النص المفهرس

صفحات 1021-1040

١٠٢١
هدي الساري
وثقه النسائي(١)، ومطين(٢)، وابن معين(٣)، والحاكم أبو أحمد، وجعفر الصائغ،
والدار قطني (٤)، وقال في رواية الحاكم عنه(٥): أثنى عليه أحمد وليس بقوي، وقال
الجوزجاني (٦): كان مائلاً عن الحق ولم يكن يكذب في الحديث. قال ابن عدي(٧): يعني ما
عليه الكوفيون من التشيع .
قلت: الجوزجاني كان ناصبيًا منحرفًا عن علي، فهو ضد الشيعي المنحرف عن عثمان،
والصواب موالاتهما جميعًا ولا ينبغي أن يسمع قول مبتدع في مبتدع، وأما قول الدار قطني فيه
فقد اختلف، ولهم شيخ يقال له: إسماعيل بن أبان الغنوي أجمعوا على تركه، فلعله اشتبه
به (٨) .
(خ (٩) س) إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة .
وثقه النسائي، ويحيى بن معين، وأبو حاتم(١٠) وغيرهم، وتكلم فيه الساجي، وتبعه
الأزديبكلام لا يستلزم قدحًا، وقد احتج به البخاري والنسائي؛ لكن لم یکثراعنه .
(خم دس) إسماعيل بن إبراهيم بن معمر أبو معمر القطيعي.
روى عنه الشيخان وأبو داود وغمزه أحمد بن حنبل؛ لأنه أجاب في المحنة ووثقه ابن
سعد(١١)، وابن قانع، وأبو يعلى، وقال ابن معين: ثقة مأمون، وجاء عن جعفر الطيالسي عن
يحيى بن معين أنه أخطأ في حديث كثير، واستنكر الخطيب(١٢) صحة ذلك عن يحيى ولا يصح
(١) تهذيب الكمال (٩/٣).
الكامل (١٠٨/١).
(٢)
تاریخ بغداد (٦/ ٢٤١).
(٣)
سؤالات السلمي (٣٦).
(٤)
(٥) سؤالاته (٢٧٨).
(٦) الشجرة (١١٧).
الكامل (٣٠٥/١).
(٧)
(٨) ب زيادة ((والله أعلم)).
(٩) في تهذيب الكمال (١٧/٣)، وفي التقريب (ص: ١٠٥) زيادة ((تم).
(١٠) نقلهما في الجرح والتعديل (١٥٢/٢).
(١١) الطبقات الكبرى (٣٥٩/٧).
(١٢) تاريخ بغداد (٦/ ٢٧٠).

١٠٢٢-
هدي الساري
عنه إن شاء الله تعالى. وروى له(١) أبو داود، والنسائي.
(ع) إسماعيل بن زكريا الخلقاني أبو زياد، لقبه شقوصاء.
اختلف فيه قول أحمد بن حنبل ويحيى بن معين. وقال النسائي(٢): أرجو أنه لا بأس به،
ووثقه أبو داود (٣). وقال أبو حاتم(٤): صالح، وقال ابن عدي(٥): هو حسن الحديث يكتب
حديثه .
قلت: روى له الجماعة لكن ليس له في البخاري سوى أربعة أحاديث، ثلاثة منها أخرجها
من رواية غيره بمتابعته، والرابع أخرجه(٦) عن محمد بن الصباح عنه، عن أبي بردة، عن جده
- أبي بردة، / عن أبي موسى في قصة الرجل الذي أثنى عليه فقال النبي ◌َّ: قطعتم ظهر
الرجل. ولهذا شاهد من حديث أبي بكرة وغيره. والله أعلم.
٣٩١
(خ م ت (٧) س) إسماعيل بن أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر
الأصبحي ابن أخت مالك بن أنس.
احتج به الشيخان إلا أنهما لم يكثرا من تخريج حديثه، ولا أخرج له البخاري مما تفرد به
سوی حدیثین، وأما مسلم فأخرج له أقل مما أخرج له البخاري، وروی له الباقون سوى
النسائي فإنه أطلق القول بضعفه (٨)، وروى عن سلمة بن شبيب(٩) ما يوجب طرح روايته،
واختلف فيه قول ابن معين فقال مرة(١٠): لا بأس به، وقال مرة (١١): ضعيف، وقال مرة (١٢):
(١) ب((عنه))بدل ((له)).
تهذيب الكمال(٩٥/٣).
(٢)
(٣)
سؤالات أبي عبيد (٢٩٢).
الجرح والتعديل (٢/ ١٧٠).
(٤)
الكامل (١/ ٣١٢).
(٥)
(٦)
رقم (٢٦٦٣).
في تهذيب الكمال (٣/ ١٢٤)، وفي التقريب (ص: ١٠٨) زيادة ((د، ق)) ولم يذكرا((س)).
(٧)
(٨) الضعفاء والمتروكون (٤٢).
(٩) د((شبیب بن سلمة)).
(١٠) تاريخ الدارمي (٩٣٠).
(١١) رواه العقيلي في الضعفاء الكبير (١/ ٨٧).
(١٢) رواه ابن عدي في الكامل (١/ ٣١٧).

١٠٢٣
هدي الساري
كان يسرق الحديث هو وأبوه، وقال أبو حاتم(١): محله الصدق، وكان مغفلاً، وقال أحمدابن
حنبل(٢): لا بأس به، وقال الدار قطني (٣): لا أختاره في الصحيح.
قلت: وروينا في مناقب البخاري بسند صحيح، أن إسماعيل أخرج له أصوله وأذن له أن
ینتقي منها، وأن یعلّم له على مايحدث به؛ ليحدث به، ويعرض عما سواه، وهو مشعر بأن ما
أخرجه البخاري عنه هو من صحيح حديثه؛ لأنه كتب من أصوله، وعلى هذا لا يحتج بشيء من
حديثه غير ما في الصحيح من أجل ما قدح فيه النسائي وغيره، إلا إن شاركه فيه غيره، فيعتبر
فيه .
(خت) إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني أبو عمرو الكوفي.
قال أبو داود(٤): هو أثبت من أبيه. وقال أبو زرعة(٥): هو وسط. وقال أحمد (٦): ما أراه
إلا صدوقًا. وقال النسائي(٧): ليس بالقوي. وقال الدار قطني(٨): ضعيف. وقال
البخاري(٩): صدوق، وأخرج له في الصحيح حديثاً واحدًا في فضل أبي بكر(١٠) قد نبهت عليه
في ترجمة أحمد بن أبي الطيب.
(خ) أسيد بن زيد الجمال.
قال النسائي: متروك (١١)، وقال ابن معين(١٢): حدث بأحاديث كذب، وضعفه
(١) الجرح والتعديل (٢/ ١٨١).
(٢) بحر الدم (٨٠).
(٣) نقله الذهبي في ميزان الاعتدال (٢٢٣/١).
سؤالات أبى عبيد الآجري (١٨٦٥).
(٤)
الجرح والتعديل (٢٠٠/٢).
(٥)
تاریخ بغداد (٦/ ٢٤٦).
(٦)
(٧) الضعفاء والمتروكون (١٥١).
في سؤالات الحاكم (٢٧٦).
(٨)
(٩) ميزان الاعتدال (٢٤٦/١).
(١٠) رقم (٣٦٦٠) وطرفه في (٣٨٥٧).
(١١) الضعفاء والمتروكون (١٥٥).
(١٢) سؤالات ابن الجنيد (٨٠).

