النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٠١
العلل للدار قطني
و[عصيّةُ](١) عصت الله ورسوله.
ورواه إسحاق بن بهلول، [عن] حسين الجعفي، عن ابن عيينة، عن عمرو بن
دينار، عن جابر. ولم يتابع عليه.
*
*
*
٢٨٢٩- وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾:
إذا كان العبد بین اثنین، فأعتق أحدُهما نصيبه، فإنه يقوّم عليه(*).
[فقال](٢): يرويه عمرو بن دينار، [واختلف عنه:
فرواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار](٣)، عن سالم.
وخالفه داود العطار، رواه عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر. [لم يذكر بينهما
أحداً] (٤).
ورواه عبدالعزيز بن رفيع، عن عمرو بن دينار، وابن أبي [مليكة]، عن [ابن عمر].
کذلك قال عون بن سلام، عن زهير(٥).
وقال أبوغسان: عن زهير، عن عبدالعزيز بن رفيع، عن [عمرو، أو ابن أبي مليكة].
ورواه أبوالأحوص، عن عبدالعزيز بن رفيع، واختلف عنه:
فرواه أبو الحسن الصوفي، عن بشر بن الوليد، عن أبي الأحوص، عن عبدالعزيز بن
(١) في (ق): عصى.
(*) "التحفة" (٥٧/٥، ٩٩، ٢٦٧، ٢٩٩) ح (٦٦٨٣، ٦٧٨٨، ٧٢٨٠، ٧٣٦٣)، "الإتحاف" (٣٥٣/٨).
(٢) في (ق): وقال.
(٣) سقط من (ق).
(٤) بياض أغلبه في (ن)، وكذا ما سيأتي بين المعقوفات المهملة.
(٥) قوله: کذلك قال ... مکرر في (ن).

٤٠٢
العلل للدار قطني
رفيع، عن عمرو بن دینار، عن ابن عمر.
وخالفه جماعة ممن رواه عن [بشر، فقالوا]: عن بشر، عن أبي الأحوص، عن
عبدالعزيز، [عن](١) حبيب بن أبي ثابت، عن [ابن عمر].
[كذلك قال سعيد بن منصور، (ومنجاب)(٢) بن الحارث، وأصحاب أبي الأحوص،
عن أبي الأحوص.
وقال أبوبكر بن عياش]: عن عبدالعزيز بن رفيع، عن [مجاهد]، عن [ابن] عمر.
والصحيح: [حديث (ابن)(٣)] عبينة(٤)، عن سالم، عن أبيه.
*
٢٨٣٠- وسئل عن حديث رُوي عن عمرو بن دینار، [عن ابن عمر: کنا
نكره الكلام](٥) والانبساط إلى نسائنا؛ مخافة أن ينزل فينا القرآن، فلما [قبض]
النبيّ # تكلمنا(*).
فقال: یرویه الثوريّ، واختلف عنه:
فرواه أبوهانئ إسماعيل بن خليفة، عن الثوريّ، [عن عمرو بن دينار، عن
ابن عمر. ووهم فیه].
والمحفوظ: عن الثوريّ، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر.
(١) في (ن)، (ق): بن، ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في (ن)، (ق): وسحاب. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في (ن): أبي.
(٤) هكذا، ولعله سقط: عن عمرو بن دينار. أو لعله لم يقصد التسلسل الإسنادي.
(٥) بياض في (ن)، وكذا ما سيأتي بين المعقوفات المهملة.
(*) حديث عبد الله: "التحفة" (٢٣١/٥) ح (٧١٥٦)، "الإتحاف" (٥٣٣/٨).

٠٣
العلل للدار قطني
٢٨٣١- وسئل عن حديث رُوي عن عمرو بن دينار، [عن ابن عمر](١)،
[عن النبيّ #: في حديث] طويل في فضل العرب، ومضر، وقريش(*).
فقال: يرويه محمد [بن ذكوان، عن عمرو بن دينار، عن (ابن) عمر](٢).
وخالفه حماد بن زيد؛ رواه عن عمرو بن دينار، عن [أبي جعفر: محمد بن عليّ
مرسلاً].
حدثناه ابن مبشر، قال: حدثنا أبوالأشعث، قال: حدثنا حماد بن واقد، عن
محمد [بن ذكوان، عن عمرو بن دینار]، عن ابن عمر.
وكذلك رواه عبدالله بن بكر السهمي، [قال: حدثني يزيد بن عوانة]، عن
محمد بن ذكوان -وأحسبن سمعته من محمد-، عن عمرو، عن ابن عمر.
ومحمد [بن ذكوان لّن الحديث]. والصحیح حديث حماد بن زيد.
(١) سقط من (ق).
(*) رَ: "علل الحديث" (٢٠٣/٣).
(٢) بياض في (ن)، وما بين الهلالین في (ن): ابي.

