النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
هدي الساري
من آخره.
قوله: (الجزيرة) أي الجناية، ومنه بجريرة قومك: أي بجنايتهم.
قوله: (هلم جرًّا) أمر بالاستمرار، انتصب على المصدر أي جرّ جرًّا.
قوله: (الجرز) بضمتين، قال ابن عباس: الأرض التي لا تمطر إلا ماء لا يغني عنها.
قوله: (الجرس) هو الجلجل، وأصله من الجرس بفتح ثم سكون، وهو الصوت الخقي
ويقال بکسر أوله.
قوله: (جرست) أيرعت.
قوله: (الجرف) بضمتين موضع معروف بالمدينة على ثلاثة أميال.
وقوله(١): (على شفا جرف) أصله ما تجرفه السيول، وطاعون الجارف وقع بالعراق
مرارًا، أولها سنة سبع وستين، ثم سنة سبع و ثمانین، وسمي بذلك لكثرته کأنه جرف الناس
کالسیل.
قوله: (يجرمنكم) أي يحملنكم، قاله ابن عباس، وقيل: معنى / لا جرم لا محالة،؟
ويقال: أجرم وجرم بمعنى، وقيل : أصل جرم کسب، ومنه احترم أي اكتسب.
٩٨
قوله: (الجریة) أي جري الماء إلى أسفل.
قوله: (يجري عليه) أي الرزق.
قوله: (مجراها) أي مدفعها، وهو مصدر أجريت.
قوله: (فأرسلوا جريًا أو جریین) الجري بفتح أوله وکسر الراء وتشديد الياء الرسول؛ لأنه
يجري في الحوائج، ومنه قوله: لا يستجرينكم(٢) الشيطان.
(فصلےز)
قوله: (جزيرة العرب) قال المغيرة: مكة والمدينة واليمامة واليمن، وروي مثله عن مالك.
قوله: (في جزارتها) بكسر الجيم، أي على عمل الجزار.
قوله: (الجزور) بفتح أوله هو ما يجزر من الإبل: أي يذبح، والجمع جزائر وجزر.
قوله: (الجزع) بالتحريك (٣) القول السيئ، وقيل: الفزع.
(١) دزيادة ((تعالى)).
(٢) ج«لا يجرمنكم)).
(٣) أ، ب، دزيادة ((أي)).

٢٤٢
هدي الساري
قوله: (يجزعه) أي يطرح عنه (١) الجزع.
قوله: (من جزع أظفار (٢)) بإسكان الزاي، خرز معروف.
قوله: (فتجزعوها) أي تقسموها .
قوله: (جزافًا) مثلث الجیم، أيبغیر کیل ولا وزن.
قوله: (الجزل) أي القوي.
قوله : (أيجزي إحدانا) أي أيكفي .
وقوله: (ما أجز أ فلان) أي ما أغنى، وأجزأني بالهمز كفاني.
وقوله: (ويجزي من ذلك ركعتان) أي ينوب و(٣) يقضي.
و قوله: (أجزي به) أي أثيب .
(فصل جے س)
قوله: (جسدًا) قال مجاهد: شيطانًا، وقال غيره: ولدًا صغيرًا شق إنسان، قيل: هو الذي
ولدته إحدى جواريه حيث أقسم أن يطأهن فيحملن فيلدن (٤)، ولم يقل إن شاء الله(٥).
قوله: (ثم يؤتى بالجسر) أي الصراط، وهو كالقنطرة بين الجنة والنار يمر عليها
المؤمنون.
قوله: (ولا تجسسوا) أي لا تسألوا عن السر(٦)، وقيل(٧): التجسس التبحث.
(فصل ج ش)
قوله: (جشته) أي طحنته .
قوله: (جشاء) بضم أوله والمد، يعني أن فضل طعامهم يخرج فيه.
قوله: (لتجشمت لقاءه) أي تكلفت.
(١) أ«فیه)) بدل ((عنه)).
(٢) ب ((ظفار)).
(٣) ب(أو)) بدل الواو.
(٤) ب((ويلدن)).
دزیادة (تعالى)) .
(٥)
ب، ج، د ((الشر)) .
(٦)
(٧) أ، ب، ج، د((يقال)).

٢٤٣
هدي الساري
(فصل جع)
قوله: (جعبة) بفتح أوله (من نبل) هي الكنانة التي يوضع فيها السهام.
قوله: (جعدًا) الجعد في الشعر المجعد، وفي الرجال والحيوان: الشديد الخلق.
قوله: (الجعرانة) هو موضع معروف بين مكة والطائف، بكسر أوله وبكسر العين وتشديد
الراء، ويقال: بإسكانها وتخفيف الراء، قال(١) علي بن المديني: أهل المدينة يخففونها وأهل
العراق يشددونها، وخطأ الخطابي (٢) التشديد.
قوله: (يكون انجعافها) أي انقلاعها .
قوله: (الجعائل) جمع جعيلة، وهو ما يجعله القاعد لمن يخرج عنه مجاهدًا، والجُعْل :
ما یجعل علی عمل معين .
(فصل جف)
قوله: (فيذهب جفاء) يقال: أجفأت القدر إذا غلت فعلاها الزبد .
قوله: (الجفاء) بفتح أوله، أي التباعد وعدم الرقة والرحمة.
قوله: (يجافي جنبه) أي يجفو فراشه من الجفاء، وهو البعد.
قوله: (الجفرة) بالفتح هي من ولد الضأن، ما مضى له أربعة أشهر .
قوله: (جف طلعة) أي غشاؤها.
قوله: (جفن السيف) أي غمده .
وقوله: (كجفنة(٣) الركب) أي أعظم قصعة معهم.
(فصل جل)
قوله: (تلقى الجلب) أي ما يجلب من البوادي(٤) إلى القرى.
قوله: (جلبان السلاح) بضم اللام وتشديد الموحدة، وبتسكين اللام والتخفيف، وذکر
في الصلح: جلبه(6) بضمتين، هو جمع جلبة، وهي (٦) الغمد والغلاف.
(١) ب بزيادة الواو ((وقال)).
(٢) إصلاح غلط المحدثين (ص: ٨٩، مما ينقلونه من الأسماء، وهي خفيفة).
(٣) أ، ب، د((جفنة)).
(٤) ج زيادة ((السواد)).
(٥) أ، ب، ج، د((جلب)).
(٦) أ، ب((وهو)).

