النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١
العلل للدار قطني
ورواه الدراوردي -من رواية محمد بن [عباد، عنه](١)- عن حميد، عن أنس.
وأسند آخر الحديث كما أسنده مالك.
وخالفه إبراهيم بن حمزة، [ويحيى](٢) بن سليمان بن نضلة، فجعلا آخر الحديث
من کلام أنس.
وكذلك رواه [إسماعيل](٣) بن جعفر، وبشر بن [المفضل](٤)، وأبو خالد الأحمر،
ومعتمر بن سليمان، .... (٥)، وعبيدة بن حميد، وسفيان بن حبيب، ويحيى بن أيوب،
ومروان ابن معاوية، ويزيد بن هارون، [جعلوا](٦) آخر الحديث من قول أنس. وهو
الصواب.
٢٤١٧- وسئل عن حديث حميد، عن أنس: قال رسول الله :/ /: لا شفعة
لنصراني(*).
فقال: يرويه نائل بن نجيح، عن الثوريّ، عن حميد، عن أنس، عن النبيّ ﴿. وهو وهم.
والصواب: عن حميد الطويل، عن الحسن، من قوله.
حدثنا أحمد بن عيسى بن السُّكَين البلدي، وإسماعيل بن محمد الصفار، قالا:
(١) في (ن): عبادة عنهم. ولعل ما أثبته الصواب.
(٢) بياض في (ن). ولعل ما أثبته الصواب. رَ: "الجرح والتعديل" (١٥٤/٩)، "الثقات" (٢٦٩/٩)، "الكامل"
(٢٥٥/٧)، "تكملة الإكمال" (٣٥/٦)، "لسان الميزان" (٤٥٠/٨).
(٣) بياض في (ن)، ولعل ما استظهرته الصواب.
(٤) في (ن): الفضل. ولعل ما أثبته الصواب.
(٥) بیاض بمقدار كلمة.
(٦) في (ن): جعلوه.
(*) "علل الحديث" (١٩٣/٢)، "الضعفاء" (١٤٣٨/٤)، "الكامل" (٥٦/٧)، "تاريخ بغداد" (٦٠٢/١٥)، وقد نقل السؤال.
٠
٦٢
العلل للدار قطني
حدثنا أبوالحسن محمد بن سنان القزاز، قال: حدثنا نائل بن نجيح، عن سفيان الثوريّ،
عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك: قال رسول اللهمض﴿، - وقال الصفار: رفعه -:
لا شفعة لنصراني، ولا .... (١).
نائل بغدادي. قيل: ثقة؟ قال: لا.
*
*
*
٢٤١٨- وسئل عن حديث حميد، عن أنس: قال رسول الله [: أنزل](٢)
القرآن على سبعة أحرف(*).
فقال: يرويه حميد الطويل، عن أنس، واختلف عنه:
فرواه مروان الفزاري، عن حميد، [عن أنس.
وخالفه حماد بن سلمة، فرواه](٣) عن حميد، عن أنس، عن عبادة بن الصامت،
عن [أَبِيّ](٤) بن كعب.
... (٥) الأنصاري، عن حميد، عن أنس، عن أبيّ بن كعب. [فلم
وكذلك رواه
يذكر فيه: عبادة](٦).
(١) كلمة لم أستطع قراءتها، رسمها: يمين - مهملة -.
(٢) بياض في (ن)، ولعل ما استظهرته الصواب.
(*) "التحفة" (١١٠/١) ح (٨)، "الإتحاف" (١٧٩/١، ٢١٧).
(٣) بياض في (ن)، ولعل ما استظهرته الصواب.
(٤) كأنها في (ن): أنس.
(٥) بياض، ولم أستطع قراءته، ويمكن أن يكون: ورواه يحيى بن سعيد ... إلا أن بعض ما ظهر من الأحرف لا يساعده.
والله أعلم.
(٦) بياض وعدم وضوح مكانه، ولعل ما أثبته الصحيح.
٦٣
العلل للدار قطني
٢٤١٩ - وسئل عن حديث حميد بن هلال، عن أنس ...... (١) رسول الله ﴾.
فقال: يرويه جابر الجعفيّ، واختلف عنه:
فرواه غندر، عن شعبة، عن جابر، عن حمید بن هلال، عن أنس.
ورواه عمرو العنقزيّ، عن شعبة، وسفيان، عن جابر، عن أبي نصر، عن أنس.
وهمید بن هلال یکی: أبا نصر.
(٢) البصري.
(٣)
وقال بعضهم :.
وكذلك رواه [علي بن نصر الجهضمي](٤)، عن شعبة، عن جابر، [عن ...... ،
عن] أنس.
