النص المفهرس

صفحات 341-360

٣٤١
العلل للدار قطني
وكذلك قال الآخرون [عنه](١).
[و کذلك] قال سليمان التيمي، وأيوب بن موسى، عن نافع.
ورواه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه في [لفظه](٢):
فرواه عبدالله بن نمير، وعبدالأعلى، ومحمد بن عبيد، عن عبيدالله. على لفظ
أصحاب أیوب عنه.
واختلف عن الثوري:
فرواه الفريابيّ، عن الثوريّ، فقال فيه: صاعاً من [برّ. وذلك](٣) وهم من قائله،
وإنما أراد: صاعاً [من تمر].
ورواه أبو حذيفة، [عن الثوريّ]، وقال فيه: صاعاً من شعير، أو صاعاً من تمر،
أو صاعاً من زبيب.
و[كذلك](٤) "الزبيب" ليس بمحفوظ في رواية الثوريّ.
ورواه عبدالرزاق، عن الثوريّ، فذكر فيه: التمر، والشعير. وزاد: على المسلمين.
وقال(٥) فيه: عن عبدالرزاق، عن الثوريّ، [عن](٦) عبيد الله، [و](٧)ابن أبي ليلى،
عن نافع بهذا اللفظ أيضاً.
(١) ليست في (ن). وكذا ما بعده.
(٢) في (ق): رفعه.
(٣) سواد في الأصل، وكذا ما يليه.
(٤) في (ق): ليس.
(٥) هكذا، ولعل الصواب: وقيل ....
(٦) في الأصل: وابن، وما أثبته من (ن)، (ق).
(٧) في الأصل: عن أبي ليلى، وما أثبته من (ن)، (ق).

٣٤٢
العلل للدار قطني
وكذلك رواه عمر [بن](١) نافع، والمعلّ بن إسماعيل، والضحاك بن عثمان،
ويونس الأيلي.
وكذلك قال سعيد بن عبدالرحمن الجمحيّ، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر.
وقالوا: [عن](٢) كل مسلم.
وكذلك قال مالك بن أنس في "الموطأ".
ورواه قتيبة بن سعيد، فسقط عليه: من المسلمين.
و[رواه](٣) عقيل بن خالد، ويونس بن عبيد، وموسى بن عقبة، [وداود](٤) بن
قیس، وهشام بن [الغاز](٥)، کلهم عن نافع، عن ابن عمر.
ورواه الضحاك بن عثمان، عن نافع، عن ابن عمر.
فقال فيه هناد بن السريّ، عن حفص بن غياث، عنه: نصف صاع من بُرّ. ولیس
ذلك بمحفوظ.
ورواه الحمّاني، عن حفص. فلم يذكر فيه هذا اللفظ.
ورواه أبيض بن الأغرّ، عن الضحاك بن عثمان. وزاد فيه: ممن تمونون، ورفعه إلى
النبيّ گڭ.
وخالفه حفص بن غياث، رواه عن الضحاك [بن](٦) عثمان، وجعل هذا الكلام
من قول ابن عمر.
(١) في الأصل: عن، وما أثبته من (ن)، (ق).
(٢) في (ق): من.
(٣) في الأصل: زاد، وما أثبته من (ن)، (ق).
(٤) في (ن): وراد.
(٥) في (ن): الصار.
(٦) في (ن)، (ق): عن، وما أثبته من الأصل.

