النص المفهرس

صفحات 421-440

٤٢١
هدي الساري
قوله: (وأن تستقسموا بالأزلام) ذكره في المائدة، وهو الضرب بالسهام لإخراج ما قسم الله
لهم من أمر.
قوله: (على المقتسمين) أي الذين حلفوا أن لا يتركوا الشرك.
وقوله: (لا أقسم) أي أقسم ويقرألا قسم.
وقوله: (تقاسموا) أي تحالفوا، وقاسمهما أي حلف لهما .
وقوله: (لو أقسم على الله لأبره) قيل: لو دعا لأجابه، وقيل على ظاهره.
(فصل ق ش)
قوله: (قشبني ريحها) أي ملأ خياشيمي، والقشب الشم، ويطلق على الإصابة بكل
مكروه.
قوله: (تقشع السحاب) أي تفرق.
قوله: (قشام) بضم القاف والتخفيف هو أكال يقع في التمر، وقيل: هو أن يتساقط وهو
بسر قبل أن یصیر بلحًا .
(فصل ق ص)
قوله: (من قصب) أي من لؤلؤ مجوف.
قوله: (يجر قصبه) بضم القاف وسكون الصاد، أي أمعاءه، وسمي الجزار قصابًا من
التقصيب وهو التقطيع، تقول: قصبت الشاة أي قطعتها أعضاء.
قوله: (قصد السبيل) أي وسطه وأعدله، ومنه: عليكم بالقصد أي الاستقامة ..
قوله: (قصرت الصلاة) أي نقصت عن الإتمام، ومنه تقصير الصلاة والتقصير في السفر،
أي جعل الرباعية اثنتين، والتقصير في النسك قطع طرف بعض شعر الرأس .
وقوله: (اقتصروا عن قواعد إبراهيم) أي نقصوا، يقال: أقصر عنه إذا تركه عن قدرة،
وقصر عنه إذا تركه عن عجز، ويقال: اقتصر عليه إذا(١) لم يطلب سواه.
وقوله: (قصرت الدعوة عليهم) أي خصت بهم.
قوله: (قصرت بهم النفقة) أي ضاقت عليهم.
وقوله: (فاقصر الخطبة) أي قللها .
(١) ب ((أي)) بدل ((إذا)).

٤٢٢
هدي الساري
وقوله: (قيصر) هو لقب من يملك(١) الروم.
قوله: (بشرر كالقصر) قال ابن عباس: يرفع الخشب بقصر (٢) ثلاثة أذرع أي بقدر ثلاثة
أذرع.
قوله: (قصر بني خلف) هو بالبصرة، والمراد بهم أولاد طلحة الطلحات.
قوله: (مقصورات في الخيام) أي محبوسات قاصرات لا يبغين غير أزواجهن.
٦٤
قوله: (قصيه) أي اتبعي أثره، ومنه ﴿عَلَىَ ءَاثَارِهِمَاقَصَصًا
قوله: (قصها على رسول الله ێ) أي حدثه بها تامة.
وقوله: (لا تسجد لسجود القاص) أي المذكر الواعظ.
قوله: (قاصه في الدين) أي حاسبه، ومنه: يتقاصون مظالم كانت بينهم، ومنه:
القصاص، لأنه يأخذ منه حقه، وقيل: من القطع لأن أصله في الجرح يقطع كما قطع .
قوله: (القصة البيضاء) بفتح القاف، كناية عن النقاء، والمراد به ماء أبيض يخرج آخر
الحيض عند انقطاعه كالخيط الأبيض، وقيل: هو خروج ماتحتشي به أبيض كالقصة(٣) وهي/
الجص (٤)، ومنه بناه بالحجارة المنقوضة والقصة.
١٧٤
قوله: (تناول قصة من شعر) بضم القاف، ما أقبل على الجبهة من شعر الرأس، سمي
بذلك لأنه يقص، والقص ما في وسط الصدر من شعر(٥)، وقيل: المشاش المغروزة فيه
أطراف الأضلاع.
قوله: (القصعة) هي (٦) الإناء يكون من خشب.
قوله: (فقصعته) أي فر کتهبظفرها، وقوله: فأقصعته یأتي في ((قع)).
قوله: (قاصفًا یقصف كل شيء) أي يرميه .
و قوله: (فتقصف علیه النساء) أي یزدحمن.
(١) د((ملك)).
(٢) أ((بقدر)) بدل ((بقصر)).
(٣) ب ((كالفضة)).
(٤) ب ((وهو الجير)).
(٥) ب ((الشعر)).
(٦) ب ((هو).

