النص المفهرس

صفحات 141-160

وسبعمائة (١) .
(١)
كما كان الفراغ من كتابة المجلد الخامس عشية يوم الجمعة الحادي عشر من
شعبان المكرم سنة ثمان وسبعمائة (٢).
عدد الأوراق :
الأول: ١٦٥ ورقة منها ثماني ورقات للمجلد الرابع.
الثالث: ٢٤١ ورقة.
الرابع: ١٣٥ ورقة.
الخامس: ٢٣١ ورقة.
عدد السطور :
الأول: ١٩-٢٥ سطرا في كل صفحة.
المجلدات الأخرى: ٢٥ سطرا في كل صفحة.
عدد الكلمات :
الأول: من ثماني كلمات إلى ست عشرة كلمة في كل سطر تقريبا .
الثاني: من ثماني كلمات إلى ثلاث عشرة كلمة في كل سطر تقريبا .
مقاسها :
الأول والثالث والخامس ١٨ × ٢٧ سم.
الرابع ١٩ × ٢٧ سم.
وعلى طرة المجلد الأول :
١ - مستخرج من دشت المؤيد ومضاف في ٩ يناير سنة ١٨٩٣ .
نمرة ٢ يومية، عمومية ٧١٦ حديث، خصوصية ٣٩٤.
٢ - قرأه أبو محمد مرتضى الحسيني عفى عنه. آمين.
١ - انظر العلل ٣ / ٢٤١ / ٢.
٢ - المصدر السابق ٥ / ٢٣١ / ٢.
١٤١

٣ - الحمد لله رب العالمين.
أشهد على مولانا السلطان الملك المؤيد أبي النصر شيخ مصر ..... (١) أنه
وقف هذا الكتاب - وعدته خمسة مجلدات - على طلبة العلم، وجعل مقره
بالجامع الذي أنشأه بباب زويلي (٢)، وشرط أن لا يخرج منه بعارية ولا
بغيرها .
٤ - مسند العشرة وبعض مسند ابن مسعود .
وفي آخر المجلد كتب: فرغ قراءة وانتخابا .... (٣) المعللة الفقير محمد
مرتضى الحسيني، سامحه الله تعالى، آمين.
وعلى طرة المجلد الثالث:
١ - صورة من الوقف.
٢ - فرغ بمطالعته وانتقائه محمد مرتضى الحسيني مترحما على واقفه حامدا لله تعالى
ومصلیا علی نبيه .
٣ - فيه بقية مسند أبي هريرة، وبعض مسند أبي سعيد الخدري، وأيضا فهرس
الرواة عن أبي هريرة رضي الله عنه .
وعلى طرة المجلد الرابع:
كتبت صورة الوقف واستخراجه من دشت المؤيد كما كتب على طرة المجلد
الأول.
وعلى طرة المجلد الخامس:
١ - صورة من الوقف.
وقد ضاع المجلد الثاني من هذه النسخة القيمة.
٢ - توجد نسخة خطية منقولة من النسخة السابقة في دار الكتب المصرية في
١ - هنا كلمة لم أتمكن من قراءتها.
٣ - هي بالقاهرة. انظر معجم البلدان ٣ / ١٦٠.
٣ - لم أستطع قراءتها.
١٤٢

خمس مجلدات برقم ٢٢.٣٢ ب.
بخط محمود عبد اللطيف، وفرغ من كتابتها في يوم الأحد ٢٨ ربيع الثاني سنة
١٣٦٠ هـ .
:
وأوراقها: الأول ٤٩٥ صفحة، والثاني ٧٢٣ صفحة، والثالث: ٨٤٠
صفحة، والرابع ٤٣٤ صفحة، والخامس ٧٩٩ صفحة.
ومسطرتها: ٢١ سطرا، ومقاسها: ١٨ × ٢٦ سم (١).
٣ - نسخة مصورة من النسخة الخطية المحفوظة في دار الكتب المصرية برقم
٣٩٤ حديث، وهو المجلد الثاني فقط، وهو قد ضم إلى المجلدات الأخرى
من نسخة دار الكتب المصرية الأولى مع أنها نسخة مغايرة للنسخ المتقدمة .
كما سيأتي تفصيل وصفها.
وهذا المجلد يبتدئ بمسند عبد الله بن مسعود وينتهي ببعض مسند أبي هريرة
رضي الله عنه.
الخط :
خطها نسخي معتاد، وكتبت العناوين ولفظ « سئل » بالحمرة ولا يضع
الناسخ دارة في انتهاء السؤال.
الناسخ :
هو: أبو الفيض والاسعاد عبد الستار الصديقي الحنفي.
تاريخ الخط :
كان الفراغ من كتابته في يوم الأحد عشرين من شعبان سنة ١٣٠٠ هـ وهذه
النسخة منقولة من نسخة سقيمة في آخرها ما نصه:
« فرغ من انتقائه مترحما لواقفه محمد مرتضى الحسيني عفى عنه»(٢).
١ - انظر فهرس المخطوطات لفؤاد سيد ٢ / ١٣٧.
٢ - هذا يدل على أن هذا المجلد نسخ من المجلد الثاني لنسخة دار الكتب المصرية الأولى التي كتبت سنة
٧٠٨ هـ ، لأنه تقدم آنفا أن الشيخ محمد مرتضى الحسيني كتب مثل هذه العبارة على المجلدات الأخرى من
تلك النسخة .
١٤٣

