النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١
العلل للدار قطني
ولم يذكر: الوتر].
وكذلك قال عبدالرحمن بن نمر، عن الزهريّ [الإسنادين جميعاً، وقال: يومئ]
برأسه إيماء. ولم يذكر: الوتر.
وكذلك قال ابن وهب، عن يونس، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه، عن
النبيّ #: أنه كان يسبّح على الراحلة أيَّ وجه توجه، ويوتر عليها، غير أنه لا يصلي
المكتوبة.
٣٠١٧- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه، عن النبيّ ﴿، قال: إذا لم [يدر](١)
أحدكم كم صلى: ثلاثاً أو أربعاً، فليركع ركعتين، يحسن ركوعهما وسجودهما، ثم
يسجد سجدتين.
فقال: یرویه عمر بن محمد بن زيد، واختلف عنه:
فرواه سليمان بن بلال، عن عمر بن محمد بن زيد، عن سالم، عن أبيه، عن
النبيّ ﴾.
ورواه مالك بن أنس، عن عمر بن محمد، عن سالم، عن ابن عمر موقوفاً.
[ورفعه غير ثابت](٢)×(٣).
(١) في (ق): یذ کر.
(٢) سقطت من (ق)، وقد نقلها الضياء في "المختارة" (ق/١٥٦/أ) أيضاً.
(٣) قال محمد بن يحيى - وقد رواه ابن خزيمة عن أيوب بن سليمان عن أبي بكر بن أويس عن سليمان به مرفوعاً -،
قال: وجدت هذا الخبر في موضع آخر من كتاب أيوب موقوفاً. "صحيح ابن خزيمة" (١١٢/٢)، رَ: "التمهيد"
(٣٩/٥).
١٤٢
العلل للدار قطني
٣٠١٨- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه، عن النبيّ﴿: أنه نهى أن يُصلَّى
على قارعة الطريق، [أو يُضرَب عليها الخلاء، أو يبال فيها](١)(*).
فقال: يرويه الزهريّ، [واختلف عنه](٢):
فرواه [قرّة](٣)، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه.
حدّث به عنه ابن لهيعة.
[وقال رشدين: عن](٤) قرّة، وعقيل، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه(٥)،
-[أيضاً] -(٦).
وغيرهما يرويه عن الزهريّ مرسلاً، وهو أشبه بالصواب(٧).
*
*
*
٣٠١٩- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: قال رسول الله:﴿: ادرأ ما
استطعت، ولا يقطع الصلاة شيء (*).
فقال: یرویه إبراهيم بن يزيد المكيّ، واختلف عنه:
(١) أغلبه بياض في (ن).
(*) "التحفة" (١٤٠/٥) ح (٦٩٠٤)، "المعجم الكبير" (٢٨١/١٢).
(٢) سقط من (ق).
(٣) أغلبه بياض في (ن).
(٤) بياض مستحکم في (ن)، ورواه ابن عدي في "الكامل" (١٥١/٣) من طريقه عنهما.
(٥) بعده في (ن): حدث به عنه ابن لهيعة. ولا أراه إلا انتقال نظر. والله أعلم.
(٦) ليست في (ن).
(٧) تنبيه: نقل ابن الملقن في "البدر المنير" (٣١٥/٢) عن الدارقطني في "العلل" أنه قال في هذا الحديث: رفعه غير ثابت.
وتابعه ابن حجر في "التلخيص" (١٠٥/١)، ولعله انتقل نظر ابن الملقن إلى السؤال السابق. والله أعلم.
( ** ) "الإتحاف" (٣٨٢/٨)، "الأطراف" (٣٧٢/٣).
١٤٣
العلل للدار قطني
فرواه عبدالأعلى بن [عبدالأعلى](١)، [عن](٢) إبراهيم بن يزيد، عن الزهريّ، عن
سالم، عن أبيه.
وخالفه يحيى بن المتوكل، فرواه عن إبراهيم بن يزيد، عن سالم، عن أبيه. وقال
فيه: عن النبيّ څ، وأبي بكر، وعمر.
ویحی بن المتوكل، وإبراهيم بن يزيد ضعيفان.
وقول عبدالأعلى: عن إبراهيم بن يزيد، عن الزهريّ، أشبه بالصواب.
ووهم إبراهيم بن يزيد في رفعه إلى النبيّ/﴿؛ لأن مالكاً، وشعيب بن أبي حمزة،
وسفيان بن عيينة، رووه عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه، من قوله.
