النص المفهرس
صفحات 361-380
العلل للدار قطني
والمحفوظ: عن شعبة، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن نافع، عن ابن عمر: كان
[يفعل](١) ذلك.
*
*
*
٢٧٨٤ - وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله
الأذنان من الرأس(*).
فقال: يرويه يحيى بن العريان الهروي، عن حاتم بن إسماعيل، عن أسامة بن زيد،
عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ٹ.
والصواب: عن أسامة بن زيد، عن هلال بن أسامة [الفهري](٢)، عن ابن عمر
موقوفاً.
*
*
*
٢٧٨٥ - وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ # كان إذا توضأ
عرك عارضيه( ** ).
فقال: يرويه الأوزاعيّ، واختلف عنه:
فرواه ابن أبي [العشرين](٣)، عن الأوزاعيّ، عن عبدالواحد بن قيس، عن نافع،
عن ابن عمر.
ورواه أبو المغيرة، عن الأوزاعيّ، عن عبدالواحد بن قيس، عن نافع. من فعل
(١) في (ن): يعقل. والصواب ما أثبته من (ق).
(*) "الإتحاف" (١٠/٩).
(٢) في (ن): العمري، ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
( ** ) "الإتحاف" (١٥٨/٩)، رَ: "علل الحديث" (٢٣٠/١).
(٣) في (ن): العمرين. والصواب ما أثبته من (ق).
٣٦٢
العلل للدار قطني
ابن عمر. لم يرفعه. وهو الصواب.
ورُوي عن الأوزاعيّ، عن عبدالواحد بن قيس، عن يزيد الرقاشي، عن النبيّ 8#
مرسلاً.
٢٧٨٦- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾: يمسح المقيم
يوماً وليلة، والمسافر ثلاثة أيام(*).
فقال: يرويه حسن بن عبدالله [القصاب](١)، [عن نافع](٢)، عن ابن عمر.
حدّث به عنه و کیع، وحميد الرؤاسي.
وقال الفضل بن موسى: حدثنا الحسن [بن](٣) ميسرة الكوفي -وهو حسن
[القصاب] -.
ورواه سليمان بن أبي سليمان الزهري، عن عمرو بن سعد الزهري، عن نافع،
عن ابن عمر، عن [النبي {{].
وكلها وهم.
والصحيح أن ابن عمر أخذ المسح عن أبيه، وعن [سعد](٤) موقوفاً.
[ورفعه عقبة] بن حريث، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴿ .. وترك التوقيت.
(*) "المعجم الأوسط" (١١/٥)، "المتفق والمفترق" (١٠٣٤/٢)، رَ: "العلل الكبير" ص (٥٢)، "المختارة"
(ق/٢٢٤/ب)، "منهج المحدثين في الإعلال بمخالفة الراوي لما روى" ص(٢٢٢-٢٤٣).
(١) في (ق): العصاب، وكذا ما يأتي مثله.
(٢) سقط من (ق).
(٣) بياض في (ن)، وكذا ما يأتي بعده بين المعقوفات المهملة.
(٤) في (ق): سعید.
٣٦٣
العلل للدار قطني
٢٧٨٧ - وسئل(١) عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴿، قال: نضّر الله
امرأً سمع مقالتي، فلم يزد فيها، فَرُبَّ حامل كلمة إلى من هو أوعى لها منه(*).
فقال: یرویه الحسن بن أبي جعفر، واختلف عنه:
فرواه الوليد الجاروديّ، عن الحسن [بن](٢) أبي جعفر، عن أبي نوفل، [عن نافع،
عن ابن عمر.
وتابعه سلیمان بن النعمان الشيباني، واختلف عنه:
فرواه تمتام(٣)، عن سليمان، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أبي نوفل](٤)
وهو الصواب.
ورُوي هذا الحديث عن عمر بن سعيد التنوخي، عن سعيد بن عبدالعزيز، عن
نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾.
