النص المفهرس
صفحات 201-220
أبو رافع (١) عن أبي هريرة
س ٢٢٢١ - وسئل عن حديث أبي رافع(٢) عن أبي هريرة كان رجل يلتقط
القذى من مسجد رسول الله ◌َ* ففقده رسول الله عَمّ فقالوا: مات، فقام
النبي ◌َّهُ بمن معه من أصحابه فأتى قبره فصلى عليه.
فقال: یرویه ثابت البناني، واختلف عنه؛ فرواه يونس بن عبيد عن ثابت عن
[أبي](٣) رافع عن أبي هريرة(٤).
حدث به إبراهيم بن طهمان عن حجاج بن حجاج عنه(٥)، قال ذلك حفص بن
عبد الله النيسابوري عن إبراهيم بن طهمان.
وخالفه ابن حميد الرازي(٦)، فرواه عن كنانة بن جبلة (٧) عن إبراهيم بن
طهمان عن حجاج بن حجاج عن قتادة ويونس وثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة.
وقول حفص أصح من قول كنانة.
١ - في الأصل (نافع) وهو خطأ، واسمه نفيع.
٢ -
فى الأصل (نافع) وهو خطأ.
(أبي) ساقط من الأصل وفيه (نافع).
٣ -
أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به الحجاج بن الحجاج عن يونس بن عبيد، وتفرد به
٤ -
عنه إبراهيم بن طهمان وتفرد به حفص بن عبد الله عن إبراهيم بهذا الإسناد. أطراف الغرائب
٣١١ /١.
والبيهقي في سننه الكبرى، في الجنائز، باب الصلاة على القبر بعدما يدفن الميت. ٤/ ٤٧.
٥ -
فی الأصل (عن) وهو خطأً بین.
٦ - هو: محمد، حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، تقدم.
٧ - كنانة بن جبلة عن إبراهيم بن طهمان، قال أبو حاتم: محله الصدق، و کذبه یحیی بن معین،
وقال السعدي: ضعيف جداً، وقال ابن عدي: مقدار ما يرويه غير محفوظ. الكامل ٦ / ٢٠٩٤
- ٢٠٩٥، اللسان. ٤ / ٤٩٠.
٢٠١
ورواه حماد بن سلمة وحماد بن واقد (١) عن ثابت عن أبي رافع عن
أبي هريرة(٢) .
وزاد أبو عمر الضرير (٣) عن حماد بن سلمة فيه ألفاظاً، أو وجهاً فى الحديث،
وهو قوله: إن هذه القبور مظلمة ممتلئة ظلمة إلى آخر الكلام(٤).
ورواه حماد بن زيد، واختلف عنه؛ فرواه عفان (٣/ ٢٢٥/ ١) بن مسلم وعارم
ابن الفضل وسليمان بن حرب ومحمد بن عبيد بن حساب وأبو الربيع الزهراني
ویونس المؤدب عن حماد عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة(٥) .
١ - ضعيف، تقدم.
٢ - أخرجه البيهقي في سننه الكبرى، من طريق حماد بن واقد، بلفظ: صلى على قبر بعد ثلاثة
أيام، وقال: وحماد بن واقد هذا ضعيف، وهذا التأقيت لا يصح البتة وإنما يصح ما ذكره بعض
الرواة عن حماد بن زيد فسأل عنها بعد أيام، وفي بعض الروايات فذكره ذات يوم. ٤ / ٤٧ -
٤٨.
٣ - هو: حفص بن عمر.
٤ - أخرجه ابن حبان في صحيحه، من طريق هدية بن خالد حدثنا حماد بن سلمة. الإحسان ٧/
٣٥٥ - ٣٥٦ (٣٠٨٦).
٥ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الصلاة، باب كنس المسجد والتقاط الخرق والقذى
والعیدان، عن سلیمان بن حرب. ١/ ٥٥٢ - ٥٥٣ (٤٥٨).
وأيضاً في باب الخدم للمسجد، عن أحمد بن واقد. ١ / ٥٤٤ (٤٦٠).
وأيضاً في الجنائز، باب الصلاة على القبر بعدما يدفن، عن محمد بن الفضل. ٣/ ٢٠٤ -
٢٠٥ (١٣٣٧).
ومسلم في صحيحه، في الجنائز، باب الصلاة على القبر، عن أبي الربيع الزهراني وأبي كامل
فضيل بن حسين الجحدري قالا: حدثنا حماد، وفي آخره زيادة بلا فصل. ٢ / ٦٥٩ (٩٥٦).
وقال ابن حجر في الفتح بعد ذكر الزيادة في رواية مسلم: وإنما لم يخرج البخاري هذه الزيادة؛
لأنها مدرجة في هذا الإسناد، وهي من مراسيل ثابت، بين ذلك غير واحد من أصحاب حماد
ابن زيد، وقد أوضحت ذلك بدلائله في كتاب ((بيان المدح)). قال البيهقي: يغلب على الظن أن
هذه الزيادة من مراسيل ثابت كما قال أحمد بن عبدة، أو من رواية ثابت عن أنس يعني كما
رواه ابن منده. ووقع في مسند أبي داود الطيالسي عن حماد بن زيد وأبي عامر الخزاز كلاهما
عن ثابت بهذه الزيادة ... إلخ. ١ / ٥٥٣.
=
٢٠٢
وفصلوا هذا الكلام فجعلوه من قول ثابت البناني أنه بلغه عن النبي تمّه ، وقولهم
أُشبه بالصواب.
ورواه قراد(١) ولوين(٢) عن حماد بن زيد بهذا الإسناد وأدرجا هذا الكلام من
حديث أبي رافع عن أبي هريرة (٣) ، لم يضبطاه عن حماد.
ورواه أحمد بن عبدة عن حماد مختصراً (٤).
وأبو داود في سننه، في الجنائز، باب الصلاة على القبر عن سلیمان بن حرب ومسدد قالا: حدثنا
=
حماد. ٣ / ١٩٧.
وإسحاق بن راهويه في مسنده، عن سليمان بن حرب. ١/ ١١٩ (٣٥).
وأحمد في مسنده، عن يونس، ثنا محمد ثنا حماد. ٢/ ٣٥٣.
وأيضاً عن عفان وفي آخره الزيادة عن ثابت. ٢/ ٣٨٨.
والبيهقي في سننه الكبرى في الجنائز، باب الصلاة على القبر بعدما يدفن الميت، من طريق
سليمان. ٤ / ٤٧.
وأيضاً من طريق مسدد وفيه الزيادة. ٤/ ٤٧ .
وأيضاً من طريق أحمد بن عبدة وعبد الله بن معاوية الجمحي عن حماد وقال: زاد ابن عبدة في
حديثه قال: وأبنا حماد ثنا ثابت قال: قال رسول الله عَّه: إن هذه القبور ... الحديث. ٤/ ٤٧.