٤٢٣
هدي الساري
قوله: (حتى يقصمها الله) أي يكسرها، ويستعمل في الإهلاك(١)، وقول عائشة: فقصمته
بكسر الصاد أي شققته، ويروى بالضاد المعجمة أي قطعته.
(فصل قض)
قوله: (بقضیب) أي بسیف رقيق أو بعود.
قوله: (يريد أن ينقض) أي يتصدع من غير أن يسقط .
وقوله: (لو أن أحدًا انقض لما فعل بعثمان) أي انهار، وتصدع وتفرق.
قوله: (يقضمها كما يقضم الفحل) أي يقطعها، ومنه: فقضمته .
قوله: (أحسنکم قضاء) أي وفاء.
قوله: (تقاضى ابن أبي حدرد) أي طلب منه وفاء دينه.
قوله: (قضی) أي مات.
قوله: (عمرة القضاء أو القضية) أي مافي(٢) الكتاب الذي اصطلحوا عليه بالحديبية،
ويحتمل أنها سميت بذلك لكونهم اعتمروابعدها، فكأنها عوض عنها وإن لم تجب، وأما قوله
لا يعدل في القضية: فمعناه الحكومة.
قوله: (وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب) أي أمرناهم، ويأتي القضاء على وجوه
بمعنى: الأمر والحكم والخلق، ومنه ﴿فَقَضَدُهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ﴾ أي خلقهن كذا في الأصل.
ويأتي القضاء(٣) بمعنى: الأجر والوفاء، ومنه: قضى دينه. وبمعنى: صنع، ومنه ﴿فَأَقْضِ مَآ
أَنْتَ قَاضٌٍ﴾. و(٤) الفراغ: ومنه فلما قضى صلاته. وبمعنى الإتمام ومنه قضى أجلاً. والقتل
ومنه ﴿فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهٌ﴾. وبمعنى الإحصاء والتقدير. وبمعنى الإعلام ومنه ﴿ وَقَضَيْنَآَ
إِلَى بَنِيّ إِسْرَِّيلَ﴾ .
(فصل ق ط)
قوله: (درع قطر) بكسر أوله، هو ضرب من ثياب اليمن فيه حمرة.
قوله: (أفرغ عليه قطرًا) أي أصب عليه رصاصًا، ويقال: الحديد، ويقال: الصفر،
(١) د(«الهلاك)).
(٢) د((هو)) بدل ((في)).
(٣) دزيادة ((أيضًا)).
(٤) بزيادة ((بمعنى)).

٤٢٤
هدي الساري
ويقال: النحاس، قاله ابن عباس.
قوله: (من أقطارها) أي جوانبها، واحدها قطر بضم أوله ثم سكون.
قوله: (قطر الدم) أي انسكب، ومنه: وذكر أحدنا يقطر .
قوله: (عجل لنا قطنا) أي نصيبنا، وقيل: عذابنا، وقيل: القط الصحيفة، وهي صحيفة
الحسنات .
قوله: (جعدًا قططًا) هو الشديد الجعودة كالسودان.
قوله: (قط) هو بالتشديد إذا كانت ظرفًا، وقد تخفف والقاف مفتوحة على الأشهر،
وحكي ضمها، وقيل: إذا كانت بمعنى حسب فالطاء ساكنة جزمًا، وفي وصف(١) جهنم
فنقول: قط قط بسكون الطاء ويكسرها. وفي رواية: قطني قطني بزيادة نون، وكله بمعنى:
حسبي، وبمعنى التقليل.
قوله: (يقطع من دونها السراب) أي أسرعت حتى أن السراب يرى من دونها وينقطع.
قوله: (بقطع من الليل) أي سواد(٢)، وقوله: ليس فيكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي
بكر، قيل: هو من قولهم منقطع القرين، وقيل: معناه ليس فيكم سابق إلى الخيرات مثله،
مأخوذ من سبق الجواد، يقال للفرس إذا سبق: تقطعت أعناق الخيل فلم تلحقه.
قوله: (یقتطع) أي یسلب.
قوله: (قطعوالي قميصًا) أي فصلوه، ثم خاطوه.
قوله: (تقطعوا) أي اختلفوا.
قوله: (أربعة آلاف مقطعة) أي منجمة.
قوله: (أن يقطع بعثًا قطعة) أي يفرد قومًا للغزو، ومنه: قطع بعث كذا، وأما قوله: أن
نقتطع دونك: فمعناه أن يمنعنا العود من اللحاق بك.
قوله: (القطائع) هو (٣) تسويغ الإمام شيئًا لمن يراه (٤) أهلاً .
م
قوله: (أن يقطع لهم البحرين) أي يخصهم / بجزيتها، وأما قوله: الأرض التي أقطعها
١٧٥
(١) ب، د((صفة)).
(٢) د(«بسواد)).
(٣) ب(هي) بدل ((هو)).
(٤) د(«رآه)).

٤٢٥
هدي الساري
الزبير، فالمراد بها التي أفردت له من الموات فأحياها .
قوله: (على قطيع من الغنم) أي طائفة منها .
قوله: (قطيفة) هي الكساء ذات الخمل.
قوله: (قطعًا من العنب(١)) بكسر أوله من(٢) العنقود.
قوله: (قطوفها دانية) أي يقطفون کیف شاءوا.
قوله: (جمل يقطف، أو به قطاف) هو المتقارب (٣) الخطو بسرعة، وهو من عيوب
الدواب.
قوله: (من قطمير) هي لفافة النواة.
(فصل قع)
قوله: (قعب) هو إناء من خشب مدوّر.
قوله: (مقعدصدق) أي مستقر .
قوله: (قعد لها) على ما لم يسم فاعله أي أجلس، أو احتبس لها .
قوله: (قعود) بفتح أوله ما اقتعد للركوب وأمكن ركوبه، يقال ذلك للذكر والأنثى؛ لكن
للأنثى قعودة بزيادةهاء.
قوله: (عند القعدة) أي الجلسة في الصلاة، وهي بالفتح .
قوله: (القواعد) أي الأساس واحدتها قاعدة، والقواعد من النساء واحدتها قاعد(٤).
قوله: (من قعر حجرتها) هي داخلها من السفل .
قوله: (کقعاص الغنم) هو داء يسرع إهلاكها .
قوله: (فأقعصته) أي قتلته، ويروى: أقصعته أي شدخته، والقصع: شدخ الشيء بين
الظفرین .
قوله: (تقعقع) أي تتحرك وتضطرب بصوت، ومنه: قعقعة السلاح.
قوله: (نھی عن الإقعاء) هو أن یلصق إلیته بالأرض وینصب ساقیه ويداه بالأرض
(١) ب، د((عنب)).
(٢) ب، د((هو )) بدل ((من)).
(٣) د («متقارب الخطا)).
(٤) ب، د ((قاعدة)).