(١) بياض في (ن)، ويبدو أن الحديث هو: كنّاني رسول الله .رَ: المسند (١٢٧/٣، ١٣٠، ١٦١، ٢٣٢، ٢٦٠).
(٢) بياض في (ن)، ولعل المطموس: خيثمة بن أبي خيثمة.
(٣) بياض في (ن)، وكذا ما يأتي بعده بين المعقوفتين المهملتين.
(٤) بياض في (ن)، ولعل ما استظهرته الصواب.
٦٤
العلل للدار قطني
الحسن [بن أبي] (١) الحسن البصري، عن أنس بن مالك
٢٤٢٠- وسئل عن حديث الحسن، عن أنس: أن النبيّ* أُتي برجل شرب،
[فضربه بجريد نحواً](٢) من أربعين، وصنع أبوبكر مثل ذلك، فلما وُلّ عمر استشار
الناس ... الحديث(*).
فقال: يرويه شعبة، واختلف عنه:
فرواه شبابة، وسلام [بن سليمان]، عن شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس.
وخالفهما أصحاب شعبة، فرووه عن شعبة، عن قتادة، عن أنس. لم يذكروا فيه:
الحسن.
وقال خالد بن الحارث: عن شعبة، عن [قتادة:] سمعت أنساً. فأفسد قول من
قال: عن الحسن. وخالد أحد الأثبات.
وكذلك [رواه هشام الد]ستوائي، وهمام، وسعيد، وغيرهم، عن قتادة، عن أنس.
وهو الصواب.
٢٤٢١- وسئل عن حديث الحسن، عن أنس: قال رسول الله #: توضئوا مما
مست النار( ** ).
فقال: رواه مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس، عن النبيّ ◌ِ *.
(١) بياض في (ن).
(٢) ما بين المعقوفتين بياض في (ن)، وكذا ما بين المعقوفات المهملة. ولعل ما استظهرته الصواب.
(*) "التحفة" (٣٣٣/١، ٥٦٧) ح (٥٣٧، ١٢٥٤)، "الإتحاف" (٥٨٩/١).
( ** ) حديث أنس: "كشف الأستار" (١٥٠/١).
٦٥
العلل للدار قطني
ورواه مطر الورّاق، عن الحسن، عن أنس، [عن أبي طلحة](١)، عن النبيّ ◌ِ﴿.
قاله همام، عن مطر.
ورواه يونس بن [عبيد، عن](٢) الحسن، عن أبي موسى، وأنس بن مالك، فعلهما.
لم یرفعه.
والصحيح الموقوف.
*
*
*
٢٤٢٢ - وسئل عن حديث الحسن، عن أنس: قال رسول الله -صلى الله
عليه [وسلم -: من صلى](٣) صلاة الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم [الله بشيء
من ذمته](٤)(*).
فقال: يرويه المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن [أنس.
حدّث] به أحمد بن بكر البالسي، عن [داود بن الحسن]، عن مبارك بن فضالة.
وهو وهم. وإنما روى هذا الحسن، عن [جندب] بن عبدالله البجلي.
كذلك(٥) رواه داود بن أبي هند، وأشعث الحمراني.
٢٤٢٣ - وسئل عن حديث الحسن، عن أنس: قال رسول الله ﴾.
*
(١) بياض في (ن). ولعل ما استظهرته الصواب. رَ: "الإتحاف" (٣٦/٥)، "الأطراف" (١٠٩/٥).
(٢) بياض في (ن). ظهر أوله. ولعل ما أكملته الصواب.
(٣) بياض محله. ولعل ما أثبته الصواب، وكذا ما يأتي بين المعقوفات المهملة.
(٤) غير واضح في (ن)، وكذا ما يأتي بعده بين المعقوفتين المهملتين.
(*) حديث جندب: "التحفة" (٥٩١/١) ح (٣٢٥٥)، "الإتحاف" (٨١/٤).
(٥) استئناف الكلام في (ق).
٦٦
العلل للدار قطني
سألت ربي، فأعطاني ثلاثاً، ومنعني واحدة(١)(*).
فقال: يرويه جنادة بن مروان، عن مبارك بن فضالة، واختلف عنه:
فرواه ابن عوف [الحمصي](٢)، [عن جنادة](٣)، عن مبارك، عن الحسن، عن
أنس.
وخالفه الوليد بن مروان، فرواه عن جنادة، عن مبارك، عن الحسن [مرسلاً. وهو
أشبه بالصواب](٤).
