النص المفهرس
صفحات 341-360
عَ ◌ّه ]: ما من امرأة تنزع ثيابها إلا هتكت ما بينها وبين الله من ستر. قال المؤلف: هذا حديث لا يصح قد سبق في كتابنا أن ابن لهيعة ذاهب الحديث، فاما زبان فقال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال ابن حبان: لا يحتج به . وأما سهل بن معاذ فقال يحيى: ضعيف. وقال ابن حبان: لست أدري التخليط منه أو من زبان. وأما أبو صخر فاسمه حميد بن زياد ضعفه(١) يحيى، وهذا الحديث باطل لم يكن عندهم حمام في زمن رسول الله عَ الهٍ(٢). ٥٦٠ - حديث آخر: انا محمد بن عبد الملك قال أنا ابن مسعدة قال أخبرنا حمزة بن يوسف قال نا ابن عدي قال نا زيد بن عبد الله بن زيد قال نا أحمد بن محمد بن سيار قال نا يحيى بن سعيد العطار قال نا محمد بن عبد الملك عن سالم بن عبد الله عن أبيه (٣) قال ذكرت الحمام عند رسول الله عَ لّم فقال: هي حرام على أمتي فقيل يا رسول الله ان فيها كذا [ وفيها كذا ](٤) فقال: لا تحل لامرىء مسلم ((ان))(٥) يدخل إلا بمئزر وعلى إناث أمتي إلا من سقم أو مرض. قال المؤلف: هذا حديث لا يصح قال أحمد: قد رأيت محمد بن عبد الملك وكان يضع الحديث ويكذب(٦) . وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الاثبات لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة القدح فيه قال: ويحيى بن سعيد العطار يروي الموضوعات عن الاثبات لا يجوز الاحتجاج به(٧) . (١) حميد بن زياد صدوق يهم كما في التقريب ووثقه الدارقطني وغيره وقال ابن معين أيضاً: ليس به بأس كما في التهذيب قال الهيثمي: رواه أحمد (ص ٣٦٢، ج ٦) والطبراني بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح، (ص ٢٧٧، ج ١). (٢) وهكذا قاله الخطيب في موضح (ص ٣٦٢، ج ١). (٣) أورده الذهبي في الميزان (ص ٦٣١، ج ٣) .. (٥) سقط لفظة إن من س ور. (٤) استدركتها من الميزان . (٦) هكذا في الضعفاء ابن الجوزي والميزان ووقع في س ور: الكذب. (٧) سقط لفظة به من س. ٣٤١ ٥٦١ - حديث آخر: انا المحمدان بن ناصر وابن عبد الباقي قال نا حمد ابن أحمد قال انا أبو نعيم الحافظ قال حدثنا محمد بن الحسن (بن كوثر ثنا محمد بن سليمان بن الحارث ثنا أبو نعيم ثنا سفيان بن سعيد عن يزيد بن أبي زياد ](١) عن عطاء عن عائشة(٢) أن نسوة من أهل حمص ((دخلن)) (٣) عليها، فقالت: لعلكن من اللواتي تدخلن الحمامات؟ فقلت لها: انا لنفعل ذلك، فقالت عائشة: أما إني سمعت رسول الله عَ لّه يقول: أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيت زوجها هتکت ما بينها وبين الله عز وجل . قال المؤلف: لم يروه عن ((عطاء))(٤) غير يزيد، قال أبو حاتم الرازي: كان أحاديث يزيد موضوعة. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن المبارك: ارم به . وقال ابن حبان: کان یلقن فیتلقن. ٥٦٣ - حديث آخر: أخبرنا ابن خيرون قال نا ابن مسعدة قال نا حمزة قال نا ابن عدي قال نا محمد بن الصلت قال نا أبو همام قال حدثني سعيد بن أبي سعيد قال حدثني أيوب بن سعيد السكوني قال حدثني عمرو بن قيس قال سمعت اسماعيل بن عبد الله يقول سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت رسول الله عَ لّه يقول: انها ستفتح عليكم الشام فتجدون فيها بيوتاً يقال لها الحمامات، (١) سقط من س و ر. (٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (ص ٣٢٥، ج ٣) وأحمد (ص ٢٦٧، ج ٦) قلت: وأخرجه أحمد (ص ١٧٣، ج ٦) والحاكم (ص ٢٨٨، ج ٢) وأبو داود (ص ٦٩، ج ٤) والترمذي (ص ٢١، ج ٤) وابن ماجه (ص ٢٧٤) وعبد الرزاق (ص ٢٩٤، ج ١) من طريق سفيان عن سالم عن أبي المليح عن عائشة، وهذا اسناد صحيح وقال الحاكم: على شرطهما، وأقره الذهبي. وقد رواه أحمد (ص ١٧٣، ج ٦) من طريق آخر عن أبي المليح عن رجل قال دخل نسوة من أهل الشام احديث ولعل الرجل أبو عزة يسار بن عبد والله أعلم، ورواه عبد الرزاق (ص ٢٩٣، ج ١) عن معمر عن يحيى عن رجل من كندة، ورواه ابن حبان في المجروحين (ص ٣٠٩، ج ٢) في ترجمة معاوية الصدفي ومعاوية ضعيف. وأخرجه أحمد (ص ٣٠١، ج ٦) والحاكم (ص ٢٨٩، ج ٤) من حديث أم سلمة وفيه دراج وهو ضعيف . (٣) س: دخل . (٤ ) سقط من س. ٣٤٢ وهي حرام على رجال أمتي إلا بالازار، وعلى نساء أمتي إلا لنفساء أو .. (١) مريضة(١). قال المؤلف: هذا حديث لا يصح، قال ابن عدي: سعيد بن أبي سعيد مجهول. وقال يحيى: عمرو بن