النص المفهرس

صفحات 1-20

لِلإِهامِ الحافِظ الي الحَسَن ◌َعَلِىّ
ابْنِ حُرَ بن محمد بنْ مَهْدِيِ الدَّرقظني
رَجَّهُ اللَّه تَعَالَى - ت ٣٨٥ هـ
التَكْمِلَةِ مَعَ الفَهَارِسِ العَامَّة لِلْكِتَابِ
عَارَضَهُ بأصُولُ الخطِيَّة وَعَلَقْعَلَيْهُ
مُح ◌َتَدُ وْضَالح بن ◌ُم ◌ُاللَّاسِيَ
اِخُْ الثَّانِ عَشَ
دارابن الجوزي

٣
العلل للدار قطني
ومن حديث أنس بن مالك، عن النبي ﴾(١)
٢٣٣٧- سئل الشيخ أبوالحسن علي بن عمر بن أحمد بن [مهدي](٢)
الحافظ، عن حديث أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: سمعت النبيّ # يلبي:
لبيك حجاً حقاً، تعبداً ورقًّ(*).
فقال: یرویه هشام بن حسان، واختلف عنه:
فرواه النضر بن شُميل، عن هشام، عن محمد بن سيرين، عن أخيه يحيى، عن أخيه
أنس، عن أنس [بن مالك](٣).
ورُوي عن الفضل بن موسی نحو هذا.
ورواه یحی بن يمان، عن هشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن أخت
[ها]، عن أنس.
قلت: عن النبيّ /؟ قال: لا.
ورواه يحيى القطان، ورَوح بن عُبادة، وحماد بن زيد، عن هشام، عن حفصة، عن
یحی بن سيرين، عن أنس بن مالك، فعله وقوله.
ورواه الثوريّ، عن هشام، عن أم الهذيل، عن أنس، قوله. وأم الهذيل: حفصة.
والصحيح من ذلك [قول] حماد بن زيد، ويحيى القطان.
(١) ما بعده من (ن)، (ق)، وحصل سقط في الأصل، وسأنبه حين استئناف الأصل.
(٢) سقط من (ق)، وكذا ما يأتي بعده بين المعقوفات المهملة.
(*) "أطراف الغرائب" (١٣/٢) - وفيه تحريف-، رَ: "كشف الأستار" (١٣/٢)، "تاريخ مدينة السلام" (٣١٦/١٦).
(٣) أغلبها بياض في (ن).

٤
العلل للدار قطني
حدثنا محمد بن مخلد مراراً -وكان [يضنّ](١) به- قال: حدثنا يحيى بن محمد بن
أعين المروزيّ، قال: حدثنا النضر بن شمیل، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن
سیرین، عن أُخیہ یی بن سیرین، عن أخیه أنس بن سیرین، عن أنس بن مالك، قال:
سمعت النبيّ ◌َ﴿، يقول: لبيك حجاً حقاً، تعبداً ورقًا.
*
*
٢٣٣٨- وسئل عن حديث أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك: [كان](٢)
النبيّ # يصلي على راحلته(*).
فقال: یرویه عمران القصیر، وبکر بن ماهان، عن أنس ابن سیرین](٣)، عن أنس
بهذا اللفظ.
وخالفهما همام، ومحمد بن عون الخراساني، فروياه عن أنس بن سيرين: أن
النبيّ # كان يصلي على حمار.
وقال الحجاج بن الحجاج: عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك: أن النبيّ ا *
کان یصلي على دابته.
ورواه عن(٤) أيوب، عن أنس بن سيرين، عن أنس: أنه كان يصلي على دابته
موقوفاً. وتابعه حماد بن سلمة، عن أنس بن سیرین.
(١) كأنها في (ق): يضر. وما أثبته من (ن).
(٢) في (ق): عن.
(*) "التحفة" (٢٣٠/١) ح (٢٣٢)، "الإتحاف" (٤٢٨/١)، "حديث السراج" (١١١/٣).
(٣) في (ن)، (ق): عن ابن سيرين، ولعل الصواب ما أثبته.
(٤) هکذا في (ن)، (ق).