١٠٢٤
هدي الساري
الدار قطني(١)، وقال ابن عدي(٢): لا يتابع على روايته(٣)، وقال ابن حبان(٤): يروي عن
الثقات المناكير ويسرق الحديث. وقال البزار(٥): احتمل حديثه مع شيعية شديدة فيه، وقال
أبو حاتم(٦) : رأیتھم یتکلمون فيه.
قلت: لم أر لأحد فيه توثيقًا، وقد روى عنه (٧) البخاري في كتاب الرقاق(٨) حديثاً واحدًا
مقرونًا بغيره، فإنه قال : حدثنا عمران بن ميسرة(٩)، حدثنا محمد بن فضیل، أخبرنا حصین،
ح، وحدثني أسيد بن زيد، حدثنا هشيم(١٠) عن حصين قال: كنت عند سعيد بن جبير، فذكر
عن ابن عباس حديث عرضت علي الأمم فذكره، وقال ابن عدي (١١): وإنما أخرج له البخاري
حديث هشيم لأن هشيمًا كان أثبت الناس في حصين. انتهى. وهو عند البخاري من طرق
أخرى غير هذه(١٢)، وقد أخرجه مسلم في الإيمان من صحيحه(١٣) عن سعيد بن منصور عن
هشیم به .
(خت) أشهل بن حاتم الجمحي مولاهم البصري.
قال أبو داود: أراه كان صدوقًا(١٤). وقال أبو زرعة(١٥): ليس بالقوي. وقال ابن
(١) ذكره في الضعفاء (١١٤)، وقال في العلل (١١٢/١٠): ((ليس بالقوي))، وفي تاريخ بغداد (٤٨/٧)
«ضعیف الحدیث)) .
(٢) الكامل (١/ ٣٩١).
(٣) د((رواياته)).
(٤) المجروحين (١٨٠/١).
قال في المسند (١٥٤/١): ((قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها))، وفي (٢٠٧/١): ((لم يكن به بأس)).
(٥)
الجرح والتعديل (٣١٨/٢).
(٦)
(٧) ب ((له)).
(٨) رقم (٦٥٤١).
(٩) د«قیس)).
(١٠) في ب ((هشام))، وهو خطأ.
(١١) أسامي مشايخ البخاري (ص: ٩٩، رقم٤٢).
(١٢) أرقامها (٣٤١٠، ٥٧٠٥، ٥٧٥٢، ٦٤٧٢).
(١٣) (١٩٩/١، ح ٢٢٠/٣٧٤).
(١٤) سؤالات الآجري (١٤٦٣).
(١٥) الجرح والتعديل (٣٤٧/٢).

١٠٢٥
هدي الساري
حبان(١) : كان يخطئ.
قلت: له عند البخاري حديثان: أحدهما: في الأطعمة (٢) أخرجه عن عبد الله بن منير
عنه، عن ابن عون، عن ثمامة، عن أنس، ثم رواه عن عبد الله بن منير أيضًا عن النضر بن
شميل، عن ابن عون(٣) به، وثانيهما: علقه له عن ابن عون عن الحسن عن عبد الرحمن بن
سمرة متابعة (٤).
(خم دس ق) أفلح بن حميد الأنصاري مولاهم المدني، أحد الأثبات.
وثقه ابن معين، وأبو حاتم(٥)، والنسائي(٦)، وابن سعد(٧)، وذكره ابن عدي(٨) فقال:
وقال ابن صاعد: كان أحمد ينكر على أفلح حديث ذات عرق. وقال ابن عدي: لم ينكر عليه
أحمد غير هذا، وقد انفرد به عن أفلح المعافي بن عمران، وأفلح صالح وأحاديثه مستقيمة.
قلت: قال أبو داود(٩): سمعت أحمد بن حنبل يقول: لم يحدث يحيى القطان عن أفلح،
وروى أفلح حديثين منكرين أن النبي وَلم أشعر، وحديث وقت لأهل العراق ذات عرق.
قلت: لم يخرج له البخاري شيئًا من هذا، ولله الحمد. بل له عنده حديث واحد في
الطهارة(١٠)، وثلاثة في الحج (١١)، ورابع في الحج (١٢) أيضًا علقه، ووافقه مسلم على تخريج
الخمسة وكلها عندهما عنه عن القاسم، عن عائشة .
(ع) أوس بن عبد الله الربعي أبو الجوزاء.
(١) المجروحين (١٨٤/١).
(٢) رقم (٥٤٢٠).
(٣) رقم (٥٤٣٥).
(٤) رقم (٦٧٢٢).
(٥)
نقلهما ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣٢٤/٢).
(٦) تهذيب الكمال (٣٢٢/٣).
(٧) القسم المتمم (٤٢٩).
الكامل (١/ ٤٠٨).
(٨)
(٩) نقله مغلطاي في الإكمال(٢/ ٢٦١).
(١٠) رقم (٢٦١).
(١١) أرقامها (١٥٦٠، ١٦٨١، ١٦٩٦، وطرفه في: ١٦٩٩).
(١٢) رقم (١٧٨٨).

