النص المفهرس
صفحات 801-820
٨٠١ هدي الساري حديث أبي سعيد، وأبي هريرة: (استعمل رجلاً على خيبر)(١) هو سوادبن غزية، وهو من بني عدي بن النجار، رواه الخطيب قال: ويقال: هو مالك بن صعصعة، / والأول أقوى؛ لأن. في الرواية الثانية بعث أخابني عدي، وأما مالك بن صعصعة، فهو من بني مازن بن النجار. ٣٠٧ حديث أبي هريرة (في الشاة المسمومة)(٢) تقدم أن اليهودية التي أهدت الشاة اسمهازينب بنت الحارث بن سلام، وفي جامع معمر عن الزهري أنها أسلمت فتركها النبي ◌َّته. حديث البراء (في عمرة القضاء فتبعتهم ابنة حمزة)(٣) اسمها أمامة على المشهور. قوله: (مغيرة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سعيد) (٤) هو ابن أبي هند، ولم يخرج البخاري لعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري شيئًا وهو من هذه الطبقة، ووقع في بعض الروايات هنا عبد الله بن سعد بإسكان العين، وهو تصحيف. حديث عائشة (فأتاه رجل فقال: إن نساء جعفر)(٥) يعني ابن أبي طالب، (فذكر بكاءهن) لم يسم الرجل، وكان الذي أتى بخبر أهل مؤتة يعلى بن أمية ذكره موسى بن عقبة في مغازية. قوله: (محمد بن فضيل عن(٦) حصين)(٧) هو ابن عبد الرحمن، (عن عامر) هو الشعبي. حديث أسامة بن زيد: (بعثنا النبي ◌َّةٍ إلى الحرقة فصبحنا القوم ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم) (٨) لم أعرف اسم الأنصاري، ويحتمل أن يكون: أبا الدرداء، ففي تفسير عبد الرحمن بن زيد ما يرشد إليه، وأما المقتول فهو: مرداس بن عمرو، ويقال: ابن نهيك الفدكي، وكان أمير هذه السرية: غالب بن عبد الله الليثي. حديث يزيد بن أبي عبيد عن سلمة: (غزوت سبع غزوات فذكر منها أربعًا، قال يزيد: ونسيت الباقي) (٩) قلت: هي الفتح، والطائف، وتبوك. (١) رقم (٤٢٤٤، ٤٢٤٥). (٢) رقم (٤٢٤٩). (٣) رقم (٤٢٥١). (٤) رقم (٤٢٦١). (٥) رقم (٤٢٦٣). :(٦) د((حدثنا)) بدل ((عن)). (٧) رقم (٤٢٦٧). (٨) رقم (٤٢٦٩). (٩) رقم (٤٢٧٠). ٨٠٢ - هدي الساري (٤٧) من غزوة الفتح إلى حج أبي بكر الصديق (١) سنة تسع حديث عليّ (٢) (في الظعينة)(٣) تقدم أنها سارة، أو كنود. قوله: (في غزوة الفتح فرآهم ناس من حرس رسول الله وَليه)(٤) سمى منهم في السيرة: عمر ابن الخطاب. حديث أنس: (جاءه رجل فقال ابن خطل)(٥) تقدم أن اسم ابن خطل عبد العزى، والرجل لم يسم. حديث بن عباس: (كان عمر قد أدخلني (٦) مع أشياخ بدر، فقال بعضهم) (٧) هو عبد الرحمن ابن عوف. حديث سعد (في ابن (٨) وليدة زمعة)(٩) تقدم أن اسم الابن عبد الرحمن، وأن الوليدة لم تسم . حديث عروة بن الزبير (أن امرأة سرقت) (١٠) تقدم أنها فاطمة المخزومية . حديث المسور (في وفد هوازن)(١١) ذكر ابن سعد بإسناده أنهم كانوا أربعة عشر رجلاً قدموا بإسلام قومهم، وفيهم: أبو ثروان عم النبي ◌َّ﴾ من الرضاعة، وأبو صردزهير بن صرد. حديث ابن عباس: (لم يدخل الكعبة حتى أخرجت الأصنام)(١٢) الذي باشر بإخراجها هو عمر بن الخطاب، روى أبو داود من حديث جابر معناه. (١) دزيادة ((رضي الله عنه)). (٢) دزيادة ((رضي الله عنه)). (٣) رقم (٤٢٧٤). (٤) رقم (٤٢٨٠). (٥) رقم (٤٢٨٦). (٦) د((يدخلني)). (٧) رقم (٤٢٩٤). (٨) ((ابن)) لا توجد في: د. (٩) رقم (٤٣٠٣). (١٠) رقم (٤٣٠٤). (١١) رقم (٤٣١٨، ٤٣١٩). (١٢) رقم (٤٣٢٠). ٨٠٣٠ هدي الساري حديث أبي قتادة (في غزوة حنين)(١) تقدم أن الرجل الذي رآه يختل الرجل المسلم لم يسميا، وأن الذي أخذ السلب لم يسم أيضًا إلا أنه قرشي، وعند الواقدي (٢) أنه أسود بن خزاعي الأسلمي، وأن الذي شهد لأبي قتادة بالسلب أسود بن خزاعي الأسلمي. حديث أبي موسى الأشعري في قصة أوطاس فيه: (ورمى أبو عامر عم أبي موسى في ركبته رماه جشمي بسهم)(٣) قال ابن إسحاق في المغازي: يزعمون أن سلمة بن دريد بن الصمة هو الذي رمى أبا عامر. وقال ابن هشام(٤): حدثني من أثق به أن الرامي له (٥) العلاء بن الحارث الجشمي وأخوه أوفى، وقيل: وافي، فأصاب أحدهما قلبه والآخر ركبتيه فقتلاه، فقتلهما أبو موسى فرثاهما بعضهم بأبيات منها : هما القاتلان أبا عامر . حديث أم سلمة في قول المخنث: (إن فتح الله عليكم الطائف)(٦) قال ابن جريج: اسمه هیت کذا هو في البخاري من قول ابن جريج، ووقع موصولاً من حديث عائشة في صحيح ابن حبان، وابنة غيلان اسمها بادية، وقد تزوجها عبد الرحمن بن عوف بعد ذلك، وهي بالباء الموحدة والدال المهملة بعدها ياء أخيرة، وقيل: بعد الدال نون، والأول أرجح. قوله: (شعبة، عن عاصم) هو ابن إسماعيل، (سمعت أبا عثمان) هو النهدي، (سمعت سعدًا) هو ابن أبي وقاص، (وأبا بكرة) هو الثقفي / (وكان تسوّر حصن الطائف في أناس)(٧) م. ذكر ابن إسحاق في المغازي أن عدتهم ثلاثة وعشرون نفسًا . حديث أبي موسى: (قال أعرابي: ألا تنجزلي ما وعدتني) (٨) لم يسم هذا الأعرابي. حديث أنس في قصة حنين: (فلم يعط الأنصار شيئًا، فقالوا) (٩) لم يذكر المقالة ما هي في (١) رقم (٤٣٢١). (٢) المغازي (٩٠٨/٣). (٣) رقم (٤٣٢٣). (٤) السيرة (٩٩/٤). (٥) د((الذي رمی أبا عامر)). (٦) رقم (٤٣٢٤). (٧) رقم (٤٣٢٦، ٤٣٢٧). (٨) رقم (٤٣٢٨). (٩) رقم (٤٣٣١). ٣٠٨ ٨٠٤ - هدي الساري هذه الرواية، وهي مذكورة عنده في آخر الباب من حديث أنس (١) أيضًا. حديث يعلى بن أمية (في الأعرابي المتضمخ بالطيب السائل عن العمرة)(٢) تقدم في الحج(٣) قول من زعم أن اسمه عطاء. حديث ابن مسعود: (لما قسم النبي ◌َ ◌ّ غنائم حنين قال رجل من الأنصار) (٤) هو معتب بن قشير كما تقدم . قوله: ((٥) قسمة غنائم حنين وأعطى أناسًا)(٦) قد سماهم ابن إسحاق في المغازي، فينظر منه(٧) . حديث علي: (بعث النبي وَلّ سرية واستعمل رجلاً من الأنصار) (٨) كذا في هذه الرواية، وهي سرية علقمة بن مجزز المدلجي، والذي وقع له ذلك هو عبد الله بن حذافة السهمي كما رواه أحمد(٩) وابن ماجه (١٠) من حديث أبي سعيد(١١)، فلعل من أطلق عليه أنصاريًا أطلقه باعتبار حلف، أو غير ذلك من أنواع المجاز. حديث أبي موسى ومعاذ في بعثهما إلى اليمن، فيه: (وإذا رجل عنده قد جمعت يداه إلى عنقه)(١٢) لم يسم هذا الرجل الذي ارتد. حديث أبي موسى في حجته (حتى مشطتني امرأة من نساء بني قيس) (١٣) تقدم أنها لم تسم، وأظن أن المرادبقيس والده، فكأنها كانت من نساء أحد إخوته. (١) رقم (٤٣٣٧). (٢) رقم (٤٣٢٩). (٣) رقم (١٥٣٦). (٤) رقم (٤٣٣٥). (٥) دزيادة ((في)). (٦) رقم (٤٣٣٦). (٧) د((فيه)) . (٨) رقم (٤٣٤٠). (٩) (١٨٢/١٨، ح١١٦٣٩). (١٠) (٩٥٥/٢، ح ٢٨٦٣). (١١) رقم (٤٣٤١، ٤٣٤٢) وفي: دزيادة ((الخدري)). (١٢) رقم (٤٣٤٢). (١٣) رقم (٤٣٤٦). ٨٠٥ هدي الساري حديث معاذ: (لما قرأ واتخذ الله إبراهيم خليلاً، فقال رجل خلفه: قرّت عين أم إبراهيم)(١) لم أقف على اسم هذا القائل. حديث أبي سعيد: (بعث علي بذهيبة)(٢) وفيه: (فقال رجل من الصحابة: كنا نحن أحق بهذا) لم أعرف اسم هذا القائل، وكأنه أبهم سترًا عليه، وفيه: (رجل غائر العينين) تقدم أنه ذو الخويصرة(٣)، وقيل: عبد الله ابن ذي الخويصرة(٤)، وكلاهما عند المصنف، وقيل فيه: حر قوص وجزم بذلك ابن سعد. حديث جرير في (كسر ذي الخلصة)(٥) فيه: (فقال رسول جرير) تقدم أنه أبو أرطأة حصين ابن ربيعة، وقد ذكره المصنف بكنيته من طريق أخرى هنا (٦)، ووقع مسمى عند مسلم(٧) . قوله: (وقال ابن إسحاق، عن يزيد)(٨) هو ابن رومان (عن عروة) هو ابن الزبير. حديث جرير: (كنت باليمن فلما كنا في بعض الطرق رفع لنا ركب)(٩) لم يسم منهم أحد. حديث جابر في قصة بعث الساحل فيه: (وكان رجل من القوم نحر ثلاث جزائر) (١٠) هو قيس بن سعد بن عبادة كما عند المصنف، وهو الذي مرّ على بعيره راكبًا تحت ضلع الحوت. حديث أبي هريرة (١١): (فكانت منهم(١٢)) أي من بني تميم سبية عند عائشة، تقدم أنها أم سمرة في العتق (١٣). (١) رقم (٤٣٤٨). (٢) رقم (٤٣٥١). (٣) رقم (٣٦١٠). (٤) رقم (٦٩٣٣). (٥) رقم (٤٣٥٥). (٦) رقم (٤٣٥٧). (٧) (١٩٢٦/٤، بدون