٤٣
العلل للدار قطني
ورُوي عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن نافع. وقال فيه: نصف صاع
من حنطة. وليس ذلك بمحفوظ؛ حدّث به(١) محمد بن شرحبيل بن جعشم الأنباري(٢)
الصنعاني -ولم يكن بالحافظ -.
ورواه أبومعشر، عن نافع، [وزاد](٣) فيه ألفاظاً لم يأت [بها](٤) غيره، وهو قوله:
أغنوهم في هذا اليوم عن الصدقة.
ورُوي عن عبدالله بن دینار، عن ابن عمر. وليس بمشهور عنه.
حدثنا محمد بن يوسف بن يعقوب -أبو [عمر](٥)-، قال: حدثنا [الحسين](٦) بن
محمد، قال: حدثنا [إسماعيل، قال: حدثنا](٧) أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: فرض
رسول الله:﴿ صدقة رمضان على الذكر [والأنثى، والحرّ](٨)، والمملوك، صاعاً من
[تر]، أو صاعاً من شعير. قال: فعدل الناس نصف صاع من برّ.
قال أيوب: قال نافع: كان ابن عمر يعطي البُرّ، إلا عاماً واحداً، أعوز البُرّ فأعطى
الشعير.
حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، قال: حدثنا جدي، قال:
حدثنا أبي، قال: حدثنا مبارك بن فضالة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أن
(١) في (ن) بعدها: عن، وليس في الأصل، (ق).
(٢) هكذا في جميع النسخ، ومثله في "الجرح" (٢٨٥/٧)، واستصوب المعلمي أن يكون: الأبناوي. رَ: "التاريخ الكبير"
(١١٣/١)، "الثقات" (٥٢/٩)، "اللسان" (٧//١٩٦).
(٣) في (ن): وروى، وما أثبته من الأصل، (ق).
(٤) في الأصل، (ن): به. وما أثبته من (ق).
(٥) في (ن): عثمان. وما أثبته من الأصل، (ق)، ولعله الصواب. رَ: "تاريخ بغداد" (٦٣٥/٤).
(٦) في (ن)، (ق): الحسن. وما أثبته من الأصل. ولعله: الذّارع. رَ: "تهذيب الكمال" (٢٦/٣).
(٧) سقط من الأصل، وسقط من (ق): حدثنا.
(٨) سواد في الأصل، وكذا ما يليه.

٣٤٤
العلل للدار قطني
رسول الله:﴿ فرض على الذكر، والأنثى، والحرّ، والعبد صدقة [رمضان](١) صاعاً من
طعام، أو صاعاً من تمر.
حدثنا [الحسن](٢) بن أحمد بن سعيد الرهاويّ، قال: حدثنا عباس بن عبيدالله،
قال: حدثنا عمار بن مطر، قال: حدثنا المبارك بن فضالة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن
عمر: فرض رسول الله و/ صدقة رمضان على الذكر والأنثى، والحرّ والعبد، صاعاً من
شعير أو صاعاً من تمر. [قال](٣): ثم قدّر الولاة بعدُ نصف صاع من برّ.
*
٢٧٧١- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ﴾: من رأى
[مبتلى](٤) فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، لم يصبه ذلك البلاء(*).
فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه:
فرواه مغيرة بن مسلم، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ُ/ *. ووهم فيه.
ورواه الثوريّ، عن أيوب، عن رجل، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبيّ ے.
[وهذا](٥) الرجل هو عمرو بن دينار - قهرمان [آل](٦) الزبير-، وهو أصح من
حديث المغيرة.
(١) مطموسة لكونها في آخر السطر من الأصل.
(٢) في النسخ: الحسين. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "تاريخ بغداد" (٢٠٩/٨).
(٣) في الأصل: فقال.
(٤) سقط من (ن).
(*) حديث عمرو بن دينار: "الكامل" (١٣٦/٥)، حديث المغيرة: "المعجم الأوسط" (٢٨٣/٥).
(٥) في (ن): وهو.
(٦) في الأصل - كأنها -: بن، وليست في (ن)، ولعل الصواب ما أثبته من (ن).

٣٤٥
العلل للدار قطني
يحيى بن سعيد، عن نافع
٢٧٧٢- وسئل عن حديث لنافع، عن ابن عمر، عن النبيّ : إذا نعس
أحدكم في الصلاة أو في المسجد، فليتحول من ذلك المكان إلى غيره(*).
فقال: يرويه أحمد بن عمر الوكيعي، عن [المحاربي](١)، عن يحيى بن سعيد، عن
نافع، عن ابن عمر. ولم يتابع عليه.
والمحفوظ: عن [المحاربي](٢)، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر.
وكذلك رواه الثوريّ، [وغيره، عن محمد](٣) بن إسحاق.
[ورُوي عن أبي] شهاب الحناط، عن أبي إسحاق الشيباني، عن نافع، عن
ابن عمر. وهو وهم.
والصحيح: عن أبي شهاب، عن محمد بن إسحاق، [عن نافع، عن ابن عمر.
ومدار الحديث على محمد بن إسحاق](٤).
ورواه عمرو بن دينار، عن ابن عمر موقوفاً.
حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة، وأبوالعباس محمد بن أحمد بن عمرو بن
عبدالخالق، قالا: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث الأصبهاني، قال: حدثنا محمد بن
المغيرة، قال: حدثنا النعمان بن عبدالسلام، عن سفيان، عن محمد بن إسحاق، عن نافع،
(*) "التحفة" (٥٩٨/٥) ح (٨٤٠٦)، "الإتحاف" (٣١٣/٩)، "الأطراف" (٤٩٩/٣).
(١) في الأصل: البخاري، وما أثبته من (ن)، (ق).
(٢) في الأصل، (ن): البخاري، ولعل ما أثبته من (ق) هو الصواب.
(٣) سواد في الأصل، و کذا ما یلیه.
(٤) سقط من (ق).

