النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ مقدمة التحقيق ابن العجمي - بحلب في رحلتي إليها في مجموع من مجاميعه ترجمة لصاحب الترجمة، قال فيها بعد ذکر مولده ونسبه : وهذا الرّجل في غاية ما يكون من استحضار الرّجال والكلام فيهم. وله مؤلفات كثيرة في تراجمهم، وله کتاب لسان الميزان: کتاب حسنٌ فيه فوائد. وله شرح علی البخاري لم یکمله، نظرت فیه بعض نظر. وقال السخاوي أيضاً (١): فقرأت بخط- ابن الخطيب الناصرية- في تاريخ حلب الذي ذيَّل به على تاريخها لابن العديم، حيث ذكر صاحب الترجمة بعد سياق نسبه ومولده وجملة من شيوخه ما نصه: ورحل إلى اليمن وحجّ، وأقبل على التصنيف، والاشتغال والإشغال، فصنّف كتباً كثيرة، منها: ما كمُل، ومنها ما لم يكمل، فممّا كمل قديمًا كتابه: تغليق التعليق، وصل فيه تعليقاتَ البخاريّ، وهو كتابٌ جليلٌ نفيسٌ، قرأتُ عليه بعضَه بالقاهرة في رحلتي إليها. ومما لم يُكمل: شرح البخاري، وصنّف مقدمة له، فيها فوائدٌ غزيرةٌ جليلةٌ. وقال تقي المقريزيُّ (ت٨٤٥هـ): ثمّ شرع في شرح حافلٍ على البخاريّ، فكتب منه المقدمة الشامِلَة لجميع مقاصده في مُجّدٍ، وهو الآن في الكلام على الأصل، أعانه الله على إتمامه (٢). ولأجل ذلك مِن النّادر أن تجدَ للكتاب نسخةً كاملةً، تُشكِّل آخر ما انتهى إليه الحافظ ابن حجر رحمه الله، بل السَّخاوي نفسه يذكر أنّه عثر بعد وفاة المؤلف على إضافات وأوراق كان قد ألحقها الحافظ في شرحه هذا؛ حيث قال: ((سوى ما ألحق فيه بعد ذلك، فلم ينته، إلا قُبيل وفاة المؤلف بیسیر)) (٣). وهذا يدلّ على أن الحافظ ابن حجر كان دائمًا ينظر في كتابه هذا، ويضيف إليه المعلومات التى تستجد له من خلال قراءته للكتب والمصادر ذات الصلة بالكتاب. وليمة فتح الباري: ولمّا أكمل الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله شرحه هذا تصنيفًا ومقابلةً ومباحثةً عملَ وليمة عظيمةً للاستبشار والفرح، والشكر لنعم الله عليه، وذلك بالمكان الذي بناه (١) الجواهر والدَّرر (٣٠٢/١، الباب الثالث: في ثناء الأئمة عليه). (٢) دُرَر العُقود الفريدة (١٩٨/١). (٣) الجواهر والذَّرر (٦٧٥/٢). ٦٢ مقدمة التحقيق المؤيد خارج القاهرة بين كوم الريش ومنية الشِّيرج، ويُسمّى بالتاج والسبع وجوه. قال السخاويّ: في يوم السبت ثامن شعبان سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة، وقُرئ المجلس الأخير منه هناك، وجلس شيخُنا المصنفُ مع القارئ على الكرسيّ. وكان يومًا مشهودًا، لم يعهد أهلُ العصر مثله بمحضر من العلماء، والقضاة، والرؤساء، والفضلاء وغيرهم ممّن لا يُحصيهم إلا اللهُ عزّ وجلّ. فمن أعيان الحاضرين من الشافعية: القايانيّ، والونائيّ، والمحلي، والسّفطيّ، وابن البارزيّ، والتّقيّ المقريزيّ، والبرهان الكركيّ، والمحبّ القمّنيّ. ومن الحنفيّة: ابنا الديريّ شيخ الإسلام سعد الدين، والبرهان، وابنا الأقصرائيّ شيخ الإسلام أمين الدين، ومحب الدّين، والمحب بن الأشقر. ومن المالكيّة: ابن النّسيّ، وأبوالجود البنبيّ. ومن الحنابلة: المحب بن نصر الله. ومن أرباب المناصب: المقام الناصريّ محمد ابن السلطان جقمق، والوزير كاتب المناخات، وناظر الخاص. قال السخاويُّ: وكنتُ هناكَ وأنا صغيرٌ. وقال الشعراء في ذلك فأكثروا؛ منهم: الشريف الأسيوطيّ، والشهاب الحجازيّ، وابن أبي السعود، والنّواجيّ، والدّجويّ، والمليجيّ، والمحب البكريّ، والشرف الطنوبيّ، وابن الفالاتيّ الأديب، والبقاعيّ، وأنشد ذلك بالمكان المذكور بالمنكوتمرتية أو بالبيبرسيّة، واليسير من ذلك مِنْ لفظ ناظمه. وفرّق عليهم - بل على من كان ملازم الكتابة فيه عنه - الذّهب وغير ذلك، ودفع - رحمه اللهُ - لأصحاب البرسيم المزدَرَع هناك عوضًا عمّا أتلفته دوابهم مالاً، حتّى لا يتضرَّر أحدٌ بذلك. وكان المصروف في الوليمة المذكورة نحو خمسمئة دينارٍ، ولم يترك مِنْ أنواع المآكل والمشارب والفواكه والحلوى وما أشبه ذلك شيءٌ، فكان شيئًا عجبًا (١). (١) الجواهر والدّرر (٧٠٤/٢). ٦٣ مقدمة التحقيق المصادر الأساسية لشرحه لهذا الكتاب: سأقتصر هنا على ذكر شروح صحيح البخاري التي اعتمد عليها الحافظ ابن حجر في شرحه، وهي: ١- شرح الجامع الصحيح للبخاري، لأبي الحسن، علي بن خلف بن عبد الملك بن بطال البَكْريّ، القرطبي، المالكي، المعروف بابن بطال، توفي سنة (٤٤٩هـ). هذا الكتاب يعتبر من أهم المصادر التي اعتمد عليها الحافظ ابن حجر؛ فقد نقل عنه الحافظ في شرحه أقوال جماعة من أهل العلم، وهم: ابن جرير الطبري، والطحاوي، وابن عبد البر، وابن القصّار، ونقل عن شرح المهلب على صحيح البخاري بواسطة ابن بطال، ولا أظنّ أنه اطلع