النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ حرف الياء / يونس . وعون بن أبي جُحَيْفَة. وعنه سعيد بن منصور، وعثمان بن أبي شيبة، وجماعة. ضعفه ابنُ مَعِينٍ، والنَّسَائِيُّ، وأَحْمَدُ. وقال أَبُو حَاتِم : صدوق. وقال آخر : صالح الحدیث. وقد خرج له مسلم. ٩٩٣٤ [٩٥٠٨] - يُؤنُسُ الكَذُوبُ(١). ومنهم مَنْ يقول فيه الصَّدُوق على سبيل التهكّم. رآه أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلَ عند إبرَاهِيمَ بنِ بنِ سَعْدٍ، وسأله عن فائدة. ذكره العُقَيْلِيُّ مختصراً. | (١) ينظر: المغني: ٧٦٧/٢، الضعفاء الكبير: ٤٦٢/٤. ميزان الاعتدال/ ج٧/ م٢١ باب الكُنَى أَبُو إِبْرَاهِيمَ ٩٩٣٥ [٥٣٧٣ ت] - أَبُو إبْرَاهِيمَ [ت، س] الأَشْهَلِيُّ(١). عن أبيه في الصلاة على الجنائز. لا يُعْرَف. روی عنہ یحیی بن أبي کثیر فقط. قال أَبُو حَاتِمِ: لا يُذْرَى مَنْ هو ولا أبوه. قلت: وَهِمَ مَنْ قال: هو عبد الله بن أبي قتادة، فإنه من بني سَلِمة. ٩٩٣٦ [١] - أَبُو إبرَاهِيمَ(٢). شيخٌ مصْرٍّ. حدَّث عن نافع. لا يُدْرَى مَنْ هو. عنه سعيد بن أبي أيوب. أُمُّ أَبَانَ ٩٩٣٧ [٠٠٠] - أَمْ أَبَانَ بِنْتُ الوَازِعِ بْنِ زَارِعٍ. عن جدها أنه قَبَّل يدي النبيِ وَهـ ورجليه(٣). تفرّد بهذا عنها مطر الأعنق(٤). أَبُو الأَبْرَدِ، أَبُو أَحْمَدَ ٩٩٣٨ [٠٠٠] - أَبُو الأَبْرَدِ(٥) [ت، ق]. عن أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرِ في مَسْجِدِ قِبَاء. ما روى عنه سوی عبد الحميد بن جعفر . (١) ينظر: تهذيب الكمال: ت ٧١٩١، تقريب التهذيب: ٣٨٨/٢، الجرح والتعديل: ٣٣٢/٩، علل الدار قطني : ٤/ ٥٥٦. (٢) المغني: ٨٦٨/٢، الجرح والتعديل: ٣٣١/٩. (٣) أخرجه الترمذي: ٢١٩/٢، كتاب أبواب الصلاة: (٣٧٩) بلفظ: ((إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يمسح الحصی، فإن الرحمة تواجهه». وقال: حديث حسن. (٤) سقط في ب. (٥) الجرح والتعديل: ٣٣٦/٩. ٣٢٣ باب الکنی. ٩٩٣٩ [٥٣٧٤ ت] - أَبُو أَحْمَدَ [ق] الكَلَاعِيُّ(١). عن مكحول. وعنه بقيّة. فيه جهالة، وأتى بخبرٍ منكر. أَبُو الأَخْوَصِ، أَبُو الأخْنَس ٩٩٤٠ [٣٥٧٥ ت] - أَبُو الأَحْوَصِ (٢) [عو]. عن أبي ذَّرّ. ما حدَّث عنه سوى الزُّهْرِيِّ. وثّقه بعضُ الكبار. وقال يَحْيَى بنُ مَعِين: ليس بشيء. نقله عباس الدوري عنه. وقال ابنُ القَطَّان: لا يُعرف له حال، ولا قضى له بالثقة قولُ الزُّهْرِيّ: سمعتُ أبا الأحوص يحدِّث في مجلس سعيد بن المسيّب . قلت: وقد روى له الترمذي حديث في مسح الحَصَی وما صححه، بل قال: هو حسن. وله حديث آخر ليس إلّ في الزجر عن الالتفات في الصلاة(٤). وقال أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ: ليس بالمتين عندهم. وقال ابنُ عُبَيْنَة: قال سعد بن إبراهيم الزهري كالمغضب: مَنْ أبو الأحوص؟ فقال: أما تعرفه! مولى بني غفار، كان يصلي عند الروضة، وجعل يصفه وسعد لا يعرفه. قيل: وثّقه الزُّهري. ٩٩٤١ [٠٠٠] - أَبُو الأَخْنَس، شيخ لجعفر بن برقان يقال فروخ من مَوَالي وابصة بن مَعْبد. لا يُعرف. أَبُو آدَمَ، أَبُوإِْرِیسَ ٩٩٤٢ [٥٣٧٦ ت] - أَبُو آدَمَ(٥) . هو سُلَيْمَانُ بنُ زَيدِ. مَرّ. (١) ينظر: تهذيب التهذيب: ٤/١٢ (٧)، تقريب التهذيب: ٣٨٨/٢، ديوان الضعفاء: رقم ٤٨٤٥، المغني: ٧٢٨، تهذيب الكمال: ص ١٤٧٥ . (٢) المغني: ٧٦٨/٢، الجرح والتعديل: ٣٣٥/٩. (٣) له شاهد عن عبدالله بن سلام بلفظ: ((لا تلتفتوا في صلاتكم فإنه لا صلاة للملتفت)) ذكره الهيثمي في المجمع: ٨٣/٢ وعزاه للطبراني في الثلاثة. وينظر في المصدر السابق: باب ما ينهى عنه في الصلاة من الضحك والالتفات وغير ذلك: ٨٢/٢ -٨٤. (٤) الحديث بلفظ: ((أوصاني خليلي ◌ّ﴾ بثلاث لا أدعهن لشيء: أوصاني لصيام ثلاثة أيام من كل شهر، ولا أنام إلّ على وتر، وبسبحة الضحى في الحضر والسفر)). أخرجه أبو داود: ٤٥٥/١، كتاب الصلاة: (١٤٣٣). وأحمد في المسند: ٤٤٠/٤ وله شاهد عن أبي هريرة أخرجه البخاري: ٢٢٦/٤، في الصوم: باب صيام البيض: (١٩٨١)، ومسلم: ٤٩٩/١، في كتاب صلاة المسافرين: باب استحباب صلاة الضحى: (٧٢١/٨٥). (٥) المغني: ٧٦٨/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٦/٣ (في المغني، الضعفاء: أبو أدام). ٣٢٤ - باب الكنى ٩٩٤٣ [٥٣٧٧ ت] - أَبُو إذْرِيس(١) [س]. بصري. لا يُعرف. عن أنس. ٩٩٤٤ [٥٣٧٨ ت] - أَبُو إذْرِيسَ السَّكُونِيُّ(٢) [٥]. حمصي. عن جُبير بن نُفير، عن أبي الدرداء، قال: أوصاني خليلي بثلاث منها الضُّحى. رواه عنه صفوان بن عَمْرو قال ابن القطان: حاله مجهولة . قلت: قد روی عنه غیر صفوان، فهو شیخ محلّه الصدق، وحديثه جید. ٩٩٤٥ [٢٠] - أَبُو إدْرِيسَ(٣) عن شيخ سماه. وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث. ضعَّفه ابن معین. أَبُو أَزْطَاةَ، أَبُو الأَزْهَرِ، أَبُو أَسْبَاطِ ٩٩٤٦ [٥٣٧٩ ت] - أَبُو أَرْطَاةَ(٤) [س]. عن أبي سَعِيدٍ. لا يُعرف. وعنه حبيب بن أبي ثابت في النهي عن الخلیطین. ٩٩٤٧ [٢٣] - أَبُو الأَزْهَر(٥) الخُرَاسَانِيُّ (٦). عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير. قال الأزدي: متروك الحديث. ٩٩٤٨ [٢٧] - أَبُو أَسْبَاطِ. حدَّث عنه حاتم بن إسماعيل. قال الدولابي: ليس بالقوي. أَبُو إِسْحَاق ٩٩٤٩ [٢٨] - أَبُو