٣٤٦
العلل للدار قطني
عن ابن عمر -أراه رفعه(١)-، قال: إذا نعس أحدكم في المسجد، فليتحول إلى مكان
[غيره](٢).
*
٢٧٧٣- وسئل عن حديث رُوي عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾:
الأذنان من الرأس(*).
فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه:
فرواه إسماعيل بن عيّاش، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ .
وكذلك [رواه](٣) [ضمرة] (٤) بن ربيعة، والقاسم بن یحی عنه.
ورواه عباد بن العوام، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان يمسح
[أذنيه](6) مع وجهه. وهو الصحيح.
ورواه يحيى بن العُريان الهروي، عن حاتم بن إسماعيل، عن أسامة بن زيد، عن
نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ﴿، قال: الأذنان من الرأس.
حدثناه ابن صاعد، قال: حدثنا الجراح بن مخلد، قال: حدثنا يحيى بن العريان
-وهو عمُّ أحمد، ومعاذ ابني نجدة -. وهو وهم.
والصواب: عن أسامة بن زيد الليثي، عن هلال بن أسامة الفهري، عن ابن عمر،
قوله، غير مرفوع.
(١) عن ابن عمر -أراه رفعه- مكررة في (ن).
(٢) في (ن): آخر.
(*) "الإتحاف" (١٠/٩، ٣٦٩، ٢٠٤).
(٣) في (ن): ورواه.
(٤) كأنها في الأصل، (ن): حمزة، وفي (ق): حمزة والقاسم. ولعل الصواب ما أثبته، رَ: "الكامل" (٣٠٠/١).
(٥) لا أدري أسقطت من (ن)، أم طمست لكونها في آخر السطر.

٤٧
العلل للدار قطني
ورُوي عن ابن أبي السريّ، عن عبدالرزاق، عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر
مرفوعاً.
والصحيح: عن عبدالرزاق موقوفاً.
*
*
*
٢٧٧٤ - وسئل عن حديث لنافع، عن ابن عمر: أن رسول الله # قال: [من
أدرك](١) من صلاة الجمعة [ركعة] فقد أدرك. ورُوي(٢): فليصلّ إليها أخرى(*).
فقال: يرويه يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ ﴿.
کذلك قال یعیش بن الجھم، عن ابن نمیر.
وغيره یرویه عن ابن نمير موقوفاً.
ورُوي عن مطر الورّاق، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ﴾. [ولا يصح](٣).
*
*
*
٢٧٧٥- وسئل عن حديث يرويه نافع، عن ابن عمر: أُلحد لرسول الله (﴿،
ولأبي بكر، وعمر ( ** ).
فقال: يرويه أبو خالد الأحمر، واختلف عنه:
فرواه أبوتوبة: الربيع [بن](٤) نافع، عن أبي خالد، عن يحيى بن سعيد، عن نافع،
عن ابن عمر. ووهم فيه.
(١) سواد في الأصل، وكذا ما يليه.
(٢) هكذا في جميع النسخ.
(*) "الإتحاف" (٣٧٢/٩).
(٣) ليس في (ق).
( ** ) "الأطراف" (٥١٦/٣).
(٤) في (ن): عن.

٣٤٨
العلل للدار قطني
ورواه أبوبكر بن أبي شيبة، عن أبي خالد الأحمر، عن حجاج بن أرطاة، عن نافع،
عن ابن عمر. وهو الصواب.
٢٧٧٦- وسئل عن حديث لنافع، عن ابن عمر: [أن](١) النبيّ # كان إذا
كبّر على الجنازة رفع يديه، وإذا انصرف سلّم(*).
فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه:
فرواه عمر بن شبّة، عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد مرفوعاً.
وغيره يرويه عن [يزيد](٢) بن هارون، عن یحی موقوفاً.
وكذلك رواه أبو حمزة السكري، وعياش بن عباس، عن يحيى بن سعيد موقوفاً.
وكذلك رواه عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، من فعله [موقوفاً](٣). وهو
الصواب.
(١) في (ن): عن، وما أثبته من الأصل، (ق).
(*) نقل فحوى الجواب في "نصب الراية" (٢٨٥/٢).
(٢) في (ق): يحيى.
(٣) في الأصل: مرفوعاً. وما أثبته من (ن)، (ق).

