النص المفهرس
صفحات 381-400
المؤمن(١) أن يغفر الله لكل من شيع جنازته، فخرج بهذا أن يكون موضوعاً . قال المؤلف قلت: أما مروان بن سالم فقال أحمد بن حنبل ليس بثقة. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي والدار قطني: متروك. وقال ابن حبان: يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الاثبات. وقال: عبد العزيز بن أبي رواد كان يحدث على التوهم والحسبان فسقط الإحتجاج به (٢) . (١) س، ر: به المومن بعد المومن. (٢) هذا من أوهام المؤلف رحمه الله لأن الراوي عن الشعبي هو عبد المجيد : تكلم فيه في موضوعات (ص ٠٢٢٦ ج ٢). ٣٨١٠ ١ حديث في ذکر الحیض حدیث في مقدار زمانه ٦٣٩ - أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك قال أنا ابن المظفر قال أنا العتيقي قال أنا يوسف بن أحمد قال نا العقيلي قال نا جعفر بن محمد بن ((بريق))(١) قال حدثنا عبد الرحمن بن نافع درخت قال نا أسد بن سعيد البجلي عن محمد بن الحسن الصدفي عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ(٢) بن جبل قال: قال رسول الله عَ له : لا حيض أقل من ثلاث ولا فوق عشر. قال المؤلف: هذا حديث لا يصح عن رسول الله عَ ليه ، قال العقيلي: محمد بن الحسن مجهول في النقل وحديثه غير محفوظ. وقد رواه محمد بن سعيد المصلوب عن معاذ(٣) وليس ذاك شيء أصلاً . ٦٤٠ - أنا أبو منصور القزاز قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي قال أخبرنا ابن الفضل قال نا عبد الله بن جعفر قال أخبرنا يعقوب بن سفيان قال: أبو داؤد(٤) النخعي - رجل سوء كذاب كان يكذب مجاوبة . قال اسحاق: أتيناه فقلنا له: أي شيء يعرف في أقل الحيض أو أكثر وما بين الحيضتين من الطهر؟ فقال: الله أكبر حدثني يحيى بن سعيد [ عن سعيد بن المسيب عن النبي عَ لّه ونا أبو طوالة عن أبي سعيد (٥)] الخدري وجعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن(١) (١) ر: برسي. (٢) ذكره العقيلي في الضعفاء. (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل كما في تخريج الزيلعي (ص ١٩٢، ج ١). (٤) س، ر: نا داؤد النخعي. (٥) سقط من س. (٦) ساقه الخطيب (ص ٢٠، ج ٩). ٣٨٢ النبي عَ لّمه قال: أقل الحيض ثلاث و((أكثره))(١) عشر، وأقل ما بين الحيضتين، خمسة عشر يوماً . وكان هو وأبو البخترى يضعون الحديث . ٦٤١ - حديث آخر: أنبأنا اسماعيل بن أحمد قال نا ابن (٢) مسعدة قال أخبرنا حمزة قال نا أبو أحمد بن عدي قال نا أحمد [ بن الحسن الكرخي قال الحسن بن شبيب قال حدثنا أبو يوسف عن(٣) ] الحسن بن دينار عن معاوية بن قرة عن انس بن مالك ان رسول الله عَ لّم قال: أقل الحيض ثلاثة أيام وأربعة وخمسة وستة وسبعة وثمانية وتسعة وعشرة، فإذا جاوزت العشرة فهي مستحاضة . قال المؤلف: هذا حديث لا يصح عن رسول الله عَ لّه، والحسن بن دينار قد كذبه العلماء منهم شعبة، قال ابن عدي: والحسن بن شبيب حدث عن الثقات ببواطيل. قال ابن عدي: وهذا الحديث معروف بالجلد بن أيوب عن معاوية بن قرة [عن انس موقوفاً (٤)] قال المؤلف قلت: كان اسماعيل بن علية يرمي جدداً بالكذب وقال أحمد: ليس يساوي حديثه شيئاً. وقال الدارقطني: متروك الحديث . ٦٤٢ - حديث آخر: أخبرنا عبد الحق قال نا عبد الرحمن بن أحمد قال أخبرنا ابن بشران قال نا الدارقطني قال نا عثمان بن أحمد بن السماك قال نا ابراهيم بن الهيثم البلدي قال حدثنا ابراهيم بن مهدي المصيصي قال نا حسان بن ابراهيم الكرماني قال نا عبد الملك قال سمعت العلاء قال سمعت مكحول يحدث عن أبي أمامة(١) قال: قال رسول الله عَ ليه : أقل ما يكون الحيض للجارية البكر والثيب ثلاث، وأكثر ما يكون من المحيض عشرة أيام، فإذا رأت الدم أكثر من عشرة أيام فهي مستحاضة . قال الدارقطني: عبد الملك هذا رجل مجهول والعلاء بن كثير ضعيف الحديث ومكحول لم يسمع من أبي أمامة شيئاً والله أعلم. قال أحمد: العلاء بن كثير ليس (١) س: أكثر، وفي ر: أكره . ( ٣) سقط من