النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١
العلل للدار قطني
ورواه يوسف بن محمد بن [سابق](١)، [عن عبدالله](٢) بن إدريس، عن عبيدالله،
عن نافع، عن ابن عمر (٣): أن النبيّصلَ﴿ مرسلاً.
[وخالفه محمد بن عبدالله بن نمير](٤)، وأبو سعيد الأشج، فروياه عن [ابن إدريس](*)،
عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر: أن أبا بكر ضرب وغرّب، وأن عمر ضرب
وغرّب. ولم [يذكرا](٦): النبيّلَ﴿، وهو الصواب.
*
*
*
٢٧٥٣- وسئل عن حديث يُروى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ :
النوائح عليهم سرابيل(٧) من قطران(٨)(*).
فقال: یرویه إسماعيل بن عياش، واختلف عنه:
فرواه عبدالوهاب بن الضحاك العرضي السَّلميّ -منسوب إلى سَلَمْية (٩)-، عن
- أبو المترجم له في "الثقات" (٣٥/٨)، "الكامل" (١٨٦/١)، واسم المترجم: أحمد بن عبدالرحمن. ولقبه: جحدر،
ولقب أبيه أيضاً. رَ: "نزهة الألباب" (١٦٢/١)، وقد أفاد بروايته عن ابن إدريس السمعاني في "الأنساب"
(٨٢/٥)، وقد نقل ابن القطان في "البيان" (٤٤٥/٥)، مجمل الجواب. ولم يزد على: جحدر بن الحارث، والله
أعلم. رَ: "اللسان" (٥١٩/١).
(١) فراغ ترك عمداً في الأصل، وطمس مكانه في (ن)، وعند الزيلعي: يوسف ومحمد بن سابق. ولعل الصواب ما أثبته
وهو الموافق لما في "بيان الوهم" و"المختارة".
(٢) بياض في الأصل، (ن)، إلا أنه في الأصل :... عن إدريس، وفي (ن) الاسم كاملا مطموس.
(٣) هكذا بذكر: ابن عمر، والصواب بدونه كما نقله ابن القطان.
(٤) بياض في (ن).
(٥) في الأصل، (ن): ابن أبي إدريس.
(٦) في الأصل، (ن): یذکر.
(٧) السرابيل: جمع سربال، وهو القميص. وقيل: السرابيل هي الدروع. رَ: "النهاية" (٣٥٧/٢).
(٨) القطران: عصارة الأبهل والأرز ونحوهما، يطبخ فيحتلب منه، ثم تهنأ به الإبل. رَ: "لسان العرب" - قطر -.
(*) "المعجم" لأبي يعلى ص(٣١٣)، "المعجم الأوسط" (١٧/٧).
(٩) رَ: "معجم البلدان" (٢٧٢/٣)، "الأنساب" (٢٨٠/٣)، (١٨٠/٤)، "تهذيب الكمال" (٤٩٤/١٨).
٣٢٢
العلل للدار قطني
إسماعيل بن عيّاش، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ﴾.
وغيره یرویه عن إسماعيل بن عياش، عن عبدالعزيز بن عبيدالله، عن نافع. وهو أشبه.
*
*
*
٢٧٥٤- وسئل عن حديث يُروى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾:
المدبّر من الثلث(*).
فقال: يرويه عبيدالله بن عمر، وأيوب، واختلف عنهما:
فرواه عليّ بن ظبيان، عن [عبيدالله](١)، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ﴾.
وغيره يرويه عن عبيدالله موقوفاً.
ورواه عبيدة [بن حسان](٢)، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ *
مرفوعاً.
وغيره [يرويه](٣) موقوفاً.
[والموقوف] أصح.
*
٢٧٥٥- وسئل عن حديث يُروى عن نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ ◌ُ# صلى
على النجاشي، فكبّر عليه أربعاً( ** ).
(*) "التحفة" (٢/٥-٥)، ح (٨٦٠٥)، "الإتحاف" (٤٨/٩، ٢٣٨)، رَ: "علل الحديث" (٢٩٣/٣)، "أطراف الغرائب"
(٤٦٨/٣)، "المعجم الكبير" (٣٦٧/١٢).
(١) في الأصل، (ن): عبدالله.
(٢) بياض في (ن).
(٣) محله سواد في الأصل، وكذا في الذي يليه.
( ** ) "التحفة" (٥٩٦/٥) ح (٨٤٠٠)، "تاريخ بغداد" (٢١٢/٩)، وقد استفاد من "العلل" ولم يصرح (١٤٥/١٥)،
رَ: "العلل" (٣٥٣/٩) س(١٨٠٤).
٣٢٣
العلل للدار قطني
فقال: يرويه [عبيدالله](١) بن عمر، واختلف عنه:
فرواه [عبدالله بن عون الخراز](٢)، عن عبدة بن سليمان، عن عبيدالله بن عمر،
عن نافع، عن ابن عمر. ووهم فیه.
والصحيح: عن [عبيدالله](٣)، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
ورواه مالك بن أنس، واختلف عنه:
فرواه مكي بن إبراهيم البلخي، [وحُباب بن جبلة الدّقاق، عن مالك](٤)، عن
نافع، عن ابن عمر(٥).
والمعروف: [عن مالك](٦)، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
ورواه فلیح بن سلیمان، عن نافع، عن ابن عمر.
حدّث به الحسن بن محمد بن أعین عنه.
وخالفه سعد بن محمد العوفي(٧)، فقال: عن فليح، عن الزهري، عن سعيد بن
المسیب [مرسلاً.
وخالفه عبدالمنعم بن بشير -وكان ضعيفاً- (فقال): عن فليح بن سليمان، عن
(١) في الأصل، (ن): عبدالله.
(٢) في الأصل، (ن): عبدالله بن عمر عن الحوار، وما أثبته من "المختارة" (ق/٢٤٠/ب)، وهو الصواب - إن شاء الله-،
رَ: "تهذيب الكمال" (٤٠٣/١٥).
(٣) في (ن): عبدالله، وما أثبته من الأصل.
(٤) بياض مكانه في (ن).
(٥) قال إبراهيم الحربي -عندما سئل عن حديث مكي هذا -: ما خلق الله من هذا شيئاً، لو كان من هذا شيء كان في
"الموطأ"، رَ: "تاريخ بغداد" (١٧٠/١٠)، وقال ابن أبي سمينة: منكر. "التمهيد" (٣٢٥/٦).
(٦) بياض مکانه في (ن).
(٧) بعده في (ن): عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. ورواه فليح بن سليمان ... أعاد الكلام مرة، وآخره على الصواب.
٣٢٤
العلل للدار قطني
الزهري، عن أنس، عن النبيّ #.
والصواب: (عن) الزهري، عن سعيد بن المسيب](1)، عن أبي هريرة.
*
*
*
٢٧٥٦ - وسئل عن حديث يُروى عن نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ # قال:
إن الإيمان ليأرز إلى المدينة، كما تأرز الحيّة إلى جحرها(*).
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن [سليم](٢) الطائفي - تابعه [أبو](٣) حذافة-، عن الدراوردي، عن
عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ آ9.
وغيرهما يرويه عن عبيدالله، عن خبيب، [عن](٤) حفص بن عاصم، عن أبي هريرة،
وهو أصح.
٢٧٥٧ - وسئل عن حديث يُروى عن نافع، عن ابن عمر: لم يُقصَّ على عهد
رسول الله #، وأبي بكر، وعمر -رضي الله عنهما- ( ** ).
فقال: يرويه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه الثوريّ، عن عبيدالله، واختلف عنه:
(١) سقط من (ن). وما بين الأهلّة زيادة على النسخ.
(*) "أطراف الغرائب" (٤٦٤/٣)، رَ: "علل الحديث" (٤٤٩/٢)، "العلل" (٢٧٢/١٠) س (٢٠٠٥).
(٢) في الأصل، (ن): أسلم. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في الأصل، (ن): ابن، ولعل ما أثبته الصواب.
(٤) في الأصل: بن. وما أثبته من (ن).
( ** ) "الإتحاف" (٢٣٢/٩)، رَ: "علل الحديث" (١٤٤/٣).
٣٢٥
العلل للدار قطني
فقال ابن مهدي، وأبو حذيفة: عن الثوريّ، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر:
[ لم يقص على عهد](١) رسول الله لح﴿، وأبي بكر، وعمر.
ورواه معاوية بن هشام، عن الثوريّ، بهذا الإسناد، فقال: لم يقصّ في زمان
أبي بکر. ولم یذ کر: النيّ ے.
