النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠١ هدي الساري ناس فانهدّ عليهم فصار مثلاً لكل شيء يخاف أن يأتي منه شر، ثم صغر الغار، فقيل: غوير، وقيل : نصب أبؤسًا على إضمار فعل أي عسى أن يحدث الغوير أبؤسًا. قوله: (أغار عليهم، ويغير عليهم، ويغيرون) والغارة: الدفع بسرعة لقصد الاستئصال. قوله: (غائر العينين) أي داخلتين في المقلتين غير جاحظتين. قوله: (إن أصبح ماؤكم غورًا) يقال: ماء غور وبئر غور المفرد والجمع والمثنى واحد، وهو الذي لا تناله الدلاء، وكل شيء غرت فيه فهو مغارة. قوله: (غواش) تقدم في (غش)». قوله: (الغائط) هو المنخفض من الأرض، ومنه سمي الحدث؛ لأنهم كانوا يقصدونه ليستتروا(١) به. قوله: (غوغاء الجراد) قيل : هو الجرادنفسه، وقيل : صوته. قوله: (غوغاؤهم) أي اختلاط أصواتهم. قوله: (لا فيها غول) قال مجاهد: وجع بطن، وقيل: لا تذهب عقولهم، والغول بالضم التي تغوّل أي تتلون في صور لتضل الناس في الطرق، وحديث: لا غول فيه، نفي ما كانوا يعتقدونه(٢) من ذلك. (فصل غي) قوله: (غيابة الجب) قال: كل شيء غيبته عنك فهو غيابة . قوله: (تستحدّ المغيبة) بالضم هي التي غاب عنها زوجها . قوله: (وإن نفرنا غيب) بفتحتين، وللأصيلي بضم أوله وتشديد الياء أي غير حضور. قوله: (غيبوبة الشفق) أي مغيبه . قوله: (الغيبة) هو (٣) ذكر الرجل بما يكره ذكره مما هو فيه. قوله: (الغيث) هو الماء الذي ينزل من السماء، وقد يسمى الكلأ غيئاً. قوله: (أنا أغير منك، وإني امرأة غيور، والمؤمن يغار) كله من الغيرة وهي معروفة. قوله: (لا یغیضها شيء) أي لا ينقصها . (١) د(ايستترون)). (٢) ب (يقصدونه)). (٣) دزيادة ((بالكسرهي)). ٤٠٢ - هدي الساري قوله: (غيقة) هو مكان بين مكة والمدينة لبني غفار. قوله: (ما يسقي الغيل) بفتح أوله، هو الماء الجاري على وجه الأرض. قوله: (قتل غيلة) بكسر أوله أي خديعة، والاغتيال الأخذ على غفلة. وقوله: (أنهى عن الغيلة) بكسر أوله أي نكاح الحامل والأخذ على غرة، ويقال بفتح أوله أيضًا، ويقال: لا يفتح إلا مع حذف الهاء، والغائلة في البيع: كل ما أدى إلى بلية، وقال قتادة: الغائلة الزنا، وقال غيره: السرقة. قوله: (ثمانين غاية) أي راية، قيل لها ذلك لأنها تشبه السحابة، وفي حديث السباق ذكر الغاية، وهي الأمد. قوله: (غیایاء) روي بالغين المعجمة، وأنكره أبو عبيد لکن له وجه. قوله: (إذا كان لغية) بفتح أوله من الغي ويكسر أيضًا، وأنكره أبو عبيد، والغي ضد الرشد . وقوله: (غوت أمتك) الغي هو الانهماك في الشر، ومنه: أغويت الناس أي رميتهم في الغي. ٢ ١٦٥ /حرف الفاء (فصل ف١) قوله: (فأفاء) هو الذي يغلب على لسانه الفاء وتر ديدها من حبسة فيه. قوله: (يرجف فؤاده) قيل: الفؤاد القلب، وقيل: غير (١) القلب، وقيل: غشاؤه. وجمع الفؤاد أفئدة . قوله: (الفأرة) معروفة بهمز، وقد تسهل. قوله: (فأخذ فأسًا، وقوله: بفؤوسهم) هي القدوم برأسين. قوله: (ويعجبني الفأل) مهموز وقد لا يهمز، قال أهل المعاني : الفأل فيما يحسن وفيما يسوء، والطيرة فيما يسوء فقط، وقال بعضهم: الفال فيما يحسن فقط، والفال ما وقع من غير قصد بخلاف الطيرة . قوله: (فئام) بکسر أوله وحکي فتحه وبالهمز وقد یسهل اسم جمع لا واحد له من لفظه. (١) داعین)) بدل ((غیر)). ٤٠٣ هدي الساري (فصل فت) قوله: (تفتأتذكر) أي لا تزال. قوله: (فتت) أي بست. قوله: (یستفتحون) أي یستنصرون، ومنه أفتح هو . وقوله: (الفتاح) أي القاضي، ومنه: افتح بيننا أي اقض. قوله: (فتخها) قال عبد الرزاق: الفتخ الخواتم العظام، وقيل: هي خواتم تلبس في الرجل، وقال الأصمعي: لا فصوص لها واحدها فتخة كقصب وقصبة. قوله: (فإذا فترت تعلقت به) أي کسلت، ومنه يقوم فلا يفتر . وقوله: (فتر الوحي) أي سكن وتأخر نزوله، وزمان الفترة هو ما بين الرسولين من المدة التي لا وحي فيها . قوله: (لا ينفتل) أي لا يلتفت، ومنه: ثم انتفل(١). و قوله: (فأخذبأذني يفتلها) أي یمعکها . قوله: (تفتنون في قبوركم) أصل