النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١
العلل للدار قطني
وفدوا، ومبشرهم إذا أبلسوا، وشافعهم إذا [حُبسوا](١). لواء الكرم، ومفاتيح الجنة
بيدي، وأنا أكرم ولد آدم، ولا فخر (*).
فقال: يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه:
فرواه محمد بن فضيل، وحبّان [بن](٢) علي [العنزي](٣)، عن ليث، عن عبيدالله
ابن زحر (٤)، عن الربيع [بن أنس](*)، عن أنس.
ورواه منصور بن أبي الأسود، والمحاربي، وعبدالسلام بن حرب، عن لیث، عن
الربيع بن أنس، عن أنس. لم يذكر واحد منهم: عبيد الله بن زحر.
والقول قول من ذكر عبيدالله بن زحر.
*
*
*
٢٤٤٦ - وسئل عن حديث الربيع بن أنس، عن أنس: قال رسول (٦) اللّه ◌ِ ﴾:
من ترك الصلاة متعمّداً فقد كفر جهاراً( ** ).
فقال: يرويه أبوالنضر هاشم بن القاسم، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن
أنس، [عن أنس](٧).
(١) في (ق): أحبسوا.
(*) "التحفة" (٤١٢/١) ح (٨٣١)، "الإتحاف" (٨/٢)، "أطراف الغرائب" (٩١/٢).
(٢) سقطت من (ن).
(٣) في (ق): العمري. وما أثبته من (ن).
(٤) بعده في (ن)، (ق): عن ليث. ولا وجه لها.
(٥) ليس في (ق).
(٦) بداية ما بعد السقط في الأصل.
( ** ) "المعجم الأوسط" (٣٤٣/٣)، ونقل الجواب الزيلعيّ في "تخريج أحاديث الكشاف" (٢٠٤/١).
(٧) سقط من (ن).
٨٢
العلل للدار قطني
وخالفه عليّ بن الجعد، فرواه عن أبي جعفر، عن الربيع مرسلاً.
والمرسل أشبه بالصواب.
٢٤٤٧- وسئل عن حديث ربيعة [بن](١) أبي عبدالرحمن، عن أنس: قال
رسول الله #: يتبع الدجال سبعون ألفاً من يهود أصبهان، عليهم الطيالسة(*).
فقال: يرويه الأوزاعيّ، واختلف عنه:
فرواه محمد بن مصعب، عن الأوزاعيّ، عن ربيعة، عن أنس.
وخالفه الوليد بن مسلم، وبشر بن [بكر](٢)، ومحمد بن عيسى بن سميع، فروره
عن الأوزاعيّ، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس. وهو الصحيح.
٢٤٤٨- وسئل عن حديث رقبة بن مصقلة، عن أنس، عن النبيّ #، قال:
حبذا المتخلّلون من أمتي (*).
فقال: يرويه عفيف بن سالم، عن محمد بن أبي حفص العطار، عن رقبة بن
مصقلة، عن أنس مرسلاً.
ورواه(٣) عن رقبة [عن التيمي، عن أنس.
(١) في (ق): عن.
(*) حديث إسحاق: "التحفة" (٢١٢/١) ح (١٨٠)، "الإتحاف" (٤٠٤/١). حديث ربيعة: "الإتحاف" (٦/٢).
(٢) في (ن): مطر.
( ** ) حديث رقبة: "معجم أبي يعلى" - ت. أسد - ص(١٠٣)، "المعجم الأوسط" (١٥٩/٢).
(٣) هكذا في جميع النسخ.
٨٣
العلل للدار قطني
والمحفوظ: عن رقبةٍ](١)، [عن](٢) أنس [بن](٣) مالك. ورقبة لم يسمع من أنس شيئاً.
*
٢٤٤٩- وسئل عن حدیث زرّ بن حبیش، عن أنس بن مالك، قال: صلینا
مع رسول الله# [صلاة] (٤) الصبح، فبينا هو في الصلاة مدّ يده، ثم أخّرها. فلما
فرغ، قلنا: يا رسول الله، صنعت في صلاتك هذه ما لم تصنع في صلاة! قال:
عُرضت عليَّ الجنة ... الحديث(*).
فقال: يرويه معاوية بن صالح، واختلف عنه:
فرواه ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن عيسى بن عاصم، عن زرّ بن حبيش،
عن أنس.