إِسْحَاق (٧). شيخ حجازي، روى عن موسى بن أبي عائشة مناكير. قال ابنُ حِبَّانَ: لا يجوز الاحتجاج بما روى. أَبُو هَمَّامِ السَّكُونِيُّ، حدثنا بقية، عن أبي إسحاق - رجل من أهل الحجاز، عن موسى بن أبي عائشة، [عن أبي سلمة، عن ابن عباس](٨) وأبي هريرة، قالا: خطب رسول الله وَّل آخر خطبة خطبها فقال: مَنْ صلى الخمس في جماعة حيث كان وأين كان جاز الصراطَ كالبرق (١) ينظر: تهذيب التهذيب: ٧/١٢/(٢٠)، تقريب التهذيب: ٣٨٩/٢، ديوان الضعفاء: رقم ٤٨٤٨، المغني: ٧٢٨٥. (٢) ينظر: تهذيب التهذيب: ٦/١٢ (١٨)، تقريب التهذيب: ٣٨٩/٢، الجرح والتعديل: ٣٣٤/٩، التاريخ الكبير: ٦/٩، تهذيب الكمال: ت ٧١٩٧. (٣) المغني: ٧٦٨/٢، الجرح والتعديل: ٣٣٤/٩. (٤) ينظر: الجرح والتعديل: ٩/ ٣٣٤. (٥) في اللسان: وهذا اسمه. (٦) المغني: ٧٦٨/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٦/٣. (٧) المغني: ٧٦٨/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٦/٣. (٨) سقط في ب. ٣٢٥ باب الکنی اللامع وجاء وَجْهَهُ كالقمر، وكان له بكل يوم وليلة حافَظَ عليها كأَجرِ ألف شهيد(١). فذكر خبراً طويلاً موضوعاً. ٩٩٥٠ [٠٠٠] - أَبُو إسْحَاقَ الدَّوْسِيُّ(٢). عن أبي هريرة. مجهول. ٩٩٥١ [٢٩] - أَبُّو إسْحَاقَ الكُوفِيُّ(٣). شيخ لهُشيم، يقال هو أبو ليلى. قال الأَزْدِيُّ: ليس بثقة (٤). ٩٩٥٢ [٥٣٨١ ت] - أَبُو إسْحَاقَ [س] الأَشْجَعِيُّ(٥). عن عمرو بن قيس الملائي. ما علمتُ أحداً روَى عنه غير أبي النضر هاشم. ٩٩٥٣ [٥٣٨٢ ت] - أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعيُّ(٦). عَمْرو بن عبد الله. ٩٩٥٤ [٠٠٠] - أَبُو إِسْحَاقَ الهَجَرِيُّ. عن أَبي الأَخْوَصِ، عن عبد الله - مرفوعاً: مَنْ أحسن الصلاة حيث يراه الناس (٧). هو إبراهيم بن مسلم. ضُعَّفَ. ٩٩٥٥ [٣١] - أَبُو إِسْحَاقَ القِنَّسرِينِيُّ(٨). عن فُرات بن سلمان، عن محمد بن علوان. وعنه ابن حبان. واه. وقال الدار قطني: مجهول. ٩٩٥٦ [٥٣٨٣ ت] - أَبُو إسْحَاقَ الحُمَيْسِيُّ(٩). اسمه خازم - بخاء معجمة. قال أَبُو دَاودَ: رَوى مناكير. وضعفه ابنُ عَدِيٍّ. وقال أبو حاتم : یکتب حديثه. (١) أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٥٤/٣، ١٥٥، وذكره ابن القيسراني في تذكرة الموضوعات: ٨٣٢. (٢) ينظر: تهذيب التهذيب: ٩/١٢ (٤٠)، تقريب التهذيب: ٣٩٠/٢، الجرح والتعديل: ٣٣٣/٩، المغني: ٧٢٩٦، التاريخ الكبير: ٥/٩. (٣) الجرح والتعديل: ٣٣٣/٩، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٦/٣. (٤) في اللسان: وهذا الرجل اسمه عبدالله بن ميسرة. (٥) المغني: ٧٦٩/٢. (٦) مؤتلف الدارقطني الفهرس، المدخل إلى الصحيح ٢٠٠، معجم رجال الحديث: ٢٠/٢١، أحوال الرجال: ١٠٢. (٧) الحديث بلفظ: ((من أحسن الصلاة حيث يراه الناس، فتلك استهانة استهان بها ربَّه تبارك وتعالى)). أخرجه أبو يعلى في مسنده: (٥١١٧)، والبيهقي في السنن: ٢٩٠/٢، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٢٤/١٠، وعزاه لأبي يعلى، وقال: فيه إبراهيم بن مسلم الهجري وهو ضعيف. وذكره الحافظ في المطالب: (٣٢٠٠)، وعزاه لأبي یعلی وقال: حديث حسن. (٨) المغني: ٧٦٩/٢. (٩) المغني: ٧٦٩/٢. ٣٢٦ - باب الکنی قلت: روى عن ثابت، ومالك بن دينار. وعنه أحمد بن يونس، وجبارة بن المغلس، وجماعة. وقد مَرّ في الأسماء. ٩٩٥٧ [٣٢] - أَبُو إِسْحَاقَ(١). عن عَطَاءِ بن أبي رَبَاح. وعنه ضمرة بن ربيعة. مجهول. ٩٩٥٨ [٣٤] - أَبُو إسْحَاقَ الخُوَارَزْمِيُّ (٢). عن عاصم الأحول. ضعفه الدَّارَقُطْنِي. ٩٩٥٩ [٥٣٨٤ ت] - أَبُو إِسْحَاقَ. عن أَبِي الحُوَيْرِثِ. لا يعرف. تفرد عنه العَقَدي. ٩٩٦٠ [٣٣] - أَبُو إسْحَاقَ الجُرَشِيُّ(٣). عن الأوزاعي بخبر باطل. ورواه عنه نكرة مثله من شيوخ بقية الحجازيين. ٩٩٦١ [٠٠٠] - أَبُو إسْحَاقَ الهَاشِمِيُّ(٤). مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل. عن أَبي هريرة. لا يعرف. ٩٩٦٢ [٠٠٠] - أَبُو إسْحَاقَ (٥) ، مولى بني هاشم، عن أبي سعيد. وعنه بُكير بن الأشج. لا يعرف؛ فالظاهر أنه الأول. له رواية عن أبي أيوب الأنصاري. وعنه أيضاً المقبري وصَفْوان بن سُلَیم. ٩٩٦٣ [٠٠٠] - أَبُو إسْحَاقَ (٦)، مولى. عن عَمْرو بن العاص. أظنه الذي قبله. روى عنه محمد بن زيد. و کذلك: ٩٩٦٤ [٥٣٨٥ ت] - أَبُو إِسْحَاقَ(٧)، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أبي هريرة. لعل الثلاثة واحد. أَبُو إِسْرَائِيلَ ٩٩٦٥ [٥٣٨٦ ت] - أَبُو إِسْرَائِيلَ [ت، ق] المَلائِيُّ الكوْفِيُّ(٨). هو إسماعيل بن أبي إسحاق خليفة. ضعفوه؛ وقد كان شيعياً بغيضاً من الغُلَاة الذين يكفّرون عثمان رضي الله عنه. (١) المغني: ٧٦٩/٢. (٢) المغني: ٧٦٩/٢. (٣) المغني: ٧٦٩/٢. (٤) تهذيب التهذيب: ٨/١٢، تقريب التهذيب: ٣٩٠/٢، تهذيب الكمال: ص ١٥٧٥. : ) ينظر: تهذيب التهذيب: ٩/١٢ (٤٠)، تقريب التهذيب: ٣٩٠/٢، الجرح والتعديل: ٣٣٣/٩، المغني: ٧٢٩٦، التاريخ الكبير: ٥/٩. (٦) المغني: ٧٦٩/٢. (٧) المغني: ٧٦٩/٢. (٨) المغني: ٢/ ٧٧٠. ٣٢٧ باب الكنى _- وقيل اسمه عبد العزيز. حدث عن الحكم بن عُتيبة، وعطية العَوْفي. وعنه أبو نعيم، وإسماعيل بن عَمْرو البجلي، وجماعة. قال ابنُ المُبَارَك: لقد مَنّ اللَّهُ على المسلمين