النص المفهرس

صفحات 321-340

:
٥٢٦ - أما حديث أبي رافع: أنبأنا عبد الوهاب الحافظ قال أنا المبارك
ابن عبد الجبار قال أنا أبو محمد عبد الله بن الحسين الهمذاني قال نا الدارقطني
قال نا أحمد بن العباس البغوي قال نا أبو قلابة عبد الملك بن محمد قال نا
الحسن(١) بن عمرو بن سيف(٢) قال نا علي بن سويد بن منجوف عن عبيد الله بن
أبي رافع عن أبيه (٣) قال: قال رسول الله عَ لَه: اللهم بارك لأمتي في بكورها .
٥٢٧ - وأما حديث عائشة: فأنبأنا عبد الوهاب بن المبارك قال أنا أبو
الحسين بن عبد الجبار قال أنا أبو محمد الهمذاي قال حدثنا الدارقطني قال نا أبو
محمد بن صاعد لوأبو جعفر أحمد بن اسحاق بن بهلول قالا نا ابراهيم بن سعيد
الجوهري قال نا اسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت عن هشام بن عروة
عن أبيه عن عائشة(٤) قالت: قال رسول الله عَ ◌ّه: باكروا [ في ] طلب الرزق
والحوائج فإن الغدو بركة ونجاح.
· قال المؤلف: وقد روي تخصيص البكور بيوم الخميس عن أبي هريرة وابن
عباس وانس وعائشة .
٥٢٨ - أما حديث أبي هريرة: أنا اسماعيل بن أحمد قال نا ابن مسعدة قال
نا حمزة بن يوسف قال نا أبو أحمد بن عدي قال نا عبد الله بن محمد بن يونس
قال نا عمير أحمد بن الوليد (٥) قال نا محمد بن أيوب بن سويد عن أبيه عن
الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
عَ ◌ّم : اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم خميس .
٥٢٩ - وأما حديث ابن عباس: أنبأنا اسماعيل بن أحمد [ قال نا ابن
(١) س ور: الحسين والصواب ما أثبته راجع الميزان (ص ٥١٦، ج ١).
(٢) س: يوسف.
(٣) ذكره السهمي في تاريخ جرجان (ص ٣٦٣).
(٤) رواه ابن عدي والطبراني في الأوسط كما في الجامع الصغير وقال المناوي في فيض (ص
١٩٥، ج ٣): أخرجه البزار أيضاً .
(٥) كذا في س ور والله أعلم.
٣٢١
:

مسعدة(١)] قال نا حمزة قال نا أبو أحمد بن عدي قال نا النعمان بن أحمد
الواسطي قال نا محمد بن الهيثم السمسار(٢) قال نا الحسين بن علوان عن أبي حمزة
الثمالي عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله مَ له: اللهم بارك لأمتي في
بكورهم واجعل ذلك يوم الخميس .
وأما حديث انس فله طريقان:
٥٣٠ - الطريق الأول: أنبأنا الحريري قال نا العشاري قال نا الدارقطني
قال نا ابن صاعد قال نا أحمد بن علي بن الأفطح قال حدثنا يحيى بن زهدم(٣) قال
نا أبي عن(٤) أنس بن مالك قال: قال رسول الله ◌َّهِ: اللهم بارك لأمتي في
بکورها يوم خميسها .
٥٣١ - الطريق الثاني: أنبأنا محمد بن أبي طاهر عن الجوهري عن
الدارقطني عن أبي حاتم ابن حبان قال كتبنا عن أحمد بن محمد بن الفضل
القيسي (٥) [ عن نصر بن علي الجهضمي(٦) ] عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن
أنس(٧) عن النبي ◌َ ◌ِّ أنه قال: اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم خميسها .
٥٣٢ - وأما حديث عائشة: أخبرنا اسماعيل بن أحمد قال أنا ابن مسعدة
قال أخبرنا حمزة قال أنا أحمد بن عدي قال أخبرنا عمر بن سنان المنبجي قال
حدثنا محمد بن المغيرة (٨) قال نا محمد بن أيوب الرملي عن أبيه عن الأوزاعي عن
(١) سقط من س و ر.
(٢) س ور: السمار والصواب ما أثبتناه راجع ترجمته في تاريخ واسط (ص ٢٦٢) لأسلم بن سهل
الرزاز الواسطي .
(٣) س ور: زهذ.
(٤) كما في س ور: والصواب عن يحيى بن زهدم قال نا أبي عن أبيه عن أنس وكذلك تقدم قريباً
من ذلك ويؤيده ما في الميزان (ص ٣٧٦، ج ٤) والله أعلم .
(٥) س: العبسي. وفي ر: العيسى.
(٦) الزيادة من المجروحين والميزان.
(٧) ذكره ابن حبان في المجروحين (ص ١٤٢، ج ١) والذهبي (ص ١٤٨، ج ١).
(٨) ر: المغير .
٣٢٢

الزهري عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله عَ لّه: سألت ربي تبارك
وتعالى أن يبارك لأمتي في بكورها ويجعل ذلك يوم الخميس .
وقد روى الحث على طلب العلم يوم الإثنين ويوم الخميس وفي ذلك عن انس
وعائشة .
٥٣٣ - وأما حديث انس: أنا محمد بن ناصر قال أنا محمد بن ابراهيم قال نا
محمد بن الفضل القرشي قال أخبرنا أبو بكر بن مردويه قال نا سليمان بن أحمد
قال نا الحسين بن السميدع قال نا موسى بن أيوب النصيبي قال نا عثمان بن عبد
الرحمن الطرائفي عن حمزة الزيات عن حميد عن انس (١) قال: قال رسول الله
عَ لّهِ : اطلبوا العلم يوم الإثنين فإنه ميسر لطالبه .
٥٣٤ - وقال سليمان بن أحمد قال نا ابراهيم بن عبد السلام البغدادي قال نا
محمد بن غالب الانطاكي قال نا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي قال حدثنا محمد
ابن ثابت العبدي عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله عَ لّه: من كان طالب
العلم فليطلبه يوم الإثنين ويوم الخميس فإنه ميسر لطالبه .
٥٣٥ - وأما حديث عائشة: قال نا ابن ناصر قال أخبرنا محمد بن ابراهيم
قال نا أبو الفضل محمد بن الفضل القرشي قال نا أبو بكر بن مردويه قال نا عبد
الباقي بن قائع قال نا أحمد بن بشر الطيالسي(٢) قال نا أبو بكر بن أبي المنذر
قال نا محمد بن أيوب بن سويد قال نا ابي عن الأوزاعي ((عن))(٣) الزهرني عن
عروة عن عائشة(٤) قالت: قال رسول الله عَ له: اغدوا في ((طلب)) العلم غداة
الخميس .
(١) ساقه أبو نعيم في أخبار أصبهان (ص ٣٤٨، ج ١).
(٣) ر: هو.
(٢) ر: الطيالشي.
(٤) ذكره الهيثمي في الزوائد (ص ١٣٢، ج ١).
(٥) ر: صلب.
٣٢٣

