النص المفهرس
صفحات 481-500
٤٨١ هدي الساري (فصل ن هـ) قوله: (نهب إبل) أي غنيمة إبل. قوله: (نهى عن النهبى) بالضم، وكذا النهبة ولا ننتهب(١) كله اسم الانتهاب، وهو أخذ الجماعة الشيء على غير اعتدال. قوله: (وإني لأنهج) بفتح الهاء أي أنفخ من التعب. وقوله: (النهد) بالكسر هو طعام الصلح بين القبائل، وكذا المسافرون إذا جمعوا أزوادهم، ونهد إليه مثل نهض، والنهد أيضًا(٢) القّذي. قوله: (فانتهرهما أبو بكر) أي صاح عليهما . قوله: (ما أنهر الدم) أي ما أساله وصبه بكثرة. قوله: (ناهزت الاحتلام) أي قاربته . قوله: (لا ینھزہ إلا الصلاة) أي لا ینهضه . قوله: (فنهس منها نهسة) بالمهملة، وقيل بالمعجمة، وقيل: النهس الأكل من اللحم وأخذه بأطراف الأسنان وبالمعجمة بالأضراس. وقال الخطابي(٣): بالمهملة أبلغ من المعجمة . قوله : (نهيق الحمیر) أي صوتهم. قوله: (تنتهك ذمة(٤) الله) أي تستباح ويتناول ما لا يحل. قوله: (نهکتهم الحرب) بکسر الهاء، أي أثرت فیھم ونالت منهم، ونهك الرجل المرض إذا أضعفه. قوله: (المنهل) كل ماء ترده على الطريق، فإذا كان على غير الطريق فلا يسمى منهلاً . قوله: (نهمته من سفره) بفتح النون أي رغبته وشهوته. قوله: (التقيّ ذو نهية) بضم النون ويفتح أيضًا وسكون الهاء، أي عقل وانتهاء عن فعل القبيح. قوله: (فتناهى ابن صياد) أي انتهى عن الكلام. (١) د((لا ينتهب)). (٢) ب ((بالفتح)) بدل («أيضًا)). (٣) غريب الحديث (١/ ٧٧). (٤) د((حرمة)) بدل ((ذمة)). ٤٨٢ هدي الساري قوله: (لأولي النهى) بضم النون، أي العقول، وقال ابن عباس: التقى. قوله: (سدرة المنتهى) فسرت في الخبر(١) بأنها ينتهي إليها ما دونها فلا يتجاوزها. (فصل ن و) قوله: (فذهب لینوء) أي ليقوم وینهض . قوله: (لتنوء بالعصبة) أي لتثقل. قوله: (ونواء على أهل الإسلام) أي معاداة لهم. قوله: (مطرنا بنوء كذا) أي بنجم كذا، والنوء عند العرب سقوط نجم من نجوم المنازل الثمانية والعشرين، وهي معينة(٢) بالمغرب مع طلوع الفجر، وطلوع مقابله من قبل المشرق. قوله: (للشرف النواء) بكسر النون ممدود أي السماء. قوله : (نتناوب النزول) أي ننزل بالنوبة. قوله: (فکانت نوبتي) أي وقتي. قوله: (وإليك أنبت) أي رجعت، والإنابة (٣): التوبة والرجوع. قوله: (من نابه شيء) أي نزل به . قوله: (یتناوبون الجمعة) أي ينزلون إليها . قوله: (لنوائبه) أي حوائجه(٤) ولوازمه التي تحدث له. قوله: (نهى (٥) النياحة) والنوح أصله التناوح، وهو التقابل، ثم استعمل في اجتماع النساء وتقابلهن(٦) في البكاء على الميت. قوله: (إن/ ینوروانارًا) أي يظهروانورها. م قوله: (أناس من حليّ أذني) أي ملأهما حليًا، ينوس أي يتحرك. ٢٠٠ قوله: (ونوساتها تنطف) أي قرون رأسها تقطر بالماء، وروي: نسواتها، وهو مقلوب. (١) د ((الحديث)) بدل ((الخبر)). (٢) ب «مغیبة))، د «مغیبه)) . في المطبوع ((الإبانة)» وهو خطأ. (٣) (٤) د «لحوائجه)). (٥) أ، دزيادة ((عن)). (٦) د((تقابله)). ٤٨٣ هدي الساري قوله: (ولات حين مناص) أي حين فرار، والنوص (١) الهرب. قوله: (في نواصيها الخير) جمع ناصية، وهي مقدم الرأس . قوله: (مالك تنوق في قريش) من النيقة بكسر النون وسكون المثناة، وهو (٢) فعل المختار في الأمور. قوله: (ناقة منوّقة) أي مذللة . قوله: (بغير نول) أي جعل، وقوله فيما نال من أجر: النول الأجر، والنيل بالفتح العطية . قوله: (مانال للرجل) أي حان . قوله: (ما نولك أن تفعل) أي ما حقك. قوله: (تناولت) أي مددتيدي فأخذت. قوله: (حتى تناولتها) أي أخذتها بلساني، والمراد الشتم والذم. قوله: (المناولة) هي الإعطاء، وفي الاصطلاح: إعطاء الكتاب للطالب ليرويه عنه، ويشترط أن يصرح بالإذن على الصحيح. قوله: (في قصة أمية بن خلف حين نام الناس) أي قيلوا، ومنه: فأنيموهم أي أقيلوهم(٣). قوله: (زيادة كبد النون، وقوله: أخذ نونًا) أي حوتًا، والنينان الحيتان. قوله: (وزن نواة من ذهب) قال أبو عبيد (٤): هي خمسة دراهم، وقيل(٥) : اسم يطلق على مازنته ذلك. وقيل : قدر نواة من ذهب قيمتها(٦) خمسة دراهم. قوله: (النوى) هو المكان البعيد، وقد يطلق على البعدنفسه. قوله: (أنوي)(٧) أي قصد مكانًا بعيدًا . (فصل ن ي) قوله: (لا يعني إلا نيئة) بالكسر والمد والهمز، ضد النضيج. (١) ب ((النواص)). (٢) ب ((هي)). (٣) د((فاقتلوهم)). (٤) غريب الحديث (٢ / ١٩٠). (٥) ب ((هي اسم لمازنته)). (٦) د(«ثمنها)). (٧) د((انتوى ومكانها فيها آخر الفصل)). ٤٨٤ هدي الساري قوله: (حتى بدت أنيابه) الناب السن الذي خلف الرباعية . قوله: (فمن نائل وناضح) أي فمن مدرك وآخذ، ومنه: مع ما نال من أجر أو غنيمة. قوله: (نلتمن فلان) أي سببته، ومنه: فنال(١) من عرضه. حرف الهاء (فصل هـأ) قوله: (هاء وهاء) بالمد ويروى بالقصر، وقيل(٢): معناه هاك(٣)، فأبدلت الكاف همزة وأبقيت حركتها عليها أي هاك وهاك، بمعنى خذ وخذ، كأن كل واحد منهما يقول ذلك لصاحبه، وقيل : معناه هاك وهات. قوله: (إذا قال ها: ضحك(٤) الشيطان) هي حكاية صوت المتثائب(٥). (فصل هـب) قوله: (هباء منثورًا) قال ابن عباس: الهباء ما تسفي به الريح. وقال غيره(٦): ما يخرج من الكوة مع ضوء الشمس شبيه بالغبار. قوله: (هبت الر کاب) أي ثارت. قوله: (هبّساعة من اللیل) أي قام من نومه. قوله: (هبورًا) هي لغة نبطية بتشديد الموحدة، وهو دقاق (٧) الزرع. قوله: (اعل هبل) هو اسم الصنم الأكبر الذي كانوا يعبدونه، وكانوا قد وضعوه على الكعبة . قوله: (لم يهبلن) أي لم يغشهن اللحم. قال الخليل (٨): التهبل كثرة اللحم. (١) ب ((ینال)). (٢) د((قيل: المعنى)). (٣) د((وهاك)). (٤) دزيادة ((منه). (٥) د((التثاؤب)). (٦) ب، دزیادة ((هو)). (٧) ب، د((رقاق)). (٨) العين (٥٤/٤). ٤٨٥ هدي الساري (فصل هـت) قوله: (فهتف بي البوّاب) أي ناداني معلنًا. قوله: (فهتکه) أي جذبه فقطعه . (فصل هج) قوله: (تهجد) أي قام من الليل، والهجود: من الأضداد، يقال: للقيام والنوم. قوله: (اهجر) بهمزة الاستفهام، والاسم الهجر، وهو الهذيان، ويطلق على كثرة الكلام الذي لا معنى له، قيل : وهو استفهام إنكار . قوله: (لو تعلمون ما في التهجير، والصلاة بالهاجرة، والمهجر(١)) قال الخليل(٢) وغيره: الهجير والهاجرة نصف النهار عند اشتداد الحر. قوله: (هجرة (٣) إلى) الهجرة الترك، وهي هنا التحوّل من دار إلى دار. قوله: (مجوس هجر، وقلال / هجر) هي بلد معروف (٤) من ناحية البحرين. قوله: (هجع) أي نام. قوله: (هجمت عينك) بفتح الجيم مخففًا أي غارت . وقوله: (انهجم عليهم الغار) أي سقط. قوله: (الهجین) هو الذي أبوهعربي دون أمه . (فصل هـد) قوله: (هدأنفسه) أي سکن. قوله: (الهدأة) بسكون الدال وفتح الهاء والهمزة، موضع بين عسفان ومكة، وبين مكة والطائف موضع آخر غير هذا يقال له: الهدة بغير همز(٥)، وينسب إليه هدوي. قوله: (مهدبة) أي لها هدب، وواحدتها هدبة، وبها سمي الرجل. قوله: (هددبن بدد) اسم علم على رجل. (١) د((الهجر)). (٢) العين (٣٨٧/٣). (٣) في(د) «هجره)). (٤) د((معروفة)). (٥) ب ((همزة)». ٢٠١ م ٤٨٦ - هدي الساري قوله: (فأهدرها) أي أبطلها فلم يجعل فيها قصاصًا . قوله: (هدنة) أي صلح. قوله: (الهدي، وأشبه الناس هديًا) أي طريقة وسمتًا . قوله: (يهادي بين اثنين) أي يمشي مشيًا ثقيلاً، والتهادي المشي الثقيل مع التمايل. قوله: (هدوا إلى الطيب من القول) أي ألهموا، وهو من الهداية. قوله: (أو لم يهد لهم) أي یبین لهم. قوله: (هديناهم) أي دللناهم على الخير والشر، كقوله: وهديناه النجدين، ومنه: إنا هديناه السبيل إما شاكرًا وإما كفورًا. والهدى بضم الهاء والقصر: الإرشاد والإسعاد، ومنه: أولئك الذین ھدی الله . قوله: (أهدى الهدي) بفتح الهاء وسكون الدال، هو ما يهدى إلى البيت من بقرة وبدنة وشاة، وأهل الحجاز يخففونه، وبعض العرب يثقلونه. قوله: (هدنا) أي تبنا . (فصل هـذ) قوله: (هذبوا ونقوا) أي أخلصوا وصفوا. قوله: (هذا كهذ الشعر) أي سرعة بالقراءة وعجلة، والهذ السرعة. (فصل هر) قوله: (الهرج) فسره في الحديث القتل، وفي رواية: بلغة الحبشة، قال عياض(١): هي(٢) وهم من قول بعض الرواة، وإلا فهي عربية صحيحة. قلت: كونها عربية لا يمنع كونها بلغة الحبشة، فإن لغتهم توافق اللغة العربية في أشياء كثيرة. قوله: (هرّة) أي قطة . قوله: (إلی مهراس) هو الحجر الذي يهرس به الشيء. قوله: (ثنية هرشًا) بسكون الراء وبالمعجمة جبل من تهامة قرب (٣) الجحفة. (١) المشارق (٣٣١/٢). (٢) ب، داهو)). (٣) ب ((قریب)». ٤٨٧ هدي الساري قوله: (یھرعون(١)) أي يسرعون. قوله: (هريقوا عليه) هو من الأمر بالإراقة، والهاء مبدلة من الهمزة، ومنه: أهرق هذه القلال . قوله: (هرمة) أي كبيرة إلى الغاية، ومنه: أعوذ بك من الهرم. قوله: (هرولة، وأهرول، ويهرولون) قال الخليل (٢): الهرولة بين المشي والعدو. (فصل هز) قوله: (أتستهزئ بي) الهزء السخرية . قوله: (تهتز) قال الخليل(٣): اهتزت الأرض إذا أنبتت واهتز النبات إذا طال. وقوله: (اهتز العرش) أي استبشر، وقيل: المراد الملائكة. قوله: (هزيلة) تصغير الهزل، وهو ضد الجد. (فصل هـش) قوله: (هشمت البيضة) أي کسرت. قوله: (فأصبح هشيمًا) أي جافاً . (فصل هـص) قوله: (هصر ظهره) أي ثناه وعطفه إلى أسفل مستويًا . (فصل هض) قوله: (هضبة) بسكون الضاد، هي الصخرة الراسية العظيمة، وجمعها هضاب، وقيل: الجبل المنبسط على الأرض. قوله: (طلعها هضيم) أي يتفتت إذا مس كذا في الأصل، وقال غيره: هو المنضم في وعائه قبل أن يظهر . قوله: (لا تخاف ظلمًا ولا هضمًا) أي نقصًا. (فصل خط) قوله: (مهطعين إلى الداعي) أي النسلان كذا في الأصل، وقال غيره: أهطع الرجل فهو (١) دزيادة ((إليه)). (٢) العين (٤/ ٤٣). (٣) العين (٣٤٦/٣). 7 ٤٨٨ هدي الساري ٢- / مهطع إذا أسرع، وقال ثعلب: المهطع هو الذي ينظر في ذل وخشوع. ٢٠٢ (فصل هـل) قوله: (الهلع) قيل : قلة الصبر، وقيل : الحرص. قوله: (سلطهعلى هلكته) أي إهلاكه. قوله: (قلادة هلکت) أي ضاعت . وقوله: (فإن العلم لا يهلك) بکسر اللام، وحکي الفتح أي لا يضيع . قوله: (مهل أهل المدينة، وقوله: أهل الهلال، وقوله: الإهلال، واستهل الشهر) أصل الاستهلال رفع الصوت، وأصل الإهلال قول: لا إله إلا الله، ثم أطلق على رفع الصوت بالتلبية. قوله: (يتهلل وجهه) أي يشرق حتى كأنه الهلال، وفي الأصل يقال: أهل تكلم به، واستهللنا الهلال، واستهل المطر من السحاب، واستهل الصبي كله من الظهور. قوله: (وما أهل به لغير الله) أي ما ذبح لغيره، وأصله رفع الذابح صوته بذكر من ذبح(١) له . قوله: (هلم) قال