الفتنة الاختبار والامتحان، ثم استعمل فيما أخرجه الاختبار للمكروه، ومنه: ﴿ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّهُ﴾ ، وفتنه كذا وأفتنه والأول أشهر، وجاءت بمعنى الكفر وبمعنى الضلالة وبمعنى الإثم وبمعنى العذاب وبمعنى ذهاب العقل وبمعنى الاعتذار، فما ورد بمعنى الاختبار قوله: الفتنة التي تموج والفتن وتفتنون في قبوركم. وبمعنى الكفر قوله: ﴿وَاَلْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلُ﴾. وبمعنى الضلال: ﴿ مَآ أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَتِنَّ﴾ . قال مجاهد: بضالين، وبمعنى الإثم قوله: ﴿أَلَا فِ اُلْفِتْنَةِ سَقَطُواْ﴾. وبمعنى العذاب قوله(٢): فتنة النار، ﴿ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ﴾، ونحوه. وبمعنى ذهاب العقل: كدنا أن نفتتن في صلاتنا. وبمعنى الاعتذار: ثم لم تكن فتنتهم. قال ابن عباس: معذرتهم. وبمعنى التوبيخ، قوله: ﴿ أَثْذَن ◌ِِّ وَلَا نَفْتِنِّيِ﴾. قال: أي لا توبخني. وقال غيره: لا تضلني. ووردت بمعنى الالتهاء بالشيء عن أولى منه، ومنه: ﴿ أَنَّمَا أَمْوَلُكُمْ وَأَوْلَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ . وبمعنى الدلالة على الشيء ومنه: ﴿وَإِن كَادُواْلَيَفْتِنُونَكَ﴾ . قوله: (فتياتكم المؤمنات) جمع فتاة، والمراد الإماء. (١) د ((انفتل)). (٢) د((كقوله)). ٤٠٤ هدي الساري قوله: (فتیا) أصله السؤال، ثم سمي الجواب به. (فصل فج) قوله: (لم يفجأهم، وقوله: نظر الفجاء) هو بضم الفاء ممدود(١) ولبعضهم بفتح الفاء ثم سكون، وهو بمعنى البغتة، يقال: فجأني الأمر أي أتاني بغتة، ومنه فجأه الحق. قوله: (سالكًا فجًا) أي طريقًا واسعًا. قال: في قوله سبلاً فجاجًا أي طرفًا واسعة . قوله: (فإذا وجد فجوة) أي طريقًا متسعًا، والجمع فجوات. قوله: (فجرت) أي فاضت، ومنه: تفجر دمًا. والفجور: إكثار المعصية، شبه بانفجار الماء، ويطلق على الكذب. (فصل فح) قوله: (أفحج) أي بعید ما بین الفخذين. ٢ ١٦٦ قوله: (لم يكن فاحشًا) أي بذيًا، وهو الذي يتكلم بقبح و(٢) يطلق على الباطل(٣) أيضًا، والمتفحش الذي يكثر من ذلك ويتكلفه (٤). وقيل: الفحش عدوان الجواب، والفاحشة / كل ما نهى الله عنه، وقيل: كل ما يشتد قبحه من المنهيات كالزنا، وكلام الحليمي يقتضي أن الفاحشة أكبر الكبائر. قوله: (عسب الفحول) هو ذكرها المعد لضرابها . قوله: (فحمة العشاء) أي شدة الظلمة . (فصل فخ) قوله: (من فخذ أخرى) بفتح أوله وسكون ثانيه ويجوز كسره دون القبيلة وفوق البطن، والفخذ من الأعضاء مثله، ويقال أيضًا بكسر أوله و(٥) ثانيه إتباعًا . (فصل فد) قوله: (في الفدادين) بالتشديد وحكي التخفيف، قال الأصمعي: هم الذين تعلو (١) دزيادة ((والجيم تكسر وتفتح)). (٢) ب، دزیادة((ربما). (٣) د(«العطب)). (٤) د((يفعله)). (٥) بزيادة ((ویقال بكسر)). ٤٠٥ هدي الساري أصواتهم في حروثهم ومواشيهم. يقال: فدّ الرجل يفد بكسر الفاء فديدًا إذا اشتد صوته. وقيل: هم المكثرون من الإبل، وقيل : أهل الجفاء من الأعراب. قوله: (على فدفد) هي الفلاة من الأرض لا شيء فيها. وقيل: ذات الحصى، وقيل: الجليدة(١)، وقيل: المستوية. قوله: (فدك) بفتحتين مدينة عن المدينة بیومین. قوله: (لما فدع أهل خيبر) أي أزالوايده من مفصلها فاعوجت . قوله: (فاديت نفسي) أي أعطيت الفداء، وهو العوض الذي يبذله المأسور عن نفسه ؛ لئلا يقتل. قوله: (فدالك) بالقصر وبالمد وبكسر الفاء فيهما، وحكي فتح أوله مع القصر. وقيل: المد في المصدر فقط . (فصل فذ) قوله: (صلاة الفذ) أي المنفرد. قوله: (الآية الفاذة) أي المنفردة، وكذا قوله: لا تدع شاذة ولا فاذة. (فصل ف) قوله: (الفرات) أي الماء العذب، وهو اسم النهر المعروف بالشام. قوله: (فرثها) أي ما في الكرش. قوله: (فرج سقف بيتي) أي شق أو فتح، ومنه: فرج صدري. قوله : (مالها من فروج) أي شقوق . قوله: (وجد فرجة في الحلقة) أي مكانًا خاليًا، والفاء مثلثة والفتح