وزرّ بن حبيش لم يلق أنساً، ولا يصح له عنه رواية.
والصحيح: عن عيسى بن [عاصم](٥)، عمّن لم يسمّه، عن أنس.
٢٤٥٠- وسئل عن حديث سعيد بن جبير، عن أنس، قال: جاء جبريل إلى
رسول الله # فقال: يا محمد، أقرئ عمر السلام، وأخبره أن غضبه عزّ، وأن رضاه
( ** )
عدل
(١) سقط من (ن).
(٢) سقط من (ق).
(٣) في الأصل: عن.
(٤) ليست في (ق).
(*) "الإتحاف" (١٢/٢).
(٥) سقط من الأصل، وألحق فيها فوق السطر بخط صغير جداً.
( ** ) حديث أنس: "الكامل" (٢٦٣/١).
٨٤
العلل للدار قطني
فقال: یرویه جعفر بن أبي المغيرة، واختلف عنه:
فرواه إبراهيم بن رستم، عن يعقوب القُمِّي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد
بن جبير، عن أنس.
خالفه إسحاق بن بشر الكاهلي؛ فرواه عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس.
وخالفهما جرير بن عبدالحميد، فرواه عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير
مرسلاً(١)، وهو الصواب.
*
*
*
٢٤٥١- وسئل عن حديث سعيد بن جبير، عن أنس: في قصة العرنّين. وفي
آخره: فأنزل الله عز وجل: ﴿إِنَّمَا جَزَّوْاْ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ [وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ
فَسَادًا](٢).﴾ [المائدة: ٣٣] الآية(*).
فقال: یرویه عبدالكريم، واختلف عنه:
فرواه أبوحمزة السكريّ، عن عبدالكريم(٣)، عن سعيد بن جبير مرسلاً. وقال في
آخره: كان أنس، يقول نحو ذلك.
و کذلك رُوي عن أبي قرّة، عن ابن جريج، عن عبدالكريم، عن سعيد بن جبير.
والصحيح: عن عبدالكريم مرسلاً، عن أنس.
(١) رَ: "المصنف" لابن أبي شيبة (١٢٢/١١).
(٢) زيادة من (ن).
(*) "الأطراف" (٩٦/٢)، "المصنف" لعبدالرزاق (١٠٧/١٠)، "الناسخ والمنسوخ" لأبي عبيد ص (١٤١)، "تفسير
ابن جرير" (٣٦٢/٨).
(٣) من هنا سقط في (ن) لعدة صفحات، وسأنبه حين استئناف الكلام فيها.
٨٥
العلل للدار قطني
٢٤٥٢- وسئل عن حديث سعيد بن أبي [بردة](١)، عن أنس: قال
رسول الله#: ليدخل العبد الجنّة [بالأكلة](٢)، والشربة، يحمد الله عليها(*).
فقال: یرویه ز کریا بن أبي زائدة عنه، وهو صحیح عنه.
حدّث به أبوأسامة، وإسحاق الأزرق، عن زكريا هكذا.
وكذا رواه إسرائيل، عن زكريا، قال: أخبرني من سمع أنساً، ولم يسمّه. وهو
[سعید](٣) بن أبي بردة، والحديث صحیح عنه.
حدثنا عبدالله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا العلاء بن سالم، قال: حدثنا
إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن سعيد بن أبي بردة، عن
أنس بن مالك: قال رسول الله #: إن الله تعالى ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة،
أو يشرب الشربة، [فيحمده](٤) عليها.
*
٢٤٥٣- وسئل عن حديث سعيد بن أبي سعيد البيرونيّ، عن أنس: قال
رسول الله : الولد للفراش، وللعاهر الحجر (*).
فقال: يرويه عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، واختلف عنه:
(١) في الأصل: فروة، وما أثبته من (ق).
(٢) غير واضحة في الأصل.
(*) "التحفة" (٤٢١/١) ح (٨٥٧)، "الإتحاف" (٢١/٢).
(٣) في الأصل، (ق): صحيح.
(٤) غير واضحة في الأصل، وفي (ق): فيحمد.
( ** ) "التحفة" (٤٢٣/١) ح (٨٦٣)، "الإتحاف" (٢٢/٢)، رَ: "المتفق والمفترق" (١٠٤٦/٢)، "تهذيب الكمال"
(٢٢/٢).
٨٦
العلل للدار قطني
فرواه عمر بن [عبدالواحد](١)، عن [ابن](٢) جابر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن
أنس.
