النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ هدي الساري (فصل بل) قوله: (بلحوا على) بالتشديد وبالتخفيف أيضًا، أي عجزوا. يقال: بلج الرجل إذا وقف من التعب. قوله: (بلدح) بسكون اللام وبالحاء المهملة واد غربي مكة لبني فزارة. قوله: (أليست البلدة) أي مكة، قيل: اللام بدل من الإضافة أي بلدتنا، وقيل: اسم مكة، وقيل: اسم منى. قوله: (إلى البلاط) هو موضع قريب من مسجد المدينة اتخذه عمر لمن يتحدث، وسيأتي البلاط في ملاط . قوله: (البلعوم) فسره في الأصل مجرى الطعام. قوله: (أبلها بيلالها) وفي رواية ببلاها، قال البخاري: لا أعرف للثاني وجهًا، ويقال للماء في السقاية: بلة، ولا بلال / بكسر أوله ويفتح أي ماء، ومعنى الحديث سأصلها؟ بصلاتها، ومنه قوله : بلوا أرحامكم. ٩٠ قوله: (تبلغ علیه) أي اكتف به . و قوله: (لا بلاغ) أي لا وصول. وقوله: (أبلي وأخلقي) أمر بالإبلاء أي البسي إلى أن يصير خَلَقًا باليًا . قوله: (بله ما اطلعتم عليه) بفتح أوله وسكون اللام وفتح الهاء تأتي بمعنى الإضراب وبمعنی غیر و کیف، فحیث أدخل عليها من فهي بمعنی غیر لا غير. قوله: (ما أبلى أحد) أي أغنى، ومنه أبلاه وأبلاني يستعمل في الخير مقيدًا والشر مطلقًا لقوله تعالى: ﴿بَلَآءَ حَسَناً﴾ وقد يطلق فيهما كقوله تعالى: ﴿ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةٌ﴾ وأصله الاختبار ومنه أراد الله أن يبتليهم. (فصل بم) خالٍ (١) (فصل بن) قوله: (بالبنات) أي اللعب والصور اللواتي تشبه الجواري تعلب بها الصبايا. قوله: (البندقة) معروفة تصنع من طين وغيره يرمى بها الصيد من (٢) عصا مجوفة أو من (١) الزيادة من: ب، د. (٢) د(عن)) بدل ((من)). ٢٢٢ - غيرها . هدي الساري قوله: (بنانه) أي أصبعه . قوله: (تبنی زیدًا) أي دعاه ابنه . قوله: (بنى بي) بضم أوله على البناء للمفعول أي دخل علي، ومنه قوله: ولم يبن بها، وأصل ذلك أنهم كانوا يبنون للمتزوج قبة يدخل فيها على أهله. قوله: (كالبنيان) أي البناء . قوله: (البنية) بكسر النون والتشديد هي(١) الكعبة. (فصل ب هـ) قوله: (قوم بهت) بضم أوله وثانیه وقد تسکن، جمع بهوت بفتح أوله وضم ثانيه من البهتان وهو قول الباطل، ومنه بهتوني. وقوله: (فبهت) بالضم و کسر الهاء أي ذهبت حجته . قوله: (بهجتها) أي حسنها . قوله: (ابهارّ الليل) بتشديد الراء قيل: انتصف (٢) أو ذهب معظمه إذ بهرة كل شيء أكثره والأبهر تقدم في الألف. قوله: (ما بهشت لهم بقصبة) أي ما مددت يدي إليها . قوله: (رعاة البهم) أي الغنم إذ(٣) هو جمع بهمة وهي واحدة البهائم. قوله : (ذبحت بهيمة) هو تصغير بهمة . قوله: (يباهي) أي يفاخر وأصله البهاء وهو الجمال والحسن. قوله: (به به) قال ابن السكيت(٤): يعني بخ بخ، واستبعده ابن الأثير(٥) إذ هو في مقام الإنكار، وجوز غيره أن تكون الباء بمعنى الميم. ج«آي)) بدل ((هي)). (١) (٢) جزیادة «اللیل)). ج«أو)) بدل («إذ». (٣) إصلاح المنطق (ص: ٢٩٢). (٤) (٥) النهاية (١٦٩/١، باب الباء مع الهاء). : ٢٢٣ هدي الساري (فصل بو) قوله: (فليتبوأ) أي ليتخذ مباءة وهي المنزل ومنه بو أه الله وهو أمر بمعنى الخبر. قوله: (ولا یبوح) أي لا يظهر. وقوله: (كفرًا بواحًا) بفتح وتخفيف أي ظاهرًا، قيل: الصواب: بوحًا بسكون الواو بغير ألف. قوله: (دار البوار) هو الهلاك قاله مجاهد، وقال ابن عباس: النار، وكأن أحدهما فسر المضاف والآخر فسر المضاف إليه. قوله: (قومًا بورًا) أي هالکین. قوله: (البؤس) تقدم في البأس. قوله: (بواط) بالضم والتخفيف جبل (١) من جهينة. قوله: (باعًا) وفي رواية بوعًا، هو طول ذراعي الإنسان وما