النص المفهرس
صفحات 381-400
وغيره يرويه عن الثوري عن خالد بن سلمة عن عيسى بن طلحة مرسلا(١٠٨) وهو الصواب . س ٦٤٤ : وسئل عن حديث عبد الرحمن بن البيلماني (١٠٩)عن سعد عن النبي ګفي قوله لعلي : أنت مني بمنزلة هارون من موسى. فقال : يرويه الأجلح بن(١١٠) عبد الله عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن البيلماني عن سعد، حدث به ابن الأجلح، واختلف عنه، فقال مسلم بن سلام(١١١) عنه، عن الأجلح. وقال سهل بن خلاد(١١٢) عن أبي بكر بن عياش عن يحيى بن سعيد عن ابن البيلماني عن سعد . ووهم ، والصواب : حديث أجلح عن حبيب . وأما حديث يحيى فإنما يرويه عن سعيد بن المسيب . (١٠٨) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في النكاح، باب مايكره أن يجمع بينهن من النساء، عن ٢٦٣/٦ (١٠٧٦٧) الثوري . ٢٤٨/٤ وابن أبي شيبة في مصنفه، في النكاح، في الجمع بين ابنتي العم ، عن ابن نمير عن سفيان. وأبو داود في المراسيل عن محمد بن عمر بن علي عن أبي عامر عن سفيان الثوري. تحفة الأشراف ٣٣٠/١٣ وانظر مختصر المراسيل ص : ٢٣ (١٠٩) عبد الرحمن بن البيلماني مولى عمر، مدني نزل حران، ضعيف، من التهذيب ١٤٩/٦، التقريب ٤٧٤/١ الثالثة . (١١٠) في المخطوطة « عن » وهو خطأ . وهو الأجلح بن عبد الله بن حجية ، صدوق شيعي ، تقدم في السؤال رقم: ٣٨! (١١١) لم أجد ترجمته ا(١١٢) سهل بن خلاد المقري، من أهل الري، یروي عن أبي بكر بن عياش، روى عنه أهل بلده، يغرب ، قاله اللسان ١١٨/٣ ابن حبان في الثقات . ٣٨١ قال ذلك عبد السلام بن حرب عن يحيى(١١٣). ! وقال أسامة بن حفص : عن يحيى بن سعيد عن الزهري عن سعيد بن المسيب . وقول عبد السلام عن سعد أشبه بالصواب . س ٦٤٥: وسئل عن حديث زياد بن جبير عن سعد أن امرأة قالت : يارسول الله إنا كل على أزواجنا وأولادنا، ما يحل لنا من أموالهم ؟ قال : الرطب. في حديث طويل. فقال : یرویه یونس بن عبيد عن زياد بن جبير، واختلف عنه ، فرواه الثوري عن يونس بن عبيد عن زياد عن سعد(١١٤). وأرسل هاشم عن يونس عن زياد أن النبي عَ ل بعث سعدا على الصدقة ... الحديث ويقال : إن سعدا هذا رجل من الأنصار، وليس بسعد بن أبي وقاص، وهو أصح إن شاء الله تعالى. س٦٤٦: وسئل عن حديث بكر بن قرواش(١١٥) (١/١٢٤) عن سعد عن النبي (١١٣) تقدم تخريجه في السؤال رقم : ٦٣٨ (١١٤) أخرجه أبو داود في سننه، في الزكاة ، باب المرأة تصدق من بيت زوجها من طريق عبد السلام بن حرب ٥٦/٢ - ٥٧ عن يونس ، وقال : وكذا رواه الثوري عن يونس. وابن أبي شيبة في مصنفه، في البيوع والأقضية، المرأة تصدق من بيت زوجها من طريق عبد السلام بن حرب عن يونس ٥٨٥/٦ وعبد بن حميد في مسنده، من طريق عبد السلام. المنتخب من مسنده ١/٢٤ والبزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث لانعلمه رواه عن النبي عَ له إلا سعدا بهذا الاسناد. ١/١٣٤/١ وذكره ابن أبي حاتم في العلل، علل أخبار في الأدب والطب، عن عبد السلام عن يونس، وقال : قال ٣٠٥/٢ (٢٤٢٦) أبي : هذا حديث مضطرب . (١١٥) بكر بن قرواش الكوفي، عن سعد بن أبي وقاص، وعنه أبو الطفيل، قال ابن المديني: لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث، يعني حديث ذي الثدية، وقال ابن عدي: ما أقل ماله من الروايات ، ولينه بعضهم، ■ ٣٨٢ عروض في شيطان الردهة (١١٦) صَلى الله فقال : هذا حديث يروبه ابن عيينة واختلف عنه ، فرواه أصحاب ابن عيينة عنه عن العلاء بن أبي العباس الأعمى (١١٧) عن أبي الطفيل عن بكر بن قرواش(١١٨). وخالفهم عباس البحراني(١١٩) فرواه عن ابن عيينة عن عمار الدهني(١٢٠) عن أبي = وقال البخاري : فيه نظر ، وذكره العجلي في الثقات ، وقال : ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات. التاريخ الكبير : ٩٤/٢/١، تعجيل المنفعة .ص : ٣٩ النهاية لابن الأثير : ٢١٦/٢ (١١٦) الردهة : النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء ، وقيل: الردهة قلة الرابية . (١١٧) العلاء بن أبي العباس الشاعر المكي عن أبي الطفيل، وعنه السفيانان ، وأثنى عليه سفيان بن عيينة ، وقال الأزدي : شيعي غال ، وذكره ابن حبان في الثقات . الميزان : ١٠٢/٣، اللسان: ١٨٤/٤ _١٨٥ (١١٨) أخرجه الحميدي في مسنده، عن ابن عيينة ٣٩/١ - ٤١ (٧٤) وأحمد في مسنده ، عن سفيان ١٧٩/١ والبزار في مسنده، عن أحمد بن أبان القرشي قال: ثنا سفيان بن عيينة ثم ساق السند والمتن وقال : وهذا الحديث لانعلم رواه عن النبي ◌َّ إلا سعد، ولا نعلم له إسنادا عن سعد إلا هذا