عدد الأوراق : ١٥٠ ورقة.
عدد السطور: ما بين ٢٥ _ إلى _٢٩ سطرا في كل صفحة.
عدد الكلمات: من عشر كلمات إلى خمس عشرة كلمة في كل سطر تقريبا .
في أول الكتاب فهرسة مسانيد الصحابة المذكورين في هذا المجلد، وفي آخره
ترجمة الدارقطني المنقولة من الأنساب للسمعاني .
ومکتوب علی طرة الکتاب:
رقم: ٣٩٤، ١٩١٨، ٠١٥٨٩
٤ - نسخة مصورة من النسخة الخطية في مكتبة خدا بخش بتنه، الهند برقم
٠٥٤٩
وهي: من مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى بعض مسند أبي هريرة
رضي الله عنه.
وهي ناقصة من الأول إلى بعض حديث « شيبتني هود وأخواتها » كما هي
ناقصة من الأخير.
وجعلت ثلاث عشرة ورقة من الأول في آخر النسخة ورقمت خطأ .
الخط :
خطها نسخي جيد، كتبت العناوين ولفظ « سئل» ولفظ « حدثنا » في
بداية الأحاديث المسندة بخط جلي مميز، كما أن الناسخ يضع حرف « هـ » في نهاية
الأسئلة والأحاديث والفقرات.
الناسخ :
لم يعرف.
تاريخ الخط :
لا يوجد تاريخ الخط على النسخة، ولكن في فهرس مكتبة خدابخش: أنها
كتبت سنة ٨٠٠ هـ تقريبا(١).
١ - انظر مفتاح الكنوز الخفية ١ / ٠٥
١٤٤

عدد الأوراق: ٣٤٠ ورقة.
عدد السطور : ٢٥ سطرا في كل صفحة.
عدد الكلمات: من إحدى عشرة كلمة إلى تسع عشرة كلمة في كل سطر تقريبا.
مقاسها: ٢٦ × ٢٠ سم.
٥ - نسخة أخرى مصورة من مكتبة خدا بخش بتنه برقم ٥٥١،٥٥٠ وهي عبارة
عن المجلد الثالث والمجلد الخامس.
الخط :
خطها نسخي جيد، ميز الناسخ العناوين ولفظ « سئل » عن الكلمات
الأخرى فكتبها بخط جلي، وأحيانا يضع دارة في وسطها نقطة في نهاية السؤال،
وأحيانا يكتب في النهاية « ن ».
الناسخ :
لم يعرف.
تاريخ النسخ :
انتهى المجلد الثالث في أربعة عشر من صفر ١٣٠٩ هـ .
والمجلد الخامس في يوم الأحد غرة شهر ذي الحجة سنة ١٣٠٩ هـ ، وهى
منقولة من نسخة تاريخ نسخها سنة ٧٠٨ هـ .
عدد الأوراق :
الثالث: ٢٦٠ ورقة .
الخامس: ٢٦٩ ورقة .
عدد السطور :
الثالث: ٢٣ سطرا في كل صفحة.
الخامس: ٢٤،٢٣ سطرا في كل صفحة.
عدد الكلمات :
من عشر كلمات إلى أربع عشرة كلمة في كل سطر تقريبا.
١٤٥

