النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١
العلل للدار قطني
وخالفهم حماد بن زيد؛ فرواه عن ثابت مرسلاً.
وكذلك رواه محمد بن عثمان، [عن](١) ثابت البصريّ مرسلاً.
والمرسل أشبه بالصواب.
*
*
*
٢٣٨٦- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: لما نزلت: ﴿لَا تَرْفَعُواْ
أَصْوَتَكُمْ .. ﴾ [الحجرات: ٢] الآية، قال ثابت بن قيس: فأنا من أهل النار. فقال
رسول الله # : لستَ من أهل النار(*).
فقال: یرویه معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن ثابت، عن أنس.
حدّث به عنه هُريم بن عبد الأعلى، واختلف عنه:
فرواه أبويعلى الموصلي، عن هريم، عن معتمر، عن أبيه، عن ثابت، عن أنس.
ورواه عبدان الأهوازيّ، عن هُرَيم، عن معتمر، عن عبيدالله بن عمر، عن ثابت،
عن أنس.
والصحيح قول أبي [يعلى](٢).
*
٢٣٨٧- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: قال رسول الله : # ذات يوم:
هل تدرون أيّ الناس أمره كله خير؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: المؤمن، إن أعطاه
الله شكر، وإن ابتلاه صبر، فأمره كله خير (*).
(١) في (ن): بن، وما أثبته من (ق).
(*) "التحفة" (٢٨٦/١) ح (٤٠٢)، "مسند أبي يعلى" (١١٢/٦).
(٢) في (ن)، (ق): العلاء، ولعل الصواب ما أثبته.
( ** ) حديث صهيب: "التحفة" (٥٦/٤) ح (٤٩٧)، "الإتحاف" (٣١٥/٦).
٤٢
العلل للدار قطني
فقال: يرويه يوسف بن عطيّة [الصفّار](١)، عن ثابت، عن أنس. ووهم فيه.
والصواب ما رواه يونس بن عبيد، وسليمان بن المغيرة، وحماد بن سلمة، عن
ثابت، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب.
حدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثني يونس بن محمد
المؤدب، قال: حدثنا يوسف بن عطيّة الصفار، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك: قال
رسول الله ﴿ ذات يوم: هل تدرون ... به.
قوله: عن أنس، خطأ قبيح.
٢٣٨٨- وسئل عن حديث ثابت، عن أنس: أن رجلين أتيا النبيّ {8# يسألانه،
فاستقبلهما هدية من لبن. فأرسل في إثرهما، فسقاهما، وقال لهما: قولا: اللهم إنا
نسألك من فضلك، ورحمتك، فإنهما بيدك، لا يملكهما أحد غيرك.
فقال: یرویه حماد بن سلمة، واختلف عنه:
فُرُوي عن مؤمل بن إسماعيل، عن حماد، عن ثابت(٢)، عن أنس.
ورواه حجاج بن مسهر(٣)، وأبوسلمة التيوذكي، عن حماد، عن بكر بن عبدالله
المزني مرسلاً، وهو الصحيح.
(١) في (ق): والصفار. وما أثبته من (ن). وقد كتب في (ن) بخط صغير بين "عطية الصفار": صح.
(٢) بداية ما بعد السقط من الأصل.
(٣) هكذا في جميع النسخ، وضُّبِّب عليها في (ن). ولعل الصواب: حجاج بن منهال.
٤٣
العلل للدار قطني
٢٣٨٩- وسئل عن حديث ثمامة، عن أنس: قال [رسول الله ](١) *: قيدوا
العلم بالكتاب(*).
فقال: يرويه عبدالله بن المثنى، واختلف عنه:
فرواه عبدالحميد بن سليمان، عن عبدالله بن المثنى، عن ثمامة، عن أنس، عن
النبيّ څ#. ووهم في رفعه.
والصواب: عن ثمامة: أن أنساً كان يقول ذلك لبنيه، ولا يرفعه.
*
*
*
٢٣٩٠- وسئل عن حديث ثمامة، عن أنس: أن النبيّ# دفن [صبيّا](٢)
أو صبيَّة، وقال: لو نجا أحد(٣) من عذاب القبر، لنجا هذا(*).
فقال: یرویه حماد بن سلمة، واختلف عنه:
فرواه حرميّ بن عمارة، وسعيد بن عاصم الملح(٤) -شيخ بصري-، عن حماد بن
سلمة، عن ثمامة، عن أنس.
وخالفهما وكيع، وأبوعمر الحوضي؛ فروياه عن حماد، عن ثمامة مرسلاً، وهو
الصحيح.
(١) في الأصل بياض في محله.