الاسناد. ١/١٣٣/١ وأبو يعلى في مسنده ، من طريق يحيى بن أبي كثير ثنا سفيان بن عيينة. ٩١/١ وأيضا من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل ثنا سفيان ٩٥/١ وابن عدي في الكامل في ترجمة بكر بن قرواش من طريق لوين ثنا سفيان وقال : وهذا الحديث لايعرف إلا ٣٢٩/١/١ - ٣٣٠ بیکر بن قرواش . والحاكم في المستدرك في الفتن والملاحم، من طريق بشر بن موسى ثنا الحميدي وقال : وهذا حديث صحيح الأسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: ماأبعده من الصحة وأنكره ( وفي النسخة سقط « سفيان » بين الحميدي والعلاء ) ٥٢١/٤ (١١٩) عباس بن يزيد بن حبيب البحراني - بالموحدة والمهملة - البصري ، يلقب عباسويه ، ويعرف بالعبدي، التقريب ٤٠٠/١ كان قاضي همذان، صدوق يخطيء، من صغار العاشرة. (١٢٠) هو : عمار بن معاوية الدهني - بضم أوله وسكون الهاء بعدها نون - أبو معاوية البجلي الكوفي، التقريب ٤٨/٢ صدوق يتشيع، من الخامسة . ٣٨٣ الطفيل . وحدث به الكديمي (١٢١) عن الحميدي وغيره عن ابن عيينة عن عمار الدهني عن العلاء بن أبي العباس عن أبي الطفيل . كلاهما وهم، والصحيح القول الأول . حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ثنا عباس بن يزيد ثنا سفيان بن عيينة عن عمار الدهني عن بكر بن قرواش عن سعد عن النبي [عٍَّ ] بذلك. س٦٤٧: وسئل عن حديث حسين بن عبد الرحمن الأشجعي (١٢٢)عن سعد عن حَ لّه تكون فتنة القائم فيها خير من الماشي، والقاعد خير من النبى القائم .... الحديث . فقال: يرويه بكير بن الأشج، واختلف عنه، فرواه عياش بن عباس(١٢٣) عن بكير واختلف عنه، فقال مفضل بن فضالة عن عياش عن بكير عن بسر بن سعيد عن حسين بن عبد الرحمن الأشجعي عن سعد(١٢٤). وقال الليث عن عياش عن بكير عن بسر عن عبد الرحمن بن حسين الأشجعي . وخالفهما ابن لهيعة (١٢٥) فرواه عن بكير انه سمعه من عبد الرحمن بن حسين ولم یذکر بينهما بسر بن سعيد . (١٢١) هو محمد بن يونس بن موسى بن سليمان الكديمي - بالتصغير - أبو العباس السامي - بالمهملة - البصري ، ضعيف ، ولم يثبت أن أبا داود روى عنه، مات سنة ست وثمانين ومائتين. التقريب ٢٢٢/٢ (١٢٢) حسين بن عبد الرحمن ويقال: عبد الرحمن بن الحسين، ويقال: حسيل بن عبد الرحمن الأشجعي، التهذيب ٣٤٣/٢، التقريب ١٧٦/١ مقبول من الثالثة . التقريب ٩٤/٢، ٩٥ (١٢٣) عياش - بتشديد التحتانية وآخره معجمة - ابن عباس، بموحدة ومهملة .. (١٢٤) أخرجه أبو داود في سننه في الفتن، باب النهي عن السعي في الفتنة . ١٦١/٤ (١٢٥) صدوق اختلط بعد احتراق كتبه، تقدم في السؤال رقم : ٢٤ ٣٨٤ وحديث مفضل بن فضالة أشبه بالصواب والله أعلم . وقيل عن الليث عن بكير عن بسر بن سعيد عن سعد، ولم يذكر بينهما عبد الرحمن قاله قتيبة (١٢٦). س٦٤٨: وسئل عن حديث عبد الله بن أبي سلمة الماجشون عن سعد أنه سمع رجلا يقول : لبيك ذا المعارج. فقال : هو حديث يرويه محمد بن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة ، واختلف عنه، فرواه القاسم بن معن ويحيى بن القطان وأبو خالد الأحمر (١٢٧) والثوري عن ابن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة عن سعد(١٢٨). (١٢٦) أخرجه الترمذي في سننه، في الفتن، باب ماجاء أنه تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم ، عن قتيبة عن عياش بن بكير ، وقال : هذا حديث حسن . وروى بعضهم هذا الحديث عن ليث بن سعد وزاد في هذا الإسناد رجلا، وقد روي هذا الحديث عن ٢٢٠/٣ سعد عن النبي ټ} من غير وجه . وأحمد في مسنده ١٨٥/١ وأبو يعلى في مسنده ٩١/١ (١٢٧) هو سليمان بن حيان ، صدوق يخطيء، تقدم في السؤال رقم : ١٤٦ (١٢٨) أخرجه أحمد في مسنده، من طريق يحيى القطان ١٧٢/١ والبزار في مسنده ، من طريق يحيى القطان ، وقال : هكذا رواه يحيى ورواه الدراوردي عن ابن عجلان عن ٢/١٣٤/١ عبد الله بن أبي سلمة عن عامر بن سعد عن أبيه . وأبو يعلى في مسنده ، من طريق يحيى ٨٨/١ وذكره ابن أبي حاتم في العلل من طريق ابن لهيعة عن محمد بن عجلان عن أبي سلمة عن سعد ، وقال : قال أبو زرعة : هكذا رواه عمرو بن خالد وإنما هو كما رواه الثوري وجرير ويحيى بن سعيد القطان وحاتم وأبو خالد الأحمر والدراوردي عن ابن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة ، زاد الدراوردي عن عامر بن سعد ٢٩٦/١ - ٢٩٧ (٨٨٨) عن سعد . وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى في الحج باب من استحب الاقتصار على تلبية رسول الله عطيةٍ ، من ۔ ٣٨٥ وخالفهم الدراوردي(١٢٩) فرواه عن ابن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة عن عامر بن سعد(١٣٠). ولم يتابع الدراوردي على عامر . وروى الثوري عن ابن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة سمع رجلا يقول : أعوذ بك من زقومها(١٣١) وسلاسلها، فقال: ماكنا ندعو هكذا على عهد رسول الله حدث به معاوية بن هشام(١٣٢) عن الثوري . وأحسبه وهم فيه ، والصحيح بهذا الاسناد: لبيك ذا المعارج، والله أعلم . وقيل عن الثوري عن (٢/١٢٤) ابن عجلان عن عبد الله بن أبي لبيد(١٣٣) وهو وهم، وإنما هو عبد الله بن أبي سلمة الماجشون . وكذلك قال الفريابي(١٣٤) ويزيد العدني (١٣٥) وغيرهما . ٠٤٥/٥ == طريق القاسم بن معن . قال الهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجاله رجال الصحيح إلا أن عبد الله لم يسمع من سعد بن أبي وقاص ، والله أعلم . مجمع الزوائد ، الحج ، باب الاهلال والتلبية ٢٢٣/٣ (١٢٩) هو عبد العزيز بن محمد ، تقدم في السؤال رقم : ٢ (١٣٠) ذكره البزار في مسنده ٢/١٣٤/١ ١٢٥/٢ وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ، في المناسك باب التلبية كيف هي. وذكره ابن أبي حاتم في العلل ٢٩٧/١ (١٣١) زقوم: هي فعول من الزقم: اللقم الشديد، والشرب المفرط. النهاية ٣٠٦/٢ (١٣٢) صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم : ١٧ . (١٣٣) عبد الله بن أبي لبيد - بفتح اللام - الكوفي، مقبول من الثالثة. التقريب ٤٤٣/١ (١٣٤) هو محمد بن يوسف (١٣٥) هو يزيد بن أبي حكيم العدني . ٣٨٦ حدثنا أحمد بن إسحاق بن البهلول ثنا أبي وثنا يوسف بن يعقوب ثنا جدي (١٣٦). ثنا على بن مبشر ثنا أحمد بن سنان قالوا : ثنا يحيى بن سعيد عن ابن عجلان حدثني عبد الله بن أبي سلمة أن سعدا سمع رجلا يقول : لبيك ذا المعارج، فقال سعد: إنه لذو المعارج ولكن لم نكن نقول هذا، ونحن مع نبينا معد له. حدثنا عثمان بن أحمد السماك، ثنا أبو قلابة (١٣٧) ثنا حسين بن حفص أنا سفيان الثوري عن محمد بن عجلان عن عبد الله بن أبي لبيد قال : سمع سعد أن رجلا(١٣٨) يقول: لبيك ذا(١٣٩) المعارج، فقال: هكذا كنا نقول مع نبينا عليهٍ. قال شيخنا أبو الحسن : هذا وهم، والصواب: ما هكذا كنا نقول، والوهم من أبي قلابة . س٦٤٩ : وسئل عن حديث عبيد الله بن أبي نهيك (١٤٠)عن سعد عن النبي عَ له: ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن(١٤١). (١٣٦) هو إسحاق بن البهلول . (١٣٧) هو عبد الملك بن محمد الرقاشي، صدوق يخطيء، تغير حفظه لما سكن بغداد، تقدم في السؤال رقم : ٠٨٩ (١٣٨) في (هـ) غير واضح، وفي (س وهي منقولة من هـ) « سمع سعدا رجل » وهو خطأ بين . (١٣٩) في المخطوطة « ذو » وهو خطأ . (١٤٠) عبد الله بن أبي نهيك - بفتح النون - المخزومي المدني، ويقال: عبيد الله - مصغرا - وثقه النسائي، من الثالثة . التقريب ٤٥٧/١ (١٤١) قال الخطابي : هذا يتأول على وجوه أحدها: تحسين الصوت، والوجه الثاني: الاستغناء بالقرآن عن غيره ، وإليه ذهب سفيان بن عيينة ويقال : تغنى الرجل بمعنى استغنى، ثم قال : وفيه وجه ثالث قاله ابن الأعرابي صاحبنا أخبرني إبراهيم بن فراس قال : سألت ابن الأعرابي عن هذا فقال : إن العرب كانت تتغنى بالركيان إذا ركبت الابل وإذا جلست في الأفنية وعلى أكثر أحوالها فلما نزل القرآن أحب النبي عَ لى أن = ٣٨٧ فقال : حدیث یرویه عبد الله بن أبي مليكة واختلف عنه، فرواه عمرو بن دينار وعبد الملك بن جريج وسعيد بن حسان المخزومي المكي (١٤٢) وحسام بن مصك (١٤٣) وعمر بن قيس (١٤٤) والليث بن سعد [ عنه ](١٤٥) عن ابن أبي نهيك عن سعد(١٤٦). = يكون القرآن هجيراهم مكان التغني بالركبان. معالم السنن ١٣٨/٢ . (١٤٢) سعيد بن حسان المخزومي المکي قاص أهل مكة، صدوق له أوهام، من السادسة . التقريب ٢٩٣/١ (١٤٣) ضعيف يكاد يترك ، تقدم في السؤال رقم : ١٨ (١٤٤) متروك، تقدم في السؤال رقم : ٢٠ (١٤٥) الزيادة يقتضيها السياق. (١٤٦) أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة ، باب كيف يستحب الترتيل في القراءة، من طريق أبي الوليد الطيالسي وقتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد بن موهب الرملي عن الليث ، وقال : وقال يزيد عن ابن أبي مليكة عن سعيد بن أبي سعيد ، وقال قتيبة : هو في كتابي عن سعيد بن أبي سعيد. وأيضا من طريق عمرو ٥٤٨/١ ٥٤٨/١ والطيالسي في مسنده، من طريق سعيد بن حسان المكي ص: ٢٨ (٢٠١) والحميدي في مسنده ، من طريق عمرو ٤١/١ (٧٦) وأيضا من طريق ابن جريج ٤١/١ - ٤٢ (٧٧) وابن