٥
العلل للدار قطني
٢٣٣٩- وسئل عن حديث أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك: أن النبيّ ﴾
صلى بهم المكتوبة على دابته، والأرض طين وماء(*).
٠
فقال: يرويه أبوهشام(١) محمد بن علي بن أبي خداش الموصلي، عن المعافى، عن
الثوريّ، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أنس، عن النبيّ ◌ِ﴿.
والمحفوظ: عن أنس بن سيرين، عن أنس، فعله. غير مرفوع.
وسئل عن حديث ابن أبي خداش، تمن سمعه؟
فقال: حدثناه أبو عبيد المحاملي، وأبوبكر بن مجاهد، وابن مخلد، وجماعة، قالوا:
حدثنا محمد بن مسلم بن وارة، قال: حدثنا أبوهاشم بن أبي خداش الموصلي، قال:
حدثنا المعانى، [عن](٢) سفيان، عن هشام بن حسان، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن
مالك، عن النبيّ /: أنه صلى في ردعة(٣) على حمار.
قال الشيخ أبوالحسن: ورواه غير المعانى، عن الثوريّ، عن هشام موقوفاً.
وكذلك [رواه](٤) شريك، وعبدالرزاق، عن هشام موقوفاً، وهو الصحيح.
٢٣٤٠- وسئل عن حديث أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال:
*
(*) "الإتحاف" (٤٢٦/١) نقلاً عن العلل، ونقله ابن القطان في "بيان الوهم" (٥٠٦/٢).
(١) هكذا في (ن)، (ق)، وسيأتي: هاشم. ولعله الصواب. رَ: "تهذيب الكمال" - المخطوط - (١٢٤٨/٣)، ووقع في
"المطبوع" (١٦٠/٢٦) في أصل الترجمة: هشام، وهو على الصواب في المخطوط، وفي أثناء الترجمة في المطبوع على
الصواب، وكذا في (١٥٠/٢٨). رَ: "الكنى والأسماء" (١١٢٧/٣).
(٢) في (ق): بن.
(٣) كذا في (ن)، (ق)، ولعل الصواب: بردعة. وهي الحلْس الذي يُلقى تحت الرحل. رَ: "لسان العرب" (٥٧/٢).
(٤) سقط من (ق).

٦
العلل للدار قطني
ذكر رسول الله# عرق النسا(١)، فقال: تؤخذ آلية كبش عربي، ليست
بالصغيرة، ولا بالكبيرة، فتذاب، فیشربه ثلاثة أيام(*).
فقال: اختلف فيه على أنس بن [سیرین](٢):
فرواه حبيب بن الشهید، وهشام بن حسان، وأبوقبيصة: سُکین بن یزید - کوفي،
يقال له: السجزي(٣)، وقع بالكوفة-، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك.
وخالفهم خالد الحذاء، فرواه عن أنس بن سيرين، قال: حدثني رجل من أصحاب
النبيّ ﴿. لم يسمّه.
[و](٤) رواه حماد بن سلمة، عن أنس بن سیرین، عن أخيه معبد بن سیرین، عن
رجل من الأنصار، عن أبيه، عن النبيّ ◌ُ/، وعن أنس.
وأشبهها بالصواب قول حماد بن سلمة، والله أعلم.
حدثنا یحی بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا العباس بن یزید البحراني، قال: حدثنا
عبدالخالق بن أبي المخارق الأنصاري، قال: حدثنا حبيب بن الشهيد، عن أنس بن
سيرين، عن أنس بن مالك، قال: ذكر(٥) رسول الله:﴿ عِرْق النّسا، فقال: تؤخذ أَلْية
كبش عربيّ، ليست بالصغيرة ولا [الكبيرة](٦)، فتذاب، فيشربه ثلاثة أيام.
(١) هو عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذ. رَ: "النهاية" (٥١/٥).
(*) "التحفة" (٢٣٢/١) ح (٢٣٩)، "الإتحاف" (٤٢٧/١)، رَ "علل الحديث" (٤٥/٣، ١٦٠)، "تاريخ مدينة السلام"
(١٦٣/١٥).
(٢) في (ق): مسروق.
(٣) هكذا في (ن)، (ق)، رَ: "التاريخ الكبير" (١٩٩/٤)، "الجرح والتعديل" (٢٠٧/٤)، "الثقات" (٤٣٢/٦)، "الكنى
والأسماء" (٩٢٣/٣).
(٤) زيادة من (ق).
(٥) بداية ما بعد السقط من الأصل.
(٦) في (ن): بالكبيرة.

