النص المفهرس
صفحات 241-260
ومن حديث مسروق عن عبد الله س ٨٥١ - (٢/١٣/٢) وسئل عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي عَ ◌ِّ ((لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض)). فقال: يرويه أبو الضحى عن مسروق عن(١) ابن مسعود، واختلف عنه(٢) على الأعمش (٣) فرواه أبو بكر بن عياش(٤) عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود(٥). واختلف عن شريك(٦) فرواه أبو أحمد الزبيري عن شريك عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن عمر(٧). وخالفه إسحاق بن محمد العزرمي(٨)، ورواه عن شريك عن الأعمش عن أبي ١ - في (هـ): (عن ابن مسعود) غير موجود. ٢ - (عنه) من (م). ٣ - وقع في (م) هكذا: (واختلف عنه على الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود عن ابن عمر، وخالفه إسحاق ابن محمد العزرمي فرواه شريك عن الأعمش عن أبي الضحى عن ابن عمر، ورواه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن معمر عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة، واختلف عن شريك فرواه أبو أحمد الزبيري عن شريك عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق مرسلاً وهو الصحيح. ٤ - ثقة إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح، تقدم في السؤال رقم ١٠. ٥ - أخرجه النسائي في سننه، في تحريم الدم، تحريم القتل، وفيه عبد الله ولم ينسبه ١٢٧/٧. والبزار في مسنده، وقال: وهذا الكلام قد روي بعضه عن النبي من وجوه بألفاظ مختلفة، وروي عن عبد الله من وجه آخر بعض كلامه ولا نعلم يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه ١/٢٠٠/١ - ٢. والطبراني في الكبير ١٩٢/١٠ (١٠٣٠١). ٦ - صدوق يخطيء كثيراً، تقدم في السؤال رقم٨. ٧ - أخرجه النسائي في سننه، وقال: هذا خطأ والصواب مرسل ١٢٦/٧ - ١٢٧. ٨ - ذكره ابن حبان في الثقات وسكت أبو حاتم، تقدم في السؤال رقم ٣١٤. ٢٤١ الضحى عن ابن عمر. ورواه أبو معاوية وغيره عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق مرسلاً(١) وهو الصحيح. ورواه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد(٢) عن معمر عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة. س ٨٥٢ - وسئل عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي عَ لّه قال: ((إذا تكلم الله تعالى بالوحي سمع أهل السماء للسماء(٣) صلصلة كجر السلسلة على الصفا ... )) الحديث. فقال: يرويه الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق، واختلف عن الأعمش، فرواه أبو معاوية الضرير عن الأعمش مرفوعاً(٤). حدث به عنه إبراهيم بن سعيد الجوهري وأحمد بن أبي(٥) سريج الرازي وعلي ابن اشکاب(٦). وكذلك رواه قُرّان(٧) بن تمام عن الأعمش، وقال فيه: رفع الحديث. ورواه أصحاب أبي معاوية غير(٨) من سمينا وأصحاب الأعمش موقوفاً(٩). ١ - أخرجه النسائي في سننه، من طريق أبي معاوية ويعلى عن الأعمش ١٢٧/٧. ٢ - في (هـ): (داود) وهو خطأ. وهو صدوق يخطيء، تقدم في السؤال رقم ٢١٣. ٣ - في (م): (للسماء) غير موجود. ٤ - أخرجه أبو داود في سننه، في السنة، باب في القرآن، عن أحمد بن أبي سريح الرازي وعلي بن الحسين ابن إبراهيم وعلي بن مسلم قالوا: نا أبو معاوية ٣٧٨/٤. والبيهقي في الأسماء والصفات، من طريق علي بن اشكاب، وأيضاً أورده من طريق أبي داود السجستاني، وقال: ورواه شعبة عن الأعمش موقوفاً، وقيل عنه أيضاً مرفوعاً، وروي من وجهين آخرين مرفوعاً ص٢٦٢ - ٢٦٣. ٥ - في (م): (أَبي) ساقط، وهو أحمد بن الصباح. ٦ - هو: علي بن الحسين بن إبراهيم. ٧ - في (م): (قرار) وهو خطأ. وهو: قران: بضم أوله وتشديد الراء، ابن تمام الأسدي، الكوفي، نزيل بغداد، صدوق ربما أخطأ، مات سنة إحدى وثمانين ومائة. التقريب ١٢٤/٢. ٨ - في (م): (عن). ٩ - ذكره البخاري تعليقاً في صحيحه عن مسروق عن ابن مسعود ٤٥٢/١٣ - ٤٥٣. ٢٤٢ = وروي عن الحسن بن عبيد الله عن أبي الضحى مرفوعاً (١). حدث به عنه إبراهيم بن بشار(٢) عن ابن عيينة، والموقوف هو المحفوظ. س ٨٥٣ - وسئل عن حديث مسروق عن عبد الله قال: ذكر النوم عند النبي عَ ◌ٍّ فقال: ((ناموا فإذا انتبهتم فأحسنوا)). فقال: أسنده يحيى بن المنذر(٣) عن إسرائيل عن أبي حصين(٤) عن يحيى بن وثاب عن مسروق عن عبد الله(٥). والصواب موقوف. س ٨٥٤ - وسئل (١/١٤/٢) عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي(٦) عَّ له: ((يجمع الأولون والآخرون في صعيد واحد ... )) الحديث بطوله، وفيه صفة الجنة. فقال: يرويه المنهال بن عمرو(٧) واختلف عنه، فرواه زيد بن أبي أنيسة، وأبو خالد الدالاني(٨) عن المنهال بن عمرو عن أبي عبيدة عن (٩) مسروق عن عبد الله(١٠). وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات، باب ما جاء في إسماع الرب عز وجل بعض كلامه، من طريق = سعدان بن نصر ثنا أبو معاوية ص٢٦٢. ١ - ذكره ابن حجر في الفتح ٤٥٦/١٣. ٢ - حافظ له أوهام، تقدم في السؤال رقم ٦٣٢. ٣ - يحيى بن المنذر الكندي، عن إسرائيل، ضعفه الدار قطني وغيره، وقال العقيلي: في حديثه نظر. الضعفاء للعقيلي ٤٣١/٤، الميزان ٤١١/٤. ٤ - هو: عثمان بن عاصم الأسدي. ٥ - أخرجه البزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن إسرائيل بهذا الإسناد فأسنده إلى النبي عَ لِّ إلا يحيى بن المنذر ٢/٢٠١/١. والهيثم بن كليب في مسنده ١/٤٩ - ٢. ٦ - في (هـ): (قال رسول الله). ٧ - صدوق ربما وهم، تقدم في السؤال رقم ٢٩٣. ٨ - هو: يزيد بن عبد الرحمن، صدوق يخطيء كثيراً، تقدم في السؤال رقم ١٥٨. ٩ - في (هـ): (عن) ساقط. ١٠- أخره الهيثم بن كليب في مسنده، من طريق زيد ٢/٤٩. والطبراني في الكبير، من طريق زيد وأبي خالد، وقال: واللفظ لحديث زيد بن أبي أنيسة ٤١٦/٩ - ٤٢١ = ٢٤٣ ورفعه زيد بن أبي أنيسة من أوله إلى آخره، رفعه أبو خالد الدالاني في آخره. ورواه الأعمش عن المنهال بن عمرو، فقال: عن قيس بن السكن وأبي عبيدة عن عبد الله، ولم يذكر فيه مسروقاً، ووقف الحديث(١). ورواه عبد الأعلى بن أبي المساور(٢) عن المنهال بإسناد الأعمش إلا أنه رفعه إلى النبي عَ بئ﴾. ورواه إدريس الأودي عن المنهال عن قيس بن السكن عن عبد الله موقوفاً. ولم يذكر فيه أبا عبيدة ولا مسروقاً. ورواه إسماعيل بن عياش(٣) عن أبي فروة يزيد بن سنان(٤) عن زيد بن أبي أنيسة عن المنهال بن عمرو فقال: عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. ووهم فيه. قال ذلك هياج بن بسطام(٥) عن إسماعيل. والصحيح حديث أبي خالد الدالاني وزيد بن أبي أنيسة عن المنهال عن أبي عبيدة عن مسروق عن عبد الله مرفوعاً. س ٨٥٥ - وسئل عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي عَ ل: ((الطيرة شرك، وليس منا(٦) إلا، ولكن الله يذهبه(٧) بالتوكل)). (٩٧٦٣). وابن مندة في الإِيمان، من طريق زيد، وقال: وهذا إسناد صحيح، أخرجه النسائي، ورواه = أبو خالد الدالاني عن المنهال نحوه ٧٩٩/٣. قال الهيثمي: رواه كله الطبراني من طرق، رجال أحدها رجال الصحيح غير أبي خالد الدالاني وهو ثقة. مجمع الزوائد ٣٤٠/١٠ - ٣٤٣. ١ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في كتاب الجنة، عن أبي معاوية عن الأعمش عن منهال عن قيس مختصراً بلفظ: إن الرجل من أهل الجنة ليؤتى بالكأس وهو جالس مع زوجته فيشربها ثم يلتفت إلى زوجته فيقول: قد ازددت في عيني سبعين ضعفاً حسناً ١٠٨/١٣. وذكره ابن مندة في الإيمان عن الأعمش ٧٩٩/٣. ٢ - عبد الأعلى بن أبي المساور الزهري، أبو مسعود الجرار: بالجيم ورائين، الكوفي، نزل المدائن، متروك، وكذبه ابن معين، مات بعد الستين ومائة. التقريب ٤٦٥/١. ٣ - صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، تقدم في السؤال رقم٨. ٤ - في (هـ): (يزيد بن سنان أبي فروة) وهو الرهاوي. وهو: ضعيف، تقدم في السؤال رقم ٢٣٥. ٥ - ضعيف، تقدم في السؤال رقم ٤٧. ٦ - في (هـ): (منالا). ٧ - في (م): (يذهب). ٢٤٤ فقال: يرويه منصور، واختلف عنه، حدث به عمرو بن أبي قيس(١) عن منصور عن أبي وائل عن مسروق عن عبد الله. ووهم وهماً قبيحاً، والصواب عن منصور عن سلمة بن كهيل عن عيسى ابن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله(٢). قاله جرير عن منصور. وكذلك قال الثوري(٣) عن سلمة بن كهيل(٤). ١ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٤٣. ٢ - أخرجه أبو يعلى في مسنده، من طريق إسرائيل عن منصور ص٤٦٦. وأحمد في مسنده، من طريق شعبة عن سلمة بن كهيل ٤٣٨/١. والطحاوي في شرح معاني الآثار، في باب الرجل يكون به الداء هل يجتنب أم لا؟ من طريق شعبة عن سلمة ٣١٢/٤. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق شعبة ١/٧٢. والحاكم في المستدرك، في الإِيمان، من طريق شعبة، وقال: هذا حديث صحيح سنده، ثقات رواته ولم يخرجاه ١٧/١ - ١٨. والبغوي في شرح السنة، في الطب والرقي، باب ما يكره من الطيرة إلخ من طريق شعبة ١٧٧/١٢ - ١٧٨ (٣٢٥٧). ٣ - أخرجه أبو داود في سننه، في الكهانة، باب في الطيرة ٢٤/٤. والترمذي في سننه، في السير، باب ما جاء في الطيرة، وقال: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان سليمان بن حرب يقول في هذا الحديث: وما منا ولكن يذهبه بالتوكل، قال سليمان هذا عندي قول عبد الله بن مسعود. وقال الترمذي أيضاً: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث سلمة بن كهيل. وروى شعبة أيضاً عن سلمة هذا الحديث ٤٠٠/٢. وابن ماجه في سننه، في الطب، باب من كان يعجبه الفأل ويكره الطيرة ١١٧٠/٢ (٣٥٣٨). وأحمد في مسنده ٣٨٩/١ - ٤٤٠. والبخاري في الأدب المفرد، باب ما يقول الرجل إذا رأى غيماً ٢٣٤ (٩٠٩). والبزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ١/١٩١/١ - ٠٢ وأبو يعلى في مسنده ص ٤٨٠. والهيثم بن كليب في مسنده ١/٧٢. وابن حبان في صحيحه، وقال: قلت: قول (وما منا ... إلخ) من