س. (٢) سقط لفظة بن من س. (٤) الزيادة من الزيلعي. (٥) رواه الدارقطني (ص ٢١٨، ج ١) والطبراني كما في الزوائد (ص ٢٨٠، ج ١). ٣٨٣ ١ بشيء. وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الاثبات. وقد روى سليمان بن عمرو (١) عن يزيد بن جابر عن مكحول عن أبي أمامة قال: قال رسول الله عَ ◌ّهِ: الحيض عشر فما زاد فهي مستحاضة . قال أبو حاتم بن حبان: كان سليمان يضع الحديث . ٦٤٣ - حديث آخر: أخبرنا عبد الحق قال نا عبد الرحمن قال انا ابن بشران(٢) قال نا الدارقطني قال نا أبو حامد بن هارون قال نا محمد بن انس قال حدثنا حماد بن المنهال عن محمد بن راشد عن مكحول عن واثلة بن الأسقع (٣) قال: قال رسول الله عَ له: أقل الحيض ثلاثة أيام وأكثره عشرة أيام. قال الدارقطني: حماد(٤) بن المنهال مجهول، ومحمد(٥) بن أحمد بن انس ضعيف (٦). حديث في كفارة اتيان الخلط ٦٤٤ - أنبأنا محمد بن ناصر قال أنبأنا عبد الرحمن بن محمد بن اسحاق بن ميسرة قال أنا محمد بن القاسم المقرىء قال نا سليمان بن أحمد قال نا أحمد بن علي الآبار قال نا صفوان بن صالح قال نا الوليد بن مسلم قال حدثني عبد الرحمن بن (١) رواه ابن حبان في المجروحين (ص ٣٣٣، ج ١) ووقع في س ور: سليمان بن عمرو وعن يزيد، وفي تخريج الزيلعي سليمان بن عمرو. وأبي داؤد النخعي عن يزيد، وهو أيضاً خطأ لأن أبا داؤد كنية سليمان بن عمرو . (٢) س: مروان. وفي ر: متروك. (٣) رواه الدارقطني (ص ٢١٩، ج ١). (٤) س: قال نا حماد . (٥) قلت: وفيه محمد بن راشد قال ابن حبان: كثرت المناكير في روايته فاستحق الترك كما تخريج الزيلعي (ص ١٩٢ ، ج ١). (٦) ملحوظة: ذكر الزيلعي في الباب حديث عائشة وقال: قال ابن الجوزي في التحقيق، وفي العلل المتناهية: وروى حسين بن علوان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي عَلَّم أنه قال: أكثر الحيض عشرة وأقله ثلاث. قلت: لكن لم أجده في س ور. ولعله سقط أو هو وهم من الزيلعي رحمه الله لأن ابن الجوزي ذكر حديث النفاس من هذا الطريق كما سيأتي، واختلط عليه هذا حين رآه في التحقيق حديث عائشة في باب الحيض والله أعلم . ٣٨٤ :7 يزيد بن تميم عن علي بن بذيمة قال سمعت سعيد بن جبير ((يحدث)) عن ابن عباس(١) قال جاء رجل فقال: ((يا)) رسول الله أصبت امرأتي وهي حائض فأمره رسول الله عَ لّم أن يعتق ((نسمة))(٢) . قال المؤلف: هذا حديث منكر تفرد بروايته عبد الرحمن بن يزيد قال أحمد : قلب أحاديث شهر فصيرها (٣) حديث الزهري وجعل يضعفه (٤) . وقال النسائي: متروك . حديث في ذكر النفساء 1 ٦٤٥ - روى حسين بن علوان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة(٥) قالت: وقت [رسول الله صَ لّ ] للنفساء أربعين يوماً إلا أن ترى الطهر قبل ذلك فتغتسل وتصلي ولا يقربها زوجها في الأربعين . قال المؤلف: هذا حديث لا يصح، وقال ابن حبان: حسين كان يضع الحديث على هشام وغيره من الثقات وضعاً لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب کذبه أحمد ویحیی. ٦٤٦ - حديث آخر: أنا عبد الحق قال نا عبد الرحمن بن أحمد قال نا أبو بكر بن بشران قال نا الدارقطني قال نا يزداد بن عبد الرحمن قال نا أبو سعيد الأشج قال نا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن سلام بن سلم عن حميد عن انس(٦) قال: قال رسول الله عَ لّه: وقت النفساء أربعون يوماً إلا أن ترى الطهر قبل ذلك . (١) ساقه ابن حبان في المجروحين (ص ٥٧، ج ٢) أورده الذهبي (ص ٥٩٨، ج ٢) والهيثمي في الزوائد (ص ٢٨٢، ج ١) وقال رواه الطبراني في الكبير. (٣) س: فقيهاً. (٢) ر: نسم. (٤) س: يعنعنه . (٥) ذكره ابن حبان في المجروحين (ص ٢٣٩، ج ١). (٦) رواه الدارقطني (ص ٢٢٠، ج ١) بلفظ: وقت النفاس وابن ماجه (ص ٤٨) بلفظ: وقت للنفساء أربعين يوماً . ٣٨٥ ((قال الدارقطني)) (١) .. لم يروه عن حميد غير سلام وهو سلام الطويل وهو ضعيف . قال المؤلف قلت: قال يحيى: سلام لا يكتب حديثه. وقال النسائي