عليه. ٢- شرح الجامع الصحيح للبخاري، لقطب الدّين أبي محمد، عبد الكريم بن عبد النّور ابن مُنير بن عبد الكريم، الحلبي الأصل والمولد، المصري الإقامة والوفاة، الحنفيّ، المعروف بابن أخت الشيخ نصر، والمشهور بالقطب الحلبي، توفي سنة (٧٣٥هـ)، لم يكمله، عمل معظمه في عدّة مجلدات، بيّض منه إلى نصفه، فبلغ ما بيّضه عشر مجلدات، ومنه ومن شرح الحافظ مُغلطاي بن قليج التركي يستمد من بعدهما من شراح الصّحيح، لاسيما : ابن الملقن، والحافظ ابن حجر. ٣- التلويح في شرح الجامع الصحيح، لعلاء الدين أبي عبد الله، مغلطاي بن قلیج بن عبد الله، البكرجي، التركيّ، المصري، الحنفيّ، الفقيه، الحافظ، المؤرخ، النَّسابه، توفي سنة (٧٦٢هـ)، وقد استفاد منه الحافظ ابن حجر استفادة كثيرة كغيره من كتبه، کإكمال تهذيب الكمال وغيره، وهو عالم موسوعي اجتمع له من المصادر ما لم يطلع عليه أحد قبله ولا بعده، وتوجد لشرحه هذا قطعة مصورة في مكتبة شيخي العلامة المحدث حماد بن محمد الأنصاري - رحمه الله - وقمتُ بمقارنته مع الفتح، وتبين لي مدى استفادته الكبيرة من هذا الكتاب، وهذه القطعة من كتاب المناقب. ٤- التَّنقیح لألفاظ الجامع الصحيح، لبدرالدین، أبي عبد الله، محمد بن عبد الله بن بَهادُر بن عبد الله الزَّركَشيّ، التركيّ أصلاً، المصري مولداً، الشافعيّ، توفي سنة (٧٩٤هـ)، قال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة: شرع في شرح صحيح البخاريّ، وترك مسودّة وقفتُ على بعضها، ولخص منه كتابه: التنقيح، في مجلد(١). (١) الدرر الكامنة (٣٩٧/٣). ٦٤ مقدمة التحقيق قصد فيه المؤلف إيضاح غريبه، وإعراب غامضه، وضبط نسبٍ، أو اسم یخشی فیه من التّصحيف، منتخبًا من الأقوال أصّحها، ومن المعاني أوضحها، مع إيجاز العبارة، والرمز بالإشارة، وإلحاق فوائد هامة، يستغني به اللبيب عن الشروح، لأن أکثر الحدیث ظاهر لا يحتاج إلى بيان. وقد استفاد الحافظ ابن حجر من هذا الكتاب كثيرًا؛ فتارة ينقل عنه بالاسم، وأخرى بذكر الكتاب، وثالثة دون الإشارة إليه، ورابعة يقول: قال بعض المتأخرين، ثمّ يورد نصاً عن الزركشيّ(١) وتكاد تجد أنَّ الحافظ ابن حجر فرّغ مادة هذا الكتاب بكامله في الفتح. ٥- التوضيح لشرح الجامع الصحيح، لسراج الدين أبي حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاريُّ، الشَّافعيُّ، المعروف بابن الملقن، توفي سنة (٨٠٤هـ)، وهو أحد المشايخ الثلاثة الذين كانوا أعجوبة في القرن الثامن، وهم: ابن الملقن، والبلقينيّ، والعراقيّ، الأول: في كثرة التصانيف، والثاني: في معرفة مذهب الشافعيّ، والثالث: في معرفة الحديث وفنونه، وكلّ من الثلاثة بهذا الترتيب المذكور آنفا ولد قبل الذي يليه، ومات قبله بسنة. وقال ابن الملقن عن شرحه هذا: واعلم أيّها الناظر في هذا الكتاب: أنّه نخبة عمر المتقدمين والمتأخرين إلى يومنا هذا، فإني نظرتُ عليه جلّ كُتب هذا الفنّ من كلّ نوعٍ، ولنذكر من كلّ نوع جملة. وقد استفاد منه الحافظ ابن حجر مع انتقاصه لهذا الكتاب. ٦ - الفيض الجاري على الجامع الصحيح للبخاري، لسراج الدين أبي حفص، عمر بن رسلان بن نصير، الكنانيّ، العسقلانيّ الأصل، البلقينيّ، المصريّ، الشافعيّ، الحافظ، شيخ الإسلام، توفي سنة (٨٠٥هـ)، شرح قطعة من الكتاب من أوله، إلى كتاب الإيمان في نحو خمسين كراسة (٢). هذه هي المصادر الأساسية في شروح البخاري التي عوّل عليها الحافظ ابن حجر كثيرًا في شرحه هذا، بجانب عشرات الشروح، ومئات المصادر الأخرى (٣). (١) دراسة كتاب: التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح، للدكتور يحيى الحكمي (٢٢/١). (٢) كشف الظنون (١/ ٥٥٠)، هدية العارفين (٧٩٢/١). (٣) انظر قائمة لمصادرها الأخرى ليس حصرًا كتاب: الحافظ ابن حجر العسقلانيّ أمير المؤمنين في الحديث، للشيخ عبد الستار الشيخ (ص: ٥٨٢ - ٥٨٧). ٦٥ مقدمة التحقيق ثناء العلماء على فتح الباري: التَّواضعُ صِفةُ العُلماء، ومِن هذا المبدأ قيّم ابنُ حجر تُراثه الفِكري؛ فقد جمع أسماء مؤلفاته في كُراسة، اطّلع عليها السَّخاويُّ، ونقل جزءًا من مقدمتها، فقال: افتتحها على سبيل التواضع والهضم لنفسه، بقوله: (وأكثر ذلك- يعني تصانيفه- مما لاتساوي نسخة لغيره، لكن جرى القلم بذلك) وسمعه يقول(١): ((لستُ راضيًا عَن شيءٍ مِن تصانيفي، لأنّي عملتها في ابتداء الأمر، ثمّ لم يتهيأ لِي مَنْ يُحرِّرُها مَعِي، سوى: شرح البخاريّ، ومقدمته، والمشتبه، والتهذيب، ولسان الميزان)). وقال السخاوي (ت٩٠٢هـ)(٢): شرح البخاريّ، المسمى: فتح الباري، وهو أجلّ تصانيفه مطلقًا، وأنفعها للطالب مغربًا ومشرقًا، وأجلّها قدرًا، وأشهرها ذكرًا، بحيث رأيتُ بخط مؤلفه