٢٤٢٤- وسئل عن حديث الحسن، عن أنس بن مالك، [قال: لما نزل
برسول الله﴿ الموت، قالت فاطمة: واكرباه](٥). فقال رسول الله(م/#: لا کرب
على أبيك [بعد اليوم]( ** ).
فقال: يرويه مبارك بن فضالة، واختلف عنه:
فرواه [مصعب بن المقدام، عن مبارك]، عن الحسن، عن أنس.
وخالفه أسد بن موسى، وموسى بن إسماعيل، فروياه عن [مبارك]، عن ثابت،
عن أنس. وهو الصواب.
(١) هكذا، ولفظه: سألت ربي ثلاثاً، فأعطاني اثنتين ....
(*) "المعجم الصغير" (٨/١) من حديث أحمد بن عبدالوهاب الحوطي عن جنادة به موصولاً.
(٢) زيادة من (ق).
(٣) زيادة لازمة.
(٤) بياض في (ن)، وما أثبته من (ق).
(٥) ما بین المعقوفات غير واضح في (ن) للبیاض، وما أثبته من (ق).
( ** ) "التحفة" (٢٥٦/١) ح (٣٠٢)، "الإتحاف" (٤٥٨/١، ٥٥٦، ٥٩٠).
٦٧
العلل للدار قطني
وكذلك رواه معمر، وحماد بن [واقد، وعبدالله] بن الزبير الباهلي، عن ثابت،
عن أنس.
ورواه حماد بن زيد، واختلف [عنه]:
[فقال یزید بن](١) هارون: عن حماد، عن ثابت، عن أنس.
[و](٢) قال أبو أسامة: عن حماد، عن ثابت. أرسل أول الحديث. وأسند آخره عن
ثابت، عن أنس: أن فاطمة، قالت: كيف [سمحت](٣) أنفسكم أن تحثوا ...
وكذلك [قال القواريري، وإسحاق بن أبي إسرائيل](٤)، عن حماد، عن ثابت
مرسلاً أوله. وأسندوا آخره عن أنس.
ویشبه أن یکون حماد بن زيد ضبطه.
٤
*
٢٤٢٥- وسئل عن حديث الحسن، عن أنس: قال رسول الله : من توضأ
يوم الجمعة فيها [ونعمت](*)، ومن اغتسل فالغسل أفضل(*).
فقال: يرويه الربيع بن صبيح، واختلف عنه:
فرواه السميدع بن صبيح -شيخ [دلّ](٦) عليه عليّ بن المديني-، عن الربيع بن
(١) في (ن): فقال يرويه هارون. وهي محرّفة عما أثبته من (ق). وقد رواه الإمام أحمد عنه به (٢٠٤/٣).
(٢) زدتھا من (ق).
(٣) غير واضحة في (ن). وأثبتها من (ق).
(٤) بياض، أغلبه غير واضح في (ن)، والراوي الأول غير واضح، ويحتمل أن يكون: القواريري. أما الثاني فأكاد أجزم
به. ثم وجدته على الصواب في (ق).
(٥) غير واضح في (ن).
(*) "الإتحاف" (٥٨٥/١)، (٣٨٣/٢). رَ: "ذخيرة الحفاظ" (٢٢٥٢/٤).
(٦) غير واضح للبياض في (ن)، وكذا ما سيأتي بعده بين المعقوفات المهملة.
,٢
٦٨
العلل للدار قطني
صبيح، [عن الحسن، عن أنس.
وتابعه] علي بن الحسن السامي، فرواه عن الربيع، وخليد بن دعلج، عن الحسن،
[عن أنس. ووهما] فیه علی الربيع بن صبيح.
والمحفوظ: عن الربيع، عن یزید [الرقاشي، عن أنس.
كذلك] رواه هشيم، وعبدالأعلى بن مساور، والثوري، عن الربيع (بن صبيح،
عن] يزيد الرّقاشي، عن أنس.
قاله يزيد بن أبي حكيم، وعبدالله بن الوليد [العدنيّان](١)، عن الثوريّ.
وقال علي بن الجعد، ومحمد بن كثير: عن الثوريّ، عن يزيد [الرقاشي، عن
أنس]. لم [يذكرا](٢): الربيع. والثوري لم يسمعه من يزيد الرقاشي، إنما [سمعه من
الربيع] [عنه](٣)، كما قال العدنيان.
[و](٤)رواه [درست](٥) بن زیاد، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك.
أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز -قراءة عليه وأنا أسمع -: أن علي بن
الجعد حدثهم، قال: أخبرنا سفيان الثوريّ، عن يزيد [الرقاشي](٦)، عن أنس بن
مالك، عن النبيّ ﴿، قال: من توضأ فبها ونعمت، [ومن] اغتسل فالغسل [أوجب].