ورواه [الأوزاعي](٣)، عن الزهريّ، عن عياش، عن ابن عمر موقوفاً. وهو وهم،
وإنما أراد: عن الزهريّ، عن سالم: أن عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة، قال: الحمار يقطع
الصلاة. [وأنكر](٤) ذلك ابن عمر، فقال: لا يقطع الصلاة شيء.
والصحيح عن [ابن](٥) عمر موقوفاً.
[وكذلك رواه نافع](٦)، عن ابن عمر موقوفاً.
٣٠٢٠- وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر: أن النبيّ ®، وأبابكر،
*
*
(١) طمس عليه في (ن).
(٢) في (ق): بن. وبياض في (ن)، ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) لم يظهر إلا أولها في (ن)، والباقي مطموس.
(٤) لم يظهر إلا الحرفان الأولان في (ن).
(٥) في (ن): أبي.
(٦) هذه العبارة كلها ألحقت في الهامش في (ق)، إلا أنه فيها: وكذا رواه سالم ... وما أثبته من (ن).
٤٤
العلل للدار قطني
وعمر، وعثمان كانوا يقرؤون: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدّين﴾ [الفاتحة: ٤] بألف(*).
فقال: يرويه [الزهري](١)، واختلف عنه:
فرواه سليمان بن أرقم، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه.
و کذلك قال هشیم، عن صاحب له، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه.
وقال أيوب بن سويد: عن يونس، عن الزهريّ، عن أنس.
وقال بحر السقّاء، وعبدالعزيز بن حصين: عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة.
وقال الكسائي: عن أبي بكر بن عيّاش، عن سليمان التيميّ، عن الزهريّ، عن
سعيد بن المسيب، والبراء بن عازب.
والمحفوظ عن الزهريّ [مرسلاً] (٢).
ورواه يحيى بن المتوكل، عن إبراهيم بن يزيد، عن سالم، عن أبيه، عن النبيّ ◌َ#.
ورُوي عن إسماعيل بن أميّة، عن مطر الورّاق، عن نافع، عن ابن عمر.
*
٣٠٢١- وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر: كنت شاباً عزباً على عهد
رسول الله # أنام في المسجد ... ( ** ).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف [عنه:
(*) "الأطراف" (٣٦٤/٣) وفيه تحريفات، "العلل" (٢٨/٨) س (١٣٩٠).
(١) في (ق): الثوريّ !.
(٢) طمس عليه في (ن)، وكأنها في (ق): مومل، وانظر: "العلل" (٢٩/٨).
( ** ) "التحفة" (١٥١/٥) ح (٦٩٣٦)، "الإتحاف" (٣٠٦/٨، ٣٧٧، ٤١٨) مستدركاً.
٤٥
العلل للدار قطني
-----
فرواه معمر](١)، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه.
وكذلك [رواه المغيرة بن عبدالرحمن المخزومي، عن] أبي الحكم، عن الزهريّ،
[عن سالم، عن أبيه. وأبوالحكم هذا یزید بن عياض].
وخالفهم يونس بن يزيد، رواه [عن الزهريّ، عن حمزة بن عبدالله بن عمر،
عن أبيه].
قال ذلك أيوب بن سويد الرمليّ عن يونس(٢).
*
*
*
٣٠٢٢- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: قال رسول الله #: الناس كابل
مائة، لا تكاد تجد فيها راحلة(*).
فقال: يرويه الزهريّ، عن سالم، عن أبيه، عن النبيّ ◌ِ﴾.
و خالفه نافع، فرواه عن ابن عمر، عن عمر، قوله.
حدّث به ابن عجلان، عن نافع كذلك. وقيل: هو الصحيح.
حدثنا علي بن محمد بن أحمد المصري، قال: حدثنا [عبيدالله بن محمد (العمري)
القاضي](٣)، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني أُخي، عن سليمان، عن
محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبدالله: أن عبدالله بن عمر، قال:
سمعت رسول الله﴿، يقول: إنما الناس كالإبل مائة، لا تكاد تجد فيها [راحلة.
(١) أغلبه بياض في (ن)، وكذا ما يليه بين المعقوفات المهملة.
(٢) رواية أيوب عن يونس، عند ابن خزيمة. وقد رواه ابن وهب وشبيب عن يونس بمثله.
(*) "التحفة" (١٥٤/٥) ح (٦٩٤٥)، "الإتحاف" (٤١٤/٨)، "المعجم الكبير" (٢٧٧/١٢)، رَ: "التمهيد"
(٢٨٣/١٣).
