النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١
العلل للدار قطني
حدثنا جامع بن سوادة -أبوسليمان-، قال: حدثنا خالد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا
الثوريّ، عن يحيى بن سعيد، عن سالم بن عبدالله، ونافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ﴿:
أنه صلّی المغرب بعدما ذهب ربع الليل.
قال الشيخ أبوالحسن: ويشبه أن يكون إبراهيم بن سعد حفظه عن الزهري،
والله أعلم.
*
*
٢٩٠٧- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: صلى رسول الله # ثمانياً
جميعاً، وسبعاً جميعاً، وهو مقيم غير مسافر(*).
فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه:
فرواه مرزوق -أبوبكر-، عن عمرو بن دینار، عن نافع، عن ابن عمر.
حدّث به سليمان بن عبدالجبار، عن أبي عليّ الحنفيّ، عنه. وهو وهم.
والصواب: عن عمرو بن دینار، عن أبي الشعثاء جابر بن زيد، عن ابن عباس.
*
٢٩٠٨- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ# كان إذا صلّى
على جنازة رفع يديه في کل تكبيرة، وإذا انصرف سلم.
فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه:
فرواه [عمر](١) بن شبة، عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن
ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ ﴿ ..
(*) حديث ابن عباس: "التحفة" (٢٦٨/٤) ح (٥٣٧٧).
(١) في (ق): عمرو. ولعل الصواب ما أثبته.
٢٢
العلل للدار قطني
وخالفه جماعة، رووه عن یزید بن هارون موقوفاً.
وكذلك رواه عبدالرحمن بن اليمان - شيخ يروي عنه الأوزاعيّ-، وأبو شهاب
الحناط، وغيرهما، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً. وهو الصواب.
قال(١) أحمد بن محمد بن الجراح، وابن مخلد، قالا: حدثنا [عمر](٢) بن شبة، قال:
حدثنا يزيد بن هارون، [قال](٣): أخبرنا يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر: أن
النيّ څے کان إذا صلی علی جنازة رفع يديه في كل تكبيرة، وإذا انصرف سلم.
٢٩٠٩- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله #: التسبيح
للرجال، والتصفيق للنساء(*).
فقال: یرویه عبيدالله، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن سليم الطائفي، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر.
وخالفه عبدالأعلى، وحماد بن زيد، رویاه عن عبيدالله، عن أبي حازم، عن سهل بن
سعد. وهو الصواب.
٢٩١٠ - وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله ## كان إذا
سمع الأذان قال: اللهم رب هذه الدعوة المستجابة، المستجاب لها، دعوة الحق،
(١) هكذا.
(٢) في (ق): عمرو، ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في (ق): قالا.
(*) حديث ابن عمر: "التحفة" (٣٤٩/٥) ح (٧٥٠٨)، "الأطراف" (٤٦٤/٣).
٢٣
العلل للدار قطني
وكلمة التقوى، أحيني عليها وتوفني عليها، و[اجعلني](١) من صالحي أهلها عملاً.
فقال: يرويه محبوب بن الجهم بن واقد -من أهل الكوفة، ینفرد بأحادیث-، عن
عبدالعزيز بن أبي روّاد، عن نافع، عن ابن عمر [مرفوعاً](٢).
والصحيح موقوفاً.
وقال ابن عيينة: عن عاصم، عن رجل، عن ابن عمر.
*
*
٢٩١١- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: أن بلالاً أذن قبل طلوع
الفجر، فأمره النبيّ # أن يرجع فينادي: ألا إن العبد نام.
فقال: یرویه حماد بن سلمة، وسعيد بن زربي، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر،
عن النبيّ ◌ِ﴿.
والصحيح: عن نافع، عن ابن عمر: أن مسروجاً -مولى عمر - أذّن، وقال له
عمر ... [غير](٣) مرفوع.
و کذلك قال عبيدالله بن عمر، عن نافع.
*
*
*
٢٩١٢- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ﴿، قال: إذا سجد
أحدكم فلا يبرك بركة البعير، ويضع يديه قبل ركبتيه(*).
(١) في (ق): جعلني.