بينهما. قوله: (اتخذوا بوڤًا) هو شيء مجوف ینفخ فيه. قوله: (بوائقه) جمع بائقة وهي المصيبة أو الداهية. قوله: (بينهما بون) أي بعد، ويطلق البون على الاختلاف وعلى مسافة ما بين الشيئين. قوله: (بال الشيطان في أذنه) قيل : على حقيقته، وقيل: كناية عن الاستخفاف. قوله: (لا يباليهم الله بالة، ولا يلقي لها بالاً، وما باليت) كله من المبالاة وهي الاكتراث بالشيء، والبال أيضًا الحال والفكر، وقيل: والهم. (فصل بي) قوله: (بينا) تقدم في الهمزة. قوله: (فیبیتھم الله، وقوله: فیبیتون) هو (٢) من البيات وقد تكرر، والمراد إيقاع الحرب بالليل، وفي قصة ابن أبي الحقيق دخل عليه بيته بالتشديد من هذه المادة، وفي رواية / بإسكان ؟ الياء التحتانية وهو متجه. ٩١ قوله: (البيداء) هي الأرض القفر والجمع بیدوزن بیر . وقوله: (حتى استوت راحلته على البيداء). (١) أ((جیل)) بدل((جبل)). (٢) د((هي) بدل ((هو)). ٢٢٤ - هديالساري وقوله: (بيداؤكم هذه) هي الأرض الملساء التي دون ذي الحليفة في طريق مكة، وأما قول عائشة: حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقد لي، فقيل: هي هي. وقال البكري(١): هي أدنى إلى مكة من ذي الحليفة. قوله: (بيد أنهم) أي غير أنهم، وقد تأتي بمعنى على وبمعنى إلا وبمعنى من أجل. قوله: (بيدر من بيادر التمر) هو الجرين. وقوله: (بیدر كل تمر) فعل أمر منه أي اجعل كل صنف في بیدر. قوله: (بيرحا) موضع قبليّ المسجد النبوي(٢) يعرف بقصر بني جديلة اختلف في ضبطه فقيل بلفظ البئر، والإضافة كمثل حرف الهجاء، وعلى هذا فحركات الإعراب في الراء، وأنكر ذلك أبو ذر الخشني وإنماهي بفتح الراء على كل حال، وقال الصوري: هي بفتح الباء والراء معًا في كل حال فحصلنا على ثلاثة(٣) أقوال، وحكى المد والقصر فيها فتصير ستة(٤)، وفي رواية لمسلم بريحاء بفتح الباء وكسر الراء بعدها ياء ثم حاء مهملة، ولأبي داود مثله، لكن أشبع فتحة الباء إلى أن صارت باريحاء، وهو يؤيد ما ذهب إليه الصوري(٥) . قوله: (بئر جمل) بالإضافة والجيم موضع معروف بالمدينة . قوله : (بئر أريس) تقدم في الهمزة. قوله: (بئر ذروان) هو موضع على ساعة من المدينة، قال الأصمعي: من قالها ذروان فقد أخطأ وإنماهي ذو أروان، وقال غيره: إنما قالوا ذروان تخفيفًا، وجمع البئر أبار بسكون الموحدة بعدها همزة، كحمل وأحمال، ويقال: آبار بالمدوهو جمع قلة. وقوله: (بئارها) بكسر وهمزة وقد تسهل وهو جمع كثرة. قوله : (حريق بالبويرة) تصغير بئر وهي(٦) موضع معروف بالمدينة كان لليهود. قوله: (بیض مکنون) قال ابن عباس: اللؤلؤ. قوله: (وابياضت) أي صفت، يقال: ابيض الشيء إذا أسفر، وابياض إذا تحول من لون (١) معجم ما استعجم (٢٩٠/١). (٢) د((المدني)). (٣) ب ((أربعة)). ب ((ثمانية)). (٤) ب ((فکملت عشرة)) بدل قوله: ((وهو يؤيد ما ذهب إليه الصوري)). (٥) (٦) أ، د((وهو)). ٢٢٥ هدي الساري إلى آخر بین(١) اللونين. قوله: (البيض) بالكسر جمع أبيض وهي السيوف، وبالفتح جمع بيضة وهي التي تلبس في الرأس في الحرب، وتطلق على الملك وعلى العز وعلى معظم الشيء. قوله: (بيضتهم) بالفتح أي جماعتهم. قوله: (بيعة) بكسر (٢) أوله وهي الكنيسة، وقيل: البيعة لليهود كالكنيسة(٣) للنصارى، وأما البيعة بالفتح فواحدة البيع وهي (٤) المعاوضة وقد تكرر، وقد تقدم، ويطلق على السوم ومنه: لا یبع بعضكم على بيع بعض . قوله: (البيان) يطلق للظهور، وللفهم، ولذكاء القلب، ومنه البينة لظهورها أو لظهور الحق بها . وقوله: (ليس بالطويل البائن) أي المفرط في الطول، وأصل البائن البعيد فكأنه بعد عن أنظاره . وقوله: (أبن القدح) أي أبعده. قوله: (بينا وبينما) هو من البين وهو الوصل، تقول: بينا أنا وبينما أنا أي أنا متصل بفعل، ويطلق على البعد فهو من الأضداد، وأما بينما فهو الأول زيد فيهما . حرف التاء المثناة من فوق (فصل تأ) قوله : (تائه) أي متحير . قوله: (فليتئد، وقوله: اتئدوا) المراد: التأني والرزانة، والاسم التؤدة، وقول عمر في قصة علي و (٥) عباس(٦): تیدکم، بفتح أوله وسكون الياء وفتح الدال، وللأصيلي بکسر أوله، ولأبي ذر بفتح أوله وكسر الهمزة وسكون الدال، والأول: أصوب، وهو اسم فعل من التؤدة، (١) د((من)) بدل ((بين)). د((بالكسر)) . (٢) ج«والكنيسة)». (٣) (٤) أ((وهو)). جزیادة «ابن». (٥) (٦) دزيادة ((رضي الله عنهما)). ٢٢٦ - هدي الساري وحكى سيبويه: بيس(١) فلان بفتح أوله، فعلى هذا فالياء مسهلة من الهمزة وهي مبدلة من الواو . (فصل تب) قوله: (تباب) أي خسران. وقوله: (تبت) أي خسرت. وقوله(٢): (تبا لك) أي خسرانًا، ويقال / للهلاك، ومنه قوله(٣) تتبيب أي تدمير كذا في الأصل، وكذا قوله: ليتبروا قال في الأصل ليدمروا. ٩٢ وقوله : (متبر) أي خسران. قوله: (سبع في التابوت) أي الجسد شبهه بالصندوق . قوله: (تبارًا) أي هلاكًا . قوله: (تبرًا من الصدقة) أي ذهبًا غير مسبوك. قوله: (تبيع في زكاة البقر) هو الذي دخل في السنة الثانية، وقيل: استوفاها ودخل في الثالثة. وقوله: (كنت تبيعًا لطلحة) أي تابعًا له أخدمه . قوله: (تبع) هو لقب ملوك اليمن سمي بذلك لأنه يتبع صاحبه، والظل يسمى تبعًا لأنه يتبع الشمس كذا في الأصل، وعن الأصمعي سمي تبعًا لأنه ملك فتابعه الناس. قوله: (تباعًا) أي متوالية يتبع بعضها بعضًا، وقول أبي هريرة: ما سألته إلا ليستتبعني أي ليقول لي: اتبعني إلى المنزل، ووقع لابن السكن: ليشبعني، من الشبع بمعجمة ثم موحدة. قوله: (کنا لکم تبعًا) بفتحات واحده تابع مثل غيب وغائب. وقوله: (تبعة) أي حق يطلب(٤) به، ومنه قوله: علينا به تبيعًا أي طالبًا(٥)، وعن ابن عباس(٦) نصیرًا، وقيل: ثائرًا، وقيل: معنى(٧) أتبعه سار خلفه واتبعه مشددًا حذا حذوه. (١) د(اتيس)). (٢) د((ويقال)). (٣) دزيادة ((سبحانه)). (٤) أ((يطلبه)). (٥) ج((طلبًا)). (٦) دزيادة ((أي)). (٧) ج، د((بمعنى)). ٢٢٧ هدي الساري قوله: (إذا أتبع أحدكم فليتبع) بالسكون في الأولى والتشديد في الثانية للمعظم، وقيل بالسكون فيهما وبه جزم ابن الأثير(١)، وخطأ الخطابي(٢) التشديد وتبعه النووي(٣) والذي(٤) ثبت في الرواية وجه(٥)، وقال صاحب البارع: أتبعته على فلان أحلته وأتبعني عليه أحالني. قوله: (تبوك) معروفة وهي من أداني (٦) أرض الشام. قوله: (التبتل) تقدم في الموحدة. قوله: (التبن) هو ما يخرج منه القمح والشعير. قوله: (في تبان) بضم أوله والتشديد هو سراويل قصيرة الساقين أو بلا ساقين . (فصل تج) قوله: (تجاهه) أي مقابله من تلقاء وجهه و حقه أن یذکر في الواو . (فصل تح) قوله: (من تحت) أي من أسفل وتحت القوم أراذلهم. قوله: (يتحفونه)(٧) أي يوجهون إليه (٨) التحف من طرف الفاكهة وغيرها، ومنه قوله: فما تحفتهم وهي بسكون الحاء وقد تفتح . (فصل تر) قوله: (ترب جبينه) أي قتل لأن القتيل يقع على وجهه ليترب (٩) وظاهره (١٠) الدعاء عليه بذلك ولا يقصد ذلك، وكذا قوله: تربت يداك أي افتقرت فامتلأت (١١) ترابًا، وقيل: المراد (١) النهاية (١٧٩/١، باب التاء مع الهمزة). (٢) الأعلام (١١٢٨/٢). (٣) المنهاج شرح صحيح مسلم (١٠/ ٢٢٧). (٤) د((والذي)). (٥) د((أوجه)). (٦) د((أدنى)). (٧) د((يتحفونهم)). (٨) د((إليهم)). (٩) د((فيترب)). (١٠) ج ((فظاهره)). (١١) د((وامتلأت)). ٢٢٨ - هدي الساري ضعف عقلك بجهلك (١) بهذا، وقيل: افتقرت من العلم، وقيل: معناه استغنيت، يقال: هي لغة القبط استعملها العرب واستبعد، والراجح أنه شيء يدعم به الكلام تارة للتعجب وتارة للزجر أو التهويل أو الإعجاب، وهو كويل أمه، ولا أبًا لك، وعقري حلقي، وقال الداودي: إنما هو ثربت بالمثلثة وغلط . قوله: (ذا متربة) أي الساقط في التراب. قوله: (أتراب) أي أمثال وهو جمع ترب بکسر أوله. قوله: (الترجمان) بفتح أوله وضمه الأصيلي وضم الجيم هو من يفسر لغة بلغة، وقوله: یترجم له من ذلك . قوله: (سحابةمثل الترس) أي مستديرة، والترس معروف، ومنه يتترس(٢) ویترس. قوله: (مترس) يأتي في الميم. قوله: (ترعة) بضم ثم سكون بعدها عين مهملة، قيل: الباب، وقيل: الروضة، وقيل: الدرجة. قوله: (أترفوا) أي أهلكوا كذا في الأصل وهو تفسير باللازم، والمترف المتوسع في ملاذ الدنيا، وهو شأن من يحصل له الهلاك. قوله: (التراقي) جمع ترقوة بضم القاف وهو (٣) العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق. قوله: (يطالع تركته) أي ولده الذي تركه هناك وهو بكسر الراء الشيء المتروك، وقيل : بالسكون وهي في الأصل بيض النعامة لأنها لا تحضنه. قوله: (قبة تركية) منسوبة إلى الترك وهم (٤) الجيل المعروف، قال النووي(٥): كانت صغيرة من لبود. قوله: (الترهات) تأتي في الأساطير. (١) د ((لجهلك)). (٢) ج((مترس)). (٣) ج «ھي)). ج ((وهي الجبل العظيم)). (٤) (٥) المنهاج شرح صحيح مسلم (٦٢/٨). ٢٢٩ هدي الساري / (فصل ت س) قوله: (تستر) مدينة من بلاد فارس، وهو بضم أوله وسكون ثانيه وفتح المثناة، وضبطه البکري(١) بفتح أوله وضم ثالثه. قوله: (تسنيم) قال ابن عباس: يعلو شراب أهل الجنة، يريد أن المزاج يكون فوق الممزوج، وقال الراغب (٢): التسنيم عين رفيعة القدر ذكر أهل التفسير أنها تختص بالمقربين، ويمزج منها شراب أهل اليمن، ثم قيل: هو من المعرب، وقيل: أصله من سنَّمه بتشديد النون إذا رفعه . (فصل تع) قوله: (تعس) بكسر العين وبفتحها (٣) أي عثر فسقط على وجهه، وقيل: معناه: بعد، وقيل : هلك (٤)، أو لزمه الشر. قوله: (تعسًا) كأنه يقول: أتعسهم الله دعاء عليهم بالتعس. قوله: (تعهن) بکسر أوله وقد یفتح وسکون ثانیه وکسر الهاء، موضع على ثلاثة أميال من السقيا بطريق مكة، وضبطه بعضهم بضم أوله وثانيه وتشديد الهاء حكاه أبو موسى في الذيل (٥) ومنهم من یکسر أوله، وهو الذي في الحديث مع سکون ثانيه کما ذكرته أولاً . (فصل تف) قوله: (التفل) بسكون الفاء هو النفخ ببصاق قليل أو بغير بصاق، ومنه قوله في التيمم وتفل فيهما ويتفل بضم الفاء وبكسرها . قوله: (وليخرجن تفلات) التفل بفتح(٦) الفاء: الرائحة (٧) الكريهة، والمراد أن لا يتطيين، يقال : هو تفل أي غير متطيب. قوله: (تفتهم) التفث إذهاب الشعث. (١) معجم ما استعجم (١/ ٣١٢) وفيه: بضم أولها، وإسكان ثانيها، وفتح التاء بعدها. (٢) المفردات (ص: ٤٢٩). (٣) ج، د((وفتحها)). (٤) د («فهلك)). (٥) بزيادة (قال)). (٦) ب ((بضم)). (٧) ب ((الريح)). ٩٣ ٢٣٠ هدي الساري قوله: (الشيء التافه) أي اليسير الحقير. (فصل تق) قوله: (التقية إلى يوم القيامة) أي التستر (١) لأجل الحذر والجمع التقى. وقوله: (يتقي بجذوع النخل) أي يستتربها، وتقوى الله(٢) الخوف منه. (فصل تكـ) قوله: (و کان متکًا، وکان یتکئ) قال الخطابي(٣): کل معتمد على شيء متمكن منه فهو متكئ، ومنه قوله: يتوكأ . (فصل تل) قوله: (التلبينة) (٤) تأتي في اللام. قوله: (تلعة) بفتح أوله أرض مرتفعة يتردد فيها(٥) السيل، والجمع تلاع(٦). قوله: (من تلادي) بكسر أوله، أي من قديم ما قرأته(٧)، وتلاد المال: قديمه، وطارفه: جديده . قوله: (تله في يده) أي دفعه إليه . و قوله: (فتله للجبین) أي وضع وجهه بالأرض. قوله : (في (٨) التلول) جمع تل، وهو الموضع المرتفع . قوله: (لا دريت ولا تليت) قيل: معناه ولا تلوت، وإنما قالها بالياء للمؤاخاة والاتباع، وقيل: معناه ولا تبعت الحق(٩)، وقال ابن الأثير(١٠): ولا ائتليت أي لا استطعت. يقال: ما (١) ج ((أي الحذر)) بدل ((أي التستر)). (٢) دزيادة ((عز وجل)). الأعلام (٢٠٤٨/٣). (٣) ج ((التلبيدة)). (٤) ج«فیه)). (٥) ج ((أتلاع)). (٦) ج ((قرب)) بدل ((قرأته)). (٧) ج ((فيء)) بدل ((في)). (٨) (٩) ج ((ملحق)). (١٠) النهاية (١٩٥/١، باب التاء مع اللام). ٢٣١ هدي الساري ألوت أي ما استطعت، وهي افتعلت منه، وهذا الذي جزم به ذكره ابن الأنباري تجويزًا. (فصل تم) قوله: (تمتمة) هو تردد اللسان إلى لفظ كأنه التاء، واسم الرجل تمتام(١). (فصل تن) قوله: (التنعيم) مكان معروف خارج مكة سمي بذلك لأنه عن يمينه جبل يقال له: نعيم، وآخر يقال له: ناعم، والوادي اسمه نعمان. قوله: (التنور) هو الذي يخبز فيه، وقيل: اسم مكان بالكوفة، وقال ابن عباس في قوله(٢): وفار التنور: أي نبع الماء(٣)، وقال عكرمة: وجه الأرض، وقيل (٤): من المعرب. قوله: (التناوش) هو الرد من الآخرة إلى الدنيا. (فصل تهـ) قوله: (تهامة) بکسر أوله كل ما انخفض من بلاد الحجاز ونجد كل ما ارتفع، قال ابن فارس(٥): / مأخوذ من التهم بفتحتين، وهو شدة الحر وركود الريح، قال البكري(٦): أولها - م من مدارج تحت عرق وطرفها الآخر مدارج العرج. (فصل ت و) قوله: (يتوّجونه) أي يُلْبِسُوه التاج. وقوله: (توخاه) أي قصده، والتوخي هو القصد. قوله: (فدعا بتور) هو إناء من حجارة أو غيرها مثل القدر. قوله: (توى لأحدهما) أي هلك ومنه لا توى عليه، ووهم من قال(٧) بالمثلثة. (فصل تي) قوله: (تیب علیه) أي قبلت توبته، والتوبة: الرجوع. (١) بزيادة ((والتمني يأتي في الميم)). (٢) دزيادة ((تعالى)). (٣) ب، دزیادة ((وهذا تفسیر فار)). (٤) دزيادة ((هو). (٥) معجم مقاييس اللغة (٣٥٦/١). (٦) معجم ما استعجم (١/ ٣٢٢). (٧) د((قاله)). ٩٤ ٢٣٢ هدي الساري قوله: (تيس) هو الذكر الثنيّ من المعز الذي لم يبلغ حد الضراب. قوله: (تارة) جمعه تیرة وتارات، وصوابه: تیر بکسر أوله وفتح ثانيه . قوله : (كيف تيكم) هي من أسماء الإشارةللمؤنث. قوله: (التيمم وتيمموا) يأتي في الياء الأخيرة، وأصله (١) القصد، آمين عامدين وأممت ویممت واحد. قوله: (تيماء) موضع قريب بادية الحجاز، وهي (٢) حاضرة شاطئ يخرج منها إلى الشام على البلقاء. حرف الثاء المثلثة (فصل ث ١) قوله: (تثاءب) والاسم (٣) الثؤباء، وقيل: الصواب بتشديد الهمزة، ولا يقال: تثاوب بالواو. قال (٤) ابن دريد(٥): أصله ثئب(٦) الرجل إذا استرخى وكسل. (فصل ث ب) قوله: (ليثبتوك) قال : ليحبسوك كذا في الأصل. وقوله: (فاستثبت عطاء) هو من التثبت . وقوله: (طعنته فأثبته) أي أثبت الطعنة فيه فأصبت مقتله. وقوله: (إذا عمل عملاً أثبته) أي دام عليه . قوله: (ثبات) يقال: واحدها ثبة بالضم والتخفيف، قال ابن عباس: أي سرايا متفرقين. قوله: (ثبج البحر) أي وسطه، وقيل: ظهره، وأصله ما بين الكاهل إلى الظهر. قوله: (ثبير) هو جبل معروف بمكة على يسار الذاهب إلى منى من عرفة . قوله: (ثبورًا) قال ابن عباس: أي ويلاً(٧). (١) ج«فأصله)). (٢) د((وهو على حاضر)). (٣) د((الأصل)) بدل ((الاسم)). (٤) دبزيادةالواو ((وقال)). (٥) جمهرة اللغة (١/ ٢٦٢، ٢٦٣). (٦) د((تثيب)) وهو خطأ . (٧) ج ((قتلا)) بدل ((ویلاً)). ٢٣٣ هدي الساري وقوله: (مثبورًا) أي ملعونًا . قوله: (ثبطة)(١) أي