(٣) بياض في (ن)، وما بين الهلالين في (ق): العري. ولعل ما أثبته الصواب. رَ: "لسان الميزان" (٣٤٠/٥)، والله أعلم.
١٤٦
العلل للدار قطني
حدثنا يحيى بن](١) محمد بن صاعد، قال: حدثنا [عبد](٣) الله بن محمد الزهريّ
بالبصرة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثني معمر، عن الزهريّ، عن سالم، عن
أبيه: أن النبيّ ﴿ قال: تجدون الناس كالإبل المائة، ليس فيها راحلة.
قال سفيان: الراحلة النجيبة من الإبل، ليس في كل الإبل نجيب.
حدثنا [الصفار، وحمزة]، قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا علي بن
المديني، [قال: حدثنا به سفيان، وعبدالرزاق]، ويزيد بن زريع، عن معمر، عن
الزهريّ، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبيّ :﴿، قال: الناس كإبل مائة، لا تكاد
تجد فيها راحلة.
حدثنا الصفار، [وحمزة، قالا: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا علي، قال: حدثنا]
عبدالله بن يزيد المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب: [أنه حدثهم] قال: حدثني محمد بن
عجلان، عن نافع، عن [ابن](٣) عمر، قال: قال عمر على المنبر: [الناس كإبل مائة]،
لا يوجد فيها راحلة.
٣٠٢٣- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: سئل رسول الله # عن فأرة
وقعت في [سمن] (٤) ... الحديث(*).
فقال: يرويه الزهريّ، [واختلف عنه:
(١) بياض في (ن)، وكذا ما يليه بين المعقوفات المهملة.
(٢) في (ن)، (ق): عبيد. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "تهذيب الكمال" (١٨٥/١١).
(٣) في (ن): أبي.
(٤) في (ق) كأنها: بين - مهملة -.
(*) "الإتحاف" (٣٦١/٨)، مرويات الزهريّ" (٩٩٨/٢) ولم يذكر هذا الموضع، رَ: "منهج المحدثين" ص(٩٢٥-٩٥٤).
١٤٧
العلل للدار قطني
فرواه] عبدالجبار بن عمر الأيلي، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه.
[وتابعه یحی بن أيوب)، رواه عن ابن جريج، عن الزهريّ [كذلك].
وخالفهما أصحاب [الزهري، (فرووه) عن الزهريّ، عن عبيدالله بن عبدالله، عن
ابن عباس. وهو الصحيح](١).
*
٣٠٢٤- وسئل [عن حديث سالم، عن أبيه، عن النبيّ ﴿، قال](٢): من
حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه [عبد الله بديل](٣)، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه.
ورواه الأوزاعيّ، عن [قرّة](٤)، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكلاهما وهم.
والصحيح: [عن](٥) الزهريّ، [عن علي بن](٦) [الحسين](٧) مرسلاً.
وقيل: عن الزهريّ، عن علي بن الحسين، عن أبيه. ولا يصح.
(١) بياض في (ن)، وما بين الهلالین في (ق): فرواه.
(٢) طمس عليه في (ن).
(*) رَ: "مرويات الزهري" (٥٤٣/٢) (١٢٦٩/٣)، وليس فيه هذا الموضع.
(٣) طمس عليه في (ن).
(٤) بياض في (ن).
(٥) زيادة للبيان.
(٦) أظنه مطموساً في (ن)، ولا أجزم لكونه في آخر السطر.
(٧) في (ق): الحسن.
١٤٨
العلل للدار قطني
٣٠٢٥- وسئل عن حديث الزهريّ، عن سالم، عن أبيه: أن رسول الله#
[أمر أن تُحدّ الشِّفار، وأن تُوارى](١) عن البهائم، وإذا ذبح أحدكم فليُجهِز(*).
فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه الحسين بن سيار الحرّاني، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهريّ، عن سالم، عن
أبيه، عن النبيّ :
وكذلك رواه يونس [بن أبي](٢) أيوب، عن رشد(٣)، عن عقيل، وقرّة.
وخالفهم ابن وهب، رواه عن قرة بن عبدالرحمن المعافريّ، عن الزهريّ، عن
ابن عمر، عن النبيّ ڭ.
وكذلك قال حيوة، عن عقيل، عن الزهريّ، عن ابن عمر، عن النبيّ 8 *. لم
يذكر: ابن عمر (٤).
والأول [أصح](٥).
(١) طمس على أغلبه في (ن).
