النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١
العلل للدار قطني
٣٢٧١- وسئل عن حديث عطاء، عن جابر، عن النبيّ ﴾: إذا استهلّ
الصبيّ صارخاً صُلّي عليه، وورِّث(*).
فقال: اختلف في رفعه على عطاء:
فرفعه [عنه](١) [المثنى بن](٢) الصباح إلى النبيّ ﴾.
ووقفه محمد بن إسحاق، [رواه](٣) عن عطاء، عن جابر، قوله.
ورُوي عن أبي الزبير، عن جابر. أسنده يحيى بن أبي أنيسة عنه.
ووقفه إسماعيل بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر، قوله(٤).
ورُوي عن شريك، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعاً، ولا يصح ذلك.
*
*
٣٢٧٢- وسئل عن حديث عطاء، عن جابر: أن رجلاً أعتق غلاماً ليس له
غیره، فباعه رسول الله {﴾.
فقال: يرويه الأوزاعي، واختلف عنه:
فرواه الوليد بن مزيد، عن الأوزاعيّ، عن أبي عمّار(٥)، عن عطاء، عن جابر.
ولم يتابع عليه.
(*) "الإتحاف" (٢٤٥/٣، ٣٥٦).
(١) سقطت من (ق).
(٢) غير واضح في الأصل، وطمس عليها في (ن).
(٣) في (ق): ورواه.
(٤) رواية إسماعيل عند الحاكم (٣٦٣/١) -وعنه البيهقي في "الكبرى" (٨/٤) - مرفوعة.
(٥) بعده في (ن)، (ق): فقال يرويه الأوزاعي عن عطاء عن جابر، ولم يتابع عليه ... وليس لها وجه.

٣٨٢
العلل للدار قطني
وخالفه [عقبة](١) بن علقمة، رواه عن الأوزاعيّ، عن [عطاء](٢)، وعمرو بن
دینار، عن جابر.
٣٢٧٣- وسئل عن حديث عطاء، عن جابر، عن النبيّ #: أول تحفة المؤمن
أن يُعفى لمن خرج في جنازته(*).
فقال: یرویه عبدالملك بن أبي سليمان، واختلف عنه:
فرواه بقيّة، عن جبير بن عمر [القرشيّ](٣)، عن عبدالملك بن أبي سليمان، عن
عطاء، عن جابر، عن النبيّ ڭ.
وخالفه مروان بن سالم، رواه عن عبدالملك، عن عطاء، عن ابن عباس، عن
النيّ آ﴾.
وكلاهما غير محفوظ.
٣٢٧٤- وسئل عن حديث عطاء، عن جابر: لما استوى رسول الله ﴿ على
المنبر، [قال](٤) للناس: اجلسوا، ورأى [ابن](٥) مسعود، فقال: يا عبد الله ... (*).
(١) في (ن)، (ق): علية، وما أثبته من الأصل.
(٢) في (ن): مالك أو عمرو بن دينار. وما أثبته من الأصل، (ق).
(*) حديث جابر: "تاريخ بغداد" (١٨٥/٣) من حديث بقية عن عبدالملك به، حديث ابن عباس: "المنتخب من مسند
عبد بن حميد" (٤٧٨/١)، "الكامل" (٣٨٤/٦).
(٣) في (ق): الفرسي.
(٤) في الأصل: فقال، وما أثبته من (ن)، (ق).
(٥) في الأصل: أبو. وما اٹبته من (ن)، (ق).
( ** ) حديث جابر: "التحفة" (٣٠١/٢) ح (١٠٩١)، "الإتحاف" (٢٣٩/٣)، حديث ابن عباس: "الإتحاف"
(٤١٧/٧)، رَ: "الأحاديث التي أشار أبو داود في سننه إلى تعارض الوصل والإرسال فيها" ص(١٥٧).

