النص المفهرس
صفحات 261-280
-٢٦١ هديالساري خيف بني كنانة ظاهر مكة، والتحصيب هو النزول بذلك المكان. قوله: (حصائد ألسنتهم) أي ما يقتطعونه من الكلام، واحدتها حصیدة، شبهها بما يحصد منالزرع. قوله: (حصحص الحق) الحصحصة بالتحريك والمراد ظهر . قوله: (حب الحصيد) هو المستأصل، ومنه أحصدوهم. قوله: (المحصر) أي الممنوع من التصرف، وقال عطاء: الإحصار من كل شيء يحبسه(١) يعني في الإحرام. قوله: (حصورًا) أي لا يأتي النساء. قوله: (حصت كل شيء) أي اجتاحته. قوله: (حصصهم) جمع حصة، وهو (٢) النصيب. قوله: (حصل) من التحصيل أي ميز. وقوله: (بذهيبة لم تحصل من ترابها) أي لم تصف ولم تخلص. قوله: (حصان رزان) بالفتح أي عفيفة، ومنه أحصنت فرجها، وأحصنت المرأة أي تزوجت، ويأتي بمعنى العفة والحرية والإسلام، وحصنت مثلث الصاد. قوله: (وحصانه إلى جنبه) أي فرسه المنجب سمي بذلك لأن ظهره/ كالحصن لراكبه(٣). م ١٠٦ قوله: (حصن تستر) موضع من بلاد (٤) العراق. قوله: (بيع الحصاة) هو من بيوع(٥) الغرر، وهو أن يقول: إذا نبذت إليك الحصاة فقد وجب البيع، وقيل: أن يقول: بعتك ما تقع عليه حصاتك إذا رميت بها، وبعتك من الأرض ما تنتھي إليها حصاتك. قوله: (من أحصاها) أي حفظها كذا في الدعوات، وقيل: من أحاط بها علمًا ومعرفة، وقيل: إيمانًا، وقيل: استخرجها من كتاب الله، وقيل: أطاق(٦) العمل بمقتضاها، وقيل: (١) د(«حبسه)) . (٢) د((هي)). (٣) د ((لمن ركبه)). ج(ببلاد» بدل «من بلاد)). (٤) (٥) ج، د(ابيع)). (٦) أ((إلحاق)). ٢٦٢ - هدي الساري أخطرها بباله، وقيل: من عرف معانيها. قوله: (لا أحصي ثناء عليك) أي لا أبلغ وصف واجب حقك وعظمتك(١). (فصلحےض) قوله: (حضرموت) هي(٢) من بلاد اليمن مشهورة(٣) وهذيل تقوله بضم الميم. قوله: (إن الكافر إذا احتضر) يقال حضره الموت إذا قرب موته وحضرته الملائكة الموكلون بنزع الأرواح، ومنه إن ابنتي احتضرت. قوله (٤): (قراءة الليل محضورة) أي تحضرها الملائكة. قوله: (شرب محتضر (٥)) أي يحضرون الماء، والحاضر ضد البادي. قوله: (يحضنونا عن الأمر) أي يخرجونا قاله أبو عبيد (٦) وضبطه الأزهري(٧) بضم أوله من الرباعي وخطأه من الثلاثي، وأثبته ابن فارس(٨) وغيره. قوله: (في حضنيه) بكسر أوله أي جنبيه، وقيل: الحضن الخاصرة، وثبت بلفظه في بدء الخلق، وفي الصحاح(٩) الحضن ما تحت الأبط إلى الكشح. (فصل حط) قوله: (وقولوا حطة) أي حط عنا ذنوبنا. قوله: (الحطيم) تقدم في الحجر، قيل له ذلك لانحطام الناس فيه أي ازدحامهم. قوله: (يحطم بعضها بعضًا) أي يأكل بعضها بعضًا، وسميت جهنم الحطمة؛ لأنها تحطم ما يدخل (١٠) فيها. (١) ج ((عظم نعمك)) بدل ((حقك وعظمتك)). (٢) د((هو)). (٣) د«مشهور)). (٤) د ((منه)) بدل («قوله)). ج «جند محضرون)) . (٥) الغريبين (٤٥٩/٢). (٦) تهذيب اللغة(٤/ ٢١٠). (٧) (٨) مجمل اللغة (ص: ٢٣٩). (٩) الصحاح (٢١٠١/٥، حرف النون، فصل الحاء). (١٠) ج، د«دخل)). ٢٦٣ هدي الساري قوله: (حطمه) أي زحمه (الناس) يروى بالباء والنون، فبالباء المراد به: كبر السن، وبالنون أي كثر عليه الوفود فشغلوه عن الراحة بالنهار . قوله: (قبل حطمة الناس) بالإضافة أي زحمتهم، ومنه في قصة كعب يحطمهم الناس. قوله: (حطامًا) أي محطومًا . (فصل حظ) قوله: (كهشيم المحتظر) قال: الحظار من الشجر والحظار(١): كل شيء مانع بين شيئين، ومنه الحظيرة، وقوله: حظار شديد أي مانع قوي، ومنه حظر البيع ويحظره، ومنه(٢) ﴿وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَيِّكَ مَحْظُورًا ◌ٍ﴾﴾ أي ممنوعًا . قوله: (فليت حظي) أي نصيبي . قوله: (أحظى عنده مني) أفعل تفضيل من الحظوة، وهي عظم المنزلة. (فصل حف) قوله: (حفدة) بفتحتين جمع حافد، قال ابن عباس: من ولد الرجل، وقيل: أتباعه وخدمه . قوله: (الحافرة) قال ابن عباس: الأمر الأول، وقيل : أصل الحافرة الحافر، ألحقت بهتاء التأنيث لكثرة الاستعمال، ثم كثر حتى استعمل في كل أولية . قوله: (حفش) بالكسر، قال مالك: البيت الصغير، وقال الشافعي: القريب السقف، وقال أبو عبيد: الحفش الدرج سمي البيت به للصغر، وقيل : هو زنبيل من خوص شبه البيت الحقیر به . قوله: (أحفظه) أي أغضبه. قوله: (حفوا دونهما بالسلاح، وقوله: يحفونهم بأجنحتهم، وحفت بهم الملائكة) أي أحدقوابهم، ومنه حافة الطريق أي جانبه والمحفة بالكسر شبه الهودج إلا أنها لا قبة لها . وقوله: (﴿حَآَفِينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرَّشِ﴾) أي مطيفين به . قوله: (تحفل الإبل) أي تترك بلا حلب ليكثر لبنها، ومنه المحفلة. قوله: (وجعلت تحفن الماء) أي تجمعه بيديها، والحفنة الغرفة بالیدین أو اليد. (١) ج زيادة ((من). (٢) ب (قوله)) بدل «منه)). ٢٦٤ - هدي الساري قوله: (يحفي شاربه) أي يجزُّه ويستقصيه. قوله: (أحفوه بالمسألة) أي أكثروا وألحوا. ﴾) أي لطيفًا، وقيل : بارا. ٤٧ وقوله: (﴿ كَانَ بِ حَفِيًّا قوله: (الحفياء) بالمد والقصر ساكن الفاء، موضع معروف بالمدينة. : / (فصل حق) م ١٠٧ قوله: (حقباً) أي زمانًا والجمع أحقاب. قوله: (فأحقبها ناقة) أي جعلها وراءه مكان الحقيبة. قوله: (حقرواشأنها) أي صغروه وجعلوه حقیرًا . قوله: (الأحقاف) جمع حقف بالكسر، وهو مااعوج من الرمل. قوله: (أميناً حق أمين) أي أمينًا حقيقة. قوله: (حقة) هي التي دخلت في رابع سنة من الإبل، قيل : سميت بذلك لأنها استحقت الركوب والتحميل، وجمعها: حقق بالضم(١)، وحقاق بالكسر، وحقائق. قوله: (الحاقة القيامة) لأن فيها حواق الأمور، والحقة والحاقة واحد، والحاقة: النازلة والداهية، وبذلك سميت القيامة، وقيل: لأنها تحق كل إنسان من خير أو شر، وقيل: لأنها تحق کل مخاصم أي تغلبه وتخصمه. قوله: (المحاقلة) هي (٢) كراء الأرض بجزء مما يخرج منها، ومنه: كنا أهل حقل، وأصل الحقل الزرع. قوله: (حاقنتي) قيل: الحاقنة ما سفل من البطن، والذاقنة: ماعلا منها، وقيل: الحاقنة(٣) ما فيه الطعام، وقيل: الوهدة المنخفضة بين الترقوتين والحلق. قوله: (فأعطانا حقوه) بفتح أوله أي إزاره، وهو موضع الإزار فأطلق عليه، وقيل: الخاصرة فقط . (فصل حكـ) قوله: (من حکة) هو داء معروف، أعاذنا الله (٤) منه. (١) دزيادة ((وحقق بالكسر)). (٢) ج«أي)) بدل ((هي)). (٣) دزيادة ((هي)). (٤) دزيادة ((تعالى)). ٢٦٥ هدي الساري قوله: (المحكك) تقدم في الجيم، ومعنى المحكك: المعاود، وأراد أنه يستشفى برأيه كما يستشفي الأجرب من الإبل بالتحكك. قوله: (الحكمة) قال البخاري: الحكمة الإصابة في غير النبوّة، وقال قتادة: الحكمة السنة، وقيل: إنها تطلق على الفقه والعلم بالدين، وعلى ما ينفع من موعظة ونحوها، وعلى الحكم بالحق وعلى الحسنة، وعلى الفهم عن الله ورسوله، وقد وردت بمعنى النبوة. (فصلحل) قوله: (یحلئون) بتشديد اللام وبالهمزة أي يطردون. قوله: (الحلاب) بالكسر والتخفيف الإناء الذي يحلب فيه، ويقال له: المحلب، وأما قوله في الغسل: باب من بدأ بالحلاب أو الطيب، ففيه كلام كثير أوجهه: أن مراده هل يبدأ بالغسل قبل الطيب ليبقى أثر الطيب، أو بالطيب قبل الغسل، وقد أوضحته في الشرح(١). قوله: (ومن حقها حلبها على الماء) بفتح اللام ويجوز الإسكان. قوله: (جمعت أحلاسها) أي ثيابها جمع حلس بالكسر، وهو الكساء ونحوه يجعل على البعير تحت القتب. قوله: (لا حلف في الإسلام) أصل الحلف أنهم كانوا يتعاقدون ويتحالفون على نصر بعضهم بعضًا، ويضعون أيديهم جميعًا في جفنة فيهاطيب أو غيره، ومنه الحلفاء وحلفاؤهم وتحالفت وغمس حلفًا . قوله: (الحلقوم) فسره في الأصل بمجرى الطعام. قوله: (حلق) بتشديد اللام أي ارتفع، والحالق: الجبل العالي. قوله: (الحلقة) بالسكون السلاح والجماعة المستدیرون، وقد تفتح لامه. قوله: ((٢) اغفر للمحلقين) أي من يحلق شعره. قوله: (حلقى) مقصور أصله أن المرأة كانت إذا مات لها حميم حلقت شعرها، فكأنه دعا عليها بذلك؛ لكن لا يقصد ظاهره. قوله: (فلما حلت) أي صارت حلالاً للأزواج. قوله: (بلغت محلها) أي موضع الإحلال. (١) ج زيادة ((المسمى بفتح الباري بشرح صحيح البخاري)). (٢) دزيادة ((اللهم)). ٢٦٦ - - هدي الساري قوله: (وعلى غلامه حلة) هي ثياب ذات خطوط، والحلة لا تكون إلا من ثوبين، وقيل : إنما تكون حلة إذا كانت جديدة، وقال أبو عبيد(١): الحلل بروداليمن. قوله: (حل حل) بالفتح وسكون اللام هو زجر الناقة (٢) للنهوض. قوله: (تحلة القسم) أي تحليل اليمين . قوله: (حل من إحرامه) أي صار حلالاً وكذا إذا خرج من الحرم. قوله: (محلَّى بفضة)(٣) من الحلية . قوله: (ثم برك فتحلل) أي انحلت قوته. قوله: (حلوان الكاهن) أي رشوته، والحلوان: أصله الشيء الحلو. قوله: (حليلة جاره) هي المرأة ذات الزوج، قيل لها ذلك: لكونها تحل معه في موضع واحد . قوله: (بلغ الحلم) أي أدرك، والمحتلم والحالم: واحد. قوله: (إذا هي احتلمت) أي رأت المجامعة / في النوم. ١٠٨ قوله: (حلمة ثدیه) بفتحتین هو طرفه. قوله: (ذو الحليفة) يأتي في الذال المعجمة. قوله: (الحلي) بفتح ثم سكون: ماتتحلى به المرأة، وجمعه بضم ثم کسر وتشدید، ويجوز کسر أوله. وقوله في حديث أم زرع: (من حلي) يجوز بالمفرد وبالجمع . (فصل حم) قوله: (حم) قال مجاهد: مجازها مجاز أوائل السور أي حكمها، وقيل: هو اسم للسورة، وقيل: هو اسم الله، وقيل: تجمع من الحروف المقطعة أسماء لله تعالى، وقيل غير ذلك. قوله: (حمأ) بفتحتين جمع حمأة، وهو المنتن المتغير. قوله: (كأنه حميت) بوزن عظيم، هو زق السمن شبه به الرجل الأسود السمين. غريب الحديث (١/ ٢٢٨). (١) د ((للناقة)». (٢) (٣) دزيادة ((هو)). ٢٦٧ هدي الساري قوله: (لا رقية إلا من حمة) بالضم وتخفيف الميم، وخطأ الأزهري (١) التشديد هي فوعة السم، وقيل: السم نفسه . قوله: (حمحمة وقامت تحمحم) هو صوت الفرس، وهو دون الصهیل. قوله: (الحمس) قال مسلم: هي قريش وما ولدت ويدخل معهم حلفاؤهم، وقيل : سموا بذلك لتحمسهم أي تشددهم في الأمر. قوله: (حمص) مدينة بالشام مشهورة بكسر أوله وسكون المیم. قوله: (أرأيت إن استحمق) أي فعل فعل الأحمق، والأحمق: الجاهل المتهوّر، ومنه ليراني أحمق، ومنه يحمقوا إنسانًا أي ينسبوه إلى الحمق. قوله: (حميل السيل) هو ما يجيء به السيل من طين وغيره، فعيل بمعنى مفعول، وقيل: هو خاص بما لم يصك (٢) قطره، ولبعضهم بالهمزة بدل اللام، وهو كالحمأة. قوله: (كنا نحامل) أي نحمل على ظهورنا لغيرنا . قوله: (حمل على بعير أو على فرس) أي أباحها(٣) فجعلها محمولاً عليها . قوله: (حمولة وفرشًا) قال ابن عباس: يحمل عليها، ومنه قوله حمولة الناس، ولا أجد حمولة. قوله: (واستثنيت حملانه) بضم المهملة أي (٤) أحمل عليه نفسي أو رحلي، ومنه: فيستحمله ويسألهالحملان. قوله: (هذا الحمال لا حمال خيبر) هو بالكسر من الحمل، والذي يحمل من خيبر التمر أي إن هذه الحجارة التي تحمل للبناء في الآخرة أفضل مما يحمل من خيبر، وجاء بفتح الجيم و (٥) هو تصحيف. قوله : (حمالة الحطب) أي تمشي بالنميمة . قوله: (نحممهم) أي نسوّد وجوههم بالحمم (٦)، وهو الفحم. (١) تهذيب اللغة (٢٧٦/٥). (٢) د((يصيبك)). (٣) د(«أناخها)). (٤) د((أن)) بدل ((أي)). (٥) ب زيادة ((قبل)). (٦) ج(بالحمیم». ٢٦٨ هدي الساري قوله: (توفي حميم لأم حبيبة) أي قريب، وهو الذي يهتم بأمر قريبه، والحميم: الماء الحار، وأصله المطر الذي يجيء في الحر، ويطلق على