رقم). (٨) كتاب المغازي، باب (٦٤). (٩) رقم (٤٣٥٩). (١٠) رقم (٤٣٦١). (١١) رقم (٤٣٦٦). (١٢) د((وكان منهم))، لفظ البخاري ((فيهم)). (١٣) رقم (٢٥٤٣). ٨٠٦ هدي الساري (٦٧) من حج أبي بكر إلى التفسير حديث ابن عباس رضي الله عنه (في قدوم وفد عبد القيس)(١) تقدم في أول الكتاب(٢). حديث أم سلمة: (فأرسلت إليه الخادم)(٣) لم تسم. حديث أبي هريرة: (بعث النبي ◌َّ﴾ خيلاً قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له : ثمامة) (٤) في الفتوح لسيف أن الذي أسر ثمامة هو: العباس بن عبد المطلب، وفيه نظر. حديث ابن عباس: (قدم مسيلمة الكذاب)(٥) وفيه: (أحدهما العنسي) اسمه عيهلة بياء أخيرة ساكنة، ولقبه الأسود، تنبأ باليمن فقتل بصنعاء، وصاحب اليمامة هو: مسيلمة. قوله: (عن صالح)(٦) هو ابن کیسان. (عن ابن عبيدة) هو عبد الله(٧). (أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: بلغنا أن مسيلمة الكذاب قدم المدينة فنزل في دار رملة بنت الحارث بن کریز و کان تحته ابن الحارث بن کریز، وهي أم عبد الله بن عامر) مقتضى هذا السياق أن التي نزل مسليمة عليها هي زوجته، وليس كذلك بل التي نزل عليها هي : رملة بنت الحدث بدال مهملة بعد الحاء المهملة لا براء قبلها ألف، كذا هو عند ابن سعد ٢- وغيره، والحدث هو: ابن/ ثعلبة بن الحارث بن زيد الأنصاري(٨)، وكانت دارها دار الوفود، ولعل الحدث صحف بالحارث إذ الحارث يكتب بلا ألف، وأما زوجة مسيلمة فهي كيسة بعد الكاف ياء مثناة تحتانية مشددة ابنة الحارث بن كريز بضم الكاف ابن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس تزوجها مسيلمة ثم قتل عنها فخلف عليها ابن عمها عبد الله بن عامر بن كريز فولدت له عبد الله وعبد الرحمن وعبد الملك ذكر ذلك الدار قطني في المؤتلف ٣٠٩ (١) رقم (٦٧°٤٣). (٢) رقم (٥٣). (٣) رقم (٤٣٧٠). (٤) رقم (٤٣٧٢). (٥) رقم (٤٣٧٣). (٦) رقم (٤٣٧٨). (٧) د((هو ابن عبد الله بن عبيد الله بن عتبة)). (٨) د((من الأنصار)). ٨٠٧ هدي الساري والمختلف(١)، وتبعه ابن ماكولا(٢) فعلى هذا، فالصواب أن يقال، وهي أم عبد الله بن عبد الله ابن عامر، ولعلها كانت كذلك فسقط عبد الله الثاني على بعض الرواة، ويمكن أن يقال إن أصحاب مسيلمة نزلوا دار الوفود وهي دار بنت الحدث، ونزل هو دار زوجته بنت الحارث، فيرتفع التصحيف وليس مقصود البخاري منه إلا أن يسوق حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس رضي الله عنهما في رؤيا النبي بَير، وباقي القصة أورده ضمنًا وتبعًا، والله الموفق. حديث حذيفة: (جاء أهل نجران)(٣) تقدم أن رأسهم: السيد والعاقب. حديث أبي موسى: (قدمت أنا وأخي من اليمن) (٤) تقدم(٥) أنه أبورهم، (وأم عبد الله بن مسعود) هي أم عبد. حديث (زهدم)(٦) هو ابن مضرب الجرمي. (لما قدم أبو موسى) يعني الكوفة أكرم. (هذا الحي من جرم وإنا لجلوس عنده وهو يتغدى دجاجًا وفي القوم رجل جالس) لم يسم هذا الرجل، ووقع في الترمذي(٧) وغيرهمایوهم أنه زهدم المذكور. (شعبة عن سليمان) (٨) هو الأعمش (عن ذكوان) هو أبو صالح السمان. حديث أبي هريرة: (وأبق غلام لي)(٩) لم أعرف اسمه، ويحتمل أن يكون هو: سعد الدوسي . حديث: (إن امرأة من خثعم استفتت)(١٠) لم أعرف اسمها ولا اسم أبيها . (١) (١٩٥٦/٤)، و(١٩٧٣/٤). (٢) الإكمال (١٥٧/٧)، و(١٦٨/٧). (٣) رقم (٤٣٨٠). (٤) رقم (٤٣٨٤). (٥) رقم (٣٧٦٣). (٦) رقم (٤٣٨٥). (٤/ ٢٧١، ح ١٨٢٦). (٧) (٨) رقم (٤٣٨٨). (٩) رقم (٤٣٩٣). (١٠) رقم (٤٣٩٩). ٨٠٨ هدي الساري (أيوب)(١) هو السختياني. (عن محمد) هو ابن سيرين (عن ابن أبي بكرة) هو عبد الرحمن. حديث طارق بن شهاب: (أن ناسًا من يهود قالوا: لو نزلت هذه الآية فينا يعني قوله تعالى: ﴿ اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾)(٢) تقدم أن المخاطب بذلك عمر بن الخطاب(٣)، وأن المتكلم به منهم کعب الأحبار. حديث ابن عمر: (حلق النبي ◌َّ- في حجة الوداع) (٤) تقدم(٥) أن اسم الذي حلق رأس النبي ◌ُّ هو معمر بن عبد الله بن نضلة. حديث سعد بن أبي وقاص: (ولا يرثني إلا ابنة لي)(٦) تقدم أنها أم الحكم الكبرى. حديث عروة بن الزبير : (سئل أسامة بن زيد وأنا شاهد)(٧) لم أعرف اسم السائل عن ذلك. حديث يعلى بن أمية: (كان لي أجير فقاتل إنسانًا)(٨) تقدم أن الأجير لم يسم، وأن يعلى هو الذي عض يد أجيره . حديث كعب بن مالك في قصة توبته عن تخلفه في غزوة تبوك، فيه: (فقال: ما فعل كعب؟ فقال رجل من بني سلمة)(٩) في مغازي الواقدي(١٠) أن اسمه عبد الله بن أنيس، وفيه: (إذا نبطي من الشام) لم يسم هذا النبطي، وملك غسان هو: الحارث بن أبي شمر، وامرأة كعب بن مالك اسمها خيرة، وامرأة هلال بن أمية اسمها : خولة بنت عاصم، والذي بشر كعبًا بتوبته وسعى إليه بذلك حمزة بن عمرو الأسلمي، والذي ركض الفرس لم أعرف اسمه، وفي مغازي الواقدي أن الذي استعار كعب منه الثوبين هو: أبو قتادة، فيحتمل أن يكون هو صاحب الفرس؛ لأنه كان (١) رقم (٤٤٠٦). (٢) رقم (٤٤٠٧). (٣) رقم(٤٥). (٤) رقم (٤٤١٠). (٥) رقم (١٧٢٦). (٦) رقم (٤٤٠٩). (٧) رقم (٤٤١٣). (٨) رقم (٤٤١٧). (٩) رقم (٤٤١٨). (١٠) (٣/ ٩٩٧). ٨٠٩ هدي الساري فارس النبي ڭڑ . حديث ابن عباس (إلى عظيم البحرين)(١) هو المنذر بن ساوى، و کسری هو ابن هرمز. حديث أبي بكرة (أن أهل فارس ملكوا عليهم بنت كسرى)(٢) هي بوران، رواه ابن قتيبة وغيره من طريق عبد العزيز بن أبي بكرة، عن أبيه . قوله: (وسكت عن الثالثة، أو قال فنسيتها)(٣) القائل ابن عيينة، والساكت شيخه سليمان الأحول . قول عائشة: (دخل عليّ عبد الرحمن) (٤) تعني أخاها، وكان السواك جريدة رطبة كما عند المؤلف(٥) أيضًا (٦). (قول الزهري: أخبرني سعيد بن المسيب في رجال من أهل العلم) (٧) سمى منهم عروة، وهو عند المصنف(٨)، وأبو سلمة بن عبد الرحمن. قوله: (فقال بعضهم: قد غلبه الوجع)(٩) القائل هو عمر، صرح به المصنف في كتاب الطب(١٠). قول الصنابحي عبد الرحمن بن عسيلة: (فأقبل راكب)(١١) لم أعرف اسمه. (١) رقم (٤٤٢٤). (٢) رقم (٤٤٢٥). (٣) رقم (٤٤٣١). (٤) رقم (٤٤٣٨). (٥) د((المصنف)). (٦) رقم (٤٤٥١). (٧) رقم (٤٤٦٣). (٨) رقم (٦٥٠٩). (٩) رقم (٤٤٣٢). (١٠) رقم (٥٦٦٩). (١١) رقم (٤٤٧٠). ٨١٠ - هدي الساري م / (٦٥) من أول التفسير إلى آخر البقرة(١) ٣١٠ قوله: (وقال غيره: يسومونكم: يولونكم)(٢) هذا قول أبي عبيدة معمر بن المثنى في المجاز(٣). قوله: (وقال بعضهم: الحبوب التي تؤكل كلها فوم) هذا يحكى عن: عطاء، وقتادة. قوله: (وقال غيره: يستفتحون: يستنصرون) هو قول أبي عبيدة(٤). (حدثني عمرو بن علي)(٥) هو الفلاس، (حدثنا یحیی) هو ابن سعيد القطان، (حدثنا سفیان) هو الثوري (عن حبیب) هو ابن أبي ثابت. (عن عبد الله بن أبي حسين)(٦) نسب إلى جده وهو عبد الله بن عبد الرحمن(٧). قول عمر: (بلغني معاتبة النبي ◌َ ل# بعض نسائه)(٨) هي عائشة وحفصة، وقوله: (فدخلت عليهن، فقالت لي إحداهن) هي زينب بنت جحش كما رويناه في جزء حاجب الطوسي(٩) من الوجه الذي أخرجه منه البخاري، ومن طريقه رواه الخطيب(١٠)، ولأم سلمة مع عمر كلام آخر أخرجه البخاري بعد ذلك من حديث ابن عباس عن عمر . حديث البراء في تحويل القبلة: (فخرج رجل ممن كان صلى معه)(١١) هو عباد بن بشر كما مضى، والمسجد مسجد بني عبد الأشهل، والرجال الذين ماتوا قبل التحويل سمينا منهم: أسعد بن زرارة، والبراء بن معرور كما تقدم. (١) ب ((القرآن)). (٢) كتاب التفسير، سورة البقرة، باب (٢). (٣) (٤٠/١). (٤) مجاز القرآن (٤٧/١). (٥) رقم (٤٤٨١). رقم (٤٤٨٢). (٦) (٧) ب ((عبد الله)). رقم (٤٤٨٣). (٨) (٩) ب ((الطوخي))، وهو خطأ، وهو: حاجب بن أحمد الطوسي، توفي سنة (٣٣٦هـ). كشف الظنون (٥٨٦/١). (١٠) الأسماء المبهمة (ص: ٩٧). (١١) رقم (٤٤٨٦). ٨١١ هدي الساري وفيه حديث ابن عمر: (إذ جاء جاء)(١) لم يسم، ومن فسره