قبل تمامه ما نصّه: ولولا خشية الإعجاب، لشرحتُ ما يستحق أن يوصف به هذا الكتاب، لكن لله الحمد على ما أولى، وإيّاه أسألُ أن يُعين على إكماله منّاً، وطَوْلاً. وقال أيضاً: ولو لم يكن له إلا شرح البخاريّ؛ لكان كافيًا في علو مقداره، ولو وقف عليه ابن خلدون القائل بأن شرح البخاريّ إلى الآن دَيْنٌ على هذه الأمّة (٣) لقرّت عينه بالوفاء والاستيفاء(٤). وقال ابن قاضي شهبة(٥): تصدّى للتصنيف، فصنّف الكثير. ومصنفاته تزيد على المئة، من أجلّها: شرحه على البخاري؛ لم يصنف مثله، ولا على منواله. وقال أبوالفتح المراغي(٦): وَصَفَه في ديباجة مختصره لفتح الباري، وقال: إنَّه وضعَ عليه - يعني على البخاري- شرحًا واسعًا، وبحرًا جامعًا، سمّاه: فتح الباري، فلخّصتُ من مقاصده وفرائده ما يُفيد الطالبَ، ويُثلج صدرَ الرّاغبِ. (١) الجواهر والدّرر (٦٥٩/٢). (٢) الجواهر والدّرر (٦٧٥/٢). (٣) التبر المسبوك (ص: ٢٣١). (٤) ونصه: فلم يوف حقّ الشرح كابن بطال، والمُهلّب، وابن التين، ونحوهم، ولقد سمعتُ کثیرًا من شيوخنا رحمهم الله يقولون: شرح كتاب البخاريّ دينٌ على الأمة، يعنون أن أحدًا من علماء الأمة لم يوف ما يجب لهُ من شرح بهذا الاعتبار. المقدمة، لابن خلدون (١٢٦/٢). (٥) الجواهر والدرر (٣٠٨/١). (٦) الجواهر والدّرر (٣١١/١). ٦٦ مقدمة التحقيق وقال أبوالبركات الغَزِيُّ(١): وتصدى للتصنيف، فصنّف الكثير، ولم يصنّف أحدٌ في زمانه مثله، ولا قريبًا منه، بلغني من جماعة من أصحابه أنها تزيد على المئة، وأجلها كما كتبه لي بخطه في إذنه لي بالإفتاء في أواخر سنة ست وثلاثين صحبة الأشراف لما توجّه إلى آمد، شرحه المشهور على البخاريّ المسمّى: بفتح الباري، وقد انتهى فيه إلى الدعوات في تلك السنة في عشر مجلدات، وبلغني أنه الآن كمُل أو شارف الكمال في نحو العشرين مجلدًا، وأنه لم يصنّف مثله، ولا على منواله، وأنه يشهدُ له بالمرتبة العُليا في الفنون، وله دويان شعر، وهو إمام الأدباء في زمنه. وقال ابن كحيل (٢): (٣١٤/١) قد فزتم بین الأنام وحژتمو فالله یکلؤكم ويبقي مجدكم رهن السباق بنشر فتح الباري ويحوطكم من أعين الأغيار وقال أبوذر الحلبي ابن شيخ الإسلام البرهان الحلبي (ت ٨٤٤هـ)(٣): وكتب، وخرّج، وحصّل، وأدّب، وألّف، واختصر، وسار ذكره في الآفاق، وانتشر أمره. وشرح البخاري شرحًا عظيمًا، لم يشرح البخاري مثله. وتلقاه الناس بالقبول، وسارعوا إلى كتابته، وقراءته عليه، وطلبه ملوك الآفاق إلى بلادهم، ويوم فراغه عمل ضيافة للناس بالقاهرة، وكان يومًا مشهودًا. وقال أيضاً: وأخبرني العلاء ابن خطيب الناصرية، قال: أخبرنا الشيخ ولي الدين العراقي أنّ أول اشتغاله بالحديث في سنة ثلاث وتسعين، ورأيت بخطه: بلغت مصنفاته إلى مئتي مصنّف. والذي أعرف منها: فتح الباري؛ لم ينسج على منواله، ولم تسمح قريحة بمثاله، وتغليق التعليق، لم يسبق إليه، ولم يعرج أحدٌ قبله عليه. وقال أبو الفضل ابن الشحنة القاضي (ت ٨٩٠هـ)(٤): وألف في فنون الحديث كتبًا عجيبة، أعظمها: شرح البخاري، وعندي أنه لم يشرح البخاري أحد قبله؛ فإنه أتى فيه بالعجائب والغرائب، وأوضحه غاية الإيضاح، وأجاب عن غالب الاعتراضات، ووجّه كثيرًا مما عجز غيره عن توجيهه. وبلغني أنه قال: إن أحسن مؤلفاتي: الشرح، وتغليق التعليق، واللسان، ومصنفاته تبلغ زيادة على مئة وخمسين. (١) بهجة الناظرين (ص: ١٣٥)، الجواهر والدّرر (٣١٤/١). (٢) الجواهر والدّرر (٣١٤/١). (٣) الجواهر والدّرر (٣٢٠/١). (٤) الجواهر والدّرر (٣٢٩/١). ٦٧ مقدمة التحقيق وقال جلال الدين السيوطي (ت٩١١هـ)(١): وصنّف التصانيف التي عمّ النفع بها، كشرح البخاريّ الذي لم يصنّف أحدٌّ في الأولين ولا في الآخرين مثله. الناسخون لكتاب فتح الباري: ١- ابن خِضِر؛ وهو: إبراهيم بن خضر بن أحمد بن عثمان، برهان الدين أبو إسحاق، ابن الزّين، العثمانيّ، الصَّعيديّ، القصوريّ، القاهريّ، توفي سنة (٨٥٢هـ). قال السخاوي في الضوء اللامع: لازم شيخنا في الحديث، واشتدّت عنايته بملازمته بحيث إنه قرأ عليه كتب الإسلام، والكثير من تصانيفه، خصوصًا فتح الباري، فما أعلم قرأه عليه تامًا غيره(٢). ٢- الشمس السندبيسي، وهو: عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن یحی، الزّين، أبوالفضل ابن التاج السندبيسي الأصل، القاهريّ، توفي سنة (٨٥٢هـ). قال السخاويُّ: لازم شيخنا في أماليه وغيرها، حتى حمل عنه شرح البخاري، وکتبه بخطه، وكذا كتب عنه غير ذلك، وهو من قدماء أصحابه(٣). ٣- الشیخ شمس الدین ابن قمر، وهو: محمد بن علي بن عمر بن مختار، الشمس، أبو عبد الله القاهريّ، الحسينيّ، ويعرف بابن قمر، توفي سنة (٨٧٦هـ). قال