النص المفهرس

صفحات 261-280

٦١
العلل للدار قطني
ويشبه أن يكون القول فيه قول ابن عون؛ لأنه زاد في الإسناد رجلين، وهو ثقة،
وزيادته مقبولة.
١
فأما قول عمار الدهني، عن مسلم: أنه سمعه من عمرو بن ميمون. يشبه أن يكون
سمعه منه بعد أن سمعه من إبراهیم التیمي، عن أبيه، عن عمرو.
"حدثنا الحسين بن إسماعيل المحامليّ، وسعيد بن محمد الحناط، قالا: حدثنا محمد
ابن عمرو بن أبي مذعور، قال: حدثنا النضر بن شميل، عن ابن عون، عن مسلم
- أبي عبدالله-، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عمرو بن ميمون، قال: كان
عبد الله بن مسعود يقوم كل خميس، فيقول: إن أحسن الحديث كتاب الله، وخير السنن
سنة محمد ﴿ وشرّ الأمور محدثاتها، ألا وإن أكيس الكيس التقى، وإن أحمق [الحمق](١)
الفجور. قال: وكان لا تخطئني عشية خميس إلا آتي فيها عبدالله بن مسعود، [فما](٢)
سمعته قط [قال] (٣): قال رسول الله :﴿، إلا مرّة. قال: فنظرت إليه، وقد حلّ إزاره،
وانتفخت أوداجه، واغرورقت عيناه، فقال: أو دون [ذا](٤)، أو فوق [ذا]، أو قريب
من ذا، أو شبه ذا.
وقال المحامليّ: [ذاك] - بالكاف في [كلّهن](٥) -.
زاد ابن عون في حديثه عن مسلم ألفاظاً لم يأت بها غيره، وابن عون من الحفاظ،
وقد خالفهم في الإسناد، ويشبه أن يكون مسلم سمع من عمرو بن ميمون قول عبدالله:
(١) في (ق): الحق.
(٢) في (ن): في ما. وكأنها في الأصل: فيما.
(٣) زيادة على النسخ.
(٤) في الأصل: ذلك. وكذا في الذي يليه بين المعقوفات المهملة.
(٥) في (ق): كلين. وفي (ن): كلر. ولعل الصواب ما أثبته.

٢٦٢
العلل للدار قطني
[قال](١) رسول الله :﴿، أو نحو ذا، أو قريب من ذا، كما روى عنه أبو العميس،
وعمار [الدهني](٢)، و[المسعودي](٣)، وابنه: [سنّة](٤) بن مسلم، وعبدة بن أبي لبابة.
وسمع [من](٥) إبراهيم التيميّ، عن أبيه، عن عمرو بن ميمون: خطبة كل خميس،
وبقيّة الحديث، كما رواه عنه ابن عون، وتكون الروايتان صحيحتين، والله أعلم.
ويكون قول من قال: عن أبي عبدالرحمن السلميّ، عن أبي عمرو الشيبانيّ وهماً من
قائله، والله أعلم.
حدثنا عليّ بن عبدالله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان القطان، قال: حدثنا
أبو أسامة، عن ابن عون، عن مسلم -أبي عبدالله، قال أبو أسامة: وهو البطين-، عن
إبراهيم التيميّ، عن أبيه، عن عمرو بن ميمون، قال: قلّما كان يخطئني مجلس عبد الله
عشية الخميس، [فما](٦) سمعته يقول في شيء من حديثه: سمعت [رسول](٧) اللهمَ﴿،
أو: قال رسول الله﴿، غير ذات عشية، فإنه قال في حديث: سمعت رسول الله ﴿،
أو: قال رسول الله ﴿ .. ثم إنه انتبه، فقال: أو قريب من ذا، أو شبيه بذا، أو نحو [ذا](٨)،
قال: فنظرت إليه وقد اغرورقت عيناه، وانتفخت [أوداجه](٩)، وإنه لمطلق [الأزرار](١٠).
(١) في (ن): وقال.
(٢) في (ن): الرومى.
(٣) في (ن)، (ق): المسعود.
(٤) في (ق): مسته، وفي الأصل، (ن): مسه -مهملة- ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) ليست في (ق).
(٦) في الأصل، (ق): فيما.
(٧) شابها التحريف في (ن).
(٨) سقطت من (ق).
(٩) في (ق): أو داجله.
(١٠) في (ق): الإزار.