قال المؤلف: هذه الأحاديث(١) كلها لا تثبت، أما حديث علي عليه السلام
ففي طريقه الأول عبد الصمد بن موسى قال أبو بكر الخطيب: قد ضعفوه. قال
الدارقطني: وما كتبناه إلا عن ((ابنه))(٢) ابراهيم. وفي طريقه الثاني عبد
الواحد (٣) بن زياد قال يحيى: ليس بشيء. وقال أبو داؤد: عمد إلى أحاديث
كان يرسلها الأعمش فوصلها، وفيه عبد الرحمن بن اسحاق قال أحمد: ليس
بشيء منكر الحديث وقال يحيى متروك .
وأما حديث ابن مسعود: فقال الدارقطني: تفرد به علي بن عابس عن العلاء،
قال [ يحيى(٤) ]: ليس بشيء. وقال ابن حبان: فحش خطأه فاستحق الترك.
وأما حديث أبو ذر(٥) فتفرد به علي بن هشام عن عفان وعلي كالمجهول وهو
أنه وجد في کتابه فلا يعول عليه .
وأما حديث ابن عمر: ففي الطريق الأول ابراهيم بن سلم قال ابن عدي:
منكر الحديث ليس بالمعروف. وفي الطريق الثانى محمد بن عبد الرحمن قال يحيى:
ليس بشيءٍ. وقال النسائي: متروك الحديث. وفي الطريق الثالث محمد بن الفضل
قال أحمد : ليس بشيء حديثه حديث أهل الكذب .
وأما حديث ابن عباس: ففي الطريق الأول والثاني عمر بن مسافر وأبو
حمزة، فأما عمر قال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير وينفرد عن الاثبات
بما ليس من حديثهم فوجب التنكب عن رواياته. وأما أبو حمزة فقال
-.
(١) قلت: وفي الباب أيضاً عن عبد الله بن سلام، وعمران بن حصين، ونبيط بن شريط، وأبي
بكرة، قال الحافظ: منها ما يصح ومنها الحسن والضعيف انتهى من المقاصد الحسنة (ص
٩٠) وقد اعتنى بعض الحفاظ بجمع طرقه فبلغ عدد من جاء عنه من الصحابة نحو العشرين
كما في فيض القدير (ص ١٠٤، ج ٢).
(٢) س ور: أبيه .
(٣) قلت: تابعه محمد بن فضيل عند أبي نعيم كما تقدم.
(٤) سقط من س ور.
(٥) حديث أبي ذر لم أجده في س ور فليحرر من وجده.
٣٢٤

الدار قطني: تفرد به أبو حمزة ثابت بن دينار. قال أحمد ويحيى: ليس بشيء. وفي
طريقه الثالث الحسين بن علوان. قال يحيى: كذاب. وفي الرابع عبد الصمد بن
موسى الهاشمي وقد ضعفوه ودليل ضعفه اختلاف رواية حديثه في الطريقين .
وأما حديث كعب فرواه عمار بن هارون، قال أبو حاتم الرازي هو متروك .
وأما حديث أبي هريرة فتفرد به عبد الله بن جعفر عن ثور، وكان عبد الله
كثير الغلط .
وأما حديث جابر (١): فيرويه أبو بكر الهذلي قال ((غندر))(٢): هو كذاب.
وقال يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك .
وأما حديث واثلة: ففي طريقه الأول عمر بن هارون قال يحيى: كذاب
خبيث وفي الطريق الثاني حكيم بن خذام قال الرازي متروك الحديث. وفيه محمد
ابن الوليد قال ابن عدي: كان يضع الحديث ويوصله ويسرق .
وأما حديث أنس: ففي طريقه الأول: أحمد (٣) بن بشير قال يحيى: متروك
الحديث. وفي الطريق الثاني عمار بن هارون وقد خرجناه آنفاً، وفيه عدي بن
الفضل قال الرازي: متروك الحديث. وفي الطريق الثالث محمد بن عيسى وروح
((كلاهما))(٤) مطعون فيه والطريق الرابع تفرد به أسيد بن زيد قال يحيى: هو
(٥)
کذاب(٥) .
وأما حديث صخر: فيرويه عمارة بن حديد عن صخر، قال أبو حاتم
الرازي: عمارة مجهول . وقال أبو زرعة: لا يعرف(٦).
(١) حديث جابر لم أجده في س و ر.
(٢) ر: عند بن.
(٣) كما في س ور لكن ليس له ذكر في الاسناد والله أعلم، بل فيه شبيب بن بشر لينه أبو حاتم
ووثقه ابن معين .
(٤) ر: كذاهما .
(٥) قلت: وفيه سليمان بن الربيع وهو أيضاً ضعيف.
(٦) حسنه الترمذي وصححه ابن حبان قلت: تساهلهما معروف وعمارة مجهول كما في التقريب وقال
ابن السكن: مجهول كما في التهذيب (ص ٤١٤، ج ٧) وقال الذهبي في الميزان (ص ١٧٥، =
٣٢٥