وخالفه الوليد بن مزيد، [فرواه](٣) عن [ابن](٤) جابر، قال: حدثني سعيد بن
أبي سعيد -شيخ بالساحل-، قال: حدثني رجل من أهل المدينة، عن رسول الله ﴿،
وفيه: لا وصية لوارث، ومن تولى غير مواليه ... الحديث. وفيه: لا تنفق المرأة من بيت
زوجها إلا بإذنه ... ، وفيه طول.
وقال ابن المبارك: عن ابن جابر، عن سعيد بن [أبي سعيد](6)، قال: حدثني من
شهد خطبة النبيّ #.
وقال الوليد بن مسلم: عن ابن جابر، عن جدته، عن بعض أصحاب النبيّ #.
[وقول](٦) ابن المبارك والوليد بن مزيد هو الصواب.
*
٢٤٥٤ - وسئل عن حديث سعيد بن عبدالرحمن بن [رقيش](٧)، عن أنس،
عن رسول الله#: أنه زارهم [بقباء](٨)، فسألهم عن بتر لهم. فدللت عليها، فأمر
بذنوب، فاستسقى. فإما أن يكون توضأ منه، أو تفل فيه، ثم أمر به، فأعيد في البئر،
(١) في الأصل، (ق): عبدالعزيز، ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) زيادة لازمة.
(٣) في الأصل: فروا.
(٤) زيادة لازمة.
(٥) فراغ في الأصل، (ق) ترك عمداً، والمكان في (ق) لا يسع ما أثبته. والله أعلم.
(٦) في الأصل، (ق): وقال، ولعل ما أثبته الصواب.
(٧) في الأصل، (ف): قيس، ولعل ما أثبته الصواب.
(٨) كأنها في الأصل: حباء. وما أثبته من (ق).
٨٧
العلل للدار قطني
فما نزحت بعد ذلك. قال: فرأيته [بال](١)، ثم جاء فتوضأ ومسح على خفيه(*).
فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه:
فرواه إبراهيم بن طهمان، عن یحی بن سعيد، عن سعيد بن عبدالرحمن، عن أنس،
ورفعه إلى النبيّ ڭ.
وخالفه سلیمان بن بلال؛ فرواه عن یحیی بن سعید، عن ابن [رقیش](٢)، عن أنس
موقوفاً.
و کذلك رواه مالك بن أنس، والدراورديّ.
ورواه فضيل بن سليمان النميري، عن عبدالله بن رُقیش، عن أنس. ورفعه إلى
النبيّ ◌َ﴿. ولعله لم يحفظ اسمه، والله أعلم.
وروى هذا الحديث إسماعيل بن ثابت [بن](٣) مجمع، عن يحيى بن سعيد، عن
أنس: أن النبيّ ◌ُ﴿ مسح على خفيه، ولم يذكر بينهما: ابن رُقیش، ورفعه.
والصحيح موقوفاً.
٠٥٠
(١) كأنها في الأصل: قال.
(*) "أطراف الغرائب" (٩٦/٢).
(٢) في الأصل، (ق): قيس، ولعل ما أثبته الصواب.
(٣) في الأصل: عن، وما أثبته من (ق). ولعله الصواب.
٨٨
العلل للدار قطني
ومن حديث سليمان التيمي، عن أنس بن مالك
٢٤۵۵- وسئل عن حدیث سليمان التيمي، عن أنس، قال: كان أحدنا إذا
رفع النبيّ# رأسه من الركوع يقيم(١) صلبه، حتى يرى أن نبيّ الله { # قد سجد،
[ثم يسجد](٢) بعد ذلك(*).
فقال: يرويه معتمر، واختلف عنه:
فرواه الترجماني، عن معتمر، عن أبيه، عن أنس.
[وخالفه عبدالأعلى بن حماد، وأزهر بن جميل، فروياه عن معتمر، عن أبيه، قال:
أخبرني رجل، عن أنس].
ورواه ابن أبي مذعور، عن معتمر، عن أبيه: أنه حدّث عن أنس، وهو الصواب.
*
*
*
٢٤٥٦- وسئل عن حديث التيمي، عن أنس، قال: بادر رسول اللهموظ# هرّاً
أو هرةً أن تمرّ بين يديه في الصلاة ( ** ).
فقال: اختلف فيه على التيمي:
فرواه مندل، عن [التيمي](٣)، عن أنس.