وأيضاً من طريق عفان بن مسلم وفيه الزيادة عن ثابت، وقال: والذي يغلب على القلب أن تكون
هذه الزيادة في غير رواية أبي رافع عن أبي هريرة، فإما أن تكون عن ثابت عن النبي تحمّ مرسلة
كما رواه أحمد بن عبدة ومن تابعه، أو ثابت عن أنس عن النبي ◌َّى كما رواه خالد بن
خراش، وقد رواه غير حماد عن ثابت عن أبي رافع فلم يذكرها. ٤/ ٤٧.
١ - في الأصل غير واضح لعله (قراد) وهو: عبد الرحمن بن غزوان، ولکن لم یذ کر أنه يروي عن
حماد بن زيد. والله أعلم.
٢ - هو: محمد بن سليمان.
٣ - أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، عن حماد بن زيد وأبي عامر الخزاز صالح بن رستم عن
ثابت وفيه الزيادة. ص ٣٢١ (٢٤٤٦).
٤ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في الجنائز، باب ما جاء في الصلاة على القبر، عن أحمد بن
عبدة. ١ / ٤٨٩ (١٥٢٧).
والبزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث رواه حماد بن زيد عن ثابت عن أبي رافع عن
أبي هريرة، ورواه حبيب بن الشهيد وأبو عامر الخزاز عن ثابت عن أنس، وقد رواه العلاء بن =
٢٠٣
وخالفهم خالد بن خداش(١) المهلبي؛ فرواه عن حماد بن زيد عن ثابت عن أنس
ابن مالك عن النبي ◌َّه بالكلام الأول والثاني جميعاً (٢).
و کذلك قيل عن هدبة بن خالد عن حماد بن زيد.
وروى الصلاة على القبر حبيب بن الشهيد وأبو عامر الخزاز عن ثابت عن أنس.
عنْ النبي قمّ﴾ (٣).
سئل عن خالد بن خداش فقال: ثقة وربما وهم.
س ٢٢٢٢ - وسئل عن حديث أبي رافع عن أبي هريرة أنه سئل عن الجراد
فقال: هو من صيد البحر.
فقال: يرويه حماد بن زيد، واختلف عنه؛ فرواه محمد بن عيسى بن الطباع عن
حماد عن ميمون بن جابان(٤) عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي تَّ﴾. (٥).
= عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة، وروي عن النبي ◌َُّ من وجوه، فرواه عبد الرحمن بن
عامر بن ربيعة عن أبيه، ورواه الشعبي وعبد الله بن الحارث عن ابن عباس، وروي عن أبي أمامة
ابن سھیل بن حنیف عن أبيه عن خارجة بن زيد بن ثابت عن عمه یزید بن ثابت، وعن أبي
أمامة عبد الله بن ثعلبة عن النبي صلٍَّ. ٢٥٠/ ١.
١ - صدوق يخطئ، تقدم.
٢ - أخرجه البيهقي في سننه الكبرى، وقال: وقد رواه ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة وهو
محفوظ من الوجهين جميعاً. ٤ / ٤٦ - ٤٧.
٣ - أخرجه مسلم في صحيحه، في الجنائز، باب الصلاة على القبر، من طريق حبيب بن الشهيد.
٢/ ٦٥٩ (٩٥٥).
وابن ماجه في سننه، من طريق حبيب. ١/ ٤٩٠ (١٥٣١).
والدارقطني في سننه، من طريق أبي عامر الخزاز. ٢ / ٧٧ (٤).
وأيضاً من طريق حبيب. ٢ / ٧٧ (٥).
والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق حبيب. ٤ / ٤٦.
٤ - في الأصل (خاقان) وهو خطأ.
وهو: ميمون بن جابان: بجيم وموحدة، البصري، أبو الحكم، مقبول، من السادسة. التقريب
٥٥٦.
٥ - أخرجه أبو داود في سننه، في المناسك، باب الجراد للمحرم، عن محمد بن عيسى بن الطباع، =
٢٠٤
وغيره يرويه عن حماد موقوفاً على أبي هريرة، وهو الصواب.
س ٢٢٢٣ - وسئل(١) عن حديث أبي رافع عن أبي هريرة قال رسول الله عَ ◌ّله
:
((إذا ضرب(٢) أحدكم فليتق الوجه فإن الله خلق آدم على صورته)).
فقال: يرويه قتادة، واختلف؛ عنه فرواه ابن سواء(٣) عن سعيد(٤) عن قتادة عن
أبي رافع عن أبي هريرة (٥).
وخالفه همام ومثنى بن سعيد(٦) روياه عن قتادة عن أبي أيوب عن أبي هريرة(٧)،
ویشبه أن یکون هو الصحيح.
سئل عن أبي أيوب هذا فقال: العتكي معروف، واسمه يحيى بن مالك من البصرة.
وبعدما أخرجه من طريق أبي المهزم عن أبي هريرة، قال: أبو المهزم ضعيف والحديثان وهم،
=
حدثنا موسى بن إسماعيل نا حماد عن ميمون بن جابان عن أبي رافع عن. كعب قال: الجراد
من صيد البحر. ٢ / ١٠٩ - ١١٠.
١٠ - من هنا قد جرت المقابلة مع النسخة المحفوظة في المكتبة الناصرية بلكناؤ، وهي بالية مرقعة.
٢ - في (م) قال.
٣ - هو: محمد.
٤ - هو: ابن أبي عروبة.
٥ - أخرجه ابن أبي عاصم في السنة. ١/ ٢٢٧ - ٢٢٨ (٥١٦).
٦ - في الأصل (موسى بن سعيد) ولم أجد من هو، والتصويب من مصادر أخرى.
٧ - أخرجه مسلم في صحيحه، في البر والصلة والآداب، باب النهي عن ضرب الوجه من طرق شعبة
والمثنى بن سعيد وهمام كلهم عن قتادة. ٤/ ٢٠١٧.
وأحمد في مسنده من طريق همام. ٢/ ٣٤٧.
وأيضاً من طريق المثنى وهمام وفيه: (ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: ثنا المثنى بن سعيد وبهز
قالا: ثنا همام عن قتادة). ٢ / ٤٦٣.
وأيضاً من طريق المثنى عن قتادة. ٢ / ٥١٩.
والبزار في مسنده، من طريق المثنى بن سعيد، وقال: وقد روي نحو هذا الكلام بغير هذا اللفظ
عن سعيد المقبرى عن أبي هريرة وابن عمر وأبي سعيد. ٢٤٧/ ٢.
وابن خزيمة في التوحيد، من طريق المثنى بن سعيد. ١ / ٨٤ (٤٠).