٧
العلل للدار قطني
قال حبيب: قال أنس: ولقد نعتّه لأکثر -ذکر عدداً-، فكلهم يبرؤون به.
حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا علي [بن](١) سعيد بن مسروق [الكندي](٢)،
و[سلم](٣) بن جنادة، ومحمد بن عثمان بن كرامة، قالوا: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا
[هشام](٤) بن حسان، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك: أن النبيّ ® كان ينعت
من عِرْق النسا أَلْية كبش عربي، [لا صغيرة، ولا كبيرة](٥)، يقطعها قطعاً صغاراً،
ثم يذيبها، ثم يأخذها، فيشربها [ثلاثة أيام](٦).
قال أنس: فنعته بعد [ذكره](٧). فبرؤوا بإذن الله.
حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا علي بن إشكاب، قال: حدثنا محمد بن عبدالله
الأنصاري، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن أنس [بن سيرين، عن أنس](4) بن مالك،
عن النبيّ څ نحوه، وزاد فيه: ألیة کبش عربي أسود.
حدثنا محمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني، قال: حدثنا أبويزيد أحمد بن داود
السجستاني، قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف البلخي، قال: حدثنا النضر بن شميل، عن
ابن عون، عن هشام بن حسان، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك: أن النبيّ ◌َ﴿
قال في عِرْق النسا: [تؤخذ] (٩) آلية كبش عربي، ليس بالعظيمة، ولا بالصغيرة، فيقطعها
(١) في الأصل، (ق): و. وما أثبته من (ن). وهو الصواب. رَ: "الجرح والتعديل" (١٨٩/٦).
(٢) في (ق): والكندي.
(٣) في الأصل، (ق): سالم، وما أثبته من (ن).
(٤) في الأصل: همام.
١٠٠
(٥) في (ق): لا كبيرة ولا صغيرة.
(٦) ليست في (ن)، (ق).
(٧) في الأصل: ذكر، وهكذا العبارة. وكتبت في (ن): ذكرَهُ. وقد تكون: بعدّ ذكرَهُ، والله أعلم.
(٨) سقط من الأصل، وكأنه ألحق في الهامش حيث توجد علامة إلحاق، إلا أنه غير واضح في الأصل.
(٩) في (ن)، (ق): يأخذ.

٨
العلل للدار قطني
صغاراً، ثم يذيبها، فيجعلها أجزاء، يشرب كل يوم جزءاً على ريق النفس.
حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا الحسن بن سلام، قال: حدثنا عفان،
قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا أنس بن سیرین، عن أخيه معبد بن سیرین، عن
رجل من الأنصار، عن أبيه: أن رسول الله {4 نعت من عرق النسا ألية كبش عربي،
لا صغير، ولا كبير، فيجزئها ثلاثة أجزاء، فتُشرب(١).
٢٣٤١- وسئل عن حديث أنس بن سیرین، عن أنس بن مالك: جاء رجل
من الأنصار إلى النبيّ#، فقال: إني لا أستطيع الصلاة معك، وصنع طعاماً، ودعاه
إلى منزله، فنضح طرف الحصير، فصلى ركعتين(*).
فقال: يرويه شعبة، وأيوب السختياني، وخالد الحذّاء، وابن عون، واختلف عنه:
فقال شعبة، عن أنس بن سيرين: سمعت أنساً.
وقال أيوب، وخالد: عن أنس بن سیرین، عن أنس.
وخالفهم ابن عون، فرواه عن أنس بن سيرين، عن عبدالحميد بن المنذر بن
الجارود، عن أنس.
قال ذلك ابن علّة، ومعاذ بن معاذ، وأشهل بن حاتم، وابن أبي [عدي](٢).
وقال حماد بن زيد: عن [ابن](٣) عون، عن ابن سیرین، عن أنس.
وقال ابن إدريس: عن ابن سيرين -ولم يسمّه- عن أنس.
(١) بعدها في الأصل: كل يوم، وتبدو مطموسة بخط أفقي.
(*) "التحفة" (٢٣١/١) ح (٢٣٤)، "الإتحاف" (٤٢٥/١).
(٢) في الأصل: عروبة. وما أثبته من (ق)، (ن). ولعله الصواب. رَ: "تهذيب الكمال" (٣٩٧/١٥).
(٣) سقط من (ق).

