النص المفهرس
صفحات 821-840
٨٢١ هدي الساري من حديث ثابت، عن عبد الرحمن(١) بن أبي ليلى عن صهيب مرفوعًا، وقيل: الصواب أنه موقوف على عبد الرحمن، ورواه الطبري من قول أبي موسى الأشعري وحذيفة بن اليمان (٢) وغيرهما، وأخرجه ابن خزيمة من قول جرير بن عبد الله البجلي وغيره. قوله: (وقال غيره: وحاق نزل، يحيق ينزل(٣)، يئوس فعول من يئست) (٤) هذا كلام أبي عبيدة في المجاز. (حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا حجاج)(٥) هو ابن محمد. قوله: (وقال غيره عن ابن عباس: يستغشون يغطون رءوسهم)(٦) وهذه رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أخرجها الطبري (٧) وغيره من طريقه، وعن ابن عباس فيها قول ثالث . قوله: (إجرامي مصدر أجرمت، وبعضهم يقول: جرمت)(٨) هكذا ذكره أبو عبيدة في المجاز (٩) (يزيد بن زريع، حدثنا سعيد) هو ابن أبي عروبة، (وهشام) هو الدستوائي، (والرجل الذي عرض لابن عمر) لم يسم. حديث ابن مسعود: (أن رجلاً أصاب من امرأة قبلة)(١٠) قيل: هو أبو اليسر كعب بن عمرو، وقيل: (١١) نبهان التمار، وقيل: فلان بن معتب (١٢)، رواه الطبري، وقيل: عمروبن غزية، وقد ذكر بعض ذلك في كتاب الصلاة، في أوائل المواقيت(١٣). (١) ب ((عبد الله)) بدل ((عبد الرحمن)). (٢) التفسير (١١/ ١٠٥) وقال الحافظ في التغليق (٢٢٣/٤) بسند لا بأس به. (٣) مجاز القرآن (١٩٠/٢). (٤) مجاز القرآن (٢٦٨/١). (٥) رقم (٤٦٨١). (٦) رقم (٤٦٨٣). (٧) التفسير (١٨٦/١١). (٨) كتاب التفسير، (١١) هود، باب (٣). (٩) (٢٨٨/١). (١٠) رقم (٤٦٨٧). (١١) دزيادة ((هو)). (١٢) التفسير (١٣٥/١٢). (١٣) رقم (٥٢٦). ٨٢٢ - هدي الساري (١٢) من أول يوسف إلى آخر (١٥) الحجر (قال ابن عيينة، عن رجل عن مجاهد)(١) الرجل هو منصور بن المعتمر. قوله: (وقالبعضهم: واحدهاشدفي الأشد) هو قول الكسائي. قوله: (وأبطل الذي قال الأترج) قال أبو عبيدة في المجاز(٢): زعم قوم أنه الترنج، وهذا أبطل باطل في الأرض، ولكن عسى أن يكون مع المتكل أترج(٣). قوله: (وقال غيره: متجاورات متدانيات)(٤) هو (٥) كلام أبي عبيدة في المجاز(٦)، وكذا قوله (المثلات(٧) واحدها مَثْلَة) وهي المثال، ولفظ أبي عبيدة(٨) مجازها، مجاز الأمثال. قوله: (قال علي: وقال غيره (على صفوان) ينفذهم ذلك، وقوله: (قال علي) قلت لسفيان: إن إنسانًا روى عنك فزع)(٩) يعني بالزاي والعين المهملة. (قال: هكذا قرأ عمرو) الإنسان المذكور هو الحميدي، وأشار علي بذلك إلى الرواية ٢ الشاذة/ التي قرأها الحسن في هذا الحرف (إذا فرغ) بالراء والغين المعجمة، وأما الغير المبهم في الأول فما عرفت من هو . ٣١٤ (١٦) من أول النحل إلى آخر (٢٩) العنكبوت قوله: (وقال غيره: فإذا قرأت القرآن فاستعذ، هذا مقدم ومؤخر وذلك أن الاستعاذة قبل القراءة)(١٠) أشار إلى هذا المعنى أبو عبيدة في المجاز(١١)، ونقله ابن جريج عن بعض أهل (١) كتاب التفسير، (١٢) سورة يوسف. (٢) (٣٠٩/١). ب ((مع المتكاثربخ)). (٣) کتاب التفسير، (١٣) سورة الرعد. (٤) ب، د (هذا)بدل (هو )). (٥) (٦) (٣٣٢/١). في (ب) «الأمثال)». (٧) مجاز القرآن (٣٢٣/١). (٨) (٩) رقم (٤٧٠١). (١٠) كتاب التفسير، (١٦) سورة النحل. (١١) (٣٦٨/١). ٨٢٣ هدي الساري - العربية مبهمًا ورده على قائله. قوله: (وقال ابن عيينة عن صدقة: أنكانًا هي خرقاء) قال مقاتل: هي ريطة بنت عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، كانت إذا أبرمت غزلها نقضته ذكره السهيلي. قلت: وذكر ذلك البلاذري وغيره أيضًا، وزاد أن لقبها الحظياء قالوا: وهي والدة أسد بن عبد العزى بن قصي، وفي تفسير ابن مردويه أنها المجنونة التي كانت تصرع فدعا لها النبي وَّ بالصبر، واسمها سعيرة(١) الأسدية، أخرجه من طريق ابن عباس بسند ضعيف وسيأتي في الطب (٢) أنها أم زفر. (هارون الأعور عن شعيب)(٣) هو ابن الحبحاب. قوله: (وقال غيره: نغضت سِنُّكَ أي: تحركت)(٤) هذا(٥) قول أبي عبيدة في المجاز(٦) . قوله: (وقال مجاهد: وكان له ثمر، ذهب وفضة. وقال غيره: جماعة الثمر)(٧) هو قول أبي عبيدة