النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٢٨١
العلل للدار قطني
فرواه ابن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: رأيت النبيّ ◌َ﴿، وأبا بكر،
وعمر يمشون أمام الجنازة.
وكذلك [حدث به شعبة، عن ابن عيينة](١).
ورواه همام بن يحيى، عن ابن عيينة، ومنصور، وبكر بن وائل، وزیاد بن سعد، عن
الزهري كذلك أيضاً.
وكذلك رُوي عن [زيد](٢) بن أبي أنيسة(٣)، وعن أخيه يحيى بن أبي أنيسة،
وعن منصور -أخو الزبيدي(٤)-، وعن محمد السقاء، وحبيب بن علي، وعمر بن
قيس -سندل-، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: أنه رأى النبيّ ®، وأبا بكر،
وعمر يمشون أمام الجنازة.
وفي حديث زيد بن أبي أنيسة، وأخيه يحيى: وعثمان.
سئل عن حبيب هذا؟. فقال: شيخ يروي عنه سليمان بن سلام المدائني، مجهول.
ورواه ابن جريج، واختلف عنه:
فرواه هشام بن يوسف، وابن عليّة، ومسلم بن خالد، وعلي بن عاصم، وجعفر بن
عون، وأبوعاصم، عن ابن جريج، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبيّ ێ ..
(١) بياض محله في (ن)، و"شعبة" ظاهرة فيها، رَ: "الحلية" (٣٠٨/٧)، "اللطائف" ص (١٣٤).
(٢) في (ن)، (ق): يزيد. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) بعدها في (ن): وعن ابن يحيى عن ابن عيينة ومنصور وبكر بن وائل وزياد بن سعد عن الزهري كذلك أيضاً،
وكذلك رُوي عن يزيد بن أبي أنيسة وعن أخيه يحيى بن أبي أنيسة ومنصور وبكر بن وائل وزياد بن سعد عن
الزهري كذلك أيضاً، وكذلك رُوي عن يزيد بن أبي أنيسة ... ولعله قد اتضح بعض التحريف والتكرار لانتقال
النظر. فلذا حذفته، وأثبت ما في (ق) لسلامته، وبعده مباشرة في (ن) في اللوح الذي يليه: كانوا يمشون .. فحصل
سقط بمقدار لوحين.
(٤) هكذا قرأتها، وهكذا هي في (ق).
٢٢٨٢
العلل للدار قطني
ورواه عبدالرزاق، ومحمد بن بکر البرساني، عن ابن جريج، عن الزهري، عن
سالم، عن أبيه: أنه كان يمشي بين يدي الجنازة، وقد كان أبوبكر، وعمر، وعثمان
يمشون أمامها.
فدل على أن حديث ابن عمر موقوف، وأن الثاني من كلام الزهري.
ورواه حجاج بن محمد، واختلف عنه:
فروى جعفر بن محمد بن مخلد الخفاف بأنطاكية، وأحمد بن صالح - جميعاً-، عن
حجاج، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: رأيت
النبيّ څ، وأبا بكر، وعمر.
ويقال: إن الحجاج إنما حدّث بهذا من حفظه كذلك، وحدّث به من كتابه
خلاف هذا.
فرواه أحمد بن حنبل، ويوسف بن سعد(١) بن مسلم، عن حجاج بهذا الإسناد عن
ابن عمر: أنه كان يمشي بين يدي الجنازة، وقد كان رسول الله ﴿، وأبوبكر، وعمر،
وعثمان يمشون أمامها.
فدل على أن المسند منه من كلام الزهري.
و کذلك قال رباح بن زيد، عن ابن جريج.
:
و کذلك رواه محمد بن أبي عتيق، وموسى بن عقبة، ويحيى بن سعيد الأنصاري،
وعقيل، وخالد(٢)، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: أنه كان يمشي بين يدي الجنازة،
وأن أبا بكر، وعمر، وعثمان كانوا يمشون أمامها.
(١) هكذا قرأتها. ولعل الصواب: سعيد.
(٢) هكذا. ولعل الصواب: وعقيل بن خالد.
٢٨٣
العلل للدار قطني
واختلف عن [ابن](١) أخي الزهري:
فرواه إبراهيم بن سعد، عن ابن أخي الزهري، عن سالم، عن أبيه: [أن](٢)
رسول الله {#، وأبا بكر، وعمر .... فأسنده.
وخالفه الدراوردي، فرواه عن ابن أخي الزهري، عن عمّه، عن سالم، عن أبيه:
أنه كان يمشي بين يدي الجنازة. وقد كان رسول الله/# ... فردّه إلى قول الزهري.
