النص المفهرس

صفحات 441-460

٤٤١
هدي الساري
الحربي: / الألباب القرب، وقيل: الطاعة، وقيل: الخضوع، وقيل: الاتجاه والقصد،
وقيل: المحبة، وقيل : الإخلاص.
قوله: (فلبته بر دائه) أي جمع علیه ثوبه عند صدره في لبته، وهو بالتشديد والتخفيف،
واللبة بالفتح والتشديد المنحر .
قوله: (لذي لب) بضم اللام أي عقل، والجمع ألباب، وجمع اللبيب ألباء، بكسر اللام
والتشديد والمد.
قوله: (استلبث الوحي) أي أبطأ نزوله كذا في المشارق(١)، وقال في النهاية(٢): هو
استفعل من اللبث وهو الإبطاء والتأخير، ولم يتعرضا لمعنى السين هنا. وقال شيخنا في
القاموس(٣): استلبثه استبطأه وهذا على القياس. ولكن مقتضاه أن يقرأ الوحي بالنصب. وقد
قيل: إنه ضبط في بعض نسخ البخاري كذلك، فيحتمل أن (٤) معنى الرواية المشهورة تأخر
عامدا مثل استأخر.
قوله: (من لبد شعره، والتلبيد، وملبدًا) هو جمع الشعر في الرأس بما يلصقه.
وقوله: (كساء ملبد) أي مشطت حتى صارت كاللبد، وقيل : معناه مرقعًا .
قوله: (كادوا يكونون عليه لبدًا) أي أعوانًا، وقيل: لبدًا أي كثيرًا.
قوله : (لبیس) أي ملبوس.
قوله: (لبوس لكم) أي الدروع.
قوله: (وللبسنا) قال ابن عباس رضي الله عنه: أي لشبهنا. وقال غيره: أي خلط (٥)
عليهم، وقال: يلبسكم من الالتباس أي الاختلاط.
قوله: (يتلبط) أي يتقلب في (٦) الأرض.
قوله: (لبنة، وموضع اللبنة) جمعه لبن بكسر الموحدة معروف، وهو الطين يعجن ثم
يجفف ويبنى به فإذا أحرق فهو الآجر، ومنه: لبن المسجد، وقوله: على لبنتين. ومنه قوله:
(١) (٤٤٤/١).
(٢) (٢٢٤/٤، حرف اللام، باب اللام مع الباء).
(٣) القاموس المحيط (ص: ٢٢٤، حرف الباء، فصل اللام).
(٤) ب، دزیادة(یکون)).
(٥) د((خلطنا)).
(٦) ب، د((على)) بدل ((في)).
م
١٨٢

٤٤٢
هدي الساري
لبنتها بالكسر كالأول وبالسكون من ديباج، أي رقعة في الجيب.
قوله: (عندي عناق لبن) بفتح الموحدة أي ملبونة تطعم اللبن .
قوله: (بنت لبون) معروف من أسنان الإبل ما دخل في الثالثة .
قوله: (التلبينة) هي حساء كالحريرة يتخذ من دقيق أو من نخالة، سميت بذلك لشبهها
باللبن في البياض.
(فصل ل ت)
قوله: (اللات والعزى) قال ابن عباس رضي الله عنه: كان اللات رجلاً يلت السويق
للحاج، كأنه كان في الأصل مثقلاً ثم خفف.
(فصل ل ث)
قوله: (لثق المسافر) بكسر الثاء أي وقع في ماء وطين .
(فصل لج)
قوله: (ألجأت ظهري) أي أسندت، ومنه: ولا ملجأ .
قوله: (من استلج في يمينه) من الدجاج، وهو التمادي في الأمر.
قوله: (أن للمسجد للجة) بفتح اللامين مثقل أي اختلاط الأصوات(١).
قوله: (يلجمهم العرق) أي يصل إلى أفواههم حتى يصير موضع اللجام من الدابة.
(فصل لحے)
قوله: (ألحت) أي تمادت على فعلها .
قوله: (اللحد) سمي لحدًا لأنه في ناحية.
وقوله: (ملتحدًا) أي معدلاً ، وإذا كان مستقيمًا يقال له: الضريح.
قوله: (لحاف) هو الذي یتغطی به .
قوله: (ألحف) أي بالغ في الطلب.
قوله: (اللحيف) بالضم والمهملة مصغرًا اسم فرس النبي ◌َّه. ويقال بالخاء المعجمة، قال
الواقدي: سمي اللحيف؛ لأنه كالملتحف بمعرفته، ويقال : شبه بلحف جبل ثم صغر .
قوله: (ألحن بحجته) أي أفطن بها وأقوم، واللحن مشترك بين الخطأ والفطنة، وقيل:
إنما يقال في الفطنة بالتحريك.
(١) د ((أصوات)).

