النص المفهرس
صفحات 381-400
-٣٨١ هدي الساري قوله: (ليس لعرق ظالم حق) قيل: هو الذي يبني في موات غيره، وقيل: المشتري في أرض غيره. قوله: (كان يصلي إلى العرق) أي الجبل الصغير من الرمل. م قوله: / (إنما ذلك عرق) واحد العروق أي انفجر . ١٥٦ قوله: (عرقًا سمينًا) بفتح أوله هو العظيم عليه بقية من اللحم، ومنه: فيجعل أصول السلق عرقه، ومنه عرقه (١) واعترقه، قال الخليل: العراق عظم لا لحم عليه، وما عليه لحم فهو عرق. وقال غيره: العرق واحد العراق، ومثله(٢): رذال جمع رذل. قوله: (مكتل، يقال له العرق) بفتحتين وسكنه بعضهم هو المكتل الضخم يسع خمسة عشر صاعًا إلى عشرين صاعًا . قوله: (عركت المرأة) أي حاضت، والمعركة موضع القتال؛ لأن المتقاتلين يعتركان ومنهاعتر کوا. قوله: (رجل عارم) من العرامة وهي الشهامة في شدة وشر. قوله: (العرم) قيل: هو اسم الوادي، وقيل: المطر الشديد، وقيل: الفأر الذي خرّب السد، وقيل: هو السد، وقيل: العرم المسناة بالحميرية. قوله: (كنت أرى الرؤيا أعرى منها) أي أحم من العرقاء بضم ثم فتح، وهو بعض الحمى. قوله: (لحقوقه التي تعروه) أي (٣) تغشاه، وقوله: ﴿إِن نَّقُولُ إِلَّا أَعْتَرَئِكَ﴾، افتعل من عروته أي قصدته. و قوله: (یعتریهم) أي يقصدهم. قوله: (في أعلاه عروة) أي شيء يتمسك به، وعروة الكلأ ما له أصل في النبت، وعروة الدلو أذنه. قوله: (أن تعرى المدينة) أي تخلو فتترك عراء، والعراء الفضاء من الأرض. قوله: (العرايا) جمع عرية فعيلة بمعنى مفعولة، وهو من عراه يعروه أي أعطاه، ويحتمل أن يكون من عرى يعرى كأنها عريت من الذي حرم، فهي فعيلة بمعنى فاعلة، يقال: هو عرو (١) د((تعرقه)). (٢) ب ((منه)) بدل (مثله)). (٣) د((التي)) بدل ((أي)). ٣٨٢ - هدي الساري من الأمر أي خلو منه. قوله: (النذير العريان) أصله أن رجلاً من خثعم طرقه عدوّهم، فسلبه ثيابه فأنذر قومه فكذبوه فاصطلموا، وقيل: لأن العادة أن ينزع ثوبه ويلوح به ليرى من بعد، وشرطه أن يكون علی مکان عال . (فصل ٤ز) قوله: (عزب) بفتح الزاي أي لا زوج له، ومنه: اشتدت علينا العزبة، ورجل عزب وأعزب بمعنى، ومنهم من أنكر أعزب، ويقال للمرأة أيضًا عزب، قال الشاعر : یا من یدل عزبًا علی عزب قوله: (الكوكب العازب) كذا للأصيلي ولغيره بالغين المعجمة والراء المهملة، وللکشميهني بتقدیم الموحدة على الراء . قوله: (لا یعزب) بضم الزاي أي لا يغيب. قوله: (فأصبحت بنو أسد تعزرني) أي توقفني عليه، أو توبخني على التقصير فيه. قوله: (فعززنا) أي شددنا وقوینا. قوله: (في عزة) أي مغالبة وممانعة. قوله: (وعزني في الخطاب) أي غلبني فصار أعز مني، أعززته جعلته عزيزًا، وكيفما تصرفت هذه الكلمة، فهي (١) راجعة إلى القوة والغلبة. قوله: (تعازفت الأنصار) مأخوذ من المعازف، وهي المزاهر وآلات الملاهي. قوله: (العزل) هو ترك صب المني في الفرج عند الجماع خشية أن تحبل المرأة. قوله: (وأطلق (٢) العزالى) جمع عزلى، وهي فم المزادة الأسفل. قوله: (عزمة) أي حق واجب، ومنه: عزائم السجود أي مؤكداتها . قوله: (عزم الأمر) أي جدّ. قوله: (العزی) صنم کان بالطائف. قوله: (عزين) أي حلق وجماعات، واحدها عزة بالتخفيف، وأصلها: عزوة. (١) د((فهو)). (٢) د((يطلق)). ٣٨٣ هدي الساري (فصل ع س) قوله: (عسب الفحل) بسکون السین مع فتح أوله، ويجوز ضمه هو کراء ضرابه، وقيل: العسب الضراب نفسه، ويقال(١): ماؤه. قوله: (العسيب) واحد العسب، وهو سعف النخل. قوله: (غزوة العسرة) وهي غزوة تبوك، سميت بذلك لمشقة السفر إليها . قوله: ((٢) العسير أو العسيرة) مصغر المشهور بالإهمال، وقيل: بالإعجام. قوله: (وأمر لي بعس) بضم أوله، هو القدح الكبير. قوله: (عسفان) بضم أوله، موضع معروف بقرب مكة. قوله : (العسيف) هو الأجير. م قوله: (العسيلة) هي كناية عن لذة الجماع، والتصغير للتقليل إشارة إلى / أن القليل منه - يجزئ، والتأنيث لغة في العسل، وقيل: هو إشارة إلى قطعة منه، وليس المراد بعض المني لأن ١٥٧ الإنزال لا يشترط . قوله: (وما عسیتهم) قال ابن مالك: ضمن عسی معنی حسب، فعداه تعدیته مع جواز أن تكون التاء حرف خطاب والضمير اسم عسى، والتقدير: عساهم، وأطال في تقرير ذلك. (فصل ٤ ش) قوله: (كأصوات العشار) بكسر أوله، هي النوق الحوامل، ومنه ناقة عشراء بضم أوله وفتح ثانيه ممدود، وهي التي مضى لحملها عشرة أشهر . قوله: (يكفرن العشير) أي الزوج مأخوذ من المعاشرة، وكل معاشر عشير، وعشيرة الرجل: بنو أبیه الأدنین. قوله: (فيما سقت الأنهار العشر) أي زكاة ما يخرج منه سهم من عشرة. قوله: (عاشوراء) قال ابن دريد: هو يوم إسلاميّ ولم يكن في الجاهلية؛ لأنه ليس في كلامهم عاشوراء، وتعقب بما في الصحيح: كانت قريش تصوم(٣) عاشوراء في الجاهلية، ثم هو بالمد، وحكى أبو عمرو الشيباني فيه: القصر. (١) ب، د((قيل)). (٢) دزيادة ((غزو)). (٣) دزیادة (يوم)). ٣٨٤ هدي الساري قوله: (معشار) مفعال من العشر. قوله: (معشر) هم كل من يشترك في وصف . قوله: (تعشيشًا) أي لا تملأ زواياه زبالة، فيصير كالعش. قوله: (العشنق) بفتح أوله وثانيه وتشديد النون ثم قاف أي الطويل، وقيل: المقدام الشرس، وقيل : الجريء. قوله: (العشي) قال مجاهد: هو ميل الشمس إلى أن تغرب، وصلاة العشي الظهر أو العصر . وقوله: (تعشیت) أي أكلتآخر النهار. قوله: (ومن يعش) بضم الشين، قال ابن عباس: يعمى. وقال غيره: الأعشى الذي يبصر بالنهار ولا يبصر بالليل. (فصل ٤ ص) قوله: (من لحم أو عصب) أي عروق. قوله: (العصبية) أي الحمية والعصبة بالتحريك في اللغة القرائب الذكور يدلون بالذكور، والعصبة بالضم الجماعة، والعصابة أيضًا: الجماعة. وقوله: (تجعل على رأسه العصابة) أي تعصبه بالتاج، ومنه: عصب رأسه أي شده. قوله: (العصب) بفتح و(١) سكون ثياب يؤتى بها من اليمن بعصب غزله أي يشد، ويجمع ثم يصبغ ثم ينسج، فيأتي موشيًا لأن الذي عصب منه يبقى أبيض، وأبعد السهيلي فقال: العصب صبغ لا ينبت (٢) إلا باليمن. قوله: (العصر) أي المدة، وقال يحيى الفراء(٣): قوله(٤): والعصر، الدهر أقسم به. قوله: (إعصار) أي ريح عاصف شديدة. قوله: (العصفر) نبت معروف. قوله: (العصف) هو بقل الزرع إذا قطع قبل أن يدرك، وقيل: هو التبن، وقيل غير ذلك. (١) د«ثم) بدل الواو. تحرف في المطبوع إلى ((یثبت)). (٢) معاني القرآن (٢٨٨/٣). (٣) (٤) دزيادة ((تعالى)). ٣٨٥ هدي الساري . قوله: (عصم مني) أي منع، ومنه: عصمة للأرامل أي يمنعهم من الأذى. قوله: (بعصم الكوافر) جمع عصمة، وهي عقدة النكاح. قوله: (لا يضع عصاه عن عاتقه) كناية عن كثرة ضربه المرأة (١)، وقيل: كان كثير السفر، والأول الصواب لثبوته في بعض الطرق . قوله: (عصية) بالتصغير حي من بني سليم. (فصل عض) قوله: (العضباء) هو اسم ناقة النبي وَلقر، قال أبو عبيد (٢): الأعضب المكسور القرن، فقيل: كانت مقطوعة الأذن، وقيل: بل هو اسم فقط وهو الأرجح، وقيل: العضباء القصيرة الید . (٣) قوله: (العضد) هو ما بين المرفق إلى المنكب قوله: (عضادتیه) جمع عضادة، وهي جانب الباب. قوله: (لا يعضدشجرها) أي لا يقطع، وأصله من قطع العضد (٤)، وفيهست لغات، وزن رحل ورجل وحقب و کتب(٥) وفلس وقفل. قوله: (سنشدّ عضدك) قال ابن عباس(٦): كل ما عززت شيئًا جعلت له عضدًا. قوله: (عض يد رجل) العض معروف، وهو الأخذ بالأسنان، ومنه قوله: أن یعض بأصل شجرة، والمرادبهاللزوم. م قوله: (عضل والقارة) هما حيان من / بني سليم. قوله: (لا تعضلوهن) أي لا تقهروهن، قاله ابن عباس، والمعنى