وأما حديث العرس: فيرويه يحيى بن زهدم قال ابن حبان: يروي عن أبيه
نسخة موضوعة لا يحل كتبها إلا على التعجب .
وأما حديث أبي رافع: فقال الدارقطني: تفرد به علي بن سويد عنه وتفرد به
الحسن(١) بن عمرو بن سيف عنه، وقال علي بن المديني والبخاري: الحسن
كذاب .
وأما حديث عائشة: فقال الدارقطني: تفرد به اسماعيل بن قيس وهم منكر
الحديث. وقال أبو حاتم الرازي: مجهول. وأما تخصيص البكور يوم الخميس .
فإن حديث أبي هريرة: تفرد به محمد بن أيوب عن أبيه، فأما محمد فقال ابن
حبان: يروي الموضوعات لا يحل الإحتجاج به وأما أبوه أيوب فقال ابن
المبارك ((ارم)) (٣) به، وقال يحيى: ليس بشيء.
وأما حديث ابن عباس: ففيه الحسين بن علوان قال يحيى: كذاب. وقال ابن
نقدي : يضع الحديث .
وأما حديث انس: ففي طريقه الأول يحيى بن زهدم قال ابن حبان: يروي
عن أبيه نسخة موضوعة لا يحل كتبها إلا على التعجب. وأما طريقه الثاني ففيه
أحمد بن محمد القيسي قال ابن حبان: لعله قد وضع أكثر من ثلاثة آلاف حديث.
وأما حديث عائشة: ففيه محمد بن أيوب الرملي عن أبيه، وقد قدمنا فيهما
آنفاً .
وأما حديث أنس في ((تخصيص))(٣) طالب العلم بيوم الإثنين ففيه عثمان
ج ٣): صخر لا يعرف إلا في هذا الحديث الواحد ولا قيل أنه صحابي إلا به ولا نقل ذلك
=
إلا عمارة، وعمارة مجهول كما قال الرازيان ولا يفرح بذكر ابن حبان له في الثقات فإن قاعدته
معروفة من الاحتجاج بمن لا تعرف، تفرد بهذا الحديث عنه يعلى بن عطاء، وقال ابن القطان:
أما قوله حسن فخطأ انتهى.
(١) س ور: الحسين.
(٣) ر: خصيص.
(٢) وقع في س بیاض.
٣٢٦

الطرائفي، قال ابن نمير: كذاب . وقال الأزدي: متروك. وقال ابن حبان: لا
يجوز الإحتجاج به وهو [ في ] الطريق الأخرى وفيهما محمد بن ثابت العبدي قال
يحي: ليس بشيء.
وقال المؤلف: وقد جاءت أحاديث في فضل الحجامة يوم الثلثاء سبع عشرة
تحضين(١) من الشهر، ويوم الثلثاء ويوم الإثنين والنهي يوم السبت وغير ذلك
سنذكرها يصلح ذكره في كتاب الطب إن شاء الله .
حديث في تخصيص البكور بيوم السبت
٥٣٦ - أنبأنا الحريري قال أنبأنا العشاري [ قال نا الدارقطني (٢) ] قال نا
محمد بن نوح الجنديسابوري قال نا محمد بن الحسين بن يونس الشيرازي قال نا
جناب بن الخشخاش (٣) قال نا سيد(٤) أبو كلدة ((عن محمد بن عبيد الله العزرمي
عن عطاء عن جابر قال: قال رسول الله مَّ اله: من بكر)) (٥) يوم السبت في طلب
حاجة فأنا الضامن(٦) بقضائها .
قال المؤلف: العزرمي ليس بشيء، قال أحمد: ترك الناس حديثه، وقال
النسائي متروك (٧) .
(١) س ور: تمضي.
(٣) س ور: الحشاش.
(٢) الزيادة من المصحح.
(٤) ر: سنيد.
(٥) سقط من ر.
(٦) س: قال نا العين بقصابها .
(٧) قلت: وجناب مجهول كما في الميزان (ص ٤٢٤، ج ١).
٣٢٧

۔
كتاب الطهارة
٠٦
، حديث في تحويل الخاتم عند الخلاء
٥٣٧ - روى عمرو بن خالد الواسطي عن زيد بن علي عن أبيه عن جده
عن علي(١) بن أبي طالب أن رسول الله عَ لّه كان إذا دخل ((الخلاء حول))(٢)
خاتمه فإذا (( توضأ)»(٣) حوله في يساره .
قال المؤلف: "هذا حديث لايصح قال يحيى: عمرو كذاب لا يساوي شيئاً .
وقال ابن راهويه: يضع الحديث .
حديث في النهي عن التعري
٠
٥٣٨ - أنبأنا محمد بن ناصر قال نا أبو غالب محمد بن الحسن الباقلاني قال
نا أبو بكر البرقاني قال نا الدارقطني قال نا المحاملي قال نا محمد بن ابراهيم بن
عبد الحميد قال نا أحمد بن عبدة عن زياد البكائي عن مسعر عن علقمة بن مرثد
عن مجاهد عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ إن شاء الله يرفعه إلى النبي عَّ أنه
((نهى)) (٤) عن التعري فإن الكرام الكاتبين لا يفارقان العبد إلا عند الخلاء وعند
خلوة الرجل بأهله .
قال الدارقطني: وقد روي عن الثوري عن علقمة بن مرثد عن ابن عباس (6)
(١) ذكره المتقي في كنز (المنتخب ص ٤٤٨، ج ٣) ..
(٢) ر: الخل أحول.
(٣) س٢: تؤطا .
(٤) ر: رلر.
(٥) أخرجه البزار وقال: فيه حفص بن سليمان لين الحديث كما في التفسير لابن كثير (ص ٤٨٢،
ج ٤).
٣٢٨

