النص المفهرس
صفحات 81-100
س٩٩١ _ وسئل عن حديث يحيى بن الجزار عن معاذ أن النبي عَّ ◌َالله بعثه إلى اليمن(١) فقال: خذ من ثلاثين بقرة تبيعاً ومن أربعين بقرة مسنة. الحديث في الصدقات. فقال: يرويه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه يحيى بن أبي(٢) أنيسة عن الحكم واختلف عنه أيضاً فقال المحاربي: عن يحيى بن أبي أنيسة عن الحكم عن يحيى بن(٣) الجزار عن معاذ بن جبل قال: بعثني النبي عَ لِّ. وخالفه نوح بن دراج (٤) فرواه عن يحيى بن أبي أنيسة عن الحكم عن يحيى ابن الجزار مرسلاً . والمرسل أصح . س٩٩٢ _ وسئل عن حديث عبد الله بن سلمة(٥) عن معاذ عن النبي عَ الم أن (٦) أخوف ما أخاف عليكم ثلاث، جدال: منافق بالقرآن وزلّة عالمٍ(٧) وديناً تقطع أعناقكم . فقال: يرويه عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن معاذ . ورواه الأعمش عن عمرو بن مرة مرفوعاً، تفرد به عنه معمر بن زائدة(٨) وكان(٩) قائداً الأعمش عنه (١٠). ووقفه شعبة وغيره عن عمرو بن مرة عن ابن سلمة عن معاذ والموقوف هو الصحيح . ١ - في (هـ) ((اليمن الي)). ٢ - ضعيف، تقدم في السؤال رقم ٣ . ٣ - في (هـ) ((من)) غير موجود . ٤ - متروك، كذبه ابن معين، تقدم في السؤال رقم ٦٣ . ٥ - صدوق تغير حفظه، تقدم في السؤال رقم ٨ . ٦ - في (هـ) ((أن)) ساقط . ٧ - في (هـ) ((العالم)). ٨ - معمر بن زائدة عن الأعمش، قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ثم ساق حديثين آخرين . الضعفاء للعقيلي ٢٠٦/٤ اللسان ٦٦/٦ . ٩ - في (م) ((كذلك)) وهو خطأ. ١٠- كذا في النسختين ! ٨١ س٩٩٣ - وسئل عن حديث مصعب بن سعد عن معاذ أنه قال: ان عمر من أهل الجنة أن رسول الله عَ لَّه ما رأى في نومه أو يقظته فهو حق وأنه قال: بينا أنا في الجنة إذا رأيت فيها داراً فقلت: لمن هذه؟ فقيل: لعمر بن الخطاب . فقال: يرويه عبد الملك بن ميسرة واختلف عنه فرواه الأعمش ومسعر عن عبد الملك فأما الأعمش فلم يختلف عنه، ورواه عن عبد الملك بن ميسرة عن مصعب بن سعد عن معاذ(١) . قاله جرير بن حازم عن الأعمش . وأما مسعر فرواه عنه عبدة بن سليمان ومحمد بن فضيل وأبو أسامة وأبو أحمد الزبيري وعلي بن مسهر ومحمد بن بشر ومحمد (١/٤٧/٢) ابن سابق وعبيد الله ابن موسى، رووه عن مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن مصعب بن سعد عن معاذ(٢) وخالفهم يحيى بن اليمان(٣)، رواه عن مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة عن ابن مسعود(٤) . وقال جعفر الطيالسي(٥): عن محمد بن الصباح عن يحيى بن اليمان عن الثوري عن سعد عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال عن عبد الله كذلك(٦) وهو وهم منه والأول أصح . ١ - أخرجه أحمد في مسنده ٢٣٤/٥ . وعبد الله بن أحمد في زيادات فضائل الصحابة ٣٢٦/١ (٤٥٨). والطبراني في الكبير. ١٤٩/٢٠ - ١٥٠ (٣١٠). ٢ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه عن عبدة بن سليمان وأبي أسامة ٢٧/١٢ . وأحمد في مسنده، عن محمد بن بكر ثنا مسعر ٢٤٥/٥ . والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق علي بن قادم أنا مسعر ٢/١٦٥ - ١/١٦٦. والقطيعي في زيادات فضائل الصحابة، من طريق محمد بن فضيل ٣٣٦/١ (٤٨٣). والطبراني في الكبير من طريق محمد بن بشر وأبي أسامة وعبدة ١٤٩/٢٠ (٣٠٨ -٣٠٩). وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح. مجمع الزوائد ٧٤/٩ . ٣ - صدوق عابد، يخطيء كثيراً وقد تغير، تقدم في السؤال رقم ٢٦١ . ٤ - أخرجه ابن حبان في صحيحه، عن عبدالله بن قحظبة حدثنا محمد بن الصباح أنبأنا يحيى بن اليمان. موارد الظمآن، المناقب، باب فضل عمر رضي الله عنه، ص: ٥٣٦ (٢١٨٧). ٥ - لم أعثر على ترجمته . ٦ - في (هـ) ((حدثنا)). ٨٢ حدثناه(١) ابن مخلد ثنا جعفر بذلك(٢). س٩٩٤ _ وسئل عن حديث الحارث بن عميرة(٢) عن معاذ قال: إن هذا الطاعون رحمة ربكم ودعوة نبيكم . فقال: يرويه شهر