أشهر. قوله: (فروج حرير) بفتح أوله وتشديد الراء وتخفيفها أيضًا، وحكي ضم(٢) أوله، هو القباء الذي شق من خلفه. قوله: (حتى يفرج عنكم) أي يوسع عليكم أو ينكشف عنكم الغم، والاسم الفرج بفتحتين. قوله: (فرج بين أصابعه) أي فتح. قوله: (لا يحب الفرحين) أي لا يحب المرحين كذا في الأصل، وقال غيره: المراد البطر. (١) د ((الجلدة)). (٢) د((بضم)). ٤٠٦ هدي الساري قوله: (فرجعنا فرحی) بفتح أولهمقصور جمع فارح، مثل هلکی جمع هالك. قوله: (حتى تنفر دسالفتي) أي تزول عن جسدي. قوله: (فارًّا بدم) أي هاربًا . قوله: (فرسخ) أصله الشيء الواسع، ويطلق على مقدار ثلاثة أميال . قوله: (فرسن شاة) هو ما فوق الحافر وهو کالقدم للإنسان، وهو بکسر أوله و ثالثه. قوله: (الفراش) بفتح الفاء ما يتطاير من الذباب ونحوه في النار، ومنه قوله: ﴿ كَالْفَرَاشِ اٌلْمَبْتُونِ ٤﴾﴾، وقيل : المرادهنا الجراد. قوله: (فراشًا) أي مهادًا . قوله: (الولد للفراش) أي لمالك الفراش، وهو السيد أو الزوج. قوله: (فرصة ممسكة) أي قطعة من قطن، أو صوف تطيب بالمسك، وقيل : المعنى أنها تقطع بجلدها، والجلد هو المسك بفتح الميم والمشهور في فرصة کسر الفاء وحکي تثليثها . قوله: (فرضتي الجبل) الفرضة المكان المتسع، وهو هنا ما انحدر من وسط الجبل و جانبه . قوله: (الفريضة) هو ما فرض الله أي ألزم به، ويطلق على السن(١) المعين من زكاة المواشي. قوله: (فرطنا، وقوله: فرط صدق، وقوله: اجعله فرطًا) الفرط بفتح الفاء والراء الذي يتقدم الواردين فيهيئ لهم ما يحتاجون، وهو في هذه الأحاديث المتقدم للثواب والشفاعة. وأما قوله: تفارط / الغزو فقيل: معناه تأخر وقته وفات. والتفريط التقصير، والإفراط الزيادة . ١٦٧ وقوله: (﴿ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (َ﴾) أي ندمًا، كذا في الأصل. قوله: (يفرعها الحر) أي يزيل بكارتها . قوله: (يفرع النساء طولاً) أي يزيد عليهن في الطول. قوله: (لا فرع) بفتحتين، هو أول النتاج كانوا يذبحونه للأصنام فنفاه الإسلام، وقيل : كان من تمت إبله مائة قدم بكرًا فنحره للصنم فهو الفرع، والفرع بضمتين مكان من عمل المدينة . (١) د((الشيء)) بدل ((السن)). ٤٠٧ هدي الساري قوله: (أفرغ على يديه) أي سكب. قوله: (سنفرغ لكم) أي سنحاسبكم كذا في الأصل، وقال المبرد (١): سنفرغ أي سنعمل، والفراغ على وجهين؛ الفراغ من الشغل والقصد إلى الشيء. قوله: (فرق رأسه، ويفرقون رءوسهم) بفتح الماضي وضم المستقبل والراء مخففة فيهما، وشددها بعضهم، والتخفيف أشهر. وانفراق الشعر انقسامه من وسط الرأس، ومفرق الرأس مقدمه، ومنه: على مفارقه. قوله: (فرقنا) أي فرعنا، وزنه ومعناه وهو بکسر ثانیه. قوله: (وقرآنًا فرقناه) قال ابن عباس: فصلناه. قوله: (من قدح يقال له: الفرق) بفتح الراء ويجوز إسكانها، هو إناء يأخذ ستة عشر رطلاً ومنهعلی فرق أرز. قوله: (على فروة بيضاء) قال ابن عباس رضي الله عنه: الفروة وجه الأرض، وقيل: قطعة يابسة من حشیش . قوله: (فرهين) أي مرحين أو حاذقين. قوله: (أعظم الفری) بكسر أوله، جمع فرية، وأفرى الفرى أي الكذب. قوله: (يفري فريه) بالتخفيف والتشديد، وأنكر الخليل التشديد. يقال: فلان يفري الفرى أي يعمل العمل البالغ. (فصل فز) قوله : (استفزز) أي استخف بخيلك الفرسان. قوله: (فافزعوا إلى الصلاة) أي بادروا إليها . قوله: (وقع فزع) أي ذعر واستغاثة، يقال: فزع من الشيء إذا ارتاع منه، وفزع له إذا أغاثه . قوله: (فزع عن قلوبهم) أي كشف عنها الرعب . (فصل ف س) قوله: (فسيحة) أي واسعة، ومنه: وبيتها فساح ضبطوها (٢) بضم الفاء ويجوز فتحها. (١) الكامل (٣٦/١) ونصه: ((أي سنعمد)) وليس: ((أي سنعمل)) كما هنا. (٢) د((ضبطوه)). . ٤٠٨ هدي الساري قوله: (فسطاط) أي خباء ونحوه، ويطلق أيضًا على مجتمع أهل الناحية. قوله: (خمس فواسق) أصل الفسق الخروج عن الشيء، ومنه: سمي هؤلاء فواسق؛ لخروجهم عن الانتفاع بهم. (فصل فش) قوله: (فشت تلك المقالة) أي ظهرت. وقوله: (يفشو العلم) أي يظهر، وأفشته حفصة تقدم في الألف. (فصل ف ص) قوله: (یتفصدعرقًا) أي یسیل. قوله: (بأمر فصل) بإسكان الصاد، أي قاطع يفصل المنازعة. قوله: (فصل الخطاب) قال مجاهد: الفهم في القضاء، وقيل: البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه، وقيل: قوله أما بعد. قوله: (المفصل) قال ابن عباس: هو المحكم وهو من أول الفتح إلى آخر القرآن. وقيل في ابتدائه غير ذلك أقوال تزيد على عشرة. وسمي المفصل لكثرة الفواصل بالبسملة وبغيرها . قوله: (وفصیلته) قال: هم أصغر آبائه القربى إليه ينتهي نسبه، وقيل غير ذلك. قوله: (فصاله) أي فطامه. قوله: (فصلت الهدية) أي خرجت وفارقت أهلها . و قوله: (بعد أن فصلوا) أي رحلوا . قوله: (كانت الفيصل) أي القطيعة. قوله: (فيفصم عني) أي يقلع، والفصم الإزالة من غير إبانة. قوله: (فصه مما يلي کفه) بفتح أوله وحکي تثليثه معروف. قوله: (تفصيًا) أي زوالاً أو تفلتا. ٢ /(فصل فض) ١٦٨ قوله: (يفضحهم) أي يشهرهم بقبح ما فعلوا، مأخوذ من الفضيحة. قوله: (الفضيخ) هو البسر يفضخ أي يشدخ ويلقى عليه الماء. قوله: (لا تفض الخاتم) أي تكسره(١)، وهو كناية عن افتضاض عذرة البكر، وقد يطلق (١) د((لا تكسره)) بزيادة ((لا)). ٤٠٩ هدي الساري على الوطء الحرام. قوله: (فتفتض به) فسره مالك بالتمسح، أي تمسح قبلها به فلا يكاد يعيش من نتن ريحها . وقيل: معنى تفتض أي تصير كالفضة. والأول أولى . قوله: (ولو أن أحدًا انفض) أي تفرق. قوله: (انفضوا) أي تفرقوا. قوله : (أفضلت فضلي) أي ما فضل عن حاجتي، ومنه: فضل سواکه، وفضل وضوئه، ومنه كان لرجال فضول أرضين، ومنه: أفضلا لأمكما، ومنه: فضل الإزار، وفضل الماء، وفي صفة الجنة: لا تزال تفضل حتى ينشئ الله لها خلقًا . قوله: (وعندي منه فاضلة) أي فضلة منه، ورواه بعضهم: فاضِلُهُ بضم اللام وهاء الضمير . قوله: (وأفضل عليك) أي أعطاك . قوله: (ملائكة فضلاً) بضم أوله وثانيه وبسكون ثانيه، فسر في الأصل بالزيادة. قوله: (يفضي بفرجه إلى السماء) أي یکشفه. قوله: (وقد أفضوا إلى ما قدّموا) أي وصلوا . (فصل فط) قوله: (على الفطرة) أي على فطرة الإسلام، ومنه: في الإسراء أخذت الفطرة، وقيل: المراد بالفطرة أصل الخلقة، وأما حديث ((الفطرة خمس، أو خمس من الفطرة)) فالمراد بها السنة عند الأكثر . قوله : (تنفطر قدماه) أي تنشق . قوله: (فطس الأنوف) الفطس انخفاض قصبة الأنف. (فصل فظ) قوله: (ليس بفظ) أي غليظ القلب. وقوله: (أنت أفظ وأغلظ) ليس المراد به المفاضلة بل بمعنى فظ وغليظ، ويحتمل المفاضلة بتأويل . قوله: (أفظع منه) أي أسوأ منظرًا، ومنه: أفظعني ويفظعنا، أي يفزعنا، ويسوءنا أمره. ٤١٠ هدي الساري (فصل ف خ) قوله: (فغر لها فاه) أي فتحه . (فصل فق) قوله: (فقأ عينه) بالهمز أي شقها فأطفأها . قوله: (فقار ظهره) واحدها فقارة، وهي: عظام الظهر، والمراد: أنه أباح له ركوبه، ومنه: أفقرني ظهره. قوله : (فاقع لونها) أي صاف نقي . قوله: (الفقاع) هو شراب يتخذ من الشعير ومن الزبيب . (فصل فكـ) قوله : (انفكت قدمه) أی انخلعت . قوله: (فكاك الأسير) أي تخليصه من الأسر. قوله: (فك رقبة) أي خلاصها . قوله: (تفكهون) أي تعجبون، والفاكهة ذكرها المؤلف في تفسير الرحمن . (فصل فل) قوله: (افتلتت نفسها) أي ماتت فلتة، والفلتة ما يعمل بغير روية . قوله: (المفلس) (١) الذي قل ماله. قوله: (الفلق) أي الصبح. وقيل: فلق الصبح بيانه وانشقاقه. وقال ابن عباس رضي الله عنهما: فالق الإصباح هو ضوء الشمس بالنهار، وضوء القمر بالليل. قوله: (مفلطحة) أي لها شوكة عظيمة لها عرض واتساع. قوله : (فالق کېدي) أي یشقها، ومنه فلق رأسه شقه. قوله: (في فلك يسبحون) أي يدورون في فلك مثل فلكة المغزل. قوله: (اصنع الفلك) أي السفينة، والفلك والفلك واحد، كذا في الأصل، ولبعضهم الفلك واحد أي جمعًا ومفردًا(٢)، وقال أبو حاتم السجستاني: الفلك أي بالضم والسكون في القرآن واحدة، والجمع والمؤنث والمذكر بلفظ واحد، ولا