النص المفهرس
صفحات 241-260
وخالفهم أبو طيبة الجرجاني (٥٩) فرواه عن الأعمش عن أبي وائل أو غيو عن شُتیر. والصواب حديث أبي الضحى. س ٣٨٢ _ وسئل عن حديث شُتير بن شَكّل عن علي: « قَبَّل رسول الله عَ له وهو صائم ». فقال: كذا رواه المغيرة بن سلمة أبو هشام المخزومي عن عبد الواحد بن زياد(٦٠)عن الأعمش عن مسلم بن صُبيح عن شُتير بن شكل عن علي. ووهم فيه . والناس يروونه عن الأعمش ومنصور عن أبي الضحى عن شُتیر بن شگّل عن حفصة أم المؤمنين(٦١). ومنهم من قال: عن أم حبيبة (٦٢). وهو أشبه بالصواب . ٥٩ - هو: عيسى بن سليمان بن دينار، أبو طيبة الدارمي الجرجاني والد أحمد بن أبي طيبة، ضعفه يحيى بن معين وساق له ابن عدي عدة مناكير ثم قال: رجل صالح لاأعلم أنه كان يتعمد الكذب، لكن لعله شبه عليه، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطيء مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. الكامل: ٢ /٢ / ٢١٢ - ٢١٣، اللسان: ٤ / ٣٩٦. ٦٠ - ثقة، في حديثه عن الأعمش وحده مقال، تقدم في السؤال رقم ١٧٦. ٦١ - أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب الصيام، باب بيان أن القبلة في الصوم ليست محرمة على من لم تحرك شهوته، من طريق أبي معاوية عن الأعمش، ومن طريق أبي عوانة وجرير عن منصور ١ / ٤٤٨. وأحمد في مسنده، في مسند حفصة من طريق أبي عوانة وسفيان عن منصور، ومن طريق أبي معاوية عن الأعمش ومن طريق سفيان ٦ / ٢٨٦. والنسائي في الكبرى في الصوم، من طريق سفيان عن الأعمش ومنصور ٤١ / ١. ٦٢ - أخرجه أحمد في مسنده، في مسند أم حبيبة، من طريق شعبة عن منصور ٦ / ٣٢٥. والنسائي في الكبرى، في الصوم، من طريق شعبة عن منصور ٤١ / ١. ٢٤١ س ٣٨٣ _ وسئل عن حديث شريك بن حنبل عن علي(٦٣) عن النبي عَ ل: «من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن مصلانا». فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه. فرواه أبو (٦٤)وکیع الجراح بن ملیح عن أبي إسحاق عن شريك بن حنبل عن علي قال: نهى عن أكل الثوم إلا مطبوخاً (٦٥) قاله مسدد عن أبي (٦٦) وكيع. ووقفه يحيى الحماني(٦٧) عن أبي وكيع ولم يقل: نهى (٦٨). وخالفه قيس بن الربيع(٦٩) فرواه عن أبي إسحاق عن عمير بن قميم (٧٠)عن شريك بن حنبل عن علي عن النبي عَ ادٍ(٧١). ٦٣ - في (هـ) عليه السلام. ٦٤ _ فيها ابن وهو خطأ . والجراح بن مليح، صدوق، يهم، تقدم في السؤال رقم ١٥٠. ٦٥ - أخرجه أبو داود في سنته في كتاب الأطعمة، باب في أكل الثوم ٣ / ٤٢٥. والترمذي في سننه في الأطعمة، باب ماجاء في الرخصة في أكل الثوم مطبوخاً، وقال: هذا حديث ليس إسناده بذاك القوي، وروي عن شريك بن حنبل عن النبي ◌َِّ مرسلاً ٣ / ٨٤. ٦٦ - في (هـ) « ابن » وهو خطأ . ٦٧ - اتهموه بسرقة الحديث، تقدم في السؤال رقم ٢٨٣. ٦٨ - لم أجد من أخرجه من الطريق المذكور. وأخرجه الترمذي في سننه، في الأطعمة، عن هناد ثنا وكيع عن أبيه موقوفاً ٣ / ٨٤. ٦٩ - صدوق تغیر لما کبر، تقدم في السؤال رقم ٨ . ٧٠ - عمير بن قميم أو تميم بن يريم التغلبي، قال يحيى بن سعيد وأبو نعيم: هو: أبو هلال الطائي وقال وكيع: هو أبو تهلل، روى عن ابن عباس روى عنه أبو إسحاق ويونس بن أبي إسحاق لم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات. التاريخ الكبير: ٣ /٢ /٥٣٦ - ٥٣٧، الجرح والتعديل: ٣٧٨/١/٣، الثقات: ٢٥٤/٥. ٧١ - ذكره ابن حجر في الإصابة في ترجمة شريك ٢ / ١٤٩. وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار، في باب أكل الثوم والبصل والكراث، عن فهد ثنا أبو غسان ثنا قيس عن أبي إسحاق عن شريك ولم يذكر عمير بن قميم ٤ / ٢٣٧، ٢٣٨. ٢٤٢ ویشبه أن یکون قول قیس أولی بالصواب لأن يونس بن أبي إسحاق(٧٢)رواه عن أبي هلال(٧٣) - وهو عمير بن تميم - . عن شريك بن حنبل ( ١٠٨ / ١) عن علي رضي الله عنه (٧٤). س ٣٨٤ _ وسئل عن حديث صَعصعة بن صُوحان(٧٥)عن علي: قال رسول الله عَ له: «إن من البيان سحراً وإن من الشعر حكمة وإن من العلم جهلاً وإن من القول عيالا »(٧٦). فقال: يرويه عمارة بن أبي حفصة، واختلف عنه، فروى عن شعبة عن عمارة عن عبد الله بن بريدة عن صعصعة عن علي عن النبي عَ لِّ(٧٧). ٧٢ - صدوق يخطيء قليلاً، تقدم في السؤال رقم ١٧. ٧٣ - في نسخ العلل: أبو بلال، والتصويب من التاريخ الكبير والجرح والتعديل والثقات كما تقدم في ترجمته. ٧٤ - لم أجد من أخرجه من الطريق المذكور . وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه في باب من یکره أكل الثوم، عن الفضل بن دکین عن يونس عن عمير ابن قميم عن شريك قال: قال رسول الله عَ لّم. ولم يذكر علياً ٨ /٣٠٤. والبغوي في معجم الصحابة، في ترجمة شريك بن حنبل، من طریق وکیع وعلي بن غراب وقراد أبي نوح قالوا: نا يونس بن أبي إسحاق ثم