٩
العلل للدار قطني
والقول قول شعبة ومن تابعه.
*
*
*
٢٣٤٢ - وسئل عن حديث إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس:
سألتْ أمُّ سُلَيم رسول الله :﴿، فقالت: المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل؟ فقال
رسول الله#: إذا رأت ذلك فلتغتسل(*).
فقال: اختلف فيه على إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة:
فرواه عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبدالله، عن أنس.
وتابعه محمد بن كثير، عن الأوزاعيّ.
وخالفهما يحيى بن عبدالله، وأبو المغيرة، والوليد؛ رووه عن الأوزاعيّ، عن إسحاق،
عن جدّته أم سليم. لم يذكروا فيه: أنساً.
و کذلك قال همام، عن إسحاق، عن جدّته.
وقال يحيى بن أبي كثير، وحسين المعلّم: عن إسحاق بن عبدالله: أن أمّ سُليم ...
فأرسلاه.
ورواه عبدالله بن عبدالله بن أبي طلحة -أخو إسحاق-، عن أم سُليم.
والمرسل أشبه بالصواب.
حدثنا العباس بن العباس بن المغيرة، قال: حدثنا عبدالله بن الهيثم العبدي، قال:
حدثنا عمر بن يونس، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: [حدثنا](١) إسحاق بن
عبدالله بن أبي طلحة، قال: حدثني أنس بن مالك، قال: جاءت أم سُليم -وهي
(*) "التحفة" (٢١٤/١) ح (١٨٧)، "الإتحاف" (٤٠٣/١).
(١) في (ن)، (ق): قال.
٠

١٠
العلل للدار قطني
جدّة أنس(١)- إلى رسول الله:®، فقالت له -وعائشة عنده -: يا رسول الله، المرأة
ترى في المنام ما يرى الرجل، فترى من نفسها ما يرى الرجل من نفسه؟ فقالت عائشة:
يا أم سُليم، فضحتِ النساء، تربت يمينكِ. فقال النبيّ ◌َ﴿ لعائشة: بل أنتِ ترِبتْ يمينك.
نعم يا أم سُليم، فلتغتسل إذا رأت ذلك.
أخرجه مسلم [عن](٢) أبي خيثمة، عن [عمر](٣) بن يونس.
*
*
٢٣٤٣- وسئل عن حديث إسحاق بن عبدالله، عن أنس بن مالك: رأيت
النبيّ # يصلي على حمار، وهو متوجه إلى خيبر(*).
فقال: يرويه يحيى بن مسلمة بن قعنب، عن مالك، عن إسحاق، عن أنس. ووهم
فیه علی مالك.
والصحیح: عن مالك، عن عمرو بن یحی، عن سعيد بن يسار، عن ابن عمر.
*
٢٣٤٤ - وسئل عن حديث إسحاق بن عبدالله، عن أنس بن مالك: أن
النبيّ:﴿ بعث علياً إلى قوم يحاربهم، ثم أرسل خلفه رجلاً، قال: فقال له: قل [له](٤).
[لا] (٥) تحاربهم حتى [تدعوهم](٦).
(١) هكذا في جميع النسخ، وكأن قبلها علامة إلحاق في الأصل. وهى جدة إسحاق، لا أنس.
(٢) في (ق): بن.
(٣) في الأصل: عمرو. وما أثبته من (ن)، (ق).
(*) حديث أنس: "الأطراف" (٩/٢)، حديث ابن عمر: "التحفة" (٢٠٦/٥) ح (٧٠٨٦)، "الإتحاف" (٤٦٣/٨).
(٤) سقط من الأصل.
(٥) سقط من (ق).
(٦) في (ق): يدعوهم.

١١
العلل للدار قطني
فقال: یرویه عمر بن ذرّ، واختلف عنه:
فرواه ابن عیینة، عن عمرو بن دینار، عن عمر بن ذرّ.
[فرواه](١) عمر القرقساني، عن ابن عيينة، عن عمر بن ذرّ، عن إسحاق بن
عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس.
ورواه الحميدي، عن ابن عيينة، عن عمر بن ذرّ، عن ابن أخي أنس مرسلاً.
وقال وكيع: عن عمر بن ذرّ، عن يحيى بن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة مرسلاً.
والصحيح: عن عمر بن ذرّ، عن يحيى بن إسحاق -مرسلاً -: أن النبيّ ◌َ ﴿ بعث
18
علياً ...
٢٣٤٥- وسئل عن حديث إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس: أن
النبيّ ﴿ أَتِيَ بتمر عتيق، فجعل [يفتشه](٢)، ويأكله(*).
فقال: یرویہ همام بن یحی، واختلف عنه:
فرواه أبو قتيبة، عن همام، عن إسحاق، عن أنس.
وتابعه أبوبكر بن أبي شيبة، عن و کیع، عن همام.
وخالفه يحيى بن معين، وغيره؛ فروره عن وكيع، عن همام، عن إسحاق مرسلاً،
لیس فيه: أنس.
والمرسل أصح.
حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا هلال بن بشر، قال: حدثنا أبو قتيبة،
(١) في الأصل: ورواه.
(٢) وقع بیاض في الأصل محلّه. و كأنها في (ق): نفسه.
(*) "التحفة" (٢٢٥/١) ح(٢١٥).