٣٤٩
العلل للدار قطني
الشيوخ عن نافع
٢٧٧٧ - وسئل عن حديث النافع، عن ابن عمر، [عن النبيّ](١) *: في غسل
الجمعة(*).
فقال: يرويه أصحاب نافع، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ *.
ورواه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه:
[فرواه](٢) زهير، [وإسرائيل](٣)، [وأبوبكر بن عياش، وعمر بن عبيد، ويزيد بن
عطاء](٤)، عن أبي إسحاق، [(عن نافع)، عن ابن عمر.
ورواه مؤمل، عن الثوريّ، عن أبي إسحاق، عن النجراني، عن ابن عمر. ولم يتابع عليه.
والمحفوظ: عن الثوريّ، عن أبي إسحاق](*)، عن یحی بن وثاب، عن ابن عمر.
وكذلك رواه زيد بن أبي أنيسة، ومسعر بن كدام، وحمزة الزيات، وأبو الأحوص،
وشریك بن عبدالله، عن أبي إسحاق، عن یحی بن وثاب، عن ابن عمر.
والقولان محفوظان عن أبي إسحاق؛ لأن الرحيل بن معاوية، ومحمد بن جابر،
وغيرهما رویاه(٦) عن أبي إسحاق، عن یحی بن وثاب، ونافع، عن ابن عمر. جمعوا بين
الإسنادين جميعاً.
(١) في (ن): أن رسول الله.
(*) "التحفة" (٥٤٩/٥، ٦٤٦) ح (٨٢٤٨، ٨٥٦٦)، "الإتحاف" (٣٨٢/٩، ٣٩٩)، رَ: "مرويات أبي إسحاق" ص(٨٥٠).
(٢) سواد في الأصل.
(٣) في (ق): وإسماعيل.
(٤) سواد في الأصل.
(٥) سقط من الأصل؛ لانتقال النظر، وما بين الهلالين كرر في (ق).
(٦) هكذا.

العلل للدار قطني
واختلفوا عن الثوريّ:
[فرواه هناد بن السريّ، عن و کیع، عن الثوريّ، عن أبي إسحاق، عن نافع، عن
ابن عمر.
وكذلك قيل: عن أبي حذيفة، عن الثوريّ](١)، عن أبي إسحاق، عن نافع، عن
ابن عمر. وكلاهما وهم.
والصحيح: عن وكيع، وعن أبي حذيفة، عن الثوريّ، عن أبي إسحاق، عن
یحی بن وثاب.
واختلف عن زائدة بن قدامة:
فرواه الحسين بن علي الجعفي، ومعاوية بن عمرو، عن زائدة، عن أبي إسحاق،
عن یحی بن وثاب، عن ابن عمر.
ورواه أبوربيعة: عبدالعزيز بن محمد بن ربيعة، عن الوليد بن عقبة، عن زائدة، عن
الشيباني، عن یحی بن وثاب.
ورواه محمد بن كثير المصيصيّ، عن زائدة، عن أبي فروة الهمداني، عن يحيى بن
و تاب.
ورُوي عن أحمد بن يونس، عن زائدة، عن الأعمش، عن يحيى بن وثاب.
والصحيح: عن زائدة، عن أبي إسحاق السبيعي، عن يحيى بن وثاب.
[ورواه شعبة، واختلف](٢) عنه:
فرواه عباس بن الوليد البصري، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر.
(١) سقط من الأصل؛ لانتقال النظر.
(٢) في جميع النسخ: والصحيح عن زائدة. ولعله لانتقال النظر، ولعل الصواب ما أثبته.