(*) "التحفة" (١٤٠/٥) ح (٦٩٠٥)، "الإتحاف" (٤١٩/٨) مستدركاً، "الكامل" (١٤٨/٤)، "السنن الكبرى" للبيهقي
(٢٨٠/٩)، "تاريخ بغداد" (٥٨٥/٨).
(٢) في (ق): عن ابن أبي.
(٣) هكذا رسمت، وهكذا يمكن أن تقرأ. وقد يكون محرّفاً عن: رشدين. والله أعلم.
(٤) هكذا. ولعل الصواب: لم يذكر سالمً. رَ: "علل الحديث" (٢٨١/٢).
(٥) بیاض في (ن).
١٤٩
العلل للدار قطني
٣٠٢٦- وسئل الشيخ أبوالحسن علي بن عمر بن أحمد الحافظ عن حديث
آدم بن عليّ، عن ابن عمر: قال رسول الله:#: [إذا سجدت](١) فلا تبسط
ذراعيك، وتجاف عن ضبعيك(*).
فقال: یرویه مسعر بن کدام، واختلف عنه:
فرفعه محمد بن إسحاق، مسعر، عن آدم بن علي، عن ابن عمر، عن النبيّ *.
وغيره يرويه، عن مسعر موقوفاً [على](٢) ابن عمر.
وكذلك رواه شعبة، والثوري، وأبو حنيفة، وحسين بن [عمران](٣)، عن آدم بن
علي موقوفاً. وهو الصواب.
*
*
*
٣٠٢٧- وسئل عن حدیث أسید بن عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب، عن
ابن عمر، عن النبيّ﴾: من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه ( ** ).
فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه:
فرواه خالد الواسطي، وعبدالأعلى، وعبد [الحكم بن](٤) منصور، عن داود، عن
ریاح بن عبیدة، عن أسید بن عبدالرحمن، عن ابن عمر.
(١) طمس أغلبه في (ن).
(*) "الإتحاف" (٢٦٥/٨)، "الأطراف" (٣٤٧/٣).
(٢) في (ق): قال.
(٣) طمست في (ن).
( ** ) "مسند أبي يعلى" (٨٦/١٠)، "تاريخ واسط" ص(١٩٩).
(٤) أغلبه بياض في (ن)، وما أثبته من (ق)، ولعل الصواب: وعبدالحكيم.
١٥٠
العلل للدار قطني
[وخالفهم عمر بن](١) حبيب القاضيّ، فرواه [عن داود، عن رياح (بن) عَبيدة،
عن أخيه، عن أبيه، عن ابن عمر](٢). ووهم فيه.
[والقول الأول أصح].
*
*
*
٣٠٢٨- وسئل(٣) عن حديث بشر بن حرب -أبي [عمرو الندبي](٤)- عن
ابن عمر، عن النبيّ #: إن الله تعالى ليعجب من الصلاة في الجميع(*).
فقال: يرويه مرثد بن عامر الهنائي، عن بشر بن حرب، عن ابن عمر، عن النبيّ { # *.
وخالفه حماد بن زيد، رواه عن بشر بن حرب، عن ابن عمر موقوفاً.
*
*
*
٣٠٢٩- وسئل عن حديث جبير بن نفير، عن ابن عمر: قال رسول الله ﴾:
إن الله ليقبل توبة عبده، ما لم يغرغر ( ** ).
فقال: يرويه [عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان. واختلف عنه](٥):
فرواه موسى بن [داود، عن عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن
مکحول](٦)، عن جبير بن نفیر، عن ابن عمر.
(١) أغلبه بياض في (ن)، وكذا ما سيأتي بين المعقوفات المهملة.
(٢) بياض في (ن)، وما بين الهلالين سقط من (ق).
(٣) أغلب السؤال والجواب بياض في (ن).
(٤) في (ق): عمر الندى. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) "الإتحاف" (٢٧٣/٨).
( ** ) "التحفة" (٥٤/٥) ح (٦٦٧٤)، "الإتحاف" (٢٨٩/٨).
(٥) بياض في (ن)، وكذا ما سيأتي بين المعقوفات المهملة.
(٦) بياض في (ن)، رَ: "المختارة" (١٥٢/١٣)، وسقط منه: عن أبيه. وهو في المخطوط (ق/١٣٢/ب).
١٥١
العلل للدار قطني
والصحیح: عن عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول.
کذلك رواه علي بن الجعد وغيره.
*
٣٠٣٠- وسئل عن حديث جميل بن زيد، عن ابن عمر: أن النبيّ # [تزوج
امرأة من بني غفار]، فرأى بكشْحها (١) بياضاً، فقال: أرخي عليك [ثيابك. وخلِّى
سبيلها](*).
