النص المفهرس
صفحات 1-20
ذيْل مِيْزَارِ الأَعْدَال تأليفْ الإِمَامِأبِ الفَضْلِ عَبد الرَّحْم ◌ِنْ الْحُسَيْن الْعِرَاقِي المتوفى سنة ٨٠٦ هـ. حَقَّقُ وَعَلَّقَ عَلَيه أبو رضَا الرفَاعِ الجزء الثامن ١ دار الكتب العلمية بيروت - لبنان جميع الحقوق محفوظة جميع حقوق الملكية الأدبية والفنية محفوظة لدار الكتب العلمية بيروت - لبنان ويحظر طبع أو تصوير أو ترجمة أو إعادة تنضيد الكتاب كاملا" أو مجزأ" أو تسجيله على أشرطة كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر أو برمجته على اسطوانات ضوئية إلا بموافقة الناشر خطيا". Copyright C All rights reserved Exclusive rights by DAR al-KOTOB al- ILMIYAH Beirut - Lebanon. No part of this publication may be translated, reproduced, distributed in any form or by any means, or stored in a data base or retrieval system, without the prior written permission of the publisher. الطَّبعَة الأولى ١٤١٦هــ - ١٩٩٥م. العلمية دار الكتب بيروت - لبنان : رمل الظريف، شارع البحتري، بناية ملكارت العنوان تلفون وفاكس : ٣٦٤٣٩٨ - ٣٦٦١٣٥ - ٦٠٢١٣٣ (١ ٩٦١) .. صندوق بريد: ٩٤٢٤ - ١١ بيروت - لبنان DAR al-KOTOB al-ILMIYAH Beirut - Lebanon Address : Ramel al-Zarif, Bohtory st., Melkart bldg., 1st Floore. Tel. & Fax : 00 (961 1) 60.21.33 - 36.61.35 - 36.43.98 P.O.Box : 11 - 9424 Beirut - Lebanon بِسْمِ اللّهِ الزَّحمَن الرَّحِيةْ إن الحمد لله نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلَ وَأَنتُم مُسلِمُون﴾ [آل عمران: ١٠٢]. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوْا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نفسَ وَاحدةٍ وخَلقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبِثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيْراً ونِساءً واتَّقُوا الله الذي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأرحَامَ إِنَّ الله كان عَلِيكُمْ رَقِيباً﴾ [النساء: ١]. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وقُولُوا قَولاً سَدِيداً يُصِلِحْ لَكُمْ أَعَمَالَكُمْ ويغفر لَكُمْ ذُنُوبِكمْ ومَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوزاً عَظِيماً﴾ [الأحزاب: [٧٠ -٧١]. أما بعد: فقد عظم الله نبيه وأمر باتباعه وقرن طاعته بطاعته فقال ﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾ وكذلك أمرنا بإعظام كلامه واتباعه وتكفل بحفظه وصونه ورفعه فوق كل كلامٍ. ولذا فقد نَبَّه الله علماء الأمة وأيقظهم لحفظ كلام نبيه ففي ذلك حفظ شرعه، فأسندوا، وأستوثقوا، وجرحوا وعَدَّلوا، وفرقوا بين الهدى والروى بما منحهم الله من البصيرة والفطنة فضلاً مِنْهُ ومِنَّةً. وهذا بحث يُلَوِّحُ لنا بفضل هؤلاء الأئمة ويشي لنا ببعض جهودهم البناءَة في وضع أساس علم الحديث. فهذه لمحة عن الجرح والتعديل وكيف انتشأ وتأصل وعن جهد الصحابة فيه ثم جهد التابعين بعدهم رضي الله عنهم أجمعين وأوسعهم بفضله ورحمته. وألحقنا بهم أمين. (التعدِيلُ والجرح)) قال الذهبي ((أول من زكى وجرح من التابعين - وإن كان قد وقع ذلك قبلهم - الشعبيُّ وابن سيرين: حفظ عنهما توثيق أناس وتضعيف آخرين)). وقد شاع ذلك وتأصل عند التابعين؛ لأن الصحابة كانوا عدولاً - عليهم رضوان الله تعالى - فلا مطعن ولا مغمز في أحدهم وقد نشز آحاد في عصرهم ضعفاء لا يعتد بقولهم. كالحارث الأعور، والمختار الكذاب. فلما تقضى القرن الأول ظهرت نابتة من أوساط التابعين ضعفاء في محملهم وضبطهم إذْ يرسلون كثيراً ويرفعون الموقوف ولهم أغاليط كأبي هارون العبدي. فلما انحسر أو كاد ينحسر عصر التابعين وذلك في حدود الخمسين ومائة (١٥٠ هـ) انتشط أكابر الأئمة فتكلموا في التوثيق والتضعيف. وقال صالح بن جزرة: أول من تكلَّمَ في الرجال شعبة، ثم تبعه يحيى بن سعيد القطان ثم أحمد وابن معين. قال السيوطي: يعني أنه أول من تصدى لذلك وإلا فقد سبقهم من الصحابة والتابعين من علمت. وبَعْدَ ذلك قد توافر الأئمة فألفوا وصنفوا في ذلك كثيراً فقد أفرد للضعفاء تصنيفاً (كالبخاري والنسائي وابن أبي خيثمة) ومنهم من أفرد تأليفاً للثقات كابن حبان. ومنهم من