السخاوي في الضوء اللامع: كتب الكثير سِيَّما من تصانيف شيخنا، حتى إنه کتب فتح الباري مرّتين وباعهما (٤). وقال في الجواهر والدرر: وكتب الشرح مرّتين(٥). ٤- القاضي شهاب الدين الزفتاوي، وهو: أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد المحسن، المصريّ، الشافعيّ، توفي سنة (٨٦١هـ). قال السّخاوي: اختصّ بشيخنا؛ لكونه بلديه، وحصّل فتح الباري(٦). ٥- البهاء أحمد بن عبد الرحمن بن سليمان، العامريّ، الجُهنيّ، القاهريّ، ویعرف بابن (١) ذيل تذكرة الحفاظ (ص: ٣٨١). (٢) الضوء اللامع (٤٤/١). (٣) الضوء اللامع (٤ / ١٥١). (٤) الضوء اللامع (١٧٦/٨). (٥) الجواهر والدرر (٣/ ١١٥٠)، و(٧٠٥/٢). (٦) الضوء اللامع (٧٦/٢). ٦٨ مقدمة التحقيق حرمي، توفي سنة (٨٧٥هد). قال السخاويُّ: وهو ممن لازم شيخنا، فأكثر، وكتب عنه شرح البخاريّ وغيره في الإملاء(١). ٦- الزّين عبد الغني بن محمد بن أبي العباس أحمد بن عبد العزيز، القِمَنيّ، ثمّ القاهريّ، توفي سنة (٨٦٧هـ). قال السخاويُّ: لازم شيخنا في الأمالي وغيرها، وكتب عنه فتح الباري (٢). ٧- الشريف سعيدبن علي بن عبد الكريم، أوعبد الجليل، أو عبد الخالق، وعبد الكريم أكثر، الجزائريّ، توفي سنة (٨٧٢هـ)(٣). ٨- الشيخ عزّ الدين (٤) عبد العزيز بن يوسف بن عبد الغفار بن وجيه، التونسي الأصل، السنباطي، ثم القاهري، الشافعيّ، توفي سنة (٨٧٩هـ). قال السخاوي في الجواهر والدرر: كتبه نحو ثلاث مرّات(٥) منها واحدة - وهي أهمّها - للقاضي کمال الدین البارزي، پیعت في ترکته بدون ثلاثمئة دينار(٦). وقال في الضوء اللامع: وكتب الكثير، ومن ذلك أربع نسخ من فتح الباري، أجلّها: (٧) النسخة الكمالية البارزيّة ٩- فخرالدين بن نصر الله بن حسن بن محمد بن أحمد الناسخ، الأدكويّ الأصل، الفوهيّ، القاهريّ. قال السخاوي في الجواهر والدرر: كتبه مرّتين، إحداهما لسبط المؤلف، صارت بمكة (٨). ١٠- البهاء ابن المصري، وهو: خضر بن محمد بن الخضر بن داود بن يعقوب، ويعرف بابن المصريّ (ت ٨٧٠هـ). (١) الضوء اللامع (٣٢٨/١). (٢) الضوء اللامع (٤/ ٢٥٥). (٣) الضوء اللامع (٢٥٥/٣). (٤) في الجواهر والدُّرر (٧٠٥/٢): زيادة (ابن) وهو خطأ. (٥) قال المحقق في نسخة (ط) أكثر من ثلاث مرّات. (٦) الجواهر والدرر (٢/ ٧٠٥). (٧) الضوء اللامع (٤/ ٢٣٨). (٨) الجواهر والدرر (٧٠٥/٢). ٦٩ مقدمة التحقيق - قال السَّخاويّ: كتب الكثير بخطّه(١). ١١ - المحبّ البكريّ، هو: محمد بن محمد بن محمد بن سليمان، المحب أبویحیی ابن العزّ بن العماد البكريّ، القاهريّ، توفي سنة (٨٥١هـ). قال السّخاوي في الجواهر: ولم تكمل نسخته إلا بعد وفاته(٢). وقال في الضوء اللامع: لازم شيخنا في الأمالي وغيرها، وكتب بخطه الكثير من شرحه للبخاري، وغيره(٣). ١٢ - ابن أخي المنوفي، وهو: نورالدين علي بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد القادر، المنوفي، ثم القاهريّ، البهائيّ، (ت٨٨٩هـ). قال السخاوي في الجواهر: كتبه نحو مرّتين (٤). وقال في الضوء اللامع: كتب بخطه الكثير جدّاً لنفسه ولغيره، ومما كتبه: فتح الباري غير مرّة، والإصابة، وما يفوق الوصف(٥). ١٣ - الشريف أحمد السيوطيّ. قال السَّخاوي: كتبه: مرّتين(٦). ١٤ - الزّين اليمانيّ. قال السخاوي: كتبه مرّتين، وهما من أقلّ النسخ حجمًا؛ كلّ واحدة منهما في ستة أسفار(٧). ١٥ - شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاويّ، المتوفى سنة (٩٠٢هـ). وقال في وصف نسخته: وهي التي صار بحمد الله المعوّل عليها بالقاهرة لتيشُر عاريتها(٨). (١) الضوء اللامع (١٧٩/٣). (٢) الجواهر والدرر (٧٠٦/٢). (٣) الضوء اللامع (٩/ ٢٢٢). (٤) الضوء اللامع (١٨٠/٥-١٨١). (٥) الجواهر والدرر (٧٠٦/٢). (٦) الجواهر والدرر (٢/ ٧٠٦). (٧) الجواهر والدرر (٧٠٦/٢). (٨) الجواهر والدرر (٧٠٦/٢). ٧٠ مقدمة التحقيق الذين كتبوا غالب الكتاب بخط يدهم: ١ - الشيخ رضوان بن محمد بن يوسف بن سلامة الزّين، أبوالنعيم، وأبو الرضا العُقبي، ثم القاهريّ، الصحراويّ، توفي سنة (٨٥٢هـ). قال السخاويُّ: وكتب بخطه الجيّد الكثير من الكتب، والأجزاء، والطّباق(١). ٢- الشيخ أبوعبد الله الضّيُّ، وهو: محمد بن إسماعيل بن أحمد بن حلبان، شمس الدين الشافعيّ، توفي سنة (٨٤٠هـ) قال عنه الحافظ ابن حجر: لازمني نحو ثلاثين سنة، وكتب أكثر تصانيفي، كأطراف المسند، وما كمل من فتح الباري، وهو أحد عشر سفرًا، والمشتبه، ولسان الميزان، وتخريج الرافعيّ، وعدّة كتب، والأمالي، وهي قدر أربع مجلدات بخطه، وكتب لنفسه من تصانيف غيري(٢). ٣- الزّين قاسم الزُّبيري، وهو: زين الدين قاسم بن محمد بن يوسف، توفي سنة (٨٥٦هـ). قال السَّخاوي: أكثر من الحضور عند شيخنا في الأمالي وغيرها، وكتب عنه غالبَ شرح البخاريّ(٣). الذين كتبوا عنه الكثير: ١ - شمس الدين ابن حسان(٤). ٢- التقي عبد الغني بن علي بن عبد الحميد بن عثمان بن عبد القادر، أبو محمد، المغربي الأصل، المنوفي القاضِيّ. قال السَّخاوي: لازم شيخنا، واختص به، وعرف بالانتساب له قديمًا، وسمع عليه الكثير من تصانيفه وغيرها، ولازم مجالس إملائه وغيرها، وكتب بخطه أكثر فتح الباري وغيره من تصانيفه(٥). ٣- محيي الدين، عبد القادر بن محمد بن محمد بن علي، أبو البقاء، الطُّوخيُّ، القاهريّ، توفي سنة (٨٨٠هـ). (١) الضوء اللامع (٢٢٨/٣). (٢) إنباء الغمر (٤٤٣/٨)، وكذا عنه نقله السخاوي في الجواهر والدرر (١١٣٥/٣). (٣) الضوء اللامع (١٩٢/٦)، وكذا قال في الجواهر والدرر (١٠١٢٥/٣). (٤) الجواهر والدرر (٢/ ٧٠٦). (٥) الضوء اللامع (٤/ ٢٥٤). ٧١ مقدمة التحقيق قال السخاويُّ في الضوء اللامع: كتب عنه من أماليه جملة، بل ومن الأدب من فتح الباري، إلى آخره(١). وقال في الجواهر والدرر: وكتب عنه قطعةً من آخر فتح الباري، مع جماعة(٢). ٤- المحب محمد بن البهاء عبد اللطيف ابن الإمام (٣). ٥- ابن الشيخ علي، وهو: شمس الدين، محمد بن علي بن عُبيد، يعرف بابن الشيخ علي المخبزي، توفي سنة (٨٥٦هـ). قال السخاويُّ: كتب من فتح الباري قديمًا، قطعة، وكذا من غيره (٤) ٦ - الشيخ شهاب الدين بن أسد، هو: أحمد بن أسد بن عبد الواحد بن أحمد، أبو العباس، الأسيوطيّ الأصل، الإسكندري المولد، القاهريّ، توفي سنة (٨٧٢هـ). قال السَّخاوي: لازم شيخنا في الحديث ملازمة تامّة، حتى سمع عليه أكثر ما قرىء عنده من مروياته، وتآليفه، وحضر مجالسه في التفسير، وشبهه، وكتب عنه قطعة من فتح الباري، وأشياء من تصانيفه(٥). ٧- الشيخ بهاء الدين المشهدي، وهو: محمد بن أبي بكر بن علي بن عبد الله بن أحمد، أبو الفتح ابن الزّين، القاهريّ، الأزهريّ، توفي سنة (٨٨٩هـ). قال السخاويُّ: لازم شيخنا حتى قرأ عليه شرح النخبة، وشرح الألفية، والمقدمة، وغالب المشتبه وغيرها، رواية ودراية، وكتب عنه أكثر أماليه، وقطعة من آخر البخاريّ، وأذن له في الإقراء، والإفادة (٦). ٨- شرف الدين ابن جَوشن، عيسى بن عثمان بن عیسی بن عثمان. قال السّخاويُّ: كتب عنه من شرح البخاريّ كثيرًا(٧). ٩- البدر التّنسِي المالكيُّ، محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عطاء الله، (١) الضوء اللامع (٤/ ٢٩٣). (٢) الجواهر والدرر (١١٠٥/٣). (٣) الجواهر والدرر (٧٠٦/٢). (٤) الضوء اللامع (١٩٥/٨). (٥) الضوء اللامع (٢٢٩/١). (٦) الضوء اللامع (٧/ ١٨٠). (٧) الجواهر والدَّرر (١١٢٤/٣)، وله ترجمة في: الضوء اللامع (١٥٤/٦). ٧٢ مقدمة التحقيق قاضي الديار المصرية، توفّي سنة (٨٤٤هـ). قال السخاويُّ: كتب بخطه قطعةً جديدةً من أول شرحه على البخاريّ، تنتهي إلى أثناء الجماعة(١). ١٠ - شمس الدین ابن المصريّ، محمد بن الخضر بن داود. قال السخاويُّ: سمع منه، وكتب عنه من إملائه، والمشتبه، ومن الشرح(٢). القارئون علیه: قال السَّخاوي(٣) ولم يتّفق قراءة الكتاب عليه في غير المرّة الماضي ذكرُها. نعم، قرئ عليه نحو النصف الأول منه بعد ذلك؛ قرأه عليه: بدرالدين القطان، وابتدأ قراءته من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: اللهم فقِّهُه في الدّين، وعلّمه التأويل، من كتاب العلم، بناءً على على قراءة غيره، وقابلتُ حينئذٍ عليه ما كنتُ كتبتُه منه، وقرأتُ بنفسي کثیرًا منه. نسخ الكتاب المتقنة وأماكن وجودها: ١ - مكة المكرمة: قال السّخاوي: وبمكة من الكتاب المذكور عدّة نُسخِ. ٢- دمشق: وكذا بدمشق عدّة نسخ من الكتاب المذكور. ٣- المدينة النبوية. ٤- بيت المقدس. ٥- بلد الخلیل. ٦ - حلب. ٧- الإسكندرية. وغيرها من الأماكن. وعظم الانتفاع به في سائر الآفاق، لكن أكثر النُّسخ التي سارت في الآفاق فيها سُقْم كَثِيرٌ، مع كونها قبل الملحق المتجدد. نعم، في المغرب- فيما أظنّ- نسخة السندبيسيّ(٤) وهي معتمدة، وكذا أولى النُّسخ بمكة: نسخة بخط الشيخ ابن قمر(6) عند قاضيها الشافعيّ، كان الله له، وأخرى بخطّ ابن نصر الله، عند أخيه الفخر أبي بكر (٦). (١) الجواهر والدرر (١١٣٣/٣). (٢) الجواهر والدرر (١١٤١/٣). (٣) الجواهر والدُّرر (٢/ ٧٠٧). (٤) هو: عبد الرحمن بن محمد بن محمد، أبوالفضل ابن التاج السندبيسيّ، (ت٨٥٢هـ). (٥) هو: شمس الدين محمد بن علي بن عمر، أبوعبد الله القاهري، الحسيني (ت٨٧٦هـ). (٦) الجواهر والدُّرر (٢/ ٧٠٧). ٧٣ مقدمة التحقيق جهود العلماء في خدمة (فتح الباري): ١- ابن حجر، ومقدمته هدي الساريّ، إعداد محمد الناصر الزعايريّ، إشراف محمد الحبيب