ورواه النعمان بن راشد، عن الزهري، واختلف عنه:
فرواه محمد بن أبي بكر المقدّمي، عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن النعمان، عن
الزهري، عن سالم، عن أبيه: أن النبيّ ◌َ®، وأبا بكر، وعمر، وعثمان كانوا يمشون أمام
الجنازة.
وخالفه غيره عن وهب، فقال فيه: إن ابن عمر كان يمشي أمام الجنازة، ويقول:
كان رسول الله : ﴿، وأبوبكر، وعمر، وعثمان يمشون أمام الجنازة.
فاحتمل أن يكون قوله: ويقول :... من كلام الزهري على ما رواه الحفاظ عن
الزهري.
ورواه شعیب بن أبي حمزة، عن الزهري، واختلف عنه:
فرواه كثير بن عبيد، عن بقيّة، عن شعيب، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: كان
النبيّ ێ#، وأبوبكر، وعمر ....
وخالفه محمد بن عمرو بن حبان، وأبو عتبة أحمد بن الفرج، رویاه عن بقيّة، عن
شعيب، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: أنه كان يمشي أمام الجنازة.
(١) في (ق): أبي. والصواب ما أثبته.
(٢) كانت هكذا: أنه كان يمشي بين يدي الجنازة رسول الله / *... ، وشطب الناسخ على: كان يمشي بين يدي
الجنازة، فلذا عدلتها إلى: أن رسول الله ....
٢٨٤
العلل للدار قطني
قال الزهري: وكان رسول الله/ يمشي أمامها، وأبوبكر، وعمر، وعثمان.
ورواه أبو عتبة، عن بشر بن شعيب، عن أبيه شعيب، عن الزهري، عن سالم، عن
أبيه: رأيت أبا بكر، وعمر يمشون أمام الجنازة.
قال - يعني: الزهري -: وكان رسول الله: ﴿ يمشي أمامها.
وكذلك رواه الجراح بن المنهال، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: رأيت أبا بكر،
وعمر يمشون أمام الجنازة.
ورواه یونس بن یزید الأیلي، عن الزهري، واختلف عنه:
فرواه بحر بن نصر، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن سالم(١)، قال:
كان رسول الله :﴿، وأبوبكر، وعمر يمشون أمام الجنازة.
ورواه يونس بن عبدالأعلى، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن سالم:
أنه كان يمشي أمام الجنازة، وكان رسول الله ﴿ يفعل ذلك، وأبوبكر، وعمر، وعثمان.
فاحتمل ذلك أن يكون من كلام الزهري.
ورواه البرساني، وأبوزرعة وهب الله، عن يونس، عن الزهري، عن أنس، قال:
كان رسول الله: ﴿، وأبوبكر، وعمر يسيرون أمام الجنازة.
ورواه شبيب بن سعيد، والقاسم بن مبرور، عن يونس، عن الزهري، عن سالم:
أن ابن عمر كان يمشي أمامها، وقد كان رسول الله ﴿ يمشي بين يديها، وأبوبكر،
وعمر، وعثمان. فضبط عن يونس.
ورواه معمر بن راشد، واختلف عنه:
فرواه وهیب بن خالد، وإسماعيل بن ز کریا، ویحی بن یمان، وعبدالحميد بن جعفر
(١) هكذا، بدون: عن أبيه، وكذا فيما يأتي بعده.
٢٨٥
العلل للدار قطني
-جميعاً-، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: أن النبيّ مَ﴿، وأبا بكر، وعمر،
وعثمان كانوا(١) يمشون أمام الجنازة.
وكذلك قال أحمد بن يحيى الصوفي، عن جعفر بن عون، عن ابن جريج، عن
معمر، عن الزهري. ولم يتابع عليه.
وخالفهم يزيد بن زريع، فرواه عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: أنه
کان بمشي أمامها. ولم يرفعه.
ورواه عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري: أن رسول الله /®، وأبا بكر، وعمر
کانوا یمشون أمامها.
ورواه عبدالأعلى، عن معمر، عن الزهري: أن النبيّ ®، وأبا بكر، وعمر كانوا
يمشون أمامها.
ورواه مالك بن أنس، واختلف عنه:
فقال(٢): عن يحيى بن صالح الوحاظي، وعبدالله بن عون [الخزّاز](٣)، [ومعلّى](٤)
ابن الفضل -من أهل البصرة، ليس له عن مالك غير هذا- عن مالك، عن الزهري،
عن سالم، عن أبيه، عن النبيّ®. ووهموا فيه على مالك.
والصحيح [عن مالك](٥) ما رواه القعني، وأصحاب "الموطأ" عنه، عن الزهري:
(١) استئناف الكلام في (ن)، وهو بداية اللوحة.
(٢) هكذا.
(٣) كأنها في (ق): الحوار.