في الأصل لغة أهل الحجاز للواحد والاثنين والجمع انتهى. وصرَّفه غيرهم، ومنه حديث أبي هريرة في الملائكة السيارة، فيقولون: هلموا. (فصل هم) قوله: (همزة لمزة) الهامز الغائب في الغيبة والحضرة، وهذا البناء من صيغ المبالغة. قوله: (من همزات الشياطين) أي طعنهم، وقيل : خطراتهم بقلب الإنسان . قوله: (إلا همسًا) أي صوتًا خفيًا . قوله: (همل النعم) بفتح الميم هي الإبل(٢) بغير راع وكذا غيرها . قوله: (إذا هم أحدكم) أي قصد واعتمد بهمته، وهو أول العزم. قوله: (الهميان) أي تكة اللباس (٣)، ويطلق على ما يوضع فيه النفقة في الوسط. (١) ب ((یذبح)). (٢) ب ((من غير زرع)). (٣) د((السراويل)). ٤٨٩ هدي الساري (فصل هن) قوله: (فلم يقربها إلا هنة واحدة) بتخفيف النون وحكي تشديدها، وأنكره الأزهري(١)، والمراد بالهنة هنا : المرة الواحدة الضعيفة. قوله: (وذكر هنة من(٢) جيرانه) أي حاجة. قوله: (أسمعنا من هنياتك) بالتصغير جمع هنة أي من أمورك، وفي رواية : من هنيهاتك، وهو تصغير هنيهة، وهو مما تقدم وزیدت فيه الهاء. قوله: (يا هنتاه) قال الخليل (٣): إذا دعوت امرأة فكنيت عن اسمها. قلت: يا هنة، فإذا وصلتها بالألف والهاء وقفت عندها في النداء، فقلت: يا هنتاه، ولا يقال إلا في النداء. قوله: (هنية) تصغير هنة . قوله: (لست هناك) هنا اسم للمكان، والمعنى لست في تلك المنزلة . (فصل هـو) قوله: (وأفئدتهم هواء) أي جوف لا عقول لهم قاله في الأصل، وقال غيره: أصله من الهواءالذي لا يثبت فيه شيء فهو خال. قوله: (هودجها، وقوله: هودجي) الهودج ما تركب فيه المرأة على الجمل، وهو کالمحفة عليه قبة . قوله: (هادوا) أي صاروا يهودًا من الأصل، وقال غيره: هادواتابوا. قوله: (يتهوّع) أي يتقيأ. قوله: (عذاب الهون) أي الهوان، والهون بالفتح الرفق. قوله: (آذاك هوامك) جمع هامة بالتشديد، وهو يطلق على ما يدب من الحيوان كالقمل وشبهه، وعلى دواب الأرض من حية وذات سم، ومنه: من كل شيطان وهامة. قوله: (وكيف حياة أصداء وهام) قيل: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يؤخذ بثأره تصير هامة وهي كالطير، وقيل: هي البومة وأنها تقول: اسقوني اسقوني حتى يؤخذ بثأره وجاء الإسلام برفع ذلك، ومنه: لا هامة، وهو بالتخفيف. (١) تهذيب اللغة (٣٧٥/٥). (٢) دزيادة ((غير)). (٣) العين (٣٥٤/٣). ٤٩٠ هدي الساري قوله: (والمؤتفكة أهوى) أي ألقاه في هوة. قوله: (هوی) أي نزل . قوله: (فقدهوی) قال ابن عباس : أي شقی. قوله: (فأهویت لأنزع) أي ملت، وقوله: استهوته أي أضلته. (فصل هي) قوله: (أتهيبني) من الهيبة، وهي الخوف. ٢٠٣ قوله: (هيت لك) قال عكرمة: معناه هلم، وقال / ابن جبير: تعاله، وقرأ ابن مسعود: بکسر الهاء، ومعناه تھیأت لك . قوله: (لا تهيج الريح الرسل) أي ما تحرك عليهم شيئًا، ومنه قوله: هاجت السماء وهاج المطر. قوله: (علی شفا جرفهار) أي هائر، يقال: تهورت البئر إذا انهدمت، ومثله انهار. قوله: (كثيب أهيل، أو أهيم) أما بالميم فلا معنى له هنا والمعروف باللام، وقيل: معنى الذي بالميم الذي لا يتماسك فشبه بالإبل الهيم، ومنه: (١) كثيبًا مهيلاً، وهو الرمل السائل. قوله: (ومهيمنّاً عليه) أي شاهدًا، ويقال: قائمًا، ويقال: أمينًا. قوله: (شرب الهيم) أي الإبل التي يصيبها الداء الذي يقال له الهيام يكسبها العطش فلا تروی حتی تموت. قوله: (هيهات هيهات) أي بعيد بعيد، قاله في الأصل، وقال غيره: أصلها هاها وهو ما يقال عند الحث على السير السريع. حرف