يعني: يوم الجمعة.
(١) غير واضح في (ن). وكأنها في (ق): العرنيان. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) في (ن)، (ق): یذ کر، بالإفراد.
. (٣) ليست في (ق).
(٤) زيادة من (ق).
(٥) في (ن): حوسب. وفي (ق): حرسب. وقد يكون الصواب ما أثبته. رَ: "الكامل" (١٠٢/٣).
(٦) غير واضح في (ن)، وكذا ما بعده بين المعقوفات المهملة.
٦٩
العلل للدار قطني
قال أبوالقاسم: هكذا حدثناه علي، عن سفيان، [عن يزيد الرقاشي]، عن أنس.
وهو [مرسل؛ لم يسمع الثوريّ من الرقاشي (شيئاً)، وبينهما](١): الربيع بن صبيح.
أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا
يزيد بن [أبي حكيم]، قال: حدثنا سفيان، عن الربيع، عن يزيد، [عن](٢) أنس، عن
النِيّ ◌ُ/ *. مثله.
٢٤٢٦- وسئل عن حديث الحسن، عن أنس: قال رسول الله : المرء مع
من أحبّ(*).
فقال: يرويه يونس بن عبيد، ومبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس.
ورواه السّري بن يحيى، وقرّة بن خالد، عن الحسن مرسلاً.
٢٤٢٧ - وسئل عن حديث الحسن، عن أنس: قال رسول الله: إن الله
لیزید الدين بأقوام لا خلاق لهم (*).
فقال: يرويه مالك بن دينار، والمعلى بن زياد، [عن](٣) الحسن، عن أنس.
[قاله حماد بن زيد](٤)، عن معلی.
(١) غير واضح في (ن)، وما أثبته من (ق). وما بين الهلالين كأنها في (ن): منها.
(٢) في (ن): بن.
(*) "الإتحاف" (٥٩١/١).
( ** ) حديث أنس: "كشف الأستار" (٢٨٦/٢)، "المعجم الأوسط" (٢٦٨/٢)، "المعجم الصغير" (٥١/١)، "الحلية"
(٢٦٢/٦).
(٣) في (ق): و.
(٤) بياض في (ن).
٧٠
العلل للدار قطني
وقيل: عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن الحسن، عن أنس.
ورواه يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عبدالله بن مغفل.
قاله حماد بن سلمة. ولعل الحسن [أخذه](١) عنهما. والله أعلم.
٢٤٢٨ - وسئل عن حديث الحسن، عن أنس: قال رسول الله 8#: أربع
لا يُصبن إلا بعجب: الصمت، [والتواضع، وذكر الله](٢)، وقلّة الشىءٍ(*).
فقال: یرویه العوام بن جویریة، عن الحسن، عن أنس.
[حدث به عنه](٣) أبو معاوية الضرير، واختلف عنه:
فرواه يحيى [بن حسان، ويحيى بن] يحيى، وحجاج [بن محمد، ومحمد بن حاتم](٤)،
عن [أبي معاوية] مرفوعاً.
وخالفهم [أبو كريب، ومحمد بن] يزيد الأدمي، [فروياه عن أبي معاوية](٥)
موقوفاً.
ويشبه أن يكون هذا من أبي معاوية، مرّة كان يرفعه، [ومرّة يقفه].
(١) في (ق): أخذهن.
(٢) بیاض محله في (ن).
(*) "الإتحاف" (٥٨٨/١)، "الكامل" (٢٨٢/٢)، "المعجم الكبير" (٢٥٦/١)، "المجروحين" (١٩٠/٢)، "الصمت"
ص (٢٦٢)، "الزهد" لابن أبي عاصم ص(٣٦)، رَ: "علل الحديث" (٣٨٢/٢).
(٣) بياض محله في (ن)، وكذا ما سيأتي بين المعقوفات المهملة.
(٤) في (ن): بن محمد بن حاتم. وما أثبته من (ق). ولعله الصواب.
(٥) سقط من (ق).
٧١
العلل للدار قطني
٢٤٢٩ - وسئل عن حديث الحسن، عن أنس: قال رسول الله #: من نصر
أخاه بظهر الغيب، نصره الله في الدنيا والآخرة(*).
فقال: يرويه حميد الطويل، عن الحسن، عن أنس بن مالك.
قاله الدراوردي عنه.
وخالفه يونس بن عبيد، فرواه عن الحسن، عن عمران بن حصين. والله أعلم.
*
*
٢٤٣٠- وسئل عن حديث الحسن، عن أنس، عن النبيّ/#، قال: من كان
ذا طول فليتزوج، ومن لا فليصم؛ فإن الصوم له وجاء( ** ).