والدارقطني: متروك الحديث. وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كذاب وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات كأنه كان المعتمد لها . ٦٤٧ - حديث آخر: أنا عبد الرحمن قال نا ابن بشران قال نا الدارقطني قال نا أحمد بن محمد بن سعيد قال نا ( أبو شیبة »(٢) قال نا أبو بلال قال حدثنا أبو شهاب عن هشام بن حسان عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص (٣) قال: وقت رسول الله صَ لِّ للنساء في نفاسهن أربعين يوماً. ٦٤٨ - قال أبو بلال: ونا حبان عن عطاء عن عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة (١) عن رسول الله مظ الم مثله. ٦٤٩ - قال الدارقطني: ونا عبد الباقي بن قانع قال نا موسى بن زكريا قال نا عمرو بن الحصين قال نا محمد بن عبد الله بن علاثة عن عبدة بن أبي لبابة عن عبد الله بن باباه عن عبد الله بن(٥) عمرو قال: قال رسول الله عَ لّه: تنتظر النفساء أربعين ليلة فإن رأت قبل ذلك فهي طاهر، فإن جاوزت الأربعين فهي بمنزلة المستحاضة ، تغتسل تصلي فان ((غلبها))(٦) الدم توضأت لكل صلاة. قال المؤلف: ليس في هذه الأحاديث ما يصح. قال الدارقطني: أبو بلال ضعيف، وعطاء بن عجلان متروك الحديث. وعمرو بن الحصين وابن علاثة « مترو کان )) (٧) . (١) س، ر: قال نا . (٢) ر: شيبة . (٣) رواه الدارقطني (ص ٢٢٠، ج ١) والحاكم (ص ١٧٦، ج ١). (٤) أخرجه الدارقطني (ص ٢٢٠، ج ١). (٥) رواه الدارقطني (ص ٢٢١، ج ١) والحاكم (ص ١٧٦، ج ١). (٧) وفي ر: متروك. (٦) س، ر: عليها . ٣٨٦ كتاب الصلاة باب وقت صلاة العصر ٦٥٠ - نا عبد الحق بن عبد الخالق قال نا عبد الرحمن بن أحمد قال نا أبو بكر ابن بشران قال نا الدارقطني قال نا الحسين بن اسماعيل وأحمد بن علي بن العلاء قالا نا أحمد بن المقدام قال نا أبو عاصم قال نا عبد الواحد بن نافع قال دخلت مسجد المدينة فأذن مؤذن بالعصر وشيخ جالس فلامه، وقال: إن ((أبي))(١) أخبرني (٢) أن رسول الله عَ لّه كان يأمر بتأخير هذه الصلاة فسألت عنه فقالوا هذا عبد الله بن رافع بن خديج . قال أبو أحمد بن عدي: هذا الحديث معروف بعبد الواحد، وقال أبو حاتم ابن حبان عبد الواحد أبو الرماح يروي عن أهل الحجاز المقلوبات ومن أهل الشام الموضوعات لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه. وقال الدارقطني: عبد الواحد(٣) بن نافع ليس بالقوي. قال: وهذا حديث ضعيف الإسناد من جهة عبد الواحد هذا لأنه لم يروه عن ابن رافع غيره ولا يصح هذا (٤) الحديث عن رافع ولا عن غيره من الصحابة (٥) . (١) سقط من س. (٢) رواه البخاري في التاريخ (ص ٨٩، ج ٣، ق ١) والدارقطني (ص ٢٥١، ج ١) وابن حبان في المجروحين (ص ١٤٥، ج ٢) وأورده الذهبي (ص ٦٧٢، ٦٧٦، ج ٢). (٣) كان يعرف بابن الرماح أيضاً ووقع في س ور: يحيى بن رافع. (٤) س، ر: ولا يصح في هذا . (٥) ذكره الجوزقاني في الموضوعات كما في اللسان (ص ٨٠، ج ٤). ٣٨٧ حديث في أول الوقت فیه عن انس وابن عمر - أما حديث انس : ٦٥١ - قال نا اسماعيل بن أحمد قال أنا ابن مسعدة قال أنا حمزة بن يوسف قال أخبرنا أبو أحمد بن عدي قال نا الساجي قال نا أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة قال نا سليمان بن عبيد الله قال حدثنا بقية عن عبد الله مولى عثمان بن عفان قال حدثني عبد العزيز قال حدثنا محمد بن سيرين عن انس (١) بن مالك قال: قال رسول الله عَ ◌ّه : أول الوقت رضوان الله وآخر الوقت عفو الله . ٦٥٢ - وأما حديث ((ابن عمر))(٢): أخبرنا الكروخي قال نا الأزدي والغورجي قالا أخبرنا الجراحي قال نا المحبوبي قال نا الترمذي قال نا أحمد بن منيع قال نا يعقوب بن الوليد عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن(٣) عمر قال: قال رسول الله عَ له: الوقت الأول من الصلاة رضوان الله والوقت الأخير عفو الله . قال المصنف: هذان حديثان لا يصحان، أما الأول فقال ابن عدي: لا يرويه بذلك الإسناد إلا