٤٠٤
العلل للدار قطني
[الشيوخ عن ابن عمر](١)
٢٨٣٢- سئل عن حديث رُوي عن عبيدالله بن مقسم، عن ابن عمر: أن
رسول الله# قال -[وهو](٢) على المنبر -: يأخذ الله 1-عز وجل- سماواته،
وأرضيه بيده]، ثم يقول: أنا الله -ويقبض أصابعه، ويبسطها-، أنا [الرحمن، أنا
الملك ... ] الحديث(*).
فقال: يرويه أبو حازم، واختلف عنه:
فرواه يعقوب [الإسكندراني، وعبدالعزيز](٣) بن أبي حازم، عن [أسامة بن زيد] (٤).
[ورواه](٥) إسماعيل بن الوليد [بن أبي خيرة](٦)، عن ابن أبي حازم، [عن أبيه]،
عن عبيد(٧) بن عمير، عن [ابن](٨) عمر.
وكذلك قيل عن القعني، وعن عبدالله بن نافع الزبيري(٩).
والمعروف عن ابن أبي حازم ما رواه أصحابه عنه، عن أبي حازم، [عن](١٠)
(١) لم يتضح في (ن) إلا "الشيوخ".
(٢) غير واضحة في (ن) للطمس، و کذا ما یلیه.
(*) "التحفة" (٢٨١/٥) ح (٧٣١٥)، "الإتحاف" (٥٧٥/٨)، "المعجم الكبير" (٣٥٥/١٢، ٣٨٩).
(٣) غير واضحة في (ن) للطمس.
(٤) هکذا في (ق)، وأغلبہ بیاض في (ن).
(٥) في (ق): فرواه.
(٦) لم أتبينه في (ن) للبياض وسوء التصوير. رَ: "الجرح والتعديل" (٢٠٢/٢).
(٧) بداية استئناف الكلام من الأصل.
(٨) في (ن): أي.
(٩) انظر روايتهما في "المعجم الكبير" (٣٨٩/١٢)، "تفسير ابن جرير" (٢٥٠/٢٠)، وقد روي عن عبدالله بن نافع
كرواية الجماعة. رَ "السنن الكبرى" للنسائي (١٣٦/٧).
(١٠) كأنها في الأصل: بن.

٤٠
٥
العلل للدار قطني
عبيدالله بن مقسم، عن ابن عمر.
وأما أسامة بن زيد، [فرواه ابن وهب عنه](١)، واختلف عن ابن وهب:
فُرُوي عن ابن أخي ابن وهب، عن عمّه، عن أسامة، عن أبي حازم، عن
ابن عمر. أسقط بينهما: عبيد الله بن مقسم(٢).
ورواه أصبغ بن الفرج، عن ابن وهب [على](٣) الصواب.
*
*
٢٨٣٣- وسئل عن حديث رُوي عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس،
عن ابن عمر، عن النبيّ﴾، قال: دخل إبليس [العراق](٤)، فقضى [فيها](٥)
حاجته، ثم [دخل الشام](٦)، فطردوه، ثم دخل مصر، فباض وفرّخ، وبسط
عبقريّه(*).
فقال: يرويه ابن وهب، واختلف عنه:
فرواه ابن أخي ابن وهب، عن عمّه، عن ابن لهيعة، ويحيى بن أيوب، عن عقيل،
عن ابن شهاب، عن يعقوب، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َڭ.
وقال غيره: عن عقيل، عن يعقوب بن عتبة. ولا يذكر: الزهري. وهو أصح.
(١) زيادة على النسخ.
(٢) رَ: "التوحيد" لابن خزيمة (١٧٣/١)، "تفسير ابن جرير" (٢٤٧/٢٠)، "الرد على الجهمية" لابن منده ص (٨١).
(٣) في (ن): عن. وفي (ق): وهو.
(٤) غير واضحة في الأصل، (ن).
(٥) غير واضحة في الأصل، وفي (ن) مطموسة، ويمكن أن تكون: بها، وفي (ق): منها.
(٦) بياض في (ن).
(*) "المعجم الكبير" (٣٤٠/١٢).