بالذي قبله فقد أخطأ؛ لأن الصلاة في حديث البراء كانت صلاة العصر، وهذه(٢) الصبح، وذاك مسجد بني حارثة، وذا مسجد قباء. قول أنس: (لم يبق ممن صلى القبلتين غيري)(٣) يعني قبلة بيت المقدس والكعبة . حديث أنس: (أن الربيع عمته كسرت ثنية جارية) (٤) لم أعرف اسم المكسورة. قوله: (قراءة العامة يطيقونه، وهو أكثر)(٥) يشير إلى قراءة ابن عباس وعائشة وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ(٦)﴾ أي يعجزون عنه، والمراد بالعامة هنا القراءة المشهورة الموافقة لرسم المصحف. قوله: (عن الشعبي، عن عدي)(٧) يعني ابن حاتم الطائي. (قال أخذ عدي) القائل هو الشعبي، أو عدي، قال ذلك على سبيل التجريد. قول سهل بن سعد: (وكان رجال إذا أرادوا الصوم) (٨) هم من الأنصار، وقد سمى منهم: صرمة بن قیس . حديث نافع عن ابن عمر: (أتاه رجلان في فتنة ابن الزبير)(٩) هما نافع بن الأزرق كما تقدم. والثاني يحتمل أن يفسر بالعلاءبن عرار وسيأتي(١٠). قول ابن وهب: (أخبرني فلان)(١١) هو ابن لهيعة، والرجل الذي أتى ابن عمر هو: العلاء ابن عرار بمهملات، بينه النسائي في كتاب الخصائص، وفي أمالي النجاد: أنه ابن عرار أو (١) رقم (٤٤٨٨). (٢) دزيادة ((صلاة)). (٣) رقم (٤٤٨٩). (٤) رقم (٤٥٠٠). (٥) كتاب التفسير، سورة البقرة، باب (٢٥). (٦) د((يطوقونه)). (٧) رقم (٤٥٠٩). (٨) رقم (٤٥١١). (٩) رقم (٤٥١٣). (١٠) ب ((الآتى)). (١١) رقم (٤٥١٤). ٨١٢ هدي الساري الهيثم بن حنش . قوله: (قال رجل برأيه ما شاء)(١) هو عمر كما في مسلم (٢)، وفي بعض نسخ البخاري كذلك(٣). (النضر)(٤) هو ابن شميل (عن شعبة عن سليمان) هو الأعمش. قوله: (وقال عبد الله)(٥) هو ابن الوليد العدني. قوله: (تدري فيم أنزلت(٦)؟ قلت: لا. قال: أنزلت في كذا وكذا)(٧) للطبري(٨) في التفسير قال : نزلت في إتيان النساء يعني مدبرات. قوله: (عبادبن راشد، حدثنا الحسن)(٩) هو البصري، (حدثنا مَعْقِل بن يسار) هو المزني. (قال: كانت لي أخت) اسمها جميلة، بضم الجيم سماها ابن الكلبي، وحكى السهيلي في اسمها لیلی. (وقال إبراهيم) هو ابن طهمان، (عن يونس) هو ابن عبيد(١٠). قوله: (طلقها زوجها) هو أبوالبداح بن عاصم بن عدي، کذا قاله بعض الناس، وهو غلط، فإن أبا البداح تابعي، والصحبة لأبيه، فلعله هو الزوج، ووقع في كتاب المجاز لابن عبد السلام أنه عبد الله بن رواحة . (يزيد بن زريع عن حبيب)(١١) هو ابن الشهید. (١) رقم (٤٥١٨). (٢) (٨٩٨/٢، ح١٢٢٦/١٦٦). (٣) أثبتوه في طبعة دار السلام (ص: ٧٦٨)، والتي وصفوها: ((طبعة فريدة مصحّحة ... ومأخوذة من أصحّ النسخ)) وإلى الله المشتكى. (٤) رقم (٤٥١٦). عقبحدیث(٤٥٢٣). (٥) (٦) ب ((نزلت)). رقم (٤٥٢٦). (٧) د((للطبراني)). (٨) (٩) رقم (٤٥٢٩). (١٠) ب ((عبيد الله)). (١١) رقم (٤٥٣٠). ٨١٣ هدي الساري (حدثني إسحاق، حدثنا روح)(١) هو ابن عبادة، (حدثنا شبل) هو ابن عباد. (حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا يزيد)(٢) هو ابن هارون، (أخبرنا هشام) هو الدستوائي (عن محمد) هو ابن سيرين، (عن عَبِيدة) هو بفتح العين، وهو ابن عمروالسلماني. (الأعمش / حدثنا مسلم)(٣) هو ابن صبيح أبو الضحى، وفي طبقته مسلم الملائيل الأعور، ولم يخرج له البخاري. ٣١١ (النفیلي حدثنا مسکین)(٤) هو ابن بکیر . (٣) آل عمران، والنساء حديث الأشعث (وغريمه) هو جفشيش(٥) كماتقدم. حديث عبد الله بن أبي أوفى: (أن رجلاً أقام سلعة)(٦) لم أعرف اسمه. (عن ابن أبي مليكة أن امرأتين كانتا تخرزان في بيت أو (٧) في الحجرة(٨) فجرحت(٩) إحداهما الأخرى (١٠) باشفى في كفها)(١١) لم أعرف اسمها. حديث ابن عباس: (عن أبي سفيان بن حرب في قصة هرقل) فيه: (عظيم بصرى)(١٢) وهو (١) رقم (٤٥٣١). (٢) رقم (٤٥٣٣). (٣) رقم (٤٥٤٠). (٤) رقم(٤٥٤٥). (٥) ب ((الخفشيش)). (٦) رقم (٤٥٥١). (٧) أثبت الحافظ هنا ((أو)) وقال عند شرح الحديث برقم (٤٥٥٢): ((كذا للأكثر بواو