مقاسها :
٢٤ × ١٩ سم.
٦ - نسخة خطية في المكتبة السعيدية بحيدر آباد، برقم ٧٧،٧٦ حديث يوجد
منها المجلد الثالث والخامس فقط.
وهي تتطابق مع المجلد الثالث والخامس من نسخة خدا بخش بتنه تطابقا كليا
في الخط والأسطر والكلمات والأوراق، غير أن العناوين قد كتبت ولفظ
« سئل» بالحمرة، كما أن المجلد الثالث انتهت كتابته يوم الثلاثاء الرابع
والعشرين من شهر ذي الحجة سنة ١٣٠٩ هـ .
وفرغ من المجلد الخامس في ضحى يوم الثلاثاء ٢٥ من ذي الحجة سنة
١٣٠٩ هـ .
ولم يعرف الناسخ.
ومقاسها :
الثالث : ٢٣ × ٢٠ سم.
الخامس: ٢٥ × ٢٠.
٧ - نسخة خطية في مكتبة محب الله شاه بالسند.
ويوجد منها ثلاث مجلدات الأول والثالث والخامس.
ولم أطّلع إلا على المجلد الأول. وهي منقولة من نسخة بتنه، كما ظهر لي بعد
المقارنة بينهما .
الخط :
وهي بخط فارسي جيد، فيها أخطاء كثيرة، وقد كتبت لفظ « سئل » بخط
جلي مميز، ووضعت « هـ» في نهاية الأسئلة والأحاديث والفقرات.
وهي أيضا ناقصة الأول والأخير مثل نسخة خدا بخش بتنه.
ولم يعرف الناسخ ولا تاريخ النسخ.
عدد الأوراق : ٤٠٢ .
١٤٦

عدد السطور: ٢١ سطراً في كل صفحة.
عدد الكلمات: من ثلاث عشرة كلمة إلى ست عشرة كلمة في كل سطر تقريبا.
٨ - نسخة مصورة عن النسخة الخطية المحفوظة في المكتبة الشرقية الآصفية بحيدر
اباد الهند برقم: ١١٥،١١٤ . حدیث
يوجد منها المجلد الثالث والخامس فقط.
الخط :
خطها نسخي جميل، كتبت العناوين ولفظ « سئل » بالحمرة.
الناسخ :
لم يعرف.
تاريخ الخط :
الثالث، كان الفراغ من نسخه يوم الثلاثاء التاسع عشر من شهر ذي الحجة
سنة ١٣١٠ هـ .
وتاريخ الخط للمجلد الخامس لم يعرف .
عدد الأوراق :
الثالث : ٤٢٥ صفحة.
الخامس: ٤٠٠ صفحة.
عدد السطور:
٢٢ سطرا في كل صفحة.
عدد الكلمات:
ما بين ثلاث عشرة كلمة إلى ثماني عشرة كلمة في كل سطر تقريباً .
مقاسها :
٣١ × ٢٢ سم.
٩ - نسخة مصورة عن النسخة الأصلية المحفوظة في المكتبة الناصرية بلكنؤ بالهند
١٤٧

ولا يوجد منها إلا المجلد الثالث، وهو يحتوي على بعض مسند أبي هريرة
ومسانيد أبي سعيد الخدري، وأنس بن مالك وعبد الله بن عمر وجابر بن عبد
الله وجابر بن سمرة والمسور بن مخرمة وغيرهم.
فهذا المجلد يقابل بعض المجلد الثالث والمجلد الرابع من نسخة دار الكتب
المصرية. وهذه النسخة بالية مرقعة، وإن كثيراً من الأوراق لا تقرأ.
الخط :
هي بخط نسخي، غالبها غير منقوط، كتبت العناوين ولفظ « سئل » بخط
جلي مميز .
الناسخ: لم يعرف .
تاريخ النسخ: لم يعرف.
عدد الأوراق : ١٩٧ ورقة.
عدد السطور: ٢٥ سطرا في كل صفحة.
عدد الكلمات: من اثنتي عشرة كلمة إلى خمس عشرة كلمة في كل سطر تقريبا.
مقاسها : ٢٦ × ١٨ سم.
كتب على طرة الكتاب أسماء الصحابة الذين مسانيدهم في هذا المجلد.
١٠ - نسخة خطية في مكتبة تونك براجستان، الهند، برقم ٣٢٤.
يوجد منها المجلد الأول فقط.
وهذا المجلد يقع في ٢١٩ ورقة، ونسخ في القرن الثالث عشر الهجري،
وعدد السطور ٢١ سطرا في كل صفحة، ومقاسها ٢٢ × ٣١ سم.
ولكن مع الأسف الشديد لم استطع الاطلاع عليها، ونقلت هذه
المعلومات من فهرس مكتبة تونك.
١٤٨