ولا يصح واحد منهما، والصحيح علقمة عن مجاهد، قال الدارقطني: وروى محمد
ابن خلف الكرماني ومحمد بن مروان السدي عن عاصم الأحول عن انس(١) عن
النبي ◌َ ◌ِّ أنه قال: ستر ما بينكم وبين أعين الجن إذا تعرى أحدكم أن يقول بسم
الله .
قال الدارقطني: وهما فيه والصحيح عن عاصم الأحول عن أبي العالية قوله،
كذلك [ رواه ابن عيينة وعلي بن مسهر، قال: وروي هذا الحديث عن الأعمش
عن زيدٍ العمي عن أنس(٢)](٣)، ورواه سلام الطويل عن زيد العمي عن
((حفص))(٤) العبدي عن أبي سعيد(٥) الخدري، قال: والحديث غير ثابت.
حديث فيما يقال عند الخروج
٥٣٩ - أنبأنا ابن ناصر قال أخبرنا أبو غالب قال نا البرقاني قال حدثنا
الدارقطني قال روى عبد الله بن أبي جعفر الرازي عن شعبة عن منصور عن أبي
الفيض(٦) عن سهل بن أبي خيثمة وأبي ذر(٧) عن النبي عَ لَّمِ أنه كان إذا خرج
(١) قال الهيثمي في الزوائد (ص ٢٠٥، ج ١): رواه الطبراني في الأوسط باسنادين أحدهما فيه
سعيد بن مسلمة الأموي ضعفه البخاري وغيره ووثقه ابن حبان وابن عدي وبقية رجاله
موثوقون انتهى. وله شاهد عن علي عند الترمذي (ص ٤١٤، ج ١) وابن ماجه (ص ٢٦)
وذكره السيوطي في الجامع الصغير (ص ٣١، ج ٢) ونسبه لأحمد وتبعه المحدث
المباركفوري ولكن لم أجده في المسند، ورمز السيوطي بأنه حسن وصححه المغلطائي وتبعه
المناوي، لكن في تحسينه وتصحيحه نظر، اسناده ليس بذاك، ومع ذلك فيه عنعنة أبي
اسحاق وهو مدلس .
(٢) س: المثنى. والصواب ما أثبتناه، أخرجه السهمي في تاريخ جرجان (ص ٤٩٧) وابن السني
(ص ٧) لكن وقع فيه عن يزيد العمي وهو غلط بين .
(٣) سقط من ر.
(٤) كذا في س ور، وفي المطالب العالية (ص ١١، ج ١، ق) جعفر العبدي وهو الصحيح وهو
جعفر بن زيد، وثقه أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (ص ٤٨٠، ج ١، ق ١) والله أعلم.
(٥) رواه أحمد بن منيع كما في المطالب (ص ١٦، ج ١) وفي اسناده زيد العمي وهو ضعيف.
(٦) س: الفرص.
(٧) الدارقطني في العلل وابن السني في عمل اليوم والليلة (ص ٧) وذكره السيوطي في الجامع =
٣٢٩

من الغائط يقول: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني .
وقال الدار قطني: ليس هذا بمحفوظ، وقد رواه منصور عن رجل يقال له
الفيض عن ابن أبي خيثمة عن أبي ذر موقوفاً وهو أصح.
٥٤٠ - أنا الكروخي قال أنا الأزدي والغورجي قالا أنا الجراحي قال نا
المحبوبي قال نا الترمذي قال نا محمد بن اسماعيل قال نا مالك بن اسماعيل عن
اسرائيل عن يوسف بن أبي بردة عن أبيه عن عائشة(١) قالت: كان رسول الله
عَ ◌ّله إذا خرج من الخلاء قال: غفرانك.
قال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الطريق .
حديث في ذكر ما يستنجى به
٥٤١ - أنا عبد الحق قال أنا أبو طاهر بن يوسف قال أنا أبو بكر بن
بشران قال أنا الدارقطني قال نا عبد الباقي بن قانع قال نا أحمد بن الحسن
المضري(٢) قال نا أبو عاصم قال نا زمعة (٣) بن صالح عن سلمة بن وهرام عن
الصغير (ص ١٠٤، ج ٢) ونسبه للنسائي وتبعه المحدث المباركفوري في المرعاة (ص ٣٩،
ج ١) - ولكن لم أجده في الصغرى - وقال: وأخرجه أيضاً عبد الرزاق وسعيد بن منصور في
سننه. ورمز السيوطي بصحته وتعقبه المناوي في فيض (ص ١٢٢، ج ٥).
(١) أخرجه الترمذي (ص ١٦، ج ١) وأبو داود (ص ١٢، ج ١) وابن ماجه (ص ٢٦)
والنسائي في عمل اليوم والليلة وإطلاق المنذري في تلخيص السنن بأن النسائي أخرجه لا
يصح، وأخرجه الدارمي (ص ١٧٤، ج ١) وابن خزيمة (ص ٤٨، ج ١) وابن السني (ص
٧) والبيهقي (ص ٩٧، ج ١) وابن الجارود (ص ٢٥) وأحمد (ص ١٥٥، ج ٦) والحاكم
(ص ١٥٨، ج ١) وصححه أبو حاتم وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وافقه الذهبي وقال
النووي: حديث عائشة حديث حسن صحيح وجاء في الذي يقال عقب الخروج من الخلاء
أحاديث كثيرة ليس فيها شيء ثابت إلا حديث عائشة المذكور، قال: وهذا مراد الترمذي
بقوله: ولا يعرف في هذا الباب إلا حديث عائشة .
(٢) س ور: المعري، والصواب المضري بضم الميم وفتح الضاد المعجمة كما في اللباب (ص ٢٢٢،
ج ٣).
(٣) س: ربيعة، ر: رمضه.
٣٣٠