(٢) في (ق): موقوفاً. والصحيح موقوفاً. وكتب فوق التالية بخط صغير فوقها: كذا. ولعل الصواب ما أثبته، وقد
أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٤٤٣/٦) من طريق محبوب به مرفوعاً.
(٣) كأنها في (ق): عن.
(*) "التحفة" (٤٩٥/٥) ح (٨٠٣٠)، "الإتحاف" (٢١٢/٩)، "الأطراف" (٤٧١/٣).
٢٤
العلل للدار قطني
فقال: یرویه الدراورديّ، واختلف عنه:
فرواه عبدالله بن وهب، وأصبغ بن الفرج، عن الدراورديّ، عن عبيدالله، عن
نافع، عن ابن عمر مرفوعاً.
وقال [أبو](١) نعيم الحليّ: عن الدراورديّ، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر،
فعله موقوفاً. وهو الصواب.
*
٢٩١٣- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله ﴾: من نسي
صلاة فلم يذكرها إلا وهو [مع الإمام](٢)، فليصلّ مع الإمام، فإذا فرغ من صلاته
فليعد الصلاة التي نسي، ثم ليعد الصلاة التي صلاها مع الإمام(*).
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه إبراهيم الترجماني، عن سعيد بن عبدالرحمن الجمحيّ، عن عبيدالله كذلك
مرفوعاً. ووهم في رفعه.
والصحيح موقوفاً من قول ابن عمر.
کذلك رواه عبيدالله، ومالك، عن نافع، عن ابن عمر، قوله.
*
٢٩١٤- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: كان النبيّ# لا يلتفت في
صلاة، ولا في غير صلاة( ** ).
(١) في (ق): بن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في (ق): مع إلا مع الإمام.
(*) "الإتحاف" (٢١٦/٩).
( ** ) "الأطراف" (٥١٩/٣)، "التمهيد" (١٠٣/٢١).
٢٥
العلل للدار قطني
فقال: اختلف فيه على نافع:
فُرُوي عن الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ﴿.
حدّث [به](١) موسى بن زياد(٢) - كوفي-، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعيّ.
وكذلك قال عثمان الوقاصي، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ / مرفوعاً.
ورفعه وهم(٣).
ورواه مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان لا يلتفت في الصلاة.
وهذا أشبه.
*
*
٢٩١۵- وسئل عن حدیث نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾. أنه کان یوتر
بثلاث(٤): يقرأ في الأولى بـ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، وفي الثانية: بـ ﴿قُلْ
يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، وفي الثالثة بـ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدْ﴾ [الإخلاص: ١](*).
فقال: يرويه أيوب [بن](٥) جابر، عن أبي إسحاق، [عن نافع](٦)، عن ابن عمر.
(١) استظهرت سقطها.
(٢) بعدها في (ق): كتب: الى، وكتب فوقها قلامة. وموسى بن زياد لعله المترجم في "الجرح والتعديل" (١٤٣/٨)،
وفيه: موسى بن زياد الزيات الذهلي. ثم ذكر روايته عن الوليد بن مسلم.
(٣) هو في "الكامل" (١٦١/٥) في ترجمة: عثمان بن عبدالرحمن الجمحيّ. من رواية عامر بن سيار عنه. وفي "المجروحين"
(٢٩٤/٢) -وسقط منه: ابن عمر - في ترجمة: محمد بن عثمان القرشي، من رواية عامر بن سيار - أيضاً - عنه.
(٤) كتب بعدها (ق): ركعات. ثم شطبت.
(*) حديث ابن عباس: "التحفة" (٣٥٤/٤) ح (٥٥٨٧)، رَ: "المعجم الأوسط" (٢٥٤/٣).
(٥) في (ق): عن نافع، ثم شطب على نافع، ولعل الصواب ما أثبته، وقد أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢١٦/٧) من
طريق أيوب عن أبي إسحاق به، وانظر كلام الطبراني في "الأوسط" على الحديث.
(٦) استظهرت سقطه.
٢٦
العلل للدار قطني
ووهم فیه.