بسوءِ حفظ أبي إسرائيل. قال أَبُو حَاتِم: لا يحتجُّ به. وهو حسَن الحديث، له أغاليط. وقال أَبُوزُزْعُة: صدوق في رأيه غُلُو. وقال البُخَارِيُّ: تركه ابنُ مهدي. وقال أَخْمَدُ: یکتب حديثه. وقال ابنُ مَعِين: ضعيف. وقال - مرَّةً: هو ثقة. وأصحابُ الحدیث لا یکتبون حديثه. وقال ابنُ عَدِيٍّ: يخالف الثقات. وقال الفَلَّسُ: ليس هو من أهل الكذب. وقال بَهْزُ بنُ أَسَدٍ: سمعته يشتم عثمان، ويقول: قُتل كافراً، وكررها وسمعها عفان من بَهْز. فأخبرنا سليمان القاضي، أخبرنا جعفر، أخبرنا السلفي، أخبرنا ابن الطيوري، أخبرنا ابن العتيقي، أنبأنا محمد بن عدي، حدثنا أبو عُبيد الآجري، حدثنا الحسنُ بن علي، حدثنا عفان، قال لي بهز، قال لي أبو إسرائيل المُلائي: عثمان كفر بما أنزل على محمد رَله . سَعْدَوَيِه وأَبُو الوَلِيدِ واللفظ له، قالا: حدثنا أبو إسرائيل الملائي، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: وجد قتيل أو ميت بين فريقين، أو قال بين قريتين، فقال رسول الله وَله: قيسوا ما بينهما، فكأني أنظر إلى شبر رسول الله ﴿ قال: فألقاه على أَقربهما(١). أَبُو أَسْمَاءَ، أَبُو إِسْمَاعِيلَ ٩٩٦٦ [٥٣٨٧ ت] - أَبُو أَسْمَاءَ الصَّيْقَلِ(٢) [س]. عن أنس. مِنْ أفراد مشيخة أبي إسحاق السبيعي . ٩٩٦٧ [٣٥] - أَبُو إِسْمَاعِيلَ المُؤَدِّبُ(٣) [ق]. هو إبراهيم بن سليمان. ضعفه ابنُ مَعِينٍ. وهو صُویلح الحديث. وثقه جماعة. أخبرنا أبو المعالي المقري، أخبرنا المبارك بن أبي الجود، أخبرنا أبو (١) أخرجه ابن عدي في الكامل. (٢) ينظر: تهذيب التهذيب: ٩/١٢ (٤٦)، تقريب التهذيب: ٣٩١/٢، ٣٣٣/٩، الثقات لابن حبان: ٥٧٨/٥، تهذيب الكمال: ١٥٧٦. (٣) المغني: ٧٧٠/٢. ٣٢٨ باب الکنی العباس الزاهد، أخبرنا عبد العزيز بن علي، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا داود بن رُشيد، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قلت: يا رسول الله ما أدخل به الجنة؟ قال: ((لا تغضب)) (١). ٩٩٦٨ [٥٩] - أَبُو إِسْمَاعِيلَ الكُوفِيُّ(٢). شيخ لعلي بن الجَعْد. لا يعرف. والخَبرُ غريب . ٩٩٦٩ [٥٣] - أَبُو إِسْمَاعِيلَ السَّكُونِيُّ(٣). عن مالك بن أَدَّى. مجهول. ٩٩٧٠ [٥٣٨٩ ت] - أَبُو إِسْمَاعِيلَ القَنَّاهُ(٤) [ت، س]. إبراهيم بن عبد الملك. قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألتُ عليًّا عنه فقال: كان ضعيفاً عندنا. ٩٩٧١ [٥٤] - أَبُو إسْمَاعِيلَ العَبْدِيُّ(٥). عن أنس. قال الدَّارَقُطْنِي: متروك. أَبُو الأَسْوَدِ ٩٩٧٢ [٦١] - أَبُو الأَسْوَدِ الغِفَارِيُّ(٦). عن نعمان الغفاري، عن أبي ذر، لا يدرى مَنْ هو. وقال النّسائي: غیر ثقة. روى عنه أحمد بن يونس. ٩٩٧٣ [٦٢] - أَبو الأَسْوَدِ المَالِكِيُّ(٧). عن أبيه، عن جده بحديث: ما عدل وال تجر (٨) في رعيته. قال أَبُو أَحْمَد الحَاكِم: ليس حديثه بالقائم. (١) له شاهد عن أبي الدرداء ذكره الهيثمي في المجمع: ٧٣/٨. بلفظ ((يا رسول الله، دلّني على عمل يدخلني الجنة))، قال رسول الله وَله: ((لا تغضب ولك الجنة)) وعزاه للطبراني في الكبير والأوسط وقال: وأحد إسنادي الكبير ثقات. كما أن له شاهداً آخر عن عبد الرحمن بن دلهم بلفظ: ((أن رجلاً قال: يا رسول الله علّمني عملاً أدخل به الجنة. قال: ((لا تغضب ولك الجنة)). ذكره الهيثمي في المجمع: ٢١٢/١٠، وعزاه للطبراني وقال فيه من لم أعرفه. (٢) االمغني: ٢/ ٧٧٠. (٣) المغني: ٧٧٠/٢، الجرح والتعديل: ٣٣٦/٩، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٦/٣. (٤) تقريب التهذيب: ٣٩١/٢، تهذيب التهذيب: ١٠/١٢، الكنى والأسماء: ٩٦/١، تهذيب الكمال: ١٥٧٦. (٥) المغني: ٧٧٠/٢. (٦) المغني: ٢/ ٧٧٠، الجرح والتعديل: ٣٣٣/٩. (٧) المغني: ٧٧٠/٢. (٨) في ب، اللسان: اتَّجَرَ. ٣٢٩ باب الکنی - أَبُو الأَشْرَسِ، أَبُو الأَشْعَثِ ٩٩٧٤ [٦٤] - أَبُّو الأَشْرَسِ الكُوفِيُ(١). قال ابنُ حِبَّنَ: رَوَى عن شريك الأشياء الموضوعة التي ما حدث بها شريك قط. لا يحل ذكره في الكتب إلّ على سبيل الإنباء عنه. عَاصِمُ بنُ عِصَامِ البَيْهَقِيُّ - ثقة، حدثنا أبو أشرس، حدثنا شريك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه: مَرّ رسول اللهِوَ﴿ على كِسرة مُلْقاة فقال: ((يا حُمَيْراء، أحسني جوارَ نعم الله عليك، فبالخبز أَنزل اللَّهُ المطر، وبالخبز أنبت النباتَ، وبالخبز صُمْنا وصلّينا وحججنا وجاهدنا؛ ولولا الخبز ما عُبِد الله في الأرض)) (٢) وذكر بالسند حديثاً آخر كذباً. ٩٩٧٥ [٥٣٩٠ ت] - أَبُو الأَشْعَتِ الجَرْمِيُّ(٣). عن النعمان بن بشير. تفرّد عنه أبو قلابة. ٩٩٧٦ [٦٥] - أَبُو الأَشْعَثِ الحَضْرَمِيُّ (٤). عن أبي أيوب بحديث في الاستجمار. مجهول . أَبُو الأَشْهَبِ، أَبُو الأَصْفَرِ ٩٩٧٧ [٦٧] - أَبُو الأَشْهَبِ النَّخَعِيُّ(٥). هو جعفر بن الحارث. ضعفوه. ٩٩٧٨ [٦٨] - أَبُو الأَصْفَرِ(٦). عن صَعْصَعَة بْنُ مَعَاوِيَّة. تكلم فيه ابن حبان بلا حجّة. فقال: لا يحتج به. مُبَارَكُ بنُ فَضالة، حدثني أبو الأصفر، عن صعصعة، قال: كان أويس بن عامر رجلاً من قَرَن، وكان من أهل الكوفة ... الحديث. (١) المغني: ٧٧٠/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٦/٣. (٢) أورده ابن الجوزي في الموضوعات: ٢٩١/٢، وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٢٣٥/٢، وعزاه لابن حبان من طريق أبي أشرس الكوفي كما عزاه لابن ماجه والبيهقي في الشعب، وذكره الحافظ في اللسان. والحديث أخرجه ابن ماجه: (٣٣٥٣)، عن طريق الوليد بن محمد بلفظ: ((دخل النبي والثغر البيت. فرأى كسرة ملقاة. فأخذها فمسحها ثم أكلها، وقال: يا عائشة، أكرمي كريماً. فإنها ما نفرت عن قوم قطّ، فعادت إليهم)). وقال في الزوائد: في إسناده الوليد بن محمد وهو ضعيف. قال السندي: قلت أشار الدميري، إلى أنه متهم بالوضع. (٣) ينظر: تهذيب التهذيب: ١٢/١٢ (٦١)، تقريب التهذيب: ٣٩٢/٢، لسان الميزان: ٤٥٢/٧، الكنى والأسماء: ١٠٩/١، تاريخ الثقات: ١٨٩٤، معرفة الثقات للعجلي: ٢٠٨٠، التاريخ الكبير: ٤/٩، تهذيب الكمال: ١٥٧٧، موضوعات: ٢٥٨/١، اللالىء المصنوعة: ٢٦٣/١. (٤) المغني: ٢ / ٧٧٠. (٥) المغني: ٧٧٠/٢. (٦) المغني: ٧٧١/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٧/٣. ٣٣٠ باب الکنی أَبُو الأغْیَنِ ٩٩٧٩ [٦٩] - أَبُو الأعين(١). عن أبي الأحوص عَوف. کوفي. ضعفه یحیی بن معین، وابن حِبَّان، وقال: هو الذي روَى عن أبي الأحوص عن عبد الله - مرفوعاً: مَنْ قتل حية فكأنما قتل مُشركاً (٢). رواه داود بن أبي الفرات عن محمد بن زيد عنه. وجاء عنه بهذا السند أحاديث ما لگثير شيء منها أَصْل يرجع إليه؛ قاله ابن حبان. أَبُو أَفْلَحَ، أَبُو أُمَيَّةً ٩٩٨٠ [٥٣٩١ ت] - أَبُو أَفْلَحَ [د، س] الهَمْدَانِيُّ(٣). عن عبد الله بن زُرَير، عن علي - بحديث تحریم الذهب والحرير (٤). قال ابنُ القَطَّان: مجهول. ٩٩٨١ [٧٣] - أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى(٥). هو إسْمَاعِيلُ. ضعفه الدَّارَقُطْنِيُّ. وقال ابنُ حِبَّان: لا تحل الرواية عنه إلا للخواصِ. روى عن هشام بن عروة، وأبي الزناد. وعنه الصلت بن مسعود، وغيره. ٩٩٨٢ [٧٤] - أَبُو أُمَيَّة. قال عبد الرزاق: أخبرنا أبو أمية، حدثني حُسين بن عبد الله، هو ابن ضُمَيرة. عن أبيه، عن جده، عن علي، قال: مَنْ احتجم يوم الأربعاء واطّلى يوم السبت فلا يلومنّ إلا نفسه(٦) . (١) المغني: ٢/ ٧٧١، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٧/٣، الجرح والتعديل: ٣٣٥/٩. (٢) أخرجه أحمد في المسند: ٣٩٥/١، ٤٢١، وأبو يعلى في مسنده: (٥٣٢٠)، والطيالسي في مسنده: (١٤٧٦) وابن حبان في المجروحين: ١٥٠/٣، والطبراني في الكبير: ١٣٠/١٠، وذكره الهيثمي في المجمع: ٤٩/٤، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار بنحوه والطبراني في الكبير مرفوعاً وموقوفاً. قال البزار في حديثه وهو مرفوع من قتل حية أو عقرباً، وهو في موقف ... الطبراني. ورجال البزار رجال الصحيح. (٣) ينظر: تهذيب التهذيب: ١٣/١٢ (٦٦)، تقريب التهذيب: ٣٩٢/٢، الجرح والتعديل: ٣٣٦/٩، التاريخ الكبير: ٨/٩، تاريخ الثقات للعجلي: ١٨٩٦، معرفة الثقات للعجلي: ٢٠٨٢، تهذيب الكمال: ١٥٧٧ . (٤) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه: (١٩٨١٦)، وابن أبي حاتم في العلل: (٢٤٢١)، وقال: قال أبي: أبو أمية لا أعرفه، وحسين هو ابن ضميرة وابن ضميرة متروك وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ٣٥٩/٢، وقال: رواه عبد الرزاق بسند ضعيف. (٥) المغني: ٧٧١/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٧/٣، المجروحين: ١٤٧/٣. (٦) أخرجه أبو داود: ٤٤٨/٢، كتاب اللباس: (٤٠٥٧) والنسائي: ١٦/٨، ١٦١، كتاب الزينة: (٥١٤٦، ٥١٤٧). وابن ماجه: ١١٨٩/٢، كتاب اللباس: (٣٥٩٥). وأحمد في المسند: ٩٦/١، وأبو يعلى في مسنده. (٢٣٥، ٣٢٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)): ٢٥٠/٤ والبيهقي في السنن: ٤٥٠/٢. ٣٣١ باب الکنی. قال أَبُو حَاتِم: أبو أمية لا أعرفه. وحسين متروك الحديث. ٩٩٨٣ [٧٥] - أَبُو أُمَيَّةَ المُخْتَطُّ(١). هو أول من اختطَّ داراً بـ ((طرسوس)) لما مصرت. حدَّث عن مالك، وغيره. ليس بثقة ولا مأمون. أَبُو أُوَيْسِ، أَبُو أَيُّوبَ ٩٩٨٤ [٥٣٩٢ ت] - أَبُو أُوَيْس (٢) [م، عو]. عَبْدُ اللَّهِ بنُ عَبْدِ اللَّهِ. قد ذُكِر. ٩٩٨٥ [٥٣٩٣ ت] - أَبُو أَيُّوبَ [د، س]. مَوْلَى عُثْمَانَ. عن جُبَيْرِ بنِ مُطْعَمٍ. لا يُعْرَف. ٩٩٨٦ [٧٩] - أَبُو أَيُّوبَ(٣). عن رَيْطَةَ، عن أُسَامَة بِنِ زَيْدٍ. مجهول. ٩٩٨٧ [٨٠] - أَبُو أَيُّوبَ(٤). عن عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍ. وعنه الأعمش وحده بحديث في الفتن. ٩٩٨٨ [٨١] - أَبُو أَيُّوبَ التَّمَّار(٥). عن ثابت البُناني. قال الدُّؤْلَابِي: حدثنا عبد الله (٦) بنُ أَحْمَدَ، قال: سألتُ أبي عنه فقال: ليس بشيء، كان یقلب الأحاديث، خرقنا حدیثه. أما: ٩٩٨٩ [٠٠٠] - أَبُو أَيُّوبَ المُرَاغِيُ(٧) [خ، م، د، س، ق) الأزْدِيُ - فثقة. اسمه یحیی بن مالك. وقيل حبيب بن مالك. له عن عبد الله بن عَمْرو، وجماعة. وعنه قتادة، وثابت. وثّقه النسائي. أَبُو بَحْرٍ، أبو البُخْتَرِيِّ، أَبُو بُرْدَةَ ٩٩٩٠ [٨٦] - أَبُو بَحْرِ(٨). عن البَرَّاءِ بْنِ عَازِبٍ. وعنه أبو الحكم زيد. مجهول. ٩٩٩١ [٥٣٩٤ ت] - أَبُو بَحْر البَكْرَاوِيُّ(٩). عن عبد الرحمن بن عثمان. مَرّ. ٩٩٩٢ [٨٧] - أَبُو البَخْتَرِيِّ(١٠). شيخ كان بـ ((صيد))(١١). لا يكاد يُعرف. كذّبه