النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
العلل للدار قطني
٢٥٣٧- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: كان رسول الله #$ إذا نزل
منزلاً لم يرتحل حتى يصلي الظهر(*).
فقال: یرویه خالد بن عمرو، عن شعبة، عن قتادة.
[وخالفه](١) النضر بن شميل، فروياه(٢) عن شعبة، عن أبي حمزة، عن أنس. وستمّی
أباحمزة شجاع بن سليمان. وكلاهما وهم.
والصواب: عن شعبة، عن حمزة الضبي، عن أنس.
*
*
*
٢٥٣٨- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: كان رسول الله # يجمع
[النفر](٣) في القبر الواحد، يقدّم أقرأهم( ** ).
فقال: یرویه ابن جريج، واختلف عنه:
فرواه ابن وهب، عن ابن جريج، عن يحيى، عن قتادة، عن أنس.
وخالفه حجاج بن محمد، فرواه عن ابن جريج، عن يحيى، عن أنس. لم يذكر
بينهما أحداً.
وقول ابن وهب أشبه بالصواب.
وهذا يحيى، يقال: إنه يحيى بن صبيح.
(*) حديث حمزة عن أنس: "التحفة" (٣٣٨/١) ح (٥٥٥)، "الإتحاف" (٦٠٢/١).
(١) في الأصل: وخالفهما.
(٢) هكذا في الأصل، (ن).
(٣) في (ن): النفرى.
( ** ) رَ: "أطراف الغرائب" (١٧١/٢).

١٤٢
العلل للدار قطني
٢٥٣٩- وسئل عن [حديث](١) قتادة، عن أنس: كان رسول الله # يمسح
على خفيه، وعلى نعليه(*).
فقال: اختلف فيه على قتادة:
فرواه عمر بن نبهان عنه مسنداً.
قال ذلك أبو قتيبة عنه.
وخالفه همام، [وسعيد](٢) -وهما حافظان-، فروياه عن قتادة: أن أنساً كان يمسح
علی جوربيه. وهو أصح.
٢٥٤٠- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: كان رسول الله # يطوف على
نسائه في غسل واحد ( ** ).
فقال: اختلف فيه علی معمر بن راشد:
فرواه الثوريّ، عن معمر، عن قتادة، عن أنس.
قال ذلك عبدالرحمن بن مهدي، وأبونعيم، وأبوأحمد الزبيري، عن الثوريّ،
عن معمر.
و کذلك قال عبدالرزاق، عن معمر.
وقال يوسف بن أسباط: عن الثوريّ، عن محمد بن جحادة، عن قتادة، عن أنس.
وقال مصعب بن المقدام: عن الثوريّ، عن معمر، عن الزهري، عن أنس.
(١) في (ن): سئل.
(*) "أطراف الغرائب" (١٦٠/٢)، "مسند أبي يعلى" (٢٩١/٥).
(٢) في (ن): سعد.
( ** ) "التحفة" (٥٩٥/١) ح (١٣٣٦)، "الإتحاف" (٢٣٧/٢)، رَ: "علل الحديث" (٢٠٨/١).

١٤٣
العلل للدار قطني
ووهم في ذكر [الزهري](١).
وقال ابن عینیة: عن معمر، عن ثابت، عن أنس.
وقال الفريابي: عن الثوريّ، عن أبي عروة، عن أبي الخطاب، عن أنس.
وأبوعروة: معمر، وأبو الخطاب: قتادة، وهو الصحيح.
*
٢٥٤١٠- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، عن النبيّ﴿، قال: عُذَب رجل
في قبره في البول(*).
فقال: یرویه خلید بن دعلج، عن قتادة، عن أنس.
وخالفه أبو جعفر الرازي، فرواه عن قتادة مرسلاً.
وقيل: عن أبي جعفر، عن قتادة، عن أنس. ولا يصح عنه.
والمرسل هو الصواب.
*
٢٥٤٢- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: أن النبيّ # قطع في [مجنّ] (٢)( ** )
·
فقال: يرويه ابن أبي عروبة، وشعبة، وأبوهلال الراسي، وأبان العطار، عن قتادة.
واختلف فیه عنهم:
فرواه عبيدة بن الأسود، وسعيد بن عامر، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن
أنس: أن النبيّ # قطع في [مجنّ].
(١) في الأصل، (ن): الثوريّ. ولعل الصواب ما أثبته. والله أعلم.
(*) "المعجم الأوسط" (١٨/٢)، "الكامل" (٤٨/٣).
(٢) في الأصل، (ن): محجن. ولعل الصواب ما أثبته، وكذا فيما يأتي مثله. والمجنّ: الترس. رَ: "النهاية" (٣٠٨/١).
( ** ) "التحفة" (٥٨٠/١، ٦١٢) ح (١٢٩٠، ١٣٨٨)، "الإتحاف" (٢٥٧/٢).