فقال: یرویه بقيّة، عن هشام بن حسّان، عن الحسن، عن أنس.
[وخالفه](١) أبوشهاب الحناط، فرواه [عن (هشام)، عن الحسن، عن بعض
أصحاب النبيّ](٢)/﴿. وهو الصواب.
*
*
*
٢٤٣١- [وسئل عن حديث](٣) الحسن، عن أنس: قال رسول الله ﴿.
الدعوة أول يوم حق، والثاني معروف، والثالث رياء( *** ).
(*) حديث أنس: "السنن الكبرى" للبيهقي (١٦٨/٨)، "الأحاديث المختارة" (٢٢٨/٥). حديث عمران: "الحلية"
(٢٥/٣).
( ** ) "المعجم الأوسط" (١٣٨/٨)، "كشف الأستار" (١٤٨/٢).
(١) في (ن)، (ق): وخالفهما.
(٢) بياض في (ن). وأثبته من (ق)، وما بين الهلالين فيها: هشا.
(٣) بياض محله في (ن)، وكذا ما يأتي بعده بين المعقوفات المهملة.
( *** ) رَ: "علل الحديث" (٧٣/٢).
٧٢
العلل للدار قطني
فقال: [يرويه المسيب بن واضح، عن] عمرو الفزاري(١)، عن عوف، عن الحسن،
عن أنس.
وغيره [يرويه عن عوف، عن الحسن] مرسلاً.
ويروى عن قتادة، عن الحسن، عن رجل من [ثقيف](٢)، عن النبيّ
والمرسل أصح.
٢٤٣٢- وسئل عن حديث الحسن، عن أنس: نهى رسول الله # عن الصلاة
[بين القبور](٣)(*).
فقال: يرويه أشعث بن عبدالملك، عن الحسن، عن أنس.
حدّث به [عنه حفص] بن غياث، واختلف عنه:
فرواه أبوهشام الرفاعي، وأبوموسى، عن حفص بن غياث، عن أشعث، عن
الحسن.
وغيرهما یرویه عن حفص، عن أشعث، عن الحسن مرسلاً.
وكذلك رواه معاذ بن معاذ، عن أشعث، عن الحسن مرسلاً.
والمرسل أصح.
(١) هكذا في (ن)، (ق). وقد أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٣٨٨/٦) من طريق المسيب عن مروان بن معاوية
الفزاري عن عوف به.
(٢) غير واضحة في (ن).
(٣) بياض في (ن). وأثبته من (ق)، وكذا ما بعده.
(*) "الإتحاف" (٥٨٢/١)، "كشف الأستار" (٢٢١/١)، "الأحاديث المختارة" (٢٤٦/٥).
٧٣
العلل للدار قطني
٢٤٣٣- وسئل عن حديث الحسن، عن أنس: قال رسول الله (8#: أصل كل
داء [الْبَرَدة](١)(*).
فقال: يرويه تمام بن نجيح عنه.
فرواه أبو نعيم الحلبي، عن محمد بن جابر الحلبي، عن تمام، عن الحسن، عن أنس.
ومحمد بن جابر، وتمام [ضعيفان](٢).
ورُوي عن عباد بن منصور، عن الحسن، [قوله](٣). وهو أشبه بالصواب.
*
*
*
٢٤٣٤ - وسئل عن حديث الحسن، عن أنس: كان رسول الله {8# بالزوراء،
فأُتي [ياناء](٤) لا يغمر [أصابعه](٥)، فقال: [توضئوا. ووضع](٦) [أصابع](٧) كفه
بالماء، فجعل الماء ينبع من بين أصابع رسول الله﴿، حتى [توضأ] القوم، وكانوا
ثلاثمائة( ** ).
(١) في (ق): البرد. وما أثبته من (ن). وهي التُّخَمة: رَ: "غريب الحديث" للخطابي (٢٦٣/٣)، "النهاية" (١١٥/١)،
"المقاصد الحسنة" ص(٩٢) - نقلاً عن الدارقطني في "التصحيف"-، "تخريج أحاديث الكشاف" الزيلعي
(٤٦١/١).
(*) "المجروحين" (٢٣٥/١)، "الكامل" (٨٣/٢).
(٢) في (ن)، (ق): صغيران. ولعل ما أثبته الصواب. وهو الموافق لما نقله ابن الجوزي في "العلل" (١٧٨/٢) -
ت.الأثري-، والزيلعي في "تخريج أحاديث الكشاف"، كلاهما عن الدارقطني.
(٣) بياض في (ن).