دُحَيم. (٤) المغني: ٧٧١/٢. (١) المغني: ٧٧١/٢. (٢) المغني: ٧٧١/٢، الجرح والتعديل: ٣٣٥/٩. (٣) المغني: ٧٧١/٢. (٥) تنزيه الشريعة: ١٣١/١. (٦) في اللسان: عبيدالله. (٧) تقريب التهذيب: ٣٩٣/٢، الطبقات الكبرى: ٥٥٥/٥، ٢٢٦/٧، تهذيب الكمال: ١٥٧٨، تهذيب التهذيب: ١٦/١٢، الكنى والأسماء: ١٠٢/١، المغني للهندي: ٢٨٤. (٨) ينظر: تعجيل المنفعة: ١٢٣٤. (٩) تقدّم. (١٠) المغني: ٧٧١/٢. (١١) في اللسان: يصيد. ٣٣٢ - باب الكنى ٩٩٩٣ [٨٨] - أَبُو البخْتَرِيِّ القَاضِي(١). وهب بن وهب. قد ذُكِر. ٩٩٩٤ [٥٣٩٥ ت] - أَبُو البخْتَرِيِّ [ع] الطَّائِيُّ(٢). عن عليّ رضي الله عنه. صَدُوق. قال شُعْبَةٌ: لم يدرك عليًّا. قلت: اسمه سَعِيدُ بنُ فَيْرُوزٍ، وقد أشار أبو أحمد الحاكم في الكنی إلی تلیین رواياته، وما ذاك إلاّ لكونه يرسل عن عليّ والكبار. قال ابنُّ سَعْدٍ: قال ابن إدريس، عن شعبة: سألت الحكم عن زاذان، فقال: أكثر. وسألت سلمة بن کھیل فقال: أبو البختري کثیر الحديث، يُرسل حديثه. ويروي عن الصحابة، ولم يسمع من كبير أحد. فما كان من حديثه سماعاً فهو حسَن، وما كان عن فهو ضعيف . ٩٩٩٥ [٥٣٩٧ ت] - أَبُو بُرْدَةَ [ق] التَّمِيْمِيُّ (٣). عن عَمْرو بن يزيد. قد مَرّ. ٩٩٩٦ [٥٣٩٦ ت] - أَبُو بُرْدَةَ(٤) . هو بُرَيْدٌ. مَرّ. أَبُو البَرْهِسْمِ، أَبُو بُرَيْدَةَ، أَبُو البَزَرِيِّ ٩٩٩٧ [٠٠٠] - أبو البَرْهِسْمِ الزُّبَيْدِيُّ الشَّامِيُّ(٥). اسمه عِمْرَانُ بْنُ عُثْمَان. له قراءة شاذة. فيها أشياء تُستنكر. ٩٩٩٨ [٩٥] - أَبُو بُرَيْدَةَ(٦). عن ابن عباس. لا يُعرف. ٩٩٩٩ [٥٣٩٨ ت] - أَبُو البَزَرِيِّ(٧) [ت]. عن ابن عمر. مجهول. يقال اسمه يزيد بن عطارد . تفرّد عنه عمران بن حُدَیر . أَبُو بُسْرَةَ، أَبُو بِشٍْ ١٠٠٠٠ [٥٣٩٩ ت] - أَبُو بُسَرَةَ [د، ت] الغِفَارِيُّ (٨). عن البراء. لا يُعرف. تفرّد عنه صفوان بن سُلَيمٍ. (١) المغني: ٧٧١/٢. (٢) ينظر: تهذيب التهذيب: ٣٩٢/١٢ (٢٦٩٥)، تقريب التهذيب: ٥٨٦/٢. (٣) المغني: ٧٧١/٢. (٤) المغني: ٢/ ٧٧٢. (٥) المغني: ٧٧٢/٢. (٦) المغني: ٧٧٢/٢. (٧) المغني: ٢/ ٧٧٢. (٨) ينظر: تهذيب التهذيب: ٢٠/١٢ (١٠١)، تقريب التهذيب: ٣٩٥/٢، تهذيب الكمال: ١٥٨٠، الجرح والتعديل: ٣٤٨/٩، التاريخ الكبير: ١٦/٩، المغني: ٧٣٢٦، الإكمال: ٤٢٦/٧. باب الكنى __- ٣٣٣ ١٠٠٠١ [٥٤٠١ ت] - أَبُو بِشْرِ (١). [ت، خ] بَصْرِيٍّ. عن ابن أبي مليكة. لا يُعرف. وعنه ابن المبارك، فيحتمل أنه بكر (٢) بن الحكم المزلّق أو المفضل بن لاحق. ١٠٠٠٢ [٥٤٠٢ ت] - أَبُو بِشْرِ. عن الزُّهْرِيِّ. لا يُعرف. تفرّد عنه الحسن بن صالح بن حَيّ. ١٠٠٠٣ [٥٤٠٠ ت] - أَبُو بِشْرٍ (٣) [ت]. عن أبي وائل. إن لم يكن جعفر بن إياس وإلا فلا يُدْرَى مَنْ هو. عنه هلال بن مقلاص. ١٠٠٠٤ [٥٤٠٣ ت] - أَبُو بِشْرِ (٤) [ت] جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ. صَدُوق معروف. ضعف يحيى بن القطان روايته عن حبيب بن سالم خاصة. ١٠٠٠٥ [٩٦] - أَبُو بِشْرِ المُصْعَبِيُّ المَرْوَزِيُّ(٥). هو أحمد بن محمد. كذّاب. قد ذُكِر. ١٠٠٠٦ [٩٧] - أَبُو بِشْرٍ. عن أبي الزاهرية (٦). لا شيء، قاله يحيى بن معين. حدَّث عنه أصبغ. ١٠٠٠٧ [٠٠٠] - أَبُو بِشْرِ المُزَلَّق (٧) هو بكر بن الحكم. عن ثابت. قال أَبُو زُرعة: ليس بالقوي. أَبُو بَكْرِ ١٠٠٠٨ [١٠٩] - أَبُو بَكْرِ المَدَنِيُّ(٨). عن أبي هريرة. مجهول. ١٠٠٠٩ [١١١] - أَبُو بَكْرٍ. عن أنس. بصري. لا يُعرف. ١٠٠١٠ [٥٤٠٤ ت] - أَبُو بَكْرِ المَدَنِيُّ(٩) [ق]. عن جابر. هو الفَضْل بن مبشر. ضعيف أدركه یعلی بن عُبید. (١) ينظر: تهذيب التهذيب: ٢٠/١٢ (١٠٢)، تقريب التهذيب: ٣٩٥/٢، الذيل على الكاشف: (١٧٦١)، المغني: ٧٣٣٠ . (٢) في ب: أنه يكون ابن الحكم. (٣) ينظر: تهذيب التهذيب: ٢١/١٢ (١٠٧)، تقريب التهذيب: ٣٩٥/٢، الجرح والتعديل: ٣٤٧/٩، التاريخ الكبير: ١٥/٩، تهذيب الكمال: ١٥٨٠، طبقات ابن سعد: ٢٨٩/٧. (٤) المغني: ٧٧٢/٢. (٥) المغني: ٧٧٢/٢. (٦) المغني: ٢/ ٧٧٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٧/٣. (٧) المغني: ٧٧٢/٢. (٨) المغني: ٧٧٣/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٧/٢، الجرح والتعديل: ٣٣٦/٩. (٩) المغني: ٧٧٣/٣. ٣٣٤ باب الکنی ١٠٠١١ [١١٢] - أَبُو بَكْرٍ تابعي. لا يُدْرَى مَن هو. وقد أرسل هذا الخبر. رَوَى بشر بن المفضل بن لاحق عن أبيه عن أبي بكر هذا، قال: كان رسولُ الله ◌َلا يتكلم بكلام يوم الجمعة قد كاد الناس يعرفونه يسمى القصص، قال: فقال يوماً شبيه المعتذر إنه لم يبعث نبي إلا مبلّغاً وإن تشقيق الكلام من الشيطان(١). ١٠٠١٢ [٥٤٠٥ ت] - أَبُو بَكْرِ النَّهْشَلِيُّ [م، ت، سِ] الكُوفِيُّ (٢). في اسمه أقوال. ولا يكاد يعرف إلّ بكُنيته. روى عن أبي بكر بن أبي مُؤْسَى الأَشْعَرِي، وحبيب بن أبي ثابت. وعنه ابن مهدي، وجُبارة بن مغلّس، وجماعة. وثقه أَحْمَدُ، ويَحْيَى، والعجْلِيُّ؛ وتكلم فيه ابنُ حبان وغيره. وهو الذي قال فيه وكيع: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي العطاف. والأصح أنّ اسمه عبد الله. وقال ابنُ حِبَّان: شيخ صالح غلب عليه التقشف حتى صار يَهِم ولا يعلم ويخطىء ولا يفهم؛ فبطل الاحتجاج به. وأتى ابن حبان بعبارة طويلة ثقيلة إلى أن قال: وإن اعتبر