وغيره يرويه عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
ويقال: إن أبا إسحاق لم يسمعه من سعيد، وإنما أخذه عن مخوّل، عن مسلم
البطین، عن سعيد بن جبير.
*
*
٢٩١٦- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ ﴾(1) قرأ بهم في
المغرب بـ ﴿الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللهِ﴾ [محمد: ١](*).
فقال: يرويه [عبيدالله](٢) بن عمر، واختلف عنه:
فرواه أبو معاوية الضرير، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ ◌ُ﴿ قرأ بهم
في المغرب بـ ﴿الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ [محمد: ١].
حدّث به عن أبي معاوية الضرير كذلك: يحيى بن معين، وأبوعمار الحسين بن
حریث.
ورواه عبدالوهاب الثقفي، وأنس بن عياض -أبوضمرة-، ومحمد بن عبيد، عن
عبيدالله (٣)، عن نافع: أن ابن عمر كان يقرأ ذلك في العشاء الآخرة. ولم يرفعه.
وقيل: عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: أنه قرأ في المغرب بياسين.
وكذلك قال أيوب، وعبدالله بن سليمان الطويل، عن نافع.
(١) بعدها في (ق): قال. ولا وجه لها.
(*) "التحفة" (٤٤٦/٥) ح (٧٨٢٢)، "الإتحاف" (٢١٠/٩)، "الضعفاء" (٦٩٢/٢)، "المصنف" لعبدالرزاق (١٠٦/٢)،
ولابن أبي شيبة (٢٧٨/٢، ٢٨١)، رَ: "تاريخ بغداد" (٨٢/٥).
(٢) في (ق): عبدالله، ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) تكررت في آخر الصفحة، وفي أول اللاحقة.
٢٧
العلل للدار قطني
وقولهم أصح من قول أبي معاوية الضرير عن عبيدالله؛ فإنه وهم في رفعه.
والله أعلم.
ورواه أحمد بن بديل، عن حفص بن غياث، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر:
أن النبيّ ◌ِ﴿ قرأ في المغرب ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، و﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ
أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١]. ولم يتابع على ذلك.
ورواه عبيدة بن حسان، عن عبدالله بن كرز، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
صلّى بنا رسول الله لَ﴿ المغرب، فقرأ بالمعوذتين.
والمحفوظ عن ابن عمر ما قاله عبدالوهاب ومن تابعه.
*
*
*
٢٩١٧ - وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ # كان يصلي على
ناقته القصواء(*).
فقال: يرويه الدراورديّ، واختلف عنه:
فرواه أحمد بن سعيد بن شاهين، عن مصعب الزبيريّ، عن الدراورديّ، فقال: عن
ابن يزيد، عن عبدالله بن قسيط(١)، عن نافع، عن ابن عمر. ووهم في نسبه، وإنما هو:
يزيد بن عبدالله بن أسامة بن الهاد.
وكذلك رواه الدراورديّ وحيوة عنه.
٢٩١٨- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله #: إنما جعل
*
*
*
(*) "المعجم" لابن المقرئ ص(٣١٤) على الصواب.
(١) هكذا، ولعل الصواب: فقال: عن يزيد بن عبدالله بن قسيط.
٢٨
العلل للدار قطني
الإمام ليؤتم به ... الحديث(*).
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه منيع بن عبدالرحمن البصري، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، عن
النبيّ ﴾.
وخالفه عديّ بن الفضل، فرواه عن عبيدالله، عن الزهري، عن أنس. وهو أشبه.
*
٢٩١٩- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾، قال: صلاة
القاعد نصف صلاة [القائم](١)×( ** ).
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه أحمد بن عبيدالله بن الحسن العنبريّ، عن المعتمر، عن عبيدالله، عن نافع، عن
ابن عمر. ووهم فیه.
والصواب: عن عبيدالله، عن الزهري مرسلاً، عن عبدالله بن عمرو، عن النبيّ ◌ِ *..
ورُوي عن سالم، عن ابن عمر.
وحدّث به الزهري، واختلف عن الزهري:
فرواه إبراهيم بن مُرّة، وعبدالرزاق بن عمر الدمشقي، عن الزهري، عن سالم،
عن أبيه.