فقال: اختلف فيه علی جمیل بن زيد:
فرواه القاسم بن [غصن](٢)، و[أبوبكر النخعيّ] عبدالله بن سعيد، عن جميل بن
زید، عن ابن عمر.
وغيره يرويه [عن جميل بن زيد، عن كعب بن زيد الأنصاريّ].
وجميل بن زيد متروك.
٣٠٣١- وسئل عن حديث الحسن، عن ابن عمر، عن النبيّ ®: ما تجرع
عبد جرعة أفضل عند الله من جرعة غيظ [كظمها](٣)(*).
فقال: يرويه يونس بن عبيد، واختلف عنه:
فرواه أبوشهاب الحناط، وعبدالوهاب [الثقفي، عن يونس، عن الحسن]، عن
(١) الكشح: هو الخصْر. رَ: "النهاية" (١٧٥/٤).
(*) "الكامل" (١٧١/٢).
(٢) في (ق): حصن. وما أثبته من (ن).
(٣) في (ن): کظیھا.
( ** ) "التحفة" (٦٠/٥) ح (٦٦٩٠)، "الإتحاف" (٢٩٧/٨).
١٥٢
العلل للدار قطني
[ابن](١) عمر موقوفاً.
ورفعه علي بن عاصم، عن يونس.
والموقوف أصح.
*
*
*
٣٠٣٢- وسئل عن حديث الحكم بن ميناء، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾.
لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليُطبعن على قلوبهم، [ثم ليكونن من
الغافلین](*).
فقال: یرویه یحیی بن أبي كثير، واختلف عنه:
فرواه [أيوب السختياني](٢)، عن يحيى بن أبي كثير(٣).
فقال حماد بن زيد: عن أيوب، عن يحيى، عن ابن ميناء، عن ابن عمر، وابن عباس.
[وقال الثقفيّ، وابن علّة: عن] أيوب، عن يحيى، [عمّن حدّته] (٤)، [عنهما].
ورواه هشام الدستوائي، عن يحيى، عن [أبي سلام](*)، عن الحكم بن ميناء، عن
ابن عمر وابن عباس.
كذلك قال يزيد بن هارون، ووهب بن جرير، وأبو بحر البكراوي، [و](٦) عبدالعزيز
(١) في (ن): أيي.
(*) "التحفة" (٦٣/٥) ح (٦٦٩٦)، "الإتحاف" (٥٠/٧) (٣٠١/٨).
(٢) بياض في (ن)، وكذا ما سيأتي بين المعقوفات المهملة.
(٣) بعدها في (ن): واختلف عنه فرواه أيوب ... أعاد الكلام لانتقال النظر.
(٤) في (ق): عن حدته. وما أثبته من (ن).
(٥) في (ق): ابن أبي سلام. وبياض في (ن)، ولعل الصواب ما أثبته.
(٦) استظهرت سقطها من (ق)، وبياض في (ن).
١٥٣
العلل للدار قطني
ابن أبان، وهیاج، عن هشام.
وقال عثمان بن الهيثم: عن هشام، عن یحی: حدثني أبوسلام. ووهم في قوله:
حدثني.
وقال أبوعمر الحوضي: عن هشام، عن يحيى: حدث أبوسلام.
[و كذلك قال أبو عامر العقديّ، عن هشام.
وقال معاذ بن هشام، عن أبيه: قال أبوسلام](١).
ويحيى لم يسمعه [من](٢) أبي سلام.
ورواه همام بن ییی، عن یحی بن أبي كثير، فقال: عن زيد [بن سلام، عن جده
أبي سلام.
وكذلك قال عفان، عن أبان، عن يحيى، عن زيد](٣)، عن أبي سلام.
ورواه مسلم بن إبراهيم، عن أبان، عن يحيى، عن أبي سلام. لم يذكر في الإسناد:
زيداً.
ورواه حبان بن هلال، عن أبان، عن يحيى، عن الحضرمي بن لاحق، عن زيد بن
سلام، عن أبي سلام. ولم يتابع على ذلك.
ورواه معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام، عن جده أبي سلام، عن
الحکم بن میناء، عن ابن عمر، وأبي هريرة.
والباقون کلهم أُسندوه عن ابن عمر وابن عباس.
*
(١) سقط من (ن).
(٢) في (ق): بن. وما أثبته من (ن).
(٣) سقط من (ن).
