النص المفهرس
صفحات 1101-1120
١١٠١ هدي الساري الحراني، حدثنا يعقوب بن إبراهيم عن صالح مثله، لكنه قال: عن صالح، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأسقط عبد الله بن عبيدة، ورواه البخاري في المغازي(١) أيضًا من طريق أخرى عن ابن عباس عن أبي هريرة مطولاً . (ع) عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج أبو معمر المقعد البصري. وثقه ابن معين(٢)، وعلي بن المديني(٣)، وأبو داود(٤)، والعجلي(٥)، وأبو حاتم، وأبوزرعة (٦)، والأئمة كلهم، لكن قال العجلي، وابن خراش وغير واحد: أنه كان يرى القدر، زاد أبو داود: لکنه کان لا یتکلم فیه، وقد روى عنه البخاري، وأبو داود، وروی له الباقون بواسطة. (خ ٤) عبد الله بن العلاء بن زبر الربعي الدمشقي. وثقه ابن معين(٧)، ودحيم، وأبو داود (٨)، وابن سعد(4)، ويعقوب بن شيبة، والفلاس، والدار قطني(١٠)، وجمهور الأئمة، وقال أحمد بن حنبل(١١): مقارب الحديث، وشذ أبو محمد بن حزم فقال(١٢): ضعيف. قلت: له في البخاري حديثان: أحدهما: في تفسير سورة الأعراف (١٣) بمتابعة زيد بن (١) رقم (٤٣٧٣، ٤٣٧٤). (٢) سؤالات ابن الجنيد (١٥٢). (٣) تاریخ بغداد(١٠/ ٢٤، ٢٥). سؤالات الآجري (١١٦٢). (٤) لا يوجد في ترتیب الثقات، نقله المزي في تهذيب الكمال (٣٥٥/١٥). (٥) الجرح والتعديل (١١٩/٥). (٦) (٧) رواية الدوري (٣٢٠/٢). سؤالات الآجري (١٦٠٣). (٨) (٩) الطبقات الكبرى (٤٦٨/٧). (١٠) سؤالات الحاكم (٣٧٢). (١١) تهذيب الكمال (١٥/ ٤٠٧). (١٢) المحلى (١٠٥/٦) ونصه: ((ليس بمشهور)). (١٣) رقم (٤٦٤٠). ١١٠٢ - هدي الساري واقد (١)، كلاهما عن بسر (٢) بن عبيد الله، والآخر في الجزية(٣)، وروى له أصحاب السنن. (ع) عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري أبو محمد الكوفي، كان أكبر من عمه محمدبن عبدالرحمن . قال النسائي(٤): ثقة ثبت، وقال ابن(٥) خراش، والحاكم(٦): هو أوثق آل بيته، وقال العجلي (٧)، وابن معين(٨): ثقة، وزاد ابن معين: وكان يتشيع، وقال ابن المديني: هو عندي منكر. وقال إبراهيم الحربي: لم يسمع من جده. قلت: حديثه عنه في الصحيحين، ففي البخاري في أحاديث الأنبياء(٩) من طريق أبي فروة الهمداني: حدثني عبد الله بن عيسى، سمع عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: لقيني كعب بن عجرة، فذكر الحديث في الصلاة على النبي وَّ، وأورده في الصلاة أيضًا(١٠)، وتابعه عليه عنده الحكم بن عتيبة (١١) عن عبد الرحمن، وله عنده حديث آخر في الصيام(١٢) بمتابعة مالك(١٣)، وإبراهيم بن سعد، كلهم عن الزهري في صوم أيام التشريق للمتمتع، وليس له في (١) رقم (٣٦٦١). ب، د((بشر))، وهو خطأ. (٢) رقم (٣١٧٦). (٣) تهذيب الكمال(٤١٥/١٥). (٤) د(«أبي)). (٥) سؤالات مسعود السجزي (١١٤). (٦) نقله في الإكمال (١١١/٨). (٧) تاریخ الدارمي (٥٦٥). (٨) رقم (٣٣٧٠). (٩) (١٠) قال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف (٢٩٩/٨، ح ١١١٣) تعقيبًا على قول المزي في قوله (خ في الصلاة): قلت: لم يقع له في الصلاة ذكر، حتى ولا في كتاب الجمعة، وإنما ذكره بالإسناد المذكور في ترجمة إبراهيم عليه السلام، وقد اغتر غير واحد من الشراح بما وقع هنا أن (خ) ذكره في الصلاة، منهم: مغلطاي، وشيخنا ابن الملقن، فإنهما لما وصلا في الشرح إلى أحاديث الأنبياء، ذكرا أن هذا الحديث تقدم في كتاب الصلاة، فأحالا على شرحه في كتاب الصلاة، وليس له فيها ذكر، ولا لشرحه. (١١) برقم (٤٧٩٧، و٦٣٥٧). (١٢) رقم (١٩٩٨). (١٣) رقم (١٩٩٩). ١١٠٣ مدي الساري البخاري / غير هذين الحديثين . ٤١٦ (خم دس ق) عبد الله بن أبي لبيد المدني أبو المغيرة. وثقه أحمد(١)، وابن معين(٢)، وأبو حاتم(٣)، والنسائي(٤)، والعجلي(٥)، وقال الدراوردي: كان يرمى بالقدر، فلم يصلّ عليه صفوان بن سليم لما أن مات، وقال ابن سعد(٦): كان من العباد وكان يقول بالقدر. وقال العقيلي(٧): يخالف في بعض حديثه. قلت: ليس في البخاري سوى حديث واحد في الصيام(٨)، بمتابعة محمد بن عمرو، وسليمان الأحول، ثلاثتهم عن أبي سلمة، عن أبي سعيد في الاعتكاف، وروى له الباقون سوى الترمذي. (خ ت ق) عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري. وثقه العجلي(٩)، والترمذي(١٠)، واختلف فيه قول الدار قطني (١١). وقال ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم(١٢): صالح. وقال