٤٠٦
العلل للدار قطني
٢٨٣٤- وسئل عن حديث رُوي عن بكر المزني، عن ابن عمر، عن النبيّ :
إني لأمزح، ولا أقول إلا حقاً(*).
فقال: يرويه مبارك بن فضالة، واختلف عنه:
فرواه هيثم بن جميل، عن مبارك، [(عن بكر)(١)، عن ابن عمر.
وخالفه هشیم وغیره، رووه عن مبارك](٢)، عن بکر مرسلاً.
والمرسل أصح.
ورواه الباغندي، عن سفيان بن وكيع، عن ابن أبي عديّ، عن أشعث بن
عبدالملك، عن بكر، عن ابن عمر، عن النبيّ / *. وليس بمحفوظ.
والمعروف بهذا الإسناد: [فإنّ](٣) الله يحب أن يرى أثر [نعمته](٤) على عبده.
وحدّث به الحسن بن محمد عنبر الوشّاء، عن محمد بن بكار، عن حفص(٥) بن
سليمان، عن كثير بن شنظير، عن أنس بن سيرين، عن ابن عمر(٦). ولم يتابع عليه.
(*) "الأطراف" (٣٤٨/٣)، "المعجم الأوسط" (٢٩٨/١)، (٢١٩/٧).
(١) زيادة على النسخ.
(٢) سقط من (ق).
(٣) في (ق): وإن.
(٤) هكذا قرأتها من الأصل، وفي (ن)، (ق): نعمه.
(٥) في "الكامل" (٣٤٤/٢)، و"ذخيرة الحفاظ" (١٠١٣/٢)، و"الميزان" (٤٣/٢)، و"اللسان" (١١٤/٣): جعفر بن
سلیمان. وهو ممن یروي عنه محمد بن بكار كما في "تهذيب الكمال" (٥٢٦/٢٤)، لكن في ترجمة كثير بن شنظير
في "تهذيب الكمال" (١٢٣/٢٤) أنه يروي عنه حفص بن سليمان. ثم راجعت النسخة الخطية "للكامل"
(ق/٩٤/أ)، فوجدته فيها: حفص بن سليمان. وهو الصواب إن شاء الله.
(٦) هكذا في جميع النسخ. وهو في جميع المصادر السابقة من حديث أنس بن مالك.

٤٠٧
العلل للدار قطني
٢٨٣٥- وسئل عن حديث رُوي عن بكر [المزني](١)، عن ابن عمر: أن
رسول الله# اعتكف، [فقالت](٢) أم [حبيبة](٣) بنت أبي سفيان: يا رسول الله،
كان في نفسي أن أعتكف معك، ولكن أصابتني مصيبة. [قال](٤): [لا تتركي](٥)
الصلاة لشيء، ولكن اجلسي .... (٦). الحديث في ذكر المستحاضة.
فقال: يرويه سالم بن غياث، عن بكر. ووهم في قوله: أم حبيبة بنت أبي سفيان،
وإنما المستحاضة أم حبيبة بنت جحش.
*
*
٢٨٣٦- وسئل عن حديث رُوي عن أبي المليح [بن أسامة](٧)، عن أبيه، عن
ابن عمر، عن النبيّ﴿، قال: ما من عبد يصلي عليه أمّة، إلا غفر له(*).
فقال: اختلف فيه عن أبي المليح:
فرواه [الفضل](٨) بن سويد، ومبشر بن أبي المليح، عن أبي المليح، عن ابن عمر.
ورواه أبوبكار: الحكم بن فروخ، واختلف عنه:
(١) في الأصل: المدني.
(٢) في جميع النسخ: فلما قالت. ولعل ما أثبته الصواب.
(٣) في جميع النسخ: سليم. ولعل ما أثبته الصواب.
(٤) سقط من (ن).
(٥) في (ن)، (ق): لا تتركِ.
(٦) بعدها في (ق) كلمة كأنها: قدرك. وليست في الأصل. وبياض في (ن).
(٧) غير واضح في الأصل، وطمس في (ن).
(*) حديث ميمونة: "التحفة" (٤٨/١٢) ح (١٨٠٥٩)، "الإتحاف" (٨٥/١٨)، رَ: "التاريخ الكبير" (١١٣/٥)، "علل
الحديث" (١١/٢).
(٨) في الأصل: المفضل، وبياض في (ن).