٤٤٣
هدي الساري
قوله: (ما بين لحييه) قيل: لسانه، وقيل: بطنه، واللحى بفتح اللام وكسرها: العظم الذي
تنبت عليه اللحية من الإنسان .
قوله: (تلاحى رجلان) أي تخاصما، والملاحاة الخصومة والسباب أيضًا، والاسم
اللحاء مكسور ممدود.
قوله: (لحى جمل) يقال بكسر اللام وبفتحها هو موضع على سبعة أميال من المدينة، قال
ابن وضاح: هو عقبة الجحفة، وفي رواية: لحيي جمل بالتثنية .
/(فصل ل د)
م
قوله: (الألد الخصم) هو الدائم الخصومة، والاسم اللدد مأخوذ من لدیدي الوادي وهما ١٨٣
جانباه .
قوله: (لا تلدوني، وقوله: إلا لد، وقوله: يلدّ به من ذات الجنب، ولددناه) اللدود بفتح
اللام الدواء الذي يصب من أحد جانبي فم المريض، وهما لديداه، ولددت فعلت ذلك
بالمريض .
قوله: (لدًا) أي عوجًا، ألدّ أعوج.
قوله: (لدغ) يقال: لدغته العقرب أي ضربته بذنبها، وأما لذعته نار فبالعين المهملة
والذال المعجمة.
(فصل ل ذ)
قوله: (إنما البدل على من نقض حجه بالتلذذ) أي بالجماع وأنواعه .
(فصل لز)
قوله: (لازب) أي لازم.
قوله : (ألزقته) ضممته إليه .
قوله: (اللزام) أي فصل القضية، وفسره في الحديث بيوم بدر .
و قوله: (فیلتزمه) أي يضمه .
(فصل ل ص)
قوله: (ملصقًا في قريش) أي لست من أنفسهم.
(فصل ل ط)
قوله: (اللطخ) بالتحريك أي التهمة .

٤٤٤
هدي الساري
قوله: (اللطف) بالتحريك أيضًا أي البر والرفق.
(١) (لطم الخدود) أي ضربها .
(فصل ل ظ)
قوله: (نارًا تلظى) أي توهج، وقيل: تلتهب: ولظى من أسماء جهنم.
(فصل لع)
قوله: (تلاعبها وتلاعبك) قيل: هو من اللعب، وقيل: من اللعاب بكسر اللام وتدل عليه
الرواية الأخرى: أين أنت من العذارى ولعابها، ورواه الكشميهني بضم اللام فيرجع إلى
المعنى الأول ويشير الثاني إلى مص ريقها وارتشافه.
قوله: (رجل لعاب) أي مزاح بصيغة مبالغة من اللعب.
قوله: (اللعن والالتعان) من القذف(٢) الشرعي، وهو معروف، وأصل اللعن البعد،
واللعين : المطرود.
(فصل ل غ)
قوله: (فلغبوا) أي تعبوا، ومنه قوله: ﴿ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوپ
﴾. قال : هو النصب.
قوله: (لغاديده) هو ما تعلق من لحم اللحيين، وقيل: هي لحمة في باطن الأذنين من
داخل .
قوله: (فكثر عنده اللغط) هو الكلام الذي لا يفهم، ومنه: ولغط نسوة .
قوله: (أكثروا اللغو، وقوله: فقد لغا، وقوله: لاغية، وقوله: فقد لغوت) أصل اللغو ما
لا محصول له من الكلام، ولغو اليمين ما لا كفارة فيه، وفسر المصنف اللغو بالباطل.
(فصل ل ف)
قوله: (لفحتكالنار) أي أثرت فيك.
قوله: (لفظته الأرض) أي طرحته.
قوله: (متلفعات بمروطهن) أي متلففات، والتلفع يستعمل في الالتحاف مع تغطية
الرأس، وقد يجيء بمعنى تغطية الرأس فقط .
قوله: (إذا أكل لف) أي جمع .
(١) دزيادة ((قوله)).
(٢) د((العرف)).

٤٤٥
هدي الساري
قوله: (ألفافًا) أي مجتمعة .
(فصل لق)
قوله: (لقحة، وقوله: بلقاح) اللقحة بكسر اللام، ويقال بفتحها، ذوات الألبان من
الإبل، قال ثعلب: هي بعد ثلاثة أشهر من إنتاجها لبون، وجاءت في الحديث في البقر والغنم،
ونوق لواقح أي حاملات الأجنة، وقول المصنف: لواقح ملاقح هي أحد الأقوال بمعنى
ملقحة أو ذوات لقح أي تلقح الشجر والنبات، وتأتي بالسحاب، وقيل: لواقح حاملات
للسحاب كما تحمل الناقة .
قوله: (لقست نفسي) أي خبثت، وقيل: ساءت(١) خلقًا.
قوله: (اللقطة) بضم اللام وفتح القاف، ومنه: ولا تحل لقطتها، والالتقاط أخذ الشيء
الموجود على غير طلب.
قوله: (تلقف) أي تلقم.
قوله: (ما لم يكن نقع أو لقلقة) فسر المصنف وغيره اللقلقة بالصوت، واللقلقة حكاية
الأصوات / إذا كثرت، واللقلق: اللسان كأنه يريد تردد اللسان بالصوت بالبكاء وندبه الميت .
قوله: (لقن) أي فهم حافظ.
قوله: (يلقى الشح) أي يجعل في القلوب.
قوله: (ألقاها إلى مريم) أي أعلمها به. وقوله: ﴿ وَلَا يُلَقَّتِهَا إِلََّ الصَّبِرُونَ
»، قيل:
معناه یعطاها، وقيل : يوفق لها .
قوله: (نهى عن التلقي) أي ملاقاة القادمين بالسلع .
(فصل لكـ)
قوله : (تلکأت) أي ترددت.
قوله: (فلكزني لكزة) قال البخاري: لكز ووكز واحد، وقال غيره: الدفع باليد في
الصدر .
قوله: (أثمّ لكع) قال الهروي: هو الصغير في لغة بني تميم، وقيل: الجحش (٢) الراضع،
وقال ذلك للحسن على سبيل الإشفاق والرحمة.
(١) د((ساء خلقها)).
(٢) د((الجحيش)).
١٨٤