العرق. قوله: (الحمنان) جمع حمنانة، وهو (١) صغار الحلم، وهو القراد. قوله: (أحمي سمعي وبصري) مأخوذ من الحمى، وأصله المنع. قوله: (الحمو) فسره في مسلم بأنه أخو الزوج وما أشبهه من أقاربه، قال الأصمعي: الأحماء: من قبل الزوج، والأصهار: من قبل الزوجة(٢)، وقال أبو علي القالي: الأصهار يقع علیھما جمیعًا . قوله: (حمية) أي أنفًا وغضبًا . قوله: (حمی الله) أصل الحمى المنع أي الذي منعه. قوله: (بين مكة وحمير) بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الياء قبيلة مشهورة باليمن : وسمي بها الموضع. (فصل جن) قوله: (الحنتم) فسره في الحديث بالجرار الخضر، وقيل: الحمر، وقيل: البيض، وقال " الحربي: جرار مزفتة، وقيل: الحنتم المزادة المجبوبة . قوله: (فيتحنث) أي يفعل فعلاً يطرح عنه الحنث أي الإثم، ومنه: لم يبلغوا الحنث، أي لم يدركوا فيكتب عليهم الإثم، وأما قول عائشة(٣): ولا أتحنث إلى نذري، فهو على الأصل، أي لا أفعل فعلاً يوجب الحنث، وقال في العتق: أتحنث أي أتبرر، وأراد طرح الإثم . قوله : (حناجرهم) الحنجرة الحلقوم. قوله: (بضب محنوذ) أي مشويّ، وكذا: فجاء بعجل حنيذ . قوله: (الحنوط) هو ما يطيب به الميت، ومنه فحنطه وأتحنط (٤). قوله: (الحنيفية) أي الملة المستقيمة، وقوله: حنيفًا هو للواحد وحنفاء للجماعة، وقال (١) ج ((هي)). ج ((المرأة) بدل («الزوجة)). (٢) (٣) ج، دزيادة ((رضي الله عنها)). (٤) د ((احتنط)). ٢٦٩ هدي الساري أبو عبيد (١): / الحنفاء(٢) عند العرب من كان على دين إبراهيم(٣)، وأصل الحنف الميل،؟ والمعنى مال إلى الإسلام. ١٠٩ قوله: (فحنكه) التحنيك إدخال الإصبع في فم الصغير (٤) عند ولادته، والحنك باطن أعلى الفم. قوله: (لأحتنكن) أي لأستأصلن، يقال: احتنك فلان ما عند فلان من علم أي استقصاه. قوله: (ولهم حنين) أصله ترجيع الناقة صوتها لولدها، ومنه: فحن إليه الجذع حنين العشار: أي الناقة . قوله: (حنین) بالضم، هو الوادي الذي بقرب الطائف بينه وبين مكة بضعة عشر ميلاً ، وكانت به الوقعة المشهورة . قوله: (وأحناه على ولد) أي أشفقه، يقال: حنا عليه يحنو حنوًّا، ومنه: فرأيته يحنا عليها، قال الخطابي (٥): المحفوظ بالحاء المهملة، ووقع في الرواية بالجيم. قوله: (حنی رأسه) أي أماله. (فصل حو) قوله: (حوباً) قال ابن عباس: أي إثمًا، ومنه تحوّبوا أي خافوا الحوب، وهو بالضم، ويجوز فتح أوله. قوله: (ولا يجدون في صدورهم حاجة) قال الحسن: أي حسدًا. وقوله: (على حاجته) أي التغوط ونحوه. وقوله: (فإن كانت له حاجة إلى أهله) كناية عن الجماع. قوله: (استحوذ) أي غلب. قوله: (حواري وحواريّ الزبير) قال سفيان: الحواري الناصر، وقيل: سمي الحواريون لبياض ثيابهم، ويطلق الحواري على الخالص والخليل والمخلص والناصح والخصيص (١) الغريبين (٥٠٣/٢). (٢) ب، د((الحنيف)). (٣) دزيادة ((عليه السلام)). (٤) ج ((الصبي)). (٥) الأعلام (١٨٢٨/٣). ٢٧٠ - هدي الساري والمجاهد والمفضل ومن يصحب الكبير، ومن يصلح لخلافة كبيرة. قوله: (حار علیه) أي رجع . قوله: (الحور العين) أي يحار فيها الطرف. قوله: (بالحورانية) نسبة إلى حوران بالفتح، وهي مدينة مشهورة. قوله: (المحاورة، وقوله: يحاوره) المحاورة المراجعة . قوله: (حواشي أموالهم) أي أطرافها . قوله: (جعلت تحرضه) أي تجعل له حوضًا يجتمع فيه الماء. قوله: (یحوطك) أي يصونك. قوله: (حاك في الصدر) أي تردد. قوله: (حولاً) أي سنة . قوله: (لا حول ولا قوة (١)) أي لا حركة إلا بالله، وقيل: الحول الحيلة، وقيل: الانصراف. قوله: (ما حال بينهم) أي حجز. قوله: (ويحيل بعضهم على بعض) من أحال إذا مال أي يميل بعضهم على بعض من كثرة الضحك، وكذا وقع عند مسلم. قوله: (أحالوا إلى الحصن) قال أبو عبيد: أحال إلى