في المجاز(٨)، وكذا قوله: (باخع) مهلك(٩)، وقوله: (ولم تظلم) لم تنقص (١٠)، وكذا قوله: (أسفًا) ندمًا(١١). قوله: (يزعم أن موسی صاحب الخضر ليس هو موسی صاحب بني إسرائيل)(١٢) قلت: وهو قول غير واحد ممن أسلم من أهل الكتاب كما نقله وثيمة(١٣) عنهم، يزعمون أنه موسیبن (١) ب ((شعيرة)) بالمعجمة، وفي: د((سعرة))، والمثبت هو الصواب، وقال الحافظ في الإصابة (٧٠١/٧): قال المستغفري في كتابه: ((شعيرة)) بالشين المعجمة، والصحيح بالمهملة، قال الحافظ : ذكرها ابن منده بالشين المعجمة، والقاف، وتبعه أبو نعيم. (٢) رقم (٥٦٥٢). (٣) رقم (٤٧٠٧). (٤) كتاب التفسير، (١٧) سورة بني إسرائيل، باب (١)، بعد حديث (٤٧٠٨). د(هو ) بدل (هذا). (٥) (٦) رقم (١/ ٣٨٢). (٧) كتاب التفسير، (١٨) سورة الكهف. (٨) (١/ ٤٠٢). (٩) مجاز القرآن (٣٩٣/١). (١٠) مجاز القرآن (٤٠٢/١). (١١) مجاز القرآن (٣٩٢/١). (١٢) رقم (٤٧٢٥). (١٣) د(اوثمة)). ٨٢٤ - هدي الساري ميشا بن إفراثيم بن يوسف بن يعقوب، وهو ابن عم يوشع لأنه يوشع بن نون بن إفراثيم بن یوسف، والحق أنه موسى بن عمران. قوله: (يزعمون عن غير سعيد أنه هددبن بدد)(١) لم أقف على اسم هذا المبهم. قوله: (وفي حديث غير عمرو، وفي أصل الصخرة عين يقال لها الحياة)(٢) هذا كلام سفيان، يشير إلى أن ذلك لم يقع في حديث عمرو، وقد رواه ابن مردويه من وجه آخر عن سفیان فأدرجه في حدیث عمرو . قوله: (وقال غيره بكيًا (٣) جماعة باك)(٤) هو قول أبي عبيدة في المجاز(٥). (شعبة عن سليمان)(٦) هو الأعمش (في قصة خباب). قوله في الأنبياء: (وقال غيره أحسوا: توقعوا، من أحسست .. إلخ)(٧) ذكره أبو عبيدة في المجاز(٨) بمعناه، وقال فيه: مجاز خامد مجاز هامد. قوله في الحج: (وقال غيره: يسطون يفرطون) (٩) هذا قول أبي عبيدة في المجاز(١٠). قال البخاري: ويقال: يسطون: يبطشون وهذا قول ابن عباس في رواية علي بن أبي طلحة عنه أخرجه الطبري(١١) وغيره. قوله في المؤمنون: (وقال غيره: من سلالة الولد ... إلخ)(١٢) هو (١٣) كلام أبي عبيدة في (١) رقم (٤٧٢٦). (٢) رقم (٤٧٢٧). (٣) ((بكيًا)) لا توجد في (د). (٤) كتاب التفسير، (١٩) سورة مريم. (٥) (٨/٢). (٦) رقم (٤٧٣٤). (٧) كتاب التفسير، (٢١) سورة الأنبياء. (٨) (٣٥/٢). (٩) كتاب التفسير، (٢٢) سورة الحج. (١٠) (٥٤/٢). (١١) التفسير (١٧ / ٢٠٢). (١٢) كتاب التفسير، (٢٣) سورة المؤمنون. (١٣) د ((هذا)). ٨٢٥ هدي الساري المجاز(١). قوله في النور: (وقال غيره: سمي القرآن لجماعة السور، وسميت السورة لأنها مقطوعة ... إلخ)(٢) هو كلام أبي عبيدة في المجاز(٣) أيضًا. (واسم امرأة عويمر التي لاعنها)(٤) خولة بنت قيس ذكره مقاتل، وفي رواية لسهل أبهم الرجل والمرأة، وقدعين الرجل قبل، وكذا في رواية ابن عمر أبهمها وهما هذان. وأما ما في رواية ابن عباس (أن هلال بن أمية قذف امرأته)(٥) فاسمها خولة بنت عاصم، والمرمي بها هو شريك بن سحماء بخلاف الأول، فوهم من زعم أنه المرمي بها . (حدثنا محمد بن كثير، حدثناسليمان)(٦) هو ابن كثير أخوه (عن حصين) بالضم هو ابن عبدالرحمن. قوله: (في حديث الإفك، فقام رجل من الخزرج)(٧) هو سعد بن عبادة، وفيه (فسأل عني خادمتي (٨)) هي بريرة كما في رواية الزهري. وفيه، (وقد جاءت امرأة من الأنصار) لم تسم هذه المرأة، ولا الغلام الذي أرسل معها، قولها فيه (الذين يرحلون هودجي) وقع عند الواقدي(٩) من طريق عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة في حديث الإفك: أن الذي کان يرحل هودجها ويقود بعيرها أبو موهوبة مولى رسول الله چل﴾، وكان رجلاً صالحًا، وذكره البلاذري فقال: أبو / موهبة(١٠). ٣١٥ حديث عائشة: (لما نزلت هذه الآية ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِ هِنَّ عَلَى جُوبِهِنَّ﴾ أخذن أزرهن)(١١) في (١) (٥٥/٢). (٢) كتاب التفسير، (٢٤) سورة النور. (٢٠/١) . (٣) (٤) رقم (٤٧٤٥). (٥) رقم (٤٧٤٧). (٦) رقم (٤٧٥١). (٧) رقم (٤٧٥٧). (٨) في (ب) ((خادمي)). (٩) المغازي (٤٢٧/٢). (١٠) ب ((موهبة)). (١١) رقم (٤٧٥٨). ٨٢٦ هدي الساري تفسير ابن مردويه وغيره أنهن نساء الأنصار. قوله: (وقال غيره: السعير مذكر ... إلخ)(١) هو كلام أبي عبيدة في المجاز(٢)، وكذا قوله في الشعراء(٣) (وقال غيره: لشرذمة طائفة قليلة ... إلخ). حديث ابن عباس (في نزول ﴿ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَفْرَّنَ فِيَ﴾) (٤) ذكر الواقدي أنهم كانوا يوم جمعهم لذلك خمسة وأربعين رجلاً من بني هاشم، ومن بني عبد المطلب فقط . قوله(٥): (سفيان العصفري)(٦) هو ابن زياد. قوله في العنكبوت: (وقال غيره: الحيوان والحيّ واحد)(٧) هو قول أبي عبيدة (٨)، ولفظه مجاز الحيوان والحياة واحد . (٣٠) من أول الروم إلى آخر (٣٤) سبأ حديث مسروق: (بينما رجل يحدث في كندة)(٩) لم أقف على اسمه. حديث أنس في الأحزاب: (وقعد في البيت ثلاثة رجال)(١٠) الحديث. في قصة الحجاب. وفي رواية(١١): (رجلان) لم يسموا . حديث عائشة: (كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله وَلي)(١٢) ذكروا من الواهبات أم شريك. وقد تقدم أن اسمها غزية، وقيل: غزيلة، روى هذا النسائي. وخولة بنت (١) كتاب التفسير، (٢٥) سورة الفرقان. (٢) (٧٠/٢). (٨٦/٢). (٣) رقم (٤٧٧٠). (٤) (٥) د((حدیث)) بدل ((قوله)). رقم(٤٧٧٣). (٦) كتاب التفسير، (٢٩) سورة العنكبوت. (٧) مجاز القرآن (١١٧/٢). (٨) (٩) رقم (٤٧٧٤). (١٠) رقم (٤٧٩٣). (١١) رقم (٤٧٩٤). (١٢) رقم (٤٧٨٨). ٨٢٧ هدي الساري حكيم، صرح به المؤلف في النكاح(١). وليلى بنت الحطيم، ذكره ابن أبي خيثمة عن أبي عبيدة معمر بن المثنى، وكذا ذكر فاطمة بنت شريح ولم يدخل بهؤلاء، وروي عن قتادة وغيره أن ميمونة بنت الحارث ممن وهبت نفسها للنبي ◌ّ﴾ فتزوجها، وكذا قيل في زينب بنت خزيمة أم المساكين. وقال ابن عباس رضي الله عنه: لم يكن عند النبي ◌ُّل أحد ممن وهبت نفسها له. قوله: (يقال: إناه إدراكه ... إلخ)(٢) وفيه الكلام على قوله: (لعل الساعة تكون قريباً) هو قول أبي عبيدة في المجاز(٣). قولها: (أرضعتني امرأة أبي القعيس) (٤) لم تسم. (ابن أبي حازم والدراوردي عن يزيد)(٥) هو ابن عبد الله بن الهاد. قوله في سبأ: (وقال غيره: العرم الوادي)(٦) هو قول قتادة، رواه ابن جرير بإسناد صحيح (٧). حديث أبي هريرة: (أن عفريتًا تفلت عليَّ) (٨) يمكن أن يفسر بإبليس كما رواه مسلم (٩) من حديث أبي الدرداء. (٣٩) من أول الزمر إلى آخر (٤٦) الأحقاف قوله: (وقال غيره: متشاكسون، الرجل الشكس) (١٠) هو قول أبي عبيدة في المجاز(١١). (ابن جريج(١٢) قال: قال یعلی)(١٣) هو ابن مسلم. (١) رقم (٥١١٣). كتاب التفسير، (٣٣) سورة الأحزاب، باب (٨). (٢) (٣) (١٤١/٢). (٤) رقم ( ٤٧٩٦). بعدحدیث رقم (٤٧٩٨) بدون رقم . (٥) كتاب التفسير (٣٤) سورة سبأ. (٦) التفسير (٧٩/٢٢). (٧) رقم (٤٨٠٨). (٨) (٩) (٣٨٥/١، ح ٤٠ /٥٤٢). (١٠) كتاب التفسير، (٣٩) سورة الزمر. (١١) (١٨٩/٢). (١٢) د((جرير)) وهو خطأ. (١٣) رقم (٤٨١٠). ٨٢٨ هدي الساري حديث ابن عباس: (أن ناسًا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا، وأكثروا) الحديث، في نزول قوله تعالى: ﴿﴿ قُلْيَعِبَادِىَ الَّذِينَ آَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ﴾ سمى الواقدي منهم وحشي بن حرب. حديث ابن مسعود: (جاء حبر إلى النبي ◌ٍَّ﴿ فقال: إن الله يمسك السموات على أصبع) لم يسم هذا الحبر . (حدثنا إسماعيل بن خليل، حدثنا عبد الرحيم)(١) هو ابن سليمان، وفيه: (عن عامر) وهو الشعبي . قوله في أول غافر: (ويقال: حم مجازها مجاز أوائل السور، ويقال: بل هو اسم ... إلخ)(٢) هذا كلام أبي عبيدة في المجاز(٣)، ولفظه قال أبو عبيدة في قول الله عز وجل: ﴿حمّ ﴾ مجازها مجاز أوائل السور، وقال بعض العرب: بل هو اسم واحتج بقول شريح ابن أبي أوفى العبسي، وذكر البيت، ثم ساق باقي الكلام على ذلك. قوله في فصلت: (وقال رجل لابن عباس)(٤) قيل: هو نافع بن الأزرق، وقيل: عطية بن الأسود. قوله: (وقال غيره: سواء للسائلين قدرها سواء ... إلخ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز (٥) أيضًا. قوله: (وقال غيره: ويقال للعنب إذا خرج أيضًا كافور وكفرى) قاله الأصمعي. (حديث ابن مسعود: جاء رجلان من قريش وختن لهما من ثقيف)(٦) الثقفي هو عبد ياليل ابن عمروبن عمير، رواه البغوي في تفسيره(٧)، وقيل: حبيب بن عمرو، حكاه ابن الجوزي، أ وقيل: / الأخنس بن شريق حكاه ابن بشكوال(٨) والقرشيان صفوان بن أمية وربيعة، رواه البغوي، وقيل : الأسود بن عبد يغوث حكاه ابن بشكوال. ٣١٦ (١) رقم (٤٨١٣). (٢) كتاب التفسير، (٤٠) سورة المؤمن. (٣) (١٩٣/٢). (٤) كتاب التفسير، (٤١) سورة حم السجدة. (٥) (١٩٦/٢). (٦) رقم (٤٨١٧). (٧) معالم التنزيل (٤/ ١١٢). (٨) الغوامض والمبهمات (٧٠٥/٢). ٨٢٩ هدي الساري قول سفيان: (حدثنا منصور أو ابن أبي نجيح أو حميد)(١) يعني ابن قيس الأعرج. قوله: (وقيله يارب ... إلخ)(٢) لم يعين قائله، وكنت أظنه من جملة قول مجاهد فلم أجده منقولاً عن مجاهد، ثم وجدت في كلام أبي عبيدة في المجاز نحوه، وهو كثير النقل منه كما علمت، قال أبو عبيدة (٣): وقيله يارب: نصبه في قول أبي عمرو بن العلاء على نسمع سرهم ونجواهم، وقيله [ونسمع قيله]: وقال غيره هي في موضع الفعل: ويقول. قوله: (وقال غيره: إنني براء مما تعبدون، العرب تقول نحن منك البراء ... إلخ) (٤) هو قول أبي عبيدة في المجاز(٥) بمعناه. قوله في الدخان: (الأعمش، عن مسلم) (٦) هو أبو الضحى. قوله: (قال عبد الله)(٧) يعني ابن مسعود. (إنما كان هذا) أي قوله: (فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين) وأشار بذلك إلى ما أخرجه مسلم (٨) في أول هذا الحديث، قال: جاء إلى عبد الله رجل فقال: تركت رجلاً في المسجد يفسر هذه الآية ﴿ يَوْمَ تَأْتِى السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾، قال: يأتي الناس يوم القيامة دخان فيأخذ بأنفاسهم حتى يأخذهم منه كهيئة الزكام، فقال عبد الله: إنما كان هذا فذكر الحديث، والرجل المذكور يحتمل أن يفسر بأبي مالك الأشعري، فإن الطبراني(٩) أخرج في ترجمته من طريق شريح بن عبيد عنه في أثناء حديث قال : الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة . (وقال غيره: تُبَّع ملوك اليمن ... )(١٠) إلخ، وهو قول أبي عبيدة(١١) أيضًا. (١) عقبحديث (٤٨١٨). (٢) كتاب التفسير، (٤٣) سورة حمّ الزخرف. (٣) مجاز القرآن (٢٠٧/٢). (٤) كتاب التفسير، (٤٣) سورة حمّ الزخرف. (٥) (٢٠٣/٢). (٦) رقم (٤٨٢٠). (٧) رقم (٤٨٢١). (٨) (٢١٥٥/٤، ح٢٧٩٨/٣٩). (٩) المعجم الكبير (٢٩٢/٣، ح ٣٤٤٠). (١٠) كتاب التفسير، (٤٤) سورة حمّ الدخان. (١١) مجاز القرآن (٢٠٩/٢). ٨٣٠ هدي الساري حديث ابن مسعود: (قيل: يا رسول الله استسق الله لمضر فإنها قد هلكت. قال: لمضر؟ إنك لجريء)(١) وفي رواية للمؤلف (٢) (فأتاه أبو سفيان) يعني ابن حرب (فقال: أي محمد إن قومك هلكوا) وفي ترجمة كعب بن مرة في المعرفة(٣) لابن منده بإسناده إليه قال: دعا رسول الله وَ﴿ على مضر فأتيته. فقلت: يا رسول الله قد نصرك الله وأعطاك واستجاب لك وإن قومك قد هلكوا فادع الله لهم، فذكر الحديث. فهذا أولى أن يفسر به القائل لقوله: یا رسول الله، بخلاف أبي سفيان، فإنه وإن كان جاء أيضًا مستشفعًا، لكنه لم يكن أسلم إذذاك. قوله في الأحقاف: (وقال بعضهم: أثرة وأثرة وأثارة: بقية من علم) (٤) هو قول أبي عبيدة في المجاز(٥). قوله: (فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئًا)(٦) أبهم القول، وكان الذي دار بين مروان وعبد الرحمن في ذلك: أن مروان لما تكلم في البيعة ليزيد بن معاوية قال: سنة أبي بكر وعمر، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر : بل سنة هرقل. بينه الإسماعيلي في مستخرجه. (٤٧) من أول القتال إلى آخر (٥٦) الواقعة (حدثنا(٧) إبراهيم بن حمزة، حدثنا حاتم) (٨) هو ابن إسماعيل (عن معاوية) هو ابن أبي المزرد. حديث البراء: (بينما رجل من أصحاب النبي(وَل ليقرأ) (٩) هو أسيد بن حضير كما تقدم. (حدثنا أحمد بن إسحاق السلمي، حدثنا يعلى) (١٠) هو ابن عبيد. قوله فيه: (فقال رجل: ألم تر إلى الذين