٥١
العلل للدار قطني
وخالفه أصحاب شعبة؛ رووه عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن يحيى بن وثاب،
عن ابن عمر.
وقيل: عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر. ولا يصح.
وقيل: عن عمرو بن مرزوق، عن شعبة، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب.
وهو وهم.
والصحيح: عن شعبة، عن حصين بن عتاب(١).
و کذلك رواه عبثر، وابن فضیل، عن حصین.
وله عن أبي حصین أصل؛ رواه الثوريّ، وشريك، عن أبي حصین، عن یحی
ابن وثاب، عن ابن عمر.
ورواه مالك بن مغول، واختلف عنه:
فرواه ابن زاطيا (٢)، عن فضل الرخامي، عن محمد بن سابق، عن مالك بن مغول،
عن محمد بن [سوقة](٣)، عن نافع، عن ابن عمر.
والمحفوظ عن مالك بن مغول ما رواه عبدالله بن نمير، وطلق بن غنام، وأبوعاصم
النبيل، عن مالك بن مغول، عن نافع. ليس بينهما أحد.
وقال دبيس(٤) بن حميد الملائي: عن مالك بن مغول، عن الحكم، عن نافع. ووهم
(١) هكذا في الأصل. وفي (ن)، (ق): غياث. ولا أراه إلا محرفاً. وقد وقع تكرار وانتقال نظر بعد قوله: وهو وهم.
حيث جاء بعده في جميع النسخ: والصحيح عن شعبة عن حصين عن يحيى بن وثاب. وهو وهم. والصحيح عن
شعبة عن حصين بن عتاب ( غياث). إلا أنه في (ق) قال في الأول: والصحيح عن حصين عن شعبة ....
(٢) رَ: "تاريخ بغداد" (٢٦٤/١٣).
(٣) في (ن): سرقة. وما أثبته من الأصل، (ق).
(٤) رَ: "الجرح" (٤٦٦/٣)، "الثقات" (٢٣٨/٨)، "اللسان" (٤١٥/٣).

٣٥٢
العلل للدار قطني
في ذكر الحكم؛ وإنما سمعه مالك [عن](١) نافع.
وهو صحيح عن الحكم، حدّث به عنه زائدة(٢) بن أبي أنيسة، وشعبة، واليسع بن
قیس، رووه عن الحکم، عن نافع، عن ابن عمر.
واختلف عن عبدالله بن دينار، [عن نافع](٣):
وقيل: عنه، عن عبدالله بن عمر.
وكذلك رواه عبدالعزيز بن مسلم القسملي، وابن عيينة، وشعبة، عن عبدالله بن
دينار، عن ابن عمر.
وقيل: عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار. وذلك وهم من قائله.
واختلف عن همام بن یحی:
فرواه [يوسف بن يعقوب](٤) الضُّبعي، عن همام، عن نافع، عن ابن عمر.
وخالفه هدبة بن خالد، رواه عن همام، عن سليمان بن موسى، عن نافع.
وقيل: عن الأوزاعيّ، عن عمر بن قيس، عن نافع.
والصحيح: عن الأوزاعيّ، عن یحی بن أبي کثیر، عن نافع.
ورواه فضيل بن مرزوق، عن عبيدالله، واختلف عنه:
فرواه علي بن سعيد الرقي، عن عمر بن شبیب، عن فضیل بن مرزوق، عن نافع،
عن ابن عمر.
وحدثناه أبو محمد بن صاعد، عن حسين الصُّدَائي، عن عمر بن شبيب، عن
(١) في (ن): بن، وغير واضحة في (ق).
(٢) هكذا الاسم، ولعل الصواب: زيد.
(٣) ليس في الأصل. وهكذا السياق.
(٤) في (ق): يعقوب بن يوسف.

٣٥٣
العلل للدار قطني
فضيل بن مرزوق، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر. ولم يتابع عليه.
وغيره يرويه عن عمر بن شبيب، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن ابن عمر.
وهو المحفوظ.
ورواه عاصم بن محمد العمري، واختلف عنه:
فقيل: عن الحسن بن عطية، عن عاصم بن محمد، عن محمد بن زيد، عن نافع،
عن ابن عمر. وذلك وهم.
والصحيح: عن عاصم بن محمد، عن [أخويه: عمر](١) بن محمد، [وزيد](٢)
بن محمد.
ورُوي عن منصور بن المعتمر، واختلف عنه:
فرواه إبراهيم بن طهمان، عن منصور، عن نافع، عن ابن عمر.
وقيل: عن إبراهيم بن طهمان، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عمر.
ورواه أبوأمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي، وحماد بن الحسن - جميعاً-، عن
محمد بن سابق، عن إبراهيم، [عن](٣) منصور، عن مجاهد، ونافع، عن ابن عمر.
والقولان محفوظان عن منصور.
ورواه جويرية بن أسماء، واختلف عنه:
فرواه عبدالله بن [محمد](٤) بن أسماء، عن جويرية، عن نافع، عن ابن عمر، عن
النبيّ ◌ِ﴾.
(١) في (ق): اخوته: عمرو.
(٢) في الأصل: یزید.
(٣) في جميع النسخ: بن. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في (ن): أحمد. وما أثبته من الأصل، (ق).

