النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨١
العلل للدار قطني
[فقال](١): هذا الحديث معروف عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد.
ورواه محمد بن مصعب، عن حماد بن سلمة، فوهم فيه؛ جعله عن أبي العشراء،
عن أبيه. ولا يصح قوله.
*
٣١٧٩- وسئل عن حديث أبي معقل وأم معقل، عن النبيّ : عمرة في
رمضان كحجة(*)
فقال: يرويه أبوسلمة بن عبدالرحمن، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن معقل بن أم معقل: أن أمّه، قالت:
يا رسول الله ....
وروى هذا الحديث أبوبكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن أمّ معقل.
حدّث به عنه الزهريّ، وعمارة بن عمير، وجامع بن شداد، وإبراهيم بن المهاجر.
فأما الزهريّ، فرواه عن أبي بكر بن عبدالرحمن، عن امرأة -يقال لها: [أمّ](٢) معقل -.
و کذلك قال [عمارة](٣) بن عمیر، وجامع بن شداد، عن أبي بكر بن عبدالرحمن.
واختلف عن إبراهيم بن مهاجر:
(١) ليست في الأصل، (ق).
(*) حديث معقل: "التحفة" (٥٨١/٨) ح (١٢١٧٤)، "الإتحاف" (٣٨٢/١٣)، "مسند أبي يعلى" - ت. الأثري-
(٢٢٣/٦)، حديث أم معقل: "التحفة" (٢١١/١٢) ح (١٨٣٥٩، ١٨٣٦٠، ١٨٣٦١)، "الإتحاف"
(٣١٥/١٨)، "الآحاد والمثاني" (٤٥/٦)، "المعجم الكبير" (١٥١/٢٥)، حديث يوسف: "التحفة" (٣٧٨/٨)
ح (١١٨٥٧)، "الإتحاف" (٧٤١/١٣)، رَ: "التاريخ الكبير" (٣٩٢/٧)، "الموضح" (٤١١/٢).
(٢) سقط من (ق).
(٣) في الأصل، (ق): عباد. ولعل الصواب ما أثبته.

٢٨٢
العلل للدار قطني
فقال محمد بن أبي إسماعيل: عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن عبدالرحمن،
عن معقل [بن أبي معقل](١): أن أمّه أتت رسول الله ما ات.
وقال الثوريّ، وشعبة، وأبو عوانة: عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر، عن
رسول مروان بن الحكم: أن أمّ معقل.
روى هذا الحديث الأسود بن يزيد، واختلف عنه:
فرواه إسماعيل بن جعفر، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود، [عن](٢)
ابن أبي معقل، عن أم معقل.
وكذلك قال آدم بن [أبي](٣) إياس، وعبيدالله بن موسى، عن إسرائيل.
واختلف(٤) عن یحی بن آدم، عن إسرائیل مثل ذلك.
وخالفه يحيى بن [أكثم](٥)، فقال: عن یحی بن آدم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق،
عن الأسود، عن ابن أمّ معقل، عن أم معقل.
و کذلك قال أبو أحمد الزبيري، عن إسرائيل.
وكذلك قال إسحاق الأزرق، عن شريك، عن أبي إسحاق.
وقال عمرو بن ثابت: عن أبي إسحاق، [عن](٦) الأسود، عن أبي عطية. ووهم فيه.
وروى هذا الحديث عمرو بن يحيى، عن أبي زيد -مولى التغلبیین-، عن معقل
ابن أبي معقل.
(١) ليس في الأصل.
(٢) استظهرت سقطها.
(٣) سقط من الأصل.
(٤) هكذا. ولعل الصواب: وقيل. أو يكون سقط حصل.
(٥) في الأصل: آدم.
(٦) استظهرت سقطها.

٢٨٣
العلل للدار قطني
واختلف عن [عمرو](١):
فقال إبراهيم بن الحجاج: عن [وهيب](٢)، عن عمرو، عن أبي زيد، عن معقل
ابن [أبي](٣) معقل: أن أبا معقل(٤) قال للنبي :﴿: إن أم معقل فاتها الحج معك.
وخالفه عبدالأعلى بن حماد، عن وهيب، فقال: عن معقل بن أبي معقل، قال: قيل
للنبي مثل: إن أم معقل.
وخالفهم محمد بن فليح بن سليمان، فرواه عن عمرو بن يحيى، عن أبي زيد
-مولى التغلبيين-، عن معقل بن أبي الهيثم الأسدي - حليف لهم، قد صحب النبيّ *-:
أن أمه فاتها الحج، فقيل لرسول الله ﴿ .... ولم يقل: معقل بن أبي معقل.
والصحیح قول وهيب.
وروى هذا الحدیث عیسی بن معقل بن أبي معقل، واختلف عنه:
فرواه موسى بن عقبة، عن عيسى بن معقل، عن جدته أم معقل، عن النبيّ ◌ِ *.
وخالفه محمد بن إسحاق، فرواه عن عيسى بن معقل، عن يوسف بن عبدالله بن
سلام، عن جدّته أم معقل.
ورواه محمد بن المنكدر، عن يوسف بن عبدالله بن سلام، عن النبيّ ◌َ﴿.
والحديث يصح عن أبي معقل وأم معقل، وأنهما شافها النبيّ ﴿ بالسؤال.
حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا إسحاق
الأزرق، قال: حدثنا سفيان الثوريّ، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن
(١) في الأصل: معقل.
(٢) في (ق): وهب.
(٣) غير واضحة في الأصل، وكأنها: أم.
(٤) بعده سقط في الأصل.