١٤٤
العلل للدار قطني
وغيرهما [يرويه](١) عن سعيد: أن أبابكر قطع . .
ورواه يحيى بن أبي بكير، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً أيضاً.
وكذلك رُوي عن عمرو بن مرزوق، عن شعبة.
والمحفوظ عن شعبة موقوفاً.
ورُوي عن عبدالله بن الصباح العطار، عن أبي عليّ الحنفي، عن هشام، عن قتادة،
عن أنس مرفوعاً أيضاً. ولا يصح رفعه عن هشام.
ورفعه أبوهلال عن قتادة.
والصواب: عن قتادة، عن أنس: أن أبابكر قطع ... غير مرفوع.
*
٢٥٤٣- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله (048:
نُصرت بالصَّبًا، وأُهلكت عاد بالدَّبور(٢)(*).
فقال: يرويه أبوعوانة، واختلف عنه:
فرواه محمد بن أبان الواسطي، عن أبي عوانة، عن قتادة، عن أنس.
وغيره پرویه عن أبي عوانة(٣)، عن قتادة مرسلاً.
ورواه كُريد بن رواحة، عن أبي هلال الراسبي، عن قتادة، عن أنس أيضاً. ولم
يتابع عليه.
(١) زيادة للبياد.
(٢) الصُّبا: بفتح المهملة، وتخفيف الموحدة: هي الريح الشرقية. والدُّبور: هي الريح الغربية. ر: "فتح الباري" (٤٠٣/٧).
(*) تاريخ واسط" ص (١٥٢)، "المعجم الأوسط" (٢٢/٨)، "مكارم الأخلاق" (٩٢٦/٢)، ر: "الكامل" (٢٨٥/٦)
(٣) بدايه استئناف الكلام في (ق).
٠

١٤٥
العلل للدار قطني
٢٥٤٤- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: قال رسول الله #: من توضأ
يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل(*).
فقال: اختلف فيه على قتادة:
فرواه عباد بن العوام، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس. ووهم فيه.
وخالفه یزید بن زريع، فرواه عن سعید بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن
سمرة.
وكذلك رواه شعبة، عن قتادة.
وكذلك رواه يونس بن عبيد، عن الحسن، عن سمرة.
ورُوي عن الربيع بن صبيح، وخليد بن دعلج، عن الحسن، عن أنس.
والمحفوظ حديث [سمرة](١).
٢٥٤٥- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: كان النبيّ # ينهى عن المثلة،
ويحث على الصدقة(*).
فقال: يرويه سعيد بن أبي عروبة، وهشام، واختلف عنهما:
فرواه عباد بن عباد، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس.
وخالفه أصحاب سعيد، فرووه عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن هياج بن
عمران، عن سمرة، وعمران بن حصین.
(*) حديث سمرة: "التحفة" (٥٨٧/٣) ح (٤٥٨٧)، "الإتحاف" (٢٢/٦). حديث أنس: "الإتحاف" (٥٨٥/١).
(١) في (ن): سره.
( ** ) حديث عمران: "التحفة" (٤٠٥/٧) ح (١٠٨٦٧)، "الإتحاف" (٥٥/١٨). حديث سمرة: "التحفة" (٦٠٧/٣)
ح (٤٦٣٧)، "الإتحاف" (٥٦/٦).

