النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١
العلل للدار قطني
٢٥٩١- وسئل عن حديث الزهري، [عن أنس](١): قال رسول الله
أفضل العبادة انتظار الفرج من الله(*).
فقال: يرويه بقية [بن الوليد](٢)، واختلف عنه:
فرواه سليمان بن سلمة الخبائري، عن بقية، عن مالك، عن الزهري، عن أنس.
[و خالفه](٣) نعيم بن حماد، فرواه عن بقية، عن مالك، عن الزهري مرسلاً.
ولا يصح [هذا عن مالك](٤) بوجه.
حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي سعيد، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح
[العسكري](٥)، قال: حدثنا سليمان بن سلمة، [قال: حدثنا](٦) بقية بن الوليد، قال:
حدثني مالك بن أنس الأصبحي، قال: حدثني الزهري، عن أنس: قال رسول الله ◌ِصل:
أفضل العبادة انتظار الفرج من الله -عز وجل -.
٢٥٩٢- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: قال رسول الله ﴾:
(١) سقط من (ق).
(*) "كشف الأستار" (٣٨/٤)، "الكامل" (٧٦/٢)، "الشعب" (٨/١٨-١٠)، - وفيه خطأ نبه عليه د. خلدون في
"زوائد تاريخ بغداد" (٥٧٤/١) -، "تاريخ بغداد" (٥٣٨/٣)، رَ: "الإرشاد" (٤٥١/١-٤٥٢)، "العلل المتناهية"
(٣٨١/١).
(٢) زيادة من (ق).
(٣) في (ن)، (ق): وخالفهم.
(٤) غير واضح في (ن).
(٥) في (ن): العسكر، وأثبت ما في (ق)، و"العلل المتناهية"، وقد رواه من طريق الدارقطني.
(٦) سقط من (ق).
١٨٢
العلل للدار قطني
خير الصحابة أربعة، وخير الطلائع أربعون، وخير السرايا أربعمائة(*).
فقال: يرويه أبو سلمة [العاملي](١)، عن الزهري، عن أنس.
وأبوسلمة هذا [عندنا](٢) هو الحكم بن عبد الله بن [خطاف](٣)، وهو متروك الحديث.
ورُوي عن عباد بن كثير، [عن](٤) عقيل(٥)، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبدالله،
عن ابن عباس(٦).
والمحفوظ عن الزهري المرسل.
*
٢٥٩٣- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: قال رسول الله #: إن لكل
دِين خُلقاً، وإن خُلق هذا الدِّين الحياءِ(*).
فقال: یرویه عیسی بن يونس، واختلف عنه:
فرواه نعيم بن حماد، عن عيسى بن يونس، عن معاوية بن يحيى، عن الزهري،
عن أنس.
(*) حديث أنس: "التحفة" (٦٧٤/١) ح (١٥٧١). حديث ابن عباس "التحفة" (٤٨٥/٤) ح (٥٨٤٨)، "الإتحاف"
(٣٨٥/٧). المرسل: "التحفة" (٤٩٤/١٢) ح (١٩٣٥٥)، رَ: "علل الحديث" (٧٠٢/١)، "الكامل" (٤٢٧/٢).
(١) زيادة من (ن).
(٢) بياض في (ن)، وأولها: عند .... وما أثبته من (ق).
(٣) في (ن)، (ق): خطاب. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في (ن): بن. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٥) غير واضحة في (ن).
(٦) رَ: "فوائد حمام" - مع " الروض البسام" - (٦٩/٣)، "الكامل" (٤٢٧/٢).
( ** ) "التحفة" (٦٦٣/١) ح (١٥٣٧)، "مسند عمر بن عبدالعزيز" ص(١٧٧)، "الشعب" (٣٩٥/١٣)، "تاريخ بغداد"
(١٦٤/٨، ٥٠٩).
١٨٣
العلل للدار قطني
وكذلك رواه محمد بن عبدالرحمن بن سهم، عن عيسى بن يونس، عن معاوية بن
يحى، عن الزهري.
وحدّث به ابن سهم، عن عيسى بن يونس - [أيضاً](١) - عن مالك، عن الزهري.
[ولا يصح عن مالك](٢).
[و](٣) رواه بقية، عن معاوية بن يحيى -يقال: إنه أبو مطيع الطرابلسي-، عن
محمد(٤) بن عبدالعزيز، عن الزهري، عن أنس.