وقال عبدالرزاق: عن الثوريّ، عن عبيدالله، عن نافع -أحسبه- عن ابن عمر.
ورواه عبدة بن سلیمان، عن عبيدالله، عن نافع. ولم یذکر: ابن عمر.
والمرسل أشبه بالصواب.
*
٢٧٥٨- وسئل عن حديث يُروى عن نافع، عن ابن عمر، قال: كانت
[امرأة تأتي](٢) قوماً، فتستعير منهم الحليّ، ثم تمسكه، فَرُفع ذلك إلى النبيّ ﴿، فقال:
[كتبْ](٣) هذه المرأة إلى الله -عز وجل-، وإلى رسوله، وتردّ على الناس متاعهم.
قم يا فلان فاقطع يدها(*).
فقال: يرويه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه أبومالك [الجنبي](٤): عمرو بن هاشم، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر.
و کذلك رُوي عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر.
(١) بعضه بياض في (ن)، وبعضه سواد في الأصل.
(٢) في (ن): امرأته قوماً ... ولا أدري أسقطت "تأتي" ما بين السطرين أم طمست.
(٣) في الأصل فراغ، وفي (ن) تحرفت مع ما بعدها إلى: لسسده -مهملة -.
(*) "التحفة" (٣٦٩/٥، ٥٠٥) ح (٧٥٤٩، ٨٠٧٩)، "الإتحاف" (٢٣٧/٩).
(٤) في (ن): الجهني. وما أثبته من الأصل، وهو الصواب.
العلل للدار قطني
ورواه يحيى بن عبدالله بن سالم، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع: [أن امرأة](١)
کانت ... مرسلاً.
وكذلك رواه الثقفي، عن أيوب مرسلاً.
والمرسل أشبه.
٢٧٥٩ - وسئل عن حديث يُروى عن نافع، عن ابن عمر: قال رسول الله ولا﴾
يوشك أن يُحصر أهل المدينة، حتى يكون أبعد مسالحهم سَلاحاً(٢) ... الحديث(*).
فقال: یرویه عبيدالله، واختلف عنه:
فرواه ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن عبيدالله، [عن نافع، عن ابن عمر.
ولم يتابع عليه.
وقال غيره: عن عبيد الله](٣)، عن خبيب، [عن](٤) حفص [بن](٥) عاصم، عن
عمر بن الخطاب، عن النبيّ 8 *.
وليس رفعه محفوظاً، والمحفوظ عن عمر(٦).
(١) بیاض محله في (ن).
(٢) موضع قريب من خيبر. رَ: "النهاية" (٣٨٨/٢).
(*) "التحفة" (٤٤٤/٥) ح (٧٨١٧)، "الإتحاف" (٢٢٩/٩)، "المعجم الأوسط" (٢٨٦/٦)، رَ: "الكامل" (/١٢٨)،
"النكت الظراف"
(٣) سقط من الأصل، (ن). واستدركته من "المختارة" (ق/٢٣٤/أ). وقد بدأ الجواب بقوله: رواه جرير بن حازم ....
(٤) في الأصل، (ن): بن، ولعل الصواب ما أثبته.
(٥) في الأصل، (ن): عن، ولعل الصواب ما أثبته.
(٦) ولم أرَ حديث عمر. والله أعلم.
٣٢٧
العلل للدار قطني
٢٧٦٠- وسئل عن حديث يُروى عن نافع، عن ابن عمر: أنهم غزوا في عهد
رسول الله ﴿، فغنموا طعاماً، وعسلاً، فلم يؤخذ منهم الخمس (*).
فقال: يرويه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه أبو ضمرة: أنس بن عياض، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر.
وغيره یرویه عن عبيدالله، عن نافع مرسلاً.
ورُوي عن الدراوردي، عن عبيدالله، عن نافع مرفوعاً ومرسلاً.
والمرسل أشبه.
وقال أيوب: عن نافع، عن ابن عمر: كنا نصيب في مغازينا العسل، والفاكهة،
فتأكله، ولا نرفعه(١). ولم يقل: على عهد رسول الله حص ﴾.
*
*
*
٢٧٦١- وسئل عن حديث يُروى عن نافع، [عن ابن عمر](٢)، عن النبيّ ◌ِ﴾،
قال: إذا رأى أحدكم جنازة، فإن لم يكن معها فليقم حتى تجوزه، أو توضع( ** ).
فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه:
فرواه أسود [بن](٣) عامر، وعمران بن أبان، عن شعبة، عن ابن عون، عن نافع،
عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ﴾.
(*) "التحفة" (٣٧٢/٥، ٤٤٢) ح (٧٥٥٨، ٧٨١١)، "الإتحاف" (١٩٦/٩) وفيه تحريف، رَ: "السنن الكبرى" للبيهقي
(٥٩/٩).
(١) المعنى: لا نحمله على سبيل الادخار. ويحتمل أن المراد: ولا نرفعه إلى متولي أمر الغنيمة، أو إلى النبي 8#. رَ: "فتح
الباري" (٢٥٦/٦)
(٢) سقط من الأصل.
( ** ) حديث ابن ربيعة: "التحفة" (٩٣/٤) ح (٥٠٤١)، "الإتحاف" (٣٩١/٦).
(٣) سقطت من الأصل، (ن).
٢٢٨
العلل للدار قطني
وخالفه(١) نصر بن حماد، رواه عن شعبة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن
النيّ آ﴾.
وكذلك(٢) رُوي عن جويرية بن أسماء، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌ِ﴾.
والمعروف: عن نافع، عن ابن عمر، عن عامر بن ربيعة، عن النبيّ ◌ِ﴾.
وكذلك رواه أيوب، عن عبيدالله بن عبدالرحمن السراج(٣) وغيرهم.
(١) هكذا.
(٢) في الأصل: وكذلك رواه روي ....
(٣) هكذا الاسم.
٣٢٩
العلل للدار قطني
مالك بن أنس، عن نافع
٢٧٦٢- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: نهى رسول الله 8# عن قتل
النساء والصبيان(*).
فقال: يرويه مالك بن أنس، واختلف عنه:
فرواه ابن المبارك، ومحمد بن الحسن، والوليد بن مسلم، وإسحاق بن سليمان
الرازي، وعبدالرحمن بن مهدي، وإبراهيم بن حماد [بن](١) أبي حازم، وعتيق بن
يعقوب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر.
[ورواه أبو(مصعب)، عن مالك، عن نافع مرسلاً.
وأصحاب "الموطأ" عن مالك، عن نافع مرسلاً.
ورواه عبيدالله بن عمر، وموسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر](٢) متصلاً،
وهو الصحيح.
ورواه شریك، وقد اختلف عنه:
فرواه أبوداود [الحفري](٣)، عن شريك، عن محمد بن عمرو، عن نافع، عن
ابن عمر، ووهم فيه.
(*) "التحفة" (٤٤٨/٥، ٥٩٦) ح (٧٨٣٠، ٨٤٠١)، "الإتحاف" (٣٠٤/٩)، رَ: "الأحاديث التي خولف فيها مالك"
ص(٨٧)، "أحاديث الموطأ" ص(١٠٠)، "التمهيد" (١٣٥/١٦)، "أطراف الموطأ" (٥٩٦/٤).
(١) في الأصل، (ن): عن. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "الضعفاء والمتروكين" للدارقطني ص (١١٠)، "مجرد أسماء الرواة
عن مالك" ص(٨)، "اللسان" (٢٦٧/١).
(٢) سقط من الأصل. وما بين الهلالين في (ن): عاصم. ولعل الصواب ما أثبته، وهكذا وقع فيه من روايته مرسلاً.
ولعل الصواب: مسنداً، أو: موصولاً. وانظر المراجع.
(٣) في الأصل: الجعفري.
العلل للدار قطني
ورواه موسى بن داود، ومحمد بن أبان، عن شريك، عن محمد بن زيد العمري،
عن نافع، عن ابن عمر. وذلك وهم.
والصحيح: عن [شريك، عن](١) زيد بن محمد، عن [نافع].
*
*
٢٧٦٣- وسئل عن [حديث يروى] عن نافع، عن ابن [عمر: أن] النبيّ ﴾
أمر بقلّة الكلام(*).
فقال: یرویه مالك بن أنس، واختلف عنه:
[فرواه](٢) إسحاق بن بشر الكاهلي، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر
بهذا اللفظ.
والمحفوظ عن مالك بهذا الإسناد: أمر بقتل [الكلاب].
*
٢٧٦٤ - وسئل عن حديث رُوي عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾.
أحفوا الشوارب، وأعفوا اللحى ( ** ).