ثقيلة وأصله التعويق. (فصل ثج) قوله: (ثجاجًا) أي منصبًا والثج الصب . (فصل ثخ) قوله: (أثخنته)(٢) أي أثقلته بالجراح(٣). (فصل ث د) قوله: (الثدي) بفتح أوله وسكون الدال وتخفيف الياء للواحد، وبالضم وكسر الدال والتشديد للجمع . وقوله: (ذو الثدية) المشهور بالمثلثة مصغرًا، وقيل: أوله ياء أخيرة كذلك وله وجه (٤). (فصل ثر) قوله: (ولا یثرب) أي ولا یوبخ . قوله: (الثريد) معروف، وهو ما يصنع بمرق اللحم، وقدیکون معه اللحم غالبًا. قوله: (الثريا) هو النجم المعروف. قوله: (الثرى) هو التراب الندي. و قوله: (فثری) أي بل بالماءحتى صار کالثرى، ومنه مکان ثریان . قوله: (نعمًا ثريًا) أي كثيرة، يقال: أثروا إذا كثرت أموالهم، والاسم: الثرى والثروة، والثرآء: بالمد المال والغنى. (فصل ثع) قوله: (مثعب) أي مسیل، ومنه یثعب دمًا . قوله: (الثعبان) قال ابن عباس: الحية الذكر . قوله: (الثعارير هي الضغابيس) قال الأصمعي: هو نبات ينبت في أصول الثمام شبه (١) د«ثبطه أثقله)). (٢) ج ((أثخنه)). (٣) ب، د((تقدم في الألف)) بدل ((أي أثقلته بالجراح)). (٤) ج(وجوه)). ٢٣٤ هديالساري ٩٥ أ الهليون. وقال أبو عبيدة(١): صغار / القثاء، وقيل: يشبهها، ويقال للأقط إذا كان رطبًا، وقيل: هو نبت يخرج من الإذخر وغيره قدر شبر فيه حموضة. وقال القابسي : صدف الجوهر، وكأنه أخذه من الطريق الأخرى حيث قال: كأنهم اللؤلؤ ولا تلازم بينهما، لأنهما تشبيهان (٢) مختلفان، وقوله في الحديث: فینبتون يدل للأول. (فصل ث غ) قوله: ((٣) ثغاء) هو صوت الغنم، يقال: ما له ثاغية أي غنم. قوله: (كالثغب شرب صفوه) هو بسكون ثانيه وفتحه: الماء المستنقع من المطر . وقوله: (وكان منها ثغبة) كذا رواه بعضهم وهو تصحيف، وإنما هو نقية بالنون والقاف والتشدید . وقوله: (ثغرة نحره) بضم أوله، هي النقرة التي بين الترقوتين، والثغر ما يلي دار العدو، وأثغر الصبي: إذا نبتت سنه وإذا قلعت. (فصل ث ف) قوله: (استثفري بثوب) أي شدي على فرجك، وهو مأخوذ من ثفر الدابة، وهو الذي يشد تحت ذنبها . قوله: (جمل ثفال) بفتح أوله، وهو البطيء السير، وخطؤا من كسر أوله. (فصل ثق) قوله: (الثاقب المضيء) يقال : اثقب نارك للموقد. قوله : (ثقب في تنور) وللکشمیھني بالنون. قوله: (ثقف) أي فطن وزنًا ومعنی. قوله: (لما ثقل) أي اشتد مرضه. قوله: (الثقل من جمع) بفتحتين هو متاع المسافر وأتباعه. قوله: (أثقالاً) أي أوزارًا . وقوله: (مثقلة إلى حملها) أي مثقلة ذنبًا . (١) ج، د(«أبو عبيد)). (٢) د((شبهان)). (٣) أزيادة ((له))، ((له ثغاء)). ٠ ٢٣٥ هدي الساري وقوله: (مثقال ذرة) أي زنة ذرة، ومنه: إذا استثقلت بالمشركين المضاجع، أي غلب عليهم النوم حتى ما يطيقوا القيام من ثقل الرءوس، والغشي المثقل أي الذي يثقل صاحبه. (فصل شكـ) قوله: (ثكلتك أمك) الثكل بفتحتين وبضم ثم سكون: الفقد، وهي كلمة تستعمل ولا يراد بها حقيقتها . (فصل ثل) قوله: (ثلاث ورباع) بين في الأصل. قوله: (ثلطت) أي سلحت، والثلط بسكون اللام: الرجيع السهل. قوله: (یثلغ رأسه) أي یشدخ. قوله: (ثلة) بالضم أي أمة، كذا في الأصل والثلة القطعة من الناس، ويفتح أوله القطعة من الغنم . قوله: (ثلمة الجدار) أي الموضع المنهدم منه . (فصل ثم) قوله: (ثمد قليل(١) الماء) قيل: هو ما يظهر من الماء في الشتاء. قوله: (ثمال اليتامى) أي مطعمهم وعمادهم أو (٢) ظلهم، وقيل: مطعمهم (٣) في الشدة. قوله: (ثمل) بكسر الميم أي سكران. قوله: (ثمرت أجره) أي نميته وكثرته (٤). قوله: (ثمر الأراك) بفتحتین أي ما یؤکل منه. قوله: (وكان له ثمر) قال مجاهد: ذهب وفضة، وقال غيره: جماعة