١٠٢٦ -
هدي الساري
٣٩٢
ذكره ابن عدي في الكامل(١)، وحكى عن / البخاري أنه قال: في إسناده نظر، ويختلفون
فیه، ثم شرح ابن عدي مراد البخاري فقال: يريد أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائشة
وغيرهما لا أنه ضعيف عنده.
قلت أخرج البخاري(٢) له حدیثاً واحدًا من روایته، عن ابن عباس قال: كان اللات رجلاً
يلت السویق. وروی له الباقون.
(خ ت ق س) أيمن بن نابل الحبشي المكي نزيل عسقلان، وأبوه بنون ثم ألف ثم باء
موحدة مکسورة ثم لام.
وثّقه الثوري(٣)، وابن معين(٤)، وابن عمار، والنسائي(٥)، والعجلي(٦). قال يعقوب
ابن شيبة (٧): صدوق وإلى الضعف ماهو، وأنكر عليه النسائي والدار قطني وغيرهما زيادته في
أول التشهد الذي رواه عن أبي الزبير، عن طاوس، عن ابن عباس بسم الله وبالله. وقد رواه
الليث وعمرو بن الحارث وغيرهما عن أبي الزبير بدونها، وكذلك هو بدونها في صحاح
الأحاديث المروية في التشهد.
قلت: له عند البخاري حديث واحد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة في اعتمارها من
التنعيم (٨) أخرجه متابعة(٩)، وروى له أصحاب السنن غير أبي داود.
(خدت س) أيوب بن سليمان بن بلال المدني أبو يحيى.
(١) (١/ ٤٠٢).
(٢) رقم (٤٨٥٩).
ذكرهابن عدي في الكامل (١/ ٤٢٣).
(٣)
تاريخ الدارمي (١٧٣) والدوري (٤٧/٢).
(٤)
تهذيب الكمال(٤٥٠/٣).
(٥)
ترتیب الثقات(ص: ٧٥، رقم١٢٩).
(٦)
(٧)
تهذيب الكمال(٣/ ٤٥٠).
(٨)
رقم (١٥١٨).
نقله الحافظ عن المزي في التهذيب (٤٥٠/٣) وعقب عليه مغلطاي في الإكمال (٣١٢/٢) بقوله: قال
(٩)
المزي: روى له البخاري متابعة، لأن الحاكم لما خرّج له في مستدركه (١ / ٢٦٧) في صفة الصلاة،
قال: خرج البخاري لأيمن محتجًا به. قال مغلطاي: وكذا ألفيته في كتاب الجامع للبخاري، ثم ساق
سند البخاري.

١٠٢٧
هدي الساري
وثقه أبو داود فيما رواه الآجري(١) عنه، والدار قطني(٢)، وابن حبان(٣). وقال أبو الفتح
الأزدي: له أحاديث لا يتابع عليها ثم ساق له أحاديث صحيحة أفرادًا. والأزدي لا يعرج على
قوله، وأفرط ابن عبد البر فقال في التمهيد: إنه ضعيف ولم يسبقه أحد من الأئمة إلى ذلك.
قلت: روى عنه البخاري حديثين أحدهما في الصلاة (٤)، والآخر في الاعتصام(٥)،
وروى له أصحاب السنن إلا ابن ماجه.
(خم ت(٦)) أيوب بن عائذ بن مدلج الطائي.
وثقه ابن معين (٧)، وأبو حاتم(٨)، والنسائي(٩)، والعجلي(١٠)، وأبو داود (١١)، وزاد:
كان مرجئًا، وكذا ضعفه بسبب الإرجاء أبو زرعة، وقال البخاري(١٢): كان يرى الإرجاء، إلا
أنه صدوق.
قلت: له في صحيح البخاري حديث واحد في المغازي (١٣) في قصة أبي موسى الأشعري
أخرجه له بمتابعة شعبة، وروى له مسلم، والترمذي.
(ع) أيوب بن موسى بن عمرو الأشدق بن سعيد بن العاصي الأموي، اتفقوا على توثيقه
وشذّ أبو الفتح الأزدي فقال : لا یقوم إسناد حديثه، روى له الجماعة.
(١) في سؤالات الآجري (١٦٤٨) ((سألت أبا داود، عن أيوب بن سليمان القاري، فقال: دمشقي ثقة)) وانتبه
لذلك الحافظ العلامة مغلطاي ونبّه عليه في كتابه الإكمال (٣٣٢/٢) وهذا يدل على دقته ومتابعته
الدقيقة على الحافظ المزي في كتابه .
(٢) سؤالات الحاكم (٢٨٢).
(٣) الثقات (١٢٦/٨).
(٤) بل له حديثان في الصلاة، الأول برقم (٥٣٤)، والثاني برقم (٥٦٩).
رقم (٧٣٢٩).
(٥)
زاد في تهذيب الكمال (٤٧٨/٣)، وفي التقريب (ص: ١١٨) (س)).
(٦)
(٧) رواية الدوري(٢/ ٥٠).
الجرح والتعديل (٢/ ٢٥٣).
(٨)
(٩) تهذيب الكمال (٤٧٨/٣).
(١٠) ترتيب الثقات (ص: ٧٦، رقم ١٣٠).
(١١) سؤالات الآجري (٤٨٢).
(١٢) الضعفاء (٢٢).
(١٣) رقم (٤٣٤٦).

١٠٢٨-
هدي الساري
(خمس) أيوب بن النجار اليمامي، واسم النجار يحيى، قاله ابن صاعد.
وثقه أحمد(١)، وابن معين(٢)، وأبو زرعة(٣)، وأبو داود (٤) وغيرهم، ونقل أبو الوليد
الباجي في رجال البخاري(٥) عن العجلي وابن البرقي أنهما ضعفاه، وكان يقول: لم أسمع (٦)
من یحیی بن أبي كثير سوى حديث : التقى آدم وموسى .
قلت: ما أخرج له الشيخان غيره(٧)، وهو عندهما متابعة.
حرف الباء
(خ ٤) بدل بن المحبر التميمي البصري.
وثقه أبو زرعة، وأبو حاتم(٨) وغيرهما، وضعفه الدارقطني في روايته عن زائدة قاله
الحاكم(٩)، وذلك بسبب حديث واحد خالف فيه حسين بن علي الجعفي صاحب زائدة، وهو
في مسندابن عمر من مسند البزار (١٠).
قلت: هو تعنت، ولم يخرج عنه البخاري سوى موضعين، عن شعبة أحدهما في
الصلاة(١١)، والآخر في الفتن(١٢)، وروى له أصحاب السنن.
(ع) بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري.
(١) نقله في الجرح والتعديل (٢٦٠/٢).
(٢) رواية الدوري (٢/ ٥١).
نقله في الجرح والتعديل (٢٦٠/٢).
(٣)
ذكره مغلطاي في الإكمال (٢/ ٣٤٤) ولم أجده في فهرس سؤالات الأجري.
(٤)
(٥) التعديل والتجريح (٣٨٨/١).
(٦) د((لم يسمع)).
رقم (٤٧٣٨).
(٧)
الجرح والتعديل (٤٣٩/٢).
(٨)
(٩) سؤالاته (٢٩١).
(١٠) كشف الأستار (١٢/١، ح٩) وقال: ولا نعلم روى عن عقيل، عن ابن عمر إلا هذا، ولا رواه عنه إلا
زائدة، وقدرواه حسن بن علي، عن زائدة، عن ابن عقيل، عن جابر، فخالف بدلاً .
(١١) رقم (٧٩٢).
(١٢) رقم (٧١٠٤)، وكذا في البيوع رقم (٢٠٨٢)، وفي فرض الخمس (٣١١٣)، وفي أحاديث الأنبياء رقم
(٣٣٨٤) .