هدي الساري
٤٢٦
وهكذا (١) المكروه، ويطلق على الجلوس على وركيه وهذا ورد أنه فعل في الجلوس بين
السجدتین مثله .
(فصل قف)
قوله: (كل قفار) كذا روي، والأشهر بتقديم الفاء كما تقدم.
قوله: (يقتفر الصيد) أي يطلبه في الأرض القفر، وهي الأرض الخالية.
قوله: (عن القفازين) بضم القاف، هو ما تلبسه المرأة في اليد ليسترها .
قوله: (قف البئر) بضم أوله، وهو البناءالذي حوله.
قوله: (قف شعري) أي انقبض وانجمع من إنكار ما قلت، والقفوف القشعريرة من البرد
وشبهه .
قوله: (حين قفل الجيش، وإنا قافلون) أصله الرجوع، ومنه: مقفله من خيبر، ولا تسمی
قافلة إلا إذا رجعت، وقد يطلق في الابتداء عليها تفاؤلاً .
قوله: (المقفى) أي جئت في أثر الأنبياء أخيرًا، والذي يقفو الشيء يتبع أثره.
(فصل قل)
قوله: (تلقى القلب) بضم القاف أي السوار.
قوله: (ما به قلبة) أي داء من القلاب بضم أوله مخففًا .
قوله: (في تقلبهم) أي اختلافهم.
قوله: (فقام يقلبها) بفتح أوله أي يصرفها إلى بيتها ويرجعها إليه، يقال: قلبته فانقلب هو
ومنه فلم أنقلب إلى أهلي وينقلبون.
قوله: (القليب) البئر، وقيل: يختص بغير المطوية .
قوله: (قلات السيل) جمع قلت بالفتح، هي الحفرة التي يجتمع فيها الماء .
قوله: (القلادة، والقلائد) هو ما يعلق في العنق والمقاليد، والأقاليد المفاتيح.
قوله: (قلص دمعي) أي انقبض وارتفع.
وقوله: (وتقلصت عليه) أي انقبضت وانضمت.
قوله: (ثلاثة عشر قلوصًا) القلوص بالفتح في الواحد، والجمع قلاص بالکسر وقلائص،
وهي فتيات النوق.
(١) ب ((هذا)).

٤٢٧
هدي الساري
قوله: (أقلعي) أي أمسكي.
قوله: (أقلع عنها) أي كف، والقلع بكسر أوله شراع السفينة.
قوله: (الأقلف) الذي لم يختتن.
قوله : (يقلقل) أي يحرك بصوت شدید.
قوله: (قلال هجر) أي الجرار .
قوله: (فذهب يقله) أي يرفعه.
قوله: (يقلم أظفاره) أي يقصها .
قوله: (القلنسوة) بفتح أوله وضم السين وبالواو، وقال ابن دريد (١): أراه مشتقًا من:
[قَلْنَسَ](٢) الرجل إذا غطاه وستره، والنون زائدة، وفيها سبع لغات قلنسوة، وبياءبدل الواو،
وقلساة بغير نون، وقلينسة بعد اللام تحتانية ثم سين مكسورة ثم نون، وبتحتانية بدل(٣) النون،
وقلینيسة بعد اللام تحتانية ساكنة ثم / نون مكسورة ثم تحتانية ساكنة ثم سین مهملة .
١٧٦
قوله: (وما قلي) أي أبغض، ومنه: وإن قلوبنا لتقليهم أي تبغضهم، وفي رواية:
لتلعنهم.
(فصل قم)
قوله: (أشرب فأتقمح) أي أشرب حتى أروى أو زيادة على ذلك، والتقمح في الشرب:
كالزيادة في الشبع من الأكل، وروي: أتقنح بالنون، قال البخاري: بالميم أصح.
قوله: (تعال أقامرك) القمار معروف، وهو جعل شيء لمن يغلب مطلقًا في أي شيء كان.
قوله: (القمطرير) أي الشديد، يقال: قمطرير وقماطر العبوس أشد ما يكون، وقال
الأزهري: القمطرير المنقبض ما بين العينين.
قوله: (فینقمعن منه) أي یتغیین ويدخلن البيت .
قوله: (في القمقم) أي ما يسخن فيه الماء من نحاس وغيره.
قوله: (القمل) الحمنان الصغار.
قوله: (یقمّ البیت) أي يكنسه.
(١) جمهرة اللغة(١١٥٦/٢).
(٢) ب، ج ((قلس)) وهو خطأ.
(٣) ب ((بعد)) بدل((بدل)).