٠٨٣
العلل للدار قطني
فقال: یرویه ابن جريج، وقد اختلف عنه:
فرواه معاذ بن معاذ، ومخلد بن يزيد، وأبوزيد النحويّ، عن ابن جريج، عن عطاء،
عن جابر.
وخالفهم إسماعيل بن عیّاش، فرواه عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن مسعود.
وخالفهم الوليد بن مسلم، رواه عن ابن حریج، عن عطاء، عن ابن عباس.
ورواه عمرو بن دينار، [عن عطاء](١) مرسلاً.
والمرسل أشبه.
*
٣٢٧٥ - وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح، عن جابر: أن رسول الله ﴾
قال لرجل [رآه](٢) يصلي بعد صلاة الفجر: ما هذه الصلاة؟ قال: لم أكن صليت
ركعتي الفجر، ودخلت في المكتوبة، فهما ركعتا الفجر(*).
فقال: یرویه محمد بن سليمان بن أبي داود، عن أبيه، عن عطاء، عن جابر.
وخالفه عبدالملك بن أبي سليمان، وقيس بن [سعد](٣) المكيّ، روياه عن عطاء
مرسلاً. وهو أشبه بالصواب.
ويقال: إن عطاء بن أبي رباح إنما أخذ هذا الحديث من سعد بن [سعيد] (٤)
(١) طمس في الأصل، (ن).
(٢) لیس في (ق).
(*) حديث قيس: "التحفة" (٥٣٣/٧) ح (١١١٠٢)، "الإتحاف" (٧٣٤/١٢)، رَ: "علل الحديث" (٣٥٤/١).
(٣) في (ن): سعيد.
(٤) في (ق): سعد.

٣٨٤
العلل للدار قطني
-أخي يحيى بن سعيد-، وسعد يرويه عن محمد بن إبراهيم، عن قيس بن عمرو.
وحدثني(١) یحی بن سعید.
٣٢٧٦- وسئل عن حديث عطاء، عن جابر: أصابتنا غمامة، فتحرينا(٢)
فصلينا، فلما أصبحنا نظرنا، وإذا قد صلينا إلى غير القبلة، فأخبرنا النبيّ#، فقال:
[أجزَتْ](٣) صلاتكم(*).
فقال(٤): يرويه محمد بن يزيد الواسطي، واختلف عنه:
فرواه داود بن [عمرو](*)، عن محمد بن يزيد، عن محمد بن سالم، عن عطاء،
عن جابر.
وغيره يرويه عن محمد بن يزيد(٦)، عن محمد بن [عبيدالله](٧) العرزميّ، عن عطاء،
عن جابر.
وكلاهما ضعيفان.
٣٢٧٧- وسئل عن حديث عطاء بن أبي رباح، عن جابر، عن النبيّ
(١) هكذا في جميع النسخ.
(٢) طمس عليها في (ن)، وفي (ق): فتحينا، وفي "السنن": فتحیرنا.
(٣) كأنها في (ق): أجزأت.
(*) "الموطأ" - ت. الصيني- المنسوب لابن وهب ص(١٣١)، "سنن الدارقطني" (٦/٢)، ولم أره في "الإتحاف".
(٤) وسط الجواب أصابه بیاض في (ق).
(٥) طمس عليها في (ق)، وفي الأصل: عمر.
(٦) كأنه في (ق) انتقل نظر الناسخ، فنقل الإسناد الأول مرة ثانية، ثم أكمل على الصواب.
(٧) في (ن): عبدالله.

٣٨٥
العلل للدار قطني
من كتم علماً ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة(*).
فقال: يرويه سماك بن حرب، واختلف عنه:
فرواه مفضل بن صالح، عن سماك [بن حرب](١)، عن عطاء، عن جابر.
وخالفه إبراهيم بن طهمان، رواه عن سماك، عن عطاء، [عن أبي هريرة](٢).
ورواه عسل بن سفيان، عن عطاء، عن جابر.
والصحيح: عن أبي هريرة.
٣٢٧٨- وسئل(٣) عن حديث عطاء بن يسار، عن جابر، عن النبيّ ﴿، قال:
إن نوحاً قال لولده: آمرك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين ... الحديث بطوله( ** ).
فقال: یرویه زيد بن أسلم، واختلف عنه:
فرواه موسى بن عبيدة، عن زيد بن أسلم، [عن عطاء بن يسار، عن جابر.
قال(٤) ذلك المحاربيّ، عن موسى بن عبيدة.
وخالفه الفضل بن موسى، رواه عن موسى بن عبيدة، عن زيد بن أسلم](٥)،
عن جابر. لم يذكر بينهما أحداً.
(*) حديث أبي هريرة: "المعجم الأوسط" (٢٩/٤)، حديث جابر: "الضعفاء" (١١١٨/٣)، "تاريخ بغداد" (١٣٠/١٠).
(١) ليست في (ن)، (ق).
(٢) سقط من (ق).
(٣) حصل تمزق في آخر الصفحة في (ق)، ففقد آخرها فبان في المصورة السؤال في الصفحة التي بعد ما بعدها فأحدث
وهما أنه تبع له. وهو لسؤال آخر يأتي.
( ** ) حديث جابر: "المنتخب من مسند عبد بن حميد" (٣٤٨)، "المجروحين" (٢٤٢/٢).
(٤) بداية الصفحة التالية من (ق) بعد الممزق.
(٥) سقط من الأصل، وأثبته من (ن)، وبعضه غير واضح.