منع الرجل وليته من ١٥٨ التزويج، وأصله التضييق. قوله: ((٧) جعلوا القرآن عضين) جمع عضة من عضيت الشيء إذا فرقته، قال ابن عباس : (١) د(«للمرأة)). (٢) غريب الحديث (٢/ ٢٠٧)، وفي د((أبو عبيدة)) وهو خطأ. (٣) د(«الكتف)). (٤) ب، دزيادة ((وهو ما بين المرفق إلى الكتف)). (٥) د((كبد)). (٦) دزيادة ((رضي الله عنهما)). (٧) دزیادة ((الذین)). ٣٨٦ هدي الساري هم أهل الكتاب آمنوا ببعض وكفروا ببعض، أو واحدته عضيهة عضهه إذا رماه بالقبح. قوله: (العضاه) هو كل شجر له شوك. (فصل ٤ ط) قوله: (ثاني عطفه) أي جانب رقبته كناية عن التكبر. قوله: (متعطفًا بملحفة) المتعطف المتوشح بالثوب كذا في العين، وقال ابن شميل: هو أن يكون على المنكبين؛ لأنه يقع على عطفي الرجل، وهما جانبا عنقه، ومنه قوله: ونظره في عطفيه . قوله: (حتى ضرب الناس بعطن) أي رووا ورويت إبلهم فأقامت على الماء، ومنه: أعطان الإبل أي مواضع (١) إقامتها على الماء. (فصل ٤ ظ) قوله: (فيه عظم من الأنصار) أي جماعة . قوله: (عظة النساء) أى موعظتهن. (فصل ٤ ف) قوله: (عفر إبطيه) أي بياضهما المشوب، مأخوذ من عفر الأرض، وروي بفتحتين، وروي بضم أوله وسكون ثانيه، وعفراء ليست خالصة(٢) البياض. وقوله : (يعفر وجهه) أي يسجد . و قوله: (لأعفرن وجهه) أي لألصقنه بالتراب. قوله: (عفاصها) بكسر أوله أي الوعاء. قوله: (تعففًا) أي طلبًا للعفة، وهي الكف عما لا يحل، ومنه: يستعف (٣) أي يطلب العفاف. قوله: (في عفاف) أي في كفاف عما لا يحل. قوله: (عفريت) هو القوي النافذ مع خبث ودهاء، ويطلق على المتمرد من الجن والإنس أيضًا. (١) د((موضع)). (٢) د((بخالصة)). (٣) د((ليستعفف)). ٣٨٧ هدي الساري قوله: (استعفوا) أي اطلبوا العفو. قوله: (عفوا) أي كثروا. قوله: (عفا الأثر) أي كثر أو خفي، وهو الأظهر، ومنه: يعفو أثره. قوله: (عوافي الطير ور أواطيرا عافيًا) العافي كل طالب رزق من إنسان أو دابة أو بهيمة. قوله: (فله العفو) أي الصفح. (فصل ٤ ق) قوله: (ويل للأعقاب من النار) العقب مؤخر القدم، ومنه رجع على عقبيه . قوله: (العاقب) هو الذي یخلف من قبله. قوله: (فعاقبتم) هو ما يؤدي المسلمون إلى من هاجرت امرأته من الكفار . قوله: (من شاء فليعقب) أي فليرجع عقب مضيّ صاحبه، والتعقيب: الغزوة بأثر (١) الأخرى في سنة واحدة، ومنه: يعتقبون. و قوله: (یتعاقبون) أي يتداولون. قوله: (معقبات) قال في الأصل: هم الملائكة الحفظة تعقب الأولى الأخرى، ومنه: على بعير يعتقبانه. قوله: (لا معقب) أي لا مغیر . قوله: (عقبى الله) أي ثوابه في الآخرة، والعقبى: ما يكون كالعوض من الشيء، ومنه: العقاب على الذنب؛ لأنه بدل من فعله. قوله: (لا یضمن الدابة ما عاقبت بید أو رجل) أي فعلت ذلك بمن فعله بها . قوله: (ثم تكون لهم العاقبة) أي الغلبة في آخر الأمر. قوله: (عقدة من لساني) قال في الأصل: هو كل من لم ينطق بحرف من تمتمة أو فأفأة ونحو ذلك، والحق أنه لم يبق في كلام موسى شيء من ذلك؛ لقوله (٢): ﴿قَدْ أُوْتِيتَ سُؤْلَكَ﴾ . قوله: (وعقد بيده تسعين) أي ثنى(٣) السبابة إلى أصل الإبهام. قوله: (عقد لي) أي أمرني. (١) د((في)) بدل الباء. (٢) دزيادة«تعالی)». (٣) داخلق)) بدل ((ثنی)). ٣٨٨ - هدي الساري قوله: (معقود في نواصيها الخير) أي ملازم لها . قوله: (العقود) قال ابن عباس: العهود. قوله: (عقرى حلقى) تقدم في الحاء. قال ابن عباس: هي لغة قريش أي الدعاء بهذا أي أصيبت بحلق شعرها وعقر جسمها وظاهره الدعاء، وليس بمراد. وجوّز فيه أبو عبيد(١) · التنوين. وقيل: المعنى أنها لشؤمها تعقر قومها وتحلقهم، وهو كناية عن / إدخال الشر علیھم . ١٥٩ قوله: (لا تعقر مسلمًا) أي تجرح. وقوله: (فعقرته) أي جرحته، وهو هنا كناية