٢٤٤
.
هدي الساري
٩٩
/ قوله: (جلبابها) قال النضر: الجلباب ثوب أقصر من الخمار وأعرض منه وهو المقنعة.
قوله: (فھو یتجلجل) أي يغوص، وروي بخاءین معجمتین والأول أشهر .
قوله: (فاطلعت في الجلجل) لم يفسره (١) صاحب المشارق، والمطالع، ولا صاحب
النهاية، وأظنه: الجلجل المعروف، وهو الجرس الصغير الذي يعلق في عنق الدابة.
قوله: (باجليح) بوزن عظيم لم يذكروه أيضًا، ويحتمل أن (٢) يكون فعيلاً من الجلح،
أو (٣) هو علم على المخاطب بذلك، أو من التجليح، وهو التصميم على الأمر.
قوله: (جليدًا، وقوله: جلدًا) هو من الجلادة، وهي القوة.
قوله: (من جلدتنا) أي من جنسنا .
وقوله: (جلده) أي ضربه بالجلدة.
قوله: (إنك لجلف) أي غليظ أحمق.
قوله: (اذخر وجليل) الجليل بالجيم الثمام بضم المثلثة نبت معروف .
قوله: (جلالها) بالكسر هي الثياب التي تلبسها البدن.
قوله: (أجليكم منها) الجلاء بالفتح: الإخراج من أرض إلى أرض، وفي النعوت
الحسنى: ذو الجلال أي العظمة.
قوله: (في ذكر الحوض فيجلون) أي يبعدون، ويروى بفتح الحاء المهملة وتشديد اللام
بعدها همزة: أي يطردون عن الماء.
(فصلجم)
قوله: (يجمحون) أي يسرعون، ومنه فجمح موسى في أثره: أي أسرع.
قوله: (الجمد) بفتح الميم وسكونها : الماء الجامد.
وقوله: (جامدة) أي قائمة.
وقوله: (جمادى) أي أحد الشهرين، سمي بذلك لأنه اتفق وقوعه في قوة الشتاء.
قوله: (استجمر) أي تمسح بالأحجار، والجمار بالكسر الحجارة الصغار.
(١) ج ((لم يذكره)).
(٢) ب ((أنه)).
(٣) ج بالواوبدل ((أو)).

٢٤٥
هدي الساري
وقوله: (رمى الجمرة) هي المواضع التي يرمى فيها حصيات الجمار(١) في منى، وأكبرها
جمرة العقبة.
قوله: (جمز) بالزاي أي وثب وعدا وأسرع.
قوله: (من جمع) بإسكان الميم، هو مكان معروف بالمزدلفة، وهو اسم المشعر الحرام،
وقيل : هو المزدلفة نفسها .
وقوله: (تموت بجمع) بفتح أوله وبضمه أيضًا، والميم ساكنة أيضًا: أي تموت في
نفاسها .
قوله: (من تمر الجمع) هو كل ما لا يعرف له اسم.
قوله: (فأجمعت صدقه) أي عزمت علیه.
قوله: (الصلاة جامعة) أي في جماعة، أو ذات جماعة .
قوله: (مستجمعًا ضاحگا) أي مقبلاً على ذلك.
قوله: (جوامع الكلم) قال البخاري: بلغني أن الله (٢) يجمع له الأمور الكثيرة التي كانت
لمن قبله في أمر واحد أو أمرين، وقال غيره: المراد الموجز من القول مع كثرة المعاني، وجزم
في النهاية(٣) بأن المراد (٤): القرآن.
قوله: (جمالات صفر) قال: هي حبال السفن.
قوله: (جملوه فباعوه) أي أذابوه .
قوله: (حباً جما) أي کثیرًا .
قوله: (فقد جموا) بالفتح وتشديد الميم: أي استراحوا، ومنه قوله مجمة للمريض:
بكسر الجيم وفتحها(٥) إن فتحت الميم فإن ضممتها كسرت الجيم أي مريحة(٦).
قوله: (جمته) بالضم: أي شعره الكثير، وهو أكثر(٧) من الوفرة.
(١) د((الأحجار)).
(٢) دزيادة ((تعالى)).
(٣) (٢٩٥/١، باب الجيم مع الميم) وزاد: ((جمع الله بلطفه في الألفاظ اليسيرة منه معاني كثيرة)).
(٤) دزيادة (به)).
(٥) د ((وبفتحها)).
(٦) ج((مريحة له)).
(٧) أ((أكبر)).