وقيل: عنه، عن معاوية بن يحيى، عن عبدالغفور(٥) بن عبدالعزيز، عن الزهري.
ورواه علي بن أبي دلامة(٦)، عن علي بن عياش، عن معاوية بن يحيى. وقال: عن
عمر بن عبدالعزيز، عن الزهري، عن أنس. ووهم.
والحديث غير ثابت.
*
٢٥٩٤- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال: قال رسول الله ﴾:
إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول: إنك أحدثت. فلا [ينصرف حتى يسمع صوتاً أو
يجد](٧) ريحاً.
(١) غير واضحة في (ن) للبياض.
(٢) في (ن)، (ق): ولا أيضاً عن مالك. ولعلها محرّفة عما أثبته. رَ: "العلل المتناهية" (٢٢١/٢).
(٣) ليست في (ق)، وبياض في (ن).
(٤) هكذا، وأخشى أن تكون محرّفة عن: عمر. رَ: "الشعب" (٣٩٤/١٣).
(٥) هكذا.
(٦) غير واضحة للطمس في (ن)، وكونها آخر السطر. رَ: "الحلية" (٣٦٣/٥)، "موضح الأوهام" (٢٧٩/٢).
(٧) في (ق): تنصرف حتى تسمع صوتاً أو تجد.
١٨٤
العلل للدار قطني
فقال: يرويه زمعة بن صالح، عن الزهري، عن عباد بن تميم، عن عمر، عن
سعيد بن المسيب مرسلاً(١).
[آخر الرابع والثلاثين بحمد الله وحسن هدايته](٢).
(١) هكذا ينتهي الجواب، ولا شك في وجود سقط لانتقال النظر. وأظن هذا الإسناد محرّفاً عن: عن عمه، وعن
سعيد بن المسيب مرسلاً، والحديث معروف من رواية ابن عيينة عن الزهري عن سعيد وعباد عن عمه عبدالله بن
زيد مرفوعاً. رَ: "التحفة" (٢٢٤/٤) ح (٥٢٩٦)، "الإتحاف" (٦٤٦/٦)، ورواية زمعة لعلها ما في "أطراف
الغرائب" (١٧٨/١) - وفيه تحريف- ويرويه علي بن قادم عن زمعة عن الزهري عن أنس. والله أعلم.
(٢) من (ق)، وليس في (ن).
١٨٥
العلل للدار قطني
٢٥٩٥- سئل الشيخ أبوالحسن علي بن عمر بن أحمد الدار قطني [الحافظ](١)
عن حديث الزهري، عن أنس بن مالك: أن رسول الله 8# كان إذا جاء شهر
رمضان، قال: اللهم قد جاءكم شهر رمضان، [تفتح](٢) فيه أبواب الجنة،
و[تغل](٣) فيه الشياطين، من حُرم [خيره](٤) فقد حُرم(*).
فقال: حدّث به نعيم بن حماد، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن
أنس(٥). ووهم فيه.
ورواه ابن إسحاق، عن الزهري، عن أويس بن مالك بن أبي عامر، عن أنس بن مالك.
والمحفوظ: عن الزهري، عن أبي [سهيل](٦): نافع بن مالك - وهو نافع بن
أبي أنس-، عن أبيه، عن أبي هريرة.
*
٢٥٩٦- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: جاء رجل إلى النبيّ ﴿،
فقال: وقعتُ على امرأتي في رمضان، فقال: أعتق رقبة ... الحديث(*).
(١) لیست في (ق).
(٢) في (ق): يفتح. وفي (ن) مهملة.
(٣) في (ق): يغل، وفي (ن): تقل -مهملة".
(٤) في (ن): حمره.
(*) حديث أنس: "التحفة" (٢٣٢/١) ح (٢٤٠)، "الإتحاف" (٤٢٨/١)، حديث أبي هريرة: "التحفة" (١٣٦/١٠)
ح (١٤٣٤٢)، "الإتحاف" (٤٨٢/١٥)، رَ: "العلل" (٧٥/١٠) س (١٨٨١)، وفيه بعض التحريف، "علل الحديث"
(٥٤٣/٢).
(٥) رَ: "العلل" (٨١/١٠).
(٦) في (ق): سهل.
( ** ) رَ: "العلل" (٢٢٣/١٠) س (١٩٨٨).
١٨٦
العلل للدار قطني
فقال: يرويه وكيع، عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن أنس. ووهم فيه.