قال ذلك محمد بن عبدالوهاب النيسابوري.
*
*
*
٢٧٨٨- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله، # قال:
من كان وُصلة لأخيه إلى ذي سلطان في منفعة، أُعين على إجازة الصراط يوم
تدحض الأقدام( ** ).
فقال: يرويه هشام بن الغاز، واختلف عنه:
(١) بداية ما بعد السقط من الأصل.
(*) رَ: "الإرشاد" (٨٠٤٤/٣) مهم.
(٢) في الأصل: عن، وما أثبته من (ن)، (ق).
(٣) هو محمد بن غالب بن حرب. رَ: "الجرح" (٥٥/٨)، "الثقات" (١٥١/٩)، "تاريخ بغداد" (٢٤٢/٤).
(٤) سقط من الأصل لانتقال النظر، ويبدو أن سقطاً حصل أيضاً في الاختلاف على سليمان. والله أعلم.
( ** ) "الضعفاء" (٨٣٠/٣)، "الثقات" (٤١٠/٨)، "المعجم" لابن المقرئ ص (٣٥٤)، "شعب الإيمان" (٣٢٨/١٣).
٣٦٤
العلل للدار قطني
فرواه عبدالوهاب بن هشام بن الغاز، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر، عن
النبيّ ◌َ﴾.
وخالفه محمد بن علي بن عطاء بن [مقدم](١)، فرواه عن هشام بن الغاز، عن
مكحول مرسلاً، عن النبيّ /﴿. وهو أشبه بالصواب.
*
٢٧٨٩- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله # رجم
يهودياً، ويهودية(*).
فقال: یرویه ابن أبي ليلى، واختلف عنه:
فرواه محمد بن عوف الحمصي، عن عبيدالله بن موسى، عن ابن أبي [ليلى](٢)،
عن الحكم، عن نافع، عن ابن عمر. ووهم في ذكره: الحكم.
وغيره يرويه عن عبيدالله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن نافع.
وكذلك رواه شريك بن عبدالله، عن ابن أبي ليلى، [عن نافع](٣)، [وهو الصحيح
عن نافع](٤).
حدّث به أيوب السختياني، وأيوب بن موسى، وعبيدالله بن عمر، ومالك بن أنس،
وجويرية بن أسماء، وصخر بن جويرية، وعبدالكريم الجزريّ، عن نافع، عن ابن عمر.
(١) في جميع النسخ: مقدام.
(*) "الإتحاف" (٣٢٨/٩).
(٢) سقط من (ن).
(٣) سقط من الأصل.
(٤) سقط من (ق).
٣٦٥
العلل للدار قطني
٢٧٩٠ - وسئل عن حدیث نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ #، قال -في جلود
الميتة -: دباغها طهورها(*).
فقال: يرويه أبونعيم، عن حفص -أبي سهل الخراساني-، عن نافع، عن ابن عمر.
وهو حفص بن قیس.
وقال فَضْلكُ الرازي: إنما هو: حفص بن عبدالله، عن إبراهيم بن طهمان، عن
أيوب، عن نافع، عن ابن عمر. وذلك وهم.
وحدیث إبراهيم بن طهمان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر.
[حدثنا أبوبكر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن عقيل، قال: حدثنا حفص بن
عبدالله، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر](١): أن
النبيّ ﴾ قال: أيما إهاب دبغ، فقد طهر.
٢٧٩١ - وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: خرج علينا رسول الله (﴿،
ونحن [تسعة](٢) [نفر](٣): خمسة من العرب، وأربعة من الموالي، فقال: ألا
تسمعون؟ إنه سيكون بعدي أمراء، فمن غشي [أبوابهم] (٤)، فصدقهم بكذبهم ....
الحديث( ** ).
(*) "الإتحاف" (٢٦/٩)، "الأطراف" (٤٣٨/٣)، رَ: "علل الحديث" (٢٤١/٢).
(١) سقط من الأصل، (ق).
