النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ ذیل ميزان الاعتدال / حرف الألف ١٣٤ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن السَلَّل الوَرّاق الناسِخ. روى عنه ابن عساكر(١) وقال: كان مدبراً قليل الصلاة، بئس الشيخ. ١٣٥ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن عبد العزيز الهَاشميّ البَرْمَكِيُّ الخَطيب. قال ابن النجّار: سمع الحديث إلّ أنه لم يكن محمود الطريقة (٢). ١٣٦ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمد بن حَسكان الحَذّاء أبو نَصْر الحَنَفِيُّ.(٣)) روى عن الأصم وطبقته . روى عنه حفيده الحَاكِم أبو القَاسِم الحَسَكانِ. قال الشيخ أبو صالح المُؤَذن: سمعت منه وكان يغلط في حديثه ويأتي بما لا يتابع عليه. حكاه عبد الغافر في السياق. وقال: توفي في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة. ١٣٧ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عليّ بن حِنِّي(٤). روى عن ابن الطیوري . قال ابن ناصر: كان رَافِضِيَّاً خبيثَ المذهب. وقال ابن النَجَّار: لم تكن عنده معرفة. ١٣٨ - أحمد بن محمّد بن الحَسَن المَعضُوب(٥) . قال ابن النجّار: حَدَّثَ عن أبي بكر بن أبي داود السجستاني بحديث مُنْكَر. ١٣٩ - أحمد بن محمّد بن الحُسَيْن البُزُورِيُّ(٦). (١) قال الحافظ في اللسان: قال ابن السمعاني: مات في شوال سنة ثمان وعشرين وخمسمائة. (٢) قال الحافظ في اللسان: هذا الرجل من كبار المسندين، وهو أبو جعفر وأبو العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن علي بن إسماعيل بن سليمان بن يعقوب بن إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن عباس البغدادي ثم المكي، ولد سنة ثمان وستين وأربعمائة، وسمع من أبي علي الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن الشافعي عدة أجزاء، وانفرد بالسماع منه، وسمع وهو كبير من أبي غالب بن البنا، وأبي الحسن بن الزغواني، ونسخ بخطه كثيراً، ودخل ((أصبهان)) و ((كرمان)) ثم خرج إلى مكة مع الحجاج في سنة (٤٧) فأقام بها إلى أن مات سنة خمس وخمسين وخمسمائة، روى عنه أبو القاسم بن عساكر، وأبو سعد السمعاني، ويوسف بن محمد بن خالد الأندلسي، وآخر من حدث عنه بالسماع أبو الحسن القطيعي، وبالإجازة أبو الحسن بن المقير. (٣) ينظر: لسان الميزان ٣٠٧/١، السياق ق ٢٤. (٤) ينظر: لسان الميزان: ٣٠٤/١. (٥) ينظر: لسان الميزان ٣٠٦/١. (٦) ينظر: لسان الميزان: ٣٠٥/١، الأنساب ٢١٤/٢. ذيل ميزان الاعتدال/ م٣٦ ٤٢ ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف يراجع الكلام فيه من تاريخ ابن النَجَّار. ١٤٠ - أحمد بن محمّد بن إسماعيل بن الفَرَج(١). قال أبو عُمر بن عبد البَر في التَمهيد حدثنا عبد الله بن محمّد بن يوسف ثنا أحمد بن إسماعيل بن الفرج ثنا أبي ثنا الحسن بن سليمان قُبَيْطَة ثنا عثمان بن محمد بن ربيعة بن أبي عثمان ثنا عبد العزيز محمد الدراوردي عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله وَّ﴿ نهى عن البُتَيْراء، أن يُصَلي الرجل ركعة واحدة يوتر بها. يقال ابن القطان: والحديث مِن شَاذ الحديثَ الذي لا يُعَرَّج على رواية ما لَم تعرف عدالتهم، ولیس دون الدراوردي من یغمض عنه انتھی. وقد ذكر الذهبي هذا الحديث في الميزان في ترجمة عثمان بن محمّد. ١٤١ - أحمد بن محمّد بن الحَسَن بن محمّد بن إبراهيم الفُؤْرَكي سِبْط القاضي أبي بكر ابن فُورَك. روى عن أحمد بن الحَسَن الحِیريّ. قال ابن ناصر: کان بذعِیاً يدعی إلی بدعته. وقال ابن خَيرون: كان سماعه صحيحاً(٢). ١٤٢ - أحمد بن محمّد بن سَلَمَة السُتَّيْتِيُّ، نسبة إلى ستيتة مولاة يزيد بن مُعَاوية(٣). حدثَ عن خيثمة الطرابلسي وغيره. سمع منه عبد العزيز الكِتَّاني وقال: كان يُتهم بالتَّشَيّع وحلفَ لنا أنه بريء من ذلك، وأنه من مُوَالي يزيد فكيف يَتَشيّع. توفي في صفر سنة سبع عشرة وأربعمائة. ١٤٣ - أحمد بن محمّد الموقفِئُّ(٤). روی عنه عبد الرحمن البَرْدعِيّ. ضعفهما الدار قطني وقد حكاه صاحب الميزان في ترجمة البردعي. (١) ينظر: ميزان الاعتدال ٣/ ٥٣. (٢) قال الحافظ في اللسان: قول ابن ناصر يريد أنه كان أشعرياً، قال ابن السمعاني: كان متكلماً فاضلاً واعظاً، درس الكلام على أبي الحسين القزاز، وتزوج بنت القشيري الوسطي، ولزم العسكر، وبسببه قامت الفتنة بين الأشاعرة والحنابلة، وكان يعظ في النظامية، وسمعت أنه كان يلبس الحرير، وكان سماعه بخط أبي صالح المؤذن، سألت عنه الأنماطي فقال كان يأخذ مكس الفحامين، ومات في شعبان سنة ثمان وأربعمائة. (٣) ينظر: لسان الميزان ٣٠٥/١، اللباب ٥٣٢/١، الأنساب ٤١/٧ . (٤) ينظر: ميزان الاعتدال ٥٥٤/٢، لسان الميزان: ٢٩٠/١. ٤٣ ذیل ميزان الاعتدال / حرف الألف ١٤٤ - أحمد بن محمّد بن المُغِيْرَة أبو حُمَيْد الحِمْصِيُّ العَوْهيُّ [س](١). روی عن شريح بن يزيد الحمصي وغيره. روى عنه النسائي وابن أبي حاتم ووثقاه. وحكى السمعاني في الأنساب عن ابن أبي حاتم قال: كان أبي ينكر على العوهي، فلما قرأ كتاب السير قرأ أبي فيه رأيه العوه. قال: هذا صاحبك. ١٤٥ - أحمد بن محمّد بن اليَسَع أبو الحسن البُنْدَار(٢). قال أبو القاسم بن الطحّان في تذييله على تاريخ الغرباء لابن يونس: كان فيه بعض اللين حدثونا عنه. توفي بمصر سنة ست وأربعين وثلثمائة. ١٤٦ - أحمد بن محمَّد الأَصْفَر(٣). یروي عن الکوفیین. قال الدار قطني في المؤتلف والمختلف: غيره أثبت منه. ١٤٧ - أحمد بن محمّد بن ستيتة