٠
٤٢٨
هدي الساري
(فصل قن)
قوله: (قنألونها) بالهمز، أي اشتدت حمرتها، يقال: أحمر قاني أي شديد الحمرة.
قوله: (قنت شهرًا) أي دعا، والقنوت يطلق على الدعاء والقيام والخضوع والسكون
والسكوت والطاعة والصلاة والخشوع والعبادة وطول القيام، قال ابن الأنباري: يحمل كل ما
يرد(١) منها في الحديث على ما يقتضيه سياقه، ومنه: ﴿وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ إِنَ﴾. وقال ابن
مسعود: القانت المطيع.
قوله: (أتقنح) تقدم في أتقمح.
قوله: (قنطرة) معروفة والجمع قناطر، وإثبات الياء فيها غلط فذاك جمع قنطار، واختلف
النقل في قدره فالأكثر أنه مائة رطل، وقيل: الجملة الكثيرة من المال(٢) ملء جلد ثور(٣) من
الذهب، وقيل: أربعة آلاف دينار ورجحه ثعلب، وقال: إذا قالوا قناطير مقنطرة: فهي اثنا
عشر ألف دينار، وقيل: هو ألف ومائتا أوقية، وقيل: أربعون أوقية ذهبًا، وقيل: ألف ومائتا
دينار، وقيل: هو مائة من أو مائة مثقال أو مائة درهم، وقيل: سبعون ألف دينار، وقيل:
ثمانون ألف دينار. ولعل هذين الأخيرين في القناطير المقنطرة .
قوله: (يتقنع (٤)، وتقنع بردائه) أي غطى رأسه، ومقنع بالحديد أي مغطي رأسه به.
قوله : (قنع بقوله) أي اكتفى.
قوله: (مقنعي رءوسهم) أي رافعي رءوسهم، أي ينظرون في ذل(٥) .
قوله: (القنو) قال: هو العذق، والاثنان كالجمع، قنوان مثل: صنو وصنوان.
قوله: (اقتنی) أي اکتسب شيئًا فأبقاه عنده.
قوله: (وادي قناة) هو واد من أودية المدينة علیه حرث ومال.
(فصل ق هـ)
قوله: (قهر مانه) أي القائم بأموره.
(١) ب ((ما كان يرد)).
(٢) ب، دزيادة ((وقيل)).
(٣) ب ((بقرة)).
(٤) د ((مقنع)).
(٥) د((خفي)).

٤٢٩
هدي الساري
قوله: (القهقري، وقوله: تقهقر) هو الرجوع إلى خلف.
(فصل ق و)
قوله: (قاب قوسين) أي قدر قوسین.
قوله: (أقاد بها الخلفاء، وقوله: إما أن يقاد) القود قتل القاتل بمن قتله، وأصله: أنهم
كانوا يدفعون القاتل لولي المقتول فيقوده بحبل، ومنه: يقيدني.
قوله: (يقودني) أي يجرني، وقوله: قد بيده، أمر بالقود.
قوله: (فاستقاد لأمر الله) أي أذعن.
قوله: (القوارير) قال أبو قلابة: يعني النساء شبههن لضعفهن(١) بالزجاج.
قوله: (فقوّض) أي أزيل.
[قوله: (القائف والقائفة) أي الذي يقتفي الأثرم](٢).
قوله: (فشت تلك المقالة(٣)) أي المقول(٤)، ويحتمل أن تكون (٥) الفعلة، ويحتمل أن
يكون بمعنى القائلة أي الجماعة القائلة، وقد يطلق القول موضع الفعل، ومنه في قصرة
الخضر، فقال بيده، فأقامه: أي أشار بيده.
وقوله: (فقال بيده هكذا في الوضوء) أي نفضها .
وقوله: (البر تقولون بهن) أي تظنون .
قوله: (تقاولت به الأنصار) أي تهاجوا.
وقوله: (تقاولنا) أي تشاتمنا .
وقوله: (تقوّل) بالتشديد أي كذب.
قوله: (يؤم القوم) هم الجماعة من الرجال على الصحيح.
/ (فصل قي)
قوله: (القاحة) بمهملة خفيفة، واد على ثلاث مراحل، قبل السقيا.
(١) ب ((من ضعفهن)).
(٢) الزيادة من: ب.
(٣) ب ((القالة)).
(٤) د(«القول)).
(٥) د(«تلك)).
م
١٧٧

٤٣٠
هدي الساري
قوله: (قید شبر، وقيد سوط) أي قدره .
قوله: (المقير) هو بمعنى المزفت، والمقير، المطلي بالقار، وهو القير.
قوله: (وقيضنا لهم قرناء) أي سلطنا أو وكلنا .
قوله: (فأجلسني في قاع، وقوله: قاعًا يعلوه الماء، وقوله: إنما هي قيعان، وقوله: بقاع
قرقر) القاع المستوي الصلب الواسع من الأرض.
قوله: (وهو قائل السقيا) أي نازل للقائلة بالسقيا، ومنه: ولم يقل عندي، ومنه: قائلة
الضحى، والاسم المقيل.
قوله: (قيلت الماء) قيل : القيل شرب وسط النهار.
قوله: (أنت قيام السموات والأرض) بتشديد الياء والقيام والقيوم القائم بالأمر، وكذلك:
القيم، ويوم القيامة (١) سميت بذلك لقيام الناس فيها، وإقامة الصلاة إتمامها، والإقامة في
الصلاة معروفة .
قوله: (لقینھم) أي الصائغ.
وقوله: (قينة) أي جارية تغني.
وقوله : (تقين) أي تمشط وتزين وتجلي على زوجها .
قوله: (ومتاعًا للمقوين) أي السائرين في القيّ (٢)، وهو القفر والأرض الملساء،
والأرض القفر الخالية، وأقوت(٣) الدار خلت من أهلها.
حرف الكاف
(فصل كـا)
قوله: (كآبة) أي حزن .
(فصل كب)
قوله: (كبه الله) أي ألقاه، يقال في اللازم أكب، وفي المتعدي كب، تقول: أكب عليه،
ومنه: أکبینا على الغنائم، وقد تكلم عليه المصنف .
قوله: (كبت الكافر) أي صرعه أو خيبه أو أذله أو أخزاه، ومنه: كبتوا أي أخزوا.
(١) ب، دزيادة ((قيل)).
(٢) ب ((النقي)).
(٣) ب ((أقفلت)).