(٢) في (ن): نسمعه.
(٣) غير واضحة في الأصل، وما أثبته من (ن)، (ق)، والله أعلم.
(٤) هكذا اجتهدت في قراءتها، وهي في الأصل، (ق): أبدانهم -مهملة -.
( ** ) "الإتحاف" (٨/٩).
العلل للدار قطني
فقال: يرويه العلاء بن المسيب(١)، [عن إبراهيم](٢) - قُعَيس-، عن نافع، عن
ابن عمر.
حدّث به عنه أبوبكر بن عيّاش، وخالد بن عبدالله [الواسطي، وأبومالك الجنبيّ.
ورُوي عن عبدالرحمن بن صالح الأزدي، عن أبي مالك الجنيّ، عن عبيد الله](٣) بن
عمر، عن نافع، عن ابن عمر(٤). وذلك وهم [ممن رواه](٥).
[والصحيح](٦): حديث العلاء بن المسيب، عن إبراهيم -قُعيس-، عن نافع.
٢٧٩٢- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ #: إن آدم لما
أهبطه الله إلى الأرض قالت الملائكة: [أي ربّ](٧)، ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا
وَيَسْفِكُ الدِّمَآءَ﴾ [البقرة: ٣٠](٨)؟ قالوا: ربنا، نحن أطوع لك من بني آدم، قال الله
للملائكة: هلموا ملكين ... فذكر قصة هاروت وماروت(*).
فقال: اختلف فيه على نافع:
(١) بعدها في جميع النسخ: عن نافع. ولا وجه لها فيما أعلم، ولعلها محرفة عما أثبته كما في (ن) حيث لا يوجد فراغ
بعدها. والله أعلم.
(٢) بياض ترك عمداً في الأصل، (ق)، ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) سقط من الأصل.
(٤) عن نافع، عن ابن عمر. مكررة في (ن).
(٥) غير واضحة في (ن) للبياض.
(٦) كأنها ساقطة من (ن).
(٧) ليس في (ن).
(٨) في أصول الحديث: قال الله تعالى: ﴿إِنِّىَ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٣٠].
(*) "الإتحاف" (٣٤٠/٩).
٣٦٧
العلل للدار قطني
فرواه موسى بن جبير، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ 9ِ.
وخالفه موسى بن عقبة، فرواه عن نافع، عن ابن عمر، عن كعب الأحبار. من
رواية الثوريّ، عن موسى بن عقبة.
وقال إبراهيم بن طهمان: عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه، عن كعب.
*
*
*
٢٧٩٣- وسئل عن حدیث یُروى عن نافع، عن ابن عمر: لم يزل يكره كثرة
السؤال.
فقال: يرويه ابن [عون](١)، عن نافع، واختلف [عنه](٢):
فرواه أحمد بن مطهر، عن یزید بن هارون، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر.
ورواه غیره عن ابن عون، قوله، ولا یبلغ به ابن عمر. وهو الصواب.
حدثه(٣) یحی بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا أحمد بن مطهر، قال: حدثنا يزيد بن
هارون، قال: أخبرنا ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ / :... (٤) قط يكره.
*
*
٢٧٩٤- وسئل عن حديث يُروى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ
قال: موت الغريب شهادة(*).
فقال: یرویه عبدالعزيز بن أبي رواد، واختلف عنه:
(١) في الأصل: عمر. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٢) في (ن)، (ق): فيه.
(٣) هكذا، ولعل الصواب: حدثنا به ... أو: حدثناه.
(٤) بياض ترك عمداً في الأصل، (ق)، وفي (ن) بياض لسوء التصوير. وقبل "قط" كلمة في الأصل رسمها: سد، وفي
(ق): منذ، والله أعلم.
(*) حديث ابن عباس: "التحفة" (٥٩١/٤) ح (٦١٤٧)، رَ: "الضعفاء" (١٤٨٠/٤)، "الكامل" (١٢٨/٧).