٢٠٥
=
س٢٢٢٤ - وسئل عن حديث أبي رافع عن (٣/ ٢٢٥/ ٢) أبي هريرة قال
رسول الله تَّه: ((في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيراً إلا عطاه
إیاہ» .
فقال: يرويه قتادة، واختلف عنه؛ فرواه ابن أبي عروبة؛ واختلف عنه، فرواه غندر
وروح بن عبادة وأبو بحر البكراوي(١) عن سعيد عن قتادة عن أبي رافع عن أبي
هريرة(٢) ، وخالفه عبد الأعلى بن عبد الأعلى، فرواه عن سعيد عن قتادة قال: بلغنا
عن أبي رافع عن أبي هريرة.
ورواه مُجّاعة (٣) بن الزبير عن قتادة عن خلاس بن عمرو عن أبي رافع عن
أبي هريرة، وهو أشبهها بالصواب.
س ٢٢٢٥ - وسئل عن حديث أبي رافع عن أبي هريرة أن رجلين ادعيا دابة ولم
يكن لهما بينة فأمرهما رسول الله عملي أن يستهما على اليمين.
فقال: یرویه سعید بن أبي عروبة عن قتادة، واختلف عنه؛ فروي عن محمد بن
عبد الله الرُزّي(٤) عن خالد بن الحارث عن شعبة عن قتادة عن خلاس عن أبي رافع
عن أبي هريرة.
وخالفهما(٥) علي بن المديني؛ فرواه عن خالد بن الحارث عن سعيد عن
والبيهقي في الأسماء والصفات، باب ما ذكر في الصلاة، من طريق المثنى بن سعيد عن قتادة.
=
٢ / ٦٢ (٦٣٧) .
١ - هو: عبد الرحمن بن عثمان، ضعيف، تقدم.
٢ - أخرجه أحمد في مسنده، عن غندر وروح بن عبادة قالا: ثنا شعبة أو سعيد عن قتادة.
٤٨٩/٢.
٣ - تقدم في السؤال رقم ٢٤١، وهو لم يكن به بأس في نفسه كما قال أحمد، وضعفه الدارقطني.
٤ - محمد بن عبد الله الرزّي، براء مضمومة، ثم زاي ثقيلة، أبو جعفر البغدادي، ثقة يهم، مات سنة
إحدى وثلاثين ومائتين. التقريب ٤٩٠.
٥ - هكذا في الأصل، ولم أعرف من هو الراوي الآخر عن خالد غير محمد بن عبد الله الرزي.
٢٠٦
قتادة (١) ، وهو الصواب.
ورواه إسماعيل بن سعيد الكسائي(٢) عن روح عن شعبة عن قتادة عن خلاس
عن أبي هريرة، ولم أر فيه أبا رافع. وهو وهم في موضعین في تر که أبا رافع وفي قوله:
شعبة، وإِنما رواه روح عن سعيد.
وكذلك رواه يزيد بن زريع وعمرو بن محمد بن أبي رزين(٣) وإسحاق الأزرق
وعباد بن وهيب(٤) عن سعيد(٥) ، وهو الصحيح.
١ - أخرجه أبو داود في سننه، عن أبي بكر بن أبي شيبة نا خالد بن الحارث. ٣/ ٣٤٦.
وابن ماجه في سننه، في الأحكام، باب الرجلان يدعيان السلعة وليس بينهما بينة، عن أبي بكر
ابن أبي شيبة ثنا خالد. ٢ / ٧٨٠ (٢٣٢٩).
والنسائي في سننه الكبرى، في القضاء، الاستهام على اليمين، عن عمرو بن علي قال: ثنا
خالد. ٣ / ٤٨٧ (٥٩٩٩).
والدارقطني في سننه، من طريق أحمد بن المقدام نا خالد بن الحارث. ٤/ ٢١١.
والبيهقي في سننه الكبرى، في الدعوى والبينات، من طريق أبي داود السجستاني. ١٠/ ٢٥٥.
٢ - إسماعيل بن سعيد الكسائي الشالنجي الطبري، أبو إسحاق روی عن یحیی بن الضریس، روی
عنه أبو عوانة ومعلى بن منصور والحسن بن علي الأملي، قال أحمد بن حنبل: رحم الله أبا
إسحاق كان من الإسلام بمكان، كان من أهل العلم والفضل، قال الحسن بن علي: كان أوثق
من كتبت عنه إلا أقل ذاك، وذكره ابن حبان في الثقات. الجرح والتعديل ١/ ١/ ١٧٣،
الثقات: ٨/ ٩٧ - ٩٨.
٣ - صدوق ربما أخطأ، تقدم.
٤ - لم أعرفه.
٥ - أخرجه أبو داود في سننه، في القضاء، باب الرجلين يدعيان شيئاً وليس بينهما بينة، من طريق
یزید بن زريع. ٣ / ٣٤٤ - ٣٤٥.
والنسائي في سننه الكبرى، في القضاء، الاستهام على اليمين، من طريق إسحاق الأزرق.
٤٨٧/٣ (٦٠٠٠).
وابن ماجه في سننه، في الأحكام، باب القضاء بالقرعة، من طريق عبد الأعلى ثنا سعيد.
٧٨٦/٢ (٢٣٤٦) .
وإسحاق بن راهويه في مسنده، عن محمد بن بكر نا سعيد بن أبي عروبة. ١/ ١١١ (٢٢) . =
٢٠٧
وروي عن مکي بن إبراهيم عن سعید بن أبي عروبة عن خلاس بن عمرو عن
أبي هريرة، ولم يذكر أبا رافع لعله سقط على بعض من رواه عنه؛ لأن مكي(١) من
الحفاظ.
س ٢٢٢٦ - وسئل عن حديث أبي رافع عن أبي هريرة قال رسول الله عم ليه:
(إذا أتيتم الصلاة فأتوها وعليكم السكينة والوقار فما أدركتم فصلوا وما فاتكم (٣]
١/٢٢٦) فأتموا)).
فقال: يرويه الحسن البصري، واختلف عنه، فرواه يونس بن عبيد عن الحسن
عن(٢) أبي رافع عن أبي هريرة، قال ذلك معاوية بن عبد الله بن معاوية بن عاصم
ابن المنذر بن الزبير بن العوام(٣) عن سلام أبي المنذر(٤) عن يونس بن عبيد.
وخالفه قتادة؛ فرواه عن الحسن عن أبي هريرة، ولم يذكر فيه أبا رافع، وأرسله
عوف عن الحسن عن النبي ◌َّ﴾ (٥).
ورواه ابن أبي عروبة عن قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة(٦)
وأحمد فى مسنده، عن محمد بن جعفر ثنا سعيد. ٢ / ٤٨٩.
