النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١ العلل للدار قطني وغيره يرويه عن مالك، من قول مالك. * ٢٩٨٢- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله -صلى الله(١) عليه وسلم -: صنفان ليس لهما في الإسلام نصيب: القدرية، والمرجئة(*). فقال: یرویه ابن أبي لیلی، عن نافع، عن ابن عمر. حدّث به عليّ بن ثابت الجزريّ، واختلف عنه: فرواه محمد بن الصباح الجرجرائي، عن عليّ بن ثابت [الجزري](٢)، عن إسرائيل، عن [ابن](٣) أبي ليلى. وخالفه الحسن بن عرفة، فرواه عن عليّ بن ثابت، عن إسماعيل بن أبي إسحاق -وهو أبو إسرائيل الملائي-، عن ابن أبي ليلى. وهو الصواب. ٢٩٨٣- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله #: القدريّة مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم(*). فقال: يرويه [الجعيد](٤) بن عبدالرحمن -وهو ثقة -. (١) استئناف الكلام في الأصل. (*) "الكامل" (٢٩١/١)، "تاريخ بغداد" (٣٤٦/٣)، "العلل المتناهية" (١٥٢/١). (٢) ليست في (ق)، وبياض في (ن)، وأظنها من انتقال النظر؛ حيث بعدها في الأصل: واختلف عنه ... إلا أنه طمس عليها. (٣) ليست في (ق)، وبیاض في (ن). ( ** ) "التحفة" (٦٧٤/٢) ح (٣٣٩٧)، (٢٠٧/٥) ح (٧٠٨٨)، "الإتحاف" (٤٦٤/٨، ٦١٠)، "التاريخ الكبير" (٣٤١/٢)، "الضعفاء" (٢٨١/١)، "المجروحين" (٣٩٤/١)، "الكامل" (٢٠٧/٢)، "المعجم الأوسط" (٦٥/٣)، "الصغير" (١٤/٢). (٤) كأنها في (ن): الجعيدي. ١٠٢ العلل للدار قطني حدّث به عنه الحكم بن سعيد [السعيديّ](١). ورواه زكريا بن [منظور](٢) الأنصاري، عن أبي حازم المدني، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ څ، ووهم فيه ز کریا. وخالفه عبدالعزيز بن أبي حازم، فرواه عن أبيه، عن ابن عمر، قوله. لم يذكر: نافعاً. ويروى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر(٣) مرفوعاً. وهو باطل عن مالك. وروي عن عمر -مولى غفرة-، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ﴾. قاله الحسن بن عليّ [الحسني] (٤). وقال غيره: عن عمر -مولى غفرة-، عن عمر بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر. ورفعه. ورواه الثوريّ، وابن وهب، عن عمر بن محمد، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً. وعند عمر -مولى غفرة- فيه إسناد آخر: قال: عن رجل، عن حذيفة، عن النبيّ #. ورُوي عن الثوريّ، عن عمر -مولى غفرة-، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ُ﴾. والصحيح: عن الثوريّ، عن [عمر](٥) -مولى غفرة-، عن رجل، عن حذيفة. والصحيح الموقوف عن ابن عمر. (١) في (ق): السعدي. (٢) في جميع النسخ: منصور. ولعل الصواب ما أثبته. (٣) بعده في الأصل: عن النبيّ #. ووهم فيه زكريا. وخالفه عبدالعزيز بن أبي حازم، فرواه عن أبيه عن ابن عمر مرفوعاً، وهو باطل عن مالك ... وأثبت ما في (ن)، (ق) لحصول انتقال النظر وتكرار في الأصل. (٤) كأنها في (ق): الحشي. (٥) سواد في الأصل. ١٠٣ العلل للدار قطني ٢٩٨٤ - وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: دعا رسول الله # أباطيبة، فحجمه، وأعطاه أجره(*). فقال: یرویه ابن فضیل، عن ابن أبي لیلی، عن نافع، عن ابن عمر. وحدّث به أحمد بن عیسی الهاشمي -أخو أبي علي البياضي-، عن سعيد الأموي، عن ابن فضیل، عن الأعمش، عن نافع، عن ابن عمر. ووهم فيه. وإنما رواه ابن فضیل، عن ابن أبي لیلی، عن نافع. * * ٢٩٨٥- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: كانت يمين