أبي شيبة في مصنفه في فضائل القرآن، في حسن الصوت بالقرآن ، من طريق عمرو ٤٦٤/١٠ وأحمد في مسنده، من طريق سعيد بن حسان ١٧٢/١ وأيضا من طريق الحجاج وأبي النضر عن الليث ١٧٥/١ وأيضا من طريق عمرو ١٧٩/١ وعبد بن حميد في مسنده، عن أبي الولید عن الليث المنتخب من مسنده ، مسند سعد ٢/٢٤ والدورقي في مسند سعد ، من طريق سعيد المخزومي ١/١٣٧/٣ - ٢ والدارمي في سننه، في فضائل القرآن ، باب التغني بالقرآن ، عن أبي الوليد الطيالسي ثنا الليث ٤٧١/٢ والبزار في مسنده ، من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار، وقال : وهذا الحديث عن سعد لانعلم له = ٣٨٨ واختلف عن الليث في ذكر سعد بن أبي وقاص، فأما الغرباء عن الليث فرووه عنه على الصواب (١٤٧). وأما أهل مصر فرووه وقالوا : عن سعيد بن أبي سعيد كان سعد (١٤٨). ومنهم من قال : عن سعيد أو سعد . : ٢/١٣٣/١ = إسنادا أحسن من هذا الاسناد. وأبو يعلى في مسنده من طريق عمرو ٩١/١. ٢/٨٥ والخلال في العلل ، من طريق عمرو بن دينار. المنتخب من العلل، التغني بالقرآن. وأيضا من طريق ابن جريج، وقال: وروي هذا الحديث عن أبي لبابة عن النبي عَ ◌ّله وفيه عن عبد الجبار بن الورد وقال: فقلت : ابن أبي مليكة أرأيت إن لم يكن حسن الصوت قال: تحسبه ما استطاع. ٢/٨٥ وذكره ابن أبي حاتم في العلل، في علل أحاديث في الصلاة، من طريق أبي الوليد عن ليث ، وقال : ورواه يحيى بن بكير عن ليث عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة عن عبيد الله بن أبي نهيك عن سعيد بن أبي سعيد عن النبي ◌َّلِ « ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن» قال: قال أبو زرعة: في كتاب الليث في أصله سعيد بن أبي سعيد ولكن لقن بالعراق عن سعد. ١٨٨/١ (٥٣٨) وأخرجه الدارقطني في الأفراد، من طريق عمرو بن دينار، وقال : تفرد به یزید بن زريع عن روح بن القاسم عن عمرو بن دينار عن ابن أبي مليكة . أطراف الغرائب ، مسند محمد ٢/٥٧ والحاكم في المستدرك، في كتاب فضائل القرآن ، من طريق عمرو بن دينار ، وابن جريج وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذا الاسناد ثم قال : ورواه سعيد بن حسان المخزومي عن عبد الله بن أبي مليكة عن عبد الله بن أبي نهيك ، ثم ذكر الخلاف في عبد الله بن أبي نهيك وعبيد الله بن أبي نهيك وهو انظر المستدرك ٥٦٩/١ - ٥٧٠ یری أنهما أخوان تابعیان . وأیضا من طریق یحیی بن بکیر وقتيبة بن سعيد عن الليث ٥٦٩/١ (١٤٧) تقدم تخريجه آنفا من طريق أبي الوليد الطيالسي والحجاج المصيصي وأبي النضر هاشم البغدادي . (١٤٨) لم أجده ٥٤٨/١ وأخرجه أبو داود في سننه من طريق يزيد بن خالد بن موهب الرملي عن الليث. ٣٨٩ وقال قتيبة : عن الليث عن رجل ولم يسم سعدا ولا غيره (١٤٩). ورواه أبو رافع إسماعيل بن رافع(١٥٠)عن ابن أبي مليكة عن عبد الرحمن (١٥١) بن السائب(١٥٢) . ورواه عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي (١٥٣)عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن السائب عن سعد بن أبي وقاص (١٥٤). . ولم يقل عن أبن أبي نهيك. ورواه عبد الجبار بن الورد (١٥٥)عن [ ابن](١٥٦) أبي مليكة عن عبيد الله بن أبي يزيد قال : كنت أنا وعبد الله بن السائب واقفين ، فمر بنا أبو لبابة فأسنده عن أبي (١٤٩) لم أعثر عليه. ٥٤٨/١ وقد تقدم عند أبي داود قال قتيبة : هو في كتابي عن سعيد بن أبي سعيد. (١٥٠) هو : إسماعيل بن رافع بن عويمر الأنصاري المدني نزيل البصرى يكنى أبا رافع ضعيف الحفظ، مات في التقريب ٦٩/١ حدود الخمسين ومائة . (١٥١) عبد الرحمن بن السائب بن أبي تيك - بفتح النون _ المخزومي، ويقال إسم أبيه عبد الله ويقال هو عبيد التقريب ٤٨١/١ الله بن أبي نهيك ، مقبول من الثالثة . (١٥٢) أخرجه ابن ماجه في سننه، في إقامة الصلاة ، باب في حسن الصوت بالقرآن . ٤٢٤/١ (١٣٣٧) وقال البوصيري: هذا إسناد فيه أبو رافع وإسمه إسماعيل بن رافع، ضعيف، متروك، رواه أبو داود من طريق عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد بلفظ : ليس منا من لم يتغنّ بالقرآن على اختلاف فيه، وأصله في الصحيحين من حديث أبي هريرة ، ورواه الحاكم في المستدرك من طريق ابن الهيثم بن موسى عن الوليد بن مسلم، ورواه البيهقي في الكبرى عن الحاكم به ، ورواه بتمامه أبو يعلى الموصلي حدثنا عمرو الناقد حدثنا الوليد حدثنا إسماعيل بن رافع حدثنا ابن أبي مليكة فذكره. مصباح الزجاجة ١٥٧/١ (١٥٣) ضعيف ، تقدم في السؤال رقم : ٥٦ (١٥٤) أخرجه الدورقي في مسند