فقال: يرويه مالك، واختلف عنه:
فرواه النعمان بن عبدالسلام، وابن وهب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر.
ورواه مالك في "الموطأ" عن أبي بكر بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر. وهو
الصحيح.
(١) مجله سواد في الأصل، وكذا ما يليه بين المعقوفات المهملة.
(*) حديث قتل الكلاب: "التحفة" (٥٨٢/٥) ح (٨٣٤٩)، "الإتحاف" (٢٨٤/٩).
(٢) في (ن): فروی.
( ** ) "التحفة" (٦٣٧/٥) ح (٨٥٤٢)، "الإتحاف" (٢٨٥/٩، ٣٨٥).
٣٣١
العلل للدار قطني
ورُوي عن معن، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر.
حدّث به محمد بن بشر العبدي [بإسنادين](١):
محمد بن بشر، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر.
ومحمد بن بشر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر.
[واختلف](٢) عليه:
فرواه أبومنصور بن السكين، عن محمد بن بشر، عن هشام بن عروة،
[و](٣) عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر. ولم يصرّح. وإذا هو: هشام، عن أبيه، عن
ابن عمر.
وعن عبيدالله، عن [نافع](٤)، عن ابن عمر.
*
*
*
٢٧٦٥- وسئل عن حدیث یُروی عن نافع، عن ابن عمر: رأيت عبدالله بن
أُبيّ يشتدّ، يعدو بين يدي رسول الله{#، والحجارة تتنكبه، يقول: يا محمد، إنا كنا
نخوض ونلعب، ويقول رسول الله ﴿: ﴿أَبِاللَّهِ وَءَايَتِهِ، وَرَسُولِهِ، كُنْتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ﴾
[التوبة: ٦٥]؟!(*).
فقال: يرويه إسماعيل بن داود المخراقيّ، عن مالك. واختلف عنه:
(١) في الأصل: باسنا -مهملة-، وهكذا قرأتها من (ن).
(٢) في (ن): واختلفوا.
(٣) ليست في (ن).
(٤) كأنها في (ن): رافع، وما أثبته من الأصل.
(*) "الضعفاء" (١٠٩/١)، "المجروحين" (١٣٧/١).
٣١
العلل للدار قطني
فرواه محمد بن ميمون الخياط، عنه(١)، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر.
ورواه نوح بن حبيب [القُومسيّ](٢)، عن سليمان بن داود [العسقلاني](٣)
-ولعله أراد: إسماعيل بن داود المخراقي، لم يحفظ اسمه-، فقال: عن مالك، عن
نافع، عن ابن عمر.
ورواه إسماعيل بن أبي [أويس](٤)، عن إسماعيل بن داود، فقال: عن مالك، عن
[زيد بن أسلم](٥)، عن ابن عمر. ولم يقل: عن نافع.
[و كذلك](٦) رواه هشام بن [سعد](٧)، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر (٨).
وهو برواية زيد بن أسلم أشبه.
ورواه النضر بن سلمة -وكان ضعيفاً-، عن أبي قتادة(٩)، عن مالك، عن زيد بن
أسلم، عن ابن عمر.
٢٧٦٦- وسئل عن حديث يُروى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾:
(١) في (ن): عنه ثقة - هكذا- وقد يكون الصواب : - ثقة - عنه ....
(٢) هكذا اسمه، وفي الأصل، (ن): الفرسي. ولعل الصواب ما أثبته من نسبته، وبعده بياض في الأصل بمقدار كلمة،
والكلام موصول.
(٣) كأنها في الأصل: الغساني، وأثبت ما في (ن).
(٤) في (ن): إدريس.
(٥) سواد في الأصل.
(٦) زيادة من (ن).
(٧) سواد في الأصل.
(٨) بعدها في الأصل: ولم يقل عن نافع. وكذلك رواه ... أعاد الكلام مرة أخرى.
(٩) هكذا، وأظنه محرّفاً عن: ابن أبي قتيلة. رَ: "المتفق والمفترق" (٢٠٠٢/٣)، "تهذيب الكمال" (١٨٦/٣١)، "اللسان"
(٢٧٤/٨)، "مجرد أسماء الرواة عن مالك" ص (١٩٢).
٣٣٣
العلل للدار قطني
إذا دُعي أحدكم إلى وليمة [فليجب](١). يُدعى لها [الأغنياء](٢)، ويُترك (٣)
المساكين، ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله(*).