٤٠٨
العلل للدار قطني
فرواه عبدالله بن سلمة الأفطس، عن أبي بکار، عن أبي الملیح، قال: حدثني سَلِيط،
عن ابن عمر.
وقال غيره: عن أبي بكار، عن أبي المليح، عن عبدالله بن السليل، عن ميمونة.
وقال سوادة [بن](١) أبي الأسود: عن صالح بن هلال، عن أبي المليح، عن أبيه.
حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا حمدان بن علي الورّاق -أبو جعفر -، قال: حدثنا
معلى بن أسد، قال: حدثنا محمد بن حمران، قال: حدثني الفضل بن سويد، عن أبي المليح
[ابن](٢) أسامة، عن ابن عمر، عن النبيّ مَ﴿، قال: ما من عبد يصلي عليه أمّة،
إلا غفر له.
حدثنا دعلج بن أحمد، قال: حدثنا عبدالله بن [شيرويه](٣)، قال: حدثنا إسحاق
ابن راهويه، قال: حدثنا عبدالله بن سلمة، قال: حدثني أبوبكار الحكم بن فروخ، عن
أبي المليح: أنه صلى على جنازة، فقال: أقيموا صفوفكم، ولتحسن شفاعتكم. ثم قال:
حدثني سَليط، عن [ابن](٤) عمر، عن رسول الله :﴿، قال: ما من ميت يصلي [عليه](٥)
الأُمّة، فيشفعون إلا شفعوا فيه.
قال الشيخ: وقد أخرجت هذا الحديث بعلل كثيرة.
*
*
*
٢٨٣٧- وسئل عن حديث رُوي عن سالم البرّاد، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾.
(١) في الأصل: عن، وما أثبته من (ن)، (ق).
(٢) في جميع النسخ: عن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في (ق): بشیرویه.
(٤) في (ن): أبي.
(٥) سقط من الأصل.

٤٠٩
العلل للدار قطني
من شّع جنازة حتى يُصلّي عليها، فله قيراط. فسئل عن القيراط، فقال: مثل أحد(*).
فقال: اختلف فيه عن سالم البراد:
فرواه إسماعيل بن أبي خالد، عن سالم البرّاد، عن ابن عمر.
[كذلك](١) قال عليّ بن مسھر، ویحی بن و کیع(٢)، وابن نمیر، ویزید بن هارون،
وأبو حمزة السكريّ، وعبدة بن سليمان، عن إسماعيل.
ورواه [عبدالملك](٣) بن عمير، والقاسم بن أبي بزّة، عن سالم البرّاد، عن
أبي هريرة. وهو أشبه بالصواب.
وقال قائل: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سالم بن عبدالله [بن](٤) عمر، عن
ابن عمر. ووهم في ذلك.
وإنما هو: عن سالم - أبي عبد الله البرّاد-، عن ابن عمر.
ورواه ليث بن أبي سليم، عن سالم بن عبدالله بن عمر، عن أبيه.
ورواه الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر.
*
*
*
٢٨٣٨- وسئل عن حدیث یُروی عن أبي الصدیق الناجيّ، عن ابن عمر، عن
(*) حديث أبي هريرة: "الإتحاف" (٦٤٤/١٤). حديث ابن عمر: "الإتحاف" (٣٣٠/٨، ٤٣٤)، رَ: "التاريخ الكبير"
(٢٧٣/٢، (١٠٩/٤)، "العلل الكبير" ص (١٤٨)، "العلل" (١٦/١١) س (٢٠٩٢)، "منهج المحدثين في الإعلال
بمخالفة الراوي لما روى" ص(٦٠٤).
(١) في الأصل: و كذلك.
(٢) هكذا في جميع النسخ، ولعل الصواب: ويحيى، ووكيع.
(٣) في (ق): عبدالله. وبیاض في (ن).
(٤) في (ق): عن. وبیاض في (ن).

٤١٠
العلل للدار قطني
النبيّ #(١): إذا وضعتم موتاكم في القبر [فقولوا](٢): بسم الله، وعلى ملّة
رسول الله(*).
فقال: یرویه قتادة، واختلف عنه:
فرواه هشام(٣)، عن قتادة، عن أبي الصديق، عن ابن عمر، عن النبيّ
حدّث به عنه يزيد بن هارون، وسعيد بن عامر، وحجاج بن منهال، وهدبة.
واختلف عن وكيع:
فرواه أحمد بن أبي رجاء المصیصي، عن و کیع، عن همام، عن قتادة، عن أبي المتوكل
الناجي، عن ابن عمر. ووهم فیه.
و خالفه سریج بن يونس وغيره؛ رووه عن وكيع، عن همام، عن قتادة، عن
أبي الصديق. وهو الصواب.
وقيل: عن سعيد بن عامر، عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أبي الصديق، عن
ابن عمر، عن النبيّ 9ِ.
والمحفوظ عن هشام [موقوفاً، من قول (ابن) عمر، وفعله.
وكذلك رواه مسلم بن إبراهيم، ومعاذ بن هشام](٤)، عن هشام.
وكذلك رواه شعبة، عن قتادة، عن أبي الصديق، عن ابن عمر موقوفاً. وهو المحفوظ.
.(١) عن النبي 8#. كررت في الأصل.
(٢) في (ق): فقالوا.
(*) "التحفة" (٤٨/٥) ح (٦٦٦٠)، "الإتحاف" (٢٧٨/٨).
(٣) هكذا في جميع النسخ، ولعل الصواب: همام. رَ: "تهذيب الكمال" (٣٠٤/٣٠).
(٤) ما بين المعقوفتين سقط من (ن)، وما بين الهلالين في الأصل: أبي.