بالخوجة، تونس، الكلية الزيتونية، عام ١٤٠٥ هـ، مجلدان، (٨٠٥) صفحة، رسالة الدكتوراة. ٢- الاتجاه الفقهي للإمام البخاري من خلال صحیحه، محمد أحمد حسن إبراهيم، إشراف أحمد يوسف سليمان، القاهرة: جامعة القاهرة، كلية دارالعلوم، عام ١٤١٣ هـ، (٧٠١) ورقة، (ماجستير). ٣- اتحاف القارئ باختصار فتح الباري، للحافظ ابن حجر العسقلاني. تأليف: صفاء الضوي أحمد العدوي، دار ابن الجوزي، الدمام، عام ١٤١٤ هـ، ١٩٩٣ م، في (٥) مجلدات. ٤- إتحاف القارئ بسدِّ بياضات فتح الباري، أبو لأشبال صغير أحمد شاغف، الرياض، دار الوطن، عام ١٤٢٠ هـ، في (٤٧) صفحة. ٥- الأحاديث التي ضعّفها الحافظ ابن حجر في كتابه: فتح الباري. للباحثة: لطيفة عبد الملك مندورة، رسالة جامعية، جامعة أم القرى، مكة المكرمة. ٦- الأحاديث والآثار الواردة في فتح الباري، لابن حجر، من أول كتاب: الإيمان، إلى الباب: الثالث عشر. للباحثة: حليمة عبد الله الشمراني، رسالة جامعية، جامعة العلوم والتكنولوجيا، اليمن. ٧- الأحاديث والآثار التي حكم عليها الحافظ في الفتح، من (كتاب الوضوء) إلى آخر (كتاب الصلاة) من الجزء الأول. تأليف: عبد الرحمن بن عمر بن عبد الله، الصّاعدي، دار البخاري، بُريدة، عام ١٤١٣ هـ، ١٩٩٢م، في (١١٢) صفحة. ٨- الأحاديث والآثار الواردة في فتح الباري شرح صحيح البخاري، من كتاب: بدء الوحي، جمعاً ودراسة. للباحثة: آسية محمد العسيل، رسالة جامعية، كلية التربية للبنات، بريدة، القصیم. ٩- الأحاديث التي يوردها الإمام البخاريّ في تراجم الأبواب ولا يُصرّحُ بكونها أحاديث، وليست على شرطه، جمع ودراسة: صالح بن محمد الشهريُّ، إشراف عبد الحميد عمر الأمين، مكة المكرمة، جامعة أم القرى، كلية الدعوة وأصول الدين، عام ١٤٢١هـ، في (٥٥٤) ورقة، (ماجستير). ٧٤ مقدمة التحقيق ١٠- الأخطاء الأساسية في العقيدة وتوحيد الألوهية من كتاب فتح الباري بشرح صحيح البخاري، جمع: عبد الله بن سعد الغامدي، دار العليان، الرياض، في (١٥) صفحة. ١١- الإسراء والمعراج من فتح الباري، جرّده ورتب أحاديثه عبد الله حجاج، القاهرة، مكتبة التراث الإسلامي، عام ١٤٠٤ هـ، (٨٨) صفحة. ١٢- اعتراضات الحافظ ابن حجر على العلاء مغلطاي، والبدر الزركشي في شرح البخاري. لمحمد رستم، مقال نشر في مجلة دعوة الحق، المغرب، العدد (٣٣١)، عام ١٤١٨ هـ، ١٩٩٧ م، في (١٨) صفحة. ١٣- انتفاض الاعتراض في الرّد على العيني في شرح البخاري. تأليف: أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني، تحقيق: صبحي السامرائي وآخر، مكتبة الرشد، الرياض، عام ١٤١٣ هـ، ١٩٩٣م، في مجلدين. ١٤ - تجريد أسماء الرواة الذين تكلم فيهم الحافظ ابن حجر في فتح الباري، ومقارنة كلامه بما قاله فيهم في تقريب التهذيب. تأليف: نبيل بن منصور بن يعقوب البصاره، دار الدعوة، الكويت، عام ١٤٠٧ هـ، ١٩٨٦م، في (١٦٣) صفحة. ١٥ - تراجعات ابن حجر العسقلاني في فتح الباري، جمعها وعلّق عليها، أبو عبيدة مشهور حسن سلمان، جدة، مكتبة الخراز، عام ١٤١٨ هـ، في (٧١) صفحة. ١٦- التعليق على مواضع من فتح الباري تتعلق بالمسائل العقدية . لعبد الله بن محمد بن أحمد الدويش، ضمن مجموع مؤلفاته، دار العليان، بريدة، عام ١٤١١ هـ، ١٩٩٠م، في (٢٢) صفحة. ١٧ - تفسير ابن حجر في الفتح من أول سورة الفاتحة، إلى آخر سورة الأنفال، جمعًا وترتيبًا ودراسةً، فيصل بن علي أحمد عبده، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، رسالة ماجستير، عام ١٤١٩ ه. ١٨ - تفسير ابن حجر في الفتح، من أول سورة العنكبوت إلى آخر سورة الناس، جمعًا، وترتيبًا ودراسة. للباحث: شريف بن علي أبوبكر حسن، رسالة جامعية، جامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية، الرياض، عام ١٤٢١ هـ، في (٧١٢) صفحة. ١٩ - تفسير ابن حجر في الفتح من أول سورة براءة، إلى آخر سورة القصص، جمعًا، وترتيبًا، ودراسة. للباحث: سلطان بن عبد الله بن محمد الجربوع، رسالة جامعية، جامعة الإمام محمد ابن سعود، الرياض، ١٤١٩هـ، في (١٢٦٧) صفحة. ٧٥ مقدمة التحقيق ٢٠- التنبيه على المخالفات العقدية في فتح الباري، كتبه: علي بن عبد العزيز الشبل، تقريظ الشيخ عبد العزيز بن باز، وآخرين، الرياض، دار الوطن، دار الشبل، عام ١٤٢١ هـ، في (١٥٦) صفحة. ٢١ - توجيه القارئ إلى القواعد والفوائد الأصولية والحديثية والإسنادية في فتح الباري. تأليف: حافظ ثناء الله الزاهدي، باهتمام حافظ عبد الغفور بن محمد إسماعيل، باكستان، عام ١٤٠٦ هـ، ١٩٨٦ م، في (٣٦٤) صفحة. ٢٢ - جهود ابن حجر اللغوية في فتح الباري. للباحث: أحمد علي قائد المصباحي، رسالة دكتوراه، جامعة أم القرى، كلية اللغة العربية