العطف)»، وللأصيلي وحده: ((في بيت أو حجرة)) بأو، والأول: هو الصواب. (٨) د((حجرة)). (٩) لفظ البخاري كما في اليونينية (٣٥/٦) ((فخرجت))، ولم يتعرض الحافظ لشرح هذه الكلمة، قال الزركشي في التنقيح (٩٠٥/٢): ((فجرحت إحداهما»، كذا للأصيلي، بالجيم من الجرح على مالم يسم فاعله، وعند الباقين: ((فخرجت)) من الخروج، وهو الصواب. (١٠) بزيادة ((وقد أنفذ))، وفي: د((أنفذ)) بدل ((الأخرى)). (١١) رقم(٤٥٥٢). (١٢) رقم (٤٥٥٣). ٨١٤ هدي الساري الحارث بن أبي شمر الغساني. قوله: (فدفعه عظيم بصرى إلى هرقل) فيه مجاز، وذلك أنه أرسل به إليه صحبة عدي بن حاتم كما في رواية ابن السكن في الصحابة، وقد أوردنابقية ما فيه في أول الكتاب(١). قوله: (فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه)(٢) سمى منهم المصنف في كتاب الوقف(٣): أبيّ بن كعب، وحسان بن ثابت. حديث ابن عمر (في اليهوديين الزانيين)(٤) تقدم أن الرجل لم يسم، وأن (٥) المرأة بسرة، وأن الذي وضع يده على آية الرجم عبد الله بن صوريا . قوله: (العن فلانًا وفلانًا)(٦) سماهم المؤلف: الحارث بن هشام، وصفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، وقد أسلم الثلاثة، وسمى الترمذي(٧) في روايته: أبا سفيان بن حرب، وفي كتاب ابن أبي شيبة منهم العاصي بن هشام، وهو وهم فإن العاصي قتل قبل ذلك ببدر، ونقل السهيلي عن رواية التر مذي فيهم عمرو بن العاصي فوهم في نقله. قوله: (العن فلانًا وفلانًا لأحياء من العرب) (٨) هم الذين قدّمنا قبل ولم يرد بقوله(٩): ((أحياء)) قبائل، وإنما أراد ضدأموات، وعند الإسماعيلي: العن فلانًا وفلانًا وأناسًا من العرب، ثم رأيته عند مسلم(١٠) عصية، ورعل وذكوان، فتعين أن المراد أحياء أي قبائل. حديث البراء بن عازب في أحد: (ولم يبق معه غير اثني عشر رجلاً)(١١) قيل: هم العشرة وعمار وابن مسعود وجابر، وهذا غلط من قائله، إنما ذلك في حال الانفضاض يوم (١) رقم (٧). (٢) رقم (٤٥٥٤). (٣) رقم (٢٧٥٢). رقم (٤٥٥٦). (٤) (٥) ب، دزيادة ((الاسم)). رقم (٤٥٥٩). (٦) (٧) (٢٢٧/٥، رقم ٣٠٠٤). (٨) رقم (٤٥٦٠). (٩) ب ((بقولنا)). (١٠) (٤٦٨/١، ح ٦٧٧/٢٩٧). (١١) رقم (٤٥٦١). ٨١٥ هدي الساري الجمعة(١)، وقد ثبت في الصحيح أن عثمان بن عفان رضي الله عنه لم يبق معه، وحكى ابن التين أن الاثني عشر كانوا من الأنصار، وأنهم ممن قتل ولحق النبي ◌َّ﴾ بالجبل، وليس معه إلا طلحة بن عبيد الله، وقد ذكر الواقدي(٢) والبلاذري أسماء من ثبت معه وَّه بأحد، فمن المهاجرين: أبو بكر وعمر وعلي وسعد بن أبي وقاص وطلحة والزبير وأبو عبيدة وعبد الرحمن ابن عوف، ومن الأنصار أسيد بن حضير والحباب بن المنذر والحارث بن الصمة وسعد بن معاذوأبو دجانة وعاصم بن ثابت بن أبي الأقلح وسهل بن حنيف (٣)، قالوا: وبايعه يومئذ منهم على الموت من المهاجرين: علي وطلحة والزبير، ومن الأنصار: الحارث، والحباب، وعاصم وسهل، وأبو دجانة، والله أعلم. (حدثنا أحمد بن يونس، أراه قال: حدثنا أبوبكر)(٤) يعني ابن عياش، رواه الحاكم في المستدرك(٥) من طريق أحمد بن يونس، عن أبي بكر بن عياش، من غير تردد. قوله: (في حديث ابن عباس دعا النبي ◌َّ يهودًا، فسألهم عن شيء فكتموه إياه)(٦) كان السؤال عن صفته عندهم بإيضاح، فأخبروه بأمر مجمل . حديث عائشة: (أن رجلاً كانت له يتيمة فنكحها، وكان لها عذق)(٧) لم أر من سماها. (الأشجعي عن سفيان)(٨) هو الثوري، (عن الشيباني) هو أبو إسحاق سليمان. (أبو (٩) أسامة عن إدريس)(١٠) هو ابن يزيد الأودي. حديث عائشة: (هلكت قلادة لأسماء فبعثت رجالاً في طلبها)(١١) المبعوث(١٢) أسيدبن (١) رقم (٩٣٦). (٢) المغازي (٢٤٠/١). (٣) دزيادة ((رضي الله عنهم أجمعين)). (٤) رقم (٤٥٦٣). (٥) (٢٩٨/٢). (٦) رقم (٤٥٦٨). (٧) رقم (٤٥٧٣). (٨) رقم (٤٥٧٦). (٩) د((ابن)) بدل ((أبو)). (١٠) رقم (٤٥٨٠). (١١) رقم (٤٥٨٣). (١٢) دزيادة ((هو)). ٨١٦ - هدي الساري