النص المفهرس
صفحات 341-360
٣٤١
العلل للدار قطني
أو ابن صفوان، عن النبيّ ◌َ﴾ ..
وقول زهير أشبه بالصواب من قول ليث، ومن تابعه.
ورواه حماد بن سلمة، عن [أبي](١) الزبير، عن جابر.
*
٣٢٢٠- وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر: نهى رسول الله { عن
المحاقلة، والمزابنة، والمعاوضة(*).
فقال: يرويه عبدالوهاب الثقفيّ، [واختلف عنه:
فرواه محمد بن عبدالله بن بزيع، عن عبدالوهاب الثقفي](٢)، عن داود بن أبي هند،
عن أبي الزبير، عن جابر.
[وغيره يرويه عن عبدالوهاب الثقفيّ، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر](٣)،
عن النبيّ ﴿. وهو المحفوظ.
٣٢٢١- وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر، عن النبيّ﴾: من كان له
إمام، فقراءته له قراءة( ** ).
فقال: يرويه الحسن بن صالح، عن جابر الجعفيّ، عن أبي الزبير، عن جابر.
[و](٤) عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعاً. ولا يصح رفعه.
(١) في الأصل، (ق): ابن.
(*) "التحفة" (٣٦٩/٢) ح (٢٦٦٦)، "الإتحاف" (٣٦٠/٣، ٣٨٢).
(٢) استظهرت سقطه من جميع النسخ تبعاً للسياق، ولما في المصادر.
(٣) سقط من الأصل، (ق) لانتقال النظر.
( ** ) "الإتحاف" (٣٦٣/٣، ٣٥٧).
(٤) زيادة لكي لا تتداخل الأسانيد.
٣٤٢
العلل للدار قطني
وحدّث به شيخ -يعرف بسهل بن العباس الترمذيّ، وكان ضعيفاً-، عن
ابن عليّة، عن أيوب، [عن (أبي) الزبير، عن جابر، عن النبيّ ◌ُ﴾. ووهم فيه. وإنما رواه
ابن عليّة، عن أيوب](١)، عن نافع، عن ابن عمر، قوله.
وكذلك رواه أحمد بن حنبل، وغيره، عن ابن علّة.
وحديث سهل بن العباس، عن ابن عليّة، لا أصل له.
*
*
٣٢٢٢- وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر: كان رسول الله # يعلمنا
التشهد، كما يعلمنا السورة من القرآن ... وذكر التشهد(*).
فقال: يرويه الثوريّ، وابن جريج، وأيمن بن نابل، عن [أبي](٢) الزبير، عن
جابر.
وخالفهم ليث بن سعد، وعمرو بن الحارث، [روياه](٣) عن أبي الزبير، عن
سعید بن جبير، وطاووس، عن ابن عباس.
ورواه عبدالرحمن بن حميد الرؤاسيّ، وزكريا بن خالد -شيخ لأهل الكوفة، يروي
عنه قيس بن الربيع وغيره-، عن أبي الزبير، عن طاووس -وحده-، عن ابن عباس.
و حدیث ابن عباس أشبه بالصواب من حديث جابر.
حدثنا أبوصالح عبدالرحمن بن سعيد بن هارون الأصبهاني، وجعفر بن محمد بن
(١) سقط من الأصل، وما بين الهلالین في (ق): اپن.
(*) حديث جابر: "التحفة" (٣٦٩/٢) ح (٢٦٦٥)، "الإتحاف" (٣٥٧/٣)، حديث ابن عباس: "التحفة" (٤٣٤/٤)
ح(٧٥٠ ٥ ).
(٢) في (ن): ابن.
(٣) في جميع النسخ: رواه.
٤٣
العلل للدار قطني
مرشد، ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، والحسن بن أحمد بن الربيع،
وأحمد بن عبدالله بن محمد الوكيل، قالوا: حدثنا أحمد بن الربيع، قال: حدثنا أبوعاصم،
[قال: حدثنا](١) سفيان الثوريّ، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: كان رسول اللهصلَ ﴿
يعلمنا التشهد، كما يعلمنا السورة من القرآن: بسم الله، وبالله. التحيات لله،
والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبيّ، ورحمة الله وبركاته، السلام علينا، وعلى
عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أسأل الله
الجنة، وأعوذ [بالله](٢) من النار.
وقال الوكيل: اللهم [إني](٣) أسألك الجنّة، [وأعوذ بك](٤) من النار. وأبو صالح
[مثله](٥).
