النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
العلل للدار قطني
وقال عبدالحميد بن صالح: عن ابن المبارك، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن
محمد بن [أبي](١) عميرة.
وقال علي بن إسحاق: عن ابن المبارك، عن ثور، عن (٢) خالد بن معدان،
[عن](٣) جبير بن نفير، عن محمد [بن أبي](٤) [عميرة](٥).
ويشبه أن يكون القول [قول](٦) علي بن إسحاق؛ لأنه زاد رجلاً، وهو ثقة.
*
٣٣٨٨- وسئل عن حديث مجاشع بن مسعود، عن النبيّ®: لا هجرة بعد
الفتح(*).
(*)
فقال: يرويه أبو عثمان النهديّ، واختلف عنه:
فرواه خالد الحذاء، عن أبي عثمان، عن مجاشع، قال: جئت [بأخي](٧): مجالد بن
مسعود، إلى النبيّ ڭ.
ورواه عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن مجاشع، قال: أتيت النبيّ # بأخي:
أبي [معبد](٨).
(١) استظهرت سقطها من الأصل، (ق).
(٢) في الأصل، (ق) بعدها: عن جابر، وليس لها وجه.
(٣) في الأصل، (ق): بن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) استظهرت سقطها من الأصل، (ق).
(٥) في (ق): عمرة.
(٦) في الأصل: قول من قال. وما أثبته من (ق).
(*) "التحفة" (٢٤/٨) ح (١١٢١٠)، "الإتحاف" (١١٩/١٣)، رَ: "صحيح البخاري"- مع الفتح- (١١٧/٦)، (٢٥/٨)،
"صحيح مسلم" (١٤٨٧/٣)، "المعجم الكبير" (٣٣٤/٢٠-٣٣٥)، "معرفة الصحابة" (٢٥٢٦/٥، ٢٦٠٩)،
"الإصابة" (٤٢/٦-٤٣، ١١٩).
(٧) في الأصل، (ق): أخي. ولعل الصواب ما أثبته.
(٨) ساقطة من الأصل، (ق).

٢٢
العلل للدار قطني
[قال ذلك](١) علي بن مسهر، عن عاصم.
وقال زهير: عن عاصم، عن أبي عثمان: حدثني مجاشع: جئت بأخي: [معبد](٢).
وقول علي بن مسهر أصح.
٣٣٨٩- وسئل عن حديث مجمِّع بن [جارية](٣)، عن النبيّ #: يقتل
ابنُ مريم# الدّجّالَ بباب لُدّ(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه ابن عُيينة، عن الزهريّ، عن [عبيد الله بن عبدالله](٤) بن ثعلبة، عن عبدالرحمن
ابن يزيد، عن عمّه مجمّع بن جارية.
ضبط ذلك الحميديّ، عن ابن عيينة.
وقال نعيم بن يعقوب(٥): عن ابن عيينة، عن الزهريّ، عن عبدالرحمن بن يزيد،
عن عمّه. أسقط رجلاً(٦).
وقال الحمّاني، عن ابن عيينة [نحو](٧) قول الحميديّ، إلا أنه لم [يضبط](٨) نسب
ابن ثعلبة.
(١) في الأصل: وقال مالك، وفي (ق): وقال ذلك.
(٢) في الأصل: سعيد، وفي (ق): بن معبد، ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في (ق): حارثة.
(*) "التحفة" (٢٧/٨) ح (١١٢١٥)، "الإتحاف" (١٢٣/١٣)، "المعجم الكبير" (٤٤٣/١٩).
(٤) في (ق): عبدالله بن عبيدالله.
(٥) في (ق) بعدها: عن ابن يعقوب. وكأنها مطموسة.
(٦) في "مرويات الزهري" (١٣٢٠/٣): أسقط [من الإسناد] رجلاً. وما بين المعقوفتين ليس في المخطوط.
(٧) في (ق): عن.
(٨) في (ق): يسبط.

٢٣
العلل للدار قطني
ورواه يونس، والليث بن سعد، وابن مسعود، عن الزهريّ. مثل قول الحميدي
عن ابن عيينة.
وقال ابن جريج: عن الزهريّ، عن [عبد الله بن عبدالله](١) بن ثعلبة. وإنما أراد:
[عبيد الله بن عبدالله](٢) بن ثعلبة.
وقال: عن [عبدالله](٣) بن يزيد الأنصاريّ. وإنما أراد: عبدالرحمن.
وقال: عن [مجمع بن حارثة](٤).
وقال معمر: عن الزهريّ، عن [عبيدالله بن عبدالله]، عن عبدالرحمن بن [زيد](٥).
وإنما هو : ابن يزيد، عن مجمع بن جارية(٦).
[وقال ابن أبي ذئب: عن الزهريّ، عن عبدالله بن عبيدالله(٧)، عن عبدالرحمن بن
یزید، عن مجمع. كقول الحميدي ومن تابعه.
وقال زمعة: عن الزهريّ، عن أبي عبدالله. وإنما هو: عبدالله بن عبيدالله(٨) بن
ثعلبة. وقال: عبدالرحمن بن يزيد، عن عمّه مجمع](٩).
وقال محمد بن إسحاق: عن الزهريّ، عن عبدالرحمن بن يزيد بن جارية، عن عمّه
(١) في (ق): عبيد الله بن عبد الله.
(٢) في (ق): عبدالله بن عبيدالله، وكذا ما يأتي مثله بين المعقوفتين.
(٣) في (ق): عبيدالله.
(٤) في (ق): محمد بن حانة.
(٥) في الأصل: یزید. وصوبها د. دمفو كما أثبته، وهي في (ق): يزيد أيضاً.
(٦) سقط ما بعد [زيد] إلى: جارية من "مرويات الزهريّ".
(٧) هكذا الاسم.
(٨) هكذا الاسم.
(٩) سقط من الأصل.