النسائي(١٣): ليس بالقوي، وقال الساجي: فيه ضعف ولم يكن من أهل الحديث، وروى مناكير. وقال العقيلي(١٤): لا يتابع على أكثر حديثه . (١) العلل ومعرفة الرجال (٨٣٠). (٢) تاريخ الدارمي (٤٨٢). الجرح والتعديل (١٤٨/٥). (٣) تهذيب الكمال(٤٨٤/١٥). (٤) ترتيب الثقات (ص: ٢٧٤، رقم ٨٧٢). (٥) (٦) الطبقات الكبرى (القسم المتمم ٣٣١). (٧) الضعفاء الكبير (٢/ ٢٩٢). (٨) رقم (٢٠٤٠). (٩) ترتيب الثقات (ص: ٢٧٦، رقم ٨٧٧). (١٠) عقب حديث (٢٦٧٨). (١١) قال في سؤالات الحاكم (٣٧٧): ثقة حجة، وقال مرّة: ضعيف، كما نقله الحافظ في تهذيب التهذيب (٤١٨/٢). (١٢) انظر أقوالهم في الجرح والتعديل (١٧٧/٥). (١٣) تهذيب الكمال (١٦/ ٢٧). (١٤) الضعفاء الكبير (٣٠٤/٢). ١١٠٤ - هدي الساري قلت: لم أر البخاري احتج به، إلا في روايته عن عمه ثمامة، فعنده عنه أحاديث ، وأخرج له من روايته، عن ثابت، عن أنس حديثاً توبع فيه عنده، وهو في فضائل القرآن(١)، وأخرج له أيضًا في اللباس(٢)، عن مسلم بن إبراهيم عنه، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر في النهي عن القزع، بمتابعة نافع(٣) وغيره عن ابن عمر، وروى له الترمذي، وابن ماجه. (خ دت) عبد الله بن محمد بن أبي الأسود حميد بن الأسود البصري أبو بكر، وقد ينسب إلى جده فيقال: أبو بكر بن أبي الأسود. قال يحيى بن معين (٤): ما أرى به بأسا، ولكنه سمع من أبي عوانة وهو صغير، وقال ابن أبي خيثمة: کان یحیی بن معین سيئ (٥) الرأي فيه. قلت: روى عنه البخاري، وأبو داود، وروى الترمذي، عن البخاري عنه، لكن ما أخرج له عن أبي عوانة أحد منهم، وهو ابن أخت عبد الرحمن بن مهدي، وقال الخطيب(٦): كان حافظًا متقنًا. (ع) عبد الله بن أبي نجيح المكي. وثقه أحمد(٧)، وابن معين (٨)، والنسائي(٩)، وأبو زرعة. وقال أبو حاتم (١٠): إنما يقال فيه من أجل القدر وهو صالح الحديث، وقال أحمد بن حنبل: هو وأصحابه قدرية. وقال العجلي(١١) : ثقة کان یری القدر. وذكرهالنسائي(١٢)، فیمن کان يدلس. (١) رقم (٥٠٠٤). (٢) رقم (٥٩٢١). (٣) رقم (٥٩٢٠). (٤) سؤالات ابن محرز (٩٠/١، رقم ٣٣١). (٥) د((يسيء)) . تاريخ بغداد (١٠ / ٦٤). (٦) في رواية الميموني كما في تهذيب الكمال (٢١٧/١٦). (٧) (٨) رواية الدوري (٢/ ٣٣٤). (٩) تهذيب الكمال (١٦/ ٢١٧). (١٠) الجرح والتعديل (٢٠٣/٥). (١١) ترتيب الثقات (ص: ٢٨١، رقم٨٩٨). (١٢) ذكر المدلسين (ص: ١٢٣، رقم ١٦). ١١٠٥ هدي الساري قلت : احتج الجماعة به. (ع) عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري السامي(١). وثقه ابن معين(٢) وأبو زرعة(٣)، والنسائي(٤)، والعجلي(٥)، وابن نمير وغيرهم، وكان ممن سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه، وقال أحمد بن حنبل (٦): كان يرى بالقدر. وقال ابن حبان في الثقات (٧): كان متقنًا، وكان لا يدعو إلى القدر. وقال محمد بن سعد(٨): لم یکن بالقوي. قلت: هذا جرح مردود غير مبين، ولعله بسبب القدر، وقد(٩) احتج به الأئمة كلهم. (خ م د س ت) عبد الحميد بن أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي أبو بكر الأعشى أخو إسماعيل، وكان الأكبر. وثقه ابن معين (١٠)، وأبو داود(١١)، وابن حبان(١٢)، والدار قطني(١٣)، وضعفه النسائي(١٤). وقال الأزدي في ضعفائه: أبو بكر الأعشى يضع الحديث، فكأنه ظن أنه آخر غير هذا، وقد بالغ أبو عمر بن عبد البر(١٥) في الرد على الأزدي فقال: هذا رجم بالظن الفاسد، (١) ب، د((الشامي))، وهوخطأ. (٢) تاريخ الدارمي (٦٥٨). الجرح والتعديل (٢٨/٦). (٣) (٤) تهذيب الكمال (١٦/ ٣٦٢). (٥) ترتيب الثقات (ص: ٢٨٤، رقم ٩١٥). (٦) العلل ومعرفة الرجال (١٩٢٣). (٧) (١٣٠/٧). (٨) الطبقات الكبرى (٢٩٠/٧). (٩) ب ((واحتج)). (١٠) نقله في الجرح والتعديل (١٥/٦). (١١) نقله في تهذيب الكمال (٤٤٥/١٦) ولم أجد في فهرس سؤالات الآجري. (١٢) الثقات (٣٩٨/٨). (١٣) قال الحاكم عن الدار قطني: حجة، كما في تهذيب التهذيب (٢/ ٤٧٧). (١٤) لا يوجد في الضعفاء، نقله ابن حجر في تهذيب التهذيب. (١٥) الاستغناء (٤٥٣/١) حيث قال: وزعم محمد بن الحسين الأزدي الموصلي أن أبا بكر بن أبي أويس هذا وضع حديثاً عن سليمان بن بلال، عن زيدبن أسلم، عن ابن عمر، أن رجلاً أتى امرأة في دبرها فوجد من = ١١٠٦ هدي الساري و كذب محض إلى اخر كلامه. قلت : احتج به الجماعة، إلا ابن ماجه. (خم(١) «ت ق) عبد الحميد بن عبد