حدثنا أبوصالح الأصبهاني، [قال: حدّثنا](٦) حميد بن الربيع، قال: حدثنا
أبو عاصم، عن أيمن، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبيّ ﴿، [مثله].
*
*
*
٣٢٢٣- وسئل عن حديث [أبي](٧) الزبير، عن جابر، عن النبيّ ﴾.
التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء.
فقال: هو حديث يحيى بن طلحة اليربوعيّ، واختلف عنه:
(١) سقط من (ق).
(٢) في (ق): به.
(٣) زيادة من (ق).
(٤) كأنها في الأصل: وأبو بك. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٥) كأنها في (ق): سلمة، وطمس في (ن)، وكذا فيما يأتي مثله بين المعقوفتين المهملتين.
(٦) سقط من الأصل، (ق).
(٧) في الأصل، (ق): ابن، ومطموس في (ن).
٣٤٤
العلل للدار قطني
فرواه محمد بن الليث الجوهريّ، [عن يحيى بن طلحة](١)، عن عبيدة بن [حميد](٢)،
عن الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر.
ووهم في ذكر الأعمش؛ لأن [غيره](٣) يرويه عن يحيى بن طلحة، عن عبيدة، عن
[ابن](٤) أبي ليلى، عن [أبي](6) الزبير، عن جابر. وهو الصواب.
*
*
٣٢٢٤- وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر: أن النبيّ ◌َ# قال: [لا ترتد](٦)
بثوب واحد، ولا تشتمل به [الصمّاء](٧)(*).
فقال: يرويه أبو [عمر](٨) الحوضي، واختلف عنه:
فرواه موسى بن الحسن [الصقليّ](4)، عن أبي عمر، عن شعبة، عن أبي الزبير، عن
جابر(١٠).
(١) استظهرت سقطه تبعاً للسياق، ولأن محمداً لم يدرك عبيدة، ويحيى ممن يروي عن عبيدة، وعنه محمد. والله أعلم.
رَ: "تاريخ مدينة السلام" (٣٢١/٤).
(٢) في الأصل: حسين. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٣) في الأصل: عبيدة، وطمس عليها في (ن)، وما أثبته من (ق).
(٤) كأنها ساقطة من (ن).
(٥) في الأصل: ابن، ومطموس في (ن).
(٦) في الأصل: لا ترتدي. وفي (ن) مثلها -مهملة-، وفي (ق): لا يرتدي.
(٧) في الأصل: الصبا. ومطموسة في (ن)، وفي (ق): الصفا. ولعل المثبت هو الصواب. ومعنى "اشتمال الصماء": أن
يتجلل الرجل بثوبه، ولا يرفع منه جانباً. رَ: "النهاية" (٥٤/٣).
(*) حديث هشام: "التحفة" (٤٧٠/٢) ح (٢٩٨٨)، "الإتحاف" (٥٢٦/٣).
(٨) في الأصل، (ق): عمرو، وما أثبته من (ن).
(٩) في الأصل، (ن): السيفاني، وفي (ق): السقا. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "تاريخ مدينة السلام" (٤٣/١٥).
(١٠) وقد رجع عنه موسى بن الحسن، فحدث به على الصواب، رَ: "الإرشاد" (٤٩٥/٢)، وقد رواه - أيضاً-
أبو جعفر بن البختري الرزاز في "أماليه" ص (١١٤)، وفي "حديثه" ص(٢٧٥) - ومن طريقه الخطيب في "تاريخ
بغداد" (٤٣/١٥)- عن موسى بن الحسن على الصواب.
٤٥
العلل للدار قطني
ووهم في قوله: عن شعبة. وإنما رواه أبو [عمر](١) الحوضي، عن هشام، عن
أبي الزبير، عن جابر.
قيل للشيخ أبي الحسن: سمعت حديث موسى بن الحسن، عن [إسماعيل](٢)
الصفار عنه؟ فقال(٣): نعم، وابن محمود الواسطيّ(4).
*
*
٣٢٢٥- وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر: جاء [سليك](٥) الغطفاني،
والنبيّ # يخطب، فأمره أن يصلي ركعتين(*).
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه حبان بن عليّ، عن الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر.
قاله یحیی بن الحسن بن [فرات](٦) عنه ..
وخالفه أبومعاوية الضرير، وداود الطائي، وأصحاب الأعمش، [فروره](٧) عن
الأعمش، عن أبي [سفيان](٨)، عن جابر. وهوّ الصواب.
(١) في الأصل، (ق): عمرو، وما أثبته من (ن).
(٢) في (ق): الحسن.
(٣) في (ق): فقال عنه فقال نعم.
(٤) وابن محمود الواسطي. كررت في (ق).