الثمر. قوله: (ثم) بالضم حرف عطف يرتب ما بعده على ما قبله. قوله: (ثم) بالفتح ظرف مكان. وقوله: (أثمّ) هو الهمزة للاستفهام، أي أههناهو. (١) ج((قیل))بدل ((قلیل)). (٢) أ(«أي)) بدل ((أو)). (٣) د((أو يطعمهم)). (٤) ج ((کبر ته)). ٢٣٦ - هدي الساري قوله: (ثامنوني) أي بایعوني فیه، واذكروالي ثمنه. قوله: (ثمنهن) بضم أوله أي ميراثهن، وهو الثمن. (فصل ث ن) قوله: (في ثنته) بالضم وتشديد النون بعدها مثناة، هو ما بين السرة والعانة. قوله: (ثنية جارية) أي سنها المقدم، وثنية الوداع: موضع على طريق المدينة. قوله: (بيع الثنيا) بضم أوله وسكون ثانيه. أي ما يستثنى في البيع. قوله: (يثنون صدورهم) قرأ ابن عباس تثنوني (١)، لأبي الهيثم بمثناة أوله ولغيره بتحتانية أ ثم مثلثة / ساكنة ثم نون مفتوحة وبعد الواو نون مكسورة، وصدورهم: بالضم(٢)، وهو ٩٦ أفعوعلت من انثنى الشيء انعطف، قال في الأصل: كانوا يستحيون أن يتخلوا فيفضوا(٣) بفروجهم إلى السماء. (فصل ث و) قوله: (ثاب رجال) أي رجعوا. و قوله: (ثابت إلینا احسابنا) أي رجعت. وقوله: (مثابة) أي مجتمعًا وقيل: معاذًا. قوله: (ثوّب بالصلاة) أي دعى إليها . قوله: (هل ثوب الكفار) أي جوزي. قوله: (لا بأس أن يعطى الثوب بالثلث) كذا للأكثر بالموحدة، ولابن السكن والنسفي بالراء، قال عياض (٤): الثاني أشبه بسياق الباب. قلت: والأول موجه(٥) أيضًا، لأنه في النساجة(٦) وذلك في الزراعة. (١) دزيادة((صدورهم)). (٢) ب ((بالرفع)). د «فیفضون». (٣) المشارق (١/ ١٧٤) ونصه: ((في البخاري: لا بأس أن يعطي الثوب بالثلث والربع، كذا عند الأصيلي، (٤) وأبي ذر، وبعض الرّواة، وعند ابن السكن، والنسفي، والقابسي: الثور، بالراء، وهو أشبه ببسط الباب)». (٥) أ«متوجه)». (٦) ج ((المساحة)). ٢٣٧ هدي الساري قوله: (ثائر الرأس) أي منتشر الشعر. قوله: (یثور من بين أصابعه) أي ينتشر . قوله: (جبل ثور) هو (١) معروف بمكة، وتور جبل آخر صغير بالمدينة خلف أحد، وأنكره مصعب الزبيري و أثبته جماعة . قوله: (ثوی) أي أقام، ومثواه أي مقامه. (فصل شي) قوله: (الثيب) من تزوج وحصل له الوطء، يقال: للأنثى وللذكر، وهو من ثاب يثوب: كأنه من صلح لعود الوطء، وقيل : لأنها ترجع بغير الوجه الذي كانت عليه من الحياء. حرف الجيم (فصل ج١) قوله: (فجئٹت) یأتي في (جےٹ)). قوله: (جأشه) بسکون الهمزة أي قلبه . قوله: (لها جؤار) هو صوت(٢) البقرة ويستعمل للآدمي. وقوله: (ثم إلیه تجارون) أي تضجون وتستغيثون. (فصل جب) قوله: (جب أسنمتها) أي قطعها . قوله: (الجب) بالضم أي الركبة التي لم تطو (٣). قوله: (الجبت) بالكسر قال عمر: السحر، وقال عكرمة: الشيطان. قوله: (جبتان) تثنية جبة، وهي ما قطع من الثياب مشمرًا، ويقال: بالنون. قوله: (جبذت بثوبه) الجبذ معروف، ويقال فيه: الجذب، ومنه فاجتذبتها واجتبذتها . قوله: (جبار) أي هدر لا يطلب. قوله : (بجبلي طيء) هما أجأبوزنذهب وسلمی. قوله: (والجبلة الأولين) قال: هم الخلق، جبل خلق ومنه جبلا، وجبلا مخفف (١) دزيادة ((جبل)). (٢) أ(«ضرب)) بدل ((صوت)). (٣) ج((لم تطبق)). - هدي الساري ٢٣٨ - ومثقل(١). قوله : (الجبن) هو ضد الشجاعة. قوله: (تجبى) أي تجلب. قوله: (وأحدثنا التجبيه)(٢) بفتح المثناة وسكون الجيم وكسر الموحدة بعدها تحتانية ساكنة ثم هاء، فسر في الحديث بالجلد والتحميم والمخالفة في الركوب، قال ثابت: وقد يكون معناه التغيير والإغلاظ من جبهت الرجل أي قابلته بما يكره، وضبطها بعضهم بمثناة آخره وقبلها حركة، وأصله البروك وهو بعيد هنا(٣). (فصل جث) قوله: (جثئت منه) بكسر المثلثة بعدها همزة ساكنة، وقد تسهل