(٤) في (ن)، (ق): سل لانا. هكذا فيها. ولعل ما أثبته الصواب.
(٥) في (ن)، (ق): بل صاحبه. هكذا فيها. ولعل ما أثبته الصواب.
(٦) غير واضح في (ن)، وكذا ما بين المعقوفات المهملة.
(٧) سقط من (ق).
( ** ) "التحفة" (٥٨٠/١) ح (١٢٨٨).
٧٤
العلل للدار قطني
فقال: يرويه سعيد بن أبي عروبة، واختلف عنه:
فروي عن مكي بن إبراهيم، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس.
قاله أحمد بن [الحباب (الحميري)](١) عن مكي. وليس بمحفوظ.
وخالفه يزيد بن [زريع، والبرساني]، وغندر، رووه عن شعبة(٢)، عن قتادة، عن
أنس. ليس فيه: [الحسن]. وهو الصواب.
*
٢٤٣٥- وسئل عن حديث الحسن، عن أنس: قال رسول الله8#: مثل
الصلوات الخمس ... الحديث(*).
فقال: يرويه مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس.
حدّث به أحمد [بن بكر البالسي](٣)، عن داود بن الحسن، عن مبارك بهذا
الإسناد. وهو وهم.
والصحيح أن الحسن [روى هذا عن أبي](٤) هريرة.
حدّث به حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، [وحميد، وعلى] بن زيد، وثابت
البناني، وصالح المعلّم، عن الحسن، عن أبي هريرة.
*
*
/ ٢٤٣٦- وسئل عن حديث الحسن، عن أنس: قال رسول الله %:
(١) غير واضح في (ن)، وما بين الهلالين في (ق): الحميديّ. رَ: "الثقات" (٥٣/٨).
(٢) رَ: "التحفة" (٥٤٠/١) ح (١١٨٣).
(*) رَ: "العلل" (٢٦٤/١٠) س (٢٠٠١).
(٣) بياض في (ن)، وتبدو في آخره: لبالسي.
(٤) بياض في (ن)، وكذا ما بعده.
٧٥
العلل للدار قطني
تعاهدوا القرآن، فهو أشد [تفلتاً](١) من الإبل المعقّلة(*).
فقال: يرويه عوف الأعرابي، واختلف عنه:
فرواه إسحاق بن شاهين، عن هشيم، عن عوف، عن الحسن، عن أنس.
وغيره يرويه عن هشيم، عن عوف، عن الحسن مرسلاً، وهو المحفوظ.
*
*
*
٢٤٣٧- وسئل عن حديث الحسن، عن أنس: قال رسول الله #: من ترك
مالاً فلأهله، ومن ترك ديناً فعلى الله ورسوله( ** ).
فقال: يرويه الضحاك بن شرحبيل، واختلف عنه:
فرواه سعيد بن أبي أيوب، عن الضحاك، عن الحسن، عن أنس(٢).
وخالفه يحيى بن أيوب المصري، فرواه عن الضحاك بن شرحبيل، عن أعين
- أبي يحيى البصري-، عن أنس. والله أعلم. وكأن هذا أشبه.
٢٤٣٨ - وسئل عن حديث الحسن، عن أنس: قال رسول الله #: القرآن
غنى، لا فقر بعده، ولا غنى(٣) دونه( *** ).
(١) زيادة من مصادر الحديث، وفي (ق) بعد "أشد" فراغ بمقدار كلمة.
(*) "المعجم الأوسط" (٣٢٢/٢)، "الأحاديث المختارة" (٢٥١/٥).
( ** ) "الإتحاف" (٤٢٣/١)، رواية يحيى بن أيوب: "حديث يحيى بن معين" - رواية المروزيّ- ص(٢٥١).
(٢) هكذا رواية سعيد، وهي في "المسند" (٢١٥/٣) عن الضحاك، عن أعين به. فلعله روي عنه على الوجهين. والله أعلم.
(٣) في (ن): عنا - مهملة-، وفي (ق) ومصادر الحديث ما أثبته. والله أعلم.
( *** ) "سنن سعيد بن منصور" (٣٢/١) - ت. الحميّد-، "مسند أبي يعلى" (١٥٩/٥)، "المعجم الكبير" (٢٢٨/١)،
رَ: "التمهيد" لأبي العلاء الهمذاني ص (١٠٦)، "المطالب العالية" (٣٩٨/١٤).
٧٦
العلل للدار قطني
فقال: یرویه الأعمش، عن يزيد الرقاشي، [واختلف عنه:
فرواه حاتم بن إسماعيل، عن شريك، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي](١)، عن أنس.