(٥) في (ن): سليط.
بھمی
(*) حديث أبي الزبير: "المعجم الكبير" (١٦٣/٧)، حديث أبي سفيان: "التحفة" (٢٤١/٢) ح (٢٢٩٤)، "الإتحاف"
(١٦٥/٣).
(٦) في (ق): خراب.
(٧) زيادة للسياق.
(٨) في (ن): شقيق.
+
٣٤٦
العلل للدار قطني
٣٢٢٦- وسئل عن حديث أبي الزبير، [عن جابر](١): قال رسول الله ولا﴾.
إذا قال الرجل: سبحان الله العظيم وبحمده، غُرست له نخلة في الجنة(*).
فقال: يرويه روح بن عبادة، عن حجاج الصواف، عنه.
[وقيل](٢): عن روح، عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر.
والصحيح: عن روح، عن حجاج الصواف.
*
*
٣٢٢٧- وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر: قال رسول الله ﴾:
من لم يرحم الناس لم يرحمه الله.
فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه الجراح بن راشد(٣)، عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن زيد بن
وهب، وأبي الزبير، عن جابر. ووهم فيه.
با
والصحيح: عن الأعمش، عن زيد بن وهب، وأبي ظبيل(٤)، عن جابر(٥).
٣٢٢٨- وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ◌َ ﴾.
*
*
(١) سقط من (ن).
(*) "التحفة" (٣٥٧/٢، ٣٨٠) ح (٢٦٨٠، ٢٦٩٦)، "الإتحاف" (٣٦٦/٣، ٣٧٤).
(٢) في جميع النسخ: فقيل.
(٣) هكذا اسمه في الأصل، (ق)، وقد بحثت عن ترجمة له على عجل، فلم أجده، ولم أرَ الحديث من هذا الطريق.
والله أعلم.
(٤) هكذا في الأصل، (ن)، وفي (ق): وأبي طفيل. وقد يكون الصواب: ظبيان. والله أعلم.
(٥) هكذا في جميع النسخ، وصوبها د.خالد السبيت في "الاختلاف على الأعمش" (١٣٨٨/٤) إلى: جرير.
٢٤٧
العلل للدار قطني
إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول: إنك ظالم، [فقد](١) تُودِّع منهم(*).
فقال: يرويه الحسن بن عمرو [الفقيمي] (٢)، واختلف عنه:
فرواه سنان بن هارون [البرجميّ](٣)، عن الحسن بن عمرو، عن أبي الزبير،
عن جابر.
وغيره يرويه عن الحسن بن [عمرو](٤)، عن [أبي](٥) الزبير، عن عبدالله بن عمرو.
وهو الصواب.
٣٢٢٩- وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر، عن النبيّ#، قال: يودّ
أهل [العافية] (٦) أن لحومهم قرضت بالمقاريض لما يرون من ثواب الله لأهل البلاء( ** ).
فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه(٧) . .
فرواه عبدالرحمن بن مغراء، عن الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر.
وخالفه أبو عبيدة بن معن، فرواه عن الأعمش، قال: سمعتهم يذكرون عن جابر
مرسلاً.
(١) في الأصل: فرد. وطمس في (ن)، ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(*) حديث جابر: "المعجم الأوسط" (١٨/٨)، حديث عبدالله بن عمرو: "الإتحاف" (٦٢١/٩).
(٢) في الأصل، (ق): العتمي. وطمس في (ن)، ولعل الصواب ما أثبته .
(٣) في الأصل، (ق): البرحي. وطمس في (ن)، ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في (ق): عمر.
١
(٥) في الأصل: ابن. وطمس في (ن)، ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٦) في (ن): الحافية.
( ** ) "التحفة" (٤٠٣/٢) ح (٢٧٧٣)، "المرض والكفارات" ص (١٦٠)، "الكفاية" (٤٣٥/١) مهم جداً، رَ:
"الموضوعات" (٤٨٤/٣).
(٧) واختلف عنه، مكرر في (ق).
٣٤٨
العلل للدار قطني
ولا [يدفع](١) قول ابن مغراء أن يكون حفظه عن الأعمش.
*
*
٣٢٣٠ - وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر: دخل رسول الله و # على
أمّ السائب، وهي محمومة. فقال: ما هذا؟ قالت: الحمّى، لا بارك الله فيها. قال:
لا تسبّ الحمّى؛ فإنها تحطّ الخطايا والذنوب، كما [ينفي] (٢) الكير الخبث(*).