١٠٢٩
هدي الساري
وثقه ابن معين(١)، والعجلي(٢)، والترمذي(٣)، وأبو داود (٤)، وقال النسائي: ليس به
بأس(٥)، وقال مرة(٦): ليس بذلك القوي. وقال أبو حاتم(٧): ليس بالمتین یکتب حديثه،
وقال ابن عدي(٨): صدوق وأحاديثه مستقيمة، وأنكر ما روى حديث إذا أراد الله بأمة خيرًا
قبض نبيها قبلها، ومع ذلك، فقد أدخله قوم في صحاحهم، وقال أحمد (٩) : روى مناكير.
قلت: احتج به الأئمة كلهم، وأحمد وغيره يطلقون المناكير على الأفراد المطلقة.
(خق) بشر بن آدم الضرير البغدادي.
قال أبو حاتم: صدوق(١٠)، وقال ابن سعد(١١): / رأيت أصحاب الحديث يتقون كتابه،
وقال الدار قطني (١٢): ليس بالقوي.
٣٩٣
قلت: روى عنه(١٣) البخاري في سجود القرآن(١٤) حديثاً واحدًا من مسند ابن عمر
وأخرجهمن وجهین آخرین، وروی له ابن ماجه.
(ع) بشر بن السري أبو عمرو البصري الأفوه سكن مكة.
قال البخاري (١٥): كان صاحب مواعظ فلقب الأفوه. وقال أحمد (١٦): كان متقنًا
(١) تاريخ الدوري (٥٦/٢).
(٢) ترتيب الثقات (ص: ٧٨، رقم ١٤٠).
جامع الترمذي عقب الحديث رقم (٢٦٧٢).
(٣)
ذكره مغلطاي في الإكمال (٢/ ٣٧١) ولم أجده في فهرس سؤالات الأجري.
(٤)
تهذيب الكمال(٥١/٣).
(٥)
في الضعفاء (١٥٨): ((ليس بذاك القوي)).
(٦)
الجرح والتعديل (٤٢٦/٢) وفيه خلط بقول ابن معين في المطبوع من الجرح والتعديل، وعلى الصواب
(٧)
في تهذيب الكمال.
(٨) الكامل (٤٩٥/٢).
(٩) العلل ومعرفة الرجال (١٣٨٠).
(١٠) الجرح والتعديل (٣٥١/٢).
(١١) الطبقات الكبرى (٣٥٦/٧).
(١٢) في سؤالات الحاكم (٢٩٣).
(١٣) د((له)).
(١٤) رقم (١٠٧٦)، وحديث آخر برقم (٥٠٤٢) عن عائشة.
(١٥) نقله في ميزان الاعتدال (٣١٨/١).
(١٦) تهذيب الكمال (١٢٤/٤).

١٠٣٠
هدي الساري
للحديث عجبًا، ثم تكلم في الرؤية في الآخرة فوثب به الحميدي، فاعتذر فلم يقبل منه، وقال
ابن معين(١): رأيته بمكة يستقبل البيت ويدعو على قوم يرمونه برأي جهم. ووثقه هو (٢)،
وعبد الرحمن بن مهدي، والعجلي(٣)، وعمرو بن علي، والدار قطني وقال(٤): إنما وجدوا
عليه في (٥) أمر المذهب فحلف واعتذر من ذلك، وقال ابن عدي(٦): له أفراد وغرائب عن
الثوري، وهو ثقة في نفسه لا بأس به.
قلت: له في البخاري حديث واحد متابعة، وهو أول شيء في كتاب الفتن(٧)، قال:
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا بشر بن السري، حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن
أسماء بنت أبي بكر في ذكر الحوض، ورواه البخاري أيضًا في موضع آخر (٨) عن سعيد بن أبي
مریم، عن نافع عن ابن عمر عالیًا، وروى له الباقون.
(خ ت س) بشربن شعيب بن أبي حمزة الحمصي .
شهد له أبو اليمان أنه سمع الكتب من أبيه، وروي عن أحمد أنه سأله، فقال: أجازني
أبي(٩). وقال ابن حبان في كتاب الثقات(١٠): كان متقنّا، ثم غفل غفلة شديدة، فذكره في
الضعفاء(١١)، وروي عن البخاري أنه قال(١٢): تركناه، وهذا خطأ من ابن حبان نشأ عن
حذف، وذلك أن البخاري إنما قال في تاريخه: تركناه حيًا؛ سنة اثنتي عشرة (١٣)، فسقط من
نسخة ابن حبان لفظة حيًا؛ فتغير المعنى، وليس له في البخاري سوى حديث واحد في آخر
(١) رواية الدوري (٥٩/٢).
(٢) تاريخ الدارمي (١٩٥).
(٣) ترتيب الثقات (ص: ٨٠، رقم ١٥٠).
(٤) سؤالات البرقاني (القسم المخطوط ق١٥)، وفي المطبوع (٥١): ((ثقة، مكي)).
(٥) د((من)) بدل ((في)).
(٦) الكامل (٤٤٩/٢).
(٧) رقم (٧٠٤٨).
(٨) رقم (٦٥٩٣).
(٩) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣٥٩/٢).
(١٠) (٨/ ١٤١).
(١١) لم أجده في طبعة السلفي، ولا في طبعة الزايد.
(١٢) التاريخ الكبير (٧٦/٤).
(١٣) دزيادة ((ومائتين)).