يدعون إلى كتاب الله، فقال عليّ: نعم) الرجل هو (١) رقم (٤٨٢١). (٢) رقم (١٠٠٧). (٣) أورده الحافظ في الإصابة (٦١٢/٥) من طريق البغوي. (٤) كتاب التفسير، (٤٦) سورة الأحقاف. (٥) (٢١٢/٢). (٦) رقم (٤٨٢٧). (٧) في (ب) ((حديث)). (٨) رقم (٤٨٣١). (٩) رقم (٤٨٣٩). (١٠) رقم (٤٨٤٤). ٨٣١ هدي الساري - الأشعث بن قیس. حديث ابن أبي مليكة (وأشار الآخر برجل آخر)(١) تقدم عنده، ويأتي أن عمر أشار بالأفرع ابن حابس، وأشار أبوبكر بالقعقاع بن معبد بن زرارة. قوله: (ولم يذكر ذلك عن أبيه يعني أبا بكر) الصدیق؛ لأنه جد عبد الله بن الزبير لأمه، وقد روى ابن مردويه من طريق مخارق، عن طارق، عن أبي بكر : أنه قال ذلك أيضًا. حديث أنس (أن النبي وَ ليل افتقد ثابت بن قيس بن شماس فقال رجل: أنا أعلم لك علمه)(٢) هو سعد بن معاذ، وقيل : أبو مسعود. وقوله: (وقال غيره: نضيد الكُفُرّي ... )(٣) إلخ، هو قول أبي عبيدة في المجاز(٤) بمعناه. م قوله: (وقال غيره: تذروه تفرقه) لم/ أعرف قائله. ٣١٧ قوله: (وقال بعضهم في قوله: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنِسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾: خلقهم ليفعلوا ففعل بعض وترك بعض)(٥) رواه ابن جرير(٦) من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس بمعناه . قوله: (وقال غيره: تمور تدور)(٧) وهو قول مجاهد. قوله: (وقال غيره: يتنازعون يتعاطون) هو قول أبي عبيدة في المجاز(٨) . قوله: (ومن قرأ أفتمرونه أفتجحدونه)(٩) قلت: هي قراءة: حمزة، والكسائي، ومن السلف: ابن عباس، وابن مسعود، ومسروق، ويحيى بن وثّاب (١٠)، والأعمش، وإبراهيم، (١) رقم (٤٨٤٥). رقم (٤٨٤٦). (٢) کتاب التفسير، (٥٠) سورةقّ. (٣) (٤) (٢٢٣/٢). (٥) كتاب التفسير، (٥١) سورة الذاريات. التفسير (١٢/٢٧). (٦) كتاب التفسير، (٥٢) سورة الطور. (٧) رقم (٢/ ٢٣٢). (٨) (٩) كتاب التفسير، (٥٣) سورة النجم. (١٠) في (ب) ((ثوبان)) وهو خطأ. وهو: يحيى بن وثاب، الأسدي مولاهم، الكوفي، المقرئ. ثقة عابد. التقريب (ص : ٥٩٨). ٨٣٢ هدي الساري وفسرها كذلك، رواه أبو عبيد في ((كتاب القراءات)) عن هشام، عن مغيرة، عن إبراهيم، قراءة وتفسیرًا. قوله: (في حديث عبد الله)(١) هو ابن مسعود، (فسجدوا إلا رجلاً واحدًا) قيل: هو الوليد ابن المغيرة كما تقدم في الصلاة(٢). قوله: (فتعاطى: فعاطى ... إلخ)(٣) هو كلام أبي عبيدة (٤). (حدثنا یحیی بن بکیر ، حدثنابکر)(٥) هو ابن مضر، (عن جعفر) هو ابن ربيعة. قوله: (عن أبي إسحاق أنه سمع رجلاً سأل(٦) الأسود)(٧) يعني ابن يزيد لم أعرف اسم هذا الرجل، وللمصنف في رواية (٨) أن الأسود، هو الذي سأل عبد الله بن مسعود عن ذلك. قوله في الرحمن: (وقال غيره: وأقيموا الوزن يريد: لسان الميزان)(٩) هذا قول ابن عباس رواه ابن جرير في التفسير (١٠) من طريق المغيرة بن مسلم، قال: رأى ابن عباس رجلاً يزن قد أرجح، فقال: أقم اللسان أقم اللسان أليس قد قال الله تعالى: ﴿ وَأَقِيمُواْ اُلْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾ . قوله: (وقال بعضهم: العصف يريد المأكول ... إلخ)(١١) هو كلام أبي عبيدة في المجاز(١٢)، ويحيى (١٣) بن زياد الفراء في كتاب معاني القرآن (١٤). (١) رقم (٤٨٦٣). (٢) رقم (١٠٦٧). كتاب التفسير، (٥٤) سورة اقتربت الساعة. (٣) لم أجده في السورةنفسها . (٤) رقم (٤٨٦٦). (٥) (٦) ب ((يسأل)). رقم (٤٨٧١). (٧) بالرقم نفسه . (٨) (٩) كتاب التفسير، (٥٥) سورة الرحمن. (١٠) (١١٨/٢٧). (١١) كتاب التفسير، (٥٥) سورة الرحمن. (١٢) رقم (٢/ ٢٤٣). (١٣) دزیادة (هو)). (١٤) رقم (٣/ ١١٤). ٨٣٣ هدي الساري قوله: (وقال غيره: العصف ورق الحنطة(١)) هذا قول ابن عباس وقتادة، رواه ابن جرير وغيره. قوله: (وقال بعضهم عن مجاهد: رب المشرقين ... إلخ) رواه ابن جرير وغيره من طريق ابن أبي نجيح عنه . قوله: (وقال بعضهم (٢) ليس الرمان والنخل بالفاكهة ... إلخ) هو (٣) كلام الفراء(٤) بنحوه . قوله: (وقال غيره: مارج خالص) هو قول ابن عباس من رواية علي بن