عن الذبح، ويطلق على ضرب قوائم البعير بالسيف . قوله: (فعقرت حتى ما تلقني رجلاي) بفتح أوله وكسر القاف، ووهم من ضمه، أي دهشت، والاسم العقر بفتحتين، وهو فجأة الفزع. قوله: (رفع عقيرته) أي صوته، قيل: أصله أن رجلاً قطعت رجله فكان يرفع المقطوعة على الصحيحة ويصيح. قوله: (لمسيلمة لئن أدبرت ليعقرنك الله) أي ليهلكنك، قيل : أصله من عقر النخل، وهو أن يقطع رءوسها فتیبس . قوله: (أهل الأرض والعقار) بالفتح أي الدور، ويطلق على أصل المال والمتاع. قوله: (عقاص رأسها) العقاص جعل الشعر بعضه على بعض وضفره، والعقيصة الشعر المضفور . قوله: (العقيقة) هي الذبيحة التي تذبح يوم سابع المولود، والعقوق: العصيان، وأصله من العق: وهو الشق وزنه ومعناه، والعق أيضًا: القطع. قوله: (الإبل المعقلة) أي المشدودة في العقال وهو الحبل، ومنه إلى عقال أسود، ولو منعوني عقالاً، وقتله(٢) في عقال أي بسبب عقال، ويطلق العقال على زكاة عام. قوله: (وعقلت ناقتي) أي شددتها . قوله: (العقل) أي حكم العقل وهو الدية، ومنه: أما أن يعقل أي يعطي الدية، والمراد (١) غريب الحديث (٢ / ٩٤). (٢) د«مثله)). ٣٨٩ هدي الساري . بالعاقلة في الدية: العصبات، وهم من عدا الأصول والفروع. قوله: (الريح العقيم) قال مجاهد: التي لا تلقح، والعقيم التي لا تلد. (فصل عكـ) قوله: (عكازة) هي عصا في أسفلها زج. قوله: (اعتكف) أي لازم المسجد، واعتكف المؤذن للصبح أي انتصب قائمًا يراقب الفجر. قوله: (في عكة عسل) قربة صغيرة. قوله: (عكاظ) موضع بقرب مکة کان بهسوق عظیم . قوله: (عكومها رداح) الأعكام الأحمال والغرائر والرداح المملوءة، والمراد وصفها بالسمن. قوله: (عكن بطني) جمع عكنة، وهي طيات البطن. (فصل عل) قوله: (علبة فيها ماء) هي قدح ضخم من خشب أو غيره. قوله: (العلابي) بفتح أوله وتخفيف اللام بعدها موحدة، وهي القصب الرطب يشد به أجفان السيوف والرماح. قوله: (علاجه) أي عمله. قوله: (يعالج من التنزيل شدة) أي يمارس. قوله: (عالجت امرأة) أي داوتها (١). قوله: (العلج) بكسر أوله وسكون ثانيه، القوي الضخم. قوله: (العلقة) يضم (٢) أوله وسكون ثانيه، الشيء اليسير الذي فيه بلغة. قوله: (علقت به الأعراب) أي لزموه. قوله: (أعلاقنا) أي خيار أموالنا، وقيل: المراد ما يعلق على الدواب والأجمال من أسباب المسافر . قوله: (أعلق الأغاليق) أي علق المفاتيح. قوله: (علقة) بفتحتين هي القطعة من الدم. (١) د(اروادتها)). (٢) د((بضم)). ٣٩٠ هدي الساري قوله: (بعلاقته) أي ما يعلق به . قوله: (أعلقت عليه) ويروى علقت، وقوله: بهذا العلاق، ويروى: الأعلاق، هو معالجة عذرة الصبي، وهو ورم في حلقه ترفعه أمه أو غيرها بإصبعها . قوله: (المعلقة) هي التي لا أيم ولا ذات زوج. قوله: (تعلت من نفاسها) أي انقطع دمها فطهرت . قوله: (العلك) هو ما يطول مضغه، وأصله نبت بأرض الحجاز. قوله: (أولادعلات) أي أخوة من أب أمهاتهم شتى. قوله: (حتى أتى العلم) أي العلامة في الأرض، وهي المعلم أيضًا، ويطلق على جبل(١)، ومنهینزل إلى جنب علم. قوله: (والعلم في الثوب، وقوله: أعلامها) جمع علم أي العلامة أيضًا . وقوله: (أن تعلم الصورة) أي يجعل الوسم في وجوه الحيوان. قوله: (تعلم) بالتشديد والجزم أي أعلم، قيل: أصله تعلم مني فحذف، ويقال في الأمر المحقق . قوله: (العالم) بفتح اللام، قيل: الخلق، وقيل: العقلاء منهم، فعلى الأول هو من العلامة، وعلى الثاني هو من العلم، فمن الأول: رب العالمين، ومن الثاني: ليكون للعالمين نذيرًا، ويطلق على الآدميين فقط، كقوله(٢): ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَلَمِينَ ١٦٥ م قوله: / (لم أعلنه) أي لم أظهره. وقوله: لا تستعلن به: أي لا تقرأه علانية