وآدابها، مكة المكرمة، عام ١٤١٧ هـ. ٢٣ - الجوانب التعليمية في كتاب العلم من صحيح الإمام البخاريّ، وشروح الحافظ ابن حجر العسقلاني، إعداد: إبراهيم محمد إبراهيم الطوالبة، إشراف مصطفى المشني، محمد عليمات، إربد، جامعة اليرموك، الأردن، عام ١٤١٥ هـ، في (٩١) ورقة، رسالة ماجستير. ٢٤- الحافظ ابن حجر وجهوده في علوم القرآن من خلال كتابه: فتح الباري. للباحث: فازع أحمد مهنا الخزاعي، رسالة جامعية، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، عام ١٤٢٢ هـ. ٢٥- الحافظ ابن حجر العسقلاني، ومنهجه في: فتح الباري شرح صحيح البخاري. للباحث: عبد الحميد عبطان عباس، رسالة جامعية، كلية العلوم الإسلامية، جامعة بغداد، عام ١٩٩٣م. ٢٦- الحجّ والعمرة من صحيح أبي عبد الله البخاري، بشرح الحافظ أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني، تحقيق: أحمد محمد خليفة، دار البلاغة، بيروت، عام ١٤٠٨ هـ، ١٩٨٨ م، في (٣٧٥) صفحة. ٢٧ - الخلافة الراشدة، والدولة الأموية من فتح الباري، جمعًا وتوثيقًا. تأليف: یحیی بن إبراهيم بن علي اليحيى، دار الهجرة، الرياض، عام ١٤١٧ هـ، ١٩٩٦م، في (٧٥٦) صفحة. ٢٨ - الروايات التفسيرية في فتح الباري، جمعًا ودراسة. للباحث: عبد المجيد الشيخ عبد الباري، رسالة دكتوراه، الجامعة الإسلامية، كلية القرآن الكريم، المدينة المنورة، عام ١٤١٩ هـ. ٢٩ - السيرة النبوية في فتح الباري، لابن حجر العسقلاني. تأليف: محمد الأمين بن محمد محمود بن أحمد مولود الجكني الشنقيطي، نشر على نفقة سعد عبد العزيز الراشد، الكويت، عام ١٤١٤هـ، في (٣) مجلدات. ٧٦. مقدمة التحقيق ٣٠- الشمائل المحمدية في فتح الباري، حسان محمد ندیم فاضل، أم درمان، جامعة أم درمان الإسلامية، السودان، رسالة دكتوراه. ٣١- عقيدة السلف الصالح في فتح الباري. تأليف: إسماعيل بن محمد الأنصاري، مقال نشر في أربع حلقات في مجلة المنهل، الأعداد (٤، ٥، ٦، ٩) عام ١٣٨٥هـ، ١٩٦٥ - ١٩٦٦ م. ٣٢- عقيدة التوحيد في فتح الباري. لأحمد عصام الكاتب، مقال، نشر في مجلة الفكر الإسلامي، بيروت، عام ١٤٠٥ هـ، ١٩٨٤ م، العدد (١٢). ٣٣- علوم القرآن عند الحافظ ابن حجر العسقلاني من خلال كتابه: فتح الباري، جمع ودراسة. للباحث: إبراهيم بن محمد الدومري، رسالة جامعية، جامعة الإمام محمد بن سعود، الرياض، عام ١٤٢٢ هـ، في (٧٠٠) صفحة. ٣٤- غبطة القارئ ببيان إحالات فتح الباري. صنع: صفاء الضوي أحمد العدوي، مكتبة ابن تيمية، القاهرة، عام ١٤١٥هـ ٣٥- فضائل الصّحابة من فتح الباري بشرح صحيح البخاري. تحقيق: خالد عبد الفتاح شبل، دار الكتاب العالمي، بيروت، عام ١٩٩٠م، في (٢٦٤) صفحة. ٣٦ - فقه الإمام البخاري من فتح الباري، أعده: عكاشة عبد المنان الطيبيّ، بيروت، دار الكتب العلمية، عام ١٤١٨ هـ، في (٥٥٢) صفحة. ٣٧- الفوائد المنتقاة من فتح الباري، انتقاء محمد بن عبد الله العوشن، الرياض، دار العاصمة، عام ١٤١٦ هـ، في (٦١٤) صفحة. ٣٨- قرائن الترجيح في المحفوظ والشّاذ، وزيادة الثّقة عند الحافظ ابن حجر في كتابه: فتح الباري. للباحث: نادر السنوسي العمراني، رسالة جامعية، الجامعة الإسلامية، سجّل بتاريخ ١٤١٩هـ. ٣٩- قضايا أصولية عند المحدثين، كتاب فتح الباري نموذجًا. للباحث: كريبان طيب، رسالة جامعية، جامعة محمد الخامس، الدار البيضاء، المغرب. ٤٠- القواعد الأصولية وتطبيقاتها عند الحافظ ابن حجر العسقلاني من خلال كتابه: فتح الباري. للباحث: أحمد فرحان ديوان، رسالة جامعية، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، عام ١٤١٤ هـ. ٧٧ مقدمة التحقيق . ٤١- القواعد الأصولية المتعلقة بالنسخ والتطبيق عليها من كتاب فتح الباري، لابن حجر العسقلاني. للباحث: شيك عمر شو، رسالة ماجستير، جامعة أم القرى، كلية الشريعة، مكة المكرمة، عام ١٤١١ هـ، في (٤٠٢) صفحة. ٤٢- القواعد الأصولية المتعلقة بالتعارض، والتخلص منه عن طريق الجمع بين المتعارضين، أو ترجيح أحدهما على الآخر، تطبيقًا من كتاب فتح الباري، لا بن حجر. للباحث: جيلاني غلاتا مامي البالي، رسالة جامعية، جامعة أم القرى، مكة المكرمة. ٤٣- القواعد الاصطلاحية في صحيح البخاري، وفتح الباري، دراسة تطبيقية. للباحثة: أمل إسماعيل الصيني، رسالة جامعية، كلية التربية للبنات، مكة المكرمة. ٤٤- منهج الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه فتح الباري. للباحث: جميل أحمد منصور الشوادفي، رسالة جامعية، جامعة الأزهر، عام ١٩٧٥م. ٤٥- منهج الحافظ ابن حجر العسقلاني في تقرير العقيدة من خلال كتابه: فتح الباري. للباحثة: لؤلؤة بنت محمد حمد المطرودي، رسالة جامعية، جامعة الإمام محمد بن