فقال: یرویه أيوب السختياني، واختلف عنه:
فرواه داود بن [الزبرقان، عن أيوب](٣)، وحجاج الصواف، عن [أبي](٤) الزبير،
عن جابر.
ورواه عبدالوهاب الثقفي، واختلف عنه:
فرواه محمد بن يحيى(٥) بن [فياض](٦) [الزّمَّاني](٧)، عن عبدالوهاب، عن أيوب،
عن أبي الزبير، عن جابر.
وغيره يرويه عن عبدالوهاب، ولا يذكر: جابراً، والمرسل أصح.
ورواه الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر(٨).
(١) كأنها في جميع النسخ: يرفع، ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) ويمكن: ينقي، من (ق).
(*) "التحفة" (٣٧٥/٢) ح (٢٦٨١)، "الإتحاف" (٣٦٧/٣)، "الدعاء" للطبراني (١٧٢٧/٣).
(٣) في (ق): الربير قال ايوب. وما أثبته من الأصل، (ن).
(٤) في (ن): ابن.
(٥) بن يحيى، مكررة في (ن).
(٦) في (ق): بياض.
(٧) في الأصل، (ق): الرمال، وما أثبته من (ن).
(٨) بعدها في جميع النسخ: نهى رسول الله # عن تجصيص القبور ... والناسخ انتقل نظره إلى السؤال الذي يليه
فاتصلا، فلذا فصلته، ولم أر رواية الليث لأحررها. والله أعلم.
٣٤٩
العلل للدار قطني
٣٢٣١- [وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر](١): نهى رسول الله # عن
تخصيص القبور، والبناء عليها، والجلوس عندها(*).
فقال: یرویه ابن جريج، واختلف عنه:
فرواه أبومعاوية الضرير، ومحمد بن ربيعة، وعبدالحميد بن جعفر، عن ابن جريج،
عن أبي الزبير، عن جابر.
ورواه عبدالله بن فرّوخ، عن ابن جريج(٢)، عن عطاء، عن جابر.
ورواه القاسم بن معن، و جعفر بن عون، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى،
عن جابر.
ورُوي عن حفص بن غياث، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، وأبي الزبير،
عن جابر.
٣٢٣٢- وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر: كان رسول الله ﴿ وجعاً،
[فأتاه](٣) أصحابه يعودونه، فصلى بهم جالساً، وصلوا جلوساً خلفه ( ** ).
فقال: یرویه یحی بن سعید، واختلف عنه:
فرواه حماد بن سلمة، واختلف عنه:
(١) استظهرت سقطه تبعاً لما ذكرت في السؤال السابق.
(*) "التحفة" (٢٣٣/٢، ٤١٠) ح (٢٢٧٤، ٢٧٩٦)، "الإتحاف" (١٤٨/٣، ٤٤٠).
(٢) في (ق) بعدها: عن جابر. وليس لها وجه.
(٣) في (ق): فاتاني.
( ** ) "الإتحاف" (٥٣٣/٣).
العلل للدار قطني
فرواه روح بن أسلم، عن حماد بن سلمة، عن يحيى، [عن](١) أبي الزبير، عن جابر
موقوفاً، من فعله(٢).
وكذلك رواه هشيم، وعبدالوهاب الثقفيّ، وإسماعيل بن عيّاش، عن يحيى بن
سعيد، عن أبي الزبير، عن جابر موقوفاً. وهو الصواب.
*
*
٣٢٣٣- وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر، عن النبيّ #، قال:
الظهر كاسمها، والعصر والشمس حيّة بيضاء ... الحديث(*).
فقال: یرویه الثوريّ، واختلف عنه:
فرواه شجاع بن مخلد، عن أبي داود الحفريّ، عن سفيان الثوريّ، عن أبي الزبير،
عن جابر.
وخالفه أصحاب الثوريّ، منهم: وكيع، وابن مهديّ، وخلاد بن يحيى،
وأبو حذيفة، وأبونعيم [الملائي](٣)؛ [رووه](٤) عن الثوريّ، عن ابن عقيل، عن جابر.
وهو الصواب.
(١) في الأصل، (ن): بن.
(٢) يبدو أن سقطاً حصل في ذكر الاختلاف على حماد بن سلمة، فروح بن أسلم يرويه عن حماد مرفوعاً، أخرجه ابن
عدي في "الكامل" (١٤٣/٣)، والدارقطني في "الغرائب والأفراد" - كما في "أطرافه" (٤٢٥/٢)-، ومقتضى
السياق يدلّ على ذلك.
(*) حديث أبي الزبير: "معجم أبي يعلى" - ت. أسد. ص (٢٤٠) -، حديث ابن عقيل: "الإتحاف" (٢١٩/٣).