العلل للدار قطني
وكذلك رواه همام، ومعمر، عن قتادة.
ورواه يونس بن عبيد، وحميد الطويل، ومنصور بن زاذان، وأشعث الحمراني،
وكثير بن شنظير، وإسماعيل المكي، عن الحسن، عن عمران بن حصين.
وخالفهم يزيد بن إبراهيم التستري، فرواه عن الحسن، عن سمرة.
وخالفهم عمرو بن عبيد، فرواه عن الحسن، عن أنس، وأبي برزة، في خمسة من
أصحاب النبيّ ﴾.
وأشبهها بالصواب ما قاله معاذ بن [هشام](١)، عن أبيه -بمتابعة معمر، وسعيد،
وهمام-، عن قتادة، عن الحسن، عن هياج بن عمران، عن [سمرة](٢)، وعمران بن
حصین.
٢٥٤٦- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، عن النبيّ﴿، قال: إن الله
-تعالى- سائل كل راع عما استرعاه، حفظ ذلك أم ضيع، حتى يسأل الرجل عن
أهل بيته(*).
فقال: يرويه إسحاق بن راهويه، وزكريا بن الحارث - [شريك البُسري]-(٣)، عن
معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس.
والصحيح: عن هشام، عن قتادة، عن الحسن مرسلا.
(١) في الأصل: مسلم. وما أثبته من (ن)، (ق). ولعله الصواب.
(٢) في (ق): سلمة.
(*) "التحفة" (٦١٢/١) ح (١٣٨٧)، (٢٨٠/١٢) ح (١٨٥٤٣)، رَ: "جامع الترمذي" (٣٢٣/٣).
(٣) كأنها في (ن): سهل التستري. وفي (ق) بدون "سهل"، وما أثبته من الأصل. رَ: "تاريخ بغداد" (٤٧٣/٩).

١٤٧
العلل للدار قطني
٢٥٤٧- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: دخل رجل والنبي # يخطب،
فقال: [قم](١)، فاركع. وأمسَك عن الخطبة حتى فرغ من صلاته(*).
فقال: يرويه معتمر بن سليمان، واختلف عنه:
فرواه عبيد بن محمد العبدي -بصري، ليس بشيء-، عن معتمر، عن أبيه، عن
قتادة، عن أنس.
وخالفه [أحمد](٢) بن حنبل، ومحمد بن عبدالأعلى، فروياه عن معتمر، عن أبيه،
عن قتادة مرسلاً. وهو الصحيح.
*
٢٥٤٨- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال: [إن](٣) رسول الله ﴾
طلق حفصة، [ثم](٤) أمر بأن يراجعها، وقال: هي صوامة قوّامة(*).
فقال: یرویه سعيد بن أبي عروبة، واختلف عنه:
فرواه عبيد بن [أسباط](٥)، ومحمد بن [أيوب](٦) [بن سعيد، عن أسباط، عن
سعيد، عن قتادة، عن (أنس)(٧).
(١) كأنها في (ن): قر -مهملة -.
(*) "الإتحاف" (١٩١/٢)، "أطراف الغرائب" (١٥٠/٢).
(٢) في جميع النسخ: حماد. ولعل ما أثبته الصواب.
(٣) سقط من (ق).
(٤) کأنها في (ق): و.
( ** ) رَ: "علل الحديث" (١١٩/٢).
(٥) کأنها في (ق): أسباد.
(٦) في الأصل، (ق): بواب. وما أثبته من (ن).
(٧) في الأصل، (ن): أبيه. ولعل ما أثبته الصواب.

١٤٨
العلل للدار قطني
وغيرهما يرويه، عن أسباط](١)، عن سعيد، عن قتادة مرسلاً. وهو الصحيح.
وكذلك رواه سعيد بن عامر، عن سعيد، عن قتادة مرسلاً. وهو الصواب.
*
*
٢٥٤٩- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: أن رسول الله {# أعتق صفّة،
وجعل عتقها صداقها(*).
فقال: يرويه موسى بن أيوب [النصيبي](٢)، عن ابن المبارك، عن مسعر، ووهم فيه.
وخالفه أصحاب ابن المبارك، فرووه عن معمر، عن قتادة، عن أنس. وهو الصواب.
٢٥٥٠- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: قال رسول الله﴿: [ثلاث](٣)
من ضبطهن ضبط الصوم: من تسحّر، وقال، وشرب بعد ما يأكل( ** ).
فقال: يرويه أبو عبيدة الحداد، عن هشام، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً.
والصواب: عن أنس، من قوله.
٢۵۵١- وسئل عن حدیث قتادة، عن أنس: کنا إذا نزلنا منزلاً سبحنا حتى
نحلّ الرِّحال ( ** ).
فقال: یرویه بقيّة، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس.
(١) سقط من (ق).
(*) "الإتحاف" (٢٢٩/٢).
(٢) كأنها في الأصل: الصبي. وما أثبته من (ن) هو الصواب. وفي (ق): عن النصيبي. و"عن" زائدة.
(٣) سقط من (ن).
( ** ) "شعب الإيمان" (٤٨٧/٧).
( *** ) "التحفة" (٣٣٩/١) ح(٥٥٧).