(*) رَ: "العلل" (١٣٦/٨) س(١٤٥٧).
(١) في (ق): القاعد.
( ** ) حديث العنبريّ: "المعجم" لابن المقرئ ص(٦٥)، حديث ابن مرّة والدمشقي: "مسند الشاميين" (٣٧٠/١)،
"المعجم الكبير" (٢٨٢/١٢)، حديث المطلب: "المعجم الكبير" (٢٩١/٢٠)، حديث ابن عياض: "تاريخ بغداد"
(٤٨٢/١٦). رَ: "المعجم الأوسط" (٢٢٦/١) فقد أبان الاختلاف على الزهري ورجح رواية ابن عيينة.
٢٩
العلل للدار قطني
وخالفهما ابن عيينة، فرواه عن الزهري، عن عيسى بن طلحة، عن عبدالله بن
عمرو.
[و](١)قال محمد بن إسحاق: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبدالله بن عمرو.
وقال يزيد بن عياض: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عبدالله بن عمرو.
وقال ابن جريج، وصالح بن أبي الأخضر: عن الزهري، عن أنس بن مالك.
وقال صالح بن عمر: عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن السائب بن
يزيد، عن المطلب بن أبي وداعة.
وقال بكر بن وائل: عن الزهري، عن مولى لعبدالله بن عمرو، عن عبدالله بن عمرو.
وقال مالك بن أنس، وعبيدالله بن عمر، وغيرهما من الحفاظ: عن الزهري، عن
عبدالله بن عمرو مرسلاً. وهو الصواب.
*
*
*
٢٩٢٠- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله 8#: من تنخم
في قبلة المسجد، فإنه يؤتى بها في جبهته يوم القيامة(*).
فقال: يرويه(٢) محمد بن سوقة، واختلف عنه:
فرواه علي بن حابس(٣)، ومحمد بن جابر، وعاصم بن محمد العمري، عن محمد
ابن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ٹ.
(١) زيادة على (ق).
(*) "الإتحاف" (٣٢٣/٩) المرفوع والموقوف.
(٢) في (ق) بعدها: فقال يرويه ....
(٣) هكذا قرأتها، وكتب فوقها بخط صغير: كذا. وفي "العلل المتناهية" (٤١٤/١): علي بن عابس. ولعل الصواب:
علي بن عاصم، والله أعلم.
٣٠
العلل للدار قطني
وخالفهم مروان بن معاوية، والنضر بن إسماعيل(١) القاضي، وأبو شهاب، وعبدالرحمن
المحاربي، رووه عن محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً.
والموقوف أشبه بالصواب.
٢٩٢١- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله ( *: اثنان
لا تُجاوز صلاتهما رؤوسهما ... (*).
فقال: يرويه إبراهيم بن مهاجر، واختلف عنه:
فرواه عمر بن عُبيد الطنافسي، واختلف عنه:
فرواه إبراهيم بن أبي الوزیر، عن عمر بن عبيد، عن إبراهيم بن مهاجر، عن نافع،
عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ﴾ ..
وخالفه خلاد بن أسلم، رواه عن عمر بن عبيد بهذا الإسناد موقوفاً.
وكذلك رواه شريك بن عبدالله، وعمار بن رزيق، عن إبراهيم بن مهاجر موقوفاً.
وهو الصواب.
*
*
٢٩٢٢- وسئل عن حدیث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله ڑ#: لو تركنا
هذا الباب للنساء، قال نافع: فلم يدخل ابن عمر منه حتى مات.
فقال: یرویه أيوب السختياني، واختلف عنه:
فرواه أبو معمر، عن عبدالوارث، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ ﴿.
(١) كتب فوقها بخط صغير: كذا، وهي صواب إن شاء الله تعالى.
(*) "المعجم الأوسط" (٦٧/٤)، "الأطراف" (٤٣١/٣).
٣١
العلل للدار قطني
وقال ابن عيينة: عن نافع، عن ابن عمر(١)، عن عمر، من قوله. وهو الصواب.
وكذلك رواه عبدالله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر موقوفاً.