٢٦٣
العلل للدار قطني
حدثنا عمر بن أحمد بن علي الجوهريّ، قال: حدثنا سعيد بن مسعود، قال:
حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا ابن عون، نحو قول ابن أبي مذعور.
حدثنا أبوصالح الأصبهاني، قال: حدثنا أبومسعود، قال: حدثنا حماد بن مسعدة،
عن [ابن](١) عون، عن مسلم -قال: أحسبه- عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن
عمرو بن ميمون، قال: ما أخطأني خميس، إلا أتيت فيه ابن مسعود، فما سمعته يحدث
قط فيقول: قال رسول الله عَ﴿، إلا يوماً، [فإنه](٢) قال: سمعت رسول الله مخ﴾.
فاغرورقت عيناه، واحمرّ وجهه، وانتفخت أوداجه، وعليه [قميص](٣) محلول الإِزار (٤).
فقال: [أو](٥) شبه هذا، أو قريب من هذا، أو نحو [من](٦) هذا.
حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا عبدالرحمن بن مرزوق، [وابن عوف](٧)،
[قالا](٨): حدثنا عثمان بن [عمر](٩)، قال: [أخبرنا](١٠) ابن عون، عن مسلم
- أبي عبدالله-، عن إبراهيم بن يزيد التيميّ، عن أبيه، عن عمرو بن ميمون، قال: كنتُ
لا تخطئني عشية خميس إلا آتي فيها عبدالله، فما سمعته يقول [لشيء](١١) قط: قال
(١) كأنها في الأصل: أبي.
(٢) في (ق): وإنه.
(٣) في (ن): قميصى.
(٤) هكذا في (ق)، وغير واضحة في الأصل.
(٥) في الأصل: أبو.
(٦) ليست في (ق).
(٧) في (ن): وابی عون.
(٨) في جميع النسخ: قال.
(٩) في الأصل: عمرو. وما أثبته من (ن)، (ق). ولعله الصواب، وهو ابن فارس.
(١٠) في (ن)، (ق): حدثنا.
(١١) هكذا قرأتها من الأصل، (ن)، وفي (ق): شيء.

٢٦٤
العلل للدار قطني
رسول الله : ﴿، حتى قال عشية: سمعت رسول الله ﴿ يقول. فاغرورقت عيناه، وانتفخت
أو داجه. [فأنا](١) رأيته محلولة [أزراره](٢)، وهو يقول: مثله، أو نحوه، أو شبيهاً به.
حدثنا عبدالباقي بن [قانع](٣)، قال: حدثنا سليمان بن الفضل، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن يحيى، قال: حدثنا الخليل بن موسى، عن ابن عون، عن مسلم البطين، عن
إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن ميمون، قال: كنت آتي ابن مسعود، فقال يوماً: سمعت
رسول الله:﴿ .. وكتف(٤) إزاره محلولة، ثم رفع رأسه وقد تغرغرت عيناه، وانتفخت
أو داجه، ثم قال: أو دون ذلك، أو فوق ذلك، أو قريباً من ذلك، أو شبه ذلك.
حدثنا علي بن عبدالله بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان القطان، قال: حدثنا
یزید بن هارون،
وحدثنا أبوصالح الأصبهاني عبدالرحمن بن سعيد، قال: أخبرنا أبو مسعود أحمد بن
الفرات، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا المسعودي، عن مسلم البطين، عن
عمرو بن ميمون، قال: [اختلفت](٥) إلى ابن مسعود [سنة](٦)، فما سمعته يقول: قال
رسول الله 8 *. إلا أنه حدث يوماً، فجرى على لسانه: قال رسول الله ح /د .. ثم علا
کرب(٧)، حتى رأيت العرق يتحدر عن جبهته، ثم قال: هكذا إن شاء الله، إما فوق
هذا، وإما دون ذا، وإما قريب من ذا.
(١) ما أثبته من الأصل (ن)، وفي (ق) كأنها: فلا.
(٢) في (ق): ازاره.
(٣) في الأصل، (ق): نافع.
(٤) هكذا يمكن أن تقرأ. أو: وكنف.
(٥) في الأصل، (ق): اختلف. وبیاض في (ن).
(٦) ليست في الأصل.
(٧) هكذا في الأصل، (ق)، وبياض في (ن). ولعل الصواب: علاه کرب.

٢٦٥
العلل للدار قطني
وقال أبو صالح: [جالست](١) ابن مسعود -لا أعلمه إلا قال: حولاً- فما سمعته
يحدث عن النبيّ 8# بشيء، إلا أنه حدث يوماً، فجرى على لسانه: قال رسول الله صل﴿،
فتربد وجهه ... نحوه.
حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان الصيدلاني، قال: حدثنا شعيب بن أيوب،
قال: حدثنا الفضل بن دكين، وعبدالله بن رجاء، قالا: حدثنا المسعودي، قال:
حدثني مسلم البطين، عن عمرو بن ميمون، قال: اختلفت إلى عبدالله، ما سمعته
يحدث عن رسول الله ﴿ شيئاً، إلا أنه [تحدث](٢) بحديث، فجرى على لسانه: قال
رسول الله :﴿، فعلاه كرب، قال: رأيت العرق يتحدر، ثم قال: إن شاء الله، إما فوق
[ذلك](٣)، وإما قريباً من [ذلك]، وإما دون [ذلك]. هذا لفظ أبي نعيم.
حدثنا علي بن عبدالله بن مبشر، قال: حدثنا [أحمد] (٤) بن سنان، قال: حدثنا
عمرو بن عون، قال: أخبرنا سفيان -يعني: ابن عيينة-، عن عمار الدهني، عن مسلم
البطين، عن عمرو بن ميمون، قال: صحبت عبدالله بن مسعود ثمانية عشر شهراً، ما
سمعته يحدث عن النبيّ :﴿، إلا حديثاً واحداً، فكان إذا حدث أخذه بُهر(٥) وعرق،
فقال: هكذا، أو شبه هذا، أو [نحو](٦) هذا.
حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا عباس الدوريّ، قال: حدثنا
(١) كأنها محرفة في (ن) إلى: قالست. وفي الأصل: قال جلست. وما أثبته من (ق).
(٢) في الأصل، (ق): يحدث، وبياض في (ن).
(٣) في (ن): ذاك. و کذا ما بعدها.
(٤) في (ق): عمرو، وتکررت: حدثنا أحمد بن سنان، في (ن).
(٥) البهر: ما يعتري الإنسان عند السعي الشديد والعدو، من النهيج وتتابع النفس. رَ: "النهاية" (١٦٥/١).
(٦) في الأصل: شبه.