٣٨٦
العلل للدار قطني
ورواه الصقعب بن زهير، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبدالله
ابن عمر(١).
٣٢٧٩- وسئل عن حديث عروة، عن جابر، عن النبيّ ﴿: من [أحيا](٢)
أرضاً [ميتة](٣) [فهي](٤) له، وما أكلت العوافي فهو صدقة(*).
فقال(٥): یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه أيوب السختياني، عن هشام، واختلف عن أيوب:
فرواه عبدالوارث، ومحمد بن عبدالرحمن الطفاويّ، عن أيوب، عن هشام، عن
أبيه، عن جابر.
وخالفهما عبدالوهاب الثقفي، رواه عن أيوب، عن هشام، عن وهب بن کیسان،
عن جابر.
و کذلك رواه حماد بن زيد، وعباد بن عباد المھليّ، عن هشام، عن وهب بن کیسان.
(١) كتب في هامش (ق): حاشية. قلت: الصواب عبدالله بن عمرو كما رواه أحمد في "المسند"، والحاكم في
: "المستدرك"، وصححه، وأما كونه من حديث ابن عمر فهو بغير هذا الإسناد رواه البزار في "المسند" من رواية
محمد بن إسحاق عن عمرو بن دينار عن ابن عمر - قال: ولا نعلم أحداً رواه عن عمرو بن دينار عن ابن عمر ...
ثم يصل إلى حد الممزق کما أشرت إليه من قبل. وقد أخرجه أيضاً البخاري في "الأدب" ح(٥٤٨)، وابن أبي الدنيا
في "التواضع" ص (٢٠١)، كلاهما من طريق الصقعب به، من حديث عبدالله بن عمرو. رَ: "المطالب العالية"
(٦٠٩/١٥)، "تاريخ دمشق" (٢٨٢/٦٢-٢٨٧).
(٢) ف الأصل: أرحيا. وطمس في (ن)، ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٣) كأنها في الأصل، (ق): حية. وطمس في (ن)، ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في الأصل: فهدي. وطمس في (ن)، ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(*) "التحفة" (٢٧٣/٢، ٥٢٣) ح (٢٣٨٥، ٣١٢٩)، "الإتحاف" (٢٣١/٣، ٥٩٣).
(٥) في وسط الجواب بياض في (ق).

٣٨٧
العلل للدار قطني
[و](١) رواه [مبارك بن فضالة](٢)، عن هشام، عن أبيه، عن جابر.
ورواه حماد بن سلمة، عن هشام، عن [عبيدالله](٣) بن عبدالرحمن بن أبي رافع،
عن جابر.
وقال يحيى القطان، وأبو معاوية الضرير: عن هشام، عن [عبيد الله](٤) بن عبدالرحمن
ابن رافع الأنصاري، عن جابر.
وقال يحيى بن سعيد الأمويّ، وشعيب بن إسحاق، وابن هشام بن عروة،
وابن أبي الزناد: عن هشام، عن عبيدالله بن رافع، عن جابر.
وقال عبدالله بن محمد بن يحيى بن عروة: عن هشام، عن عبيدالله بن أبي رافع،
عن جابر.
ويشبه أن يكون حديث هشام بن عروة، عن عبيدالله بن عبدالرحمن بن(*) رافع،
محفوظاً. وحديث هشام، عن وهب بن كيسان أيضاً.
*
٣٢٨٠- وسئل عن حديث معاذ بن رفاعة بن رافع، عن جابر: أن النبيّ ﴾
قال: لما مات [سعد](٦) بن معاذ [جاء](٧) جبريل، فقال: من هذا العبد الصالح
(١) سقطت من (ن).
(٢) في (ن): ابن المبارك عن فضالة، وما أثبته من الأصل، (ق).
(٣) في (ن): عبدالله، وطمس في (ق).
(٤) في (ن)، (ق): عبدالله.
(٥) بداية حدود التمزق في (ق).
(٦) في الأصل، (ن): سعيد. وليس في (ق) بسبب التمزق، والصواب ما أثبته.
(٧) في (ن): جاءه.