٦٨
العلل للدار قطني
فرواه هذيل بن الحکم، واختلف عنه:
حدّث به يوسف بن محمد العطار، عن (١) عمرو (٢) بن علي، [عن](٣) هذيل بن
الحکم، عن عبدالعزيز بن أبي رواد، [عن نافع](٤) عن ابن عمر.
والصحيح ما حدثناه إسماعيل الوراق، قال: حدثنا حفص بن عمرو، [وعمر بن
شبة](٥)، قالا(٦): حدثنا الهذيل بن الحكم، عن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن عكرمة، عن
ابن عباس، عن النبيّ ◌َ/، قال: موت الغريب شهادة.
*
*
٢٧٩٥- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: سئل عن الحيطان يكون
فيها القذر (٧)، فقال: إذا سُقيت مراراً فصلّوا فيها. [و](٨) يروي ذلك عن
رسول الله ﴾(*).
فقال: يرويه ابن إسحاق، عن أبان بن أبي عياش، عن نافع، عن ابن عمر.
واختلف عنه:
(١) في (ن): عن محمد عن عمرو ... وليست في الأصل، (ق)، ولا عند ابن القطان في "البيان" (٢٦٣/٢)، (١٤٨/٥)،
وقد نقله عن الدار قطني.
(٢) عند ابن القطان في الموضعين: محمود.
(٣) في الأصل: بن، وما أثبته من (ن)، (ق).
(٤) استدركته من "بيان الوهم".
(٥) في الأصل، (ق): حفص بن عمرو بن شبة. وهي غير واضحة في (ن)، وكأنها مثل الأصل، وما أثبته من "البيان"
٤٠
في الموضعين، ولعله الصواب.
(٦) ما أثبته من (ن)، (ق)، وفي الأصل بالإفراد.
(٧) هكذا قرأتها من الأصل، (ق)، وهي غير واضحة في (ن)، لسوء التصوير. وفي أصول الحديث: العذرة أو العذرات.
(٨) لیست في (ن)، (ق).
(*) "التحفة" (٦٠٠/٥) ح (٨٤١٩)، "الإتحاف" (٥/٩)، (٦٣٣/٨)، "الأطراف" (٥٠٠/٣).
العلل للدار قطني
فقیل: عن ابن إسحاق(١)، عن نافع، عن ابن عمر.
وقيل: عن ابن إسحاق، عن أبان، عن نافع.
و خالفه قیس بن الربيع، رواه عن أبان، [عن](٢) سعید بن جبير، عن ابن عمر.
وقيل: عن أبي حفص الأبار، عن أبان، عن مجاهد، عن ابن عمر.
كلها مسندة.
(١) بعدها في (ن): فقيل. وليست في الأصل، (ق)، ولا وجه لها.
(٢) في (ق): بن.
٣٧٠
العلل للدار قطني
مجاهد، عن ابن عمر
٢٧٩٦ - [و](١) سئل عن حديث يُروى عن مجاهد، عن ابن عمر: كان
رسول الله # ليدعى شطر الليل إلى خبز الشعير، فيجيب.
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه عمرو بن عبدالغفار، [عن الأعمش](٢)، عن مجاهد، عن ابن عمر.
وخالفه حسین بن [علوان](٣)، رواه الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس.
ورواه أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن مجاهد مرسلاً.
٢٧٩٧- وسئل عن حديث يُروى عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبيّ *:
الذباب في النار، إلا النحل(*).
فقال: یرویه الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر.
وكذلك رواه عبدالله بن رجاء، عن يحيى بن أبي زكريا (٤)، عن الأعمش.
ورواه أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، [عن مجاهد](٥) مرسلاً، عن النبيّ ◌َ ات.
وحدّث به إبراهيم بن أبي معاوية، عن أبيه، عن الأعمش.
(١) ليست في الأصل، وغير واضحة في (ق).
(٢) سقط من الأصل.
(٣) في (ق): علون.