حضير ومن تبعه . (حديث عروة) هو ابن الزبير: (خاصم الزبير رجلاً من الأنصار) (١) هو ثابت بن قيس بن شماس، وقيل: ثعلبة بن حاطب، وقيل: حميد. ٣١٢ (سفيان عن عبيد الله)(٢) هو ابن أبي يزيد المكي، (سمعت ابن عباس قال: / كنت أنا وأمي) هي لبابة بنت الحارث(٣) أم الفضل. قوله: (وقال غيره، المراغم: المهاجر)(٤) هو قول أبي عبيدة في المجاز(٥)، قال: المراغم والمهاجر واحد. قوله: (غندر، وعبد الرحمن)(٦) هو ابن مهدي، (قالا: حدثنا شعبة، عن عدي) هو ابن ثابت، (عن عبد الله بن يزيد) وهو الخطمي، وقوله: (رجع ناس) هم عبد الله بن أبيّ، وأصحابه، وكانوا ثلث الناس، والفريق الذين قالوا: (اقتلهم) المهاجرون. حديث ابن عباس: (كان رجل في غنيمة له فلحقه المسلمون فقال: السلام عليكم فقتلوه وأخذوا غنيمته)(٧)، القاتل: محلم بن جثامة، والمقتول: عامر بن الأضبط(٨)، رواه البغوي في معجم الصحابة من طريق عبد الله بن أبي حدرد، وكان أمير السرية أبو قتادة الأنصاري. حديث البراء: (لما نزلت ﴿لَّا يَسْتَوِى الْقَعِدُونَ﴾ قال: ادعوا فلانًا)(٩) هو زيد بن ثابت كما بینه في رواية أخرى(١٠). قوله: (حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة)(١١) هو ابن شريح (وغيره) هو عبد الله بن (١) رقم(٤٥٨٥). (٢) رقم(٤٥٨٧). (٣) ب زيادة ((هي)). (٤) رقم (٤٥٨٨). (٥) (١٣٨/١). (٦) رقم (٤٥٨٩). (٧) رقم (٤٥٩١). (٨) د((الأخطب))، والمثبت هو الصواب، له ترجمة في الإصابة (٥٧٦/٣). (٩) رقم (٤٥٩٣). (١٠) رقم (٢٨٣١). (١١) رقم (٤٥٩٦)، قلت: وأخرجه الطبري في التفسير (٢٣٤/٥) قال: حدثني يونس بن عبد الأعلى، = ٨١٧ هدي الساري لهيعة كما رواه الطبراني في المعجم الأوسط(١). حديث أبي الأسود: (عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن ناسًا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين يأتي السهم يرمي به فيصيب أحدهم)(٢) الحديث. سمى ابن أبي حاتم في تفسيره من طريق ابن جريج (٣) عن عكرمة، ومن طريق ابن عيينة عن ابن إسحاق(٤). الناس المذكورين وهم: عليّ بن أمية بن خلف، وأبو العاصي بن منبه بن الحجاج، وزمعة بن الأسود، والحارث بن زمعة، وأبو قيس(٥) بن الفاكه. وعند ابن جريج: أبو قيس بن (٦) الوليد بن المغيرة. (فليح)(٧) هو ابن سليمان(٨)، (حدثنا هلال) هو ابن أبي ميمون. (٥) المائدة، والأنعام قوله: (وقال غيره: الإغراء التسليط)(٩) هو قول صاحب العين(١٠). حديث طارق بن شهاب: (قالت اليهود لعمر)(١١) تقدم أن قائلهم لهذه المقالة هو: كعب قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني حيوة، أو ابن لهيعة - الشك من يونس - عن أبي الأسود، = الحديث . (١) (١١٥/١، ح ٣٥٨) وقال: لم يرو هذا الحديث عن أبي الأسود إلا ابن لهيعة، وكذا أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير (١٠٤٥/٣، رقم ٥٨٦٢). (٢) رقم (٤٥٩٦). (٣) التفسير (١٠٤٦/٣، رقم٥٨٦٥). (٤) التفسير (١٠٤٦/٣، رقم ٥٨٦٤)، من طريق عبد الرزاق، وهو عنده في التفسير (١ / ٤٧٥، رقم ٦٣١). (٥) داعیسی)). (٦) ب ((أبي)) بدل ((ابن))، قلت: أخرجه الطبري في التفسير (٢٣٤/٥)، وعنده: ((قيس بن الفاكه بن المغيرة)) و((قيس بن الوليد بن المغيرة)). (٧) رقم (٤٦٠٤). (٨) في ب ((سليم))، وهو خطأ. (٩) تفسير سورة المائدة، باب (١). (١٠) في العين (٤ / ٤٤١، الملحق مع الثامن): الإغراء: الإيلاع، قال الله تعالى: ﴿فَأَغْرَّبَا بَيْنَهُمُ﴾ (١١) رقم (٤٦٠٦). ٨١٨ الأحبار(١). هدي الساري حديث أنس (في العرنيين)(٢) تقدم. وقول عنبسة: (يا أهل كذا) في رواية أخرى: (يا أهل الشام) وفي رواية أخرى: (يا أهل هذا الجند). حديث أنس (في التي كسرت ثنيتها)(٣) لم تسم. (سفيان) (٤) هو الثوري، (وخالد)(٥) هو ابن عبد الله الطحان، (كلاهما عن إسماعيل) هو ابن أبي خالد . قوله: (وقال غيره: الزلم هو: القدح لا ريش له ... إلخ)(٦) هو تفسير السدي، رواه الطبري(٧) وغيره، وروي معناه عن مجاهد وغيره. حديث أنس: (إني لقائم أسقي أبا طلحة وفلانًا وفلانًا، إذجاء رجل)(٨) تقدم(٩) من تسمية من كان مع أبي طلحة أبيّ بن كعب، وسهيل بن بيضاء وغيرهما، وأما الرجل الذي جاء فلم يسم. (عيسى)(١٠) هو ابن يونس، (وابن إدريس) عبد الله (كلاهما عن أبي حيان) التيمي. حديث أنس: (فقال رجل: من أبي؟ قال (١١): أبوك فلان)(١٢) تقدم أنه عبد الله بن حذافة. قوله: (يقال(١٣) على الله حسبانه)(١٤) أي حسابه . (١) رقم (٤٥). (٢) رقم (٤٦١٠). (٣) رقم (٤٦١١). (٤) رقم (٤٦١٢). (٥) رقم (٤٦١٥). (٦) تفسير سورة المائدة، باب (١٠). (٧) التفسير (٧٧/٦). (٨) رقم (٤٦١٧). (٩) رقم (٢٤٦٤). (١٠) رقم (٤٦١٩). (١١) د((فقال)). (١٢) رقم (٤٦٢١). (١٣) د((فقال)). (١٤) التفسير، سورة الأنعام. ٨١٩ هدي الساري قوله: (عن العوام)(١) هو ابن حوشب (عن مجاهد). (شعبة عن عمرو)(٢) هو ابن مرة. (٧) من أول الأعراف إلى آخر هود عن أبي سعيد قال: (جاء رجل من اليهود فقال: يا محمد إن رجلاً من أصحابك من الأنصار قد لطمني)(٣) اليهودي اسمه فنحاص، وجاء في الذي لطمه أنه أبو بكر، وفي رواية أنه عمر، لكن فيه نظر ؛ لقوله هنا: من الأنصار، فيحتمل تعدد القصة، لكن فنحاص ملطوم أبي بكر. قول ابن عباس: (الصم البكم نفر من بني عبد الدار) (٤) هم الذين كانوا يحملون اللواء يوم أحد حتى قتلوا، وأسماؤهم في السيرة . حديث ابن عمر: (أن رجلاً جاءه فقال: يا أبا عبد الرحمن)(٥) تقدم في البقرة (٦). قوله: (بيان) هو ابن بشر، (أن وبرة)(٧) هو ابن عبد الرحمن. قوله: (فقال رجل: كيف ترى في قتال الفتنة)/ هذا الرجل اسمه حكيم سماه البيهقي في م روايته لهذا الحديث من الطريق التي أخرجها البخاري. ٣١٣ (حدثنا يحيى بن عبد الله السلمي، أخبرنا عبد الله)(٨) هو ابن المبارك. قوله: (لأواه شفقًا وفرقًا ... إلخ)(٩) هو كلام أبي عبيدة في المجاز(١٠)، ولم يسم الشاعر. وهو المنقب العبدي، واسمه عائذ بن محسن بن ثعلبة، وهذا البيت في قصيدة له أولها: ((أفاطم قبل بينك متعيني)). (١) عقبحديث رقم (٤٦٣٢). (٢) رقم (٤٦٣٤). (٣) رقم (٤٦٣٨). (٤) رقم (٤٦٤٦). (٥) رقم (٤٦٥٠). (٦) رقم (٤٥١٣). (٧) رقم (٤٦٥١). (٨) رقم (٤٦٥٣). (٩) التفسير، (٥) سورة براءة. (١٠) (٢٧٠/١). ٨٢٠ هدي الساري حديث: (بعثني أبو بكر في تلك الحجة)(١) يعني حجة أبي بكر الصديق سنة تسع . (في مؤذنين) لم يسموا . حديث حذيفة: (ما بقي من أصحاب هذه الآية إلا ثلاثة)(٢) في رواية الإسماعيلي تعيين الآية، وهي قوله تعالى: ﴿لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّى وَعَدُؤَّكُمْ أَوْلِيَآءَ﴾، وفيه: فقال أعرابي، لم يسم، والأربعة من المنافقين الذين أشار إليهم حذيفة يمكن معرفة تعيينهم من الاثني عشر أصحاب العقبة بتبوك فينظر فيمن تأخرت(٣) وفاته منهم، ويطبق على ذلك. قوله: (قال ابن أبي مليكة: وكان بينهما شيء)(٤) أي بين ابن عباس، وابن(٥) الزبير، وكان الاختلاف بينهما في أمر البيعة بالخلافة لابن الزبير فأبى ابن عباس حتى يجتمع الناس عليه، فأمره ابن الزبير بالخروج من مكة، فآل الأمر إلى أن خرج إلى الطائف فأقام به حتى مات. وقدساق مسلم طرفًا من ذلك. قوله: (في الرواية الأخرى: لأن يربني بنوعمي)(٦) يعني بني أمية . حديث أبي سعيد: (فقال رجل: ماعدلت)(٧) تقدم أنه ذو الخويصرة. حديث أبي مسعود (فجاء أبو عقيل بصاع) (٨) تقدم في الزكاة(٩). قول كعب بن مالك في حديثه (عن كلامي وكلام صاحبي) (١٠) هما مرارة بن الربيع(١١) وهلال بن أمية . قوله: (في تفسير الحسنى وزيادة، وقال غيره: النظر إلى وجهه)(١٢) هذا رواه مسلم (١٣) (١) رقم (٤٦٥٦). (٢) رقم (٤٦٥٨). (٣) ب ((تأخر)). رقم (٤٦٦٥). (٤) (٥) ((ابن)) لا توجد في: ب. رقم (٤٦٦٦). (٦) (٧) رقم (٤٦٦٧). (٨) رقم (٤٦٦٨). (٩) رقم (١٤١٥). (١٠) رقم (٤٦٧٧). (١١) دزيادة ((العمري)). (١٢) كتاب التفسير، سورة يونس (١٠). (١٣) (١٦٣/١، ح ١٨١/٢٩٧)