واختلف في هذا الحدیث على الزهري في إسناده، ومتنه:
فرواه مالك، وابن جريج، و[أبو أويس](١)، وعمر بن عثمان المخزومي، ويحيى بن
سعيد الأنصاري، عن الزهري، عن حميد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، عن النبيّ ◌ِ#.
على التخيير(٢).
[وخالفهم](٣) أصحاب الزهري، فرواه ابن عيينة، و[معمر](٤)، ویونس، وعقيل،
ومنصور بن المعتمر، وشعيب بن أبي حمزة، والأوزاعي، عن الزهري، عن حميد، عن
أبي هريرة.
٠
ورواه أبو عامر العقدي، وسلیمان بن بلال، عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وتابعه زمعة بن صالح، عن الزهري.
واختلف عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة(*).
و[خالفه](٦) روح بن عبادة، وإبراهيم بن طهمان، [فروياه](٧) عن ابن أبي حفصة،
عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة.
(١) كأنها في (ن): وابن ادريس، وما أثبته من (ق). ولعله الصواب.
(٢) بعدها أربعة أحرف، لم أستطع قراءتها، رسمها: اواو، والله أعلم.
(٣) في (ن)، (ق): وخالفه، ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) في (ن): ومعتمر، ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(٥) هكذا العبارة، وربما حصل انتقال نظر، ولعل الصحيح: واختلف عن محمد بن أبي حفصة: [فرواه عبدالوهاب بن
عطاء عن محمد بن أبي حفصة]، عن الزهري، عن أبي سلمة ... رَ: "العلل" (٢٣٠/١٠).
(٦) في (ن)؛ (ق): خالفهم.
(٧) في (ن)، (ق): فرواه.
١٨٧
العلل للدار قطني
وقال صالح بن أبي الأخضر: عن الزهري، عن أبي سلمة، [وحميد](١)، عن
أبي هريرة. [جمع] بينهما.
وقال مهران بن أبي عمر: عن الثوريّ، عن منصور، عن الزهري(٢)، عن سعيد بن
المسيب، عن أبي هريرة.
وقال [جعفر بن برقان](٣): عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلاً.
و[قال](٤) أبو غسان: مالك بن إسماعيل: [عن ابن](٥) عيينة، عن الزهري، عن
حميد، [عن أبي هريرة، وأبي سعيد](٦) الخدري.
وقال هقل: عن الأوزاعيّ، عن الزهري، عن عروة، عن أبي هريرة.
وقال روّاد: عن الأوزاعيّ، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
وقال محمد بن الزبير الحرّاني: عن الزهري، [عن سالم](٧)، عن ابن عمر.
و کل هؤلاء رووه على الترتيب.
والصحيح حديث [الزهري، عن حميد](٨)، عن أبي هريرة. على الترتيب. وقد
ذكرنا ذلك في مسند أبي هريرة، وفيه زیادة علی هذا.
(١) غير واضح للبياض في (ن)، وكذا في الذي يليه.
(٢) كأنها مكررة في (ن).
(٣) غير واضح للبياض في (ن).
(٤) زيادة للبيان.
(٥) في (ن): مالك بن إسماعيل بن عيينة، وهو غير واضح في (ق)، إلا أنها: عن ابن الـ ... ، ولعل ما أثبته الصواب.
(٦) في (ق): وأبي هريرة عن أبي سعيد.
(٧) غير واضح للبياض.
(٨) بياض في (ن) لم يتضح إلا "الـ ... " في أوله.
١٨٨
العلل للدار قطني
٢٥٩٧- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: كان رسول الله # يسدل
ناصيته [ما شاء الله، ثم](١) فرق بعد(*).
فقال: يرويه مالك، واختلف عنه:
فرواه أحمد بن حنبل، عن حماد الخياط، عن مالك، عن زياد بن سعد، عن
الزهري، عن أنس بن مالك.
وخالفهم(٢) معن، والقعني، وأبو مصعب، فرووه عن مالك، عن زياد بن سعد،
عن الزهري مرسلاً.
والمرسل أصح.
٢٥٩٨- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس بن مالك، قال: رأيت على
أمّ كلثوم بنت رسول الله # برد حرير سيَراء( ** ).
فقال: اختلف على الزهري:
فرواه [شعيب](٣) بن أبي حمزة، والزبيدي، والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن
أنس، قال: رأيت [على](٤) أم كلثوم ...