سعد ٢/١٣٧/٣ (١٥٥) صدوق یهم ، تقدم في السؤال رقم : ١٢٢ (١٥٦) في المخطوطة « ابن » ساقط . ٣٩٠ صَلى الله (١٥٧) لبابة عن النبي عَ ليهِ(١٥٧) ولم يذكر سعدا ووهم فيه . ورواه عسل بن سفيان (١٥٨) عن ابن أبي مليكة عن عائشة عن النبي عَ ةٍ(١٥٩). قال شعبة: وتابعه الحارث بن مرة الحنفي(١٦٠) . (١/١٢٥) وقال أيوب بن خوط (١٦١)عن أيوب السختياني وعسل بن سفيان عن ابن أبي مليكة عن عائشة أيضا . وقال عبيد الله بن الأخنس أبو مالك(١٦٢)عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس عن النبي عَلّهِ(١٦٣). س ٦٥٠: وسئل عن حديث المسور بن مخرمة وابنه عبد الرحمن بن مسور(١) عن (١٥٧) أخرجه أبو داود في سنته ، باب كيف يستحب الترتيل في القراءة. ٥٤٨/١ (١٥٨) عسل - بكسر. أوله وسكون المهملة، وقيل: بفتحتين - ابن سفيان اليربوعي، التميمي ، أبو قرة التقريب ٢٠/٢ البصري ، ضعيف ، من السادسة . (١٥٩) ذكره الحاكم في المستدرك، في فضائل القرآن (في المطبوعة ساقط، وذكره الذهبي في التلخيص ) عن رح ثنا شعبة . ٥٧٠/١ (١٦٠) ذكره الحاكم في المستدرك، في فضائل القرآن عن الحارث ٥٧٠/١ ١ وقد رواه الحارث عن عسل عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن عباس، كما أخرجه الحاكم في المستدرك . ٥٧٠/١ التقريب ٨٩/١ (١٦١) أيوب بن خوط - بفتح المعجمة - البصري، أبو أمية، متروك ، من الخامسة. (١٦٢) عبيد الله بن الأخنس النخعي ، أبو مالك الخزاز ـ بمعجمات ــ صدوق ، قال ابن حبان : كان يخطيء، التقريب ٥٣٠/١ من السابعة . (١٦٣) أخرجه الحاكم في المستدرك في فضائل القرآن، من طريق عبد الرحمن بن غزوان ، أبي نوح ثنا عبيد الله بن ٥٧٠/١ الأخنس ثنا عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة عن ابن عباس . (١) عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري أبو المسور المدني، مقبول، مات سنة التقريب ٤٩٨/١ تسعین . ٣٩١ سعد أنه قصر الصلاة في بعض قرى الشام وهو مقيم أربعين ليلة . فقال : رواه عبد الرحمن بن القاسم عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة عن سعد . ورواه حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن مسور عن سعد(٢). قال ذلك الثوري ومسعر عن حبيب . وخالفهم شعبة ، رواه عن حبيب فقال: عن عبد الرحمن(٣) بن المستورد(٤). ووهم فيه ، والصواب عن ابن المسور . س٦٥١ : وسئل عن حديث محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل(٥)عن سعد عن النبي عَ ◌ّله في التمتع بالعمرة إلى الحج فقال : يرويه مالك وأصحاب الزهري عن الزهري عن محمد أنه سمع سعد بن أبي وقاص والضحاك بن قيس وهما يذكران التمتع(٦). (٢) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه في باب الرجل يخرج في وقت الصلاة، من طريق الثوري، وفيه : شھرین. ٥٣٥/٢ (٤٣٥٠) وابن أبي شيبة في مصنفه، في الصلوات، في المسافر يطيل المقام في المصر، من طريق مسعر وسفيان ، وفيه: أقمنا مع سعد بن مالك شهرين، قال سفيان: بعمان، وقال مسعر: بعمان أو بنعمان. ٤٥٣/٢ وابن عساكر في تاريخ دمشق، في ترجمة سعد، من طريق سفيان ١/٦٧/١/٧ _٢ (٣) لم أجد ترجمته (٤) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ، في باب صلاة المسافر ، من طريق وهب قال : ثنا شعبة ، وفيه : ٤١٩/١ - ٤٢٠ عبد الرحمن بن المسور. وابن عساكر في تاريخه في ترجمة سعد، وفي آخره: كان في الأصل ابن المستورد والصواب ابن ٢/٦٧/١/٧ المسور . (٥). محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب الهاشمي، النوفلي المدني ، مقبول من الثالثة. التهذيب ٢٥١/٩، التقريب ١٧٥/٢ (٦) أخرجه الترمذي في سننه في الحج، باب ماجاء في التمتع، من طريق مالك وقال : هذا حديث = ٣٩٢ ، ورواه روح بن عبادة عن مالك عن الزهري فقال فيه : انه سمع سعدا والضحاك ابن سفيان(٧) . وهم فيه روح، والصواب (٢/١٢٥) الضحاك بن قيس وأرسله ابن عيينة عن الزهري عن سعد . س٦٥٢: وسئل عن حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة (٨)عن سعد عن النبي عګآے قال : خير الذکر الخفي ، وخير الرزق مايكفي فقال: يرويه ابن زيد(٩) واختلف عنه، فرواه يحيى القطان ووكيع، وعثمان بن عمر (١٠) وغيرهم عن أسامة بن زيد عن ابن أبي لبيبة عن سعد(١١) = صحيح . ٨٢/٢ والنسائي في سننه، في المناسك ، التمتع، من طريق مالك . ١٥٢/٥ - ١٥٣ ومالك في الموطأ ، في الحج، ماجاء في التمتع. ٢٦٥/٢ (٧٧٨) وأحمد في مسنده، من طریق عبد الرزاق عن مالك ١٧٤/١ والبزار في مسنده، من طريق محمد بن