ياء ثم تاء المخاطب (٤) وللأكثر بتقديم الهمزة: أي رعبت وخفت. قوله: (اجتثت) أي قطعت . قوله: (المجثمة) هي المحبوسة لترمی. قوله: (جثا) بوزن عرا(٥) جمع جاث، أي بارك على ركبتيه. قوله: (جائية) أي مستوفزة على الركب. وقوله: (فجثا) فعل ماض منه . (فصل جح) قوله: (من جحرها) أي مكانها، والجحر المكان الضيق. قوله: (جحش) بالضم هو أكبر من الخدش . قوله: (الجحفة) بالضم ثم السكون، مشهورة من المواقيت. قوله: (الجحيم) هو من أسماء النار وأصله ما اشتدّ لهبه. (١) د((ومشدد)). (٢) د ((فأحدثنا التحميم)). (٣) د((ههنا)). (٤) ب ((المتكلم)). (٥) د«علی)) بدل ((عرا)). ٢٣٩ هدي الساري /(فصل جےد) قوله: (أجادب) إحداها(١): جدبة بفتح أوله وكسر ثانيه، وقد يسكن ضد الخصبة، قال الأصمعي : الأجادب ما لا ینبت الكلأ . ٩٧ قوله: (الأجداث) جمع حدث بفتحتين آخره مثلثة، هو القبر. قوله: (فاجدح لي) أي حرّك السويق بالماء، وقال الداودي: أي احلب وخطئ(٢). قوله: (هذا جدّکم) بالفتح أي حظکم. قوله: (ولا ينفع ذا الجد منك الجد) قال الحسن: الجد الغنى. وقيل: الحظ، وقيل: العظمة . وقوله: (تمادى بي الجد) بالكسر أي السرعة في السير. قوله: (فأطال جدًا) أي بالغ. قوله: (جواد الطريق) جمع جادة بالتشديد وقد يخفف، وهي الواضح منها . قوله: (جداد النخل) أي صرامها وقطع ثمرها. قوله: (عن الجدر) هو من البيت أي الجدار الذي في الحجر، وهو الأساس القديم، وليس المرادالحجر كله، ومنه حتى يبلغ الجدر. قوله: (أعطيت جدلاً) أي حجة ومدافعة. قوله: (فجدّع وسب) أي دعا عليه بالقطع . وقوله: (هل تحس فيها من جدعاء) أى مقطوعة الأذن. (فصل جذ) قوله: (فاجتذبتها) تقدم قبل . قوله: (في جذر قلوب الرجال) الجذر بالفتح ويجوز الكسر، الأصل من كل شيء، قيل : ومنه حتى يبلغ الماء إلى الجذر، والمشهور بالدال المهملة . قوله: (جذاذًا) قال قتادة: قطعهن. قوله: (يا ليتني فيها جذع) بفتحتين، هو أول الأسنان، والجذع من الحيوان: ما لم يئنّ، ومنه الجذع من الضأن، ومنه قوله: وليست عنده جذعة. (١) د((واحدها)). (٢) د((وغلط)). ٢٤٠ هدي الساري قوله: (جذوع النخل، وقوله: حنين الجذع) بكسر الجيم وسكون الذال معروف . قوله: (بجذل شجرة) بكسر أوله أي أصلها . وقوله: (جذيلها) بالتصغير هو عود ينصب للجرباء من الإبل لتحتك به(١). قوله: (المجذوم) هو من أصابه (٢) الجذام، أعاذنا الله منه. قوله: (بني جذيمة) بالفتح وزن عظيمة (٣): هي قبيلة معروفة. قوله: (جذوة) أي قطعة غليظة من الخشب ليس فيها لهب . قوله: (المجذبة) بالضم ثم السكون وكسر الذال المعجمة: أي المنتصبة . (فصلےر) قوله: (جرآء) بوزن فعلاء من الجرأة وهي (٤) الإقدام. وقوله: (لأنها أجرأ) أي أكثر إقدامًا، ومنه ما جرأ صاحبك. قوله: (جرباء، وقوله: أجرب) الجرب داء معروف، أعاذنا الله منه . قوله: (جراب) بالكسر للجمهور وعاء من جلد، وجوَّز القزاز(٥) الفتح. قوله: (يجرجر) أي يردده بالجرجرة، وهي(٦) صوت البعير عند الضجر. قوله: (الجرادة) واحدة الجراد معروف، وسميت بها فرس أبي قتادة. قوله: (جريدة) هي سعفة النخل، وقد تطلق على غيره. قوله: (المجردل) كذا للأصيلي، ويأتي في الخاء المعجمة. قوله: (جرداوین) أي ليس علیھما شعر. قوله: (تجرر) أي يجرونها من مكان إلى مكان. قوله: (اجترَّت) أي أخرجت الجرة، وهي ما كانت ابتلعته لتمضغه. قوله: (الجرّيت لا تأكله اليهود(٧)) هو حوت يشبه الحيات، ويقال فيه: بحذف المثناة ج«فیه» بدل «به)) . (١) (٢) جزیادة ((داء)). ج«فعیلة)). (٣) أ، ب، د((وهو)). (٤) ج، د(«الفراء)). (٥) ج، د(وهو)). (٦) (٧) د((لا يأكله إلا اليهود)).