وخالفهم معمر، فرواه عن الزهري، عن أنس: رأيت على زينب بنت
رسول الله ﴾ ....
(١) غير واضح للبياض في (ن).
(*) "الإتحاف" (٣١١/٢)، "أطراف الموطأ" (٣١٠/٥)، "المختارة" (١٩٩/٧).
(٢) هكذا.
( ** ) "التحفة" (٦٤٨/١، ٦٦٤) ح (١٤٩٤، ١٥٤٠)، "الإتحاف" (٢٩٢/٢)، رَ: "التاريخ الأوسط" (٢٥٠/١).
(٣) کأما في (ق): سعيد.
(٤) سقط من (ن).
١٨٩
العلل للدار قطني
والصحيح قول من قال: أم كلثوم.
٢٥٩٩- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: خرج رسول الله و8# عام
الفتح، فصام وصام الناس، حتى بلغ الحدید، ثم أفطر فأفطر الناس. و کانوا يأخذون
بالأحدث فالأحدث من فعل رسول الله {}(*).
فقال: رواه عبدالله بن عبدالرحمن [الدارمي](١)، عن خالد بن مخلد، عن مالك،
عن الزهري، عن أنس.
وعبيدالله بن عبدالله بن عتبة(٢)، عن النبيّ ◌َ﴾.
وذكر أنس [فيه وهم](٣).
والصحيح: عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس.
٢٦٠٠- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال: قال رسول الله ﴿: إذا
سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول(*).
فقال: حدّث به محمد بن عبدالرحمن(٤) بن عمر الشماخي، عن عمرو بن
(*) حديث ابن عباس: "التحفة" (٤٨٢/٤) ح (٥٨٤٣)، "الإتحاف" (٣٧٢/٧).
(١) في (ق): الروامي.
(٢) هكذا بالإرسال فيه، ولعل الصواب: وعن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن ابن عباس، عن النبيّ 8#، رَ:"مسند
الدارمي" (٢٨٦/٧) -مع "فتح المنان" -.
(٣) في (ن): وهم فيه وهم. ولعل الصواب ما أثبته من (ق)، والله أعلم.
( ** ) "الحلية" (٣٧٨/٣)، رَ: "العلل" (٢٦٣/١١) س(٢٢٧٥)، "أطراف الموطأ" (٢٣٣/٣).
(٤) لعل الصواب: عبدالرحيم، كما سيأتي. رَ: "اللسان" (٣٠٠/٧).
العلل للدار قطني
[مرزوق](١)، عن مالك، عن الزهري، عن أنس. ووهم فيه.
والصواب: عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخدري.
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن حبيب الزرّاد، قال: حدثنا محمد بن عبدالرحيم بن
عمر بن شماخ، قال: حدثنا عمرو بن مرزوق، قال: أخبرنا مالك، عن الزهري، عن
أنس: أن النبيّ ◌َ /، قال: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول.
تفرّد به الشماخي -و کان ضعيفاً-، عن عمرو، عن مالك، عن الزهري، عن أنس.
*
*
٢٦٠١- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: أن النبيّ # دخل مكة،
وعليه عمامة سوداء(*).
فقال: يرويه عبدالرحمن بن أبي [الموال](٢)، عن الزهري، عن أنس. ولم يتابع عليه.
والصحيح ما رواه مالك وغيره، عن الزهري، عن أنس: أن النبيّم/ دخل مكة،
وعلى رأسه [المغفر](٣).
وقد رُوي هذا القول عن مالك، عن الزهري، عن أنس من وجهين. وكلاهما
باطل.
والصحيح حديث [المغفر](٤).
(١) في (ن): مروان، والصواب کما أثبته من (ق).
(*) حديث العمامة: "أطراف الغرائب" (١٨٦/٢). حديث المغفر: "التحفة" (٦٥٨/١) ح (١٥٢٧)، "الإتحاف" (٣١٦/٢).
(٢) كأنها في (ن)، (ق): الموالي.
(٣) في (ن): البعير، وفي (ق): المغفرة.
(٤) في (ن): المغيرة.
١
٩١
العلل للدار قطني
٢٦٠٢- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: كان النبيّ # يصلي على
الخمرة ويسجد عليها(*).
فقال: یرویه یونس بن يزيد، واختلف عنه:
فرواه المفضل بن فضالة، وابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن أنس.
وأرسله شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهري، عن النبيّ :#. والله أعلم.