٢٤٦ -
هدي الساري
قوله: (فوفى شعري جميمة) بالتصغير: أي بقي يسيرًا .
قوله: (مثل الجمان) بالضم والتخفيف، وهو شذور تصنع من الفضة أمثال اللؤلؤ.
(فصل جن)
قوله: (يجنأ عليها) بالهمزة قيده الأصيلي، ولغيره بالحاء المهملة، وصحح أبو عبيديجنا
بفتح أوله بالجیم.
قوله: (جنب، وقوله(١): أجنبت) من الجنابة، وأصلها البعد، واستعمل في إنزال المني
ونحوه؛ لأن صاحبه يبعد(٢) عن المسجد وعن الصلاة.
قوله: (فبصرت به عن جنب) أي عن بعد .
وقوله: (الجار(٣) الجنب) هو الغريب (٤).
قوله: (تمر جنيب) أي ليس بمختلط، وقال مالك: هو الكبيس، وقيل: الطيب، وقيل:
القوي.
قوله: (جنبات أم سليم) أي نواحيها، ومنه على جنبتي الصراط بالتحريك: أي ناحيتيه.
قوله: (جنابذاللؤلؤ) واحدها جنبذة، وفسر بالقباب، وسيأتي في حبائل.
قوله: (جنح الليل) بضم أوله وبكسره هو(٥) أول الليل، وقيل: قطعة من نصفه / الأول.
١٠٠
و قوله: (استجنح الليل) أي أقبل .
وقوله: (﴿﴿ وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلَّمِ﴾): أي طلبوا.
قوله: (أمراء الأجناد) جمع جند، كان عمر (٦) قسم الشام أجنادًا أربعة، وقيل: خمسة،
فولى على كل جند منها أميرًا، ومنه: الأرواح جنود مجندة.
قوله: (جنازة) بكسر الجيم وفتحها: يقال للميت ولسريره، وقيل(٧): بالفتح للميت
(٨)
وبالكسر للسرير
.
(١) أ((قيل)).
(٢) د((يتجنب من المسجد أي يبتعد عن المسجد والصلاة)).
(٣)
دبزيادةالواو ((والجار)).
ج، د «أي) بدل (هو) وفي: ج «القریب)».
(٤)
(٥)
أ «أوله)) بدل ((هو)).
ج، دزیادة «رضي الله عنه)).
(٦)
ج، دایقال)».
(٧)
(٨) أ(السرير)).

٢٤٧
هدي الساري
قوله : (جنفًا) أي میلاً .
قوله: (جنة من النار) بضم أوله أي ستر (١)، ومنه: جنتان من حديد، ومنه: المجن، وهو
الترس، والجمع: مجان بفتح الميم (٢)، ومنه كالمجان المطرقة.
قوله: (يجنبنانه) أي يسترها .
قوله: (جن) بالفتح أي أظلم، وسمي الجن جنًا لاستتارهم، وقيل لكل ما استتر: جنة
بالكسر .
قوله: (الجنين) هو الولد ما دام في بطن أمه، قيل له ذلك لاستتاره، فإذا وضعته فإن كان
حيًا فهو ولد أو (٣) ميتًا فهو سقط، وقد يطلق عليه جنين مجازًا.
قوله: (جنان البيوت) بكسر أوله هي الحيات، وقيل: البيض الدقاق (٤)، وقيل: ما لا
يتعرض للناس، وفي الأصل الحيات أجناس الجان والأفاعي والأساود.
(فصل جهـ)
قوله: (بلغ مني الجهد) الأكثر بالفتح، ولبعضهم بالضم، وهو (٥) المشقة، وقرئ:
﴿ وَاَلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ﴾ بالوجهين.
قوله : (اجهد جهدك) أي ابلغ أقصى ما تقدر عليه.
وقوله: (جاهدًا عليه) أي مبالغًا في أذاه، وكذا اجهد عليّ.
قوله: (جهد البلاء) قيل : الشدة، وقيل : كثرة العيال وقلة المال.
وقوله في الجماع: (ثم جهدها) أي بالغ في مشقتها وإخراج ما عندها.
قوله: (جهرة) أي معاينة.
قوله: (إلا المجاهرين) أي المعلنين بالمعصية، والجهر ضد السر، وفيه وإن من
المجاهرة، وفي رواية الحموي: وإن من المجانة.
قوله: (قضيت جهازك) أي فرغت من تحصيل أهبة السفر، ومنه أجهز جيشي .
(١) د(سترة)).
أ، ج، د((بكسر الميم)).
(٢)
(٣) د((وإن كان)».
د «الرقاق)» .
(٤)
(٥) د((وهي)).

٢٤٨ -
هدي الساري
قوله: (جهش الناس) أي استقبلوه مستعدین للبكاء.
قوله: (فلا يرفث ولا يجهل) أي لا يقل قول أهل الجهل والجاهلية ما قبل الإسلام، وقد
تطلق باعتبار قوم مخصوصین .
(فصل جو)
قوله: (الجوبة) بالفتح هي (١): المكان المتسع(٢) من الأرض.
وقوله: (جابوا) أي نقبوا، بجوب الفلاة أي بقطعها، وقال مجاهد: كالجوابي:
حياض(٣) الإبل.
قوله : (مجوّب عليه) أي مترس.
قوله: (جواثي) بالضم وفتح الواو الخفيفة وبالمثلثة: قرية من (٤) البحرين.
قوله: (جائحة) أي مصيبة، ومنه اجتاح أصله: أي أهلكه كله.
قوله: (بالجود) بفتح أوله هو المطر الغزير.
قوله: (یجودبنفسه) أي يخرجها من جسده .
قوله: (الجودي) قال مجاهد: جبل بالجزيرة.
قوله: (جور عن طريقك (٥)) أي مخالف.
قوله: (الجوار) بكسر أوله وبواو خفيفة: أي المجاورة.
قوله: (له جؤار) بالضم وبالهمزة: أي له صوت، تقدم في أول الحرف.
قوله: (جاسوا) أي یمموا.
قوله: (جوّاظ) بوزن فعال آخره ظاء معجمة، هو البطين القصير، وقيل: غير ذلك.
قوله: (مجاعة) من الجوع أي زمان الجوع.
وقوله: (الرضاعة من المجاعة) أي ممن(٦) يرضع لجوعه.
(١) ج((هو)).
(٢) د((المرتفع)).
(٣) د(«أحواض)).
(٤) ب ((بین)) بدل ((من)).
(٥) أ، ج، د((طريقنا)).
(٦) ب ((لمن)).