بن حوشب(٣) واختلف عنه فرواه داود بن أبي هند(٤) عن شهر بن حوشب عن الحارث بن عميرة عن معاذ(٥) . وخالفه عبد الحميد بن بهرام فرواه عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن الحارث بن عميرة (٦)، وهو أشبه بالصواب . س٩٩٥ _ وسئل عن حديث الوالبي(٧) عن معاذ عن النبي عبد الله قال: من ولى من أمر المسلمين شيئاً فاحتجب عن ضعفة المسلمين احتجب الله عنه يوم القيامة . فقال: يرويه شريك(٨) عن أبي حصين واختلف عنه في رفعه، فرواه حنيفة ابن مرزوق(٩) وعاصم بن(١٠) على عن شريك مرفوعاً إلى النبي عَ لّهِ(١١)، ١ - في (هـ) ((بذلك)) غير موجود . ٢ - الحارث بن عميرة، روى عن معاذ بن جبل، روى عنه شهر بن حوشب لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً الجرح والتعديل ٨٣/٢/١ وفي التاريخ الكبير: الحارث بن عميرة الحارثي سمع معاذاً روى شريك عن أبي خلف . ٢٧٥/٢/١. وكذلك في الثقات لابن حبان، الحارث بن عميرة الحارثي الأزدي يروي عن معاذ بن جبل روى عنه طلحة بن مصرف، عداده في أهل الكوفة مات في ولاية يزيد بن معاوية ١٣٢/٤. ٣ - صدوق كثير الإرسال والأوهام، تقدم في السؤال رقم ١٤٩ . ٤ - ثقة متقن كان يهم بآخره، التقريب ٢٣٥/١. ٥ - أخرجه الطبراني في الكبير ١١٦/٢٠ (٢٣١). ٦ - أخرجه البزار في مسنده في حديث طويل ٤٧/٢. والطبراني في الكبير ١١٦/٢٠ (٢٣٠). ٧ - هو: علي بن ربيعة . ٨ - صدوق يخطىء كثيراً، تقدم في السؤال رقم ٨ . ٩ - ذكره الخطيب في تاريخه ولم يذكر فيه جرحاً، تقدم في السؤال رقم ٥٣٧ . ١٠- في (م) ((عن)) وهو خطأ. وهو صدوق ربما وهم، تقدم في السؤال رقم ١٩٠ . ٨٣ = ووقفه علي بن الجعد عن شريك . ورواه على بن حفص المدائني عن شريك فقال فيه رفعه مرة ومرة لم يرفعه فصح القولان جميعاً عن شريك . س٩٩٦ - عن حديث مسلم بن نذير (١) عن معاذ أخذ النبي عَ له بعضلة ساقه، أو قريب من العضلة، ثم قال: هذا موضع الازار . فقال: حدث به عبد الكبير بن(٢) دينار عن أبي اسحاق عن مسلم بن نذير عن معاذ(٣)، ووهم فيه والصواب عن أبي اسحاق عن مسلم بن نذير عن حذيفة (٤) . س٩٩٧ - وسئل عن حديث أبي بحرية(٥) عن معاذ عن النبي عَ م الغزو غزوان فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الأمير وأنفق الكريمة وياسر الشريك واجتنب الفساد فان نومه وانتباهه أجر كله، وأما من غزا فخرا ورياء الحديث . فقال: يرويه بحير(٦) بن سعد عن خالد بن معدان عن (٢/٤٧/٢) أبي بحرية عن معاذ(٧). أخرجه أحمد في مسنده عن حسين بن محمد ثنا شريك ٢٣٨/٥ - ٢٣٩. = والطبراني في الكبير من طريق حنيفة ١٥٢/٢٠ (٣١٦). ١ - مقبول، تقدم في السؤال رقم ٤٧٠ . ٢ - يبحث عن ترجمته . ٣ - من ((عن معاذ - إلى - عن حذيفة)) من (هـ) .. ٤ - أخرجه الترمذي في سننه، في اللباس، وقال: هذا حديث حسن صحيح رواه شعبة والثوري عن أبي اسحاق ٧٠/٣ . والنسائي في سننه، في الزينة، موضع الإزار ٢٠٦/٨ - ٢٠٧ . وابن ماجة في سننه، في اللباس، باب موضع الإزار أين هو؟ ١١٨٢/٢ - ١١٨٣ (٣٥٧٢). وابن أبي شيبة في مصنفه، موضع الإزار أين هو؟ ٣٩٠/٨ - ٣٩١. وابن حبان في صحيحه، موارد الظمآن، اللباس، باب ما جاء في الإزار ص ٣٤٩ (١٤٤٧). ٥ - أبو بحرية: بفتح الموحدة وسكون المهملة وتشديد المثناة، وهو: عبد الله بن قيس. التقريب ٤٤١/١ - ٤٤٢ . ٦ - بحير: بكسر المهملة التقريب ٩٣/١. ٧ - أخرجه أبو داؤد في سننه، في الجهاد، باب فيمن يغزو ويلتمس الدنيا عن حيوة بن شريح نا بقية = ٨٤ قاله ابن المبارك عن بقية بن الوليد(١) وخالفه عبد الرحمن(٢) بن الحارث فرواه عن بقية ولم يذكر أبا بحرية فيه والقول قول ابن المبارك، واسم أبي بحرية عبد الله ابن قيس شامي قالوا: قرأ على معاذ . س٩٩٨ - وسئل عن حديث أبي المليح(٣) عن معاذ وأبي موسى عن النبي عَ لِ أَني جاعل في شفاعتي من مات لا يشرك بالله شيئاً . فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود(٤)، واختلف عنه، فرواه أبو بكر بن عياش(٥) عن عاصم عن أبي بردة عن أبي المليح عن معاذ(٦) . = ٠٣٢١/٢ والنسائي في سننه، في الجهاد، فضل الصدقة في سبيل الله عز وجل، عن عمرو بن عثمان حدثنا بقية ٤٩/٦ - ٥٠. وأيضاً في الكبرى، في السير تحفة الأشراف ٤٠٤/٨. وأحمد في مسنده، عن حيوة بن شريح ويزيد بن عبد ربه ثنا بقية، وفيه ((عن أبي بحير)) ٢٣٤/٥. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق اسحاق ثنا بقية ١/١٧١ . والطبراني في الكبير، من طريق حيوة بن شريح وعبد الوهاب بن نجدة واسحاق بن راهويه عن بقية ٩١/٢٠ - ٩٢ (١٧٦) . والحاكم في المستدرك في الجهاد، من طريق حيوة ثنا بقية، وقال: صحيح على شرط مسلم ٨٥/٢. وأبو نعيم في الحلية في ترجمة خالد بن معدان، من طريق على بن حجر ومحمد بن مصفى، وقال: غريب من حديث خالد عن أبي بحرية ٢٢٠/٥ . ١ - صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء، تقدم في السؤال رقم ١٧ . ٢ - عبد الرحمن بن الحارث الكفرتوني، عن بقية بن الوليد، قال ابن عدي: يسرق الحديث ولقيه جحدر واسمه أحمد بن عبد الرحمن وقد قيل اسمه: عبد الرحمن وقال ابن حجر: وذكره ابن حبان في الثقات ولعله والد أحمد بن عبد الرحمن وكان يلقب جحدراً أيضاً . الكامل ١٦٢٨/٤ - ١٦٢٩ اللسان ٤٠٩/٣ . ٣ - هو: أبو المليح بن أسامة بن عمير أو عامر بن حنيف بن ناجية الهذلي اسمه عامر وقيل: زيد، وقيل: زياد، ثقة، مات سنة ثمان وتسعين وقيل ثمان ومائة، وقيل بعد ذلك، التقريب ٤٧٦/٢ . ٤ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠ . ٥ - ثقة إلا أنه لما كبر ساء حفظه، تقدم في السؤال رقم ١٠ . ٦ - أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق عبد الله بن عمر بن أبان ثنا أبو بكر ١٦٣/٢٠ (٣٤٢). وأحمد في مسنده، عن أسود بن عامر أخبرني أبو بكر بن عياش، وفيه زيادة إذا نزل منزلاً كان الذي يليه المهاجرون الحديث ٢٣٢/٥. وقال الهيثمي: رجال احدى روايتي أحمد رجال الصحيح غير عاصم بن أبي النجود وقد وثق وفيه ضعف، ولكن أبا المليح وأبا بردة لم يدركا معاذاً مجمع الزوائد ٣٦٨/١٠. ٨٥ ورواه همام بن(١) يحيى عن عاصم عن أبي المليح عن معاذ . والصواب قول من قال عن أبي بردة . ورواه أحمد بن(٢) عبد الجبار عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عن أبي المليح عن أبي موسى ومعاذ. لم يقل عن أبي بردة وزاد فيه قالا: وكان رسول الله عَ ليه إذا سافر سفراً كان الذي يلونه المهاجرون ثم الأنصار(٣). حدثناه عبد الله بن محمد بن اسحاق المروزي قال (٤) ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن أبي المليح عن معاذ بن جبل وأبي موسى قالا قال رسول الله عَ له بذلك. س٩٩٩ - وسئل عن حديث سالم بن أبي الجعد(٥) عن معاذ عن النبي عَ طِّ أيما رجل أعتق عبداً فكل عضو من المعتق فداء لكل عضو من المعتق . فقال: يرويه حصين بن عبد الرحمن(٦) عن سالم بن أبي الجعد واختلف عنه فرواه مالك بن مغول عن حصين عن سالم بن أبي الجعد عن معاذ عن النبي عَضافةٍ . واختلف عن مالك بن مغول فقيل عنه عن أبي حصين عن سالم . وهذان القولان رويا عن الفريابي عن مالك بن مغول . وروى هذا الحديث خالد بن عبد الله وهشيم عن حصين عن سالم عن رجل من أصحاب النبي عَ لّه، موقوفاً غير مرفوع . : والموقوف أشبه بالصواب، والله أعلم . ١ - ثقة ربما وهم، تقدم في السؤال رقم ٢٣١. ٢ - أحمد بن عبد الجبار بن محمد العطاردي أبو عمر الكوفي، ضعيف، وسماعه للسيرة صحيح، مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين . التقريب ١٩/١. ٣ - أخرجه البزار في مسنده عن أحمد بن عبد الجبار ٤٨/٢. وأخرجه الطبراني في الكبير من طريق أحمد بن يونس وفيه، عن عاصم عن أبي بردة عن أبيه وعن أبي المليح عن معاذ ١٦٣/٢٠ - ١٦٤ (٣٤٣). ٤ - في (هـ) ((قال)) ساقط . ٥ - ثقة، وكان يرسل كثيراً التقريب ٢٧٩/١. وقال الهيثمي في المجمع : سالم بن أبي الجعد لم يدرك معاذاً مجمع الزوائد ٢٧١/٥ . ٦ - هو: السلمى، أبو الهذيل، ثقة تغير حفظه في الآخر التقريب ١٨٢/١. ٨٦ وروى هذا الحديث أبو بكر بن (١/٤٨/٢) عياش عن أبي حصين عن سالم ابن أبي الجعد عن معاذ موقوفاً أيضاً وزاد فيه الفاظاً فيمن قرأ في ليلة بمائة آية لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ بثلاثمائة آية كتب من القانتين، ومن قرأ بخمسمائة(١) آية إلى ألف أصبح له عند الله قنطار من عمل، القنطار ألف ومائتا أوقيته . ورواه أبو حمزة(٢) السكري عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن معاذ موقوفاً من قرأ في ليلة فقط . لم يذكر فضل العتق، وسالم لم يسمع من معاذ ولم يدركه(٣). س ١٠٠٠ - وسئل عن حديث أبي الأسود الدئلي عن معاذ عن النبي عَّة. أن الإِسلام يزيد ولا ينقص (٤). فقال: يرويه عمر وبن أبي حكيم وهو عمرو بن كردي الواسطي واختلف عنه فرواه شعبة عن عمرو بن أبي حكيم عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الدئلي عن معاذ(٥) بن جبل(٦) . وكذلك رواه عبد الوارث بن سعيد عن عمرو بن أبي حكيم (٧). ١ - في (م) ((الخمسمائة)). ٢ - في (م) ((أبو أحمد)) وهو محمد بن ميمون . ٣ - ((ولم يدركه)) من (هـ) . ٤ - في (م) ((ينقص)). ٥ - ((ابن جبل)) من (هـ) . ٦ - أخرجه أبو داود في سننه، في الفرائض، باب هل يرث المسلم الكافر؟ وفيه أن معاذاً ٨٥/٣ . والطيالسي في مسنده، ص ٧٧ (٥٦٨) . وأحمد في مسنده، ٢٣٠/٥، ٢٣٦. والطبراني في الكبير ١٦٢/٢٠ (٣٣٨ - ٣٣٩). والحاكم في المستدرك، في الفرائض وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ٣٤٥/٤ . والبيهقي في سننه الكبرى، في الفرائض، باب ميراث المرتد ٢٥٤/٦ . ٧ - أخرجه أبو داؤد في سننه، وفيه حدثنى أبو الأسود أن رجلاً حدثه أن معاذا قال ٨٥/٣ . والبيهقي في الكبرى من طريق أبي داؤد ٢٥٤/٦ - ٢٥٥. وقال البيهقي: هذا رجل مجهول فهو منقطع . ٨٧ ورواه خالد الحذاء عن عمرو بن كردي عن يحيى بن يعمر عن معاذ(١) اسقط من الإسناد رجلين أحدهما عبد الله بن بريدة والآخر أبو الأسود الدئلي، قال ذلك حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء واختلف عن حماد فقال زيد بن الحباب عن حماد عن داود بن أبي هند عن عمرو بن كردي عن يحيى بن يعمر أو غيره - شك حماد - عن معاذ بن جبل . والصحيح عن حماد عن خالد الحذاء، ولم يضبط الإسناد غير(٢) شعبة وعبد الوارث . س١٠٠١ - وسئل عن حديث معاذ حيث بعثه النبي عَّ دٍ إلى اليمن فقال له: كيف تقضي بما في كتاب الله قال: فإن لم يكن في كتاب الله قال: قلت: أفتي بما قضى به الرسول. الحديث . فقال: يرويه شعبة عن أبي (٣) عون عن الحارث بن عمرو (٤) عن أصحاب معاذ عن معاذ(٥). ١ - أخرجه البزار في مسنده ٤٢/٢. والطبراني في الكبير من طريق ابراهيم بن الحجاج السامي ثنا حماد وفيه أن معاذ بن جبل ١٦٢/٢٠ - ١٦٣ (٢٤٠) . ٢ - في (م) ((عن)) وهو خطأ. ٣ - في (هـ) ((ابن)) وهو خطأ. وهو: محمد بن عبيد الله الثقفي . ٤ - الحارث بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة الثقفي، ويقال: ابن عون مجهول، من السادسة، مات بعد المائة التقريب ١٤٣/١ . ٥ - أخرجه أبو داود في سننه، في القضاء، باب اجتهاد الراي في القضاء من طريق حفص بن عمرو يحيى القطان عن شعبة ٣٣٠/٣ - ٣٣١. والترمذي في سننه، في الأحكام، باب ما جاء في القاضي كيف يقضي من طريق وكيع وغندر وابن مهدي عن شعبة، قال: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه وليس اسناده عندي بمتصل وأبو عون الثقفي اسمه محمد بن عبيد الله ٢٧٥/٢ - ٢٧٦ . وابن سعد في الطبقات الكبرى، في ترجمة معاذ عن يزيد بن هارون ٣٤٧/٢ - ٣٤٨. وأحمد في مسنده، عن غندر ٢٣٠/٥، وأيضاً عن وكيع ٢٣٦/٥. ٨٨ ٠ حدث به كذلك عن شعبة يزيد بن هارون ويحيى القطان ووكيع وعفان وعاصم بن علي(١) وغندر . وأرسله عبدالرحمن بن مهدي وأبو الوليد (٢/٤٨/٢) والرصاصي(٢) وعلي بن الجعد وعمرو بن مرزوق(٢). وقال أبو داود عن شعبة قال