٢٨٤
العلل للدار قطني
الحارث بن هشام، عن رسول مروان إلى أم معقل، يسألها، قالت: كان عليّ حجة،
وكان أبو معقل قد أعدّ [بكراً له](١) في سبيل الله في بن كعب، قالت: فسألته البكر،
فذكر ما يصنع به. قالت: فسألته عن صرام النخل، قال: قوت أهلي، فذكر ذلك
لرسول الله:﴿، قال: [ادفعه](٣)، فلتحجّ عليه، فإنه من [سبيل](٣) - أو [في](٤) سبيل- الله.
قد كان حج مع رسول الله ﴿ ما شاه(٥)، فقال: يا رسول الله، إني قد كبرت وعليّ
حجة، فما يجزئ منها؟ قال: عمرة في شهر رمضان تجزئك من حجتك.
*
٣١٨٠- وسئل عن حديث جُرَيّ النهديّ، عن رجل من بني سُليم، عن
النبيّ﴾، قال: سبحان الله نصف الميزان، والحمد لله تملأ الميزان، والله أكبر تملأ
ما بين السماء والأرض، والوضوء نصف الإيمان، والصوم نصف الصبر(٦)(*).
فقال: يرويه(٧) أبو إسحاق السبيعيّ، واختلف عنه:
فرواه الثوريّ، وجرير بن حازم، وعبدالله بن المختار، [و](٨) أبو الأحوص، وابن عيينة،
عن أبي إسحاق، عن [جريّ](٩) النهديّ، عن رجل من بني سُليم، عن النبيّ ◌ُ﴾.
(١) في (ق): بكلا له.
(٢) في (ق): دفعه.
(٣) في (ق): ستل.
(٤) في (ق): من. ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) هكذا رسمها. ولعل الصواب: ما شاء.
(٦) بعده في (ق): فقال: نصف الصبر. ولا وجه لها.
(*) "التحفة" (٥٤١/١٠) ح (١٥٥٤٢)، "الإتحاف" (٣٨١/١٦)، رَ: "مرويات أبي إسحاق" ص(٨٧٣).
(٧) استئناف الكلام من النسخة الأصل.
(٨) سقط من الأصل، (ق).
(٩) في (ق): جرير.

٨٥
العلل للدار قطني
وكذلك رواه يونس بن أبي إسحاق، وعاصم بن أبي النجود، عن [حريّ](١)
النهديّ، عن رجل من بني سُليم.
ورواه(٢) ابن شوذب، عن أبي إسحاق، عن رجل من بني سُليم. فلم يذكر فيه:
جريّاً.
والأول أصح.
*
*
*
٣١٨١- وسئل عن حديث [رديف](٣) النبيّ#، عن النبيّ#، قال:
إذا عثرت دابة أحدكم، فليقل: بسم الله؛ فإنه إذا قال [ذلك](٤) تصاغر الشيطان
حتى يكون أصغر من الذباب، ولا يقل: تعس الشيطان، فإنه يتطاول(*).
فقال: يرويه عاصم الأحول، واختلف عنه:
فرواه حماد بن سلمة، عن عاصم الأحول، عن أبي تميمة [الهحيميّ](٥) -مرسلاً-،
عن النبيّ څ، واسم أبي تميمة: طريف بن محالد.
وخالفه زهير بن معاوية، فرواه عن عاصم، عن أبي تميمة، عن [رديف](٦)
رسول الله ﴿، أو [عمّن](٧) حدّثه، عن رِدف رسول الله مُ ﴾.
(١) كأنها في الأصل: عديّ.
(٢) استئناف الكلام من (ن).
(٣) غير واضحة في (ن)، وما أثبته من الأصل، (ق) ...
(٤) ليست في (ق).
(*) "الإتحاف" (٣٣٦/١)، (٧١١/١٦).
(٥) في الأصل، (ق): الجمحيّ، وطمس عليها في (ن)، ولعل الصواب ما أثبته.
(٦) في (ن)، (ق): ردف.
(٧) في (ق): عند.

٢٨٦
العلل للدار قطني
[ورواه](١) الثوريّ، وعليّ بن مسهر، عن عاصم، عن أبي تميمة، عن ردف
النيّ ﴾.
وكذلك رواه خالد الحذاء، عن أبي تميمة. وهو الصواب.
(١) في (ق): زاد.