ساق السند والمتن وليس فيه علي. وأيضاً من طريق محمد بن فضيل نا يونس بن عمرو عن عمير ثم ساق السند والمتن وليس فيه علي ٢٩٣ . قال ابن حجر في ترجمة شريك بن حنبل: روى البغوي وابن شاهين وابن منده من طريق يونس بن أبي إسحاق عن عمير بن تميم عن شريك بن حنبل سمعت رسول الله عَّ للم يقول: من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن المسجد، قال: ورواه قيس بن الربيع وغيره عن أبي إسحاق عن عمير عن شريك عن علي. وقال ابن السكن: روي عنه حديث واحد قيل فيه عن شريك عن النبي عَ ◌ّه، وقيل فيه: عن شريك عن علي. الاصابة ( القسم الأول) ٢ / ١٤٩. ٧٥ - صعصعة بن صُوحان: بضم المهملة وبالحاء المهملة. التقريب ١ / ٣٦٧. ٧٦ - في نسخ العلل: عيا، والتصويب من سنن أبي داود ٤ / ٤٦١، وتاريخ ابن عساكر ٨ /١/ ٠٢/١٥٣ ویأتي شرحها بعد قليل عن أبي داود . ٧٧ - أخرجه القضاعي في مسند الشهاب، باب ان من البيان سحرا ١١٢ / ٢. وابن عساكر في تاريخه، في ترجمة صعصعة ٨ /١ /٠٢/١٥٣ ٢٤٣ قال ذلك مغيرة بن عبد الرحمن الحراني عن يحيى بن السكن (٧٨)عن شعبة. وخالفه يحبى بن أبي طالب(٧٩) رواه عن يحيى بن السكن عن أبي جزي(٨٠)عن عمارة، عن ابن(٨١) بريدة، عن صعصعة مرسلاً. وكذلك قال مسعود بن جویریة عن إسماعيل بن زياد(٨٢)عن أبي جزي. وروى هذا الحديث حسام بن مِصَ(٨٣)عن ابن(٨٤) بريدة عن أبيه عن النبي ملالله (٨٥) ٧٨ - يحيى بن السكن عن شعبة، ليس بالقوي، وقال صالح الجزرة لايسوى فلساً، وقال أبو حاتم، ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في الثقات فقال: أصله من البصرة سكن بغداد، مات بالرقة سنة ثلاثین ومائین. الجرح والتعديل ٤ / ٢ / ١٥٥، تاريخ بغداد ١٤ / ١٦٤، اللسان ٦ /٢٥٩. ٧٩ - يحيى بن أبي طالب جعفر بن عبد الله بن الزبرقان، أبو بكر، وثقه الدارقطني وغيره، وقال موسى بن هارون: أشهد أنه يكذب، وقال أبو حاتم: محله الصدق، قال مسلمة بن قاسم: ليس به بأس تكلم الناس فيه، وقال الآجري: خط أبو داود علي حديث يحيى بن أبي طالب، مات سنة خمس وسبعين ومائتين. الجرح والتعديل ٤ /٢ /١٣٤، تاريخ بغداد ١٤ / ٢٢٠ -٢٢١، اللسان ٦ / ٢٦٢ - ٢٦٣. ٨٠ - هو: نصر بن طريف، قال أبو حاتم: متروك الحديث، تقدم في السؤال رقم ٣١٥. ٨١ - في ( هـ) أبي، وهو خطأ . ٨٢ - إسماعيل بن زياد أو ابن أبي زياد الكوفي، قاضي الموصل، متروك كذبوه، من الثامنة. التقريب ١ / ٦٩. ٨٣ - ضعیف یکاد أن ترك، تقدم في السؤال رقم ١٨. ٨٤ - في (هـ ) أبي وهو خطأ. ٨٥ - أخرجه ابن عدي في الكامل، في ترجمة حسام ١ / ٢ / ١٩١. وأخرجه أبو داود في سننه، في كتاب الأدب، باب ماجاء في الشعر، من طريق صخَر بن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن جده عن النبي معَه، وفيه: فقال صعصعة بن صوحان: صدق نبي الله عَّهِ، أما قوله: إن من البيان سحراً، فالرجل يكون عليه الحق وهو ألحق بالحجج من صاحب الحق فيسحر القوم ببيانه، فيذهب الحق. وأما قوله: إن من العلم جهلاً فيتكلف العالم إلى علمه مالايعلم فيجهله ذلك. وأما قوله: إن من الشعر حكماً فهي هذه المواعظ والأمثال التي يتعظ الناس بها. وأما قوله: من القول عيالا، فعرضك كلامك وحديثك على من ليس من شأنه ولا يريده ٤ / ٤٦١. وابن عساكر في تاريخه في ترجمة صعصعة. من طريق صخر وفيه تفسيو عن صعصعة ٢/١٥٣/١/٨ - ٠١/١٥٤ ٢٤٤ وقال سلام أبو المنذر (٨٦)عن مطر الوراق (٨٧)عن ابن بريدة عن ابن عباس عن مِّالله النبي عَ﴾. قال ذلك محمد بن عمر القصي (٨٨)عنه. وخالفه عثمان بن مخلد التمار(٨٩)فقال: عن سلام عن مطر عن أبي بريدة عن ابن عباس. س ٣٨٥ - وسئل عن حديث صعصعة بن صوحان عن علي: «نهاني رسول الله عَ لَّه عن الدُبّاءِ(٩٠) والحنتم(٩١) والنقير(٩٢) والجمعة(٩٣)، ونهاني عن خاتم الذهب وليس الحرير والقسى والميثرة (٩٤) الحمراء، ثم قال: أرسل إلى رسول الله عَ ل ببدتين من حرير فلبستهما ليعلم الناس كسوة رسول الله عَ لّه الي فأخذهما (٩٥) فأعطى أحدهما (٩٦)فاطمة، وشق الآخر باثنين فأعطاهما بعض نسائه ». ٨٦ - صدوق یهم. تقدم في السؤال رقم ٢٩٠ . ٨٧ - صدوق کثیر اخطاً، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٢١٢ . ٨٨ - لم أجد ترجمته. ٨٩ - عثمان بن مخلد التمار الواسطي لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً. الجرح والتعديل ٠١٧٠/١/٢ ٩٠ - الدباء: القرع، واحدها دُبّاءة وكانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب. النهاية ٢ / ٩٦. ٩١ - احنتم: جرار مدهونة خضر، كانت تحمل الخمر فیها إلى المدينة ثم اتسع فیها، فقيل: للخزف کله حنتم، واحدتها حنتمة، وإنما نهى عن الانتباذ فيها لأنها تسرع الشدة فيها لأجل دهنها. النهاية ١ / ٤٤٨. ٩٢ - النقير: أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينبذ فيه التمر ويلقى عليه الماء ليصير نبيذاً مسكراً. المصدر السابق ٥ / ١٠٤. ٩٣ - الجعة: هي النبيذ المتخذ من الشعير. المصدر السابق ١ / ٢٧٧. ٩٤ - المياة: بالكسر، من الوثارة، يقال: وثر وثارة فهو وثير أي وطيء لين وهي من مراكب العجم، تعمل من حرير أو ديباج. النهاية ٥ / ١٥٠. ٩٥ - في ( هـ ) فأخذها. ٩٦ _ فيها: احداهما. ٢٤٥ فقال: هو حديث يرويه مالك بن عمير الحنفي، وقد اختلف عنه فرواه محمد ابن فضيل عن إسماعيل بن سميع(٩٧)عن مالك بن عمير قال: سمعت صعصعة عن على(٩٨). وخالفه عباد بن العوام ومروان بن معاوية الفزاري فروياه ( ١٠٨ / ٢ ) عن إسماعيل بن سميع عن مالك عن عمير عن علي(٩٩). وكذلك رواه عمار الدهني (١) عن مالك بن عمير، قال: كنت جالساً عند على فجاءه صَعصعة بن صُوحان(٠١!) وهو الصواب . وروى هذا الحديث عمار بن رزيق عن أبي إسحاق عن صعصعة بن صوحان عن على(١٠٢) ٩٧ - إسماعيل بن سميع الحنفي، أبو محمد الكوفي البياع السابري - بمهملة وموحدة - صدوق تكلم فيه لبدعة الخوارج، من الرابعة. التقريب ١ / ٧٠. ٩٨ - لم أجد من أخرجه من الطريق المذكور. وأخرجه النسائي في سننه في الزينة في خاتم الذهب من طريق إسرائيل عن إسماعيل بن سميع ٨ / ١٦٦. والبيهقي في الكبرى، في الأشربة باب ماجاء في تفسير الحمر الذي نزل تحريمها من طريق إسرائيل ٨ / ٢٩٢. ٩٩ - أخرجه النسائي في سننه، في الزينة، من طريق مروان وعبد الواحد عن إسماعيل، وقال: حديث مروان وعبد الواحد أولى بالصواب من حديث إسرائيل ٨ / ١٦٦ - ١٦٧. وأيضاً في الأشربة، من طريق عبد الواحد عن إسماعيل ٨ / ٣٠٢. وابن عساكر في تاريخه في ترجمة صعصعة من طريق عباد بن العوام وخالد بن عبد الله وشعبة ١/١٥٣/١/٨-٠٢ وأخرجه أبو داود في سننه في الأشربة، باب في الأوعية من طريق عبد الواحد عن إسماعيل ٣ / ٣٨٢. وأحمد في مسنده في مسند علي من طريق عبد الواحد، وأيضاً من طريق شعبة عن إسماعيل، وفيه زيد بن صوحان ١ / ١٣٨. وأيضاً من طريق علي بن عاصم عن إسماعيل ١ / ١١٩ . والبيهقي في الكبرى في الأشربة، من طريق عبد الواحد ٨ / ٢٩٢ - ٢٩٣. ١٠٠ - هو : عمار بن معاوية . ١٠١ - أخرجه ابن المقريء في معجمه ١ / ١١ / ٢. ١٠٢ - أخرجه النسائي في سننه، في الزينة، خاتم الذهب، وقال: الذي قبله ( وهي رواية أبي إسحاق عن هبيرة = ٢٤٦ ولم يذكر مالك بن عمير، وهو غريب من حديث أبي إسحاق . س ٣٨٦ _ وسئل عن حديث الصنابحي (٤) عن علي عن النبي عَ له «أنا مدينة الحكمة، وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها ». ، فقال: هو حدیث یرویه سلمة بن کھیل. واختلف عنه، فرواه شريك(٥)عن سلمة عن الصنابحي عن علي(٦). واختلف عن شريك، فقيل: عنه، عن سلمة عن رجل عن الصنابحي(٧). ورواه يحيى بن سلمة بن كهيل(٨)عن أبيه، عن سويد بن غفلة عن الصنابحي ولم يسنده . = عن علي ) أشبه بالصواب ٨ / ١٦٦. وأيضاً في الأشربة، النهي عن نبيذ الجعة، وهو شراب يتخذ من الشعير ٨ / ٣٠٢. وأيضاً في الكبرى في الأثرية ٦٦ / ١. وابن عساكر في تاريخه، في ترجمة صعصعة ٨ / ١٥٤٤/١ / ٠٢ ٤ - هو: عبد الرحمن بن عسيلة: بمهملة مصغراً. التقريب ١ / ٤٩١. ٥ - هو : ابن عبد الله، صدوق يخطيء کثیراً، تقدم في السؤال رقم ٨. ٦ - أخرجه أبو بكر القطيعي في « الفوائد المنتقاة » ١٢٨ / ١. وأيضاً في زيادات فضائل الصحابة لأحمد ١١٤ / ٢ - ١١٥ / ١. وأبو نعيم في « الحلية » في ترجمة علي بن أبي طالب ١ / ٦٤. وأيضاً في معرفة الصحابة في ترجمة على ١ / ٢٢ / ٢. وابن عساكر في تاريخه في ترجمة على ١٢ / ١ / ١٥٩ / ٢. وابن الجوزي في الموضوعات في فضائل علي ١ / ٣٤٩ - ٣٥٠. ٧ - لم أجد من أخرجه من الطريق المذكور. وأخرجه الترمذي في سنته في المناقب، ثنا إسماعيل بن موسى نا محمد بن عمر بن الرومي، نا شریك، عن سلمة بن كهيل عن سويد بن غفلة عن الصنابحي عن علي مرفوعاً «انا دار الحكمة وعلي بابها وقال: هذا حديث غريب منكر، روى بعضهم هذا الحديث عن شريك، ولم يذكروا فيه عن الصنابحي، ولا نعرف هذا الحديث عن أحد من الثقات غير شريك ٤ / ٣٢٩. وابن جرير في تهذيب الآثار بسنده إلى شريك ثم ساق السند والمتن. مثل الترمذي ١ / ٨٩ - ٩٠ ( ١٨٠ ). ٨ - متروك، تقدم في السؤال رقم ٢٩٩. ٢٤٧ والحديث مضطرب غير ثابت، وسلمة لم يسمع من الصنابحي. س ٣٨٧ - وسئل عن حديث عبد الله بن سلمة (٩)عن علي: « كان رسول الله عَ لّه لا يحجبه عن قراءة القرآن شيء إلا الجنابة ». فقال: هو حديث يرويه عمرو بن مرة عنه، حدث به أصحاب عمرو بن مرة (١٠)عنه كذلك(١١). ٩ - صدوق تغير حفظه، تقدم في السؤال رقم ٨. ١٠ - منهم: شعبة وابن أبي ليلى ومسعر. ١١ - أخرجه أبو داود في سنته في الطهارة، باب في الجنب يقرأ القرآن، من طريق شعبة عن عمرو بن مرة ( وفيه قصة ) ١ / ٩٠ - ٩١. والترمذي في سننه في الطهارة من طريق