٩
العلل للدار قطني
وغيره يرويه عن شعبة، عن حمزة الضبي، [عن أنس](١). وهو المحفوظ.
*
*
*
٢٥٥٢- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال: لم يكن شيء أحبّ إلى
رسول الله# بعد النساء من الخيل(*).
فقال: يرويه إبراهيم بن طهمان، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس.
حدث به حفص بن عبدالله النيسابوري عنه.
ورواه أبوهلال الراسبي، عن قتادة، [عن](٢) معقل بن يسار.
وقيل: عنه، عن قتادة، عن الحسن، عن معقل.
والمرسل أصح.
*
٢٥٥٣- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: أن رجلاً سأل النبيّ # عن
العزل، فقال: [أنت](٣) تخلقه؟ [أنت](٤) ترزقه؟ أقرّه مستقرّه، [فإنما](٥) هو ما
قدّر له( ** ).
فقال: یرویه معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس.
(١) سقط من (ق).
(*) حديث أنس: "التحفة" (٥٥١/١) ح (١٢٢١)، حديث معقل: "الإتحاف" (٣٩٤/١٣). رَ: "المراسيل" لابن أبي حاتم
ص(١٧٤) - وفيه تحريف -، "علل الحديث" (٨٧/٢).
(٢) في الأصل: بن. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٣) في جميع النسخ: رايت. ولعل ما أثبته الصواب.
(٤) سقط من (ق).
(٥) في (ب)، (ق): وإنما.
( ** ) حديث أنس: "المختارة" (١٢٤/٧)، حديث أبي سعيد: "الإتحاف" (١٩٣/٥).

العلل للدار قطني
حدّث به عنه عبدالله بن محمد بن الحجاج الصواف كذلك.
وذكر أنس فيه وهم، والمحفوظ: عن قتادة، عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري.
*
*
٢٥٥٤ - وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: كانت قبيعة سيف رسول الله ﴾
من فضّة(*).
فقال: اختلف فيه على قتادة:
فرواه جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس.
[وكذلك رواه عمرو بن عاصم، عن همام، عن قتادة، عن أنس](١).
ورواه هشام الدستوائي، ونصر بن طريف، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن
-أخي الحسن- مرسلاً، وهو الصواب.
٢٥٥٥- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: كان النبيّ # إذا أفطر عند قوم
قال: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامَكم الأبرار ( ** ).
فقال: حدّث به محمد بن ماهان - [زنبقة](٢) - على وجهين:
حدّث به مرّة عن [أبي](٣) قطن، ويوسف بن يعقوب، عن هشام [الدستوائي] (٤)،
(*) "التحفة" (٥٢٤/١) ح (١١٤٦)، رَ: "علل الحديث" (٦٥٣/١).
(١) سقط من جميع النسخ، واستدركته من "بيان الوهم" (١٤٦/٢)، و"نصب الراية" (٢٣٣/٤).
( ** ) حديث يحيى: "التحفة" (٧١٣/١) ح (١٦٧٠)، "الإتحاف" (٣٨١/٢)، "الأطراف" (١٧٣/٢، ٢٥٠، ٢٥٤)،
وفيه سقط وتحريف.
(٢) في (ق): ربيعة. رَ: "نزهة الألباب" (٣٤٦/١).
(٣) ليست في الأصل.
(٤) في (ن): والدستوائي.