نعلم (١) دزيادة ((أي)). (٢) ب (وإفرادًا)). ٤١١ هدي الساري أحدًا(١) جمعه. كذا قال. وجمعه غيره على أفلاك. وأما الفلك بحركتين فهو ما دون السماء رکبت فيه النجوم، / قاله الخلیل. م ١٦٩ قوله: (فلك)(٢) أي كسرك . قوله: «بھن فلول) أي ثلم، ومنه: فلها يوم بدر، وقوله: أي فُلُ، مثل قوله: یا فلان أو هو تر خیمه . قوله: (فلوّه) أي مهره. قوله: (فلت رأسه، وقوله: تفلي رأسه) أي أخذت منه القمل. (فصل فم) قوله: (فم) مثلث الفاء بإثبات الميم وحذفها وتضعيفها، والعاشرة اتباع فائه لمیمه، وأفصحها فتح الفاء مع النقص. (فصل فن) قوله: (بفناء داره) أي ساحتها، وكذا قوله: بفناء الكعبة، وفناء المسجد. قوله: (أفنان) أي أغصان. قوله: (تفندون) أي تجهلون. (فصل فهـ) قوله: (فَهِد) أي جلس جلوس الفهد، والفهد معروف بكثرة النوم، وقيل: معناه وثب وثوب(٣) الفهد، وهو موصوف أيضًا بسرعة الوثوب. قوله: (بفهر) بکسر أوله أي حجر . (فصل فو) قوله: (من تفاوت) أي تخالف. قوله: (فوجًا فوجًا) أي جمعًا بعد جمع . قوله: (من فور حیضتها) أي ابتدائها . قوله: (من فورهم) أي من غضبهم، وقيل: من ساعتهم. (١) د(«ولا يعلم أحدٌ». (٢) أ((فكك)). (٣) د((وفدوفود)). ٤١٢ هدي الساري قوله: (بمفازتهم) مأخوذ من الفوز وهو النجاة، وسميت المفازة بها تفاؤلاً . قوله: (فوضت أمري إليك) أي صرفته. قوله: (مالها من فواق) قال مجاهد: من رجوع. وقيل: من راحة. قوله: (الفاقة) هي الفقر. قوله: (أتفوقه تفوقًا) مأخوذ من فواق الناقة؛ لأنها تحلب ثم تترك ساعة حتى تدر ثم تحلب . قوله: (الفوم) قال مجاهد: هي الحبوب، وقيل: الثوم. والفاء قد تبدل ثاء مثلثة . قوله: (فاه) تقدم في ((ف م)) وجمع الفم أفواه؛ لأن أصله فوه كثوب وأثواب . (فصل في) قوله: (يتفيأ) قال ابن عباس رضي الله عنه: يتهيأ أو يتميل. وقال غيره: مأخوذ من الفيء وهو ظل الشمس، ومنه: في التلول، والفيء: الغنيمة، ومنه: يستفيءسهماننا، ومنه أول ما يفيء الله علینا . قوله: (تفيئها الريح) أي تميلها . قوله: (فئة) أي جماعة. وقوله: (فئتين) أي جماعتين . قوله: (فئام) أي جماعة . قوله: (من فیح جهنم) أي وهجها، ویروی: من فوح جهنم. قوله: (ثم يفيض الماء) أي يصبه، ومنه : يفيض المال. وقوله: (أفاض من عرفة) أي أخذ منها إلى منى. قوله : (إلی نصب یوفضون) أي يرجعون. قوله: (الفيول) جمع فيل، وهو الدابة المعروفة. قوله: (في فيّ امرأتك) أي(١) فمها . (١) دزيادة ((في)). ٤١٣٠ هدي الساري حرف القاف (فصل قب) قوله: (قباء) مكان معروف بالمدينة، بضم أوله والمد، وحكي تثليثه (١) والقصر والتنوين وعكسه . قوله: (وعليه قباء) بفتح أوله ممدود، هو جنس من الثياب ضيق من لباس العجم معروف، والجمع أقبية . قوله: (قبة) أي خيمة . وقوله: (تركية) نسبة إلى الترك الجيل المعروف، ويقال: قبوت الشيء أي رفعته. قوله: (أقول فلا أقبح) أي لا يردّ قولي، والقبح(٢): الإبعاد. قوله: (من المقبوحين) أي المهلكين، وقيل(٣): المبعدين. قوله: (المقبرة) مثلث الموحدة و کسرهانادر. قوله: (قبس) أي شعلة من نار . قوله: (قبل بیت المقدس) أي جهته. قوله: (العذاب قبلاً) قال في الأصل قِبَلاً وقُبلاً، وقَبَلاً الأول بكسر ثم فتح، والثاني: بضمتين، والثالث: بفتحتين؛ فالأول: معناه معاينة أو مقابلة، / والثاني: مثله، وقيل: جمع م قبيل، والمعنى: أنها ضروب للعذاب كل ضرب منها قبيل، والثالث قيل معناه: استئنافًا. قوله: (قبيله) أي جیله الذي هو منهم. قوله: (لا قبل لي) أي لا طاقة . قوله: (لها قبالان) أي شراكان. قوله: (قبلت الماء) أي أقرّته فيها . قوله: (القبيل في السلف) أي الكفيل. قوله: (القبول) بفتح أوله أي الرضا. قوله: (إقبال الجداول) أي وقت سيلها . (١) د«قيل مثلثه)). (٢) د((بالفتح)). (٣) دزيادة ((من)). ١٧٠ ٤١٤ هدي الساري (فصل قت) قوله: (حملها على قتب)(١) هو للجمل كالسرج للفرس، وجمعه أقتاب، وأما قوله: تندلق أقتابه، فالمراد الأمعاء، وهي : جمع قتب بكسر أوله وسكون ثانيه، ويقال