٢٨٧
العلل للدار قطني
٣١٨٢- حديث عمير بن سلمة الضمريّ، عن النبي
والخلاف على محمد بن إبراهيم(*)
حدثنا علي بن عبدالله بن مبشّر، والحسين بن إسماعيل المحامليّ، قالا: حدثنا
أبوالأشعث أحمد بن المقدام العجليّ، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن یحی بن سعيد، عن
محمد بن إبراهيم بن الحارث التيميّ، عن عيسى بن طلحة، [عن](١) عمير بن سلمة
الضمريّ: أن النبيّ ◌َ﴿ خرج من المدينة، حتى إذا أتى الروحاء إذا حمار عقير في بعض
[أفنائها](٢)، فقيل: يا رسول الله، هذا حمار عقير! فقال: دعوه، فإنه سيطلبه صاحبه.
فجاء رجل من بهز، فقال: يا رسول الله، إني أصبت هذا، فشأنكم به. فأمر
رسول الله :﴿ أبا بكر، فقسم لحمه بين الرفاق، ثم سار، حتى إذا كان بالأثاية من
العَرْج، والرويثة، فإذا كبش حاقف(٣) في ظلّ، [فيه](٤) سهم، حيٌّ لم يمت. فأمر
رسول الله : ﴿ رجلاً، فأقام عنده، لا يعرض له أحد، حتى يجوز آخر الناس.
حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا محمود بن خداش، وخلاد بن أسلم،
ويعقوب بن إبراهيم، قالوا: حدثنا هشيم بن [بشير](٥)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن
محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عيسى بن طلحة، عن [عمير](٦) بن سلمة الضمريّ: أن
(*) "التحفة" (٤٢٠/٧) ح (١٠٨٩٤)، (١٠٥٩٥) ح (١٥٦٥٥)، "اإتحاف" (٥٣٤/١٢، (٦٠٩/١٦)، رَ: "علل
الحديث" (٦٣٢/١)، "أطراف الموطأ" (٧١/٣).
(١) في الأصل: بن، وما أثبته من (ن)، (ق).
(٢) لم يظهر في الأصل إلا: أيما ... ثم طمس بالسواد، وما أثبته من (ن)، وفي (ق): افماتها.
(٣) أي نائم، قد انحنى في نومه. رَ: "النهاية" (٤١٣/١).
(٤) في (ق): فنمه.
(٥) بياض في الأصل، وطمس أغلبه في (ن).
(٦) في (ن): محمد.

٢٨٨
العلل للدار قطني
رسول الله ﴿ مرَّ بالعَرْج، فإذا حمار عقير، فلم يلبث أن جاء رجل من بهز، فقال:
يا رسول الله، هذه [رمّي](١)، فشأنكم بها، - وقال يعقوب: فهل لكم ضار(٢)؟ - قالوا
جميعاً: فأمر رسول الله:﴿ أبا بكر، فقال: اقسمه بين أهل الرفاق، -إذا خلاد(٣) -
ورسول الله: ﴿ وأصحابه محرمون. وقال: ثم [جاوز](٤) -وقال يعقوب، وخلاد: ثم
سار-، وقالوا جميعاً: حتى أتى [عقبة](٥) أثاية، فإذا [هو](٦) بظي فيه سهم، وهو حاقف
في ظل صخرة، فأمر رسول الله : ﴿ رجلاً من أصحابه، فقال: قف هاهنا، حتى يمرّ
الرّفاق، فلا يريبه أحد بشيء.
وقال الشيخ أبو الحسن: اتفق حماد بن زيد، وهشيم، وعليّ بن مسهر، وسويد بن
عبدالعزیز، فرووه عن یحی بن سعيد، وأسندوه عن عمير بن سلمة، عن النبيّ ◌ُ﴾.
وخالفهم مالك بن أنس، وجرير بن عبدالحميد، ويزيد بن هارون، وعبدالوهاب بن
عبدالحميد(٧) الثقفيّ، وأبوضمرة: أنس بن عياض، وعباد بن العوام، والنضر بن محمد
المروزيّ، وعبدالرحيم بن سليمان، ويونس بن راشد، فرووه عن يحيى، عن محمد بن
إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، عن [البهزيّ](٨)، عن النبيّ ◌ِْ *.
ورواه سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن
طلحة، عن طلحة، عن النبيّ ◌َ﴿. ووهم فيه سفيان -رحمه الله -.
(١) في (ق): رفقه.
(٢) هكذا، والكلمة الأخيرة في (ن) لم يظهر إلا أولها.
(٣) هكذا. وقد يكون الصواب: إلا خلاد. والله أعلم.
(٤) في (ق): تجاوز.
(٥) في (ق): عقير، وفي (ن): عنبر.
(٦) ليست في (ق).
(٧) هكذا في جميع النسخ، ولعل الصواب: عبدالمجيد.
(٨) في (ق): النهدي.