٣٥٤
العلل للدار قطني
وخالفه أبوغسّان، فرواه عن جويرية، عن نافع، عن ابن عمر: أن رجلاً من
المهاجرين دخل المسجد يوم جمعة وعمر يخطب ... ، فجعله أبوغسان: عن ابن عمر، عن
عمر. وذلك عندي وهم منه، مع قلّة وهمه، أو يكون وهماً من جويرية حين سمعه
أبوغسان؛ لأن هذا اللفظ إنما رواه جويرية، عن مالك(١) بن أنس، عن الزهري، عن
سالم، عن أبيه، عن عمر. [قد](٢) ضبطه ابن أخيه عنه، فأتى بحديث نافع على لفظه:
عن ابن عمر، عن النبيّ ﴿. وبحديثه: عن مالك، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن
عمر. وهو أولى بالصواب من قول أبي غسان.
وقيل عن شعبة في هذا الحديث أقاويل، وقد ذكرنا بعضها متفرّقة.
قیل: عنه، عن الحکم، عن نافع، عن ابن عمر.
وعن أيوب، عن نافع.
وعن ابن عون، عن نافع.
وعن أبي إسحاق، عن نافع.
وعن أبي إسحاق، عن یحی بن وثاب.
وعن أبي حصین، عن یحی بن وثاب(٣).
وعن عبدالله بن دینار، عن ابن عمر.
وحديثه عن الحکم، وعن أيوب، وعن أبي إسحاق، عن یحی بن وثاب. وعن
حصين، عن يحيى بن وثاب، محفوظان، والباقي [ فيه نظر] (٤).
(١) في (ن): ما لك بن مالك بن أنس.
(٢) ليست في (ن).
(٣) کرر هذا الإسناد في (ن).
(٤) طمس عليه بالسواد في الأصل.

٣٥٥
العلل للدار قطني
٢٧٧٨- وسئل عن حديث(١) نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ : في الوضوء
من مسّ الذکر (*).
فقال: اختلف في رفعه على نافع:
فرواه أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر: صلى
رسول الله ﴿، ثم توضأ، [فأعادها](٢). فقلنا: يا رسول الله، هل كان من حدث يوجب
الوضوء؟ قال: لا، إلا أني مسست ذكري.
قاله عبدالله بن أبي جعفر الرازي عنه.
ورواه عبدالله بن عمر العمري، وهاشم بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر، عن
النبيّ ﴾: من مسّ فرجه، فليتوضأ.
ورواه مالك بن أنس، واختلف عنه:
فرواه يعقوب بن الوليد المدني، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ﴿ ..
ورواه [حفص](٣) بن عمر [العدني](٤) -ويعرف بالفرخ-، عن مالك، عن نافع،
عن ابن عمر، عن بسرة، عن النبيّ ے﴾.
[ورواه سعيد بن هبيرة، عن جويرية بن أسماء -وقيل: عن صخر بن جويرية-،
(عن مالك)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ ﴿](6).
(١) بداية سقط من الأصل، وسأنبه حين استئناف النسخة الأصل.
(*) "الإتحاف" (٣٦٤/٩)، "الأطراف" (٣٧١/٥).
(٢) کأنها في (ن): بإعادها.
(٣) غير واضح للطمس في (ن).
(٤) في (ن): المدني، ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٥) سقط من (ن)، وما بين الهلالين استظهرت سقطه من (ق). والله أعلم.