*
*
٢٦٠٣- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: نهى النبيّ # عن عسْب
الفحل(١)×( ** ).
فقال: یرویه عقیل، وقد اختلف عنه:
فرواه ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، [عن أنس.
.... عن عقيل، عن الزهري](٢): أن أنساً كان [ينهى](٣) عن ذلك.
ورواه ..
وهو أصح.
٢٦٠٤- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: قال رسول الله ﴾:
[عليكم](٤) بالدلجة؛ فإن الأرض تطوى بالليل (*).
(*) "الإتحاف" (٣٢٤/٢)، "الأطراف" (٢٢٥/٢)، "المختارة" (١٩٢/٧).
(١) عسْب الفحل: ماؤه، فرساً كان، أو بعيراً، أو غيرهما. رَ: "النهاية" (٢٣٤/٣).
( ** ) "الأطراف" (١٩٨/٢)، رَ: "علل الحديث" (١٤٩/٢) (٣١٠/٣).
(٢) استظهرته سفطه لانتقال النظر، ولما وقفت عليه من رواية ابن لهيعة.
(٣) سقط من (ن)، وفراغ في (ق).
(٤) سقطت من (ن).
( *** ) "الإتحاف" (٣٠٩/٢)، "الأطراف" (١٩٣/٢)، رَ: "علل الحديث" (٤١/٣).
١٩٢
العلل للدار قطني
فقال: يرويه الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، واختلف عنه:
فرواه رويم بن يزيد المقرئ، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس.
وتابعه محمد بن أسلم الطوسي، [عن قبيصة](١)، عن الليث، عن عقيل، عن
الزهري، عن أنس.
والمحفوظ: عن ليث، عن عقيل، عن الزهري مرسلاً.
*
*
٢٦٠٥- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس(٢): في قوله تعالى: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ
كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ [الفتح: ٢٦]، [فقال](٣): ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾(*).
فقال: یرویه ابن المبارك، عن معمر. واختلف عنه:
فرواه أبوبكر الطالقاني -وهو سعيد بن يعقوب-، عن ابن المبارك، عن معمر، عن
الزهري، عن أنس. ووهم في ذكر أنس. وهم ممن رواه عنه(٤).
والمحفوظ(٥): عن الزهري، من قوله.
(١) استظهرت سقطه من (ن) لما وقفت عليه من رواية محمد بن أسلم. رَ: "صحيح ابن خزيمة" (١٤٧/٤)، "الغرائب
والأفراد" للدارقطني - كما في "أطرافه" (١٩٣/٢) -، "المستدرك" (٤٤٥/١)، ولما نقله الخطيب في "تاريخ بغداد"
(٤٢٧/٩) -وقد أسند هذا السؤال عن الدارقطني- والضياء في "المختارة" (١٩٥/٧) ثم وقفت عليه في (ق)، فالحمد لله.
(٢) بعدها في (ن): والمحفوظ عن ليث عن عقيل عن الزهري مرسل، وسئل عن حديث الزهري عن أنس في قوله
تعالى :.... ، ويظهر أن الناسخ انتقل نظره إلى آخر السؤال السابق بعد "أنس" فتقله. فلذا حذفته.
(٣) في (ق): و کانوا، فإما أن تكون تكملة للآية، أو محرفة عما أثبته من (ن).
(*) رَ: "تفسير عبدالرزاق" (٢٢٩/٢)، "تفسير ابن جرير" (٣١٤/٢١).
(٤) هكذا العبارة في (ن)، وفي (ق): هو ومن رواه عنه، وقد يكون الصواب: هو أو من رواه عنه.
(٥) في (ن) بعدها: اصح، وليس لها وجه.
١٩٣
العلل للدار قطني
٢٦٠٦- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، عن النبيّ #: في قوله: ﴿إِنَّآ
أَعْطَيْنَكَ اَلْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١]، قال: نهر في الجنة ... الحديث، وفيه: فقال عمر: إنها
ناعمة يا رسول الله، قال: أَكَلَتُّها أنعم منها(*).
فقال: رواه يزيد بن الهاد، عن عبدالله بن مسلم -أخي الزهري-، عن الزهري،
عن أنس.
وخالفه أبو أويس، فرواه [عن](١) الزهري، عن [أخيه](٢)، عن أنس.
وكذلك رواه أبوأويس -أيضاً - عن ابن أخي الزهري، عن أبيه، عن أنس.