ذلك للصغير من آلة الجمل . قوله: (لا يدخل الجنة قتات) أي نمام. قوله: (حمل قت) هو ما تأكل الدواب من الشيء اليابس. قوله: (الإقتار) أي الإملاق والافتقار. قوله: (فترة الجيش) أي الغبرة، وكذا قوله: على وجهه قترة. قوله: (قتل الخراصون) أي لعن الكذابون، ومنه: قتل الإنسان، ومنه قوله: قاتل الله فلانًا، ويطلق القتل والقتال على المخاصمة مبالغة. (فصل قت) قوله: (القثاء) هو المأكول المعروف، وحكي ضم أوله والهمزة فيه أصلية. (فصل قح) قوله: (اقتحم المكان) أي دخله، واقتحم عن بعيره : أي نزل عنه . قوله: (أقحط) أي جامع ولم ينزل، والقحط ضد الخصب معروف . (فصل قد) قوله: (القدح) هو السهم الذي لا ریش فیه، کانوایتفاءلونبه، وجمعه قداح. قوله: (فقدّه) أي قطعه . قوله: (موضع قدّة) أي قطعه . قوله: (قديد) بضم أوله مصغر ، موضع معروف بين مكة والمدينة. قوله: (فاقدرواله) أي احتاطوالقدره، وقد فسر في الرواية الأخرى: وأكملوا العدة. قوله: (ليلة القدر) أي ذات القدر العظيم (٢)، ويطلق عليها ذلك لشرفها. قوله: (فوجدوا قميص عبد الله يقدر عليه) أي قدرهسواء. قوله: (علی قدر) أي على موعد، قاله مجاهد. (١) ب، دزيادة ((بفتحتين)). (٢) د ((المعظم)). ٤١٥ هدي الساري قوله: (يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر) أي يوسع ويضيق. قوله: (المقدس) قال ابن عباس رضي الله عنه: المبارك والقدس (١) اسم البلد والمسجد. قوله: (روح القدس) أي جبريل(٢). قوله: (القادسية) بلد معروف بالعراق. قوله: (لك من القدم) بفتحتين أي السبق. قوله: (قدمصدق) قال مجاهد: خير. وقال زيد بن أسلم: محمد آل﴾. وقيل غير ذلك. قوله: (برز القدمية) بضم القاف وفتح الدال، يقال لمن يتقدم في الشر و(٣) الخير. وقيل: المراد أنه طلب معالي الأمور. قوله: (قدوم ضأن) بالتخفيف اسم موضع، وصوابه فتح القاف وضمه بعضهم. قوله: (اختتن بالقدوم) رواية شعيب عن أبي الزناد مخففة وغيره بالتشديد، وقيل: بالتخفيف الموضع، وبالتشديد: الآلة، وفي قصة الخضر: فأخذ القدوم، ورويت أيضًا بالتخفيف، وقيل: لا يقال في الآلة (٤) إلا بالتخفيف. قوله: (لا تقدموا بین یدي الله) أي لا تفتاتوا علیه. قوله: (قدبيده) أمر بالقود، ومنه قوله: تقتدي . (فصل قذ) قوله: (إلى قذذه) بضم القاف، أي ريش السهم. قوله: (قد قذرني الناس، وقوله: تقذرًا، وقوله: القذر) معروف كله، وهو بالمعجمة. قوله: (يقذف في قلوبكما) أي يرمي، والمراد وسوسة الشيطان. قوله: (قذف امرأة) أي رماها بالزنا، ومنه قذف المحصنات. قوله: (يقذف في النار) أي يُرمی، ومنه﴿ وَيُقْذِفُونَمِن كُلِّ جَانِبٍ وقوله: (یقذفن في ثوب بلال) أي یرمین. / قوله: (فتتقذف علیه نساء قریش) أي يترامون عليه . (١) د((المقدس)). (٢) دزيادة ((عليه السلام)). (٣) د((أو)) بدل الواو. (٤) د((للآلة)). ٢ ١٧١ ٤١٦ هدي الساري قوله: (فقذفتها) أي فألقيتها، قاله مجاهد. قوله: (القذى) أي التراب ونحوه، كما تقدم في العين. (فصل قر) قوله: (يقرأ السلام) بفتح أوله والهمزة من القراءة، وقوله: يقرئك السلام بضم أوله من الإقراء، يقال: أقرئ فلانًا السلام واقرأ عليه السلام، كأنه حين يبلغه سلامه يحمله على أن يقرأ السلام ویرده. قوله: (إن علينا جمعه وقرآنه) أي قراءته، وقد تكرر ذكر القراءة والإقراء والقارئ والقرّاء والقرآن، والأصل في هذه الكلمة الجمع، وكل شيء جمعته فقد قرأته، وسمي القرآن بذلك لأنه جمع القصص والأحكام وغير ذلك، وهو مصدر كالغفران والكفران، ويطلق على الصلاة لكونها فيها قراءة من تسمية الشيء باسم بعضه، وعلى القراءة نفسها كما مضى، وقد یحذف الهمز تخفيفًا . وقوله: (استقرءوا القرآن من أربعة) أي اسألوهم أن يقرؤوكم. قوله: (ألا تدعني أستقرئ لك الحديث) أي أتتبعه، وآتي به شيئًا فشيئًا. قوله: (أيام أقرائك) جمع قرء بالضم والفتح، وقد تكرر ويجمع على قروء أيضًا وهو الطهر من الحيض. وقيل: هو الحيض. وقال معمر - وهو أبو عبيدة اللغوي -: يقال أقرأت المرأة