(*) "الإتحاف" (٥٧٢/١)، "جزء من حديث لوين" ص(٨٤)، "الفوائد المنتقاة عن الشيوخ العوالي" للحربي
ص(٤٢٤)، "تقييد العلم" ص(٦٩)، "تاريخ بغداد" (٢٣٤/١١) ..
(٢) في الأصل: صبيّة.
(٣) وقال لو نجا أحد، مکرر في (ق).
( ** ) "المعجم الأوسط" (١٤٦/٣) رَ: "علل الحديث" (٥/٢)، "المطالب العالية" (٤٧٥/١٨).
(٤) هكذا قرأتها. ولم أقف له على ترجمة.
٤٤
العلل للدار قطني
٢٣٩١- وسئل عن حديث ثمامة، عن أنس، عن النبيّ#: أنه أمره بغمس
الذباب إذا وقع في الإناء، وقال: إن في أحد جناحيه داءً، وفي [الآخر](١) دواءً(*).
فقال: اختلف فيه على ثمامة:
فرواه عبدالله بن المثنى، عن عمّه ثمامة، عن أنس، عن النبيّ ◌ِ ﴾.
وخالفه حماد بن سلمة؛ فرواه عن ثمامة، عن أبي هريرة، عن النبيّ ◌َ﴾.
والقولان محتملان.
*
٢٣٩٢- وسئل عن حديث ثمامة، عن أنس: حجر [رسول الله](٢) ### على
رجل.
فقال: يرويه محمد بن أبي بكر المقدّمي، عن يزيد بن زريع، عن [عزرة](٣) بن
ثابت، عن ثمامة.
أنكره(٤) عليّ بن المدينيّ، فقال: ليس هذا من حديث يزيد بن زريع.
٢٣٩٣- وسئل عن حديث أبي [بشر](٥) جعفر بن أبي وحشيّة، عن أنس،
*
*
(١) في (ق): الآخره.
(*) "الإتحاف" (٤٢٥/١٤)، "كشف الأستار" (٣٢٩/٣)، رَ: "علل الحديث" (٢٢٤/١)، "العلل" (٢٧٩/٨)
س (١٥٦٦).
(٢) في (ق): النبيّ.
(٣) في الأصل: عروة.
(٤) ابتداء سقط في (ن). وسأنبه حين استئناف الكلام فيها.
(٥) في ( ق): بکر.
٤٥
العلل للدار قطني
قال: إن كان رسول الله ### ليخالطنا، حتى يقول لأخ لي صغير: يا أبا عمير، ما فعل
النُّغير (١)؟(*).
[فقال:](٢) يرويه شعبة، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن المنذر [الحجري - كوفي-](٣)، عن ابن إدريس، عن شعبة، عن
جعفر بن إياس، [عن أنس](٤).
وخالفه سعيد بن عامر؛ فرواه عن شعبة، عن قتادة، [عن أنس]. وكلاهما وهم.
والصواب: عن شعبة، [عن](٥) أبي التياح، عن أنس.
(١) النُّغير: تصغير النُّغّر، وهو طائر يشبه العصفور، أحمر المنقار. رَ: "النهاية" (٨٦/٥).
(*) حديث شعبة: "التحفة" (٥٨١/١) ح (١٢٩٣). حديث أبي التياح: "التحفة" (٧١٩/١) ح (١٦٩٢).
(٢) بياض في الأصل.
(٣) بياض في الأصل، وأكملته من (ق). رَ: "الثقات" (٢٦٣/٩)، وانظر أيضاً: "التاريخ الكبير" (٣٠٦/٨)، "الجرح"
(١٩٠/٩)، "الثقات" (٢٥٩/٩). ويحتاج إلى تأمل.
(٤) طمس عليه في الأصل، وكذا ما يليه بين المعقوفتين.
(٥) في الأصل: بن.
٠
٤٦
العلل للدار قطني
ومن حديث أبي عبيدة: حميد الطويل، عن أنس بن مالك
٢٣٩٤ - وسئل عن حديث حميد، عن أنس: قال رسول الله:﴿: إذا قرّب
العَشاء، وحضرت العشاء، فابدءوا بالعَشاء(*).
فقال: يرويه محمد بن إسحاق، وعبدالوهاب بن عطاء، عن أنس مرفوعاً.
وتابعهم حرب بن محمد الطائي؛ فرواه عن هشيم، عن حميد، عن أنس مرفوعاً
أيضاً (١).
وغيره لا یرفعه عن هشیم.
وكذلك رواه مروان [الفزاري](٢)، ويزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس
موقوفاً. وهو المحفوظ.