قيس لا شيء(٢)، وقال الدارقطني: اسماعيل (٣) ضعيف(٣) . ٥٦٣ - حديث آخر: أخبرنا ابن خيرون قال نا ابن مسعدة قال أخبرنا حمزة قال انا ابن عدي قال نا بشير بن أنس قال نا محمد بن يحيى الأزدي قال نا الوليد بن القاسم قال نا سالم بن عبد الأعلى قال حدثني نافع عن ابن عمر(٤) قال: قال رسول الله عَ له: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر ولا يحل لإمرأة ان تدخل الحمام . قال المؤلف: وهذا لا يصح، قال يحيى: سالم ليس بشيء. وقال ابن حبان: يضع الحديث. قال ابن حبان: والوليد بن القاسم انفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الاثبات فخرج عن حد الاحتجاج. ٥٦٤ - حديث آخر: أنبأنا هبة الله بن أحمد قال أنبأنا محمد بن علي بن الفتح قال نا الدارقطني قال نا محمد بن القاسم بن زكريا قال نا هشام بن يونس (١) وقد روى نحوه عن ابن عمر أخرجه أبو داؤد (ص ٦٩، ج ٤) والخطيب في موضح (ص. ٣٦٣، ج ١) وفيه ضعف. (٢) قلت: وثقه أبو حاتم وابن عقدة كما في الميزان (ص ٢٨٤، ج ٣). (٣) قلت: اسماعيل بن عبد الله هذا من طبقة التابعين وأما من ضعفه الدارقطني فهو اسماعيل بن عبد الله أبو شيخ كما ذكره المؤلف في الضعفاء، حدث عن علي بن يسار أو سيار ولا يحفظ له سوى حديث الخيل كما في تاريخ بغداد (ص ٢٦١، ج ٦) واللسان (ص ٣١٦، ج ١) والله أعلم . (٤) رواه ابن عدي في الكامل وابن حبان في المجروحين (ص ٣٤٠، ج ١) وأورده الذهبي (ص ١١٢، ج ٢). ٣٤٣ قال نا محمد بن ((علي))(١) قال نا عمر بن الصبح (٢) عن خالد بن ميمون عن مطر الوراق عن ابن أبي مليكة عن عائشة(٣) عن النبي عَ الم أنه قال: بيت بالشام لا يحل للمؤمنين ان يدخلوه إلا بمئزر ولا يحل للمؤمنات ان يدخلنه . قال المؤلف: لم يروه عن خالد غير عمر بن الصبح، قال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على وجه التعجب . ٥٦٥ - حديث آخر: روى مطرح بن ((يزيد)) (٤) عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن عمر بن الخطاب قال: لا يحل لامرأة أن تدخل إلا من سقم فان عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين حدثتني قالت حدثني خليل الله عليه السلام قال: إذا وضعت المرأة خمارها في غير بيت زوجها هتكت سترها بينها وبين الله لم بناها (٥) دون العرش . قال المؤلف: هذا حديث لا يصح ومطرح وعلي والقاسم ليس بشيء. حدیث في ذکر أول من صنع له الحمام ٥٦٦ - انا اسماعيل بن أحمد قال انا ابن مسعدة قال انا حمزة بن يوسف قال نا أبو أحمد بن عدي قال حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة قال نا صالح بن أحمد بن حنبل قال نا ابراهيم بن مهدي قال نا عمر بن عبد الرحمن عن اسماعيل ابن عبد الرحمن الأسدي(٦) قال حدثني أبو بردة عن أبي موسى(٧) عن النبي عَّه (٢) س: عمر بن الفتح. (١) ر: يعلى وكذا في أخبار أصبهان. (٣) ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان (ص ٣١٦، ج ١). (٤) س: زید . (٥) كذا في س و ر، محرف. (٦) ر: الأودي. ونقل النباتي أن ابن عدي نسبه ازديا والأزدي نسبه أسديا، قال ولعل أحدهما صحف. قلت: إذا قرأت الأسدي بسكون السين انتفى التصحيف كما في اللسان (ص ١٩ ، ج ١) وقال الجزري في اللباب (ص ٥٢، ج١) الأسدي نسبة إلى الأزد فيبدلون السين من الزاي . (٧) ذكره البخاري في التاريخ (ص ٣٦٢، ج ١، ق ١) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (ص ٦٠، ج ١)، وأورده ابن عدي والعقيلي في الضعفاء، والطبراني والبيهقي في الشعب كما في الجامع الصغير (ص ١١٢، ج ١) ومنتخب كنز العمال (ص ٣٦٢، ج ٣). ٣٤٤ ١ قال: أول من اتخذ الحمامات وأول من دخلها وصنعت له النورة سليمان بن داؤد، فلما ((دخله))(١) أصابه الغم و((الحر))(٢) قال أوه من عذاب الله قبل أن لا يكون أوه أوه أوه ثلاثاً . قال المصنف: هذا حديث لا يصح عن رسول الله عَ له واسماعيل أحاديثه منكرة، قال أبو بكر الخطيب: وابراهيم بن مهدي ضعيف . حديث في كراهية الاسراف في الوضوء ٥٦٧ - أنا الكروخي قال نا الأزدي والغورجي قالا حدثنا المحبوبي قال نا الترمذي قال نا محمد بن بشار قال نا أبو داؤد قال حدثنا خارجة بن مصعب عن يونس بن عبيد عن الحسن عن عتي(٣) بن ((ضمرة)) (٤) السعدي عن أبي بن كعب(٥) عن النبي عّ لّه قال: ان للوضوء شيطاناً يقال له الولهان فاتقوا وسواس الماء . قال الترمذي: حديث أَبي غريب