٢٦٦
العلل للدار قطني
إسحاق بن منصور، قال: حدثنا شريك، [عن](١) عتبة، عن مسلم البطين، عن أبي عمرو
الشيباني، قال: ربّما جالست عبدالله، ما سمعته يحدث عن النبيّ /﴿ بحديث.
وكذلك رواه علي بن حكيم الأوديّ، وغيره، عن شريك، عن أبي [عميس](٢).
حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد، قال: حدثنا موسى بن إسحاق
الأنصاري(٣) -أبوبكر-، قال: حدثنا علي بن حكيم، قال: أخبرنا شريك، عن
أبي عميس، عن مسلم البطين، عن أبي عمرو الشيباني، قال: كنت أجالس ابن مسعود
حولاً أو سنة، لا يقول: قال رسول اللهمَ﴿، فإذا قال: قال رسول الله :﴿، استقبلته
[الرِّعدة](٤)، ويقول: هكذا، أو نحو هذا، أو قريب من هذا، أو ما شاء الله.
٣١٦٠- وسئل عن حديث مسروق، عن عبدالله: أنه كان يأتي عليه السنة
لا يروي عن رسول الله ﴿(*).
فقال: يرويه أبو حصين، وفراس، عن [الشعبيّ](٥)، عن مسروق.
قاله إسرائيل، عن الجعفي(٦).
فرواه عن [الشعبيّ](٧)، عن عمّه قيس بن عبد، عن ابن مسعود.
(١) في الأصل: بن.
(٢) في (ن): عيسى.
(٣) في (ق) بعدها: قال: حدثنا أبوبكر. وما أثبته من الأصل، فأبوبكر هو موسى. وهو يروي عن علي بن حكيم.
(٤) في الأصل، (ن): الدعوة.
(*) "الإتحاف" (٤٧٩/١٠)، "الأطراف" (١٢٠/٤)، رَ: "تاريخ دمشق" (١٥٩/٣٣).
(٥) في (ق): السبيعي، وبیاض في (ن).
(٦) هکذا في الأصل، (ق)، وبیاض في (ن).
(٧) في (ق): السبيعي، وبیاض في (ن).

٢٦٧
العلل للدار قطني
ورواه عتبة - أبوالعميس-، عن الشعبيّ، عن علقمة.
وكذلك قال أبو معاوية، و[ابن](١) نمير، من مالك بن مغول، عن الشعبيّ.
وقال أبونعيم: عن مالك بن مغول، عن الشعبيّ، عن ابن مسعود.
وكذلك قال بيان بن بشر، ومخول بن راشد، عن الشعبيّ، عن ابن مسعود.
[و حديث](٢) أبي حصين، عن الشعبي، أشبه بالصواب.
وقيل: عن بيان، عن الشعبيّ. [وذكر (قيساً)(٣)، قال: كان ابن مسعود.
ورواه منصور بن عبدالرحمن، عن الشعبيّ](٤)، عن علقمة، عن ابن مسعود.
*
*
*
٣١٦١- وسئل عن حديث زرّ، عن عبدالله: خطّ رسول الله﴿ خطّاً، ثم
خطّ حول الخطّ خطوطاً، فقال: هذا [الصراط، وهذه] السُّل، فما منها سبيل
إلا عليها شيطان يدعو إليه(*).
فقال: یرویه عاصم، واختلف عنه:
فرواه أحمد بن يونس، و[أبوهشام]، عن أبي بكر، عن عاصم، عن زرّ، عن عبدالله.
وخالفهما أسود بن عامر، فرواه عن أبي بکر، عن عاصم، عن أبي وائل.
وتابعه مسلم بن سلام، عن أبي بکر.
(١) في (ق): أبو.
(٢) في (ن)، (ق): وحد.
(٣) كلمة في (ق) -رسمها -: تسا.
(٤) سقط من (ن).
(*) حديث أبي وائل: "التحفة" (٣٠٥/٦) ح (٩٢٨١)، "الإتحاف" (٢٣٩/١٠)، حديث زرّ: "التحفة" (٢٧٥/٦)
ح (٩٢١٥)، "الإتحاف" (١٩٦/١٠).