٢٤
العلل للدار قطني
مجمّع. أسقط من الإسناد: [عبيدالله بن عبدالله](١) بن ثعلبة.
والقول قول الحميديّ، عن ابن عيينة. وقول يونس، والليث، ومن تابعهم.
*
٣٣٩٠- وسئل عن حديث [محجن بن](٢) الأدرع، عن النبيّ ﴿: أنه صعد
أُحُداً، وأشرف على المدينة، فقال: [لَيتر كنها](٣) أهلها أعمر ما كانت ... الحديث.
[وفيه: خير دينكم أيسره](٤)(*).
فقال: يرويه عبدالله بن [شقيق](٥)، عن رجاء بن أبي رجاء الباهليّ، عن
[محجن بن](٦) الأدرع.
حدّث به(٧) كذلك عنه(٨) أبو عوانة، وشعبة.
ورواه الأعمش، عن أبي بشر، عن عبدالله بن [شقيق](4). فلم يقل: عن رجاء بن
أبي رجاء(١٠).
(١) في (ق): عبدالله بن عبيدالله.
(٢) في الأصل: محسن من.
(٣) في (ق): یتر کها.
(٤) زيادة من (ق).
(*) "المعجم الكبير" (٢٩٦/٢٠)، "معرفة الصحابة" (٢٥٧٣/٦).
(٥) في الأصل، (ق): سفيان.
(٦) في الأصل: محسن من.
(٧) في (ق): به عنه كذلك أبو عوانة ....
(٨) هكذا في الأصل، (ق): وأبو عوانة وشعبة يرويانه عن أبي بشر عن عبدالله به.
(٩) في الأصل، (ق): سفيان.
(١٠) وأيضاً رواه من مسند عمران، هكذا رواه أبو إسماعيل المؤدب وأبوبكر بن عياش وجرير، عن الأعمش به.
رَ: "المعجم الكبير" (٢٣٠/١٨)، "تاريخ المدينة" (٢٦١/١)، "معرفة الصحابة" (٢٥٧٣/٥)، "أطراف الغرائب
والأفراد" (ق ٢٣٣/ب)، "الأحاديث الواردة في فضائل المدينة" ص(١٣٢، ١٦٠).

٢٥
العلل للدار قطني
ورواه كهمس، عن عبدالله بن [شقيق](١)،. عن [محجن](٢). فلم يذكر فيه:
رجاء بن أبي رجاء(٣).
والصحيح حديث شعبة، وأبي عوانة، عن أبي [بشر](٤).
*
*
*
٣٣٩١- وسئل عن حديث مخرفة العبديّ، عن النبيّ#: أنه قال -وقد
اشترى منهم سراويل -: [يا وزان، زن](*)، وأرجح(*).
فقال: يرويه سماك بن حرب، واختلف عنه:
فرواه أيوب بن [جابر](٦)، عن سماك، [عن](٧) [مخرفة العبديّ، أو مخرمة](٨).
شك محمد بن بکار بن ریان، عن أيوب بن جابر.
وكذلك قال يحيى بن يعلى الأسلميّ، عن الثوريّ، عن سماك، عن مخرفة العبديّ.
والمحفوظ: عن قيس بن الربيع، وشريك، والثوريّ، عن سماك، عن سويد بن قيس،
قال: جلبت أنا، و[مخرفة](٩) العبديّ برانس البحرين ... وهو الصحيح.
(١) في الأصل: سفيان.
(٢) في الأصل: محمد.
(٣) بعدها في (ق): بن أبي رجاء.
(٤) في الأصل، (ق): بكر.
(٥) غير واضحة في الأصل، رسمها: ـما وسان. ولعلها محرّفة عما أثبته من (ق).
(*) "التحفة" (٦٧٦/٣) ح (٤٨١٠)، "الإتحاف" (١٥٨/٦)، "معجم الصحابة" البغوي (٢٢٩/٣)، "علل الحديث"
(٣١١/٣)، "المعجم الكبير" (٧٢/٨) (٣٣١/٢٠)، "المؤتلف والمختلف" (٢١٣٦/٤)، "معرفة الصحابة"
(٢٦٤٠/٥)، (١٣٩٨/٣)، "المتفق والمفترق" (١٨٣١/٣).
(٦) في (ق): جبار.
(٧) في الأصل، (ق): بن.
(٨) في (ق): مخرمة العبدي أو مخرفة.
(٩) في (ق): مخرمة.