٥٤
العلل للدار قطني
٣٠٣٣- وسئل عن حديث حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾:
صلاة الليل مثنى مثنى(*).
فقال: يرويه أبو إسحاق الشيباني، [وعبدالله](١) بن حبيب بن أبي ثابت، واختلف
عنهما:
فرواه أبو إسحاق الشيباني، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، عن
النبيّ ﴾.
ووقفه عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت. ولم يرفعه.
و لم يسمع حبيب هذا الحدیث من ابن عمر؛ وإنما رواه عن طاووس، عنه.
كذلك رواه منصور بن المعتمر، ومسعر بن کدام، وسفيان الثوريّ، وفطر بن
خليفة، وحمزة الزيات، رووه عن حبيب، عن طاووس، عن [ابن](٢) عمر.
وهو صحیح عن حبیب، عن طاووس.
وكذلك رواه سليمان التيميّ، عن [طاووس](٣)، عن [ابن] عمر. وهو صحيح
عنه أيضاً.
*
٣٠٣٤- وسئل عن حديث حمزة بن عبدالله بن عمر، عن ابن عمر: أن
النبيّ # أمر أبا بكر أن يصلي بالناس، فقالت عائشة: إن أبا بكر رجل رقيق، كثير
(*) حديث طاوس: "التحفة" (٢١٢/٥) ح (٧٠٩٩)، "الإتحاف" (٤٧٦/٨).
(١) طمس في (ن).
(٢) في (ن): أبي، وكذا في مثيلاتها بين المعقوفات المهملة.
(٣) طمس في (ن).
١٥٥
العلل للدار قطني
ـد سيبيـ
البكاء ... الحديث(*).
فقال: حدّث به الزهريّ، واختلف عنه:
فرواه عقيل، عن الزهريّ، عن حمزة بن عبدالله بن عمر مرسلاً.
[و خالفه یونس](١)، وشعيب بن أبي حمزة، وإسحاق بن يحيى، رووه عن الزهريّ،
عن حمزة بن عبدالله بن عمر، عن أبيه. وهو الصواب.
*
*
٣٠٣٥- وسئل(٢) عن حديث أبي المغيرة: رافع بن حنين، عن [ابن] عمر:
أنه رأى رسول الله# ذهب لحاجته [متجهاً](٣) نحو القبلة (*).
فقال: یرویه فلیح بن سليمان، واختلف [عنه:
فرواه](٤) سريج [بن النعمان]، عن فليح، عن عبد الله [بن](٥) عكرمة، عن
رافع بن حنين، [عن ابن عمر: قال رسول الله ﴿](٦).
ورافع هذا [هو جد فليح بن سليمان](٧).
*
(*) "التحفة" (٦٩/٥) ح (٦٧٠٥)، "الإتحاف" (٣٠٢/٨).
(١) طمس عليه في (ن).
(٢) هذا السؤال والجواب ليسا في (ق)، وليس هناك أي سقط في (ق)؛ فالكلام موصول فيها. والله أعلم.
(٣) مطموسة، واستظهرت رسمها.
( ** ) "الإتحاف" (٣١٢/٨)، رَ: "التاريخ الكبير" (٣٠٧/٢)، "المؤتلف" (٣٧٢/١).
(٤) طمس عليه، واستظهرته، وكذا ما بعده.
(٥) في (ن): عن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٦) طمس أغلبه، واستظهرته. وهكذا ينتهي ذكر الاختلاف.
(٧) طمس عليه. وأكملته من "المؤتلف والمختلف" للدارقطني (٣٧٢/١) مع تصرف يسير لأن المطموس عليه لا يحتمله.
١٥٦
.------
العلل للدار قطني
٣٠٣٦ - وسئل(١) عن حديث زيد بن أسلم، عن ابن عمر: كان رسول الله ﴾
يأتي قباء راكباً وماشياً(*).
فقال: یرویه مالك، واختلف عنه:
فرواه أحمد بن الأسود الحنفي، عن إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن
زيد بن أسلم، عن [ابن](٢) عمر.
ورواه إسحاق الطباع، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر.
وتابعه عليّ بن عبدالعزيز، عن القعنيّ، عن مالك.
وهو عند القعنيّ على [وجهين](٣): عن مالك، عن نافع. وعن عبدالله بن دينار.
فأما في "الموطأ"، فرواه عن مالك، عن عبدالله بن دينار. ورواه في غير "الموطأ" عن
مالك، عن نافع.
حدّث به عنه جماعة.