وخالفه أبو معاوية الضرير، فرواه عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن الحسن مرسلاً.
وقال [زيد بن الحباب](٢): حدثنا أصحابنا، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن
أنس.
وقول أبي معاوية أشبهها بالصواب.
*
*
*
٢٤٣٩- وسئل عن حديث الحسن، عن أنس: قيل: يا رسول الله، من أحبّ
الناس إليك؟ قال: عائشة. قيل: ليس من النساء. قال: أبوها(*).
فقال: یرویه معتمر بن سليمان، واختلف عنه:
فرواه المسيب بن واضح، عن المعتمر. واختلف عن المسيب أيضاً:
فقيل: عنه، عن معتمر، عن حمید، عن الحسن، عن أنس.
[و](٣)قال ابن أبي داود: عنه، عن معتمر، عن حمید، عن أنس.
وكذلك قال [أحمد بن عبدة](4)، عن معتمر.
والصحيح: عن معتمر، عن حميد، عن الحسن مرسلاً.
(١) سقط من (ق). وهكذا في (ن) بدون ذكر "الحسن"، وفي مصادر الحديث بإثباته.
(٢) غير واضح في (ن).
(*) "التحفة" (٣٩٧/١) ح (٧٧٤)، "الإتحاف" (٦٦٧/١)، "المعجم الأوسط" (١٥٥/١) رَ: "علل الحديث"
(٢١٩/٣، ٢٢٧).
(٣) زيادة للبيان.
(٤) غير واضحتين للطمس في (ن).
٧٧
العلل للدار قطني
٢٤٤٠ - وسئل عن حديث حبيب بن أبي ثابت، [عن أنس](١): قال
رسول الله #: لا يتمنينّ أحدكم الموت لضرّ نزل به، [فإن كان لا بدّ فاعلاً، فليقل:
اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي](٢)(*).
فقال: اختلف فيه على شعبة:
فرواه آدم، عن شعبة، [عن](٣) حبيب بن أبي ثابت، عن أنس بن مالك.
قاله محمد بن هارون -أبو نشيط-، عن آدم.
حدثناه ابن مخلد عنه، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا حبيب بن
أبي ثابت، عن أنس بن مالك: قال رسول الله:﴿ بذلك. ووهم فيه.
وقال غيره: عن [آدم]، عن شعبة، عن ثابت، عن أنس. وهو الصواب.
٢٤٤١ - وسئل عن حديث حبيب بن أبي ثابت، عن أنس: قال رسول الله وخل﴾:
[من صلى أربعين](٤) صباحاً في [جماعة] كتب الله له براءة من النار، وبراءة من
النفاق ( ** ).
فقال: [يرويه أبو العلاء الخفاف: خالد بن طهمان، وطعمة بن عمرو الجعفري،
(١) سقط من (ن)، (ق).
(٢) بياض في (ن). وبعضه ظاهر قليلاً.
(*) حديث ثابت: "التحفة" (٣٠٠/١) ح (٤٤١)، "الإتحاف" (٥٤١/١).
(٣) في آخر السطر في (ن)، وهي مطموسة، وكذا ما بعده ..
(٤) بياض في (ن)، وكذا ما بعده.
( ** ) "التحفة" (٣٢٨/١) ح (٥٢١)، رَ: "أطراف الغرائب" (٨٤/٢)، "علل الحديث" (٣٩١/١)، "العلل" (١٧/٢)
س(١٥١).
٧٨
العلل للدار قطني
عن حبيب، واختلف عنهما:
فرواه عطاء بن مسلم الخفاف، عن أبي العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس.
ووهم في قوله: ابن أبي ثابت. [وإنما هو:](١) حبيب [-أبو عميرة الإسكاف-](٢)، شيخ
لأهل الكوفة.
وقال الجراح بن [مخلد: عن أبي قتيبة](٣)، عن طعمة الجعفري، عن حبيب بن
أبي ثابت، عن أنس. ووهم أيضاً.
وخالفه نصر بن علي، فرواه عن أبي قتيبة، عن طعمة، عن حبيب، عن أنس. ولم
ينسبه. وهو حبيب [أبو](٤) عميرة الإسكاف.
٢٤٤٢ - وسئل عن حديث حماد بن أبي سليمان، عن أنس: قال رسول الله ولا﴾:
لا يتمنّى أحدكم الموت لضرّ نزل به، [وليقل: اللهم توفني] إذا كانت الوفاة خيراً
لي، وأحيني [ما](٥) كانت الحياة خيراً لي(*).
[فقال: يرويه] مصعب بن ماهان، عن الثوريّ، عن حماد، عن أنس. ووهم فيه.