٢٨٩
العلل للدار قطني
ورواه عبد ربه بن سعيد، ويزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن
طلحة، عن عمير بن سلمة، عن النبيّ ﴿، بمتابعة رواية حماد بن زيد، وهشيم، وعليّ بن
مسهر، عن یحی بن سعيد.
ورواه بكير بن الأشج، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن
سلمة، عن رجل -وهو البهزيّ-، متابعة [رواية](١) مالك، ومن تابعه، عن یحی بن سعيد.
ورواه يحيى بن أبي كثير، وثور بن زيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن
طلحة، عن البهزيّ. ولم يذكرا: عمير بن سلمة.
ورواه الأوزاعيّ، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة مرسلاً.
حدثنا القاضي محمد بن أحمد بن نصر، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال:
اتفق حماد بن زيد، وهشیم، وعليّ بن مسهر، فرووا الحدیث عن یحی بن سعيد، عن
محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، عن النبيّ ◌ِ﴿.
ووافقهم عبد ربه بن سعيد، ويزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم.
ورواه جماعة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة،
عن عمير بن سلمة(٢)، عن رجل من بهز، عن النبيّ څ.
قال موسى: وليس الوهم فيه عندي من الجماعة الذين رووه عن یحی، وقالوا في
إسناده: عن البهزيّ؛ لأن فيهم مالك بن أنس، وغيره من الرفعاء، ولكن يحيى بن سعيد
كان -فيما أرى- يرويه أحياناً، فلا يقول [فيه](٣): عن البهزيّ، ويرويه أحياناً، فيقول
فيه: عن البهزيّ. وكان عند المشيخة الأُول جائزاً يقولون: عن فلان، وليس هو: عن
(١) في جميع النسخ: رواة. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) بعدها في (ن): مرسلاً. وليست في الأصل، (ق).
(٣) ليست في (ق).

٢٩٠
العلل للدار قطني
رواية فلان. وإنما هو: عن قصة فلان، وعن حديث فلان.
والصحيح عندنا أن هذا الحديث رواه عمير بن سلمة، عن النبيّ {/ *. ليس بينه
وبين النبيّ # أحد. وفي حديث يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم: بينا نحن نسير مع
النبيّ : ﴿، وفي حديث عبد ربه بن سعيد: قال: خرجنا مع النبيّ ﴿، فهذا شيء بيّنٌ،
وأمر واضح أن عمير بن سلمة هو روى عن النبيّ څ# هذا الحدیث، لیس بينه وبين
النبيّ ﴿ فيه أحد(١).
وروی هذا الحدیث یحیی بن أبي كثير، وفي إسناده نقصان رجل، وهو عمير بن
سلمة.
حدثنا القاضي [أبو](٢) عمر محمد بن يوسف، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق،
قال: قولهم: عن البهزيّ، زيادة في الإسناد، [٧](٣) أنه من رواية البهزيّ، عن النبيّ ◌ُ﴿؛
وإنما رواه [عمير](٤) بن سلمة الضمريّ، عن النبيّ ﴿. وقال [عمير](٥) بن سلمة فيه:
فجاء رجل من بهز، فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار. ولكن يحيى بن سعيد كان
کثیراً يقول فيه: عن البهزيّ، و کان أحياناً لا يقول فيه: عن البهزيّ. وحماد بن زيد ممن
رواه عنه، فلم يقل فيه: عن البهزيّ. وهشيم ممن [رواه](٦) عنه، فلم يقل: عن البهزيّ.
والذي(٧) رووه عنه، فقالوا: عن البهزيّ: حماد بن سلمة، ومالك بن أنس، وعبدالوهاب
(١) إلى هنا انتهى كلام موسى بن هارون، وقد أسنده عنه - أيضاً - الجوهري في "مسند الموطأ" ص(٦٠٥).
(٢) في الأصل، (ق): بن، وما أثبته من (ن).
(٣) في الأصل: إلا، وطمس عليها في (ن)، وما أثبته من (ق).
(٤) في (ق): عبيد.
(٥) في (ن)، (ق): عمر.
(٦) في (ن)، (ق): روی.
(٧) هكذا في جميع النسخ.

٢٩١
العلل للدار قطني
الثقفيّ، وعباد بن العوام، ويزيد بن هارون، وجرير بن عبدالحميد، وعبدالرحيم بن
سلیمان. بلغني أن هؤلاء کلهم رووه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن
عیسی بن طلحة، عن عمير بن سلمة، عن البهزيّ. وقد رأیت سليمان بن حرب ینکر
أن يكون عمير رواه عن البهزيّ، وجعل سليمان بن حرب يغضب، ويقول: إنما
الحديث عن عمير بن سلمة، عن النبيّ:﴿. والذين قالوا: عن البهزيّ، إنما هو لأن
[البهزي](١) هو صاحب القصة، لا أن عمير بن سلمة رواه عنه.
قال إسماعيل: وهو عندنا كما قال سليمان بن حرب -والله أعلم-؛ لأن حماد بن
زید، وهشیماً قد رویاه عن یحی بن سعید، [و لم يجعلاه: عن البهزيّ](٢). ولأن یزید بن
الهاد قد رواه عن محمد بن إبراهيم، فلم يجعله عن البهزيّ.
حدثنا الحسين بن إسماعيل، [[قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل المدني، قال: حدثنا](٣)
مالك،
[(و) حدثنا أبوروق: أحمد(٤) بن محمد بن بكر، قال: حدثنا محمد بن (محمد بن
خلاد]](٥)، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك)](٦)،
وحدثنا أبوبکر النيسابوريّ، قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى، قال: حدثنا
ابن وهب: أن مالكاً أخبره، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم، عن
عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة: أنه أخبره عن البهزيّ: أن رسول الله :﴿ خرج
(١) في الأصل: البهز. وطمس عليها في (ن)، وما أثبته من (ق).
(٢) سقط من (ق).
(٣) طمس عليه في (ن).
(٤) في (ق): وأحمد، ولعل الصواب ما أثبته من (ن).
(٥) سقط من الأصل.
(٦) ما بين الهلالين الأولين سقط من (ن)، والتاليين طمس عليه في (ن)، وأثبته من (ق).