(*) "المعجم الكبير" (٣٨٩/١٢، ٣٩٨، ٤١٩)، "الكامل" (٢٨٥/١، ٣٤٩)، "المطالب" (٥٦٧/١٠).
(٤) هكذا في جميع النسخ، وفي "المعجم الكبير": يحيى -أبوزكريا-، ولعل الصواب: يحيى بن زكريا، وهو ابن أبي زائدة.
رَ: "تهذيب الكمال" (٣٠٥/٣١، ٣٠٧)، (٤٩٦/١٤).
(٥) سقط من (ن).
١
٣٧١
العلل للدار قطني
فقال مرّة: عن مجاهد، عن ابن عباس. ووهم في ذلك.
والصحيح: عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد مرسلاً.
ورواه الثوريّ، واختلف عنه:
فرواه القاسم بن يزيد [الجرمي](١)، عن الثوريّ، عن منصور، عن مجاهد، عن
عبيد [بن](٢) عمير، عن ابن عمر. ووهم في موضعين.
وخالفه عبدالرزاق، وإبراهيم بن خالد، رویاه عن الثوريّ، عن لیث، عن مجاهد،
عن عبيد بن عمير، أو ابن عمر، عن النبيّ ﴿، بالشك.
والمحفوظ عن الثوريّ ما رواه الفضل بن موسى، عن الثوريّ، عن مجاهد، عن
ابن عمر، بغیر شك(٣).
ورواه أيوب بن خوط، عن ليث، فقال: عن نافع، عن ابن عمر. ووهم في قوله:
عن نافع.
والمحفوظ: عن ليث، عن مجاهد.
حدثنا أحمد بن عیسی بن السُّگین، قال: حدثني إسحاق بن زريق، قال: حدثنا
إبراهيم بن [خالد](٤)، قال: حدثنا الثوريّ، عن لیث، عن مجاهد، عن عبيد بن عمیر،
أو عن ابن عمر، قال: قال النبيّ ﴿: كل الذباب في النار، إلا النحل. فكان ينهى عن
قتلهن وإحراق الطعام.
*
(١) في جميع النسخ: الحرث. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في (ن): عن. وما أثبته من الأصل، (ق).
(٣) رواية الفضل بن موسى -من رواية نعيم بن حماد عنه- هي: عن الثوريّ عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر وعبيد
ابن عمير به. رَ: "المعجم الكبير" (٤١٩/١٢).
(٤) في (ق): مخلد.
٣٧٢
العلل للدار قطني
٢٧٩٨- وسئل عن حديث يُروى عن مجاهد، عن ابن عمر قال: انقطعت
الهجرة بعد الفتح، فقال رسول الله : لن تنقطع الهجرة ما [قوتل](١) الكفار(*).
فقال: يرويه الأوزاعيّ، عن عبدة بن أبي لبابة، عن مجاهد، واختلف عنه:
فرواه محمد بن عقبة بن علقمة، عن أبيه، عن الأوزاعيّ، عن عبدة بن أبي لبابة،
عن مجاهد، عن ابن عمر. وزاد فيه قول النبيّ #: لن تنقطع الهجرة ... إلى آخره.
ولم يتابع على هذه الكلمة.
وغيره يرويه عن الأوزاعيّ موقوفاً.
٢٧٩٩- وسئل عن حديث رُوي عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾:
إذا كان الماء قلتين فلا ينجّسه شيءٍ( ** ).
فقال: يرويه زائدة، واختلف عنه:
فرواه معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر موقوفاً.
ورُوي عن [محمد بن كثير](٢) المصيصي، عن زائدة بهذا الإسناد [مرفوعاً](٣).
والموقوف أصح.
ورُوي عن [مغيرة](٤) بن سقلاب، عن ابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر. وهو وهم.
(١) في (ن): قوتلوا.
(*) "التحفة" (٣١١/٥) ح (٧٣٩٢) مستدركاً.