*
٢٣٩٥- وسئل عن حديث حميد، عن أنس: قال رسول الله #: لولا أن
لا تدافنوا لدعوت الله أن [يسمعكم](٣) عذاب القبر ( ** ).
فقال: یرویه یحی بن سعید، وابن علیة، عن حمید: أنه سمعه من أنس.
ورواه معتمر بن سلیمان، عن حمید، قال: حدثني ثابت، عن أنس، أو سمعه من أنس.
وكلها صواب؛ لأن حميداً كان يشك فيه أحياناً، وأحياناً لا يشك.
(*) "الإتحاف" (٦١٥/١).
(١) أخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٥٧/٨) من طريق حرب.
(٢) في الأصل: الفراوي.
(٣) في (ق): يمینکم.
( ** ) "الإتحاف" (٦٤٧/١، ٥٢٠).
٤٧
العلل للدار قطني
٢٣٩٦- وسئل عن حديث حميد، عن أنس: أن النبيّ# بصق في ثوبه(*).
فقال: يرويه الثوريّ(١)، وداود الطائي، وجعفر الأحمر، وحبان بن عليّ، عن
حمید، عن أنس.
وقال يحيى القطان: كان حماد بن سلمة، يقول: حديث حميد، [عن أنس](٢):
[أن](٣) النبيّ # [بصق](٤) في ثوبه ثم دلك بعضه ببعض، إنما رواه حميد، عن ثابت، عن
أبي نضرة.
قال يحيى القطان: ولم يقل [شيئاً](٥)؛ لأن هذا قد(٦) رواه عن قتادة، عن أنس.
حکی ذلك عليّ بن [المديني](٧)، عن يحيى(٨).
والقول عندنا قول حماد بن سلمة؛ لأن الذي رواه قتادة، عن أنس، غير هذا.
وهو: أن النبيّ ﴾ قال: البزاق في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها.
٢٣٩٧ - وسئل عن حديث حميد، عن أنس: أن النبيّ # كان يمسح ظاهر
(*) "التحفة" (٣٧٠/١) ح (٦٧٤)، "الأطراف" (٧٢/٢).
(١) في الأصل بعده: واختلف عنه. وكأنها مطموسة. وليست في (ق).
(٢) سقط من (ق).
(٣) في (ق): عن.
(٤) في (ق): بزق.
(٥) هکذا قرأتها من الأصل، (ق).
(٦) بداية سقط من الأصل. وقد مرّ قبل بداية السقط في (ن). وهنا يبدأ الاعتماد على (ق). وسأنبه حين استئناف
الكلام في الأصل، (ن).
(٧) كأنها في (ق): المدني.
(٨) رَ: "تغليق التعليق" (١٤٥/٢) فقد نقله عن الدار قطني.
٤٨
العلل للدار قطني
أذنيه وباطنهما(*).
فقال: يرويه عبدالوهاب الثقفي، عن حميد، عن أنس مرفوعاً. ووهم في رفعه.
والصواب ما رواه الثوريّ، ومالك، وابن المبارك، عن حميد، عن أنس، عن
ابن مسعود، فعله غير مرفوع(١).
٢٣٩٨- وسئل عن حديث حميد، عن أنس: دخل رسول الله { # على رجل
يعوده، صار مثل الفرخ، فقال: هل كنت تدعو بشيء؟ قال: نعم، كنت أقول:
ما كنت معاقبي في الآخرة، فعجّله لي في الدنيا. فقال: هلا قلت: ربنا آتنا في الدنيا
حسنة ... الحديث ( ** ).
فقال: یرویه إسماعيل بن جعفر، ویزید بن هارون، عن حمید، عن أنس.
ورواه عبدالله بن بكر السهميّ(٢)، عن حميد، عن ثابت، عن أنس. وهو
الصحيح.
(*) "الإتحاف" (٦٠٣/١)، (١٦٦/١٠).
(١) في هامش (ق) كتب: قلت: قد رواه الحاكم في المستدرك من طريق الثوريّ مرفوعاً.اهـ
وما ذكره المحشي هي رواية زائدة عن الثوريّ، كما في "المستدرك" (١٥٠/١)، وقد قال البيهقي: إنها غير محفوظة.
"معرفة السنن" (٣٠٧/١). وقد رواه الحسين بن حفص عن الثوريّ عن حميد عن أنس عن ابن مسعود، فعله. رَ:
"السنن الكبرى" للبيهقي" (١٦/٦).
وقال ابن صاعد -شيخ الدار قطني -: هكذا يقول الثقفي، وغيره يرويه عن أنس عن ابن مسعود، من فعله. وهو
الصواب. "السنن" (١٠٦/١).
( ** ) "التحفة" (٢٨٣/١) ح (٣٩٣)، "الإتحاف" (٥١٩/١)، رَ: "الأدب المفرد" - مع شرحه- (١٩١/٢).
(٢) وقد رواه جماعة عن حميد بمثله، منهم: ابن أبي عديّ، وخالد بن الحارث، وسهل بن يوسف، وغيرهم.
٤٩
العلل للدار قطني
٢٣٩٩- وسئل عن حديث حميد، عن أنس: قال رسول الله ﴿: قلتُ
لجبريل: [ما لي لم أرَ ميكائيل](١) -صلى الله عليهم-(٢) لا يضحك؟ قال: ما ضحك
منذ خُلقت النار(*).
فقال: يرويه عمارة بن غزية، واختلف عنه:
فرواه ابن وهب، عن ابن لهيعة، ويحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزيّة، عن حميد
الطويل، عن أنس. ووهم في قوله: حميد الطويل.
وخالفه إسماعيل بن عيّاش؛ فرواه عن عمارة بن غزيّة، عن حميد بن عبيد -مولى
أبي المعلی-، عن ثابت، عن أنس.
ورواه النعمان بن غزيّة(٣) - ويكنى أبا البسام-، عن أبيه، عن ثابت، عن أنس.
وتابعه إبراهيم بن أبي يحيى، عن عمارة بن غزيّة، عن ثابت أيضاً.
وقول إسماعيل بن عياش أشبهها بالصواب.
*
*
٢٤٠٠- وسئل عن حديث حميد الطويل، عن أنس: أُمرنا أن لا نزيد أهل
الكتاب على: وعليكم( ** ).
فقال: يرويه شريك بن عبدالله، عن حميد الطويل، عن أنس. ووهم فيه؛ لأن هذا
(١) في (ق): قلت لجبريل وميكائيل. وما أثبته من "المسند" (٢٢٤/٣).
(٢) هكذا. وقد ألحقت في الهامش. وأظن هذا موضع اللحق، ولا ريب أنها زيادة من الناسخ.
(*) حديث ابن عياش: "الإتحاف" (٥٢١/١)، "الأطراف" (٢٥/٢).
(٣) هو النعمان بن عمارة بن غزيّة، رَ: "الأسامي والكنى" للحاكم (٣٨٥/٢).
( ** ) "الإتحاف" (٦٦٩/١)، رَ: "التاريخ الكبير" (٣٤٦/٢).
٥٠
العلل للدار قطني
ليس من حديث حميد الطويل، وإنما روى هذا الحديث حميد بن [زاذويه](١) الأزرق،
عن أنس. حدّث به عنه عبدالله بن عون. وهذا مما يعتدّ به على شريك أنه وهم فيه.
حدثنا علي بن محمد بن أحمد المصري، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن سعيد
ابن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان الثوريّ، عن ابن عون، عن
حميد الأزرق، عن أنس بن مالك، قال: أُمرنا أن لا نزيد أهل الكتاب على: وعليكم.
٢٤٠١- وسئل عن حديث حميد، عن أنس: أن رسول الله { # استبرأ صفية
بحيضة.
فقال: يرويه عباس بن الفضل الأزرق، عن أبي الأسود: حميد بن الأسود، عن
حمید، عن أنس.
حدّث به الحارث بن أبي أسامة، عن عباس بن الفضل، وأنكره عليّ بن المديني(٢).
*
*
*
٢٤٠٢- وسئل عن حديث حميد، عن أنس: قال رسول الله (8#: للبكر سبع،
وللثيب ثلاث(*).
فقال: اختلف فیه علی حميد:
فرواه ابن وهب في غير "الموطأ" عن مالك، والعمريّ، عن حميد، عن أنس مرفوعاً.
ورواه في "الموطأ" موقوفاً عن مالك وحده.
(١) في (ق): زاديه. رَ: "الثقات" (١٤٨/٤).
(٢) سئل ابن المديني عن هذا الحديث، فأنكره، وقال: ليس هذا في كتب أبي الأسود. وضعف عباساً جداً. "تاريخ
بغداد" (١٦/١٤).
(*) "الإتحاف" (٦٣٦/١).
١
العلل للدار قطني
وكذلك رواه [أصحاب](١) "الموطأ" موقوفاً.
ورواه عبدالجبار بن العلاء، عن ابن عيينة، عن حميد، عن أنس مرفوعاً.
وغيره لا يرفعه عن ابن عيينة.
والصحيح من قول أنس.
وأسنده عبدالله بن عمر العمري، عن حميد، عن أنس.
*
*
*
٢٤٠٣- وسئل عن حديث حميد، عن أنس: أن النبيّ # صلى خلف أبي بكر
في ثوب واحد(*).