٢٩٢
العلل للدار قطني
يريد مكة وهو محرم، حتى إذا كان [بالروحاء](١) إذا حمار وحش عقير، فذُكر
لرسول الله:﴿، فقال: دعوه، فإنه يوشك أن يأتي صاحبه. فجاء البهزيّ - [وهو](٢)
صاحبه- إلى رسول الله/﴿، فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار. فأمر به
رسول الله ﴿ أبا بكر، فقسمه بين الرِّفاق، ثم مضى. حتى إذا كان بالأناية بين الرويثة
والعَرْج، إذا ظي حاقف في ظل، وفيه سهم. فزعم أن رسول الله لَ﴿ أمر رجلاً يقف
عنده [لا يريبها](٣) [أحد] (٤) من الناس، حتى [يجاوزوه](٥). لفظ المحامليّ.
حدثنا علي بن عبدالله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا يزيد بن
هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاريّ: أن محمد بن إبراهيم أخبره، عن عيسى بن
طلحة [بن](٦) عبيدالله: أن عمير بن سلمة [الضمريّ](٧) أخبره، عن رجل من بهز:
[أن](4) رسول الله /# خرج یرید مکة، حتى إذا كان في بعض واد الروحاء وجد الناس
حمار وحش عقيراً، فذكروه لرسول الله مَ﴿، فقال: أقرّوه، حتى يأتي صاحبه. فأتى
البهزيّ -وكان صاحبه-، فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار. فأمر رسول الله ◌ِ .
أبا بكر، فقسمه في الرِّفاق، وهم محرمون. قال: ثم مررنا حتى إذا كان بالأثاية إذا ظبي
حاقف في ظل فيه سهم، فأمر رسول الله # رجلاً يقف عنده حتى يجيز الناس عنه.
(١) في جميع النسخ: الروحاء. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في الأصل: هو.
(٣) غير واضحة في الأصل، وفي (ن)، (ق): لا يريبهما، ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في (ن): حد.
(٥) في الأصل: يجاوزه.
(٦) في جميع النسخ: عن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٧) في الأصل: الصفوي، وليست في (ن)، وفي (ق): البهزي، ولعل الصواب ما أثبته.
(٨) في (ن): وأن.

٢٩٣
العلل للدار قطني
حدثنا القاضي محمد بن أحمد بن نصر، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال:
حدثنا سويد بن [سعيد](١)، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن يحيى بن سعيد، عن
محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، قال: خرج رسول الله 8 1
یرید مكة ... الحديث.
حدثنا أبوعمر محمد بن يوسف القاضي، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال:
حدثنا عليّ بن [المديني](٢)، قال: حدثنا عبدالوهاب بن عبدالمجيد، قال: سمعت يحيى بن
[سعيد](٣)، يقول: أخبرني محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة: أن عمير بن سلمة
الضمريّ، أخبره عن البهزيّ: أن رسول الله څ خرج یرید مکة، وهو محرم، حی إذا کان
ببعض [أفناء](٤) الروحاء، إذا حمار وحش عقير. فذكره القوم لرسول الله:﴿، فقال: دعوه.
فأتى البهزيّ -وهو صاحبه- فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار ... فذكر الحديث.
أخبرنا القاضي أبوعمر، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا سريج بن
النعمان، قال: حدثنا سفيان ... الحديث.
حدثنا(٥) الحسین بن صفوان، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني
منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن
إبراهيم، عن عيسى [بن طلحة](٦)، عن طلحة: أن رسول الله / أعطاه حمار وحش
وهو محرم، فقال: اقسمه في الرِّفاق.
(١) في جميع النسخ: سعد.
(٢) في (ن)، (ق): المزني.
(٣) في (ق): سعد.
(٤) في الأصل، (ق): اثنا.
(٥) في (ق): وحدثنا.
(٦) لیس في (ق).