٢٤٩
هدي الساري
قوله: (الجوف من مراد) كذا للأکثر بالواو، وهو موضع باليمن، وللكشميهني بالراء بدل
الواو و(١) غُلِّط.
قوله: (فأجافوا عليهم الباب) أي أغلقوا، ومنه: أجيفوا الأبواب.
قوله: (جولة) أي انکشاف وذهاب عن مکانھم، ومنه ثم جالت الفرس.
قوله: (عروة جوالقه) بالضم: أي الغرارة، والجمع جوالق.
قوله: (فاجتووا المدینة) أي استوخموها.
قوله: (كأنها جونة عطار) بضم أوله مهموز، ويسهل: هي الوعاء.
قوله: (يجيل القداح) أي يديرها، والمراد أنه يخلطها ويضرب بها.
(فصل جي)
قوله: (جیب القميص) أي فر جه أو شقهالذي يدخل منهالرأس .
قوله: (الصافنات الجیاد) / أي السراع، قاله مجاهد.
قوله: (كأجاويد الخيل) أجاويد جمع جيد، وهو الأصيل فيها .
قوله: (جائزته يوم وليلة) قيل: ما يجوز به ویکفیه.
قوله: (لا نجيز البطحاء إلا شدًا) من أجاز الوادي إذا قطعه، ومنه فأكون أنا وأمتي أول من
يجيز : أي أول من يجوز.
قوله: (قبل أن تجيزوا علي) أي تكملوا قتلي.
قوله: (أجيزوا الوفد) أي أعطوهم الجائزة.
قوله: (أن يجيزا بني بواحد من الخمسين) أي يفتديه(٢).
قوله: (فلیتجوز) أي ليسرع.
قوله: (یشق عليّ اجتيازه) أي المضيّ فيه.
قوله: (حتى يجيش) أي يفور أو يتدفق(٣).
قوله: (جیفة) بالکسر، المیتالذي أنتن.
وقوله: (الجيف) بالكسر وفتح الياء هو الجمع.
(١) د(وهو)).
(٢) د«يفتدى به)).
(٣) أ، ج بالواوبدل ((أو))، ب، د((يتدفق)).
٢
١٠١

٢٥٠ -
هدي الساري
وقوله: (قد جيفوا) أي صاروا جيفًا (١).
قوله: (فوجدوا الجام) هو إناء معروف من فضة أو غيرها، وهو مستدير لا قعر له غالبًا .
حرف الحاء (٢)
(فصل حب)
قوله: (حب رسول الله ﴾ ﴾) بكسر أوله، أي محبوبه.
قوله : (بحبیبتیه) أي بعینیه.
قوله: (الحبة السوداء) بفتح أوله فسرت في الحديث: الشونيز(٣)، وهي في العرف الآن
أشهر من الشونيز، وحكى الحربي عن الحسن: أنها الخردل.
قوله: (كما تنبت الحبة) بكسر أوله، قال الفراء: هي بزر البقل البري، وقال أبو عمرو :
نبت ينبت في الحشيش، وقيل: ماكان في النبات له اسم، فواحده حبة بالفتح، وما لا اسم له
حبة بالكسر.
وقوله: (حبة من خردل) بالفتح واحدة الحب.
قوله: (لم يكن لهم يومئذ حب) يعني حنطة، وكذا قوله: حب الحصيد، قيل : الحنطة،
وقيل : أعم.
قوله: (برد حبرة) بكسر أوله وفتح ثانيه: من التحبير، وهو التزيين، والمراد هنا عصب
اليمن.
و قوله: (لا ألبس الحبیر) قيل : هو مثله، وقيل: هو ثوب وشي مخطط، وقيل : جدید.
قوله: (حبر العرب) بفتح أوله وكسره أي عالمهم.
وقوله: (كعب الأحبار) أي العالم، وقيل: سمي بذلك للحبر الذي يكتب به، وقال
الشاعر :
والعالم المدعوّ حبرًا إنما
سماه باسم الحبر حمل المحبر
قوله: (حبسه القرآن) أي منعه من الخروج منها، قال (٤) في الأصل: يعني قوله خالدين فيها.
أ، ج زيادة ((أجيفوا الأبواب، أي أغلقوها، وقد تقدم)).
(١)
(٢) ب، دزيادة ((المهملة)).
(٣) د((بالشونيز)).
(٤) أبزيادة الواو ((وقال)).