ألف في كليهما كالبخاري وابن أبي خيثمة وابن أبي حاتم وقد أجازوا تجريح من جُرحَ صوناً للشريعة وحفظاً لها فلا غيبة ولا ربية ثمَّ، فقد قال الله تعالى: ((﴿إن جاءَكم فاسق بنبأ فتَبيَّنُوا﴾ وقال النبي وَّ ((إنَّ عبد الله رجل صالح)) وعنه أيضاً ((حتى متى ترعون عن ذكر الفاجر، اهتكوه يحذره الناس)) كما جاء عن الصحابة أنهم تكَلَّمُوا في الرجال. وينبغي على المتصدي للنقد أن يكون أثيثاً ثبيتاً قال ابن دقيق ((أعراض المسلمين حفرة من حفر النار، وقف على شفيرها طائفتان من الناس: المحدثون والفقهاء)). مقدمة التحقيق قيل لشعبة: لم تركت حديث فلان؟ قال: رأيته يركض على برذون فتركت حديثه. وعن وهب بن جريرٍ قال: قال شعبة: أتيت منزل المنهال بن عمر فسمعت صوت الطنبور فرجعت، فقيل له: فهلا سألت عنه إذْ لا يعلم هو؟. ويكفي الفذ الأوحد في الجرح والتعديل لأنه لم يشترط في الخبر. وقد لا يذكر في كتب الجرح سبب للجرح وهنا تحصل الفائدة بالتوقف فيمن جرح، فإن كشفت عنه الريبة حصلت الثقة كجماعة في الصحيحين. وإذا اجتمع في الراوي جرح مفسر وتعديل فحينئذٍ يقدم الجرح على التعديل. وقالوا: زاد المعدلون للراوي قبل التعديل. ولم يقنعوا بتعديلٍ على الإبهام. فلو قال: حدثني الثقة أو نحوه لا يقبل حتى يُسَمَّى على الصحيح. وإذا ثبت عدل عن مُسَمَّى له فلا يُعَدُّ تعديلاً عند الأكثر هذا على الصحيح. كما لا تثبت صحة الحديث بعمل بعالم وفتياه وفق الحديث، كذا ولا مخالفته تُعَدُّ قدحاً في روايته وصحته. الحافظ العراقي عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحيم بن أبي بكر بن إبراهيم بن الزين أبو الفضل الكردي الأصل الشافعي المعروف بالعراقي. الحافظ الكبير ولد في حادي وعشرين جمادى الأولى سنة ٧٢٥ خمس وعشرين وسبعمائة بمصر بعد أن تحوّل والده إليها وسمع من القاضي سنجر والقاضي تقي الدين الأحبائي المالكي وسمع من آخرين، وحفظ ((الحاوي) و((الإلمام)) لا بن دقیق العید. وكان ربما حفظ في اليوم أربعمائة سطر ولازم الشيوخ في الدراية فقرأ القرآآت السبع ونظر في الفقه وأصوله على جماعة كابن عدلان والاسنوي. وفي أثناء ذلك أقبل على علم الحديث فأخذ عن جماعة منهم العلاء التركماني وبه انتفع ورحل إلى بيت المقدس ومكة والشام فأخذ عن هذه الجهات. وحبّب الله إليه هذا الشأن فأكب عليه من سنة (٧٥٢) حتى غلب عليه وتوغل فيه، وصار لا یعرف إلا به، وتفرد مع وجود شیوخه. وقال العز بن جماعة - وهو من شيوخه -: كل من يدّعي الحديث بالديار المصرية سواه فهو مدفوع. قال الشوكاني: وتصدى للتصنيف والتدريس. ومن جملة تصانيفه نظم الاقتراح لابن دقيق العيد وشرح الترمذي لابن سيد الناس فكتب منه تسع مجلدات ولم يكمل وشرع فيه من أوائل كتاب الصلاة من حيث بلغ الحافظ ابن سيد الناس؛ لأنه قد كان شرع في شرح الترمذي فكتب مجلداً بلغ فيه إلى أوائل كتاب الصلاة وهو شرح حافل ممتع فيه فوائد لا توجد في غيره ولا سيما في الكلام على أحاديث الترمذي وجميع ما يشير إليه في الباب وفي نقل المذاهب على نمط غريب وأسلوب عجيب وصنَّفَ ((الاستعاذة بالواحد من إقامة جمعتين من مكان واحد)» وتكملة شرح المهذب للنووي، واستدرك على المهمات للأسنوي وسماه ((تتمات المهمات)). ((ونظم المنهاج)) للبيضاوي، وله في نظم غريب القرآن. وله أيضاً: ٧ مقدمة التحقيق - إخبار الأحياء بأخبار الإحياء. وهو تخريجه القيم لكتاب ((الإحياء)) لحجة الإسلام الغزالي. - والمغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار. طبع - فتح المغيث بشرح ألفية الحديث. - الکشف المبین في إحياء علوم الدين. - الدرر السنّة في نظم السيرة الزكية. طبع. - ألفية علوم الحديث. - التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق في كتاب ابن الصلاح. طبع. - تقريب الأسانيد. طبع. - طرح التثريب في شرح التقريب. شرع في شرحه ولم يكمله وأكمله ولده الحافظ أبو زرعة. - ذيل على العبر للذهبي. - ذيل على ميزان الاعتدال وهو الذي بأيدينا. - الأحاديث المخرجة في الصحيحين التي تكلم فيها بضعف وانقطاع. - الإنصاف في المراسيل. - الأحاديث العشاريات. - الكلام على الأحاديث التي تكلم فيها بالوضع في مسند الإمام أحمد. - تخريج مشيخة القاضي ناصر الدين ابن التونسي. - تخريج أحاديث منهاج البيضاوي. - تخريج مشيخة ابن القاري. - تخريج على الأربعين تساعية الإسناد للميدومي. - تخريج أربعون حديثاً بلدانیة من صحيح ابن حبان. - تخريج مستدرك الحاكم. - تخريج الأربعين النووية. ۔ أطراف صحيح ابن حبان. - شرح البيقونية في مصطلح الحديث. - مجالس سبعة في الحديث. - ترتيب من له ذكر تجريح أو تعديل في كتاب بيان الوهم والإيهام لابن القطان. - رجال سنن الدار قطني سوى من ترجم لهم في التهذيب. - رسالة عقب فيها على كتاب الدرر الملتقط للصاغاني في الأحاديث الموضوعة وغير ذلك. ٨ مقدمة التحقيق اشتغاله بالتدریس لقد ولى دار الحديث بدار الحديث الكاملية والظاهرية وجامع ابن طولون وحج مراراً وجاور وأملى هنالك، وولي قضاء المدينة النبوية وخطابتها وإمامتها في ثاني عشر جمادي الأولى سنة (٧٨٨) ثم صرف بعد مضي ثلاث سنين وخمسة أشهر وعاد إلى القاهرة فشرع في الإملاء من سنة (٧٩٥) فأملى أربعمائة مجلس وستة عشر مجلساً. صفاته : لقد كان منور الشيبة جميل الصورة كثير الوقار، نزر الكلام، طارحاً للتكلف، ضيق العيش شديد التوقي في الطهارة، لا يعتمد إلا على نفسه أو على رفيقه الهيثمي، وكان كثير الحياء منجمعاً عن الناس حسن النادرة والفكاهة قال تلميذه الحافظ ابن حجر: وقد لازمته مدة فلم أره ترك قيام الليل، بل صار كالمألوف ويتطوع بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وقد رزق السعادة في ولده الولي، فإنه كان إماماً كما تقدم في ترجمته وفي رفيقه الهيثمي، فإنه كان حافظاً كبيراً، ورُزِقَ أيضاً السعادة في تلامذته، فإن منهم الحافظ ابن حجر وطبقته، وكان عالماً . بالنحو واللغة والغريب والقراءات والفقه وأصوله، غير أنه غلب عليه الحديث فاشتهر به وانفرد بمعرفته، وقد ترجمه جماعة من معاصريه، ومن تلامذته ومن بعدهم وأثنوا عليه جميعاً، وبالغوا في تعظيمه . شعره : قال : وأمل ميتتي ليروح بعدي إذا قرأ الحديث عليّ شخص أريد بقاءه ويريد بعدي فماذا منه إنصاف لأني وأملى في صفر سنة موته مجلساً لما توقف النيل ووقع الغلاء المفرط وختمه بقصيدة أولها : سل الله يمدده بفضل وتأييد أقول لمن يشكو توقف نيلنا و ختمها بقوله: ـعيوب وكشاف الكروب إذا نودي وأنت فغفار الذنوب وساتر الـ وصلى بالناس صلاة الاستسقاء وخطب خطبة بليغة فرأوا البركة بعد ذلك وجاء النيل عالياً. ٩ مقدمة التحقيق رثاء بعض العلماء له : رثاه ابن الجزري فقال : حافظ الأرض حبرها باتفاق رحمة الله للعراقي تترى لم يكن في البلاد مثل العراقي إنني مقسم ألية صدق وفاته : توفي عقيب خروجه من الحمام في ليلة الأربعاء ثامن شعبان سنة ٨٠٦ ست وثمان مائة بالقاهرة، ودُفِنَ بها. ذيل ميزان الاعتدال/ م٣٤ حرف الألف ١ - أبَان بن جَعْفَر النّجيْرمِيُّ(١). روی عن محمد بن إسماعيل الصائغ. أوردهُ الذهبيُّ في ذيله على كتابٍ الضُعْفَاء الصغير له فقال: كَذَّاب كان بالبصرة. قلت: ليسَ هو أبان، وإنما هو أبًّا بن جعفر بغير نون، وهو مذكور في الميزان، وإنما ذكرت هذه الترجمة لذكر المصنف لها في ذيله على الضعفاء، ولا يقال لَعَلَّ الناسخ زاد نوناً، فإنه لا يذكر في الذيل إلّ ما لم يذكره في الضعفاء، وهو قد ذكر أبّا بن جعفر في الضعفاء أيضاً والله أعلم. والذي أوقعَ الذهبي في ذلك هو أبو العبّاس أحمد بن محمد بن مفرج الأموي صاحب الحافل في تكملة الكامل فإنه أيضاً أورد أبان بن جعفر في باب أبان، ونقل عن أبي حاتم البُسْتي أنه قال: رأيته وضع على أبي حنيفة أكثر من ثلثمائة حديث ما لم يحدّث به أبو حنيفة قط . ٢ - أبَانُ بن صَالِح [خت ٤] بن عُمَيْر بن عُبَيْد القَرشِيُّ مولاهم أبو بكر المَدَنِيُّ وقيل المگيُّ(٢). روى عن أنس وجماعة من التابعين. روی عنه ابن جُریج وابن إسحاق وآخرون. قال المِزيّ في الأطراف في ترجمة صفية بنت شَيبة: أبان بن صالح: ضعيف وهذا وهم منه انتھی. قال ابن عبد البر في التمهيد في ترجمة إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن رافع بن إسحاق: أبان بن صالح: ضعيف. (١) ينظر: ميزان الاعتدال ١٧/١، المجروحين: ١٨٥/١. اللباب ٢١٦/٣. , (٢) ينظر: تهذيب التهذيب: ٩٤/١، تقريب التهذيب: ٣٠/١. تحفة الأشراف ٣٤٣/١١ الجرح والتعديل ق ١/١/ ٢٩٧. ١١ ذیل ميزان الاعتدال / حرف الألف وقال ابن حزم في الحج من المحلى: ليسَ بالقَويّ. وقال في الطهارة: ليسَ بالمشهور انتھی . وقد وثقه ابن معين والعجلي وأبو زرعة وأبو حاتم ويعقوب بن شيبة وغيرهم كما رواه المزيّ في التهذيب. ومات سنة بضع عشرة وثلاث مائة، وهو ابن خمس وخمسين سَنة. ٣ - أَبان. ولم يُنسب. شيخ، يروي عن أُبي بن كعب. روی عنه محمد بن جُحَادَة. قال ابن حبان في الثقات: لا أدري من هو، ولا ابن مَن هو. وذكر البخاري في التاريخ(١) وابن أبي حاتم عن أبيه أنه روى عن أبي بن كعب مُرْسل. ٤ -أَبان. ولم يُنسب. قال أبو بكر بن أبي داود في كتاب شريعة المقارىء: ثنا عَمِّي ثنا حَجّاج ثنا حمّاد عن أَبان عن سعيد بن جُبير عن ابن عبّاسٍ قال: غدوتُ على رسولِ الله وَله يومَ جمعة في صلاة الفجر فقرأ سورة مِن المِئين في الركعة الأُولى فيها سجدة مَسجَدَ، ثُمَّ غدوت عليه مِنَ الغَد ... الحديث. قال أبو الحسن بن القَطَّان في كتاب بيان الوهم والإِيهام: أبان هذا إن كان ابن أبي عَيّاش فهو متروك، والظنُ غالب بأنه هو، وإن لم يكن ابن أبي عيّاش فإنه مجهول انتهى. وإلّ فأبان ابن أبي عياش مذكورٌ في الميزان وغيره من كتب الضعفاء. ٥ - إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم العَسْكَرِيّ(٢) . روى عن قتادةَ بن وَسيم قال: ثنا عُبيد بن آدم العَسْقَلانيّ ثنا أَبي ثنا ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عُمر قال: قال رسول اللهِ وَّهَ: ((الوَيلُ كل الويلِ لِمَن تركَ عيالَه بخير وقَدِم على ربِّه بِشَرٍ)). أورده صاحب الميزان في ترجمة قتادة بن وَسيم وقال: وهذا وإن كان معناه حقاً فهو موضوع رواه عن قتادة إبراهيم بن أحمد العسكري مجهول مثله. وقد رواه أبو منصور الدّيملي في مسند الفردوس من طريق أحمد بن الأزهر عن محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان الثوري عن عبيدالله بن عُمر عن نافع عن ابن عُمر. وابن الأزهر اتهمهُ يحيى بن معين ثم عذره. ٦ - إبراهيم بن أحمد بن عثمان البغدادي(٣) . روى عن يحيى بن السَكّن عن مالك عن نافع عن ابن عُمر مرفوعاً: إذا صَلّى أحدكم (١) ينظر: التاريخ الكبير ق ٤٥٣/١/١ - الجرح والتعديل ق ٢٩٦/١/١ رقم ١٠٨٨. (٢) ينظر: ميزان الاعتدال ٣٨٥/١، ترتيب مسند الفردوس ق ٢٨٢. (٣) ينظر: تاريخ بغداد ٣٤/١٢، تذكرة الحفاظ ٩٩١/٣، الجرح والتعديل: ق ١٥٥/٤/٢. ١٢ ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف فليترك لبيتِه مِن صلواتِهِ نَصِيباً، فإنَّ البَركَة في البيتِ الذي فيه الصلاة. رواه عنه الحسين بن يوسف الفَحّام. قال الدارقطني في غرائب مالك: لا يثبت، وإبراهيم بن أحمد مجهول انتهى. ویحیی بن السكن ضعفه صالح جزرة وتكلّم فیه أبو حاتم انتهى. ٧ - إبراهيم بن إسحاق بن نُخْرَة الصَنْعَاني(١) . له عن إبراهيم بن إسحاق الصنعاني، وهو طبري نزلَ صنعاء عن عبدالله بن نافع عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: من كَبَّر تكبيرة في سبيل الله كانت صخرة في ميزانه. الحديث رواه الدارقطني في غرائب مالك عن محمد بن الحسن بن عليّ الحرَّاني عن محمد بن سعيد العسقلاني عنه. ثم قال الدارقطني: موضوع، ومن دون عبدالله بن نافع مجهول. وذكره الدار قطني في المؤتلف والمختلف فقال: إبراهيم بن الحَجَّاج بن نخرة الصنعاني حدَّثَ عن إسحاق بن إبراهيم الطبري وعبدالله بن أبي غسّان وغيرهما. حدث عنه أبو عيسى الرملي وغيره(٢). كذا قال ابن الحجّاج وتبعه ابن ماكولا أورده في نخره بالنون والخاء المعجمة. والمعروف باسم إبراهيم بن إسحاق كذا ذكره ابن حِبّان في الضعفاء في هذا الحديث في ترجمة إسحاق بن إبراهيم الطبري، وتبعه المصنف والله أعلم. ٨ - إبراهيم بن إسماعيل الصائغ. (٣) عن الحجّاج بن فرافصة: وعنہ یحیی بن یحیی. أورده الذهبي في الضعفاء فقال: مجهول، كان قبل المأتين انتهى. قيل إنه مات سنة سبع وثمانينَ ومائة. قاله أبو بكر بن أبي عاصم. ٩ - إبراهيم بن إسماعيل بن قُعَيْس مولى بني هاشم كنيته أبو إسماعيل يُعد في الكوفيين . (٤) يروي عن نافع وأبي وائل. وعنه سليمان بن طرخان والعلاء بن المسيّب. (١) ينظر: الإكمال ١/ ١٩١، المجروحين ١٣٩/١، ميزان الاعتدال ١٧٧/١، اللسان ٣٣/١. (٢) قال الحافظ في اللسان: والمعروف إبراهيم بن إسحاق، فقد روى هذا الحديث أبو حاتم بن حبان في ((الضعفاء)) في ترجمة إسحاق بن إبراهيم الطبري فقال: حدثنا محمد بن سعيد العطاء بـ ((عسقلان))، حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن نخرة بـ ((صنعاء)) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٦/١، الكاشف: ٧٦/١، تهذيب التهذيب: ١٠٦/١. (٤) ينظر: الجرح والتعديل ق ١٥١/١/١. الثقات ٢١/٦. ١٣ ذیل ميزان الاعتدال / حرف الألف قال أبو حاتم: ضعيف. وذكره ابن حبان في الثقات. قلتُ: وذكره المصنف في القاف من الآباء وقال: إبراهيم بن قُعيس، وهو غلط وإنما قعيس لقب لإِبراهيم. ومِمَّن سمّاه إبراهيم بن إسماعيل أبو أحمد الحاكم في الكنى وابن حبّان في الثقات، وأما ابن أبي حاتم فأورده في إبراهيم الذين لا ينسبون فقال: إبراهيم قعيس، وكذا فعل النسائي في الكُنى، ولم أر أحداً ممّن صنَّفَ في الرجال قال إنه إبراهيم بن قعيس. ١٠ - إبراهيم بن ثُمَامَة. روى عن قُتَيبة. أورده الذهبي في ذيل الضعفاء (١) فقال: مجهول(٢). ١١ - إبراهيم بن إسحاق بن عيسى الطَّالْقانيّ [دت]. (٣) قال يعقوب بن شيبة: ثِقة ثَبت يقول بالإِرجاء. وقال ابن حبان في الثقات: يخطىء ويخالف. وقال ابن معين: ثقة . وقال أبو حاتم: صدوق. ١٢ - إبراهيم أبو إسحاق (٤). قال ابن حبّان في الطبقة الأخيرة من الثقات: شيخ يروي عن ابن جريج، روى عنه وكيع بن الجرّاح، لستُ أعرفه ولا أباه. وقال البخاري في التاريخ: معروف الحديث. وكذا قال أبو حاتم الرازي. أورده ابن أبي حاتم في إبراهيم الذين لا ينسبون وكنّاهُ أبا إسحاق. ١٣ - إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شَيْبَة [س ق] يكنى أبا شيبة. (٥) قال أبو الحسين بن المُنَاديّ: تغيَّرَ في آخر أيامه فاستترَ مدةً ثم مضىْ لسبيلِهِ . وقال ابن القَطَّان: ضعيف. قال: وضعفه عبد الحق في الجنائز. (١) ينظر: تاريخ بغداد ٢٣٤/٩، لسان الميزان ٤٣/١. (٢) قال الذهبي في ((المغني))، قال الحافظ في اللسان: نقله من تاريخ الخطيب، فإنه قال في ترجمة صدقة ابن علي النهمي: حدث بـ ((بغداد)) عن شيخ مجهول يقال له إبراهيم بن ثمامة الحنفي، وقرأت بخط القطب الحلبي أنه روى أيضاً عن إسحاق بن أبي إسرائيل، وعبد الله بن معاوية الجمحي وغيرهما. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ٥٠/١، تهذيب التهذيب ١٠٣/١، الكاشف: ٧٥/١. الثقات: ٦٨/٨، الجرح والتعديل ق ٨٦/١/١ رقم ٢٠٤. (٤) التاريخ الكبير ق ٢٧٣/١/١ رقم ٨٨١. الجرح والتعديل: ق ١/١ / ١٥١ رقم ٥٠٧. (٥) ينظر: الجرح والتعديل ق ١/١/ ١١٠ رقم ٣٢٢، تهذيب التهذيب ١٣٦/١، الثقات: ٨٧/٨. ١٤ . ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف وقال أبو حاتم: صدوق. ١٤ - إبراهيم بن الجَرَّاح بن صَبيح مولى بني تیم ثم لبني مازِن. من أهل مرو الروذ(١)، سكنَ الكوفة، وقدم مصر فولى بها القضاء خمساً وعشرين سنة، وعزل سنة إحدى عشرة وماتین. روى عن يحيى بن عقبة بن أبي العیزار. روی عنه أحمد بن عبد المؤمن. وكان يقول بخلق القرآن. روى ابن يونس في تاريخ الغُرباء عن حرملة بن يحيى قال: مَرِضَ إبراهيم بن الجرّاح القاضي فكتبَ وصيته وأمرنا بإحضار الشيوخ للشهادة عليه. فقرأتُ الوصية وكان فيها: وإن الدين كما شرع والقرآن كما خُلق. قال حَرْملة: فقلت له أيُّها القاضي أشهد عليك بهذا كلّهِ؟ قال: نعم. وقال يونس بن عبد الأعلى: كان داهية عالماً. قال ابن يونس: توفي في المحرم سنة سبع عشرة ومأتين(٢) . ١٥ - إبراهيم بن جعفر بن أحمد بن أيوب المِصِيْصِيِّ(٣). روى عن أحمد بن حرب عن عبدالله بن الوليد العَدَني عن مالك عن نافع عن ابن عُمر مرفوعاً: مَن قرأَ هاتين الآيتين: آية الكُرسي وأول حم المؤمن حتى ينتهي إلى قوله ﴿إليه المصير﴾ حين يُمسي، حفظ بهما حتى يصبح ... الحديث. رواه الدار قطني في غرائب مالك عن القاضي أبي بكر أحمد بن محمود بن حرزاد الأهوازي عنه. قال الدارقطني: باطل، إبراهیم بن جعفر مجهول. ١٦ - إبراهيم بن الحَجَّاج بن نخرة الصنعاني. كذا سمّاه الدار قطني وابن الماكولا كلاهما في المؤتلف والمختلف. وإنما هو إبراهيم بن (١) ينظر: معجم البلدان: ١١٢/٥، تاريخ الغرباء، لسان الميزان ٤٣/١. (٢) قال الحافظ في اللسان: ومقدار مدة ولايته للقضاء غلط، وإنما كانت خمس سنين وعشرة أشهر، كذا ذكره أبو عمر الكندي في قضاة ((مصر)) وكانت ولايته من قبل السري بن الحكم في مستهل جمادى الآخرة