١٩٤
العلل للدار قطني
وقال سریج: وأمره أن يقسم في الرِّفاق، وهم محرمون.
حدثنا القاضي [أبو](١) عمر، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا
عليّ بن المديني، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم،
عن عيسى بن طلحة، عن أبيه، قال: كنا مع رسول اللهم/﴿، فلما كان [بصفاح](٢)
الروحاء إذا حمار وحش عقير، ونحن محرمون، فقال رسول اللهم/: هذا رجل عقره،
ويوشك أن يأتيكم. قال: فما لبثنا أن جاء رجل من بهز، فقال: يا رسول الله، هذا حمار
أصبته، فشأنكم به. فأمر رسول الله ﴿ أبا بكر، فقسمه في الرفاق وهم محرمون، حتى
إذا كان بأثاية العَرْج إذا ظي حاقف، فقال رسول الله /: قم هاهنا، حتى ينفر الناس
ویمرون، لا يعرض له أحد.
قال إسماعيل: هكذا رواه سفيان بن عيينة، قال: عن عيسى بن طلحة، عن
[أبيه](٣). وإنما روى عيسى بن طلحة هذا الحديث عن عمير بن سلمة الضمريّ. وقد
أخبرني [عليّ](٤) بن المديني، قال: قلت [لسفيان](٥) - لما أثبت هذا الحديث عن
عيسى بن طلحة، عن أبيه -: إنه في كتاب الثقفي: عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن
إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير، عن البهزيّ. فقال سفيان: ظننت أنه: عن
طلحة، ولن(٦) أستيقنه، فأما الحديث فقد جئتك به.
(١) في الأصل: بن. وطمس عليها في (ن).
(٢) طمس عليها في (ن).
(٣) سقط من الأصل.
(٤) في (ن): عيسى.
(٥) في الأصل: شقيق. وهي محرفة عن سفين.
(٦) هكذا في الأصل، (ق)، وطمس عليها في (ن)، ولعل الصواب: ولستُ.

٢٩٥
العلل للدار قطني
حدثنا الحسين بن أحمد بن سعيد الرهاويّ، قال: حدثنا إبراهيم بن عبدالسلام
الحرّانيّ، قال: حدثنا سعيد بن حفص، قال: حدثنا يونس بن راشد، عن يحيى بن
[سعيد](١)، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة:
أن رجلاً من بهز أخبره: أن رسول الله { # خرج يريد مكة، حتى إذا كان ببعض الطريق
بوادي الروحاء، وجد الناس حمار وحش عقيراً، فذكروه لرسول اللهمع ﴿، فقال:
[أقرّوه](٢) حتى يأتي صاحب الحمار. فأتى القومَ صاحبه، فقال: يا رسول الله، شأنكم
بهذا الحمار، فأمر أبا بكر، فقسمه في الرِّفاق، وهم محرمون. ثم سرنا، حتى إذا كان
بالأناية إذا بظي حاقف في ظل شجرة، [فيه سهم](٣)، فأمر رسول الله : ﴿ رجلاً يقف
فيه، يحبس الناس عنه. قال: واسم الرجل البهزيّ: زيد بن كعب السلميّ البهزيّ.
حدثنا عبدالله بن العباس بن جبريل [الشمعيّ](٤)، قال: حدثنا أحمد بن ملاعب،
قال: حدثنا [سعيد](٥) بن سليمان الواسطي - [أبو](٦) عثمان-، قال: حدثنا عباد، عن
يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة
الضمريّ: أن البهزيّ حدّثه، قال: [أقبل](٧) رسول اللهصل﴿، وإذا حمار وحش، فقال
رسول الله: ﴿: لمن هذا الحمار؟ قال: فجاء البهزيّ - وهو صاحب الحمار - فقال:
(١) في (ق): سعد.
(٢) في الأصل: أقرّه.
(٣) في (ق): فيسهم.
(٤) غير واضحة في الأصل، وفي (ق): السسعى -مهملة-، وما أثبته من (ن)، رَ: "تاريخ مدينة السلام"
(٢٢٠/١١).
(٥) في (ن): سعد.
(٦) في جميع النسخ: بن، ولعل الصواب ما أثبته.
(٧) غير واضحة في (ن)، وكأنها محرّفة، وما أثبته من الأصل (ق).