رسول الله ولا: لا، ومقلّب القلوب( ** ). فقال: يرويه موسى بن عقبة، واختلف عنه: فرواه عبيدالله بن موسى، عن الثوريّ، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر(١). والصحيح: عن موسى بن عقبة، عن سالم. * * * ٢٩٨٦- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله ﴿: من حلف على يمين، ثم قال: إن شاء الله، فهو بالخيار ( *** ). (*) حديث ابن فضيل عن ابن أبي ليلى: "معجم أبي يعلى" -ت. الأثري- ص(٢٥٨)، حديث الأعمش: "معجم الشيوخ" للصيداوي ص(٦٩)، وفيه: أحمد بن علي الهاشمي. وهو على الصواب في "تاريخ بغداد" (٤٥٩/٥). ( ** ) "التحفة" (١٨٠/٥، ٦٢٦) ح (٧٠٢٤، ٨٥٠٣)، رَ: "تاريخ بغداد" (٢١١/١٣)، "الأطراف" (٣٧٥/٣). (١) رواية عبيد الله رواها عبد بن حميد - "المنتخب" (١٣/٢)-، والدارميّ عنه به (٦٤٨/٨) - "فتح المنان" - وهي من حديث سالم، وكذا ذكرها الحافظ في "الإتحاف" (٤٢٣/٨). ( *** ) "التحفة" (٦٥٤/٥) ح (٧٥١٧)، "الإتحاف" (٤٤/٩). ٠٤ العلل للدار قطني فقال: يرويه أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ﴿. وتابعه أیوب بن موسی، عن نافع. ورواه الأوزاعيّ، واختلف عنه: فرواه [عمرو](١) بن هاشم، عن الأوزاعيّ، عن حسان بن عطية، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً. ورواه [هقل](٢) بن زياد، عن الأوزاعيّ، عن حسان بن عطيّة، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً. ورواه مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قوله. أخبرنا عبدالله بن محمد البغويّ، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: [حدثنا](٣) عبدالوارث بن سعيد، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: [قال رسول الله څ](٤): من حلف فاستثنی، فإن شاء مضی، وإن شاء رجع غیر حنث. أخبرنا البغويّ، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر -يبلغ به النبيّ: ﴿، أو قال [رواية](٥)، شك إسحاق -: من حلف [فقال](٦): إن شاء الله، فقد استثنى(٧). (١) في الأصل، (ن): عمر. (٢) في الأصل: عقيل. وما أثبته من (ن)، (ق). (٣) في الأصل، (ق): قال: وعبدالوارث ... ، وفي (ن) بياض محلّه، ولعل ما أثبته الصواب. رَ: "تهذيب الكمال" (٣٩٩/٢). (٤) سقط من الأصل. (٥) سواد في الأصل. (٦) طمس عليه في الأصل، (ن). (٧) بداية سقط في الأصل. ١٠٥. العلل للدار قطني حدثنا يعقوب بن إبراهيم، [قال: حدثنا الحسن بن عرفة، (قال: حدثنا إسماعيل)](١)، وحدثنا أحمد بن الحسين بن الجنید، قال: حدثنا زیاد بن أيوب، قال: حدثنا ابن عليّة، [قال: حدثنا أيوب](٢)، عن نافع، عن ابن عمر - قال: [لا أعلم إلا عن] النبيّ #: من حلف فاستثنى فهو بالخيار: [إن شاء أن يمضي في] يمينه، وإن شاء أن يرجع [غير حنث]. أو قال: غير حرج. من حديث ابن عرفة: قال إسماعيل: قال أيوب: لا أعلمه إلا عن النبيّ ◌َ﴾. * ٢٩٨٧- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله: إن الله تجاوز لأمتي عمّا أخطأت، أو نسيت، أو استكرهت عليه. فقال: يرويه [أبو](٣) عقيل: يحيى بن المتوكل، واختلف عنه: فقيل: عنه، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر. وقيل: عنه، عن عبدالله بن عمر، عن نافع. وهو بعبدالله أشبه منه بعبيدالله. ٢٩٨٨- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله ﴾ الندم توبة(*). (١) بياض في (ن)، وما بين الهلالين لا أدري أسقط من (ن) أم لا؛ لأن المكان لا يحتمله. (٢) بیاض في (ن)، و کذا ما یلیه. (٣) في (ن): ابن، ولعل