٣٥٦
العلل للدار قطني
قال ذلك السريّ بن [خزيمة](١) عنه.
وكلها وهم، والصحيح: [عن](٢) مالك، عن نافع، عن ابن عمر، من قوله.
وكذلك رواه أيوب السختياني، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبيدالله بن عمر،
وابن جريج، وإبراهيم(٣) الصائغ، وصخر بن جويرية، وجابر الجعفيّ، واللیث بن سعد،
عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً. وهو الصواب.
وروى هذا الحديث ابن جريج، عن عبدالواحد بن بشير، عن ابن عمر، عن
النبيّ ◌َ﴾. ولم يسمعه ابن جريج من عبدالواحد؛ بلغه عنه.
وقيل: عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، قال: سمع ابن عمر بسرة تحدّث
[بحديثها] (٤) عن النبيّ #: في مسّ الذكر؛ فلم يدع الوضوء حتى مات. ولا يثبت هذا.
ورُوي عن ابن سیرین، عن ابن عمر، من قوله.
ورُوي عن أيوب، عن ابن سيرين، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ﴾.
قاله ابن أبي العوام، عن أبي خالد الأموي، عن الثوريّ(٥).
والصحيح الموقوف.
ورُوي عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر، وابن عباس، من قولهما.
حدّث به شعبة، عن قتادة، عن عطاء.
(١) غير واضحة في (ن).
(٢) سقط من (ق).
(٣) مطموسة لکونها في آخر السطر، في (ن).
(٤) في (ق): بحدیثهما.
(٥) قال الخليلي في "الإرشاد" (٤٨٥/٢): هذا منكر بهذا الإسناد، ولا يصح من حديث أيوب ولا من حديث سفيان.
والحمل فيه على عبدالعزيز بن أبان الكوفي -وهو أبو خالد-؛ فإنهم ضعفوه. رَ: "تاريخ بغداد" (٥٠٨/٥).

٣٥٧
العلل للدار قطني
ورواه نصر بن حماد، عن شعبة، عن قتادة، عن عطاء، عن ابن عباس، وابن عمر
[مرفوعاً](١) إلى النبيّ ◌ِ *.
وخالفه أصحاب شعبة، رووه بهذا الإسناد موقوفاً. [وهو الصواب.
ورواه قریش بن حیان](٢)، عن ابن عجلان.
فقيل: عنه، [عن ابن عجلان](٣)،عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً.
[والمحفوظ: عنه](٤)، عن ابن عجلان، عن ابن عمر مرسلاً.
*
*
٢٧٧٩- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: دخلتُ منزل حفصة، فرأيت
[مبرك](٥) النبيّ # [يقضي](٦) حاجته، مستقبل القبلة(*).
فقال: اختلف فيه على نافع:
فرواه أيوب بن موسى، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأيوب السختياني.
واختلف عن أيوب، ویحی بن سعيد:
فأما يحيى بن سعيد، فرواه سليمان بن كثير، [عنه](٧)، عن نافع، عن ابن عمر
مرفوعاً. ووهم فيه على يحيى.
(١) في (ق): موقوفاً.
(٢) بياض في (ن) لسوء التصوير أو النسخة.
(٣) زيادة على النسخ.
(٤) بياض في (ن) لسوء التصوير أو النسخة.
(٥) هكذا قرأتها، وفي (ق): منزل.
(٦) في (ن)، (ق): لقضی.
(*) حديث ابن عمر: "التحفة" (٦٤٠/٥) ح (٨٥٥٢)، "الإتحاف" (٣٩٢/٩). حديث أسامة: "الإتحاف" (٣١٦/١).
حديث المبهم: "الإتحاف" (٦٧٢/١٦، ٨١٢)
(٧) استظهرت سقطها.

٣٥٨
العلل للدار قطني
والصواب: عن يحيى، عن محمد بن علي بن ... (١) بن حبّان، عن عمّه واسع بن
حبّان، عن ابن عمر.
کذلك رواه الحفاظ عن یحیی.
وأما أيوب السختياني، فإن عاصم بن هلال رواه عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر.
وخالفه عبدالوارث، وعبدالوهاب الثقفي، وابن عليّة، رووه عن نافع، عن رجل
من الأنصار، عن أبيه.
ورواه عبدالله بن نافع، عن [أبيه. فسمّى](٢) الرجل، [وأباه](٣). وقال: عن
عبدالرحمن بن عمرو العجلاني، عن أبيه.
[وأتی بإسناد](٤) آخر: عن نافع، عن أسامة بن زيد.
والقول قول مالك(٥). وهو: رجل، عن أبيه.
*
*
٢٧٨٠ - وسئل عن حديث يُروى عن نافع، عن ابن عمر: كان النبيّ ﴾ إذا
وضع المّت في قبره [قال](٦): بسم الله، وعلى سنة رسول الله ({}(*).
فقال: يرويه حجاج بن أرطاة، واختلف عنه:
(١) كلمة غير واضحة في (ن)، وهي قريبة إلى: علي. وهكذا اسمه. وفي (ق): محمد بن علي بن حبان. ولعل الصواب:
محمد بن یحی بن حبان.
(٢) كلمة غير واضحة للبياض في (ن)، ولعل ما أثبته الصواب. رَ: "أطراف الموطأ" (٥٧٨/٣)، وهو كذلك في (ق).
(٣) كأنها تحرّفت إلى: فراياه. ولعل ما أثبته الصواب.
(٤) غير واضح للبياض في (ن).
(٥) لم تتقدم روايته. وفي "أطراف الموطأ" (٥٧٨/٣) - نقلاً عن الدار قطني -: "والقول قول مالك ومن تابعه. وهو: عن
رجل، عن أبيه".
(٦) في (ن): فقال، وليست في (ق).
(*) "التحفة" (٣٩٥/٥) ح (٧٦٤٤).