مرة عن معاذ، وأكثر ما كان يحدثنا عن أصحابنا معاذ أن رسول الله عَاقٍ(٣). وروى عن مسعر عن أبي عون مرسلا (٤) والمرسل أصح . = وأيضاً عن عفان ٢٤٢/٥. والعقيلي في الضعفاء في ترجمة الحارث بن عمرو، من طريق مسلم ويزيد وأبي النضر عن شعبة ٠٢١٥/١ والبيهقي في الكبرى، في آداب القاضي، باب ما يقضي القاضي ويفتي به المفتي ... إلخ من طريق أبي داود السجستاني ثنا مسدد ١١٤/١٠. والخطيب في الفقيه والمتفقة، في الكلام في الأصل الثالث من أصول الفقه وهو اجماع المجتهدين، من طريق عفان ١٥٤/١ - ١٥٥ . وأيضاً في باب القول في الاحتجاج بصحيح القياس ولزوم العمل به من طريق عفان وابن المبارك وغندر، ويحيى ١٨٨/١ - ١٨٩. وابن عبد البر في جامع بيان العلم، باب اجتهاد الرأي على الأصول عند عدم النصوص ... الخ من طريق يحيى القطان . وأيضاً من طريق علي بن الجعد، وفيه عن أصحاب رسول الله عَّم عن معاذ بن جبل ٦٩/٢ . وأيضاً من طريق عثمان بن عمر حدثنا شعبة ٦٩/٢ - ٧٠ . ١ - في (م) ((عاصم وعلي)) وهو خطأ. وهو صدوق ربما وهم، تقدم في السؤال رقم ١٩٠ . ٢ - هو: عبد الرحمن بن زياد الرصاصى أبو عبد الله من أهل العراق سكن مصر، يروي عن شعبة والمسعودي ربما أخطأ، وذكره ابن حبان في الثقات. اللسان ٤١٦/٣ . ٣ - أخرجه الطبراني في الكبير من طريق سليمان بن حرب ثنا شعبة عن أبي عون عن الحارث عن معاذ ١٧٠/٢٠ (٣٦٢) . ٤ - أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، ص ٧٦ (٥٥٩). والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق أبي داود الطيالسي ١١٤/١٠. والخطيب في الفقيه والمتفقه ١٨٨/١. ٨٩ مُسْنَد معاذ بن أنسشن ٨٠٠ رضيَ الله عَنْه س ١٠٠٢ _ وسئل عن حديث معاذ بن أنس الجهضمي عن النبي عَالة من ضيق منزلاً أو قطع طريقاً فلا جهاد له . فقال: يرويه أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي واختلف عنه فرواه الأوزاعي عن أسيد بن عبد الرحمن عن فروة بن مجاهد عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عن النبي عَّةٍ(١). قال ذلك بقية بن الوليد(٢) وعبادة بن جويرية(٣) عن الأوزاعي . وتابعه اسماعيل بن عياش عن أسيد (٤). ورواه أبو اسحاق الفزاري عن الأوزاعي عن أسيد عن رجل من جهينة لم يسم عن رجل آخر لم يسم(٥) عن النبي عَ الٍ. لم يحفظ الفزاري اسناده، وحفظه بقية . آخر الجزء الثالث عشر(٦) ١ - أخرجه أبو داود في سننه في الجهاد، باب ما يومر من انضمام العسكر وسعته من طريق بقية ٣٤٥/٢_٣٤٦ والطبراني في الكبير، من طريق بقية، وفيه قرة بن مجاهد وهو خطأ ١٩٤/٢٠ (٩٣٥). ٢ - ((بن الوليد)) من (هـ)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، تقدم في السؤال رقم ١٧ . ٣ - عباد بن جويرية، عن الأوزاعي، بصري، قال أحمد: كذاب أفاك، وقال أبو زرعة ، ليس بشىء، وقال النسائي وغيره: متروك، وقال البخاري: قال أحمد: كذاب وقال الساجي: كان صالحاً وكان بهم، وقال ابن عدي: يتبين ضعفه على رواياته عن الأوزاعي وغيره، وذكره العقيلي وابن الجارود وابن شاهين وغيرهم في الضعفاء . التاريخ الكبير ٤٣/٢/٣ الجرح والتعديل ٧٨/١/٣، الضفعاء للعقيلي: ١٤٢/٣ - ١٤٣. الكامل ١٦٥٠/٤ - ١٦٥١، اللسان ٢٢٨/٣ - ٢٢٩. ٤ - أخرجه أبو داود في سننه ٣٤٥/٢ . وسعيد بن منصور في سننه، باب من ضيق منزلا أو قطع طريقاً في سبيل الله ٢١٢/٢/٢ (٢٤٦٨). وأحمد في مسنده، عن الحكم بن نافع ثنا إسماعيل ٤٤٠/٣ - ٤٤١ . وأبو يعلى في مسنده، ٥٩/٣ - ٦٠ (١٤٨٣). وأبو يعلى أيضاً في المفاريد ص ٢٣ - ٢٤ (١). والطبراني في الكبير، ولكن فيه عن أسيد بن عبدالرحمن الخثعمي عن سهل بن معاذ ١٩٤/٢٠ (٤٣٤). ٥ - في (هـ) ((لم يسمه)). ٦ - آخر الجزء الثالث عشر ((من (هـ))). ٩١ : مُسْمِنَد أبي أيوب الأنصاري رضيَ الله عَنْه ومن(١) حديث أبي أيوب الأنصاري عن النبي عَّ. س١٠٠٣ _ وسئل الشيخ(٢) أبو الحسن على بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ عن حديث عطاء