١٢
العلل للدار قطني
وحدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا مسلم بن الحجاج -(١) أبو الحسين-، قال:
حدثنا محمد بن عمرو [بن](٢) عباد بن جبلة بن أبي روّاد، قال: حدثنا سلم بن قتيبة
[- أبو قتيبة-](٣) قال: حدثنا همام، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن
مالك: رأيت النبيّ # أُتِيَ بتمر عتيق، فجعل يفتشه بين أصبعيه.
وأرانا أبو قتيبة هكذا يخرج [السوس] (٤).
حدثناه ابن مخلد، قال: حدثنا مسلم بن الحجاج - [و كتبه (لنا) بيده] -(٥)، قال:
حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن همام، عن إسحاق بن عبدالله بن
أبي طلحة، عن أنس بن مالك: أن النبيّ ﴿ أَتِيَ بتمر [عتيق](٦)، فجعل ينقي الشيء منه.
حدثنا ابن مخلد، قال: سمعت مسلم بن الحجاج، يقول: سمعت يحيى بن معين
-وألقي عليه هذا الحديث- [فأنكر](٧) أن يكون فيه: أنس. وقال: ما حدثنا وكيع
إلا عن إسحاق مرسلاً.
٢٣٤٦ - وسئل عن حديث إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس: قال
رسول الله#: من قال: بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله(*).
(١) في (ق): حدثنا أبو الحسين. وما أثبته من الأصل، (ن) بدونها. وهو الصواب.
(٢) في (ق): عن. وما أثبته من الأصل، (ن). وهو الصواب. رَ: "تهذيب الكمال" (٢٣٤/١١).
(٣) زيادة من (ن)، (ق).
(٤) في الأصل: السنوسي. وما أثبته من (ن)، (ق). وهو الصواب.
(٥) غير واضحة في الأصل، وأثبت ما في (ن)، (ق). وما بين الهلالين ليس في (ق).
(٦) ليست في (ن)، (ق).
(٧) في الأصل: وأنكر.
(*) "التحفة" (٢١٣/١) ح (١٨٣)، "الإتحاف" (٤٠٦/١).

١٣
العلل للدار قطني
فقال: یرویه ابن جريج، واختلف عنه:
فرواه يحيى بن سعيد الأموي(١)، وحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن
إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة.
ورواه عبدالمجيد بن أبي روّاد -وهو أثبت الناس في ابن جريج-، قال: [حدثتُ](٢)
عن [إسحاق](٣).
والصحيح أن ابن جريج لم يسمعه من إسحاق.
*
*
*
٢٣٤٧- وسئل عن حديث إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس: أن
جدّته مُليكة دعت رسول الله # [لطعام](٤) صنعته له، فأكل منه، ثم قال: قوموا
فلأصلي بكم. فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لُبس(٥)، فنضحته، فقام
رسول الله﴿، وصففت أنا واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا، فصلى بنا ركعتين، ثم
انصرف(*).
فقال: يرويه مالك في "الموطأ" مختصراً.
وحدث به إبراهيم بن طهمان، وموسى بن أعين، وعبدالله بن جعفر، عن مالك
بهذا الإسناد، وزاد(٦) فيه ألفاظاً لم يذكرها في "الموطأ" وهي قوله: فقال النبيّ ◌ُ/: قم،
(١) "الأموي" مكررة في الأصل.
(٢) كأنها في الأصل، (ن): حدث. وكتب فوقها في (ن): كذا. وما أثبته من (ق).
(٣) في (ق): أبي إسحاق.
(٤) في (ق): لمقام.
(٥) يعني من طول ما افترش. رَ: "فتح الباري" (٤٩٠/١).
(*) "التحفة" (٢١٧/١) ح (١٩٧)، "الإتحاف" (٤١٠/١)، وَ: "أطراف الموطأ" (٣٠/٢).
(٦) لعل الضمير يرجع إلى مالك.