٣٨٨
العلل للدار قطني
الذي مات؟! فتحت له أبواب(١) السماء ... الحديث(*).
فقال: يرويه [يزيد](٢) بن الهاد، ويحيى بن [سعيد](٣)، واختلف عن يحيى:
فرواه ابن الهاد، عن معاذ بن رفاعة، عن جابر.
قاله الليث، و[حيوة](٤) بن شريح عنه.
ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، واختلف عنه:
فرواه(٥) أبو أسامة، عن محمد بن عمرو، عن يزيد بن الهاد، عن معاذ بن رفاعة،
عن جابر.
ورواه سعيد بن يحيى اللخميّ، والفضل بن موسى [السيناني](٦)، ومحمد بن خالد
[الوهيّ](٧)، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن سعيد [و](1) يزيد بن عبدالله بن أسامة،
عن معاذ بن رفاعة الأنصاري، عن جابر.
وخالفه [حماد](٩) بن سلمة، رواه عن يحيى بن سعيد، عن معاذ بن رفاعة مرسلاً.
وهو المحفوظ عن يحيى بن سعيد.
(١) بداية الصحفة التالية بعد آخر الممزق في (ق).
(*) "التحفة" (٥١٢/٢) ح (٣١٠٠)، "الإتحاف" (٥٧١/٣).
(٢) في جميع النسخ: زيد، والصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل، (ق): سفيان، وما أثبته من (ن).
(٤) في الأصل: حمزة، وفي (ق): حياة، وما أثبته من (ن).
(٥) بعدها في (ن): واختلف عنه فرواه أبو أسامة، ولا شيء منه في الأصل، ولا في (ق).
(٦) في (ق): السنامي.
(٧) في (ق): الدمي.
(٨) في الأصل: عن. وما أثبته من (ن)، (ق)، وهو الصواب.
(٩) في الأصل: معاذ. وما أثبته من (ن)، (ق)، وهو الصواب.

٣٨٩
العلل للدار قطني
وكذلك رواه [ابن](١) إسحاق، عن معاذ بن رفاعة مرسلاً.
*
*
٣٢٨١- وسئل عن حديث وهب بن كيسان، عن جابر، عن النبيّ﴾:
كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج، إلا وراء الإمام(*).
فقال: يرويه مالك بن أنس، و[قد](٢) اختلف عنه:
فرواه القعنيّ، [ومعن، وأصحاب](٣) "الموطأ"، عن مالك، عن وهب بن كيسان،
عن جابر موقوفاً.
وخالفهم يحيى بن [سلام](٤)، رواه عن مالك بهذا الإسناد مرفوعاً إلى النبيّ ◌ِ﴿ ..
وكذلك رُوي عن يحيى بن نصر بن حاجب، عن مالك [مرفوعاً](٥). ورفعه(٦).
[و](٧) الصحيح عن مالك موقوفاً.
وكذلك رواه الوليد بن [أبي](٨) هشام -أخو هشام أبي المقدام-، عن وهب بن
كيسان، عن جابر، موقوفاً. وهو الصواب.
(١) في الأصل: أبو. وما أثبته من (ن)، (ق)، ولعله الصواب.
(*) "الإتحاف" (٥٨٩/٣).
(٢) زيادة من (ن)، (ق).
(٣) في الأصل: وعن أصحاب، وفي (ق): وهو وأصحاب. وأثبت ما في (ن).
(٤) في (ن): سلك. وأثبت ما في الأصل، (ق).
(٥) في الأصل: موقوفاً، وأثبت ما في (ن)، (ق).
(٦) هكذا في الأصل، (ق)، وطمس في (ن)، وبعدها فراغ بمقدار كلمتين في (ق).
(٧) زيادة في (ق)، وطمست الكلمة في (ن).
(٨) سقط من (ن)، وفي (ق) تکررت: بن.

٩٠
العلل للدار قطني
٣٢٨٢- وسئل عن حديث وهب بن كيسان، عن جابر: كان رسول الله ◌ِ﴾
یکېر في كل خفص ورفع(*).
فقال: [يرويه](١) أبو حنيفة، عن بلال، عن وهب بن كيسان، عن جابر، عن
النيّ ﴾.
وتابعه خارجة بن عبدالله بن سليمان الأنصاري، عن وهب بن كيسان، عن
جابر، عن النبيّ ◌ُ# نحوه.
وخالفهما مالك [بن أنس، رواه عن وهب بن كيسان، عن جابر موقوفاً.
وقول مالك](٢) أشبه.
٣٢٨٣- وسئل عن حديث يزيد الفقير، عن جابر، عن النبيّ﴿، قال:
من كذب عليّ [متعمّداً](٣) ... (*).
فقال: یرویه منصور بن دينار، واختلف عنه:
فرواه إسماعيل بن شعیب السمّان، عن منصور بن دینار، عن یزید الفقیر، عن جابر.
وغيره يرويه عن منصور بن دينار، عن يزيد الفقير، عن أبي سعيد الخدريّ.
وهو الصواب.
(*) "الأطراف" (٣٩٦/٢).
(١) سقط من (ق).
(٢) سقط من (ن).
(٣) في (ن): معتمداً.
( ** ) حديث جابر: "الأطراف" (٣٩٩/٢)، "جزء فيه طرق حديث من كذب" للطبراني ص(٢٣٢)، حديث أبي
: سعيد: "جزء فيه طرق حديث من كذب" للطبراني ص(٢٢٦).