٤٤٦
هدي الساري
(فصل لم)
قوله: (لمح البصر) أي التفاته.
قوله: (يلمزون الناس) أي يعيبوهم(١)، وقيل: هو بغير التصريح بإشارة العينين.
قوله: (نهى عن اللماس، وعن الملامسة) هو نوع من بيوع الجاهلية، وهو أن يبتاع الثوب
لا يعلمه إلا أن يلمسه بیده.
قوله : (یتلمظه) أي يتتبعه بلسانه في فمه .
قوله: (ما رأيت شيئًا أشبه باللمم) يعني قوله تعالى: ﴿ إِلَّا اللَّمَمْ﴾ وقد قيل في تفسيره
خلاف ما قال ابن عباس، وهو أن يأتي بالذنب ثم لا يعاوده، وقيل: ترك الإصرار، وقيل: كل
ما دون الشرك، وقيل(٢): ما لم يأت فيه حد في الدنيا ولا وعيد في الأخرى، وقيل: ما كان في
الجاهلية. وقول ابن عباس أقوى وحاصله أنه ما دون الكبائر .
قوله: (إن كنت ألممت بذنب) الملمّ بالشيء هو الذي يأتيه غير معتاد له، وهو بخلاف
المصرّ.
وقوله: (يقتل أو يلم) أي يقرب من القتل.
وقوله: (من كل عين لامة) أي ذات لمم وهو طرف من الجنون.
قوله: (من اللمم) بكسر اللام جمع لمة بالكسر أيضًا وهو شعر الرأس، سميت بذلك لأنها
ألمت بالمنکبین .
(فصل ل هـ)
قوله: (يلهث) أي يخرج لسانه من التعب أو العطش.
قوله: (بلهزمتيه) بكسر اللام والزاي أي شدقيه كذا فسره في الحديث، وقال الخليل: هما
مضغتان في أصل الحنك، وقيل غير ذلك.
قوله: (الملهوف) أي المكروب، وقيل : المظلوم.
قوله: (في لهوات رسول الله تَّيه) جمع لهاة، وهي اللحمة التي بأعلى الحنجرة.
قوله: (ألهاني الصفق بالأسواق) أي شغلني، وفي التفسير: تلهى أي تشاغل.
(١) د((يفتنوهم)).
(٢) د((كل)).

٤٤٧
هدي الساري
(فصل ل و)
قوله: (لواء رسول الله صَل﴾) أي الراية.
وقوله: (لكل غادر لواء (١)) أي علامة إذ موضوع اللواء العلامة، والمراد به شهرة مكان
الرئيس وعلامة موضعه .
قوله: (ما بين لابتيها) أي المدينة يعني حرتيها(٢) من جانبيها، واللابة الحرة ذات الحجارة
السود.
قوله: (لاثتني) أي لفت عليّ بعضه، وأدارته عليه يعني خمارها .
قوله: (لاث الناس به) أي استدارواحوله.
قوله: (لاذمني) أي استتر عني، ومنه: يلذنبه أي يستترن.
قوله: (يلوط حوضه) ويروى يليط حوضه أي يصلحه ويطينه، يقال: لاط الشيء بالشيء
إذا ألزقه .
وقوله: (فالتاط به) أي دعاه ابنه، ومنه: يليط أولاد الجاهلية لمن ادعاهم، أي يلصق
ويلحق.
قوله: (فلكنا) بضم اللام.
وقوله: (فلاكها ولاكوه) اللوك بالفتح مضغ الشيء الصلب وإدارته في الفم.
قوله: (تلوّم بإسلامها الفتح) أي تنتظر، أراد تتلوم فحذف إحدى التائين تخفيفًا .
قوله: (سبعة عجوة، وستة لون) اللون من التمر ما عدا العجوة، وقيل: هو الدقل أي
رديء التمر لا الدقل الذي هو الدوم، وهو المقل، وفي رواية: واللين على حدة، قيل: اللين
هو اللون واللينة، وهو ما خلا العجوة والبرني، وقيل: اللون واللينة الأخلاط من التمر،
وقيل : اللينة اسم النخلة .
قوله: (فتلوّن وجه رسول الله ◌َ ﴿) أي تغير لونه / غضبًا.
قوله: (لواه حقه) أي مطله، ومنه: ليّ الواجد.
قوله: (لوّى ذنبه) بالتشديد، قال أبو عبيد: يريد أنه لم يفعل المعروف ولكنه زاغ عنه
وتنحى .
(١) دزيادة ((يوم القيامة)).
(٢) دزيادة ((يعني)).
م
١٨٥

٤٤٨
هدي الساري
قوله: (لا يلوى أحد على أحد) أي لا يتعطف عليه .
قوله: (في الترجمة: باب ما يجوز من اللوّ) يريد من قول لو، وإدخال الألف واللام عليه
فيه نظر؛ إذ لو حرف وهما لا يدخلان على الحرف، كذا أطلقه عياض(١)، والجواب عن
البخاري ظاهر كما سنذكره إنشاءالله في موضعه.
(فصل لي)
قوله: (خطامها ليف وحشوها ليف) هو ما يخرج من أصول سعف النخل يحشى بها(٢)
الوسائد ويفتل منها(٣) الحبال، وقد تقدم الليط واللينة في فصل ((ل و)) إذ هو أصلها، وكان ابن
دريد يذهب إلى أن الياء والواو لغتان ، وقد تقدم أيضًا.
قوله: (ليّ الواجد) أي مطله، والله أعلم.
حرف الميم
(فصل ما)
قوله: (مؤنة عاملي) أي لا زمة وما يتكلفه، قيل: مراده ناظر صدقاته.
قوله: (فتلك أمكم يا بني ماء السماء) قال الخطابي: يريد العرب لانتجاعهم الغيث،
وقيل: أراد الأنصار لأنهم ينسبون إلى ماء السماء، وهو عامر والدعمرو الملقب مزيقًا.
(فصل م ت)
قوله: (مَتَرْسْ) (٤) ضبطها الباجي عن أبي ذر بكسر الميم وفتح المثناة المخففة وسكون
الراء، وضبطه الأصيلي بتشديد التاء وسكون الراء، وغيره بكسر الراء، هي كلمة بالفارسية
معناها : الأمان.
قوله: (متع النهار) بفتح المثناة أي طال، وقيل: علا وارتفع.
(١) المشارق (٤٥٧/١).
(٢) د(«به)).
د «منه)) .
(٣)
هي كلمة فارسية، ضبطه على الصواب الحافظ ابن حجر في الفتح (٤٦٦/٧)، حيث قال: ((كلمة
(٤)
فارسية، معناها: لا تخف))، وهي بفتح الميم، وتشديد المثناة، وإسكان الراء، بعدها مهملة، وقد
تخفف التاء، وبه جزم بعض من لقيناه من العجم. قلت: والتخفيف هو الصواب، وهي كلمتان مركبتان
من: ((م)) حرف النفي بمعنى ((لا)) النافية، و((تَرْسَ)): الخوف، وهي كلمة تقال: للأمان، أو التنبيه على
عدم الخوف.

٤٤٩
هدي الساري
قوله: (متاعًا) المتاع ما يتمتع به أي ينتفع .
قوله: (عن المتعة) لها مدلولان: متعة الحج، وهي جمع غير المكي: الحج والعمرة في
أشهر الحج، ومتعة النساء: وهو النكاح إلى أجل، وكان(١) في الجاهلية يشارط الرجل المرأة
على شيء معلوم وأيام معلومة، فإذا انقضت خلى سبيلها بغير عقد ولا طلاق، وفي الحديث
ذكر ثالثة، وهي متعة المطلقة، ومنه قوله تعالى: ﴿ وَمَتِّعُوهُنَّ﴾، وهو ما يعطي الزوج المطلقة
بعد طلاقها إحسانًا إليها، وأما غير المدخول بها فمتاعها ما فرض لها، وحكي عن الخليل أن
متعة الحج بكسر الميم .
قوله: (وأعتدت لهن متكأ) تقدم في المثناة، وقد تكلم البخاري عليه في سورة يوسف
عليه السلام.
قوله: (على متن ثور) أي ظهره، ومنه: على متونهم.
قوله: (فقام ممتناً) كذا وقع في كتاب النكاح بضم الميم الأولى وسكون الثانية وكسر
المثناة، قيل: معناه طويلاً، وضبطه أبو ذر بفتح المثناة وتشديد النون أي متفضلاً، وروي فقام
ممثلاً أي منتصبًا .
(فصل مث)
قوله: (مثاعب المدينة) جمع مثعب، وهو مسيل الماء.
قوله: (ستجدون في القوم مثلة) بضم الميم وسکون المثلثة، ویروی بفتح أوله وضم
ثانيه، ويروى بضمهما معًا، هو ما فعل من التشويه بالقتلى، وجمعه: مثلات بضمتين، وأما
قوله تعالى: ﴿ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلَتُ﴾ فهي العقوبات، واحدها مثلة بفتح الميم، وفي
الأصل المثلات واحدها مثلة وهي الأشباه والأمثال. قال أبو عمرو: المثلة بالضم ثم
السكون، والمثل بفتح أوله وسكون ثانيه قطع الأنف والأذن، ومنه: مثل به المشركون.
قوله: (فيها تماثيل) أي صور مصورة على صفة الأجساد، ومنه / قوله(٢): ما هذه
التماثيل، هي الأصنام واحدها تمثال.
قوله: (رأيت الجنة والنار ممثلتين) أي منتصبتين، وهذا على أنه رآهما حقيقة، وهو
الأظهر، ويحتمل أنه رأى مثالهما .
(١) د(«كانوا)).
.(٢) دزيادة ((تعالى)).
١٨٦

٤٥٠ -
هدي الساري
قوله: (لا يتمثل في صورتي) أي لا يتشبه بي(١) .
قوله: (فتمثل ببیتشعر) أي أنشده وضربه مثلاً .
قوله: (ومضى مثل الأولين) أي سنتهم قاله مجاهد، وقيل: عقوبتهم، وقوله: مثلاً
للآخرين أي عظة لمن بعده(٢) قاله قتادة، وقال غيره: عبرة، وقوله: طريقتكم المثلى هي
تأنيث الأمثل، وقال ابن عيينة: أمثلهم أعدلهم، ومنه: الأمثل فالأمثل أي الأشرف فالأشرف.
(فصل مج)
قوله: (وعقل مجة مجها، وقوله: فمج فيها) معناه إرسال الماء من الفم بإبعاد له، وعبر
عنه(٣) طرح الماء من الفم بالتزريق.
قوله: (يمجدونك) أي يثنون عليك، والمجيد من أسماء القرآن معناه العظيم، وقيل :
الشريف وهو من الأسماء الحسنى أيضًا، وأصل المجد : الشرف الواسع.
قوله: (كأثر المجل) بفتح أوله وسكون ثانيه وقد تفتح، هي النفاخات التي تخرج في
الأيدي مملوءة ماء.
قوله: (المجان المطرقة) جمع مجن، وهو الترس، والميم زائدة؛ لأنه من الجنة.
قوله: (وهل أردن يومًا مياه مجنة) هو موضع بأسفل مكة، وهو بفتح الميم وتكسر أيضًا
وهي زائدة.
(فصل مح)
قوله: (من محاریب) جمع محراب، وهو معروف.
قوله: (قد امتحشوا) بضم المثناة وكسر الحاء على ما لم يسم فاعله، وضبطه الأصيلي
بفتحهما، يقال: محشته النار أي أحرقته، والمحش احتراق الجلد وظهور العظم، وحكى
يعقوب (٤) أمحشه الحر. قال صاحب الأفعال(٥): محشت لغية، وأمحشت هو المعروف.
وقال الداودي(٦): معناه انقبضوا واسودّوا.
(١) ب ((به)) بدل ((بي)).
(٢) د((بعدهم)).
(٣) بزيادة («النووي)).
(٤) إصلاح المنطق (ص: ٢٧٩) وزاد: إذا أحرقه، ونقله عن أبي صاعد الكلابي.
(٥) لابن القطاع (١٦١/٣) وفيه: لغة.
(٦) د((الدراوردي)) وهو خطأ.