بن يزيد عن أبي أيوب عن النبي عَّ لِ انه قال: يا معشر المسلمين من جاء منكم الجمعة فليغتسل وان وجد طيباً فلا عليه أن يمس منه وعليكم بالسواك . فقال: يرويه معاوية بن يحيى الصدفي(٣) عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب (٤) . قاله اسحاق بن سليمان الرازي عنه . وهو وهم وانما رواه الزهري عن عبيد بن السباق مرسلاً عن النبي عَ لّهِ (٥). قال ذلك مالك بن انس وغيره . ومعاوية الصدفي ضعيف، حدثهم بالري بأحاديث من حفظه، وهم فيها على الزهري . وأما روايته عن الزهري فهي (٦) من غير طريق اسحاق مستقيمة، يشبه أن يكون من كتابه . ١ - في (هـ) ((ومن حديث - إلى - وسلم)) غير موجود. ٢ - في (هـ) ((وسئل عن حديث عطاء بن يزيد)). ٣ - ضعيف، وما حدث بالشام أحسن مما حدث بالري، تقدم في السؤال رقم ١٩٧ . ٤ - أخرجه الطبراني في الكبير، وقال: قال عطاء بن يزيد فحدثني ابن عباس الذي حدثنى أبو أيوب فقال عبد الله: أما الغسل فنعم وأما الطيب فلا أدري ١٧٨/٤ (٣٩٧١). وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه معاوية بن يحيى الصدفي وفيه كلام كثير . مجمع الزوائد، باب حقوق الجمعة إلخ ١٧٢/٢ . ٥ - أخرجه مالك في الموطأ، في الطهارة، باب ما جاء في السواك ٦٥/١ - ٦٦ وابن أبي شيبة في مصنفه، في كتاب الجمعة، في غسل الجمعة من طريق مالك ٩٦/٢ . ٦ - في (هـ) ((فهي)) وقعت بعد ((اسحاق)). ٩٥ صل ىالله س١٠٠٤ - وسئل عن حدیث عطاء بن یزید عن أبي أيوب عن النبي في النهي عن استقبال القبلة (١/٤٩/٢) بغائط أو بول . فقال: يرويه الزهري واختلف عنه، فرواهٍ بن عيينة ويونس بن يزيد(١) وابن أبي ذئب وابن أخي الزهري(٢) ومعمر والنعمان بن راشد(٣) وسليمان بن كثير(٤) وعبد الرحمن بن اسحاق(٥) وأبو سعيد الخلدي(٦) ومحمد بن أبي حفصة(٧) ويزيد ابن أبي حبيب(٨) وغيرهم عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب(٩). ١ - ثقة إلا ان في روايته عن الزهري وهما قليلاً، وفي غير الزهري خطأ، تقدم في السؤال رقم ١ . ٢ - هو: محمد بن عبد الله بن مسلم، صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١ . ٣ - صدوق سئي الحفظ، تقدم في السؤال رقم ٣ . ٤ - لا بأس به في غير الزهري، تقدم في السؤال رقم ٣ . ٥ - هو: عبد الرحمن بن اسحاق بن عبد الله بن الحارث المدني . ٦ - في (هـ) ((الجزري)). يبحث عن ترجمته. ٧ - صدوق يخطىء، تقدم في السؤال رقم ٥٤٦ . ٨ - في (م) ((زيد)) وهو خطأ. ٩ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في الوضوء، باب لا تستقبل القبلة بغائط أو بول إلخ عن آدم حدثنا ابن أبي ذئب ٢٤٥/١ (١٤٤) . وأيضاً في الصلاة، باب قبلة أهل المدينة إلخ من طريق سفيان قال: حدثنا الزهري ٤٩٨/١ (٣٩٤). ومسلم في صحيحه في الطهارة، باب الاستطابة، من طريق سفيان بن عيينة ١٢٦/١. وأبو داود في سننه في الطهارة، باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة، من طريق سفيان ٧/١ . والترمذي في سننه، في الطهارة، باب في النهي عن استقبال القبلة بغائط أو بول، من طريق ابن عيينة وقال: حديث أبي أيوب أحسن شيء في هذا الباب وأصح ١٧/١ - ١٨ . والنسائي في سننه في الطهارة، النهي عن استدبار القبلة عند الحاجة، من طريق سفيان ٢٢/١ - ٢٣. وأيضاً في الأمر باستقبال المشرق أو المغرب عند الحاجة، من طريق معمر ٢٣/١ . وابن ماجه في سننه، في الطهارة، باب النهي عن استقبال القبلة بالغائط والبول من طريق يونس ١١٥/١ (٣١٨) . والخميدي في مسنده عن سفيان ١٨٧/١ (٣٧٨). وابن أبي شيبة في مصنفه، في الطهارات في استقبال القبلة بالغائط والبول من طريق ابن أبي ذئب ١٥٠/١. وأحمد في مسنده من طريق معمر ٤١٦/٥، ٤١٧، ٤٢١ . وأيضاً من طريق سفيان ٤٢١/٥ . والدارمي في سنته، باب النهي عن استقبال القبلة لغائط أو بول من طريق ابن عيينة ١٧٠/١. وابن خزيمة في صحيحه، في الطهارة من طريق سفيان ٣٣/١ (٥٧). ٩٦ واختلف عن عُقيل بن خالد، فرواه سلامة