٢٩٦
العلل للدار قطني
يا رسول الله، هو لي، فشأنكم به. فأمر رسول الله ﴿ أبا بكر فقسمه بين الرِّفاق، ثم
سار حتى أتى على ظي حاقف في ظل، فيه سهم، فأمر رسول الله:﴿ رجلاً من أصحابه
أن يقوم عنده [لا يريبه](١) أحد، حتى يجوز الناس.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحامليّ، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا
[جرير](٢)، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، قال: حدثني
عيسى بن موسى(٣)، عن البهزيّ: أن رسول الله :﴿ مرَّ بوادي الروحاء، وهو محرم، وحمار
وحش عقير، فقال رسول الله مَ﴿: دعوه كهيئته حتى يأتيه صاحبه. فقال البهزيّ: كان
[لي](٤)، فأتيت رسول الله مع﴿، فقلت: هذا لي، فشأنك به. فأمر أبوبكر، فقسمه بين
الرِّفاق، وهم محرمون. ثم سار، حتى إذا كان بمكان فإذا ظبي حاقف في ظل، فيه سهم،
فقال رسول الله څ# لبعض القوم: قف مكانك، حتى يمرّ الناس، حتى لا یریبه أحد.
حدثنا عبدالله بن محمد بن إسحاق المروزيّ، قال: حدثنا أبويوسف
[القلوسي](6): يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا أبو عاصم، عن مالك بن أنس، عن
يحيى بن سعيد، وثور بن زيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عيسى بن طلحة،
عن البهزيّ: أن النبيّ ◌َ ﴿ جاء الروحاء، وحمار عقير. فقال: دعوه، حتى يجيء صاحبه.
فجاء صاحبه، فقال: يا رسول الله، أنا صاحبه، فشأنكم به. فأمر رسول الله :﴿ أبا بكر،
فقسمه بين الرِّفاق، وهم محرمون. قال: ثم مضى حتى جاء موضعاً سمّاه، فإذا ظبي حاقف
(١) في الأصل: لا یری به. وما أُثبته من (ن)، (ق).
(٢) في (ق): حمری.
(٣) هكذا في جميع النسخ، والصواب: عمير بن سلمة.
(٤) في (ن): كان إذا أتيت ... وما أثبته من الأصل، (ق).
(٥) كأنها في الأصل: الفارسي، وبياض في (ن)، وما أثبته من (ق)، ولعله الصواب، رَ: "تاريخ بغداد" (٤١٦/١٦).
١

٢٩٧
العلل للدار قطني
فيه سهم، فأمر رسول الله ﴿ أن [يردوا](١) الناس عنه حتى ينفروا عنه، ففعلوا حتى
جاوزه.
تفرد به أبوعاصم، عن مالك، عن ثور بن زید.
حدثنا أبوطالب [الكاتب](٢)، قال: حدثنا أبوموسى محمد بن المثنى، قال: حدثنا
عثمان بن عمر،
وحدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن
سعید، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا عليّ بن المبارك، عن یحی بن أبي كثير،
عن محمد بن إبراهيم: [أن](٣) عيسى بن طلحة حدّثّه، عن البهزيّ: أن رسول الله لَّ مرَّ
بظي حاقف، فيه سهم، فقال لأصحابه: أقرّوه حتى يجيء صاحبه. فجاء صاحبه
[يستقري](٤) [الدم](٥)، حتى انتهى [إليه](٦). فأعطاه النبيّ ◌َ﴿، فأمر النبيّ ◌َ ﴿ أبا بكر،
فقسمه بين الناس، وهم محرمون. لم [يذكروا](٧): عمير بن سلمة، و[قالوا](٨). [عن](٩)
البهزيّ.
حدثنا [أحمد] (١٠) بن محمد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن غالب، قال: حدثنا
(١) في (ق): يرد.
(٢) في (ن): المكاتب.
(٣) في جميع النسخ: أو، ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في الأصل، (ن): يفى -مهملة- في الدم، وما أثبته من (ق)، ولعله الصواب، ومعناه: يتتبعه.
(٥) في (ن): الدوم، وما أثبته من الأصل.
(٦) في الأصل: إلى، وطمس عليها في (ن)، وما أثبته من (ق).
(٧) في الأصل، (ق): یذکر.
(٨) في الأصل: قال: وطمس عليها في (ن)، ولعل الصواب ما أثبته.
(٩) في الأصل: عمر، وطمس عليها في (ن)، ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(١٠) سقط من الأصل.
١

٢٩٨
العلل للدار قطني
موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير: أن محمد بن إبراهيم بن
الحارث حدّثّه: أن عيسى بن طلحة حدّثه: أن البهزيّ حدّثه: أن رسول الله لع ﴿ بينا هو
يسير إذا هو بظي حاقف، فيه سهم، فقال لأصحابه: دعوه حتى مجيء صاحبه. فجاء
صاحبه فاقتصّ الدم، فأمر به لهم، فقال لأبي بكر: اقسمه في الناس. وهم يومئذ محرمون.
حدثنا أبو الحسين عبدالملك بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا الحسن بن عبدالعزيز
الحرويّ، قال: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثنا الأوزاعيّ، قال: حدثني محمد بن
إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عيسى بن طلحة، قال: لما كان رسول الله:﴿ بالروحاء
وهم محرمون إذا هم بحمار عقير، فقالوا: يا رسول الله، هذا حمار عقير. فقال: ذروه،
فإن صاحبه سيقتصّ أثره. [فأقبل](١) البهزيّ، فقال: يا رسول الله، رميت هذا بالأمس،
فشأنكم به. فقال رسول الله ﴿: يا أبابكر، قم فاقسمه بين الناس. قال: ثم سرنا، فلما
كنّا بالأثاية إذا ظبي حاقف في ظل شجرة، [فيه سهم](٢)، فقال لرجل: قم عنده، فلا
يقربه أحد، حتى يمرّ آخر الناس.
حدثنا القاضي أبوالطاهر، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا داود بن
رشید، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعيّ، قال: حدثني محمد بن إبراهيم، عن
عيسى بن طلحة: أن الناس قالوا لرسول الله مع﴿، وهو بجانب الروحاء، وهم محرمون
بعمرة: يا رسول الله، هذا الحمار عقير! قال: ذروه، فإن صاحبه يقتص أثره، فأقبل
البهزيّ ... ثم ذكر نحوه.
ورواه شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعيّ، فأسنده عن البهزيّ.
(١) بياض في الأصل، و كأنها في (ق): فاسل.
(٢) مكانها في الأصل: في ظل شجرة. مكررة.