١٥١
العلل للدار قطني
عن قتادة، عن أنس، عن النيّ ے.
وحدّث به مرّة أخرى على الصواب: عن يوسف بن يعقوب، [عن هشام](١)،
عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس. وهو الصواب.
و کذلك رواه حماد بن زيد، عن هشام.
وقال ابن المبارك: عن هشام، عن يحيى، قال: حدِّثتُ عن أنس. وهو الصحيح.
*
*
*
٢٥٥٦- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: أن رسول الله 8# أمر صاحب
بُدنه إن عطب منها شيء أن لا یأکل منها، ولا أحد من أصحابه، وأن یغمس نعلها
[في دمها](٢) ... الحديث(*).
فقال: يرويه ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس. وهو وهم.
والصحيح: عن قتادة، عن سنان بن سلمة، عن ابن عباس: أن ذؤيباً -أباقبيصة- حدته.
*
: ٢٥٥٧- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: أن رجلاً أتى النبيّ#، فسأله
عن الحجامة للصائم، فقال: إن لم تخف الضعف [فاحتجم](٣).
فقال: حدّث به معمر بن مخلد [السروجي](٤)، عن وكيع، عن شعبة، عن قتادة،
(١) سقط من (ق).
(٢) في الأصل: ومها. وفي (ن): في دينها. وما أثبته من (ق). ولعله الصواب.
(*) حديث ذؤيب: "التحفة" (٦٣/٣) ح (٣٥٤٤)، "الإتحاف" (٤٥٦/٤)، حديث أنس: "الحلية" (٣٣٠/٨)، "معرفة
الصحابة" (١٠٢٤/٢).
(٣) في (ن): واحتجم.
(٤) في الأصل: الشروج، وفي (ن): السروح. ولعل ما أثبته من (ق) هو الصواب.

١٥٢
العلل للدار قطني
عن أنس. [ورفعه](١)، ووهم فيه.
ورواه عيسى بن يونس، عن شعبة، عن ثابت، عن أنس موقوفاً.
کذلك رواه حمید، عن أنس.
والموقوف أصح.
حدثنا الحسين بن أحمد بن عتاب [الدارمي](٢) -هو أبو الطيب أحمد بن عبيدالله_(٣)،
قال: حدثنا علي بن العباس الفقيه بسمساط، قال: حدثنا معمر بن [مخلد] (٤) السروجي،
قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس: أن رجلاً أتى النبيّ ◌ُ # في
شهر رمضان، فسأله عن الحجامة، فقال: إن لم تخف الضعف فاحتجم.
*
*
*
٢٥٥٨ - وسئل عن حديث قتادة، عن أنس، قال: خرجنا مع رسول الله ﴾
إلى [خيبر](٥) صبيحة سبع عشرة من رمضان، فصام بعضنا، وأفطر بعضنا، فلم يعب
الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم(*).
فقال: يرويه إسماعيل بن محمد بن جحادة، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن
أنس. ووهم فيه.
وخالفه الحفاظ عن سعيد، فقالوا: عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد(٦).
(١) في الأصل: ووقفه، وما أثبته من (ن)، (ق).
(٢) في (ن)، (ق): الدرامي.
(٣) هكذا في جميع النسخ. رَ: تاريخ بغداد (٥١٥/٨) (٤١٥/٥).
(٤) في جميع النسخ: خالد. ولعل ما أثبته الصواب.
(٥) هكذا قرأتها من الأصل، (ق)، وفي (ن): آخر.
(*) رَ: "العلل" (٣٣٠/١١) س (٢٣١٩).
(٦) في (ق): عن أبي سعيد عن أبي نضرة، وكتب فوق الأولى بخط صغير: مؤخر. وفوق الثانية: مقدم.