وليس [ اسناده](٦) بالقوي عند أهل الحديث لا يعلم أحد (٧) يسنده غير خارجة، وخارجة ليس بالقوي عند أصحابنا ولا يصح في هذا الباب عن النبي عَ لِّ شيء. قلت: خارجة ضعفه ابن المبارك والدارقطني، وقال يحيى بن معين: ليس بثقة . وقال أحمد لابنه: لا تكتب عنه. وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج بخبره(٨) . (١) سقط من س ور. (٢) ر: العمر. (٣) ووقع في س: يحيى وهكذا في المستدرك (ص ١٦٢، ج ١) وتلخيصه للذهبي والصواب عتى . (٤) ر: حمزة . (٥) رواه الترمذي (ص ٦١، ج ١)، وابن ماجه (ص ٣٤)، وأحمد (ص ١٢٥، ج ٥)، والطيالسي (رقم ٥٤٧)، والحاكم (ص ١٦٢، ج ١) والخطيب في موضح (ص ٣٨٣، ج ٢). (٦) استدركتها من الترمذي . (٧) وفي السنن لا نعلم أحداً أسنده غير خارجة. (٨) قال ابن أبي حاتم في العلل (ص ٥٣، ج ١): سئل عن هذا الحديث فقال: رفعه إلى النبي عَطّ منكر. ٣٤٥ ١ حديث في الماء المستعمل ٥٦٨ - أنا عبد الحق قال نا عبد الرحمن بن أحمد قال نا أبو بكر بن بشران قال نا الدارقطني قال نا سعيد بن محمد بن أحمد الخياط قال نا اسحاق بن أبي اسرائيل قال نا المتوكل بن فضيل أبو أيوب(١) الحداد البصري عن أبي ظلال عن ((أنس)) (٢) بن مالك(٣) قال: صلى ((رسول))(٤) الله عَالمِ [صلاة](٥) الصبح، وقد اغتسل من جنابة فكان نكتة مثل الدرهم يابس لم يصبه الماء، فقيل: يا رسول الله [ ان] (٦) هذا الموضع لم يصبه الماء فسلت (٧) شعره من الماء ومسحه به ولم ((يعد ))(٨) الصلاة . ٥٦٩ - قال الدارقطني: ونا محمد بن القاسم بن زكريا قال نا هارون بن اسحاق قال نا ابن أبي غنية عن عطاء بن عجلان عن عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة(٩) قالت: اغتسل رسول الله عَ لّم من جنابة، فرأى لمعة بجلده لم يصبها الماء فعصر خصلة من شعر رأسه فأمسها ذلك الماء . ٥٧٠ - قال الدارقطني: ونا علي بن عبد الله بن مبشر قال نا أحمد بن سنان قال نا يزيد بن هارون قال نا عبد السلام بن صالح (١٠) قال نا اسحاق بن سويد عن العلاء بن زباد عن رجل من أصحاب (١١) النبي صَ لِّ مرضي: ان رسول الله عَ لِ خرج عليهم ذات يوم، وقد اغتسل وقد بقيت لمعة من جسده لم يصبها الماء، فقلنا: يا رسول الله هذه لمعة لم يصبها الماء، فكان له شعر ((وارد))(١٢)، فقال: بشعره هكذا علی المکان فبله . (١) س ور: ابن أيوب . (٢) سقط من س. (٣) رواه الدارقطني (ص ١١٢، ج ١). (٤) سقط من ر، وفي س: قال: قال رسول الله عَ ل الصبح. (٥) (٦) استدركتها من السنن الدارقطني. (٧) س، ر: فسلمت. (٨) سقط من س. (٩) رواه الدارقطني أيضاً (ص ١١٢، ج١). (١٠) وقع في س: عبد الله بن . (١٢) ر: وأراد . (١١) رواه الدارقطني (ص ١١٠، ج ١). ٣٤٦ قال المؤلف: هذه الأحاديث ليس فيها ما يثبت، أما الأول ففيه المتوكل قال أبو حاتم الرازي: هو مجهول. وقال الدارقطني: ضعيف. وأما الثاني ففيه عطاء ابن عجلان قال يحيى: ليس بشيء كذاب. وقال مرة: كان يوضع له الحديث فيحدث به. وقال الفلاس والسعدي: كذاب. وقال الرازي والدارقطني: متروك. وأما الثالث ففيه عبد السلام بن صالح قال الدارقطني: ليس بالقوي . قال: وغيره من الثقات يرويه عن العلاء مرسلا وهو الصواب . حديث في سبب استعمال ((الماء))(١) الكثير في الوضوء ٥٧١ - أنبأنا محمد بن أبي طاهر قال نا الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم بن حبان قال نا محمد بن اللیث الوراق قال نا حمزة بن سعدان قال نا حبيب بن أبي حبيب قال حدثنا أبو حمزة قال حدثني ميمون بن مهران عن ابن عباس(٢) قال: قال رسول الله عَ له: ان شيطاناً بين السماء والأرض يقال له ولهان معه ثمانية أمثال ولد آدم من الجنود وله خليفة يقال له خنزب(٣)، فاذا لم يستقبل من العبد شيئاً أخذه بالوضوء حتى يهلكه فمن أصابه شيء من ذلك فاذا قدم وضوءه فليقل بسم الله أعوذ بالله من خنزب (٤) وأشباهه من أهل الأرض سبع مرات، فانه ينقطع عنه من الماء للوضوء ما يكفي من الدهن . قال المؤلف: هذا الحديث على هذا الوصف موضوع والمتهم بوضعه حبيب ابن أبي حبيب، ويقال له الخرططي قرية من قرى مرو، قال أبو حاتم بن حبان: كان يضع الحدیث على الثقات لا يحل کتب حديثه إلا على سبيل القدح فيه . بل قد روى مسلم(٥) في صحيحه من حديث عثمان بن أبي العاص أنه قال: يا رسول الله حال الشيطان بيني وبين صلاتي وقراءتي ، فقال: ذاك شيطان يقال له خنزب فاذا احسسته