٢٦
العلل للدار قطني
ورواه شعبة، عن سماك - [ووهم](١) [أيضاً](٢) فيه - فقال: عن سماك: سمعت
أبا صفوان مالك بن عميرة.
والصحيح: سويد بن قيس.
٣٣٩٢- وسئل عن حديث مختف بن [سُليم](٣)، عن النبيّ:﴿: على أهل
كل بيت في كل عام أضحاة، و[عتيرة](٤)(*).
فقال: یرویه ابن عون، عن أبي رملة، عن مختف بن سُليم.
ورواه سليمان التيميّ، عن صاحب له -وهو: عبدالله بن عون-، عن أبي رملة،
فقال: عن مخنف بن سلیم، أو سلیم بن مختف.
وروى هذا الحديث ابن [جريج](6)، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن سعيد الأمويّ، عن ابن جريج، عن عبدالكريم، عن حبيب [بن](٦)
مختف [الغامديّ](٧)، عن أبيه.
وخالفهم أبوعاصم، فرواه عن ابن جريج، وأسنده عن حبيب بن مختف.
ولم يذكر: أباه.
(١) غير واضحة في الأصل، وهكذا قرأتها، وفي (ق): فوهم.
(٢) في الأصل، (ق): انها. ولعلها محرفة عمّا أثبته.
(٣) في الأصل: أبي سليم، ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٤) في الأصل: عشره. والصواب ما أثبته. والعتيرة: شاة تذبح في رجب. رَ: "النهاية" (١٧٨/٣).
(*) "التحفة" (٤٧/٨) ح (١١٢٤٤)، "الإتحاف" (١٦٠/١٣)، "معجم الصحابة" لابن قائع (٩١/٣)، "المعجم الكبير"
(٣١٠/٢٠)، "معرفة الصحابة" (٢٦١١/٥).
(٥) في الأصل: جرير، وفي (ق): حررة - مهملة- ولعل الصواب ما أثبته.
(٦) في الأصل، (ق): عن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٧) في (ق): العامري.

٢٧
العلل للدار قطني
وحديث يحيى بن سعيد الأمويّ أشبه بالصواب.
*
*
*
٣٣٩٣- وسئل عن حديث قابوس بن المخارق، عن أبيه، عن النبيّ ﴾
يُغسل بول الجارية، ويُنضح [على](١) بول الغلام(*).
فقال: يرويه سماك بن حرب، واختلف عنه:
فرُوي عن مسعود(٢)، عن سماك، عن قابوس، عن أبيه.
قاله محمد بن [سليمان](٣) الواسطي، عن عثمان بن سعيد المرّيّ عنه.
وقال غيره: عن عثمان بن سعيد، عن علي بن صالح بن حيّ، عن سماك، عن
قابوس، عن أبيه.
ورواه معاوية [بن](٤) هشام، عن عليّ بن صالح، عن سماك، عن قابوس، عن
أبيه(٥). ولم يقل: عن أبيه.
وكذلك قال شريك -من رواية علي بن حكيم عنه -.
وخالفه مسروق بن المرزبان، عن شريك، فقال: عن سماك، عن قابوس، عن
أم الفضل.
(١) زيادة من (ق)، وفي الأصل خط فوق "ينضح"، فلا أدري أهو علامة إلحاق أم لا، ولم أرَ شيئاً في الهامش.
والله أعلم.
(*) حديث أم الفضل: "التحفة" (٤٤/١٢) ح (١٨٠٥٥)، "الإتحاف" (٥٨/١٨)، "المعجم الكبير" (٢٥/٢٥)، حديث
المخارق: "المعجم الكبير" (٢٠/٣، ٢٣).
(٢) هكذا، ولم أتبين من هو؟ ولم أرَ روايته، وقد يكون الصواب: مسعر. والله أعلم.
(٣) في (ق): سليم.
(٤) في الأصل، (ق): عن.
(٥) هكذا في الأصل، (ق).