[والصواب:] عن الثوريّ، عن حميد الطويل، عن أنس.
(١) بياض في (ن)، وكذا ما بعده بين المعقوفات المهملة.
(٢) لم يتضح إلا بعضه للبياض في (ن).
(٣) اتضح أول ثلاثة أحرف منه، و کذا آخره في (ن).
(٤) في (ق): بن. وما أثبته من (ن).
(٥) كأنها في (ن): لما. وما أثبته من (ق).
(*) حديث مصعب: "الكامل" (٣٦٢/٦).
٧٩
العلل للدار قطني
٢٤٤٣- وسئل عن حديث [الحُرّ](١) بن الصيّاح، عن أنس بن مالك، عن
النبيّ #: [أنه أمر] بالاستغفار سبعين مرة، وقال: ما من عبد ولا أمة [يستغفر الله
في يوم] سبعين مرّة، إلا غفر [الله] له سبعمائة ذنب(*).
فقال: یرویه [محمد بن] جحادة، واختلف عنه:
فرواه الحسن بن أبي جعفر، واختلف عنه:
فقال [بشر](٢) بن الوضاح، [وسليمان بن النعمان]: عن الحسن بن أبي جعفر،
عن محمد بن جحادة، عن [الحرّ](٣) بن الصّاح، عن أنس بن مالك.
وقال [مسلم بن إبراهيم]: عن الحسن بن أبي جعفر، عن ابن جحادة، عن
الحسن، عن أنس.
وقيل: عن مسلم، عن محمد بن جحادة، عن مرزوق، عن أنس.
وكذلك قال الوليد الجارودي، عن الحسن بن أبي جعفر، عن ابن جحادة، عن
مرزوق -مولى أنس-، عن أنس.
وقال سعید بن زيد: عن ابن جحادة، عن رجل - لم یسمه-، عن أنس.
وقال ابن عرفة: عن زید بن الحباب، عن سعید بن زيد، عن لیث، عن مرزوق.
ولیس محفوظ عن لیث.
وحدّث بهذا الحديث شيخ -يقال له: محمد بن [شاذان] بن دُرُسْت-، عن
(١) في (ن) طمس بعضها، إلا أنها فيها: الجراح -يبدو من آخر حرف طرفه-، ومثلها في (ق). ولعل الصواب ما أثبته.
(*) رَ: "المعجم الأوسط" (١٨٣/٩)، "تاريخ بغداد" (٤٢٩/٧)، "شعب الإيمان" (٥٥٢/٢)، "الترغيب والترهيب"
للأصبهاني ح(٢٠٥).
(٢) في (ن)، (ق): أنس. ولعل الصواب ما أثبته.
(٣) في (ن)، (ق): الحسن. ولعل الصواب ما أثبته.
٨٠
العلل للدار قطني
[بشر](١) بن الوضاح، عن هشام، عن قتادة، عن أنس. ووهم فيه.
والمحفوظ عن أنس ما ذكرناه أولاً.
٢٤٤٤- وسئل عن حديث خيثمة البصري، عن أنس بن مالك: قال
رسول الله#: من سأل القضاء، وابتغى [عليه](٢) الشفعاء وُكل إلى نفسه. ومن
جُبر عليه نزل عليه ملك يسدّده(*).
فقال: یرویه عبدالأعلى بن عامر التغليّ، واختلف عنه:
فرواه أبو عوانة، عن عبدالأعلى، عن بلال بن [مرداس](٣)، عن خيثمة، عن أنس.
وخالفه إسرائيل، فرواه عن عبدالأعلى، عن بلال بن أبي موسى، عن أنس. ولم
یذکر: خيثمة.
ويشبه أن يكون القول قول أبي عوانة.
*
*
٢٤٤٥- وسئل عن حديث الربيع بن أنس، عن أنس، عن النبيّ #، قال:
أنا أول الناس خروجاً إذا بُعثوا، [وخطيبهم](٤) [إذا](٥) أنصتوا، [وقائدهم](٦) إذا
(١) في (ن)، (ق): أنس. ولعل الصواب ما أثبته. رَ: "تاريخ بغداد" (٣٢٢/٣).
(٢) في (ن): عنه. وما أثبته من (ق).
(*) "التحفة" (٢٣٩/١، ٤١١) ح (٢٥٦، ٨٢٥)، "الإتحاف" (٤٣٧/١)، رَ: "موضح الأوهام" (٧/٢).
(٣) في (ن): داس. وما أثبته من (ق).
(٤) في (ق): وخطبتهم.
(٥) في (ن)، (ق): إذ.
(٦) كأنها في (ن)، (ق): وقائد هم.