٣٩١
العلل للدار قطني
٣٢٨٤- وسئل عن حديث يزيد الفقير، عن جابر: أتت هوازن (١) النبيّ أَ
فقال: اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مريئاً [مريعاً](٢). فطبقت الأرض(*).
فقال: يرويه [مسعر](٣)، واختلف عنه:
فرواه جعفر بن عون، ومحمد بن عبيد، عن مسعر، عن يزيد الفقير، عن جابر:
أتت هوازن النبي ڭ.
وغيرهما يرويه عن [مسعر]، عن يزيد الفقير(٤) مرسلاً. وهو أشبه بالصواب.
(١) هكذا في جميع النسخ. ولعل الصواب: هوازل. رَ: "سنن أبي داود" - ت. عوامة- (١٣٢/٢)، وكذا ما يأتي مثله
بين المعقوفتين المهملتين.
(٢) سقط من (ن).
(*) "التحفة" (٥٢٧/٢) ح (٣١٤١)، "الإتحاف" (٥٩٧/٣)، "الأطراف" (٣٩٨/٢)، رَ: "العلل ومعرفة الرجال"
(٣٤٦/٣).
(٣) في الأصل: مسعدة، وما أثبته من (ن)، (ق)، وكذا ما يليه مباشرة بين المعقوفتين المهملتين.
(٤) بعده في الأصل، (ق): عن جابر: أنت هوازن ... أعاد الكلام لانتقال النظر، ومثله في (ن)، إلا أنه لم يكمل على
الصواب، بل في آخره: وهو أشبه بالصواب عن النبي 98.

٣٩٢
العلل للدار قطني
ومن حديث أبي سفيان، عن جابر
٣٢٨٥- وسئل عن حديث أبي سفيان، عن جابر، عن النبيّ®، قال: إن أهل
الجنة يأكلون ويشربون، ولا يتغوطون، يلهمون التسبيح والتحميد، كما يلهمون
[النفس](١)، طعامهم يكون [رشحاً كالمسك](٢)(*).
فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه(٣) زائدة بن قدامة، والثوريّ، وعليّ بن [مسهر](٤)، وأبو عوانة، ومالك بن
[سُعير](٥)، وأبو معاوية، عن الأعمش، عن [أبي](٦) سفيان، عن جابر.
وخالفهم النضر بن إسماعيل، رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
والصحیح حدیث جابر.
٣٢٨٦- وسئل عن حديث [أبي] سفيان، عن جابر، عن النبيّ #: لا تجزئ(٧)
صلاة رجل لا يقيم [صلبه](4) في الركوع والسجود (*).
(١) في الأصل: اليقين. وطمس في (ن)، ولعل ما أثبته من (ق) هو الصواب.
(٢) في (ق): شماك المسك.
(*) رَ: "العلل" (١٢٩/١٠) س (١٩١٧).
(٣) مكررة في (ق).
(٤) في الأصل، (ق): مسعر. وما أثبته من (ن).
(٥) في الأصل، (ن): سعيد. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٦) سقط من (ق). وكذا ما بعده.
(٧) بعدها في الأصل: في. وليست في (ن).
(٨) في (ق): عليه.
( ** ) رَ: "العلل" (١٧٥/٦) س (١٠٥٠).

٣٩٣
العلل للدار قطني
فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه یحی بن أبي بکیر، عن إسرائیل، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر.
والمحفوظ: عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، عن أبي مسعود،
عن النبيّ ﴾.
٣٢٨٧- وسئل عن حديث أبي سفيان، عن جابر، قال: قال النعمان بن
[قوقل](١): يا رسول الله (٢)، أرأيت إن صليت المكتوبات، [وحرّمت](٣) الحرام،
و[أحللت](٤) الحلال، أأدخل الجنة؟ قال النبيّ ﴾: نعم(*).
فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه أبو معاوية الضرير، وعليّ بن مسهر، وحفص بن غياث، و[أبو](٥) يحيى
الحمّانيّ، و[أبو] خالد الأحمر، والقاسم بن معن، وحكيم بن خذام، عن الأعمش، عن
أبي سفيان، عن جابر.
وخالفهم أبو حمزة السكريّ، وشيبان بن عبدالرحمن، [روياه](٦) عن الأعمش،
عن [أبي سفيان، و](٧) أبي صالح، عن جابر.
(١) في (ق): قرقل، وكذا فيما سيأتي بعده، وكأنها في الأصل: نوفل. وفي (ن): مرفل.
(٢) بعدها في جميع النسخ: صلى الله عليه وسلم، وهي زيادة من الناسخ فيما يبدو.
(٣) في (ن): وحربث.
(٤) في (ق): حللت.
(*) "التحفة" (٢٤٨/٢) ح (٢٣١٣)، "الإتحاف" (١٨٩/٣).
(٥) في جميع النسخ: ابن. وكذا ما يليه. ولعل الصواب ما أثبته.
(٦) في الأصل: رواه، وفي (ن): ورواه، وما أثبته من (ق).
(٧) زيادة من (ق)، وهذه الزيادة - فيما أرى- صحيحة؛ لأنه رُوي عن شيبان على الوجهين، ولم أر رواية أبي حمزة،
ولا رواية أبي عبيدة، والله أعلم. رَ: "معرفة الصحابة" (٢٦٥٥/٥).