طاؤس عن ابن عباس(١) قال: قال رسول الله عَ له: إذا قضى أحدكم حاجته
فليستنج بثلاثة أعواد أو بثلاثة أحجار أو ((بثلاث))(٢) حثيات من تراب. قال
زمعة فحدث به طاؤس فقال أخبرني أبي عن ابن عباس بهذا سواء .
قال الدارقطني: لم يسنده غير المضري وهو كذاب [ متروك ](٣) وغيره يرويه
عن طاؤس مرسلاً ليس فيه ابن عباس، رواه ابن عيينة عن سلمة عن طاؤس
قوله(٤) .
حديث في غسل الثوب من المني
٥٤٢ - أنا اسماعيل بن أحمد قال أخبرنا اسماعيل بن مسعدة قال نا حمزة
ابن يوسف قال أخبرنا أبو أحمد بن عدي قال نا أبو يعلى(٥) قال حدثنا محمد بن
أبي بكر المقدمي قال نا ثابت بن حماد قال نا علي بن زيد عن سعيد بن المسيب
عن عمار بن(٦) ياسر قال: مر بي رسول الله س له وقد تنخمت فأصابت تخامتي
ثوبي فقال النبي معَِّ: يا عمار ما(٧) تخامتك ولا دموع عينيك إلا بمنزلة الماء الذي
في ركوتك انما يغسل ثوبك من البول والغائط والمني والدم والقيء .
قال ابن عدي: لا أعلم يرويه عن علي بن زيد غير ثابت بن حماد وله أحاديث
مناكير يخالف فيها الثقات وهي مناكير ومقلوبات (٨) .
(١) رواه الدارقطني (ص ٥٧، ج ١).
(٢) س و ر: ثلاث .
(٣) الزيادة من سنن الدارقطني، قلت: ومع ذلك فيه زمعة وهو ضعيف كما في التقريب.
(٤) وقال البيهقي في السنن (ص ١١١، ج ١) هذا هو الصحيح عن طاؤس من قوله ولا يصح
وصله ولا رفعه .
(٥) س و ر: يعلى.
(٦) ذكره ابن عدي في الكامل وأورده الذهبي في الميزان (ص ٣٦٣، ج ١) وأخرجه الدارقطني
(ص ١٢٧، ج ١) والبيهقي (ص ١٤، ج ١) والعقيلي في الضعفاء وأبو يعلى والبزار وأبو
نعيم في المعرفة والطبراني في الأوسط والكبير كما في الزوائد (ص ٢٨٣، ج ١).
(٧) سقط لفظة ما من س.
(٨) قال الحافظ في التلخيص (ص ١١): فيه ثابت بن حماد عن علي بن زيد بن جدعان وضعفه
الجماعة المذكورون كلهم إلا أبا يعلى بثابت بن حماد واتهمه بعضهم بالوضع، وقال =
٣٣١

وقال المؤلف قلت: وأما علي بن زيد فقال أحمد ويحيى: ليس بشيء، قال
حماد بن زيد: كان يقلب الأحاديث .
حديث في التخفيف في عدد غسل الأنجاس والأحداث
٥٤٣ - أنبأنا ابن خيرون قال أنبأنا الجوهري عن الدارقطني عن ابن
حبان(١) قال نا الحسن بن سفيان قال نا علي بن اسحاق قال نا أيوب بن جابر عن
عبد الله بن عصم عن ابن (٢) عمر قال: كانت الصلاة خمسين والغسل من الجنابة
سبع مرات وغسل البول سبع مرات فلم يزل رسول الله عَ لّه يسأل حتى جعلت
الصلاة خمساً والغسل من الجنابة مرة وغسل الثوب من البول مرة .
قال المؤلف: هذا حديث [ لا يصح، قال ابن حبان: عبد الله بن عصم(٣)
منكر الحديث يحدث عن الاثبات ما لا يشبه حديث(٤) ] الثقات (٥) حتى يسبق إلى
القلب انها موهومة أو موضوعة وأيوب بن جابر قال فيه يحيى: ليس بشيء .
حديث في عدد الغسل من ولوغ الكلب
٥٤٤ - روى أبو أحمد بن عدي قال نا أحمد بن الحسين الكرخي قال نا
الحسين بن علي الكرابيسي قال نا اسحاق الأزرق قال حدثنا عبد الملك عن عطاء
اللالكائي: اجمعوا على ترك حديثه وقال البزار: لا نعلم لثابت إلا هذا الحديث وقال
الطبراني: تفرد به حماد ولا نروي عن عمار إلا بهذا الاسناد. وقال البيهقي: هذا حديث باطل
إنما رواه ثابت بن حماد وهو متهم بالوضع انتهى، وقال ابن تيمية: هذا حديث كذب عند
أهل المعرفة كما في اللسان (ص ٧٦، ج ٢) وأما قول الزيلعي في تخريجه (ص ٢١١، ج
١): تابعه ابراهيم بن زكريا العجلي عند الطبراني في الكبير، قلت: ابراهيم حدث بالبواطيل
قاله ابن عدي وقال أبو حاتم: حديثه منکر كما في الميزان (ص ٣١، ج ١).
(١) س: ابن خلف.
(٢) رواه ابن حبان في المجروحين (ص ٥، ج ٢).
(٣) س: جابر بن عاصم .
(٤) سقط من ر.
(٥) ر: الالتفات.
٣٣٢

عن أبي هريرة(١) قال: قال رسول الله عَ ◌ّه: إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم
فليهرقه ولیغسله ثلاث مرات .
قال المؤلف: ((هذا)»(٣) حديث لا يصح لم يرفعه عن اسحاق غير الكرابيسي
و[ هو ممن(٣) ] لا يحتج بحديثه، وأصل هذا الحديث أنه موقوف (٤) ، وقد رواه
عبد الوهاب عن الضحاك عن اسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة عن أبي
الزناد عن الأعرج(٥) عن أبي هريرة (٦) عن النبي عَ ◌ّ في الكلب يلغ في الإناء أنه
يغسل ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً وتفرد بهذا عبد الوهاب قال العقيلي: عبد الوهاب
متروك الحديث (٧) وقال ابن حبان: لا يحلُ الإحتجاج به. وأما اسماعيل بن
عياش فقد سبق في ضعفه .
حديث في تطهير الأرض من النجاسة
٥٤٥ - روى أبو محمد بن صاعد عن عبد الجبار بن العلاء عن ابن
عيينة(٨) عن يحيى بن سعيد عن أنس(٩) أن أعرابياً بال في المسجد فقال النبي
عَ ◌ّه: احفروا مكانه ثم صبوا عليه ذنوباً (١٠) من ماء.
قال الدارقطني: وَهَمَ عبد الجبار على ابن عيينة لأن أصحاب ابن عيينة
الحفاظ رووه عنه عن يحيى بن سعيد فلم يذكر أحد منهم الحفر، وإنما روى ابن
(١) رواه ابن عدي في الكامل.
(٢) سقط من س.
(٣) الزيادة من تخريج الزيلعي (ص ١٣١، ج ١)، وقال ابن عدي: لم أجد له حديثاً منكراً غير
هذه .
(٤) كما رواه الدارقطني (ص ٦٦، ج ١) والطحاوي (ص ٢٣، ج ١).
(٦) رواه الدارقطني (ص ٦٥، ج ١).
(٥) سقط من س.
(٧) وقال الدارقطني أيضاً: هو متروك الحديث وغيره يرويه عن اسماعيل بهذا الاسناد فاغسلوه
سبعاً وهو الصواب انتهى .
(٨) س ور: ابن عبيدة
(٩) قال الزيلعي في تخريجه (ص ٢١٢، ج ١): أخرجه الدارقطني وهكذا قال الحافظ في
التلخيص (ص ١٣) لكن لم أجده والله أعلم .
(١٠) س: ذلوما.
٣٣٣