الواو ترد للعطف وغيره، واختلف هل ترد(٢) للترتيب(٣)، قال ابن مالك: كونها للمعية راجح وللترتیب کثیر وبعكسه قليل. (١) ب، دزيادة ((قوله)). (٢) ب، د((تفید)). (٣) د((الترتيب)). م ٤٩١ هدي الساري (فصل وا) قوله: (وأدالبنات) أي قتلهن، وأصله دفنهن أحياء، ومنه: الموءودة. قوله: (موئلاً) قال في الأصل: وأل يئل نجا ينجو، وهو صحيح، قال في الجمهرة(١)، ومنه قولهم: لا وألت إن وألت أي لا نجوت إن نجوت. وقال صاحب العين(٢): الموئل الملجأ، وقال في الأصل أيضًا: موئلاً محرزًاً. (فصل وب) قوله: (إن الوبأ قد وقع) مهموز مقصور، وجاء ممدودًا، والقصر أشهر، هو المرض الكثير العام المسرع، ومنه: أرض وبئة أي كثيرة المرض . قوله: (لوبر تدلى) هو بسكون الموحدة، دويبة على قدر السنور بيضاء، وقد تكون غبراء من دواب الجبال، وضبطه بعضهم بفتح الموحدة على أنه شبهه بشعر الإبل تحقيرًا لقدره، والأول هو المعروف. قوله: (وتناول وبرة) بفتح الموحدة أي شعرة من شعر البعير، ومنه: في أهل الوبر. قوله: (أوباشًا) أي جموعًا من قبائل متفرقة . قوله: (وبيص الطيب) بالصاد المهملة أي بريقه، ومنه: وبيص خاتمه. قوله: (الموبقات) أي المهلكات . قوله: (وابل) قال عكرمة: مطر شديد، والجمع وبل. قوله: (فذاقت وبال أمرها) أي مكروهه، وفسره في الأصل: بالجزاء. قوله: (وبیلاً) أي شديدًا . (فصل وت) قوله: (لن يترك) أي لن ينقصك . قوله: (وتر أهله وماله) أي نقص أو سلب. قوله: (إنهوتر) بکسر أوله، ويجوز فیه الفتح. قوله: (الوتين) قال : هو نياط القلب. (١) جمهرة اللغة (١/ ٢٤٧). (٢) العين (٨/ ٣٦٧). ۔ ٤٩٢ - هدي الساري (فصل وث) قوله: (وثئت رجلي) بضم أوله مثل كسرت، هو وصم يصيب العظم لا يبلغ الكسر. قوله: (وأشدنا وثبة من يثب قبر عثمان) الوثوب النهضة بسرعة، ومنه: وثب إليه، ومنه: یثب في الدرع، ووثب قائمًا . قوله: (نهى عن المياثر، وعن ميثرة الأرجوان) بكسر أوله، هي كالمرفقة(١) تتخذ كصفة السرج قاله الحربي، قال: وإنما نهى عنها إذا كانت حمراء، وفي الأصل: عن علي(٢) أنها كأمثال القطائف يضعونها على الرحال رفقًا بالراكب، وهي من الوثارة وهو اللين، وقيل: هي غشاء السروج من الحرير . قوله: (الوثقى) تأنيث الأوثق مأخوذ من الوثاق بالفتح، وهو حبل أو قید یشد به الأسير - والدابة، والميثاق العهد وكذلك الموثق. ومنه: تواثقنا على الإسلام أي / تحالفنا عليه. ٢٠٤ قوله: (الأوثان) جمع وثن، وهو ما كان صورة من حجارة أو غيرها. وقال الأزهري(٣): ما كان له جثة و ٹن(٤)، وما كان صورة بغیر جثة فهو صنم، ومنهم لم يفرق. (فصل وج) قوله: ((٥) وجاء) بالمد هو رض الأنثيين رضًا شديدًا لتذهب شهوة الجماع وينزل منزلة الخصاء، والمعنى أن الصوم يقطع النكاح كما يقطعه الوجاء. وروي: وجا بوزن عصا واستبعد . قوله: (وجبت الشمس) أي سقطت. قوله: (فوجأت في عنقها) أي طعنت . قوله: (أوجب) أي وجب له جزاؤه. قال أبو عبيد(٦): يقال للحسنة والسيئة، والوجوب لغةاللزوم، وشرعًا ما يعاقب تاركه. قوله: (فلا تجد علي) أي لا تغضب، ومنه: وجد عليّ، ومنه: الموجدة. (١) د((المرمقة)). (٢) دزيادة ((عليه السلام)). (٣) تهذيب اللغة (١٤٤/١٥). (٤) دزيادة (هو). (٥) ب زيادة ((له)). (٦) غريب الحديث (٢/ ٢١١). ٤٩٣ هدي الساري قوله: (وجدت علیه وجدًا) أي حزنت. قوله: (وكأنهم وجدوا في أنفسهم) أي غضبوا، ووقع عند أبي ذر: كأنهم وجد في أنفسهم أي غضاب. قوله: (من وجد أمه به) يصح حمله على الحزن وعلى الحب، والأول أظهر