١٠٣١
هدي الساري
الترجمة النبوية(١)، رواه عن إسحاق عنه، عن أبيه، عن الزهري، عن ابن کعب بن مالك، عن
ابن عباس، عن علي، والعباس في مراجعتهما في سؤال الإمارة، وقول العباس: إني لأعرف
وجوه بني عبد المطلب عند الموت، الحديث. وذكر له مواضع يسيره تعليقًا(٢)، وروى له
الترمذي والنسائي .
(ع) بشير بن نهيك السدوسي البصري من كبار التابعين .
وثقه العجلي (٣)، والنسائي(٤)، وابن سعد(٥)، وأحمد بن حنبل(٦)، وقال أبو حاتم (٧):
لا يحتج به.
قلت: له في البخاري حديثان عن أبي هريرة: أحدهما (٨): حديث من أعتق عبدًا وله مال،
وقد ذكرنا الخلاف فيه في الفصل الماضي، والآخر(٩): حديث العمرى جائزة، وله أصل من
حديث أبي هريرة وجابر وغيرهما.
(خمدت س) بكر بن عمرو المعافري المصري.
قال أبو حاتم (١٠): شيخ. وقال أحمد(١١): يروى له. وقال الدار قطني(١٢): يعتبر به.
قلت: له في البخاري حديث واحد في التفسير (١٣)، وهو حديثه، عن بكير بن الأشج،
(١) رقم (٤٤٤٧) وطرفه في (٦٢٦٦).
(٢) برقم (٣٩٢٧).
(٣) ترتيب الثقات (ص: ٨٢، رقم ١٥٨).
(٤)
تهذيب الكمال (٣/ ١٨٢).
(٥) الطبقات الكبرى (٢٢٣/٧).
في رواية الأثرم كما في تهذيب التهذيب (٢٩٦/١).
(٦)
الجرح والتعديل (٣٨٠/٢).
(٧)
(٨) رقم (٢٤٩٢) وطرفه في (٢٥٠٤، و٢٥٢٧).
(٩) رقم (٢٦٢٦)، وله حديث آخر برقم (٥٨٦٤).
(١٠) الجرح والتعديل (٣٩٠/٢).
(١١) في روایة حرب کما في تهذيب الكمال(٢٢٢/٤).
(١٢) في سؤالات البرقاني (٥٧)، وفي سؤالات الحاكم (٢٨٨): ((ينظر في أمره))، وفي ميزان الاعتدال
(٣٤٧/١): ((يعتد به)).
(١٣) رقم (٤٥١٥).

١٠٣٢ -
هدي الساري
عن نافع، عن ابن عمر في ذكر علي وعثمان وهو متابعة، وقد أخرجه البخاري(١) من طريق
أخری، وروی له الباقونسوی ابن ماجه.
(ع) بكر بن عمرو أبو الصديق البصري الناجي، مشهور(٢) بكنيته.
وثقه جماعة، وقال ابن سعد(٣): يتكلمون في أحاديثه ويستنكرونها .
قلت: ليس له في البخاري سوى حديث واحد عن أبي سعيد (٤): في قصة الذي قتل تسعة
وتسعین نفسًا من بني إسرائيل ثم تاب، واحتج به الباقون.
(ع) بهز بن أسد العمي أبو الأسود البصري، أحد الأثبات في الرواية.
قال أحمد(٥): إليه المنتهى في التثبت، ووثقه ابن معين(٦)، وأبو حاتم(٧)، وابن سعد (٨)،
والعجلي(٩). وقال يحيى القطان لعبد الرحمن بن بشر: عليك ببهز بن أسد في حديث شعبة
فإنه صدوق ثقة، وشذّ الأزدي، فذكره في الضعفاء، وقال: إنه كان يتحامل على عليّ.
قلت: اعتمدهالأئمة، ولا يعتمد على الأزدي.
(خ) بيان بن عمرو البخاري العابد شيخ البخاري.
أثنى عليه ابن المديني، ووثقه ابن حبان(١٠)، وابن عدي(١١)، وقال أبو حاتم(١٢):
مجهول، والحديث الذي رواه عن سالم بن نوح باطل .
قلت: ليس بمجهول من روى عنه البخاري، وأبو زرعة، وعبيد الله بن واصل، ووثقه من
(١) رقم (٤٦٥٠).
(٢) د((المشهور)).
(٣) الطبقات الكبرى (٢٢٦/٧).
(٤) رقم (٣٤٧٠).
تهذيب الكمال(٤/ ٢٥٨).
(٥)
تاريخ الدارمي (٢٠٠).
(٦)
الجرح والتعديل (٢/ ٤٣١).
(٧)
الطبقات الکبری (٢٩٨/٧).
(٨)
(٩) ترتيب الثقات (ص: ٨٧، رقم ١٧٤).
(١٠) الثقات (١٥٥/٨).
(١١) أسامي مشايخ البخاري (ص: ١٠٦، رقم٥٤).
(١٢) الجرح والتعديل (٤٢٥/٢).

١٠٣٣
هدي الساري
ذكرنا، وأما الحديث فالعهدة(١) فيه على غيره؛ لأنه لم ينفرد به كما قال الدار قطني في المؤتلف
والمختلف.
/حرف التاء المثناة
(خم دس) توبة بن أبي الأسد العنبري أبو المورّع البصري، من صغار التابعين.
م
٣٩٤
وثقه ابن معين(٢)، وأبو حاتم(٣)، والنسائي(٤)، وشذ أبو الفتح الأزدي؛ فقال: منكر
الحديث.
قلت: له في الصحيح حديثان(٥)، أو ثلاثة من رواية شعبة عنه، وروی له مسلم،
وأبو داود، والنسائي.
حرف الثاء المثلثة
(خ دس ق) ثابت بن عجلان الأنصاري الحمصي، من صغار التابعين.
وثقه ابن معين(٦)، ودحيم، قال أبو حاتم(٧)، والنسائي(٨): لا بأس به. وقال عبد الله
ابن أحمد(٩): سألت أبي فقلت: أهو ثقة؟ فسكت وكأنه مرّض أمره، وفي الميزان (١٠)
قال أحمد: أنا متوقف فيه، واستغرب ابن عدي(١١) من حديثه ثلاثة أحاديث. وقال
العقيلي (١٢): لا يتابع في حديثه، وتعقب ذلك أبو الحسن بن القطان(١٣) بأن ذلك لا يضره إلا
(١) د ((فالعمدة)).
(٢) تاريخ الدارمي (٢٠١).
(٣) الجرح والتعديل (٤٤٦/٢).
(٤) تهذيب الكمال (٣٣٨/٣).
بل حدیثان رقمهما (١١٧٥، ٧٢٦٧).
(٥)
تاريخ الدارمي (٢٠٦).
(٦)
الجرح والتعديل (٤٥٥/٢).
(٧)
تهذيب الكمال (٣٦٥/٣).
(٨)
(٩) أورده العقيلي في الضعفاء الكبير (١/ ١٧٥).
(١٠) (٣٦٤/١).
(١١) الكامل (٢/ ٥٢٤).
(١٢) الضعفاء الكبير (١٧٦/١).
(١٣) بيان الوهم والإيهام (٣٦٣/٥).