وخالفه معتمر بن سليمان، وهشيم، وابن المبارك، وثابت بن يزيد، فرووه عن
(١) هكذا في الأصل، (ق).
(٢) سقط من (ق)، وكذا ما يأتي بعده بين المعقوفتين المهملتين.
(*) "الإتحاف" (٣٤/٢).
( ** ) "المعجم الأوسط" (١٦٨/٥)، "تاريخ بغداد" (٢٩/٩).
(٣) تحرفت في الأصل إلى: الثوري.
٨٩
العلل للدار قطني
التيمي، عن أبي [مجلز](1) مرسلاً عن النبيّ /، وهو الصحيح.
*
*
٢٤٥٧- وسئل عن حديث التيمي، عن أنس، قال: سافرنا مع رسول الله ﴿،
فمنا الصائم والمفطر، لا يعيب هذا على هذا(*).
فقال: يرويه أبوزياد: سهل بن زياد، عن سليمان التيمي، عن أنس. [ووهم(٢) فيه.
والصواب: عن التيمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.
كذلك رواه المعتمر وغيره، عن التيمي.
*
*
٢٤٥٨ - وسئل عن حديث التيمي، عن أنس](٣): سئل رسول الله 48) عن
الصائم، [هل](٤) يقبّل الرجل امرأته؟ قال: ريحانته، يشتمّها إذا شاء( ** ).
فقال: يرويه ثابت بن يزيد، عن سليمان التيمي، عن أنس، عن النبيّ مُ﴿، ووهم
في رفعه.
والصواب: عن سليمان التيمي، عن أنس موقوفاً. قاله [معتمر](٥)، ويحيى القطان.
وقال يحيى: لم يسمعه التيمي من [أنس](٦).
(١) في الأصل، (ق): مخلد. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) "أطراف الغرائب" (١٠٧/٢)، رَ: "العلل" (٣٣٢/١١).
(٢) بداية نسخة (ن).
(٣) ساقط من الأصل وثابت في (ن)، (ق).
(٤) سقط من (ق).
( ** ) رَ: "علل الحديث" (٥٥١/١، ٥٧٤).
(٥) كأنها في الأصل: معمر. وما أثبته من (ن)، (ق).
(٦) في (ن): النبي.
٩٠
العلل للدار قطني
ورواه عبدالله بن بشر، عن حميد وأبان، عن أنس، عن النبيّ ◌ِ﴾.
والموقوف أصح.
*
٢٤٥٩- وسئل عن حديث سليمان التيمي، عن أنس: قال رسول الله ﴾.
مررت بموسى #، وهو قائم يصلي في قبره(*).
فقال: يرويه حماد بن سلمة، وسفيان الثوريّ، وثابت بن يزيد - أبو [زيد](١) -،
عن سليمان التيمي، عن أنس، عن النبيّ # ..
وخالفهم المعتمر، وبشر بن المفضل، ویزید بن هارون، فرووه عن سليمان التيمي،
عن أنس، عن بعض أصحاب النبيّ ﴿ .. لم يسمَّ، وهو المحفوظ.
ورواه عمر [بن](٢) حبيب القاضي، عن سليمان التيمي، [عن أنس](٣)، عن
أبي هريرة.
ورواه أبو [عبدالرحمن](٤) الجوزجاني: محمد بن أحمد بن الجراح -وكان فصيحاً-،
عن یزید بن هارون، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن أنس. ووهم على يزيد بن
هارون في موضعين: في ذكر أبي مجلز، وفي قوله: عن أنس، عن النبيّ ◌ِ﴾.
وإنما رواه التيمي، عن أنس، عن بعض أصحاب النبيّ {# :. [وهو الصواب](٥).
(*) "التحفة" (٤٣١/١) ح (٨٨١)، "الإتحاف" (٣٥/٢)، رَ: "العلل" (٢٦٢/٧) س (١٣٣٨).
(١) في (ن)، (ق): يزيد. وما أثبته من الأصل.
(٢) في الأصل: عن. وما أثبته من (ن)، (ق). وهو الصواب.
(٣) سقط من (ق).
(٤) ما أثبته من الأصل، (ن). وفي (ق): عبدالرحيم. هو في "الكنى" لمسلم (٦٣٤/١): أبو عبدالرحيم. وفي "الثقات"
(١١٨/٩): أبو عبدالرحمن. رَ: "تهذيب الكمال" (٣٤٣/٢٤).