٣٥٩
العلل للدار قطني
فرواه أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان النبيّ ◌َ﴿ ...
وغيره يرويه عن حجاج، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان يفعل ... غير مرفوع.
وهو الصواب.
٢٧٨١ - وسئل عن حديث يُروى عن نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ # بعث
سريّة إلى نجد، فبلغت سُهمانهم اثني عشر بعيراً، ونفّلنا النبيّ :﴿ بعيراً بعيراً(*).
فقال: يرويه أحمد بن شيبان الرملي، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن نافع، عن
ابن عمر. ولم [يتابع](١) على هذا القول.
ورواه [الحميدي](٢)، عن ابن عيينة، عن أيوب السختياني، عن نافع. وهو الصواب.
*
٢٧٨٢- وسئل عن حديث لنافع، عن ابن عمر، عن النبيّ : إن الله يحب
أن تقبل رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه( ** ).
[فقال: يرويه موسى بن عقبة، واختلف عنه:
فرواه الدراوردي، واختلف عنه أيضاً:
فقال خالد بن يوسف (السمتي): عن الدراوردي](٣)، عن موسى بن عقبة، عن نافع.
(*) حديث أحمد: "الأطراف" (٤٩٨/٣) وفيه تحريف. حديث أيوب: "الإتحاف" (٤١/٩).
(١) مطموس في (ن).
(٢) بياض في (ن)، وقد رواه الإمام أحمد في "المسند" (١٠/٢) عن ابن عيينة به.
( ** ) "الإتحاف" (٢٤٥/٩، ٧٧)، "الأطراف" (٤٤٦/٣).
(٣) سقط من (ن). وما بين الهلالين في (ق): السسي. هكذا قرأتها، ولعل الصواب ما أثبته، وأول الموجود في (ن):
وروي عن موسى بن عقبة عن نافع ....

١٠
العلل للدار قطني
وخالفه إبراهيم بن حمزة، وهارون بن معروف، رویاه عن الدراوردي، عن
موسى بن عقبة، عن حرب [بن](١) قيس، عن نافع، عن ابن عمر.
ورواه [عمارة](٢) بن غزیة، عن نافع، عن ابن عمر.
و کذلك قال قتيبة بن سعيد، عن الدراورديّ.
وخالفه سعيد بن منصور، وعليّ بن المديني، وإسحاق بن [أبي](٣) إسرائيل،
رووه عن الدراورديّ، عن [عمارة](٤) بن غزية، عن حرب بن قيس، [عن نافع، عن
ابن عمر.
وكذلك رواه يحيى بن عبدالله بن سالم، ويحيى بن أيوب المصري، وعبدالله بن
جعفر المدني، عن عمارة بن غزية، عن حرب بن قيس](6). وهو الصواب.
*
*
٢٧٨٣ - وسئل عن حديث لنافع، عن ابن عمر، عن النبيّ #: أنه بال قبل
القبلة.
فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه:
فرواه الوليد بن خالد(٦)، عن شعبة، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن نافع، عن
ابن عمر مرفوعاً.
(١) في (ن): عن، والصواب ما أثبته من (ق).
(٢) في (ن)، (ق): عمار.
(٣) سقط من (ق).
(٤) في (ن)، (ق): عمار.
(٥) سقط من (ن).
(٦) رَ: "الجرح" (٤/٩).