١
عيينة عن عمرو بن دينار عن طاؤس(١) أن النبي عَ لّه قال: احفروا مكانه
مرسلاً، فاختلط(٢) على عبد الجبار المتنان.
حديث في تطهير النعل(٣)
٥٤٦ - أنبأنا ابن ناصر قال أنا أبو غالب الباقلاني قال نا البرقاني قال نا
الدارقطني قال روى روح بن القاسم عن عبد الله بن سمعان(٤) عن المقبري عن
القعقاع عن أبيه عن عائشة(٥) أنها سألت رسول الله عَ لّم عن رجل يطأ بنعله
الأذى فقال: التراب طهور .
قال الدارقطني: مدار الحديث على ابن سمعان وهو ضعيف.
قال المؤلف: قال مالك: هو كذاب. وقال أحمد: متروك الحديث.
حديث في الهر
٥٤٧ - أنبأنا عبد الوهاب الحافظ قال أنا ابن بكران قال نا العتيقي قال نا
يوسف بن أحمد قال نا العقيلي قال حدثنا محمد بن زكريا البلخي قال نا محمد بن
ابان ومحمد بن الصباح قالا حدثنا وكيع قال نا عيسى بن المسيب عن أبي زرعة
عن أبي هريرة (٦) قال: قال رسول اللّه عَ لّه وذكر الهر فقال: هي سبع.
(١) أخرجه عبد الرزاق (ص ٤٢٤، ج ١).
(٢) س: فاحمل.
(٣) ر: النغسل.
(٤) هو عبد الله بن زياد بن سمعان مولى أم سلمة .
(٥) رواه الدارقطني في العلل وابن عدي في الكامل كما في تخريج الزيلعي (ص ٢٠٨، ج ١)
ورواه أبو داؤد (ص ١٤٨، ج ١) عن محمد بن الوليد أخبرني سعيد عن القعقاع بن حكيم عن
عائشة عن النبي ◌َ ◌ّه بمعناه.
(٦) ساقه العقيلي في ترجمة عيسى في ((الضعفاء)) وأخرجه الدارقطني (ص ٦٣، ج ١) والحاكم
(ص ١٨٣، ج ١) وأحمد (ص ٣٢٧، ج ٢) والطحاوي في مشكل الآثار (ص ٢٧٢، ج
٣) والبيهقي (ص ٢٤٩، ج١) وأورده الذهبي في الميزان (ص ٣٢٣، ج ٣).
٣٣٤

قال المؤلف: هذا حديث لا يصحُ(١)، وقال بن معين: عيسى ليس
بشيء. وقال العقيلي: لا يتابع على هذا الحديث مثل أو دونه. وقال ابن حبان:
يقلب الأخبار ولا يعلم ويخطىء ولا يفهم حتى خرج عن حد الإحتجاج به .
حديث في السواك
٥٤٨ - أنا عبد الحق قال نا أبو طاهر بن يوسف قال نا أبو بكر بن
بشران قال نا الدارقطني قال نا عثمان بن أحمد الدقاق قال حدثنا محمد بن أحمد بن
الوليد الانطاكي قال حدثنا موسى بن داؤد قال نا معلى بن ميمون عن أيوب عن
عكرمة عن ابن عباس(٢) قال: قال رسول الله عَ لّه: في السواك عشر خصال:
مرضاة للرب، ومسخطة للشيطان، ومفرحة للملائكة، وجيد للثة ويذهب
بالحفر، ويجلو البصر، ويطيب الفم، ويقل البلغم، وهو من السنة، ويزيد في
الحسات .
قال المصنف: هذا حديث لا يصح عن رسول الله عَ ◌ّه، قال الدارقطني
معلى بن ميمون ضعيف متروك . وقال ابن عدي: أحاديثه مناكير غير محفوظة .
٥٤٩ - ((حديث(٣) آخر)): أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك قال نا محمد بن
المظفر قال نا العتيقي قال نا يوسف بن أحمد قال نا العقيلي قال نا ابراهيم بن محمد
قال نا أحمد(٤) بن عبد الله الغداني قال العقيلي: وحدثنا محمد بن يوسف قال نا
عبد الله بن عمر بن الخطاب(٥) قال نا معلى بن ميمون قال نا عمر بن داؤد عن
(١) قال الحاكم: صحيح ولم يخرجاه وعيسى بن المسيب تفرد عن أبي زرعة إلا أنه صدوق ولم يجرح
قط، لكن تعقبه الذهبي في ((تلخيصه)) وقال: ضعفه أبو داؤد وأبو حاتم. قلت: وقال ابن أبي
حاتم في العلل (ص ٤٤، ج ١): قال أبو زرعة: لم يرفعه أبو نعيم وهو أصح، وعيسى ليس
بقوي انتهى. وقال الحافظ في تعجيل المنفعة (ص ٣٢٨): وجازف الحاكم في مستدركه
وأخرج حديثه فصححه .
(٢) رواه الدارقطني في السنن (ص ٥٨، ج ١).
(٣) س ر هنا أيضاً: حديث في السواك.
(٤) هو أحمد بن عبيد الله ويقال عبد الله مكبراً كما في التهذيب (ص ٥٩، ج ١).
(٥) وفي العقيلي: الخطابي.
٣٣٥