=
وأيضاً عن محمد بن بكر ثنا سعيد. ٢/ ٥٢٤.
والبزار فى مسنده، من طريق محمد بن سواء نا سعيد . .٢٤٩/ ٢.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق إسحاق الأزرق. ١١ / ٣٢٤ - ٣٢٥ (٦٤٣٨).
والدارقطني في سننه، من طريق محمد بن بكر نا سعيد. ٤/ ٢١٢.
والبيهقي في سننه الكبرى، في الدعوى والبينات، باب المتداعيين يتنازعان المال وما يتنازعان في
أیدیهما معاً، من طریق یزید بن زريع. ١٠/ ٢٥٥.
١ - هكذا في الأصل (مكي).
٢ - في ( م) ( بن ) وهو خطأ.
٣ - معاوية بن عبد الله بن معاوية بن عاصم بن المنذر بن الزبير، قال أبو زرعة: لا بأس به، كتبنا عنه
بالبصرة. الجرح والتعديل ٤/ ١ / ٣٨٧.
٤ - صدوق يهم، تقدم.
أخرجه أحمد فى مسنده. ٢ / ٣٨٢.
٥۔
٦ - أخرجه أحمد في مسنده. ٢ / ٤٨٩.
٢٠٨
وخالفه قول همام وحجاج(١) عن قتادة، وحديث أبي رافع أشبه بالصواب.
وقتادة لم يسمع من أبي رافع، وإنما سمع حديث أبي رافع عن الحسن البصري
عن خلاس بن عمرو عنه.
س ٢٢٢٧ - وسئل عن حديث أبي زرعة عن أبي هريرة قيل: يا رسول الله، من
[أحق (٢) الناس مني بحسن الصحبة] ... الحديث.
فقال: يرويه عبد الله بن شبرمة والحارث(٣) العكلي وعمارة بن القعقاع، واختلف
على أبي زرعة؛ فرواه جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن الحارث وابن شبرمة عن
أبي زرعة عن أبي هريرة أو(٤) أبي ذر.
وخالفه شعيب بن صفوان(٥) ووهيب بن خالد ومحمد بن طلحة (٦) ؛ فرووه (٧)
عن ابن شبرمة عن أبي زرعة عن أبي هريرة بغير شك(٨).
١ - في (ن) وخالف قولهما وحجاج بن حجاج.
٢ - في (م) بياض، والزيادة من مصادر أخرى.
٣ - من (والحارث - إلى ابن شبرمة) من (ن).
٤ - في الأصل (و) وهو خطأ، كما يدل قول المؤلف فيما بعد (بغير شك).
٥ - مقبول، تقدم.
٦ - هو: ابن مصرف، صدوق له أوهام، تقدم.
٧ - في (م) (فرواه) وهو خطأ بین.
٨ - أخرجه مسلم في صحيحه، في البر والصلة والآداب، باب بر الوالدين وأيهما أحق به، من طريق
محمد بن طلحة ووهيب. ٤ / ١٩٧٤.
وأحمد في مسنده، من طريق محمد بن طلحة. ٢/ ٣٢٧ - ٠،٣٢٨
والبخاري في الأدب المفرد، باب بر الأب، من طريق وهيب بن خالد. ص ١٢ (٥).
وأيضاً من طريق يحيى بن أيوب عن أبي زرعة. ص ١٢ (٦).
والبزار في مسنده، من طريق بشر بن المفضل نا عبد الله بن شبرمة. ٢٦٢/ ٢.
والبيهقي في سنته الكبرى، باب من أحق منهما بحسن الصحبة، من طريق محمد بن طلحة.
٢/٨.
(١٤)
٢٠٩
وكذلك رواه عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة عن أبي هريرة (١) ، وهو الصواب.
س ٢٢٢٨ - وسئل عن حديث أبي زرعة عن أبي هريرة أن رسول الله تَّ قال:
((البيع عن تراض».
فقال: يرويه محمد بن جابر(٢) عن طلق بن معاوية (٣) عن أبي زرعة عن
أبي هريرة عن النبى لتَّ﴾ (٤).
ورواه الثوري عن مالك بن مغول عن أبي زرعة عن أبي هريرة موقوفاً (٥)،
والموقوف أشبه بالصواب.
١ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأدب، باب من أحق الناس بحسن الصحبة، وقال:
وقال ابن شبرمة ويحيى بن أيوب: حدثنا أبو زرعة مثله. ١٠ / ٤٠١ (٥٩٧١).
ومسلم في صحيحه، في البر والصلة، باب بر الوالدين وأيهما أحق به. ٤/ ١٩٧٤ (٢٥٤٨).
وأيضاً من طريق شريك عن عمارة وابن شبرمة عن أبي زرعة. ٤/ ١٩٧٤.
وابن ماجه في سننه، في الأدب، باب بر الوالدين. ٢ / ١٢٠٧ (٣٦٥٨).
وأيضاً في الوصايا، باب النهي عن الإمساك في الحياة والتبذير عند الموت. ٢ / ٩٠٣ (٢٧٠٦).
والحميدي في مسنده. ٢ / ٤٧٦ (١١١٨).
وأحمد في مسنده. ٢ / ٣٩١.
وأبو يعلى فى مسنده. ١٠ / ٤٦٨ (٦٠٨٢)، ٤٨٢ (٦٠٩٤).
وأيضاً من طريق شريك بن عبد الله عن عمارة بن القعقاع وابن شبرمة عن أبي زرعة. ١٠٪
٤٧٩ (٦٠٩٢).
وابن حبان في صحيحه. الإحسان ٢/ ١٧٥ - ١٧٧ (٤٣٣، ٤٣٤).
والبغوي في شرح السنة، من طريق عمارة وابن شبرمة. ١٣/ ٣ - ٥ (٣٤١٦).
٢ - محمد بن جابر بن سيار بن طارق الحنفي اليمامي، أبو عبد الله، أصله من الكوفة، صدوق
ذهبت كتبه فساء حفظه، وخلط كثيراً وعمي فصار يلقن، ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة،
مات بعد السبعين ومائة. التقريب ٤٧١.
٣ - طلق بن معاوية النخعي، أبو عتاب، الكوفي، تابعي كبير مخضرم، مقبول. التقريب ٢٨٣.
وأخرجه البيهقي في سنته الكبرى، في البيوع، من طريق مروان الفزاري، عن يحيى بن أيوب
٤ -
قال: كان أبو زرعة مرفوعاً. ٥/ ٢٧١.
٥ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب البيعان بالخيار ما لم يفترقا، عن الثوري عن أبي عتاب وهو =
٢١٠
حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا العباس بن الفضل بن رشيد (١) ثنا سعيد بن
سليمان عن حفص بن غياث عن سفيان الثوري عن مالك بن مغول عن أبي زرعة
ابن(٢) عمرو أنه باع فرساً من رجل فخيره أبو زرعة بعد البيع ثلاثاً، وقال: سمعت أبا
هريرة يقول: هذا البيع عن تراض.