المكان أي تحوّل. قوله : (الحوالة) مشهورة وهى تحول الدين. قوله: (الحام) أي فحل الإبل. قوله: (يحوّي لها بعباءة) أي يجعل لها حوية تركب عليها، وهي كساء ونحوه يحشى بشيء ويدار حول سنام البعير وهي بالتشديد، وحكي التخفيف، والجمع الحوايا. قوله: (الحوايا) قال ابن عباس: المباعر، وهي تسمية الشيء بما يحل فيه. (فصل حي) قوله: (شر حيبة) بالكسر أي حالة، والحيبة، أيضًا المسكنة والحاجة، ويقال فيها(٢): حوبة بالواو، ويفتح أوله ويضم. (١) دزيادة ((إلا بالله)). (٢) دزيادة ((أيضًا)). ٢٧١ هديالساري قوله: (فحاد) أي مال. قوله: (الحيرة) بالكسر بلد بالعراق خربت. قوله: (الحيس) هو خلط الأقط بالتمر والسمن(١). قوله: (تحوزونه) أي تؤوونه. قوله: (منمحیص) أي من محید أو معدل. و قوله: (فحاصوا) أي نفروا. قوله: (الحیض) معروف . وقوله: (الحيضة) بالفتح هي المرة الواحدة، وثياب حيضتي بكسر الحاء أي الحالة، وامرأة حائض ولا يقال: حائضة، والاستحاضة: معروفة وهي انفجار عرق من المرأة يخرج الدم من فرجها، والمرأة مستحاضة. قوله: (وأحاطت به خطيئته، وقوله: وأحيط(٢) بهم) أي دنوا من الهلكة. قوله: (حاق) أي نزل . قوله: (یحیق بھم) أي ينزل. قوله: (علی حیال أذنه وو جهه) أي مقابله. قوله: (حان وحانت) أي وقع حينها، ويتحينون الصلاة أي يطلبون حينها أي وقتها، ومنه: تحینوا ليلة القدر کله من الحین. وقوله: (ومتاعًا إلى حين) / قال: الحين عند العرب من ساعة إلى ما لا يحصى عدده، ؟ والمراد (٣) هنا يوم القيامة. ١١٠ قوله: (حيهلا وحيّ على الفلاح) كله بمعنى أقبلوا، وسيأتي معنى هلا في الهاء. قوله: (كان حييًا) أي شديد الحياء. قوله: (التحيات) جمع تحية وهي السلام. قوله: (والشمس حية) أي باقية على شدة حرها. قوله: (الحيات) جمع حية وهي أنثى الثعبان، قال: الحيات أجناس الأفاعي والأساود والجان. (١) دزيادة((والحيس اسم بلدة باليمن)). (٢) دزيادة ((بثمره، وظنوا أنهم أحيط بهم)). (٣) ب، دزیادة ((به)). ٢٧٢ هدي الساري قوله: (سيد الحي) الحي هو اسم لمنزل القبيلة، ثم سميت القبيلة به. حرف الخاء المعجمة (فصل خب) قوله: (خبأت لك خبأ) بالفتح وسكون الموحدة مهموزًا، ومنه يخرج الخبء وبالکسر في الموحدة بوزن عظيم وهو اسم ما خبأته، فعيل: بمعنى مفعول، وأختبئ دعوتي أي أدخر وأختبئ أنا أي أستتر، والخباء بالمد والكسر: من بيوت الأعراب، وقد يستعمل في غيرها، والجمع أخباء وأخبية ومنه أهل أخباء. قوله: (الخبب) أي الإسراع، ومنه يخب ثلاثة أطواف: أي يسرع في المشي. قوله: (وبشر المخبتين) أي المطمئنين، كذا في الأصل وهو تفسير باللازم. قوله: (خبث الحديد) بفتحتين وآخره مثلثة، وخبث الفضة هو الرديء منهما(١)، وأما إذا کثر الخبث، فالمراد بهالفجور. قوله: (الخبث والخبائث) قيل: ذكران الشياطين وإناثهم، أو الخبث الشر كله، والخبائث: الخطايا، أو الأفعال المذمومة. قوله: (ولا خبثة) بالكسر أراد بالخبثة الحرام أو الريبة، وقيل: بيع أهل العهد. قوله: (خبيث النفس) أي ثقيلاً غير نشيط. وقوله: (لا يقل أحد خبثت نفسي) كره الاسم فقط . وقوله: (الدواء الخبيث) فسره الترمذي في روايته السم، وقال غيره: الحرام. وقوله: (ثمن الكلب خبيث) أي حرام أو مكروه أو فاسد، ومنه: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة، فإن خبثها من جهة كراهية رائحتها(٢). قوله: (نهى عن المخابرة) هي المزارعة على جزء يخرج من الأرض، وأصله أن أهل خيبر كانوا يتعاملون، كذلك جزم بذلك ابن الأعرابي، وقال غيره: الخبير في كلام الأنصار الأکار. قوله: (خبزة واحدة) هي الطلمة بالمهملة وزنًا ومعنى، والمراد الرغيف. (١) د((منهما)). (٢) د((ريحها)). ٢٧٣ هدي الساري (فصل خت) قوله: (یختله) أي یستغفله ویراوغە ليقتله، أو