سنة (٢٠٥) وعزل في ربيع الأول قال الكندي: كان محموداً في ولايته، إلى أن قدم عليه ابنه إسحاق بن إبراهيم، فتغير حاله وفسدت أحكامه. وقال عمرو بن خالد الحراني، وكان كاتبه: ما رأيت مثله، كنت إذا عملت له المحضر، أخذه ونظر فيه وأعاده علي لأنشىء منه سجلاً بين سطوره. وقال أبو حنيفة كذا، وفي موضع: قال ابن أبي ليلى كذا، وفي موضع: قال مالك كذا، وفي موضع: قال أبو يوسف كذا، لم أجد على بعضها علامة له كالخط فأعلم أنه اختياره فأنشىء السجل عليه. (٣) ينظر: لسان الميزان ٤٤/١ - اللباب ١٤٧/٣. : ١٥ ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف . إسحاق بن نخرة كما ذكر الدار قطني في غرائب مالك وابن حبّان في الضعفاء. وقد تقدم. ١٧ - إبراهيم بن أبي حُدَيْرَة وقيلَ ابن حديد أبو إدريس الأودي. جد إدريس الأودي يُعَد في الکوفیین(١). روي عنه عن عليّ بن أبي طالب. روى عنه إسماعيل بن سالم الأسدي. روى النسائي في كتاب الكُنى عن أحمد أنه قال: لا أعلم أن أحداً يروي عنه إلّ إسماعيل بن سالم. قلت: ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه روى عنه أيضاً إِبناهُ إدريس وداود والحسن بن عبيدالله. وقد أورده الذهبي في الضعفاء وحكى عن أبي حاتم أنه قال فيه مجهول. ولم أَرَ ذلك في كتاب ابن أبي حاتم. وقد ذكره ابن حبان في الثقات. ١٨ - إبراهيم بن حَسَن بن حَسَن بن عليّ بن أبي طالب(٢). روی عن أبيه وفاطمة بنت الحسين. روى عن الفضل بن مرزوق وأبو عقيل يحيى بن المتوكل، وقال إبراهيم أخو عبدالله بن الحسن الهاشمي. أوردهُ الذهبي في الضعفاء فقال: روى عنه الفضيل بن مرزوق (ردّ الشمس لعليّ). قلت: وقد ذكره ابن حبان في الثقات. ١٩ - إبراهيم بن زكريا الوَاسِطَيّ العَبْدَشيّ. (٣) روى عن مالك وإبراهيم بن عبد الملك بن أبي محذورة وسلام أبي الأحوص. وعنه عليّ بن إبراهيم أبو الحسين الواسطي، ومحمد بن أيوب الوزّان، وهشام بن علي السدوسي وغيرهم. حديثه في سنن الدار قطني. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب في أسماء من روى عن مالك: ضعيف. وقال الذهبي في الضعفاء: مجهول. ذكر ذلك بعد أن ذكر ترجمة إبراهيم بن زكريا العجلي الضرير فجعلهما اثنين. وأما في الميزان فلم يذكر إبراهيم بن زكريا إلّ ترجمة واحدة وصدرَ كلامه بأنه البصري العجلي الضرير ثم قال في أثناء الترجمة العبدشي وهو الواسطي فجعلهما واحد. (١) ينظر: الجرح والتعديل ق ٩٦/١/١، الثقات ٣/٤. (٢) ينظر: تعجيل المنفعة: ٨، الجرح والتعديل ٩٢/٢، الثقات: ٣/٦، ديوان الضعفاء والمتروكين رقم ١٦٩. (٣) ينظر: الأنساب ٨/ ٣٥٠. ديوان الضعفاء والمتروكين رقم ١٨٢ . ١٦ ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف قلت: وقد فرقَ بينهما أبو العباس بن مفرج الأموي في الحافل فإنه أورد ترجمة إبراهيم بن زكريا الواسطي، وحكى عن ابن حبان أنه قال: يأتي عن الثقات مما لا يشبه حديث الأثبات إلى آخره. مستدركاً ذلك على ابن عدي، وابن عدي فقد ذكر ترجمة إبراهيم بن زكريا العجلي البصري، فدل ذلك على أنهما عند ابن مفرج إثنان وهو الظاهر، فإن العجلي بصريّ وهذا واسطيّ، ولا يعرف في أهل واسط في هذه الطبقة من يُسمى بهذا الإِسم إلّ واحداً وهو لم يسكن البصرة، وإنما خرجَ من واسِط إلى اليمن حتى مات هناك. قال أسلم بن سُهيل المعروف ببحشل في تاريخ واسط: إبراهيم بن زكريا من أهل واسط، ثم خرج إلى اليمن فأقام بها حتى مات. لم يذكر أسلم في هذه الطبقة أحداً بهذا الإِسم غير هذا. فالظاهر أنه غير بصري وقد فرق بينهما أيضاً أبو أحمد الحاكم في الكنى. ٢٠ - إبراهيم بن زياد.(١) عن هشام بن عروة. أورده الذهبي في الضعفاء فقال: تكلم فيه. ذكر ذلك بعد أن ذكر ترجمة إبراهيم بن زياد، يروي عن أبي بكر بن عيّاش، وأن الأزدي قال فيه: متروك. فجعلهما ترجمتين، وجمع بينهما في الميزان فقال: إبراهيم بن زياد العجلي عن هشام بن عروة وأبي بكر بن عيّاش، ثم حكى كلام الأزدي فجعلهما واحد، فالله أعلم. وليست الترجمتان في كتاب ابن أبي حاتم. ٢١ - إبراهيم بن زَيْد التَفْلِيْسيّ(٢). روى عن مالك عن نافع عن ابن عُمر مرفوعاً: صِنفان من أُمتي ليسَ لهما في الإِسلام نَصيب القَدرية والرافضة. رواه الدار قطني عن الحسن بن محمد السكوني عن محمد بن إدريس الأصفهاني عن أحمد بن