(٤) كأنها في (ن)، (ق): ويعلى -مهملة- ولعل ما أثبته الصواب. رَ: "الثقات" (١٨١/٩)، "الكامل" (٣٧٤/٦)،
"مجرد أسماء الرواة عن مالك" ص (١٦٩)، "ترتيب المدارك" (١٩٨/٢) - ط. المغرب-، "اللسان" (١١٣/٨).
(٥) زيادة من (ق).
٠
٢٨٦
العلل للدار قطني
كان رسول الله: ﴿ يمشي أمام الجنازة، وعبدالله بن عمر، والخلفاء هلمّ جرًاً.
ورواه عون -مولى أمّ حكيم-، عن الزهري مرسلاً، عن النبيّ م ®، وأبي بكر،
وعمر.
ورواه عبدالمنعم بن بشير، عن فليح، عن الزهري، عن أنس. وعبدالمنعم غير ثقة،
ولا يصح هذا عن الزهري، عن أنس.
والصحيح عن الزهري قول من قال: عن سالم، عن أبيه: أنه كان يمشي، وقد
مشى رسول الله مح﴿، وأبوبكر، وعمر.
[ورواه](١) إبراهيم بن يزيد الخوزي، عن سالم، عن أبيه، عن النبيّ ®، وأبي بكر،
وعمر، وعثمان. وإبراهيم لا يحتج به.
ورُوي عن شريك، عن خالد بن ذؤيب، عن الزهري: رأيت ابن عمر يمشي أمام
الجنازة.
والزهري وإن كان لقي ابن عمر، فإن هذا القول وهم من [راويه](٢)؛ لأن
الحفاظ [رووه](٣) عن الزهري، عن سالم: أنه رأى ابن عمر. وهو الصواب.
٢٧١٧- وسئل عن حديث الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبيّ ﴾
اقتلوا الكلاب(*).
فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه:
(١) زيادة على النسخ.
(٢) في (ن): روايه.
(٣) في (ن)، (ق): رواه.
(*) "الإتحاف" (٤٠١/٨).
٢٨٧
العلل للدار قطني
فرواه يونس، عن الزهري، واختلف عنه:
فرواه شبیب بن سعيد، عن يونس، عن الزهري، عن نافع، عن ابن عمر.
وخالفه ابن وهب، رواه عن يونس، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبيّ ◌ِ﴾.
ولا يُدفع واحد منهما؛ لأنهما محفوظان عن سالم، [ونافع](١). وكأن [القلب](٢)
إلى قول ابن وهب أسكن منه إلى قول شبيب.
*
*
*
٢٧١٨- وسئل عن حديث الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبيّ ﴾:
لله أشد فرحاً بتوبة عبده ... (*).
فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه:
فُرُوي عن الزبيدي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.
وقال إبراهيم بن سعد: عن الزهري، عن أبي عبيد، عن أبي هريرة.
وقال إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع: عن الزهري، عن أبي عبدالله الأغرّ، عن
أبي هريرة.
وقول إبراهيم بن سعد أشبه.
*
*
*
٢٧١٩ - وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر، عن النبيّ #: إذا قام أحدكم
من نومه، فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثاً( ** ).
(١) في (ق): عن نافع.
(٢) في (ن)، (ق): القول. ولعل ما أثبته الصواب.
(*) حديث ابن عمر: "مسند الشاميين" (٤٧/٣)، رَ: "العلل" (٢٦٩/٧) س (١٣٤١).
( ** ) "التحفة" (١٣٧/٥) ح (٦٨٩٤)، "الإتحاف" (٣٦٢/٨)، رَ: "العلل" (٧٨/٨).
٢٨٨
العلل للدار قطني
فقال: يرويه ابن وهب، عن ابن لهيعة، وجابر بن إسماعيل، عن عقيل، عن
الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبيّ#. وهذا غير محفوظ.
والمحفوظ: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبيّ ◌َ﴾.
٢٧٢٠- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه، عن النبيّ #: [من مسّ ذكره
فليتوضأ.
فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه:
فرواه العلاء بن سليمان الرّقّي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبيّ ﴿](١).
وكذلك قال عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن سالم،
عن أبيه، عن النبيّ ◌ِ﴾ ..
ورفعه وهم، والصحيح ما رواه مالك بن أنس، وابن عيينة، وأبو [المليح](٢) الرقي،
ومعمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، من قوله.
وكذلك رواه نافع، عن سالم، عن أبيه، من قوله. وهو الصواب.
*
*
٢٧٢١- وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر، [عن](٣) النبيّ﴾: من جاء
إلى الجمعة فليغتسل(*).
فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه:
(١) سقط من (ن) لانتقال النظر.
(٢) في (ن): مليح.
(٣) في (ن): أن.