٢٨
العلل للدار قطني
وقال عمرو بن أبي قيس، وأبو الأحوص، وداود بن عيسى، عن سماك(١).
إلا أن في حديث أبي الأحوص: عن لبابة بنت الحارث.
[كذلك](٢) قال الوليد بن أبي ثور: عن سماك، عن قابوس: أن أم الفضل جاءت
إلى النبيّ ◌َ﴾.
والمرسل أصح.
ولبابة هي أم الفضل أم بني العباس بن عبدالمطلب.
*
*
٣٣٩٤- وسئل عن حديث آخر من حديث قابوس بن المخارق، عن أبيه:
قال رجل: يا رسول الله، رجل يريد مالي؟ قال: ذكّره بالله، قال: لم يذكر. قال:
استعن عليه السلطان، قال: [ليس](٣) يحضرني سلطان، قال: فقاتل دون مالك، حتى
تكون شهيداً، أو تحوز مالك(*).
فقال: یرویه سماك بن حرب، واختلف عنه:
فرواه عمار بن [رُزيق](٤)، و[أبو](٥) الأحوص، وأيوب بن جابر، والوليد بن
أبي ثور، عن سماك، عن قابوس، [عن أبيه.
(١) هكذا في الأصل، (ق ).
(٢) زيادة من (ق)، وفي الأصل بدلاً منها: و.
(٣) في (ق): فليس.
(*) "التحفة" (٤٦/٨) ح (١١٢٤٢)، "الإتحاف" (١٥٨/١٣)، "معرفة الصحابة" (٢٦٣٥/٥)، (٣٠٣٠/٦)، "المعجم
الكبير" (٣١٣/٢٠)، "معجم الصحابة" لابن قائع (١٣٣/٣).
(٤) في (ق): ررین.
(٥) في (ق): ابن.

٢٩
العلل للدار قطني
ورواه الثوي، وحماد بن سلمة، عن سماك، عن قابوس](١) مرسلاً. لم يقولا:
عن أبيه.
[والمرسل](٢) أصح.
*
*
٣٣٩٥- وسئل عن حديث [مرحب](٣): دخل قبر النبيّ # أربعة، أحدهم:
عبدالرحمن بن عوف(*).
فقال: یرویه الشعبيّ، واختلف عنه:
فرواه حرب(٤) بن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبيّ، قال: حدثني مرحب،
أو أبو مرحب، أو ابن أبي مرحب.
قال ذلك الثوريّ، وابن عيينة، وزهير(*)، ويزيد بن هارون، عن إسماعيل.
ورواه هشيم، ووكيع، عن إسماعيل، فزاد فيه ألفاظاً عن الشعبيّ، قال: غسّل
النبيَّ:﴿ عليٌّ، والفضل، و[أسامة](٦)، ولم يذكرا ... (٧) الشعبيّ أحداً، ثم قالا في آخر
(١) سقط من الأصل.
(٢) ما أثبته من الأصل، و"نصب الراية" (٣٤٩/٤)، وفي (ق): والمسند. وكذا في "الإصابة" (٢٨٢/٥).
(٣) في الأصل: من حسب. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(*) حديث ابن عباس: "التحفة" (٤٩/٨) ح (١١٢٤٦)، "مسند أبي يعلى" (٢٥٣/٤)، "أطراف الغرائب" (٣٠١/٣)،
رَ: "معرفة الصحابة" (٢٦٤٣/٥)، (٣٠٢٠/٦) وفيه ذكر الاختلاف على الثوري.
(٤) هكذا في الأصل، (ق). ولعل الصواب: فرواه إسماعيل بن أبي خالد ....
(٥) هکذا في النسخة، وقد رواه أحمد بن يونس عن زهير - کما في "السنن" لأبي داود (٥٩/٤)، ولم يذكره المزي في
"المراسيل"، ولا في حديث مرحب-، عن إسماعيل، عن الشعبي مرسلاً، وذكر الغسْل، وأيضاً فيه: قال: وحدثني
مرحب أوابن أبي مرحب.
(٦) في الأصل: أمامة، ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٧) كلمة لم أستطع قراءتها من الأصل - رسمها -: مرلى، وفي (ق): ـري. ولعل الصواب: بعد. والله أعلم.

٣٠
العلل للدار قطني
الحديث: قال الشعبيّ: وأخبرني مرحب وأبو مرحب: أن عبدالرحمن بن عوف دخل
معهم القبر.
و کذلك رواه إسماعيل بن سالم، عن الشعبيّ مرسلاً.
وقال يحيى بن سعيد الأمويّ: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبيّ، عن
ابن عباس(١).
و کذلك رُوي عن أبي إسحاق الشيباني، عن الشعيّ، عن ابن عباس.
وروى هذا الحديث الحذّاء، عن الشعبيّ: أخبرني من رأى في قبر النبيّ ◌َ﴿ أربعة.
وخالفه وهب، رواه عن خالد، قال: أخبرني [رجل](٢)، عن الشعبيّ.
والصحيح: مرحب.
وقال شعبة: عن إسماعيل، عن الشعبيّ، قال: حدثني من رأى في قبر النبيّ ◌َ ظَّ
أربعة(٣). وهو مرحب. ولم يسمّه.
*
٣٣٩٦- وسئل عن حديث مرَّة [الفهريّ](٤)، عن النبيّ﴿: أنا وكافل
اليتيم كهاتين(*).
فقال: يرويه صفوان بن سليم، واختلف عنه:
(١) قال ابن صاعد: وهذا لا أعلم قال فيه أحد: عن ابن عباس، إلا الأموي. رَ: "أطراف الغرائب" (٣٠١/٣).
(٢) سقط من الأصل في أول الأمر، ثم ذكر فيما بعد فيما تكرر.
(٣) بعده في الأصل: وخالفه وهب رواه عن خالد ... أعاده من جديد لانتقال النظر إلى قوله: أربعة، فلذا حذفته
للتكرار.
(٤) في الأصل: العمري. وما أثبته من (ق).
(*) "الإتحاف" (٤٨٩/١٦)، "مسند الحميدي" (٨٦/٢)، "الآحاد والمثاني" (١٢٦/٢)، وَ: "الإصابة" (١٨٢/٦)،
(٣٩/٨)، "المطالب" (٣٨٨/١١).