العلل الواردة في الأحاديث النبوية
تأليف
الشيخ الإمام الحافظ أبي الحسن علي بن عمر بن أحمد
ابن مهدي الدارقطني رحمه الله تعالى

عُسْنَد أي با
رضي اللّه عَنّه

بسم الله الرحمن الرحيم
الله عوني وبه توفيقي
أول حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي عَطّه
عمر عن أبي بكر رضي الله عنهما
س ١ - سئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ عن
حديث عمر بن الخطاب عن أبي بکر في تزويج النبي علآلم حفصة، وقول أبي بكر
لعمر: لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت عليّ، إلا أني علمت أن رسول الله
عَ ◌ّ ذكرها، فلم أكن لأفشي سر رسول الله عَ لّله ، ولو تركها لقبلتها.
فقال: يرويه الزهري(١)) عن سالم (٢)، عن أبيه، عن عمر، « تأيمت (٣) حفصة
من خنيس (٤) بن حذافة السهمي ».
وهو حديث صحيح من حديث الزهري، رواه عنه جماعة من الثقات
الحفاظ ، فاتفقوا على إسناده.
١ - هو: محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب أبو بكر الزهري.
٢ - هو: سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب.
٣ - تأيمت: بهمزة مفتوحة، وتحتانية ثقيلة، أي صارت أيما، وهي: التي يموت زوجها أو تبين منه وتنقضي
عدتها ، وأكثر ماتطلق على من مات زوجها . انظر: فتح الباري ٩ / ١٧٦.
٤٠ - خنيس: بمعجمة ونون وسين مهملة مصغراً . المغني ص ٩٥.
١٥٣

منهم: شعيب بن أبي حمزة، وصالح بن كيسان، ويونس(١) وعقيل(٢) ومحمد
ابن أخي الزهري (٣) وسفيان بن حسين (٤)، والوليد بن محمد المؤقري(٥) ، وعبيد
الله ابن أبي زياد الرصافي، وغیهم (٦) عن الزهري، فاتفقوا على لفظ واحد في قول أبي
بكر لعمر: « لم يمنعني أن أرجع إليك شيئاً إلا أني قد كنت علمت أن رسول الله
عَِّ ذكر حفصة(٧) ».
ورواه معمر بن راشد عن الزهري بهذا الاسناد فجوّده وأسنده وقال فيه: لم
يمنعني أن أرجع إليك شيئاً إلا أني كنت سمعت رسول الله عَ ليه يذكرها ولم أكن
لأفشي سر رسول الله (٨).
١ - هو: يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأولي - بفتح الهمزة وسكون التحتانية بعدها لام - ثقة إلا أن. في
روايته عن الزهري وهماً قليلاً، وفي غير الزهري خطأً، مات سنة تسع وخمسين ومائة على
الصحيح، وقيل: سنة ستين. التقريب ٢ /٣٨٦.
٢ - عقيل - بالضم وهو ابن خالد. التقريب ٢ / ٢٩.
٣ - هو: محمد بن عبد الله بن مسلم، ابن أخي الزهري، صدوق له أوهام، مات سنة اثنتين وخمسين
ومائة، وقيل: بعدها. التقريب ٢ / ١٨٠.
٤ - سفیان بن حسین بن حسن، أبو محمد أو أبو الحسن الواسطي ثقة في غير الزهري باتفاقهم، مات بالري
مع المهدي ( توفي المهدي في سنة مائة وتسع وستين ).
وقيل: في أول خلافة الرشيد ( ١٧٥ - ١٩٣). التقريب ١ / ٣١٠.
٥ - الوليد بن محمد المؤقري - بضم الميم وبقاف مفتوحة - أبو بشر البلقاوي، متروك ، مات سنة إحدى
وخمسین ومائة . التقريب ٢ / ٣٣٥.
٦ - منهم: موسى بن عقبة . وابن أبي عتیق.
٧ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في كتاب النكاح في باب تفسير ترك الخطبة، من طريق
شعیب، وموسى بن عقبة، وابن أبي عتيق ٩ / ٢٠١ (٥١٤٥).
وأيضاً في باب عرض الانسان ابنته أو أخته على أهل الخير، من طريق
صالح ٩ / ١٧٥ - ١٧٦ (٥١٢٢).
وأيضاً في المغازي من طريق شعيب ٧ / ٣١٧ (٤٠٠٥).
وأبو يعلى في مسنده، في مسند أبي بكر، من طريق سفيان بن حسين ١ / ٤ وأيضاً من طريق
الوليد بن محمد المؤقري ١ / ٢.
٨ - أخرجه النسائي في سننه، في كتاب النكاح، باب عرض الرجل ابنته على من يرضى ٦ / ٧٧ - ٧٨.
وأحمد في مسنده، في مسند أبي بكر ١ / ١٢.
١٥٤