وكذلك رواه محمد بن إسحاق، [عن](٣) جعفر بن عمرو بن أمية، عن عبدالله بن
مسلم -أخي الزهري-، عن أنس.
ورواه [عمار](٤) بن صهيب، عن ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن أنس.
ووهم فيه، وإنما رواه ابن أخي الزهري، عن أبيه، عن أنس. وهو الصواب.
*
٢٦٠٧ - وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: أن النبيّ # قرأ: ﴿وَاَلْعَيْنُ
بِالْعَيْنِ﴾ [المائدة: ٤٥] ( ** ).
(*) "التحفة" (٤٦٩/١، ٦٥٣) ح (٩٧٥، ١٥١١)، "الإتحاف" (٩٤/٢، ٣٢٢).
(١) سقطت من (ن)، (ق).
(٢) غير واضحة في (ن).
(٣) في (ن): بن، ولعل ما أثبته من (ق) هو الصواب.
(٤) ليست في (ن).
( ** ) "التحفة" (٦٤٧/١) ح (١٥٧٢)، "الإتحاف" (٣٠٨/٢)، "الديات" لابن أبي عاصم ص (٦١)، رَ: "علل الحديث"
(٣٣٢/٢).
١٩٤
العلل للدار قطني
فقال: يرويه ابن المبارك، عن يونس، عن أخيه -أبي علي بن يزيد-، عن الزهري،
عن أنس.
وقال عبدالحميد بن صالح، وهارون بن معروف، وحسين بن إبراهيم بن
إشكاب(١): عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري.
والأول أصح.
[و](٢) سئل عن اسم أبي علي. قال: لا يعرف.
٢٦٠٨ - وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: دخل رسول الله # في عمرة
القضاء، وابن رواحة بين يديه [آخذ بغَرْزه](٣)، وهو يقول:
خلوا بني الكفار عن سبيله
قد أنزل الرحمن في تنزيله
فإن خير القتل في سبيله(*)
فقال: تفرّد به عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس.
ويقال: إنه وهم فيه، وإنه سمع هذا الحدیث من جعفر بن سليمان الضبعي، عن
ثابت، عن أنس. وإنه انقلب عليه إسناده، وهو محفوظ من حديث جعفر بن سليمان،
(١) هكذا، وإشكاب لقب حسين.
(٢) ليست في (ق).
(٣) تحرفت في (ن)، (ق) إلى: اجر بعمرة.
(*) حديث ثابت: "التحفة" (٢٤٣/١) ح (٢٦٦)، "الإتجاف" (٤٤٥/١). حديث الزهري: "التحفة" (٦٦٦/١)
ح (١٥٤٩ - أ) مستدركاً، "الإتحاف" (٣٠٢/٢)، رَ: "تاريخ أبي زرعة الدمشقي" (٤٥٥/١)، "الأطراف"
(٢٣/٢، ٢١٥).
١٩٥
العلل للدار قطني
عن ثابت، عن أنس.
*
٢٦٠٩- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، [قال](١): لم يكن أحد أشبه
بالنبيّ ﴾ من الحسن بن علي. وإن رجلاً عند النبيّ ﴾ جاءه [ابن له](٢)، فأخذه،
فقبّله، وأجلسه في حجره، ثم [جاءت](٣) ابنة له، فأخذها، فأجلسها إلى جنبه، فقال
النبيّ﴾: فهلا عدلت بينهما(*).
فقال: يرويه معمر، واختلف عنه:
فرواه عبدالأعلى، عن معمر هكذا -عَنى بالمتن الأول فقط -.
ورواه عبدالله بن معاذ، عن معمر، عن الزهري، عن أنس. وزاد فيه المتن الثاني.
ولم يأت به غيره. وليس بمحفوظ عن الزهري.
والقول قول عبدالأعلى ومن تابعه، عن معمر.
وكذلك رُوي عن مالك، وعن الموقري، عن الزهري، عن أنس.
٢٦١٠- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: كان النبيّ # عام الحديبية
يشرك بين السبعة من أصحابه في البدنة( ** ).
(١) كأنها في (ن): فإن.
(٢) كأنها في (ن)، (ق): أنزله.
(٣) في (ن): مات.
(*) "التحفة" (٦٦٣/١) ح (١٥٣٩)، "الإتحاف" (٣٠٩/٢، ٣٢٥) مستدركاً، رَ: "الأطراف" (٢١٩/٢).