الرحمن أبو يحيى الحماني الكوفي، لقبه بشمين. قال ابن معين (٢): كان ثقة ولكنه ضعيف العقل، وقال النسائي (٣): ثقة، وقال مرة: ليس بالقوي. وقال أبو داود(٤): كان داعية إلى الإرجاء. وضعفه ابن سعد(٥) والعجلي. قلت: إنما روى له البخاري حديثاً واحدًا في فضائل القرآن(٦) من روايته، عن برید بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى في قول النبي وَلّر: لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود. وهذا الحديث قد رواه مسلم(٧) من طريق أخرى، عن أبي بردة، عن أبي موسى، فلم يخرج له إلا ما له أصل، والله اعلم(٨). وروى له الباقون سوى النسائي. (خم دس ق) عبد ربه بن نافع الكناني أبو شهاب الخياط الكوفي، نزيل المدائن. قال علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد (٩): لم يكن بالحافظ. قال: ولم يرض يحيى ذلك، فنزلت: ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأَنُواْ حَرَّتَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ قال أبو عمر: هذا من التحامل، والقول بالظن = الكاذب، ورواية ابن عمر لهذا المعنى عن النبي وَالر صحيحة معروفة عنه مشهورة من مذهبه من رواية نافع، فغير نكير أن يرويها زيدبن أسلم، عن ابن عمر، وحديث أبي بكر بن أبي أويس في هذا عندي أشبه بصواب الإسناد . وقال في التمهيد (٣٩/٥): لا یصح رفع هذا الحدیث-حديث غير حديث الأول - لأن مالكًا رواه عن عمربن محمد، عن سالم، عن أبيه، فوقفه على ابن عمر: جعله من قوله، وخالف أيضًا لفظه، والمعنى واحد، ولكنه لم يرفعه إلا من لا يوثق به، وإسماعيل بن أبي أويس، وأخوه، وأبوه: ضعاف لا يحتج بهم، وإنما ذكرناه ليعرف. في تهذيب الكمال (١٦/ ٤٥٢)، وفي التقريب (ص: ٣٣٤) ((مق)) بدل ((م)). (١) تاريخ الدارمي (٦٧٤). (٢) تهذيب الكمال (١٦ /٤٥٤). (٣) سؤالات الآجري (٥٢٩). (٤) الطبقات الكبرى (٣٩٩/٦). (٥) رقم (٥٠٤٨). (٦) (٧) (٥٤٦/١، رقم ٢٣٥/ ٧٩٣). (٨) د((ولله الحمد)) بدل ((والله أعلم)». تاريخ بغداد: (١٢٩/١١). (٩) ١١٠٧ هدي الساري أمره، وقال عبد الله بن أحمد عن/ أبيه(١): ما بحديثه بأس. وقال ابن معين(٢)، والعجلي(٣)،؟ وابن سعد (٤)، والبزار، وابن نمير وغيرهم: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: تكلموا في حفظه. وقال النسائي(٥) : ليس بالقوي. وقال الساجي: صدوق یهم في بعض حديثه. ٤١٧ قلت: احتج الجماعة به سوى الترمذي، والظاهر إن تضعيف من ضعفه إنما هو بالنسبة إلى غيره من أقرانه كأبي عوانة وأنظاره. (خ٤)عبدالرحمن بن ثروان أبو قیس الأودي، مشهور بکنیته. وثقه ابن معين(٦)، والعجلي (٧)، والدار قطني(٨). وقال أحمد(٩): يخالف في أحاديث(١٠)، وقال أبو حاتم(١١): ليس بقوي. وقال النسائي(١٢): ليس به بأس. قلت: له في الفرائض من صحیح(١٣) البخاري حدیثان كلاهما من روايته عن هزيل بن شرحبيل عن ابن مسعود أحدهما: أن أهل الإسلام لا يسيبون(١٤)، الحديث موقوف. والآخر: سئل(١٥) أبو موسى عن ابنة وبنت ابن وأخت(١٦)، الحديث. وروى له الأربعة. (ع) عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله الأنصاري. (١) العلل ومعرفة الرجال (٣٢٩٩). نقله في الجرح والتعديل (٤٨٧/١٦). (٢) (٣) ترتيب الثقات (ص: ٢٨٧، رقم ٢٩٦). الطبقات الكبرى (٣٩١/٦). (٤) تھذیب الکمال (٤٨٨/١٦). (٥) نقله في الجرح والتعديل (١٩٦/٦). (٦) (٧) ترتيب الثقات (ص: ٢٨٩، رقم ٩٣٨). (٨) سؤالات الحاكم (٣٩٠). (٩) العلل ومعرفة الرجال (٧٨٠). (١٠) د(«أحاديثه)). (١١) الجرح والتعديل (١٩٦/٦). (١٢) تهذيب الكمال (٢١/١٧). (١٣) ب ((في صحيح البخاري))، د((من كتاب البخاري)). (١٤) رقم (٦٧٥٣). (١٥) ب((مرسل) بدل ((سئل)). (١٦) رقم (٦٧٣٦)، وطرفه في (٦٧٤٢). ١١٠٨ - - هدي الساري وثقه العجلي(١)، والنسائي(٢)، وغيرهما، وقال ابن سعد(٣): في روايته ورواية أخيه ضعف ولیس یحتج بهما . قلت: ليس له في البخاري سوى حديث واحد (٤)، وقد تقدم الكلام عليه في الفصل الذي قبله في الحدیث المائة، وروی له الباقون. (خت) عبد الرحمن بن حماد بن شعيث الشعيثي - بالثاء المثلثة- أبو سلمة البصري من كبار شيوخ البخاري . قال أبو زرعة (٥): لا بأس به، ووثقه الدار قطني(٦). وقال أبو حاتم(٧): ليس بالقوي. قلت: روى عنه البخاري حديثًا واحدًا في الجنائز(٨)، عن ابن عون، عن محمد بن سیرین، عن أم عطية: أمرنا أن نخرج الحیض، الحدیث. وقد