*
٢٩٢٣- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ ##كان يصلي على
الخُمرة، ويسجد عليها(*).
فقال: یرویه نافع، واختلف عنه:
فرواه قتيبة بن سعيد، عن العطاف بن خالد، عن نافع، عن ابن عمر، عن
النبيّ ﴾.
ورواه أسامة بن زيد، واختلف عنه:
فرواه جمهور بن منصور(٢)، عن عبدالوهاب بن الخفاف، عن أسامة بن زيد، عن
نافع، عن ابن عمر موقوفاً. من فعل ابن عمر(٣).
ورواه ابن عجلان، واختلف عنه:
فرواه یحی القطان، واختلف عنه:
فرواه سهل بن صالح الأنطاكي، وعبدالرحمن بن بشر بن الحكم، عن يحيى
القطان، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ﴾.
(١) بعده في (ق): عن النبيّ /*، وقال ابن عيينة ... أعاد الكلام لانتقال النظر، وكأنها مشطوبة، فلذا حذفته. وهكذا
الإسناد فيه. وقد يكون الصواب: وقال ابن عليّة: عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ... كما أخرجه أبوداود
(٣٧٣/١). رَ: "الأحاديث التي بين أبوداود في سننه تعارض الرفع والوقف فيها" ص(١٦٩).
(*) حديث العطاف: "الكامل" (٣٧٩/٥).
(٢) رَ: "الثقات" (١٦٧/٨).
(٣) هكذا ينتهي ذكر الاختلاف على أسامة.
٣٢
العلل للدار قطني
وخالفه جماعة، رووه عن يحيى، [عن](١) ابن عجلان موقوفاً. وهو المحفوظ عن
یحیی.
وكذلك رواه أيوب السختياني، وسلمة بن علقمة، ويونس بن يزيد، عن نافع،
عن ابن عمر موقوفاً.
وكذلك رواه عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر.
وكذلك رواه شعبة، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر موقوفاً.
والموقوف أصح.
حدثنا أبوبكر النيسابوري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا
یحی بن سعيد، عن ابن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان يسجد على الخمرة،
ويذكر أن رسول الله ® كان يفعل ذلك.
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثنا يحيى، عن
ابن عجلان، عن نافع: أن ابن عمر كان يصلي على الخمرة ويسجد عليها، وأن
ابن عمر تيمم بمربد النَّعم ثم صلى العصر، ودخل المدينة والشمس مرتفعة.
حدثنا علي بن عبدالله بن مبشر، وعبدالملك بن أحمد الزيات، قالا: حدثنا
حفص بن عمرو، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن عجلان، قال: حدثني
نافع: أن ابن عمر كان يصلي على الخمرة ويسجد عليها.
وعن ابن عجلان، قال: حدثني نافع: أن ابن عمر تيمم من مربد النَّعم، فصلى
العصر، ودخل المدينة والشمس مرتفعة.
(١) سقطت من (ق).
٣٣
العلل للدار قطني
٢٩٢٤ - وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله {# كان يكبر
في العيدين: سبعاً في الأولى، وخمساً في الثانية(*).
فقال: یرویه إسماعيل بن عياش، واختلف عنه:
فرواه أحمد بن منصور بن إسماعيل الحرّاني -المعروف بالتلّي(١)-، عن إسماعيل بن
عياش، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر. ووهم فيه.
وخالفه منصور بن أبي مزاحم، فرواه عن إسماعيل بن عياش، عن عبدالله بن عامر
الأسلمي، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾. وهو الصواب.
و کذلك رواه فرج بن فضالة، عن [عبدالله](٢) بن عامر.
وحدّث بهذا الحديث نعيم بن حماد من حفظه، عن عبدالله بن المبارك، وعبدة بن
سلیمان، عن عبيدالله، عن نافع، عن أبي هريرة، عن النبيّ څ#. ووهم في رفعه.
وخالفه الثوريّ، ويحيى القطان، رووه(٣) عن عبيدالله، عن نافع، عن أبي هريرة
موقوفاً. وهو الصواب.