(*) "الإتحاف" (٣٧٣/٨)، رَ: العلل (٤٢/٢) س(٩٩)، (٩٥/٦) س (١٠٠٣).
٢٨٩°
العلل للدار قطني
فرواه ابن أبي ذئب، وصالح بن كيسان، وابن عيينة، وعبدالعزيز الماجشون،
وعمرو بن الحارث، وإبراهيم بن نشيط، ومعمر، وقرّة، وشعيب بن أبي حمزة، وعثمان بن
عمر بن موسى، والزبيدي، وعبدالرزاق بن عمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.
ورواه الأوزاعيّ، واختلف عنه:
فرواه البابلتيّ(١)، وبشر بن بكر، ومحمد بن شعيب بن شابور، وبقيّة، وابن أبي .... (٢)،
عن الأوزاعيّ، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.
ورواه الوليد بن مسلم، عن الأوزاعيّ، عن الزهري، عن عبدالله بن عبدالله بن
عمر، عن أبيه.
ورواه ابن جريج، وليث بن سعد، عن الزهري، عن سالم بن عبدالله(٣)، وعن
[عبد الله](٤) بن عبدالله بن عمر، جميعاً، عن ابن عمر.
وقال قوم: عن الزهري: حدثني آل عبدالله بن عمر، عن ابن عمر.
ورواه عبدالله بن عامر الأسلمي، عن الزهري، عن [عبدالله] بن عبدالله بن عمر،
عن أبيه.
والأقاويل كلها محفوظة.
وعند الزهري فيه إسناد آخر: عن سالم، عن أبيه، عن عمر. صحيح عنه أيضاً.
(١) بداية سقط من (ق).
(٢) في (ن): وابن أبي عن الأوزاعي ... -بدون فصل -. ولعله: ابن أبي العشرين.
(٣) بعدها في (ن): بن عثمان بن عمر جميعاً عن ابن عمر. فقال قوم عن الزهري: حدثني أبو عبدالله بن عمر عن ابن
عمر. ورواه عبدالله بن عامر الأسلمي عن الزهري عن عبدالله بن عبدالله بن عمر عن أبيه. ورواه ابن جريج وليث
بن سعد ... أعاد الكلام مرّة أخرى؛ لانتقال النظر. فلذا حذفت ما تكرر قبل، وأثبت الأخير؛ لأنه أصوب.
(٤) في (ن): عبيدالله، ولعل الصواب ما أثبته، وكذا ما يليه.
٢٩٠
العلل للدار قطني
کتبناه في مسند عمر، فاستغنى عن إعادته.
وقال عبدالرحمن بن يحيى العذري: عن يونس الأيلي، عن الزهري، عن ابن المسيب،
عن أبي هريرة، عن النيّ څ.
وقال عليّ بن غراب: عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عبيد بن
السباق، عن ابن عباس، عن النبيّ څ.
وخالفه مالك، فقال: عن الزهري، عن ابن السباق مرسلاً.
وقال عثمان بن صالح: عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس.
وهذه الأقاويل الثلاثة وهم.
[وقال](١) معاوية بن يحيى الصدفي: عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن
[أبي](٢) أيوب.
قاله إسحاق بن سليمان الرازي عنه.
٢٧٢٢- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه: أن النبيّ # قال: إن بلالاً ينادي
بليل ... الحديث(*).
فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه:
فرواه مالك بن أنس، عن الزهري، واختلف عن مالك:
فرواه القعني، وكامل بن طلحة، وعبيد بن عبدالله المحمدي، وعبدالرحمن بن
(١) في (ن): فقال.
(٢) استظهرت سقطه.
(*) "الإتحاف" (٣٧١/٨)، رَ: "الأحاديث التي خولف فيها مالك" ص(٥٨)، "أطراف الموطأ" (٢٣١/٥).
٢٩١
العلل للدار قطني
مهدي، وعبدالرزاق، وإسحاق [الحنين](١)، وروح بن عبادة، عن مالك، عن الزهري،
عن سالم، عن أبيه.
وخالفهم يحيى بن يحيى، وأبو مصعب، والشافعي، وقتيبة بن سعيد، وعبدالرحمن بن
القاسم، ویحی بن بكير، ومعن، رووه عن مالك، عن الزهري، عن سالم مرسلاً.
و كذلك قيل عن روح بن عبادة، عن مالك.
ورواه شعيب بن أبي حمزة، وليث بن سعد، ويونس، وعقيل، وابن عيينة،
وعبدالعزيز الماجشون، وعبيدالله بن أبي زياد، وعبدالرحمن بن إسحاق، عن سالم، عن
أبيه. وهو الصواب.
٢٧٢٣- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه، عن النبيّ: في كتاب الصدقة
بطوله(*).
فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه:
رواه سفيان بن [حسين](٢)، وسليمان بن أرقم، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه،
عن النبيّ ڭ.
واختلف عن سلیمان بن کثیر:
فرواه عبدالرحمن بن مهدي، عن سليمان بن كثير، عن الزهري، عن سالم، عن
أبيه، عن النبيّ ڭ.
وغيره يرويه عن سليمان بن كثير موقوفاً.
(١) كأنها في (ن): الجهني. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) "التحفة" (١٠٨/٥، ١٢٠) ح (٦٨١٣، ٦٨٣٧)، "الإتحاف" (٣٧٦/٨).
(٢) في (ن): جبير، ولعل ما أثبته الصواب.
٢٩٢
العلل للدار قطني
وحدّث به يونس، عن الزهري، قال: أقرأني سالم بن عبدالله كتاب عمر في
الصدقات ... ، وساق الحديث بطوله.
وقول يونس أشبه بالصواب، والله أعلم.
*
*
*
٢٧٢٤- وسئل عن حديث سالم، عن أبيه، عن النبيّ#: فيما سقت
(*)
السماء العشر ..
فقال: حدّث به يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبيّ ◌ِ﴿ ..
وتابعه یزید بن أبي حبيب، رواه عن الزهري كذلك.
ورواه نافع، فخالف سالماً، واختلف عن نافع:
فرواه خالد بن الحارث، وعبدالرزاق، عن عبدالله(١) بن عمر، عن نافع، عن
ابن عمر، من قوله.
وخالفه أيوب، عن موسى(٢) بن عقبة، واللیث بن سعد، وابن جريج، رووه عن
نافع، عن ابن عمر.
ورووه(٣) عن نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ /. ووهم فيه في موضعين: في قوله:
عن ابن جريج، عن نافع. وإنما رواه ابن جريج عن موسى بن عقبة. [و](٤) في قوله: عن
النبيّ ◌َ﴿. وإنما هو موقوف عن ابن عمر.
(*) "التحفة" (١٦٤/٥) ح (٦٩٧٨)، "الإتحاف" (٣٨٩/٨)، رَ: "شرح علل الترمذي" (٦٦٦/٢).
(١) هكذا.
(٢) هكذا: عن موسى بن عقبة، ولعل الصواب: وموسى ....
(٣) هكذا، ويحتمل وجود سقط وتحريف.
(٤) زيادة على النسخ.
٢٩٣°
العلل للدار قطني
٢٧٢٥ - وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر: كُفْن رسول الله :8# في ثلاثة
أثواب(*).
فقال: يرويه عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن أبيه، عن النبيّ ◌ِ *.
حدّث به الصاغاني [عنه كذلك](١).
ورواه يحيى القطان، عن الثوريّ، عن عاصم، عن سالم، عن أبيه: كفن عمر في
ثلاثة أثواب. وهو الصواب.
حدثنا القاضي بدر بن الهيثم، ومحمد بن جعفر [المطيري](٢)، قالا: حدثنا
محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا أبو الجواب، قال: حدثنا [سفيان](٣) الثوريّ،
عن عاصم بن عبيدالله، عن سالم، عن ابن عمر، قال: كفن رسول الله (8/ في ثلاثة
أثواب: ثوبين صُحاربين(٤)، وثوب(٥) حيرة(٦).
....... (٧) الصاغاني، عن أبي الجواب.
حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، وأحمد بن عبدالله بن محمد الوكيل، ومحمد بن
سهل الكاتب، قالوا: حدثنا عمر بن [شّة](٨)، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال:
(*) المرفوع: "تاريخ بغداد" (٢٩١/٢)، الموقوف: "المصنف" لابن أبي شيبة (٤٢٣/٤).
(١) بياض. ولعل ما استظهرته المراد. والبياض لا يحتمل: عن أبي الجواب عن الثوريّ عنه كذلك. وهذا يخالف الرواية
لاحقاً. والله أعلم.
(٢) في (ن): المظفري. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) بياض. ولعل ما استظهرته الصواب.
(٤) مفرده: صُحاري، نسبة إلى صُحار - قرية باليمن-، وقيل: من الصُّحرة، وهي حمرة خفية. رَ: "النهاية" (١٢/٣).
(٥) هكذا. وفي أصل الحديث: وبُرد.
(٦) حِبَرة - بوزن عنبة -: هو برد يماني موشيٍّ مخطط. رَ: "النهاية" (٣٢٨/١).
(٧) كلمة لم أستطع قراءتها، ولم أقرأها: تفرد به. وأيضاً لم يتفرد به الصاغاني عن أبي الجواب.
(٨) بياض. ولعل ما استظهرته الصواب.