والثاني ملزومه . قوله: (فمن وجد منكم بماله شيئًا فليبعه) أي اغتبط به وأحبه. قوله: (ليّ الواجد) أي مطل الغني. قوله: (یو جز) أي يسرع. قوله: (وجع) أي مريض متألم، وفي رواية بالقاف بدل الجيم، وهو بمعناه، والعرب تسمي کل مرض وجعًا . قوله: (وجنتاه) الو جنة مثلث الواو والجیم ساكنة ويجوز کسر الجيم وفتحها مع فتح الواو وقد تبدل همزة مضمومة، هي جانب الوجه، وهو عظيمه(١) العالي. قوله: (وجههاهنا) أي توجه. وقوله: (وجهت وجهي) أي قصدي(٢) . قوله: (وجاه العدوّ) بضم الواو وكسرها، هو استقبال الشيء بالوجه. وتبدل الواو تاء فيقال : تجاهه . قوله: (وهو موجه قبل المشرق) بكسر الجيم ويجوز فتحها . قوله: (ما لم يوجف عليه) أي ما لم يؤخذ بغلبة الجيش، وأصل الإيجاف الإسراع في السير. قوله: (كان لعلي وجه حياة فاطمة) أي جاه زائد لأجلها، ومنه: أرى لك وجهًا عند هذا. (فصل وج) قوله: (كأنه وحرة) بالفتح، قيل: هي (٣) الوزغة. وقيل: نوع منها. قوله: (فإذا هي وحوشًا) جمع وحش، وهو المكان الخالي المقفر، ومنه حديث فاطمة: (١) د («عظمه)). (٢) د((قصدت)). (٣) د((هو)). ٤٩٤ هدي الساري كانت في مكان وحش، وهو بسكون الحاء وتكسر، والأول أفصح. قوله: (فاوحى إليهم(١)) أي أشار، وأصل الوحي الإعلام في خفاء وسرعة. (فصل وخ) قوله: (يؤخذ الرجل عن امرأته) بتشديد الخاء، أي يسحر، وحق هذا أن يذكر في الهمزة، فإنه من الأخذ. قوله: (استوخموا المدينة، وقوله: والمدينة وخمة) الأرض الوخمة التي لا يوافق هواؤها من نزلها، ومرعى وخيم لا تنجع عليه الماشية. قوله: (یتوخی) أي یتحری ویقصد . (فصل ود) قوله: (الأوداج) جمع ودج، وهو ما أحاط بالعنق من العروق، وقيل: الودجان عرقان غليظان في جانبي ثغرة النخر. قوله: (الودود) فعول بمعنى فاعل من الود، وهي المحبة، أو بمعنى مفعول، والودمثلث الواو، والضم أشهر . قوله: (ودًا ولا سواعًا) هو اسم علم على صنم. قوله: (علی ود) بالفتح، أي وتد. [قوله: (على غير مودع) أي متروك](٢). قوله: (الودق) أي المطر . قوله: (شحم ولا ودك) هو دسم اللحم و دهنه. قوله: (مودی الید) أي ناقصها . قوله: (وادي القرى) هو مكان معروف بينه وبين المدينة ثلاثة أميال من جهة الشام. (فصل وذ) قوله: (أن لا أذره) أي لا أتركه. قوله: (پتوذف) أي يسرع متبخترًا . (١) د ((إليهن)). (٢) الزيادة من : ب، د. ۔ ٤٩٥ هدي الساري (فصل ور) قوله: (من وراء وراء) هي كلمة يقولها من يريد التواضع، وضبط بالضم ويجوز الفتح. / قوله: (وکان وراءهم) أي أمامهم، ومثله: من ورائه جهنم. و قوله: (یقاتل من وراء الإمام) قیل : معناه بین یدیه. ٢٠٥ قوله: (يوم وردها) بكسر الواو أي شربها . قوله: (وردًا) أي عطاشًا، والورود الأخذ في الشرب(١) . قوله: (ورطات الأمور) جمع ورطة بسکون الراء أي شدائدها، وما لا يتخلص منه. قوله: (هل فيها من أورق وأن فيها لورقًا) الورقة من الألوان في الإبل التي تضرب إلى لون(٢) الرماد. قوله: (واروا الصبي) أي ادفنوه . قوله: (ورَّى بغيرها) أي سترها، وأوهم بذكره أن مراده غيرها . قوله: (تواری) أي تغطی . قوله: (ولا توروانارًا) أي توقدوا. قوله: (حتی یریه) هو من الوري بفتح الواو وسكون الراء، داء يصيب الرئة. (فصل وز) قوله: (لا وزر) أي لا حصن كذا في الأصل، وقال غيره: الوزر بالفتح المكان الذي يلتجأ(٣) إليه . قوله: (ولا تزر وازرة وزر أخرى) أي لا يؤخذ(٤) أحد بذنب أحد، والوزر الثقل والجمع أوزار. وقوله: (حتى تضع الحرب أوزارها) قال: أي آثامها، وقال