١٤
العلل للدار قطني
فتوضأ. وقال لليتيم: قم، فتوضأ، وقال لنا: قولوا للعجوز: تتوضأ. كأنه استحيا أن
یأمرها هو.
والحديث صحيح، غير أنه في "الموطأ" مختصر.
*
*
٢٣٤٨- وسئل عن حديث إسماعيل السدي، عن أنس، قال: كان
رسول الله # ينصرف عن يمينه في الصلاة(*).
فقال: يرويه الثوريّ، والحسن بن صالح، وأبو عوانة، عن السدي.
واختلف عن الثوريّ:
فرواه وكيع، وابن مهدي، وعمرو العنقزي، عن الثوريّ، عن السدي، عن أنس.
ورُوي عن عبيدالله بن موسى، عن الثوريّ، عن فراس، عن أنس.
حدث به جعفر الطيالسي، عن الحسن بن علي الصغدي، عن عبيدالله بن موسى،
روهم فیه.
حدثنا محمد بن الحسين بن حاتم، قال: حدثنا جعفر الطيالسي، قال: حدثنا
الحسن بن علي الصُّغدي -رفيق يحيى بن معين إلى مصر، لا يُعرف-، قال: حدثنا
عبيدالله بن موسى، عن سفيان، عن فراس، عن أنس بن مالك: أن النبيّ /#/ كان
ینصرف عن يمينه.
كذا قال: عن فراس. والصواب: عن السدّي، عن أنس.
*
*
*
٢٣٤٩- وسئل عن حديث إسماعيل بن أبي خالد، عن أنس: قال
(*) "التحفة" (٢٢٨/١) ح (٢٢٧)، "الإتحاف" (٤٢٠/١).

١٥
العلل للدار قطني
رسول الله : ليتمنين يوم القيامة كلّ برّ وفاجر أنما أوتي في الدنيا قوتاً(*).
فقال: اختلف فيه على إسماعيل بن أبي خالد:
فرواه عن(١) شريك، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أنس.
ورواه [الثوري](٢)، عن إسماعيل: أخبرني من سمع أنساً.
وقال المحاربي: عن إسماعيل، عن جارٍ له، عن أنس.
[و]٣٠)قال و کیع: عن إسماعيل، عن أبي داود، عن أنس.
وأبوداود هذا هو نفيع بن الحارث الأعمى (٤)، وكان ضعيفاً، رماه قتادة بالكذب.
٢٣٥٠- وسئل عن حديث إسماعيل بن سميع، عن أنس: قال(٥) رجل
للنبي *: إني أسمع الله يقول: ﴿الطَّلَقُ مَّتَانِ﴾، فأين الثالثة؟ قال: ﴿إِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ
تَسْرِيحٌ بِحْسَيِ﴾ [البقرة: ٢٢٩]( ** ).
فقال: يرويه ليث بن حماد [الصفار](٦)، عن عبدالواحد بن زياد، عن إسماعيل بن
سمیع، عن أنس.
(*) حديث نفيع: "التحفة" (٦٩١/١) ح (١٦٢٦)، "الإتحاف" (٣٥٧/٢)، حديث الثوري: "أمالي ابن بشران" (٣٠٠/٢).
(١) هكذا في جميع النسخ.
(٢) غير واضحة في الأصل.
(٣) زيادة على النسخ.
(٤) بعدها في (ق): ابن مع -هكذا قرأتها-، وكأنها مشطوبة بخط أفقي.
(٥) بعدها في (ن): جاء.
( ** ) "الإتحاف" (٤١٩/١)، "المراسيل" لأبي داود ص (٣٠٢)، "السنن الكبرى" للبيهقي (٣٤٠/٧)، "تاريخ بغداد"
(٥٤١/١٤).
(٦) غير واضحة في الأصل.