سنان عن أبي هريرة (١) قال: قال رسول الله عَ لَّه : السواك يزيد الرجل فصاحة.
قال المؤلف: هذا حديث لا أصل له، قال العقيلي: عمر بن داؤد وسناز
كلاهما مجهول والحديث منكر غير محفوظ ومعلى ضعيف ولا يعرف الحديث إلا بعمر .
٥٥٠ - حديث آخر: أنبأنا محمد بن ناصر انا أبو غالب الباقلاني قال نا
البرقاني قال نا الدارقطني قال نا ابن بشر قال نا ادريس بن خالد قال نا محمد بن
الحسن المدني عن معاوية بن يحيى الصدفي عن الزهري عن عروة عن عائشة (٢) عن
النبي ◌َ ◌ّه قال: فضل الصلاة التي يستاك على غيرها سبعون ضعفا .
قال: فضل الصلاة التي يستاك على غيرها سبعون ضعفاً .
قال المؤلف: هذا حديث لا يصح، ومعاوية بن يحيى ضعيف قاله الدارقطني .
حديث في التسمية في الوضوء
٥٥١ - أنا ابن الحصين قال أنا ابن المذهب قال نا القطيعي قال نا عبد الله
ابن أحمد قال حدثني أبي قال نا الهيثم بن خارجة قال نا حفص بن ميسرة عن ابن
حرملة وهو عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي عن أبي ثقال المري قال سمعت رباح
ابن عبد الرحمن بن خويطب يقول حدثتني جدتي أنها سمعت أباها(٣) يقول
(١) ساقه العقيلي في الضعفاء وأورده الذهبي (ص ١٩٣، ج ٣، ١٥٢، ج ٤).
(٢) قال الحافظ في التلخيص (ص ٢٤): رواه أحمد (ص ٢٧٢، ج ٦) وابن خزيمة (ص ٧١ ،
ج ٤) والحاكم (ص ١٤٦، ج ١) والدارقطني وابن عدي والبيهقي في الشعب وأبو نعيم
ومداره علي بن اسحاق ومعاوية بن يحيى الصدفي كلاهما عن الزهري عن عروة، قلت: وساقه
ابن حبان أيضاً في المجروحين (ص ٣٠٩، ج ٢) والخطيب في الفقيه والمتفقه (ص ٦٧ ، ج
١) ورواه البزار وأبو يعلى كما في الزوائد (ص ٩٨، ج ٢)، قلت أما معاوية بن يحيى ◌ُهو
ضعيف وأما ابن اسحاق فهو ثقة إلا أنه مدلس وقد عنعن وصححه الحاكم على شرط مسلم
ووافقه الذهبي وفيه نظر لابن اسحاق مدلس وقد عنعن ولا يحمل عن المدلس عنعنته وقد
أطال الكلام عليه الشيخ ابن القيم في ((المنار المنيف)) فليراجع إليه .
(٣) أخرجه أحمد (ص ٣٨٢، ج ٦، ٣٨١، ج ٥)، والترمذي (ص ٣٧، ج ١)، وابن ماجه
(ص ٣٣)، والطحاوي (ص ٢٦، ج ١)، والبيهقي (ص ٤٣، ج ١) والدارقطني (ص
٧٢، ج ١) والحاكم (ص ٦٠، ج ٤) والبزار والعقيلي كما في التلخيص (ص ٢٧) وقد أطال
الكلام فيه الحافظ .
٣٣٦

سمعت النبي ◌َ ◌ّه يقول: لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم
الله عليه .
قال المؤلف: وقد رواه صدقة مولى أبي الزبير(١) عن أبي ثقال عن أبي بكر
ابن خويطب مرسلاً عن النبي معَ ◌ّهِ.
قال الدارقطني: والأول أصح.
٥٥٢ - حديث ((آخر))(٢) في ذلك: روى أحمد الزبيري قال حدثني كثير
ابن زيد قال حدثني ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن
جده(٣) أن النبي ◌َ ◌ّ قال: لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر
اسم الله عليه .
قال المؤلف: هذان حديثان لا يثبتان عن رسول الله عَ لّه، أما الأول فقال
أحمد بن حنبل: ومن أبو ثقال؟ وقال الدارقطني: صدقة مجهول. وأما الثاني فقال
المروزي: لم يصححه أحمد وقال: ربيح ليس بالمعروف وليس الخبر بصحيح(٤).
حديث في المضمضة والإستنشاق
٥٥٣ - أنا محمد بن [عمر] الارموي ومحمد بن عبد الملك بن خيرون وعبد
الرحمن بن محمد القزاز والحسين بن علي الخياط قالوا: نا عبد الصمد بن المأمون
قال نا الدارقطني قال نا عبد الله بن سليمان بن الأشعث قال نا الحسين بن علي بن
مهران قال نا عصام بن يوسف قال نا عبد الله بن المبارك عن ابن جريج عن
(١) س ور: مولى الرزين والتصحيح من التلخيص (ص ٢٧).
(٢) سقط من س.
(٣) أخرجه ابن ماجه (ص ٣٢)، والحاكم (ص ١٤٧، ج ٤)، والدارقطني (ص ٧١، ج ١)،
وأحمد (ص ٤١، ج ٣)، والدارمي (ص ١٧٦، ج ١) والبيهقي (ص ٤٣، ج ١) والبزار
وابن السكن وابن عدي والترمذي في العلل كما في التلخيص (ص ٢٦).
(٤) وقال الامام أحمد: لا يثبت في التسمية على الوضوء حديث. لكن قال الحافظ ابن القيم في المنار
(ص ١٢٠): ولكنها أحاديث حسان انتهى.
٣٣٧