بقية، وهو من الأحاديث التي يرويها بقية عن المجهولين (٤) ((لأن))(٥) عبد الله مولى عثمان وعبد العزيز لا يعرفان. وأما الثاني فقال ابن حبان ما رواه إلا يعقوب وكان يضع الحديث على الثقات. قال يحيى: ليس بشيء. وقال أحمد: كان من الكذابين الكبار . (١) رواه ابن عدي في الكامل كما في تخريج الزيلعي (ص ٢٤٣، ج ١). (٢) ر: أبو عمر. (٣) أخرجه الترمذي (ص ١٥٤، ج ١) والحاكم (ص ١٨٩، ج ١) والدارقطني (ص ٢٤٩، ج ١) وابن حبان في المجروحين (ص ١٣٨، ج ٣). (٤) س: المجهول. (٥) ر: لا. ٣٨٨ أحاديث في الأذان حدیث في فضل الأذان ٦٥٣ - أنا أبو منصور القزاز قال أنا أحمد بن علي قال حدثني الحسن بن أبي طالب قال نا عمر بن أحمد الواعظ قال نا أحمد بن محمد بن سعيد قال نا عمر ابن قيس الآجري قال نا موسى بن ابراهيم المروزي(١) قال نا داؤد بن الزبرقان ومحمد بن جحادة عن انس(٢) قال: قال رسول الله عَ له: يحشر المؤذنون يوم القيامة على نوق من نوق الجنة يقدمهم(٣) بلال، رافعي أصواتهم بالأذان ينظر اليهم الجمع فيقال من هؤلاء؟ فيقال: مؤذنوا امة محمد عَ لّمه يخاف الناس ولا يخافون، ويحزن الناس ولا يحزنون . قال المؤلف: هذا حديث لا يصح قال أحمد: داؤد ليس حديثه بشيء. وقال يحي: ليس بشيء. وقال علي [بن المديني]: رميت حديثه. وأما موسى بن ابراهيم فقال يحي: كان كذاباً . وقال الدارقطني: متروك . ٦٥٤ - حديث آخر: أنا محمد بن ناصر قال أنا منصور بن الأنباري قال نا أبو المغلس بكر بن بشران قال حدثنا ابن شاهين قال نا أحمد بن المغلس قال نا رزق الله بن سلام الطبري قال نا ابراهيم بن رستم عن قيس بن الربيع عن سالم الأفطس عن مجاهد عن ابن عمرو(٤) قال: قال رسول الله عَ لّه: المؤذن (٢) ساقه الخطيب (ص ٣٨، ج ١٣). (١) س: البروزي. وفي ر: البرودي . (٣) س، ر: نوف. وفي البغدادي مقدهم. (٤) س، ر: ابن عمر. والمثبت في زوائد الهيثمي (ص ٣، ج ٢) وقال: أخرجه الطبراني في الكبير وذكره المنذري في الترغيب (ص ١٨١، ج ١). ٣٨٩ ((كالشهيد المتشحط)) (١) في دمه، ((وإذا)) (٢) مات ((لم)) (٣) يدود في قبره. ٦٥٥ - حديث آخر: أنبأنا هبة الله بن أحمد الحريري قال أنبأنا أبو طالب العشاري قال نا الدارقطني قال نا عبد الرحمن بن سعيد بن هارون قال أخبرنا محمد بن عيسى بن حيان قال نا محمد بن الفضل بن عطية عن سالم الأفطس عن مجاهد عن ابن عمر(٤) عن النبي صَ لّم قال: المؤذن المحتسب كالشهيد ((المتشحط))(٥) حتى يفرغ من آذانه، ويشهد له كل رطب ويابس فإذا مات لم يدود في قبره . قال المؤلف: هذا حديث لا يصح، أما الطريق الأول ففيه ابن المغلس قال الدارقطني: كان يضع الحديث. وفيه ابراهيم بن رستم (١) قال ابن عدي: منكر الحديث عن الثقات. وفيه قيس بن الربيع قال يحيى: ليس بشيء. وفيه سالم الأفطس . قال ابن حبان: كان يقلب الأحاديث وينفرد بالمعضلات . وأما الطريق الثاني: ففيه محمد بن عيسى ضعفه الدارقطني، وفيه محمد بن ((الفضل))(٧) قال أحمد: ليس بشيء حديثه حديث أهل ((الكذب))(٨)، وقال يحيى: كان كذاباً . وقال الدارقطني: [ متروك وقال مرة ضعيف] وقد روي عن عمر موقوفاً ومرسلاً ولا يصح مسنداً . حديث في ذكر أفضل المؤذنين ٦٥٦ - أنا محمد بن عبد الملك قال نا اسماعيل بن مسعدة قال أخبرنا حمزة (١) س ور: كان شهيده المحط . (٢) س ور: وأما . (٣) س: ثم . (٤) أخرجه الطبراني كما في الزوائد (ص ٣، ج ٢). (٥) ر: المتشحاط. (٦) قال الحاكم تفرد به ابراهيم عن قيس، وقال الدارقطني: مشهور وليس بالقوي عن قيس كما في اللسان (ص ٥٧ ، ج ١). (٧) س: المظفر. (٨) س: الكذاب. ٣٩٠ «ابن يوسف قال نا أبو أحمد بن عدي قال نا علي بن ابراهيم بن الهيثم قال نا ابراهيم بن مرزوق قال نا عبد الصمد بن عبد الوارث، وأنبأنا عبد الوهاب الحافظ قال أخبرنا محمد بن المظفر قال نا العتيقي [ قال نا يوسف قال نا العقيلي](١) قال أخبرنا ((ابراهيم بن محمد بن زكريا (٢))) قال نا مسلم بن ابراهيم قالا نا محمد بن عيسى العبدي عن محمد بن المنكدر عن جابر(٣) بن عبد الله ان رجلاً جاء إلى رسول الله عَ لَّم [فقال: يا رسول الله(٤)] أي ((الخلق)) (٥) أول دخولاً الجنة؟ قال: الأنبياء، قال: ثم من يا رسول الله؟ قال: الشهداء ثم مؤذنوا الكعبة، ثم مؤذن بيت المقدس ثم مؤذنو مسجدي هذا ثم سائر المؤذنين على قدر أعمالهم. ٦٥٧ - وأنبأنا هبة الله بن أحمد الحريري قال أنبأنا أبو طالب العشاري قال نا الدارقطني قال نا أحمد بن اسحاق بن البهلول قال حدثنا زكريا بن يحيى قال نا عبد الصمد بن عبد الوارث قال نا محمد بن عيسى العبدي عن محمد بن المكندر عن جابر قال: قال رسول الله عَ اله : أول من يدخل الجنة الأنبياء ثم مؤذنوا الكعبة، ثم مؤذنوا بيت المقدس، ثم مؤذنوا مسجدي هذا، ثم سائر المؤذنين، وقال: مؤذن البيت بلال . قال المؤلف: هذا لا يصح والحمل فيه على محمد بن عيسى وهو الذي تفرد به قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن ابن المنكدر العجائب وعن الثقات الأوابد . (١) سقط من ر. (٢) ر: ابراهيم بن محمد ومحمد بن زكريا . (٣) رواه ابن حبان في المجروحين (ص ٢٥٧، ج ٢) والعقيلي في ترجمة العبدي، والخطيب في موضح (ص ٤٩، ج ١) وأشار إليه البخاري في التاريخ (ص ٣٠٤، ج ١، ق ١) وأورده الذهبي (ص ٦٦٧، ج ٣). (٤) سقط من س. (٥) ر: الخالق. ٣٩١ حديث في استماع الحق عز وجل الأذان ٦٥٨ - أنا أبو منصور القزاز قال نا أبو بكر أحمد بن علي قال أخبرنا أبو الفرج الحسين بن عبد الله المقرىء قال أنا أحمد بن جعفر القطيعي قال نا ادريس بن عبد الكريم قال نا خلف بن هشام قال نا سلام الطويل عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن معقل(١) بن يسار عن النبي عَ لَّم قال: إن الله لا يأذن لشيء من أهل الأرض إلا لأذان المؤذنين، والصوت الحسن (٢) بالقرآن. قال المؤلف: هذا حديث لا يصح وقال يحي؛ سلام لا يكتب حديثه، وقال النسائي: متروك . وقال ابن حبان: لا يجوز الإحتجاج بخبر زيد العمي. حديث في استماع أهل السماء الأذان ٦٥٩ - أنا محمد بن عبد الملك قال أنا ابن مسعدة قال أنا حمزة قال نا ابن عدي قال نا محمد بن خريم قال نا هشام بن عمار قال نا سعدان(٣) بن یحیی قال نا عبيد الله بن الوليد عن محارب بن ((دينار))(٤) عن ابن عمر(٥) قال: قال رسول الله عَّهِ : أهل السماء لا يسمعون شيئاً من الأرض إلا الأذان. قال المؤلف: هذا حديث لا يصح، قال يحيى: عبيد الله الوصافي ليس بشيء. وقال الفلاس : متروك الحديث . حديث في ما يقال عند الأذان ٦٦٠ - أنا عبد الرحمن بن محمد قال أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال نا (١) ساقه الخطيب (ص ١٩٥، ج ٩). (٢) س: والقلوب الخمس، وفي ر: الصلوات الحسن. (٣) س، ر: سعيد. والتثبيت من الميزان. (٤) ر: ديار. (٥) ذكره ابن عدي، وأبو يعلى كما في المطالب (ص ٦٦، ج ١) وبإسناده ابن حبان في المجروحين (ص ٦٤، ج ٢) وأورده الذهبي (ص ١٧، ج ٣). ٣٩٢ علي بن علي قال نا علي بن عمر ((الحربي))(١) قال نا عمران بن موسى بن يعقوب قال نا عبد الصمد بن الفضل البلخي [ قال نا النضر بن سلمة المكي(٢) ] قال نا عبد الله بن نافع المدني عن عبد الله بن العلاء الأنصاري عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله عن عمر بن (٣) الخطاب قال: دخلت مع رسول الله عَ له المسجد والمؤذن يؤذن، فعدل إلى النساء فقال له: قلن مثل ما يقول، فإن بكل حرف ألفي حسنة، قال قلت: يا رسول الله هل للنساء فما للرجال؟ قال: لهم الضعف يا ابن الخطاب . قال المؤلف: هذا حديث لا يصح، قال يحيى بن معين: عبد الله بن نافع لیس ((بشيء))(٤). وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: النضر بن سلمة. متروك أيضاً . وقال ابن حبان: لا يحل الرواية عنه . باب في الأذان قبل طلوع الفجر ٦٦١ - أنا عبد الحق قال نا عبد الرحمن بن أحمد قال نا أبو بكر بن بشران قال نا الدارقطني قال نا البغوي قال نا عبد الواحد(٥) بن غياث قال نا حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن (٦) بلالاً أذن قبل طلوع الفجر فأمره النبي عَّ أن يرجع فينادي، ألا إن العبد نام، ثلاث مرات، فرجع فنادى، ألا إن العبد نام . ٦٦٢ - قال الدارقطني: ونا محمد بن نوح الجنديسابوري قال حدثنا معمر ابن سهل قال نا عامر بن ((المدرك)) (٧) قال نا عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر ان بلالا أذن الفجر فغضب النبي ◌َّ الّم وأمره أن ينادي: إن العبد (١) س ور: الخرمي. (٢) سقط من ر. (٣) ساقه الخطيب (ص ٢٦٨، ج ١٢). (٥) ر: الواحد. (٤) ر: بني . (٦) أخرجه أبو داؤد (ص ٢٠٩، ج ١) والطحاوي (ص ٩٧، ج ١) والبيهقي (ص ٣٨٣، ج ١) والترمذي (ص ١٨٠، ج ١). (٧) س: المبارك. ر: وفي صدرك. ٣٩٣ نام، فوجد [ بلال وجدا(١)] شديداً. ٦٦٣ - قال الدار قطني: ونا العباس بن عبد السميع الهاشمي قال نا محمد ابن سعد العوفي قال نا أبو يوسف القاضي عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس أن بلالا أذن قبل الفجر فأمره رسول الله عَ لم أن يصعد فينادي: إن العبد نام، ففعل وقال: ليت بلالا لم تلده أمه وابتل من ((نفح)»(٢) دم جبينه . ٦٦٤ - قال الدارقطني: ونا ابن صاعد قال نا أحمد بن عثمان بن حكيم قال نا محمد بن القاسم الأسدي قال نا الربيع بن صبيح عن الحسن عن انس (٣) بن مالك قال: أذن بلال فأمره النبي ◌َِّ أن يعيد، فرقي بلال وهو يقول: ليت بلالا ثكلته أمه وابتل من نضح(٤) دم جبينه؛ يرددها حتى صعد ثم قال: إن العبد نام، مرتين ثم أذن حين أضاء الفجر. قال المؤلف: هذه الأحاديث لا تثبت أما الأول فوهم من حماد بن سلمة قال علي بن المديني: أخطأ فيه حماد وليس بمحفوظ، قال الترمذي: لعل حماداً أراد حديث مؤذن عمر، وذلك أنه كان لعمر مؤذن اسمه مسروح أذن قبل الصبح فأمره عمر أن يرجع فينادي، وقد تابع حماد على روايته سعيد بن زربي، قال يحي: سعيد ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الاثبات. وأما حديث عامر بن المدرك(٥) فقال الدارقطني: وهو عامر. وأما حديث أبي يوسف فتفرد برفعه وغيره يرويه عن قتادة أن بلالا ، قال الدارقطني: والمرسل أصح. وأما حديث أنس الثاني: ففيه الأسدي قال أحمد بن حنبل: أحاديثه موضوعة ليس بشيء. وقال الدارقطني: يكذب(٦) . (١) سقط من س. (٢) س: يصح. (٣) أخرج هذه الأحاديث الدارقطني (ص ٢٤٤، ٢٤٥، ج ١). (٥) س: المبارك. (٤) س، ر: بصبح. (٦) هكذا في الميزان لكن وقع في السنن وضعيف جداً . ٣٩٤ حديث في من أذن سنة ٦٦٥ - أنا عبد الله بن علي المقرىء قال نا جدي(١) أبو منصور المقرىء قال نا عبد الله بن عمر بن شاهين قال نا جعفر بن عبد الله بن مجاشع قال نا محمد بن مسلمة قال نا موسى الطويل قال حدثني انس (٣) قال: قال رسول الله عَ له: من أذن سنة ((بنية))(٣) صادقة ما يطلب عليها أجراً دعي يوم القيامة فوقف على باب الجنة وقيل له إشفع لمن شئت . قال المؤلف: هذا حديث لا يصح موسى الطويل كذاب. قال ابن حبان: زعم أنه رأى انساً وروى عنه أشياء موضوعة. ومحمد بن مسلمة ((غاية))(٤) في الضعف . حديث في أجر من أذن سبع سنين فقد روي عن ابن عمر وابن عباس، فأما حديث ابن عباس: ٦٦٦ - أنا عبد الرحمن بن محمد قال أخبرنا أحمد بن علي الحافظ قال نا ابراهيم بن مخلد بن جعفر قال حدثني اسماعيل بن علي ((الخطبي))(٥) قال نا محمد ابن اسحاق بن موسى البزار قال نا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال نا أبي قال نا أبو حمزة عن جابر عن مجاهد عن ابن عباس(٦) قال: قال رسول الله عَّ ◌ُله: من أذن [ سبع](٧) سنين محتسباً كتب الله له براءة من النار. (١) س: حد، وفي ر: حدي بن منصور والصواب ما أثبتناه لأن عبد الله بن علي روى عن جده أبي منصور كما في العبر (ص ١١٣، ج ٤). (٢) ذكره السيوطي في الجامع الصغير (ص ١٦١، ج ٢) وقال: رواه ابن عساكر. (٣) سقط من س. (٤) س: عابه . (٥) س: الحصبي. (٦) ساقه الخطيب (ص ٢٤٧، ج ١) ورواه الترمذي (ص ١٨٢، ج ١) وابن