غيره: الأوزار السلاح، والوزر ما يحمله الإنسان، وسمي السلاح بذلك. قوله: (أوزاع) أي جماعات متفرقون، وأصله من التوزيع، وهو الانقسام، ومنه: فقاموا (١) د((الشراب)). (٢) د(«كلون)). (٣) ب ((يلجأ)). (٤) د(«يؤاخذ». ٤٩٦ هدي الساري إلى غنيمة فتوزعوها . قوله: (یوزعون) أي یکفون. قوله: (أوزعني) أي اجعلني كذا في الأصل، وقال غيره(١): ألهمني. قوله: (وازت برءوسنا، وقوله: وازى) هو من الموازاة، وهي المقابلة. (فصل وس) قوله: (الوسادة) هي ما تجعل تحت الرأس عند النوم وقد تكرر. ومنه: واضطجعت في عرض الوسادة. قوله: (إذا وسد الأمر) بضم أوله والتشديد ويخفف، أي أسند وجعل في غير أهله، وأصله أن الملك كان يجعل له وسادة يجلس عليها ليعلو مجلسه. قوله: (وسطًا) الوسط العدل. قوله: (وما وسق) أي وما جمع . قوله: (خمسة أوسق) جمع وسق بفتح أوله وسکون ثانیه وحکي کسر أوله، وهو ستون صاعًا. قوله: (الوسيلة) هي منزلة في الجنة . قوله: (اتسق) أي استوى. قوله: (المتوسمين) أي الناظرين بعين البصيرة. قوله: (الوسم في الصورة) أي العلامة، ومنه: ليسم إبل الصدقة، والميسم الآلة. قوله: (يخضب بالوسمة) هو نبت يخضب بورقه الشعر أسود. قوله: (أوسم) أي أجمل من الوسامة، وهي الجمال. قوله: (الموسوس، والوسواس، ووسوست به صدورها) الوسوسة حديث النفس، ويطلق الموسوس على من اختلط كلامه و دهش. (فصل وش) قوله: (أو شاب) أي اختلاط(٢). قوله: (الوشاح) هو سير ينظم فيه خرز تتوشح به المرأة . (١) دبزيادة ((أي)). (٢) ب، د((أخلاط)). ٤٩٧ هدي الساري قوله: (يوشك وأوشك) أي يسرع وأسرع. قوله: (الواشمة، والمستوشمة، والموشومة) هو من الوشم، وهو شق الجلد بإبرة وحشوه کحلاً أو غيره فیخضر مكانه. قوله: (موشيًا) أي مصبوغًا بالوشى، وهو من الحرير رفيع الصنعة. قوله: (یستوشیه) أي يستخرجه. (فصل وص) قوله: (لا وصب) أي لا مرض. قوله: (عذاب واصب) أي دائم . قوله: (الوصيد) هو الفناء وجمعه وصائد ووصد، ويقال: الأصيدالباب. قوله: (مؤصدة) أي مطبقة . قوله: (بالوصيف) أي الخادم الصغير ذكرا كان أو أنثى، وقيل: المراد به هنا القبر. قوله: (تقطعت أوصاله) أي أعضاؤه ومفاصله. قوله: (نھی عن الوصال) أي صوم الليل والنهار دون فطر في الليل. قوله: (الوصيلة) هي الشاة إذا ولدت ستة أبطن عناقين عناقين: ثم ولدت في السابعة عناقًا وجديًا، قالوا: وصلت أخاها فأحلوا لبنها للرجال دون النساء، فإذا ولدت في السابع ذكرًا فللنساء دون الرجال، فإن ولدت ميتًا أكلوه كلهم. قوله: (الواصلة والموصولة) هو من وصل الشعر في الرأس. / قوله: (صلة الرحم، ومن وصلها وصله الله) قالوا: صلة الرحم برّ من يجمع بينه وبينه في ] النسب أنثى. ٢٠٦ (فصل وض) قوله: (الوضوء) بالضم الفعل، والاسم بالفتح، وهو الماء الذي يتوضأ به، وأصله النظافة، ثم نقل في الشرع إلى كيفية مخصوصة . قوله: (أوضأ منك) أفعل(١) من الوضاءة. قوله: (وضح و جهه) أي بياضه. قوله: (على أوضاح) هي نوع من الحلي سميت بذلك لبياضها؛ لأنها تعمل من الفضة. (١) دزيادة ((منك)). ٤٩٨ هدي الساري قوله: (وضر من صفرة) أي لطخ من خلوق، أو طيب له لون. قوله: (فنضع كما تضع الشاة) أراد أن نجوهم كان يخرج بعسر ليبسه من أكلهم ورق السمر وعدم الغذاء المألوف. قوله: (يستوضع الآخر) أي يطلب منه الوضيعة، وهي ترك بعض الدين. قوله : (موضونة) أي منسوجة. قوله: (الوضين) هو بطان منسوج بعضه على بعض يشدّ به الرحل على البعير كالحزام للسرج. (فصل وط) قوله: (وطاء) أي