وهو حديث صحيح عن الزهري، أخرجه البخاري (١) في الصحيح من حديث
معمر (٢)، ومن حديث صالح بن كيسان وشعيب، عن الزهري (٣).
إلا أن معمراً قال: فیما حکی عنه هشام بن يوسف - قال فيه: حبیش بن
حذافة ، صحف فيه .
وأما عبد الرزاق (٤) فقال عن معمر: خنيس بن حذافة أو حذيفة (٥).
والصحيح أنه خنيس بن حذافة ( ٢ / ١ ) ابن قيس السهمي أخو عبد الله
ابن حذافة، الذي استعمله النبي عَّم وهو الذي كان ينادي في أيام منى حين أمر
رسول الله عَ لله « أنها أيام أكل وشرب» (٦).
١ - هو: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، أبو عبد الله البخاري.
٢ - جامع البخاري الصحيح، كتاب النكاح، باب من قال: لانكاح إلا بولي مختصراً ٩ / ١٨٣
( ٥١٢٩ ).
٣ - تقدم تخريجه آنفاً.
٤ - هو: عبد الرزاق بن همام بن نافع، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره
فتغیر، وکان یتشیع، مات سنة إحدى عشرة ومائتين . التقريب ١ / ٥٠٥.
٥ - أخرجه أحمد في مسنده ( وفيه خنيس أو حذافة بن حذيفة وهو خطأ مطبعي) ١ / ١٢.
وأبو بكر القاضي المروزي في مسند أبي بكر ٤٣ - ٤٥ (٥).
وأخرجه النسائي في سننه كما تقدم آنفاً من طريق عبد الرزاق وفيه ابن حذافة بدون
شك ٦ / ٧٧ - ٧٨ .
٦ - أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار في الحج باب المتمتع الذي لا يجد هدياً ولايصوم في العشر، من
طريق صالح بن أبي الأخضر عن ابن شهاب عن ابن المسيب عن أبي هريرة.
وأيضاً من طريق سفيان عن عبد الله بن أبي بكر، عن سالم عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن
حذافة ٢ / ٢٤٤.
وأيضاً من طريق عبد الرزاق قال: نا معمر، عن الزهري عن مسعود بن الحكم الأنصاري، عن رجل
من أصحاب النبي ◌َّةٍ ٢ / ٢٤٦.
والدارقطني في سنته في كتاب الصيام، من طريق الواقدي ثنا ربيعة بن عثمان عن محمد بن المنكدر
سمع مسعود بن الحكم الزرقي يقول : حدثني عبد الله بن حذافة.
وقال: الواقدي ضعيف٢ / ٢١٢.
وأيضاً من طريق سليمان بن أبي داود الحراني ثنا الزهري عن مسعود بن الحكم الزرقي عن رجل من
أصحاب النبي عَل ٢ / ٢١٣ - ٢١٤.
١٥٥