س ٢٢٢٩ - وسئل عن حديث (٣/ ٢٢٦ / ٢) أبي زرعة عن أبي هريرة قال
رسول الله ﴾ : «تسموا باسمي ولا تكنوا بکنیتي)).
فقال: يرويه شعبة(٣) عن (٤) عبد الله بن يزيد(٥) عن أبي زرعة عن أبي هريرة(٦)
وإنما (٧) سمعه شعبة من سلم(٨) بن عبد الرحمن النخعي(٩) فوهم في اسمه ويقال:
طلق بن معاوية عن أبي زرعة. ٨/ ٥١ (١٤٢٦٧).
=
وابن أبي شيبة في مصنفه، من قال: لا يتفرق بيعان إلا عن تراض، عن وكيع عن سفيان عن
أبي عتاب. ٧/ ٨٣.
١ - العباس بن الفضل بن رشيد، أبو الفضل الطبري، سكن بغداد، وحدث بها، ذكره الدارقطني
فقال: صدوق، مات سنة ثمان وسبعين ومائتين. تاريخ بغداد ١٢ / ١٤٧ .
٢ - في (م) (عن) وهو خطأ.
٣ - في (م) (سعيد) وهو خطأ، كما ذكره المؤلف فيما بعد، وفي (ن) غير موجود في التصوير.
في (م) (بن) وهو خطأ.
٤ -
وأيضاً عن عبد الرحمن وحجاج عن شعبة. ٢/ ٤٦١.
٥ - عبد الله بن يزيد النخعي الكوفي عن أبي زرعة في شكال الخيل، قال أحمد: صوابه سلْم بن
عبد الرحمن، أخطأ شعبة في اسمه. التقريب ٣٢٩.
٦ - أخرجه أحمد في مسنده، عن محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة وقال: شعبة يخطئ في هذا القول
عبد الله بن يزيد، وإنما هو سلم بن عبد الرحمن النخعي. ٢/ ٤٥٧.
٧ - من (هنا - إلى - أواخر السؤال رقم ٢٢٣٧) غير موجود في نسخة الناصرية وهو ساقط فى
التصوير.
٨ - في ( م) (سالم) وهو خطأ.
٩ - أخرجه أحمد في مسنده، من طريق شريك عن سلم. ٢/ ٣١٢، ٤٥٤ - ٤٥٥.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق شريك عن سلم (في المطبوعة سالم). ١٠/ ٤٨٨ (٦١٠٢).
٢١١
إن سلم(١) بن عبد الرحمن كان يجالس عبد الله بن يزيد، فدخل على شعبة الوهم
من أجل ذلك، والله أعلم.
س ٢٢٣٠ - وسئل عن حديث أبي زرعة عن أبي هريرة قال رسول الله عَلِ:
((لا یشکر الله من لا یشکر الناس)).
فقال: يرويه ابن شبرمة، واختلف عنه، فرواه شعيب بن صفوان (٢) عن ابن شبرمة
عن أبي زرعة عن أبي هريرة.
وخالفه مروان(٣) الفزاري ومحمد بن فضيل وأحمد بن بشير(٤) ؛ رووه عن ابن
شبرمة عن أبي معشر عن أشعث بن قيس(٥) ، وهو الصواب.
س ٢٢٣١ - وسئل عن حديث أبي زرعة عن أبي هريرة قال رسول الله عَّهِ:
((حد يقام في الأرض خير من مطر أربعين صباحاً).
فقال: يرويه جرير بن يزيد(٦) ، واختلف عنه؛ فرواه عيسى بن يزيد(٧) وجرير بن
عبد الحميد [عنه] عن أبي زرعة مرفوعاً (٨) (٩).
١ - في (م) (سالم) وهو خطأ.
٢ -
تقدم، مقبول.
في الأصل (فيروز الفزاري) ولم أجده، والتصويب من كتب الرجال.
٣ -
٤ -
صدوق له أوهام، تقدم.
٥ - أخرجه أحمد في مسنده، في مسند أشعث بن قيس، من طريق محمد بن فضيل. ٢١٢/٥.
وأيضاً من طريق سلم بن عبد الرحمن عن زياد بن كليب. ٥/ ٢١١.
٦ - جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي، ضعيف، من السابعة. التقريب ١٣٩.
عيسى بن يزيد الأزرق، أبو معاذ المروزي النحوي، مقبول، من السابعة، وكان على قضاء
٧ -
سرخس. التقريب ٤٤١.
٨-
في الأصل (موقوفاً) وهو خطأ.
٩ - أخرجه النسائي في سننه، في الترغيب في إقامة الحد، من طريق عيسى بن يزيد مرفوعاً، وفيه
(ثلاثین صباحاً ). ٨/ ٧٥ - ٧٦.
وابن ماجه في سننه، في الحدود، باب إقامة الحدود من طريق عيسى مرفوعاً. ٢ / ٨٤٨
(٢٥٣٨).
٢١٢
وخالفهما (١) يونس بن عبيد؛ فرواه عن جرير عن أبي زرعة عن أبي هريرة
موقوفاً(٢) .
واختلف عن يونس فى هذا الحديث؛ فرواه أصحاب ابن علية عنه عن يونس
هكذا(٣) .
وخالفهم محمد بن قدامة المصيصي؛ فرواه عن ابن علیة عن يونس بن عبيد عن
عمرو بن سعيد(٤) عن أبي زرعة عن أبي هريرة مرفوعاً (٥).
والصحيح عن ابن علية(٦) عن يونس عن جرير بن يزيد عن أبي زرعة عن
أبي هريرة موقوفاً (٧) .
وأحمد فى مسنده، من طريق عيسى وفيه (ثلاثين صباحاً). ٢/ ٤٠٢، ٣٦٢ وفيه (ثلاثين أو
أربعين).
والبخاري في تاريخه الكبير، في ترجمة جرير بن يزيد، من طريق عيسى وجرير بن عبد الحميد.
١ / ٢ /٢١٢ - ٢١٣.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق عيسى. ١٠ / ٤٩٦ (٦١١١).
وابن الجارود في المنتقى، من طريق عيسى وفيه ثني جرير بن يزيد أنه سمع أبا هريرة، وأيضاً فيه
(ثلاثين). ص ٢٧٢ (٨٠١).
وابن حبان في صحيحه، من طريق عيسى (ولكن سقط في المطبوعة: جرير عن أبي زرعة).
الإحسان ١٠ / ٢٤٤ (٤٣٩٨).
١ - في الأصل (خالفه) وهو خطأ بيّن.