الصواب ما أثبته من (ق). (*) رَ: "العلل" (١٩٠/٥) س(٨١٣). ٦ العلل للدار قطني فقال: يرويه محمد بن خالد بن أميّة (١) - [لا أعرف له بلداً](٢) - عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ آ﴾. و کذلك روي عن ابن وهب، عن [مالك. ولا يصح] عنه. والمحفوظ: عن ابن وهب، عن مالك، عن عبدالكريم الجزري، عن رجل، [عن أبيه](٣)، عن ابن مسعود، عن النبيّ ◌ِ﴿. * * ٢٩٨٩- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله #: لا يتناجى اثنان دون الثالث؛ فإن ذلك يحزنه، ولا يقيم الرجلُ الرجلَ من مجلسه، ثم يرجع فيجلس فيه(*). فقال: يرويه إبراهيم بن هانئ، عن محمد بن عبدالوهاب الحارثي، عن أبي شهاب الحناط، عن أبي إسحاق الشيباني، عن نافع، عن ابن عمر. وهو وهم. وإنما يرويه أبوشهاب وغيره، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر. ٢٩٩٠- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله #: تعلّموا [من أمر النساء ما يحل لكم، وما يحرم (عليكم)، ثم انتهوا. وتعلّموا من الأنساب ما (١) هكذا قرأتها من (ن)، وهي هكذا في (ق)، ولعل الصواب: أمّه. رَ: "الجرح والتعديل" (٢٤٤/٧)، وأشار إلى حديثه هذا، "فوائد تمام" (٩٧/٥) -مع الروض-، "الإرشاد" (٢٦٤/١)، "تاريخ دمشق" (٣٧٩/٥٢)، "نزهة الألباب" (١١٦/١)، "اللسان" (١١٤/٧). (٢) طمس عليه في (ن)، وكذا ما يليه. وهكذا قرأتها من (ق). (٣) سقط من (ق)، وبالكاد قرأتها من (ن). (*) حديث الشيباني: "المعجم الأوسط" (٣٣٤/٢). ١٠٧ العلل للدار قطني تصلون به أرحامكم، ثم انتهوا. وتعلّموا من النجوم ما تمتدون به في ظلم البر والبحر، ثم انتهوا](١)(*). فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه: [فرواه هانئ بن يحيى، عن مبارك بن فضالة](٢)، عن عبيدالله، عن نافع، عن [ابن عمر، عن النبيّ ﴾](٣). وقيل: [عنه](٤) بهذا الإسناد: [عن ابن عمر، عن عمر](٥)، عن النبيّ ◌َ﴾. وغيره يرويه ... (٦). وإنما يحفظ من قول عمر موقوفاً. * * ٢٩٩١- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله 14: اللهم بارك لأمتي في بكورها(*). (١) أغلبه مطموس في (ن)، وما بين الهلالين سقط من (ق). (*) "الزهد" لهناد (٤٨٧/٢)، "المصنف" لابن أبي شيبة (٤٣٣/٨). (٢) طمس عليه في (ن)، وانظر: "الأحكام الوسطى" (١٠٩/١)، "الأنساب" السمعاني (٢١/١)، "القول في علم النجوم" - مختصره- للخطيب ص(١٣٢). (٣) طمس علیه في (ن). (٤) في (ن)، (ق): عنى. ولعل الصواب ما أثبته. وقد أخرجه الدولابي -مقتصراً على ذكر النساء- في "الكنى" (١٠١١/٣) من طريق هانئ به مرفوعا من حديث عمر. ونقل عن النسائي -وقد رواه عنه- قوله: هذا حدیث منکر. (٥) أغلبه مطموس عليه في (ن)، وفي (ق): عن ابن عمر عن عن النبيّ .... (٦) هكذا في (ن)، (ق)، وقد أخرجه النحاد في "مسند عمر" ص (٧٢) من طريق إسماعيل بن جعفر عن مبارك به موقوفاً على عمر. ( ** ) "التحفة" (٤٢٧/٥) ح (٧٧٥٤)، "المنتخب من مسند عبد بن حميد" ص(٢٤٢)، "المعجم الكبير" (٣٧٥/١٢)، "الأطراف" (٤٧٥/٣). ١٠٨ العلل للدار قطني فقال: يرويه محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة الجدعاني، واختلف عنه: فرواه إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن محمد بن عبدالرحمن، عن نافع، عن ابن عمر. وخالفه أبوبكر وإسماعيل ابنا أبي أويس، فروياه عن محمد بن عبدالرحمن، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر. وهو الصواب. * * ٢٩٩٢- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله ﴾: من قال: سبحان الله وبحمده، أثبت له عشر حسنات، إلى مائة حسنة، إلى ألف حسنة، ومن زاد زاده الله، ومن [استغفره](١) غفر الله له. وفيه: ومن قذف مؤمناً ... (٢)، ومن أعان على خصومة باطل ... ، ومن مات وعليه دين ... ، ومن حالت شفاعته عن حدّ من حدود الله ... (*). فقال: يرويه مطر الورّاق، وعطاء الخراساني، واختلف عنهما: فأما مطر الورّاق، فرواه عنه المثنى بن يزيد، واختلفوا في اسمه: فقال محمد بن أبي عون، عن عمر بن يونس، عن عاصم العمري: حدثني الحسين بن يزيد. وصحّف؛ وإنما هو: المثنى بن يزيد، عن مطر الورّاق، عن نافع، عن ابن عمر. (١) كأنها في (ن) ما أثبته. وفي (ق): استغفر. (٢) ما بعده في (ن) أغلبه بياض، فلذا اعتمدت على (ق)، وقابلت ما استطعت قراءته من (ن) . . (*) "التحفة" (٦٠٨/٥) ح (٨٤٤٥)، "الأطراف" (٤/٣-٥)، "المعجم الأوسط" (٢٠٠/٣)، "الكامل" (٤٠٣/٣)، "تاريخ مدينة السلام" (٦١٩/٤)، رَ: "علل الحديث" (٤٨٥/٢). العلل للدار قطني وتابعه الحسين المعلم، وحمزة الزيات، وداود بن الزبرقان، وروح بن القاسم. واختلف عنه: فرواه عيسى بن شعيب -أبوالفضل-، عن روح بن القاسم، عن مطر، عن نافع، عن ابن عمر. وخالفه عبدالله بن بزيع، رواه عن روح بن القاسم، عن مطر، عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر. ورواه عمر بن سعید الثوريّ، عن عطاء. حدّث به أخوه: مبارك بن سعيد، واختلف عنه: فرواه [الحكم بن جميع](١) السدوسي، عن مبارك، عن أخيه: عمر بن سعيد، [عن مطر، عن نافع، عن] ابن عمر. وخالفه أبوهمام، والحسن بن عرفة، رویاه عن مبارك [بن سعيد]، عن أخيه، [عن مطر]، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر. لم يذكرا : نافعاً. ورواه إبراهيم الصائغ، عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً(٢). [وكذلك رواه بكير بن معروف، عن عطاء الخراساني، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً](٣). ورواه فطر [بن خليفة]، واختلف عنه(٤): (١) بياض في (ن)، وكذا ما يليه بين المعقوفات المهملة. (٢) روايته عند الحاكم (٩٩/٤) مرفوعة. (٣) سقط من (ن). (٤) لعله حصل اضطراب وانتقال نظر بعده في (ن)، وأثبت ما في (ق) لسلامته. ١١ العلل للدار قطني فرواه عمار بن رُزيق، عن فطر بن خليفة، عن القاسم بن أبي بزة، عن عطاء الخراساني، عن حمران -مولى عبلة-، عن ابن عمر مرفوعاً. وخالفه [خالد بن عبدالرحمن]، فرواه عن فطر، عن المثنى بن [الصباح]، عن عطاء الخراساني، [عن (حمران)](١)، فقال: عن ابن عمرو بن العاص. ووهم [في ذلك]. ورواه ابن فضيل، عن فطر، عن المثنى بن الصباح، عن عطاء الخراساني: [أنه] سمعه [من](٢) ابن عمر. ولم يذكر: حمران. ورواه ابن جريج، عن عطاء [الخراساني]، عن ابن عمر. قاله داود بن الزبرقان عنه. وقال حفص بن عمر [الحبطي](٣): عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر. ووهم في قوله: عطاء بن أبي رباح. ورواه همام، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ﴾. ورواه أيوب بن [سلمان الصنعاني]، عن عطاء [الخراساني]، عن ابن عمر [مرفوعاً] أيضاً. ورواه [(عبدالله) بن دينار البهراني، وعبدالرحمن بن ثابت](4)، عن عطاء الخراساني، عن [ابن](٥) عمر موقوفاً. وروي عن عطاء [بن عجلان]، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً. (١) بياض في (ن)، وأثبته من (ق)، وما بين الهلالين فيها: عمران. (٢) سقط من (ق). (٣) في (ق): الحر ... ثم ترك فراغ بمقدار كلمة. وفي (ن) بياض. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "الكامل" (٣٨٨/٢). (٤) بياض في (ن)، وما بين الهلالين في (ق): عبيدالله. ولعل الصواب ما أثبته. (٥) سقطت من (ق). ١١١ العلل للدار قطني ورُوي عن [مسلم بن أبي] مريم، [عن عبدالله بن عامر بن ربيعة]، عن ابن عمر موقوفاً. ورواه [يحيى بن سعيد الأنصاري]، واختلف [عنه]: [فقال] أبو حذيفة: عن الثوريّ، عن [يحيى بن سعيد، عن عبدالرحمن(١) بن بخت، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ﴿]. وغيره يرويه عن يحيى بن سعيد، [عن عبدالوهاب بن بخت، عن ابن عمر موقوفاً]. وروي عن أبي سهيل -عمّ مالك بن أنس-، عن [ابن عمر موقوفاً]. (١) هكذا في (ق). ١٠ ١٢ العلل للدار قطني ومن حديث سالم بن عبدالله بن عمر، عن أبيه ٢٩٩٣- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه، عن النبيّ #: في رفع اليدين(*). فقال(١): يرويه الزهريّ، وصفوان بن سليم، وأبوإسحاق الشيباني، وعمر بن عبدالعزيز، وأيوب السختياني، وجابر الجعفيّ، و[الفضل](٢) بن عطية، وخصيف، ومحمد بن أبي جعفر، عن سالم. فأما الزهريّ، فاختلف عنه في لفظه: فرواه يونس بن يزيد، وعقيل بن خالد، وابن أخي الزهريّ، والنعمان بن راشد، والزبيدي، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه: أن النبيّ:﴿ كان إذا قام إلى الصلاة [رفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه، ثم يكبر](٣). ورواه شعيب بن أبي حمزة، وإبراهيم بن أبي عبلة، وابن جريج، عن الزهريّ بهذا الإسناد، وقالوا: [یرفع يديه حتی یکبر]. وكذلك قال فليح بن سليمان، وهشيم بن بشير، [وإسماعيل بن أمية، ومعمر، وابن عيينة]. ورواه مالك بن أنس، واختلف عنه [في لفظه]: فرواه يحيى القطان، وعبدالله بن المبارك، وجويرية بن أسماء، [وعبدالله بن وهب، وعبدالرحمن بن القاسم]، وإبراهيم بن طهمان، وعبدالله [بن نافع، وإسماعيل (*) "التحفة" (١٣١/٥) ح (٦٨٧٦)، "الإتحاف" (٣٦٥/٨). (١) أغلب الجواب فيه بياض في (ن)، فلذا اعتمدت على (ق). (٢) في (ق): المفضل، وفي (ن) أقرب إلى ما أثبته. (٣) بياض في (ن)، وكذا ما يليه بين المعقوفات المهملة. ١١٣ العلل للدار قطني ابن أبي أويس]، رووه عن مالك، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه: أن النبيّ ◌َ﴿ كان إذا [افتح الصلاة] رفع يديه حذو منكبيه، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع. وخالفهم أصحاب "الموطأ"، منهم: القعنبيّ، [ومعن]، ويحيى بن يحيى، وكامل بن طلحة، وإسحاق الطباع، والشافعيّ، [وخالد بن مخلد]، رووه عن مالك بهذا الإسناد: أن النبيّ ◌َ/ كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه، وإذا رفع رأسه من الركوع. [ولم يذكروا في رواياتهم: الرفع عند الركوع]. وأحسب أن مالكاً لم يذكر هذا اللفظ في "موطئه"، وقصر عنه؛ لأن مذهبه كان لا يرفع يديه للركوع، ولا يرفع إلا في التكبيرة الأولى(١). ورواه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه: فرواه ابن المبارك، عن عبيدالله بن عمر، ويونس، ومعمر، ومحمد بن أبي حفصة، عن الزهريّ بهذا الإسناد. وذكر الرفع في الافتتاح، وفي الركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع. ورواه عبيدالله بن عمر، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه، عن النبيّ /: في الرفع في المواضع الثلاثة، وزاد عليهم: وإذا قام من الر کعتین یرفع یدیه كذلك. قال ذلك معتمر بن سليمان، وعبدالوهاب الثقفيّ عنه. واختلف