وهو الذي قال: من أبي يارسول الله؟ قال: « أبوك حذافة»(١).
حدثنا إبراهيم بن حماد (٢) ، قال: ثنا أحمد بن منصور بن سيار،ثنا عبد
الرزاق .
وحدثنا القاضي أحمد بن إسحاق بن بهلول (٣)، قال: ثنا زهير بن
محمد، قال: ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن الزهري عن سالم، عن ابن عمر عن
عمر ، قال:
« تأيمت حفصة من رجل من قريش يقال له: خُنيس بن حَذيفة أو
حذافة - شهد مع رسول الله عَ ليه بدراً، مات بالمدينة - فلقي عمر عثمان
فقال: إن شئت زوجتك حفصة بنت عمر ، قال: أنظر في ذلك. قال : فلبثت ليالي
ثم لقيني فقال: ماأريد النكاح يومي هذا فوجدت في نفسي ثم لقيت أبا بكر
فقلت: إن شئت زوجتك حفصة بنت عمر، فلم يرجع إلى شيئاً وكان
وَجدي (٤) عليه أشد من وَجدي على عثمان، فلبثت ليالي فخطبها إليَّ رسول الله
عَ اه فزوجتها إياه، فلقيني أبو بكر فقال: لعلك وجدت علّ حين عرضت عليّ
حفصة، فلم ارجع إليك شيئاً، قال: قلت : نعم، قال: فإني کنت سمعت رسول الله
څ یذکرها، ولم أكن لأنشي سر رسول الله عليه ، ولو تركها تزوجتها»
١ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح في كتاب المواقيت، باب وقت الظهر عند الزوال ٢ / ٢١
( ٥٤٠ ).
وأيضاً في كتاب الاعتصام، باب مايكره من كاة السؤال ... الخ ١٣ / ٢٦٥ (٧٢٩٤).
ومسلم في صحيحه في كتاب الفضائل، باب توقيرو علم له، وترك اكثار سؤاله عما لا ضرورة
إليه .. ائح ٢ / ٣٣٨ - ٣٣٩.
٢ - إبراهيم بن حماد بن إسحاق بن إسماعيل، أبو إسحاق الأزدي، قال الدارقطني: ثقة فاضل، توفي سنة
ثلاث وعشرين وثلاثمائة. تاريخ بغداد ٦ / ٦١ - ٦٢ .
٣ - أحمد بن إسحاق بن بهلول بن حسان، أبو جعفر التنوخي أنباري الأصل، قال الخطيب: کان ثقة، مات
سنة ثماني عشرة وثلاثمائة. تاريخ بغداد ٤ / ٣٠ - ٣٤.
٤ - من وجد عليه يَجِد وَجْداً وموجدة أي غضب. انظر النهاية ٥ / ١٥٥.
١٥٦

وحدثنا إبراهيم بن حماد قال: ثنا أحمد بن منصور قال : ثنا أصبغ (٦) أخبرني ابن
وهب (٢) ، أخبرني يونس (٣) عن ابن شهاب، أن سالم بن عبد الله كان يحدث أن
عمر حین تأيمت حفصة، ثم ذکر نحو حديث معمر .
قال الرمادي . (٤): ولم یذکر ابن عمر.
حدثنا علي بن سالم (٥)، ثنا إبراهيم بن هاني (٦) ثنا سويد بن (٢ / ٢)
سعيد (٧) ثنا الوليد بن محمد عن الزهري، عن سالم أنه سمع أباه يحدث أن عمر
قال: إن حفصة كان طلقها ابن حذيفة، قال عمر: فلقيت عثمان، ثم ذكر
الحديث. (٨)
حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار (٩)، قال: ثنا عباس بن محمد بن حاتم ثنا
يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي، عن صالح(١٠).
١ - هو: أصبغ بن الفرج بن سعيد.
٢ - هو: عبد الله بن وهب بن مسلم.
٣ - هو : ابن یزید.
٤ - هو: أحمد بن منصور.
٥ - علي بن سالم بن مهران، أبو الحسن الوزان، حدث عن إبراهيم بن هانىء، وعنه الدارقطني، لم يذكر
الخطيب فيه جرحاً ولا تعديلاً. تاريخ بغداد ١١ / ٤٣٥.
٦ - إبراهيم بن هانىء، أبو إسحاق النيسابوري، نزيل بغداد قال ابن أبي حاتم: ثقة، صدوق، وقال
الدارقطني: ثقة، فاضل مات سنة خمس وستين ومائتين. الجرح والتعديل ١ / ١ / ١٤٤ وتاريخ بغداد
٦ / ٢٠٤ - ٢٠٦.
٧ - سويد بن سعيد بن سهل الحدثاني - بفتح المهملة والمثلثة - أبو محمد، صدوق في نفسه، إلا أنه عمي
فصار يتلقن ماليس من حديثه، وأفحش فيه ابن معين القول، مات سنة أربعين ومائتين. التقريب
١ / ٣٤٠.
٨ - لم أجد من أخرجه بهذا اللفظ.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده ولكن ليس فيه « كان طلقها » بل فيه تأيمت. وكذلك ابن حذافة
١ / ٠٢
٩ - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح الصفار، روى عنه الدارقطني وابن منده، والحاكم، ووثقوه، مات
سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة . اللسان ١ / ٤٣٢.
١٠ - هو: ابن كيسان.
١٥٧