(٣) كأنها في الأصل: المعدني، وطمس عليها في (ن)، وفي (ق): العدني، ولعل الصواب ما أثبته، أو: والعدني.
والله أعلم.
(٤) في جميع النسخ: رواه.
٣٥١
العلل للدار قطني
٣٢٣٤- وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر، عن النبيّ#: أُمرت أن
أسجد على سبعة أعظم(*).
فقال: يرويه ليث بن أبي سُليم، واختلف عنه:
فرواه علي بن عاصم، عن لیث، عن أبي الزبير، عن جابر.
وغيره يرويه عن ليث، عن طاووس، عن ابن عباس. وهو الصواب.
وقيل: عن ليث، عن عطاء، عن عبيد بن عمير. ولا يصح.
*
*
٣٢٣٥- وسئل عن حديث [أبي](١) الزبير، عن جابر، عن النبيّ ◌َ ﴾: لا يرث
المسلمُ النصرانيّ، إلا أن يكون عبده أو أمته( ** ).
فقال: یرویه ابن جريج، واختلف عنه:
فرواه محمد بن عمرو اليافعيّ، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، عن
النبيّ ◌َّ مرفوعاً.
وغيره يرويه عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر موقوفاً. والموقوف أصح.
*
٠٠
*
*
٣٢٣٦- وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر، عن النبيّ #: أزرة المؤمن
إلى أنصاف ساقيه( *** ).
(*) حديث جابر: "المعجم" لابن الأعرابي (١١٢٢/٣)، "من حديث الأصم" ص(١٣٣)، "الكامل" (١٩٣/٥)،
"تاريخ بغداد" (٣٦٥/٩).
(١) في الأصل، (ن): ابن.
( ** ) "التحفة" (٤٣٦/٢) ح (٢٨٧٤)، "الإتحاف" (٤٧٨/٣).
( *** ) "الأطراف" (٤٠٥/٢)، "الكامل" (٣٣١/٤).
٣٥٢
العلل للدار قطني
فقال: يرويه [عبيد الله](١) بن تمام، واختلف عنه:
فرواه یحی بن واقد الأصبهاني الطائي، عن عبيدالله بن تمام، عن داود بن أبي هند،
عن أبي الزبير، عن جابر: قال رسول الله : #: أزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه. ووهم فيه.
وغيره يرويه عن عبيدالله بن تمام بهذا الإسناد: أن النبيّ ◌َ﴿ قال: ما أسفل من
الكعبين من الإزار في النار. وهو الصواب.
*
٣٢٣٧- وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر، عن النبيّ #: إذا استقرّت
النطفة في [الرحم](٢) أربعين يوماً، أو أربعين ليلة جاء الملك، فقال: ما أكتب؟ قال:
اكتب ذكراً، أو أنثى(*).
فقال: اختلف فيه على أبي الزبير:
فرواه خصیف، عن أبي الزبير، عن جابر.
وخالفه جماعة من الحفاظ، منهم: ابن جريج، وعمرو بن الحارث، [رووه](٣)
عن أبي الزبير، عن أبي [الطفيل](٤)، عن حذيفة بن أسيد الغفاريّ، عن النبيّ ◌َ *..
وهو الصواب.
(١) في (ن)، (ق): عبدالله.
(٢) في (ق): النطفة !.
(*) حديث جابر: "المسند" (٣٩٧/٣)، ولم أره في "الإتحاف"، حديث حذيفة: "التحفة" (٦٢٤/٢) ح (٣٢٩٨)،
"الإتحاف" (٢١٤/٤).
(٣) في جميع النسخ: رواه.
(٤) في الأصل: إسماعيل. وما أثبته من (ن)، (ق). وهو الصواب.
٣٥٣
العلل للدار قطني
٣٢٣٨- وسئل عن حديث أبي الزبير، عن جابر، عن النبيّ : إذا استلقى
أحدكم، فلا يجعل إحدى رجليه على الأخرى(*).
فقال: يرويه سليمان التيميّ، واختلف عنه:
فرواه [عبثر](١)، ومعتمر، وأسباط بن محمد، عن سليمان التيميّ، عن خداش، عن
أبي الزبير، عن جابر، عن النبيّ څ.
[ورواه أزهر السمّان، عن سليمان التيميّ، عن (أبي) الزبير، عن جابر، (عن
ابن عباس)، عن النبيّ ◌ِ﴿](٢).
والأول أصح.