٤٥١
هدي الساري
قوله: (التمحيض) يقال : محضته استخرجت ما عنده.
قوله: (محضًا) أي خالصًا.
قوله: (ممحلين) أي أصابهم المحل وهو القحط.
قوله: (وهو شديد المحال) أي العقوبة، وقيل: القوة، وقيل: الكيد، وقيل: الجدال،
يقال: ما حل عن أمره أي جادل.
قوله: (امتحن الله قلوبهم) أي أخلصها .
قوله: (لا أمحاه) هو كقوله أمحوه، يقال: محيته أمحاه ومحوته أمحوه إذا أزلته.
(فصل مخ)
قوله: (مخ سوقها) أي الدهن الذي داخل العظم.
قوله: (تمخر الريح السفن، وقوله: مواخر) قال الخليل: مخرت السفينة إذا استقبلت
الريح، وقال أبو عبيد(١): المخر الشق والمعنى تشق السفن الماء بصدرها، وقال الفراء:
المخر صوت جري الفلك بالريح، وفي الحديث: استمخروا الريح أي اجعلوا ظهوركم إليها .
قوله: (بنت مخاض) هي التي حملت أمها، وهي في السنة الثانية، والماخض الناقة
الحامل والمخاض الطلق.
قوله: (والأوطاب تمخض) أي تحرك، والمخيض من اللبن هو الذي حرك وعاؤه ليخرج
زبده منه .
قوله: (مخاليف اليمن) واحدها مخلاف، وهو كالأقاليم لغير أهل اليمن.
(فصل مد)
قوله: (في المدة التي ماد فيها أبا سفيان) بتشديد الدال أي جعل بينه وبينه مدّة صلح،
ومنه: إن شاءوا ماددتهم.
قوله: (مدّ أحدهم، وتوضأ بالمدّ) وتكرر ذكر المد، وهو کیل یسع رطلاً وثلثّاً، قيل:
سمي بذلك لأنه يسع ملء کفي الإنسان .
قوله: (المدّالأول) إشارة إلى أن المدّزيد في زمن بني أمية .
قوله: (مادة / الإسلام) أي عونه.
قوله: (وامتدالنهار) أي طال وارتفع.
(١) الغريبين (١٧٣٤/٦)، وفي: د(«أبو عبيدة)) وهو خطأ.
م
١٨٧

٤٥٢
هدي الساري
قوله: (يمدونهم في الغي) أي يطيلون لهم.
قوله: (المدر) هو الطین الذي لا رمل فیه، ومنه: یمدر حوضه.
قوله: (مداد كلماته) أي كثرتها وزيادتها، تقول مد الشيء مدًا (١) ومدادًا.
قوله: (وليس لنا مدى) جمع مدية، وتكرر: هي السكين، والميم مضمومة ويجوز
کسرها في الجمع، ويجوز کسرها أيضًا في المفرد.
قوله: (وإلى مدين) أي إلى أهل مدين؛ لأن مدین بلد.
قوله: (مدى صوت المؤذن) أي غايته ومنتهاه.
(فصل مذ)
قوله: (كنت رجلاً مذاء) ممدود، المذي بفتح الميم: الماء الرقيق يخرج عند الملاعبة،
يقال فيه: مذى الرجل وأمذى.
قوله: (مذقة لبن) أي قليل مخلوط بماء.
قوله: (الماذيانات) بكسر الذال ويجوز فتحها، قيل: هي السواقي الصغار، وقيل:
الأنهار الكبار.
(فصل مر)
قوله: (المرأة) واحدة النساء، والمرأتان تثنية ولا جمع له من لفظه، والمرء من الرجال
الواحد والجمع مرءون، ويجوز ضم میمه وبلا لام امرؤ وامرآن.
قوله: (المروءة) هي مكارم الأخلاق، والمرآة بالمد والكسر التي يرى فيها الشخص
صورته، والميم زائدة، وكذا قوله: كريه المرآة بفتح الميم أي الرؤية.
قوله: (مربد النعم، وقول: فوضعت في المربد) هو الموضع الذي تحبس فيه الإبل للبيع .
قوله: (سألته عن المرجئة) هم طائفة من المبتدعة تقول: لا يضر مع الإيمان معصية.
قوله: (من مارج) المارج اللهيب (٢) المختلط. وقيل: نار دون الصواعق.
قوله: (في مرج أو روضة) المرج أرض فيه نبات تمرح(٣) فيه الدواب.
قوله: (مرج أمر الناس) أي اختلط، ومرج البحرين خلطهما، وقد تكلم عليه المصنف في
(١) د ((مددًا)).
(٢) د((اللهب)).
(٣) ب ((تمزج)).