وحدثنا إبراهيم بن حماد، قال: ثنا أبو الفضل عبيد الله بن سعد بن إبراهيم
الزهري، ثنا عمي (١) حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب أخبرني سالم بن عبد
الله، أنه سمع عبد الله بن عمر يحدث أن عمر بن الخطاب حين تأيمت حفصة بنت
عمر من خنيس بن حذيفة السهمي - وكان من أصحاب رسول الله عَ لّه فتوفي
بالمدينة - فقال عمر: أتيت عثمان بن عفان ... الحديث.
حدثنا إبراهيم بن حماد، حدثنا علي بن إشكاب (٢)، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ
سفيان بن حسين عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر قال: لما تأيمت حفصة لقي
عمر عثمان فعرضها عليه، فقال عثمان: مالي في النساء من حاجة فلقي. (٣) أبا بكر
فعرضها (٤) عليه، فسكت، فغضب على أبي بكر فإذا برسول الله عَ لّه قد
خطبها، فزوجها، فلقي عمر أبا بكر فقال: إني عرضت على عثمان ابنتي
فردني، وعرضت عليك فسكت، فلأنا كنت عليك أشد غضباً حين سكت مني
على عثمان - وقد ردني - فقال أبو بكر: إنه عَ ل قد كان ذكر منها شيئاً، وكان
سراً، وكرهت أن أفشي السر (٥) .
س ٢ - وسئل عن حديث عمر، عن أبي بكر، وقوله - إشارةً إلى
لسانه - : « هذا أوردني الموارد ».
فقال: رواه زيد بن أسلم(٦)، عن أبيه، واختلف عن زيد بن أسلم فرواه
١٠ - هو: يعقوب بن إبراهيم.
٢ - علي بن إشكاب: بكسر الهمزة وسكون المعجمة وآخره موحدة، وهو لقب أبيه واسم أبيه
الحسين. التقريب ٢ / ٣٤.
٣ - في المخطوطة: فلقيت، والصواب ماأثبته. انظر: طبقات ابن سعد ٨ / ٨١ ومسند أحمد ٢ / ٢٧.
٤ - فيها: فعرضتها، والتصويب من المصدرين السابقين.
٥ - أخرجه ابن سعد في طبقاته في ترجمة حفصة، عن يزيد بن هارون ٨ / ٨١ - ٨٢.
وأحمد في مسنده في مسند ابن عمر، عن يزيد ٢ / ٢٧.
٦ - زيد بن أسلم العدوي، مولى عمر، أبو عبد الله أو أبو أسامة المدني، ثقة عالم وكان يرسل، مات سنة ست
وثلاثين ومائة. التقريب ١ / ٢٧٢.
١٥٨

الدراوردي عبد العزيز بن محمد (١) عن زيد بن أسلم، عن أبيه « أن عمر اطلع على
أبي بكر - وهو آخذ بلسانه ــ قال: هذا أوردني الموارد، سمعت رسول الله عَ ليه
يقول: (٣ / ١) « كل عضو يشكو إلى الله اللسان على حِدَته» (٢).
١ - عبد العزيز بن محمد بن عبيد، الدراوردي - بفتح الدال وأولى الراءين والواو، وسكون الراء الثانية، وآخره
دال مهملة - أبو محمد الجهني، صدوق، كان يحدث من كتب غيو فيخطىء وحديثه عن عبيد الله
العمري منكر، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة. التقريب ١ / ٥١٢، المغني: ١٠٣.
٢ - أخرجه ابن أبي الدنيا في الورع، باب الورع في اللسان ٧٧ / ٢ وذكره البزار في مسنده، وقال لمهذا
الحديث رواه عبد الصمد عن عبد العزيز بن الدراوردي، وقد حدثونا عن الدراوردي عن زيد بن
أسلم، عن أبيه أن عمر دخل على أبي بكر وهو آخذ بلسانه وهو يقول: هذا الذي أوردني الموارد، فلم
نذكر حديث عبد الصمد إذ كان منكراً ١ / ٦ / ٢.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده، في مسند أبي بكر ١ / ٢ وابن السني في عمل اليوم والليلة، في باب
حفظ اللسان ص ١٣، وابن المقرىء في معجمه ٤ /٢/٨٣ -٨٤ /١، والدارقطني في
الأفراد، وقال : تفرد به عبد الصمد بن عبد الوارث عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن زيد بن
أسلم، عن أبيه عن عمر .
ثم نقل عن ابن صاعد بأنه قال: كذا قال عبد الصمد، أدرج الحديث المسند بالموقوف ، وفصله لنا
عبد الله بن عمران العابدي عن الداروردي عن زيد عن أبيه أن عمر اطلع ... الخ أطراف الغرائب .
مسند أبي بكر ١١ / ٢ - ١٢ / ١.
وأبو نعيم الأصبهاني في « تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن سعيد بن منصور »، من طريق عبد
الصمد، وسعيد بن منصور، وإسماعيل بن أبي أويس، ويعقوب بن حميد، وقال: ليس مخرجه إلا من
حديث زيد بن أسلم، فمن الناس من يوقفه، وعبد العزيز وغير يرفعه . - والله أعلم - ٢٤ / ١.
والخطيب في الفصل للوصل المدرج، وقال: قال ابن صاعد: هكذا قال عبد الصمد، فأدرج
الحديث المسند في الحديث الموقوف ، وقد فصله لنا عبد الله بن عمران العابدي .
قال الخطيب : أما المسند المذکور في الحديث عن رسول الله عليه فإنما برويه الدراوردي عن زيد بن
أسلم عن رسول الله عَل مرسلاً، لاذكر فيه لأبي بكر ولا لعمر ولا لأسلم، وأما الموقوف فهو كما ساقه
عبد الصمد من أول حديثه إلى آخر قول أبي بكر هذا أوردني الموارد .. الح ١٥ / ٢.
وقال الخطيب أيضاً ليس في هذا الحديث اشكال تتخوف منه اختلاط كلام النبي عَ لم بكلام أبي
بكر الصديق، وإنما المشكل منه أن عبد الصمد بن عبد الوارث روی حديث أبي بكر وأتبعه بكلام النبي
عَ ◌ّه من غير فاصلة فشبه بذلك أن أبا بكر هو الذي رواه اثر قوله ونسقه على كلامه ١٦ / ٢.
وأبو بكر النقور في الفوائد الحسان، وقال: واختلف عن زيد، فرواه هشام بن سعد، ومحمد بن
عجلان ، وداؤد بن قيس، وعبد الله بن عمر العمري، كرواية عبد العزيز التي رويناها عنه، ورواه سفيان =
١٥٩