فقال: اختلف فیه علی حمید:
فرواه إسماعيل بن جعفر، وابن علّة، وأنس بن عياض، والقاسم بن مالك المزني،
وعمران القطان، [ومندل](٢) بن عليّ، والثوري.
وقيل: عن شعبة. قاله إدريس الحداد، عن عاصم بن عليّ، عن شعبة.
وغيره رواه عن عاصم بن عليّ، عن إسماعيل بن جعفر، عن حميد.
ورواه معتمر بن سليمان -واختلف عنه-، وعليّ بن عاصم، وخالد الواسطي،
عن حمید، عن أنس.
وخالفهم سهل بن یوسف، وسلیمان بن بلال، ومحمد بن طلحة، ویحی بن أيوب
المصري، -وقيل: عن عبدالوهاب بن عطاء-، عن حميد، عن ثابت، عن أنس.
واختلف عن عبدالوهاب:
(١) استظهرت سقطها.
(*) "التحفة" (٣٥٠/١) ح (٥٩٤)، "الإتحاف" (٦١٩/١).
(٢) في (ق): ومتزل. ولعل الصواب ما أثبته، رَ: "تهذيب الكمال" (٤٩٣/٢٨).
٥٢
العلل للدار قطني
فقيل: عنه، عن حمید، عن أيوب السختياني، عن أنس.
واختلف عن حماد بن سلمة:
فرواه إبراهيم بن الحجاج، وعبدالغفار بن داود، عن حماد، عن حميد، عن الحسن،
عن أنس.
وقال الحسن الأشيب، وحجاج بن محمد: عن حميد، عن أنس. والحسن -فيما
يحسبه حمید -.
وقال هدیة: عن حماد، عن حميد، عن الحسن، أو أنس.
وقال داود بن شبيب: عن حماد، عن حميد، عن الحسن مرسلاً.
وعن حبیب بن الشهید، عن الحسن، عن أنس.
[ووقفه](١) عارم، وسليمان بن حرب، عن حماد، عن حبيب، عن الحسن، عن أنس.
وهو المحفوظ عن حماد، عن حبيب، عن الحسن، عن أنس.
وعن حبیب، عن أنس، وعن الحسن مرسلاً.
واختلف عن هشيم:
فرواه علي بن مسلم، عن هشیم، عن حمید، عن أنس.
وعن يونس، عن الحسن مرسلاً، وهو الصحيح(٢).
وروى هذا الحديث يحيى بن محمد بن يحيى، عن مسدد، عن [معتمر](٣)، عن أبيه،
عن أنس. [و](٤) عن معتمر، عن حميد، عن أنس.
(١) في (ق): ووقف. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) هكذا العبارة في النسخ، ولعله حصل سقط، والعبارة الصحيحة: و[روراه .... عن هشيم]، عن يونس، ...
(٣) في (ق): معمر،. ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) استظهرت سقطها.
٥٣
العلل للدار قطني
٢٤٠٤- وسئل عن حديث حميد الطويل، عن أنس: أن النبيّ# نهى أن
يصلي الرجل مختصراً.
فقال: يرويه عديّ بن الفضل، عن حميد، عن أنس.
حدّث به شيخ - يُعرف بعمرو بن محمد، عن ....... (١)، وكان ضعيفاً كثير
الوهم، بغداديّ یعرف بالأعسم- رواه عن عدي بن الفضل، عن حمید، عن أنس.
وليس من حديث حميد، وإنما رواه عديّ بن الفضل وغيره، عن أيوب، عن
ابن سيرين، عن أبي هريرة. وهو الصواب.
*
٢٤٠٥- وسئل عن حديث حميد، عن أنس: كان النبيّ # يقرأ في الظهر
بـ (سَبِّح آسْمَ رَبِّكَ آلْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١](*).
فقال: يرويه سفيان بن حسين، عن أبي عبيدة -وهو حميد الطويل-، عن أنس.
وحدث به محمد بن معمر البحراني، عن روح، عن حماد بن سلمة، عن قتادة،
وثابت، وحمید، عن أنس، عن النبيّ ڭ. ولم يتابع عليه.
والمحفوظ: عن حميد الطويل، عن أنس موقوفاً. من فعله.
كذلك رواه يحيى القطان، ومعتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنس، فعله. وهو
المحفوظ.
(١) بياض ترك عمداً بمقدار كلمة. وعمرو يرويه عن عدي. وأخشى أن تكون "عن" وما ترك بعدها محرّفة عن: الزّمِن.
رَ: "تاريخ بغداد" (١١٢/١٤)، "اللسان" (٢٢٦/٦).