١٦
العلل للدار قطني
وخالفه الثوريّ، وعباد بن العوام، رووه عن إسماعيل بن سمیع، عن أبي رزين
-مرسلاً-، عن النبيّ ◌ِ﴿، وهو [الصواب](١).
*
*
٢٣٥١- وسئل عن حديث أبان بن تغلب، عن أنس، قال: لما نزلت ﴿قُّ
لَتُسْتَلُنَّ يَوْمَيِدٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر: ٨]، قام رجل محتاج، فقال: يا رسول الله، هل
عَلَيّ من النعمة شيء؟ قال: نعم: النعلين، والظل، والماء البارد(*).
فقال: یرویه محمد بن مروان، واختلف عنه:
فرواه إسماعيل(٢) بن عثمان الخزاز، فقال: عن أبان بن تغلب.
وغيره یرویه عنه، عن أبان بن أبي عياش، وهو أشبه.
*
٢٣٥٢- وسئل عن حديث أيوب السختياني، عن أنس، قال: هذا
[القدح](٣) كان لأم سُليم، فسقيت فيه رسول الله # الأشربة كلها: العسل،
والنبيذ، والماء، واللبن ( ** ).
فقال: یرویه حماد بن سلمة، وقد اختلف عنه:
فحدّث به أبويعلى الموصلي، عن إبراهيم بن الحجاج، عن حماد بن زيد(٤)، عن
(١) في (ن)، (ق): الصحيح.
(*) حديث أبان بن تغلب: "تفسير الثعالي" (٢٨١/١٠)، "ذكر أخبار أصبهان" (٢٧٧/٢).
(٢) هكذا، ولعل الصواب: سعيد. انظر المصدرين السابقين، وفي الأول سقط.
(٣) في الأصل، (ق): القداح.
( ** ) حديث ثابت وحميد: "التحفة" (٢٦٦/١) ح (٣٣٠)، "الإتحاف" (٤٩١/١).
(٤) هكذا في جميع النسخ، ولعله سبق قلم.

١٧
العلل للدار قطني
أيوب، وحميد، عن أنس(١).
وذكر أيوب فيه وهم، وإنما رواه حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، وحميد، عن
أنس. وهو الصحيح.
*
*
٢٣٥٣- وسئل عن حديث بكر بن عبدالله المزني، عن أنس، قال: كنا مع
رسول الله# في شدة [الحرّ](٢)، [إذا](٣) لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من
الأرض بسط ثوبه، فسجد عليه(*).
فقال: یرویه غالب القطان، عن بکر.
حدث به عنه بشر بن المفضل، وخالد بن عبدالرحمن [بن](٤) بكير.
فرواه ابن المبارك، و[حرمي](٥) بن عمارة، ووكيع، وعبدالصمد، عن خالد بن
عبدالرحمن، عن غالب القطان -يعني: عن بكر، عن أنس -.
ورواه إسرائیل بن يونس، عن خالد.
حدث به عنه عبدالله بن صالح العجلي المقرئ، واختلف عنه:
رواه بشر بن موسى، [وغيره](٦)، عن إسرائيل، عن خالد بهذا الإسناد.
(١) رواه أبو يعلى في "المسند" (٤٢١/٦) عن إبراهيم بن الحجاج، عن حماد، عن ثابت وحميد، عن أنس به، والله أعلم.
(٢) في الأصل: الأرض. وما أثبته من (ن)، (ق) وهو الصواب.
(٣) في (ن)، (ق): فإذا.
(*) "التحفة" (٢٣٧/١) ح (٢٥٠)، "الإتحاف" (٤٣٥/١).
(٤) في الأصل: عن. وما أثبته من (ن)، (ق)، وهو الصواب.
(٥) کأنها في (ق): حدثني.
(٦) في الأصل سواد محلّها.

١٨
العلل للدار قطني
[وخالفهم](١) عمر بن حفص الشطوي(٢)، فرواه عن عبدالله بن صالح، عن
إسرائيل، عن خالد بن عبدالرحمن، [عن](٣) غالب القطان، عن بكر، عن الحسن، عن
أنس. ووهم في ذكر: الحسن.
والصحيح: عن بکر، عن أنس.
حدثنا عبدالله بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا عمر بن محمد بن حفص(٤)
الشطوي -بغدادي، أخو الإمام-، قال: حدثنا عبدالله بن صالح، قال: [حدثنا](٥)
إسرائيل، عن خالد بن عبدالرحمن، عن غالب القطان، عن بكر بن عبدالله المزني، عن
الحسن، عن أنس بن مالك، قال: كنا نصلي مع رسول الله ﴿ الظهر، فنسجد على
ثیابنا.
٢٣٥٤- وسئل عن حديث بكير بن عبدالله(٦) [الجزري](٧)، [عن أنس](٨)،
عن النبيّ ﴿، قال: الأئمة من قريش، إن لهم عليكم حقاً ... الحديث(*).
(١) في الأصل: ورواه.
(٢) في تاريخ بغداد (٥٣/١٣): عمر بن محمد، أبو حفص، وقد يكون نسب إلى جده، كما في الإسناد اللاحق،
والله أعلم.
(٣) في الأصل، (ق): بن. وما أثبته من (ن). وهو الصواب.
(٤) انظر قبل ما سبق.
(٥) في (ن)، (ق): أخبرنا.
(٦) هكذا في جميع النسخ، ولعل الصواب: وهب. رَ: "تهذيب الكمال" (٢٥٥/٤).
(٧) ما أثبته من (ن)، (ق). وفي الأصل أقرب إلى: الخلدي.
(٨) سقط من الأصل، (ق).
(*) "التحفة" (٢٣٨/١) ح(٢٥٥)، "الإتحاف" (٤٣٧/١).