فقال: یرویه نافع، عن ابن عمر، واختلف عنه:
فرواه قراد - أبونوح-، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر بهذه الألفاظ. وهذه
الزيادات من قوله: يدعى الأغنياء ... إلى آخره وهم من قراد. وآخر الحديث: فليأتها.
كذلك رواه أصحاب "الموطأ" عن مالك، عن نافع.
و کذلك رواه عبيدالله بن عمر، وعمر بن نافع، وأیوب، وعمر بن محمد بن زيد،
ورقبة بن مصقلة، وغیرهم، عن نافع، عن ابن عمر. وهو الصواب.
(١) في الأصل، (ن): فيجيب.
(٢) سقطت من (ن).
(٣) في (ن): ويترك لها ....
(*) "التحفة" (٥٧٨/٥) ح (٨٣٣٩).
٣٣٤
العلل للدار قطني
أيوب، عن نافع
٢٧٦٧- وسئل عن حديث يُروى عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾.
أنه سابق بين الخيل، فأرسل ما ضُمّر منها(*).
فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه:
فرواه ابن عليّة، عن أيوب، واختلف عنه:
فرواه أحمد بن حنبل، وداود بن رشيد، وعليّ بن المديني، عن ابن عُليّة، عن
أيوب، [عن ابن نافع](١)، عن نافع، عن ابن عمر.
وخالفهم [مسده](٢)، وزياد بن أيوب، [رویاه](٣) عن ابن عُليّة، عن أيوب، عن
نافع. لم [يذكر!](٤) بينهما أحداً.
و کذلك رواه حاتم بن وردان، عن أيوب، عن نافع.
ورواه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه في [لفظه](٥).
فرواه الثوريّ، ويحيى القطان، وأبو أسامة، وابن [غير](٦)، عن عبيدالله، عن نافع،
عن ابن عمر، [بطوله](٧).
(*) "التحفة" (٣٧٥/٥، ٥٧٨) ح (٧٥٦٩، ٨٣٤٠) وغيرها، "الإتحاف" (٥٦/٩، ١٣٨، ١٩٩-٢٠٠).
(١) سقط من الأصل، إلا أن رواية الإمام أحمد في "المسند" (٥/٢) هي بدون ذكر "ابن نافع"، ومن الذين رووه
بذ کره: زهير بن حرب عند مسلم.
(٢) هكذا قرأتها في (ن)، وفي الأصل: ممرد. وما أثبته هو الموافق لما نقله الغسّاني في "تقييد المهمل" (٨٨٧/٣).
(٣) في الأصل، (ن): رواه.
(٤) في الأصل، (ن): يذكر.
(٥) في الأصل: لفظ.
(٦) غير واضحة في (ن)، وكأنها: تميم.
(٧) سقطت من الأصل.
٣٣٥
العلل للدار قطني
ورواه عقبة [بن خالد](١) [المجدّر](٢) - أبو مسعود-، عن عبيد الله مختصراً، وزاد فيه
[لفظاً، لم يأت به](٣) غيره. وهو قوله: وفضّل القُرّح(٤) في الغاية.
ورواه مالك بن أنس، وإسماعيل بن أميّة، وابن أبي ليلى، والحجاج، عن نافع،
فلم يذكروا ما تفرّد به [المحدّر](٥) عن عبيد الله.
حدثناه عبدالله بن محمد البغوي، قال: حدثنا داود بن رُشید، قال: حدثنا
إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أيوب، عن ابن نافع، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
سابق رسول الله /* بين الخيل، فأرسل ما ضُمّر منها من [الحفياء -أو (الحيفاء) - إلى
ثنية الوداع](٦)، وأرسل ما لم يُضمّر منها من ثنية الوداع إلى مسجد بني زُريق.
قال عبدالله: فكنت فارساً يومئذ، فسبقت الناس، فطفف في (٧) الفرس مسجد
بني زريق.
حدثنا أحمد بن الحسين بن [الجنيد](٨)، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا
إسماعيل، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: سابق رسول اللهحمص/ بين
الخيل، فأرسل ما ضمّر منها من الحفياء إلى ثنية الوداع، وأرسل ما لم يضمّر منها من
(١) سواد في الأصل.
(٢) في الأصل، (ن): المجرد.
(٣) سواد في الأصل.