٤٣١
هدي الساري
قوله: (الكباث) بفتحتين مخففًا هو ثمر الأراك، وقيل: ورقه، وغلّط قائله.
قوله: (ونحن ننقل التراب على أكبادنا) كذا في غزوة الخندق بغير خلاف وهو استعارة،
ويروى في غير هذا الموضع بالتاء الفوقانية، والكتد: مجمع العنق والصلب، ويؤيده رواية
مسلم : أكتافنا .
قوله: (في كبد) أي في شدة خلق، وقيل: الذي يكابد أموره، وقيل: خلق منتصبًا غير
منحن .
قوله: (في حفر الخندق فعرضت لنا كبدة) بكسر الموحدة في رواية القابسي والأصيلي
وغيرهما، أي قطعة من الأرض يشق حفرها لصلابتها، ويروى بالنون يعني مكسورة،
وبالمثناة الفوقية، قال القاضي(١): ولا أعرف معناهما، وبالياء التحتانية وبتقديم الدال عليها
أيضًا.
قوله : (كبد الحوت) هو العضو المعروف من کل حيوان.
قوله: (الله أكبر) قيل: معناه الكبير، وقيل: أكبر من كل شيء، فحذف لوضوح المعنى.
قوله: (واشتد وعظم ذلك وكبره) بضم الكاف وبكسرها أيضًا، ومنه ﴿ وَالَّذِى تَوَلَّى كِبْرَمُ﴾
أي معظمه، وقيل: المراد الإثم الكبير من الكبيرة، كالخطء من الخطيئة .
قوله: (كبر كبر) أي قدم الكبير السن، وقال يحيى القطان: أي ليلي الكلام الأكبر، وفي
رواية: الكبر الكبر أي قدم السن. وفي رواية: كبر الكبر أي قدم الأكبر.
قوله: (على ساعتي هذه من الكبر) أي على حالتي من زيادة السن.
قوله: (وتكون لكما الكبرياء) أي الملك؛ لأنه يلزم منه العظمة .
(فصل كت)
قوله: (أهل الكتاب) أي المنزل على أحد النبيين موسى أو عيسى.
قوله: (كتاب معلوم) أي أجل، وكتاب الله القرآن، وقد يطلق على ما أوجبه كقوله:
لأقضين بينكما بكتاب الله(٢)، ومنه: وكتبنا عليهم، وكتب علیکم القتال.
قوله: (كتائب و كتيبة) هي الجيوش المجتمعة التي لا تنتشر.
قوله: (المكتوبة) أي المفروضة.
(١) المشارق (٤١٩/١).
(٢) د «أي بحكمه)).

هدي الساري
٤٣٢
قوله: (لأقضين بينكما بكتاب الله) أي بحكمه، وكذا كتاب الله القصاص، وأقم علي
کتاب الله، و کتاب الله أحق.
م
۔۔
١٧٨
قوله: / (المكاتبة، وكاتبوهم، وكاتب يا سلمان) أصله أن السيد يعتق عبده على مال
معلوم يؤديه إليه مقطعًا، فيكتب بذلك بينهما كتاب.
قوله: (على أكتادنا) جمع كتد، وهو جمع العنق والصلب، وقد تقدم.
قوله: (ائتوني بکتف) أي جلد کتف الشاة لیکتب فيه.
قوله: (في مكتل) هو الزنبيل والقفة، قال ابن وهب: المكتل يسع من خمسة عشر صاعًا
إلی عشرین .
قوله: (بالحناء والكتم) هو نبات يصبغ به الشعر يقرب لونه من الدهمة.
(فصل كـث)
قوله: (عنده كثيب) أي قطعة من الرمل مستطيلة تشبه الربوة من التراب، والجمع كثب
بضم المثلثة .
قوله: (إن أکثبو کم) أي قاربو کم .
قوله: (فحلب کثبة) بالضم وسكون المثلثة، أي قليلاً منه جمعه.
قوله: (من کثب) بفتحتین أي من قرب .
قوله: (كث اللحية) أي فيها كثافة واستدارة، وليست طويلة.
قوله: (الكوثر) هو نهر صغير في الجنة، وقيل: القرآن. وقيل: النبوة. وقيل: فوعل من
الكثرة، ومعناه الخير الكثير .
قوله: (من سأل تكثرًا) أي ليجمع الكثير بلا حاجة، ومنه: ومن ادعى دعوى ليتكثر بها .
(فصل كح)
قوله: (على الأَكْحَل) قال الخليل(١): هو عرق الحياة، وقال أبو حاتم: هو في اليد،
وقيل : في كل عضو منه شعبة .
(فصل كـخ)
قوله: (کخ کخ) کلمة زجر للصبي عما یرید فعله، يقال: بفتح الكاف وکسرها وسكون
الخاءين وكسرهما وبالتنوين مع الكسر وبغير التنوين، قيل: هي كلمة أعجمية عرّبتها العرب.
(١) العين (٦٢/٣) والقول الأخير له أيضًا.