٤٥٣
هدي الساري
سورةالرحمن .
قوله: (مرجل) أي قدر.
قوله: (یمرحون) أي یبطرون قاله مجاهد .
قوله: (مريدًا) أي متمردًا كذا في الأصل، وهو من المرد بفتح الميم وسكون الراء،
والمارد الماكر، وهو المبالغ(١) في الشر.
قوله: (مرة) بكسر الميم أي قوة .
قوله: (بمرورهم) جمع مربكسر الميم، وهي المسحاة.
قوله: (مرّ الظهران) موضع خارج مكة، تقدم في الظاء.
قوله: (مستمر) قال مجاهد: أي ذاهب، وقال غيره: قوي نافذ.
قوله: (ممر الناس) أي ممشاهم.
قوله: (في تفسير الشعرى: هو مرزم الجوزاء) قد تعقب بأن المرزم نجم آخر غير
الشعرى .
قوله: (المريسيع) ماء لبني خزاعة .
قوله: (أصابه مراض) بضم الميم مخففًا وكسر بعضهم الميم، هو من عاهات الثمر(٢).
قوله: (لا يورد ممرض على مصح) أي مريض على صحيح أو صاحب إبل مريضة على
صاحب إبل صحيحة .
قوله: (أن يمرّض في بيتي) أي يعالج في مرضه.
قوله: (في قلوبهم مرض) قال أبو العالية: أي شك.
قوله: (تمرط شعرها) أي انتتف (٣) وتقطع .
قوله: (في مروطهن، وقوله: في مرطي) بكسر الميم وتكرر، هو الدرع من خز أخضر قاله
النضر بن شميل، وقال الخليل(٤): كساء، ويؤيده قوله: في مرط مزحل من شعر أسود.
قوله: (فتمرغت) أي تمعکت .
(١) ب ((البائع)).
(٢) د((التمر)).
(٣) د ((تنتف)).
(٤) العين (٤٢٧/٧) وفيه: ((رداء من صوف، أوخزّ، أو كتان، وجمعه: مروط)).

٤٥٤
هدي الساري
قوله: (يمرقون من الدين) أي يخرجون منه كما ينفصل السهم من الرمية إذا أنفذها(١).
قوله: (مراق البطن) وهو بتشديد القاف مارَقَ من أسفل البطن ولاَنَ، ولا واحد له من
لفظه، وميمه زائدة .
قوله: (مرمرة حمراء) هو نوع من الرخام.
قوله: (مرماتين) قال البخاري: المرماة ما بين ظلف الشاة من اللحم انتهى. وهي
مكسورة الميم .
قوله: (المروة) هي الحجارة المحددة، وبها سميت قرينة الصفا.
قوله: (أفتمارونه) أي تجادلونه من المراء، أو تشكون فيه من المرية، ومنه: يتمارى في
- الفوق، ولا أماريك وتمارينا، وقوله: ﴿أَلَّ إِنَّهُمْ فِ / مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآءِ رَبِّهِمُ﴾ أي في شك،
﴾ أي یشکون.
٣٤
وقوله: ﴿يَمْتَّرُونَ (
م
١٨٨
قوله: (المريء) بفتح الميم وكسر الراء آخره مهموز، أي الحلقوم. وأما المري بضم
الميم وسکون الراء بلا همز فهو الذي يؤكل.
قوله: (كنيسة يقال لها: مارية) بتخفيف الياء، وهو نظير اسم سرّية النبي ◌َلي(٢).
(فصل مز)
قوله: (مزجاة) أي قليلة فسره في الأصل.
قوله: (مزدلفة) قال عطاء: إذا أفضت من مأزمي عرفة فهي المزدلفة إلى محسر، وسميت
بذلك لازدلاف القوم بها أي اجتماعهم، وقيل: لأنها تقرّب إلى الله، وقيل غير ذلك.
قوله: (المزر) فسره بشراب الذرة والشعير ويصنع من القمح أيضًا.
قوله: (مزعة لحم، وقوله: شلو ممزع) أي قطعة من لحم مقطعة مفرقة .
قوله: (مزقه) أي قطعه .
قوله: (أن يمزقوا كل ممزق) أي يتفرقوا بذهاب ملكهم.
قوله: (المأزمان) واحدهما مأزم، وهو المضيق.
قوله: (المزن) أي السحاب.
(١) ب (فقدها)).
(٢) ب، دزيادة ((والدة إبراهيم)).

٤٥٥
هدي الساري
(فصل م س)
قوله: (المسيح(١) بن مريم) قيل: سمي بذلك لأنه كان إذا مسح ذا عاهة برأ، وقيل:
لمسحه الأرض وسياحته. وقيل: لأنه(٢) ممسوح الرجل لا أخمص له، وقيل: هو الصدّيق
وهذا قول إبراهيم النخعي وغيره. وقيل: لأن زكريا مسحه بالدهن. وقيل: لأنه ولد ممسوحًا
به. وقيل غير ذلك.
قوله: (المسيح الدجال) أكثر الرواة يقولونه كالأول، قال أبو عبيد: سمي بذلك لمسح
إحدى عينيه، وقيل: لمسحه الأرض، وقيل فيه غير ذلك أيضًا. وبعض أهل اللغة يقولونه
بكسر الميم وتشديد السين المهملة، ومنهم من يقوله بالخاء المعجمة مع التشديد، وقال أبو
الهيثم: المسيح بالمهملة ضد الذي بالمعجمة مسحه الله إذا خلقه خلقًا حسنًا، ومسخه إذا
خلقه خلقًا قبيحًا ملعونًا .
قوله: (فلما مسحوا الركن حلوا) أي استلموه(٣).
قوله: (المساحي) جمع مسحاة، وهي الآلة التي يقلع بها الطين ونحوه.
قوله: (فلا یتمسح بیمینه) أي یستجمر .
قوله: (حبل من مسد) قال: هو ليف المقل، وهي السلسلة التي في النار.
قوله: (لا مساس) مصدر ماسه یماسه مساسًا.
قوله: (المس مس أرنب) ضربه (٤) مثلاً لحسن خلقه وعشرته؛ لأن جلد الأرنب لين
المس.
قوله: (ما دون أن أمسها) أي أجامعها والمس والمساس الجماع.
قوله: (مسيك) بالتشديد بوزن فعيل وبالتخفيف مع فتح (6) أوله من البخل.
قوله: (فرصة ممسكة) قيل: مطيبة بالمسك، وقيل: ذات مسك، بفتح الميم أي جلد
والمراد قطعة صوف، والمسك معروف، وهو أطيب الطيب.
(١) ب، دزيادة ((عیسی)).
(٢) بزیادة (کان))، د «إنه كان)) .
(٣) ب ((استلزموه)).
(٤) د((ضربته)).
(٥) د((کسر)بدل ((فتح)).