مواطأة، وهي الموافقة. قوله: (اشدد وطأتك) أي عقوبتك وأخذك. قوله: (والأوطاب فغض(١)) جمع وطب وهو سقاء اللبن خاصة، ووقع في النسائي: الوطاب، وهو القياس. قوله: (الطلاق عن وطر) أي(٢) غرض. قوله: (المواطن) جمع موطن، وهو كل مقام (٣) أقام به الإنسان. (فصل وع) قوله: (وعاءين، وقوله: وعاءها) واحد الأوعية، وهي ما يحفظ فيه الشيء. قوله : (وعك أبو بكر) أي مرض. قوله: (استوعى الزبير حقه) أي استوفاه واستوعبه، وقوله: لا توعى فيوعى عليك أي لا تحصي . قوله: (واعية) أي حافظة، وقوله: وتعيها أي تحفظها من الأصل. قوله: (الواعية) أي الصارخة المعلمة بموت من مات. (فصل وف) قوله: (وفد عبد القيس) الوافد الزائر، والمرادبه هنا من يقدم على الرئيس من قومه. (١) ب، د((بمحض)). (٢) دزيادة ((عن)). (٣) د((مكان)). ٤٩٩ هدي الساري قوله: (موفرًا(١)) أي طيبًا أو كاملاً . قوله: (موفورًا) أي وافرًا كذا في الأصل، وقال غيره: وفرته فهو موفور أي غير ناقص والمراد لا ينقص من جزائه شيئًا . قوله: (فوا ببيعة الأول) أمر بالوفاء. قوله : (أن يفي به) أي لا يغدر . قوله : (موافين) أي مقاربين. (فصل وق) قوله: (وقب) أي أظلم. قوله : (وقت) آی حدد . قوله: (وقيذ) أي قتيل بلا ذكاة، وقوله: الموقوذة قال: هي التي تضرب بالخشب فتموت. قوله: (وقر في أنفسهم (٢)) أي تمكن، ومنه: وقر الإيمان في قلبي. قوله: (وقر) بالفتح أي صمم. قوله: (الوقار) أي السكينة، وقوله: وقارًا أي عظمة. قوله: (وقصته ناقته، أو أو قصته) الوقص كسر العنق. قوله: (بمواقع النجوم) أي بمساقط النجوم إذا سقطت، وقيل: محكم القرآن كذا في الأصل، وقال ابن عباس: النجوم نجوم القرآن ونزوله شيئًا بعد شيء. قوله: (إن ابن أختي وقع) بكسر القاف مصروف، أي مريض. قوله: (يتقي بجذوع النخل) أي يجعلها وقاية له. (فصل وكـ) قوله: (وكاءها) بالمدهو الخيط الذي يربط به الظرف، ومنه: لم تحلل أوكيتهن. وقوله: (لا توكي فيوكي الله عليك) أي لا تضيقي على نفسك في النفقة، كنى عن ذلك بالربط . (١) ب ((موفورًا)). (٢) د ((أنفسكم)). ٥٠٠ هدي الساري قوله: (مو کب جبريل(١)) أي هيئة عسكره عندركوبه . قوله: (الوكت) فسره في الأصل أثر الشيء الصغير منه. قوله: (و کزه) أي طعنه . قوله: /(ولا و کس) أي لا نقص. ٢ ٢٠٧ قوله: (وكف المسجد) أي قطر سقفه بالماء. قوله: (و کل بالرحم ملكًا) روي بالتخفيف والتشديد أي استكفاه ذلك و کفله(٢) إياه. قوله: (من تو کل لي ما بين رجليه) أي تكفل. (فصل ول) قوله: (فولجت عليه) أي دخلت. قوله: (فلیلچ النار) أي فليدخلها، ومنه: وولج علیهشاب، وقوله: فليلجعليك. قوله: (وليجة) قال في الأصل: كل شيء أدخلته في شيء فقد أولجته فيه، ومنه: يولج الليل في النهار. قوله: (وليدة) أي أمة. قوله: (شاة والد) أي معها ولدها . قوله: (نهى عن قتل الولدان) أي الأطفال. قوله: (ولغ) أي شرب بلسانه. قوله: (مزينة مواليّ) أي أوليائي المختصون بي. قوله: (إذ تلقونه) بالتشديد وهي قراءة العامة أي يرويه بعضهم عن بعض قاله مجاهد، وقالته بالتخفيف وكسر اللام عائشة، وهو من الولق أي الكذب. قوله: (أولم) أي اجعل وليمة وهي ما يصنع من الطعام عند السرور، والمراد به هنا (٣) التزويج، وقال صاحب الأفعال (٤) الوليمة طعام النكاح. قوله: (أولى الناس بعيسى) أي أخصهم به وأقربهم إليه، وفي المواريث فلأولى رجل ذكر (١) دزيادة ((عليه السلام)). (٢) د(«كفاه)). (٣) دزيادة ((عند)). (٤) لابن القطاع (٣٢٣/٣) وفيه: وهي طعام العرس.