٢٥١
هدي الساري
قوله: (لعلها تحبسنا) أي تمنعنا، وكذا قوله: فحبسه بعدما أقيمت الصلاة.
قوله: (جمعوالك الأحابيش) تقدم في فصل (أح).
قوله: (ما (١) يقتل حبطًا (٢)) يقال: حبطت الدابة إذا أكلت المرعى حتى تنتفخ بطنها
فتموت.
و قوله: (حبط عمله) أي بطل.
قوله: (والسماء ذات الحبك) أي محتبكة بالنجوم، وقال في الأصل: يعني استواءها
وحسنها .
قوله: (حبائل اللؤلؤ) كذا لجميع الرواة في جميع المواضع إلا في أحاديث الأنبياء لغير
المروزي، فقالوا: جنابذ، وقد تقدم في الجیم، قال جماعة: حبائل تصحیف من جنابذ،
وقال ابن حزم: لا أعرف حبائل ولا جنابذ، وفسر غيره جنابذ بالقباب كما تقدم، وقال
عياض(٣): يحتمل أن يريد بالحبائل القلائد والعقود، والحبل هو الطويل من الرمل، أو يريد
جمع حبلة وهو ضرب من الحلي معروف، وتعقبه ابن قرقول فقال: الحبائل إنما يكون جمع
حبالة أو حبيلة، لا جمع حبل ولا حبلة، وقال صاحب النهاية (٤): يحتمل أن يكون حبائل جمع
حبل على غير قياس. والله أعلم.
قوله: (نهى عن بيع حبل الحبلة) بتحريك(٥) الموحدتين وبتحريك(٦) الأول وتسكين
الثاني، فسره في رواية مالك عن نافع: ببيع الجزور إلى أن تنتج الناقة، ثم تنتج التي في بطنها،
وفي رواية جويرية عن نافع كذلك، وأبهم المفسر في رواية عبيد الله عن نافع، وقيل: هو شراء
نتاج / النتاج على تقدير أن يكون ما في بطن الناقة أنثى، وقيل: هو بيع العنب قبل طيبه؛ لأن ؟
الحبلة وهي الكرمة تقال: بسكون الباء وفتحها، وقيل: معناه بيع الأجنة، وهي(٧) الحبل في
بطون الأمهات وهي الحبلة، والحبلة: بالتحريك جمع حابلة، قاله الأخفش.
١٠٢
(١) د(مما)).
(٢) دزيادة ((أويلم)).
(٣) المشارق (١/ ٢٢٤).
(٤) النهاية (٣٣٣/١، حرف الحاء، باب الحاء مع الباء).
(٥) د((بفتح)).
(٦) د((بفتح).
(٧) ج، د((هو)).

٢٥٢ -
هدي الساري
فائدة: قالو الحبل بالموحدة مختص بالآدميات إلا في هذا الحديث.
قوله: (وما لنا طعام إلا ورق السمر والحبلة) قيل: الحبلة ثمر السمر، وهو يشبه اللوبيا،
ووقع لمسلم: إلا الحبلة وهو السمر، وقيل: الحبلة ثمر العضاه، وقيل: ثمر الطلح.
قوله: (تقطعت بي الحبال) جمع حبل، وهو المستطيل من الرمل، وقيل: الضخم
المرتفع منه .
قوله: (يحتبي بثوبه) أي ينصب ساقيه ويدير عليهما ثوبه، أو يعقد يديه على ركبتيه
معتمدًا، والاسم: الحبوة، والحبية بضم الحاء وكسرها .
قوله: (ولو حبوًا) أي زحفًا وهو زحف مخصوص يقال لمن زحف على إسته أو على يديه
ورجليه، ومنه: ومنهم: من يحبو.
(فصل حت)
قوله: (تحته بظفرها) أي تقشره، ومنه قوله: فحتها، وكذا قوله: حتيه، وقوله: لا
يتحات ورقها : أي لا يسقط .
قوله: (مات حتف أنفه) يقال لمن يموت(١) على فراشه، والحتف الموت، قال أبو عبيد:
كأن أنفه أماته بانقطاع النفس، وقيل : يريد أن نفسه تخرج على فراشه من فمه وأنفه.
(فصل حث)
قوله: (أحث الجهاز) أي أعجله .
وقوله: (أكلاً حثيثًا أي سريعًا)، وتكرر بتصاريفه.
قوله: (في حثالة) بالضم : أي رذالة.
قوله: (فأحث) فعل أمر بالحثو، وهو الحثي أيضًا، وأصله: الغرف باليد.
(فصلحي)
قوله: (حاج آدم موسى) أي غلبه بالحجة وظهر عليه .
قوله: (لا حجة لهم) أي لا برهان، وقال مجاهد: لا خصومة.
قوله: (شهر ذي الحجة) بالفتح و (٢) بالكسر(٣)، سمي بذلك لأنه يحج فيه.
(١) د((مات)).
(٢) بزيادة (يجوز)).
(٣) د((والكسر)).

٢٥٣
-
هدي الساري
-
قوله: (الحجيج) أي الحجاج وهما جمعان.
قوله : (حجيجه) أي غالبه(١) بالحجة.
قوله: (ربيبتي في حجري وفي حجر ميمونة) هو بالفتح معناه: التربية كالحضانة وتحت
النظر، والمنع مما لا ينبغي، وحكي في المنع التثليث وكذا في المصدر، وأما قوله: أجلسه في
حجره فيجوز فيه الفتح والكسر إذا أريد به الثوب والحضن، وإن أريد به الحضانة أو المنع
فالفتح(٢) لا غير وكذا المصدر، وحكي في المحكم الضم أيضًا إذا أريد به الحضن وإن أريد به
الاسم فبالكسر لا غير، وفي الأصل في قوله تعالى: ﴿كَذَّبَ أَصْحَبُ اَلِجْرِ﴾ هو موضع ثمود،
وأما ﴿ وَحَرْثُ حِجْرٌ﴾ فمعناه حرام وكل ممنوع فهو حجر محجور، والحجر كل بناء(٣) بنيته
فحجرت عليه من الأرض، ومنه سمي حطيم البيت حجرًا، ويقال للأنثى من الخيل : حجر،
ويقال للعقل: حجر، وأما حجر اليمامة: فهو المنزل. انتهى. وكل ذلك بالكسر إلا حجر
اليمامة .
قوله: (تحجرت واسعًا) أي ضيقت وكذا حجرت، وأما تحجر كلمه فمعناه: صار يابسًا
کالحجر من یبسه عنداجتماعه .
قوله: (وكانت عائشة تطوف حجرة) بالفتح وسكون الجيم: أي ناحية منفردة غير بعيدة.
قوله: (فأتيت به الحجر) بضم ثم فتح: هي البيوت جمع حجرة، ومنه مما يلي الحجر،
ومنه احتجر حجرة.
وقوله: (یحتجرهمن اللیل) أي يمنعه.
قوله: (فما احتجزوا) بالزاي ما انکفوا عنه .
قوله: (آخذ بحجزكم) بالضم ثم الفتح جمع حجزة، وهي معقد السراويل والإزار، ومنه
وهي محتجزة.
وقوله: (أخرجته من حجزتها) وللقابسي من حزتها على الإدغام.
وقوله: (فجعل یحجزهن ویغلبنه) أي يحول بينهن وبين النار .
قوله: (الحجاز) ما بين نجد وجبل السراة، وهو جبل ممتد من اليمن إلى أطراف الشام،
(١) د«مخاصمه وغالبه)).
(٢) ج((فبالفتح)).
(٣) ج ((ما)) بدل ((بناء)).