( ** ) حديث أنس: "الأطراف" (٢٢٠/٢)، "الكامل" (٤٠٠/٦)، حديث المسور: "التحفة" (٦٣/٨) ح (١١٢٧٠)،
"الإتحاف" (١٨٧/١٣).
١٩٦
العلل للدار قطني
فقال: يرويه معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، عن أنس. ووهم.
وإنما يروي هذا الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة. ويُروى من حديث
[الحديبية](١)، وهو الصواب.
٢٦١١- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: قال رسول الله $: بينما أنا
نائم، أتيت ياناء فيه لبن، فشربت منه، حتى إني لأرى [الرِّيَّ](٢) بين أظفاري، ثم
أعطيت فضلي عمر بن الخطاب، قالوا: ما أوّلته يا رسول الله؟ قال: العلم(*).
فقال: يرويه معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، عن أنس.
قاله إسحاق بن سليمان الرازي عنه(٣).
ورواه صالح بن كيسان، والزبيدي، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن
أبي سعيد الخدري، وهو الصحيح.
٢٦١٢- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: قال رسول الله ﴿ لفاطمة
في غلام أعطاها: [لا تضربيه](4)؛ فإني رأيته يصلي، وقد نُهيت عن ضرب المصلين (*).
فقال: يرويه عبيدالله بن عمرو الرقي، واختلف عنه:
(١) في (ن): الحريبية. وغير واضح في (ق)، وقد يكون الصواب ما أثبته، والله أعلم.
(٢) في (ن): الذي.
(*) حديث أبي سعيد: "التحفة" (٢٩٦/٣) ح (٣٩٦١)، "الإتحاف" (١٦٦/٥)، رَ: العلل (٢٣٤/١١) س(٢٢٥٦)،
و فيه سقط فیما يبدو.
(٣) هكذا، وانظر "أطراف الغرائب" (٢٢٠/٢).
(٤) في (ن)، (ق): لا تضربه.
( ** ) "تاریخ جرجان" ص(٢٧٩)، وفيه: قال ابن عدي: هذا حديث أبي نعيم ينفرد به.
١٩٧
العلل للدار قطني
فرواه أبو نعيم الحلبي، عن عبيدالله بن عمرو، عن معمر، عن الزهري، عن أنس.
وخالفه عبيدالله بن حماد، فرواه عن عبيد الله بن عمرو، عن معمر، عن أبان، عن
أنس، وهو أشبه.
٢٦١٣- وسئل عن حدیث الزهري، عن أنس: قال رسول الله ﴾: من نسي
صلاة، أو نام عنها، فليصلّها إذا ذكرها(*).
فقال: یرویه محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن أنس.
قاله زیاد البکائي عنه، وهو وهم.
والصحيح: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلاً.
وقال يونس: عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وكذلك قال أبان العطار، وخلف بن أيوب، عن معمر، عن الزهري.
والصحيح مرسلاً.
*
٢٦١٤- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال: كنّ أزواج النبيّ #
يأكلن الجراد، ويتهادينه( ** ).
فقال: يُروى عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أنس.
[رواه](١) حماد بن [غسان](٢) الهمداني الجعفي، وهو ضعيف.
(*) وَ: "العلل" (٢٧٨/٧)، س (١٣٥٠).
( ** ) حديث أبي سعد: "التحفة" (٤٢٣/١) ح (٨٦٤).
(١) في (ن)، (ق): ورواه، ولعل الأنسب ما أثبته.
(٢) كأنها في (ن): عتبان - مهملة-، وما أثبته من (ق)، رَ: "اللسان" (٢٧٦/٣).
١٩٨
العلل للدار قطني
والصحيح: عن ابن عيينة، عن أبي [سعد](١) البقال، عن أنس.
*
*
٢٦١٥ - وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: أن رسول الله م# كان
[يدخر](٢) لأهله قوت [سنته](٣)(*).
فقال: يرويه محمد بن صدقة [الفدكي](٤)، عن مالك، عن الزهري، عن أنس.
والصحيح: عن مالك، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر.
في الحديث الطويل.
٢٦١٦- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس: قال رسول الله ﴾:
لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ....
الحديث( ** ).
فقال: حدّث به أبويحيى الحمّاني، عن عبيدالله بن عمر، عن الزهري، عن أنس.
وزاد فيه ألفاظاً، وهي قوله: يلتقيان، فيعرض هذا ... قاله يعيش بن الجهم، عن أبي يحيى.