واختلف عن أزهر:
[فمحمد](٣) بن [يحيى](٤) الذهليّ لم يذكر فيه: ابن عباس.
وكذلك رواه عبيدالله بن الأخنس، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبيّ ◌َ﴾.
*
٣٢٣٩- وسئل عن حديث محمد بن إبراهيم التيميّ، عن جابر، عن النبيّ أَ
قال: لا تجعلوني کقدح الراکب، اذکروني في أول دعائكم، وأوسطه، وآخره( ** ).
(*) "التحفة" (٣٨٢/٢) ح (٢٧٠٣)، "الإتحاف" (٣٧٩/٣).
(١) في (ق): عنتر.
(٢) سقط من (ق)، وما بين الهلالين الأولين في الأصل: ابن. والآخرين استظهرت سقطه من الأصل، (ن)، لما سيأتي
بعده ولمقتضى مخالفة أزهر لغيره، وكما أخرجه البزار من طريقه (١٣/١١).
(٣) في الأصل، (ن): لمحمد، وفي (ق): محمد. ولعل ما أثبته أصوب.
(٤) في (ق): بحك.
( ** ) "المنتخب من مسند عبد بن حميد" (١٩١/٢)، "كشف الأستار" (٤٥/٤)، "الضعفاء" (٧٣/١)، "فضل الصلاة"
لابن أبي عاصم ص(٥٥)، "الضعفاء والمتروكون" ص(٩٧)، "شعب الإيمان" (٢٠٩/٤).
٣٥٤
العلل للدار قطني
فقال: یرویه موسى بن عبيدة، واختلف عنه:
فرواه الدراورديّ، والثوريّ، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن
جابر(١).
وخالفهم وكيع، وغيره، فرووه عن موسى بن عبيدة، عن إبراهيم بن محمد [بن](٢)
إبراهيم، عن أبيه، عن جابر. والصواب هذا.
(١) رواه عبدالرزاق في "المصنف" (٢١٥/٢)، ومن طريقه الطبراني - كما في "جلاء الأفهام" ص(٩٧)- عن الثوري
عن موسى عن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن جابر به.
(٢) في جميع النسخ: عن. ولعل الصواب ما أثبته.
العلل للدار قطني
ومن حديث الحسن البصري، عن جابر
٣٢٤٠- وسئل الشيخ أبوالحسن علي بن عمر -رحمه الله- عن حديث
الحسن، عن جابر: جاء سليك، والنبيّ # يخطب ... (*).
فقال: اختلف فيه على الحسن:
فرواه يونس بن عبيد، ومنصور بن زاذان، وأبو [حُرّة](١)، عن الحسن، عن جابر.
واختلف عن منصور بن زاذان:
قُرُوي عنه، عن الحسن مرسلاً.
[ورواه](٢) عن الحسن: هشام بن حسان، وأشعث، والحسن بن دينار، وقتادة،
عن الحسن مرسلاً(٣).
والأشبه من ذلك بالصواب المرسل.
*
*
٣٢٤١- وسئل عن حديث الحسن، عن جابر: أن رجلاً دخل المسجد،
ورسول الله ﴿ يخطب، فجعل يتخطى الناس، فقال رسول الله #: [آذيت،
وآنيت(٤)](٥)(*).
(*) "المعجم الكبير" (١٦٤/٧).
(١) غير واضحة في الأصل، وهي أقرب إلى: محمد. أو: جعفر. وفي (ن) - فيما يظهر -: بكر. وما أثبته من (ق)، ولعله
الصواب. رَ: "تهذيب الكمال" (١٠٢/٦).
(٢) في (ق): وروی.
(٣) هكذا العبارة في جميع النسخ، ولعل الصواب: ورواه هشام ....
(٤) آنيت: أي: أخرت المجيء وأبطأت. رَ: "النهاية" (٧٨/١).
(٥) كأنها في (ق): اذنت وابنت.
( ** ) "التحفة" (٢١٤/٢) ح (٢٢٢٦).
٣٥٦
العلل للدار قطني
فقال: اختلف فيه [على](١) الحسن:
فرواه يونس بن عبيد، وسفيان بن حسين، وإسماعيل بن مسلم، عن الحسن،
عن جابر.
ورواه هشام بن حسان، وعاصم الأحول، عن الحسن مرسلاً.
ولا يثبت سماع [للحسن من](٢) جابر.
*
*
٣٢٤٢ - وسئل عن حديث الحسن، عن جابر، عن النبيّ ﴿، قال: التودد إلى
الناس نصف العقل(*).
فقال: يرويه(٣) خازم بن الحسين - أبو إسحاق [الحُميسيّ](٤)-، عن يونس، عن
الحسن، عن جابر، عن النبيّ ◌َ/ *.