أخرجه النسائي في سننه موقوفاً. ٨/ ٧٦.
٢ -
٣ - أخرجه النسائي في سننه، عن عمرو بن زرارة أنبأنا إسماعيل يعني ابن علية. ٨/ ٧٦.
والبخاري في تاريخه الكبير، من طريق يحيى بن بشر عن ابن علية. ١/ ٢/ ٢١٣.
٤ - هو: الثقفي.
٥ - أخرجه ابن حبان في صحيحه. الإحسان ١٠/ ٢٤٣ (٤٣٩٧).
٦ - جاء في الأصل (ابن عيينة) والصواب ما أثبته؛ لأن المؤلف يذكر الخلاف على ابن علية ثم
ییین الصحيح، والله أعلم.
٧ - جاء في الأصل (مرفوعاً) ولعل الصواب (موقوفاً)؛ لأن المؤلف ذكر الخلاف على ابن علية،
فأصحاب ابن علیة یروونه عن يونس عن جرير عن أبى زرعة موقوفاً، ومحمد بن قدامة يرويه عن
ابن علية فيجعل شيخ يونس عمرو بن سعيد بدل جرير بن يزيد، وكذلك يرفعه إلى النبي لميد . =
٢١٣
س ٢٢٣٢ - وسئل عن حديث أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة عن النبي
قال: ((صوم شهر الصبر وصوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر)).
فقال: اختلف فيه على أبي عثمان النهدي؛ فرواه حماد بن زيد عن عباس بن
فروخ الجريري عن أبي عثمان عن أبي هريرة (٢٢٧/٣/ ١) عن النبي ◌ٍَّ (١).
ورواه حماد بن(٢) زيد عن عباس بن فروخ الجريري(٣) عن أبي عثمان النهدي
عن أبي هريرة موقوفاً.
ورواه ثابت البناني، فقال عن أبي عثمان عن أبي ذر عن النبي تمّه (٤).
فالمؤلف يذكر أن الصحيح ما رواه الجماعة عن ابن علية عن يونس، أي أن الصحيح رواية يونس
=
عن جرير بدل عمرو بن سعيد، وكذلك الرواية الموقوفة بدل المرفوعة. والله أعلم.
١ - لم أجد من أخرج بهذا اللفظ بهذا الإسناد، ولكن بلفظ آخر: ((أوصاني خليلي بثلاث ... ))
الحديث، من طريق شعبة عن عباس الجريري عن أبي عثمان عن أبي هريرة، قد أخرجه البخاري
في جامعه الصحيح. ٣/ ٥٦ (١١٧٨).
ومسلم في صحيحه. ١ / ٤٩٩.
وأبو داود الطيالسي في مسنده. ص ٣١٥ (٢٣٩٢).
والبيهقي في سننه الكبرى. ٤/ ٢٩٣، وفي شعب الإيمان (٣٥٦١).
وأحمد في مسنده. ٢/ ٤٥٩.
والدارمي في سننه. ٢ / ١٩.
والنسائي في سننه. ٣/ ٢٢٩.
وابن حبان في صحيحه (٢٥٣٦).
وأخرجه أحمد في مسنده، من طريق حماد ثنا ليث عن أبي عثمان، وفيه قصة. ٢/ ٣٨٤.
٢ - هكذا في الأصل مع أن المؤلف ذكر قبله عن حماد بن زيد مرفوعاً.
٣ - في الأصل (الحربي).
٤ - أخرجه النسائي في سننه، من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي عثمان أن أبا هريرة قال:
سمعت رسول الله ◌َّة، ثم أخرج من طريق عبد الرحيم بن سليمان عن عاصم الأحول عن
أبي عثمان عن أبي ذر، ثم أخرج من طريق عبد الله عن عاصم عن أبي عثمان عن رجل قال
أبو ذر: سمعت. ٤ / ٢١٨ - ٢١٩.
والطيالسي في مسنده، عن حماد بن سلمة عن ثابت وفيه عن أبي هريرة، وفيه قصة. ص ٣١٥
(٢٣٩٣).
وأحمد في مسنده، من طريق حماد عن ثابت عن أبي عثمان عن أبي هريرة. ٢/ ٢٦٣، ٥١٣ =
٢١٤
س ٢٢٣٣ - وسئل عن حديث أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة قال رسول الله
◌َّ: ((ليأتي على الناس زمان يخير الرجل بين العجز والفجور، فمن أدرك فليختر
العجز على الفجور)» .
فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛ فرواه علي بن عاصم (١) عن داود
عن أبي عثمان عن أبي هريرة عن النبي تٍَّ .
وغيره يرويه عن داود عن رجل لم يسمه عن أبي هريرة (٢).
وقال ابن فضيل : - رجل من بني ربيعة بن كلاب - عن أبي هريرة(٣).
واختلف عن الثوري؛ فقيل عنه عن داود عن أبي صالح عن أبي هريرة، وذلك
وهم من قائله، والمحفوظ عن الثوري عن داود عن شيخ عن أبي هريرة (٤) ، وهو
الصواب.
(وفيه قصة).
=
وأيضاً من طريق إسرائيل عن عاصم بن سليمان عن أبي عثمان عن أبي ذر. ٥/ ١٤٥ -
١٤٦.
وابن حبان في صحيحه، من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي عثمان أن أبا هريرة، وفيه
قصة. الإحسان ٨/ ٤١٧ - ٤١٨ (٣٦٥٩).
والبيهقي في سننه الكبرى، باب صوم ثلاثة أيام من كل شهر، من طريق حماد بن سلمة أبنا
ثابت عن أبي عثمان أن أبا هريرة. ٤/ ٢٩٣.
١ - صدوق يخطئ ويصر، ورمي بالتشيع، تقدم.
٢ - أخرجه البيهقي في شعب الإيمان، باب في حسن الخلق، فصل في ترك الغضب، من طريق
أبي معاوية عن داود عن شيخ من بني قشير. ٦/ ٣٢٠ (٣٢٠) (طبعة مصرية).
٣ - أخرجه نعيم بن حماد في الفتن، عن هشيم عن داود بن أبي هند عن رجل من بني ربيعة بن
كلاب. ١ / ١٩٠ - ١٩١ (٥١٤).
٤ - أخرجه أحمد في مسنده، عن عبد الرزاق عن سفيان. ٢/ ٢٧٨.
وأيضاً عن وكيع عن سفيان. ٢/ ٤٤٧.
والحاكم في المستدرك، في الفتن والملاحم، من طريق الحسين بن حفص ثنا سفيان، وقال: هذا
حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأن الشيخ الذي لم يسم سفيان الثوري عن داود بن =
٢١٥
:
س ٢٢٣٤ - وسئل عن حديث أبي عثمان عن أبي هريرة قال رسول الله
((أبخل الناس من بخل بالسلام(١) ، وأعجزهم من عجز عن الدعاء)).