(٥) ليست في (ن).
٩١
العلل للدار قطني
٢٤٦٠ - وسئل عن حديث التيمي، عن أنس: قال رسول الله {#: إذا تُودي
بالأذان فتحت أبواب السماء، واستجيب الدعاء(*).
فقال: اختلف فيه على سليمان التيمي:
فرواه أبوزياد: سهل بن زياد، وعمرو بن النعمان، عن سليمان التيمي، عن أنس،
عن النبيّ ◌ِ﴿.
ورواه ابن المبارك، واختلف عنه(١):
[فقال](٢) أسيد بن زيد: عن ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن قتادة، عن
أنس، عن النبيّ څ *.
وخالفه [حبان](٣) بن موسى، فرواه عن ابن المبارك بهذا الإسناد موقوفاً.
وكذلك رواه يحيى القطان، وجرير، وثابت بن يزيد، عن التيمي، عن قتادة، عن
أنس، عن النبيّ ﴿. وذلك وهم (٤).
والصحيح الموقوف.
*
٢٤٦١- وسئل عن حديث التيمي، عن أنس: قال رسول الله#: لا هجرة
فوق ثلاثة أيام( ** ).
(*) "الأطراف" (١٠٧/٢)، "مسند أبي يعلى" (١١٩/٧).
(١) رواية ابن المبارك تخالف ما في "الأطراف" (١٠٧/٢). والله أعلم.
(٢) في (ق): فرواه.
(٣) في الأصل: حمبان.
(٤) هكذا الإسناد. ولعله حصل تداخل في الأسانيد، فيحيى القطان يرويه عن التيمي موقوفاً. رَ: "السنن الكبرى"
للنسائي (٣٣/٩).
( ** ) "حديث الأنصاري" ص(٢٧)، "الزهد" لابن المبارك ص(٢٥٣).
٩٢
العلل للدار قطني
فقال: اختلف [فيه](١) على سليمان في رفعه:
فرفعه أبو جعفر الرازي، وأسباط بن محمد، ومحمد بن عبدالله الأنصاري -من
رواية أبي مسلم الكجيّ -.
ورواه ابن المبارك، عن سليمان، عن أنس، بالشك في الرفع.
ورواه يزيد بن زريع، وغيره من الحفاظ، عن سليمان التيميّ، عن أنس موقوفاً.
ويشبه أن يكون التيمي كان يشك في رفعه، [فيرفعه](٢) أحياناً، ويقفه أحياناً.
*
٢٤٦٢- وسئل عن حديث سليمان الأعمش، عن أنس، قال: كان
رسول الله :﴿ إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض(*).
فقال: يرويه محمد بن ربيعة، وعبدالسلام بن حرب، وعمرو بن عبدالغفار، [عن
الأعمش](٣)، عن أنس.
وخالفهم و کیع، واختلف عنه:
[فُرُوي](٤) عنه، عن الأعمش، عن ابن عمر مرسلاً.
وقيل: عنه، عن الأعمش، عن [القاسم](٥)، عن ابن عمر.
ورواه یونس بن بکیر، عن الأعمش، قال: حدثت عن ابن عمر.
(١) زيادة من (ق).
(٢) في (ن)، (ق): فرفعه.
(*) "التحفة" (٤٣٥/١) ح (٨٩٢)، "الإتحاف" (٤٠/٢)، رَ: "المعجم الأوسط" (١١٦/٢).
(٣) زيادة للبيان، ليست في جميع النسخ.
(٤) في (ق): فرواه.
(٥) في (ق): ابن القاسم.
٩٣
العلل للدار قطني
والحديث [غير](١) ثابت عن الأعمش.
*
*
*
٢٤٦٣ - وسئل عن حديث الأعمش، عن أنس: كان رسول الله * يستاك
بفضل وضوئه(*).
فقال: يرويه [يوسف](٢) بن خالد [السمني](٣)، عن الأعمش، عن أنس.
وخالفه [سعد](٤) بن الصلت، رواه عن الأعمش، عن مسلم الأعور، عن أنس.
وهو أصح.
*
٢٤٦٤ - وسئل عن حديث الأعمش، عن أنس: رأيت رسول الله # بال
على سباطة قوم، توضأ، ومسح على الخفين ( ** ).