(٤) مفرده قارح، وهو ما دخل في السنة الخامسة من الخيل. رَ: "النهاية" (٣٦/٤).
(٥) في الأصل، (ن): المجرد.
(٦) في (ن): الحفياء، والحفياء ثنية الوداع. وما بين الهلالين في الأصل: الحيفاء. ولعل ما أثبته هو الصواب. رَ: "وفاء
الوفا" (٢٤١/٤).
(٧) هكذا في الأصل، (ن)، وهو كذلك فيما يأتي.
(٨) في الأصل: الحسين.
٣٣٦
العلل للدار قطني
ثنية(١) الوداع إلى مسجد بني زريق.
قال عبدالله: فكنت فارساً يومئذ، فسبقت الناس، فطفف في الفرس مسجد بني زريق.
حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا زياد بن يحيى - أبو الخطاب-، قال: حدثنا
[حاتم](٢) بن وردان، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله صل﴿
سابق بين الخيل، فجعل غاية المضمرة من مكان كذا إلى ثنية الوداع، وجعل غاية التي
لم تضمّر من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق.
قال عبدالله: فجئت سابقاً، فطفف فيّ الفرس حائط المسجد، وكان قصيراً.
[و](٣) حدثنا البغويّ، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عقبة بن خالد، عن
عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ ﴿ سابق بين الخيل، وفضّل القرّح في الغاية.
*
*
٢٧٦٨ - وسئل عن حديث يرويه(٤) نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ # قطع في
مجنّ قيمته ثلاثة دراهم(*).
فقال: [رُوي](٥) عن يزيد بن هارون، عن الثوريّ، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن
ابن عمر. [وهو](٦) وهم.
والصحيح: [عن الثوريّ، عن أيوب] السختياني، عن نافع، [عن ابن عمر].
(١) في الأصل: ثنية بني الوداع.
(٢) في (ن): جابر.
(٣) زيادة من (ن).
(٤) في (ن): عن نافع.
(*) "التحفة" (٣٤٠/٥) ح (٧٤٧٧)، "الإتحاف" (٢٠/٩، ٤٩).
(٥) في (ن): یرویه.
(٦) سواد في الأصل، وكذا ما يليه بين المعقوفات المهملة.
٣٣٧
العلل للدار قطني
وكذلك رواه هشام -وهو الدستوائي-، ومبارك بن فضالة، وإسماعيل بن عُليّة،
عن أيوب، عن نافع.
ورواه أبونعيم، عن الثوريّ، عن أيوب السختياني، وموسى بن عقبة، وإسماعيل بن
أمية، وعبيدالله بن عمر، عن نافع.
وقال أبو حذيفة: عن الثوريّ، عن إسماعيل بن أمّة، وعبيدالله بن عمر، [وأيوب بن
موسی، عن نافع.
و کذلك رواه ابن جريج، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع.
وكذلك رواه عبيدالله بن عمر](١)، ومالك بن أنس، والليث بن سعد، عن نافع،
عن ابن عمر. وهو أشبه بالصواب.
حدثنا أبو طلحة أحمد بن محمد بن عبدالكريم الفزاري من اصل کتابه، قال: حدثنا
عبدة بن عبدالله الصفار، قال: حدثنا يزيد، [قال: حدثنا](٢) سفيان الثوريّ، عن أيوب،
عن أبي قلابة، عن ابن عمر: أن النبيّ ﴿ قطع في مجنّ، قيمته ثلاثة دراهم.
حدثنا أبو محمد بن صاعد، قال: حدثنا [محمد](٣) بن يحيى بن عبدالكريم
[الأزدي](٤)، قال: حدثنا عبدالله بن داود، عن سفيان بن سعيد، عن أيوب، عن نافع،
عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ﴿، قال: القطع في ربع [دينار](٥).
فقال له رجل: يقال: ثمن المجنّ ثلاثة دراهم. فقال: لعله كما يقول.
(١) سقط من الأصل.
(٢) في (ن): عن.
(٣) في (ن): يحيى، وما أثبته من الأصل، وهو الصواب، رَ: "تاريخ بغداد" (٦٥٥/٦).
(٤) في الأصل: الأزرقي. وما أثبته من (ن)، وهو الصواب.
(٥) في (ن): الدینار.
٣٣٨°
العلل للدار قطني
حدثنا عبدالله بن محمد البغوي، قال: حدثنا شيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا
مبارك بن فضالة، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله {/ قطع يد
رجلٍ في مجنّ، ثمنه ثلاثة دراهم.