٢٩٤
العلل للدار قطني
حدثني عاصم بن عبيدالله، عن سالم بن عبدالله، عن أبيه، قال: كفن عمر في ثلاثة
أثواب: ثوبين سحوليين(١)، وثوب كان يلبسه.
ليس في کتابي عن الو کیل: عن أبيه.
*
٢٧٢٦- وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر، عن النبيّ #: ستخرج نار
[في](٢) آخر الزمان من حضرموت، تحضر(٣) الناس(*).
فقال: اختلف فيه سالم، ونافع، عن ابن عمر.
رواه أبوقلابة، عن سالم، عن أبيه، عن النبيّ #. ولم يروه عنه غير يحيى بن
أبي کثیر.
حدّث به عنه الأوزاعيّ، وعلي بن المبارك، والحجاج بن الحجاج، وحرب بن
شداد، وأبان العطار.
ورواه عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن كعب الأحبار، من قوله.
ويقال: إن المحفوظ قول نافع، والله أعلم.
حدثنا علي بن عبدالله بن مبشر، قال: حدثنا نمير(٤) بن المنتصر، قال: حدثنا عبدالله
ابن نمير، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، عن كعب، قال: يوشك بأن تخرج
[نار](٥) من اليمن، تسوق الناس إلى الشام، تغزو معهم إذا غزوا، وتقتل معهم إذا قاتلوا،
(١) سحوليين - بفتح السين وضمها -: نسبة إلى قرية باليمن. وقيل غير ذلك. رَ: "النهاية" (٣٤٧/٢).
(٢) في (ن): من.
(٣) هكذا. ولعل الصواب: تحشر.
(*) "التحفة" (٩١/٥) ح (٦٧٦٥)، "الإتحاف" (٣٤١/٨).
(٤) هكذا. وهي مهملة. ولعل الصواب: تميم ..
(٥) زيادة على النسخة، وكذا ما يأتي بعدها من مثلها.
٢٩٥
العلل للدار قطني
وتروح معهم إذا راحوا؛ فإذا سمعتم بها فاخرجوا إلى الشام.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن زريق بن
الأعجم، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن حفص اليماني، قال: حدثنا يزيد بن أبي حکیم
-هو العدني-، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن
ابن عمر، عن كعب الأحبار، قال: يوشك بأن تخرج [نار] من أرض اليمن، تسوق
الناس إلى الشام، فإذا سمعتم بها فاخرجوا إلى الشام.
قال الشيخ أبو الحسن: هذه الأحاديث [الثلاثة](١)، يرويها سالم، عن أبيه، عن
النبيّ ◌َ﴾. خالفه نافع فيما رواه عن ابن عمر، عن كعب. وروى الآخر عن ابن عمر،
عن سلمان(٢). وروى الآخر عن ابن عمر، عن عمر. وقد قضي فيها لنافع على
سالم.
*
*
٢٧٢٧ - وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر: نهى رسول الله {# أن يسافر
الرجل وحده (*).
فقال: يرويه عمرو بن دينار -قهرمان الزبير، ويكنى : أبا يحيى-، عن سالم،
واختلف عنه في رفعه:
فرواه كلثوم بن جوشن القشيري عنه، ورفعه في آخره، إلا أن الراوي قال فيه:
عن كلثوم بن جوشن، عن يحيى المديني. وإنما أراد أن يقول: عن أبي يحيى. وهو
عمرو بن دینار.
(١) في (ن): ثلاثة.
(٢) هكذا. رَ: "السنن الكبرى" للنسائي (٣١/٣).
(*) "من عاش بعد الموت" ص(٣٥-٣٦).
٢٩٦
العلل للدار قطني
وكذلك قال جعفر بن [جسر](١) بن فرقد، عن أبيه، عن عمرو بن دينار. ورفعه.
و کذلك رواه [السريّ](٢) بن یحیی، عن عمرو بن دينار.
ورواه حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار موقوفاً.
والموقوف أشبه بالصواب، وعمرو بن دينار هذا ذاهب.
ورواه أشعث بن شعبة، عن السري بن يحيى، عن عمرو بن دينار، ورفعه.
*
٢٧٢٨- وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر: كان من دعاء النبيّ
اللهم [عينين هطّالتين] ... (٣) الحديث(*).
فقال: یرویه الوليد بن مسلم، واختلف عنه:
فرواه الرياشي: [العباس](٤)، عن شيخ له (٥)، عن الوليد، عن أبي سلمة: ثابت بن
[سَرْج الدوسي](٦)، عن سالم، عن أبيه. ووهم فيه.
(١) في (ن): جبير. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في (ن): الصري.
(٣) في (ن): عينى -مهملة- هطا ... الحديث. ولا أدري أطمس ما بعد الثانية لكونها في آخر السطر. أم تحرفت الجملة
بکاملھا.