(*) "الإتحاف" (٦٠٧/١).
٥٤
العلل للدار قطني
٢٤٠٦ - وسئل عن حديث حميد، عن أنس، عن النبيّ 8: لا يُكتب في الخاتم
بالعربية(*).
فقال: يرويه أبو عبدالرحمن [المقرئ](١)، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس.
ورواه هشيم وغيره، عن حميد الطويل، عن الحسن مرسلاً. وهو الصحيح.
*
*
٢٤٠٧- وسئل عن حديث حميد، عن أنس: خرج علينا رسول الله # في
رمضان، فقال: إني أُريت هذه الليلة حتى تلاحى(٢) رجلان، فرُفعت. فالتمسوها في
التاسعة، والسابعة، والخامسة(*).
فقال: اختلف فيه علی حمید:
فرواه مالك بن أنس، عن حميد، عن أنس، قال: خرج علينا رسول الله (٤ / في رمضان.
وتابعه [أبو](٣) خالد الأحمر.
وقال معتمر: عن حميد، عن أنس: خرج رسول الله ﴿ ليخبر بليلة القدر. وقال
في آخره: فقيل: يا أبا حمزة، سمعته من رسول الله:﴿؟ [قال](٤): حدثني به عبادة بن
الصامت، عن رسول الله آ﴾
(*) نقل هذا السؤال ابن القطان في "البيان" (٥٢٩/٢)، وابن رجب في "أحكام الخواتم" ص(١٠٥).
(١) كأنها في (ق): المقدى.
(٢) أي تنازعا. رَ: "النهاية" (٢٤٣/٤).
( ** ) حديث أنس: "التحفة" (٣٨٨/٥) ح (٧٣٨)، أطراف الموطأ (٦٥/٢). حديث عبادة: "التحفة" (١٨١/٤)
ح (٥٠٧١). رَ: "علل الحديث" (٥٤١/١)، "الأحاديث التي خولف فيها مالك" ص (١٣٤)، "الاستذكار"
(٣٣٢/١٠).
(٣) استظهرت سقطها.
(٤) في (ق): قا.
٥٥
العلل للدار قطني
وقال زهير بن معاوية، ویحی بن سعيد القطان، ومحمد بن أبي عديّ، وإسماعيل بن
جعفر، وخالد الواسطي، وعبدالله بن بكر السهمي: عن حميد، عن أنس، عن عبادة.
وكذلك قال حماد بن سلمة، عن ثابت، وحميد، عن أنس، عن عبادة. وهو
الصحيح.
٢٤٠٨- وسئل عن حديث حميد، عن أنس، قال: صليت خلف النبيّ لِ﴿،
وأبي بكر، وعمر، فلم أسمعهم يجهرون بـ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾(*).
فقال: اختلف علی حميد:
فرواه محمد بن إسحاق، ومحمد بن عجلان، وعبدالوارث بن سعيد، وعبدالوهاب
الثقفي، [ومعتمر](١)، وابن عيينة، وأبو (٢) بكر بن عياش، ومروان بن معاوية الفزاريّ،
عن حميد، عن أنس. ورفعوه إلى النبيّ ◌ِ *.
واختلف عن مالك بن أنس:
فرواه ابن وهب في غير "الموطأ" عن مالك، والعمري، وابن عيينة، عن حميد، عن
أنس [مرفوعاً.
وتابعه](٣) الوليد بن مسلم، عن مالك.
ورواه ابن وهب في "الموطأ" موقوفاً.
(*) "الإتحاف" (٦٠٨/١). رَ: "السنن" للدارقطني (٣١٣/١-٣١٦)، "الإنصاف" ص (٢٠٣)، "التمهيد" (٢٢٨/٢)،
"مسألة التسمية" لابن طاهر.
(١) في (ق): ومعمر. ولعل الصواب ما أثبته.
(٢) استئناف الكلام في (ن) بعد السقط.
(٣) هكذا قرأتها بصعوبة من (ن). ثم رأيتها في (ق) كذلك.
٥٦
العلل للدار قطني
وكذلك رواه [القعني](١)، وأبو مصعب، وابن القاسم، ومعن، وإسماعيل بن
موسى، عن مالك موقوفاً(٢).
ورُوي [عن](٣) شعبة، عن حميد، عن أنس مرفوعاً. وربما وقفه(٤).
وقد ضبط عنه ابن [أبي عدي](٥) ذلك. رواه عن حميد، عن أنس موقوفاً. ورواه
عن حميد، عن قتادة، عن أنس مرفوعاً.