يسمع كلامه بغیر علمه. قوله: (ختامه مسك) أي طينة(١) . قوله: (خاتم النبيين) أي آخرهم(٢). قوله: (الختان) هو الموضع الذي يقطع من الفرج، ثم استعمل للفعل. قوله: (ختنه) بالتحريك أي صهره. (فصل خد) قوله: (الأخدود) شق في الأرض مستطيل. قوله: (ذوات الخدور، وقوله: من خدرها، وقوله: في خدرها) الخدر ستر یکون للجارية البكر في ناحية البيت، وقيل: الخدور البيوت. قوله: (تخدشهاهرة، وقوله: خدوشًا في وجهه) الخدش قشر الجلد بعود أو نحوه ولو لم يدم. قوله: (الخداع ويخدع وخديعة) كله من إظهار غير ما يكتم. وقوله: (الحرب خدعة) من ذلك، والمشهور فيه بفتحتين، ويقال بالضم ثم السكون، ويقالبالفتح ثم السكون، وحکي فتح الدال فيهما. قوله: (خدلج الساقين) بفتحتين وتشديد اللام بعدها جيم، أي ممتلئ الساقين. و قوله: (خدلاً) مثله لكن بلا جیم والدال ساكنة، وكسرها الأصلي. قوله: (خدم سوقهما) أي الخلاخيل، الواحدة خدمة بفتحتین. قوله: (أخدان) أي أخلاء جمع خدن بالکسر، وهو الخلیل. قوله: (مذعنين مستخدين) / هو بالخاء المعجمة والدال المهملة معناه السير السريع، قال ؟ كعب بن زهير في وصف الناقة : ١١١ تخدى على نشزات وهي لاهية یقال خدي یخدی خدیا فهو خاد (فصل خذ) قوله: (حصى الخذف) هو الذي يرمى به بين الإبهام والسبابة. ج، داطیبه» . (١) (٢) دزيادة (لَ﴾﴾)). ٢٧٤ هدي الساري (فصل خےہ) قوله: (خرب المدينة) بفتح أوله وكسر ثانيه أو كسر أوله وفتح ثانيه، جمع خربة وهي (١): الخرابة. قوله: (ولا فارًّا بخربة) أي بسرقة، ضبطوه بفتح أوله إلا الأصيلي فبالضم والراء ساكنة، وقال في أواخر الحج: الخربة البلية، وفي رواية المستملي يعني السرقة، وقال الخليل: الخربة بالضم الفساد في الدين وهو مشتق من الخارب وهو اللص ولا يكاد يستعمل إلا في سرقة الإبل، ويقال: المختص بالإبل الخرابة، وقال غيره الخربة بالفتح السرقة، وقيل: العيب، وبالكسر هيئة الخارب(٢) . قوله: (خرِّيتا) بوزن فعيل مشدد، هو الماهر بالهداية . قوله: (خرجًا معلومًا) أي أجرًا . قوله: (كان يأكل من خراجه) أي غلته. قوله: (المخردل) أي المقطع، ومنه قوله(٣): ومنهم من يخردل. قوله: (فخررت عنها) أي سقطت، ومنه: فخرّ عليه، وخرّ إلى الأرض. قوله: (يخرزان، وقوله: أخرز غربه) هو خياطة الجلود. قوله: (تلقى خرصها) بضم أوله، هي الحلقة التي في الأذن. قوله: (قتل الخراصون) أي الكذابون. وقوله: (يخرصها) بالفتح أي يحزرها ويقدرها والخرص بالكسر الاسم وبالفتح اسم الفعل، وقيل: لغتان في الاسم والمصدر بالفتح (٤)، وأما الذي بمعنى الكذب: فبالفتح فقط. قوله: (یخترط السيف) أي يسله. قوله: (مخرفًا ومخرافًا وخرافًا) كله من الخرفة بالضم، وهي الفاكهة، والمخرف وعاء يجمع فيه الفاكهة، ومنه: يخترف لهم(٥) أي يجمع، وقال الأصمعي: المخرف جناء النخيل، (١) أ((هو)). (٢) دزيادة ((وقال في أواخر الحج: الخربة: البلية)). (٣) ج ((قولهم)) . (٤) د((كالفتح)). (٥) دزيادة ((فيه)). ٢٧٧ هدي الساري قوله: (خصفة) بفتحتين، وحجرة مخصفة : هي حصير من خوص. قوله: (خصلة من النفاق) أي جزء أو شعبة أو حالة، وأصل الخصلة: لحمة منفردة في الجسم . قوله: (الخصم) بفتح أوله وكسر ثانيه: أي كثير الخصام، والخصم: بفتح ثم سكون يطلق على الواحد والجمع مؤنثاً ومذکرًا. قوله: (ماسدّ(١) منها من خصم) بالضم ثم السكون: أي ناحية وطرف، والمرادبه هنا: فم الراوية الأسفل. قوله: (يستخصي) يستفعل من الخصاء، وهو قطع الذكر أو سلّ الأنثيين. (فصلخےض) قوله: (المخضب) بكسر أوله وفتح ثالثه: شبه (٢) القصرية يغسل فيها الثياب. قوله: (مخضود) قال مجاهد: الموقر حملاً، ويقال: الذي لا شوك له(٣). قوله: (خضرة حلوة) أي ناعمة مشتهاة، والخضر من النبات الرخص الطريّ. قوله: (نهى عن