(*) المرسل: "الزهد" لابن المبارك ص(١٦٥)، وللإمام أحمد ص(١٥).
(٤) لم يظهر منها إلا الألف. أو يكون محلها: أبو الفضل.
(٥) هو سهل بن صالح -أبو معيوف- كما صرّح به في "الدعاء" للطبراني (١٤٧٩/٣)، "الحلية" (١٩٦/٢)، "تاريخ
دمشق" (١٢٠/١١)، رَ: "تهذيب الكمال" (١٩٢/١٢) تمييزاً.
(٦) في (ن): نوح الروسي، ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "التاريخ الكبير" (١٦٤/٢)، "الضعفاء" لأبي زرعة (٣٤٤/٢)،
"الجرح والتعديل" (٤٥٣/٢)، "الكنى والأسماء" للدولابي (٥٩١/٢)، "الثقات" (٩٤/٤)، "المؤتلف والمختلف"
للدار قطني (١٢٢٦/٣)، وقد أسند الحديث من طريقه مرسلاً، "الأسامي والكنى" لأبي أحمد الحاكم
(ق/١٧٨/ب)، "تاريخ دمشق" (١٢٠/١١-١٢١)، وقد أسند الموصول والمرسل، "الإكمال" (٢٨٨/٤)، "ذيل
لسان الميزان" ص(٣٧).
٢٩٧
العلل للدار قطني
وغيره يرويه عن الوليد، عن ثابت [الدوسي](١)، عن سالم بن عبدالله مرسلاً.
وسالم هذا يشبه أن يكون سالم بن عبد الله [المحاربي](٢)، وليس بابن عمر.
*
*
٢٧٢٩ - وسئل عن حديث سالم، عن ابن عمر، عن النبيّ #: أُريتُ في النوم
أني أستقي على قليب، فجاء أبوبكر فترع ذنوباً أو ذنوبين، فترع نزعاً ضعيفاً، ثم جاء
عمر ... الحديث(*).
فقال: یرویه عبيدالله بن عمر، واختلف عنه:
فرواه محمد بن بشر العبدي، عن عبيدالله بن عمر، عن أبي بكر بن سالم، عن
ابن عمر. وأسقط من الإسناد: سالماً(٣).
ورُوي عن معمر، عن عبيدالله بن عمر، عن أبي بكر بن سالم، عن ابن عمر، عن
النبيّ ◌َ﴿ّ حديث آخر، وهو: إني رأيت كأني أشرب [عسّاً](٤) مملوءاً لبناً، فأعطيت
فضلي عمر ... ، لا أعلم حدّث به غير أحمد بن أسد بن عاصم ابن بنت مالك بن
مغول، عن معمر. فإن كان حفظه، فقد أغرب به، والله أعلم.
(١) في (ن): الروميّ. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في (ن): البخاري. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "الجرح والتعديل" (١٨٥/٤)، "المتفق والمفترق" (١١٥٢/٢).
(*) سالم عن ابن عمر: "التحفة" (١٨٥/٥) ح (٧٠٣٨)، "الإتحاف" (٤٣١/٨).
(٣) هكذا رواية محمد بن بشر، ولعل سقطاً حصل؛ فمحمد بن بشر يرويه بإثبات "سالم"، رواه عنه جمع من الأئمة،
منهم: الإمام أحمد، وابن نمير، وأبوبكر بن أبي شيبة، وعباس الدوري، فيكون الاختلاف على عبيدالله فيمن أثبت
"سالمً"، ومن أسقطه، والسياق يقتضي ذلك، والله أعلم.
(٤) في (ن): عصى. والصواب المثبت. والعُسّ: هو القدح الكبير، وجمعه: عساس، وأعساس. رَ: "النهاية" (٢٣٦/٣)
٢٩٨
العلل للدار قطني
٢٧٣٠ - وسئل عن حديث يرويه سالم، ونافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ﴾:
في النهي عن قتل الجنّان التي تكون في البيوت، إلا ذا الطفيتين(١)، والأبتر(٢)(*).
فقال: رواه عاصم بن محمد العمري، عن أخويه: زيد، وعمر ابن محمد بن
زيد بن عبدالله بن عمر، عن سالم، ونافع، عن ابن عمر، قال: نُهي عن قتل الجنّان التي
تكون في البيوت، إلا ذا الطفيتين والأبتر؛ فإنهما يخطفان البصر، ويقتلان [أولاد](٣)
الجمال في البطون.
قال ابن عمر: من تركهما فليس منّا.
وفي لفظ هذا الحديث وهم، وهو قوله: عن ابن [عمر](٤): النهي عن قتل الجنّان؛
فإن ابن عمر یروي هذا عن أبي لبابة، عن النيّ ڭ.