عن معتمر: فرواه ابن أبي السري، عن معتمر، عن عبيدالله، عن نافع، عن سالم، عن أبيه. وهو الصواب(٢). (١) نقل هذه العبارة بتصرف الداني في "الإيماء" (٣٤٣/٢). (٢) هكذا وربما كان سقط. ١١٤ العلل للدار قطني ورواه زكريا بن عيسى [السبيعي](١)، عن ابن أخي الزهريّ، عن عمّه، قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر. من فعله غير مرفوع إلى النبيّ څ. ورواه صفوان بن سليم، وعمر بن عبدالعزيز، وأبو إسحاق الشيباني، وأيوب السختياني، وجابر الجعفيّ، وخصیف، عن سالم، عن أبيه، عن النيّ څ﴾. ورواه العلاء بن عبدالرحمن، واختلف عنه في رفعه عن سالم، عن أبيه(٢): ورواه محمد بن أبي جعفر، والفضل بن عطية -من رواية هشيم عنهما-، عن سالم، عن أبيه موقوفاً. ورفعه صحيح من رواية الزهريّ، والشيباني، وعمر بن عبدالعزيز، عن سالم. حدثنا أبو عبدالله: أحمد بن محمد بن الجراح الضراب، قال: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا مالك، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه، قال: كان النبيّ ◌َ﴿ إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه، وإذا (٣) أراد أن يركع فعل [مثل](٤) ذلك، وإذا رفع من الركوع. رفعهما، وقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، وكان لا يفعل ذلك في السجود. ورُوي عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، وسالم، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ُ/: في الرفع عند الافتتاح، وعند [الرفع](٥) من الركوع. (١) كأنها في (ن): الشعبي. (٢) هكذا، وربما كان سقط. (٣) مكررة في (ق). (٤) سقط من (ق). (٥) في (ن): الركوع. وما أثبته من (ق). ٠ ١١٥ العلل للدار قطني ٢٩٩٤- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: سمعت رسول الله# [أربعين](١) صباحاً في غزوة تبوك يقرأ في ركعتي الفجر: بـ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا اُلْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، و﴿قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدُ﴾ [الإخلاص: ١](*). فقال: روي عن سالم، [و](٢)عن مجاهد، ونافع، ووبرة. ووقع فيه وهم. فأما حديث سالم، فرواه عبدالعزيز بن عمران، عن ابن أخي الزهريّ، [عن عمّه](٣)، عن سالم، عن أبيه بذلك. وهذا(٤) حديث ضعيف. والمحفوظ عن سالم، عن ابن عمر: أنه عدّ صلاة النبيّ #: التطوع، فلما ذكر ركعتي الفجر، قال: وأما ركعتيّ(٥) الفجر، فإنه كان يصليها في ساعة لا يدخل عليه أحد، وأخبرتني حفصة: أنه كان يصلي ركعتيّ الفجر. وعبدالعزيز بن عمران هذا ضعيف. وروى أبوإسحاق السبيعي هذا الحديث، واختلف عنه: فرواه إسرائيل بن يونس، وسفيان الثوريّ، وعمرو بن أبي قيس، وأبوالأحوص سلام بن سلیم، ومعمر بن راشد، رووه عن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن ابن عمر: رمقت النبيّ # يقرأ في الركعتين قبل الفجر، والركعتين بعد المغرب ... (١) غير واضحة في (ن)، وكأنها محرفة. (*) حديث ابن بديل: "التحفة" (٤٤٦/٥) ح (٧٨٢٢)، مجاهد عن ابن عمر: "التحفة" (٣٠٩/٥) ح (٧٣٨٨)، "الإتحاف" (٦٣٨/٨). حديث عبدالعزيز بن عمران: "المعجم الكبير" (٢٨٢/١٢)، رَ: "علل الحديث" (٣٤١/١، ٤٢٩)، "طبقات المحدثين بأصبهان" (٢٠/٢، ٢٧٥)، "تاريخ بغداد" (٨٢/٥). (٢) كأنها ساقطة من (ن). (٣) بياض في (ن). (٤) نهاية الصفحة في (ن)، وما بعده أغلبه مطموس وبياض، فلذا كان الاعتماد على (ق). (٥) هكذا في (ق). ١٦ .. - ٠٠٠٠٠ العلل