٤١١
العلل للدار قطني
٢٨٣٩- وسئل عن حديث رُوي عن المطلب، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾:
في النهي عن صوم أيام التشريق(*).
فقال: يرويه معمر، عن [عاصم](١) الأحول، واختلف عنه:
فرواه [جماعة](٢)، عن عبدالرزاق، عن معمر، عن عاصم الأحول، عن المطلب،
[عن (ابن) عمر](٣).
وخالفه رباح بن زيد، فرواه عن معمر، عن عاصم، عن جعفر بن المطلب، عن
أبيه، عن عبدالله بن [عمر] (٤). وهو أشبه.
*
*
٢٨٤٠- وسئل عن حدیث یُروی عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، عن
رسول الله: إنما سُمّوا الأبرار؛ لأنهم [بروا](٥) [الأبناء](٦)، كما أن لك على
ولدك حقّاً، كذلك لولدك [عليك حق](٧) (*).
فقال: يرويه [عبيد الله](٨) بن الوليد [الوصافي](٩)، واختلف عنه في رفعه:
(*) "الإتحاف" (٦٨٥/٨).
(١) في الأصل، (ن): صالح، وفي (ق): عن صالح معمر عن صالح الأحول .... ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) بياض في الأصل.
(٣) بياض في الأصل. وما بين الهلالين في (ن): أبي.
(٤) في الأصل: عمرو. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٥) في الأصل: برا.
(٦) في (ن): الأبنار. وما أثبته من الأصل، (ق).
(٧) في (ن): ما عليك.
( ** ) الموقوف: "الأدب المفرد" ح (٩٤)، "تفسير ابن أبي حاتم" (٨٤٦/٣)، المرفوع: "الكامل" (٣٢٣/٤) وشيخ هشام
فيه: سعيد بن يحيى اللخميّ، "مسند ابن عمر" للطرسوسي ص(٢٤) من رواية محمد بن خالد الوهبي عن الوصّافي به.
(٨) في (ق): عبدالله.
(٩) غير واضحة في الأصل، وبياض في (ن)، وفي (ق): الرصافي، ولعل الصواب ما أثبته.

٤١٢
العلل للدار قطني
فرفعه هشام بن [عمّار](١)، عن عيسى بن يونس، عنه.
وغیرہ لا یرفعه. والموقوف أصح.
*
٢٨٤١- وسئل عن حديث رُوي عن عبدالملك بن [عمير](٢)، [عن
ابن عمر](٣)، عن النبيّ : إن الرجل ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم(*).
فقال: يرويه أبوبكر النهشلي، واختلف عنه في رفعه:
فرفعه إسماعيل بن أبان، عن أبي بكر النهشلي.
ووقفه جبارة بن مغلّس عنه.
ورفعه أثبت (٤)
*
٢٨٤٢- وسئل عن حديث رُوي عن أبي إسحاق السبيعي، عن ابن عمر، عن
النبيّ﴾: من [سرّه](٥) أن يوسع له في رزقه، وينسأ في أجله، فليّق الله، ويصل
رحمه.
فقال: یرویه زيد العمّي، عن أبي إسحاق، عن مغراء العبدي، عن ابن عمر.
ورفعه [عبدان](٦) بن عثمان، عن جرير، عن منصور، عن أبي إسحاق.
(١) في الأصل: حماد، وما أثبته من (ن)، (ق).
(٢) في (ق): عمر.
(٣) سقط من الأصل.
(*) "فوائد تمام" - مع الروض- (٢٩٧/٣)، "الترغيب" لابن شاهين (٣١٣/٢).
(٤) هكذا قرأتها من جميع النسخ.
(٥) غير واضح في الأصل، وبیاض في (ن).
(٦) غیر واضح في الأصل، واثبته من (ن)، (ق).