٣١
العلل للدار قطني
فرواه ابن عيينة، عن صفوان، وأقام إسناده، فقال: عن أنيسة، عن أم سعيد بنت
مُرَّة، عن [أبيها](١).
ورواه مالك، عن صفوان بن سليم: أنه بلغه أن رسول الله محلات.
ورواه ابن عجلان، واختلف عنه:
فرواه محمد بن جحادة، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبريّ، عن [ابنة](٢) مرّة،
عن [أبيها](٣).
والحديث لابن عيينة؛ لأنه ضبط إسناده(٤).
ورواه محمد بن عمرو، عن صفوان بن سليم، عن ابنة مُرّة، عن النبيّ ◌ِ﴾.
ولم يذكر: أباها، ولا ذكر بينها وبين صفوان أحداً.
[و](*) قول ابن عيينة أصح.
(١) في الأصل: أسماء. وفي (ق) - كأنها -: انبهتا - هكذا -. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) غير واضحة في الأصل، وكأنها: أبيه، وكذا في (ق)، ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) كأنها في الأصل: أسماء. وفي (ق): أبيه. ولعل الصواب ما أثبته. ولعل سقطاً حصل، فتداخلت الأسانيد، فقد
رواه محمد بن جحادة - كما في "معجم الصحابة" البغوي (٣٥٠/٥)، و"المعجم الكبير" (٣٣٠/٢٠) - عن
ابن عجلان، عن ابنة مرّة عن أبيها. وهكذا ذكر روايته أبونعيم في "المعرفة" (٢٥٨٢/٥). رَ: "أطراف الغرائب"
(٣٢١/٤).
(٤) نقل البيهقي في "الكبرى" (٢٨٣/٦) بعد إسناده الحديث من طريق الحميدي عن ابن عيينة: قال الحميدي: قيل
لسفیان: فإن عبدالرحمن بن مهدي یقول: إن سفیان أصوب في هذا الحديث من مالك، قال سفيان: وما يدربه؟
أدرك صفوان؟! قالوا: لا، ولكنه قال: إن مالكاً قاله: عن صفوان عن عطاء بن يسار. وقاله سفيان: عن أنيسة عن
: أم سعيد بنت مرّة عن أبيها، فمن أين جاء بهذا الإسناد؟ فقال سفيان: ما أحسن ما قال. لو قال لنا صفوان: عن
عطاء بن يسار، كان أهون علينا من أن يجيء بهذا الإسناد الشديد. رَ: "علل الحديث" (٤٧٥/٢)، "أطراف
الغرائب" (٣/٥).
(٥) زيادة من (ق).

٣٢
العلل للدار قطني
٣٣٩٧- وسئل عن حديث كعب بن مُرَّة -ويقال: مُرّة بن كعب -: في
الفتنة، وأن عثمان على الحق(*).
فقال: يرويه عبدالله بن شقيق [العقيليّ، واختلف عنه](١):
فرواه كهمس بن الحسن، عن عبدالله بن شقيق، قال: حدثني هرم بن الحارث،
وأسامة بن خريم - وكانا [يضارباني](٢)-، عن مرّة بن كعب.
وخالفه قتادة، رواه عن عبدالله بن شقيق، عن مرّة البهزيّ. ولم يذكر
بينهما أحداً.
قاله أبوهلال الراسيّ عن قتادة.
ورُوي هذا الحدیث عن ابن سیرین:
فقيل: عنه، عن کعب بن عجرة.
وقيل: عنه، عن كعب بن مرّة.
· وروى هذا الحديث أبو الأشعث الصنعاني، عن كعب بن مُرّة.
حدّث به أيوب السختياني، عن أبي قلابة، واختلف عنه:
فرواه وهيب بن خالد، وعبدالوهاب الثقفي، وعبيدالله بن [عمرو](٣) الرقيّ،
عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني.
(*) "التحفة" (٥٠/٨) ح (١١٢٤٨)، (٥٤٧/٧) ح (١١١١٧)، "الإتحاف" (٢٧/١٣، ٥٦، ١٦٨)، "علل الحديث"
(٢٢٠/٣)، "معجم البغوي" (٣٤٥/٥)، "معجم ابن قانع" (٥٨/٣)، "المعجم الكبير" (٣١٥/٢٠)، "المعرفة"
(٢٥٨٠/٥)، "الإصابة" (٨٢/٦).
(١) مكانها في الأصل: قال: حدثني هرم بن الحارث الحصلى -هكذا-، واختلف عنه ... ولعله حصل انتقال نظر
وتحریف، وأثبت ما في (ق) لسلامته.
(٢) غير واضحة في الأصل، وإن كانت أقرب إلى ما في (ق): يغازياني. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل، (ق): عمر.