تابعه علیه یزید بن هارون عند النسائي(٩)، وهو مشهور عن محمد بن سيرين، من طرق أخرى عند البخاري أيضًا وغيره، وروى(١٠) له الترمذي. (خم(١١) تن) عبد الرحمن بن خالد(١٢) بن مسافر الفهمي صاحب الزهري. وثقه العجلي(١٣)، والنسائي(١٤) والذهلي والدار قطني(١٥)، وقرنه النسائي بابن أبي ذئب (١) ترتيب الثقات (ص: ٢٩٠، رقم ٩٣٩). (٢) تهذيب الكمال (٢٤/١٧). الطبقات الکبری (٢٧٥/٥). (٣) رقم (٦٨٤٨) وطرفاه في (٦٨٤٩، ٦٨٥٠). (٤) الجرح والتعديل (٢٢٦/٥). (٥) سؤالات الحاكم (٣٨٢). (٦) الجرح والتعديل (٢٢٦/٥). (٧) (٨) رقم (١٢٥٧). (٩) المجتبى (٣١/٤، ح ١٨٨٦). (١٠) د((فرواه)). (١١) في ب زيادة ((د))، وفي تهذيب الكمال (٧٦/١٧)، وفي التقريب (ص: ٣٣٩) زيادة ((مد)). (١٢) د ((مجالد)). (١٣) ترتيب الثقات (ص: ٢٩٢، رقم ٩٥٠). (١٤) تهذيب الكمال (١٧/ ٧٧). (١٥) سؤالات الحاكم (٣٧٨). ١١٠٩ هدي الساري في أصحاب الزهري، وقال أبو حاتم (١): صالح. وقال زكريا الساجي: صدوق عندهم وله مناكير . قلت: احتج به الجماعة، إلا الترمذي. (خ م د ت (٢) ق) عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة ابن أبي عامر الأنصاري، المعروف بابن الغسيل، والغسيل هو حنظلة قتل يوم أحد شهيدًا وهو جنب فغسلته الملائكة، وعبد الرحمن(٣) من صغار التابعين. وثقه ابن معين (٤)، والنسائي(٥)، وأبو زرعة(٦)، والدار قطني(٧)، وقال النسائي مرة: ليس به بأس، ومرة: ليس بالقوي(٨). وقال ابن حبان(٩): كان يخطئ، ويهم كثيرًا مرّض القول فيه أحمد، ويحيى، وقالا: صالح. وقال الأزدي: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن عدي(١٠): هو ممن يعتبر حديثه(١١) ویکتب. قلت: تضعيفهم له بالنسبة إلى غيره ممن هو أثبت منه من أقرانه. وقد احتج به الجماعة سوى النسائي . (ع) عبد الرحمن بن شريح بن عبيد الله(١٢) بن محمود المعافري أبو شريح الإسكندراني. (١) الجرح والتعديل (٢٢٩/٥). (٢) في تهذيب الكمال (١٧ /١٥٤) ((تم)) بدل (ت)). (٣) د ((عبد الله)). (٤) روايةالدوري(٣٤٩/٢). (٥) تهذيب الكمال (١٧/ ١٥٦). الجرح والتعديل (٢٣٩/٥). (٦) (٧) المؤتلف والمختلف (١٧٣٤/٣). (٨) د((بقوي)). (٩) ذكره في الثقات (٨٥/٥)، ثم ذكره في المجروحين (٢/ ٥٧). (١٠) الكامل (٤/ ١٥٩٤). (١١) ب، د ((بحديثه)). (١٢) في (د) ((عبد الله)). ١١١٠ - هدي الساري وثقه أحمد، وابن معين(١)، والنسائي(٢)، وأبو حاتم(٣)، والعجلي(٤)، ويعقوب بن سفيان(٥)، وشذّ ابن سعد (٦)، فقال: منكر الحديث. قلت: ولم يلتفت أحد إلى ابن سعد في هذا، فإن مادته من الواقدي في الغالب، والواقدي ليس بمعتمد، وقد احتج به الجماعة. (ختدس) عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار المدني. قال الدوري(٧)، عن ابن معين في حديثه: عندي ضعف، وقد حدث عنه يحيى القطان ویکفيه رواية يحيى عنه، وقال عمرو بن علي: لم أسمع عبدالرحمن بن مهدي يحدث عنه قط . وقال أبو حاتم(٨): يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن المديني: صدوق. وقال الدارقطني(٩): خالف فيه البخاري الناس، وليس هو بمتروك، وذكره ابن عدي في الكامل(١٠)، وأورد له أحاديث، وقال: بعض ما يرويه منكر مما لا يتابع عليه وهو في جملة من یکتب حديثه من الضعفاء. قلت: احتج به البخاري كما قال الدار قطني وأبو داود والنسائي والترمذي، وقد تقدم ذكر الحديث الذي استنكر منه مما خرج عنه البخاري، وهو التاسع والثلاثون من (١١) الفصل الذي قبل هذا . (خ دس ق) عبد الرحمن بن عبد الله البصري، أبو سعيد مولى بني (١٢) هاشم البصري / نزيل ٢ ٤١٨ انظر قولهما في الجرح والتعديل (٢٤٤/٥). (١) (٢) تهذيب الكمال (١٦٩/٧). الجرح والتعديل (٢٤٤/٥). (٣) (٤) ترتيب الثقات (ص: ٢٩٣، رقم ٩٥٧). (٥) المعرفة والتاريخ (٤٤٥/٢). الطبقات الكبرى (٥١٦/٧). (٦) (٧) رواية الدوري(٢/ ٣٥٠). الجرح والتعديل (٢٥٤/٥). (٨) (٩) سؤالات السلمي (٢٠٦). (١٠) (١٦٠٨/٤). (١١) ب ((في)) بدل (من)). (١٢) في د((ابن)). ١١١١ هدي الساري مکة، مشهور بکنیته . وثقه ابن معين(١)، وقال أبو حاتم (٢): كان أحمد يرضاه وما كان به بأس. وقال العقيلي(٣) عن أحمد: كان كثير الخطأ. وقال الساجي: كان يهم في الحديث. قلت: أخرج له البخاري في الوصايا (٤) حديثاً واحدًا من روايته، عن صخر بن جويرية، عن نافع، عن ابن عمر في صدقة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقد أخرجه من رواية ابن عون(٥) وغيره عن نافع، فتبین أنه ما أخرج له إلا في المتابعة، وروى له أبو داود في فضائل الأنصار، والنسائي، وابن ماجه. (خ٤) عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفي المسعودي، مشهور من كبار المحدثين إلا أنه اختلط في آخر عمره. وقال أحمد(٦) وغيره: من سمع منه بالكوفة قبل أن يخرج إلى بغداد فسماعه صحيح . قلت: علم المزي (٧) عليه علامة تعليق البخاري ولم أرله عنده شيئًا معلقًا. نعم له ذكر في زيادة في حديث الاستسقاء(٨)، قال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر، سمع عباد بن تميم، عن عمه، قال: خرج النبي ◌َّه يستسقي ويستقبل القبلة فصلى ركعتين وقلب رداءه، قال سفيان: وأخبرني المسعودي، عن أبي بكر قال : جعل اليمين على الشمال. انتهى. فهذه زيادة موصولة في الخبر، وإنما أراد البخاري أصل الحديث علىعادته في ذلك. وروى له الباقون سوى مسلم. (خس) عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة أبو بكر الحزامي(٩)، وقد ينسب إلى جده. (١) رواية الدوري (٣٥١/٢). الجرح والتعديل (٢٥٤/٥). (٢) (٣) الضعفاء الكبير (٣٤١/٢). (٤) رقم (٢٧٦٤). (٥) رقم (٢٧٧٢). العلل ومعرفة الرجال(٥٧٥، ٤١١٤). (٦) تهذيب الكمال (٢١٩/١٧). قلت: وعلّم الحافظ نفسه في التقريب (٣٤٤، ت٣٩١٩) علامة التعليق (٧) عليه . رقم (١٠٢٧). (٨) (٩) ب ((الخزامي)). ١١١٢ هدي الساري قوّاه أبو حاتم(١)، وضعفه أبو بكر بن أبي داود(٢)، وقال ابن حبان في الثقات(٣): ربما خالف، وقال الحاكم أبو أحمدفي الكنى : ليس بالمتين عندهم. قلت: روى عنه البخاري حديثين: أحدهما: في أواخر صفة النبي ێ و هو حديث موسى ابن عقبة، عن سالم، عن أبيه، في رؤيا النبي ◌َّ لأبي بكر، وقد نزع ذنوبًا أو ذنوبين(٤)، الحديث. وقد رواه في التعبير(6) من وجه آخر عن موسى بن عقبة. وثانيهما: في الأطعمة(٦) قال: حدثنا عبد الرحمن بن شيبة، أخبرني ابن أبي الفديك، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه: كنت ألزم النبي وَلّم على شبع(٧) بطني، الحديث. وفيه ذكر جعفر بن أبي طالب، وقد أخرجه في فضل جعفر(٨)، عن أبي مصعب أحمد بن أبي بكر، عن محمد بن إبراهيم بن دينار، عن ابن أبي ذئب به، فتبين أنه ما احتج به، وروى له النسائي. (خدست) عبد الرحمن بن غزوان أبو نوح المعروف بقراد. وثقه ابن المديني وابن نمير ويعقوب بن شيبة(٩)، وابن سعد (١٠)، وقال ابن معين(١١): صالح ليس به بأس، وقال أبو حاتم(١٢): صدوق، وقال الدار قطني(١٣): ثقة، وله إفراد، وقال ابن حبان في الثقات(١٤): كان يخطئ ويتخالج في القلب منه لروايته عن الليث، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قصة المماليك. (١) الجرح والتعديل (٢٥٩/٥). (٢) نقله في تهذيب الكمال (٢٦٢/١٧). (٣) (٣٧٥/٨). (٤) رقم (٣٦٣٣). (٥) رقم (٧٠٢٠). (٦) رقم (٥٤٣٢). (٧) ب، د ((لشبع)). (٨) رقم (٣٧٠٨). (٩) انظر أقوالهم في تاريخ بغداد (١٠/ ٢٥٤). (١٠) الطبقات الكبرى (٣٣٥/٧). (١١) تاريخ الدارمي (٧٠٤). (١٢) الجرح والتعديل (٢٧٤/٥). (١٣) سؤالات الحاكم (٣٨٦). (١٤) (٣٧٥/٨). ١١١٣ هدي الساري قلت: أخطأ في سنده(١)، وإنما رواه الليث، عن زياد بن عجلان، عن زياد مولى ابن عياش(٢) مرسلاً بينه الدار قطني في غرائب مالك، والحاكم أبو أحمد في الكنى وغير واحد، وقال الخليلي(٣): ابن (٤) غزوان قديم ينفرد عن الليث بحديث، لا يتابع عليه يعني هذا. قلت: ليس له في البخاري سوى حديث واحد أخرجه في الخلع (٥)، عن محمد بن عبدالله ابن المبارك عنه، عن جرير بن حازم بمتابعة إبراهيم بن طهمان(٦)، كلاهما عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس في قصة امرأة ثابت بن قيس بن شماس، ورواه حماد بن زيد عن أيوب مرسلاً، وكذا خالد الواسطي، وإبراهيم بن طهمان، عن خالد الحذاء، وقد تقدم(٧) هذا الحديث في الفصل الذي قبله وهو الحديث الثمانون، وروى له أبو داود والنسائي، وله عند الترمذي (٨) حديث من رواية أبي موسى الأشعري فيه ألفاظ منكرة، والله أعلم. (ع) عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي أبو محمد الكوفي. ـه وثقه ابن معين(٩)، والنسائي(١٠)، والبزار (١١)، والدار قطني(١٢)، / وقال أبو حاتم(١٣) :. صدوق إذا حدث عن الثقات، ویروي عن المجهولین أحاديث منكرة فتفسد حديثه(١٤)، وقال عثمانالدارمي : لیس