فقال: یرویه یاسین الزيات، واختلف عنه:
فرواه الحسن بن الصباح البزار، وعلي بن يونس الواسطي، عن عبدالمجيد بن
أبي روّاد، عن یاسین، عن الأعمش، عن أنس.
وخالفهما سختويه بن المازيار(٥)، فرواه عن عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن
(١) في (ق): عن. وغير واضحة في الأصل. وما أثبته من (ن).
(*) "الإتحاف" (٣٣٥/٢)، "أطراف الغرائب" (١١٢/٢).
(٢) في الأصل: يونس، وما أثبته من (ن)، (ق). وهو الصواب.
(٣) في (ن)، (ق) كأنها: التيمي. وما أثبته من الأصل. وهو الصواب.
(٤) في الأصل، (ن): سعيد. وفي (ق) أقرب إلى ما أثبته. رَ: "الجرح" (١٨٦/٤)، "الثقات" (٣٧٨/٦).
( ** ) حديث الحسن وعليّ: "تاريخ واسط" ص(٢١٩)، "فوائد المطرّز" ص (٢١٩)، ورواه أبو الأزهر بمثل رواية
سختويه. رَ: "فوائد تمام" - مع الروض- (٢٣١/١).
(٥) أغلب الاسم مطموس في (ن)، رَ: "الثقات" (٣٠٧/٨)، "تاريخ الإسلام" (٨٧/٦) - ت. بشار -.
٩٤
العلل للدار قطني
أبي [روّاد](١)، عن یاسین، عن الزهري، عن أنس ..
وكلاهما وهم، والمحفوظ: عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة.
٢٤٦٥ - وسئل عن حديث الأعمش، عن أنس: دخل النبيّ # [على](٢)
مريض، فقال: [هل تشتهي كعكاً؟](٣)، قال: نعم، قال النبيّ ﴿: اطلبوا له(*).
فقال: حدث به عبدالمجيد(٤) الحماني، فاختلف عنه:
فرواه علي بن حرب عنه، عن الأعمش، عن أنس.
وخالفه أبوكريب، فرواه عن عبدالمجيد، عن الأعمش، عن رجل لم [يسمّه](٥)،
عن أنس. وهو الصواب.
٢٤٦٦- وسئل عن حديث سالم بن أبي الجعد، عن أنس: أن النبيّ # أهل
بحجة وعمرة( ** ).
فقال: حدّث به شريك، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أنس.
(١) في الأصل: زياد، وما أثبته من (ن)، (ق). وهو الصواب.
(٢) في (ق): عن.
(٣) في الأصل: هو يشتكي بعكا. وفي (ن)، (ق): هو يشتكى كعكاً. ولعل الصواب ما أثبته.
(*) حديث الرجل: "مسند أبي يعلى" (٨٣/٧)، وعنه ابن السنّي في "اليوم والليلة" (٦١٢/٢) - مع "عجالة الراغب
المتمنّي"-، رَ: "سنن ابن ماجه" (٩/٣).
(٤) هكذا في جميع النسخ. والصواب: عبدالحميد. وكذا ما يأتي بعده من مثله.
(٥) في (ن): یسمعه.
( ** ) "الإتحاف" (١٧/٢، ٢٠).
٩٥
العلل للدار قطني
وخالفه عثمان بن المغيرة، فرواه عن سالم بن أبي الجعد، عن [سعد](١) -مولى
الحسن بن علي-، عن أنس. وهو أشبه.
٢٤٦٧ - وسئل عن حديث سنان بن ربيعة، عن أنس، قال رسول الله ﴾.
إن الله إذا أراد بقوم خيراً ابتلاهم(*).
فقال: يرويه حماد بن [سلمة](٢)، عن سنان بن ربيعة، عن أنس.
وخالفهم (٣) عبدالله بن بكر السهمي، فرواه عن سنان بن ربيعة، عن الحضرمي،
عن أنس، والله أعلم.
٢٤٦٨- وسئل عن حديث شريك بن عبدالله بن أبي نمر، [عن أنس](٤): خرج
رسول الله ﴿، وقد قامت [الصلاة](٥)، فإذا ناس يصلون، فقال: أصلاتان معاً؟!( ** ).
فقال: يرويه محمد بن عمار المؤذن، وإبراهيم بن طهمان، عن شريك بن أبي [نمر](٦)،
عن أنس.
(١) في (ق): سعید.