للدار قطني وخالفهم عمار بن رزيق، رواه عن أبي إسحاق، عن إبراهيم، عن [مجاهد](١)، عن ابن عمر. وإبراهيم لم يُنسب، فقال بعضهم: هو النخعيّ، وقال بعضهم: هو ابن مهاجر. وليس ذلك محفوظ. [و](٢) رواه شريك، عن أبي إسحاق، [عن رجل - لم يسمّه-، عن ابن عمر. فاضطرب هذا الحديث من رواية أبي إسحاق](٣)؛ لكثرة الخلاف عليه فيه. وقال أبوهانئ إسماعيل بن خليفة: عن شريك، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر. ووهم فیه علی شریك. والمحفوظ عن شريك: عن أبي إسحاق، عن رجل - لم يسمّه-، عن ابن عمر. كذلك رواه عبدالمنعم بن نعیم، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر بذلك. وحدّث به أحمد بن بديل، عن حفص بن [غياث](٤)، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر. وقال فيه: إن النبيّ ◌َ﴿ كان يقرأ في المغرب ... ، وليس هذا من الحديث بسبیل. ورواه يعقوب [القمّيّ](٥)، عن أبي سيف -لا نعرفه إلا كذلك-، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر. ويعقوب وأبو سيف ضعيفان، ولا يصح هذا عن الأعمش. (١) في (ق): ابن مجاهد. (٢) زيادة على (ق). (٣) كأنه ساقط من (ن). (٤) في (ق): عتاب. (٥) في (ق): القعني. وكأنها في (ن) ما أثبته. ولعله الصواب. ١١٧ العلل للدار قطني ورواه لیث بن أبي سليم، واختلف عنه: فرواه عبيدالله بن زحر، وعبدالعزيز بن مسلم القسمليّ، عن لیث، عن مجاهد، عن ابن عمر. وخالفهم الحسن بن الحرّ، وزائدة، رویاه عن لیث، عن نافع، عن ابن عمر. و کذلك قال أسباط بن محمد، عن لیث. وقال عبدالواحد بن غياث، عن ليث: حدثني أبو محمد، عن ابن عمر. وأبو محمد هذا مجهول. وقال زفر بن الهذیل: عن لیث، عن جدته(١)، عن ابن عمر. كلها مضطربة، وليث مضطرب الحديث. ورواه يوسف بن میمون الصباغ -و کان ضعيفاً-، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر. ورواه مندل بن عليّ، عن جعفر بن(٢) محمد، عن أبيه، عن ابن عمر. وجعفر هذا هو جعفر بن أبي [جعفر](٣) الأشجعي، وهو ضعيف، وأبوه أيضاً مثله. ورواه نفيع بن الحارث -أبوداود-، عن ابن عمر. وهو متروك الحديث. حدّث به زيد بن أبي أنيسة، وسفيان الثوريّ. وهذا الحديث إنما حدث به ابن عمر، عن أخته حفصة، عن النبيّ ◌َ﴿. (١) هكذا في (ق)، وسيأتي مسنداً: عمّن حدّثه. ولعله الصواب. (٢) بداية سقط في (ن)، وهكذا الاسم، ولعل الصواب: جعفر بن ميسرة. وهو جعفر بن أبي جعفر الأشجعي. وقد أخرج حديثه هذا من طريق مندل عبد بن حميد (٦١/٢)، رَ: "الكامل" (١٤٤/٢)، "اللسان" (٤٧٦/٢). (٣) في (ق): محمد. ١١٨ العلل للدار قطني وكل من رواه عن ابن عمر أنه حفظه من النبيّ ﴿، [فقد](١) وهم عليه فيه. أخبرنا علي بن الفضل، قال: أخبرنا محمد بن عامر -قراءة -: حدثكم شداد، عن زفر، عن ليث، عمّن حدثه، عن ابن عمر: أنه صحبه خمسة وعشرين صباحاً. قال: فكنت أرمقه، فلم أره يقرأ في الركعتين قبل الفجر، وفي الركعتين بعد المغرب، إلا بـ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، و﴿قُلَ هُوَ اللهُ أَحَدُ﴾ [الإخلاص: ١]. وقال ابن عمر: رمقت رسول الله﴿ كذا وكذا، فلم أره قرأ في ركعتي الفجر إلا بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ و﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾. وقال: تعدل إحداهما بثلث القرآن، والأخرى بربع القرآن، ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدْ﴾ بثلث القرآن، و﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ بربع