٤٥٦
هدي الساري
(فصل م ش)
قوله: (أمشاج) أي اختلاط(١) قاله في الأصل، ويقال: مشيج كخليط، وممشوج
مخلوط .
قوله: (في مشط ومشاطة) ويروى مشاقة، فبالطاء ما يمشط من الشعر ويخرج في المشط
منه، وبالقاف مثله، وقيل: ما يمشط من(٢) الكتان، والمشط الآلة التي يمشط بها بكسر الميم
وبضمها وبسكون ثانيه ويجوز الضم والجمع أمشاط، ووقع في رواية القابسي مشاط الحديد
وغلط، وقوله: امتشطي وتمشطي أي سرحي شعرك.
قوله: (المشعر الحرام) هو مزدلفة .
قوله: (المشقص) معروف بكسر أوله وفتح(٣) ثالثه.
قوله: (ثوب ممشق) أي مصبوغ بالمشق بكسر أوله، وهو المغرة.
قوله: (المشكاة) قال سعد بن عياض: هي الكوة. وقال غيره: هي غير النافذة.
قوله: (المشلل) بضم أوله وفتح الشين والتشديد، موضع بقديد من ناحية البحر، وهو
الجبل الذي يهبط إليها منه.
(فصل مص)
قوله: (المصيصة) وقع ذكرها في باب صفة النبي ◌َّ، وهي بكسر الميم مخففًا ومثقلاً بلد
/ بالشام معروفة.
١٨٩
قوله: (امصص بظر اللات) بفتح الصاد الأولى من المص.
قوله: (مصانع) قال: هو كل بناء صنع.
(فصل م ض)
قوله: (مضغته بظفرها) أي أذهبته، وأصل المضغ التحريك.
قوله: (في الجسد مضغة) أي قطعة لحم، والمراد القلب كما صرح به .
(فصل م ط)
قوله: (تمطر في المطر) أي طلب نزول المطر عليه، يقال: مطرت السماء وأمطرت.
(١) ب، د((أخلاط)).
(٢) ب، د((عن)).
(٣) ب، د((بفتح قافه)).

٤٥٧
هدي الساري
ويقال: مطرت في الرحمة وأمطرت في العذاب. وقال ابن عيينة: ما سمى الله مطرًا في القرآن
إلا عذابًا، يعني ما أطلق المطر في القرآن إلا على العذاب، وتعقب بقوله تعالى: ﴿وَلَا جُنَاحَ
عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذَى مِن مَّطَرٍ﴾.
قوله: (فتمطأت) وقع في الأصل بالهمز، وهو وهم، والصواب تمطيت، وأصله تمطط
أي تمدد، وقيل: هو من المطا، وهو الظهر؛ لأن المتمطي يمد مطاه بتمطيه أي ظهره (١).
قوله: (بمطارق) جمع مطراق، وهو آلة معروفة.
قوله: (مطل الغني) المطل معروف، وهو ترك إعطاء ما حل أجله مع طلبه .
(فصل مع)
قوله: (إلى معاد) قال ابن عباس: مكة، وهو تفسير بالإشارة.
قوله: (معادن العرب) جمع معدن، وهو كناية عن الأصول.
قوله: (المعرف) هو موضع الوقوف بعرفة.
قوله: (المعرّس) هو موضع معروف على ستة أميال من المدينة.
قوله: (فتمعر وجهه) أي انقبض وتغير، ويروى بالمعجمة(٢).
قوله: (فامتعضوا) بضاد معجمة أي أنفوا من ذلك لكراهتهم له ومشقته عليهم.
قوله: (تمعط شعرها) أي انتتف وسقط .
قوله: (فتمعکت) أي تحککت وتقلبت .
قوله: (في معًا واحد) بالقصر ويجوز المد، والجمع أمعاء وأمعية، وهو محل الأكل من
الإنسان .
قوله: (مع) بالسكون وتفتح إذا وصلت وكسر ها لغة، [ومعًا للاثنين والجمع](٣).
(فصل م غ)
قوله: (فتمغر وجهه) أي صار أحمر كالمغرة، وروي بالمهملة، وقد تقدم.
(١) د((بظهره)) .
(٢) دزيادة ((وقد تقدم)).
(٣) الزيادة من: ب.