٤٣٣
هدي الساري
(فصل كـ د)
قوله: (كداء) بالمد مفتوح الكاف، وكدى: بالقصر مضموم الكاف، جبلان بقرب(١)
مكة الأعلى الممدود، والأسفل المقصور، ويقال في المقصور: بصيغة التصغير، والأصح:
أن الذي بصيغة التصغير موضع آخر من جهة اليمن.
قوله: (یکدحون) أي یکتسبون.
قوله: (ليس من كدّك) أي تعبك .
قوله: (الكديد) بفتح الكاف، هو ما بين عسفان وقديد على اثنين وأربعين ميلاً من مكة .
قوله: (انكدرت) أيانتشرت .
قوله: (الكدرة) بالضم لون يقرب من(٢) السواد.
قوله: (مكدوس) بالمهملة أي مطروح.
قوله: (یکدمالأرض) أي بعضها.
قوله: (أكدی) أي قطع عطاءه.
قوله: (كدية) أي قطعة غليظة .
(فصل كذ)
قوله: (فإن كذبني) بالتخفيف أي أخبرني بالكذب.
قوله: (أن أکون مکذبا) بالفتح، أي يكذبني الناس، ویروی(٣) بالكسر : أي يكذب قولي
عملي، وقد يطلق الكذب على الخطأ.
قوله: (فكذاك وكذاك حتى أهل مكة من مكة) الإشارة إلى من يسكن بين الميقات
والحرم.
(فصل كر)
قوله: (وأکرب أباه) أي غمه، ومنه: فکرب لذلك.
قوله: (فکرّ الناس عنه) أي رجعوا.
قوله: (آية الكرسي) أي ﴿ اَللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَّ الْحَىُّ الْقَيُمْ﴾ إلى قوله: ﴿اَلْعَلِىُّ الْعَظِيمُ﴾.
(١) د((وبقرب)).
(٢) ب، د ((إلى)) بدل ((من)).
(٣) د((روي)).

٤٣٤
هدي الساري
قوله: (الكرسف) أي القطن.
قوله: (كرشي) بكسر الراء وبالشين المعجمة، أي جماعتي وموضع ثقتي، ويطلق
الكرش على الجماعة من الناس.
قوله: (كرعنا) أي شربنا بأفواهنا .
قوله: (لو دعيت إلى كراع) قيل : المراد اسم مكان، وهو كل أنف سائل من جبل أو حرّة،
وقيل: المراد العضو، والجمع أكارع(١)، وهو لذوات الظلف خاصة.
قوله: (الدواب والكراع، وقوله: هلك الكراع) هو اسم لجميع الخيل.
قوله: (تكر كر حبات من شعير) أي تطحنها .
قوله: (يقاتلون خوزًا وكرمان) / أي أهلها، وأحرم من كرمان هي بلد معروف من بلاد
العجم بکسر الکاف وفتحها .
م
١٧٩
قوله: (الكرم) قيل: سمت العرب شجرة الخمر كرمًا؛ لأن الخمر كانت تحملهم على
الكرم، والكرم والكريم بمعنى وصف بالمصدر، فنهى الشرع عن تسمية العنب كرمًا؛ لأنه
مدح لما حرم الله، وقيل: سميت كرمًا لكرم ثمرتها وظلها وكثرة حملها وطيبها وسهولة
جناها .
قوله: (الكريم ابن الكريم) أي الذي جمع كثرة الخير.
قوله: (كرائم أموالهم) أي نفائسها .
قوله : (قال لکریه) أي الذي اكتری منه.
قوله: (رجل كريه المرآة) أي قبيح المنظر.
قوله: (الكرى) مقصور النوم ويطلق على النعاس.
قوله: (الكراء) بالمدهو الأجرة.
(فصل كـس)
قوله: (تكسب المعدوم) أشهر الروايات فيه فتح أوله، أي تكسيه لنفسك، وكنى عن
العزيز الوجود بالمعدوم، وقيل: تكسيه غيرك، يقال: كسب مالاً وكسب غيره مالاً لازمًا
ومتعديًا، وأجاز(٢) ابن الأعرابي أكسب بالهمزة وأنكره القزاز، ويدل على الجواز. قوله:
(١) د((كراع)).
(٢) د((اختار)).

٤٣٥
هدي الساري
فأکسبني مالاً وأکسبته حمدًا .
قوله: (نهى عن كسب الإماء) هو أجورهن على البغاء.
قوله: (كست أظفار) أي قسط أظفار، يقال: بالكاف والقاف وبالطاء والتاء.
قوله: (فلم يكسره لهم) أي لم يمكنهم من أخذ جميع الحائط .
قوله: (كسع أنصاريًا) قال المصنف: الكسع هو أن يضرب بيده على شيء أو برجله،
ويكون أيضًا إذا رماه بسوء(١)، وقال الخليل : أن يضرب بيده ورجله دبر إنسان.
قوله: (کسفت الشمس) أي ستر ضوءها .
قوله: (كسفًا) أي قطعًا، قاله ابن عباس(٢).
قوله: (یکسل) بضم أوله من الرباعي، وبفتحه من الثلاثي، أي جامع فلم ینزل، وأصل
الكسل: ترك العمل لعدم الإرادة، فإن كان لعدم القدرة فهو العجز.
قوله: (كاسية في الدنيا) أي مكتسية.
(فصل كش)
قوله: (أنا لنكشر في وجوه قوم) بكسر الشين الكشر ظهور الأسنان عند التبسم.
قوله: (فيكشط السحاب) أي يفرق والكشط والقشط سواء، يقال: كشطت وقشطت.
قوله: (انكشفوا عنه) أي انهزموا.
(فصل كظ)
قوله: (وهو كظيظ بوزن عظيم) أي ممتلئ يقال: كظ الوادي أي امتلأ.
قوله: (كظامة قوم) أي سقاية أو كناسة.
قوله: (والكاظمين الغيظ) أي الكاتمين، يقال: كظم الغيظ أي احتمله، وصبر عليه أي
حبسه، ومنه في التثاؤب: فليكظم ما استطاع.
قوله: (مكظوم) أي مغموم.
(فصل كـع)
قوله: (کواعب) جمع کاعب، وهي الناهد.
قوله: (تکعکعت) أي نکصت أي رجعت وراءك.
(١) د ((بسوءه).
(٢) دزيادة ((رضي الله عنهما)).