٣٩٤
العلل للدار قطني
و كذلك قال أبوعبيدة بن معن، عن الأعمش.
ورواه جابر بن نوح، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن النعمان بن [قوقل].
لم يذكر [بينهما](١): جابراً.
ورواه [محاضر](٢) بن المُوَرِّع، عن الأعمش، عن أبي صالح مرسلاً، عن النبيّ ◌َ﴿.
ويشبه أن يكون قول [شيبان](٣)، وأبي حمزة، ومن تابعهما [محفوظاً](٤)، عن الأعمش.
[ورواه](٥) يزيد بن عياض بن جعدبة، عن أبي الزبير، عن جابر(٦)، عن النعمان
ابن [قوقل]، عن النبيّ {#. وذلك غير ثابت، ويزيد بن عياض متروك.
*
*
٣٢٨٨- وسئل عن حديث أبي سفيان، عن جابر، عن النبيّ®، قال:
مثل الصلوات الخمس، كمثل نهر جارٍ ... الحديث(*).
فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه أبو معاوية الضرير، ويعلى بن عبيد، وغيرهما، عن الأعمش، عن أبي سفيان،
عن جابر.
وخالفهم [محمد](٧) بن عبيد، رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
(١) في (ن)، (ق): فيه.
(٢) في (ق): حاضر. وكأنها مثلها في (ن).
(٣) في (ن): شيب ان.
(٤) في (ن): محفوظان.
(٥) في (ق): وقال. وطمس في (ن).
(٦) ذكر المزي رواية يزيد، وليس فيها: جابر. ولعل الصواب بإثباته.
(*) رَ: "العلل" (١٧٣/٨) س (١٤٩١).
(٧) في (ن)، (ق): عمر. وما أثبته من الأصل. ولعله الصواب؛ لأن حديث أبي هريرة معروف برواية محمد.

٣٩٥
العلل للدار قطني
ومن حديث أبي سلمة، عن جابر
:
٣٢٨٩- وسئل عن حديث أبي سلمة، عن جابر، عن النبيّ ﴾: في العُمرى،
والرُّقتى(*) ..
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه صالح بن كيسان، ومالك بن أنس، وشعيب بن أبي حمزة، [وعبيد الله](١)
ابن أبي زياد، وليث بن سعد، ومعمر، وشعيب بن خالد، وابن أبي ذئب، عن الزهريّ،
[عن](٢) أبي سلمة، عن جابر.
واختلف عن الأوزاعيّ:
[فرواه .... عن الأوزاعيّ](٣)، عن الزهريّ، عن عروة بن الزبير، عن جابر.
وقيل: عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعيّ، عن الزهريّ، [عن عروة، وأبي سلمة] (٤)،
عن جابر.
وقال محمد بن مصعب القرقساني: عن الأوزاعيّ، عن سعيد بن المسيب، وعروة،
عن جابر.
وقال يعقوب الدورقيّ: عن محمد بن مصعب، عن الأوزاعيّ، عن يحيى بن سعيد،
عن عروة، عن جابر.
(*) "التحفة" (٢٧٦/٢، ٥٢٩) ح (٢٣٩٥، ٣١٤٨)، "الإتحاف" (٦٠٥/٣، ٦٠٧).
(١) في (ق): وعبدالله.
(٢) في الأصل: بن. وطمس في (ن)، والصواب ما أثبته من (ق).
(٣) استظهرت سقطه. وقد يكون الراوي هو بقية بن الوليد.
(٤) في الأصل: عروة بن الزبير، وما أثبته من (ن)، (ق)، ولعله الصواب.