إذا دنا حيضها وأقرأت إذا دنا طهرها، وأطلق غيره أنه من الأضداد، ويدل على ذلك قوله ◌َّة: دعي الصلاة أيام أقرائك أي أيام حيضتك. وقوله: (من قرء إلى قرء) أي من طهر إلى طهر فاستعمل مشتركًا، والتحقيق(١) أنه انتقال من حال إلى حال. وقيل: الوقت، وقيل: الجمع، وقوله وقال معمر، يقال: ما قرأت بسلى إذا لم تجمع ولدًا في بطنها، وقال غيره: ما قرأت الناقة جنينًا أي لم تشتمل عليه، وهذا مصير منه إلى أن معناه: الجمع. قوله: (يتيمًا ذا مقربة) أي ذا قرابة. قوله: (يقرّب في المشي (٢)) أي يسرع. قال الأصمعي: التقريب أن ترفع الفرس يديها معًا وتضعهما معًا . (١) ب ((الصحيح)) بدل ((التحقيق)). (٢) ب ((تقرب مني فرسي)). ٤١٧ هدي الساري قوله: (القراب بما فيه) قراب السيف وغيره وعاؤه. قوله: (سدّدوا وقاربوا) أي لا تغلوا ولا تقصروا واقربوا من الصواب. قوله: (إذا قرب الزمان لم تكد رؤياء المؤمن تكذب) قيل : المراد اقتراب الساعة، وقيل: المراد استواء الليل والنهار، وقوله: يتقارب الزمان وتكثر الفتن. قيل: المراد قصر الأعمار، وقيل: قصر الليل والنهار، ويؤيده أن في الحديث الآخر، يتقارب الزمان حتى تكون السنة كالشهر، وقيل : استواء الناس في الجهل. قوله: (أقرب (١) السفينة) جمع قارب على غير قياس، وهي معابر صغار. قوله: (لأقربن لكم صلاة رسول الله ◌َ ي) أي لأرينكم ما يشبهها ويقرب منها. قوله: (و کانوا إلى عليّ قريباً) أي رجعوا إلى مقاربته حین(٢) بايع أبا بكر بعد نفورهم منه. قوله: (شيطانك قربك) بكسر الراء، يقال: قربه بالكسر يقربه بالفتح في المستقبل فإذا لم يكن هناك تعدیة. قلت : قرب بالضم. قوله: (من بعد ما أصابهم القرح) أي ألم الجراح، ويطلق أيضًا على الجراح والقروح الخارجة في الجسد، ومنه ﴿إِن يَمْسَسْكُمْ قَرٌْ﴾ . وقوله: (قرحت أشداقنا) بكسر الراء أي أصابتها القروح. قوله: (غزوة ذي قرد) بفتحتين أوله قاف، ویروی بضمتین حکاه البلاذري، وقال: إن الصواب الفتح فيهما . قوله: (يقرّد بعیره) أي يزيل عنه القراد. قوله: (قرّت عين أم إبراهيم) أي حصل لها السرور كأن عين الحزين مضطربة وعين المسرور ساكنة، وقيل: قرت أي نامت، وقيل: هو من القر بالضم وهو البرد؛ لأن دمعة المسرور (٣) باردة ودمعة الحزين (٤) حارة، ولذا يقال في الشتم: سخنت عينه، وقول امرأة أبي بكر: لا وقرة عيني أقسمت بالشيء الذي يقر(٥) عينها، وقيل: أرادت بذلك النبي وَّر . (١) د ((أقراب)). (٢) ب ((حتى)) بدل ((حین)). (٣) د((السرور)). (٤) د((الحزن)). (٥) د((نقرّبه)). ٤١٨ - هدي الساري قوله: (يقر في صدري) أي يثبت، ويروى: يقرأ من القراءة، ويروى: يغرى بالغين المعجمة أي يلصق بالغراء. قوله: (یتقری حجر / نسائه) أي یتتبعهن . م ١٧٢ قوله: (فيقرها في أذن وليه قرّ الدجاجة) أي يثبتها(١)، والمراد بقرّ الدجاجة صوتها. وأما الرواية الأخرى: فيقرقرها قرقرة الدجاجة، فالمعنى: يرددها ترديد صوت الدجاجة، ويروى: الزجاجة بالزاي، وهو كناية عن استقرارها فيها. وقال ابن الأعرابي: يقال قررت الكلام في الأذن إذا وضعت فمك عند المخاطبة عندالصماخ، وتقول: قر الخبر في الأذن يقره قرّا إذا أودعه. قوله: (في الإفك يقره) بضم أوله والتشديد أي لا ينكره، وأما أقر بالشيء: فمعناه صدق به . قوله: (تقرصه بالماء) بالصاد المهملة، أي تمعكه بأطراف أصابعها . قوله : (قرضه) بالمعجمة أي قطعه بالمقراض. قوله: (تقرضهم) قال مجاهد: تتركهم. وقال غيره: تعدل عنهم وهو نحوه، وقوله: القرض بفتح القاف هو السلف، والقراض: المضاربة، وهو أن يجعل للعامل جزء من الربح. قوله: (تلقي القرط) أي ما تحلى به الأذن. قوله: (قيراط من الأجر) أي جزء من أربعة وعشرين جزءًا . قوله: (على قراريط لأهل مكة) قيل : هو موضع، وقيل(٢): جمع قيراط، وبه جزم سويد ابن سعيد فيما حكاه عنه ابن ماجه، قال : معناه كل شاة بقيراط . قوله: (مقروظ) أي مدبوغ بالقرظ، وهو معروف. قوله: (أقرع بين نسائه واقترعوا، وكانت قرعة، واقتسم المهاجرون