بذاك، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه(١٥): بلغنا أنه کان یدلس ولا نعلمه ٤١٩ (١) د«مسنده)). (٢) في المطبوع ((عباس)). (٣) الإرشاد (٢٤٨/١). في د («أبو)»، وهو خطأ. (٤) رقم (٥٢٧٧). (٥) (٦) رقم (٥٢٧٤). (٧) بزيادة ((ذكر)). (٨) رقم (٣٦٢٠). (٩) نقله في الجرح والتعديل (٢٨٢/٥). (١٠) تهذيب الكمال (٣٨٩/١٧). (١١) البحر الزخار (٢٧٩/٨، ح ٣٣٤٣). (١٢) سؤالات الحاكم (٣٨٠). (١٣) ب ((الحاكم)) بدل ((أبو حاتم))، والمثبت هو الصواب. (١٤) الجرح والتعديل (٥/ ٢٨٢). (١٥) العلل ومعرفة الرجال (٥٥٩٧). ١١١٤ هدي الساري سمع من معمر. وقال الساجي: صدوق يهم. قلت: ليس له في البخاري سوی حدیثین متابعة، قد نبهنا على أحدهما في ترجمة زكريا بن يحيى أبي السكين(١)، وعلى الثاني في ترجمة صالح بن حیان، وروی له الجماعة. (خ٤) عبد الرحمن بن أبي الموال المدني أبو محمد. وثقه ابن معين(٢)، والنسائي(٣)، وأبو زرعة(٤)، وقال أحمد(٥)، وأبو حاتم(٦): لا بأس به. وقال ابن خراش: صدوق. وقال ابن عدي (٧): مستقيم الحديث، وأنكر أحمد حديثه، عن محمد بن المنكدر، عن جابر في الاستخارة. قلت: هو من أفراده، وقد أخرجه البخاري(٨)، والخطب فيه سهل. قال ابن عدي بعد أن أورده: قد روى حديث الاستخارة غير واحد من الصحابة. انتهى. وقد احتج به البخاري وأصحاب السنن. (ع) عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي، أبو الحكم الكوفي العابد. وثقه ابن سعد(٩) والنسائي(١٠)، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ضعيف. قلت: اعتمده الشيخان، وله عند البخاري ثلاثة أحاديث، عن أبي هريرة (١١)، وأبي سعيد(١٢)، وابن عمر(١٣)، عن كل واحد حديث واحد، وروى له الباقون. (خم دس) عبد الرحمن بن نمر اليحصبي من أصحاب الزهري. (١) د((ابن السكن)) وهو خطأ. (٢) روايةالدوري(٣٥٩/٢). (٣) تهذيب الكمال (٤٤٨/١٧). الجرح والتعديل (٢٩٣/٥). (٤) (٥) سؤالات المروذي (٤٣٦). الجرح والتعديل (٢٩٣/٥). (٦) (٧) الكامل (٤ / ١٦١٧). (٨) رقم (٤٨٠). (٩) ب ((أحمد)) بدل ((ابن سعد))، وهو خطأ، انظر: الطبقات الكبرى (٢٩٨/٦). (١٠) نقله مغلطاي في الإكمال (٢٤١/٨). (١١) رقم (٦٨٥٨). (١٢) رقم (٤٣٥١) وطرفاه في (٤٦٦٧، ٧٤٣٢). (١٣) رقم (٣٧٥٣) وطرفه في (٥٩٩٤). ١١١٥ هدي الساري قال أبو حاتم(١)، ودحيم، والذهلي: ما روى عنه غير الوليد بن مسلم، ووثقه الذهلي، وابن البرقي، وأبو داود(٢)، وقال ابن معين(٣): ضعيف، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي (٤). قلت: له في الصحيحين حديث واحد(٥)، عن الزهري متابعة، وروی له أبو داود، والنسائي. (ع) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي أحد الثقات الأثبات. وثقه الجمهور، وقال الفلاس وحده: ضعيف الحديث، حدّث عن مكحول أحاديث مناكير، رواها عنه أهل الكوفة، وتعقب ذلك الحافظ أبو بكر الخطيب(٦) بأن الذي روى عنه أهل الكوفة أبو أسامة وغيره هو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وكانوا يغلطون، فيقولون ابن جابر قال: فالحمل في تلك الأحاديث على أهل الكوفة الذين وهموا في اسم جده، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة . قلت: وقد بيّن ما وقع لأبي أسامة وغيره من ذلك ابن أبي حاتم (٧)، عن بعض شيوخه (٨) وأبو بكر ابن أبي داود(٩)،، وأبوه(١٠)، وأبو بكر البزار(١١) وغيرهم، وابن جابر، واحتج به الجماعة . (خ) عبد الرحمن بن يونس أبو مسلم المستملي. قال أبو حاتم (١٢): صدوق. وقال ابن حبان في الثقات(١٣): كان صاعقة لا يحمد أمره، الجرح والتعديل (٢٩٥/٥). (١) سؤالات الآجري (١٦٤٠). (٢) رواية الدوري (٢/ ٣٦١). (٣) د((بقوي))، وهذا لفظ أبي حاتم. (٤) بل له حديثان، الأول برقم (١٠٦٦)، والثاني برقم (٣٧٣٧). (٥) تاریخ بغداد(١٠/ ٢١٢). (٦) (٧) العلل (١ / ١٩٧). د «في بعض شروحه)) . (٨) تهذيب الكمال (٨/١٨). (٩) (١٠) سؤالات الآجري (١٦٦٨). (١١) البحر الزخار (٤١٢/٨، ح٣٤٨٥). (١٢) الجرح والتعديل (٣٠٣/٥). (١٣) (٣٧٩/٨). ١١١٦ - هدي الساري وقال ابن سعد (١): استملى على ابن عيينة، ويزيد بن هارون، ورحل في طلب الحديث. قلت: روى عنه البخاري حديثاً واحدًا في الوضوء(٢)، في مسند السائب بن يزيد، بمتابعة إبراهيم بن حمزة(٣)، وغيره عن حاتم بن إسماعيل. (ع) عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري الصنعاني أحد الحفاظ الأثبات صاحب التصانيف . وثقه الأئمة كلهم إلا العباس بن عبد العظيم العنبري وحده، فتكلم بكلام أفرط فيه ولم يوافقه عليه أحد، وقد قال أبو زرعة الدمشقي(٤): قيل لأحمد: من أثبت في ابن جريج عبد الرزاق، أومحمد بن بكر البرساني؟ فقال: عبد الرزاق. وقال عباس الدوري عن ابن معين(٥): كان عبد الرزاق أثبت في حديث معمر من هشام بن يوسف. وقال يعقوب بن شيبة، عن علي بن المديني(٦): قال لي هشام بن يوسف: كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا. قال يعقوب: كلاهما ثقة ثبت. وقال الذهلي: كان أيقظهم في الحديث وكان يحفظ، وقال ابن عدي (٧): رحل إليه ثقات المسلمين وكتبوا عنه إلا أنهم نسبوه إلى التشيع وهو أعظم ما ذموه به، وأما الصدق فأرجو أنه لا بأس به، وقال النسائي(٨): فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة، كتبوا عنه أحاديث مناكير. وقال الأثرم عن أحمد: من سمع منه بعد ما عمي فليس بشيء، وما كان في کتبه فهو صحیح، وما لیس في کتبه فإنهكان يلقن، فيتلقن . قلت : احتج به الشيخان في جملة من حديث من سمع منه قبل الاختلاط، وضابط ذلك من سمع منه قبل المائتين، فأما / بعدها فكان قد تغير، وفيها سمع منه أحمد شبويه فيما حكى الأثرم عن أحمد، وإسحاق الدبري وطائفة من شيوخ أبي عوانة، والطبراني ممن تأخر إلى قرب الثمانین ومائتین، وروى له الباقون. ٤٢٠ (١) الطبقات الكبرى (٣٥٦/٧). (٢) رقم (١٩٠). قلت: بل روى له حديثًا آخر أيضًا برقم (١٨٥٨). (٣) رقم (٥٦٧٠). تاریخ أبي زرعة(٤٥٧/١، رقم١١٥٩). (٤) رواية الدوري (٢/ ٣٦٤). (٥) تهذيب الكمال (٥٨/١٨). (٦) الکامل (٥/ ١٩٥٢). (٧) (٨) الضعفاء (٣٧٩). ١١١٧ - هدي الساري (ع) عبد السلام بن حرب الملائي الكوفي أبوبكر. وثقه أبو حاتم(١)، والترمذي(٢)، ويعقوب بن شيبة والدار قطني(٣)، والعجلي (٤)، وزاد كان البغداديون يستنكرون بعض حديثه والكوفيون أعلم به، وقال ابن سعد(٥): كان فيه ضعف، وقال یحیی بن معین(٦): ليس به بأس، وقال أحمدبن حنبل(٧): كنا ننكر منه شيئًا كان لا يقول حدثنا إلا في حديث أو حديثين، وقيل لابن المبارك فيه، فقال: ما تحملني رجلي إليه. قلت: له في البخاري حديثان: أحدهما: في الطلاق(٨) بمتابعة الأنصاري (٩) له، عن هشام، عن حفصة، عن أم عطية في الإحداد، والثاني: في المغازي(١٠) في باب قدوم أبي موسى والأشعريين، بمتابعة حماد بن زيد(١١)، وغير واحد كلهم عن أيوب، عن أبي قلابة، عن زهدم الجرمي، عن أبي موسى الأشعري، فتبین أنه لم يحتج به، وروی له الباقون. (ع) عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار أبو تمام المدني. وثقه النسائي(١٢)، وابن معين(١٣)، والعجلي (١٤)، وقال أحمد بن حنبل(١٥): لم يكن يعرف بطلب الحديث إلا كتب أبيه (١٦) فإنهم يقولون إنه سمعها. ويقال: إن كتب سليمان بن (١) الجرح والتعديل (٤٧/٦). (٢) عقبحديث (٦٢٢). (٣) سؤالات الحاكم (٤٠٠). ترتيب الثقات (ص: ٣٠٣، رقم ١٠٠١). (٤) (٥) الطبقات الكبرى (٣٨٦/٦). (٦) تاريخ الدارمي (٥٥٠). العلل ومعرفة الرجال (١٥٣٩، ٦٠٧٥، ٦٠٧٦، ٦٠٧٧، ٦٠٧٨). (٧) رقم (٥٣٤٢). (٨) (٩) رقم (٥٣٤٣). (١٠) رقم (٤٣٨٥). (١١) رقم (٣١٣٣). (١٢) تهذيب الكمال (١٨/ ١٢٤). (١٣) نقله في الجرح والتعديل (٣٨٣/٥). (١٤) ترتيب الثقات (ص: ٣٠٤، رقم ١٠٠٨). (١٥) نقله في المعرفة والتاريخ (٤٢٩/١). (١٦) د(«إليه)). - ١١١٨ هدي الساري بلال وقعت إليه ولم يسمعها. وقال ابن أبي خيثمة عن مصعب الزبيري: كان قد سمع من سليمان، فلما مات سليمان أوصى إليه بكتبه، وقال أبو حاتم(١): صالح الحديث. ويقال: لم یکن بالمدينة بعدمالك أفقه منه. قلت : احتج به الجماعة . (خ دت ق(٢)) عبد العزيز بن عبد الله بن یحیی بن عمرو بن أویس بن سعد بن أبي سرح العامري الأويسي المدني، من کبار شيوخ البخاري. قدمه أبو حاتم(٣) على يحيى بن أبي بكير في الموطأ، وقال: هو صدوق، ووثقه يعقوب ابن شيبة، وقال الدار قطني (٤): حجة، وقال الخليلي(٥): اتفقوا على توثيقه لكن وقع في سؤالات أبي عبيد الآجري عن أبي داود(٦)، قال عبد العزيز الأويسي: ضعيف، فإن كان عني هذا ففيه نظر ؛ لأنه قد وثقه في موضع آخر، وروى عن هارون الحمال عنه، ولعله ضعف رواية معینة له وهم فيها أو ضعف آخر اتفق معه في اسمه، وفي الجملة فهو (٧) جرح مردود. (ع) عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان الأموي، نزيل المدينة. وثقه ابن معين(٨)، وأبو