(*) "الإتحاف" (٤٣/٢)، حديث السهميّ: "المرض والكفارات" ص (١٤٣)، "مسند أبي يعلى" (١٩٢/٤) - ت.
الأثري - (٢٢٣/٧) - ت. أسد-، وفيهما تحريف.
(٢) في (ق): زيد، ولعله سبق قلم.
(٣) هكذا في جميع النسخ.
(٤) سقط من (ن).
(٥) سقط من الأصل.
( ** ) "الإتحاف" (٤٨/٢)، رَ: "صحيح ابن خزيمة" (١٧١/٢).
(٦) في (ن): نصر.
٦
العلل للدار قطني
وخالفهم مالك، والثوري، وإسماعيل بن جعفر، والدراوردي، [رووه](١) عن
شريك بن أبي نمر، عن أبي سلمة(٢) مرسلاً.
ورواه إبراهيم بن طهمان -أيضاً-، عن شريك بن أبي نمر، عن أبي سلمة. وهو
اُصح من حديث أنس.
٢٤٦٩- وسئل عن حديث شعيب بن الحبحاب، عن أنس: قال رسول الله ﴾:
الأزد أزد الله في [الأرض](٣)، يريد الناس أن يضعوهم، ويأبى الله إلا أن يرفعهم،
وليأتين على الناس زمان يقول الرجل: ليت أبي كان أزدياً، ليت أمي كانت
أزدية(*).
فقال: یرویه عبدالسلام بن شعيب، عن أبيه، واختلف عنه:
فرواه صالح بن عبدالكبير، عن عمّه، [ورفعه](٤). ووقفه غيره.
والموقوف أشبه بالصواب.
*
٢٤٧٠- وسئل عن حديث شعيب بن الحبحاب، عن أنس: قال رسول الله ﴾:
صلاة الجماعة تزيد على صلاة الرجل وحده خمسة وعشرين ضعفاً(*).
(١) في (ن): ورووه.
(٢) في (ن): شريك بن أبي سلمة، وهو خطأ.
(٣) كأنها في الأصل: الارمن.
(*) "التحفة" (٤٤٤/١) ح (٩١٩)، وقال الترمذي عن الموقوف: وهو عندنا أصح. "الجامع" (٢١٤/٦).
(٤) زيادة لازمة.
( ** ) "المعجم الأوسط" (٣٤٤/٢) من حديث وهب بن يحيى العلاف عن عبدالسلام به.
٩٧
العلل للدار قطني
فقال: يرويه عبدالسلام بن شعيب، واختلف عنه:
فرواه صالح بن عبدالكبير بن شعيب، عن عمّه عبدالسلام، عن أبيه شعيب، عن
أنس، عن النبيّ څ.
ورواه أبوعتاب الدلال، عن عبدالسلام بن شعيب موقوفاً، وهو أشبه بالصواب.
*
٢٤٧١ - وسئل عن حديث صفوان بن سُليم، عن أنس: قال رسول الله ◌ِ﴾:
اطلبوا الخير، وتعرضوا لنفحات الله، فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء،
واسألوا الله أن يستر [عوراتكم](١)، ويؤمّن روعاتكم(*).
فقال: اختلف فيه على صفوان بن سليم:
فرواه عيسى بن موسى بن إياس بن بكير، عن صفوان بن سُليم، عن أنس(٢).
وخالفه إبراهيم بن سعد؛ فرواه عن صفوان بن سليم، عن رجل، عن أبي هريرة،
والله أعلم.
٢٤٧٢- وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس، قال: نهى رسول الله (8﴾.
أن يُتمنّى الموت.
(١) في (ن): عندنا. هكذا الظاهر منها.
(*) حديث أنس: "المعجم الكبير" (٢٥٠/١)، "الحلية" (١٦٢/٣)، "شعب الإيمان" (٣٢٠/٣)، "الأسماء والصفات"
(٣٧٨/١).
(٢) هذه هي رواية يحيى بن أيوب عن عيسى. وخالفه الليث فرواه عن عيسى بمثل رواية إبراهيم بن سعد عن صفوان.
رَ: "الفرج" لابن أبي الدنيا ص (٦٤)، "الدعاء" للطبراني (٧٩٧/٢ -٧٩٨)، "الشعب" (٣٢٠/٣)، وقال عن رواية
الليث: إنه المحفوظ.