فقال: يرويه عاصم(٢)، واختلف عنه؛ فرواه حفص بن غياث عن عاصم (٣) عن
أبي عثمان عن أبي هريرة عن النبي تمّه (٤).
قال مسروق بن المرزبان(٥) عنه مرفوعاً، ووقفه عنه مسهر(٦). وإسماعيل بن
أبي هند هو سعید بن أبي جبیرة، ثم أورده من طريق عباد بن العوام عن داود بن أبي هند عن
=
سعيد بن أبي جبيرة عن أبي هريرة. ٤/ ٤٣٨.
قلت: هكذا جاء في المستدرك، (سعيد بن أبي جبيرة) ولم أجد ترجمته، وهناك (سعيد بن أبي
خيرة) وهو بصري، يروي عنه داود بن أبي هند وسعيد بن أبي عروبة وعباد بن راشد، ولكنه لم
يرو عن أبي هريرة بل هو يروي عن الحسن البصري، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه حديثاً
واحداً، وهو من طريق داود بن أبي هند عن سعيد بن أبي خيرة عن الحسن عن أبي هريرة عن
النبي ◌َُّ قال: ((ليأتين على الناس زمان لا يبقى فيه ... ) الحديث، وقال فيه ابن حجر: مقبول
من السادسة. راجع تهذيب الكمال ١٠/ ٤١٦ - ٤١٧، والتقريب ٢٣٥.
١ - في الأصل (بالإسلام) وهو خطأ.
٢ - جاء في الأصل (عاصم بن أبي النجود) وهو خطأ؛ فإن هذا الحديث معروف من رواية عاصم
الأحول وهو ابن سليمان، وكذلك حفص بن غياث يروي عن عاصم الأحول، ولم يذكر أنه
يروي عن ابن أبي النجود. والله أعلم.
٣ - في الأصل (عن عاصم عن أبي عاصم عن أبي عثمان) وهو خطأ بيّن.
٤ - أخرجه الطبراني في الدعاء، باب ما جاء في العجز في الدعاء. ٢ / ٨١١ - ٨١٢ (٦٠).
وأيضاً في الأوسط، وقال: لا يروى عن النبي ◌َّه إلا بهذا الإسناد. مجمع البحرين، باب في من
بخل بالسلام. ٥/ ٢٦٠ (٣٠٣٠).
والبيهقي في شعب الإيمان، نحوه. ٦/ ٤٢٩ (٨٧٦٧، ٨٧٦٨).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني في الأوسط وقال: لا يروى عن النبي ◌َّ إلا بهذا
الإسناد،، ورجاله رجال الصحيح غير مسروق بن المرزبان وهو ثقة. ٨/ ٣١.
٥ - صدوق له أوهام، تقدم.
٦ - لعله: مسهر بن عبد الملك بن سلْع الهمداني، بسكون الميم، الكوفي، لين الحديث، من كبار
التاسعة. التقريب ٥٣٢.
٢١٦
زكريا (١) ومحاضر بن المورع(٢) عن عاصم(٣)، والصحيح موقوف.
س ٢٢٣٥ - وسئل عن حديث أبي عثمان عن أبي هريرة قال رسول الله ثمّة :
(إذا أتى المصدق فأعطه صدقتك فإن اعتدى فوله ظهرك، ولا تلعنه وقل: اللهم إني
أحتسب عندك ما أخذ مني)).
فقال: یرویه عاصم الأحول، واختلف عنه؛ فرواه محمد بن طريف عن حفص بن
غياث (٤) ، وقيل: عن محمد بن طريف عن ابن فضيل عن عاصم الأحول عن أبي
عثمان عن أبي هريرة (٣/ ٢٢٧/ ٢)، والصواب عن أبي عثمان النهدي مرسلاً
عن النبي
س ٢٢٣٦ - وسئل عن حديث أبي قلابة (٥) عن أبي هريرة عن النبي
: @
((جاءكم رمضان شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه، فيه يفتح أبواب الجنة ويغلق
أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر)).
فقال: يرويه أيوب السختياني، واختلف عنه؛ فرواه وهيب بن خالد وإبراهيم بن
طهمان وعبد الوارث وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وأبو علية ومعتمر بن سليمان
وحاتم بن وردان وعبد الوهاب الثقفي وعبد الله بن عمرو عن أيوب عن أبي قلابة
١ - صدوق يخطئ قليلاً، تقدم.
٢ - صدوق له أوهام، تقدم.
٣ - أخرجه أبو يعلى في مسنده، من طريق إسماعيل بن زكريا عن عاصم الأحول. ١٢/ ٥
(٦٤٤٩) .
والبيهقي في شعب الإيمان، باب في مقاربة وموادة أهل الدين، من طريق أبي يعلى. ٦ / ٤٢٩
(٨٧٦٩).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أبو يعلى موقوفاً في آخر حديث ورجاله رجال الصحيح.
١٠ / ١٤٦ - ١٤٧.
٤ - أخرجه البيهقى فى سننه الكبرى، في الزكاة، باب الاختيار في دفعها إلى الوالي. ٤ / ١١٥.
وأيضاً في باب ما ورد في إرضاء المصدق. ٤/ ١٣٧.
٥ - روى عن أبي هريرة، ويقال لم يسمع منه. انظر: التهذيب ٥/ ٢٢٥.
٢,١٧
عن أبي هريرة (١) .
ورواه ابن عون عن أيوب عن أبي قلابة مرسلاً (٢) ، والصحيح عن أبي قلابة عن
أبي هريرة.
وكذلك رواه محمد بن راشد الضرير (٣) عن يونس بن عبيد عن أبي قلابة عن
أبي هريرة، وكذلك روي عن سعيد بن بشير(٤) عن قتادة عن أبي قلابة عن
أبي هريرة.
س ٢٢٣٧ - وسئل عن حديث أبي قلابة عن أبي هريرة قال: ما احتذى النعال
ولا ركب المطايا أحد بعد رسول الله عمّ خير من جعفر بن أبي طالب.
فقال: يرويه خالد(٥) الحذاء عن أبي قلابة عن(٦) أبي هريرة، وغيره پرویه عن
خالد الحذاء عن عكرمة عن أبي هريرة(٧) ، وهو المحفوظ.
١ - أخرجه النسائي في سننه، في الصيام، فضل شهر رمضان، من طريق عبد الوارث. ٤ / ١٢٩.
وإسحاق بن راهويه فى مسنده، عن المعتمر والثقفي. ١/ ٧٣ - ٧٥ (١، ٢).
وابن أبي شيبة في مصنفه، ما ذكر في فضل رمضان وثوابه، عن معتمر بن سليمان. ٣/ ١.