قال ذلك عبد الصمد بن عبد الوارث، عن الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن
أبيه .
ووهم فيه على الدراوردي.
والصواب عنه، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر اطلع على أبي بكر - وهو
آخذ بلسانه - فقال: هذا أوردني الموارد (١).
وقال الدراوردي: عن زيد بن أسلم أن رسول الله عَ لَّه قال: كل عضو
یشکو (٢).
[ و](٣) رواه هشام بن سعد (٤)، ومحمد بن عجلان، وغيرهما (*)عن زيد بن
أسلم عن أبيه، أن عمر دخل على أبي بكر نحو قول الدراوردي (١) ولم يذكر المرفوع
إلى النبي عَ ليه مرسلاً ولا مسنداً.
الثوري عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي بكر وقال فيه: إن أسلم قال: رأيت أبا بكر ، وقيل: إن هذا وهم
=
من الثوري، ورواه سعيد بن الخسر عن زيد، عن عمر، عن أبي بكر، لم يذكر فيه أسلم. والصحيح من
ذلك رواية عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي، ومن تابعه عن زيد، عن أبيه عن عمر، عن أبي بكر
كما أوردناه. والله أعلم. ٦١ / ٢ - ٦٢ / ١ .
١ - أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد زهد أبيه، في زهد أبي بكر عن عبيد الله بن عمر ثنا الدراوردي.
ص ١١٢.
والخطيب في الفصل للوصل المدرج ١٦ / ٢.
٢ - أخرجه الدارقطني في الأفراد. أطراف الغرائب، مسند أبي بكر ١٢ / ١.
والخطيب في الفصل للوصل المدرج ١٦ / ٢.
٣ - يقتضى السياق هذه الزيادة.
٤ - هشام بن سعد المدني، أبو عباد، أو أبو سعيد، صدوق، له أوهام ورمي بالتشيع، مات سنة ستين
ومائة، أو قبلها . التقريب: ٢ / ٣١٨.
٥ - منهم: مالك بن أنس، وداود بن قيس، وعبد الله بن عمر العمري، وأسامة بن زيد.
٦ - أخرجه مالك في الموطأ، في ماجاء فيما يخاف من اللسان ٤ / ٤٠٧ (١٩٢١) وابن أبي عاصم في
الزهد والصمت، من طريق ابن عجلان ٧٠ / ١ وأيضاً من طريق ابن مهدي، عن أسامة بن زيد، عن
أبيه ٧٠ / ١.
وأبو نعيم في الحلية في ترجمة أبي بكر من طريق مالك ١ / ٣٣.
١٦٠