وكذلك رواه موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، ومالك بن أنس، وليث بن
سعد، عن نافع، عن أبي هريرة موقوفاً. وهو الصواب.
*
*
٢٩٢٥- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ #، قال: التسبيح
للرجال، والتصفيق للنساء.
(*) "الإتحاف" (١١١/٩)، "الأطراف" (٤٧٣/٣)، رَ: "العلل" (٤٦/٩) ص (١٦٣٢).
(١) رَ: "الثقات" (٢٠/٨)، "الأنساب" - التلّي - (٤٧٦/١)، "مجرد أسماء الرواة عن مالك" ص (٢٠).
(٢) كأنها في (ق): عبيدالله، ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) هكذا.
٣٤
العلل للدار قطني
فقال: يرويه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه یحی بن سلیم الطائفي، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر.
وحدّث به مرّة عن عبيدالله، وإسماعيل بن أمّة -جميعاً-، عن نافع، عن ابن عمر.
ويقال: إنه وهم عليهما جميعاً فيه.
والمعروف: عن عبيدالله بن عمر، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد.
قال ذلك حماد بن زيد، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى، عن عبيد الله(١).
والمعروف: عن إسماعيل بن أميّة، عن عطاء.
ويحيى بن سليم كان سيء الحفظ.
٢٩٢٦- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: صلى رسول الله # إلى
(*)
بعير
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه شریك، وأبو خالد الأحمر، ومعتمر بن سليمان، عن عبيدالله، عن نافع، عن
ابن عمر، عن النبيّ ◌َ﴾.
وخالفهم ابن نمير، ومحمد بن عبيد، [روياه](٢) عن عبيدالله، عن نافع: أن ابن عمر
کان یفعل ذلك. ولم يرفعاه. وهو الصحيح.
حدثنا عبدالله بن محمد بن سعيد الجمّال، قال: حدثنا عيسى بن أبي حرب، قال:
(١) بعدها: بن عمر عن أبي حازم عن سهل بن سعد. قال ذلك حماد ... أعاد الكلام لانتقال النظر. فلذا حذفته.
(*) "التحفة" (٤٦٧/٥، ٥١٤) ح (٧٩٠٨، ٨١١٩)، "الإتحاف" (١٦٦/٩)، رَ: "المختارة" (ق/٢٤٨/أ).
(٢) في (ق): رواه.
٣٥
العلل للدار قطني
حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا شريك، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر:
أن رسول اللهلو /﴿ صلى إلى البعير.
٢٩٢٧- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله #: صلاة
الليل والنهار مثنى مثنى.
وكذلك(١) رُوي عن عبدالله بن نافع، عن مالك. ولا يثبت عنه.
وإنما تعرف هذه اللفظة من رواية الحنيني، فأما أصحاب مالك فرووه في "الموطأ"
وغيره عن نافع، عن ابن عمر. وعن عبدالله بن دینار، عن ابن عمر: في صلاة الليل دون
صلاة النهار. وهو الصحيح عن مالك.
ورُوي عن بكير بن الأشج، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ/: صلاة الليل
والنهار مثنى مثنى.
حدّث بذلك الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن بكير، عن نافع.
وخالفه عمرو بن الحارث، واختلف عنه:
فرواه داود بن منصور، عن الليث بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن بكير
ابن الأشج، عن عبدالله بن أبي سلمة، عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان، عن ابن عمر،
عن النبيّ ◌َ/: صلاة الليل والنهار مثنى.
قاله يوسف بن بحر.
ورواه نافع بن یزید، عن عمرو بن الحارث، عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان،
عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ﴿، مثل ذلك. أسقط من الإسناد رجلين، قاله بقيّة عنه.
(١) هكذا يبتدئ الجواب مباشرة بعد السؤال، ولا شك في وجود سقط لانتقال النظر.
٣٦
العلل للدار قطني
وكلاهما غير محفوظ، والمحفوظ: عن ابن عمر، عن النبيّ 8#: صلاة الليل مثنى
مثنى. و کان ابن عمر يصلي بالنهار أربعاً.