قول ابن مسعود. موارد الظمآن، باب ما جاء في الطيرة ٣٤٥ (١٤٢٧). ٤ - في (م): (عن سلمة بن كهيل عن عبد الله). ٢٤٥ س ٨٥٦ - وسئل عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي عَّ لهم: ((العينان تزنيان ... )) الحديث. فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود (١) عن أبي الضحى، واختلف عنه، فرواه همام عن عاصم (٢/١٤/٢) مرفوعاً (٢). ورواه أبو عوانة عن عاصم موقوفاً. وكذلك روي عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي الضحى موقوفاً. والموقوف أصح. س ٨٥٧ - وسئل عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي عَ ◌ٍّ: ((ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب)). فقال: يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق. حدث به عنه شعبة وزائدة وأبو عوانة وعلي بن مسهر وعبد الله بن إدريس، وأبو معاوية ووكيع وعيسى بن يونس وأبو أسامة وجرير وعبد الله بن داود ومحمد ابن ربيعة وحبان بن علي وأسباط بن محمد ومحمد بن عبيد وابن نمير وجعفر بن عون(٣). ١ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠. ٢ - أخرجه أحمد في مسنده ٤١٢/١. والبزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله مرفوعاً إلا همام ١/٢٠٠/١. وأبو يعلى في مسنده ص٤٩٤ - ٤٩٥. والهيثم بن كليب في مسنده ٢/٤٦. والخرائطي في مساويء الأخلاق ٧٠٢/٢ - ٧٠٣ (٤٩٩). والطبراني في الكبير ١٩٢/١٠ (١٠٣٠٣). وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة مسروق، وفيه عفان قال ثنا عاصم ٩٨/٢. ٣ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الجنائز، باب ليس منا من ضرب الخدود، من طريق سفيان عن الأعمش ١٦٦/٣ (١٢٩٧). وأيضاً في باب ما ينهى من الويل ودعوى الجاهلية عند المصيبة، من طريق حفص ١٦٦/٣ (١٢٩٨). وأيضاً في المناقب، باب ما ينهى من دعوى الجاهلية، من طريق سفيان عن الأعمش وأيضاً من طريق سفيان عن زبيد ٥٤٦/٦ (٢٥١٩). ٢٤٦ = وخالفهم يزيد بن هارون ووهب بن جرير فروياه عن شعبة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله. والصحيح حديث عبد الله بن مرة عن مسروق. ورواه عبد المؤمن بن عبيد الله القيسي(١) عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة. ووهم فيه وهماً بعيداً. وتابعه عبد الله بن عبد القدوس(٢) على وهمه. ورواه مع عبد الله بن مرة إبراهيم النخعي عن مسروق، حدث به عنه زبيد ابن الحارث، ورواه عنه سفيان الثوري(٣). وهو صحيح عنه. ومسلم في صحيحه، في الإيمان، باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية، == من طريق أبي معاوية ووكيع وابن نمير وجرير وعيسى بن يونس ٥٥/١ - ٥٦. والنسائي في سننه، في الجنائز، دعوى الجاهلية، من طريق عيسى وابن إدريس ٢٩/٣. وابن ماجه في سننه، في الجنائز، من طريق وكيع ٥٠٤/١ - ٥٠٥ (١٥٨٤). والطيالسي في مسنده، عن شعبة ص٣٨ (٢٩٠). وابن أبي شيبة في مصنفه، في الجنائز، عن أبي معاوية ٢٨٩/٣. وأحمد في مسنده من طريق وكيع ٤٣٢/١، ومن طريق أبي معاوية ٤٥٦/١، ومن طريق شعبة ٤٦٥/١. والبزار في مسنده، من طريق أبي معاوية ١/٢٠٠/١. وأبو يعلى في مسنده، من طريق أبي معاوية ص٤٧٨. والخرائطي في مساويء الأخلاق، من طريق أبي معاوية ٩٩٦/٣ (٧٢٠). والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق ابن نمير وشعبة ١/٤٧. والبيهقي في الكبرى، في الجنائز، من طريق سفيان وشعبة ٦٣/٤ - ٦٤. ١ - في (م): (عبيد) وفي (هـ): (عبيد الله) وكذلك في الثقات لابن حبان ٤١٧/٨، كما ورد في نسختي العلل (القيسي) ولكن في التاريخ الكبير ١١٦/٢/٣، والجرح والتعديل ٦٦/١/٣، والضعفاء للعقيلي ٩٣/٣، والميزان ٦٧٠/٣، واللسان ٧٦/٤ أنه (عبد المؤمن بن عبد الله العبسي) وعبد المؤمن بن عبد الله هو ابن خالد العبسي، أبو الحسن الكوفي، روى عن الأعمش، قال أبو حاتم: مجهول، قال العقيلي: حديثه غير محفوظ، وسكت البخاري، وذكره ابن حبان في الثقات. ٢ - صدوق رمي بالرفض وكان أيضاً يخطيء، تقدم في السؤال رقم ٢٩٣. ٣ - أخرجه البخاري في صحيحه، في الجنائز، باب ليس منا من شق الجيوب ١٦٣/٣ (١٢٩٤). والترمذي في سننه، في الجنائز، باب ما جاء في النهي عن ضرب الخدود وشق الجيوب عند المصيبة، وقال: هذا حديث حسن صحيح ١٣٤/٢. والنسائي في سننه، في الجنائز، ضرب الخدود ٢٠/٣، وأيضاً في شق الجيوب ٢١/٣. وابن ماجه في سننه، في الجنائز ٥٠٤/١ (١٥٨٤). ٢٤٧ وحدث به عنه (١) مومل بن اهاب(٢) عن الفريابي عن الثوري عن إبراهيم، ووهم وإنما رواه الثوري عن زبيد. وروى هذا الحديث أيضاً موسى بن عقبة عن أبي إسحاق السبيعي عن مسروق، وهو غريب عنه، تفرد به محمد بن جعفر بن أبي كثير عنه(٣). قيل (٤): فإن ابن لهيعة(٥) رواه عن موسى بن عقبة عن أبي إسحاق كذلك. فقال: لا أحفظه، وقال إسرائيل عن أبي إسحاق عن مسروق ((نهى رسول الله عَّ عن لطم الخدود وشق الجيوب)). حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز ومحمد بن سهل بن الفضيل وأحمد بن عبد الله ابن محمد الوكيل قالوا: ثنا عمر بن شبة ثنا يحيى (١/١٥/٢) عن سفيان حدثني زبيد عن إبراهيم عن مسروق(٦) عن عبد الله عن النبي عَّ ◌ُلِّ قال: ((ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب، أو دعا بدعوى الجاهلية)). صَّىاللّه س ٨٥٨ - وسئل عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي قال(٧): ((ما من حاكم يحكم بين الناس إلا حشر يوم القيامة، وملك آخذ بقفاه وابن أبي شيبة في مصنفه ٢٨٩/٣. وأحمد في مسنده ٣٨٦/١، ٤٤٢. = وأبو يعلى في مسنده ص٤٨٣، وابن الجارود في المنتقى ص ١٨٣ (٥١٦). والخرائطي في مساويء الأخلاق ٩٩٤/٣ - ٩٩٥ (٧١٩). والهيثم بن كليب في مسنده ١/٤٧. وأبو نعيم في الحلية ٣٩/٥. والبيهقي في الكبرى ٦٣/٤. ١ - في (هـ): (عنه) غير موجود. ٢ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم٢٤. ٣ - ذكره ابن أبي حاتم في العلل، وقال: قال أبي: يرويه إسرائيل عن أبي إسحاق عن مسروق قال: ((نهى رسول الله عَّل ... )) مرسل، قلت لأبي: أيهما صحيح؟ قال: إسرائيل أحفظ، وموسى بن عقبة يروي هذه الأحاديث عن رجل يقال له: عبد الله بن علي عن أبي إسحاق، وعبد الله هذا رجل مجهول ٣٥٧/١ - ٣٥٨ (١٠٥٩). ٤ - في (هـ): (قلت). ٥ - صدوق اختلط بعد احتراق كتبه، تقدم في السؤال رقم ٢٤. ٦ - في (م): (عن مسروق عن عبد الله) غير موجود. ٧ - في (هـ): (قال) غير موجود. ٢٤٨ - حتى يقفه(١) على جهنم ثم يرفع رأسه إلى الله تعالى(٢) فإن قال: ألقه ألقاه في مهوى أربعين خريفاً». فقال: يرويه مجالد(٣) عن الشعبي عن مسروق، رفعه يحيى بن سعيد القطان عن مجالد(٤). وتابعه علي بن صالح. ووقفه عبد الرحيم بن سليمان وهشيم ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن مجالد. والموقوف هو الصحيح. س ٨٥٩ - وسئل عن حديث مسروق عن عبد الله قال رسول الله عليه: ((أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون)). فقال: يرويه الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق مرفوعاً، حدث به أبو معاوية الضرير(٥) ووكيع عن الأعمش(٦). ١ - في (هـ): (يقف). ٢ - في (هـ): (عز وجل). ٣ - ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره، تقدم في السؤال رقم ٤٩. ٤ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في الأحكام، باب التغليظ في الحيف والرشوة، وفي الزوائد في إسناده مجالد وهو ضعيف ٧٧٥/٢ (٢٣١١). وأحمد في مسنده ٤٣٠/١. والبزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث لا نعلم أسنده عن مجالد إلا يحيى بن سعيد قال وسمعت عمرو ابن علي يذكر هذا الحديث عن يحيى بن سعيد ومحمد بن فضيل عن مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله عن النبي عَ ◌ّهِ، وأظن أن عمرو بن علي حمل حديث ابن فضيل على حديث يحيى في الرفع لأني لم أسمع أحداً رفعه عن ابن فضيل إلا عمرو بن علي فجمع فيه يحيى وابن فضيل ٢/١٩٨/١ - ١/١٩٩. والطبراني في الكبير ١٩٦/١٠ (١٠٣١٣). والدارقطني في سننه، في الأقضية والأحكام وغير ذلك ٢٠٥/٤. والبيهقي في سنته الكبرى، في كتاب آداب القاضي، باب فضل من ابتلي بشيء من الأعمال إنخ ٨٩/١٠. ٥ - في (هـ): (الضرير) غير موجود. ٦ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في اللباس، باب عذاب المصورين يوم القيامة، من طريق سفيان ابن عيينة حدثنا الأعمش ٣٨٢/١٠ (٥٩٥٠). ومسلم في صحيحه، في اللباس، باب لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة، من طرق جرير = ٢٤٩ ووقفه الثوري عن الأعمش. ورواه أيضاً حصين وحبيب بن حسان(١) ومنصور عن أبي الضحى مرفوعاً(٢) من رواية عبد العزيز بن عبد الصمد عن منصور وغيره لا يرفعه عن منصور. ورفعه صحيح من حديث الأعمش. س ٨٦٠ - وسئل عن حديث مسروق عن عبد الله مرفوعاً: ((أن الخبيث لا يكفر الخبيث ولكن الطيب يكفر السيء». فقال: يرويه أبو حصين عن يحيى بن وثاب عن مسروق رفعه قيس عن(٣) أبي حصين (٤). ووكيع وأبي معاوية وسفيان عن الأعمش ٢٤٨/٢ هـ ٢٤٩. = والنسائي في سننه، في الزينة، ذكر أشد الناس عذاباً، من طريق أبي معاوية ٢١٦/٨. والحميدي في مسنده عن سفيان ٦٤/١ - ٦٥ (١١٧). والبزار في مسنده، من طريق شعبة عن الأعمش وحصين عن أبي الضحى، وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن شعبة بهذا الإِسناد إلا يحيى بن أبي بكير وقد رواه غير واحد عن الأعمش وروي عن حصين أيضاً من غير حديث شعبة ١/٢٠١/١. وأبو يعلى في مسنده، من طريق أبي معاوية ص٤٧٩. ١ - قال أحمد والنسائيّ: متروك، تقدم في السؤال رقم ١٩٢. ٢ - أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق عبد العزيز حدثنا منصور ٢٤٩/٢. والنسائي في سننه، في الزينة، من طريق حصين بن عبد الرحمن ٢١٦/٨. وأحمد في مسنده، من طريق عبد العزيز ٣٧٥/١. والبزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث قد رواه الأعمش ومنصور وحصين عن مسلم عن مسروق عن عبد الله عن النبي عَلَمٍ ٠٢/٢٠٠/١ وأبو يعلى في مسنده، من طريق عبد العزيز عن منصور ص ٤٦٨ .. والطبراني في الكبير، من طريق حبيب بن حسان ١٩٤/١٠ (١٠٣٠٦). وابن عدي في الكامل، في ترجمة حبيب بن حسان من طريق حبيب ٨١١/٢. والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به عيسى بن أبي حرب عن يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن حصين ابن سليمان (هكذا) عن أبي الضحى عنه، ورواه الأعمش عن أبي الضحى، وتفرد به أحمد بن سهيل عن مسور بن مورع عنه. أطراف الغرائب ١/٢١٦ - ٢. ٣ - في نسختي العلل: (قيس بن أبي حصين) وهو خطأ. وهو: قيس بن الربيع، صدوق تغير لما كبر، تقدم في السؤال رقم٨. ٤ - أخرجه الطيالسي في مسنده ص٣٨ (٢٩٦). والبزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا بهذا الإسناد ٢/٢٠١/١ . = ٢٥٠ ووقفه إسرائيل عنه. والموقوف أشبه. س ٨٦١ - وسئل عن حديث مسروق عن عبد الله سأل قوم من اليهود رسول الله عَ لِّه عن الروح فسكت فظننا أنه يوحى إليه ثم قال: ﴿يَسْئَلُوْنَكَ عَنٍ الُوْحِ قُلْ الُّوْحُ (١) مِنْ أَمْرِ رَبِّي ... ) الآية(٢). فقال: يرويه عبد الله بن إدريس عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله(٣). وخالفه وكيع وعيسى بن يونس وعلي بن مسهر فروره (٢/١٥/٢) عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله (٤). وأبو نعيم في الحلية في ترجمة مسروق (وفي النسخة قيس بن أبي حصين وهو خطأ) وعده من غرائب = حديث مسروق ٩٧/٢. ١ - في (هـ): ﴿قل الروح من أمر ربي﴾ غير موجود. ٢ - سورة الإسراء: آية ٨٥. ٣ - أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب سؤال اليهود النبي عٍَّ عن الروح إلخ ٥١٨/٢. وأحمد في مسنده ٤١٠/١. والبزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه أحد عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله إلا ابن إدريس وغير ابن إدريس يرويه عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ٠١/٢٠٠/١ ٤ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في العلم، باب قول الله تعالى ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً﴾ من طريق عبد الواحد حدثنا الأعمش ٢٢٣/١ - ٢٢٤ (١٢٥). وأيضاً في التفسير، سورة الإسراء، من طريق حفص حدثنا الأعمش ٤٠١/٨ (٤٧٢١). وأيضاً في الاعتصام، باب ما يكره من كثرة السؤال .. إلخ من طريق عيسى بن يونس ٢٦٥/١٣ (٧٢٩٧). وأيضاً في التوحيد، باب قوله تعالى ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين﴾ من طريق وكيع ٤٤٠/١٣ - ٤٤١ (٧٤٥٦). وأيضاً في باب قول الله تعالى ﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه﴾ من طريق عبد الواحد ٤٤٢/١٣ (٧٤٦٢). ومسلم في صحيحه، من طريق حفص ووكيع وعيسى بن يونس ٥١٨/٢. والترمذي في سننه، في تفسير سورة الإسراء، من طريق عيسى، وقال: هذا حديث حسن صحيح ١٣٨/٤. وأحمد في مسنده، من طريق وكيع ٣٨٩/١، ٤٤٤ - ٤٤٥. والبزار في مسنده، من طريق وكيع، وقال: وهذا الحديث رواه عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله وكيع وعلي بن مسهر وخالفهما ابن إدريس عن الأعمش ٢/١٦٠/١. ٢٥١ = وهو المشهور، ولعلهما صحيحان، وابن إدريس من الأثبات، ولم يتابع على هذا القول. س ٨٦٢ - وسئل عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي(١) عَ ◌ّه ((إن بني إسرائيل لما ظهر فيهم المنكر جعل الرجل يرى أخاه وجاره على المنكر فينهاه ثم لا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه، فضرب الله على قلوبهم ... )) الحديث. فقال: يرويه مؤمل(٢) عن الثوري عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن مسروق(٣) عن عبد الله(٤). ووهم في ذکر مسروق. وخالفه أبو بكر الحنفي وعلي بن قادم وعباد بن موسى فرووه عن الثوري، عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن عبد الله(٥). = وابن جرير الطبري في تفسيره، تفسير سورة الإسراء، من طرق وكيع وعبد الملك ابن معن والقاسم ابن معن عن الأعمش ١٠٤/١٥ - ١٠٥. وأبو يعلى في مسنده، من طريق وكيع ص٤٩٨. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق عبد الواحد بن زياد ٢/٤٤. وأيضاً من طريق ابن إدريس عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ٢/٤٤. ١ - في (هـ): (قال رسول الله). ٢ - هو ابن إسماعيل، صدوق سيء الحفظ، تقدم في السؤال رقم ١٦٦. ٣ - في (م): (عن مسروق) ساقط. ٤ - أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره، تفسير آية ﴿لُعن الذين كفروا ... ﴾ الآية ٢٠٥/٦. ٥ - أخرجه عبد الرزاق في تفسيره، تفسير سورة المائدة عن الثوري ١/٣٢. وأخرجه أبو داود في سننه، في الملاحم، باب الأمر والنهي، من طريق يونس بن راشد عن علي بن بذيمة نحوه ٢١٣/٤. وأيضاً من طريق عمرو بن مرة عن سالم عن أبي عبيدة ٢١٣/٤ - ٢١٤. والترمذي في سننه، في تفسير سورة المائدة، من طريق شريك عن علي بن بذيمة نحوه، وقال: قال عبد الله ابن عبد الرحمن قال يزيد: وكان سفيان الثوري لا يقول فيه عن عبد الله ثم قال: هذا حديث حسن غريب، وقد روي هذا الحديث عن محمد بن مسلم بن أبي الوضاح عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود عن النبي عَ لّهِ نحو هذا، وبعضهم يقول عن أبي عبيدة عن النبي عَ لّم مرسل ٩٧/٤. وأيضاً من طريق محمد بن أبي الوضاح عن علي ٩٧/٤. وابن ماجه في سننه، من طريق محمد بن أبي الوضاح عن علي ١٣٢٨/٢ (٤٠٠٦). ٢٥٢ 11 وغيرهم يرسله عن الثوري(١) ولا يذكر فيه ابن مسعود، والمرسل أصح من المتصل. س ٨٦٣ - وسئل عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي عَ لٍ: ((لا يحل دم امريء مسلم مإلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه)). فقال: يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله مرفوعاً (٢). وأحمد في مسنده، من طريق شريك نحوه ٣٩١/١. = وابن جرير الطبري في تفسيره من طريق عمرو بن قيس ومحمد بن أبي الوضاح عن علي وسالم الأفطس عن أبي عبيدة ٢٠٥/٦ - ٢٠٦. والطبراني في الكبير، من طريق الأعمش وشريك ومسعر عن علي بن بذيمة نحوه ١٧٩/١٠ - ١٨٠ (١٠٢٦٤ - ١٠٢٦٦). وأيضاً من طريق عمرو بن مرة عن أبي عبيدة وعن سالم عن أبي عبيدة نحوه ١٨٠/١٠ - ١٨١ (١٠٢٦٧، ١٠٢٦٨). ١ - أخرجه الترمذي في سننه، من طريق ابن مهدي نا سفيان ٩٧/٤. وابن ماجه في سننه، في الفتن، باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من طريق ابن مهدي ١٣٢٧/٢ - ١٣٢٨ (٤٠٠٦). وابن جرير الطبري، في تفسيره، من طريق ابن مهدي ووكيع ٢٠٦/٦. ٢ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الديات، باب قول الله ﴿أن النفس بالنفس والعين بالعين ... ﴾ الآية، من طريق حفص حدثنا الأعمش نحوه. ومسلم في صحيحه، في كتاب القسامة، باب ما يباح به دم المسلم، من طرق حفص وأبي معاوية ووكيع وابن نمير وسفيان بن عيينة وعيسى بن يونس والثوري وشيبان عن الأعمش نحوه ٤٠/٢ - ٤١. وأبو داود في سننه، في الحدود، باب الحكم فيمن ارتد، من طريق أبي معاوية ٢٢٢/٤ - ٢٢٣. والترمذي في سننه، في الديات، باب ما جاء لا يحل دم امريء مسلم إلا بإحدى ثلاث، من طريق أبي معاوية، وقال: حديث حسن صحيح ٣٠٧/٢. والنسائي في سننه، في المحاربة، ذكر ما يحل به دم المسلم، من طريق الثوري ٩٠/٧ - ٩١. وأيضاً في القسامة، باب القود، من طريق شعبة ١٣/٨. وابن ماجه في سننه، في الحدود، باب لا يحل دم امريء مسلم إلا في ثلاث، من طريق وكيع ٨٤٧/٢ (٢٥٣٤). والطيالسي في مسنده، عن شعبة (في النسخة: عن الأعمش قال: سمعت عبد الله) وهو خطأ ص٣٧ - ٣٨ (٢٨٩). وابن أبي شيبة في مصنفه، في الديات، ما يحل به دم المسلم عن وكيع ٤١٣/٩. ٢٥٣ = حدث به عنه أبو معاوية والثوري وعبد الله بن داود وأبو حمزة السكري وأبو شهاب وابن نمير وأبو الأحوص ويحيى الأموي وجرير وابن عيينة ويعلى، وقيل عن وكيع عن الأعمش عن عمرو بن مرة ولا يصح عمرو. ورواه الثوري عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله، وعن إبراهيم عن الأسود (١) عن عائشة(٢). ورواه منصور بن المعتمر فخالف الأعمش، ورواه عن إبراهيم عن أبي معمر عن مسروق عن عائشة موقوفاً(٣). وإبراهيم بن طهمان ووقفه عن منصور، وذكر لعبد الرحمن بن مهدي حديث منصور عن إبراهيم عن أبي معمر عن مسروق عن عائشة فقال: أسند(٤) هذين(٥) وأحمد في مسنده عن أبي معاوية ٣٨٢/١، ٤٢٨، ومن طريق وكيع ٤٤٤/١ ومن طريق شعبة ٤٦٥/١. = والدارمي في سننه، في الحدود، باب ما يحل به دم المسلم، من طريق يعلى ١٧٢/٢. وأيضاً في السير، باب لا يحل دم رجل يشهد أن لا إله إلا الله ٢١٨/٢. وابن أبي عاصم في السنة، باب أمر النبي عَ له بالقتل لمن فارق الجماعة، من طريق حفص وأبي معاوية ٣٠/١ - ٣١ (٦٠). والبزار في مسنده، من طريق أبي معاوية ويعلى بن عبيد، وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه إلا حديثاً حدثناه الفضل عن أسود بن عامر عن زهير عن الأعمش عن مسلم، وهو أبو الضحى عن مسروق عن عبد الله عن النبي عَ ◌ّم بنحوه، وحديث مسلم غير محفوظ وإنما يحفظ من حديث عبد الله بن مرة ٢/١٩٩/١ - ١/٢٠٠. وأبو يعلى في مسنده، من طريق أبي معاوية ص٤٧٨ - ٤٧٩. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق يعلى بن عبيد وابن نمير وشعبة والثوري ٢/٤٦ - ١/٤٧. والبيهقي في سننه الكبرى، في المرتد، باب قتل من ارتد عن الإسلام، من طريق شجاع بن الوليد ١٩٤/٨. وأيضاً في الجنايات، باب تحريم القتل من السنة، من طريق ابن نمير ١٩/٨. ١ - في (هـ): (الأعمش) وهو خطأ. ٢ - أخرجه النسائي في سننه، ذكر ما يحل به دم المسلم ٩٠/٧ - ٩١. وأحمد في مسنده في مسند عائشة ١٨١/٦. والهيثم بن كليب في مسنده ٢/٤٦ - ١/٤٧. والدارقطني في سننه، في الحدود والديات ٨٢/٣. والبيهقي في الكبرى، في كتاب المرتد ١٩٤/٨ - ١٩٥. ٣ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الديات، عن جرير بن عبد الحميد عن منصور عن أبي معمر (وفي النسخة: أبي معشر) ٤١٤/٩. والدارقطني في سنته ٨٣/١ - ٨٤. ٤ - في النسختين: (أفسد) والتصويب من سنن الدار قطني ففيه: قال عبد الرحمن أسند هذين الحديثين جميعاً، حديث مسروق عن عبد الله وحديث إبراهيم عن الأسود ٨٣/٣ . ٥ - في (هـ): (هذا). ٢٥٤ الحديثين جميعاً(١). حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر ثنا أحمد بن سنان القطان (١/١٦/٢) ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان(٢) عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله عن النبي عَّ ◌ُلّم قال: ((والذي لا إله غيره لا يحل دم رجل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا ثلاثة نفر: التارك الإِسلام مفارق الجماعة، والثيب الزاني والنفس بالنفس)). قال الأعمش: فحدثت به إبراهيم فحدثني عن الأسود عن عائشة مثله. حدثنا أبو علي المالكي ثنا أبو موسى ثنا عبد الرحمن بن مهدي بالإِسنادين جميعاً مثله. حدثنا أبو علي المالكي ثنا أبو موسى ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن عبد الله ابن مرة عن مسروق عن عبد الله عن النبي عَّ له نحوه(٣) ولم يذكر حديث الأسود. حدثنا أبو علي بن الصواف ثنا عبد الله - هو ابن أحمد(٤) - حدثني أبي ثنا وكيع ثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن مسروق عن عبد الله عن النبي عَ لِّ بمثله. حدثنا أبو علي المالكي ثنا أبو موسى ثنا أبو عامر ثنا إبراهيم بن طهمان عن منصور عن إبراهيم عن أبي معمر عن مسروق عن عائشة قالت: ((لا يحل دم امريء مسلم من هذه الأمة إلا بإحدى ثلاث: رجل قتل فقتل به، والثيب الزاني والمفارق للجماعة أو قال الخارج من الجماعة))(٥). قال: وثنا إبراهيم بن طهمان عن عبد العزيز بن رفيع عن عبيد بن عمير عن عائشة عن النبي عَ ◌ّ﴾ قال: ((لا يحل دم رجل مسلم إلا في ثلاث خصال: زان محصن فيرجم، والرجل يقتل متعمداً فيقتل، والرجل يخرج من الإِسلام فيحارب ١ - أخرجهما الدارقطني في سنته ٨٢/٣ - ٠٨٣ ٢ - في (م): (أبي سفيان) وهو خطأ. ٣ - في (م): (نحوه) غير موجود. ٤ - في (هـ): (هو ابن أحمد) غير موجود. ٥ - في (م): (أو قال الخارج من الجماعة) غير موجود. ٢٥٥ الله ورسوله فيقتل أو يصلب أو ينفى من الأرض))(١). س ٨٦٤ - وسئل عن حديث مسروق عن عبد الله قال: سألنا عن أرواح الشهداء فقال: ((أرواحهم كطائر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح في أي(٢) الجنة شاءت(٣) ... )) الحديث بطوله. فقال: يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق، حدث به عنه علي ابن مسهر وأبو معاوية وجرير والثوري (٢/١٦/٢) وأسباط بن محمد وعبد الواحد ابن زياد، وابن نمير وابن عيينة (٤). ورواه محمد بن إسحاق عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله. والصواب عبد الله بن مرة. س ٨٦٥ - وسئل عن حديث مسروق عن عبد الله أن النبي عَ لـ أعطى ١ - أخرجه أبو داود في سننه، في الحدود نحوه ٢٢٣/٤. والدارقطني في سننه، في كتاب الحدود ٨١/٣. ٢ - في (م): (أي) غير موجود. ٣ - في (م): بياض. ٤ - أخرجه مسلم في صحيحه في الإمارة، باب في بيان أن أرواح الشهداء في الجنة إلخ من طرق أبي معاوية وجرير وعيسى وأسباط نحوه ١٥٠/٢. والترمذي في سننه، في تفسير سورة آل عمران، من طريق سفيان نحوه، وقال: هذا حديث حسن صحيح ٨٤/٤ - ٨٥. وابن ماجه في سننه، في الجهاد، باب فضل الشهادة في سبيل الله من طريق أبي معاوية ٩٣٦/٢ - ٩٣٧ (٢٨٠١). والطيالسي في مسنده عن شعبة ص٣٨ (٢٩١). وعبد الرزاق في مصنفه، في الجهاد، باب أجر الشهادة، عن الثوري ٢٦٣/٥ (٩٥٥٤). والحميدي في مسنده عن سفيان يعني ابن عيينة ٦٦/١ (١٢٠). وابن أبي شيبة في مصنفه، في الجهاد، عن أبي معاوية ٣٠٨/٥ - ٣٠٩. والدارمي في سننه، في الجهاد، باب أرواح الشهداء من طريق شعبة ٢٠٦/٢. والطبراني في الكبير، من طريق الثوري ٢٣٧/٩ - ٢٣٨ (٩٠٢٣). وأيضاً من طريق قيس بن الربيع ٢٣٨/٩ (٩٠٢٤). والبغوي في شرح السنة، في السير والجهاد، باب ثواب الشهادة، من طريق أبي معاوية ٣٦٤/١٠ (٢٦٢٩). ٢٥٦ الولد (١) الخالة. فقال: يرويه أبو حصين عن يحيى بن وثاب عن مسروق موقوفاً. حدث به عنه الثوري وقیس بن الربيع(٢). ورفعه شيخ من أهل بغداد يعرف بالعباس بن بشر الرخجي(٣) عن محمد بن أبي عون(٤) عن أبي نعيم عن الثوري(٥). ولا يصح رفعه، لم أسمعه عن عباس، ثقة. يتلوه(٦) إن شاء الله تعالى في الذي يليه: وسئل عن حدیث مسروق عن عبد الله عن النبي عَ لّه قال: ((سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر)). وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. ١ - في (هـ): (الوليد). ٢ - صدوق تغير لما كبر، تقدم في السؤال رقم٨. ٣ - العباس بن بشر بن عيسى بن الأشعث، أبو الفضل المعروف بالرخجي