٣٩٦
العلل للدار قطني
وقال هقل بن زياد: عن الأوزاعيّ، عن یحی بن أبي کثیر، عن أبي سلمة، عن جابر.
[وقال سليمان بن أبي سليمان اليمامي: عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة،
عن جابر](١).
وقال هشام الدستوائي: عن يحيى، [عن](٢) أبي سلمة، واختلف عنه:
فوصله أبوداود الطيالسيّ، فقال: عن هشام، عن يحيى، [عن] أبي سلمة، عن جابر.
وأرسله عبدالعزيز بن أبان، عن هشام، عن يحيى، [عن] أبي سلمة، عن النبيّ ◌َ﴾،
[عن حديث أبي سلمة، عن جابر، عن رسول الله ﴿](٣).
والصحيح قول من قال: عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن جابر.
*
*
٣٢٩٠ - وسئل عن حديث أبي سلمة، عن جابر، عن رسول الله :﴿، قال :...
[فذكر] (٤) حديث [الحسّاسة](٥)(*).
فقال: يرويه الوليد بن عبدالله بن جميع، عن أبي سلمة، عن جابر.
وخالفه الزهريّ، رواه عن أبي سلمة، عن فاطمة بنت قيس.
وقول الزهريّ أشبه بالصواب.
(١) سقط من (ن).
(٢) في الأصل، (ق): بن. وطمس في (ن)، وكذا ما يليه من مثله. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) هكذا في الأصل، (ق)، وطمس أوله في (ن)، ولعلها مقحمة، والله أعلم.
(٤) في (ق): یذ کره.
(٥) في (ق): الحماسه.
(*) حديث جابر: "التحفة" (٥٣٨/٢) ح (٣١٦١).

٣٩٧
العلل للدار قطني
ومن حديث أبي نضرة، عن جابر
٣٢٩١- وسئل عن حديث أبي نضرة، عن جابر: كنا جلوساً عند رسول الله و
[فمرّ](١) طلحة بن عبيد الله، فقال: هذا شهيد يمشي على وجه الأرض(*).
فقال: یرویه الصلت بن دينار، واختلف عنه:
فرواه العباس بن الفضل الأنصاري، عن الصلت، عن أبي نضرة، عن جابر،
وأبي سعيد.
وغيره يرويه عن الصلت، عن أبي نضرة، عن جابر -وحده -. وهو المحفوظ.
*
*
*
٣٢٩٢- وسئل عن حديث أبي نضرة، عن جابر: خلت البقاع حول
المسجد، فأراد بنو سلمة قرب المسجد، فبلغ ذلك النبيّ #، فقال: يا بني سلمة،
ديارَكم؛ تُكتبْ آثارُكم(*).
فقال: يرويه داود بن أبي هند، [والجريريّ](٢)، وأبوسفيان: [طريف](٣) بن
شهاب، عن أبي نضرة.
واختلفوا فيه:
فرواه داود بن أبي هند، والجريريّ، عن أبي نضرة، عن جابر.
(١) طمس في الأصل، (ن).
(*) "التحفة" (٥١٤/٢) ح (٣١٠٣)، "الإتحاف" (٥٧٨/٣)، "الأطراف" (٤٣٦/٢).
( ** ) حديث أبي سعيد: "التحفة" (٤٦٥/٣) ح (٤٣٥٨)، حديث جابر: "التحفة" (٥١٤/٢) ح (٣١٠٤)، "الإتحاف"
(٥٧٢/٣).
(٢) كأنها في الأصل: والجويري. وسقط من (ن)، والصواب ما أثبته من (ق).
(٣) في الأصل، (ق): کريب، وطمس في (ن)، والصواب ما أثبته.

٣٩٨
العلل للدار قطني
وخالفهم أبوسفيان، رواه عن أبي نضرة، عن [الخدريّ](١).
والأول أصح.
*
٣٢٩٣- وسئل عن حديث أبي نضرة، عن جابر، عن النبيّ ﴿، قال: إنكم في
صلاة [ما](٢) انتظرتموها، ولولا ضعف الضعيف لأخّرت [هذه](٣) الصلاة - يعني:
العشاء الآخرة- إلى شطر الليل(*).
فقال: یرویه داود بن أبي هند، واختلف عنه:
فرواه أبومعاوية، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن جابر.
وغيره یرویه عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن [أبي](٤) سعيد. وهو الصواب.
[و](*)حدثنا عبدالله بن محمد بن سعید، قال: حدثنا العلاء بن سالم، قال: حدثنا
أبو معاوية الضرير، قال: حدثناً داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبدالله:
خرج رسول الله # على أصحابه ذات ليلة، وهم ينتظرون العشاء، فقال: صلّى الناس
ورقدوا، وأنتم تنتظرونها، أما إنكم في صلاة ما انتظرتموها. ثم قال: لولا ضعف
الضعيف، وكبر الكبير؛ لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل.
*
*
(١) في (ق): الجريري، وكأنها في الأصل مثلها.
(٢) بياض في الأصل بمقدار كلمة وغير واضح في (ن) للطمس.
(٣) في (ن): هاولا.
(*) رَ: "العلل" (٣٢٧/١١) س (٢٣١٥).
(٤) سقط من (ن).
(٥) زيادة من (ن).