بيع المخاضرة) هي بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها . قوله: (إلا آكلة الخضر) بفتح ثم كسر وحكي بضم ثم فتح، ولبعضهم: آكلة الخضراء بالمد، قال الأزهري (٤): المراد ما له أصل [غامض](٥) في الأرض، فالماشية(٦) تشتهيه وتكثر منه؛ لأنه يبقى فيه خضرة ورطوبة . قوله: (خضراء قريش) أي معظمهم. وقوله: (كتيبة خضراء) أي ملبسة أطلق على سواد الحديد خضرة. قوله: (خضعانًا) بضم أوله ویکسر، أي مذللاً، وهو مصدر خضع، أو جمع خاضع . (١) د((يسد)). (٢) ب (یشبه)). د «فیه) بدل (له)). (٣) تهذيب اللغة (٧/ ١٠٠). (٤) التصويب من (د) وتهذيب اللغة. (٥) (٦) ج ((والماشية)). ٢٧٨ هدي الساري (فصل خط) قوله: (خطأ) أي إثمًا، وهو اسم خطئت(١)، والخطأ مفتوح مصدر من الإثم، وخطئت بمعنى : أخطأت . قوله: (على خطبة أخيه) بالكسر، وهو التكلم في ذلك في النكاح، وأما في الجمعة والعيد وغيرهما : فبضم أوله. قوله: (وعزني في الخطاب) أي الكلام. قوله: (حتى يخطر) بكسر الطاء، ومنهم من يضمها: أي يوسوس ويخطر في مشيه(٢) أي يتمایل. قوله: (يخاطر بنفسه) أي يلقيها في المهالك. قوله: (خطة) بضم أوله: أي قضية، ومنه: خطة رشد أي أمر حق. قوله: (حتى أسمع خطيطه) أي صوت نفسه وهو نائم، ويروى: غطيطه، بالغين المعجمة، وهو المعروف في اللغة . قوله: (أخذ خطيًا) بفتح أوله وحكي الكسر، أي رمحًا منسوبًا إلى الخط موضع بالبحرين. قوله: (فمن وافق خطه فذاك) أي علم مثل علمه. قوله: (خط خططًا) أي علم علامات في الأرض، ومنه قوله: فخططت بزجه . قوله: (يتخطفه(٣) الطير) أي يذهب به بسرعة، ومنه قوله: فخطفته. قوله: (خطيفة) أي عصیدة وزنًا ومعنى، وقيل: تكون من اللبن. وقوله: (إن للجن خطفة) أي يختطفون (٤) بسرعة . قوله: (أخذ / بخطامه) هو الحبل يشد على رأس البعير، ومنه مخطوم. م ١١٣ وقوله: (خطم بأنفه) أي جاءت الضربة في موضع الخطام، والخطم مقدم الأنف، ومنه: خطم الجبل. (١) د((خطيئة)). (٢) د((مشیته)). (٣) د «تخطفه)). (٤) د((يخطفون)). ٢٧٥ هدي الساري وأطلق المخرف على البستان(١). قوله: (خرقاء) أي لا تحسن العمل. قوله: (لا یخرم) أي لا ينقص. قوله: (انخرام قرنه) أي انقضاؤه. (فصلخز) قوله: (على خزير) هو حيس يصنع من النخالة . قوله: (ما لبست(٢) خزّا) هو ما خلط من الحرير بالوبر ونحوه. قوله: (الخزف) هو ما استعمل من الطين المشوي. قوله: (كل ما خزق) أي(٣) شق وقطع. قوله: (يختزلوننا) أي یزیلوننا. قوله: (بخزامة) هي (٤) حلقة من شعر تجعل في أنف البعير الصعب ليرتاض. قوله: (الخزائن) جمع خزانة، وهي ما يخزن فيه الشيء. قوله: (غير خزايا) أي غير مهانين ولا مفضوحين، ومنه قوله: نخزيهما أي نفضحهما، ولا تخزني، ولا يخزيك الله. (فصل خے س) قوله: (خاسًا، وقوله: اخسأ) هي كلمة زجر، قال في الأدب: خسأت الكلب أبعدته طردًا، خاسئین مبعدین. قوله: (خسر: أي ضلال) وهي(٥) تفسير باللازم لأن الضال خاسر، ومنه: خبت وخسرت، أي هلكت وحرمت الخير . قوله: (خسفت الشمس) بفتحتين قيل: الخسوف في الكل والكسوف في البعض، وهو أولى من قول من قال: الخسوف للقمر والكسوف للشمس؛ لصحة ورود ذلك في الصحيح (١) ج ((البستاني)). (٢) د((لمست)). (٣) جزیادة ((ما)). (٤) د((هو)). (٥) د((هو)). ٢٧٦ هدي الساري بالخاء للشمس، والخسف في الأرض(١) أن تغور هي أو من(٢) حل بها. (فصل خى ش) قوله: (خشب مسندة) جمع خشبة، وأخشبامكة: جبلاها أبو قبيس وقعيقعان. قوله : (خشخشة) أي صوت . قوله: (خشاش الأرض) بفتح أوله ويجوز الكسر والضم، وهي الحشرات، / ولبعضهم م ١١٢ خشيش: بوزن عظيم وهو بمعناه، وصحف بعضهم الخاء بالإهمال، وفسرها: بالنبات، وهو غلط . قوله: (الخاشعين) أي المؤمنين حقًّا، وهو تفسير باللازم، وأصل الخشوع: هوالتذلل