٢٥٤ -
هدي الساري
وقيل : أوله من جبل طيئ.
قوله: (حجفة) بفتحتين أي درقة.
م
١٠٣
قوله: (مثل زر الحجلة) / المشهور بفتحتين والزر واحد والأزرار التي في العرى كأزرار
القميص، والحجلة على هذا: الكلة(١) وهي ستر مسجف، ووقع في صفة النبي ◌َّق الحجلة
من حجل الفرس الذي بین عينيه، وقيدوه بضم أوله وسکون ثانيه : وهو القيد، وبه سمي حجل
المرأة بمعنی الخلخال، وبکسر أوله وفتح ثانیه، وقيل : هو خطأ(٢) لأن حجل الفرس بياض
في قوائمها لا في (٣) عينيها، ومنه يأتون غرا محجلين، ويمكن توجيهه، وقال الترمذي: هوزر
أبيض، ووقع للخطابي (٤) بتقديم الراء على الزاي وسيأتي.
قوله: (فجعلت أحجل) أي أقفز على رجل واحدة، والاسم منه الحجل: بالفتح، ويجوز
الكسر ثم السكون، ومنه يحجل في قيوده.
قوله: (حجمه واحتجم) والمحجم الآلة التي يمص بها موضع الحجامة.
قوله: (الحجون) بالفتح ثم الضم مخففًا، هو الجبل الذي بجانب مسجد العقبة، وقال
الزبيدي : هي(٥) مقبرة أهل مكة.
قوله: (بمحجن) بكسر الميم وسكون الحاء وفتح الجيم: عصا معوجة.
وقوله: (حجنه بمحجنه) أي نخسه بطرفه .
قوله: (يقال للعقل حجر وحجا) بكسر أوله مقصور: هو من أسماء العقل بمعنى المعرفة
والتيقظ .
(فصل حد)
قوله: (الحداء) بضم أوله والمد مهموز: هو ضرب من الغناء تساق به الإبل.
قوله: (الحدأة) بالكسر(٦) وفتح الدال بعدها همزة: طير معروف، ويقال: بالقصر أيضًا،
ويقال له: الحديا بالضم وتشديد الياء، والحدياة مثله بزيادة هاء في آخره، والجمع كالأول بلا
(١) ب ((الكلمة))، ج ((الكلام)).
ج «وخطأ)) بدل («هو خطأ)».
(٢)
ب، د(بین)بدل ((في).
(٣)
(٤)
الأعلام (١/ ٢٥٨).
داهو)).
(٥)
(٦) ج ((بكسر الحاء)».

٢٥٥
هدي الساري
هاء کعنبة وعنب .
قوله: (من كل حدب ينسلون) قال قتادة: أي أكمة، وقال غيره: هو ما ارتفع من الأرض
ويظهرون من غليظ الأرض ومرتفعها، والجمع حداب.
قوله: (الحديبية) بالتخفيف والتثقيل موضع معروف من جهة جدة بينها وبين مكة عشرة
أميال .
قوله: (لولا حدثان قومك) بكسر أوله وسكون الدال: أي قرب عهدهم.
قوله: (حدث به عيب) بفتح الدال حيث وقع، إلا في قولهم ما قرب(١) وماحدث فبالضم.
قوله: (لمن أحدث عليه) أي تغوط .
وقوله: (ما لم يحدث) فسر في الحديث بالفساء والضراط، وفي رواية النسفي ما لم
يحدث فيه يؤذفيه، وهو تفسير للحدث فيحتمل المعنى الأعم أيضًا ولبعضهم بزيادة ((أو) بينهما.
قوله: (من أحدث حدثًا) أي فعل فعلاً لا أصل له، والمراد مما يخالف الشرع.
قوله: (من أمتي محدثون) بفتح الدال وتشديدها(٢)، وقرأ ابن عباس: من نبي ولا
محدث، قيل: المراد يجري(٣) الصواب على ألسنتهم من غير قصد، وقيل: المراد الإلهام
وهو في مسلم بلفظ: ملهمون (٤) .
قوله: (حداث الأسنان) بضم أوله والتشديد: أي شباب(٥)، والحداث أيضًا: الذين
يتحدثون مثل السمار.
قوله: (ما يحدّون إليه النظر)(٦) أي يديمون أو يبالغون.
قوله: (يستحدّبها) أي يحلق شعر عانته، وكذا تستحد المغيبة.
قوله: (مازلت أرى حدهم كليلاً) أي شدتهم ضعيفة (٧).
قوله: (أن تحد على ميت) بالضم من الرباعي، وهو الإحداد، ومن الثلاثي أيضًا، يقال:
(١) د(اقدم)).
(٢) ب، ج، د((المشددة)).
(٣) ج، د«تحري)).
دایلهمون» .
(٤)
(٥) د((شبان)).
(٦) دزيادة ((تعظيمًا له)).
(٧) د((ضفيفة)).