٣٣
العلل للدار قطني
وقال حماد بن زيد: عن أيوب، [عن أبي قلابة](١)، عن رجل - لم يسمّه -.
وقال بعضهم: عن حماد بن زيد: أراه أبا الأشعث.
وقال ابن عُليّة: عن خالد، عن أبي قلابة مرسلاً.
وكذلك قال ابن عُليّة (٢)، عن أبي قلابة أيضاً.
والقول قول [وهيب](٣)، ومن تابعه.
و[رواه](٤) الوضين بن عطاء، عن يزيد بن مرثد، عن أبي صالح الحارثي - وقيل:
الخولاني-، عن كعب بن مُرّة.
قاله طلحة بن زيد، عن الوضين.
*
٣٣٩٨- وسئل عن حديث كعب بن مُرّة البهزيّ -وقيل: مرّة بن كعب-،
عن النبيّ : أنه [سئل](٥): أيّ الليل أسمع(٦)؟ قال: جوف الليل الآخر ... فذكر
الحديث، وفيه فضل الوضوء، وما يحط الله به عن كل عضو من الخطايا، وفيه فضل
العتق، وأنه فكاك المعتق من النار(*).
فقال: رواه منصور بن المعتمر، واختلف عنه:
(١) سقط من الأصل.
(٢) هكذا.
(٣) في الأصل: وهب.
(٤) سقط من الأصل.
(٥) في الأصل: قال. وما أثبته من (ق)، وقد تكرر لفظ الحديث في الأصل فيما بعد -وسيأتي موضعه- فورد على الصواب.
(٦) في الأصل: انه اسمع. وما أثبته من (ق)، وقد تكرر لفظ الحديث في الأصل فيما بعد - وسيأتي موضعه- فورد
على الصواب.
(*) "التحفة" (٥٧١/٧) ح (١١١٦٣)، "الإتحاف" (٥٧/١٣)، "الآحاد والمثاني" (٩٠/٣)، "معجم الصحابة" للبغوي
(١١١/٥)، "الكبير" (٣١٩/٢)، "معجم الصحابة" لابن قائع (٣٧٨/٢-٣٧٩)، "معرفة الصحابة" (٢٣٧٤/٥).

٣٤
العلل للدار قطني
فرواه داود بن عيسى النخعي، ومفضل بن مهلهل، وإبراهيم بن طهمان، وشيبان،
عن منصور، عن سالم [بن](١) أبي الجعد، عن مرّة بن كعب(٢)، أو كعب بن مرّة.
ورواه الثوريّ، وأبوعوانة، وزائدة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن
رجل، عن كعب بن مرّة.
وقول الثوريّ، ومن تابعه أصح؛ لأن سالماً لم [يسمع من](٣) كعب بن مرّة، ولأن
الأعمش روى عن عمرو بن مرّة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السمط، عن
كعب بن مرّة: حديث الاستسقاء.
حدثنا أحمد بن عيسى بن السُّكَين [البلدي](4)، قال: حدثنا إسحاق بن زُريق،
قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا الثوريّ، عن منصور، عن سالم [بن](٥)
أبي الجعد، عن رجل، عن كعب بن مرّة البهزيّ، قال: قلت: يا رسول الله، أيّ الليل
أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر، قال: ثم الصلاة مقبولة حتى يطلع الفجر، ثم لا صلاة
حتى تكون الشمس قدر (٦) رمح أو رمحين، ثم الصلاة مقبولة حتى يقوم الظل قيام
الرمح، ولا صلاة حتى تزول الشمس، ثم الصلاة مقبولة حتى تكون الشمس قيد رمح
أو رمحين، ثم لا صلاة حتى تغرب الشمس.
(١) في الأصل: عن.
(٢) بعده في الأصل، (ق): عن النبي #: أنه سئل ... وفيهما في هذا الموضع: سئل عن أي ... وفي (ق): فكاك المؤمن،
ثم ذكر الجواب -وفيه بعض التحريف- من أوله إلى هذا الموضع، وكله انتقال نظر، فلذا حذفته.
(٣) في (ق): يتبع ابن.
(٤) زيادة من (ق).
(٥) في الأصل، (ق): عن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٦) في الأصل غير واضحة، ويمكن أن تقرأ: قيد. وكذا مثيلتها.