أبي طلحة عنه . قوله: (يقال: مرج الأمير رعيته ... إلخ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز(٥). قوله: (وقال غيره: تفکهون تعجبون) هو قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، رواه ابن جریر في التفسير عنه . قوله: (ويقال: بمسقط(٦) النجوم إذا سقطن) هو قول قتادة، رواه ابن جرير عنه بإسناد صحیح . (٥٧) من أول الحديد إلى آخر (٦٢) الجمعة (حدثنا قتيبة، حدثنا ليث)(٧) هو ابن سعد، ولم يرو قتيبة، عن ليث بن أبي سليم، ولم یدر که. حديث أبي هريرة: (أتى رجل رسول الله وَ ليل فقال: إني مجهود)(٨) تقدم(٩) أنه قيل فيه: أنه أبو هريرة، والذي نزلت فيه الآية هو أبو طلحة كما في مسلم (١٠). (١) د ((الحنظلة)). (٢) ب ((غيره)). (٣) ب (هذا)). (٤) معاني القرآن (١١٩/٣). (٥) (٧٧/٢). في: د(«لمسقط)). (٦) (٧) رقم (٤٨٨٤). (٨) رقم (٤٨٨٩). (٩) رقم (٣٧٩٨). (١٠) (١٦٢٤/٣، ح٢٠٥٤/١٧٣). ٨٣٤ - هديالساري حديث علي (في قصة الظعينة التي أرسلها حاطب)(١) تقدم أنها سارة. حديث أم عطية (في البيعة فقبضت امرأة يدها)(٢) المرأة هي أم عطية بدليل الرواية الأخرى (فقلت: أسعدتني فلانة) لكن فلانة لم تسم. حديث ابن عباس: (فقالت امرأة واحدة لم يجبه غيرها)(٣) هذه المرأة يقال: إنها أسماء بنت یزیدبن السكن . قوله: (وقال يحيى بالرصاص) (٤) هو يحيى بن زياد الفراء أبو زكريا، قال هذا في كتاب معاني القرآن(٥) . حديث جابر: (فانفض الناس إلا الاثني عشر رجلاً) (٦) تقدم في الصلاة(٧) أنهم العشرة المبشرة، وابن مسعود، وعمار بن ياسر، وجابر راوي الحديث، فكأنه لم يعد نفسه في(٨) الاثني عشر . (٦٣) من أول المنافقين إلى آخر (٧٥) القيامة ٣١٨ حديث زيد بن أرقم في قصة (٩) عبد الله بن أبيّ في قوله: (لا تنفقوا، قال: فذكرت ذلك - لعمي) (١٠) قيل: (١١)اسم عمه ثابت / بن زيد بن قيس بن زيد، وفيه نظر ؛ لأنه يكون ابن عمه لكن لعله سماه عمّا تعظيمًا، وفي تفسير ابن مردويه، أنه قال ذلك لسعد بن عبادة، وعنده: أن الضمير في ينفضوا يعود إلى الإعراب، وكونه سمى سعد بن عبادة عمه يسوغ؛ لأنه کبیر قومه، وقال بعضهم : يجوز أنیکون عمه لأمه عبدالله بن رواحة. (١) رقم (٤٨٩٠). (٢) رقم(٤٨٩٢). رقم (٤٨٩٥). (٣) كتاب التفسير، (٦١) سورة الصف. (٤) (١٥٣/٣). (٥) رقم (٤٨٩٩). (٦) رقم (٩٣٦). (٧) ب ((من)) بدل (في)). (٨) (٩) ب«حدیث) بدل (قصة)). (١٠) رقم (٤٩٠٠). (١١) دزيادة ((إن)). ٨٣٥ هدي الساري حديث جابر: (كنا في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار)(١) اسم الأنصاري سنان، وهو جهني من حلفاء الأنصار، والمهاجري: جهجاه الغفاري، وکانیخدم عمر بن الخطاب، وفي تفسير ابن مردويه أن ملاحاتهما كانت بسبب حوض شربت منه ناقة الأنصاري. حديث أنس : (حزنت على من أصيب بالحرة)(٢) يعني الوقعة التي كانت بحرة المدينة سنة ثلاثة وستين في إمرة يزيد بن معاوية، وفي هذا الحديث: (فسأل أنسًا بعض من كان عنده) السائل يحتمل أن يكون: النضر بن أنس، فإنه روی حديث الباب عن أبيه . حديث ابن عمر: (أنه طلق امرأته وهي حائض)(٣) هي آمنة بنت غفار، رويناه في الجزء التاسع من حديث قتيبة جمع سعيد العيار(٤)، وكذا ضبط ابن نقطة(٥) أباها بغين معجمة وفاء، وعزاه لابن سعد(٦)، وذكر أنه وجده كذلك بخط أبي الفضل بن ناصر الحافظ. حديث أم سلمة: (قتل زوج سبيعة)(٧) هو سعد بن خولة، وأبو السنابل اختلف في اسمه فقيل فيه: حبة، وقيل: لبيدرية، وقيل غير ذلك، وممن خطبها أيضًا أبو البشربن الحارث ذكره ابن وضاح، ونقله ابن الدباغ، وقيده بكسر الموحدة وسكون المعجمة. حديث عمر: (إذقالت لي امرأتي)(٨) هي زينب بنت مظعون. قوله: (وكان لي صاحب من الأنصار) نقل ابن بشكوال(٩) أنه أوس بن خولي، وقيل: هو عتبانبن مالك . (١) رقم (٤٩٠٥). (٢) رقم (٤٩٠٦). رقم (٤٩٠٨). (٣) د ((العطار)). (٤) (٥) تكملةالإکمال(٤/ ١٨١). في طبقات ابن سعد (٢٦٩/٨) بنت عفّان، وهو ما نقله عن الطبقات الحافظ نفسه في الإصابة (٦) (٢٢٥/٤) وقال: سماها ابن لهيعة، عن عبد الرحمن الأعرج: آمنة