حفص بن غياث وعقبة بن خالد، قالا: نا الأعمش وابن أبي ليلى ثم ساق السند والمتن وقال: حديث علي حسن صحيح ١ / ١٣٦ - ١٣٧. والنسائي في سننه في الطهارة باب حجب الجنب من قراءة القرآن من طريق شعبة عن عمرو بن مرة ١ / ١٤٤. وابن ماجه في سننه في الطهارة باب ماجاء في قراءة القرآن على غير طهارة من طريق شعبة ١ / ١٩٥ ( ٥٩٤ ). وأبو داود الطيالسي في مسنده عن شعبة ١٧ . والحميدي في مسنده في مسند علي، من طريق مسعر وابن أبي ليلى وشعبة عن عمرو بن مرة ١ / ٣١ ( ٥٧ ). وأبو عبيد في فضائل القرآن، باب القاريء يقرأ آي القرآن، من طريق شعبة ٤٣ / ٢ - ٤٤ / ١. وأحمد في مسنده، من طريق شعبة ١ / ٨٣، ٨٤، ١٠٧، ١٢٤. والبزار في مسنده، في مسند علي، من طريق شعبة، وقال: وهذا الحديث لانعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن علي ولایروی عن علي إلا من حديث عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن على، وکان عمرو بن مرة يحدث عن عبد الله بن سلمة فيقول: يعرف في حديثه وينكر ١ / ٦٢ /٢ - ٦٣ /١. وأبو يعلى في مسنده، في مسند علي من طريق شعبة ١ / ٤٠، ٥٤. وابن خزيمة في صحيحه، في باب الرخصة في قراءة القرآن وهو أفضل الذكر على غير وضوء من طريق شعبة ١ / ١٠٤ ( ٢٠٨ ). والبغوي في حديث علي بن الجعد، من طريق شعبة ٣ / ٢. وابن حبان في صحيحه من طريق شعبة ومسعر . موارد الظمآن، كتاب الطهارة، باب الذكر والقراءة على غير وضوء ٧٤ (١٩٢، ١٩٣). ٢٤٨ = ورواه الأعمش عن عمرو بن مرة واختلف عنه. فرواه عيسى بن يونس عن الأعمش عن عمرو بن مرة - على الصواب - عن عبد الله بن سلمة عن علي(١٢). وتابعه حفص بن غياث عن الأعمش بذلك مثله(١٣). وخالفهما أبو جعفر الرازي(١٤)، وجُنادة بن سلم(١٥) ومحمد بن فضيل، = وأبو بكر الآجري في آداب حملة القرآن من طريق شعبة ٨٧ / ١. والدارقطني في سننه، في باب في النهي للجنب والحائض عن قراءة القرآن، من طريق مسعر وشعبة وقال سفيان: قال شعبة: ما أحدث بحديث أحق منه ١ / ١١٩ . والرافقي في جزء من حديثه من طريق شعبة ٢٠ / ٢. والحاكم في المستدرك في كتاب الطهارة، من طريق شعبة قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي ١ / ١٥٢ . وأيضاً في كتاب الأطعمة ٤ / ١٠٧. وأبو سعيد النقاش في أماليه، من طريق شعبة ٦٥ / ١. وأبو نعيم الأصبهاني في « ماانتقى أبو بكر بن مردويه على الطبراني من طريق العلاء بن المسيب ١٠٨ / ١. والبيهقي في الكبرى في الطهارة، باب نهي الجنب عن قراءة القرآن، من طريق شعبة ١ / ٨٨ - ٨٩. وأيضاً في شعب الإيمان من طريق شعبة ١ / ٢ / ٣٣٠. ١٢ - أخرجه النسائي في سننه في الطهارة، باب حجب الجنب من قراءة القرآن ١ / ١٤٤. ١٣ - أخرجه الترمذي في سننه، من طريق حفص وعقبة عن الأعمش وابن أبي ليلى ١ / ١٣٦ - ١٣٧. وأبو عمر هلال الباهلي في حديث زيد بن أبي أنيسة، من طريقه عن الأعمش ٤٦ / ٢ - ٤٧ / ١. والبزار في مسنده، في مسند علي، من طريق حفص وعقبة بن خالد ١ / ٦٢ / ٢. والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب ذكر الجنب والحائض والذي ليس على وضوء وقراءتهم القرآن، من طريق حفص ١ / ٨٧. ١٤ - هو: عيسى بن أبي عيسى، صدوق سيء الحفظ، تقدم في السؤال رقم ١٥ . ١٥ - جنادة - بضم أوله ثم نون - ابن سلم - بسكون اللام - ابن خالد بن جابر بن سمرة السوائي - بضم السين وفتح الواو المخففة - أبو الحكم الكوفي، صدوق له أغلاط، من التاسعة . التقريب ١ / ١٣٤، المغنى ٤٣. ٢٤٩ فرووه(١٦) عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري(١٧) عن علي (١٨) إلا أن ابن فضیل وقفه، والآخران رفعاه . وخالفهم أبو الأحوص(١٩) فقال: عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن علي موقوفاً مرسلا. ورواه ابن أبي ليلى (٢٠) عن عمرو بن مرة - على الصواب - عن عبد الله بن سلمة عن علي(٢١). (١٠٩ / ١) رواه(٢٢) جماعة من الثقات عن ابن أبي ليلى كذلك. وخالفهم يحيى بن عيسى الرملي(٢٣) من رواية إسماعيل بن مسلمة بن ١٦ - في ( هـ ) فرور. ١٧ - هو : سعيد بن فيروز . ١٨ - أخرجه الدارقطني في الأفراد وقال: غريب من حديث عمرو بن مرة عنه ( أبي اليختري ) لم يروه عنه غير جنادة بن سلم عن الأعمش، وروي عن أبي جعفر الرازي واختلف عنه. أطراف الغرائب، مسند على ٥١ / ٠١ ١٩ - هو سلام بن سليم. ٢٠ _ هو محمد بن عبد الرحمن صدوق سيء الحفظ جدا، تقدم في السؤال رقم ٩٥ . ٢١ - أخرجه الترمذي في سننه من طريق حفص وعقبة بن خالد عن الأعمش وابن أبي ليلى ١٣٦/١-٠١٣٧ وأبو عبيد في فضائل القرآن، باب القارئ يقرأ القرآن ٤٤ / ١. وأحمد في مسنده، في مسند على، من طريق أبي معاوية ثنا ابن أبي ليلى ١ / ١٣٤. والبزار في مسنده في مسند علي، من طريق حفص وأبي معاوية عن ابن أبي ليلى ١ / ٦٢ / ٢. وأبو يعلى في مسنده، في