سعيد بن جرير الأصفهاني. وإبراهيم بن زيد هذا هو غير إبراهيم بن زيد الأسلمي، وهو أيضاً روى عن مالك. وقد فَرّقَ بينهما الخطيب، وأما صاحب الميزان فجمع بينهما فقال: الأسلمي التفليسي والله أعلم (٣). ٢٢ - إبراهيم بن سُلَيْمان أبو إسحاق. ترجمَ له النسائي في الكنى ثم قال: أنا إسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن المثنى ثنا (١) ينظر: ميزان الاعتدال ٣٢/١. ديوان الضعفاء والمتروكين رقم ١٨٤. (٢) ينظر: تاريخ بغداد ٣٦٧/٥، فيض القدير ٢٠٨/٤. (٣) وقال ابن حبان: منكر الحديث جداً، يروي عن مالك ما لا أصل له من حديث الثقات، لا يحل الاحتجاج به، وقال أبو نعيم الأصبهاني: إبراهيم بن زيد التفليسي، حدث عن مالك وابن لهيعة بالموضوعات. ١٧ ذیل ميزان الاعتدال / حرف الألف إبراهيم بن سليمان أبو إسحاق ثنا محمد بن أبان حديث منكر انتهى كلام النسائي لم يذكر متن الحديث(١). ٢٣ - إبراهيم بن سُوَيْد بن حَيَّان [خ د]. (٢) عن عمرو بن أبي عمرو وطبقته. وعنه ابن وَهْب وسعيد بن أبي مَرْیم. قال ابن حبّان في الثقات: رُبَّما أتى بمناكير. وقال ابن معين: ثقة . وقال أبو زرعة: ليس به بأس . ٢٤ - إبراهيم بن سَلَّم(٣). له عن عثمان بن خالد العثماني عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً «من غَشَنَا فليسَ مِنا)). رواه عنه عبدالله بن حمدان بن وَهْب. قال الدارقطني في غرائب مالك: إبراهيم وعثمان وابن حمدان ضعفاء. وقد ذكر في الميزان إبراهيم بن سلام عن الدراورديّ، وعنه ابن صاعِد. فيحرر هل هو غيره أم هو هو. ٢٥ - إبراهيم بن عبدالله بن ثُمَامَة أبو إسحاق البصريّ. ذكره أبو القاسم يحيى بن عليّ الحضرمي المعروف بابن الطّحان في تذييلِهِ على تاريخ الغرباء لابن يونس فقال: ضعيف، قدم مصر وحدثَ بمناكير وغير ذلك (٤) . ٢٦ - إبراهيم بن عبدالله بن محمّد (٥). روى زكريا بن يحيى الساجي عن محمد بن الفَضيل المكيّ عن أبيه عن إبراهيم بن عبدالله هذا قال: مَرَّ مالك بن أنس بقينة تُغني بشعر مسلم اليتيم. وحقيق عليَّ حفظ الجوار أنت أختي وأنت حرمة جاري حافظاً في الغيب للأسرار إنَّ للجار ان تغيب عنا (١) في ((الضعفاء)) للأزدي: إبراهيم بن سليمان البصري منكر الحديث، فلعله هذا، وقد ذكر في الذي قبله أنه كوفي سكن («البصرة)). (٢) ينظر: تهذيب التهذيب: ١٢٦/١، تقريب التهذيب: ٣٦/١، الجرح والتعديل: ١٠٤/٢، ميزان الاعتدال ٣٧/١، تهذيب الكمال: ١٠٢/٢ رقم ١٨٠. (٣) ينظر: ميزان الاعتدال ٣٦/١، فيض القدير ١٨٦/٦. (٤) قال الحافظ في اللسان: أظنه إبراهيم بن ثمامة الراوي عن قتيبة المتقدم ذكره مختصراً، وقال مسلمة ((في الصلة)»: هو بصري سكن ((مصر)). (٥) ينظر: تقريب التهذيب ٣٧/١، علل الجامع ٧٥٠/٥. ١٨ ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف مستل أم بقي بغير ستار ما أتى لي أكان لكتاب ستر قال الخطيب في أسماء من روى عن مالك: إبراهيم بن عبدالله شيخ مجهول. قلت: وهو غير إبراهيم بن عبدالله بن قريم الأنصاري قاضي المدينة، وقد روى الترمذي في علل الجامع عن رجل عنه حكاية عن مالك وهذا منسوب إلى جده وكان قاضياً بالمدينة. وقد قرَّقَ بينهما الخطيب في أسماء من روى عن مالك. ولم أر من جمع بينهما. قلت: قد ذكره الذهبي في الميزان مختصراً فلا وجه لاستدراكه عليه. قلت: إنما ذكره للتمییز ولم یذکر فیه تضعيفاً فلا بد من استدراكه عليه. ٢٧ - إبراهيم بن عبدالله بن محمد بن أبي شيبة(١). تقدم في إبراهيم بن أبي بكر. ٢٨ - إبراهيم بن عبد الله. روى عن إبراهيم بن عبدالله ابن أخي عبد الرزاق قال: أظنه عن عبد الرزاق عن الثوري عن عبيدالله عن نافع ابن عُمر مرفوعاً: (الضيافة على أهلِ الوَبر وليست على أهل المَدر). رواه ابن عدي(٢) عن محمّد بن خلف المرزبان عنه. وقال ابن عَديّ في نفس صُلب السند إبراهيم بن عبدالله أظنه الكَجّيّ. قال ابن القطّان: لا يتحقق إنه هو، فهو مجهول، والكجي أحد الأثبات. ٢٩ - إبراهيم بن عبد العزيز بن الضَخَّاك بن عُمَر بن قَيْس بن الزُّبَير أبو إسحاق المَديني، کان یُقال له شاذَه بن عَبْد کویه.(٣) روی عنہ یونس بن حبیب . وحُكيَ أن قعد للحديث وأخرجَ الفضائل وأملى فضائل أبي بكر وعمر ثم قال لأصحاب الحديث بمن نبدأ بعثمانَ أو عَليّ؟ فقالوا: أو تَشك في هذا؟ هذا واللهِ رافضيّ. فتركوا حديثه. حكى ذلك كله الحافظ أبو محمّد عبدالله بن محمّد بن جعفر بن حيَّان بأبي الشيخ في كتاب طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليه. وحكى نحوه أيضاً أبو نعيم في تاريخ أصبهان(٤). (١) ينظر: تهذيب الكمال: ٥٧/١، تهذيب التهذيب: ١٣٦/١، خلاصة تهذيب الكمال: ٤٢/١، ٤٨. (٢) ينظر: الكامل في الملجد الأول ق ٩٤ . (٣) ينظر: لسان الميزان: ٧٨/١. (٤) ذكر أبو نعيم أنه قعد للتحديث فأخرج الفضائل، فأملى فضائل أبي بكر ثم عمر، ثم قال: نبدأ بعثمان أو بعلي؟ فقالوا: هذا رافضي فتركوا حديثه قال الحافظ في اللسان: وهذا ظلم بيّن فإن هذا مذهب جماعة من أهل السنة أعني التوقف في تفضيل أحدهما على الآخر، وإن كان الأكثر علی تقدیم عثمان، بل كان جماعة من أهل السنة يقدمون عليّاً على عثمان، منهم سفيان الثوري وابن خزيمة. ١٩ ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف ٣٠ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبدالله بن أبي رَبيعة المَخْزُومي المَدَنيّ [خ س ق] عن جابر وعائشة وغيرهما(١). وعنه ابنه إسماعيل والزهري وآخرون. قال ابن القطّان: لا تُعرف له حال. قلت: ذكره ابن حبّان في الثقات. ٣١ - إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي مَحْذُورَة أبو إسماعيل [ت س ] عن أبيه وجده(٢). وعنه الحُميدي والشافعي وآخرون. قال ابن حَبْان في الثقات: يُخطىء. وحكى صاحب الحافل عن الأزدي أنه قال: إبراهيم بن أبي محذورة وأخوته يضعون. فلا أدري أراد إبراهيم هذا أم غيره. ٣٢ - إبراهيم بن عُبَيْد الله بن عُبَادَة بن الصَّامِت. عن أبيه عن جَدّه(٣) . قال الدار قطني: ضعيف مجهول. وقال ابن حزم: مجهول. ٣٣ - إبراهيم بن عُثْمان بن سَعيد. قال ابن حزم: مجهول. ٣٤ - إبراهيم بن عُقْبَة مَولى أَبِي أُمَامَة. عن أبي أُمَامَة . وعنه حَمَّاد بن زَید. قال أبو حاتم: مجهول (٤). قلتُ: وقد ذكر الذهبي في الميزان إبراهيم بن عقبة عن كبشة بنت کعب. وعنه حماد بن زيد وقال: لا يعرف. قال: أبو حاتم مجهول انتهى. وهو غلط فإنهما ترجمتان، وأبو حاتم لم يقل في الراوي عن كبشة إنه مجهول، ولنذكر عبارة ابن أبي حاتم بنفسها ليظهر ما ذكرته قال (١) ينظر: تقريب التهذيب؛ ٣٨/١، تهذيب التهذيب: ١٣٨/١، الجرح والتعديل: ٣٣٠/٢، هدى الساري ٣٨٨. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٥٩/١، تهذيب التهذيب: ١٤١/١، تاريخ البخاري الكبير ٣٠٤/١. (٣) ينظر: لسان الميزان ٧٩/١. (٤) ينظر الجرح والتعديل ق ١١٧/١/١ رقم ٣٥٦. ٢٠ ذيل ميزان الاعتدال / حرف الألف ابن أبي حاتم: إبراهيم بن عقبة مولى أبي أُمامة، روى عن أبي أمامة، روى عنه حمّاد بن زيد، سمعت أبي يقول ذلك ويقول هو مجهول، ثم قال: إبراهيم بن عُقْبَة روى عن كَبْشَة ابنة كعب قالت: قال لي أنس بن مالك: سمعت أبي يقول ذلك انتهى كلامه. وقد ذكر صاحب الترجمة أبو حاتم البُستي في الثقات فجعل بينه وبين أبي أُمَامَة واسطة ذكره في طبقة تابعي التابعين فقال: إبراهيم بن عقبة شيخ يروي عن مولى لأبي أمامة عن أَبي ◌ُمامة، روی عنه حمّاد بن زید انتھی. وفي هذه الطبقة جماعة ممّن يُسمّى إبراهيم بن عُقبة فلنذكرهم للتمييز: ٣٥ - إبراهيم بن عُقْبَة [م دس ق] أخو موسى بن عُقْبَةٍ(١). عن ابن المسيب وغيره. وعنه مالك وغيره. وثقه أحمد وابن معین وأبو حاتم والنسائي وابن حبّان. ٣٦ - إبراهيم بن عُقْبَة بن أبي عَائِشة(٢). عن أبيه. روى عنه أهل المدينة. ذكره ابن حَبّان في الثقات. ٣٧ - إبراهيم بن عُقْبَة بن طَلْق بن عليّ الحَنَفَيُّ(٣). عن قيس بن طلق. ذكره ابن حبّان أيضاً في الثقات. ٣٨ - إبراهيم بن عُقْبَة أبو رزام الرَاسِبِيُّ(٤). عن عطاء. وعنه موسى بن إسماعيل. ذكره ابن أبي حاتم. ذكرتُ الأربعة للتمييز. ٣٩ - إبراهيم بن عَقِيل بن مَعْقِل بن مُنبِّهِ الصَّنْعَانِيُّ [٥](٥). روی عن أبيه. (١) ينظر: تهذيب الكمال؛ ١/ ٦٠، تهذيب التهذيب: ١٤٥/١، الجرح والتعديل: ٣٥٥/٢. (٢) ينظر: الثقات ١٧/٦، لسان الميزان ١/ ٤٨٢. (٣) ينظر: الثقات ١٦/٦، لسان الميزان ١/ ٨٢. (٤) ينظر: تهذيب التهذيب: ١٤٦/١، تاريخ البخاري الكبير: ٣٠٦/١، الجرح والتعديل: ٣٥٨/٢، لسان الميزان: ١/ ٨٢. (٥) ينظر: تهذيب التهذيب: ١٦٠/١، تهذيب التهذيب: ١٤٦/١، الإكمال: ٢٣٥/٦، ٢٣٦.