( ** ) "الإتحاف" (٦٣٠/٨).
(٢) في جميع النسخ: كثير بن محمد. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في (ق): موقوفاً.
(٤) في (ق): المغيرة.
٣٧٣
العلل للدار قطني
والصواب: عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبيدالله بن
عبدالله بن عمر، عن أبيه.
وقيل: عن عبدالوهاب بن عطاء، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.
قاله عليّ بن سلمة اللَّقي، عن عبدالوهاب. وهو وهم أيضاً.
ورُوي عن ابن جريج [بإسناد](١) مرسل عن النبيّ/: إذا كان الماء قلتين من
قلال هجر لم ينجس.
والتوقيت غير ثابت.
*
*
*
٢٨٠٠- وسئل عن حديث [يُروى](٢) عن مجاهد، عن ابن عمر، عن
النبيّ -في الوليمة -: من دُعي فلم يجب، فقد عصى الله ورسوله(*).
فقال: یرویه [ابن](٣) عون، واختلف عنه:
فرواه أبوصالح الفراء، عن ابن المبارك، عن ابن عون، عن مجاهد، عن ابن عمر،
عن النبيّ ے.
وغيره يرويه عن ابن عون، عن [مجاهد: أن](٤) ابن عمر دعي فأجاب ... ، ولم يرفعه.
والصحيح من الإسناد الموقوف.
(١) في جميع النسخ: بإسناده.
(٢) في (ن)، (ق): رُوي.
(*) رَ: "المعجم الأوسط" (٢٨٩/٦).
(٣) في جميع النسخ: أبو. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في الأصل: ابن مجاهد عن ابن عمر، وفي (ن)، (ق): ابن مجاهد أن ابن عمر. ولعل الصواب ما أثبته.
٣٧٤
العلل للدار قطني
٢٨٠١- وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾، قال: من سأل
بالله فأعطوه، ومن استعاذ بالله فأعيذوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن أهدى [إليكم](١)
فكافتوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه(٢) فادعوا له، حتى تروا أنكم [قد](٣) كا فأتموه(*).
فقال: یرویه الأعمش، واختلف عنه:
فرواه موسى بن أعين، وعبدالعزيز بن مسلم، وأبو عوانة، وجرير، عن الأعمش،
عن مجاهد، عن ابن عمر.
[و](٤) رواه أبو عبيدة بن معن [بن](٥) عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود، عن
الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن مجاهد، عن ابن عمر.
ورُوي عن إسماعيل بن ز کریا، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس.
وقال شريك: عن الأعمش، عن مجاهد مرسلاً.
والصحیح: عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر.
و کذلك رواه لیث بن أبي سلیم، والعوام بن حوشب، عن مجاهد، عن ابن عمر.
وراه وضاح بن يحيى النهشلي، عن مندل، عن الأعمش وليث - جميعاً-، عن
نافع، عن ابن عمر. ووهم عليهما.
والصحيح: عن الأعمش، وليث، عن مجاهد، عن ابن عمر.
(١) ليست في (ن).
(٢) هكذا.
(٣) في الأصل، (ن): من. وما أثبته من (ق).
(*) "التحفة" (٣١١/٥) ح (٧٣٩١)، "الإتحاف" (٦٣٤/٨).
(٤) سقطت من الأصل.
(٥) في (ن): عن. وما أثبته من الأصل، (ق).
٣٧٥
العلل للدار قطني
٢٨٠٢ - وسئل عن حديث رُوي عن مجاهد، عن ابن عمر: نُهينا أن نتبع
جنازة معها [رائة](١)(*).
فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، وزيد [العمّي](٢)، و[أبو](٣) يحيى القتات.
واختلف على أبي یحی:
فرواه أحمد بن يونس، عن إسرائيل، عن [أبي](٤) يحيى القتات، عن مجاهد مرسلاً.
وكذلك قال أبوغسّان.
وقد أسنده [غيره](٥) عن إسرائيل.