فتعوذ بالله عز وجل منه واتفل عن يسارك ثلاثاً . (١) سقط لفظة الماء من س. (٢) رواه ابن حبان في المجروحين (ص ٢٦٦، ج ١) وذكره ابن عراق (ص ٧٢، ج ٢). (٣) (٤) س: عترب. وفي ر: خرب. (٥) رواه مسلم (ص ٢٢٤، ج ٢) وأحمد (ص ٢١٦، ج ٤). ٣٤٧ ٥٧٢ - حديث آخر: أنا الكروخي قال نا الأزدي والغورجي قالا نا ابن الجراح قال نا ابن محبوب قال نا الترمذي قال نا محمد بن بشار قال نا أبو داؤد قال حدثنا خارجة بن مصعب عن يونس بن عبيد عن الحسن عن عتي عن أبي(١) ابن كعب عن النبي ◌َ ◌ّه قال: للوضوء شيطان يقال له الولهان، فاتقوه أو قال فاحذروه . قال المؤلف: هذا حديث غريب لم يسنده غير خارجة وانما هو من كلام الحسن. قال يحيى : خارجة ليس بثقة . وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به . حديث في غسل العينين في الوضوء ٥٧٣ - أنبأنا محمد بن عبد الملك قال أنبأنا الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم بن حبان قال نا الحسن بن سفيان قال نا هشام بن عمار قال نا البختري ابن عبيد قال أخبرني أبي عن أبي هريرة (٢) أن رسول الله عَ لَّه قال: إذا توضأ تم فلا تنفضوا أيديكم فانها مراوح الشيطان، واشربوا أعينكم الماء قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج بالبختري فليس بعدل قد روي عن أبيه عن أبي هريرة نسخة فيها عجائب . حديث في مسح الرجلين في الوضوء هذا يروي فيه علي وعبد الله بن زید وأوس . ٥٧٤ - فأما حديث علي عليه السلام: روى عبد الرحمن بن مالك بن مغول عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: رأيت(٣) علياً يوماً فأفرغ على يده وغسل وجهه ثلاث مرار، وغسل ساعده ثم مسح رأسه ثم مسح قدميه ثم قال: هكذا رأيت رسول الله عَ لّه يتوضأ. (١) تقدم آنفاً ذكر مواضعه . (٢) ساقه ابن حبان في المجروحين (ص ١٩٤، ج ١) وأورده الذهبي (ص ٢٩٩، ج ١). (٣) أورده الذهبي مختصر (ص ٥٨٥، ج ٢). ٣٤٨ ٥٧٥ - وأما حديث عبد الله بن زيد: فأنبأنا ابن خيرون قال أنبأنا أبو علي محمد بن وشاح قال نا ابن شاهين قال نا أحمد بن سليمان الفقيه قال حدثنا عبيد الله بن شريك قال نا عبد الغفار يعني ابن داؤد قال نا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عباد بن تميم عن عمه ان النبي ◌َ ◌ّم توضأ ومسح على القدمين. ٥٧٦ - الحديث الثالث: روى هشيم عن يعلى بن عطاء عن أبيه قال أخبرني أوس بن أبي(١) أوس قال رأيت رسول الله عَ لَّه [أتى] إلى قوم بالطائف(٢) فتوضأ ومسح على رجليه(٣)، قال هشيم: هذا كان في مبدإٍ الاسلام. قال المؤلف: ليس في هذه الأحاديث ما يصح أما الأول ففيه عبد الرحمن بن مالك قال أحمد: حرقت حديثه منذ دهر وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: متروك . وأما الثاني فان ابن لهيعة ليس بشي. وأما الثالث: فقال أحمد: هشيم(٤) يدلس فلعل سمعه من بعض الضعفاء ثم أسقطه . حديث في اسباغ الوضوء ٥٧٧ - أنا اسماعيل بن أحمد قال أخبرنا ابن مسعدة قال أخبرنا حمزة قال أنا أبو أحمد بن عدي قال نا القاسم بن بكر قال نا محمد بن عبد الله المخزومي قال نا يونس بن محمد قال نا الأشعث بن براز(٥) قال نا ثابت عن أنس(٦) قال: قال رسول الله عَ لِّ: يا أنس أسبغ الوضوء يزد [ في عمرك](٧). (١) وفي س ور: أوس بن أوس والحديث أخرجه أبو داؤد (ص ٦٣، ج ١) وأحمد (ص ٨، ج ٤) وابن جرير في التفسير (ص ١٣٤، ج ٦). (٢) وفي السنن: أتى على كظامة قوم. (٣) وفي السنن: نعليه وقدميه . (٤) لكن صرح بسماعه عن يعلى عند ابن جرير نعم فيه اضطراب سنداً ومتناً وقال ابن عبد الله: في اسناده ضعف کما في العون . (٥) س، ر: نزار. (٦) أورده الذهبي في الميزان (ص ٢٦٣، ج ١). (٧) سقط من س. ٣٤٩ قال المؤلف: هذا حديث لا يصح قال يحيى: أشعث ليس بشيء. وقد روى مسلمة عن الأزور(١) عن سليمان التميمي والأزور ضعيف منكر الحديث. حديث في نضح الماء على الرجلين في الوضوء ٥٧٨ - أنا ابن الحصين قال أنا المذهب قال أنا أحمد بن جعفر قال نا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال نا اسماعيل بن ابراهيم قال نا محمد بن اسحاق قال حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن عبيد الله الخولاني عن ابن عباس (٢) قال: دخل علي [ علي](٣) بيتي [فدعا بوضوء فجئنا](٤) بقعب يأخذ(٥) المد أو قريبه حتى وضع بين يديه، وقد بال فقال: يا ابن عباس ألا (٦) أتوضأ لك وضوء رسول الله ◌ٍَّ؟ قلت: بل فداك أبي وأمي، قال: فوضع له إناء فغسل يديه، ثم تمضمض واستنشق واستنثر، ثم أخذ بيده(٧) فصك بها (٨) وجهه [ وألقم ابهامه ما أقبل من أذنيه، قال: ثم عاد في مثل ذلك ثلاثاً (١) ] ثم أخذ كفاً من ماء بيده [اليمنى] فأفرغها على ناصيته [ ثم أرسلها تسيل على وجهه ]، ثم غسل يده اليمنى [ إلى المرفق ثلاثاً] ثم يده الأخرى [ مثل ذلك]، ثم مسح برأسه وأذنيه [ من ظهورهما ] ثم أخذ بكفيه من الماء فصك بهما على قدميه وفيهما النعل، ثم قلبها (١٠) بها، ثم على الرجل الأخرى مثل ذلك، قال: قلت وفي النعلين؟ قال: وفي النعلين، قلت: وفي النعلين؟ قال: وفي النعلين، قلت: وفي النعلين؟ قال: وفي النعلين . - (١) سقط لفظة عن من س ور. والحديث ذكره العقيلي في ترجمة الأزور، والبيهقي في المتفق والمفترق، وأورده الحافظ في اللسان (ص ٣٤٠، ج ١) والسيوطي في اللآلىء (ص ٣٨٣، ج ٢) فليراجع إليه . (٢) رواه أحمد (ص ٨٢ - ٨٣، ج ١) وأبو داود (ص ٤٣، ج ١) والبزار كما في التلخيص. (٤) بياض في س وسقط من ر . (٣) سقط من س. (٥) ر: فحبب نوحب. (٦) س: لا توضأ لك. (٧) وفي المسند: بيديها . (٨) وفي المسند: بهما . (٩) سقط من س ور وكذا ما بعده. (١٠) س: صلها. ٣٥٠ قال المؤلف: محمد بن اسحاق مجروح قد كذبه مالك وهشام(١). حديث في استدامة الوضوء ٥٧٩ - أنبأنا محمد بن أبي طاهر قال أنا أبو محمد الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم بن حبان قال نا اسحاق بن ابراهيم بن اسماعيل قال نا قتيبة بن سعيد قال نا كثير أبو هاشم الأيلي عن أنس(٢) أن أم سليم قالت: يا رسول الله ما من أنصار رجل ولا إمرأة إلا وقد اتحفك(٣) بشيء غيري ليس لي إلا ولدي هذا فأحب أن تقبله مني يخدمك، فقبلني [ رسول الله عَ لٍَّ](٤) وأقعدني بين يديه ومسح على رأسي وبرك علي، وقال لي : يا بني احفظ سري تكن مؤمناً ، یا بني ان استطعت أن تكون أبداً على الوضوء فكن فان ملك الموت إذا قبض روح العبد وهو على وضوء كتب له شهادة، يا بني إن استطعت أن تكون أبداً تصلي فصل فإن الملائكة يصلون عليك ما دمت تصلي، يا بني إذا خرجت من رحلك فلا ينعش(٥) بصرك على أحد من أهل قبلتك إلا سلمت عليهم فانك ترجع إلى منزلك، وقد ازددت في حسناتك(٦) ، يا بني إذا دخلت رحلك فسلم على أهل بيتك تكون بركة عليك وعلى أهل بيتك، يا بني إن اطعتني فلا يكون شيء أحب إليك من الموت، يا بني إذا خرجت إلى الصلاة فاستقبل القبلة وارفع يديك(٧) وكبر وأقم صلبك حتى يقع كل عظم مكانه، فإذا سجدت فأمكن جبهتك(٨) من الأرض وأقم صلبك، وإذا رفعت رأسك فضع عقبك (١) قلت: بل هو ثقة كما تقدم قال الترمذي: سألت محمد بن اسماعيل عن هذا الحديث فضعفه وقال: ما أدري ما هذا، وقال المحدث الديانوي: وأعلم أن الحديث وإن كان رواته كلهم ثقات لكن فيه علة خفيفة اطلع عليها البخاري وضعفه لأجلها انتهى ملخصاً من عون المعبود (ص ٤٤ - ٤٥، ج ١). (٢) رواه ابن حبان في المجروحين (ص ٢٢٣، ج ٢) وذكره السيوطي في اللآلىء (ص ٣٧٨، ج ٢). ( ٤) سقط من س ور. (٣) س: ألحقك. (٥) وفي اللآلىء: يقعن، وفي المجروحين يقع. (٦) س: حسابك. (٧) س، ر: يدك . (٨) ر: صك. ٣٥١ تحت إليتك وذكر ما بدا لك وأقم صلبك فإن الله عز وجل لا ينظر إلى من لا يقيم(١) صلبه في الركوع والسجود . قال ابن حبان: كثير بن سليم أبو هاشم من أهل الأيلة يروي عن أنس ما ليس من حديثه ويضع عليه . وقال النسائي : متروك الحديث. حديث في التوضي على طهر ٥٨٠ - أنا الكروخي قال أنا الأزدي والغورجي قالا أخبرنا الجراحي قال نا المحبوبي قال حدثنا الترمذي قال نا الحسين بن حريث(٢) المروزي قال نا محمد ابن يزيد الواسطي عن الافريقي عن أبي غطيف عن ابن (٣) عمر عن النبي معد له قال: من توضأ على طهر كتب الله له عشر حسنات . قال الترمذي : هذا اسناد ضعيف . قال المؤلف قلت: اسم الافريقي عبد الرحمن بن زياد، قال أحمد: نحن لا نزوي عنه شيئاً. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات ويدلس(٤) . حديث في الشرب من فضل الوضوء ٥٨١ - أنبأنا أحمد بن عبيد الله العكبري(٥) قال نا أبو طالب العشاري قال نا ابن ميمون(٦) قال نا الحسين بن محمد بن عفير قال حدثني القاسم بن علي قال حدثنا محمد بن كامل بن ميمون قال نا محمد بن اسحاق يعني العكاشي قال نا الأوزاعي عن مكحول والقاسم بن مخيمرة (٧) وعبدة(٨) بن أبي لبابة وحسان بن (١) س: لم يقم. (٢) في س ور: الحسين حريث. (٣) رواه الترمذي (ص ٦٢، ج ١) وأبو داؤد (ص ٢٢، ج ١) وابن ماجه (ص ٣٩). (٤) قلت: وفيه أبو غطيب أيضاً وهو مجهول كما في التقريب. (٥) س ور: الكبرى. والصحيح ما أثبتناه أنظر ترجمته في العبر (ص ٥٢٦، ج ٤). (٧) س، ر: مجيمر. (٦) ر: ابن سمعون . (٨) س: عبيدة. ور: عبيد. ٣٥٢ . عطية جميعاً أنهم سمعوا أبا أمامة وعبد الله بن بشر وجماعة من أصحاب النبي عَ لٍ يقولون سمعنا النبي ◌َ ◌ّه يقول: الشرب من فضل وضوء المؤمن فيه شفاء من سبعين داء أدناه الهم. قال المؤلف: هذا حديث لا يصح عن رسول الله عَ لّم قال يحيى بن معين: العكاشي كذاب. وقال ابن عدي: يروي عن الأوزاعي أحاديث مناكير موضوعة . حديثان في التنشيف من الوضوء ٥٨٢ - أنا الكروخي قال أخبرني الأزدي والغورجي قالا نا الجراحي قال نا المحبوبي قال حدثنا الترمذي قال نا قتيبة قال حدثنا ((رشدين)» (١) بن سعد عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عتيبة بن حميد عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن ابن غنم عن معاذ بن(٢) جبل قال: رأيت النبي ◌َ ◌ّ إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه . ٥٨٣ - قال الترمذي: ونا سفيان بن وكيع قال نا عبد الله بن وهب عن زيد بن ((حبان))(٣) عن أبي معاذ عن الزهري عن عروة عن عائشة(٤) قالت: ((كانت))(٥) لرسول اللّه ◌َ اله خرقة ينشف بها بعد الوضوء. قال الترمذي: الحديث الأول غريب واسناده ضعيف ورشدين وعبد الرحمن ابن زياد ضعيفان. وحديث عائشة ليس بالقائم ولا يصح (٦) عن رسول الله عند الم في هذا الباب شيء. (١) ر: أرسد . (٢) رواه الترمذي (ص ٥٧، ج ١) والبيهقي (ص ٢٣٦، ج ١). (٣) ر: حباب. (٤) الترمذي (ص ٥٦، ج ١) والحاكم (ص ١٥٤، ج ١) والبيهقي (ص ١٨٥، ج ١). (٥) ر: كان . (٦) وهكذا قال ابن القيم في المنار (ص ١١٩). ٣٥٣ ا قال المؤلف قلت: وأما رشدين فقد ضعفه أحمد وأبو زرعة والفلاس والدارقطني، وأما عبد الرحمن . فقال أحمد: لا نروي عنه شيئاً . وقال الدارقطني: ليس بقوي. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات ويدلس. وأبو معاذ هو سليمان(١) بن أرقم، قال أحمد: ليس بشيء لا يروي عنه الحديث. وقال يحيى: ليس بشيء لا يساوي فلساً. وقال النسائي وأبو داؤد والدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات . حديث في الانتضاح بعد الوضوء ٥٨٤ - أنا ابن الحصين قال نا ابن المذهب قال نا القطيعي قال نا عبد الله ابن أحمد قال حدثني أبي قال نا حسن قال نا ابن لهيعة عن عقيل عن الزهري عن عروة عن أسامة بن زيد [عن أبيه زيد بن حارثة](٢) عن النبي عَ لَّم أن جبريل أتاه بعد ما أوحى إليه فعلمه الوضوء والصلاة، فلما فرغ من الوضوء أخذ غرفة من ماء فنضح بها فرجه . ٥٨٥ - حديث آخر: قال أحمد ونا الهيثم بن خارجة قال نا رشدين بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن أسامة بن(٣) زيد عن النبي عَ لَّم أن جبريل لما نزل على النبي ◌َّمه فعلمه الوضوء، فلما فرغ من الوضوء أخذ [ حفنة من](٤) ماء فرش بها نحو فرج(٥)، فكان النبي ◌َّمِ يرش بعد وضوئه. (١) هكذا جزم البيهقي بأنه سليمان لكن الترمذي لم يجزم به بل قال: يقولون سليمان بن أرقم، وأما الحاكم فقال؛ أبو معاذ هذا هو الفضيل بن ميسرة روى عنه يحيى بن سعيد وأثنى عليه، وأقره الذهبي على ذلك وبذلك يكون اسناد الحديث صحيحاً. والفضيل بالتصغير، ووقع في نسخة المستدرك الفضل بالتكبير وهو خطأ مطبعي انتهى ملخصاً من كلام الشيخ أحمد شاكر من تعليقه على الترمذي (ص ٧٥، ج ١). (٢) سقط من س، ر: والحديث أخرجه أحمد (ص ١٦١، ج ٤) وابن ماجه (ص ٣٦) والبيهقي (ص ١٦١، ج ١). (٣) رواه أحمد (ص ٢٠٣، ج ٥). (٤) سقط من س. وفي ر: حفنة ما ما والمثبت من المسند . ٣٥٤ (٥) ر: الفرج. قال المؤلف: ابن لهيعة ورشدين ضعيفان . ٥٨٦ - حديث آخر: أنا الكروخي قال أخبرني الأزدي والغورجي قالا نا الجراحي قال نا المحبوبي قال نا الترمذي قال نا نصر بن علي قال نا سلم( بن قتيبة قال نا الحسن بن علي الهاشمي عن الأعرج عن أبي هريرة(٢) قال: قال رسول الله مَ له: أمرني جبريل فقال: يا محمد إذا توضأت فانتضح. قال ابن حبان: [ هذان حديثان باطلان أما الأول فان ابن لهيعة ليس بشيء وأما الثاني فان الحسن بن علي]: يروي المناكير عن المشاهير . قال البخاري: هو منكر الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف . حديث في الوضوء بالنبيذ فيه عن ابن مسعود وابن عباس . فأما حديث ابن مسعود فله أربعة طرق: ٥٨٧ - الطريق الأول: أخبرنا ابن الحصين قال نا ابن المذهب قال أنا أحمد بن جعفر قال نا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال نا يحيى بن زكريا عن اسرائيل عن أبي فزارة(٤) عن أبي زيد مولى عمرو بن حريث عن ابن مسعود (٥) قال: كنت مع النبي ◌َّه ليلة ((لقوه الجن))(٦)، فقال: أمعك ماء؟ قلت: لا، (١) س، ر: سلمة. (٢) رواه الترمذي (ص ٥٤، ج١) وابن ماجه (ص ٣٦) وابن حبان في المجروحين (ص ٢٣٥، ج ١). (٣) سقط من س. قلت: اما الطريق الأول فلم يذكره ابن حبان ولم يتكلم عليه في المجروحين بل وهذا من تصرف المؤلف كما يظهر من مراجعة ابن حبان والله أعلم . (٤) ر: أبي فرار. (٥) رواه أحمد (ص ٤٤٩، ٤٥٠، ٤٥٥، ٤٥٨، ج ١) وأبو داؤد (ص ٣٢، ج ١) والترمذي (ص ٩٠، ج ١) وابن ماجه (ص ٣١) والبيهقي (ص ٩، ج ١) وعبد الرزاق (ص ١٧٩، ج ١). (٦) س: نعى الجنب . ٣٥٥ ١ فقال: ما هذه في ((الاناء)) (١)؟ قلت: نبيذ، قال: أرنيها تمرة طيبة وماء طهور فتوضأ منها ثم صلى بنا . ٥٨٨ - الطريق الثاني: أنبأنا علي بن عبيد الله قال أنبأنا أحمد بن محمد بن النقور قال نا محمد بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن هارون قال نا البغوي قال حدثنا محمد بن عباد المكي قال نا أبو سعيد مولى بني هاشم قال حدثنا حماد يعني ابن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود(٢) أن النبي ◌َ ◌ّه قال له ليلة الجن: أمعك ((ماء))(٣) ؟ قال: لا، قال: أمعك نبيذ؟ قال: نعم. قال: فتوضأ به . ٥٨٩ - الطريق الثالث: أنا عبد الحق قال أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد قال أخبرنا أبو بكر بن بشران قال حدثنا الدارقطني قال نا محمد بن أحمد بن ((الحسن)) (٤) قال نا الفضل بن صالح الهاشمي قال نا الحسين بن عبيد الله العجلي قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي وائل قال: سمعت ابن مسعود (٥) يقول: كنت مع النبي عَّه ليلة الجن، فأتاهم فقرأ عليهم القرآن، فقال لي رسول الله عَ لَّه في [ بعض](٦) الليل: أمعك ماء يا ابن مسعود؟ قلت: والله لا إلا أداوة فيها نبيذ، فقال: تمرة طيبة وماء طهور، فتوضأ به رسول الله معد له . ٥٩٠ - الطريق الرابع: أنا عبد الحق قال أخبرنا عبد الرحمن قال نا ابن بشران قال نا الدارقطني قال نا عثمان(٧) بن أحمد الدقاق قال نا محمد بن عيسى بن حبان(٨) عن الحسن بن قتيبة عن يونس بن أبي اسحاق عن أبي عبيدة وأبي (١) ر: الأدواة. وكذا في المسند . (٢) أخرجه الدارقطني (ص ٧٧، ج ١) وأحمد (ص ٤٥٥، ج ١). (٤) س، ر: الحسين. (٣) سقط لفظة ماء من س. (٦) زيادة من السنن. (٥) رواه الدارقطني (ص ٧٧، ج ١). (٧) وفي السنن عمر بن أحمد راجع البغدادي (ص ٣٠٢، ج ١١). (٨) وكذلك في اللسان (ص ٣٣٣، ج ٥) ووقع في تاريخ بغداد (ص ٣٩٨، ج ٢) حيان وكذا في الميزان (ص ٦٧٨، ج ٣) وتخريج الزيلعي (ص ١٤٢، ج ١). ٣٥٦ الأحوص عن ابن(١) مسعود فذكره(٢) . وأما حديث ابن عباس فله طريقان: ٥٩١ - الطريق الأول: أخبرنا عبد الحق قال أنا عبد الرحمن قال نا ((ابن بشران))(٣) قال نا الدارقطني قال نا عثمان (٤) بن أحمد الدقاق [ قال نا يحيى بن عبد الباقي](٥) قال نا المسيب بن واضح قال نا ((مبشر))(٦) بن اسماعيل عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس (٧) قال: قال رسول الله عَ لّهِ : النبيذ وضوء لمن لم يجد الماء. ٥٩٢ - الطريق الثاني: أنا عبد الحق قال نا عبد الرحمن قال نا ابن بشران قال حدثنا الدارقطني قال نا عبد الباقي بن قانع قال نا السري بن سهل قال نا عبد الله بن رشيد قال نا مجاعة عن ابان عن عكرمة عن ابن عباس(٨) عن النبي عَ المِ أنه قال: إذا لم يجد أحدكم ماء، ووجد النبيذ فليتوضأ به . قال المؤلف: هذان حديثان لا يصحان، أما حديث ابن مسعود فإن أبا زيد وأبا فزارة مجهولان، قال أحمد بن حنبل: ((أبو فزارة))(٩) في حديث ابن مسعود رجل مجهول(١٠)، وقال غيره: أبو زيد مجهول أيضاً، وقال أبو زرعة: هذا الحديث ليس بصحيح (١١)، وأما الطريق الثاني ففيه علي بن زيد قال أحمد ويحيى: (١) رواه الدارقطني (ص ٧٨، ج ١) والخطيب (ص ٣٩٨، ج ٢). (٣) س، ر: ابن بشر. (٢) س: نبيذكره. (٤) س، ر: عمر بن أحمد الدقاق والمثبت في سنن الدارقطني. (٥) الزيادة من السنن. (٦) س: منير . وفي ر: بياض. (٧) رواه الدارقطني (ص ٧٥، ج ١) والبيهقي (ص ١٢، ج ١). (٨) رواه الدارقطني (ص ٧٦، ج ١). (٩) ر: أبو قرار. (١٠) أبو فزارة هو راشد بن كيسان وثقه ابن معين والدارقطني وغيرهما وقول أحمد هذا ذكره الخلال في العلل، وتعقبه ابن عبد الهادي فقال: هذا النقل عن أحمد غلط من بعض الرواة عنه وكأنه اشتبه عليه أبو زيد بأبي فزارة انتهى من تهذيب التهذيب (ص ٢٢٧، ج ٣). (١١) قول أبي زرعة ذكره الذهبي (ص ٣٥، ج ٢) وابن أبي حاتم في العلل (ص ٤٤، ج ١) وقال ابن عبد البر في الاستيعاب: هذا حديث منكر لا أصل له كما في تخريج الزيلعي (ص ١٣٩، ج ١). ٣٥٧ ليس بشيء. وقال يحيى بن سعيد: هو متروك الحديث، وأبو رافع لم يثبت سماعه من ابن مسعود. وأما الطريق الثالث فإن الحسين بن عبد الله كان يضع الحديث قاله الدارقطني، [ وأما الطريق الرابع ففيه](١) محمد بن عيسى ضعيف، والحسن ابن قتيبة متروك الحديث . وأما حديث ابن عباس ففي الطريق الأول: المسيب بن واضح وكان كثير الوهم وقد وهم فيه لأن المحفوظ من قول عكرمة، وأما الطريق الثاني فان مجاعة ضعيف(٢) وابان متروك . حديث في المسح على الخفين ٥٩٣ - أنا محمد بن أحمد بن خرصا (٣) قال أنا عبد الله بن الحسن الخلال قال أنا ((عبيد الله)) (٤) بن أحمد الصيدلاني قال حدثنا أبو بكر النيسابوري قال ((نا محمد بن اسحاق(٥) قال)) نا ابن أبي مريم قال أنا يحيى بن أيوب قال نا عبد الرحمن بن رزين [ عن محمد يزيد بن أبي زياد ] (٦) عن أيوب بن قطن عن عبادة ابن نسي عن أبي بن عمارة(٧) أنه قال قلت لرسول الله عز له : أمسح على الخفين؟ قال: نعم، قال: يوماً؟ قال: ويومين وثلاث حتى بلغ سبعاً، قال له: وما بدا لك. قال المؤلف: هذا حديث لا يصح، قال أحمد بن حنبل: ورجاله لا يعرفون . وقال الدارقطني: هذا اسناد لا يثبت وعبد الرحمن ومحمد وأيوب مجهولون . (١) سقط من ر، وسقط لفظ ففيه من س أيضاً. (٢) ضعفه الدارقطني وقال ابن عدي: يكتب حديثه. وقال أحمد: لم يكن به بأس كما في الميزان (ص ٤٣٧، ج ٣). (٣) ر: صرما. (٤) ر: عبد الله . (٥) سقط من ر. (٦) الزيادة من السنن . (٧) س: أبو عمار. والحديث أخرجه أبو داؤد (ص ٦٠، ج ١) وابن ماجه (ص ٤٢)، والدارقطني (ص ١٩٨، ج ١) وابن أبي شيبة (ص ١١٩، ج ١) والطحاوي (ص ٦٠، ج ١) والحاكم (ص ١٧٠، ج ١). ٣٥٨ حديث في مسح الخفين ٥٩٤ - نا الكروخي قال نا الأزدي والغورجي قالا أخبرنا الجراحي قال نا المحبوبي قال حدثنا الترمذي قال نا أبو الوليد الدمشقي قال نا الوليد بن مسلم قال أخبرني ثور بن يزيد (١) عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة عن المغيرة (٢) بن شعبة أن النبي عَ ◌ّمِ مسح أعلا(٣) الخف وأسفله. قال الترمذي: هذا حديث معلول لم يسنده عن ثور غير الوليد، وسألت أبا زرعة ومحمداً عن هذا الحديث فقالا: لا يصح لأن ابن المبارك روى هذا عن ثور عن رجاء قال حدثت عن كاتب المغيرة مرسلاً عن النبي عَظ له ولم يذكر فيه المغيرة(٤). قال المصنف قلت: وكان الوليد يروي [ عن] الأوزاعي أحاديث وهي عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي مثل نافع والزهري فيسقط أسماء ويجعلها عن الأوزاعي عنهم(٥) . حدیث في مسح الجبائر ٥٩٥ - أنا عبد الحق أنا عبد الرحمن بن أحمد قال نا أبو بكر بن بشران قال نا الدارقطني قال حدثنا أبو بكر الشافعي قال حدثنا ((أبو عمارة)) (٦) محمد بن (١) س: داؤد بن يزيد . (٢) أخرجه الترمذي (ص ٩٨، ج ١) وأبو داؤد (ص ٦٢، ج ١) وابن ماجه (ص ٤٢)، والدارقطني (ص ١٩٥، ج ١)، والبيهقي (ص ٢٩٠، ج ١) وأحمد (ص ٢٥١، ج ٤) وابن الجارود (ص ٣٨) والخطيب (ص ١٣٥، ج ٢)، وأبو نعيم في الحلية (ص ١٧٦، ج ٥). (٣) س، ر: على. (٤) هكذا قال ابن مهدي وقال أحمد: لا أرى الحديث يثبت كما في البغدادي (ص ١٣٥، ج ٢). (٥) وقد أطال الكلام فيه الحافظ في التلخيص (ص ٥٨) فليراجع إليه . (٦) ر: أبو عمار. ٣٥٩ ----- أحمد بن المهدي قال نا عبدوس بن مالك [ العطار (١) قال نا شبابة قال نا ورقاء عن ابن أبي نجيح (٢) عن مجاهد](٣) عن ابن عمر(٤) أن النبي صَ لّه كان يمسح على الجبائر. قال الدارقطني: لا يصح مرفوعاً وأبو عمارة ضعيف جداً . (١) س: عن العطار: (٢) س: أبي نجيح . (٣) سقط من ر. (٤) رواه الدارقطني (ص ٢٠٥، ج ١). ٣٦٠