إسحاق عن الزهري، وقال : وهذا الحديث قد روي عن سعد وهذا ٢/١٣٣/١ الاسناد من أحسن إسناد یروى عن سعد . وأبو يعلى في مسنده ، من طريق مالك ٩٧/١ وأيضا من طريق يونس بن يزيد عن الزهري ٩٩/١ سعد ١/١٣٧/٣ (٧) أخرجه الدورقي في مسنـ (٨) محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة - بفتح اللام وكسر الموحدة وسكون التحتانية وفتح الموحدة الأخرى - ويقال: ابن أبي لبيبة، ويقال: ان لبيبة أمه وأبا لبيبة أبوه، واسمه وردان كثير الارسال، من التهذيب ٢٠١/٩، التقريب ١٨٤/٢ السادسة . (٩) هو : أسامة بن زيد الليثي، صدوق بهم ، تقدم في السؤال رقم : ٦ (١٠) هو ابن فارس العبدي . (١١) أخرجه أحمد في مسنده، من طريق وكيع، وقال: وقال يحيى يعني القطان: ابن أبي لبيبة أيضا إلا أنه قال ١٧٢/١ = عن أسامة قال : حدثني محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة. ٣٩٣ وذكر يحيى القطان فيه سماع أسامة من ابن أبي لبيبة . وخالفهم ابن المبارك فرواه عن أسامة قال أخبرني محمد بن عمرو بن عثمان(١٢) أن محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة أخبره(١٣) والله أعلم بالصواب قيل للشيخ أبي الحسن : في بعض الحديث ابن لبيبة ، وفي بعضها ابن أبي لبيبة فأنى ذلك أصح ؟ قال : يقال : هذا وهذا س٦٥٣: وسئل عن [حديث](١٤) هبيرة عن سعد «كان النبي عَ لّم يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان » فقال : هذا وهم من محمد بن عرعرة ، رواه عن شعبة عن أبي إسحاق عن هبيرة عن سعد . وغيره(١٥) يرويه عن شعبة عن أبي إسحاق عن هبيرة عن علي (١٦) وهو الصواب. = وأيضا من طريق يحيى بن سعيد ١٨٠/١ والدورقي في مسند سعد ، من طريق عبيد الله بن موسى أنبا أسامة. ١/١٢٩/٢ وعبد من حمید في مسنده، من طريق عثمان بن عمر . المنتخب من مسنده ١/٢٣ وأبو يعلى في مسنده ، من طریق وكيع ٨٩/١ وذكره ابن أبي حاتم في العلل، علل أخبار في الزهد، عن يحيى القطان عن أسامة. ( وفيه ابن لبيبة ) وقال : وكذلك قال ابن وهب كما قال يحيى، ورواه وكيع فقال: عن أسامة بن زيد عن ابن أبي لبيبة عن سعد ، قال أبو زرعة : ابن أبي لبيبة أصح ١٤٢/٢٠ (١٩٢٦) وأخرجه ابن حبان في صحيحه، من طريق ابن وهب أنبأنا أسامة بن زيد أن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة حدثه . موارد الظمآن ص٥٧٧ (٢٣٢٣) (١٢) هو محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان الأموي . (١٣) أخرجه أحمد في مسنده ١٧٢/١، ١٨٠ (١٤) في المخطوطة « حديث » ساقط . (١٥) منهم : محمد بن جعفر، وسلم بن قتيبة ، وأبو داود الطيالسي ، وابن مهدي. (١٦) تقدم تخريجه في مسند علي، انظر السؤال رقم : ٤٣٣ . ٣٩٤ س ٦٥٤: وسئل عن حديث أبي عثمان النهدي عن سعد عن النبي عٍَّ من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم فالجنة علیه حرام فقال : يرويه عاصم الأحول عن أبي عثمان عن سعد قاله الحسن بن صالح عنه . وقال زهير بن معاوية وعلي بن مسهر وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وأبو معاوية ومروان بن معاوية ومعمر وثابت بن يزيد أبو يزيد، والثوري، وإسماعيل بن زكريا(١٧) وعبد الواحد بن زياد وخالد الحذاء وابن علية عن عاصم عن أبي عثمان عن سعد وأبي بكرة عن النبي عَ لِّ(١٨). (١٧) صدوق يخطيء قليلا ، تقدم في السؤال رقم ٢٢٧ (١٨) أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في المغازي، باب غزوة الطائف الح من طريق شعبة ومعمر عن ٤٥/٨ (٤٣٢٦، ٤٣٢٧) ومسلم في صحيحه في الايمان ، باب بيان حال إيمان من رغب عن أبيه وهو يعلم، من طريق يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة وأبي معاوية . عاصم . ٤٥/١ وأبو داود في سننه ، في الأدب ، باب في الرجل ينتمي إلى غير مواليه من طريق زهير. ٤٩٠/٤ - ٤٩١ وابن ماجه في سننه، في كتاب الحدود ، باب من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه، من طريق أبي ٨٧٠/٢ (٢٦١٠) معاوية . والطيالسي في مسنده، عن ثابت أبي زيد وسلام بن سليم عن عاصم عن أبي عثمان النهدي عن سعد . ص ٢٨ (١٩٩) ١٧٤/١ وأحمد في مسنده، في مسند سعد ، من طريق شعبة وسفيان عن عاصم ، وإسماعيل بن علية . وأيضا من طريق إسماعيل ١٧٨/١ - ١٧٩ وأيضا في مسند أبي بكرة ، من طريق إسماعيل ٣٨/٥ والدورقي في مسند سعد من طريق إسماعيل ١/١٣٦/٣ - ٢ المنتخب من مسنده ٢/٢٢ وعبد بن حميد في مسنده ، من طريق شعبة عن عاصم . ٢٤٤/٢ والدارمي في سننه ، في السير ، باب في الذي ينتمي إلى غير مواليه ، من طريق