ماجه (ص ٥٣) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (ص ٧٣، ج ٢). (٧) سقط من س ور. ٣٩٥ قال المؤلف: هذا حديث لا يصح، وجابر الجعفي كان كذاباً(١) . ٦٦٧ - وأما حديث ابن عمر(٢): فأنبأنا اسماعيل بن أحمد قال نا اسماعيل ابن مسعدة قال أخبرنا حمزة قال نا ابن عدي قال نا عبد الله بن محمد بن يزيد المروزي قال نا اسحاق بن أحمد بن خلف قال حدثني محمد بن أبي ((السري))(٣) قال نا غنجار عن محمد بن الفضل عن مقاتل بن حيان وحمزة النصيبي عن مكحول ونافع عن ابن عمر عن النبي ◌َِّ انه قال: من أذن سبع سنين احتساباً كتب له براءة من النار . قال المؤلف: هذا حديث لا يصح ومحمد بن الفضل اختلط في آخر عمره (٤) . حديث في أجر من أذن اثنتي عشر سنة ٦٦٨ - نا عبد الله بن علي المقرىء قال نا الحسن بن طلحة قال نا أبو بكر ابن وصيف قال نا أبو بكر الشافعي قال نا ابراهيم بن الهيثم قال نا عبد الله بن صالح وأخبرنا ابن خيرون قال أخبرنا ابن مسعدة قال أنا حمزة قال أنا أبو أحمد ابن عدي قال حدثنا جعفر بن أحمد بن بيان قال نا أبو صالح كاتب الليث قال نا يحيى بن أيوب عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر(٥) أن النبي ◌َ ◌ّم قال: من أذن اثنتي عشرة سنة احتساباً وجبت له الجنة، وكتب الله عز وجل له بتأذينه في كل مرة ستين حسنة وبكل إقامة ثلاثين حسنة . (١) والعجب على السيوطي حيث رمز له بالحسن في الجامع الصغير. (٢) وفي ر: حديث ابن عمر قبل حديث ابن عباس. (٣) س: السدى. (٤) قلت: زعم المؤلف أنه محمد بن الفض السدوسي وهو ثقة تغير في آخر عمره، لكنه عندي هو ابن الفضل بن عطية روى عنه غنجار كما في التهذيب وقد كذبوه والله أعلم . (٥) أخرجه الحاكم (ص ٢٠٥، ج ١) وابن ماجه (ص ٥٣) والدارقطني (ص ٢٤٠، ج ١) والبيهقي (ص ٤٣٣، ج ١) وأورده الذهبي (ص ٤٤٥، ج ٢) وساقه ابن حيان في المجروحين (ص ٤٤، ج ٢). ٣٩٦ قال المؤلف: أبو صالح اسمه عبد الله بن صالح، قال المؤلف: هذا حديث لا يصح(١) فال أحمد بن حنبل: أبو صالح ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة . حديث في نهي الإمام أن يكون مؤذناً فیه عن انس وجابر فأما حدیث انس : ٦٦٩ - أنبأنا اسماعيل بن أحمد قال أخبرنا ابن مسعدة قال أنا حمزة بن يوسف قال أنا أبو أحمد بن عدي قال نا عبد الرحمن بن سليمان القاضي قال نا القاسم بن الحكم قال نا سلام عن زيد (٢) العمي عن قتادة عن انس(٣) عن النبي عَ له يكره للمؤذن أن يكون اماماً. (١) قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري ووافقه الذهبي، وقال المنذري في الترغيب (ص ١٨٢، ج ١): هو كما قال وتبعه السيوطي في الجامع الصغير لكن قال المناوي (ص ٤٦، ج ٦) اغتربه السيوطي فرمز لصحته وأورده الذهبي في الميزان من مناكير عبد الله كاتب الليث. وقال الحافظ في التخليص (ص ٧٧): هذا الحديث أحد ما أنكر عليه، قلت: وللحديث علة أخرى وهي عنعنة ابن جريج وقد رواه البخاري في التاريخ (ص ٣٠٦، ج ٤، ق ٢) والبيهقي (ص ٤٣٣، ج ١) عن يحيى بن المتوكل عن ابن جريج عمن حدثه (وفي التلخيص عن صدقة وهي تحريف) عن نافع وقال البخاري: هذا أشبه، قلت: فالحديث معلول لا تقوم به الحجة وتصحيح من صححه لا يصح، إلا أن له اسناد آخر أخرجه الحاكم والدارقطني (ص ٢٤٠، ج ١) من طريق ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن نافع به، وهذا اسناد صحيح، وابن لهيعة وإن كان فيه كلام من جهة الحفظ لكن رواه عنه ابن وهب وقد قال ابن حبان وعبد الغني وغيرهما: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح ابن المبارك وابن وهب والمقرىء كما في التهذيب (ص ٣٧٨، ج ٥) وبذلك يصير الحديث صحيحاً إن شاء الله، قلت: وبعد هذه الحروف وجدت هذا الحديث في سلسلة الصحيحة للألباني (ص ٦٦، ج ١) فوافقته حرفاً حرفاً وهذا من فضل الله تعالى إلا أن الشيخ زاد بأنه أخرجه البغويي وابن عدي والضياء في المنتقى بمسموعاته بمرو وذكر فيه فوائد