وكان ثقة، سئل عن الدار قطني عن العباس فقال: شيخ صالح لا بأس به ونقل عنه البرقاني بأنه قال: ثقة، مات سنة عشرين وثلاثمائة. تاريخ بغداد ١٥٤/١٢ - ١٥٥. ٤ - محمد بن أبي عون واسم أبي عون محمد بن عون ويكنى أبا بكر، ونقل البرقاني عن الدارقطني بأنه قال من الثقات، مات سنة تسع وأربعين ومائتين. تاريخ بغداد ١٩٨/١٢ - ١٩٩. ٥ - أخرجه الخطيب في تاريخه في ترجمة محمد بن أبي عون البغدادي، وقال: تفرد برفعه ابن أبي عون، ورواه غيره موقوفاً ١٩٩/٣. وأيضاً في ترجمة العباس بن بشر ١٥٤/١٢ - ١٥٥. ٦ - من (يتلوه - إلى - آخره) من (هـ). ٢٥٧ - الرابع من مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين (١) س ٨٦٦ - وسئل الشيخ(٢) أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي عَ ل: ((سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)). فقال: حدث به إسحاق الأزرق عن الثوري عن زبيد عن أبي وائل عن مسروق عن عبد الله(٣). وخالفه أصحاب الثوري فرووه عن الثوري عن زبيد عن أبي وائل عن عبد الله(٤) ليس فيه مسروق. ١ - من (الرابع - إلى - نستعين) من (هـ). ٢ - من (الشيخ - إلى - الحافظ) من (هـ). ٣ - ذكره ابن أبي حاتم في العلل، في علل أخبار في الأمراء والفتن، وقال: قال أبي: لا أعلم أحداً أدخل بين شقيق وعبد الله مسروقاً غير إسحاق الأزرق ٤٢٣/٢ - ٤٢٤ (٢٧٧٧). وأخرجه الطبراني في الكبير ١٩٤/١٠ (١٠٣٠٨). ٤ - أخرجه مسلم في صحيحه في الإِيمان، باب بيان قول النبي عَ ل: ((سباب المسلم فسوق وقتاله كفر))، من طريق ابن مهدي حدثنا سفيان ومن طرق أخرى عن زيبيد ٤٥/١. والترمذي في سننه، في البر والصلة، باب ما جاء في الشتم، من طريق وكيع ثنا سفيان، وقال: حديث حسن صحيح ١٣٩/٣ - ١٤٠. وأيضاً في الإيمان، باب ما جاء في سباب المسلم فسوق ٣٦٥/٣. والنسائي في سننه، في كتاب تحريم الدم، قتال المسلم، من طريق وكيع عن سفيان ١٢٢/٧. وأحمد في مسنده، من طريق عبد الرحمن ٤٣٣/١. وأبو يعلى في مسنده، من طريق ابن مهدي ص٤٨٥. وأبو عوانة في مسنده، في بيان المعاصي، من طريق الفريابي ٢٥/١. وابن مندة في الإِيمان، من طريق ابن مهدي ٦٤٩/٢ (٦٥٣). وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة زبيد، من طريق يزيد بن هارون أنبأنا سفيان، وقال: رواه شعبة وقيس = ٢٥٩ وكذلك رواه أصحاب زبيد عن زبيد (١). والصحيح قول من لم يذكر فيه مسروقاً. وكذلك رواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن عبد الله(٢). ومحمد بن طلحة وعبد الرحمن بن زبيد عن زبيد مثله، وخالف إسحاق الأزرق أصحاب الثوري فرواه = عنه عن زبيد عن أبي وائل عن مسروق عن عبد الله ٣٤/٥. ١ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الإيمان، باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر، من طريق شعبة عن زبيد ١١٠/١ (٤٨). ومسلم في صحيحه، من طريق محمد بن طلحة وسفيان وشعبة عن زبيد ٤٥/١. والنسائي في سننه، من طريق شعبة ١٢٢/٧. وأحمد في مسنده، من طريق شعبة ٣٨٥/١، ٤٣٩. والهيثم بن كليب في مسنده من طريق شعبة ٢/٦٣. وابن عدي في الكامل في ترجمة قيس بن الربيع، من طريق قيس ٢٠٦٦/٦. وابن مندة في الإِيمان، من طريق شعبة ٦٥٠/٢ (٦٥٥). والخطيب في تاريخه، في ترجمة مهدي بن محمد القشيري، من طريق شعبة ١٨٥/١٣. والبغوي في شرح السنة، كتاب الاستئذان، من طريق شعبة ١٢٩/١٣ (٣٥٤٨). ٢ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في كتاب الأدب، باب ما ينهى عن السباب والطعن، من طريق منصور ٤٦٤/١٠ (٦٠٤٤). وأيضاً في الفتن، باب قول النبي عَ لِ: ((لا ترجعوا بعدي كفاراً)) من طريق الأعمش ٢٦/١٣ (٧٠٧٦). ومسلم في صحيحه، في الإيمان، من طريق منصور والأعمش ٤٥/١. والنسائي في سننه، من طريق الأعمش ومنصور ١٢٢/٧. وابن ماجه في سننه، في المقدمة، باب في الإيمان، من طريق الأعمش ٢٧/١ (٦٩). والطيالسي في مسنده من طريق الأعمش وفيه سباب المؤمن ٣٤ (٢٥٨). وأحمد في مسنده، من طريق منصور والأعمش وزبيد ٤١١/١ ومن طريق منصور وزبيد ٤٣٩/١،. ٤٥٤ - ٤٥٥. والبزار في مسنده، من طريق منصور وقال: وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن أبي وائل عن عبد الله، وقد روي عن غير أبي وائل عن عبد الله ٠١/١٨٠/١ وأبو يعلى في مسنده، من طريق منصور والأعمش ص٤٥٧. وأبو عوانة في مسنده، من طريق الأعمش ٢٦/١. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق شعبة عن زبيد ومنصور والأعمش ١/٦٣ - ٢. وابن عدي في الكامل، من طريق زبيد ومنصور والأعمش ٦٩/١. وأيضاً من طريق الأعمش في ترجمة سليمان بن قرم ١١٠٦/٣. وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة الفضيل، من طريق منصور وقال: صحيح ثابت متفق عليه رواه الثوري وشعبة عن منصور وحصين مثله ١٢٣/٨ - ١٢٤. وأيضاً في ترجمة أحمد بن مسروق من طريق الأعمش ٢١٥/١٠. وابن مندة في الإيمان، من طريق زبيد ومنصور وسليمان ٦٤٩/٢ (٦٥٤). ٢٦٠