١٠٣٤ -
هدي الساري
إذا كثر (١) منه رواية المناكير ومخالفة الثقات، وهو كما قال، له في البخاري حديث واحد في
الذبائح(٢)، وآخر في التاريخ(٣) سيأتي ذكره في ترجمة الراوي عنه محمد ابن حمیر، وروی له
أبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
(خت) ثابت بن محمد العابد.
وثقه مطين، وصدقه أبوحاتم(٤)، وقال الدار قطني(٥): ليس بالقوي. وقال ابن عدي(٦):
هو عندي ممن لا يعتمد الكذب ولعلهيخطئ.
قلت: روى عنه البخاري في الصحيح حديثين في الهبة (٧)، والتوحيد (٨) لم ينفرد بهما.
(ع) ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري، روی عن جده.
وثقه أحمد(٩)، والنسائي(١٠)، والعجلي (١١)، وقال ابن عدي(١٢): أرجو أنه لا
بأس به، وروي عن أبي يعلى، أن ابن معين أشار إلى لينه(١٣). قلت: قد بين غيره السبب في
ذلك، وهو من أجل حديث أنس في الصدقات الذي قدمناه في الفصل الذي قبل هذا؛ لكون
ثمامة قيل إنه لم يأخذه عن أنس سماعًا، وقد بينا أن ذلك لا يقدح في صحته، احتج به
الجماعة .
(خ ٤) ثور بن زيد الديلي مولاهم المدني شيخ مالك.
(١) د ((أكثر)).
(٢) رقم (٥٥٢٣).
التاريخ الكبير (٦٨/١، ترجمة: ١٥٩).
(٣)
(٤)
الجرح والتعديل (٤٥٧/٢).
في سؤالات الحاكم (٢٩٤) وزاد: ((لا يضبط، هو يخطئ في أحاديث كثيرة)).
(٥)
(٦)
الکامل (٢/ ٥٢٣).
(٧) رقم (٢٦٠٣) وآخر في المناقب رقم (٣٥١٩).
(٨) رقم (٧٤٤٢)، وآخر متابعة لحديث رقم (٧٣٨٥).
(٩) العلل ومعرفة الرجال (٤٧٩).
(١٠) تهذيب الكمال (٤ /٤٠٦).
(١١) ترتيب الثقات (ص: ٩١، رقم ١٨٨).
(١٢) الكامل (٢/ ٥٣٥).
(١٣) ميزان الاعتدال (١/ ٣٧٢).

١٠٣٥
هدي الساري
وثقه ابن معين(١)، وأبو زرعة(٢)، والنسائي(٣)، وغيرهم، وقال ابن عبد البر(٤): صدوق
لم يتهمه أحد، وكان ينسب إلى رأي الخوارج، والقول بالقدر، ولم يكن يدعو إلى شيء من ذلك،
وفي الميزان(٥) للذهبي اتهمه ابن البرقي بالقدر، ولعله شبّه عليه بثور بن يزيد، يعني الذي بعده.
قلت: لم يتهمه ابن البرقي ولم يشتبه عليه، وإنماحكي عن مالك أنهسئل کیف رویت عن
داود بن الحصين وثور بن زيد وذكر غيرهما، وكانوا يرون القدر؟ فقال: كانوا لأن يخرّوا من
السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن يكذبوا، احتج به الجماعة.
(ع(٦)) ثور بن يزيد الحمصي أبو خالد، اتفقوا على تثبته في الحديث مع قوله بالقدر.
قال دحيم(٧): ما رأيت أحدًا يشك (٨) أنه قدري، وقال يحيى القطان (٩): ما رأيت شاميًا
أثبت منه، وكان الأوزاعي وابن المبارك وغيرهما، ينهون عن الكتابة عنه، و کان الثوري يقول
خذوا عنه واتقوا لا ينطحكم بقرنيه يحذرهم من رأيه، وقدم المدينة، فنهى مالك عن
مجالسته، وكان يرمى بالنصب أيضًا. وقال يحيى بن معين(١٠): كان يجالس قومًا ينالون من
علي لكنه هو کان لا یسب .
قلت: احتج به الجماعة .
حرف الجيم
(ع) جرير بن حازم أبو النضر الأزدي البصري.
وثقه ابن معين (١١)، وقدمه على أبي الأشهب وضعّفه في قتادة/ خاصة، وقال ابن مهدي :-
(١) رواية الدوري (٢/ ٧١).
الجرح والتعديل (٢/ ٤٦٨).
(٢)
تهذيب الكمال (٤٢٧/٣).
(٣)
(٤)
التمهيد (١/٢).
(٥)
(٣٧٣/١).
كذا في التقريب (ص: ١٣٥)، وفي تهذيب الكمال (٤١٨/٤) ((خ(٤)).
(٦)
تهذيب الكمال(٣/ ٤٢٢).
(٧)
داشك» .
(٨)
(٩) الضعفاء الكبير للعقيلي (١٨٠/١).
(١٠) رواية الدوري (٧٢/٢).
(١١) تاريخ الدارمي (٢٢٠)، ورواية الدوري (٨٠/٢).
٣٩٥