ورواه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه محمد بن الحسن الشيباني، عن الثوريّ، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر،
عن النبيّ ◌َ﴿، قال: صلاة الليل مثنى مثنى، وصلاة النهار أربعاً.
وخالفه وكيع، رواه عن الثوريّ بهذا اللفظ، إلا أنه موقوف على ابن عمر.
وكذلك رواه يحيى القطان، عن عبيدالله.
ورواه وهب بن وهب القاضي -وهو متروك- عن عبيدالله، عن نافع، عن
ابن عمر، عن النبيّ څ، قال: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى. ووهم فيه.
والمحفوظ عن عبيدالله ما ذكرناه عن وكيع، عن الثوريّ، وعن يحيى، عن عبيدالله.
من قول ابن عمر وفعله.
فأما "صلاة الليل"، فرفعه صحيح عن ابن عمر.
يرويه أيوب السختياني، وعبيدالله بن عمر، ومالك، وابن عون، والضحاك بن
عثمان، وإبراهیم الصائغ، وابن أبي ليلى، وجرير بن حازم، عن نافع، عن ابن عمر، عن
النبيّ ◌َ#: في صلاة الليل دون صلاة النهار.
وإنما تعرف "صلاة النهار" عن يعلى بن عطاء، عن عليّ الأزدي، عن ابن عمر.
وخالفه نافع، وهو أحفظ منه.
حدثنا أبوالفضل العباس بن عبدالسميع الهاشمي، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن
صالح الوزّان، قال: حدثنا [سبّويه](١) المدائني، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن سفيان
(١) في (ق): شبويه. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "المؤتلف" (١٤١٨/٣)، "تاريخ بغداد" (٥٣٦/١١)، "الموضح"
(٢٢٥/٢)، وقد أسند حديثه هذا عن البرقاني عن الدارقطني به.
٣٧
العلل للدار قطني
الثوريّ، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: قال رسول اللهصل/: صلاة الليل
مثنى مثنى، وصلاة النهار أربعاً.
حدثنا أبوبکر النيسابوري، قال: حدثنا عبدالرحمن بن بشر بن الحکم، قال: حدثنا
یحیی بن سعيد، عن عبيدالله -يعني: ابن عمر-، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان يصلي
بالليل مثنى مثنى، ويصلي بالنهار أربعاً.
حدثنا عمر بن أحمد بن عليّ، قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا
عبدالوهاب، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أن رجلاً سأل رسول الله ل﴿،
فقال: يا رسول الله، کیف تأمرنا أن نصلي من الليل؟ قال: يصلي أحد کم مثنى مثنى،
فإذا خشي الصبح صلی واحدة، أوترت له ما صلى من الليل.
حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا أحمد بن محمد البرتي، قال: حدثنا
أبومعمر، قال: حدثنا عبدالوارث، قال: حدثنا أيوب، نحوه.
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا إسماعيل
ابن عليّة، عن أيوب.
وحدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن
إبراهیم، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن(١) ابن عمر: قال رجل: يا رسول الله، كيف
تأمرنا نصلي من الليل؟ قال: يصلي أحدكم مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح صلى واحدة،
فأوترت له ما قد صلى. لفظ ابن عرفة.
وقال زياد: فإذا خشي أحدكم الصبح. وقال: عن النبيّ :﴿. وقصّر في بعض المتن.
(١) استئناف الكلام من (ن).
٣٨
العلل للدار قطني
حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرماديّ، قال: حدثنا
عبدالوهاب، قال: حدثنا سعيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ُ/: صلاة
الليل مثنى مثنى. والوتر ر کعة من آخر الليل.
*
٢٩٢٨- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله #: من أتى
كاهناً أو عرافاً [لم يقبل الله منه صلاةٌ أربعين ليلةٍ](١)(*).
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه محمد بن يحيى الكناني -أبوغسان-، عن الدراورديّ، عن عبيدالله، عن نافع،
[عن ابن عمر.
وتابعه أبو مصعب. (والمحفوظ)(٢): عن عبيدالله، عن نافع](٣)، عن صفية بنت
أبي عبيد، عن رجل(٤)، عن النبيّ ◌ِ﴿.