أي جهرًا. قوله: (العلاوة) بكسر وتخفيف، ما يوضع على البعير وغيره بعد الحمل زيادة. ١٦٠ قوله: (وعال قلم زكريا) أي مال، ولبعضهم فعلا: أي غلب في العلوّ، وجاء في غير الأصل : فصعد . (فصل جم) قوله: (ذات العماد) أهل عمود لا يقيمون، وقيل : ذات الطول والبناء الرفيع . قوله: (رفيع العماد) إشارة إلى أن بيته عالي السمك متسع الأرجاء، وقد يكنى بالعماد عن نفس الرجل لحسبه وشرفه. (١) د((الجبل)). (٢) د «مثل قوله) بدل («کقوله)). ٣٩١ - هدي الساري قوله: (هل أعمد من رجل) أي أعجب أو أعذر، وقيل: هل زاد(١) عميد قوم، قيل: وعميد القوم سيدهم. قوله: (العمرى) هي إسكان الرجل الآخر داره أو تمليكه منافع أرضه عمره، أو عمر المعطى . قوله: (استعمر كم) أي جعلكم عمارًا . قوله: (التعمق) أي التنطع، والمتعمق البعيد الغور الغالي في القصد المتشدد في الأمر، وعميق: أي بعيد المذهب، وأعمقوا: أي أبعدوا في الأرض. قوله: (فأمر لي بعمالة) بضم أوله ويجوز الكسر، هي : أجرة العامل. وقوله: (فعملني) أي جعل لي عمالة، أو جعلني عاملاً أي نائبًا على بلد، وكذا من يتولى قبض الزكاة . قوله: (في خيبر ليعتملوها) أي ليعملوا ما يحتاج إليه من زراعة وغيرها. قوله: (روضة معتمة) بتشديد الميم، أي تامة النبات، ويروى بالتخفيف أي شديدة السواد. (فصل عن) قوله: (دابة يقال لها العنبر) يقال: هو الحوت الذي يقذف العنبر، وقد ورد أنه كان على صورة البعير . قوله: (العنت) بمثناة آخره أي الزنا، وأصله الضرر، ومنه: لأعنتكم، أي لأحرجكم. قوله: (عنيد، وعنود واحد) من العنود: وهو التجبر، والعناد: جحد الحق من العارف(٢). قوله: (عنزة) بفتحتین هي عصا في طرفهازج. قوله: (منيحة العنز) بسكون النون أي عطية لبن الشاة. قوله: (عنصرهما) أي أصلهما . قوله: (فلم يعنف) التعنيف اللوم، والعنف بالضم: ضد الرفق. قوله: (العنفقة) ما بين اللحيين . قوله: (عناق جذعة) هي الأنثى من ولدالمعز . (١) ب، دزيادة ((على)). (٢) ب ((المعارف)). ٣٩٢ هدي الساري قوله: (العنق) هو سیر سهل سريع ليس بالشدید. قوله: (العنقري) منسوب إلى العنقر، وهو نبت معروف، وقيل: هو المرزنجوش. قوله: (العنان (١)) بفتح أوله أي السحاب. قوله: (عنان فرسه) بكسر أوله أي لجامها . قوله: (عنانا) بالتشديد أي أتعبنا، والعناء: المشقة والتعب. قوله : (معنية بأمري) بالتشديد أي ذات عناية بي. قوله: (عنت) أي خضعت، يقال: عني يعني وعنا يعنو. وقوله: (فكوا العاني) أي الأسير وأصله الخضوع. قوله: (عن) هو حرف جر بمعنى من غالبًا؛ لأن فيها البيان والتبعيض، قيل: إلا أن من تقتضي الانفصال بخلاف عن، يقال(٢): أخذت منه مالاً، وأخذت عنه علمًا، وقد تأتي بمعنى: على، كقوله: خالف عنا علي والزبير. و قوله: (لکذبت عنه) أي علیه . وقوله: (اقتصروا عن قواعد إبراهيم) أي على قواعده. وقوله: (لست أنافسكم عن هذا الأمر) أي عليه أو فيه، ومنه قوله: يتعلى(٣) عني، وورد بلفظ (على) أي يترفع، ومنه سقط عنهم الحائط وروي عليهم، وقد تأتي (عن) سببية كقوله: كان يضرب الناس عن تلك الصلاة، وقوله: لا تهلكوا عن آية الرجم، وقد يحتمل أن يكونا على حذف مضاف . (فصل ٤ هـ) قوله: (العهد) أي الذمة، ومنه المعاهد. وقوله: (كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد) العهد يطلق على اليمين والأمان والذمة والحرمة، وأمر المرء بالشيء والمعرفة والوقت والالتقاء والإلمام والوصية والحفاظ، والظاهر أنه أرادهنا اليمين كأنهم كانوا يعلمونهم ويؤدبونهم على المحافظة على الشهادات (٤) (١) ب ((العناق)). (٢) ب ((تقول)). (٣) ألايتعالى)). (٤) ب ((الشهادة)). ٣٩٣ م ١٦١ هدي الساري والأيمان أن يتحفظوا في / ذلك. قوله: (عماعهد) أي عرفه في البيت . قول: (وللعاهر) أي الزاني. قوله: (منعهن) أي صوف. (فصل ٤و) قوله: (غير ذي عوج) أي لبس . قوله: (بالمعوّذات) جاء مفسرًا في الرواية الأخرى بالإخلاص والسورتين بعدها . قوله: (العوذ المطافيل) العوذ بالذال المعجمة جمع عائذ، وهي الناقة التي وضعت إلى أن یقوی ولدها. قوله: (ذات عوار) أي عيب . قوله: (فأعوز أهل المدينة) أي عدموا، والعوز العدم. قوله: (أيعاض صاحبها) أي يعطى العوض. قوله: (عوان بين ذلك) أي نصف لا بكر ولا هرمة. قوله: (عاهة) أي آفة أو مرض. (فصل عي) قوله: (عيبتي) أي موضع سرى، مأخوذ من عيبة الثياب وهي ما تحفظ فيها، ومنه قوله: عيبة نصحي : أي موضع سري وأمانتي. قوله: (عاثت في دمائها) أي أفسدت، ومنه: ﴿ وَلَا نَعْثَوْاْ فِىِ الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ لا تعیثوا. قوله: (فعیر ته بأمه) أي عبته. قوله: (سهم عاثر) هو الذي لا یدری من رمی به . قوله: (من عیر إلی ثور) وفي رواية: من عائر، هما جبلان بالمدينة، وقيل: إن ذکر ثور فيه غلط، وصحّح غير واحد أن له وجودًا بالمدينة أيضًا. قوله: (حتى يخرج العير) بكسر العين أي القافلة . قوله: (أعافه) أي أتقذره. قوله: (عالة) أي فقراء، والعيلة: الفقر. ٧٤ ٣٩٤ - هدي الساري قوله: (عائلاً) أي ذاعیال. و قوله: (عالها) أي جعلها من عياله . قوله: (عين من المشركين) أي جاسوس . قوله: (عین ر کبته) أي رأسها . قوله: (یومعیین) أي يوم أحد. قوله: (عين التمر) موضع خارج البصرة. قوله: (زوجي عیایاء) بالمد أي عيي عاجز. حرف الغين المعجمة (فصل غب) قوله: (لا تغبروا علينا) أي لا تثيروا علينا الغبار، ومنه: مغبرّة قدماه أي علاهما الغبار، وهو التراب الناعم. قوله: (غبرات) بضم ثم تشديد ((أهل الكتاب)) أي بقاياهم. قوله: (الكوكب الغابر) أي الذاهب الماضي، وفي رواية: الغارب. قوله: (العشر الغوابر) أي البواقي، ويطلق على المواضي، وهو من الأضداد. قوله: (الاغتباط) أصله الحسد (١)، وقيل: الفرق بينهما أن الحسد: تمني زوال النعمة، والغبطة : تمني مثل النعمة . قوله: (لا أغبق قبلهما) بفتح أوله وضم الموحدة ويجوز تثليثها، والغبوق شرب العشي. قوله: (غبن أهل الجنة أهل النار، وقوله: غبنته) أصل الغبن النقص، ثم استعمل في نحو القهر . قوله: (غبي عليكم) بالتخفيف، أي خفي عليكم، وفي رواية: أغمي، وفي رواية: غمَّ(٢) عليكم. (فصل غ ث) قوله: (جمل غث) أي هزيل. (١) بزيادة ((ويطلق أيضًا على السرور بالشيء)). (٢) أ((غمي)). ٣٩٥ هدي الساري قوله: (غثاء) هو الزبد، وما ارتفع على (١) الماء. قوله: (يا غنثر) قيل: النون زائدة، وهو مأخوذ من: الغثر، وهو السقوط. وقيل: أصلية، والغنثر : ذباب، كأنه استحقره. (فصل غ د) قوله: (غدّة كغدة البعير) الغدة خراج في الحلق. قوله: (أي غدر) معناه يا غادر، والغادر: الناقض العهد. وقوله: (لا يغادر) أي لا يترك. قوله: (غدير الأشطاط) هو موضع، والغدير : النهر الصغير. قوله: (غندر) قيل: النون زائدة، من الغدر. وقيل: الغندر المشعب(٢). قوله: (غدوة في سبيل الله) الغدوة بفتح أوله من أول النهار إلى الزوال، والمراد بها هنا : سير أول النهار. /(فصل غ ) م ١٦٢ قوله: (سهم(٣) غرب) أي جاء من حيث لا يدرى، قال أبو زيد: بتحريك الراء إذا رمى شيئًا فأصاب غيره، وبسكونها إذا لم يعلم من رمى به، ويجوز فيه الإضافة وتركها. قوله: (غرّبوا) أي توجهواقبل (٤) المغرب(٥). قوله: (فاستحالت غربا) أي انقلبت دلوّا كبيرة. قوله: (أخرز غربه) أي دلوه . قوله: (غرابيب سود) أي أشدّ سوادًا. قوله: (تصبح غرثى) الغرث الجوع أي لا تذكر أحدًا بسوء. قوله: (غزًّا محجلين) الغرة : بياض في الوجه غير فاحش، ومنه يطيل غرته. وقوله: (غرّ الذرى) أي بيض الأعالي، وتطلق