والمحفوظ: عن يونس، عن الحسن مرسلاً.
و خازم بن الحسین ھذا کوفی، یعرف بکنیته، يعتبر به، ليس من الحفاظ.
*
*
*
٣٢٤٣- وسئل عن حديث(٥) الحارث بن أبي یزید -مدنيّ-، عن جابر، عن
(١) في (ن): عن.
(٢) في جميع النسخ: سماع بن جابر. ولعل ما أثبته الصواب، أو: ولا يثبت للحسن سماع من جابر.
(*) رَ: "الإخوان" ص(١٩٢).
(٣) في جميع النسخ: يرويه عن خازم ... ولعل الصواب ما أثبته، أو: يرويه الحسن بن الربيع، عن خازم ... رَ: "أطراف
الغرائب" (٣٤٤/٢).
(٤) في جميع النسخ: الحسيني. ولعل الصواب ما أثبته، رَ: "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (٦٥٠/٢)، "تصحيفات
المحدثین" (٥٤٩/٢).
(٥) في (ق): عن الحارث. وربما كانت "عن" مشطوبة.
٣٥٧
العلل للدار قطني
النبيّ#، قال: لا تمنّوا الموت، فإن هول المطلع شديد، ومن السعادة أن يطيل الله
عمر العبد، ويُرزق الإنابة(*).
فقال: يرويه كثير بن زيد، واختلف عنه:
فرواه ابن أبي فديك، وسفيان بن حمزة، وغيرهما، عن كثير بن زيد، عن الحارث
ابن أبي یزید، عن جابر.
وخالفهم هشام بن عبيدالله الرازيّ، رواه عن سلیمان بن بلال، عن کثیر بن زید،
عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، عن جابر.
والأول أصح.
*
*
*
٣٢٤٤- وسئل عن حديث سعيد بن المسبيب، عن جابر، عن النبيّ
إن الله فرض عليكم الجمعة في شهركم هذا ... الحديث( ** ).
فقال: يرويه علي بن زيد بن [جدعان](١)، عن ابن المسيب، عن جابر.
حدّث به عنه الثوريّ، وعبدالله بن محمد العدويّ. وقد اختلف عنه:
فرواه الوليد بن بکیر، واختلف عنه:
فقيل: عنه، عن محمد بن عبدالله العدويّ. وذلك وهم من قائله.
والصحيح: عن الوليد [بن بكير](٢)، عن عبدالله بن العدويّ، عن علي بن زيد.
(*) "الإتحاف" (١١٣/٣)، "الكامل" (٦٨/٦ -٦٩).
( ** ) لعله ما في "التحفة" (٢٢٧/٢) ح (٢٢٥٨)، "الأطراف" (٣٤٥/٢)، رَ: "تاريخ بغداد" (٣٥٨/١٥).
(١) في الأصل، (ن): جدعا ... ولعلها محرّفة عما أثبته من (ق).
(٢) زيادة من (ن)، (ق).
٣٥٨
العلل للدار قطني
[كذلك حدّث به جماعة من (الرفعاء)، منهم: فضيل بن مرزوق، والمفضل بن
يونس](١)، وغيرهما.
ورواه أبوفاطمة مسكين بن عبدالله الطفاويّ، وحمزة بن حسان، عن عليّ بن زيد
بهذا الإسناد.
حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، وابن أبي شيبة، قالا: حدثنا مهنى بن يحيى الشاميّ
-أبو عبدالله-، قال: حدثنا زيد بن أبي الزرقاء، عن سفيان الثوريّ، عن عليّ ابن زيد،
عن سعيد المسيّب، عن جابر: خطبنا رسول الله :﴿، فقال: إن الله افترض عليكم الجمعة
في يومكم هذا. ألا فمن تركها استخفافاً بها وتهاوناً، [الا](٢) فلا جمع [الله شمله](٣)،
ولا بارك [الله] (٤) له، ألا ولا صلاة له، ألا [ولا](٥) يَؤُمَّن فاجر برًّاً.
*
*
*
٣٢٤٥- وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن جابر، عن النبيّ#:
أنه كان يخطب إلى جذع نخلة قبل أن يوضع المنبر، فلما [وضع](٦) وصعد عليه حنّ
الجذع، فوضع رسول الله ێ$ يده، حتی سکن(*).
فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاريّ، واختلف عنه:
فرواه سلیمان بن کثیر، عن یحی بن سعيد، عن ابن المسيب، عن جابر.