٣٥
العلل للدار قطني
٣٣٩٩- وسئل عن حديث مرداس بن عروة الثقفيّ: أن النبيّ رُفع إليه
رجل قتل رجلاً بحجر، [وأقاد](١) منه(*).
فقال: يرويه زياد بن علاقة، واختلف عنه:
فرواه الوليد بن أبي ثور، عن زياد، فقال: عن مرداس بن عروة.
ورواه محمد بن أبان، عن زياد بن علاقة، عن مرداس. ولم ينسبه.
ورواه الثوريّ، ومحمد بن جابر، واختلف عنهما:
فقال عبدالرحمن بن مهديّ: عن الثوريّ، عن زياد، عن رجل. لم يسمّه.
وقال الأشجعيّ: عن الثوريّ، عن زياد، عن [عروة](٢).
وقال يحيى بن إسحاق [السيلحيني](٣): عن محمد بن جابر، عن زياد بن علاقة،
عن ابن مرداس الثقفيّ.
وقال مسدد، وإسحاق بن أبي إسرائيل: عن محمد بن جابر، عن زياد، [عن](٤)
مرداس الأسلميّ(٥).
وقال أبو حماد: عن زياد، عن عیسی بن عقيل.
وأشبهها بالصواب قول الوليد بن أبي ثور.
(١) في (ق): فأقاد.
(*) "التاريخ الكبير" (٤٣٥/٨)، "معجم الصحابة" لابن قائع (١١٧/٣)، "المعجم الكبير" (٢٩٩/٢٠)، "معرفة
الصحابة" (٢٥٦٦/٥).
(٢) هكذا يمكن أن تقرأ من الأصل، وهي مشتبهة بـ "عرفة"، وفي (ق) توجد علامة إلحاق بعد "عن" لكن لا يوجد
أي تكملة في الحاشية، وكتب في الحاشية علامة تدل على وجوده هكذا. والله أعلم.
(٣) في الأصل: السحي. وفي (ق): السينحي. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في الأصل: بن.
(٥) هكذا منسوباً. ولم أره هكذا من رواية مسدد، والله أعلم.

٣٦
العلل للدار قطني
٣٤٠٠- وسئل عن حديث مرداس الأسلميّ، عن النبيّ ﴾: يقبض الصالحون،
الأول فالأول، حتى تبقى مثل حثالة التمر والشعير، [و](١) لا يبال الله بهم(*).
فقال: يرويه بيان، وإسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن مرداس.
فأما بيان، فلم يختلف عنه في رفعه.
واختلف عن إسماعيل:
فرواه حفص بن غياث، ومحمد بن عبيد عنه مرفوعاً.
وخالفهما يحيى القطان، ومروان، ويعلى بن عبيد(٢)، ويحيى بن عبدالملك بن
أبي غنّة، فرووه عن إسماعيل موقوفاً.
ورفعه صحیح.
٣٤٠١- وسئل عن حديث المسيب بن [حزن](٣): افتقدت الأصوات يوم
اليرموك، فسمعت صارخاً يقول: يا [نصر](٤) الله، اقترب، فإذا [أبو](*) سفيان بن
[حرب](٦) [تحت راية ابنه يزيد](
(٧)( ** )
(١) ليست في (ق).
(*) "التحفة" (٤٩/٨) ح (١١٢٤٧)، "الإتحاف" (١٦٦/١٣)، "معجم الصحابة" لابن قائع (١١٨/٣)، "الكبير"
(٢٩٨/٢٠)، "معرفة الصحابة" (٢٥٦٦/٥).
(٢) روايته في "المسند" (١٩٣/٤) مرفوعة.
(٣) في (ق): خزر.
(٤) في الأصل، (ق): قضى. والصواب ما أثبته.
(٥) سقط من (ق).
(٦) في (ق): حر.
(٧) في (ق): ححسب وامه ابنه يزيد. وهي في الأصل: وامه ابنه يزيد، والصواب ما أثبته.
( ** ) "الطبقات الكبرى" (٩٠/١) - ط ٤ من الصحابة-، "تاريخ ابن أبي خيثمة" (١٢١/٢)، "تاريخ دمشق" (١٨٣/٥٨)،
"الاستيعاب" (١٦٨/٤).

٣٧
العلل للدار قطني
فقال: يرويه [سعد](١) بن إبراهيم، واختلف عنه:
فرواه إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن سعيد بن المسيّب، عن أبيه.
وخالفه مسعر، فرواه عن سعد بن إبراهيم، عن ابن المسيب، عمّن حدّثه.
ولم يقل: عن أبيه.
والقول قول إبراهيم بن سعد، والله أعلم.
(١) في الأصل، (ق): سعيد. ولعل الصواب ما أثبته.