٤١٢
العلل للدار قطني
و وقفه غیرہ، عن جریر.
والمحفوظ موقوفاً.
*
*
٢٨٤٣- وسئل عن حديث يرويه عطاء بن يسار، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾:
قالت الملائكة: أي رب، أعطيت(١) بني آدم الدنيا، فأعطنا الآخرة. فقال الله تعالى:
لا أجعل [ .... ذرية](٢) من خلقت بيدي، كمن قلت له: كن، فكان(*).
فقال: يرويه عبدالمجيد بن [أبي](٣) روّاد، عن [معمر](٤)، عن زيد بن أسلم، عن
عطاء بن يسار، عن ابن عمر.
واختلف عنه في رفعه:
أسنده عنه عبيدالله بن محمد [الفزاري](٥).
وخالفه سريج بن يونس، فرواه عنه موقوفاً.
والموقوف أصح.
*
٢٨٤٤- وسئل عن حديث يرويه القاسم بن محمد، عن ابن عمر:
*
*
(١) في (ن): أعطيت جنة ... ثم بياض.
(٢) بياض في الأصل، وأوله كلمة في (ن) لم أستطع قراءتها، ورسمها: صلح، وفي (ق): در صلح ذرية. ولعل الصواب:
صالح ذرية ....
(*) رَ: "العلل المتناهية" (٤٨/١)، "تخريج أحاديث الكشاف" (٢٧٧/٢)، وانظر "تفسير عبدالرزاق" (٣٨٢/١)،
"نقض الدارمي" (٢٥٧/١).
(٣) في (ن): أخي. وأثبت ما في الأصل، (ق).
(٤) في الأصل: عمر. وأثبت ما في (ن)، (ق).
(٥) غير واضح في الأصل، وفي (ق): العراري.

٤١٤
العلل للدار قطني
كان النبيّ إذا أراد الخلاء تحنّى(١)، ولا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض(*).
فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه:
[فرواه](٢) وكيع، عن الأعمش، عن القاسم بن محمد، [عن ابن عمر](٣).
وقال عبدالسلام بن حرب، ومحمد بن ربيعة: عن الأعمش، عن [أنس].
وكلاهما غير ثابت(٤).
٢٨٤٥- وسئل عن حديث يُروى عن عروة، عن ابن عمر: قال رسول الله ◌ِ﴾:
غيِّروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود (*).
فقال: يرويه أحمد بن [جناب](٥)، عن عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن ابن عمر.
ورواه -أيضاً- مرّة أخرى: عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر.
وكلاهما غير ثابت.
فأما حديث هشام بن عروة، فرواه عبدالله بن رجاء المكي، عن الثوريّ، عن
(١) هكذا قرأتها، وقد تكون: انحنى.
(*) "الإتحاف" (٦٢٤/٨).
(٢) في (ق): فقال. وبياض في (ن).
(٣) بياض في الأصل، و كذا ما يليه.
(٤) و كلاهما غیر ثابت. تكررت في (ن).
( ** ) حديث ابن عمر: "التحفة" (٢٧٨/٥) ح (٧٣٢٥)، حديث الزبير: "التحفة" (١٢٥/٣) ح (٣٦٤٢)، "الإتحاف"
(٥٥٣/٤). رَ: "العلل" (٢٣٤/٤) س (٥٣١)، "تاريخ بغداد" (٤٠٠/٣-٤٠٢)، (١٢٣/٥)، "النكت الظراف".
(٥) بياض في الأصل، (ن).

٤١٥
العلل للدار قطني
هشام بن عروة، عن أبيه، عن [عائشة](١).
وقال محمد بن كناسة: عن هشام بن عروة، عن أخيه عثمان بن عروة، عن أبيه،
عن الزبير.
وقال غيره: [عن هشام، عن أبيه](٢) مرسلاً.
*
*
*
٢٨٤٦- وسئل عن حدیث یُروی عن مجاهد بن رباح، عن ابن عمر، عن
النبيّ ﴾: ألا أنبئكم بأفضل من ليلة القدر؟ حارس حرس في سبيل الله، لعلّه
ألا يرجع إلى أهله(*).
فقال: یریوه ثور بن یزید، واختلف عنه:
فرواه يحيى القطان، عن ثور بن يزيد، عن عبدالرحمن بن عائذ، عن مجاهد بن
رياح، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ﴾ ..
كذلك حدّث به عنه بندار مرفوعاً. قال: وربما لم يرفعه يحيى.
وغيره یرویه عن يحيى موقوفاً.
و کذلك قال عمرو بن عليّ عنه.
وكذلك قال وكيع، عن ثور بن يزيد موقوفاً. وهو الصواب.
سئل أبو الحسن الدارقطني، عن عبدالرحمن بن عائذ، [فقال](٣): هو ابن عائذ (٤).
(١) ما أثبته من (ن)، (ق)، وفي الأصل - كأنها -: علي.
(٢) في جميع النسخ: عن أبيه، عن هشام. ولعل ما أثبته الصواب.
(*) "التحفة" (٣١٥/٥) ح (٧٤٠٨)، "المستدرك" (٨٠/٢)، ولم أره في "الإتحاف". رواية وكيع: "المصنف" لابن أبي شيبة
(١٣/٧) وفيه وقفة.
(٣) زيادة على النسخ.
(٤) هكذا قرأتها في جمیع النسخ، ویمکن قراءتها من (ق): عاید.