قرعة) هي(٣) رمي السهام على الخطوط (٤) وصفته: أن يكتب الأسماء في أشياء ويخرجها أجنبي فمن خرج اسمه استحق . (١) ب ((يصيبها)) بدل ((يثبتها)). (٢) بزيادة (هو)). (٣) ب، د((هو)) بدل ((هي)). (٤) ١((الحظوظ)). ٤١٩ - هدي الساري قوله: (قرع نعالهم) أي صوت خفقها بالأرض. قوله: (حتی قرع العظم) أي ضرب فيه. قوله: (لنقرعن بها أبا هريرة) أي لنرد عنه، والتقريع يطلق على التوبيخ، ويحتمل أن يكون من أقرعته إذا قهر ته بكلامك . قوله: (من قراع الكتائب) أي قتال الجيوش، وأصله وقع السيوف. قوله: (اقترفت ذنباً) أي اكتسبت، وقارفت ذنبًا أي خالطت، ومنه من لم يقارف الليلة؟ أي يكتسب. وقيل: المرادهنا الجماع. قوله: (القرفصي) هو الاحتباء باليد. وقيل: هي جلسة المستوفز . قوله: (قرام لعائشة) أي ستر، وهو بكسر القاف. قوله: (قرني) أي أصحابي، واختلف السلف في تعيين مدة القرن، فقيل: مائة سنة وهو الأشهر. وحكى الحربي الاختلاف فيه من عشرة إلى مائة وعشرين، ثم قال: عندي أن القرن کل أمة هلکت فلم يبق منها أحد. قوله: (قرن الشيطان، وبين قرني الشيطان) قيل : أمته. وقيل: تسلطه. وقيل: جانبا رأسه وأنه حينئذ يتحرك ويدل عليه. قوله: فإذا ارتفعت فارقها، وإذا استوت قارنها. قوله: (فليطلع لنا قرنه) أي فليظهر لنا رأسه، وهو كناية عن عدم الاختفاء بالكلام. قوله: (يغتسل بين القرنين) أي جانبي البئر، وهما الدعامتان، أو الخشبتان اللتان تمتد(١) عليهما الخشبة التي تعلق فيها البكرة. قوله: (بكبش أقرن) الأقرن من الكباش الذي له قرن، ومن الناس الذي التقت حاجباه. قوله: (ثلاثة قرون) أي ضفائر . قوله: (قرن الثعالب، وقرن المنازل، ومهل أهل نجد قرن) كلها(٢) بسكون الراء، وأصله جبيل(٣) صغير منفرد مستطيل من الجبل الكبير، ثم سميت به أماكن مخصوصة . قوله: (قرينتها في كتاب الله) أي نظيرتها، ومنه: خذ هاتين القرينتين، وقوله: وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَآءَ﴾، قيل: المراد الشياطين وهو جمع قرين، ومنه قوله: ﴿فَهُوَ لَهُ (١) ب ((عقد)) بدل ((تمتد)). (٢) د ((كله)». (٣) د((جبال)). ٤٢٠ هدي الساري (٢) وهو الشيطان الذي وكل به، وقوله: ﴿أَوْ جَ مَعَهُ اٌلْمَلَئِكَةُ مُقْتَرِنِينَ قَرِينٌ أييمشون معًا . ٥٣ قوله: (بئسما دعوتم أقرانكم، وحتى تقتل أقرانها) هذا جمع قرن بكسر القاف، وهو الذي يناظره في بطش أو شدة، وكذا في العلم، وأما في السن فبالفتح، والقران في الحج جمعه مع العمرة، ويقال منه: قرن، ولا يقال: أقرن. وكذلك قران التمر، وهو جمع التمرتين في لقمة. ووقع في أكثر الروايات نهي عن الإقران، وصوابه التمر القران. (@)) أي مطيقين. وقيل: ضابطين، يقال: فلان مقرن وقوله: (﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ لفلان؛ ضابط له . م ١٧٣ / (فصل قi) قوله: (وما نرى في السماء من قزعة) أي سحابة، والقزع في الأصل: السحاب المتفرق الرقيق. قوله: (نهى عن القزع) قال عبد الله (١) - راويه -: هو أن يحلق رأس الصبي ويترك له هاهنا وهاهنا شعر، وهاهنا يعني في جوانب الرأس. وأصله من الذي قبله. (فصل ق س) قوله: (فرت من قسورة) قيل: هو أصوات الناس واختلاطهم وكل شديد قسورة. وقال أبو هريرة: القسورةالأسد. قوله: (القسيّ) قال أبو بردة عن علي: هي ثياب مضلعة بالحرير فيها أمثال الأترج، وقال غيره: كانت تعمل بالقس من ديار مصر فنسبت إليها . قوله: (القسط الهندي) بضم القاف، نوع مما یتبخر به من العود. قوله: (القسطاس) قيل: هو العدل بالرومية، حكاه عن مجاهد. وقال غيره: هو أقوم الموازين وليس بعربي. وقيل: القسط مصدر المقسط، وهو العادل، وأما القاسط فمعناه: الجائر کذا في الأصل، وفيه نظر ووجهوهبتأويل . وقوله: (يخفض القسط ويرفعه) قيل: المراد الرزق، وقيل: الميزان، وقيل: النصيب. قوله: (أجر القسام) هو فعال من القسم بفتح القاف، وهو تمييز النصيب، والاسم القسامة بالضم والتخفيف، والقسامة بالفتح: هي الأيمان في الدماء. (١) أ((عبيد الله)).