بنت عفّان ... ، ثم ذكر أنه في رواية ابن قتيبة، عن ابن لهيعة: بنت غفار، بكسر المعجمة، وتخفيف الفاء، ثم راء، ثم قال: وفي النسخة التي من الطبقات-بفتح المهملة، وتشديد الفاء، وبعد الألف نون -. (٧) رقم (٤٩١٠). رقم (٤٩١٣). (٨) (٩) الغوامض والمبهمات (٦٠٥/٢). ٨٣٦ - هدي الساري قوله: (نتخوف ملكًا من ملوك غسان) هو جبلة بن الأيهم، رواه الطبراني في الأوسط(١)، وقوله: (وغلام لرسول الله ٹڑ) اسم هذا الغلام رباح. حديث ابن عباس: (عتل بعد ذلك زنيم)(٢) رجل من قريش له زنمة، قيل: هو الوليد بن المغيرة، رواه مقاتل، وقيل: الأسود بن عبد يغوث، رواه مجاهد، وعطاء، وقيل: الأخنس ابن شريق، رواه السدي، ويحتمل الجميع. (٣) قوله: (وقال غيره: ديارًا: أحدًا) (٤) هو قول أبى عبيدة فى المجاز ٠ (حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وغيره) (٥) هو (٦) أبو داود الطيالسي، بينه أبو نعيم في مستخرجه. (٧٦) من أول الإنسان إلى آخر القرآن. قوله: (هل أتى على الإنسان، يقال: معناه أتى على الإنسان إلى آخر كلامه)(٧) هو كلام يحيى بن زياد الفراء في معاني القرآن(٨). قوله: (ويقال: سلاسلاً وأغلالاً، ولم يجز بعضهم) هو أيضًا كلام الفراء (٩)، وعنى ببعضهم حمزة الزيات فإنه قرأ الجميع بلا ألف. قوله: (وسئل ابن عباس)(١٠) تقدم في فصلت. حديث ابن مسعود: (بينانحن في غار)(١١) كان ذلك بالخيف (١٢) من منى. (١) (٣٢٣/٨، رقم ٨٧٦٤). (٢) رقم (٤٩١٧). (٣) كتاب التفسير، (٧١) سورة نوح. (٤) (٢٧١/٢). رقم (٤٩٢٣). (٥) (٦) ب ((وهو )) بزيادة الواو. (٧) كتاب التفسير، (٧٦) سورة: ((هل أتى على الإنسان)). (٨) (٢١٣/٣). (٩) معاني القرآن (٢١٤/٣). (١٠) كتاب التفسير، (٧٧) سورة: ((والمرسلات)). (١١) عقب حديث (٤٩٣١). (١٢) في (د) ((بالخفيف)). ٨٣٧ هدي الساري قوله: (وقال غيره: غساقًا غسقت عينه)(١) هو أبو عبيدة في المجاز(٢). ٠ وكذا قوله: (وقال بعضهم النخرة البالية)(٣) وقوله: (وقال غيره أيان مرساها متى منتهاها) (٤). وأما قوله: (وقال غيره سجرت أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرًا واحدًا) فهو كلام یحیی بن زيادالفراء(٥) . قوله: (وقرأ أهل الحجاز فعدلك بالتشديد)(٦) هم: ابن كثير، ونافع، وأبو جعفر، وشيبة. قوله: (وقال غيره: المطفف لا يوفي غيره)(٧) هذا قول أبي عبيدة (٨). قوله: (ويقال الضريع: نبت يقال له الشبرق ... إلخ) (٩) هو كلام الفراء (١٠)، ونقل منه أبو عبيدة (١١) ما هنا فقط. قوله: (وقال غيره: سوط عذاب ... إلخ)(١٢) هو كلام يحيى بن زياد الفراء في كتاب معاني القرآن (١٣). قوله: (وقال غيره: جابوانقبوا) هو كلام أبي عبيدة(١٤)، وباقيه من نقل المصنف. حديث عبد الله بن زمعة: (إذ انبعث أشقاها: انبعث لها رجل عزيز عارم)(١٥) هو قدار بن (١) كتاب التفسير، (٧٨) سورة: ((عمّ يتساءلون)). (٢) (٢٨٢/٢). (٣) مجاز القرآن (٢٨٤/٢). مجاز القرآن (٢٨٥/٢). (٤) (٥) معاني القرآن (٢٣٦/٣). كتاب التفسير، (٨٢) سورة: ((إذا السماء انفطرت)). (٦) (٧) كتاب التفسير، (٨٣) سورة: ((ويل للمطففين)). (٨) مجاز القرآن (٢٨٩/٢). (٩) كتاب التفسير، (٨٨) سورة: ((هل أتاك)). (١٠) معاني القرآن (٢٥٧/٣). (١١) مجاز القرآن (٢٩٦/٢). (١٢) كتاب التفسير، (٨٩) سورة: ((والفجر)). (١٣) (٢٦١/٣). (١٤) مجاز القرآن (٢٩٧/٢). (١٥) رقم (٤٩٤٢). ٨٣٨ - هدي الساري سالف . ٣١٩ (عن إبراهيم)(١) هو ابن / يزيد النخعي، (قدم أصحاب عبد الله) هم علقمة بن قيس، وعبد الرحمن والأسود ابنا يزيد النخعي. حديث علي: (كنا في جنازة)(٢) لم يسم صاحبها فيما وقفت عليه، وأخرج ابن مردويه في تفسيره من طريق جابر: أن السائل عن ذلك سراقة بن جعشم، وسيأتي بقية الكلام عليه في القدر(٣). قوله: (سجا: أظلم وسكن) (٤) هذا كلام الفراء(٥) . حديث جندب بن سفيان: (جاءت امرأة فقالت: إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك فنزلت والضحى)(٦) هي العوراء بنت حرب، أخت أبي سفيان، وهي حمالة الحطب زوج أبي لهب، رواه الحاكم في المستدرك(٧) من حديث زيدبن