٤٥٨
هدي الساري
(فصل م ق)
قوله: (المقام مقام إبراهيم) هو الحجر الذي قام عليه حین(١) رفع بناء البيت. وقيل: بل
هو الذي وضعته زوج (٢) إسماعيل لإبراهيم حيث(٣) غسلت رأسه، وهو راكب.
(فصل مكـ)
قوله: (مكاء) أي إدخال أصابعهم في آذانهم، وقيل : الصفير.
قوله: (مكتل) هو (٤) الزنبيل، وهو (٥) القفة .
قوله: (فمكثنا غير بعيد) أي أقمنا .
قوله: (ماكستك) المماكسة(٦) إعطاء الثمن بأنقص.
قوله: (مكوك) [هو مكيال](٧) معروف بالعراق يسع صاعًا ونصفًا.
قوله: (مکانتکم) أي مکانکم، قاله في الأصل.
قوله: (مكة) قيل: سميت بذلك لقلة مائها، وقيل: لأنها تمك الذنوب، ولها أسماء
كثيرة .
(فصل مل)
قوله : (ملأی) أي شديدةالملء.
وقوله: (يمين الله ملأى) عبارة عن كثرة الجود وسعة العطاء.
قوله: (أحسنوا الملأ) بالهمز مقصور مع فتح أوله وثانيه هو العِشْرة، وقيل : إنه يقرأ بكسر
أوله وسكون ثانيه، وهو متجه أيضًا، ومنه ملء السموات والأرض، والملأ الجماعة، ومنه:
إن الملأ قد بغوا علينا. والملأ الأشراف والرؤساء، ومنه: ذكرته في ملأ خير منه، وكذا الملأ
الأعلى، وأصله ما اتسع من الأرض.
وقوله: (كلمة تملأ الفم) أي عظيمة .
(١) ب، د((حتى)).
(٢) د((زوجة)).
(٣) ب، د((حتى)) بدل (حیث)).
(٤) د((هي)).
ب، د ((هي)».
(٥)
(٦) ب، دزيادة ((في البيع)).
(٧) الزيادة من: ب، د.

٤٥٩
هدي الساري
قوله: (على مليء) بالهمز أي غني.
٢
قوله: (كبش أملح) أي في صوفه بياض وسواد، وقوله في تفسير / الصرح: كل ملاط.
بكسر أوله هو الطين كذا للأكثر، وللأصيلي وابن السكن بالموحدة، وهي(١) ما فرشت به ١٩٠
الأرض من حجارة أو غيرها.
قوله: (أملق) أي افتقر ونفدزاده.
قوله: (لتمنه) من الملال وهو السآمة، ومنه: لا يمل الله حتى تملوا، وهو من المقابلة،
وقيل غير ذلك في تفسيره.
قوله: (فأمللت(٢) عليه) يقال: أمللت الكتاب، وأمليت لغتان.
قوله: (أمليت لهم) أي أطلت لهم من الملي والملاوة، ومنه: سرت مليًا، ويقال للواسع
الطويل من الأرض ملاء، كذا في الأصل.
قوله: (ويملل) بلامين موضع على ثمانية عشر ميلاً من المدينة.
(فصل مم)
قوله: (وكان مما يحرك شفتيه) أي كان كثيرًا ما يحرك شفتيه، وقيل: هي من ما، فمن
بمعنی رب، وما كافة، ومنه قول الشاعر :
على وجهه تلقي اللسان من الفم
وإنا لمما نضرب القرن ضربة
(فصل من)
قوله: (لأن يمنح أحدكم أخاه خير له) المنحة عند العرب على وجهين أحدهما: العطية،
مثلاً كالهبة والصلة، والآخر: يختص بذوات الألبان، وهو أن يعطيه الشاة مثلاً لينتفع بلبنها
ويردها، ومنه: المنيحة، ومنيحة العنز.
قوله: (مندیل) معروف .
قوله: (قرن المنازل) هو قرن الثعالب، وهو بقرب مكة.
قوله: (المناصع) قال الأزهري (٣): أراها مواضع خارج المدينة، وجاء في الحديث:
صعيد أفيح خارج المدينة .
(١) د((هو)).
(٢) د(«فأمليت)).
(٣) تهذيب اللغة (٢/ ٣٧).

٤٦٠
هدي الساري
قوله: (منصف) قال في رواية: المنصف الوصيف، وهو تفسيره.
قوله: (منعة) بالتحريك أي جماعة يمنعوني جمع مانع، ويقال بالتسكين أي عزة امتناع
أمتنع بها .
قوله: (أهل منق) بفتح النون ويجوز كسرها، هو الذي ينقي القمح من قشوره، وقيل :
یغربله، والميم فيه زائدة .
قوله: (بين منكبي الكافر) المنكب معروف، وهو أعلى الكاهل والكاهلان الجانبان،
والمراد أعلاهما.
قوله: (فامشوا في مناكبها) أي جوانبها .
قوله: (فقام ممتنًا) هو من المن وهو القوة، وقد تقدم في «مت)).
قوله: (من أمنّ الناس) أفعل تفضيل من المن وهو العطاء، ومنه: من منّ الله علي، وأما
قوله: بالمن والأذى فهو الذي يذكر عطاءه ليمتدح به، ومنه: غير ممنون، قال في تفسيره: غير
محسوب، وقال غيره [غير](١) مقطوع، يقال: منّ إذا أعطى، ومنّ إذا قطع، ومنّ إذا تمدح
بالعطاء .
قوله: (المنّ والسلوى) قال في تفسيره: المن صمغة، وتعقب بأنه شيء يسقط على
الشجر وهو كالترنجبين. وأما قوله: الكمأة من المن، فالمعنى أنها تشبه المن؛ لكونها تأتي
عفوًا بلا علاج.
قوله: (منسأته) أي عصاه .
قوله: (المنون) بفتح أوله وضم ثانيه مخففًا أي الموت.
قوله: (مناة الطاغية) هو صنم نصبه عمرو بن لحيّ لجهة البحر مما يلي قديدًا، وكانت
الأزدتهل لها .
قوله: (ما تمنون) أي من النطف، ويقال: هو من التقدير، يقال: منى الله الشيء أي قدره
وأمنيت(٢) كذا، يقال: هو مأخوذ من المنى بفتح الميم والنون، وهو القدر لأن صاحبه يقدر
حصوله، والاسم: المنية والأمنية، والجمع المنى بالضم والأماني. ومنه ﴿مِن تُطْفَةٍ إِذَا
تُمْنَ
(١) الزيادة من: ب.
(٢) ب ((تمنيت)).