٤٣٦
هدي الساري
(فصل كـف)
قوله: (أكفاء تتكافأ دماؤهم) أي يتساوون في القصاص، والكفء بالضم وبالكسر مع
المدوالقصر المثل .
قوله: (يتكفؤها الجبار) أي يقلبها ويميلها، وقيل: يضمها.
قوله: (فانکفات إلی امر أتی) أي رجعت، ومنه: انكفأت إلیھن.
قوله: (تكفأ) بتشديد الفاء أي تمايل إلى قدام.
قوله: (اکفتوا صبيانكم) أي ضموهم، ومنه قوله: ولا نكفت شعرًا.
قوله: (کفاتًا) أي ذات کفت أي ضم وجمع .
قوله: (یكفرن العشير) أي يجحدن إحسانه.
قوله: (كافور) هو الطيب المعروف، ويطلق على الوعاء، قال بعضهم: وعاء كل شيء
کافوره و کفراه، ويقال للعنب إذا خرج: کافورو کفری.
م
١٨٠
قوله: (الكفری) بضم الكاف وفتح الفاء وبضمهما معًا وتشديد الراء مقصور / هو وعاء
الطلع، قاله الأصمعي ورجحه القالي، وقال الخطابي (١) هو الطلع بما فيه، وقال الفراء(٢):
هو الطلع حين ينشق ويؤيده قوله في الحديث: قشر الكفرى.
قوله: (غیر مکفيّ ولا مکفور) أي غير مجحود .
قوله: (كفارة اليمين) قال الراغب (٣): الكفارة ما يعطي الحانث في اليمين، واستعملت
في كفارة القتل والظهار، وهي من التكفير، وهو ستر الفعل وتغطيته فيصير بمنزلة ما لم يعلم،
قال: ويصح أن يكون أصله إزالة الكفر نحو التمريض في إزالة المرض، وأصل الكفر الستر،
وتكفر الرجل بالسلاح إذا استتر(٤) به.
قوله: (يتكففون الناس) أي يسألونهم ليعطوهم في الأكف.
قوله: (کفاف) أي سواء.
قوله: (كفة واحدة) أي ملء كفة من الماء .
(١) غريب الحديث(٨٨/٣).
(٢) معاني القرآن (٧٦/٣).
(٣) المفردات (ص: ٧١٧).
(٤) د((تستر)).

٤٣٧
هدي الساري
قوله: (كفي رأسك) أي اجمعي أطرافه.
قوله: (فكف) أى ترك.
قوله: (كفيل) أي ضمين، والجمع كفلاء، ومنه الكفالة، وتكفل الله، وكفلهم
عشائرهم .
قوله: (وكفلها زكريا) أي ضمها، ومنه فقال: أكفلنيها أي ضمها إليّ، وكله بمعنى الضم
ولیس من كفالةالديون.
قوله: (كفل) أي نصيب، وقال أبو موسى: كفلين من رحمته أي أجرين بلسان الحبشة.
قوله: (الكفن) هو ما يلبسه الميت .
(فصل كل)
قوله: (الكلأ) مهموز بغير مد، هو المرعی رطبًا ويابسًا.
قوله: (كلاب وكلوب) أي خطاف، والجمع كلاليب.
قوله: (عبس) أي كلح، الكلح بفتح اللام تقلص الشفتين، وقال في موضع آخر: كالحون
عابسون.
قوله: (أكلفوا من العمل) يقال كلفت بالشيء إذا أولعت به.
قوله: (تحمل الكل) أي من لا يقدر على العمل والكسب، وقال المصنف: الكل
العيال وهو أحد معانيه، ويطلق على الواحد والجمع والذكر والأنثى، وأصله من الكلال
وهو الإعياء، ثم استعمل في كل أمر ضائع أو أمر مثقل، ومنه قوله: من ترك كلّ أي عيالاً أو
دَینًا .
قوله: (كلالة) قال المصنف: هو من لم يرثه أب ولا ابن وهو مصدر من تكلله النسب.
وقوله: (تكلله النسب) أي عطف عليه وأحاط به، وزاد غيره: من لم يرث والدّا ولا ولدًا.
قوله: (الإكليل) هو التاج، وأكاليل الوجه الجبين وما يحيط به، وهو موضع الإكليل.
قوله: (كلا) كلمة زجر، وتأتي بمعنى: لا والله.
قوله: (يكلم في سبيل الله) أي يجرح، ويداوي الكلمى أي الجرحى، والكلم الجرح.
قوله: (و کلمته ألقاها إلى مريم) أي قوله: کن.
قوله: (إلى كلمة سواء بيننا وبينكم) هي كلمة التوحيد .
قوله: (بكلمة الله) أي بأمر الله .