٢٦٨
العلل للدار قطني
و کذلك رواه أبو جعفر الرازيّ، وعمرو بن أبي قیس، وحماد بن زيد، عن عاصم،
عن أبي وائل، عن عبدالله.
ولعل عاصماً حفظه عنهما. [والله أعلم].
٣١٦٢- وسئل(١) عن حديث زرّ، عن [ابن](٢) مسعود، عن النبيّ﴿، قال:
من مات وهو يشرك بالله دخل النار، ومن مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة(*).
فقال: حدّث به العطاردي، عن أبي بكر بن عيّاش، عن عاصم، عن زرّ، عن عبد الله.
وخالفه أبو کریب، فرواه عن أبي بکر، عن عاصم، عن أبي وائل.
وقال محمد بن زنبور: عن أبي بكر بن عياش، عن إسماعيل بن سميع، عن عاصم،
عن أبي وائل.
وكذلك رُوي عن عكرمة بن عمار، عن إسماعيل بن سميع، عن عاصم، عن
أبي وائل، عن عبدالله.
وقول أبي كريب [أَصحها](٣).
وكذلك رواه الأعمش، ومغيرة، وسيار، عن أبي وائل، وكلهم قالوا: عن
ابن مسعود: قال رسول الله ﴿: من مات وهو يشرك بالله دخل النار. وأنا أقول: من
مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة. إلا العطارديّ، فإنه جعل اللفظين عن النبيّ لَ﴿،
وأبو كريب لم يذكر إلا قوله عن النبيّ ﴿: من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة.
(١) أغلب السؤال والجواب بياض في (ن).
(٢) في الأصل: أبي.
(*) "الإتحاف" (٢٣٧/١٠)، رَ: "الفصل للوصل" (٢١٧/١-٢٢٦).
(٣) في الأصل، (ق): أصحهما، ولعل الصواب ما أثبته.

٢٦٩
العلل للدار قطني
واختلف عن وكيع:
فقال حاجب بن سليمان: عن وكيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبدالله،
عن النبيّ # باللفظين، مثل حديث العطاردي.
ورواه أحمد بن حنبل وغيره، عن وكيع على الصواب، كما قال أصحاب
الأعمش: عليّ بن [مسهر](١)، وابن نمير، وعبدالواحد بن زياد، وأبو [معاوية](٢)،
وشعبة، وفضيل بن عياض. قالوا جميعاً: عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبدالله: قال
رسول الله / كلمة، وقلت أخرى.
*
٣١٦٣- وسئل عن حديث طارق بن شهاب، عن ابن مسعود، [عن
النبيّ ◌َ﴿](٣)، قال: أفضل الحجّ العجّ والثجّ(*).
فقال: يرويه أبو [حنيفة](٤)، عن قيس بن مسلم، واختلف عنه:
فرواه [أبو](٥)أسامة، عن أبي حنيفة مرفوعاً.
وخالفه المعافى بن عمران، ومحمد بن الحسن، روياه عن أبي حنيفة موقوفاً.
وهو الصواب.
(١) في (ن): مھر.
(٢) في الأصل: مسعود. رَ: "التوحيد" لابن خزيمة (٨٥٠/٢)، فقد قلب أبو معاوية الحديث، وانظر: "الفتح" لابن حجر
(١١١/٣).
(٣) سقط من الأصل.
(*) المرفوع: "مسند ابن أبي شيبة" (٢٢٤/١)، "مسند أبي يعلى" (١٩/٩)، "مسند أبي حنيفة" ص(٢١٣).
(٤) في الأصل: حليفه.
(٥) سقط من (ق).

٢٧٠
العلل للدار قطني
٣١٦٤- وسئل عن حديث أبي وائل، عن عبدالله، قال: رمقت النبيّ ﴾، فلم
يزل يلبي، حتى رمى جمرة العقبة(*).
فقال: يرويه [عامر](١) بن [شقيق](٢)، عن أبي وائل.
وكذلك رواه زحمويه، عن شريك عنه.
وغيره لا يرفعه، والموقوف أصح.
*
*
٣١٦٥- وسئل عن حديث عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود، عن أبيه، قال:
نزلنا مع رسول الله # منزلاً فيه قرية نمل، فأحرقناها، فقال رسول الله﴾: لا يعذّب
بالنار إلا ربّ [النار]. ومررنا بشجرة فيها فرخا حمّرة، فأخذناها، فقال عليه
[الصلاة](٣) والسلام: ردوها ( ** ).
فقال: يرويه الحسن بن سعد، عن عبدالرحمن بن عبدالله.
حدّث به عنه الشيباني، واختلف عنه:
فرواه أبومعاوية الضرير، وأبوإسحاق الفزاري، وموسى بن محمد الأنصاري،
وعباد بن العوام، وحفص بن غياث، [عن الشيباني، عن الحسن بن سعد]، عن
عبدالرحمن بن عبدالله، عن أبيه.
[ورواه عبدالرزاق]، عن الثوريّ، واختلف عنه:
(*) "الإتحاف" (٢٥٠/١٠).
(١) في (ن): علي، وما أثبته من الأصل، (ق)، رَ: "تهذيب الكمال" (٥٥٠/١٢).
(٢) في الأصل: سفيان. وهو محرّف.
(٣) زيادة على النسخ.
( ** ) "التحفة" (٣٣٧/٦، ٣٣٩) ح (٩٣٦٢، ٩٣٦٧)، "الإتحاف" (٣١٤/١٠).