داود(٩)، والنسائي(١٠)، وأبو زرعة (١١)، وابن عمار، وزاد: ليس بين الناس فيه اختلاف، وحكى الخطابي عن أحمد أنه قال: ليس هو من أهل الحفظ یعني بذلك سعة المحفوظ، وإلا فقد قال یحیی بن معین(١٢): هو ثبت رویشیئا یسیرًا، وقال (١) الجرح والتعديل (٣٨٣/٥). (٢) في تهذيب الكمال (١٨/ ١٦٠) زيادة ((کن)). (٣) الجرح والتعديل (٣٨٧/٥). (٤) سؤالات الحاكم (٣٩٤). لم أجد اسمه في فهرس الإرشاد. (٥) (٦) ذكره المزي في تهذيب الكمال (١٨ / ١٦٢) ولم أجده في فهرس سؤالات الآجري. (٧) د((إنه)). (٨) رواية الدوري (٢/ ٣٦٧). (٩) سؤالات الآجري (١٦٣٠). (١٠) تهذيب الكمال (١٧٦/١٨). (١١) الجرح والتعديل (٣٨٩/٥). (١٢) في رواية المفضل بن غسان. ١١١٩ - - هدي الساري- أبو حاتم(١): يكتب حديثه. وقال ميمون بن الأصبغ، عن أبي مسهر: ضعيف الحديث. وقال يعقوب بن سفيان(٢): حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد العزيز، وهو ثقة. قلت: ليس له في البخاري سوى حديث واحد في تفسير سورة المائدة(٣) من رواية محمد ابن بشر عنه، عن نافع، عن ابن عمر قال: نزل تحريم الخمر، وليس في المدينة سوى خمسة أشربة، الحدیث. ولهذاشاهد من حديث عمر بن الخطاب، وروى له الباقون. (ع) عبد العزيز بن محمد بن أبي عبيد الدراوردي أبو محمد المدني أحد مشاهير المحدثین . وثقه يحيى بن معين (٤)، وعلي بن المديني، وقال أحمد(٥): كان معروفًا بالطلب وإذا حدث من كتابه فهو صحيح، وإذا حدث من كتب الناس وهم، وكان يقرأ من كتبهم فيخطئ وربما قلب حديث عبد الله بن عمر يرويها عن عبيد الله بن عمر(٦)، وقال أبو زرعة (٧): كان سيئ الحفظ وربما حدث من حفظه الشيء (٨) فيخطئ، وقال النسائي(٩): ليس بهبأس، وحديثه عن عبيد الله بن عمر منكر، وقال أبو حاتم(١٠): لا يحتج به، وقال الساجي: كان من أهل الصدق والأمانة إلا أنه كثير الوهم. وقال ابن سعد (١١): كان ثقة كثير الحديث يغلط. قلت: روى له البخاري حديثين، قرنه فيهما بعبد العزيز بن أبي حازم وغيره، وأحاديث يسيرة أفرده لكنه أوردها بصيغة التعليق في المتابعات، واحتج به الباقون. (١) الجرح والتعديل (٣٨٩/٥). (٢) المعرفة والتاريخ (٤٣٩/٢). (٣) رقم (٤٦١٦). تاريخ الدارمي (٣٨٩). (٤) (٥) نقله في الجرح والتعديل (٣٩٦/٥). (٦) د((عمرو)). الجرح والتعديل (٣٩٦/٥). (٧) في د ((حفظه السيئ))، وهو خطأ . (٨) (٩) تهذيب الكمال (١٩٤/١٨). (١٠) هذا القول ليس لأبي حاتم، وإنما قوله كما في الجرح والتعديل (٣٩٦/٥): سئل أبي عن عبد العزيز بن محمد، ويوسف بن الماجشون، فقال: عبد العزيز محدث، ويوسف شيخ يخطئ. (١١) الطبقات الكبرى (٤٢٤/٥). ١١٢٠ هدي الساري (ع) عبد العزيز بن المختار البصري. ٢ ٤٢١ وثقه ابن معين في رواية ابن الجنيد(١) وغيره، وقال / في رواية ابن أبي خيثمة عنه : ليس بشيء. وقال أبو حاتم(٢): مستوي الحديث ثقة، ووثقه العجلي (٣)، وابن البرقي، والنسائي(٤). وقال ابن حبان في الثقات(٥) : يخطئ. قلت: احتج به الجماعة، وذكر ابن القطان الفاسي(٦) أن مراد ابن معين بقوله في بعض الروايات: ليس بشيء، يعني: أن أحاديثه قليلة جدًا . (ع) عبد الكريم بن مالك الجزري (٧) أبو سعيد الحراني، أحد الأثبات. وثقة الأئمة. وقال ابن المديني: ثبت، وقال ابن معين(٨): ثقة ثبت. وذكره ابن عدي في الكامل (٩) لأجل حكاية الدوري، عن ابن معين أنه قال: حديث عبد الكريم الجزري(١٠) عن عطاء رديء. وقال ابن عدي: عني بذلك حديث عائشة كان النبي وَلا يقبلها ولا يحدث وضوءًا، قال: وإذا روى الثقات عن عبد الكريم فأحاديثه مستقيمة، وأنكر يحيى القطان حديثه عن عطاء في لحم البغل. قلت: لم يخرج البخاري من روايته عن عطاء إلا موضعًا واحدًا معلقًا (١١)، واحتج به الجماعة. ((١٢) تس ق) عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية البصري، نزيل مكة. شارك الذي قبله في كثير من شيوخه، وفي الرواية عنه فاشتبه الأمر فيهما، وأبو أمية متروك (١) سؤالات ابن الجنيد (١٦٨). الجرح والتعديل (٣٩٤/٥). (٢) ترتيب الثقات (ص: ٣٠٦، رقم ١٠١٧). (٣) تهذيب الكمال (١٩٦/١٨). (٤) (٥) (١١٥/٧). بيان الوهم والإيهام (٢٤٨/٥). (٦) د«الجريري)). (٧) في روایة معاوية بن صالح كما في تهذيب الكمال (١٨/ ٢٥٥). (٨) (٩) (١٩٨٠/٥). (١٠) د((الجريري)). (١١) عقب حديث (١٨٦٣). (١٢) في تهذيب الكمال (٢٥٩/١٨) زيادة (خت مل)، وفي التقريب (ص: ٣٦١): ((خ)) بدل ((خت).