١٠٣٦ -
هدي الساري
هو أثبت من قرّة بن خالد، ووثقه العجلي(١)، والنسائي(٢). وقال أبو حاتم(٣): صدوق
صالح، وقال مهنا بن يحيى: قال أحمد بن حنبل: كثير الغلط. وقال الأثرم عن أحمد: حدث
بمصر أحاديث وهم فيها ولم يكن يحفظ. وقال ابن سعد (٤): ثقة إلا أنه اختلط في آخر عمره.
قلت: لكنه ما ضرّه اختلاطه، لأن أحمد بن سنان(٥) قال: سمعت ابن مهدي يقول كان
لجرير أولاد فلما أحسوا باختلاطه حجبوه، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئًا، واحتج
به الجماعة، وما أخرج ه البخاري من روايته عن قتادة، إلا أحاديث يسيرة(٦) توبع عليها (٧).
(ع) جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي أبو عبد الله الرازي وكان منشؤه بالكوفة .
قال اللالكائي: أجمعوا على ثقته، وكذا قال(٨) الخليلي(٩)، وقال أبو خيثمة: لم يكن
يدلس. وروى الشاذكوني عنه ما يدل على التدليس، لكن الشاذكوني فيه مقال. وقال ابن
سعد(١٠): كان ثقة يرحل إليه. وقال ابن معين(١١) وأحمد: هو أثبت من شريك، ووثقه
العجلي (١٢)، والنسائي(١٣)، وأبو حاتم(١٤) وقال: يحتج بحديثه ونسبه قتيبة إلى (١٥) التشيع
المفرط، وقال أحمد بن حنبل(١٦): لم يكن بالذكي، وقال البيهقي: نسب في آخر عمره إلى
(١) ترتيب الثقات (ص: ٩٦، رقم ٢٠٤).
(٢) تهذيب الكمال(٥٢٩/٤).
الجرح والتعديل (٥٠٤/٢).
(٣)
(٤) الطبقات الكبرى (٢٥٨/٧).
تهذيب الكمال(٥٢٨/٤).
(٥)
(٦) أرقامها: (٢٥٠٤، ٢٥٢٧، ٥٠٤٥، ٥٩٠٥، ٥٩٠٦، ٥٩٠٧).
(٧) ب، د((فيها)).
(٨) ب، د((قاله)).
(٩) لم أقف عليه في الإرشاد.
(١٠) الطبقات الكبرى (٣٨١/٧).
(١١) تاريخ الدارمي (٨٨).
(١٢) ترتيب الثقات (ص: ٩٦، رقم ٢٠٥).
(١٣) تهذيب الكمال (٤/ ٥٥٠).
(١٤) الجرح والتعديل (٥٠٥/٢).
(١٥) بزيادة ((شيء)).
(١٦) العلل ومعرفة الرجال (١٢٨٩) وزاد: في الحديث.

١٠٣٧
هدي الساري
سوء الحفظ، ولم أر ذلك لغيره بل احتج به الجماعة .
(خم تس د) الجعد بن عبد الرحمن ويقال له: الجعيد، مدني من صغار التابعين .
وثقه ابن معين(١) وغيره، واحتج به الخمسة، وشذ الأزدي فقال: فيه نظر، وتبع في ذلك
الساجي لأنه ذكره في الضعفاء وقال: لم يرو عنه مالك، وهذا تضعيف مردود.
(ع) جعفر بن إياس أبو بشربن أبي وحشية، مشهور بكنيته من صغار التابعين.
وثقه ابن معين(٢)، والعجلي(٣)، وأبو زرعة، وأبو حاتم(٤)، والنسائي(٥)، وكان شعبة
يقول: إنه لم يسمع من مجاهد ولا من حبيب بن سالم، وقال أحمد (٦): كان شعبة يضعف
أحاديثه عن حبيب بن سالم، وقال البرديجي: هو من أثبت الناس في سعيد بن جبير. وقال ابن
عدي(٧): أرجو أنه لا بأس به.
قلت: احتج به الجماعة، لكن لم يخرج له الشيخان من حديثه، عن مجاهد، ولا عن
حبيب بن سالم.
حرف الحاء المهملة
(ع) حاتم بن إسماعيل المدني أبو إسماعيل الحارثي مولاهم.
وثقه ابن معين(٨)، والعجلي(٩)، وابن سعد (١٠)، وقال أحمد (١١): زعموا أنه كان فيه
غفلة، إلا أن كتابه صالح، وقال النسائي(١٢): ليس به بأس، وقال مرة (١٣): ليس بالقوي.
(١) نقله في الجرح والتعديل (٥٢٩/٢).
(٢) تهذيب الكمال (٥/ ٧).
(٣) ترتيب الثقات (ص: ٩٩، رقم٢١٧).
(٤)
الجرح والتعديل (٢/ ٤٧٣).
(٥)
تهذيب الكمال (٥/ ٧).
العلل ومعرفة الرجال (١٢٧١)، و(٥٨٥٦).
(٦)
الكامل (٢/ ٥٧٤).
(٧)
تاريخ الدارمي (٢٥٩).
(٨)
(٩) ترتيب الثقات (ص: ١٠١، رقم ٢٢٤).
(١٠) الطبقات الكبرى (٧/ ٨٢).
(١١) ميزان الاعتدال (٤٢٨/١).
(١٢) تهذيب الكمال (١٩٠/٥).
(١٣) ميزان الاعتدال (٤٢٨/١).

١٠٣٨ -
هدي الساري
وتكلم علي بن المديني في أحاديثه عن جعفر بن محمد.
قلت: احتج به الجماعة، ولکن لم یکثر له البخاري، ولا أخرج له من روايته عن جعفر
شيئًابل أخرج ما توبع علیه من روايته عن غیر جعفر .
(ع) حبيب بن أبي ثابت الأسدي الكوفي، متفق على الاحتجاج به إنما عابوا عليه التدليس.
وقال يحيى القطان: له أحاديث عن عطاء لا يتابع عليها، وقال ابن أبي مريم عن ابن معين :
ثقة حجة، قيل له: ثبت. قال: نعم. إنما روى حديثين يعني منكرين؛ حديث الاستحاضة،
وحديث القبلة.
قلت: روى هذين الحديثين، عن عروة، عن عائشة، أخرجهما أبو داود(١) وابن
ماجه(٢)، فقيل: إنه لم يسمع من عروة بن الزبير، وقيل : بل عروة شيخه فيهما عروة المزني، لا
ابن الزبير، والله أعلم.
(ع) حبيب المعلم أبو محمد البصري.
وثقه أحمد، وابن معين، وأبو زرعة(٣)، وقال النسائي(٤): ليس بالقوي.
قلت: له عند البخاري في الحج(٥) حديث واحد، عن عطاء، عن ابن عباس، وآخر(٦)،
عن عطاء، عن جابر، وعلق له في بدء الخلق (٧) آخر عن عطاء عن جابر، والأحاديث الثلاثة
بمتابعة ابن جريج له عن عطاء، هذا جميع ما له عنده، وروى له الجماعة.
(ع) حجاج بن محمد الأعور المصيصي / أحد الأثبات.
أجمعوا على توثيقه، وذكره أبو العرب الصقلي في الضعفاء (٨)؛ بسبب أنه تغير في آخر
عمره واختلط، لكن ما ضرّه الاختلاط، فإن إبراهيم الحربي(٩) حكى أن يحيى بن معين منع ابنه
م
٣٩٦
(١) حديث: ((ترك الوضوء من القبلة)) أخرجه أبو داود (١٨٠).
(٢) حديث الاستحاضة، أخرجه ابن ماجة (٦٢٤).
(٣) انظر أقوالهم في الجرح والتعديل (١٠١/٣).
(٤) تهذيب الكمال (٥/ ٤١٣).
(٥) رقم (١٦٢٨) عن عطاء، عن عائشة، و(١٨٦٣) عن عطاء، عن ابن عباس.
رقم (١٦٥١)، وطرفاه في: (١٧٨٥)، و(٧٢٣٠).
(٦)
(٧)
رقم (٣٣١٦).
(٨) الإكمال لمغلطاي (٤٠١/٣).
(٩) تهذيب الكمال (٤٥٦/٥).