و کذلك حدّث بهذا الحديث أحمد بن صالح، عن ابن وهب، عن مالك، عن نافع،
عن ابن عمر. ولم يتابع عليه عن ابن وهب، وأنكر عليه. ويقال: إنه رجع عنه، ورواه
عن إسحاق بن الطباع، عن مالك، عن نافع. وهو الصواب.
والصحیح: عن ابن وهب، عن مالك، عن عبدالله بن دینار، عن ابن عمر.
*
*
*
٣٠٣٧- وسئل عن حديث زيد بن أسلم، عن ابن عمر، [عن النبيّ #،
(١) أغلب السؤال والجواب بياض في (ن)، وقابلت ما استطعت قراءته.
(*) رَ: "أطراف الموطأ" (٣٧٨/٣).
(٢) سقط من (ق).
(٣) تحرفت في (ن) إلى: ومحمد بن.
١٥٧
العلل للدار قطني
قال](١): ما قطع من بهيمة [وهي حيّة، فهو ميتة](
فقال: یرویه هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر.
وخالفه [عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، فرواه عن أبيه]، عن عطاء بن يسار، عن
أبي [واقد الليثي، عن النبيّ ◌ِ﴿].
٣٠٣٨- وسئل(٢) عن حديث زيد بن أسلم، عن ابن عمر: قال رسول الله ﴾:
أُحلّت لنا ميتتان ودمان(*).
فقال: اختلف فیه علی زید بن أسلم:
فرواه عبدالله، وعبدالرحمن، وأسامة -بنو زيد بن أسلم-، عن أبيهم، عن
ابن عمر، عن النبيّ #.
وقال إسحاق بن الطباع: سمعت عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، يرويه عن أخيه
أسامة بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر، ثم سمعته يرويه عن أبيه، عن ابن عمر، عن
النبيّ ◌ِ﴿(٣).
وتابعهم عبدالله بن سليمان بن كنانة، وأبوهاشم الأبلي، عن زيد بن أسلم، عن
(١) بیاض في (ن)، وكذا ما بعده.
(*) حديث ابن عمر: "التحفة" (٨١/٤) ح (٦٧٣٧)، "الإتحاف" (٣٢٥/٨). حديث أبي واقد: "التحفة" (٥٢٧/١٠)
ح (١٥٥١٥)، "الإتحاف" (٣٢٤/١٦). رَ: "العلل الكبير" ص (٢٤١)، "علل الحديث" (٢١٧/٢)، "العلل"
(٢٩٧/٦) س(١١٥٢)، (٢٥٩/١١) س(٢٢٧٣)
(٢) أغلب السؤال والجواب بياض في (ن)، وقابلت ما استطعت قراءته.
( ** ) "التحفة" (٨٢/٥) ح (٦٧٣٨)، "الإتحاف" (٣٢٥/٨)، "الكامل" (٣٩٧/١)، رَ: "علل الحديث" (٢٣٨/٢)،
"العلل" (٢٦٦/١١) س(٢٢٧٧).
(٣) رَ: "العلل ومعرفة الرجال" (٤٨٥/١)، "الضعفاء" (٧٣٨/٢).
١٥٨
العلل للدار قطني
ابن عمر موقوفاً (١).
[وقال (ابن) عيينة: حدثوني عن زيد بن أسلم مرسلاً عن النبيّ :﴿](٢).
ورواه المسور بن الصلت -وهو مشهور، و کان ضعيفاً- عن زيد بن أسلم، عن
عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، عن النيّ آ﴾.
ولا يصح هذا القول. والموقوف عن ابن عمر أصح.
٣٠٣٩- وسئل عن حديث زاذان -أبي عمر-، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾،
قال: من قال عند الموت: لا إله إلا الله، وجبت له الجنة(*).
فقال(٣): يرويه عطاء بن السائب، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن كثير -أبو النضر-، عن عطاء [بن](٤) السائب، عن زاذان،
(١) هكذا، ويبدو أن سقطاً حصل؛ يدل على ذلك السياق أولاً. وثانياً: رواية أبي هاشم الأبليّ -أظنه: كثير بن
عبدالله، ولم أرَ له رواية عن زيد- عن زيد مرفوعة. كذا أخرجها ابن مردويه في "تفسيره" - كما في "نصب الراية"
(٢٠٢/٤) -. وثالثاً: النقل عن الدارقطني، حيث نقل ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٧٥/٢)، وفي "التحقيق"
(٢٦١/١٠) عنه قوله: وخالفهم سليمان بن بلال، رواه عن زيد بن أسلم عن ابن عمر موقوفاً. ولعل هذا هو ما
سقط، فيكون الجواب هكذا:
"وتابعهم عبدالله بن سليمان بن كنانة وأبوهاشم الأبلي عن زيد بن أسلم، [عن ابن عمر، عن الني ات ).