سليمان بن موسى عن الزهري عن عروة عن عائشة(١) أن رسول الله عَ لّه قال:
المضمضة والإستنشاق من الوضوء الذي لا بد منه .
قال الدارقطني: تفرد به سليمان بن موسى الدمشقي عن الزهري فتفرد به
عصام عن ابن المبارك .
قلت: أما سليمان فقال البخاري: عنده مناكير، وقال علي بن المديني: سليمان
مطعون عليه، وأما عصام فكالمجهول(٢) .
حديث فيما يقال على الوضوء
٥٥٤ - أنبأنا ابن خيرون عن الجوهري عن الدارقطني عن أبي حاتم بن
حبان قال نا يعقوب بن اسحاق القاضي(٣) قال نا أحمد بن هاشم الخوارزمي قال
نا عباد بن صهيب عن حميد الطويل عن أنس(٤) قال دخلت على رسول الله عَ لَّه
وبين يديه إناء من ماء فقال لي يا أنس: ادن مني أعلمك مقادير الوضوء،
فدنوت من رسول الله عَ لَّم قال: ((فلما))(٥) ان غسل يديه قال: بسم الله والحمد
الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، فلما استنجى قال: اللهم حصن [ لي](٦) فرجي
ويسر لي أمري، فلما أن تمضمض واستنشق قال: اللهم لقني حجتك ولا تحرمني
رائحة الجنة، [ فلما أن غسل وجهه قال: اللهم بيِّض وجهي يوم تبيض
الوجوه](٧)، فلما أن غسل ذراعيه قال: اللهم اعطني كتابي بيميني، ((فلما))(٨) أن
مسح يده على رأسه قال: اللهم تغشنا برحمتك وجنبنا عذابك، فلما أن غسل
قدميه قال: اللهم ثبت قدمي يوم تزلّ فيه الأقدام، ثم قال النبي عَ ◌ّمِ: والذي
(١) رواه الدارقطني في الافراد ق رقم ٣ من الجزء الثاني وفي السنن (ص ٨٤، ج ١) والبيهقي
(ص ٥٢، ج ١) من طريق ابن عدي وأورده الذهبي في الميزان (ص ٢٢٥، ج ٢).
(٢) س: فكان بمجهول. (٣) ر: الفامي.
(٤) ساقه ابن حبان في المجروحين (ص ٦٥، ج ٢).
(٥) ر: فاما .
(٦) الزيادة من المجروحين .
(٧) سقط من ر.
(٨) ر: فاما .
٣٣٨
٠

بعثني بالحق يا أنس ما من عبد قالها عند وضوئه لم يقطر من خلل أصابعه قطرة
إلا خلق الله منها ملكاً يسبح الله عز وجل سبعين لساناً يكون ثواب ذلك
التسبيح له إلى يوم القيامة .
قال المؤلف: هذا حديث لا يصح عن رسول الله عَ لّه، وقد اتهم أبو حاتم
ابن حبان به عباد بن صهيب واتهم به الدارقطني أحمد بن هاشم، فأما عباد فقال
ابن المديني: ذهب حديثه وقال البخاري والنسائي: متروك. وقال ابن حبان:
يروي المناكير التي يشهد لها بالوضع. وأما أحمد بن هاشم فيكفيه اتهام
الدار قطنى .
حديث في ذكر ماء الحمام
٥٥٥ - أنا ابن ناصر قال أنبأنا علي بن أحمد بن البسري عن أبي (١) عبد
الله بن بطة قال نا القاضي أبو عبد الله المحاملي قال نا أحمد بن منصور الرمادي
قال نا يزيد بن هارون قال نا أبو جناب عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة (٢)
قالت: قال رسول الله عَّ اله: بئس البيت الحمام، بيت لا يستر وماء لا يطهر، ما
يسر عائشة أنها دخلته وأن لها مثل أحد ذهباً .
قال المؤلف: هذا حديث لا يصح قال يحيى القطان: لا أستحل أن أروي عن
أبي جناب . وقال الفلاس: هو متروك .
حديث في دخول المرأة الحمام
٥٥٦ - أنا عبد الرحمن بن محمد قال أنا أحمد بن علي بن ثابت قال نا الحسن
ابن أبي بكر قال نا اسماعيل بن علي الخطبي قال نا محمد بن اسحاق بن راهويه
(١) سقط لفظة أبي من س.
(٢) ذكره السيوطي في الجامع الصغير (ص ١٢٦، ج ١) وقال: رواه البيهقي في شعب الايمان
وأورده الشيخ عبد القادر في الغنية (ص ٢٣).
٣٣٩

[ عن أبي ] (١) عن أبي عمير عن ضمرة عن يحيى بن راشد عن أبي الزبير عن
جابر (٢) إن النبي ◌َّ اللّه قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل
حليلته (٣) الحمام.
قال المؤلف: هذا حديث لا يصح، قال يحيى بن معين: يحيى بن راشد ليس
بشيء .
٥٥٧ - حديث آخر في ذلك: انا ابن الحصين قال نا ابن المذهب قال انا
أحمد بن جعفر قال نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي [ قال نا الحسن ](٤) قال نا ابن
لهيعة قال حدثنا زبان عن سهل عن أبيه أنه سمع أم الدرداء (٥) تقول خرجت من
الحمام فلقيني رسول الله عٍَّ فقال: من أين يا أم الدرداء؟ قالت: من الحمام،
فقال: والذي نفسي بيدي ما من امرأة تضع ثيابها في غير بيت أحد من أمهاتها
إلا وهي هاتكة (( كل)) (٦) ستر بينها وبين الرحمن عز وجل .
٥٥٨ _ قال أحمد: وحدثني یحی بن غيلان قال حدثني رشدین قال حدثني
زبان عن سهل بن معاذ عن أبيه فذكره .
٥٥٩ - قال أحمد: ونا عبد الله بن وهب قال: قال حيوة أخبرني أبو
صخر أن يحنس أبا موسى حدثه ان أم الدرداء حدثته أن رسول الله مَّ لهم لقيها
يوماً فقال: من أين جئت يا أم الدرداء؟ فقالت: من الحمام فقال [ لها رسول الله
(١) سقط من س ور.
(٢) ساقه الخطيب (ص ٢٤٤، ج ١) ورواه أحمد (ص ٣٣٩، ج ٣) من طريقه عن ابن لهيعة
عن أبي الزبير عن جابر والنسائي (ص ٤٥، ج ١) عن عطاء عن أبي الزبير عن جابر والحاكم
(ص ٢٨٨، ج ٤) وقال الحاكم: على شرط مسلم وأقره الذهبي وقال ابن حجر: اسناده جيد.
وأخرجه الترمذي (ص ٢٠، ج ٤) عن ليث عن طاؤس عن جابر مرفوعاً وقال: حسن
غريب قلت: فالحديث بمجموعه حسن إن شاء الله .
(٣) في س ور: خليلته الحمام.
(٤) سقط من س ور والزيادة من المسند .
(٥) رواه أحمد في مسنده (ص ٣٦١، ٣٦٢، ج ٦) والخطيب في موضح (ص ٣٥٩، ج ١).
(٦) سقط من س.
٣٤٠