*
٢٩٢٩- وسئل عن حدیث نافع، عن ابن عمر: قال(*) رجل: يا رسول الله،
أوصني. قال: تعبد الله لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة ... الحديث.
(١) بياض في (ن).
(*) "المعجم الأوسط" (١٠٧/٢)، "علل الحديث" (٦٤/٣).
(٢) بياض بمقدار كلمة لم أستطع قراءتها، وأثبتها من "المختارة" (ق/٢٤٠/ب).
(٣) سقط من (ق)، لانتقال النظر.
(٤) هكذا، وإنما يعرف: عن بعض أزواج النبي #. رَ: "التحفة" (٢٣٢/١٢) ح (١٨٣٨٤)، "الإتحاف" (٣٤٧/١٨)،
وقد روي من حديث الدراوردي عن أبي بكر بن نافع عن أبيه عن صفية عن عمر بن الخطاب به. رَ: "المعجم
الأوسط" (٧٦/٩).
(٥) في (ن): قال جاء رجل يا رسول الله. وما أثبته من (ق).
٣٩
العلل للدار قطني
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه سعيد بن عبدالرحمن الجمحيّ، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، عن
النبيّ ﴾.
وخالفه محمد بن بشر العبديّ، فرواه عن عبيدالله، عن يونس بن عبيد، عن الحسن،
قال: جاء رجل إلى عثمان، فقال: علمني الدين. فقال: تشهد أن لا إله إلا الله ...
الحديث. ولم يرفعه. [وهو الصحيح](١).
٢٩٣٠- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله : لا حسد
إلا في اثنتين ... الحديث(*).
فقال: يرويه صالح بن كيسان، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن نافع.
واختلف عنه:
فرواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن صالح بن كيسان، عن إسماعيل بن محمد، عن
نافع، عن ابن عمر.
قاله إسماعيل بن عیّاش عنه.
ورواه سليمان بن بلال، عن صالح بن كيسان، عن إسماعيل بن محمد، عن سالم
ونافع، عن ابن عمر.
وهو محفوظ عن سالم، حدّث به الزهري أيضاً عنه، وهو صحيح عنه.
(١) ليست في (ق).
(*) "الإتحاف" (٢٤/٩).
٤٠
العلل للدار قطني
٢٩٣١- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله : ﴿ قال في
عاشوراء بعدما نزل رمضان: من شاء صامه، ومن شاء أفطر(*).
فقال: يرويه عبيد الله بن [عمر](١)، ومالك بن أنس، وموسى بن عقبة، والوليد
ابن كثير، وعبدالوهاب بن بخت، وجويرية بن أسماء، وليث بن سعد، وعبيدالله بن
[الأخنس](٢)، ونافع بن أبي نعيم، ومحمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، عن
النبيّ ◌ُ﴾.
ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، [و](٣) سلمة بن علقمة، عن نافع، عن ابن عمر (٤)،
قال: كان صوم عاشوراء، فلما فرض رمضان لم نصمه، ولم نؤمر به. ولم يقولا: قال
رسول الله 48.
واختلف عن أيوب السختياني:
فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: كان أهل الجاهلّة
يصومون عاشوراء، فلما افترض رمضان، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه.
وقال عبدالوارث: يصومونه قبل رمضان. ولم يقل: أهل الجاهلية.
وقال عاصم بن هلال: عن أيوب، عن نافع: أن ابن عمر كان يصوم عاشوراء،
فلما فرض رمضان تركوه(٥).
(*) "التحفة" (٣٧٢/٥) ح (٧٥٥٩)، "الإتحاف" (٦١/٩، ١٧١، ٣١٥).
(١) في (ق): عمرو. وغير واضح في (ن) للبياض في أغلب الصفحة.
(٢) في (ن) آخرها: ش. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٣) في (ق): عن، وما أثبته من (ن).
(٤) بعده في (ن): عن النبيّ #. ورواه يحيى ... أعاد الكلام مرة ثم مرة ثم الثالثة على الصواب، فلذا حذفت المكرر.
(٥) هكذا.