٤١٦
العلل للدار قطني
حدثنا ابن [صاعد](١)، [قال: حدثنا](٢) بندار مرفوعاً.
*
*
*
٢٨٤٧- وسئل عن حدیث یُروی عن أبي بكر بن حفص، عن ابن عمر، عن
النبيّ : جاءه رجل، فقال: أصبت ذنباً [عظيماً](٣)، فهل من توبة؟ فقال: هل لك
من [خالة](٤)؟ قال: نعم، قال: فبرّها(*).
فقال: [هو](٥) أبوبكر بن حفص بن عمر بن [سعد](٦) بن أبي وقاص، أخرجوا
عنه في الصحيح.
ویرویه محمد بن سوقة، واختلف عنه:
فرواه أبومعاوية الضرير، عن محمد بن سوقة، عن أبي بكر [بن](٧) حفص، عن
ابن عمر.
وخالفه الثوريّ وغيره، رووه عن [ابن](4) سوقة، عن أبي بكر بن حفص مرسلاً.
والمرسل هو المحفوظ.
*
٢٨٤٨- وسئل عن حديث يرويه عروة، عن ابن عمر، عن النبيّ :
(١) في (ن): صاعر.
(٢) سقط من الأصل.
(٣) غير واضح في الأصل.
(٤) في (ن): خلا له. وما أثبته من الأصل، (ق).
(*) "التحفة" (٦٥١/٥) ح (٨٥٧٧)، "الإتحاف" (٤٠٩/٩).
(٥) كأنها في (ن): هذا.
(٦) في (ق): سعيد.
(٧) في (ن): أبي.
(٨) في (ق): أبي.

٤١٧
العلل للدار قطني
إذا نصح العبد لسيّده، وأحسن عبادة ربه، كان له الأجر مرتين(*).
فقال: یرویه محمد بن بشر العبدي، واختلف عنه:
فرواه موسى بن عبدالرحمن [المسروقي](١)، عن محمد بن بشر، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن ابن عمر.
وغيره يرويه عن محمد بن بشر، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر.
وكذلك رواه الثوريّ، عن عبيدالله. وهو الصواب.
حدثنا عبدالله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا عمّي: أحمد بن سعيد، قال: حدثنا
قبيصة، قال: حدثنا سفيان، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله لات:
العبد إذا أدى فريضة الله، ونصح لسيده، له أجران.
*
٢٨٤٩- وسئل عن حديث رُوي عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، عن
النبيّ#: أهل الجنة عشرون ومائة صف، ثمانون أمتي( ** ).
فقال: يرويه علقمة بن مرثد، واختلف عنه:
فرواه أبوطالب القاصّ - واسمه: يحيى بن يعقوب، وهو خال أبي يوسف القاضي - عن
علقمة بن مرثد، عن [ابن](٢) بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن [ابن](٣) عمر، عن النبيّ ◌ِ﴾.
(*) حديث نافع: "التحفة" (٣٤١/٥) ح (٧٤٨٠). حديث عروة عن ابن عمر: "الأطراف" (٤٠٠/٣)، "ذكر أخبار
أصبهان" (١١٣/١)، وفيه قول البرديجي - وقد رواه من طريقه -: هشام غريب، وعبيد الله مشهور.
(١) کأنها في الأصل: المسرقي. وما أثبته من (ن)، (ق).
( ** ) حديث بريدة: "التحفة" (٨٨/٢) ح (١٩٣٨)، "الإتحاف" (٥٤٢/٢).
(٢) في (ق): أبي.
(٣) في الأصل: أبي.

٤١٨
العلل للدار قطني
وخالفه الثوريّ، وأبوسنان: سعيد بن سنان، وعيسى بن عبدالله الأشعري، رووه
عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبيّ ے.
وقيل: عن الثوريّ، عن علقمة بن مرتد، عن ابن بريدة مرسلاً.
والصحیح حدیث ابن بريدة، عن أبيه.
٢٨٥٠- وسئل عن حديث يُروى عن أبي السوار، عن ابن عمر -موقوفاً -:
في النهي عن صوم يوم عرفة(*).
فقال: يرويه عمرو بن دينار، واختلف عنه:
فقال شعبة: عن عمرو بن دينار، عن أبي السوار، عن ابن عمر. ووهم شعبة في
[ كنايته](١)، وإنما هو: أبو الثورين. واسمه: محمد بن عبدالرحمن الجمحيّ.
[كذلك رواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي الثوريّن. وهو الصواب](٢).
حدثنا إسماعيل الصفار، وحمزة بن محمد، قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق،
قال: حدثنا عليّ -يعني: ابن [المديني]-(٣)، قال: حدثنا سفيان، قال: قال عمرو:
أخبرني رجل من بني جُمح -يقال له: أبوالثورين-، قال: نهاني ابن عمر عن صوم
يوم عرفة.
[قال](٤) عليّ: قلت لسفيان: فإن عثمان بن الأسود يسمّيه: محمد بن عبدالرحمن
(*) "التحفة" (٦٤٨/٥) ح (٨٥٧١)، رَ: "علل الحديث" (٥١٩/١).
(١) في (ق): كتابة، وغير واضحة في الأصل، (ن). ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) سقط من الأصل. وبالكاد قرأته من (ن) للبياض في أغلب السؤال، وهو واضح في (ق).
(٣) في الأصل، (ق): المزني، وفي (ن) بياض، ولعل ما أثبته الصواب.
(٤) في الأصل: فقال.