معتبر بما وافق الثقات لم يحرج في فعله. قال عَوْنُ بنُ سَلام - عن أبي بكر النهشلي، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبيّ وَلإر قال: ((أكثر خطايا ابن آدم في لسانه)). قال أَبُو حَاتِمِ الرَّازِي: هذا حديث باطل. قلت: مات يوم الفطر سنة ست وستين ومائة. وهو حسَنُ الحدیث صدوق. ١٠٠١٣ [٥٤٠٦ ت] - أَبُو بَكْرِ الهُذَلِيُّ (٣) [ق] - سُلْمَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلْمَى البَصْرِيُّ، أخباري علامة، ليّن الحديث. عن الحسن، وعكرمة وجماعة. وعنه ابن المبارك، ومسلم بن إبراهیم، وجماعة. ضعفه أَحْمَدُ، وغيره. وقال غندر، وابن معين: لم يكن بثقة. وقال يَزِيدُ بنُ زُرَنْعٍ: عدلت عنه عمداً. وقال ◌ُبُو حَاتِم : لین یکتب حديثه. وقال النَّسَائي: ليس بثقة. (١) ذكره الحافظ في اللسان. (٢) المغني: ٧٧٣/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٨/٣، الجرح والتعديل: ٣٤٤/٩، المجروحين: ١٤٥/٣. (٣) المغني: ٧٧٣/٢ .. ٣٣٥ - باب الکنی. وقال البخاري: ليس بالحافظ عندهم. أَبُو الرَّبِيْع السمان، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن أبي بكر الهُذَلي، عن الحسن، عن سمرة - مرفوعاً: أفضل الصدقة الشفاعة؛ بها يحقن الدم، وبها يفكّ الأسير(١). ١٠٠١٤ [٥٤٠٧ ت] - أَبُو بَكْر بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٢) [د، ت، ق] بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الغَسَّانِيُّ الحِمْصِيُّ؛ يقال اسمه بكر. وقيل بكير. وقيل عَمْرو. وقيل عامر. وقيل عبد السلام. ضعيف عندهم. عَبْدُ اللهِ بنُ وَاقِدٍ وغيره، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن سَعيد بن عبد الله، عن أبي الدرداء - رفعه إلى النبي ◌َّ - قال: أخبر تَقْلِه وثق بالناس رويداً(٣). قال أَحْمَدُ في مسنده: حدثنا أبو اليمان، حدثنا أبو بكر، عن حكيم بن عمير، وضمرة بن حبیب، قال عمر بن الخطاب: من سره أن ينظر إلى هدی رسول الله ټ فلينظر إلى هدى عمرو بن الأسود. ويقال عمير بن الأسود. وهو والد حكيم أبي الأحوص. قلت: وكان من العُبّاد. له عن راشد بن سعد، وخالد بن معدان. وعنه بقية، وأبو اليمان، وطائفة. ضعفه أَحْمَدُ وغيره لكثرة ما يغلط. وكان أحد أوعية العلم. وقال ابنُ حِبَّان: رديء الحفظ، لا يحتجّ به إذا انفرد. قال بَقِيَّة: قال لنا رجل في قرية أبي بكر وهي كثيرة الزيتون: ما في هذه القرية شجرة إلّ وقد قام أبو بكر إليها ليلتَهُ جمعاء. وقال آخر: کان کثیر البكاء. وقال الجوزَ جَاني: هو متماسك. وقال ابنُ عَدِيٍّ: أحاديثه صالحة ولا يحتج به. وقال يَزِيدُ بنُ عَبْدِ رَبِّه: مات سنة ست وخمسين ومائة. (١) ذكره التبريزي في مشكاة المصابيح: ٣٣٨٧. (٢) ينظر: تهذيب التهذيب: ٢٨/١٢ (١٣٩)، تقريب التهذيب: ٣٩٨/٢، سير الأعلام: ٦٤/٧، الطبري: ٢٠٧١/١، طبقات ابن سعد: ٧/ ٤٨٧، التاريخ الكبير: ٩/٩، المغني: ٧٣٤٠، ٧٣٣٦، مجمع: ١٨٨/١، تهذيب الكمال: ١٥٨٣، الوافي بالوفيات: ٢٣٠/١٠. (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية: ١٥٤/٥، وذكره الهيثمي في المجمع ٩٠/٨ وعزاه للطبراني وقال: فيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف، وذكره المتقي الهندي في الكنز: (٢٤٨٠٤) وعزاه لأبي يعلى، والطبراني وابن عدي، وأبي نعيم. وذكره العجلوني في كشف الخفا: ١/ ٦٥ وقال: قال السخاوي في المقاصد: كلها (أي طرق الأحاديث) ضعيفة. وينظر: الإتحاف: ٢٥٧/٦، وتذكرة الفتني: ٢٠٤. ٣٣٦ باب الکنی وله حديث آخر منكر جداً. أَحْمَدُ في («مسنده)»، حدثنا أبو اليمان، حدثنا أبو بكر بن عبد الله، عن راشد بن سعد، عن حمزة بن عبد كلال، قال: سار عمر إلى الشام بعد سَيْرِه الأول إليها حتى إذا شارفها بلغه أنّ الطاعون فيها؛ فقال له أصحابه: أرجع ولا تقحم عليها؛ فلو نزلتها وهو بها لم نرَ لك الشخوص عنها. فانصرف فعرس من ليلته وأنا أقربُ القوم منه، فسمعته يقول: ردُّوني عن الشام، وما منصرفي عنه بمؤخر أجلي، ألا ولو قدمت المدينة ففرغت من حاجات لا بُدّ لي فيها. لقد سرت حتى أصل بالشام ثم أنزل حمص؛ فإني سمعتُ رسول الله وَ له يقول: ليبعثن الله تعالى منها يوم القيامة سبعين ألفاً لا حسابَ ولا عذاب عليهم؛ مبعثهم ما بين الزيتون وحائطها في البَرْث الأحمر منها(١). حمرة في كتاب ابنٍ أَبِي حَاتِمٍ بالراء مختصراً كما هنا، وهو كذلك في ثقات ابن حبان، لكنه ذكره في أسماءَ من اسمه حمزة - بالزاي - وهو غير معروف. قال أبو داود: سرق لأبي بكر ابن أبي مريم حلى، فأنكر عقله. وسمعت أحمد يقول: ليس بشيء. ١٠٠١٥ [٠٠٠] - أَبُو بَكْرِ العَنْسِيُّ(٢). شيخٌ لِبَقِيَّةَ. تكلم فيه. وحدّث عنه أيضاً يحيى الوُحاظي، وله ما ینکر. ذكره ابنُ عَدِيٍّ، ثم قال: حدثنا أحمد بن علي المدائني، حدثنا الحسن بن أيوب الخشرمي، حدثنا يحيى بن صالح، حدثنا أبو بكر العنسي، عن أَبي قَبِيْلٍ، عن سالم، عن أبيه - أنّ النبي ◌َ ◌ّ مَرّ برجل يحتجم في رمضان، فقال: أفطر الحاجم والمحجوم. فقلت: يا رسول الله، أفلا آخذ بعنقه. قال: ذَرْه، فما لزمه من الكفّارة أعظم. قلت: وما كفَّارة ذلك اليوم؟ قال: يوم قبله. قلت: إذاً لا يجده. قال: إذاً لا أبالي.