بن روح(١) ورشدين بن(٢) سعد عن عقيل عن الزهري عن عطاء بن(٣) يزيد عن أبي أيوب (٤). ورواه الليث عن عقيل عن الزهري عن عطاء عن أبي بن كعب . والصواب عن أبي أيوب . ورواه إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية الانصاري عن أبي أيوب(٥) . وقيل: عن إبراهيم بن سعد عن الزهري عن رجل عن أبي أيوب . ورواه أيوب السختياني عن الزهري عن رجلين لم يسمهما عن أبي أيوب . وأرسله نافع بن عمر الجمحى عن الزهري عن النبي عَّ هِ(٦) والقول قول وأبو عوانة في مسنده، بيان حظر استقبال القبلة، من طريق سفيان ومعمر ويونس وابن أبي ذئب = ١٩٩/١. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق سفيان ٢/١٢٩ . والطبراني في الكبير من طرق معمر وابن عيينة وابن أبي ذئب وسليمان بن كثير وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر ١٦٨/٤ - ١٧٠ (٣٩٣٥ - ٣٩٤٠) . وأيضاً من طرق يونس وسفيان بن حسين وعبد الرحمن بن اسحاق والنعمان بن راشد وابن أخي الزهري ١٧٠/٤ - ١٧١ (٣٩٤٤ - ٣٩٤٩). وأبو نعيم في أخبار أصبهان من طريق سليمان بن كثير ١٦٨/١. والبيهقي في سننه الكبرى باب النهي عن استقبال القبلة واستدبارها بغائط أو بول من طريق ابن عيينة ٠٩١/١ وابن عبد البر في التمهيد من طريق ابن عيينة ٣٠٤/١ . والبغوي في شرح السنة، باب أدب الخلا، من طريق سفيان ٣٥٨/١ (١٧٤). ١ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ٥٦٤ . ٢ - في (هـ) ((بن)) ساقط، و((سعيد))، وهو ضعيف، تقدم في السؤال رقم ١٧٠ . ٣ - من ((بن يزيد - إلى - عطاء ((ساقط في (م). ٤ - أخرجه الطبراني في الكبير، من طرق حيوة بن شريح وسلامة ورشدين ١٧٠/٤ (٣٩٤١ - ٣٩٤٣). ٥ - ذكره ابن أبي حاتم في العلل ٣٤/١ (٦٦). وأخرجه الهيثم بن كليب في مسنده ٢/١٣٠. والطبراني في الكبير ١٦٤/٤ (٣٩٢١). والدارقطني في الافراد وقال: تفرد به إبراهيم عن الزهري. أطراف الغرائب ٢/٢٦١ . ٦ - أشار إليه الحميدي في مسنده ١٨٧/١. ٩٧ ابن عيينة ومن تابعه . حدثنا الحسن بن أحمد بن الربيع قال : ثنا عباس الترفقي قال: ثنا محمد بن يوسف قال(١) ثنا سفيان الثوري عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب قال النبي عَّ له: إذا أتى أحدكم البراز فلا يول ظهره القبلة ولا يستقبلها(٢) شرقوا أو (٣) غربوا. س ١٠٠٥ - وسئل عن حديث عطاء بن يزيد عن أبي أيوب (٤) قال رسول الله عَّله: الوتر حق على كل مسلم، فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث أو بواحدة(٥) فليفعل . فقال: يرويه الزهري، واختلف عنه في رفعه فرواه بكر بن وائل والأوزاعي والزبيدي ومحمد بن أبي(٦) حفصة وسفيان بن(٧) حسين ومحمد بن اسحاق عن الزهري، مرفوعاً إلى النبي عَ لّهِ(٨). ١ - في (هـ) ((قال)) ساقط. ٢ - في (م) ((لا يستدبرها)). ٣ - في (هـ) (( و)). ٤ - (( عن أبي أيوب)) من (هـ). ٥ - في (هـ) ((واحدة)). ٦ - صدوق يخطىء، تقدم في السؤال رقم ٥٤٦. ٧ - في (م) ((بن عيينة)). ٨ - أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب كم الوتر، من طريق بكر بن وائل، ٥٣٤/١ - ٥٣٥. والنسائي في سننه، في الصلاة، في ذكر الاختلاف في الوتر، من طريق الأوزاعي ودويد بن نافع ٢٣٨/٣. وابن ماجه في سننه، في الصلاة، باب ما جاء في الوتر، بثلاث وخمس وسبع وتسع من طريق الأوزاعي. ٣٧٦/١ (١١٩٠). وأبو داود الطيالسي في مسنده، من طريق سفيان بن حسين ص٨١. وابن أبي شيبة في مصنفه في الصلوات، من كان يوتر بثلاث أو أكثر من طريق سفيان بن حسين ٢٩٥/٢. وأحمد في مسنده، من طريق سفيان بن حسين ٤١٨/٥. والدارمي في سننه، باب كم الوتر، من طريق سفيان بن حسين والأوزاعي ٣٧١/١. = والطحاوي في شرح معاني الآثار، من طريق سفيان بن حسين والأوزاعي ٢٩١/١. ٩٨ ورواه أشعث(١) بن سوار عن الزهري فشك في رفعه(٢). واختلف عن يونس فرواه حرملة(٣) عن ابن وهب عن يونس مرفوعاً (٤). (٢/٤٩/٢) وخالفه ابن أخي(٥) ابن وهب عن عمه عن يونس فوقفه وتابعه