٤٣٨
هدي الساري
قوله: (بكلمات الله التامة) قيل: معناه(١) كلامه. وقيل: علمه.
(فصل كم)
قوله: (الكمأة) بفتح أوله و ثالثه وسكون ثانيه مهموز، ويجوز حذف الألف ، وخطئ من
أثبتها مسهلة، هو معروف من نبات الأرض، والعرب تسميه جدري الأرض، فسماه الشارع
منّا أي طعامًا(٢) بغير عمل، كالمن الذي أنزل على بني إسرائيل.
قوله: (فکمنا فیه) أي اختفينا .
قوله: (الأكمه) من يولد أعمى، وقال مجاهد: الذي يبصر بالنهار لا بالليل، وهو انتقال
من تفسير الأعشى إلى تفسير الأكمه، والكمهالعمى.
(فصل كن)
قوله: (هذا كنزك) وتكرر ذكر الكنز، وهو ما يودع في الأرض من الأموال، والمراد به
هنا: ما يدّخر ولا(٣) یؤدی الحق منه.
قوله: (الکنودالکفور) أي الجحود.
قوله: (كنز من كنوز الجنة) أي أجر قائلها مدخر كالكنز.
قوله: (کنس کما یکنس الظبي) أي تغيب واستتر .
قوله: (ما كشفت كنف أنثى) أي ثوبها الذي يسترها، وكنى هنا بذلك عن الجماع، ومنه
قول المرأة: لم يكشف لنا كنفًا .
قوله: (فتکنفهالناس) أي أحاطوا به / وتكرر.
م
١٨١
قوله : (بین أکنافکم) أي جوانبکم.
قوله: (فیضع علیه کنفه) بفتح أوله أي يستره فلا یفضحه.
قوله : (الکنیف) بفتح أوله هو الخلاء.
قوله: (كنانته) أي ما يضع فيها سهامه، سميت بذلك لأنها تكنها أي تحفظها، ومنه قوله
عمر(٤): أكن الناس من المطر أي أصنع لهم كنّا، قال المصنف: أكنة واحدها كنان، وأكنان
(١) د((المعنى)).
(٢) د((أي هو طعام)).
(٣) ب، د((فلا)).
(٤) دزيادة((رضي اللهعنه)).

٤٣٩
هدي الساري
واحدها كن، مثل حمل وأحمال. يقال: كننت الشيء(١) أخفيته.
قوله: (يتعاهد كنته) بفتح أوله أي امرأة ابنه أو امرأة أخيه.
(فصل كـهـ)
قوله: (الكهف) قال مجاهد : الجبل.
قوله: (وكهلاً) قال مجاهد: هو الحليم، وقال غيره: هو الذي بين الرجولية
والشيخوخة .
قوله: (على كاهله) أي ما بين كتفيه، وقيل: مقدم أعلى الظهر، وهو الثلث الأعلى
فيه(٢).
قوله: (الكهان) جمع كاهن، وهو الذي يتعاطى الأخبار عن الكائنات في مستقبل الزمان .
(فصل كـو)
قوله: (الكوب) قال البخاري: ما لا أذن له ولا عروة، وقال أيضًا: الأكواب الأباريق التي
لا خرطوم لها، وقال غيره: الأكواب ما كان مستديرًا لا عروة له، وقيل غير ذلك.
قوله: (مثل الكوة) هي الطاقة بالفتح إذا كانت غير نافذة، وبالضم إذا كانت نافذة.
قوله: (کورت) تکوّر حتی یذهب ضوؤها.
قوله: (يكوران يوم القيامة) أي يذهب نورهما وضياؤهما، وقيل: يرمى(٣) بهما.
قوله: (کیزانهعددنجوم السماء) جمع کوز، ویجمع على أكواز.
قوله : (الكوفة) هي مشهورة من بلاد العراق.
قوله: (إن الشيطان لا یتکونني) أي لا يتمثل بي.
(فصل كي)
قوله: (كيت وكيت) هذا اللفظ مبني على الفتح، وهو كناية عن الأحوال والأفعال،
تقول: فعلت كيت وكيت، وكان من الأمر كيت وكيت، فإن كان من الأقوال تقول: قلت ذیت
وذيت .
قوله: (من كاد أهل المدينة، وقوله: يكادان به) من الكيد والمكيدة، وهو اعتقاد فعل
(١) دزيادة ((أي)).
(٢) د«منه)) بدل «فیه)) .
(٣) د((رمی)).

٤٤٠
هدي الساري
السوء و تدبيره بهما .
قوله: (كادوا) يقال: كاد الشيء بمعنى قرب .
قوله: (وهو یکید بنفسه) أيیسوق کأنه من کاد إذا قارب.
قوله: (كما ينفي الكير خبث الحديد) الكير معروف، وهو آلة الحداد التي ينفخ بها(١).
قوله: (الکیس الكيس) أي الولد يقال: كاس إذا ولد كيسًا، وقال ابن حبان المراد بالكيس
هنا: الجماع، وسبقه إلى ذلك ابن الأعرابي، وهو كيس مخصوص (٢)؛ لأن من أطال الغيبة
عن أهله فلما اجتمع جامع كان ذلك من فطنته، وقيل: المراد هنا الجماع لطلب الولد والنسل
وهي(٣) فطنة فاعله لامتثاله السنة.
قوله: (غلام كيس) بالتثقيل والتخفيف أي فطن، والكيس هنا: ضد العجز، فيكون
بالتخفيف فقط .
قوله: (من كيس أبي هريرة) بكسر أوله أي مما عنده من العلم المقتنی في قلبه، ویروی
بفتح أوله أي من فقهه وفطنته.
قوله: (كيل بعير) أي ما يحمل بعير.
قوله: (إذا بعت فكل) أمر بالکیل.
حرف اللام
(فصل ل ١)
قوله: (كأنهم اللؤلؤ) قيل : هو كبار الدر، وقيل : اسم جامع لجنس الدر.
وقوله: (يتلألأ) أي يشرق .
قوله: (نرهنك اللأمة) هي الدرع، وتستعمل في جميع السلاح، ومنه: ويستلئم للقتال،
قال الأصمعي : معناه يلبس سلاحه.
قوله: (التأم ولأم بينهما) أي ضم بعضهما إلى بعض.
(فصل ل ب)
قوله: (لبيك) معناه إجابة لك بعد إجابة كما قال: حنانيك، ونصب على المصدر. قال
(١) د(«فيها)).
(٢) دزيادة ((به)) .
(٣) ب، د((هو)).