شعبة . وأيضا في الفرائض ، باب من ادعى إلى غير أبيه ٣٤٣/٢ ٣٩٥ وقال هشام بن حسين(١٩) والخليل بن مرة (٢٠) عن عاصم عن أبي عثمان عن أسامة بن زيد وسعد ورجل آخر من الصحابة غير مسمى عن النبي عَ لٍ . والقول قول زهير وعلي بن مسهر ومن تابعهما . وقال إسحاق بن الربيع العصفري(٢١)عن عاصم عن سلمان وسعد. ووهم في ذکر سلمان. وروى هذا الحديث يزيد بن زريع وعبد الوهاب الثقفي عن خالد الحذاء عن أبي عثمان عن سعد وأبي بكرة(٢٢) . وخالفهم ابن علية ، رواه عن خالد الحذاء عن عاصم الأحول عن أبي عثمان. وقوله أشبه بالصواب . == والبزار في مسنده، من طريق أبي معاوية وقال: وهذا الحديث لانعلم رواه عن أبي عثمان عن سعد وأبي بكرة ٢/١٣٢/١ إلا عاصم الأحول . (١٩) لم أجد ترجمته . (٢٠) ضعيف ، تقدم في السؤال رقم : ٣١٦ التقريب ٥٧/١ (٢١) إسحاق بن الربيع العصفري الكوفي ، أبو إسماعيل، مقبول، من الثامنة . (٢٢) لم أجد من أخرجه من الطريق المذكور وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الفرائض، باب من ادعى إلى غير أبيه ، من طريق خالد بن عبد الله الطحان ، حدثنا خالد الحذاء عن أبي عثمان . ٥٤/١٢ (٦٧٦٦ - ٦٧٦٧) ومسلم في صحيحه، في الايمان ، باب بيان حال إيمان من رغب الح من طريق هشيم بن بشير أخبرنا خالد عن أبي عثمان ٤٥/١ وأحمد في مسنده عن هشام عن خالد ١٦٩/١ وأيضا في مسند أبی بکرة ، من طريق هشيم ٤٦/٥ وأبو يعلى في مسنده من طريق هشيم ٩٣/١ والبيهقي في الكبرى، في كتاب اللعان، باب من ادعى إلى غير أبيه، من طريق خالد وهشيم عن خالد الحذاء ٤٠٣/٧ ٣٩٦ س ٦٥٥: وسئل عن [ حديث](٢٣) أبي صالح ذكوان عن سعد رآني الس عد اله وأنا أدعو بأصبعي فقال : أحّد أجّد فقال : يرويه الأعمش ، واختلف عنه ، فرواه أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن أبي صالح عن سعد (٢٤) وخالفه عقبة بن خالد ، فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي عَ ◌ِّ أن النبي عَلِ (١/١٢٦) مر بسعد . وقال حفص بن غياث(٢٥)عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي عٍَّ أنه رأى سعدا(٢٦). ولم يتابع حفص على قوله ، وقول أبي معاوية أشبه بالصواب . (٢٣) في المخطوطة « حديث » ساقط . (٢٤) أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة ، باب في الدعاء ٥٥٥/١ والنسائي في سننه، في الصلاة ، باب النهي عن الاشارة بأصبعين ، وبأي أصبع يشير. ٣٨/٣ وابن أبي شيبة في مصنفه، في الصلوات، في الدعاء في الصلاة بأصبع من رخص فيه، عن وكيع عن الأعمش عن أبي صالح أن النبي ◌َّةٍ رأى سعدا ... الحديث. ٤٨٥/٢ والدورقي في مسند سعد ١/١٣٧/٣ وأبو يعلى في مسنده، من طريق أبي معاوية ٩٦/١ وأخرجه البزار في مسنده، من طريق عبد الله بن داود قال نا الأعمش، وفيه أن النبي معَ له رأى رجلا يشير بأصبعيه فقال: أحّد أحّد، وقال هكذا رواه أبو معاوية وعبد الله بن داود ، ورواه حفص عن الأعمش عن ٢/١٣٣/١ أبي صالح عن أبي هريرة . (٢٥) ثقة فقيه، تغير حفظه في الآخر ، تقدم في السؤال رقم : ٧٨ (٢٦) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ، في الصلوات ٤٨٤/٢ والبزار في مسنده في مسند أبي هريرة، وقال: وهذا الحديث لانعلم رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة إلا حفص ورواه غير حفص عن الأعمش عن أبي صالح عن سعد . وأخرجه الترمذي في سننه ، في الدعوات، من طريق ابن عجلان ، عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة، = ٣٩٧ س٦٥٦: وسئل عن حديث أبي عبد الله القراظ(٢٧) عن سعد عن النبي عَ لّه قال: من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء. في حديث طويل فقال : يرويه عمر بن نبيه (٢٨)عن أبي عبد الله القراظ عن سعد(٢٩) ورواه محمد بن موسى بن يسار المدني (٣٠) عن أبي عبد الله القراظ عن أبي هريرة(٣١) . = بلفظ : أن رجلا كان يدعو بأصبعيه الحديث ٢٧٤/٤ والنسائي في سنته ، من طريق ابن عجلان ٢٧٤/٣ (٢٧) -هو : دينار، أبو عبد الله القراظ - بظاء معجمة - الخزاعي المدني، ثقة يرسل من الثالثة. ٢٣٧/١ التقريب (٢٨) عمر بن نبيه : بنون وموحدة مصغرا . التقريب ٦٤/٢٠ (٢٩) أخرجه مسلم في صحيحه، في الحج ، باب من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله. ٥٧٨/١ وذکره البخاري في تاريخه الكبير ، في ترجمة محمد بن موسى بن يسار . ٢٣٨/١/١ وأخرجه البزار في مسنده، وقال : وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن دينار القراظ عن سعد ١/١٣٤/١ وروی عن عمر بن