الغرة على النسمة، ومنه بغرة عبدًا (١) ب، د((عن)) بدل ((على)). (٢) ب، د((المثغب)). (٣) د((بسهم)). (٤) د((نحو)). (٥) ب ((الغروب)). ٣٩٦ هدي الساري و(١) أمة. وقيل: الغرة الخيار، وقيل: البياض، ويروى بالتنوين وتركه(٢). قوله: (بيع الغرر) بفتحتين(٣) أي المخاطرة، ومنه: عش ولا تغتر، والمراد به في البيع: الجهل به، أو بثمنه، أو بأجله. قوله: (لا يغرّنك أن كانت جارتك) أي ضرتك أو صاحبتك، أي لا تغتري بها فتفعلي کفعلها فتقعي في الغرر؛ لأنها تدل بحبه لها . قوله: (وهم غارّون) بالتشديد أي غافلون. قوله: (الغرور) قال مجاهد: الشيطان. وقال غيره : الهلاك. قوله: (اغرورقت عيناه) أي امتلأت عيناه بالدموع ولم تفض. قوله: (غرض) بفتحتین أي هدف وزنه و معناه. قوله: (بقيع الغرقد) قال أبو حنيفة: الغرقدة هي (٤) العوسج إذا عظمت صارت غرقدة، وسمي البقيع بذلك لشجرات کانت فيه قدیمًا . قوله: (تغرّة أن يقتلا) أي حذارًا . قوله: (في الغرز) بفتح أوله وسکون ثانيه ثم زاي، هو ركاب البعير . قوله: (في غرفة) أي مكان عال والجمع غرف، والغرفة أيضًا بالضم مقدار ملء اليد، وبالفتح المرّة الواحدة. قوله: (غرلاً) أي غير مختتنين. قوله: (المغرم) هو الدين، والغريم الذي عليه الدين، والذي له أيضًا وأصله اللزوم. قوله: (غرامًا) أي هلاكًا . قوله: (إنا لمغرمون) قال مجاهد: (٥) لملزمون. قوله: (أغروابي) بضم أوله أي سلطوا عليّ. قوله: (كأنما يغرى في صدري) بضم أوله وسكون المعجمة أي يلصق به . (١) أ((أو)) بدل الواو. (٢) ب (یتر که)). ب ((بفتح العين" بدل ((بفتحتین)). (٣) (٤) ب ((الغرقد هو العوسج)). (٥) ب، دزيادة ((أي)). ٣٩٧ هدي الساري (فصل غز) قوله: (غزا) قال: واحدها غاز، والغزاة أيضًا جمع غاز. قوله: (للغزالين) أي الذين يبيعون الغزل. (فصل غ س) قوله: (غساقًا) يقال: غسقت عينه وغسق الجرح كأن الغساق والغسيق واحد، وقيل : الغساق المنتن. وأما غسق الليل فاجتماع ظلمته . قوله: (غسلين) كل شيء غسلته فخرج منه شيء فهو غسلين، فعلين من الغسل من الجرح والدبر . (فصل غ ش) قوله: (غششته) من الغش، وهو نقيض النصح، وتغطية الحق، ويطلق على الخديعة أيضًا. قوله: (غاشية من عذاب الله) أي عقوبة تغطى عليهم. قوله: (غاشیة أهله) أي الذین یلوذون به ویتکررون عليه. قوله: (لها غشاء) أي غطاء. قوله: (فتغشی بثوبه) أي تغطی به . قوله : (فغشي عليه، وقوله: علاني الغشاء) هو ضرب من الإغماء خفيف. قوله: (غشيان الرجل امر أته) أي مجامعتها، وغشيت امرأتي أي جامعتها . و قوله: (فاغشنا به) أي باشرنا به. ومنه: فلا تغشنا، ومنه: إن غشيت شيئًا، وقوله: لم یغشهن اللحم، ومنه: ما لم تغش الكبائر أي تؤتى وتباشر . قوله: (يستغشون ثيابهم) أي يتغطون . (فصل غ ص) قوله: (غاص بأهله) أي ممتلئ بهم. / (فصل غ ض) قوله: (لو غض الناس) أي لو نقصوا، وقيل: معناه رجعوا، وقيل: كفوا، ومنه: غضوا ١٦٣ أبصاركم وأغض للبصر، والغضاضة النقص. ٣٩٨ هدي الساري (فصل غ ط) قوله: (فغطني) أي غمني وزنًا ومعنى. قوله: (وإن برمتنا لتغط) أي تغلي ولغليانها صوت، ومنه: فغط حتى ركض برجله أي صوّت وهو نائم بنفسه، ومنه: سمعت غطيطه، وغطيط البكر صياحه. قوله: (أغطش) أي أظلم. (فصل غف) قوله: (غفرانك) مصدر منصوب على المفعول أى أعطنا ذلك. قوله: (المغفر) بكسر الميم، هو ما يجعل من الزرد على الرأس مثل القلنسوة. قوله: (مغافير) قيل: جمع مغفور، وهو شيء يشبه الصمغ يكون في أصل الرمث فيه حلاوة، ووقع في تفسير عبد الرزاق أن المغافير بطن الشاة، كذا قال(١) عبد الرزاق من قبل نفسه ولم يتابع، وقد تقدم في العرفط له تفسير آخر ، وقيل : الميم فيه أصلية . قوله: (لحوم الغوافل) أي الغافلات عن الفواحش. قوله: (أغفى