وإنما يعرف هذا من حديث عبدالله بن عمر - أخي عبيدالله-، عن الزهري، بهذه
الألفاظ. ويقال: إنه وهم في هذه الزيادة.
(١) في (ن)، (ق): سعيد، ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في (ن): يدکر.
(٣) في (ن): نفسه. ولعل الصواب ما أثبته من (ق).
(*) حديث أنس: "اللسان" (٢٠٨/٧) عن الطبراني مسنداً، رَ: "العمل" (٢١٥/٢) س (٢٣٠).
(٤) في (ن): الفركي. ولعل ما أثبته من (ق) هو الصواب.
( ** ) حديث أنس باللفظ المحفوظ: "التحفة" (٦٦١/١) ح (١٥٣٠)، "الإتجاف" (٣٠٥/٢). حديث أنس باللفظ
المعل: "الثقات" (٢٩٢/٩)، وقد أبان عن علته، "الكامل" (٢٨٦/٧).
١٩
العلل للدار قطني
والمحفوظ: عن الزهري، عن أنس - كما رواه مالك، وابن عيينة-، إلى قوله:
ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث.
وروى هذا الحديث إسحاق بن بشر الكاهلي، عن مالك، عن [الزهري، عن
أنس](١)، عن النبيّ #: في الهجرة دون النهي عن التحاسد. وقال فيه: وخيرهما الذي
يبدأ بالسلام. ووهم في هذا القول؛ لأن هذا ليس من حديث الزهري، عن أنس. وإنما
رواه الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب. كذلك هو في "الموطأ". وكذلك رواه
أصحاب الزهري.
حدثنا أحمد بن محمد بن عباد المتّوثيّ، قال: حدثنا محمد بن حماد بن ماهان، قال:
حدثنا إسحاق بن(٢) بشر الكاهلي، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس بن
مالك، قال: قال رسول الله:﴿: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، يلتقيان،
فيعرض هذا عن هذا، وهذا عن هذا، ألا وإن خيرهما الذي يبدأ بالسلام على صاحبه.
تفرد به إسحاق بن بشر، عن مالك بهذا الإسناد. وهو في "الموطأ": عن الزهري،
عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب الأنصاري.
*
٢٦١٧- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس [بن](٣) مالك: قال
رسول الله *: يا أكثم بن الجون، اغز مع غير قومك يحسن خلقك، وتكرم على
رفقائك. يا أكثم، خير الرفقاء أربعة، وخير الطلائع أربعون، وخير السرايا أربعمائة،
(١) في (ق): أنس عن الزهري.
(٢) بداية استئناف الكلام من الأصل.
(٣) في جميع النسخ: عن.
٢٠٠
العلل للدار قطني
وخير [الجيوش](١) أربعة آلاف، ولن يرى(٢) اثنا عشر ألف من قلّة(*).
فقال: يرويه عبدالملك بن محمد الدمشقي، عن أبي سلمة العاملي، وأبي بشر، عن
الزهري، عن أنس.
وأبو سلمة هذا هو الحكم بن عبدالله بن خطاف الحمصي، وأبوبشر هو الوليد بن
محمد الموقّري، وكلاهما ضعيفان، ولا يصح هذا الخبر عن الزهري، عن أنس.
ورُوي عن عباد بن كثير، عن عُقيل، عن الزهري، عن عبيدالله، عن ابن عباس.
والصحيح عن الزهري مرسلاً.
٢٦١٨ - وسئل عن [حديث](٣) الزهري، عن أنس: قال رسول الله ﴾:
نعم الشيء الهدية أمام الحاجة ( ** ).
فقال: يرويه الموقريّ، عن الزهري، عن أنس.
وخالفه عمرو بن محمد الزمن، رواه عن فليح، فقال: عن الزهري، عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة.
ورواه أحمد بن حنبل، عن عباد بن العوام، عن شيخ - لم يسمّه-، عن الزهري
مرسلاً.
(١) في (ن): الحموش.
(٢) هكذا رسمها في الأصل، وفي (ن): وإن نوى، وفي (ق): ولن يرى -مهملة -.
(*) "الأطراف" (٢٢٧/٢)، ومرَّ قبل (س ٢٥٩٢).
(٣) سقط من الأصل.
( ** ) "الكامل" (٧٢/٧)، "الأطراف" (٢٢٢/٢).