٢٥٦ -
هدي الساري
حدت وأحدت، والمراد: الامتناع من الزينة والطيب.
قوله: (فيحدّ لي حدًّا) أصل الحد المنع والفصل بين الشيئين، والمعنى: يمنعني من
تجاوزه.
قوله: (يحادّون) قال في الأصل: أي يشاقون(١)، وهي مفاعلة من المحادة، وكأن أصله
أن العدو يلاقي عدوه بحد السيف، أو أن كلاً منهما يجاوز الحد في العداوة.
قوله: (ذات الشوكة) أي الحدة(٢)، والمراد: حدة (٣) القوة والظهور.
قوله: (محدودين) أي ذهب حدهم وقوتهم، ومنه: أرى حدهم كليلاً .
وقوله: (أداري (٤) منه بعض الحد) أي شدة الخلق، ومنه: وكان رجلاً حديدًا: أي شديد
الخلق .
قوله: (على حدة منه) بالكسر وفتح الدال مخففًا أي ناحية.
(فصل حذ)
قوله: (معها حذائها) بالكسر والمد أي نعلها .
و قوله: (حذاء الإمام) أي بجنبه، ومنه حذو / قدید .
٢
١٠٤
قوله: (فحذف بيديه) أي رمى، وكذا حذفه بالسيف، وأما حدفه بعصاه، فغلط من قاله
بالمعجمة .
قوله: (وإما أن يحذيه) يقال: أحذيت الرجل إذا أعطيته وحذيته أيضًا، والاسم الحذيا
والحذية، ومنه يحذين من الغنيمة .
(فصلحر)
قوله: (حراء) هو جبل معروف بمكة بكسر أوله، وحكي فيه الفتح والضم وهو ممدود
ویقصر، ویصرف ولا يصرف.
قوله: (الحربة) هي(٥) رمح قصير معروفة، وقوله: بحرابهم جمعهما.
ج «محادون الأصل أي مشاقون».
(١)
(٢) د((الحدّ)).
(٣) د«حدٌ)).
(٤) د((إذا رأى)).
(٥) ب((هو)).

٢٥٧
هدي الساري
قوله: (محروبين) أي مسلوبين، يقال: حرب الرجل إذا سلب حريبته أي ماله فهو حريب
ومحروب، والاسم: الحرب بفتحتین .
قوله: (الحربي) منسوب إلى أهل الحرب.
قوله: (المحاربة لله) قال البخاري(١): هي كلمة الكفر.
قوله: (خميصة حريثية) قيل : هو تصحيف والصواب جونية بالجيم والنون، وقيل: بل
منسوبة إلى رجل يقال له: حريث(٢).
قوله: (ویتحرج، وقوله: أحرجکم، وقوله: التحریج، وقوله: حتی یحرجه) کله من
الحرج: وهو ضيق الصدر وغيره، ويطلق على الإثم.
وقوله: (على حرد). قال قتادة: جد (٣) في أنفسهم.
قوله: (الحرور) قال: هو بالنهار مع الشمس، وقال ابن عباس: ورؤية الحرور بالليل
والسموم بالنهار، وقيل: هذا هو الأغلب وقد يطلق كل على الآخر. وقيل: هو الحر الشديد
ليلاً أو نهارًا و(٤) السموم بالنهار فقط، وعن الكسائي هما سواء.
قوله: (استحرّ القتل) بتشديد الراء أي کثر واشتد.
قوله: (الحرة) بالفتح والتشديد هي أرض ذات حجارة سود، والمراد بذلك حرة المدينة،
ومنه قوله: إلى الحرتين. ويوم الحرة اسم وقعة كانت بحرة المدينة في خلافة يزيد بن معاوية.
قوله: (وحرزًا للأميين(٥)) أي يحوطهم.
و قوله: (إلی جبل لأحرزه) أي أحفظه فيه .
قوله: (حرضًا) أي محرضًا يذيبك الهم كذا في الأصل، وقال غيره: رجل حرض أي
فاسد .
قوله: (حرفتي) أي کسبي، واحترف أي اكتسب.
قوله: (فحرفها) أي جعلها محرفة إشارة إلى صفة قطع السيف .
(١) ج ((الخطابي)).
(٢) ج ((حريثاء)).
(٣) د((حد)).
(٤) د((أو)) بدل الواو.
(٥) أ((للآدميين)).