٢٧١
العلل للدار قطني
فرواه أحمد بن حنبل وغيره، عن عبدالرزاق، عن الثوريّ، عن الشيباني. كما قال
أبومعاوية ومن تابعه.
ورواه شيخ من أهل صنعاء - يقال له: الحسن بن عبدالأعلى [الأبناوي](١)-، عن
عبدالرزاق، عن الثوريّ، فقال: عن الشيباني، عن الحسن بن سعد، عن أبيه، عن
عبدالرحمن بن عبدالله، عن أبيه. ولم يتابع على هذا القول.
ورواه المسعودي، عن الحسن بن سعد، نحو رواية أبي معاوية، عن الشيباني.
ورواه عبدالصمد، عن المسعودي، عن القاسم والحسن بن سعد، عن عبدالرحمن بن
عبدالله، عن أبيه. وأغرب بذكر القاسم.
*
*
*
٣١٦٦- وسئل عن حديث عمرو بن شرحبيل، عن عبدالله: قال
رسول الله#: سترون بعدي أثرة ... الحديث(*).
فقال: يرويه مؤمل، عن الثوريّ، عن الأعمش، [على وجهين:
قال فيه]: عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبدالله.
وقال مرّة أخرى: عن [عمارة]، عن عمرو بن شرحبيل.
وعمارة هو الصحيح، وذكر أبي وائل فيه وهم.
*
*
٣١٦٧- وسئل عن حديث الربيع بن خُثيم، عن عبدالله، عن النبيّ ﴿، قال:
خطَّ رسول الله :﴿ خطاً مربعاً، وخطّ خطاً وسط الخطّ المربع، وخطوطاً إلى جنب
(١) في الأصل، (ق): الانباري، ولعل الصواب ما أثبته.
(*) "المعجم الكبير" (٩٦/١٠)، رَ: "العلل" (٢٢٥/٥) س (٨٣٦).

٢٧٢
العلل للدار قطني
الخطّ المربع، وخطاً خارجاً من الخطّ المربع ... الحديث(*).
فقال: يرويه منذر الثوريّ، واختلف عنه:
فرواه سعيد بن مسروق، عن منذر، عن الربيع، عن ابن مسعود [مرفوعاً](١).
ورواه فطر، عن منذر [موقوفاً](٢).
والمرفوع أصح.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحامليّ، ومحمد بن مخلد، قالا: حدثنا محمد بن حسّان،
قال: حدثنا یحی بن سعيد القطان، قال: حدثنا سفيان، عن أبيه، عن أبي يعلى منذر، عن
الربيع بن خثيم، عن ابن مسعود، قال: خطّ لنا رسول الله :﴿ خطاً مربعاً، وخطّ داخل
ذلك الخط المربع خطاً، وخطٌ إلى جانبي ذلك الخطّ خطوطاً، وخطّ خارج ذلك الخطّ
المربع خطاً، ثم قال: هذا [الخطّ] المربع ابن آدم، [وهذا](٢) الخطّ الذي داخل الخطّ
المربع أجلُه، وهذه الخطوط إلى جانب الخطّ الأعراض، إن أخطأته هذه [نمشته]
[هذه](٤)، والخط الخارج أمله.
حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، وأحمد بن عبدالله الوكيل، قالا: حدثنا عمر بن
شّة، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني أبي، عن أبي يعلى، عن الربيع بن خثيم،
عن عبدالله، قال: خطّ لنا رسول الله وَ﴿ خطاً مربعاً، وخطاً وسط الخطّ المربع،
(*) "التحفة" (٢٦٨/٦) ح (٩٢٠٠)، "الإتحاف" (١٨٤/١٠).
(١) غير واضحة للطمس في (ن)، إلا أن الناسخ انتقل نظره فيما بعد الحديث الثاني الذي أسنده الدارقطني، فذكر
الجواب مرّة أخرى، وهو واضح في الأغلب، وفيه بعض الاختلاف، وأثبت الصواب.
(٢) غير واضحة للطمس في (ن).
(٣) بياض في (ن)، وفي الأصل: بهذا. وما أثبته من (ق).
(٤) سقط من الأصل، (ن).

٢٧٣
العلل للدار قطني
[وخطٌ](١) إلى جانب الخطّ الذي وسط الخطّ المربع خطاً، وخطاً خارجاً من الخطّ،
فقال: أتدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: الخطّ الأسود الإنسان، والخطوط
إلى جنبه الأعراض، تنهشه من كل مكان، إن أخطأه هذا أصابه هذا، والخطّ المربع
الأجل المحيط، والخطّ الخارج الأمل.
*
*
*
٣١٦٨- وسئل عن حديث أبي رافع، عن أبي هريرة، قال: ما رأيت أحداً
أشبه صلاة برسول الله ﴿ من ابن أمِّ سليم، [يعني: أنس بن مالك](*).
فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه:
فرُوي عن [محمد بن عبدالله] الأنصاري، عن شعبة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن
أبي هريرة.
قاله أبو [بكر محمد بن] عبدالرحمن [بن عبدالصمد] عنه.
ورواه حجاج بن [نصير]، عن شعبة، فقال: عن ثابت، عن أنس: أن أبا هريرة،
[قال] ....
قاله حماد بن [الحسن](٢) عنه.
والصحيح: عن شعبة، عن ثابت: [أن أبا هريرة، قال] ... ليس فيه: أبورافع،
[ولا أنس].
(١) في (ن): ونقله.
(*) "طبقات ابن سعد" (٢٠/٧)، "الجعديات" (٣٩٣/١)، "تاريخ دمشق" (٣٦٢/٩).
(٢) في الأصل، (ن): الحسين.