وأحمد في مسنده، من طريق حماد بن زيد. ٢/ ٣٨٥.
وأيضاً من طريق إسماعيل ثنا أيوب. ٢/ ٢٣٠، ٤٢٥.
وعبد بن حميد في مسنده، من طريق حماد بن زيد. المنتخب من مسنده. ص ٤١٨ (١٤٢٩).
والبزار في مسنده، من طريق المعتمر وقال: وهذا الحديث قد رواه عن أيوب غير واحد.
٠٢/٢٣٥
والبيهقي في شعب الإيمان، فضائل شهر رمضان، من طريق حماد بن زيد. ٧/ ٢٠٧ - ٢٠٨
(٣٣٢٨).
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب سلسلة الشياطين وفضل رمضان عن معمر عن أيوب
٣ -
٢ -
مرسلاً. ٤ / ١٧٥ (٧٣٨٣).
محمد بن راشد التميمي البصري، المكفوف، مقبول، من الثامنة. التقريب ٤٧٨.
٤ -
ضعيف، تقدم.
٥۔
هكذا في الأصل.
من بقية السؤال رقم ٢٢٢٩ إلى هنا، ساقط في النسخة المصورة من النسخة الناصرية.
٦ -
٧ - أخرجه الترمذي في سننه، في مناقب جعفر بن أبي طالب أخي علي رضى الله عنهما، من =
٢١٨
س ٢٢٣٨ - وسئل عن حديث أبي أسماء الرحبي(١) عن أبي هريرة قال
رسول الله عَّهُ: ((إن الله ضمانين من خلقه يضمن بهم عن القتل والأمراض
والأوجاع يعيشهم في عافية ويميتهم في عافية)).
فقال: يرويه علي بن الحكم البناني، واختلف عنه؛ فرواه سلام بن سعيد العطار (٢)
عن علي بن الحكم عن حسن بن الحسين(٣) عن أبي أسماء عن أبي هريرة.
ورواه أبو عبيدة الحداد عن سلام فأسقط من الإسناد (٣/ ٢٢٨/ ١) أبا أسماء ..
وخالفه علي بن الفضل(٤) ؛ فرواه عن علي بن الحكم عن أبي الحسن (٥) عن
أبي أسماء عن سعید بن زيد.
س ٢٢٣٩ - وسئل عن حديث أبي علقمة عن أبي هريرة قال رسول الله عمليّة:
((من سبح في أثر صلاة الغداة (*) مائة تسبيحة وهلل مائة تهليلة غفر له ذنوبه)).
فقال: حدث به أبو الزبير(٦) عن أبي علقمة عن أبي هريرة(٧).
طريق عبد الوهاب الثقفي نا خالد الحذاء، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. ٤/ ٣٣٨.
=
والنسائي في سننه الكبرى، في المناقب، فضائل جعفر بن أبي طالب، رضى الله عنه، من طريق
عبد الوهاب. ٥ / ٤٧ (٨١٥٧).
والحاكم في المستدرك، فى المغازي، من طريق عبد الوهاب، وقال: هذا حديث صحيح على
شرط البخاري ولم يخرجاه. ٣/ ٤١.
وأيضاً في معرفة الصحابة. ٣/ ٢٠٩.
١ - هو: عمرو بن مرثد.
٢ - هو: سلام بن أبي خبزة، قال النسائي: متروك، وقال الدارقطني: ضعيف، تقدم في السؤال رقم .
٧١٤.
٣ -{ ببحث عنه.
٤ -
ببحث عنه.
أبو الحسن الجزري، مجهول، من السادسة، وأخطأ من سماه عبد الحميد. التقريب ٦٣٣ .
في (م) «القراءة».
هو: محمد بن مسلم بن تدرس، صدوق إلا أنه يدلس، تقدم.
٦ -
أخرجه النسائى فى سننه، عدد التسبيح بعد التسليم، نوع آخر، من طريق الحجاج بن الحجاج
٧ -
عن أبي الزبير. ٣ / ٧٩.
وأيضاً في الكبرى، في عمل اليوم والليلة. ٦ / ٤١ (٩٩٦٨).
٢١٩
ورواه عطاء بن أبي رباح، واختلف عنه؛ حدث به عنه ابنه يعقوب(١) ، فرواه
مكي بن إبراهيم عن يعقوب بن(٢) عطاء عن أبيه عن علقمة(٣) مولى عبد الله بن
الحارث بن نوفل عن أبي هريرة (٤) ، وهو الصحيح.
س ٢٢٤٠ - وسئل عن حديث أبي الأحوص عن أبي هريرة قال رسول الله عَّه
: ((إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يدعو الله إلا استجاب له)).
فقال: اختلف فيه على أبي الأحوص؛ فرواه أشعث بن أبي الشعثاء عن أبي
الأحوص عن أبي هريرة (٥) .
ورواه عطاء بن السائب(٦) والأغر بن الصباح عن أبي الأحوص عن ابن مسعود،
واختلف عن عطاء بن السائب في رفعه، وحديث ابن مسعود أشبهها.
س ٢٢٤١ - وسئل عن حديث أبي رزين(٧) عن أبي هريرة قال رسول الله عملية:
(لقنوا موتاكم لا إله إلا الله)).
١ - ضعيف، تقدم.
٢ - في (م) (عن) وهو خطأ.
٣ - هكذا في النسختين، (علقمة مولى عبد الله ... إلخ)، وفي عمل اليوم والليلة بهذا الإسناد عطاء
ابن أبي علقمة بن الحارث بن نوفل الهاشمي، وقال ابن حجر: مجهول من الثالثة، وقال المزي:
والصواب إن شاء الله عن يعقوب بن عطاء عن أبي علقمة الهاشمي مولى بني الحارث بن
نوفل. تهذيب الكمال ٢٠ / ٩٩.
٤٠ - أخرجه النسائي في سننه الكبرى، في عمل اليوم والليلة، التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد في
دبر الصلوات ... إلخ، (وفيه عن عطاء بن أبي علقمة بن الحارث بن نوفل )، وقال: يعقوب بن
عطاء بن أبي رباح ضعيف. ٦ / ٤١ (٩٩٦٩)
وقال المزي: والصواب إن شاء الله عن يعقوب بن عطاء عن أبي علقمة الهاشمي مولى بني
الحارث بن نوفل. تهذيب الكمال ٢٠ / ٩٩.
قلت: يرى الدارقطني أن الصواب يعقوب عن عطاء بن أبي رباح عن أبي علقمة. والله أعلم.
٥ ۔۔
أخرجه البزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أشعث إلا شيبان. ٢٥٢/ ١.
٦ - صدوق اختلط، تقدم.
٧ - هو: مسعود بن مالك.
٢٢٠