٢٥٨
هدي الساري
قوله: (اقرأ على حرف) أي على لغة .
وقوله: (یحرفون) أي یغیرون.
قوله: (الحرقات من جهينة) واحدها الحرقة بالضم ثم الفتح قبائل منهم .
قوله: (حر کت بعيري) أي دفعته ليمشي سريعًا .
قوله: (وحرم على قرية) بكسر الحاء أي وجب أن لا رجوع، وعلى قراءة: وحرام على
قرية، حرم الرجوع فيتحد المعنى.
قوله: (وأنتم حرم) جمع حرام أي محرم(١) أو داخل الحرم.
وقوله: (وحرم الحج) بضمتين جميع أموره، وفتح الأصيلي الراء أي الممنوعات.
قوله: (مع ذي محرم) أي مع من يحرم عليه نكاحها .
قوله: (حرمها الله) أي جعلها حرامًا .
قوله: (إن الصورة محرمة) أي محرمة (٢) الضرب.
قوله: (لحرمه) بالضم، وقيل: بالكسر، وصوبه ثابت، وعكسه الخطابي(٣).
قوله: (أحرورية) الحروري نسبة إلى حروراء قرية بالعراق، وهم طائفة من الخوارج كان
ابتداء خروجهم بها، ويقال لجماعتهم: الحرورية، وقال مصعب بن سعد عن أبيه: الحرورية
الذين ينقضون عهد الله، ومنه قوله: عام حج الحرورية.
قوله: (فليتحرّ الصواب، وقوله: أحرى أن لا يفعل) هو من التحري وهو طلب الصواب.
وقوله: (حريّ أن لا يفعل) أي خليق وزنًا ومعنىّ، ويقال أيضًا حر بالتنوين بلا تشديد
والواحد والاثنان والجماعة سواء، وأحرى أفعل تفضيل منه.
قوله: (يستحلون الحر) مخفف الراء فرج المرأة، قيل: أصله حرح فحذفت الأخيرة(٤)
تخفيفًا، وهي ظاهرة في الجمع .
(فصل حز)
قوله: (الأحزاب) جمع حزب وهم الجماعة المتحزبة، وقال مجاهد في تفسير حم(٥)
(١) د(«محرمون)).
(٢) جزیادة ((عن)).
إصلاح غلط المحدثين (ص: ١١٥، مما سبيله أن يقصر، وهم يمدّونه).
(٣)
(٤) د((فحذف الأخیر)).
(٥) دزيادة ((غافر الذنب)).

٢٥٩
هدي الساري
الأحزاب: القرون الماضية.
و قوله: (کن حزبین) تثنية حزب.
قوله: (حتى يحزر) أي يقدر، ولبعضهم بتقديم الراء أي يحفظ.
/ قوله: (كان حزاء) فسره بقوله: ينظر في النجوم أي في أحكامها، ويقال له أيضًا: ؟
!
١٠٥
الحازي، يقال: حزی یحزي ویحزو (١) إذا تکھن، فكأنه أرادبیان جهة تکهنه.
قوله: (يحتز من كتف شاة) أي يقطع، ومنه: حتى حز له أي قطع، والحزة بالضم:
القطعة(٢) .
قوله: (حزم على بطنه) أي شد عليه(٣) حزامًا، ورجل حازم: أي عاقل.
(فصل حس)
قوله: (الحسبة) أي طلب الأجر، ومنه يحتسبون آثاركم .
وقوله: (إيمانًا واحتسابًا) والاسم الحسبان بكسر أوله، وأصله ادخار أجر ذلك العمل.
قوله: (بغير حساب) قال مجاهد: بغير حرج، وكأنه تفسير باللازم.
قوله: (فيحسب الحاسب) أي يظن الظان وهو بكسر السين وبفتحها، وأما الذي بضمها
فهو من الحساب .
وقوله: (أتحسب عليه بتطليقة(٤)) أي تعدّ.
وقوله: (بحسبان) قيل : معناه بحساب ومنازل، وقيل: كحسبان الرحى، وحسبان جمع
حساب، بمثل شهاب وشهبان .
و قوله: (حسبانه) أي حسابه .
و قوله: (کتاب الله حسبنا) أي کافینا، ومنه: قوله حسبنا الله.
قوله: (حسر) بفتحتين أي کشف.
و قوله: (حسرًا) بالضم والتشديد جمع حاسر.
وقوله: (يستحسرون) أي ينقطعون، وهو استفعال من حسر إذا تعب، ومنه: حسير
(١) د(«تحزّى)).
(٢) ج ((المقطعة)).
(٣) د«عليها)).
(٤) د («تطليقة)).

٢٦٠ -
هدي الساري
وحسرت .
قوله: (الحسيس(١) والحس واحد) وهو من الصوت الخفي.
وقوله: (تحسسوا) أي استخبروا، وقيل: الفرق بينهما أنه بالجيم السؤال عن العورات من
غيره، وبالحاء استكشاف ذلك بنفسه، وقيل هما بمعنی.
قوله: (هل تحسون فيها، قوله: هل تحس منهم من أحد) يقال: حسست وأحسست أي
وجدت، والرباعي أكثر منه.
قوله: (حسكة) أي شوكة صلبة قوية .
قوله: (حسومًا) أي متتابعة .
قوله: (فلم يحسمهم) أي ما كواهم بعد القطع .
قوله: (إحدى الحسنيين) تثنية حسنى، إحداهما الشهادة والأخرى الفتح.
(فصل ح ش)
قوله: (يحشها) أي یجمع لهبها .
قوله: (حشفة) واحدة الحشف، وهو التمر اليابس.
قوله: (حاش لله) هو تنزيه واستثناء، وقيل: معناه معاذ الله، وأصله من حاشيت أي نحيت(٢).
قوله: (حشا رابية) أي وقع على حشاك الربو بسبب التعب فيحصل منه البهر فينشأ عنه
الربو، يقال حشي بفتح ثم كسر أصابه الربو فانقطع نفسه .
(فصل حص)
قوله: (فحصبني، وقوله: فحصبهم) هو الرمي بالحصباء (٣)، وقال عكرمة: معنى قوله:
حصب جهنم أي حطب، وقال غيره: صاحبا (٤) الريح العاصف، والحاصب ما ترمى به
الريح، ومنه حصب جهنم أي يرمى به فيها، ويقال: أحصب في الأرض أي ذهب، والحصب
مشتق من الحصباء وهى الحجارة .
وقوله: (ليلة الحصبة والمحصب والتحصيب) كله من الحصباء، والمراد هو الأبطح وهو
(١) د((الحس والجس)).
(٢) د((تنحيت)).
(٣) د((بالحصى)).
(٤) ج، د(حاصبًا)).