٢٧٤
العلل للدار قطني
٣١٦٩- وسئل عن حديث عبدالله بن مالك، عن أبي هريرة: قال
رسول [الله#: من أفطر يوماً من رمضان، من غير مرض ولا رخصة، لم يقض عنه
صيام الدهر، وإن صامه](١).
فقال: [یرویه قیس بن الربيع، وقد اختلف عنه:
فرواه يحيى بن آدم، وعمّار] بن مطر، عن قيس بن الربيع، عن [عمرو](٢) بن مرّة،
عن عبدالله بن الحارث، عن عبدالله بن مالك، عن أبي هريرة.
ورواه جبارة بن مغلّس، عن قيس بن الربيع، [ولم يذكر] فيه: عبدالله بن مالك.
والقول [الأول] أشبه بالصواب.
٣١٧٠- وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي هريرة: قال رسول الله مط﴾:
إن [للصلاة](٣) أولاً وآخراً، وإن أول وقت الظهر ... الحديث(*).
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. ووهم فيه.
وخالفه زائدة، وعبثر بن القاسم، [فروياه](٤) عن الأعمش، عن مجاهد، قوله.
وهو الصحيح.
(١) أغلبه مطموس في (ن)، رَ: "سنن الدار قطني" (٢٠٧/٣).
(٢) في (ق): عمر.
(٣) في جميع النسخ: الصلاة، ولعل الصواب ما أثبته.
(*) "التحفة" (١١٢/٩) ح (١٢٤٦١)، "الإتحاف" (٤٧٨/١٤)، رَ: "علل الحديث" (٣٣٥/١).
(٤) في جميع النسخ: فرواه، ولعل الصواب ما أثبته.

٢٧٥
العلل للدار قطني
٣١٧١- وسئل عن حديث أبي صالح، عن أبي سعيد الخدريّ، قال: قلنا:
يا رسول الله#، هل نرى ربنا؟ قال: هل تضارّون [في رؤية](١) الشمس ...
الحديث(*).
فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه عبدالله بن إدريس(٢)، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدريّ.
وخالفه يحيى بن عيسى الرمليّ، وعمرو بن عبدالغفار، ومحمد بن جابر، وجابر بن
نوح، فرووه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
و کذلك رواه وهیب، عن مصعب [بن](٣) محمد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
ويشبه أن يكونا صحيحين(٤).
*
*
٣١٧٢- وسئل عن حديث [عدي](٥) بن أرطاة، عن أبي [أمامة](٦): قال
رسول الله: [ما أذن الله - (تعالى)-](٧) لعبده في شيء مثل ركعتين يصليهما،
(١) طمس في (ن).
(*) حديث أبي سعيد: "التحفة" (٣٢٣/٣) ح (٤٠١٩)، "الإتحاف" (٢٠٥/٥)، حديث أبي هريرة: "التحفة" (٧٥/٩،
١١٨) ح (١٢٣٣٦، ١٢٤٨٠)، "الإتحاف" (٥٥٧/١٤)، رَ: "الرؤية" للدارقطني ص (١٠٨-١١٦).
(٢) وقد تابعه أبوبكر بن عياش، كما عند الإمام أحمد في "المسند" (١٦/٣).
(٣) كأنها في الأصل: عن.
(٤) قال محمد بن يحيى الذهليّ: الحديث عندنا محفوظ عن أبي هريرة، وعن أبي سعيد. رَ: "التوحيد" لابن خزيمة
(٤١٣/١-٤١٨)، بينما رجح الترمذي أنه من حديث أبي هريرة. "الجامع" (٣١٤/٤)، ورجح العقيلي في
"الضعفاء" (٢١٤/١) أنه من حديث أبي سعيد، والله أعلم.
(٥) لم يتضح إلا آخرها في (ن).
(٦) في (ق): أسامة، وفي الأصل: اسلمة. ولعل الصواب ما أثبته.
(٧) طمس أغلبها، وأثبت آخرها لظهورها، وما بین اهلالین ليس في (ق).