إغفاءة) نام نومًا خفيفًا، ويجوز غفا، وأنكره ابن دريد(٢). (فصل غل) قوله: (غلبًا) قال : الغلب الملتفة. قوله: (ليس بالأغاليط) جمع أغلوطة، وهو ما يغلط فيه ويخطأ . قوله: (أغلظت له) أي شددت عليه في القول. قوله: (قلوب غلف) كل شيء في غلاف، يقال: سيف أغلف، ورجل أغلف: إذا لم يكن مختونًا . قوله: (فغلفها بالحناء) بالتخفيف، وحكي بالتشديد، وأنكره ابن قتيبة، والمراد صبغها . قوله: (الأغاليق) أي المفاتيح. قوله: (في إغلاق) أي إكراه، وقيل: غصب. قوله: (أكره الغل) هو ما يجعل في العنق. (١) د(«كذا قاله)). (٢) قال ابن دريد في الجمهرة (٩٥٩/٢): ((وأما قول الناس: غَفَوْتُ في النوم فخطأ، وإنما هو: أغفيتُ إغفاءً» ٣٩٩ هدي الساري : قوله: (من غلول) أي خيانة في المغنم. قوله: (من غلته) أي من أجرة عمله. قوله: (نام الغليم) بالتصغير، وكذا قوله: أغيلمة من بني عبد المطلب. وقوله: غلمة من قریش، جمع غلام. قوله: (غلت القدور) من الغليان، وهو الفوران. قوله: (من غلوة) بفتح أوله أي طلق فرس، وهو مدی جریه. (فصل غم) قوله: (برك الغماد) المشهور في الروايات كسر الغين، وجزم ابن خالويه بضمها، وخطأ الكسر، ونسبه النووي(١) لأهل اللغة، لكن جوز أبو عبيد البكري(٢) وغيره الضم والكسر، وجوّز القزاز وغيره الفتح أيضًا، وذكره ابن عديس في المثلث، وهو موضع على خمس ليال أو ثمان من مكة إلى جهة اليمن مما يلي البحر، وأغرب بعضهم فحكى فيها إهمال الغين. قوله: (يتغمدني) أي يسترني. قوله: (في غمرتهم)(٣) ضلالاتهم. قوله : (غمرات الموت) أى شدائده. قوله: (أما صاحبكم فقد غامر) فسره المستملي بأن المراد: سبق بالخير. وقال الخطابي(٤): خاصم فدخل في غمرات الخصومة(٥). وقال الشيباني: المغامرة المعاجلة، وقد تكون مفاعلة من الغمر، وهو الحقد. قوله: (الغمز من العذرة)(٦) رفع اللهاة بالإصبع. قوله: (غمس يمين حلف) أي حالفهم، وأصله أنهم كانوا يحضرون يوم التحالف جفنة مملوءة طيبًا أو خلوقًا ويدخلون أيديهم فيها . قوله: (اليمين الغموس) هي التي لا استثناء فيها. قيل : سميت بذلك لغمسها صاحبها في (١) المنهاج شرح صحيح مسلم (١٢ / ١٢٤، ١٢٥). (٢) معجم ما استعجم (٢٤٤/١). (٣) دزيادة ((أي)). (٤) دزيادة ((الغمر)). الأعلام (١٦٢٥/٣). (٥) (٦) ب، دزيادة ((معناه)) . م ١٦٤ هدي الساري ٤٠٠ - المأثم. قوله: (فغمس منقاره) أي وضعه في الماء. قوله: (أغمصهعليها) أي أعيبه . وقوله: (مغموصًا عليه) أي مطعونًا عليه. قوله: (أغمضته عند الموت) أي أطبقت أجفانه . قوله: (غمة) أي هٌّ وضیق. قوله: (فإن غم عليكم) أي ستره الغمام . قوله: (بالغميم) ماء بین عسفان وضجنان. / (فصل غ ن) قوله: (غنثر) تقدم. قوله: (الغنجة) هو تكسر في الجارية . قوله: (غندر) تقدم. قوله: (غنيمة) تصغير غنم، كأنه أراد الجماعة. قوله: (يتغنى بالقرآن) قال ابن عيينة : يستغني به، يقال: تغانيت وتغنيت أي استغنیت، وفي رواية يجهر به. وكل رفع صوت عند العرب يقال له: غناء، وقيل: المراد تحزين القراءة وترجیعها، وقيل : معناه يجعله هجيراه وتسلية نفسه وذکر لسانه في كل حالة كما كانوا يفعلون بالشعر(١) والرجز، والغنى: بالكسر، والقصر: ضد الفقر، وبالفتح والمد: الكفاية. قوله: (ربطها تغيباً) أي استغناء. قوله: (كأن لم يغنوا فيها) أي لم يعيشوا، وقيل: لم ينزلوا أو لم يقيموا راضين، وهو أقرب. وقول عثمان(٢): أغنها عنا بقطع الألف أي اصرفها، وقيل : كفها. (فصل غو) قوله: (الغابة) بالموحدة من أموال عوالي المدينة، وأصل الغابة: شجر ملتف. قوله: (غواث) بالضم والكسر أي إغاثة . قوله: (عسى الغوير أبؤسًا) أي عسى أن يكون باطن أمرك رديئًا. وقيل: أصله غار كان فيه (١) د((في الشعر)). (٢) دزيادة ((رضي الله عنه)).