٣٨
العلل للدار قطني
٣٤٠٢- وسئل عن حديث المستورد بن شداد، عن النبيّ#، قال: يذهب
الصالحون، الأول فالأول، حتى تبقى مثل حثالة التمر والشعير(*).
فقال: يرويه بيان، وإسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عنه.
حدّث به إسماعيل بن مجالد، عن بيان، وإسماعيل.
وتابعه أبو نعيم، عن شریك، عن بیان.
ورواه محمد بن عيسى [الوابشيّ](١) الخرّاز، عن شريك، عن منصور، عن ربعيّ،
عن المستورد. ووهم.
والقول قول أبي نعيم، عن شريك.
٣٤٠٣ - وسئل عن حديث المستورد، عن النبيّ #: أن رجلاً [شكى] (٢) إليه
النّفْرس(٣)، فقال: [كذبتك](٤) الهواجر (*).
فقال: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه:
فرواه أبوبكر الداهريّ، عن إسماعيل، عن قيس، عن المستورد، عن النبيّ ◌ِ﴿ ..
ووهم فيه.
(*) "المعجم الأوسط" (١٢٣/٣)، "المعجم الكبير" (٣٠٢/٢٠).
(١) في الأصل، (ق): الراسي، ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "التاريخ الكبير" (٢٠٣/١)، "الجرح والتعديل" (٣٧/٨)،
"اللباب" (٣٤٣/٣).
(٢) في (ق): اشتكى.
(٣) هو ورم يحصل في مفاصل القدم. رَ: "المصباح المنير" ص: (٨٥٣).
(٤) في الأصل: كذبت.
( ** ) "الضعفاء" (٦٣٥/٢-٦٣٦)، "الكامل" (١٣٩/٤)، "المعجم الكبير" (٣٠٣/٢)، "معجم الصحابة" لابن قائع
(١٠٨/٣٠)، "حديث أبي الفضل الزهريّ" (٤٨٨/٢).

٣٩
العلل للدار قطني
والصواب: عن إسماعيل، عن قيس، عن عمر، قوله.
*
*
*
٣٤٠٤- وسئل عن حديث المستورد بن شداد، عن النبيّ#: أنه قال لسخلة
ألقيت: لَلدنيا على الله أهون من هذه على أهلها، حين ألقوها(*).
فقال: یرویه مجالد، عن قيس، عنه.
وحدث به أبو قلابة، عن معاذ بن أسد، عن ابن المبارك، عن الثوريّ، عن إسماعيل،
عن قيس، عن المستورد. ووهم فيه.
ولعله أراد: ابن المبارك، عن مجالد. والله أعلم.
*
٣٤٠٥- وسئل عن حديث المستورد، عن النبيّ®: ما الدنيا في الآخرة
إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليمّ، فلينظر بم يرجع (*).
فقال: یرویه إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن المستورد. وهو صحيح عنه.
وحدث [به أبو البختري](١): عبدالله بن محمد بن [شاکر](٢)، عن محمد بن بشر،
عن مسعر، عن إسماعيل.
ووهم في ذكر مسعر.
وإنما رواه محمد بن بشر، عن إسماعيل. سمعه منه.
(*) "الإتحاف" (١٧٦/١٣)، "الكبير" (٣٠٤/٢٠).
( ** ) "التحفة" (٥٥/٨) ح (١١٢٥٥)، "الإتحاف" (١٧٥/١٣)، "الكبير" (٣٠٣/٢٠).
(١) في (ق): بنا بو النحوي.
(٢) في الأصل، (ق): شاكي، وما أثبته لعله الصواب. رَ: "الأسامي والكنى" (٣٣١/٢)، "تاريخ مدينة السلام"
(٢٨١/١١).

٤٠
العلل للدار قطني
وكذلك رواه إبراهيم بن مهاجر، عن قيس [بن](١) أبي حازم.
ورواه مجالد بن سعيد -أيضاً-، عن قيس.
حدثنا [أحمد بن](٢) عبدالله الوكيل، قال: حدثنا عمرو بن عليّ، قال: حدثنا
[يحيى، قال: حدثنا إسماعيل](٣)، قال: سمعت قيساً.
وحدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، وأحمد بن عبدالله الوكيل، قالا: حدثنا عمر بن
شبة، قال: حدثنا يحيى، [عن](٤) إسماعيل، عن قيس، قال: سمعت [مستورداً](٥)
[أخا](٦) بني فهر، يقول: قال رسول اللهلَ ﴾ [بذلك.
ولفظ عمرو بن علي: إنما مثل الدنيا في الآخرة، کرجل غمس يده في اليم، ثم
أخرجها، فلينظر بم يرجع إليه.
٣٤٠٦- وسئل عن حديث مسعود بن العجماء -أخي مطيع بن العجماء-
عن النبيّ #$](٧): حين سرقت المرأة [قطيفة](٨)، فكلّم رسول الله # في تركه قطع
يدها، فقال: لو أن فاطمة فعلت ما فعلت هذه، لقطعت يدها(*).
(١) في الأصل: عن. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٢) سقط من الأصل.
(٣) في (ق): يحيى بن إسماعيل.
(٤) في الأصل، (ق): بن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) في (ق): مستوراً.
(٦) في الأصل: أخاخا. وفي (ق): أبا أخا.
(٧) سقط من الأصل.
(٨) في الأصل، (ق): قطعة. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) "التحفة" (٥٨/٨) ح (١١٢٦٣)، "الإتحاف" (١٨٠/١٣)، (٨٠٨/١٦) (٣٦٨/١٨)، "معجم البغوي" (٤٠٨/٥)،
"معجم ابن قانع" (٦٥/٣)، "الكبير" (٣٣٣/٢٠)، "معرفة الصحابة" (٢٥٣٢/٥)، "السنن الكبرى" للبيهقي
(٢٨١/٨)، "الأسماء المبهمة" ص(٢٥٦)، وفيه تحريف.