(٣) قلت: هذا ليس بصحيح. ١٠٠١٦ [٥٤٠٨ ت] - أبُو بَكْرِ العَبْسِيُّ(٤). عن عُمر. مجهول. ١٠٠١٧ [٠٠٠] - أبُو بَكْرِ الحَكميُّ(٥) [ق]، تابعي. له حديث في الأذان. لا يُعرف. (١) أخرجه أحمد في المسند: ١٩/١، وذكره الهيثمي في المجمع: ٦١/١٠ وعزاه له وقال: فيه أبو بكر بن عبدالله بن أبي مريم وهو ضعيف. وذكره المتقي الهندي في الكنز: (٣٧١٨٨). وعزاه لأحمد والشاشي والطبراني والحاكم والخطيب في تلخيص المتشابه، وابن عساكر وقال: وأورده أيضاً ابن الجوزي في الواهيات وقال: لا يصح فيه أبو بكر بن سليمان بن عبدالله العدوي متروك. (٢) المغني: ٢/ ٧٧٣. (٣) المغني: ٧٧٣/٢ الجرح والتعديل: ٣٤١/٩. (٤) المغني: ٧٧٤/٢. (٥) المغني: ٧٧٤/٢. ٠ ٣٣٧ بابالکنی. ١٠٠١٨ [١١٧] - أبُو بَكْرِ المَدَنِيُّ(١). هو الفضل صاحب جابر (٢). قال أبُو حَاتِم : روى عن ابن عمر. حدّث عنه إسحاق الأعور - مجهولان. ١٠٠١٩ [٥٤٠٩ ت] - أبُو بَكْر بْنُ أَحْمَرَ(٣) [د، س]. هو جبريلُ. ١٠٠٢٠ [٥٤١٠ ت] - [صح] أبُو بَكْرِ بْنُ أبِي مُوسى [ع] الأشْعَرِيُّ(٤). صَدُوق موثق مشهور. ما علمت فيه كلاماً إلا ما كان من ابن سعد، فإنه قال: يستضعف. ١٠٠٢١ [١٢٨] - أبُو بَكْرِ الدَّاهِرِيُّ (٥). هو عبدُ الله بْنُ حَكِيمٍ. ليس بثقة ولا مأمون. ١٠٠٢٢ [٠٠٠] - أبُو بَكْر بنُ شُعَيْبٍ(٦). غير ثقة؛ فإن زهير بن عباد الرواسي روى عنه عن مالك عن الزُّهْرِيّ عن عَمْرو بن الشريد عن فاطمة عن النبي ◌َّ - مرفوعاً: من تختم بالعقيق لم يزل يرى خيراً (٧) . فمالكٌ بريء من هذا. ١٠٠٢٣ [١٢٩] - [أبُو بَكْر بْنُ مُقَاتِلِ الفَقِيهُ(٨). له عن مالك خبر وضعه هو أو صاحبه شجاع ابن أسلم] (٩) . ١٠٠٢٤ [١٣١] - أبُو بَكْر بْنُ عَيَّاشِ (١٠) (خ، عو] الكُوِفِيُّ المقرىءُ. أحد الأئمة الأعلام. (١) في اللسان: وقع في الأصل هنا: هو الفضل صاحب جابر. (٢) ينظر: تهذيب التهذيب: ٢٣/١٢ (١١٣)، تقريب التهذيب: ٣٩٥/٢، الكنى والأسماء: ١٢٠/١، تهذيب الكمال: ١٥٨٠ . (٣) المغني: ٧٧٤/٢، الجرح والتعديل: ٣٤٠/٩. (٤) المغني: ٢ / ٧٧٤ . (٥) المغني: ٢/ ٧٧٥. (٦) المغني: ٧٧٥/٢، الجرح والتعديل: ٢٤٣/٩. (٧) أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٥٣/٣، وذكره الهيثمي في المجمع: ١٥٧/٥، وعزاه للطبراني في الأوسط، وقال: وعمرو بن الشريد لم يسمع من فاطمة وزهير بن عباد الرواسي وثقه أبو حاتم، وبقية رجاله رجال الصحيح. وذكره ابن عراق في التنزيه: ٢٧٦/٢، وقال: رواه ابن حبان من حديث فاطمة وفيه أبو بكر بن شعيب (أبو بكر بن المقري) في فوائده من حديث عائشة بلفظ من تختم بالعقيق لم يقص له إلّ بالذي هو أسعد وهو طرف من حديث وفيه محمد بن أيوب وتعقب بأن لحديث فاطمة طريقاً آخر أخرجه البخاري في تاريخه بلفظ من تختم بالعقيق لم يقص له إلاّ بالتي هي أحسن وهذا أصل أصيل في الباب وهو أمثل ما ورد فيه. وذكره العجلوني في الكاشف: ٣٥٦/١، وعزاه لابن حبان في الضعفاء وقال: وفي سنده أبو بكر بن شعيب لا يحل الاحتجاج بحديثه، ورواه الطبراني في الأوسط، والدار قطني في الأفراد، وأبو نعيم وغيرهم بطرق وكلها باطلة، ومن ثم قال العقيلي لا يثبت في هذا عن النبي ◌َّ﴾ شيء وذكره ابن الجوزي في الموضوعات. (٨) الكشف الحثيث. (٩) سقط في ب. (١٠) ينظر: تهذيب التهذيب: ٣٤/١٢ (١٥١)، تقريب التهذيب: ٣٩٩/٢، الوافي بالوفيات: ٢٤١/١٠، طبقات ابن سعد: ٢٦٩/٦، تذكرة الحفاظ: ٢٦٥، العبر: ٣١١/١، الشذرات: ٣٣٤/١، تفسير = میزان الاعتدال/ ج٧/ م٢٢ ٣٣٨ -باب الکنی صدوق ثبت في القراءة، لكنه في الحديث يغلط ويَهِم. وقد أخرج له البخاري، وهو صالح الحدیث، لكنه ضعفه محمد بن عبد الله بن نمیر . وقال أبُو نُعَيْمٍ: لم يكن في شيوخنا أحد أكثر غلطا منه. وقال أحْمَدُ: ثقة ربما غلط. وهو صاحب قرآن وسنّة، وكان يحيى بن سعيد لا يعبأ به، إذا ذکر عنده کلح وجهه . وقال ابنُ معينٍ: ثقة. وقال أحْمَدُ أيضاً فيما سمعه منه مهنا: كثير الغلط جدًّا. وكتبه ليس فيها خطأ . قال مُحَمدُ بنُ المثنَّى: ذكرتُ لعبد الرحمن بن مهدي حديثَ أبي بكر بن عياش، عن منصور، عن مجاهد، عن سَعِيدٍ بن المُسَيب، قال: قال عمر: لا تقطع الخمس إلا في خمس. وحديث مطرف عن الشعبي، قال: قال عمر: لا يرث قاتل خطأ ولا عمدا، حدثهما أبو بكر بن عياش، فأيهما أنكر عندك؛ وكان حديث مطرف عندي أنكر - فقال: حديث منصور. ثم قال عبد الرحمن: قد سمعتهما منه منذ أربعين سنة. ابنُ المدينِي، سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: لو كان أبو بكر بن عياش عندي ما سألتُه عن شيء. ثم قال: إسرائيل فوق أبي بكر. قال محمدُ بنُ عِيْسَى بنِ الطباع: شهد أبو بكر بن عياش عند شريك فكأنه رأى منه استخفافاً، فقال أبو بكر: أعوذ بالله أن أكونَ جبارا. قال: فقال شريك: ما كنت أظنّ أنّ هذا الحناط هكذا أحمق. أحْمَدُ بنُ يُونُسَ، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: أتى رجل أهله فرأى ما بهم من الحاجة، فخرج إلى البرية فقالت امرأته: اللهم ارزقنا ما نعتجن ونختبز. قال: فإذا الجفنة ملأى عجينا، وإذا الرحى تطحن، وإذا التّور ملأى جنوب شواء. فجاء زوجها فقال: عندكم شيء؟ قالت: نعم، رزق الله، فجاء فکنس ما حول الرحى. فذكر ذلك لرسول الله و ﴿ فقال: ((لو تركها لدارت أو لطحنت إلى يوم القيامة))(١). قال أحْمَدُ بنُ حَنْبَلَ: كان يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ ينكر حديثَ أبي بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: ذكر عند ابن مسعود امرأة فقالوا: إنها تغتسل يا أبا عبد الرحمن ثم تتوضأ، فقال: أما إنها لو كانت عندي لم تفعل ذلك. = الطبري: ٨٠٩٨/٧، نسيم الرياض: ٤١٠/٣، تهذيب الكمال: ١٥٨٦، مقدمة الفتح: ٤٥٥، الجرح والتعديل: ٣٤٨/٩، تاريخ بغداد: ٣٧١/١٤، الجمع بين الصحيحين: ٢٣١٧ . (١) أخرجه العقيلي في الضعفاء: ١٨٩/٢، وذكره ابن كثير في البداية: ١٣٧/٦. ٣٣٩ باب الكنى - قال أحْمَدُ: تفرد به عن أبي إسحاق فنراه وهم، إنما هذا يرويه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة . قال ابنُ المَبَارَك: ما رأيتُ أحداً أسرع إلى السنة من أبي بكر بن عياش. محمدُ بنُ عُثْمَان بنِ أبي شَيْبَة، حدثنا أبي، قال: أحضر الرشيدُ أبا بكر بن عياش، فجاء ومعه وكيع يقوده لضَعْف بصره، فأدناه إلى الرشيد فقال له: أدركتَ أيام بني أمية وأيامنا، فأيّنا كان خيراً؟ قال: أولئك كانوا أنفع للناس وأنتم أقوم بالصلاة. فصرفه الرشيد، وأجازه بستة آلاف دینار، وأجاز و کیعاً بثلاثة آلاف دينار. قال الحَسَنُ بنُ عُلَيْلِ العنزي حدثنا محمد بن إسماعيل القرشي، عن أبي بكر بن عياش، قال لي الرشيد: كيف استخلف أبو بكر؟ قلت: يا أمير المؤمنين سكت الله وسكت رسوله وسكت المؤمنون. قال: ما زدتني إلا عَمّى. قلت: مرض النبي ◌َّه ثمانية أيام، فدخل عليه بلال: فقال، ((مُروا أبا بكر يصلي بالناس)). فصلّى بالناس ثمانية أيام والوَحْيُ ينزل، فسكت رسولُ الله لسكوتِ الله، وسكت المؤمنون لسكوت رسول الله -#(١)؛ فأعجبه ذلك، فقال: بارك الله فيك. زَكَرِيًّا السَّاجِي، حدثنا أحمد العطاردي، حدثني محمد بن عبد الله، حدثني إبراهيم بن أبي بكر بن عياش، قال: طلب الرشيد أبي فمضى إليه، فقال: إنّ أبا معاوية حدثني بحديث عن رسول الله ويلشير: ((يكون قوم بعدي ينبزون بالرافضة فاقتلوهم، فإنهم مشركون؛ فوالله إن كان حقّاً لأقتلنّهم(٢)، فلما رأيت ذلك خِفْتُ، فقلت: يا أمير المؤمنين لئن كان ذلك فإنهم ليحبونكم أشدّ من بني أمية، وهم إليكم أميل، فسُرِّى عنه ثم أمر لي بأربعٍ بِدَر فأخذتها». قلت: محمدُ بنُ عَبْدِ الله هذا لا أعرفه. ولم تصحّ هذه الحكاية. وقال أبُو سَعِيدِ الأشجُّ: قدم جرير بن عبد الحميد فأخلی مجلس أبي بكر، فقال أبو بكر: والله لأخر جنّ غداً من رجالي رجلین لا یبقی عند جَرِیر أحد. قال: فأخرج أبا إسحاق وأبا حصين . قال الإمامُ أحْمَدُ: أبو بكر أسنّ من الثوري بسنة. وقال الأحْمُسِيّ: ما رأيت أحداً أحسن صلاةً من أبي بكر بن عياش. وقال نُعَيْمُ بنُ حَمَّادٍ: كان أبو بكر بن عياش ییزق في وجوه أصحاب الحديث. (١) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور. (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل، والحديث بلفظ ((يكون في الزمان قوم ينبزون بالرافضة، يرفضون الإسلام ويلفظونه، فاقتلوهم فإنهم مشركون)) أخرجه ابن الجوزي عن ابن عباس وقال: وهذا لا يصح عن رسول الله صل﴾. ...-. ٣٤٠ باب الکنی أبُو حَاتِمِ، حدثنا الحَسَنُ بنُ عَاصِمٍ، قال: كان في سكة أبي بكر كَلْبٌ إذا رأى إنساناً معه محبرة هرّ عليه، فاحتال أصحابُ الحديث فأطعموه شيئاً قتلوه، فمر به أبو بكر وهو ملقى فقال: مات مَنْ كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. وقد أثنى على أبي بكر بنُ عَدِيٍّ، وقال: لم أجِدْ له حديثاً منكراً من رواية ثقة عنه. وقال يَزِيْدُ بنُّ هَارُونَ: كان أبو بكر خَيِرا فاضلاً لم يضع جنبه إلى الأرض أربعين سنة. وقال ابنُ معينٍ: لم يفرش له فراش خمسين سنة. وقال يَحْيَى الحماني: حدثني أبو بكر بن عياش، قال: جئت ليلة إلى زمزم فاستقيتُ منه دلوا لبناً وعسلاً. ورواها بشر بن الوليد عن أبي بكر. وقال أبُو هشام الرِّفَاعِيّ: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: الخَلْق أربعة: معذور، ومخبور، ومجبور، ومثبور. فالمعذور البهائم. والمخبور ابن آدم، والمجبور الملائكة، والمثبور فإبليس. ومن كلام أبي بَكْرٍ قال: أدنى نفع السكوتِ السلامة وكفى بها عافية، وأدنى ضرر المنطق الشهرة و کفی بها بليّة. أَبُو دَاودَ، حدثنا حمزة بن سعيد المَرْوَزِيّ، قال: سألت أبا بكر بن عياش، فقال: من زعم أن القرآن مخلوق فهو عندنا کافر زنديق. أبُو العَبَّاسِ بنُ مَسْرُوْقٍ، سمعت يحيى الحماني يقول: لما حضرت أبا بكر بن عياش الوفاة بكت أخته، فقال: ما يبكيك، انظري انظري إلى تلك الزاوية قد ختمت فيها ثماني عشرة ألف ختمة. مات في جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين ومائة وله سبع وتسعون سنة. وفي اسمه أقوال، أشهرها شعبة وأبو بكر. ١٠٠٢٥ [٠٠٠] - أبُو بَكْر بنُ عَيَّاشِ الحِمْصِيُّ(١). روى عن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي. وعنه عثمان بن شباك. لا یدری مَنْ هو. أما: ١٠٠٢٦ [١٣٢] - أبُو بَكْرِ بنُ عَيَّاشِ السُّلَمِئُ(٢) فله مصنف في غریب الحدیث. روی عن جعفر بن بزقان وغيره. ذكره الخطيب. وما علمت فيه جرحا. (١) المغني: ٧٧٥/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٩/٣. (٢) ينظر: تهذيب التهذيب: ٣٧/١٢ (١٥٢)، تقريب التهذيب: ٣٩٩/٢، المغني: ٧٣٤٧، الكنى والأسماء: ١٢٠/١.