١٥٣
العلل للدار قطني
وكذلك رواه شعبة، وهشام، وأبان، وهمام، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن
أبي سعيد. وهو الصحيح(١).
ورواه عبدالمجيد بن الحسن الهلاليّ، عن قتادة، عن أبي المليح، عن أبيه. ووهم فيه.
*
٢٥٥٩- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: أن النبيّ # أحرم في حجته
عند الظهر (*).
فقال: يرويه عبدالله بن محمد بن الحجاج [الصواف](٢)، عن معاذ بن هشام، عن
أبیه، عن قتادة، عن أنس.
ولم يأت غيره بهذا الإسناد.
والمحفوظ: عن قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن ابن عباس.
وقد جاء به أيضاً المشهور والغريب(٣). والله أعلم.
*
٢٥٦٠- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: سمع النبيّ# رجلاً، يقول: الله
أكبر، الله أكبر. فقال النبيّ﴾: على الفطرة. فقال: أشهد أن لا إله إلا الله.
[وقال](٤) النبيّ : خرج من النار (*).
(١) وهو الصحيح. تكررت في الأصل.
(*) حديث ابن عباس: "التحفة" (٧٠٥/٤) ح (٦٤٥٩)، "الإتحاف" (١٥١/٨).
(٢) في (ق): الصواب.
(٣) هكذا قرأتها.
(٤) في (ق): فقال.
( ** ) حديث ابن مسعود: "التحفة" (٤٠٧/٦) ح (٩٥٢٨)، "الإتحاف" (٣٥٥/١٠، ٤١٩). حديث أنس:
"الأطراف" (١٤١/٢)، رَ: "العلل" (١١٦/٥) س(٧٦٣)، "علل الحديث" (٤٤٠/٢).

١٥٤
العلل للدار قطني
فقال: يرويه حميد الطويل، وخليد بن دعلج، ويوسف بن عطية الصفار، عن
قتادة، عن أنس.
واختلف على قتادة:
فرواه سلام بن مسكين، عن قتادة، عن صاحب له، عن علقمة، عن ابن مسعود.
ورواه معاذ بن معاذ، وعبدالعزيز بن [الحصين](١)، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة،
عن أبي الأحوص، عن عبدالله، لم يذكروا: علقمة.
وكذلك رواه مطر الورّاق، وعمران القطان، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن
عبدالله.
ورواه أيوب بن أبي مسكين -أبو العلاء-، عن قتادة، عن الحسن، عن ابن مسعود.
وأشبهها بالصواب قول معاذ بن معاذ.
٢٥٦١- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: قال رسول الله # لأصحابه:
أيّ الشجرة أمنع؟ قالوا: فرعها، قال: كذلك الصف المقدّم أحصن من
[الشيطان](٢)(*).
فقال: اختلف فيه على قتادة:
فرواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس.
وهو غريب من حديث سعيد؛ لم يروه عنه غير يحيى بن سلام، وثابت بن حماد،
(١) في جميع النسخ: الحسين، ولعل ما أثبته الصواب.
(٢) في (ن): السلطان.
(*) "الكامل" (٩٨/٢) (٢٥٣/٧)، رَ: "غريب الحديث" الحربي (١٨٧/١).

١٥٥
العلل للدار قطني
فإهما رویاه عن سعید عن قتادة، عن أنس.
وقيل: عن يحيى بن سلام، عن شعبة، وليس بصحيح.
والمحفوظ: عن شعبة، عن قتادة مرسلاً.
ورواه عمران القطان، عن قتادة، عن أنس -أيضاً -.
قاله عیسی بن واقد عنه.
ورواه منصور بن زاذان، [عن قتادة، عن أبي قلابة مرسلاً.
ورواه أيوب بن خُوط -أبو أمية-، عن قتادة، عن مسلم بن يسار مرسلا.
وأشبهها بالصواب قول منصور بن زاذان](١).
*
٢٥٦٢ - وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: [قال رسول الله *: لو تعلمون
ما في الصف الأول لكانت قرعة(*).
فقال: يرويه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس](٢).
حدّث به ثابت بن حماد، عن سعيد. وهو وهم.
ورواه شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبيّ
تفرّد به [أبو قطن](٣)، عن شعبة، وغير شعبة لا يسنده.
وقد رواه يعلى بن عباد -وهو بغدادي ضعيف-، عن همام، عن قتادة.
بمتابعة شعبة.
(١) ساقط من (ن) لانتقال النظر.
(*) رَ: "العلل" (٦١/٩) س (١٦٤٢).
(٢) سقط من (ن) لانتقال النظر.
(٣) في (ن): تفرد به أبوه عن قطن. وما أثبته من الأصل.