وأما قتل ذي الطفيتين، والأبتر، فهو [مما](٥) سمعه [ابن] عمر من النبيّ ◌ِ﴾.
حدّث به الزهري، عن سالم، عن ابن عمر. وبيّنه، وفصّل قوله في النهي عن قتل
الجنّان، فجعله عن [أبي لبابة](٦)، أو عن زيد بن الخطاب، عن النبيّ ◌ِ﴾.
وأما نافع، فاختلف عنه:
فرواه الثوريّ، عن عبيد الله بن عمر، [عن](٧) نافع، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َ﴾:
(١) نوع من الحيات على ظهره خطان مثل خُوص المقْل. رَ: "النهاية" (١٣٠/٣).
(٢) هو المقطوع الذنب من الحيات. رَ: "فتح الباري" (٣٤٨/٦).
(*) حديث أبي لبابة: "التحفة" (٥٦٥/٨) ح (١٢١٤٧)، "الإتحاف" (٣٤٨/١٤). حديث ابن عمر: "الإتحاف" (٤١١/٨).
(٣) في (ن): أولا.
(٤) سقط من (ن)، وكذا ما يأتي بعده بين المعقوفتين المهملتين.
(٥) في (ن): ما.
(٦) بياض.
(٧) في (ن): وعن. أو تكون ما قبلها: بن عمرو. ولعل الصواب ما أثبته.
٢٩٩
العلل للدار قطني
أنه هی عن قتل الجنان.
وغير الثوريّ یرویه عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي لبابة.
و کذلك رواه أيوب السختياني، واختلف عنه:
فرواه هشام بن حسّان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر. وذكر فيه: أبا لبابة.
وكذلك قال يحيى الحمّاني، عن سليمان بن بلال، وابن نمير، عن عبيدالله. نحو
قول إسحاق(١).
[و](٢) رواه حنظلة بن أبي سفيان، عن القاسم بن محمد، عن ابن عمر، عن
أبي لبابة. وهو الصواب.
وروى خالد الحذاء، عن ابن سيرين، عن ابن عمر، عن النبيّ #. ولم يذكر
أبا لبابة.
والصحيح قول من قال: عن أبي لبابة.
(١) هكذا، ولعل سقطاً حصل، وربما كان المراد: إسحاق بن موسى الأنصاري، وهو يرويه عن أنس بن عياض عن
عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن أبي لبابة، كما أخرجه مسلم في صحيحه (١٧٥٤/٤).
(٢) زيادة على النسخ.
٣
العلل للدار قطني
ومن حديث نافع، عن ابن عمر
عبيدالله، عن نافع
٢٧٣١- وسئل عن حديث نافع، عن ابن عمر: أن النبيّ # أسهم لرجل
وفرسه ثلاثة أسهم، للرجل سهم، وللفرس (١) سهمان(*).
فقال: یرویه عبيدالله، عن نافع، واختلف عنه:
فرواه الثوريّ، عن عبيدالله، واختلف عنه في لفظه:
فقال المعانى بن عمران، وعبدالله بن الوليد العدني، ومؤمل بن إسماعيل،
وعبدالله بن رجاء المكي: عن الثوريّ، عن عبيدالله. وقالوا فيه: أسهم للفرس
سهمين(٢)، وللرجل(٣) سهماً.
وخالفهم القاسم بن يزيد الجرمي، والفريابي، فروياه عن الثوريّ، عن عبيدالله.
وقالوا: جعل للفرس سهمين، وللراحل سهماً (٤).
والقول الأول أصح.
وكذلك قال سُليم بن أخضر، وأبو أسامة، وإسماعيل بن زكريا، وهشيم،
(١) في (ن): وللفرس سهم سهمان. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) "التحفة" (٤٥١/٥، ٤٦٧، ٥١٢) ح (٧٨٤١، ٧٩٠٧، ٨١١١)، "الإتحاف" (٢٢١/٩)، رَ: "السنن" للدارقطني
(١٧٩/٥-١٨٠، ١٨٣، ١٨٦-١٨٩)، "التجريد" للقدوري (٤١٤٣/٨)، "السنن الكبرى" للبيهقي (٣٢٥/٦).
(٢) في (ن): من سهمين.
(٣) أي: صاحب الفرس، رَ: "السنن" للدارقطني (١٧٩/٥).
(٤) أي: للفرس مع صاحبه سهمان، والراجل سهم واحد. بينما في الرواية الأولى للرجل مع فرسه ثلاثة أسهم: سهمان
لفرسه، وسهم له. ورواية الفريابي أخرجها الدارمي (١٣٢/٩)، ولم يذكر متنه، وقال: نحوه، وقد ذكر قبله رواية
أبي معاوية عن عبيدالله به، وفيها: للفارس ثلاثة أسهم، وللراجل سهم، والله أعلم.