عثمان بن عمر(٦) عن يونس، واختلف عن معمر فرفعه عدي(٧) بن الفضل عن معمر (٨). ووقفه حماد بن (٩) زيد وابن علية وعبد الأعلى وعبد الرزاق عنه، (١٠) واختلف والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق سفيان بن حسين ٢/١٢٩. = والطبراني في الكبير من طريق الأوزاعي وبكر بن وائل وسفيان بن حسين ١٧٤/٤ - ١٧٥ ( ٣٩٦١ - ٣٩٦٣ ). وأيضاً من طريق دويد بن نافع ١٤٦/٤ (٣٩٦٥). وأيضاً من طريق محمد بن أبي حفصة ١٧٦/٤ (٣٩٦٧). والدار قطني في سننه، من طريق الأوزاعي والزبيدي ودويد بن نافع وسفيان بن حسين ٢٢/٢ - ٢٣. والحاكم في المستدرك في الوتر، من طريق الأوزاعي وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد تابعه محمد بن الوليد الزبيري وسفيان بن عيينة وسفيان بن حسين ومعمر ابن راشد ومحمد بن اسحاق وبكر بن وائل على رفعه ثم ساقه من طرقهم ٣٠٢/١ - ٣٠٣ ١ - في (هـ) ((الأشعث)) وهو ضعيف، تقدم في السؤال رقم ١٨. ٢ - أخرجه الطبراني في الكبير من طريق أشعث مرفوعاً ١٧٥/٤ - ١٧٦ (٣٩٦٤). ٣ - هو: حرملة بن يحيى. ٤ - أخرجه ابن حبان في صحيحه، موارد الظمآن، باب ما جاء في الوتر ص١٧٤ (٦٧٠ ). ٥ - هو: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم المصري، لقبه بحشل: بفتح الموحدة وسكون المهملة بعدها شين معجمة، يكنى أبا عبيد الله، صدوق تغير حفظه، مات سنة أربع وستين ومائتين. التقريب ٠١٩/١ ٦ - هو: ابن فارس العبدي. ٧ - متروك، تقدم في السؤال رقم ٣١٠. ٨ - أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار، من طريق وهيب بن خالد ثنا معمر ٢٩١/١. والدار قطني في سننه، وقال: هكذا رواه عدي بن الفضل عن معمر مسنداً ووقفه عبد الرزاق عن معمر ووقفه أيضاً سفيان بن عيينة واختلف عنه هو ومحمد بن اسحاق عن الزهري ٢٣/٢ - ٢٤. والحاكم في المستدرك، من طريق عدي، وقال الذهبي: عدي تركوه ٣٠٣/١. ٩ - في (م) ((أبي زيد)) وهو خطأ. ١٠- أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في الصلاة، باب كم الوتر ١٩/٣ (٤٦٣٣). ٩٩ عن ابن عيينة فرفعه محمد بن حسان الأزرق عنه(١). ووقفه الحميدي وقتيبة وسعيد بن منصور(٢)، والذين وقفوه عن معمر أثبت ممن رفعه(٣). س١٠٠٦ - وسئل عن حديث عطاء بن يزيد عن أبي أيوب عن النبي عَ ◌ّه إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول حتى يفرغ. فقال: يرويه حجاج بن (٤) نصير عن عباد بن(٥) كثير عن عقيل عن الزهري عن عطاء عن أبي أيوب. ووهم فيه حجاج أو عباد، والصواب عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري(٦). ١ - أخرجه الدارقطني في سننه، الوتر بخمس أو ثلاث ... إلخ. فقال: ليس بمحفوظ لا أعلم تابع ابن حسان عليه أحد ٢٢/٢. والحاكم في المستدرك ٣٠٣/١. ٢ - أخرجه النسائي في سننه، من طريق الحارث بن مسكين عن سفيان موقوفاً ٢٣٩/٣. وأيضاً من طريق أبي معيد عن الزهري موقوفاً ٢٣٨/٣ - ٢٣٩. والطيالسي في مسنده، عن عبد الله بن بديل الخزاعي عن الزهري موقوفاً ص٨١. وابن أبي شيبة في مصنفه، عن ابن عيينة موقوفاً ٢٩٥/٢. والطحاوي في شرح معاني الآثار، عن يونس قال: ثنا سفيان موقوفاً ٢٩١/١. والطبراني في الكبير من طريق إبراهيم بن محمد ثنا ابن عيينة ١٧٦/٤ (٣٩٦٦). ٣ - في (م) ((وقفه)) وهو خطأ. ٤ - ضعيف، كان يقبل التلقين: تقدم في السؤال رقم ٢٨٧. ٥ - متروك، تقدم في السؤال رقم ٦١١. ٦ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في الآذان، باب ما يقول إذا سمع المنادي ٩٠/٢ (٦١١ ). ومسلم في صحيحه، باب ما يقول مثل قول المؤذن. إنخ ١٦٣/١. وأبو داود في سننه، باب ما يقول إذا سمع المؤذن ٢٠٦/١. والترمذي في سننه، باب ما يقول إذا أذن المؤذن، وقال: حديث حسن صحيح ١٨٣/١. والنسائي في سننه، في القول ما يقول المؤذن ٢٣/٢. وأيضاً في عمل اليوم والليلة، ما يقول إذا سمع المؤذن يتشهد ص١٥٣ (٣٤). وابن ماجه في سننه، باب ما يقول إذا أذن المؤذن ٢٣٨/١ (٧٢٠). ١٠٠ =