١٥٦
العلل للدار قطني
وغيره يرويه عن همام، عن قتادة، عن أبي رافع. ولا يذكر: خلاساً.
و[حديث](١) شعبة أشبهها بالصواب.
٢٥٦٣- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: كان النبيّ # يصلي على الخمرة(*).
فقال: يرويه هشام الدستوائي، والمثنى بن سعيد، وهمام، واختلف عنه:
فقال یحی بن عباد: عن همام، عن قتادة، عن أنس.
قاله ضرار بن حماد عنه.
وقال الزعفراني: عن يحيى بن عباد، عن همام، عن قتادة، عن أنس، أو عن
سعيد بن المسيب.
وقال محمد بن كثير: عن همام، عن قتادة، عن ابن المسيب مرسلاً. وهو أشبهها
بالصواب.
*
*
*
٢٥٦٤- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: قال رسول الله # -وهو على
حراء -: اسكن، فما عليك إلا نبيّ أو صديق أو شهيد( ** ).
فقال: یرویه قتادة، واختلف عنه:
فرواه سعيد بن أبي عروبة، ومطر الورّاق، وعمران القطان، عن قتادة، عن أنس.
وكذلك قيل: عن شعبة، عن قتادة، عن أنس. ولا يثبت عن شعبة.
(١) في (ن): حدث.
(*) "الأطراف" (١٧١/٢).
( ** ) "التحفة" (٥٣٤/١) ح (١١٧٢)، رَ: "علل الحديث" (٢١٨/٣).

٥٧
العلل للدار قطني
ورواه معمر، عن قتادة مرسلاً.
ورواه سليمان التيمي، عن قتادة، عن أبي غلاب، عن رجل من أصحاب
النبيّ څے، عن النبيّ ڭ.
والقول قول ابن أبي عروبة، ومن تابعه: عن أنس.
*
*
*
٢٥٦٥- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: أن رجلاً كان في عقدته ضعف،
فأتى أهلُه نبيَّ الله#، فقال(١): يا نبيّ الله، احجر على فلان. فنهاه رسول اللهصلِحَ﴾
فقال: لا أصبر على البيع. فقال رسول الله 8#: إن كنت غير تارك [فقل](٢): [هو
لا خلابة(٣)](٤)(*).
فقال: يرويه عبدالوهاب بن عطاء، وعباس بن الفضل، عن سعيد، عن قتادة، .
عن أنس.
وغيرهما یرویه عن سعيد، عن قتادة مرسلاً.
والمرسل أشبه.
٢٥٦٦- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: قال رسول الله ﴾: إن في الجنة
شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام، لا يقطعها( ** ).
(١) هكذا.
(٢) في الأصل: فعلى.
(٣) أي: لا خداع. رَ: "النهاية" (٥٨/٢).
(٤) في (ن): ها ولا خلابة.
(*) "التحفة" (٥٣٦/١) ح (١١٧٥)، "الإتحاف" (٢٢٤/٢).
( ** ) "التحفة" (٥٤٦/١) ح (١١٩٩)، "الإتحاف" (٢٧١/٢) مستدركاً.

١٥٨
العلل للدار قطني
فقال: اختلف فيه على سعيد بن أبي عروبة:
فرواه يزيد بن زريع، ومعاذ بن معاذ، وعبدالرحمن بن حماد الشعيثي، عن سعيد،
عن قتادة، عن أنس.
ورواه أبو عتاب الدلال، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس.
قاله سليمان بن [سيف](١) عنه.
والأول أصح.
*
٢٥٦٧- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ
أُنَاسٍ بِمَمِهِمْ﴾ [الإسراء: ٧١]، فقال: نبيّهم ◌َ﴾(*).
فقال: يرويه عبدالقدوس [بن](٢) بكر بن [خنيس](٣)، عن مسعر، عن قتادة، عن أنس.
والصواب: عن مسعر، عن قتادة، ليس(٤) فيه: أنس.
٢٥٦٨- وسئل عن حدیث قتادة، عن أنس: قال رسول الله ﴾: عمر أمتي ما
بين الخمسين إلى الستين، [وأقلّهم](٥) من يبلغ ذلك(*).
فقال: يرويه هشيم، عن بعض أصحابه، عن قتادة، عن أنس.
(١) في (ن): شعيب. وما أثبته من الأصل، وهو الصواب.
(*) "تاريخ بغداد" (١٥٩/٢).
(٢) كأنها سقطت من الأصل، وأثبتها من (ن).
(٣) في (ن): حسين. وما أثبته من الأصل.
(٤) غير واضحة في الأصل. ويوجد بياض في (ن). ويحتمل وجود كلمة قبلها، قد تكون: قوله. والله أعلم.
(٥) في الأصل: ولعلهم. وطمس أغلبها في (ن). ولعل ما أثبته الصواب.
( ** ) "العلل ومعرفة الرجال" (٢٧٤/٢)، "مسند أبي يعلى" (٢٨٣/٥) رَ: "تاريخ دمشق" (٢٨٥/٤٥).