٢٩٩
العلل للدار قطني
ذكره أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا سعيد بن محمد [بن ثوّاب](١)، قال: حدثنا
أبو أيوب سليمان بن عبدالرحمن، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا الأوزاعيّ،
قال: حدثني محمد بن إبراهيم، قال: حدثني عيسى بن طلحة، عن البهزيّ بنحوه.
حدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا [أبو](٢) يوسف القلوسي، قال: حدثنا
عبدالله بن [رجاء](٣)، قال: حدثنا سعيد -وهو ابن سلمة-، قال: أخبرني يزيد - يعني:
ابن عبدالله بن أسامة بن الهاد-، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن
عمير بن سلمة، قال: بينا نحن نسير مع رسول الله ﴿ ببعض الروحاء [وهو](٤) محرم،
[إذا](٥) حمار معقور، فقال رسول الله /#1: دعوه، فيوشك صاحبه أن يأتيه. فجاءه رجل
من بهز -وهو الذي عقر الحمار، فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار. فأمر
رسول الله ﴿ أبابكر، فقسمه بين الرفاق. ثم سرنا، حتى إذا كنا بالأناية إذا ظيّ حاقف
في ظل شجرة، فيه سهم، فأمر رسول الله: ﴿ رجلاً، فقال: لا يهيجه أحد. فنفر الناس
وتر کوه.
حدثنا القاضي أبو الطاهر بن نصر -بمصر -، قال: أخبرنا موسى بن هارون، قال:
حدثنا قدامة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن منصور، عن ابن [الهاد](٦)، عن محمد بن
إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة الضمريّ، قال: بينا نحن نسير مع
(١) كأنها في جميع النسخ: ببيروت، ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "تاريخ مدينة السلام" (١٣٥/١٠).
(٢) سقط من الأصل، وفي (ن) بياض محلها.
(٣) في (ق): ربها، وفي (ن): ربنا -مهملة =.
(٤) في (ق): وهم.
(٥) في الأصل: إذ جاء حمار ... وكأن "جاء" مطموسة، وما أثبته من (ن)، (ق).
(٦) في جميع النسخ: الهادي.

٣٠٠
العلل للدار قطني
رسول الله :﴿ ببعض [أفناء](١) الروحاء -وهم حُرم- إذا حمار معقور(٢)، فقال
رسول الله: #: دعوه، فيوشك صاحبه أن يأتيه. فجاء رجل من بهز -هو الذي عقر
الحمار-، فقال: شأنكم هذا الحمار. فأمر رسول الله ﴿ أبابكر، فقسمه بين الناس.
حدثنا أبو الحسين عبدالملك بن أحمد بن نصر الدقاق، قال: حدثنا أبوالرداد
عبدالله بن عبدالسلام المصري، قال: أخبرني وهب الله بن راشد -أبوزرعة المؤذن-، عن
حيوة بن شريح، عن ابن [الهاد](٣)، قال: حدثني محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن
طلحة، عن عمرو بن سلمة الضمريّ - كذا قال، وإنما هو: عمير بن سلمة-، قال: بينا
نحن نسير مع رسول الله {48* ببعض .... (٤) الروحاء -وهم حرم- إذا حمار معقور، قال
رسول الله:﴿: دعوه، فيوشك صاحبه [أن](6) يأتيه. فجاء رجل من بهز -هو الذي عقر
الحمار -، فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار. فأمر رسول الله ل:﴿ أبابكر، فقسمه
بين الناس. ثم سرنا، حتى إذا كنا بالأثاية إذا ظبي [حاقف](٦) في ظل شجرة، فيه
[سهم](٧)، فأمر رسول الله ﴿ ألا يھیجه أحد؛ فتقدم الناس وتر کوه.
حدثنا أبو إسحاق إسماعيل بن يونس، قال: حدثنا معن السبيعيّ، قال: حدثنا
محمد بن عباد -سندولا-، قال: حدثنا عبدالعزيز بن محمد،
وحدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا نعيم بن
(١) في (ق): أثناء.
(٢) مكررة في الأصل.
(٣) في جميع النسخ: الهادي.
(٤) كلمة في الأصل، (ق)، لم أستطع قراءتها -رسمها -: ١ـا لى. وطمس عليها في (ن). ولعل الصواب: أفناء.
(٥) ليست في (ق).
(٦) في (ق): حقب.
(٧) سقط من (ق).