٣٩٩
العلل للدار قطني
٣٢٩٤- وسئل عن حديث أبي نضرة، عن جابر، عن النبيّ ®، قال: إن أهل
النار الذين هم أهل النار لا يموتون فيها، ولا يحيون. وأهلها الذين يخرجون منها إذا
سقطوا فيها صاروا [حمماً](١)، حتى يأذن الله فيهم ... الحديث.
فقال: يرويه عمرو بن رفاعة البصري(٢)، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، أو جابر.
ورواه سليمان [التيميّ](٣)، وغيره، عن أبي نضرة، عن جابر، وأبي سعيد الخدريّ.
قاله الزعفراني.
ورواه داود بن المحبر، عن عباد بن كثير، عن الجريريّ، عن أبي نضرة، عن
أبي سعيد، عن(٤) جابر. ووهم فيه.
[ورواه](٥) یحی بن یحی -من روایة محمد بن عبدة-، عن عباد بن کثیر، عن
الجريريّ، عن أبي نضرة، عن جابر -وحده -.
ورواه تميم بن المنتصر، [عن](٦) أسباط، عن أبي رجاء الخراساني، عن عباد بن
کثیر، عن الجريريّ، عن أبي الزبير، عن جابر. ووهم في ذکر أبي الزبير.
والصحيح: عن أسباط، عن أبي رجاء، عن عباد، عن الجريريّ، عن أبي نضرة،
كما قال الزعفراني(٧).
(١) في جميع النسخ: حميا، ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) هكذا قرأتها من الأصل، وفي (ق): النصري، وهي غير واضحة في (ن)، وكأنها: الضي والله أعلم.
(٣) في جميع النسخ: التميمي، ولعل الصواب ما أثبته.
٤٠
(٤) هكذا بالعنعنة بينهما.
(٥) في (ن)، (ق): وروى.
(٦) في جميع النسخ: بن، ولعل الصواب ما أثبته.
(٧) هكذا في جميع النسخ، والله أعلم.

٤٠٠
العلل للدار قطني
ومن حديث أبي صالح، عن جابر
٣٢٩٥- وسئل عن حديث أبي صالح، عن جابر، عن النبيّ #: من جاء
بالشهادتين غير شاك [فيهما](١) لم يحجب من الجنة(*).
فقال: يرويه [الأعمش](٢)، واختلف عنه:
فرواه حفص بن غياث، واختلف عنه:
فرواه مسدد، [عن](٣) حفص، عن الأعمش، عن أبي سفيان، وأبي صالح، عن جابر.
وقال حبان [بن](٤) هلال: عن حفص، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن رجل
- [يظنّه](٥) -. لم يذكر: أباسفيان.
وقال [سعيد](٦) بن عمرو الأشعثي، وأبوهشام: عن حفص، عن الأعمش، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة.
وقال أبو أسامة: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن رجل من أصحاب النبيّ ◌َ﴾.
ورواه سهيل بن أبي صالح، [عن أبي هريرة(٧).
(١) كأنها في الأصل، (ن): فيها. وما أثبته أقرب إلى ما في (ق).
(*) حديث مسدد: "إتحاف الخيرة المهرة" (١١٧/١)، حديث أبي هريرة: "التحفة" (٩٢/٩، ٢١١) ح (١٢٣٩٠،
١٢٨٠٦)، "مسند أبي عوانة" (٨/١-٩)، ولم أره في "الإتحاف".
(٢) في (ن): الأعمشى. أو: الأعشى.
(٣) في (ق): و.
(٤) في الأصل، (ن): بني. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٥) هكذا اجتهدت في قراءتها من (ق)، (ن). وفي (ق) بعدها فراغ بمقدار كلمة. وبياض في الأصل.
(٦) في الأصل: سفيان، وبياض في (ن)، ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٧) هكذا يرويه سهيل عن أبي هريرة مباشرة، ولعل الصواب: ورواه سهيل بن أبي صالح [عن الأعمش عن أبي صالح]
عن أبي هريرة، فانتقل النظر.