*
*
*
٢٨٠٣- وسئل عن حديث مجاهد، عن ابن عمر، عن النبيّ : ما من أيام
أحبّ إلى الله تعالى العمل فيهنّ من هذه الأيام(٦) العشر؛ فأكثروا فيهن التحميد ... ( ** ).
فقال: یرویه یزید بن أبي زياد، واختلف عنه:
فرواه أبوعوانة، ومحمد بن فضيل، ومسعود بن سعد، وأبوحمزة السكري، عن
یزید بن أبي زیاد، عن مجاهد، عن ابن عمر.
(١) كأنها في الأصل، (ق): راية. وغير واضحة في (ن).
(*) "التحفة" (٣١٤/٥) ح (٧٤٠٥)، "الإتحاف" (٦٣٢/٨).
(٢) كأنها في (ق): القمي.
(٣) سقط من جميع النسخ.
(٤) سقط من الأصل.
(٥) سقطت من (ن).
(٦) في الأصل بعدها: أيام ... وليست في (ن)، (ق).
( ** ) حديث ابن عباس: "المعجم الكبير" (٨٢/١١)، "فضائل عشر ذي الحجة" للطبراني ص(٣٢). حديث ابن عمر:
"الإتحاف" (٦٣٧/٨)، "الأطراف" (٤١٨/٣). رَ: "علل الحديث" (٤٥٩/٢).
٣٧٦
العلل للدار قطني
وخالفه(١) جرير بن عبدالحميد، وخالد الواسطي، رویاه عن یزید بن أبي زياد، عن
مجاهد، عن ابن عباس، عن النبيّ ◌ِ ﴾.
ورواه ابن إدريس، عن یزید بن أبي زیاد، عن مجاهد، عن ابن عباس موقوفاً.
ورواه معمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، من قوله.
ورُوي عن أبي عوانة، عن موسى بن أبي عائشة، عن مجاهد، عن ابن عمر.
قاله عبدالحميد بن غزوان البصري عنه.
والمحفوظ: عن أبي عوانة، عن يزيد بن أبي زياد.
ورواه ثویر بن أبي فاختة، عن مجاهد، عن ابن عمر(٢) موقوفاً.
وثویر، ویزید ضعيفان.
أخبرنا عليّ بن محمد السوّاق، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن یزید، قال: حدثنا
مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا مسعود بن [سعد](٣)، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد،
عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ﴿، قال: ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحبّ إليه العمل فيهن
من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن التحميد، والتكبير، والتهليل.
(١) هكذا.
(٢) بعده في (ق): قاله عبدالحميد ... أعاد الكلام مرّة أخرى لانتقال النظر.
(٣) في (ق): سعید.
٣٧٧
العلل للدار قطني
سعيد بن جبير(١)، عن ابن عمر
٢٨٠٤ - وسئل عن حديث رُوي عن [سعيد بن](٢) جبير(٣)، عن ابن عمر،
عن النبيّ﴿، قال: إن للمرأة في حملها، إلى وضعها، إلى فصالها من الأجر، كالمرابط
في سبيل الله، فإن هلكت فيما [بين](٤) ذلك، فلها أجر شهيد(*).
فقال: یرویه قيس بن الربيع، واختلف عنه:
فرواه ابن المبارك، عن قيس، عن أبي هاشم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر،
عن النبيّ ◌ِ *.
وغير لا يرفعه، والموقوف أشبه.
*
*
*
٢٨٠٥- وسئل عن حديث رُوي عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، عن
النبيّ﴾: خذوا من الشارب، ووفروا [اللحية](٥)×(*).
فقال: یرویه ثویر بن أبي فاختة، واختلف عنه:
فرواه إسرائیل، عن ثویر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر.
وخالفه عبيدة بن حمید؛ رواه عن ثویر، عن مجاهد، عن ابن عمر. وثویر ضعيف.
*
(١) في (ن): وسئل سعيد بن جبير ... وحكمها التأخير.