١٥٩
العلل للدار قطني
والمعروف في هذا الحديث: عن ...... (١) عن قتادة. وهو الذي كنى عن [اسمه](٢)
هشيم. [والله أعلم](٣).
*
*
*
٢٥٦٩ - وسئل(٤) عن حديث قتادة، عن أنس: قال رسول الله #: خير أمتي
القرن الذي بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم(*).
فقال: يرويه [يوسف](٥) بن عطية الصفار، عن قتادة، عن أنس.
[وخالفه همام، رواه عن قتادة](٦)، عن مطرّف(٧)، عن عمران بن حصين.
وحديث [عمران بن حصين أصح](٨).
*
٢٥٧٠- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: لم يبعث الله نبيّاً إلا حسن
الصوت حسن الوجه، وكان نبيّكم# [أحسنهم](٩) وجهاً، وأحسنهم صوتاً( ** ).
(١) فراغ في الأصل، وليس في (ن) أيّ فراغ بل هو موصول. ولعل الصواب ما في الأصل، فالناسخ تر که عمداً.
(٢) سقط من (ن).
(٣) زيادة من (ن).
(٤) بداية استئناف الكلام في (ق). وقبله: ابن أبي طلحة أن النبي#. وهذا لا يتعلق بالسؤال السابق. والكلام موصول
في الأصل، (ن). واحتمال وجود سقط فيهما بعيد، فلعله من زيادات (ق)، والله أعلم.
(*) رَ: "الكامل" (١٥٣/٧).
(٥) في الأصل، (ن): سيف، وفي (ق): صيف. ولعل الصواب ما أثبته.
(٦) سقط من (ن).
(٧) هكذا. ولعل الصواب: زرارة.
(٨) بياض في (ن) محل العبارة.
(٩) في (ق): أحسن.
( ** ) "الغيلانيات" (٣٤٢/١).

٦
العلل للدار قطني
فقال: يرويه حسام بن مصك، واختلف عنه:
فرواه نوح بن قيس، عن حسام بن مصك، عن قتادة، عن أنس.
قاله العباس بن يزيد البحراني عنه.
وخالفه محمد بن يزيد الواسطي وغيره، فرووه عن حسام، قوله(١).
وكذلك رواه سعيد بن بشير، عن قتادة، قوله. وهو الصواب.
*
*
٢٥٧١- وسئل عن حدیث قتادة، عن أنس: أن النبيّ آ# کان في بيته، فخرج
إلى الحجرة، فسمع قوماً يتكلمون على باب الحجرة في القدَر: ألم يقل الله كذا؟.
فخرج رسول الله# وقال: آلله(٢) اختلفتم! إنما هلك من كان قبلكم بهذا، ضربوا
كتاب الله بعضه ببعض(*).
فقال: يرويه يوسف بن عطية الصفار بهذا الإسناد، وهو وهم.
والصواب: عن قتادة، ومطر الورّاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
*
٢٥٧٢- وسئل عن حديث قتادة، عن أنس: قال رسول الله#: الأنصار
كُرشي وعيبتي(*).
فقال: يرويه [شعبة](٣)، عن قتادة، عن أنس. [واختلف عنه:
(١) هكذا من قول حسام.
(٢) هكذا قرأتها.
(*) "الكامل" (١٥٤/٧).
( ** ) حديث أنس: "التحفة" (٥٦١/١) ح (١٢٤٥). حديث أسيد: "التحفة" (١٩٨/١) ح (١٥٣).
(٣) في الأصل: سعيد. وما أثبته من (ن)، (ق).