حدثنا أحمد بن الحسين بن الجنيد، قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا
ابن علية، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ # قطع [في محن](١)،
ثمنه ثلاثة دراهم.
آخر السادس والثلاثين [بحمد الله](٢).
(١) سقط من (ن).
(٢) زيادة من (ن)، وبعدها: عز وجل، وكأنها مطموسة، وكتب بجانبها: صحيح.
٣٣٩
العلل للدار قطني
٢٧٦٩- وسئل(١) عن حدیث یُروی عن نافع، عن ابن عمر: أذن بلال ذات
يوم بليل، فأمره النبيّ # أن ينادي: نام العبد(*).
فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه:
فرواه حماد بن سلمة، وسعيد بن [زربي](٢)، عن أيوب السختياني، عن نافع، عن
ابن عمر(٣).
[ورواه](٤) عبدالعزیز بن [أبي رواد]، واختلف عنه:
فرواه [إبراهيم بن] عبدالعزيز [بن عبد الملك بن] [أبي](٥) محذورة، [وعامر] بن
مدرك، عن عبدالعزيز بن أبي روّاد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴿(٦).
وخالفه(٧) شعيب بن حرب؛ رواه عن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن
مؤذن عمر: أنه قال له ذلك. ولم یرفعه.
والمرسل أصح.
أخبرنا عبدالله بن محمد البغوي قراءة عليه، قال: حدثنا عبدالواحد بن غياث، قال:
(١) بداية استئناف الكلام في (ق).
(*) "التحفة" (٣٨١/٥) ح (٧٥٨٧)، "الإتحاف" (١٤٣/٩)، رَ: "علل الحديث" (٣٥٤/١).
(٢) في الأصل، (ن): رزين. وفي (ق): رريق -مهملة -. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "السنن الكبرى" للبيهقي
(٣٨٣/١).
(٣) هكذا ينتهي ذكر الاختلاف على أيوب، ولعل رواية من رواه مرسلاً سقطت، ومنهم: معمر، كما رواه عبدالرزاق
- في "المصنف" (٤٩١/١)-، عنه، عن أيوب، قال: أذن بلال ... ، ويدل عليه قول الدارقطني بعدُ: والمرسل أصح.
ورواية ابن أبي رواد الاختلاف فيها في الرفع والوقف، والله أعلم.
(٤) سواد في الأصل، وكذا ما بعده بين المعقوفات المهملة.
(٥) سقط من (ق).
(٦) من قوله: عن نافع عن ابن عمر ... کرر مرتین في (ق).
(٧) هكذا.
٤٠
العلل للدار قطني
حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أن بلالاً أذن قبل طلوع
الفجر، فأمره النبيّ # أن يرجع، فينادي: ألا إن العبد نام - ثلاث مرّات-، فرجع
فنادى: ألا إن العبد نام -ثلاث مرّات -.
٢٧٧٠ - وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: فرض رسول الله * صدقة
الفطر ... الحديث(*).
فقال: اختلف عليه في لفظه:
[فرواه](١) أيوب السختياني، عن نافع.
حدّث به عنه هشام الدستوائي، وحماد بن زيد، وعبدالوارث بن سعيد،
وابن عُليّة، وابن عيينة، وسلام بن أبي مطيع، وعبدالله بن شوذب، ويزيد بن زريع،
ومبارك بن فضالة، واختلف عنه في لفظه:
فرواه إسحاق بن بهلول، عن أبيه، عن مبارك بن فضالة، عن أيوب، عن نافع،
عن ابن عمر: أن النبيّ ◌َ# فرض صدقة الفطر صاعاً من طعام.
وتابعه يحيى بن سعيد [العطار](٢)، عن مبارك.
وخالفهما عمار بن مطر، فرواه عن مبارك بن فضالة، وقال فيه: صاعاً من تمر،
أو صاعاً من شعير. وهو الصواب(٣) عن أيوب.
(*) "التحفة" (٣٤٩/٥) ح (٧٥١٠)، "الإتحاف" (٣٦/٩).
(١) في (ن)، (ق): رواه.
(٢) كأنها في الأصل: القطان. وأثبت ما في (ن)، (ق)، ولعله الصواب.
(٣) في (ن) بعدها: وكذلك.