أرقم، والتي قالت له: ما أرى صاحبك إلا أبطأ عنك، هي زوجته خديجة رضي الله عنها، كما في المستدرك أيضًا، وأعلام النبوة لأبي داود، وأحكام القرآن للقاضي إسماعيل، وتفسير ابن مردويه من حديث خديجة نفسها، فخاطبته كل واحدة منهما بما يليق بها. وروى سنيد(٨) في تفسيره أن قائل ذلك عائشة، وهو باطل لأن عائشة لم تكن إذ ذاك زوجته . قوله(٩): (فما يكذبك بعد: فما الذي يكذبك، كأنه قال: فمن الذي يقدر على تكذيبك ... إلخ)(١٠) هذا كلام الفراء في معاني القرآن(١١). (١) رقم (٤٩٤٤). (٢) رقم (٤٩٤٥). (٣) رقم (٦٦٠٥). كتاب التفسير، (٩٣) سورة: ((والضحى)). (٤) معاني القرآن (٢٧٣/٣). (٥) (٦) رقم (٤٩٥١). (٧) (٥٢٦/٢). (٨) د((سعيد)). (٩) دزيادة ((تعالى)). (١٠) كتاب التفسير، (٩٥) سورة ((والتين)). (١١) (٢٧٧/٣). ٨٣٩ هدي الساري قوله: (قال قتادة: فانبئت أنه قرأ عليه لم يكن)(١) هذا رواه ابن مردويه من حديث أبي بن کعب . حديث أبي هريرة (وسئل عن الحمر)(٢) السائل صعصعة بن ناجية جد الفرزدق الشاعر، وفي رواية لابن مردويه: صعصعة بن معاوية عم الأحنف. قوله: (فأثرن به نفعًا: غبارًا)(٣) هو قول الفراء(٤) إلى آخر كلامه. قوله: (قال بعض العرب: الماعون الماء)(٥) نقله الفراء(٦) عن بعض العرب فقال: سمعت بعض العرب يقول الماعون هو الماء، وأنشدني فيه: يمج صبيرة الماعون صبًا(٧) . قوله: (يقال: لكم دينكم: الكفر ... إلخ. إلى قوله: ويشفين) (٨) هو كلام الفراء في معاني القرآن (٩)، ومن قوله ﴿لَّ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ الآن كلام أبي عبيدة في المجاز(١٠). حديث ابن عباس: (كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر فكأن بعضهم وجد في نفسه)(١١) هو عبد الرحمن بن عوف. قوله: (حمالة الحطب)(١٢) تقدم أنها العوراء بنت حرب بن أمية . قوله: (يقال لا يُنَّنُ أحدٌ، أي واحد)(١٣) هذا كلام أبي عبيدة في المجاز(١٤). (١) رقم (٤٩٦٠). (٢) رقم (٤٩٦٢). كتاب التفسير، (١٠٠) سورة («والعاديات)). (٣) معاني القرآن (٢٨٤/٣). (٤) كتاب التفسير، (١٠٧) سورة ((أرأيت)). (٥) معاني القرآن (٢٩٥/٣). (٦) د((مجًا)) والمثبت لفظ البخاري، والفراء. (٧) (٨) كتاب التفسير، (١٠٩) سورة ((قل يا أيها الكافرون)). (٩) (٢٩٧/٣). (١٠) (٣١٤/٢). (١١) رقم (٤٩٧٠). (١٢) كتاب التفسير، (١١١) سورة ((تبت يدا أبي لهب)) باب (٤). (١٣) كتاب التفسير، (١١٢) سورة ((قل هو الله أحد)». (١٤) رقم (٣١٦/٢). ٨٤٠ - هدي الساري قوله: (يقال فلق أبين من فرق)(١) هو كلام الفراء (٢). قوله(٣): (سفيان عن عاصم) (٤) هو ابن أبي النجود، (وعبدة) هو ابن أبي لبابة، (عن زر) هو ابن حبیش . (٦٦) فضائل القرآن حديث جندب (تقدم أن المرأة)(٥) العوراء بنت حرب. حديث يعلى بن أمية (في المتضمخ)(٦) قيل: اسمه عطاء كما تقدم في الحج (٧). حديث يوسف بن ماهك، قال: (إني عند عائشة أم المؤمنين إذ جاءها عراقي فقال: أي الكفن خير) (٨) الحديث. لم أعرف اسم هذا العراقي. حديث (شقيق)(٩) - هو ابن سلمة -أبو وائل، (قال عبد الله) - هو ابن مسعود -: (قد علمت النظائر) وفيه: (عشرون سورة من أول المفصل على تأليف ابن مسعود آخرهن من الحواميم حم الدخان وعم يتساءلون) قلت: وقع سرد ذلك في رواية أبي داود(١٠) من طريق أبي إسحاق، عن علقمة، والأسود عنه، قال: ((الرحمن والنجم في ركعة، واقتربت، والحاقة، في ركعة، والطور والذاريات في ركعة [وإذا وقعت ونون والقلم في ركعة]، وسأل والنازعات في ركعة، وويل للمطففين وعبس في ركعة، والمدثر والمزمل في ركعة، وهل أتى ولا أقسم في ركعة، وعم يتساءلون والمرسلات في ركعة، والدخان وإذا الشمس كورت في ركعة)) والرواية التي ء في آخرها: ((حم الدخان، وإذا الشمس كورت)) رواها محمد بن نصر المروزي / في قيام ٣٢٠ (١) كتاب التفسير، (١١٣) سورة: ((قل أعوذبرب الفلق)). (٢) معاني القرآن (٣٠١/٣). (٣) د((حدیث)) بدل ((قوله)). (٤) رقم (٤٩٧٧). (٥) رقم (٤٩٨٣). رقم(٤٩٨٥). (٦) (٧) رقم (١٥٣٦). (٨) رقم (٤٩٩٣). (٩) رقم (٤٩٩٦). (١٠) (١١٧/٢، ح ١٣٩٦).