سعود، الرياض، ١٤١٤ هـ، في (٥١٠) صفحة. ٤٦- منهج الحافظ ابن حجر العسقلاني من خلال كتابه: فتح الباري. تأليف: محمد إسحاق كندو، مكتبة الرشد، الرياض، عام ١٤١٩ هـ، ١٩٩٨م، في (٣) مجلدات. ٤٧ - موارد ابن حجر العسقلاني في علوم القرآن، من كتاب فتح الباري. للباحث: محمد أنور صاحب محمد عمر، رسالة جامعية، الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، عام ١٤١٤هـ. ٤٨- المسائل النحوية في كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري، جمعًا ودراسة. للباحثة: ناهد عمر بن عبد الله العتيق، رسالة جامعية، كلية الآداب للبنات، بالدمام. ٤٩- منتقى القارئ وكشف المتواري، لباب هدي الساري، وفتح الباري. تأليف: عبد السلام محمد عمر علوش، المكتب الإسلامي، بيروت، عام ١٤١٣ هـ، ١٩٩٣م، في (٤٨٠) صفحة. ٥٠- معجم المصنفات الواردة في فتح الباري. جمع: مشهور حسن سلمان، ورائد بن صبري ابن أبي علفة، دار الهجرة، الرياض، ١٤١٢ هـ، ١٩٩١م، في (٤٧٢) صفحة. ٥١- المقاصد الشرعية عند ابن حجر العسقلاني، من خلال كتابه: فتح الباري. للباحث: عبد المجيد بوسكيف، رسالة جامعية، جامعة محمد الخامس، الدار البيضاء، المغرب. ٧٨ مقدمة التحقيق ٥٢- منهج ابن حجر في مختلف الحديث في كتابه: فتح الباري. للباحث: جواد محمد أحمد درويش، رسالة جامعية، الجامعة الإسلامية، غزة، فلسطين، عام ٢٠٠١م. جهود الحافظ ابن حجر في خدمة صحيح البخاري: ١ - تلخيص الجمع بين الصحيحين(١). ٢- الجمع بين الصحيحين على الأبواب بالأسانيد والطرق، وزيادات المستخرجات. ٣- تغليق التعليق. ٤- مختصر تغليق التعليق، المسمى بالتشويق إلى وصل المهم من التعليق. ٥- التوفيق لوصل المهم من التعليق، واقتصر في هذا على الأحاديث التي لم يوصل البخاري أسانيدها في مكان آخر من جامعه. ٦- عوالي البخاري؛ وهي ما أخرجه عن شيخ يكون بين أحد الأئمة الستة وبينه واسطة، سماها بغية الداري بأبدال البخاري. ٧- أفراد مسلم على البخاري. ٨- الأربعون العالية لمسلم على البخاري في صحيحيهما. ٩- أطراف الصحيحين على الأبواب مع المسانيد، عجيب الوضع(٢). ١٠ - هدي الساري مقدمة فتح الباري. ١١ - انتقاض الاعتراض، ردّ فيه على البدر العيني فيما تعقّبه عليه في شرحه. ١٢- الملتقط من التلقيح في شرح الجامع الصحيح، للبرهان الحلبي، التقطه بحلب في سنة ست وثلاثين. ١٣ - تحرير(٣) التفسير من صحيح البخاري، على ترتيب السُّور، منسوبًا لمن نقل عنه. ٠٠٠ ١٤ - تقريب الغريب الواقع في البخاريُّ، اختصره من القرطبي مع الزيادة عليه، والفوائد المهمّة في سنة ثماني عشرة وثمانمائة. (١) الجواهر والدُّرر (٦٧٢/٢). (٢) الجواهر والدّرر (٢/ ٦٧٢). (٣) هكذا في الجواهر والدُّرر (٦٧٦/٢)، وقال شاكر عبد المنعم (ابن حجر العسقلاني ١/ ١٧٤): تجريد التفسير، وقال: تحرّف في الجواهر إلى: تحرير. ٧٩ مقدمة التحقيق ١٥ - المهمل من شيوخ البخاري(١). ١٦ - هدي السّاري، ويقال له: هداية السّاري لسند البخاري، في كراستين، صنّفها قديمًا في سنة خمس وثمانمئة، وسمعها عليه حينئذ: الشمس ابن القطان، وغيره من شيوخه، وأماثل الفُضلاء بالمدرسة البرهانية المحلية، بقراءة العلامة شمس الدين محمد ابن عبد الرحيم المنهاجي(٢). ١٧ - فوائد الاحتفال في بيان أحوال الرّجال المذكورين في البخاري، زيادة على ما في تهذيب الكمال. مجلد ضخم مسوّدة، وسماه أيضًا: الإعلام بمن ذكر في البخاري من الأعلام. ١٨ - النُّكت على تنقيح الزركشيّ على البخاريِّ(٣). ١٩- فتح الباري، بشرح صحيح البخاري، وهو کتابنا هذا. : (١) الجواهر والدّرر (٦٧٨/٢). (٢) الجواهر والدّرر (٢/ ٧٨٢). (٣) الجواهر والدُّرر (٢/ ٦٧٧). ٨٠ مقدمة التحقيق التعريف بالنسخ الخطية لكتاب: هدي الساري لفتح الباري، مقدمة شرح صحيح الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري: النسخة الأولى: وهي نسخة الأصل، ولقدمها جعلتها أصلاً. رقم المخطوط : ب ٥٦٠٣ - ٥٦٠٩ مكان المخطوط: مركز الملك فيصل، وهي مصورة من المتحف البريطاني. عدد الأوراق: ٣٣٤ ورقة. عدد الأسطر: ٢٥ سطراً. نوع الخط : نسخي. المقاس: ٥٠،١٧/٢٧سم. تاریخ النسخ: ثامن عشر شهر شوال، سنة ٨١٣ هـ. رمزتُ لها بـ (أ). النسخة الثانية: رقم المخطوط : ب ٥٨٣٦- ٥٨٤١ مكان المخطوط: مركز الملك فيصل، وهي مصورة من متحف البريطاني. عدد الأوراق: ٢٧٠ ورقة. عدد الأسطر: ٣١ سطراً. نوع الخط : نسخي. المقاس: ١٨/٢٧ سم. تاريخ النسخ: لا يوجد عليها تاريخ النسخ، وهي ناقصة من الأول والآخر. رمزت لهذه النسخة بـ (ب). النسخة الثالثة: رقم المخطوط : ب ٧٧٣١ - ٧٧٣٦ مكان المخطوط: مركز الملك فيصل، وهي من مصورات المتحف البريطاني. عدد الأوراق: ٢٦٦ ورقة.