٢٧٦
العلل للدار قطني
وما تقرّب العباد إلى [الله بمثل ما خرج منه](١).
فقال: [يرويه بكر بن] [خُنيس](٢)، عن ليث، عن عديّ بن أرطاة. وهو
المحفوظ(٣).
*
٣١٧٣- وسئل عن حديث أبي أمامة: قال النبيّ : يطبع المؤمن على كل
شيء، [إلا الخيانة والكذب](٤).
فقال: رواه وكيع، عن الأعمش، [قال: حدّئْت عن أبي أمامة](٥).
ورواه علي بن هاشم بن البريد، عن الأعمش، عن [أبي إسحاق، عن مصعب بن
سعد، عن سعد، وهو الصواب](٦).
(١) طمس عليه في (ن). وكذا ما بعده.
(٢) في (ق): حسين.
(٣) هكذا ينتهي الجواب، ولا شك في وجود سقط، ويبقى أن الحديث رُوي من حديث زيد بن أرطاة عن أبي أمامة،
أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٢٦٨/٥)، والترمذي في "الجامع" (٣٤/٥)، والطبراني في "الكبير" (١٥١/٨)،
کلهم من طريق هاشم بن القاسم عن بکر بن خنيس عن لیث عن زيد به.
ورواه حفص بن غياث عن عيسى عن زيد به، أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٨٣/٣)، والطبراني في
"الكبير" (١٥١/٨)، وأبو يعلى في "المسند" - كما في "جامع المسانيد" (٥٢١/٨) -.
ورواه أبوبكر بن عياش عن ليث عن عيسى عن زيد عن جبير بن نوفل به. أخرجه الطبراني في "الكبير"
(١٤٦/٢)، وأبو نعيم في "المعرفة" (٥٢٤/٢).
وانظر كلام الترمذي في "الجامع" (٣٤/٥)، وكلام أبي نعيم في "المعرفة" (٥٢٤/٢)، والله أعلم.
(٤) زدته من مصادر الحدیث.
(٥) طمس عليه في (ن)، وقد رواه الإمام أحمد في "المسند" (٢٥٢/٥) عن و کیع به.
(٦) طمس عليه في (ن)، رَ: "العلل" (٣٢٩/٤) س(٦٠٢)، "علل الحديث" (١٤٧/٣).

٢٧٧
العلل للدار قطني
٣١٧٤- وسئل عن حديث [نوفل الأشجعي: أن النبيّ# قال لرجل: اقرأ
عند منامك ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]؛ فإنها براءة من الشرك(*).
فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه](١):
فرواه الثوريّ عن أبي إسحاق، عن أبي فروة الأشجعي -رفعه- إلى النبيّ
وتابعه عبدالعزيز بن مسلم (٢).
وقال: عن(٣) شعبة، عن [أبي إسحاق، عن عروة(٤) بن نوفل، (أو) نوفل](٥).
وكلاهما وهم.
ورواه إسرائيل، وأشعث بن سوار، وأبو[مريم، ومحمد بن أبان، عن أبي](٦) إسحاق،
[عن](٧) فروة بن نوفل الأشجعي، وهو الصحيح.
ورواه أبومالك الأشجعي، عن عبدالرحمن بن نوفل، عن أبيه. ولعله [أخو](٨)
فروة، والله أعلم.
(*) "التحفة" (٣٠١/٨) ح (١١٧١٨)، "الإتحاف" (٦٠٩/١٣)، رَ: "المسند" (٢٢٤/٣٩-٢٢٧).
(١) مطموس في (ن).
(٢) هكذا، وقد رواه أبويعلى في "مسنده" (١٦٩/٣) - وعنه ابن حبان في "الثقات" (٣٣٠/٣) - عن عبدالواحد بن
غياث عن عبدالعزيز عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل قال: أتيتُ المدينة ... إلى آخره. قال ابن حبان: القلب يميل
إلى أن هذه اللفظة - يعني: أتيتُ - ليست بمحفوظة من ذكر صحبة رسول الله #، وإنا نذكره في كتاب التابعين
أيضاً؛ لأن ذلك الموضع به أشبه، وعبدالعزيز بن مسلم القسملي ربما أوهم فأفحش. رَ: "النكت الظراف".
(٣) هكذا.
(٤) هكذا في الأصل، (ق).
(٥) هكذا رواية شعبة، إن سلم الإسناد من أوله من التحريف، وما بين الهلالين في الأصل: و.
(٦) بياض في (ن)، ورواية أبي مريم عند ابن قانع في "معجم الصحابة" (١٥٦/٣).
(٧) في الأصل: بن.
(٨) في (ق): أبو. وما أثبته من الأصل، (ن)، وهو الصواب.

٢٧٨
العلل للدار قطني
٣١٧٥- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة: قال رسول الله #: المتشبع
بما لم يُعطَ كلابس ثوبي زور(*).
فقال: یرویه هشام بن عروة، واختلف عنه:
فرواه معمر، ومبارك بن فضالة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وغيرهما يرويه عن هشام، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر. وهو
الصحيح.
حدثنا عمر بن أحمد بن علي الجوهريّ، قال: حدثنا محمد بن معاذ، قال: حدثنا
عمار بن عبدالجبار، قال: حدثنا المبارك بن فضالة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشة: أن امرأة أتت النبيّ : ﴿، فقالت: يا رسول الله، إن [لي جارة](١) - تعني: ضرة-،
فلي أن أتشبّع [عندها](٢) من زوجي [ما](٣) لم يعطني؟ فقال النبيّ ◌َ﴿: [المتشبع] (٤)
بما م ◌ُعطَ كلابس ثومي زور.
٣١٧٦- وسئل عن حديث عبدالله بن يزيد، عن عائشة: أن رسول الله (%0
كان يقسم بين نسائه، فيعدل، [ثم](٥) يقول: اللهم هذا [قَسْمي](٦) فيما أملك،
(*) حديث أسماء: "التحفة" (٢٠/١١) ح (١٥٧٤٥)، حديث عائشة: "التحفة" (٥٩٥/١١) ح (١٧٢٤٨)، "الإتحاف"
:
(٣٨٥/١٧) مستدركاً. رَ: "التتبع" ص (٣٤٥)، "تقييد المهمل" (٩٠٩/٣).
(١) تحرفت في (ن) إلى: أبي عمارة.
(٢) في (ن): غيرها.
(٣) في (ن)، (ق): بما.
(٤) سقطت من (ن).
(٥) کأنها في (ن): سی.
(٦) في (ق): قسمتيّ.