١٠٣٩
هدي الساري
أن يدخل عليه بعد اختلاطه أحدًا، روى له الجماعة.
(خم دس ق) حرمي بن عمارة بن أبي حفصة أبو روح البصري.
قال أحمد(١) وابن معين(٢): صدوق، زاد أحمد: كان(٣) فيه غفلة، وقال أبو حاتم(٤):
ليس هو في عداد القطان وغندر هو مع وهب بن جرير وعبد الصمد، وذكره العقيلي في
الضعفاء(٥)، وحكي عن الأثرم عن أحمد أنه أنكر من حديثه عن شعبة حديثين: أحدهما: عن
قتادة عن أنس: من كذب عليّ، والآخر: عن معبد ابن خالد عن حارثة بن وهب في الحوض،
قال العقيلي: الحديثان معروفان من حديث الناس، وإنما أنكرهما أحمد من حديث شعبة.
قلت: حديث الحوض هذا أخرجه الشيخان في صحيحيهما(٦) من حديثه، وللحديث
شواهد وروی له الجماعة سوی الترمذي.
عندين والمجير (1/2
(خع) حريز بن عثمان الحمصي، مشهور من صغار التابعين.
وثقه أحمد(٧)، وابن معين(٨) والأئمة، لكن قال الفلاس وغيره: إنه كان ينتقص عليًا،
وقال أبو حاتم(٩): لا أعلم بالشام أثبت منه، ولم يصح عندي ما يقال عنه من النصب. قلت:
جاءعنه ذلك من غير وجه وجاء عنه خلاف ذلك، وقال البخاري(١٠): قال أبو اليمان کان حریز
يتناول من رجل ثم ترك .
قلت: فهذا أعدل الأقوال فلعله تاب، وقال ابن عدي(١١): كان من ثقات الشاميين وإنما
وضع منه بغضه لعلي، وقال ابن حبان(١٢): كان داعية إلى مذهبه يجتنب حديثه.
(١) نقله العقيلي في الضعفاء الكبير (٢٧٠/١).
(٢)
تاریخ الدارمي (٢٧٤).
(٣)
د«کانت)» .
الجرح والتعديل (٣٠٧/٣).
(٤)
(٥) (٢٧٠/١).
البخاري رقم(٦٥٩٢)، ومسلم (٤/ ١٧٩٧) بدون رقم.
(٦)
سؤالات أبي عبيد الآجري (١٧٠٠).
(٧)
(٨) رواية الدوري (١٠٦/٢).
(٩) الجرح والتعديل (٢٨٩/٣).
(١٠) التاريخ الكبير (١٠٤/٣).
(١١) الكامل (٨٥٩/٣).
(١٢) المجروحين (٢٦٩/١).

١٠٤٠ -
هدي الساري
قلت: ليس له عند البخاري سوى حديثين: أحدهما: في صفة النبي وَلُّ(١)، من روايته
عن عبد الله بن بسر وهو من ثلاثياته، والآخر: (٢) حديثه عن عبد الواحد البصري عن واثلة بن
الأسقع حديث من أفری الفرى أن يري الرجل عينه ما لم تر(٣)، الحديث. وروى له أصحاب
السنن.
(خ مد) حسان بن إبراهيم الكرماني.
وثقه ابن معين(٤)، وعلي بن المديني، وقال النسائي(٥): ليس بالقوي، وقال ابن
عدي(٦): حدث بأفراد كثيرة، وهو عندي من أهل الصدق إلا أنه يغلط في الشيء ولا يتعمد،
وأنكر عليه أحمد بن حنبل أحاديث منها: حديثه عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن الحسن،
عن أمه، عن أمها في دخول المسجد والدعاء، وقال: ليس هذا من حديث عاصم هذا من
حديث ليث بن أبي سليم، وقال ابن عدي: سمع من أبي سفيان طريف عن أبي نضرة عن أبي
سعيد حديثًا، ثم ظن أن أبا سفيان هذا هو أبو سفيان والدسفيان الثوري، فقال: حدثني سعيد
ابن مسروق، كذا قال ابن عدي: أن الوهم فيه من حسان، وقال غيره: الوهم فيه من الراوي
عنه، وهو الظاهر.
قلت: له في الصحيح أحاديث يسيرة (٧) توبع عليها، روى له الشيخان، وأبو داود.
(خ) حسان بن حسان، وهو حسان بن أبي عباد البصري، نزيل مكة.
قال البخاري (٨): كان المقرئ يثني عليه، وقال أبو حاتم (٩): منكر الحديث.
قلت: روى عنه البخاري حديثين فقط: أحدهما: في المغازي(١٠)، عن محمد بن طلحة
(١) رقم (٣٥٤٦).
(٢) بزيادة ((من)).
(٣) رقم (٣٥٠٩).
(٤) نقله في تاريخ بغداد (٨/ ٢٦١).
الضعفاء (١٧٠).
(٥)
الکامل (٢/ ٧٨٤).
(٦)
له أربعة أحاديث وأرقامها (٢٠٦٧، ٤٦٢٤، ٥٠٦٤، ٧١٦٠).
(٧)
التاريخ الكبير (٣٥/٣).
(٨)
(٩) الجرح والتعديل (٢٣٨/٣).
(١٠) رقم (٤٠٤٨).