(٢) سقط من الأصل، (ن).
(٣) في (ن): عن ابن عباس، عن ابن عمر ... ولا وجه لها.
(٤) زيادة من "الحلية".
(*) "المنتخب من مسند عبد بن حميد" (٣٨/٢)، "العيال" (٥٦٧/٢)، "الحلية" (٢٩٨/٤).
(٥) في (ن): اللحى.
( ** ) حديث مجاهد: "الإتحاف" (٦٤٤/٨).
٣٧٨
العلل للدار قطني
٢٨٠٦- وسئل عن حديث رُوي عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر: أنه قيل
له: اهتز العرش لموت سعد بن معاذ ... (*).
فقال: يرويه عطاء بن السائب، واختلف عنه:
فرواه [إبراهيم بن طهمان، وابن فضيل، وحماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب،
عن مجاهد، عن ابن عمر.
و(خالفهم) أبوبكر النهشلي، فرواه](١) عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عمر.
قاله حماد بن قيراط عنه.
وحديث مجاهد عن ابن عمر أشبه بالصواب.
٢٨٠٧- وسئل عن حديث يُروى عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر: سئل
رسول الله# عن ليلة القدر، فقال: هي [في](٢) كل رمضان ( ** ).
فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه:
فرواه موسی بن [عقبة، عن أبي] إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، عن
3
النبي
(*) "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٤٣٣/٣)، "المصنف" لابن أبي شيبة (٣١٤/١٣)، "العرش" لمحمد بن عثمان بن
أبي شيبة ص(٧٣)، رَ: "علل الحديث" (٢٠٧/٣).
(١) سقط من (ن)، وما بين الهلالين في الأصل، (ق): وخالفه، وفي أوله في (ق): إبراهيم بن فضيل وابن طهمان
وابن فضيل، ولعل الصواب ما أثبته من الأصل.
(٢) تمزق في طرف الصفحة في (ق)، وكذا ما سيأتي بين المعقوفات المهملة.
( ** ) "التحفة" (١٩٩/٥) ح (٧٠٦٥).
٣٧٩
العلل للدار قطني
وخالفه [عليّ بن] صالح؛ رواه عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر
موقوفاً.
والموقوف أشبه.
*
*
٢٨٠٨- وسئل عن حديث سعيد بن جبير، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾:
[ما من أيام] أفضل عند الله العمل فيهن من العشر. قيل: ولا الجهاد ... الحديث.
[فقال]: يرويه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه:
فرواه أبو شيبة(١)، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر.
ورواه ابن أبي لیلی، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر وابن عباس.
ورواه إسماعيل بن مسلم، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
ورواه الحسن بن عمارة، عن الحكم بن مسعود -وهو أبومالك-، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس.
و کذلك رُوي عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
وقيل: عن الحسن بن عمارة، عن عمرو بن مرَّة، عن سعيد بن جبير، عن
ابن عباس.
والمحفوظ حديث مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
[تمّ الجزو الثاني. آخره حديث سعيد بن جبير عن ابن عمر. ولله الحمد.
يتلوه في الثالث -ولله ..... (٢)- حديث عبدالله بن دينار عن ابن عمر - رضي الله
(١) هكذا قرأتها، وهي غير واضحة في (ن) للبياض.
(٢) كلمة غير واضحة، لعلها: الشكر.
٣٨٠
العلل للدار قطني
عنهم- وأوله: وسئل عن حديث عبدالله بن دينار عن ابن عمر: نهى رسول اللهمالا
أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو.
والحمد لله أولاً وآخراً، ظاهراً وباطناً، حمداً كثيراً طيباً مباركاً. صلى الله على
محمد -خاتم النبيين-، وعلى آله الطيبين الطاهرين، ورضي الله عن أصحابه أجمعين،
وحسبنا الله ونعم الوكيل](١).
(١) زيادة من (ق).