١٩
العلل للدار قطني
فقال: يرويه عنه سهل -أبوالأسود-(١)، حدث به عنه مسعر، وشعبة.
فأما شعبة، فلم يحفظ إسناده، فقال: عن عليّ -أبي الأسود-، وإنما هو: سهل
-أبو الأسود-، كما [سمّاه](٢) مسعر.
وروی هذا الحدیث عبيدة بن معتِّب، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس. و حبيب
لم يسمع من أنس. وإنما رواه [عن](٣) مولى لأنس، عن أنس بن مالك.
*
*
*
٢٣٥٥- وسئل عن حديث [بُريد](٤) بن أبي مريم، عن أنس: كان
رسول الله # إذا أفطر يبدأ بالتمر(*).
فقال: يرويه رقبة بن مصقلة، عن [بريد] بن أبي مريم، [عن أنس](٥).
وخالفه شعبة، فرواه عن بريد: أنه ذكر له أن رسول الله عطلات ... مرسلاً.
ویشبه أن یکون رقبة حفظه.
*
٢٣٥٦- وسئل عن حديث بكير بن الأخنس، عن أنس: مُرَّ على النبيّ *
بدنة، فقال لصاحبها: اركبها، فقال: إنها بدنة، [فقال](٦): اركبها(*).
(١) هكذا في النسخ، ولعل الصواب: أبوالأسد. وكذا ما بعده. رَ: "تهذيب الكمال" (١٨٢/٢١).
(٢) في (ق): كنّاه.
(٣) سقط من (ق).
(٤) في (ق): يزيد. وكذا ما بعده.
(*) "التحفة" (٢٣٥/١) ح (٢٥٤)، قال النسائي في "الكبرى" (٣٧١/٣): وشعبة أحفظ ممن روى هذا الحديث.
.(٥) كأنها سقطت من (ن)، لكن يبدو أنها ألحقت من فوق.
(٦) في (ن)، (ق): قال.
( ** ) "التحفة" (٢٣٨/١) ح (٢٤٥)، "الإتحاف" (٤٣٦/١).

٢٠
العلل للدار قطني
فقال: یرویه مسعر، واختلف عنه:
فرواه أبونعيم، ومحمد بن بشر، وأبوأحمد الزبيري، ويعلى بن عبيد، عن مسعر،
عن بکیر بن الأخنس، عن أنس.
وخالفهم ابن عيينة؛ فرواه عن مسعر، عن المختار بن فلفل، عن أنس.
والأول أصح.
حدثنا أحمد بن محمد بن سعدان(١) الصيدلاني بواسط، قال: حدثنا جعفر بن محمد
الوراق، قال: حدثنا یعلی بن عبيد، عن مسعر، عن بکیر بن الأخنس، قال: سمعت أنس
بن مالك، يقول: مُرّ على النبيّ ® ببدنة -أو هدية- فقال لصاحبها: اركبها، فقال: إنها
بدنة، أو هدية، قال: وإن.
حدثنا ابن صاعد، قال: حدثنا أبوعبيدالله المخزومي(٢): سعيد بن عبدالرحمن،
قال: حدثنا سفيان، عن [مسعر](٣)، عن مختار بن فلفل، عن أنس: أن النبيّ ◌ُ ﴿ مرّ برجل
یسوق بدنة، قال: ار کبها.
٢٣٥٧- وسئل عن حديث بشير(٤) بن نَهيك، عن أنس: عن النبيّ ﴾:
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ. [عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ](٥)﴾ [الحجر: ٩٢-٩٣]. قال:
عن لا إله إلا الله(*).
(١) كأن بينهما في (ق): حدثنا.
(٢) في (ق): حدثنا سعيد.
(٣) في الأصل: سعد.
(٤) رَ: "التاريخ الكبير" (٨٦/٢)، (١٣٣/٨)، "توضيح المشتبه" (٥٢٥/١).
(٥) ليست في (ن)، (ق).
(*) "التحفة" (٢٣٦/١) ح (٢٤٧)، رَ: "جامع الترمذي" (١٩٩/١)، "الحلية" (٩٥/٣).