٤١٩
العلل للدار قطني
الجمحيّ، فقال سفيان: هو محمد بن عبدالرحمن. قال سفيان: وكان له [ابن](١) يطلب
الحديث، ويغضب إذا قالوا: أبوالثورين. قال: وكان شعبة يقول: أبوالسوار، في هذا
الحديث. قال سفيان: لم يفهم (٢)؛ كانت أسنان عمرو [قد](٣) ذهبت.
*
*
٢٨٥١- وسئل عن حديث رُوي عن [ثوير](٤) بن أبي فاختة، عن ابن عمر: قال
رسول الله #: إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينظر إلى [خدمه ونعيمه](٥) ألف عام(*).
فقال: يرويه إسرائيل، عن [ثوير](٦) بن أبي فاختة، عن ابن عمر.
و کذلك رُوي عن الأعمش، عن ثویر.
ورواه الثوريّ، عن ثویر، عن مجاهد، عن ابن عمر.
حدّث به یحیی بن اليمان عنه.
وكذلك قال عبدالرحمن بن عبدالملك بن أبجر، عن أبيه، عن [ثوير](٧)، عن
مجاهد، عن ابن عمر، إلا أنه وقفه.
وخالفه [أبو](٨) معاوية الضرير، فرواه عن ابن أبحر، عن ثوير، عن ابن عمر مرفوعاً
(١) كأنها ساقطة من (ن).
(٢) اجتهدت في قراءتها من الأصل، (ق)، وبياض محل العبارة في (ن).
(٣) في (ق): وقد.
(٤) في الأصل، (ق): ثور.
(٥) في الأصل: ونعيم، وقبلها كلمة غير واضحة في الأصل، ومحلها بياض في (ن)، ولعل ما أثبته من (ق) هو الصواب.
(*) "التحفة" (٥٠/٥) ح (٦٦٦٦)، "الإتحاف" (٢٨٤/٨).
(٦) في (ق): ثور.
(٧) في الأصل، (ق): ثور.
(٨) سقط من الأصل، وبیاض محلها في (ن).

٤٢٠
العلل للدار قطني
إلى النبيّ څ *. ولم يذكر فيه: مجاهداً.
وتابعه أبوبدر شجاع بن الوليد، وحسین الجعفيّ، عن ابن أُبجر، عن ثویر، عن
ابن عمر، إلا أنهما وقفاه. و[ثوير](١) ضعيف جداً.
وأشبه أن يكون الصواب [فيه](٢): عن [ثوير](٣)، عن مجاهد، عن ابن عمر.
وثوير قال الثوريّ: من أركان الكذب.
*
٢٨٥٢- وسئل عن حدیث یرویه یزید بن أبي حبيب، عن ابن عمر: کنا
نفاضل بين أصحاب رسول الله #، فنقول: إذا ذهب أبوبكر، وعمر، وعثمان
استوى الناس، يبلغ ذلك النبيّ #، فلا ينكره [علينا] (٤)(*)
فقال: يرويه الليث بن سعد، واختلف عنه:
فرواه أبوالنضر هاشم بن القاسم، عن اللیث، عن یزید بن أبي حبيب، عن ابن عمر.
[و خالفه بقية بن الوليد، رواه عن اللیث، عن یزید بن أبي حبیب، عن نافع، عن
ابن عمر](٥).
[ورواه أبو(بدر)(٦) الغُيريّ، عن (أبي الوليد): الفضل بن الجراح، عن الليث، عن
(١) غير واضح في الأصل، وبیاض في (ن).
(٢) کأنها في الأصل، (ق): منه.
(٣) في الأصل: ثور.
(٤) في (ق): عليك.
(*) "السنة" لابن أبي عاصم (٨٠٢/٢)، "مسند أبي يعلى" (٤٥٦/٩).
(٥) سقط من (ق).
(٦) غير واضح في (ن)، وكذا ما يليه بين القوسين.