البَزَّار(٤). قال ابن النجار: مجهول. ١٤٨ - أحمد بن محمّد بن العَبّاس بن نُجَيْح(٥) . قال ابن النَجّار: قال طلحة بن محمّد الشاهد: كان رئيسَ المعتزلة، توفي سنة ٣٦١. ١٤٩ - أحمد بن محمد بن عُبَيْد الله بن الحَسَن بن عَبَّاس الجَوهَرِيُّ. حدثَ عن جده عبيد الله. قال ابن النجَّار: كان من الشِيعة. ١٥٠ - أحمد بن محمّد بن عِمْران أبو يعقوب(٦). روى عن عبد الله بن نافع الصائغ عن مالك عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً الصلاةُ في مسجدي هذا تعدل ألف صلاة فيما سِواه مِنَ المساجد إلّ المسجد الحرام. رواه عنه إسحاق بن أيوب الواسطي. (١) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٠/١، الكاشف: ٦٨/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٠/١. (٢) ينظر: لسان الميزان: ٣٠٨/١. (٣) ينظر: لسان الميزان: ٣٠٨/١. (٤) ينظر: لسان الميزان: ٣٠٥/١. (٥) ينظر: لسان الميزان: ٣٠٥/١. ..... " (٦) ينظر: لسان الميزان: ٣٠٦/١. ١ ٤٤ ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف قال الدار قطني في غرائب مالك: لا يثبتُ بهذا الإسناد، وأحمد بن محمّد مجهول. قلتُ: وهو غير أحمد بن محمّد بن عمران بن الجندي ذاك مُتأخر عن هذا عاشَ بعد الدار قطني ويكنى أبا الحسن. ١٥١ - أحمد بن محمّد السَمَاعِيُّ(١). له عن عمران بن زياد، عن أبي قرة موسى بن طارق، عن مالك عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعاً: خلقَ الله الإيمان فحفّه بالحياء، وخلقَ البُخلَ فحفّهُ بالكُفر. رواه أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ عن موسی بن عیسی بن یزید بن حميد عنه. قال الدارقطني في غرائب مالك: هذا حديثُ منكر باطِلٍ لا يَصح عن مالك، ولا عن ابن قرّة، والسَمَاعي وعمران بن زياد مجهولان. وروى أحمد بن نصر بهذا الإسناد مرفوعاً: للمؤمن أربعة أعداء ... الحديث. قال الدارقطني: هذا باطل. ١٥٢ - أحمد بن نُفَيْلِ السَّكُوْنِيُّ الكُوفِيُّ(٢). روى عن جعفر بن عتاب. ذكر صاحب النُّبَل أنَّ النسائي روى عنه وقال: لا بأس به. وقد أوردُه الذهبي في الضعفاء فقال: لا يُعْرَف. ١٥٣ - أحمد بن يحيى بن الوَزير بن سُلَيْمَان أبو عبد الله التُجِنِيُّ المصريُّ [س](٣). روى عن الشافعي وابن وهب وشعيب بن الليث وغيرهم. روى عنه النسائي وابن أبي داود. وفي أطراف ابن عساكر أن أبا داود أيضاً روى عنه. قال النسائي: ثقة. وقال مسلمة بن قاسم: لا بأس به، وكان كثير الحديث والأخبار وكان عنده مناكير. و کذا قال ابن خلفون: ذكروا أنه کان عنده مناکیر . ١٥٤ - أحْمَد بن يحيى بن زُكَيْرِ بن العَصَّار أبو العَبَّاس البزّار. (٤). مصري يحدث عن عبد الرحمن بن خالد بن نجيح وغيره. آخر من حدّث عنه أبو الحسين بن المُظفر. (١) ينظر: لسان الميزان ٣٠٢/١. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤/١، تقريب التهذيب: ٥٨/١. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٦/١، الكاشف: ٧٢/١، الثقات: ٢٤/٨. (٤) ينظر: لسان الميزان ٣٢٣/١، ٤٥ ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف وقال الدار قطني في المؤتلف والمختلف: لم يكن يرضي في الحديث. وروى له في غرائب مالك قال ثنا أبو العبّاس محمّد بن كامل بن ميمون ثنا عَمْرو بن أبي سَلَمَة ثنا مالك عن نافع عن ابن عُمر قال: سمعت رسولَ الله وََّ يقول: ((لو أنَّ رجلاً صامَ نهارُه، وقام ليلهُ، جرّهُ الله على نيته إمّا إلى الجنَّة وإما إلى النّار)). قال الدار قطني: هذا لا يثبتُ، محمد بن کامل وابن زُکیر ضعيفان. ١٥٥ - أحمد بن يحيى بن مهران القَيْرَوَانيُّ الدَارِمِيُّ(١). له عن عنبسة بن خارجة الغافقي عن مالك عن نافع عن ابن عُمر مرفوعاً: لُعِنَت القَدرية والمرجئة على لسان اثنين وسبعين نبياً. الحديث رواه عنه یحیی بن محمّد بن خشیش. قال الدار قطني في غرائب مالك: هذا إسناد مَغربي، ورجاله مجهولون ولا يصح. وقد ذكر الذهبي هذا المتن في ترجمة يحيى بن محمد بن خُشيش وقال: أظنهُ مغربياً صاحب مناکیر. قلت: وهذا المتن بهذا الإسناد مُنْكَر. إنه من حديث محمّد بن الفضل بن عَطيّة أحد الكذّابين عن كرز بن وَبْرَة عن محمد بن كعب عن ابن عُمر كذا رواه الطبراني في الأوسط. وقد وردّ من حديث معاذ بن جبل ومن حديث أبي أمامة، ولا يصح من جميع طَرقه والله أعلم. ١٥٦ - أحمد بن يعقوب الترمِذِيُّ(٢). روى عن يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عَيَّاش عن عَاصِم عن أبي عبد الرحمن السُلَمّي أنه قرأ على عليٍّ وعثمان وأنهما قَرَءا على رسول الله وَّهِ. قال الدارقطني في العِلَل: لا أعرفه إلّ في هذا، ويشبه أن يكون ضعيفاً. قال: والصحيح المحفوظ أنه موقوف على عليّ. ١٥٧ - أحمد بن يَزيد بن رَوْحِ الدَّارِيُّ الفِلَسْطِينِيُّ [ق] (٣). مِن رَهْط تَمْيْمِ الدَّارِيّ. له عند ابن ماجه عن محمّد بن عُقْبَة القاضي عن أبيه عن جَدِّه عن تَميم الدَّارِيَّ في فضلٍ مَنْ ارْتَبَطَ فَرَساً في سَبِيلِ اللَّهِ. رواه أبو عُمَيْر عيسى بن محمّد بن النَخَّاس الرَّمْلِيُّ وتفرَّدَ بالرواية عنه. وقد ذكره صاحبنا محمد بن أيبك السروجي، ولم يذكر أحداً وثقهُ، ولا أدري لم ذکره فیه. (١) ينظر: ميزان الاعتدال ٤٠٨/٤، لسان الميزان ٣٢١/١، مجمع الزوائد: ٢٠٤/٧. (٢) ينظر: لسان الميزان: ٣٢٧/١، علل الدار قطني ق ١٤٥. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٦/١، الجرح والتعديل: ٨٢/٢، خلاصة تهذيب الكمال ٣٥/١. مصباح الزجاجة ق ١٧٦ . ٤٦ ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف ١٥٨ - أحمد بن يَعْقُوب(١). روى عن خالد بن إسماعيل الأنصاريّ عن مالك عن حميد عن أنس مرفوعاً حديثاً في نثار العرس. رواه عنه أبو سعيد بن صالح بن زياد السوسي. قال الخطيب في أسماء من روى عن مالك: لا يثبت هذا عن مالك، وخالد بن إسماعيل الأنصاري وأحمد بن يعقوب مجهولان انتھی(٢). ١٥٩ - أَخْشَنِ السَدُوسِيُّ (٣). روى عن أنس بن مالك. أورده صاحب الحافل، وحكى عن الموصلي أنه قال: ليس بالقائم. وروى له من حديث عبد المؤمن بن عبيد الله السدوسي عنه عن أنس مرفوعاً: والذي نفسي بيده لا يدخل الجنّة منكم إلّ رَحِم: قالوا: يا رسولَ اللَّهِ: كُلنا نرحم. قال: ((أما والله ما هي رحمة أحدكم خاصة حتى يرحم الناس)). قال: وعبد المؤمن أيضاً لم يخرج الموصلي من عهدته . قلتُ: وأخْشَن ذكره ابن حِبّان في الثقات. ١٦٠ - إذرِيس بن يُونس بن يَنَّاق أبو حَمْزَة الفَرَّاء الحَرَّانيّ. روى عن محمّد بن سعيد بن جدار والمؤمل بن الصَيْقَل الحرّاني وغيرهما. روى عنه أبو طالب أحمد بن نَصْر. قال ابن القَطَّان: لا تُعرف حاله، حديثه في سنن الدار قطني. ١٦١ - آدَم بن فَايدِ(٤). عن عَمْرو بن شُعَيب. وعنه عيسى بن ماهان أبو جعفر الرازي. أورده الذهبي في الضعفاء فقال: مَجْهُول. ١٦٢ - الأَزْرَق بن عليّ بن مسلم أبو الجَهم الحَنَّفِيُّ الكُوفيُّ(٥). عن حسّان بن إبراهيم الكرماني وغيره. وعنه أبو داود في كتاب الناسخ والمنسوخ وأبو يعلى الموصلي وآخرون. قال ابن حبّان في الثقات: يُغْرِب. واحتج به في صحيحه. (١) ينظر: تهذيب الكمال: ٤٦/١، تقريب التهذيب: ٢٩/١، الجرح والتعديل ٨٠/٢. (٢) قال الحافظ في اللسان: يحتمل أن يكون هو البلخي. (٣) ينظر: تعجيل المنفعة: ٣٠، الجرح والتعديل: ٣٤٦/٢، الثقات: ٦٠/٤، لسان الميزان ٣٣١/١. (٤) ينظر: الجرح والتعديل: ق ٢٦٨/١/١ رقم ٩٦٨، لسان الميزان ٣٣٦/١ ديوان الضعفاء والمتروكين رقم ١٩٠ . (٥) ينظر: تهذيب الكمال: ٧٤/١، الجرح والتعديل: ٣٣٩/٢، الثقات: ١٣٦/٨. ٤٧ ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف ١٦٣ - أَزْدَاد بن فَسَّاءَة [مد. ق]. ويقال يزداد الفارسي اليماني(١). أرسلَ عن النبيِّ ێ أنه قال: «إذا بال أحدكم فلینثر ذکرہ ثلاثاً» رواه عنه ابنه عيسى. قال ابن معين: ولا يُعرف عيسى ولا أبوه. وقال أبو حاتم: مجهولان ولا يصح هذا الحديث. وكذا قال البخاري لا يصح. قال ابن القَطّان: لا يعرفان ولا يعرف لهما غير هذا انتهى. وإنما ذكرت هذا وإن كان بعضهم قد أورد أزداد في الصحابة، لأنه لا تصح له صُحبة. قال أبو حاتم الرازي: ليس له صحبة. كذا حكاه الذهبي في الميزان في ترجمة عيسى بن يزداد. وفي نسختي من كتاب ابن أبي حاتم: ولكن لأبيه صحبة. ولما أورده ابن حبّان في طبقة الصحابة قال: يقال انَّ له صحبة، إلّ أني لا احتج بخَبر زَمْعَة بن صالح. وذكر حديثه أيضاً أبو حاتم في المراسيل. وقد أخرج حديثه أحمد في المسند وابن ماجه فالله أعلم. ١٦٤ - أُسَامَة بن حَيَّان الحَكَمِيُّ (٢). روی عن الزهريِّ. تفرّد عنه سلیمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل. قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عنه؟ فقال: يدلُ حديثه على الصدق، لا أعلم روى عنه غير سليمان بن شرحبيل انتهى. وسليمان هذا قال فيه أبو حاتم: إنّه أروى الناسَ عن الضعفاء والمجهولین. ١٦٥ - أُسَامَة بن خُرَيم(٣) . شَامِئُّ. قاله أبو حاتم. وقال العجلي: بَصريّ. روى عن مُرَّة البهزي. روى عنه عبد الله بن شقيق العقيلي وحده. قاله أبو حاتم الرازي. وقد وثقه العجلي وابن حِبّان، وروى له في صحيحه مقروناً بهرميّ بن الحارث. وقد أورده ابن عبد البر في الاستيعاب وقال: لا تصح له صُحبة. وفي التابعين أيضاً ذكره ابن حبّان. وقال العجلي: بصري تابعي ثقة. وأما ذكره في الصحابة فَغَلط صريح. وسبب (١) ينظر: تهذيب التهذيب: ١٩٩/١، مراسيل العلائي: ١٧٠، الثقات: ٤٤٩/٣. (٢) ينظر: الجرح والتعديل ق ٢٨٦/١/١، الجرح والتعديل ق ١٢٩/١/١ رقم ٥٥٩. لسان الميزان ٣٤١/١. (٣) ينظر: الجرح والتعديل ق ٢٨٣/١/١ رقم ١٠٢٤، الاستيعاب ٧٨/١، الإصابة ٤٦/١. ٤٨ . ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف الغلط فيه أن بعض المتقدمين لما ترجم له قال: روى عن مرة البَهْزي وله صحبة يريد لمدة، فربما ظنَّ بعض من رآه أنه يريد لصاحب الترجمة، وهذا يقع الغلط فيه كثيراً. ١٦٦ - أُسَامَة بن سَلْمَان النَّخَعِيُّ(١). شاميّ، روى عن أبي ذَرٍّ وابن مسعود. أَوردهُ الذهبي في ذيل الضعفاء فقال: تفرّد عنه عُمر بن نعيم انتهى. وقد ذكره ابن حبّان في الثقات فقال: روى عنه عمر بن نعيم من حديث مكحول، منهم من قال عن مكحول عن أسامة بن سلمان عن أبي ذَرٍّ، ومنهم من قال: عن عُمر بن نعيم عن أُسامة بن سلمان. ١٦٧ - إسحاق بن إبراهيم بن خالد بن محمّد المُؤْذِن الطَّلَقِيُّ الجُرْجَانِيُّ الاسْتِرَابَاذِيّ. یُکنی أبا بكر(٢) . روى عن عفان بن سَيَّار الجرجاني ومحمد بن خالد الحنظلي وغيرهما. روى عنه عليّ بن الحسن بن مسلم الأصبهاني وأبو نعيم عبد الملك بن محمّد الإسترابادي وغيرهما . ذكره حمزة السَّهْمِيّ في زيادات تاريخ استراباد عن أحمد بن هارون الإسترابادي قال: قال لنا عَمّار بن رَجَاء: لا تكتبوا عنه فإنه لا يقول بنقص يعني الإيمان. وقال حمزة: كان من أهل الرأي ثقة في الحديث، حديثه في سُنن الدار قطني. ١٦٨ - إسحاق بن إبراهيم الطَبَرِيُ(٣). روى عن مالك عن نافع عن ابن عُمر قال: كنتُ عند رسول الله وَ ل# إذ جاءه رجل فقال: يا رسولَ الله إنَّ الدنيا أدبرت عني وتولت، فقال له رسول الله وَله: «فأينَ من صلوةِ الملائكة وتَسبيح الخلائق وبه يرزقون)). الحديث. رواه الخطيب في أسماء مَنْ روى عن مالك من رواية يزيد بن أبي حكيم عن إسحاق هذا وقال: غير محفوظ عن مالك. وقد أوردَ الذهبي إسحاق بن إبراهيم هذا في ذيل الضعفاء، وحكى عن أبي عبد الله الحاكم أنه قال: لا أعرفه بعد أن ذكر في الضعفاء التي هي المذيل عليها إسحاق بن إبراهيم الطبري عن ابن عيينة ليسَ بثقة. فجعلهما ترجمتين. وأما في الميزان فلم يذكر إسحاق بن إبراهيم الطبري إلّ ترجمة واحدة، وحكى عن (١) ينظر: الذيل على الكاشف: رقم ٤٦، الجرح والتعديل ٢٨٤/٢، تعجيل المنفعة: ٣٣، الثقات: ٤/ ٤٥. (٢) ينظر: تذكرة الحفاظ ١٠٨٩/٣، لسان الميزان ٣٤٦/١. (٣) ينظر: ديوان الضعفاء والمتروكين رقم ٣١٤، ذيل الضعفاء ق ٣. ٤٩ ذیل ميزان الاعتدال / حرف الألف ابن حبّان أنه يروي عن ابن عُيينة، وذكر له من عند ابن عَديّ من رواية المفضل الجندي عنه عن عبد الله بن الوليد العَدَني عن مالك حديث: أين أنت من صلوة الملائكة - الحديث المذكور. وذكر له من عند ابن حبّان من رواية الدبريّ عنه عن عبد الله بن نافع عن مالك حديثاً آخر فلم يذكر له رواية إلّ عن أصحاب مالك. والظاهر ما نقله في الميزان من أنهما واحد، فإنَّ الحديث مذكور في الترجمتين إلاّ أنه عند الخطيب من رواية الطبري عن مالك. وعند ابن عدي من روايته عن أصحاب مالك. وإنما ذكرت هذه الترجمة لكون الذهبي جعلهما في الضعفاء وفي الذیل ترجمتین. ١٦٩ - إسحاق بن إبراهيم بن حاتم الأَنْبَارِيّ(١). روى عن سُويد بن سعيد عن مالك عن نافع عن ابن عُمر أن النبيَّ وَّ نهى عن طعام المُتبارين. رواه عنه القاضي أبو بكر أحمد بن محمود بن زكريا بن حُرزاد الأَهوازِيّ أحد الثقات. وروى عنه أيضاً أبو العباس بن عُقْدَة. قال الدار قطني في غرائب مالك: باطِل، وإسحاق هذا متروك. قلت: يُريد أنه باطل بهذا الإسناد، والمعروف من إسناده ما رواه أبو داود من رواية الزبير بن خرّيت عن عليّ عن ابن عباس بهذا المتن. وهم اثنان كلاهما إسحاق بن إبراهيم الأنباريّ: أحدهما: إسحاق بن إبراهيم بن رَجاء الدُوسِيّ الأنباريّ. روى عن وهب بن بقيّة الواسِطيّ. روى عنه الطبراني. ما علمتُ فيه جرحاً. والآخر: إسحاق بن إبراهيم الخصيب الأنباريّ. روى عن عبدالله بن صالح العجلي. روى عنه محمّد بن جعفر المطيري. ذكرتهما تمییزاً. وقد ذكر الخطيب التراجم الثلاثة في تاريخ بغداد. ١٧٠ - إسحاق بن إبراهيم النَحويُّ(٢). عن یزید بن هارون. أورده الذهبي في الضعفاء فقال: قيل كان يضع الحديث، بعد أن ذكر ترجمة إسحاق بن يعقوب الواسطي فقال فيه كَذّاب، لَيَّنَهُ ابن عَدِيّ انتهى. فجعلهما ترجمتين، وجعلهما في الميزان ترجمة واحدة وهوَ الظاهر فقال: إسحاق بن إبراهيم الواسطيّ المؤدب عن يزيد بن هارون، رآه عديّ وكذبه لوضعه الحديث. وكذبهُ الأزديّ أيضاً وقال فيه النحويّ وهو إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب بن عبَّد العَوَّام انتهى. (١) ينظر: تاريخ بغداد ٣٨٥/٦، ٣٨٤، ٣٧٧، لسان الميزان ٣٤٣/١. (٢) ينظر: ديوان الضعفاء والمتروكين رقم ٣١٩، ٣١٦، ميزان الاعتدال ١٨٠/١. ٥٠ ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف ١٧١ - إسحاق بن إدريس الخَوْلَانِيُّ الأَهْوَازِيُّ.(١) روى عن إسماعيل بن عَيَّاش عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبدالله بن الزبير قال: أعطاني رسول الله 3 18 يوم بدر أربعة أسهم. قال الدارقطني في العلل: كان ضعيفاً. قال: وأصحاب هشام الحفاظ عنه يروونه عن هشام عن يحيى بن عباد بن عبدالله بن الزُبير مُرْسَلاً. وهو الصحيح. ١٧٢ - إسحاق بن إسماعيل الجَّوْزَ جَانيُ(٢). له عن سعيد بن عيسى بن مَعَن الأَشْجَعِيّ عن مالك عن نافع عن ابن عُمر مرفوعاً: مِمَّا يصفي لك وداً حُبَك المسلم أن تكون له في غيبته أفضل ممّا تكون في محضره. رواه الدار قطني في غَرائب مالك عن أحمد بن محمد بن رُمَيح النَسوي عن يعقوب بن يوسف عنه ثمّ قال: باطل، والذي دون مالك ضعفاء. ١٧٣ - إسحاق بن إسماعيل الطَّالْقَانِيّ [٥]. أبو يعقوب. (٣). روى عن جرير بن عبد الحميد وابن عُيينَة والطبقة. روی عنه أبو داود وأبو يعلى الموصلي وغيرهما. قال ابن معين: صَدُوق ولكنه بُلِيَ من الناس. قيل له: فَمَا بُلِيَ به من النّاس؟ قال: یکذبونُه وهو صدوق. وقد وثقه أيضاً الدار قطني وابن حبّان واحتجَ به في صحيحه. قلتُ: وممّا انفرد برفعه ولم يبالغ عليه ما رواه عن ابن فضل عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي خازم عن الزبير عن النبي ◌َّه قال: ((مَن استطاع منكم أن يكون خبيئةٍ من عمل صالح فليفعل)). ذكره الدارقطني في العلل وقال: لم يُتابع على رفعه. قال: رواه شعبة وزهير ويحيى القطان وهُشَيْم وعليّ بن مُسهر وابن عيينة وأبو معاوية ومحمد بن يزيد عن إسماعيل عن قيس عن الزبير موقوفاً وهو الصحيح. ١٧٤ - إسحاق بن سُلَيْمان بن عليّ بن عبدالله بن عبّاس. (٤) عن أبيه عن جده. قال ابن القَطّان: لا تعرف حاله. ١٧٥ - إسحاق بن شَرْفي(٥). (١) (٢) ينظر: لسان الميزان ٣٥٢/١. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٨٢/١، الوافي بالوفيات ٤٠٤/٨، الكاشف: ١٠٨/١. (٤) ينظر: اللسان ٣٦٤/١. (٥) ينظر: الجرح والتعديل ٢٢٥/٢، التاريخ الكبير ق ٣٩٢/١/١. ٥١ ذیل ميزان الاعتدال / حرف الألف روى له البَزَّار من رواية عبد الواحد بن زياد عنه عن عبدالله بن عبد الرحمن عن ابن عُمر عن أبي سعيد: صَلاة في مسجدي هذا أفضل مِنْ ألف صلاة مِمّا في سواه من المساجد إلا المسجد الحرام. وقال: لا نعلمه عن ابن عمر عن أبي سعيد إلّ بهذا الإِسناد. قال: وإسحاق لا نعلم حدث عنه إلاّ عبد الواحد. قلتُ: بل روى عنه أيضاً الثوري ومسعر وأبو عَوَانَة كما في كتاب ابن أبي حاتم لكن سمّى أباهُ شرفا بالأَلِف. قال: ويُقال إسحاق بن أبي شَدَّاد ويقال ابن عبد الرحمن، ويقال ابن أبي تُبَاتَة. ونقل توثيقه عن أحمد وأبي زرعة. وفي تاريخ البخاري: إسحاق بن شرفي. وقال الدار قطني : إنه شرفی بالفاء. ١٧٦ - إسحاق بن عبد الصمد بن خالد بن يزيد الفَارِسيُ(١). روى عن مروان بن محمد السنجاريّ عن مالك عن نافع عن ابن عُمر مرفوعاً عدة أحاديث موضوعة منها حديث: دوموا على الصلوات الخمس .. الحديث ومنها: مَنْ لم تنهه صَلاته وصيامَه عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلّ بُعداً .. الحديث. رواها عنه أبو الطيّب أحمد بن عبيدالله الدارميّ . قال الدارقطني في غرائب مالك بعد إيراد الحديث الأول: موضوع، وضعهُ إسحاق بن عبد الصَمَد هذا في نسخة بهذا الإِسناد نحو من عشرين حديثاً أو أقل أو أكثر. وأورد صاحب الميزان الحديث الأول في ترجمة مروان بن محمّد السنجارِيّ واتهمه، والدار قطني قد صَرَّح بأنَّ إسحاق هو الواضع لهذه الأحاديث والله أعلم. ١٧٧ - إسحاق بن عيسىُ القُشَيْرِيُّ ابن بنت داود بن أَبي هِند أبو هاشِم بَصْريّ (٢) . روى عن الأعمش وغيره. وعنه قُتيبة وأبو کریب وآخرون. له في المراسيل النهي عن أن تسترضع الحمقاء. قال ابن القطان: لا تعرف له حال، إلّ أن الحَسَن بن الصباح قال في نفس الإِسناد لما رواه عنه: أن إسحق هذا من خير الرجال. قال: وهذا لا يقضي له بالثقة في الرواية. قلت: سُئل عنه أبو حاتم فقال: شيخ. ووثقه أبو بكر الخطيب. ١٧٨ - إسحاق بن كامِل أبو يَعْقوب العُثْمَانِيُّ المُؤَدب المِصْرِيُّ مَولى آل عثمان. (٣). (١) ينظر: لسان الميزان ٣٦٦/١، ميزان الاعتدال ٤٢/٤. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٨٧/١، تهذيب التهذيب: ٢٤٥/١، الذيل على الكاشف: رقم ٥. (٣) ينظر: لسان الميزان ٣٦٨/١، المستدرك ٣١٩/١، ميزان الاعتدال ٩٦/١. ٥٢ ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف روى عن إدريس بن يحيى، وعبدالله بن كُلَیب. روى عنه أحمد بن عبدالله الدارميّ، وأحمد بن داود بن عبد الغَفَّار الحَرَّانيّ. روى له الحاكم في المستدرك من رواية أحمد بن داود الحَرّاني عنه عن إدريس بن يحيى عن حيوة بن شريح، عن يزيد بن أبي حبيب، عن نافع، عن ابن عمر أن النبيَّ ◌َّ عَلَّمَ صَلاةَ التسبيح لجعفر بن أبي طالب. قال الحاكم: هذا إسناد صحيح لا غبار عليه. قلت: بل هو مظلم لا نور عليه، وأحمد بن داود كذبهُ الدار قطني وغيره، وهو مذكور في الميزان. وإسحاق بن كامل ذكره ابن يونس في تاريخ مصر وقال: لم يتابع، في حديثه مناکیر، توفي في شعبان سنة خمس وستين ومائتين. وله حديث آخر بهذا الإِسناد متنه: لموقف في سبيل الله لا يُسَلُ فيه سيف ولا يطعن فيه برمح ولا يُرمى فيه بسهمٍ أفضل من عبادةِ ستين سنة، لا يعصى الله فيها طرفةَ عين. أورده الحافظ عبد الكريم في تاريخ مصر في ترجمة أحمد بن عبيدالله الدارمي الراوي له عن إسحاق بن کامل . .(١) ١٧٩ - إسحاق بن محمّد العَمِيّ اتهمهُ أبو بكر البيهقي في كتاب شُعَب الإِيمان. ١٨٠ - إسحاق بن يزيد الهُذَليُّ [د ت س](٢). عن عون بن عبدالله وعنه ابن أبي ذئب. له عندهم عن عون عن ابن مسعود تثليث التسبيح في الركوع والسجود. جهلهُ بعض المتأخرین فقال: لا يُعرف إلّ بهذا الحديث، ولم يرو عنه سوی ابن أبي ذئب. قلت: ذكره ابن حبّان في الثقات. ١٨١ - إسحاق بن يونس(٣). روى عن مالك. أورده الذهبي في ذيل الضعفاء فقال: مجهول. ١٨٢ - أسَد بن سَعيد أبو إسماعيل الكُوفيّ. عن صالح بن بيان عن ابن المنكدر عن جابر مرفوعاً: لا يؤم المتيمم المتوضئين. (١) ينظر: لسان الميزان ٣٧٤/١. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٩٠/١، الجرح والتعديل: ٢٣٨/٢، الثقات: ٥٠/٦. (٣) ينظر: لسان الميزان ٣٨١/١، ذيل الضعفاء ق ٤. ٥٣ ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف وعنه سعيد بن سُليمان بن ماتع الحميريّ. حديثه في سنن الدار قطني. قال ابن القطان: لا يعرف(١) ١٨٣ - أسْلَم الكُوفي(٢) . روى عن مرّة الطيِّب عن زيد بن أرقم عن أبي بكر مرفوعاً: لا يدخل الجنّة جَسد غُذي بحرام .. الحديث. قال البزّار: ليسَ بالمعروف. وقال في موضع آخر: لا نعلم روى عنه غير عبد الواحد بن زید. وقال ابن القطّان: لا یعرف بغير هذا، ولا یعرف روى عنه غير عبد الواحد. وضعف به عبد الحق أيضاً حديث مَلعون مَنْ ضَارَّ مؤمناً أو مَكَرَ به. ١٨٤ - إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبدالله بن أبي ربيعة المخزوميّ المَدَنيّ [س ق]. (٣). عن أبيه ومحمّد بن كعب القرطبيّ وغيرهما، ووكيع وجماعة. قال ابن القطّان: لم تثبت عدالته. قلت: ذكره ابن حبّان في الثقات. وسئل عنه أبو حاتم الرازي فقال: شيخ. ١٨٥ - إسماعيل بن إبراهيم أبو الأخْوَص. روی عن یحیی بن یحیی. أورده الذهبي في الضعفاء فقال: كذبهُ ابن طَاهر (٤). (١) قال الحافظ في اللسان: وذكر الطوسي في ((رجال الشيعة)) أسد بن سعيد النخعي الكوفي وقال: إنه أخذ عن جعفر الصادق، فكأنه هذا، ثم تبين له أنه غيره والأول إنما يروي عن جعفر بواسطة. (٢) ينظر: مجمع الزوائد ٢٩٣/١٠، لسان الميزان ٣٨٨/١. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٩٤/١، الجرح والتعديل: ١٥١/٢، تاريخ البخاري الصغير: ١٨٧/٢. (٤) قال الحافظ في اللسان: روى عنه أبو عوانة في ((صحيحه)) عدة أحاديث يقول فيها: حدثنا أبو الأحوص صاحبنا، ونسبه في بعضها، وذكره الحاكم في تاريخه فقال: إسماعيل بن إبراهيم بن الوليد الاسفرايني، أبو الأحوص، سمع مكي بن إبراهيم، وأبا الوليد الطيالسي، وجماعة، روى عنه أيوب بن الحسن، ومحمد بن إبراهيم المروزي، ومحمد بن جعفر الفقيه، وأبو بكر محمد بن النضر بن الجارودي وآخرون، قال الجارودي: قدم علينا في ربيع الأول، سنة تسع وخمسين ومائتين، قال الحاكم: وحدثني محمد بن علي الإسفرايني، سمعت أحمد بن بشربن محمود الاسفرايني، يقول: سألت أبا بكر محمد بن محمد بن رجاء: هل رأيت من مشايخنا أحداً يكذب في الحديث؟ قال: نعم. قلت: من هو؟ فسكت حتى أعدت عليه مرة بعد أخرى، فقلت: أسألك بالله إلا ما أخبرتني به. قال: أبو الأحوص، قال= ٥٤ ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف ١٨٦ - إسماعيل بن أُمَّة الذَارِعُ(١). قال ابن حزم في كتاب الطلاق من المحلى: ضعيف. ١٨٧ - إسماعيل بن بَحْرِ العَسْكَرِيُّ. اتهمه البيهقي في كتاب شُعب الإِيمان(٢). ١٨٨ - إسماعيل بن خالد المَخْزُومِيُّ(٣). ذكر عبد الحق في الأحكام أنه روى عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً: لم يزل أَمر بني إسرائيل معتدلاً حتى كَثُرَ فيهم المولدون .. الحديث. قال عبد الحق: ذكره الخطيب وقال: إسماعيل بن خالد ضعيف، ولا يثبتُ عن مالك. قال عبد الحق: نقلته من كتاب أبي محمد الرشاطي ومن طريقه رويته. قلت: لم يذكره الخطيب في أسماء من روى عن مالك، وانقلب ذلك على عبد الحق أو على الرشاطي، وإنما هو خالد بن إسماعيل، كذا ذكره الدار قطني في غرائب مالك، والخطيب في أسماء الرواة عنه، وضعفاه. وقد ذكره صاحب المیزان ولم تدل روايته عن مالك بل قال: روى عن هشام بن عروة وابن جريج وجماعة، ثم حكى كلامهم في تضعيفه، وإنما ذكرته هنا لذكر عبد الحق له هكذا، والصواب خالد بن إسماعيل والله أعلم. ١٨٩ - إسماعيل بن سَالِمِ الأَسَديُّ(٤). له عن سعيد بن جُبَير والشعبي. روى عنه الثوريّ وهشيم وأبو عَوَانة. ذكره في الميزان ولم يذكر فيه تضعيفاً. وقد روى أبو بكر المروذيّ عن أحمد وسأله عنه فقال: ليس به بأس . قلت: إنه حكى عن أبي عَوَانة عن إسماعيل بن سالم أنه سمع زبيداً يقول: كانَ في قصة لمعاوية قال: ومن سمع هذا من أبي عَوَانة ثم قال: قد كانت عنده أحاديث الشيعة وقد نظر له شعبة في كتبه . = الحاكم: بلغني أنه توفي سنة ستين ومائتين، ووقفت له على حديث باطل، أخرجه ابن عساكر في ((أماليه)) من طريق أبي حامد بن بلال البزار، عنه، حدثنا حماد بن سفيان، حدثنا إسماعيل بن أبان الغنوي، عن عمران بن يزيد، عن عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﴾ ((من أتى عليه ستون سنة في الإسلام حرمه الله على النار، وكان من أهل الرجاء في الله)). (١) ينظر: لسان الميزان ٣٩٤/١ رقم ١٢٤٢، ١٢٤١. (٢) ينظر: لسان الميزان ٣٩٦/١. (٣) ينظر: لسان الميزان ١/ ٤٠٢، ميزان الاعتدال / ٦٢٧. (٤)! ينظر: تهذيب الكمال: ١٠١/١، الكاشف: ١٢٣/١، طبقات ابن سعد: ٦٧/٢/٧. ٥٥ ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف وقال ابن حزم: إسماعيل بن سالم، ليسَ بالقويّ. ١٩٠ - إسماعيل بن عَبَّاد الأُرْسُونِيُّ(١). روى عن زكريا بن نافع الأرسوفيّ عن مالك عن نافع عن ابن عُمر عن النبيّ وَلّ: ((يتلونه حق تلاوته. قال: يتبعونه حق اتباعه)). رواه عنه أبو المؤمل القاسم بن الفضيل الكتاني. قال الدار قطني في غرائب مالك: باطل، وإسماعيل ضعيف. وروى محمد بن الحسين الأزدي عن عبّاس بن فضيل الأُرسوفي عن إسماعيل بن عبّاد الأرسوفي بهذا الإِسناد: شاهد الزور لا تزول قدماه حتى يتبوأ مقعده من النار. قال الخطيب مثله عن مالك وفي إسناده غير واحد من المجهولين. ١٩١ - إسماعيل بن عبدالله الأَسَدِيُ(٢) . قال ابن حزم في المحلى: مجهول لا يُدری من هو. قلت: ذكره ابن حبّان في الثقات فقال: إسماعيل بن عبدالله بن خالد الرقيّ الأسدي السُكريّ كنيته أبو الحسن يروي عن عبيدالله بن عمرو الرقيّ وابن المبارك، حدثنا عنه أهل الجزيرة، تَحَوَّلَ من الرقة إلى أَدنة ومات بها. ١٩٢ - إسماعيل بن عبد الكريم بن مَعقل بن مُنَبِّه أبو هشام الصنعانيُّ عن ابن عَمّه إبراهيم بن عقيل بن معقل وغيره(٣). وعنه أحمد بن حنبل وعبد بن حميد وخلق. قال ابن القَطَّان: لا يُعرف ولم تثبت عدالته. قال: وذكره مسلمة بن قاسم فقال: صنعاني جائز الحديث. قلت: احتجَّ به ابن خُزيمة وابن حبّان في صحيحهما، وذكره حبّان في الثقات. ١٩٣ - إسماعيل بن عُمَر (٤). عن إبراهيم بن موسى. وعنه أبو داود ومحمد بن عُبَید العجل. أورده الذهبي في الضعفاء فقال: مجهول. (١) ينظر: الأنساب ١٦٦/١، لسان الميزان ٤١٢/١. (٢) ينظر: ترتيب الثقات ١/ ق ٣٤. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٤/١، الكنى للإمام مسلم: ١٩١، طبقات ابن سعد ٣٩٩/٥. (٤) ينظر: تهذيب التهذيب: ٣١٩/١، تاريخ بغداد: ٢٧٩/٦، تقريب التهذيب: ٧٢/١، ديوان الضعفاء والمتروکین رقم ٤٢٩ . ٥٦ ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف قلت: قال ابن القَطَّان حين ذكر إسحاق بن إسماعيل بن عبد الأعلى: هو شيخ أبي داود، وأبو داود لا يروي إلّ عن ثقة عنده. ١٩٤ - إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل الصَفَّار. قال ابن حزم في المحلى: مجهول(١). ١٩٥ - إسماعيل بن محمّد بن بَكّار بن يَزِيد السيد الحِمْيَريّ الشّاعر(٢). قال الدار قطني في المؤتلف والمختلف: كان غالياً، يسب السَلَّف في شعره ويمدح أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب. وقال ابن ماكولا: كان غالياً في التَشَيع. ١٩٦ - إسماعيل بن مَرْزُوق بن يَزيد أبو يزيد المُرَادِيّ الكَعْبِيّ أحد بني الحارث بن كعب بن عوف بن أنعم بن مراد المصريُّ(٣). روی عن یحیی بن أیوب الغافقي ونافع بن یزید. روى عنه ابنه محمد بن إسماعيل ومحمد بن عبدالله بن عبد الحكم. روى له الدارقطني ثم البيهقي عن يحيى بن أيوب وإسماعيل بن أُميّة، وعُبيدالله بن عُمر، ويحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: مَنْ أَعتَقَ شِركاً له في عَبد، أقيم عليه قيمة عدل فأعطى شركاه وعتق عليه العبد إن كان موسراً وإلّ عُثِقَ منه ما عُتِقَ، ورقَّ ما بقيَ. ورواه ابن يونس في تاريخ مصر بنحوه وقال: يعتق منه ما عتق ویرق منه ما رقّ. وقد تكلّمَ الطحاويّ في إسماعيل هذا بغير حُجّة فقال: ليسَ مِمّن يُقطع بروايته. وقد تكلّمَ ابن حزم أيضاً في قوله: (ورقّ منه ما رقّ) فقال في المحلى: إنّها موضوعة مكذوبة لا نعلم أحداً رواها لا ثقة ولا ضعيف. وهذه مجازفة فقد رواها ابن يونس في تاريخ مصر والدارقطني والبيهقي كما تقدم. وإسماعيل هذا ذكره ابن حبّان في الثقات ولا أعلم أحداً تكلّمَ فيه ومعاذ الله أن يكون إسماعيل هذا وضعها، فإنَّ هذه الرواية معروفة قبل إسماعيل هذا (١) قال الحافظ في اللسان: وهذا هو رمز، يلزم منه أن لا يقبل قوله في تجهيل من لم يطلع هو على حقيقة أمره، ومن عادة الأئمة أن يعبروا في مثل هذا بقولهم: لا نعرفه، أو لا نعرف حاله، وأما الحكم عليه بالجهالة بغير زائد، لا تقع إلا من مطلع عليه أو مجازف، مات الصفار سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة في المحرم، وقد جاوز التسعين بأربع سنين، وقال الدارقطني: صام إسماعيل الصفار أربع وثمانين رمضاناً، وكان قد صحب المبرد واشتهر بالأخذ عنه، وكان له نظم مقبول، رحمه الله تعالی. (٢) ينظر: لسان الميزان ٤٣٦/١. (٣) ينظر: لسان الميزان ٤٣٨/١، سنن الدار قطني ١٢٤/٤، سنن البيهقي: ٢٨٠/١٠، بدائع المتن ١٣٤/٢. ٥٧ ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف فقد ذكرها الشافعي وهو أقدم من إسماعيل، فإن إسماعيل هذا توفيَ بمصر سَنة أربع وثلاثين ومائتين ذكره ابن يونس في تاريخ مصر فقد تأخر إسماعيل بعد الشافعي بثلاثين سنة . ١٩٧ - إسماعيل بن مُسْلِم المَكّيُّ مولى بني مَخْزوم (١). عن سعيد بن جُبير وغيره. وعنه و کیع. قال ابن حزم: ضعيف. وقال الأثرم: سمعت أحمد بن حنبل وذكر له إسماعيل بن مسلم المخزومي مكي. قلت: من روى عنه؟ فقال: وكيع لا أذكره غيره. قلت: روى عنه أيضاً ابن المبارك وعمرو بن محمّد العنقريّ وغيرهما. ووثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال أبو زرعة وأبو حاتم أيضاً: لا بأس به. وقال الدار قطني: ثقة. وأورده الذهبي في الميزان للتمييز وقال: صدوق مُقل. ثم روى عن ابن معين توثيقه . ١٩٨ - إسماعيل بن موسى بن أبي ذَر العَسْقَلَاَنِيّ(٢). له عن يحيى بن المبارك الصنعاني الدمشقي عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: حَسنةُ الحُرِّ بعشرة، وحَسَنَة المملوك بعشرين. رواه عنه محمّد بن المسيّب الأرغياني .. قال الدارقطني : باطل، وإسماعيل ويحيى ضعيفان. وقال الخطيب: يحيى وإسماعيل مجهولان. وقد حكى الذهبي قول الخطيب في ترجمة يحيى بن المبارك ولم يترجم لإسماعيل بن موسى في بابه. ١٩٩ - إسْمَاعِيلُ بن يَحيى بن بَحْرِ الكِرْمَانِيُّ (٣). ضعفه الدار قطني. له في سُنن الدارقطني عن الليث بن حمّاد الأصطخري عن أبي يوسف، عن غورك بن الخضرم أبي عبدالله، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((في الخَيل السائمة في كل فَرس دينار)). قال الدارقطني: تفرَّدَ به غورك عن جعفر وهو ضعيف جداً، قال: ومن دونه ضعفاء. ٢٠٠ - إِسْمَاعِيلُ بن يحيى أبو أُمَّيّة (٤). (١) ينظر: ميزان الاعتدال: ١/ ٢٥٠، الثقات: ٣٦/٦، الجرح والتعديل: ١٩٧/٢. (٢) ينظر: لسان الميزان ١/ ٤٤٠، ميزان الاعتدال ٤/ ٤٠٤ . (٣) ينظر: لسان الميزان ٤٤١/١، سنن الدار قطني ١٢٦/٢. (٤) ينظر: لسان الميزان ٢٤٢/١، ميزان الاعتدال ٢٢٠/١، الجرح والتعديل ق ٦٨٦/١/١. ذيل ميزان الاعتدال/ م٣٧ ٠ ٥٨ ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف قال عبد الحق في الأحكام: ضعيف .. قلتُ: هو إسماعيل بن يعلى أبو أُمَيّة الثقفيّ وهو مذكور في الميزان، وإنما ذكرته لئلا يظن أنه آخر، ولم يذكر ابن أبي حاتم أيضاً اسم أبيه إلّ يعلى فقط، وكذلك النسائي في الكنى، وأما أبو أحمد الحاكم فقال في كتاب الكنى: أبو أُمية إسماعيل بن يحيى ويقال ابن يعلى الثقفي البصريّ إلى آخره. ٢٠١ - إسماعيل بن يَزيد بن حُرَيث بن مَرْدانْبَة القطّان يُكتّى أبا أحمد(١). عن سُفيان بن عيينة وأبي داود الطيالسي وغيرهما. وعنه محمد بن حميد الرازيّ وأحمد بن الحسين الأنصاريّ. قال أبو نعيم: اختلط عليه بعض حديثه في آخر أيامه، يذكر بالزهد والعبادة، حَسن الحديث كثير الغرائب والفوائد، صَنَّفَ المسند والتفسير، وقد بيّنَ أبو الشيخ الأصبهاني سبب اختلاط بعض حديثه عليه في كتاب طبقات أصبهان فقال: يروي عن ابن عيينة وسَمعَ منه، وسمعَ منَ الحميدي عن ابن عيينة فاختلط حديثه ولم يتعمّد الكذب، قال: وكان خَيّراً فاضِلاً كثير الفوائد والغرائب، توفي قبل الستين والمائتين. وقال أبو نعيم: توفي سنة ستين ومائتين أو قبله بقليل. ٢٠٢ - إسماعيل بن يُونُس بن ياسين أبو إسحاق. روى عن إسحاق بن أبي اسرائيل. (٢) روى عنه الدارقطني في سننه. قال ابن القطّان: لا أعرف حاله في الحديث. وقد ذكره الخطیب بروايته من فوق ومِن أسفل، وذكر وفاته ولم يعرض بتعديل ولا تجريح والله أعلم. ٢٠٣ - إسماعيل بن فُلان(٣) . عن رجلٍ عن أبي سعيد الخدريّ أنّ النبيَّ ◌َ﴿ كان إذا طعم قال: ((الحمدُ للهِ الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين)). روى عنه أبو هاشم الرُمّانيّ. وروى عنه حُصين بن عبد الرحمن غير أنه لم ينسبه، وقال عن إسماعيل عن أبي سعيد ولم يرفع الحديث. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن إسماعيل هذا فقال: لا أدري من هو. (١) ينظر: لسان الميزان ٢٤٣/١، تاريخ أصبهان ٢٠٩/١. (٢) ينظر: لسان الميزان ٤٤٦/١، تاريخ بغداد ٢٩٩/٦. (٣) ينظر: لسان الميزان ٤٦٦/١، الجرح والتعديل ق ١/ ١/ ٦٩٧. ٥٩ ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف ٢٠٤ - إسماعيل المُرَادِيُ(١). قال ابن أبي حاتم في العلل: سمعت أبي وحدثنا عن يحيى بن زكريا عن محمّد بن إسماعيل المراديّ عن نافع عن ابن عُمر أنه أرسل رَسُولاً فقال: أدع لي حَجَّاماً، ولا تدع شيخاً ولا صَبِيّاً، احتجموا بسم الله على الريق فإنه يزيد الحافظ حِفْظاً، ولا تحتجموا يوم السبت، واحتجموا يومَ الأحَد، ولا تحتجموا يومَ الاثنين، فإنَّه يوم فُجعتمُ فيه بنبيّكُم. وذكر حديثاً في أسباب الحِجامَة في الأيام فقال أبي: هذا حديثٌ باطِلٌ، ومحمّد هذا مجهول، وأبوه مجهول. ثُمَّ أوردهُ ابن أبي حاتم مَرّةً أُخرى بعد ورقة وزاد قوله: ولا تحتجموا يوم السبت فإنَّهُ يوم يدخلُ الداء ويخرج الدواء، وذكر في يوم الأحد أنه يدخل الشفاء قال: وذكر الأيام وزاد في آخره قال أبي: وروى هذا الحديث كاتب الليث عن عَطَاء عن نافع عن ابن عُمر وهو مِمَّا أُدخِل على أبي صالح، ورواه عبدالله بن هشام الدستوائي عن أبيه عن أيوب عن نافع عن ابن عُمر، وعبدالله متروك الحديث. وقد ذكر الذهبي محمّد بن إسماعيل هذا في الميزان، وحكى قول أبي حاتم في تجهیلِهِ وتجهیل ابنه إسماعيل دونَ إيراد هذا الحديث لهما. ٢٠٥ - أَشْعَثُ. غيرُ مَنْسُوبٍ (٢). له عند الدار قطني عن يزيد بن يزيد بن جابر عن مكحول عن أبي هريرة مرفوعاً: الصلوةُ واجبةٌ عليكم مع كُلِ إمامٍ براً كانَ أو فَاجِراً .. الحديث. رواه عنه بقيّة. قال ابن القطّان: بَقيّة أروى الناس عن المجهولين، وأشعث هذا منهم. ٢٠٦ - الأَعْجَفُ بن زُرَيْق(٣). عن أُمّ الدرداء. وعنه أبو حُصَينْ. قال ابن القطّان: لا تعرف حاله أصلاً. ٢٠٧ - أَقْلَتُ بن خَلِيفَة أَبُو حَسَّان العَامِرِيُّ الكُوفِيُّ [دس](٤). لهُ عن جَسْرَة بنت دجاجة. روى عنه الثوريّ وعبد الواحد بن زياد وأبو بكر بن عياش. قال ابن حزم في المحلى: غير مشهور ولا مَعروف بالثقة. قلت: قال أحمد: ما أرى به بأساً. وقال الدار قطني: صالح. وقال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبّان في الثقات. (١) ينظر: لسان الميزان ٤٤٦/١، علل الحديث ٢٧٧/١ رقم ٢٣٣٠. (٢) ينظر: لسان الميزان ١/ ٤٥٧، سنن الدارقطني ٥٦/٢. (٣) ينظر: لسان الميزان ٤٦٣/١. (٤) ينظر: الجرح والتعديل: ٣٤٦/٢، الكنى للإمام مسلم: ٢٨، الكاشف ١٣٧/١. ٦٠ ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف ٢٠٨ - أنَس بن حَكيم الضَّبُِّّ [٥ ق](١). عن أبي هريرة مرفوعاً: أول ما يحاسب به العبد من عمله الصلاة ... الحديث. رواه عنه الحَسَن . قال ابن القطّان: مجهول. قلتُ: ذكره حبّان في الثقات. وفي كتاب ابن أبي حاتم أنه روى عنه الحَسَن وعليُّ بن زيد. ٢٠٩ - أَنَس الثَّقَفِيُّ(٢). روى عنه ابنه إسحاق، تابعي مجهول. قاله الذهبيّ في ذيل الضعفاء. ٢١٠ - أُنَيْس بن أبي يحيىُ سَمْعَانِ الأَسْلَمِيُّ مولاهم [دت] (٣). روى عن أبيه وعن إسحاق بن سالم. روى عنه حاتم بن إسماعيل ويحيى بن سَعيد القَطَّان وغيرهما. قال ابن حزم في المحلى: مجهول. قلت: وثقهُ ابن مَعين وأبو حاتم وابن المديني والنسائي والحاكم. وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: تُوفيَ سَنة ست وأربعين ومائة. ٢١١ - إيَاسْ بن الحَارث بن مُعَيْقِيب عن جده معيقيب [د س](٤). قال عبد الحق في الأحكام: لا أعلم روى عنه إلّ نوح بن ربيعة. ٢١٢ - أيمَن بن أبي خَلَف أبو هُرَيْرةُ(٥). قيل إنما هو أبو هريرة مولى ابن خلف ولا يعرف اسمه. روى عن محمّد بن المبارك الصوريّ عن مالك عن نافع عن ابن عُمر أنَّ رسولَ اللهِ وَهـ قال: ((مَن احتَكَر طَعَاماً أربعين صَبَاحاً، يريد به الغَلاء على المسلمين، بَرِىءَ من اللهِ، وبرىءَ اللهُ منه)». رواه عنه أحمد بن يحيى بن خالد بن حبَّان الرَّقيّ. رواه الدار قطني في غرائب مالك وقال: هذا باطِل. قلت: والمُتهم به أبو هريرة هذا، فإنَّ محمّد بن المبارك أحد الثقات الاثبات احتَجَّ به (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٢٢/١، الكاشف: ١٤٠/١، الجرح والتعديل: ٢٨٨/٢. (٢) ينظر: لسان الميزان ١/ ٤٧٠ . (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٢٥/١، خلاصة تهذيب الكمال: ١١٧/١، التحفة اللطيفة: ٣٤٦/١. (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٢٧/١، أسد الغابة: ١٨٨/١، تجريد أسماء الصحابة ٤٠/١. (٥) ينظر: لسان الميزان ١/ ٤٧٧، مجمع الزوائد ٤/ ١٠٠.