مسند علي من طريق سفيان عن ابن أبي ليلى ١ / ٧٣،٦٧،٤٦. وأيضاً من طريق وكيع عن ابن أبي ليلى ١ / ٧٨. والطحاوي في شرح معاني الآثار، باب ذكر الجنب والحائض والذي ليس على وضوء وقراءتهم القرآن عن محمد بن عمرو بن يونس السيسي عن يحيى بن عيسى عن ابن أبي ليلى ١ / ٨٧. وابن عدي في الكامل في ترجمة عبد الله بن سلمة، وقال: وقد روى هذا الحديث عن عمرو بن مرة: الأعمش وشعبة، ومسعر، وابن أبي ليلى، ورقبة ٢ / ١ / ٢٥١. ٢٢ - في ( م ) ورواه . ٢٣ - يحيى بن عيسى التميمي النهشلي، الكوفي، نزيل الرميلة، صدوق يخطيء، ورمي بالتشيع، مات سنة = ٢٥٠ قعنب (٢٤). فرواه عن ابن أبي ليلى عن سلمة بن كهيل عن عبد الله بن سلمة . ووهم فيه والصواب عن عمرو بن مرة، والقول قول من قال: عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي. حدثنا محمد بن مخلد قال ثنا يزيد بن الهيثم(٢٥) - قال: وجدت هذا الحديث الواحد في كتابي لم أسمعه - عن إبراهيم بن أبي الليث(٢٦). ثنا(٢٧) الأشجعي (٢٨) عن سفيان عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي قال: «كان رسول الله عَ لّه يقرأ القرآن ويأكل(٢٩) مالم يكن جنباً ». س ٣٨٨ _ وسئل عن حديث عبد الله بن سلمة عن علي قال: مرضت فعادني رسول الله عَ لِ فقلت: « اللهم إن كان أجلي حضر فأرحني، وإن كان متأخراً فخفف عني، وإن كان الشدة والبلاء فصبرني » الحديث. فقال: يرويه عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي. إحدى ومائتين. التقريب ٢ / ٣٥٥. = ٢٤ - إسماعيل بن مسلمة بن قعنب - بفتح القاف وسكون العين وفتح النون وبموحدة - الحارثي، أبو بشر المدني، نزيل مصر، صدوق يخطيء، مات سنة تسع وثمانين ومائة. التقريب ١ / ٧٥، المغني ٦٣ . ٢٥ - هو: يزيد بن الهيثم بن طهمان، أبو خالد الدقاق، يعرف بالبادا - وسمي بالبادا لأنه ولد وأخ له توأمان وكان الأول منهما في الولادة - وكان ثقة، مات سنة أربع وثمانين ومائتين. تاريخ بغداد ١٤ / ٣٤٩. ٢٦ - إبراهيم بن أبي الليث نصر، أبو إسحاق، صاحب الأشجعي، ترمذي الأصل بغدادي الدار، متروك الحديث، قال صالح جزرة: كان يكذب عشرين سنة، وأشكل أمره على أحمد وعلي حتى ظهر بعد، كان ابن معين يوثقه قديماً ثم ذمه ذماً شديداً، توفي سنة أربع وثلاثين ومائتين . تاريخ بغداد: ٦ / ١٩١ - ١٩٦، اللسان ١ / ٩٣ - ٩٤. ٢٧ - في ( م ) « ثنا » ساقط . ٢٨ - هو: عبد الله بن عبيد الرحمن. ٢٩ - في ( م ) « يقرأ ويأكل ويقرأ » وفيه تكرار. ٢٥١ حدث به شعبة وغيلان بن جامع، وحفص بن عمران (٣٠) وعبد الله بن عمرو بن مرة(٣١) وسفيان الثوري - واختلف عنه، فرواه الفريابي وغيره عن الثوري - عن عمرو بن مرة(٣٢). وخالفه وکیع بن الجراح من رواية حسین الجرجرائي(٣٣)عنه، عن الثوري، عن زبید، عن عمرو بن مرة(٣٤). ولم يتابع على ذكر زبيد فيه، وهو حديث محفوظ عن عمرو بن مرة عن النبي صِّ اللّهِ عايته. ٣٠ - لعله حفص بن عمرو أو ابن عمران، الأزرق، البرجمي، الكوفي مستور، من التاسعة، التقريب ١ / ١٨٨. ٣١ - عبد الله بن عمرو بن مرة المرادي، الجملي - بفتح الجيم والميم - الكوفي، صدوق يخطيء، من السابعة. التقريب ١ / ٤٣٧. ٣٢ - أخرجه الترمذي في سننه في الدعوات، باب في دعاء المريض من طريق شعبة وقال: حسن صحيح ٤ / ٢٧٦. وأبو الطيالسي في مسنده، في مسند علي، عن شعبة ٢١ . وأحمد في مسنده، في مسند علي من طريق شعبة ١ / ٨٣ - ٨٤، ١٠٧، ١٢٨. وعبد بن حميد في مسنده من طريق يزيد أنا شعبة، المنتخب من مسنده، مسند علي ١٢ /٢٠. والبزار في مسنده، في مسند علي من طريق الفريابي ( محمد بن يوسف ) وقال: وهذا الكلام لانعلم رواه إلا علي بهذا الإسناد ولا نعلم رواه عن عبد الله بن سلمة إلا عمرو بن مرة. وأيضاً من طريق غندر عن شعبة ١ / ٦٣ / ١. وأبو يعلى في مسنده، في مسند علي من طريق شعبة ١ / ٥٤. وابن حبان في صحيحه من طريق شعبة، موارد الظمآن باب في فضل علي رضي الله عنه ٥٤٥ ( ٢٢٠٩ ). وأبو نعيم في الحلية في ترجمة عمرو بن مرة من طريق شعبة، ومن طريق الفريابي، عن الثوري ٥ / ٩٦ - ٩٧. وأيضاً في دلائل النبوة: ٣٨٥ . ٣٣ - مقبول، تقدم في السؤال رقم ٣٧ . ٣٤ - أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: غريب من حديث الثوري عن زبید عن عمرو بن مرة، وغریب من حديث عبد الله بن عمرو بن مرة عن أبيه، تفرد به الحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي عن وكيع عنهما . أطراف الغرائب، مسند علي ٤٢ / ٢ - ٤٣ / ١. ٢٥٢ ورواه أحمد بن عبد العزيز الواسطي المعروف بالرملي(٣٥) عن مؤمل(٣٦)عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن علي. ووهم فيه، والصواب قول من قال: عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي. حدثناه محمد بن سليمان الباهلي ثنا الحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي ثنا وكيع عن سفيان ( ١٠٩ / ٢) عن زبيد عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي(٣٧)قال اشتكيت فقلت : « اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخراً فارفعني وإن كان البلاء فصبرني، قال: فسمعنِي النبي عَ لّه وأنا أقولها، قال: كيف قلت؟ فأعدت عليه، وقال: اللهم أشفه وعافه(٣٨)فضربني برجله، قال: فما اشتكيت ذلك الوجع بعد » . قال وکیع: وقال عبد الله بن عمرو بن مرة عن أبيه عن عبد الله بن سلمة عن علي ووضع يده على بطني . س ٣٨٩ _ وسئل عن حديث عبد الله بن سلمة عن علي قال: شكوت إلى رسول الله عَ له في المنام مالقيت من اللدد(٣٩). فقال: هو حدیث یرویه الأعمش واختلف عنه، فرواه: عمرو بن عبد الغفار(٤٠) عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله ابن سلمة عن علي. ٣٥ - لم أجد ترجمته. ٣٦ - هو: ابن إسماعيل، صدوق سيء الحفظ، تقدم في السؤال رقم ١٦٦ . ٣٧ - في ( هـ ) عليه السلام. ٣٨ - في ( هـ ) أو . ٣٩ - اللدد: الخصومة الشديدة. النهاية ٤ / ٢٤٤. ٤٠ - متروك، تقدم في السؤال رقم ٣٧٩ . ٢٥٣ وخالفه شريك بن عبد الله(٤١)فرواه عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي صالح الحنفي (٤٢)عن علي. ويشبه أن يكون القول قول شريك، لأن عمار الدهني قد روى هذا الحديث أيضاً عن أبي صالح الحنفي عن علي. س ٣٩٠ _ وسئل عن حديث عبد الله بن سلمة عن علي عن النبي عليه. « لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى ». فقال: يرويه شعبة عن عمرو بن مرة، واختلف(٤٣) عنه في رفعه. فرفعه أبو سعيد مولى بني هاشم(٤٤) وتابعه أبو حاتم الرازي(٤٥) عن آدم(٤٦)عن شعبة (٤٧). وغيرهما يرويه عن شعبة موقوفاً (٤٨). والصحيح موقوف . س ٣٩١ - وسئل عن حديث عبد الله بن الحارث بن نوفل عن علي عن النبي عَ لِ « أول من يكسى إبراهيم خليل الرحمن ثم يكسى محمد عَله، ثم يكسى ٤١ - صدوق يخطيء کثیراً، تقدم في السؤال رقم ٨. ٤٢ - هو: عبد الرحمن بن قيس. ٤٣ - من قوله « واختلف إلى قوله: الرازي » ساقط من (هـ). ٤٤ - هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري، أبو سعيد مولى بني هاشم، نزيل مكة، لقبه: جردقه - بفتح الجيم والدال بينهما راء ساكنة ثم قاف - صدوق ربما أخطأ، مات سنة سبع وتسعين ومائة. التقريب ١ / ٤٨٧. ٤٥ - هو: محمد بن إدريس . ٤٦ _ هو : ابن أبي إياس. ٤٧ - أخرجه تمام الرازي في فوائده، من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم ٢٧ / ٢٥٦ / ١. ٤٨ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في كتاب الفضائل، ماذكر فيما فضل به يونس بن متى عليه السلام عن غندر عن شعبة ١١ / ٥٤٠. والبغوي في حديث علي بن الجعد عن علي عن شعبة ٣ / ٢. ٢٥٤ ثوبین أبیضین » الحديث. فقال: هو حديث يرويه أبان بن تغلب(٤٩) عن عمران بن ميثم (٥٠) عن المنهال ابن عمرو (٥١)عن (١١٠ / ١) عبد الله بن الحارث بن نوفل عن علي عن النبي ورواه عمرو بن قيس الملائي عن المنهال عن عبد الله بن الحارث عن علي موقوفاً(٥٢) وهو الصواب . وروي عن يزيد بن أبي زياد(٥٣)عن عبد الله بن الحارث عن علي موقوفاً أيضاً وهو الصواب . س ٣٩٢ - وسئل عن حديث عبد الله بن الحارث بن نوفل عن علي قال: « انشد الله (٥٤) رجلاً شهد رسول الله عَل حين أتي بقائمة حمار وحش فقال رسول الله عَ ◌ّه» انا حرم فاطعموه أهل الحل » فشهد اثنا عشر رجلاً من أصحاب رسول الله عز لته . الحديث. فقال: يرويه علي بن زيد بن(٥٥)جدعان عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن على مرفوعاً إلى النبي عَ لّهِ(٥٦). ٤٩ - ثقة، تكلم فيه للتشيع، تقدم في السؤال رقم ١١٦ . ٥٠ - عمران بن ميثم، عداده في التابعين، قال العقيلي من كبار الرافضة، روى أحاديث سوء. الضعفاء للعقيلي ٢ / ٣١٤، اللسان ٤ / ٣٥٠. ٥١ - صدوق، ربما وهم، تقدم في السؤال رقم ٢٩٣. ٥٢ - أخرجه ابن المبارك في الزهد زوائد نعيم بن حماد على مارواه المروزي عن ابن المبارك ص ١٠٥ - ١٠٦ ( ٣٦٤ ). وأبو يعلى في مسنده، المقصد العلي، كتاب البعث باب في أول من يكسى ٢ / ١٧٥ /٢ - ١٧٦ / ٠١ ٥٣ _ ضعيف، تقدم في السؤال رقم ١٩٢ . ٥٤ _ في ( هـ ) أنشدك الله. ٥٥ - في ( م) كلمة « بن » ساقطة. وهو ضعيف، تقدم في السؤال رقم ٢٩. ٥٦ - أخرجه أحمد في مسنده، في مسند علي ١ / ١٠٠ . = ٢٥٥ ورواه حميد الطويل عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث عن أبيه عن علي مرفوعاً . قال ذلك سليمان بن كثير عن حميد(٥٧). وتابعه یحیی بن أيوب المصري(٥٨)عن حميد. وقال عبيد الله بن تمام(٥٩)عن حميد عن عبد الله بن الحارث عن أبيه عن علي ورفعه أيضاً . ورواه يزيد بن أبي زياد (٦٠) عن عبد الله بن الحارث عن أبيه عن علي ولم يرفعه(٦١). ورواه عبد الكريم(٦٢)عن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس عن علي عن النبي والبزار في مسنده، في مسند علي وقال: وهذا الحديث من أحسن مايروى عن على من الأسانيد في هذا = الباب ١ / ٨٠ /٢ _ ٨١ /١. والطحاوي في شرح معاني الآثار في الحج، باب الصيد يذبحه الحلال في الحل هو للمحرم أن يأكل منه أم لا؟ ٢ /١٦٨. قال الهيثمي، رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار وفيه علي بن زيد وفيه كلام كثير وقد وثق، مجمع الزوائد ٣/ ٢٢٩. ٥٧ - أخرجه أبو داود في سننه في المناسك، باب لحم الصيد للممحرم ٢ / ١٠٨ - ١٠٩. والبيهقي في الكبرى في الحج، باب المحرم لايقبل ما يهدى له من الصيد حياً ٥ / ١٩٤. ٥٨ _ صدوق ربما أخطأ ، تقدم في السؤال رقم ١٤٨ . ٥٩ - ضعفه أبو حاتم والدارقطني، وغيرهما، تقدم في السؤال رقم ٣٥٥. ٦٠ - ضعیف، تقدم في السؤال رقم ١٩٢ . ٦١ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه في المناسك، باب ماينهى عنه المحرم من أكل الصيد، وفيه: عبد الله بن الحارث بن نوفل عن علي موقوفاً ٤ / ٤٢٧ (٨٣٢٧). وأيضاً في باب الرخصة للمحرم في أكل الصيد نحوه ٤ / ٤٣٧ ( ٨٣٤٦ ). وابن جرير الطبري في تفسيره، في تفسير سورة المائدة ( آية ٩٦) ٧ / ٧٠، ٧١. والطحاوي في شرح معاني الآثار في الحج، باب الصيد يذبحه الحلال في الحل هل للمحرم أن يأكل منه أم لا؟ ٢ / ١٧٥. ٦٢ - - هو: أبو الخارق، ضعيف تقدم في السؤال رقم ١٤٦. ٢٥٦ عَ الفر (٦٣). والأشبه بالصواب قول من قال - لم يقل شيئاً - (٦٤). س ٣٩٣ - وسئل عن حديث عبد الله بن نجي(٦٥) عن علي عن النبي عليه. « إن الملائكة لاتدخل بيتاً فيه تمثال ». فقال: هو حديث يرويه الحارث العكلي، واختلف عنه. فرواه مغيرة بن مقسم وعمارة بن القعقاع واختلف عنهما عن الحارث العكلي. فأما حديث المغيرة فرواه جرير بن عبد الحميد(٦٦) عنه عن الحارث العكلي عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن عبد الله بن نجي(٦٧). وخالفه أبو بكر بن عياش (٦٨) فرواه عن المغيرة عن الحارث عن عبد الله (١١٠ / ٢) ابن نجي (٦٩). ٦٣ - أخرجه ابن ماجه في سننه في المناسك، باب ماينهى عنه المحرم من الصيد. وفي الزوائد: في إسناده عبد الكريم وهو أبو المخارق وهو ضعيف ٢ / ١٠٣٢ - ١٠٣٣ (٣٠٩١). والبزار في مسنده بسنده إلى ابن أبي ليلى عن عبد الكريم ثم ساق السند والمتن بلفظ: رخص في لحم الصيد للمحرم وقال: لانعلم رواه هكذا إلا عبد الكريم. كشف الأستار كتاب الحج، باب جواز أكله لمن لم يقصده ... الخ ٢ / ١٩ (١١٠٣). والطحاوي في شرح معاني الآثار ٢ / ١٦٨. ٦٤ - هكذا في ( هـ ) وأما في ( م ) فبياض. ٦٥ - عبد الله بن نجى: بنون وجيم مصغراً. التقريب ١ / ٤٥٦. ٦٦ - ثقة صحیح الكتاب قیل کان في آخر عمره یهم من حفظه تقدم في السؤال رقم ١٥. ٦٧ - أخرجه أبو يعلى في مسنده في مسند علي ١ / ٧٥. وأخرجه النسائي في سننه، في « التنحنح في الصلاة» مختصراً ( أي مجيء علي إلى النبي عَ لَه وإذنه بالدخول بالتنحنح فقط) ٣ / ١٢. وابن خزيمة في صحيحه مختصراً في باب الرخصة في التنحنح في الصلاة عند الاستئذان على المصلي نحو النسائي ٢ / ٥٤ (٩٠٢ - ٩٠٤). ٦٨ - ثقة، إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح، تقدم في السؤال رقم ١٠. ٦٩ - أخرجه أحمد في مسنده، في مسند على ١ / ٨٠. والنسائي في سنته في « التنحنح في الصلاة » مختصراً « أي التنحنح للاذن لدخول علي) ٣ / ١٢. ٢٥٧ لم يذكر بينهما أبا زرعة. واختلف عن عمارة بن القعقاع، فرواه(٧٠) عبد الواحد بن زياد عن عمارة عن الحارث العكلي عن أبي زرعة عن عبد الله بن نجي(٧١) حدث به عنه أبو سعيد مولى بني هاشم(٧٢) وإسحاق بن عمر بن سليط. وقال مسدد عن عبد الواحد عن عمارة عن أبي زرعة(٧٣) لم يذكر بينهما الحارث . ورواه زيد بن أبي أنيسة عن الحارث العكلي عن أبي زرعة عن عبد الله بن نجي عن علي. وروي عن أبي إسحاق السبيعي وجابر الجعفي(٧٤) عن ابن نجي (٧٥) وهو غریب عنهما . ويقال: ان عبد الله بن نجي لم يسمع هذا من علي، وإنما رواه عن أبيه عن على(٧٦) وليس بقوي في الحديث(٧٧). ٧٠ - في ( م) رواه. ٧١ - أخرجه الدارمي في سننه، في الاستئذان باب لاتدخل الملائكة بيتاً فيه تصاوير عن أبي النعمان ثنا عبد الواحد بن زياد ٢ / ٢٨٤. وابن خزيمة في صحيحه، من طريق معلى ثنا عبد الواحد مختصراً ٢ / ٥٤. ٧٢ - صدوق ربما أخطأ، تقدم في السؤال رقم ٣٩٠. ٧٣ - لم أجد من أخرجه من الطريق المذكور. وأخرجه البزار في مسنده، في مسند علي، من طريق أبي كامل نا عبد الواحد ١ / ٧٧ / ١. ٧٤ - هو : ابن یزید، ضعيف، تقدم في السؤال رقم ١٤٠ . ٧٥ - أخرجه أحمد في مسنده في مسند علي من طريق سفيان عن جابر ١ / ١٠٧ . وأيضاً من طريق شعبة عن جابر ١ / ١٥٠. وعفیف الدين أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان في مسند علي، من طريق عبد الله بن سعيد الرازي عن جابر الجعفي ٨٦ / ٨٨،١ / ٢. ٧٦ - أخرجه أبو يعلى في مسنده، في مسند علي، من طريق شعبة عن علي بن مدرك قال: سمعت أبا زرعة يحدث عن عبد الله بن نجي عن أبيه قال: سمعت علياً . الحديث ١ / ٤٣، ٧٨. وابن الأعرابي في معجمه، من طريق شعبة عن علي بن مدرك ١٣٠ / ١ - ٢ والحاكم في المستدرك، في كتاب الطهارة، من طريق شعبة عن علي بن مدرك وقال: هذا حديث صحيح، فان عبد الله بن نجي من= ٢٥٨ ورواه شرحبيل بن مدرك عن ابن نجي عن أبيه عن على(٧٨). حدثنا أحمد بن عمر القزويني(٧٩)ثنا علي بن الحسين بن سلم (٨٠)ثنا عبد الله ابن داود الأصبهاني(٨١)تنا إبراهيم بن أيوب(٨٣ثنا أبو هاني(٨٣)عن سفيان عن جابر عن عبد الله بن نجي عن على(٨٤)عن النبي ێ « أنه کان یأتیه جبيل كل ليلة وكل يوم فيتنحنح فيخرج إليه النبي عَ له فجاءه ليلة فخرج إليه النبي عَ له فقال جبيل: إني لأسمع حساً(٨٥)فنظروا فإذا هو بكلب صغير للحسن فقال جبريل: إن الملائكة تجتنب البيت يكون فيه الجنب والكلب والصورة ». ثقات الكوفيين ولم يخرجا فيه ذكر الجنب، ووافقه الذهبي ١ / ١٧١ . = ٧٧ - عبد الله بن نجي بن سلمة الكوفي الحضرمي: قال البخاري وأبو أحمد بن عدي: فيه نظر: قال النسائي ثقة، وقال ابن معين : لم يسمع من علي بينه وبينه أبوه، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي عن علي ويروي أيضاً عن أبيه عن علي وقال البزار سمع هو وأبوه من علي، وكناه النسائي أبا لقمان، وقال الشافعي: مجهول وقال ابن حجر: صدوق، التهذيب ٦ / ٥٥، التقريب ١ / ٤٥٦. ٧٨ - أخرجه أحمد في مسنده، في مسند علي ١ / ٨٥. والبزار في مسنده في مسند علي ١ / ٧٧ / ١. وأخرجه النسائي في سننه في « التنحنح في الصلاة »، مختصراً « أي التنحنح للاذن لدخول علي) ٣ /١٢. وابن خزيمة في صحيحه، مختصراً، وقال: لست أحفظ أحداً قال: عن أبيه غير شريك بن مدرك هذا ٢ /٥٤ (٩٠٢ ). ٧٩ - أحمد بن عمر بن العباس، أبو الحسين القزويني، قدم بغداد حاجاً سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، لم يذكر الخطيب فيه جرحاً ولا تعديلاً. تاريخ بغداد ٤ / ٢٩١. ٨٠ - علي بن الحسين بن سلم، أبو الحسن الأصبهاني، الحافظ الثبت صنف التصانيف، توفي بالري سنة تسع وثلاثمائة. التذكرة ٣ / ٧٩٩ - ٨٠٠. ٨١ - لم أجد ترجمته. ٨٢ - إبراهيم بن أيوب الجوزجاني، الفرساني الأصبهاني، ذكره أبو العرب في الضعفاء، وقال أبو حاتم: لا أعرفه وقال أبو نعيم في تاريخه: كان صاحب تهجد وعبادة لم يعرف له فراش أربعين سنة. الجرح والتعديل ١ /١/ ٨٩، اللسان ٣٦/١ - ٣٧. ٨٣ - لم أعثر على ترجمته. ٨٤ - في (هـ ) عليه السلام. ٨٥ - االحس - بالكسر - الحركة وأن يمر بك قريباً فتسمعه ولا تراه. القاموس ٢ / ٢١٤، انظر أيضاً النهاية ١ /٣٨٤. ٢٥٩ حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين ثنا إسحاق بن زريق ثنا إبراهيم بن خالد(٨٦)، ثنا سفيان عن جابر عن عبد الله بن نجي عن علي قال: « كنت آتي النبي عَ لِ كل غداة فإذا تنحنح دخلت، وإذا سكت لم أدخل، قال: فخرج إلّ فقال: حدث البارحة أمر(٨٧) سمعت حشحشة (٨٨) في الدار فإذا أنا بجبريل، فقلت: مامنعك فإذا بجرو للحسن تحت كرسي لنا، قال: فقال: إن الملائكة (١١١ / ١) لايدخلون البيت إذا كان فيه ثلاث خلال: كلب وصورة وجنب ». س ٣٩٤ _ وسئل عن حديث عبد الله بن زُرير الغافقي(٨٩)عن علي قال: أخذ رسول الله عَّ للم بيمينه حريراً وبشماله ذهباً(٦٠)فقال: « هذان حرام على ذكور أمتي ». فقال: یرویه یزید بن أبي حبيب، واختلف عنه. رواه اللیث بن سعد وعبد الحميد بن جعفر (٩١) ومحمد بن إسحاق عن یزید بن أبي حبيب عن عبد العزيز بن أبي الصعبة عن أبي أفلح الهمداني(٩٢)عن ابن زرير عن على(٩٣). ٨٦ - هو: الصنعاني المؤذن. ٨٧ - في (هـ) « أنه» وهو خطأً. ٨٨ - أى: حركة. النهاية ١ / ٣٨٨. ٨٩ - عبد الله بن زرير: بتقديم الزاي مصغراً. التقريب ١ / ٤١٥. ٩٠ - في ( م): ذهب. ٩١ - صدوق، رمي بالقدر، وربما وهم، تقدم في السؤال رقم ٩٥ . ٩٢ - أبو الأفلح الهمداني البصري، قال العجلي: ثقة وقال ابن حجر: مقبول، من الخامسة. التهذيب ١٢ / ١٣، التقريب ٢ / ٣٩٧. ٩٣ - أخرجه أبو داود في سننه في كتاب اللباس، باب في الحرير للنساء من طريق الليث وفيه يزيد عن أبي أفلح ٤ / ٨٩. والنسائي في سننه في الزينة، تحريم الذهب علي الرجال من طريق ابن إسحاق والليث، ورواية الليث ذكر من ثلاثة وجوه ١ - قتيبة ثنا اللیٹ عن یزید عن أبي أفلح، ٢ - عیسی أنبا اللیث عن یزید عن ابن أبي الصعبة عن رجل من همدان يقال له أبو أفلح ( في المطبوعة أبو صالح ) عن ابن زرير، ٣ - محمد ابن حاتم ثنا حبان ثنا عبد الله عن لیث ثنا یزید عن ابن أبي الصعبة عن رجل من همدان يقال له: أفلح = ٢٦٠