القرآن. * ٢٩٩٥- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه، عن النبيّ #: خمس يقتلن في الحلّ والحرم ... فذكرها(*). فقال: يرويه الزهريّ، واختلف عنه: فرواه عمرو بن دينار، وابن عيينة، عن الزهريّ، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبيّ ێ. وخالفهم يونس بن یزید، رواه عن الزهريّ، عن سالم، عن ابن عمر، عن حفصة، عن النبيّ *. ورواه زيد بن جبير، عن ابن عمر، قال: [حدثتني](٢) إحدى نسوة رسول الله صلَ ﴾. (١) في (ق): وقد. (*) حديث حفصة: "التحفة" (٥٩/١١) ح (١٥٨٠٤)، "الإتحاف" (٩٠٦/١٦). حديث زيد بن جبير: "التحفة" (٢٢٤/١٢) ح (١٨٣٧٣)، رَ: "علل الحديث" (٦٠٤/١، ٦١٠). (٢) في (ق): حدثني. ١٩ العلل للدار قطني وفي هذا تقوية لما رواه يونس. ورواه نافع، وعبدالله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ﴿. لم يذكروا فيه: حفصة، ولا غيرها. ورواه وبرة بن عبدالرحمن، عن ابن عمر موقوفاً. ورفعه صحیح. حدثنا أحمد(١) بن الحسين بن الجنيد، قال: حدثنا زياد بن أيوب. وحدثنا العباس بن العباس بن المغيرة، ويعقوب بن محمد بن عبدالوهاب، ومحمد بن مخلد، قالوا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبدالرحمن البغوي، قالا: حدثنا ابن عليّة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر : قال رجل : يا رسول الله، ما نقتل من الدواب إذا أحرمنا؟ قال: خمس لا جناح على من قتلهن: الحدّأ، والغراب، والفأرة، والعقرب، والكلب العقور. حدثنا أحمد بن محمد بن أبي الرجال، قال: حدثنا أبوأمية، قال: حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أن أعرابيّاً نادى النبيّ ◌َ﴿: ما يقتل المحرم من الدواب؟ فقال رسول الله :﴿: يَقتل الغراب، والحدّأة، والفأرة، والكلب العقور. فقلت لنافع: الحيات؟ قال: يختلف فیهن. حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن عوف، وأحمد بن الوليد بن برد، قالا: حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعيّ، عن أيوب [بن](٢) موسى، عن نافع، عن ابن عمر -يرفعه -: خمس يقتلهن المحرم ويُقتلن في الحرم: [الحدَأ](٣)، والغراب، (١) استئناف الكلام في الأصل. (٢) في الأصل: عن. (٣) في الأصل: الحدا. ١٢٠ العلل للدار قطني والفأرة، والعقرب، والكلب العقور. * * ٢٩٩٦- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: قال رسول الله﴾: من باع عبداً، وله مال ... ، ومن باع نخلاً آبّرت ... الحديث(*). فقال: يرويه الزهريّ، عن سالم، واختلف عنه: فرواه ابن عيينة، ويونس، والليث بن سعد، وابن جريج، وابن أبي ذئب، وعبدالله ابن عيسى، ومعمر، [عن](١) الزهريّ، عن سالم، عن أبيه، عن النبيّمَ﴿: القصتين جميعاً. و كذلك رواه عمار بن أبي فروة، عن سالم، عن أبيه. ورواه عكرمة بن خالد المخزوميّ، واختلف عنه: فرواه مطر الورّاق، وحماد بن سلمة، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عمر. وكذلك قال [هدبة بن خالد](٢)، عن همام، عن قتادة. [وخالفهم] محمد بن كثير، فرواه عن همام، عن قتادة، عن عكرمة بن خالد، عن الزهريّ، عن ابن عمر. وكذلك قال أبان بن يزيد العطار، وهشام الدستوائي، عن قتادة، عن عكرمة بن خالد، عن الزهريّ، عن ابن عمر. فرجع حديث عكرمة بن خالد إلى حديث الزهريّ، وإن كان قد أرسله ولم يذكر: سالمً. (*) "التحفة" (١١٢/٥) ح (٦٨١٩)، "الإتحاف" (٤٠٤/٨). (١) في الأصل، (ق): و. ولعل الصواب ما أثبته. (٢) لم يظهر إلا أول حرف في الأصل، وكذا ما يليه بين المعقوفتين.