ورواه زهير بن معاوية، عن حميد، عن أنس. [يرى حميد](1) أنه عن النبيّ ◌ِ ®.
والمحفوظ من ذلك أن حميداً رواه عن أنس: أن أبا بكر، وعمر. ليس فيه:
النبيّ ◌َ﴾. وآخره: عن قتادة، عن أنس مرفوعاً. والله أعلم.
*
٢٤٠٩- وسئل عن حديث حميد، عن أنس: كان رسول الله { # يعتكف
العشر الأواخر من رمضان. فإذا سافر اعتكف من العام المقبل عشرين(*).
فقال: یرویه ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس.
وهذا [يرويه](٧) حماد بن سلمة، عن حميد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.
*
(١) كلمة غير واضحة في (ن). وأثبتها من (ق).
(٢) رواية إسماعيل عند ابن عبدالبر في "التمهيد" (٢٢٩/٢) مرفوعة. لكنها عند أبي أحمد الحاكم في "عوالي مالك" ص
(٢٢٥) موقوفة. وقد اختلف عنه أيضاً في لفظه.
(٣) ليست في (ق).
(٤) في (ن): وربما وقد ضبط ... وضبب بين "وربما" و"قد" من فوق. وكأن "وقفه" قد ألحقت في الهامش.
(٥) بياض في (ن).
(٦) بياض في (ن). وأثبته من (ق). رَ: "شرح معاني الآثار" (٢٠٢/١).
(*) "التحفة" (٣٩٢/١) ح (٧٥٣)، "الإتحاف" (٦٢٧/١).
(٧) في (ق): برواية.
٥٧
العلل للدار قطني
٢٤١٠- وسئل عن حديث حميد، عن أنس: ضحى رسول الله # بكبشين
أملحين(*).
فقال: اختلف فیه علی حميد:
فرواه ابن إسحاق، وشريك، ومعتمر، [عن حميد، عن أنس](١).
وخالفه(٢) خالد بن الحارث، ومعاذ بن معاذ، وعبدالله بن بكر السهمي،
[وعبدالوهاب](٣)، فرووه عن حميد، عن ثابت، عن أنس. [وهو الصواب].
وقال: (٤) وفي حديثه عن حميد: قال حميد: [وقال](٥) إسحاق بن عبدالله(٦) بن
أبي طلحة.
وقال السهمي: عن حمید، عن ثابت، عن أنس.
وقيل: عنه، عن حميد، عن ثابت، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة: أن
النيّ څ# ضحى ...
وقول معاذ ... (٧).
*
٢٤١١ - وسئل عن حديث حميد، عن أنس: أن النبيّ ◌َ﴿ مرَّ على شيخ يُهادَی
(*) "التحفة" (٢٨٥/١) ح (٣٩٨)، "الإتحاف" (٥٢٠/١).
(١) سقط من (ق)، وكذا فيما يأتي بعده بين المعقوفتين المهملتين.
(٢) هكذا.
(٣) غير واضحة في (ن).
(٤) ضبب بينها وبين ما بعدها في (ن) بخط صغير، وترك فراغ في (ق) بمقدار كلمة. والله أعلم.
(٥) غير واضحة في (ن).
(٦) بداية سقط في (ق).
(٧) هكذا ينتهي في (ن). وتوجد علامة إلحاق بعدها. إلا أن الهامش لم يتضح في مصورتي. والمعنى واضح.
٥٨
العلل للدار قطني
بين ابنيه(١)، فقال: ما شأن هذا؟ قال: نذر أن يحج ماشياً. قال: الله غنيّ عن تعذيب
هذا الشيخ. وأمره، فر كب(*).
فقال: اختلف فیه علی حميد:
فرواه معتمر، وأبو ضمرة، وإسماعيل بن جعفر، وأبو خالد الأحمر، وعمران القطان،
رواه(٢) عن حميد، عن أنس.
وخالفه(٣) عبدالأعلى بن عبد [الأعلى، فرواه عن حميد](٤)، عن ثابت، [عن
أنس.
ورواه بشر] بن المفضل، عن حميد بالشك، فقال: إما سمعت [أنساً، وإما عن
ثابت].
فدل على أن الروايتين جميعاً، عن أنس(٥). وأن حميداً كان يشك فيه أحياناً،
فیرویه عن ثابت، وأحياناً يرسله عن أنس.
*
٢٤١٢ - وسئل عن حديث حميد، عن أنس: أن النبيّ # بالبيداء يهلّ بالحج
والعمرة (*).
(١) هكذا قرأتها. وهي غير واضحة.
(*) "التحفة" (٢٨٢/١) ح (٣٩٢)، "الإتحاف" (٦٣٤/١)، (٥١٧/١) وفيه خطأ. رَ: "علل الحديث" (٦١٨/١)، (٣١٣/٣).