وخالفهم سليمان بن بلال، رواه عن زيد بن أسلم]، عن ابن عمر موقوفاً، فسقط ما بين المعقوفتين لانتقال النظر.
والله أعلم.
(٢) كأنه ساقط من (ن)، وما بين الهلالين في (ق): ابو. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) حديث حماد بن سلمة: "الإتحاف" (٤٣٣/١٦)، "الآحاد والمثاني" (٣٥٣/٥)، رَ: "المعجم الأوسط" (١٤٦/٤)،
"المعجم الكبير" (٣٠٣/١٩)، "المختارة" (١٧٩/١٣) وفيه سقط وتحريف.
(٣) أغلب الجواب فيه بیاض في (ن).
(٤) في (ن)، (ق): عن. والصواب ما أثبته.
١٥٩
العلل للدار قطني
عن ابن عمر.
وقال حماد بن سلمة: عن عطاء، عن زاذان، عمّن سمع النبيّ ﴾
وقال أسباط بن محمد: عن عطاء، [عن ......
وقال ابن فضيل: عن عطاء](١)، [عن زاذان، قوله.
وقال سلمة بن كهيل: عن عطاء](٢)، عن زاذان، وطاووس، قولهما.
وقال الحسن بن صالح: عن عطاء، عن رجل، عن النبيّ / *. لم يذكر: زاذان،
ولا غيره. وهو أشبه.
وقال سليمان التيميّ: عن عطاء، عن زادان مرسلاً.
وقال علي بن عاصم: [عن](٣) زاذان، عن رجل، لم يسمّه -أيضاً -.
وهذا من عطاء بن السائب؛ لأنه كان تغيّر في آخر عمره.
*
*
*
٣٠٤٠- وسئل عن حديث زاذان، عن ابن عمر، عن النبيّ -صلى الله
عليه [وسلم - قال: ثلاثة على كثبان المسك](٤) يوم القيامة: رجل أمّ قوماً هم به
راضون، ورجل [كان يؤذن في كل يوم وليلة]، وعبد أدّى حق الله، وحق
مواليه(*).
(١) سقط من (ن). ولم أرَ رواية أسباط. وقد انتقل نظر ناسخ (ق) فذكر رواية أسباط ثم انتقل نظره إلى رواية
ابن فضيل، وذكر رواية سلمة لرواية ابن فضيل، فسقطت رواية سلمة، والله أعلم.
(٢) انظر ما سبق.
(٣) في (ق): بن. وما أثبته من (ن).
(٤) طمس عليه في (ن)، وكذا ما يليه بين المعقوفتين.
(*) "التحفة" (٧٥/٥) ح (٦٧١٨)، "الإتحاف" (٣١٤/٨)، "العلل" (٨٨/٩) س(١٦٥٥).
٦٠
العلل للدار قطني
فقال: اختلف فيه على زاذان:
فرواه أبوالیقظان: عثمان بن عمیر، عن زاذان، عن ابن عمر.
وخالفه منصور بن زاذان، فرواه عن زاذان، عن [أبي](١) هريرة، وأبي سعيد، عن
النبيّ ﴾.
وكلاهما غير محفوظ.
*
*
*
٣٠٤١- وسئل عن حديث زياد بن جبير، عن ابن عمر: أمر الله تعالى بوفاء
النذر، وهى رسول الله {# عن صوم هذا اليوم(*).
فقال: یرویه ابن عون، واختلف عنه:
فرواه منهال بن بحر العقيليّ، عن ابن عون، فقال: عن زياد بن جبير -وهو
ابن حيّة الثقفيّ-، عن ابن عمر (٢).
و کذلك رواه یونس بن عبید، عن زياد بن جبير، عن ابن عمر. وهو الصواب.
*
*
*
٣٠٤٢- وسئل عن حديث صفوان بن محرز، عن ابن عمر: صلاة السفر
ركعتان. من [خالف](٣) السنّة فقد كفر (*).
فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه:
(١) في (ن): ابن.
(*) "التحفة" (٧٦/٥) ح (٦٧٢٢)، "الإتحاف" (٣١٧/٨).
(٢) هكذا ينتهي ذكر الاختلاف. ويبدو أن سقطاً حصل.
(٣) في (ن): خالفه.
( ** ) "الإتحاف" (٤٧٥/٨).