٢٧٩
العلل للدار قطني
فلا [تلمني](١) فيما تملك(*).
فقال: [رواه](٢) أيوب السختياني، واختلف عنه:
فرواه حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبدالله بن یزید، عن عائشة.
وأرسله عبدالوهاب الثقفي، وابن علّة، عن أيوب، [فقالا](٣): عنه، عن أبي قلابة:
أن النبيّ ﴾.
والمرسل أقرب إلى الصواب.
*
*
٣١٧٧- وسئل(٤) عن حديث ابن أبي مليكة، عن عائشة: أتى النبيّ ﴿
جبريلُ# بسرقة من حرير، فيها صورة عائشة، فقال: هذه زوجتك في الدنيا
والآخرة( ** ).
فقال: رواه عيسى بن يونس، واختلف عنه:
فرواه أبو خيثمة مصعب بن [سعيد](٥)، عن عيسى بن يونس، عن عبيد الله
العمري، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. ووهم فيه.
(١) في (ق): تسلمني. وهي هكذا في (ن) أولاً، إلا أنها صححت.
(*) "التحفة" (٢٨٥/١١) ح (١٦٢٩٠)، "الإتحاف" (٧٦/١٧)، رَ: "علل الحديث" (١١٥/٢).
(٢) في (ق): یرویه.
(٣) في (ن): فقاه.
(٤) أغلب السؤال والجواب -الموجود منه- في (ن) فيه بياض.
( ** ) "التحفة" (٢٧٣/١١) ح (١٦٢٥٨)، "الإتحاف" (٤٧/١٧)، رَ: "جامع الترمذي" (١٨١/٦)، "الكامل"
(٣٦٤/٦)، "معجم شيوخ الإسماعيلي" (٧٢٩/٢).
(٥) في (ق): سعد. وما أثبته من الأصل، (ن)، رَ: "الجرح والتعديل" (٣٠٩/٨)، "الكامل" (٣٦٤/٦)، "الثقات"
(١٧٥/٩)، "اللسان" (٧٥/٨).

٢٨٠
العلل للدار قطني
وخالفه داود بن [عمرو](١)، فرواه عن عيسى بن يونس، عن عبدالله بن
عمرو [بن](٢) علقمة، [عن عبدالله](٣) بن عثمان بن خثيم، عن ابن أبي مليكة (٤)،
عن عائشة.
وخالفه عبدالرزاق، فرواه عن عبدالله بن عمرو بن علقمة، عن ابن أبي حسین،
عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.
وقيل: عن عبدالرزاق، عن عبدالله بن عمرو، عن ابن أبي مليكة. ليس فيه:
ابن أبي [حسين](٥). والله أعلم بالصواب.
٣١٧٨- وسئل عن حديث حماد بن سلمة، عن شيخ من قيس، عن أبيه،
قال: [جاءنا](٦) النبيّ:﴿، وعندنا بكرة صعبة لا نقدر عليها، فدنا رسول الله(﴿،
فمسح ضرعها فجعل يحلب، فشرب. قال: ولما مات أبي جاءنا، وقد شددته في كفنه،
فأخذت سلاه [فشددتها](٧) في كفنه، فقال: لا تعذب أباك، و[ألق السّلى](٨)×(*).
(١) في الأصل، (ق): عمر. ولعل الصواب ما أثبته. رَ "تهذيب الكمال" (٤٢٥/٨).
(٢) في (ق): عن. ولعل الصواب ما أثبته من الأصل.
(٣) استظهرت سقطه، فهكذا أخرجه الآجريّ في "الشريعة" (٢٣٩٦/٥) من طريق داود به، وعبدالله بن عمرو بن
علقمة يروي عن عبدالله بن عثمان بن خثيم، رَ: "تهذيب الكمال" (٣٦٦/١٥).
(٤) يظهر أن هذا بداية سقط في (ن)، وآخره بياض.
(٥) في (ق): حسن.
(٦) في (ق): جان، وفي الأصل: جار.
(٧) في (ق): فشدها.
(٨) في (ق): والوآ لسل. وكتب فوقها: كذا. ولعل الصواب ما أثبته. أو: وألقى السّلى.
(*) حديث المبهم: "الإتحاف" (٧٩١/١٦)، حديث أبي العشراء: "المجروحين" (٣١١/٢)، "الكامل" (٢٦٦/٦)،
"حديث أبي العشراء عن أبيه" ص(٣٣)، "تاريخ بغداد" (٣٦٦/٨).