٩٨
العلل للدار قطني
فقال: يرويه قيس بن الربيع - [واختلف عنه](١)-، عن عاصم الأحول، قال:
سمعت أنساً.
وخالفه أبوالأحوص، وإسرائيل، والحسن بن صالح، وعبدالواحد بن زياد،
وعمرو بن أبي قيس؛ فرووه عن عاصم الأحول، عن أنس(٢). وهو الصواب.
ورواه جرير بن عبدالحميد، عن أشعث بن سوّار، عن النضر بن أنس، عن
أنس. ووهم فيه جرير؛ لأن هذا ليس من حديث أشعث، إنما هو من حديث
عاصم الأحول.
ويقال: إن جريراً اختلف عليه صحيفة عاصم من صحيفة أشعث بن سوّار
[ومیزها](٣) له بهز بن أسد.
*
*
٢٤٧٣- وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس، عن النبيّ ﴿، قال:
يصلي الرجل على دابته تطوعاً حيثما توجهت به(*).
فقال: رفعه ثابت بن یزید -أبوزيد- من رواية يحيى بن عبدالله الأواني عنه.
وخالفه أصحاب عاصم-منهم: زهير بن معاویة-، فروره عن عاصم، عن أنس
موقوفاً، وهو الصحيح.
(١) ليست في (ق).
(٢) هكذا الإسناد، وقد رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٨٥/٤٣) من طريق عبدالواحد، وفيه: عن عاصم، عن
النضر بن أنس، عن أنس به.
(٣) غير واضحة في الأصل، ومطموسة في (ن). رَ: "حكم الوجادة عند المحدثين" ص(٦٧).
(*) "تاريخ بغداد" (٢٤٩/١٦).
٩٩
العلل للدارقطني
حدثنا عبدالله بن محمد أبوبكر البزاز -هو ابن أبي سعيد- [قال: حدثنا أحمد بن
أبي يحيى](١) الأحول، قال: حدثنا يحيى بن عبدالله الأواني، قال: حدثنا ثابت -أبوزيد-،
عن عاصم الأحول، عن أنس(٢)، عن النبيّ ◌َ ﴿، قال: يصلي الرجل على دابته تطوعاً
حیثما توجهت به.
٢٤٧٤- وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس: كانوا يكرهون الصلاة
على الجنائز بين المقابر(*).
فقال: يرويه عبد الله بن الأجلح، عن عاصم الأحول، [عن أنس](٣).
وخالفه عبدالواحد بن زياد، وعلي بن مسهر، وأبو معاوية، ومحاضر؛ فرووه عن
عاصم الأحول، عن محمد بن سيرين، عن أنس: أنه كره ذلك. وهو الصحيح.
*
*
٢٤٧٥- وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس، عن النبيّ ﴾:
تفضل (٤) صلاة الجميع على صلاة الرجل وحده ... ( ** ).
فقال: يرويه حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن عاصم الأحول، عن
أنس، عن النبيّ #.
(١) سقط من الأصل.
(٢) بعده في الأصل: موقوفاً. وكأنها مشطوبة، ولعلها انتقال نظر.
(*) "أطراف الغرائب" (١٣٢/٢).
(٣) كأنها ساقطة من (ن)؛ لأن البياض لا يحتملها مع الكلمة التي قبلها.
(٤) في الأصل: تفضل على ... والصواب حذفها كما في (ن).
( ** ) "كشف الأستار" (٢٢٧/١).
١٠
العلل للدار قطني
ورواه أبوداود الطيالسي، عن حماد موقوفاً، وهو الصحيح.
*
*
*
٢٤٧٦- وسئل عن حديث عاصم الأحول، عن أنس: أن النبيّ # صلى في
ثوب واحد(*).
فقال: يرويه عبدالله بن الأجلح، عن عاصم، [عن أنس](١) مرفوعاً.
وتابعه علي بن الحسن [السامي](٢) -وكان ضعيفاً-، فرواه عن الثوريّ، عن
عاصم، عن أنس مرفوعاً.
وخالفه علي بن مسهر، وثابت بن يزيد -أبوزيد-، فروياه عن عاصم موقوفاً،
وهو الصواب.
آخر الثالث والثلاثین، بحمد الله وعونه.
(*) "أطراف الغرائب" (١٣٢/٢)، رَ: "علل الحديث" (٣٠٤/١).
(١) سقط من (ق).
(٢) في في جميع النسخ: الشاميّ. والصواب ما أثبته.