(١) سقط من (ن)، وما بين الهلالين في (ق): العلماء.
(٢) زيادة من (ق)، (ن).
(٣) في (ق): له شملاً. و کأنها في (ن): جمع شمله.
(٤) زيادة من (ق)، وبیاض في (ن).
(٥) في (ق): ولى. وبیاض في (ن).
(٦) في (ق): صنع. وبیاض في (ن).
(*) "التحفة" (٢١٦/٢) ح (٢٢٣٢)، "الإتحاف" (١١٨/٣، ١٣٦)، رَ: "علل الحديث" (٤٧٧/١).
٣٥٩
العلل للدار قطني
وخالفه محمد بن جعفر بن أبي كثير، رواه عن يحيى بن سعيد، عن عبيدالله بن
حفص بن أنس، عن جابر.
ورواه سويد بن عبدالعزيز، عن يحيى بن سعيد، عن حفص بن عبيدالله بن أنس،
عن جابر. وهو الصواب.
٣٢٤٦- وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن جابر، عن النبيّ ﴾:
لا يرث الصبيّ، حتى يستهل(*).
فقال: يرويه سليمان بن بلال، واختلف عنه:
فرواه [مروان](١) بن محمد، عن سليمان بن [بلال](٢)، عن يحيى بن سعيد، عن
ابن المسيب، عن جابر، [و](٣) المسور بن مخرمة، عن النبيّ ◌ُ﴾. ووهم فيه.
والصحيح: عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن جابر، والمسور،
وسعيد بن المسيب: أن رسول الله : ﴿ قال :.... مرسلاً.
*
*
*
٣٢٤٧- وسئل عن حديث سالم بن أبي الجعد، عن جابر، عن النبيّ # -في
ابن سمية -: ما عرض له رأي، [إلا](٤) وأخذ بأرشدهما( ** ).
(*) "المعجم الكبير" (٢٠/٢٠)، رَ: "سنن ابن ماجه" (٣٠٣/٤).
(١) كأنها في (ن): مرزوق، وما أثبته من الأصل، (ق)، ولعله الصواب، وهو الطاطريّ.
(٢) كأنها كتبت في الأصل أولاً: محمد. ثم شطب عليها بخط. وفي (ن) غير واضح للطمس والبياض.
(٣) استظهرت سقطها من الأصل، (ن)، وفي (ق): عن المسور.
(٤) في (ق): ابد.
( ** ) رَ: "العلل" (٢٣٣/٥) س(٨٤٣).
العلل للدار قطني
فقال: يرويه عمار الدهنيّ، عن سالم. حدّث به الثوريّ، واختلف عنه:
فُرُوي عن يعقوب الدورقيّ، عن وكيع، عن الثوريّ، عن عمار، عن سالم بن
أبي الجعد، عن جابر.
وذلك وهم من [راويه على](١) يعقوب.
والمعروف: عن الثوريّ، عن عمار، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن مسعود.
[وقيل](٢): عن سالم، عن [أبيه](٣)، عن ابن مسعود.
والصحيح: عن سالم، عن ابن مسعود مرسلاً.
*
٣٢٤٨- وسئل عن حديث سالم بن أبي الجعد، عن جابر: كنا مع رسول الله ﴾
في الجمعة، فمرّت عير تحمل الطعام، فخرج الناس إلا اثني عشر رجلاً، فنزلت: ﴿وَإِذَا
رَأَوْأْ تِجَرَةَ أَوْ لَهْوًّا.﴾ [الجمعة: ١١] الآية(*).
فقال: يرويه حصين السلميّ، واختلف عنه:
فرواه عبثر، وابن فضیل، وجریر، عن حصین، عن سالم، عن جابر.
ورواه [هشيم](٤)، وخالد الواسطي، عن حصين، عن سالم، [وأبي سفيان](٥)،
عن جابر.
(١) في الأصل: روايه -مهملة-، وفي (ن): وهم فرواته عن يعقوب ... وفي (ق) ما أثبته. ولعله الصواب.
(٢) في الأصل: وعبيد، وفي (ن): وسئل، ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٣) بياض في الأصل، وأثبته من (ن)، (ق).
(*) "التحفة" (٢١٨/٢) ح (٢٢٣٩)، "الإتحاف" (١٢٩/٣).
(٤) في جميع النسخ: هشام. ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) استظهرت سقطها. وقد أشر بخط بعد "سالم" في الأصل، قد تكون علامة إلحاق إلا أنني لم أر في الهامش شيئاً،
والسطر غير واضح في (ن)، إلا أن فيه: سفيان. ثم رأيتها مثبتة في (ق).