أخرى فليراجع إليه من شاء التفصيل . (٢) س: يزيد العمي. (٣) أورده الذهبي (ص ١٠٢، ١٧٦، ج ٢) والزيلعي في تخريجه (ص ٢٩٣، ج ١). ٣٩٧ ٦٧٠ - وأما حديث جابر: أنبأنا محمد بن أبي طاهر البزاز قال أنبأنا الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم بن حبان قال نا جعفر بن ادريس القزويني قال نا يعقوب بن يوسف المطوعي قال نا خالد بن مرداس قال نا المعلى(١) بن هلال الطحان عن محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر عن جابر(٢) قال: نهى النبي عَ لِّ أن يكون الإمام مؤذناً . قال المؤلف: هذان حديثان لا يصحان أما حديث انس، فقال ابن عدي. هو حديث منكر عن قتادة. ولعل البلاء فيه من سلام أو من زيد أو منهما . وقال يحيى: سلام وزيد ليسا بشيء. وقال البخاري والنسائي. سلام متروك. وقال ابن حبان: وزيد يروي عن انس [ أشياء موضوعة لا أصول لها حتى يسبق إلى القلب أنه المعتمد (٣) ]. وأما حديث جابر ففيه المعلى(٤) فقد رماه سفيان الثوري وسفيان بن عيينة والسعدي بالكذب، وقال ابن المبارك: كان يضع الحديث. وقال أحمد بن حنبل: متروك الحديث حديثه موضوع كذب. وقال يحيى: هو من المعروفين بالكذب ووضع الحدیث . حديث في المواضع المنهي عن الصلاة ((فيها)) (٥) ٦٧١ - أنا الكروخي قال أخبرنا الأزدي والغورجي قالا نا ابن الجراح قال نا ابن محبوب قال نا الترمذي قال نا محمود بن غيلان قال نا المقرىء قال نا (١) س ور: العلى بن حلال. (٢) رواه ابن حبان في المجروحين (ص ٣٢١، ج ٢) وذكره الزيلعي (ص ٢٩٣، ج ١). (٣) الزيادة من التهذيب. (٤) قلت: تابعه جعفر بن زياد عند البيهقي (ص ٤٣٣، ج ١) وابن عدي كما ذكر عنه الذهبي (ص ٢٣٩، ج ١). لكن فيه اسماعيل بن عمرو ضعيف حدث بأحاديث لم يتابع عليها وجعفر بن زياد أيضاً ضعيف كما صرح البيهقي . (٥) وفي ر: فربا . ٣٩٨ يحيى بن أيوب عن زيد بن جبيرة عن داؤد بن الحصين عن نافع عن ابن عمر(١) قال: نهى رسول الله عَّ ◌ُله عن الصلاة في سبع مواطن، المقبرة والمجزرة والمزبلة والحمام وقارعة الطريق وفوق بيت الله عز وجل ومواطن الإبل . قال المؤلف: هذا حديث لا يصح، قال يحيى: زيد بن جبيرة لا شيء. وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك عن روايته . وقال: داؤد ابن الحصين يحدث عن الثقات بما لا يشبه حديث الاثبات، تجب مجانبة روايته (٢) . (١) أخرجه الترمذي (ص ٢٨٠، ج ١) وابن حبان في المجروحين (ص ٣٠٧، ج ١) وابن ماجه (ص ٥٤ ). (٢) وقد أجاد الكلام على هذا الحديث الشيخ المباركفوري في التحفة فليراجع إليه. ٣٩٩ أحاديث في المسجد حديث في توسعة المسجد ٦٧٢ - أنبأنا ابن ناصر قال نا أبو غالب الباقلاني قال نا أبو بكر البرقاني قال نا الدارقطني قال: روى محمد بن جعفر المدايني عن محمد بن درهم عن [ كعب بن(١) ] عبد الرحمن بن كعب بن مالك [عن أبيه](٣) عن أبي قتادة (٢) قال: انتهى رسول الله عَّه إلى الأنصار وهم يوسعون مسجداً فقال: وسعوه تملئوه . قال المؤلف: هذا حديث لا یصح، قال یحیی بن معین: محمد بن درهم لیس بشيء. وقال الدارقطني: هو ضعيف الحديث غير ثابت(٤) . حديث في تنظيف المسجد ٦٧٣ - أنبأنا ابن خيرون قال أنبأنا الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم (١) (٢) الزيادة من البغدادي. (٣) أخرجه الخطيب (ص ٢٦٨، ج ٥) والطبراني في الكبير كما في الزوائد (ص ١١، ج ٢) والجامع الصغير (ص ١٠٩، ج ١) وأورده الذهبي (ص ٥٤١، ج ٣) وقال المناوي: ورواه أبو نعيم لكن لم أجده في الحلية وأخبار أصبهان والله أعلم . (٤) قال الدارقطني: رواه محمد بن جعفر وحجاج بن منهال وسعيد بن زكريا عن محمد بن درهم عن كعب عن أبيه عن أبي قتادة، ورواه أبو داؤد ومحمد بن الفضل عن محمد بن درهم عن كعب عن أبي قتادة ولم يقولا عن أبيه، ورواه قيس بن الربيع عن محمد فقال عن كعب عن أبيه عن جده، والقول قول من أسنده عن أبي قتادة ومحمد بن درهم ضعيف والحديث غير ثابت انتهى ملخصاً من البغدادي . : ٤٠٠