نبيه مثل محمد بن موسی کما ذكره البخاري في تاريخه الکبیر عن یحی وحاتم عن عمر بن نبيه . ٢٣٨/١/١ (٣٠) محمد بن موسى بن عبد الله بن يسار، روى عن عمر بن عبد العزيز، وأبي عبد الله القراظ، روى عنه أنس , ابن عياض وإسماعيل بن داود بن عبد الله بن مخراق، ولم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحا ولا تعديلا . التاريخ الكبير ٢٣٧/١/١ - ٢٣٨، الجرح والتعديل ٨٢/١/٤ (٣١) ذکره البخاري في تاريخه الكبير في ترجمة محمد بن موسى ٢٣٧/١/١ - ٢٣٨ وأيضا من طريق عمرو بن عبيد الله وأبي مودود ومحمد بن عمرو ، وأبي محمد بن معبد وعمرو بن يحيى بن ٢٣٨/١/١ عمارة وإسحاق بن يحيى وعبد الله بن عبد الرحمن بن يختس عن القراظ. وأخرجه مسلم في صحيحه، من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن يخنس وعمرو بن يحيى بن عمارة ومحمد ٥٧٧/١ - ٥٧٨ ابن عمرو وموسى بن أبي عيسى عن أبي عبد الله القراظ ، سمع أبا هريرة الحديث. وعبد الرزاق في مصنفه، في كتاب الأشربة ، من أخاف أهل المدينة ، من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن = ٣٩٨ ورواه أسامة بن زيد(٣٢) عن القراظ عن سعد وأبي هريرة (٣٣) فصحت الأقاويل كلها ، والله أعلم . س٦٥٧: وسئل عن حديث أبي عياش زيد (٣٤) عن سعد عن النبي عَ ةٍ أنه نهى عن بيع التمر بالرطب . فقال : هو حديث يرويه عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن زيد أبي عياش ، واختلف عنه في لفظه، فرواه مالك بن أنس وداود بن الحصين وإسماعيل بن أمية والضحاك بن عثمان(٣٥) وأسامة بن زيد الليثي (٣٦)عن عبد الله بن يزيد عن أبي عياش عن سعد أن النبي عَ ئله نهى عن بيع التمر بالرطب(٣٧). == يخنس وعمرو بن يحيى بن عمارة، وعن أبي معشر عن ٢٦٣/٩ - ٢٦٤ (١٧١٥٤ - ١٧١٥٦) القراظ . ٢٧٩/٢ وأحمد في مسنده، في مسند أبي هريرة ، من طريق ابن عمارة أنه سمع القراظ . وأيضا من طريق عبد الله بن عبد الرحمن ٣٠٩/٢ وأيضا من طريق محمد بن عمرو ٣٥٧/٢ (٣٢) هو الليثي، صدوق بهم ، تقدم في السؤال رقم ٦ (٣٣) أخرجه مسلم في صحيحه، في الحج. ٥٧٨/١ وأحمد في مسنده، في مسند سعد ١٨٣/١ - ١٨٤ وأيضا في مسند أبي هريرة ٣٣١/٢ والدورقي في مسند سعد ٢/١٣٦/٣ وذكره البخاري في تاريخه الكبير، في ترجمة محمد بن موسى ٢٣٨/١/١ (٣٤) هو: زيد بن عياش: بتحتانية ومعجمة ، أبو عياش المدني ، صدوق من الثالثة. التقريب ٢٧٦/١ (٣٥) هو : الضحاك بن عثمان بن عبد الله الأسدي ، صدوق بهم ، تقدم في السؤال رقم ٢٩٥ (٣٦) صدوق بهم، تقدم في السؤال رقم ٦ . (٣٧) أخرجه أبو داود في سننه، في البيوع، باب في الثمر بالتمر ، من طريق مالك وقال : رواه إسماعيل بن أمية نحو مالك ٢٥٧/٣ = ٣٩٩ = والترمذي في سننه، في البيوع، باب ماجاء في النهي عن المحاقلة والمزابنة ، من طريق مالك وقال : هذا حديث حسن صحيح ٢٣٢/٢ - ٢٣٣ والنسائي في سننه، في البيوع، اشتراء التمر بالرطب ، من طريق مالك وإسماعيل بن أمية ٢٦٨/٧ - ٢٦٩ وابن ماجه في سننه، في التجارات، باب بيع الرطب بالتمر ، من طريق مالك ( وفيه : أن زيدا أبا عياش مولى لبني زهرة ) ٧٦١/٢ (٢٢٦٤) ومالك في الموطأ، في البيوع، مايكره من بيع التمر ٢٦٧/٣ - ٢٦٨ (١٣٥٣) والطيالسي في مسنده، عن مالك ص : ٢٩ (٢١٤) وعبد الرزاق في مصنفه، في البيوع، باب الطعام مثلا بمثل، من طريق مالك وإسماعيل بن أمية ٣٢/٨ (١٤١٨٥، ١٤١٨٦) والحميدي في مسنده، من طريق إسماعيل بن أمية ٤١/١ (٧٥) وأحمد في مسنده ، من طريق إسماعيل بن أمية ١٧٩/١ والدورقي مسند سعد ، من طريق مالك ١/١٣٦/٣ والبزار في مسنده، من طريق مالك وقال: وهذا الحديث لانعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه بهذا الاسناد ١/١٣٣/١ وأبو يعلى في مسنده، من طريق مالك ٨٧/١، ٩٩ والطحاوي في شرح معاني الآثار ، في البيوع، باب بيع الرطب بالتمر من طريق مالك وأسامة ٦/٤ والدارقطني في سنته، في البيوع، من طريق مالك ٤٩/٣. والحاكم في المستدرك، في البيوع، من طريق مالك وإسماعيل بن أمية ثم أورد رواية يحيى بن أبي كثير ، وقال : هذا حديث صحيح لاجماع أئمة النقل على إمامة مالك بن أنس ، وأنه محكم في كل مايرويه من الحديث إذ لم يوجد في رواياته إلا الصحيح خصوصاً في حديث أهل المدينة، ثم لمتابعة هؤلاء الأئمة إياه في روايته عن عبد الله بن یزید ، والشيخان لم يخرجاه لما خشیاه من جهالة زيد أبي عياش.٣٨/٢ - ٣٩ والبيهقي في سننه الكبرى، في البيوع، باب ماجاء في النهي عن بيع الرطب بالتمر، من طريق مالك وإسماعيل بن أمية ٢٩٤/٥ ٤٠٠