والسكون، ويظهر بغض البصر وخفض الصوت. قوله: (سمعت خشفة) بفتحتين وبتسكين الثاني، هو الصوت الذي ليس بشدید . (فصلخے ص) قوله: (خصيبة(٣)) أي ذات خصب. قوله: (خاصرتي وامتدت خاصرتاها) الخاصرة(٤) معروفة: وهي الخصر، ومنه قوله: نهي عن الخصر في الصلاة، ونهي: أن يصلي الرجل مختصرًا، معناه: أن يصلي، وهو متوكئ على خاصرته، أو يصلي وبيده عصا يتوكأ عليها مأخوذ من المخصرة، وقيل : معناه أن لا يتم ركوعها ولا سجودها، وقيل: أن يقرأ من آخر السورة آية فصاعدًا، ولا يتم السورة. قلت(٥): وهذا كله تفسير الاختصار(٦)، لكن رواية الخصر تؤيد الأول. قوله: (خصاصة) أي حاجة . قوله: (أخصف نعلي) أي أخرزها، وأصل الخصف: الضم والجمع، ومنه: يخصفان عليهما من ورق الجنة: أي يجمعان بعضه إلى بعض. (١) د((للأرض)). (٢) دابمن)) . ج، د(اخصیب)). (٣) جزيادة «وهي». (٤) ج(قال)). (٥) (٦) د((للاختصار)). م ٢٧٩ هدي الساري قوله: (تخط رجلاه، وقوله: يخطان) هو (١) من الخطو. وقوله: (خطوات) جمع خطوة وهو بالضم ما بين قل القدم في المشي وبالفتح المصدر، ويقال: خطوت خطوة واحدة وجمعها خطوات بالفتح، وجمعها أيضًا خطا، ومنه كثرة الخطا. (فصل خف) قوله: (خفت) بكسر الفاء، أي مات، أو قرب من الموت. قوله: (لا تخفروا، وقوله: إنا كرهنا أن نخفرك، يقال: أخفرت الرجل إذا غدرت به، وخفرته إذا أجرته. قوله: (فخفضهم) أي سکتهم. و قوله: (فخفضت عالیه) أي أملته . وقوله: (فخفضوا أصواتهم) أي أخفوها . وقوله: (فخفض (٢) البصر) أي أماله، ومنه يخفض القسط ويرفعه. وقوله: (خافضة) أي تخفض قومًا إلى النار، رافعة أي ترفع قومًا إلى الجنة. قوله: (وأخفاؤهم) بالتشديد، وخفافهم بالتخفيف جمع خفيف. قوله: (خف)(٣) غلاف للرجل من جلود. قوله: (الخفقة) (٤) كالسنة من النوم، وأصله ميل الرأس. قوله: (من طرف خفي : أي ذليل) كذا في الأصل وهو تفسير بالمعنى . وقوله: (أخف علينا) أمر بالإخفاء. و قوله: (یتخافتون) أي يتناجون سرًا . قوله: (خافت) أي سارر. (فصل خل) قوله: (خلأت القصواء) بفتحتين مهموزًا: أي امتنعت من المشي(٥)، وهو كالحران للفرس . (١) دبزيادةالواو. (٢) د(خفض)). (٣) دزيادة ((هو)). (٤) ج زيادة ((هي). (٥) ج((السير) بدل ((المشي)). ٢٨٠ - هدي الساري قوله: (حبب إليه الخلاء) بالمد أي الخلوة. قوله: (إن کان خلبها) أي خدعها . قوله: (لا خلابة) أي لا خديعة . قوله: (خلبة) بالضم هو (١) ليف، ويطلق على الحبل المتخذمنه. قوله: (خلیج) أي نھر یخرج(٢) من جنب، وخلیج الوادي: جانبه. قوله: (اختلجوا دوني) أي اقتطعوا أو انتزعوامني، ومنه: ليختلجن. قوله: (يختلسه الشيطان) أي يأخذه سرقة بسرعة . قوله: (أخلص إليه) بضم اللام، وقوله: خلصت إلى عظمي، وقوله: خلص إليّ من عمله، وقوله: لسنا نخلص إليك، وقوله: نخلص في أهل الفقه، وقوله: إذا خلص المؤمنون، قال في البارع: خلص فلان إلى فلان وصل إليه، ويطلق على السلامة والنجاة. وقوله: (ورهطك المخلصين) بفتح اللام أي المختارين، والمخلص بالكسر السالم من الرياء. وقوله: (خلصوانجيا) قال في الأصل: معناه اعتزلوا. قوله: (ذو الخلصة) هو بیت صنم کان ببلاددوس. قوله: (خليطين) أي شريكين والخلطاء الشركاء والخليط من التمر بمعنى المخلوط. وقوله: (ماله خلط) أي ما يخالطه(٣) شيء من ثفل الطعام إذا خرج. قوله: (الخلع) بالضم وسكون اللام، معروف في أبواب الطلاق. قوله: (وقد كانت هذيل خلعوا خليعًا ومخلوعًا) أي أخرجوه من حلفهم فكأنهم نزعوا الیمین التي لبسوها معه. قوله: (تختلف أیدینا) أي یضع هذا حین یرفع هذا. قوله: (لخلوف فم الصائم) أي تغير رائحته، قال عياض (٤): الأكثر يقولونه(٥) بالفتح ج«آي) بدل (هو )». (١) (٢) ج«یجري)). (٣) أ«يخالط الشيء)). (٤) المشارق (٢٩٥/١). (٥) ج«پقوله)).