(٢) هكذا.
(٣) هكذا.
(٤) ما بين المعقوفتين بياض، وكذا ما يأتي بين المعقوفات المهملة. ولعل ما استظهرته الصواب.
(٥) بعده في (ن): ورواه بشر بن المفضل عن حميد بالشك أن النبي *.... إلا أنه شطب عليه بخط أفقي. ويظهر أن
الناسخ انتقل نظره. ثم استدرك فشطب عليه.
( ** ) "التحفة" (٣٩٨/١) ح (٧٨١)، "الإتحاف" (٥٢٠/١، ٦٢٢).
٥٩
العلل للدار قطني
فقال: يرويه حماد بن زيد، وابن عيينة، وهشيم، ويزيد بن زريع، عن حميد:
أنه سمعه من أنس.
ورواه یحی بن آدم، عن زهير بن معاوية، عن حمید، عن ثابت، عن [أنس.
قاله یحیی](١) بن أکثم عنه. ولا يصح: ثابت، فيه.
ورواه أبوعاصم، عن الثوريّ، [عن حميد](٢)، عن بکر، عن أنس.
والأول أصح؛ [لأن](٣) حميداً سمعه من أنس.
*
*
٢٤١٣- وسئل عن حديث حميد، عن أنس: أن النبيّ # [رأى](٤) رجلاً
یسوق بدنة، فقال: ار کبھا(*).
فقال: یرویه إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس.
وخالفه بشر بن المفضل، وهشیم، وزهیر، فرووه عن حمید، عن ثابت، عن أنس.
وهو الصواب.
*
٢٤١٤- وسئل عن حديث حميد، [عن أنس](٥)، عن النبيّ:﴿، قال: أمرتُ
أن أقاتل الناس، حتى يقولوا: لا إله إلا الله ... الحديث ( ** ).
(١) بياض في (ن)، واستظهرت ما أثبته تبعاً لما في المصادر من رواية يحيى.
(٢) بياض في (ن). واستظهرت ما أثبته.
(٣) في (ن): أن.
(٤) في (ن) بياض، وضُّبِّب فوقه. ولعل ما أثبته هو المطموس.
(*) "التحفة" (٢٨٤/١) ح (٣٩٦)، "الإتحاف" (٦٣٥/١)، "حديث علي بن حجر" ص(١٧٧).
(٥) ساقط من (ن).
( ** ) "التحفة" (٣٧٩/١) ح (٧٠٦، ٧٦٢، ٧٨٩)، "الإتحاف" (٦١٠/١).
٦٠
العلل للدار قطني
فقال: يرويه عبدالله بن المبارك، ويحيى بن أيوب المصري، ومحمد بن عيسى بن
سمیع، عن حمید، عن أنس.
فقال عليّ بن المديني، -وذُكر له هذا الحديث، عن ابن المبارك، عن حميد، عن
أنس(١)۔ فقال: أخاف أن یکون وهماً، لعله: حميد، عن الحسن مرسلاً.
وليس هو كذلك؛ لأن معاذ بن معاذ العنبري من الأثبات، وقد رواه عن حميد
الطويل، عن ميمون بن سياه، عن أنس، قوله. غير مرفوع، وهو الصواب. والله أعلم.
*
٢٤١۵- وسئل عن حدیث حميد، عن أنس: كان النبيّ # يرفع يديه إذا
کبر، وإذا ركع(*).
فقال: يرويه عبدالوهاب الثقفي، عن حميد الطويل، عن أنس، عن النبيّ آ.
وغيره يرويه عن حميد موقوفاً. وهو المحفوظ.
*
٢٤١٦- وسئل عن حديث حميد، عن أنس: قال النبيّ #: أرأيت إن
[منع الله](٢) الثمرة، فبم يستحل أحدكم مال أخيه؟( ** ).
فقال: يرويه مالك، عن حميد، عن أنس. وأسند الحديث كله إلى النبيّ ◌َ﴾
(١) بعدها: فقال علي بن المديني ... كتب مرة أخرى لانتقال النظر.
(*) "الإتحاف" (٦١٣/١).
(٢) بياض في (ن). ولعل ما استظهرته الصواب.
( ** ) "التحفة" (٣٨٢/١، ٣٨٦) ح (٧١٧، ٧٣٣)، "الإتحاف" (٦٤١/١)، رَ: "علل الحديث" (٤٦/٢)، "الأحاديث
التي خولف فيها مالك" ص (١٣٥)، "الفصل" (١١٠/١)، "أطراف الموطأ" (٥٨/٢).