النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨١
حرفالياء / يعقوب
بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَبُو يُوسُفَ الزُّهْرِيُّ المدني. عن إبراهيم بن سَعْد، والمنكدر بن
محمد بن المنكدر، وطبقتهما. واخطأ مَنْ قال: إنه روى عن هشام بن عُروة؛ لم يلحقه ولا
كأنه وُلد إلا بعد موت هشام. روى عنه عباس الدوري، والحارث بن محمد التميمي، وخَلْق.
قال ابنُ سَعْدٍ: جالس العلماء وكان حافظاً. وقال ابن معين: ما حدث عن الثقات
فاكتبوه.
وقال أبُو زُرْعَةَ: ليس بشيء يقارب الواقدي.
وقال حَجَّاجُ بنُ الشَّاعِرِ : غير ثقة.
وقال أبو حاتم : هو على يدي عدل.
وقال أحْمَدُ: ليس بشيء.
وقال مُرَّةٌ: لا يساوي حديثه شيئاً.
وقال السَّاحِي: منكر الحديث.
وقال ابنُ عَدِيٍّ بعد أن ذكر ترجمته في سطرين: ويعقوب الزهري مديني ليس بمعروف.
قلت: سبب عدم معرفة ابن عديّ به أنه ما لحق أصحابه ولا نشط لكتابة حديثه عن
أصحاب أصحابه، وإلّ فالرجل مشهور مکثر.
وأرْدَى ما روى: عن رجل، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعا: مَنْ لم يكن عنده
صدقة فليلعن اليهود(١) .
= خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٣/٣، الكاشف: ٢٩٤/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٣٩٨/٨، تاريخ
البخاري الصغير: ٣٢٩/٢، الجرح والتعديل: ٨٩٦/٩، تاريخ بغداد، ٢٩٦/١٤، الضعفاء الكبير:
٤٤٥/٤، المغني: ٧٢٠٢، الثقات: ٢٨٤/٩، ضعفاء ابن الجوزي: ٢١٦/٣، العبر: ٣٦٥/١،
مجمع: ٤/ ٢٣.
(١) أخرجه الخطيب في التاريخ: ١٤/ ٢٧٠، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات: ١٥٧/٢ وقال يعقوب:
قال أحمد بن حنبل: لا يساوي شيئاً. وذكره ابن عراق في التنزيه: ١٣٢/٢ وقال: رواه الخطيب من
حديث أبي هريرة ومن حديث عائشة، ورواه ابن عدي من حديث عائشة ولا يصح في الأول طلحة بن
عمرو، وسليم المكي وإسماعيل الطلحي متركون، وفي الثاني يعقوب بن محمد الزهري، قال أحمد بن
حنبل: لا يساوي شيئاً. وفي الثالث عبدالله بن محمد بن ذاذان له أحاديث غير محفوظة (تعقب) بأن
إسماعيل الطلحي روى له ابن ماجه، ووثقه مطين، وذكره ابن حبان في الثقات، ويعقوب وثقه بعضهم
قلت: وروى له ابن ماجه وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الوهم والرواية، عن
الضعفاء. وذكره الشوكاني في الفوائد ٦٥° وقال: رواه الخطيب عن أبي هريرة وفي إسناده متروكان.
ورواه الخطيب أيضاً عن عائشة مرفوعاً. وقال يحيى بن معين: هذا كذب وباطل، لا يحدث بهذا أحد
يعقل ورواه ابن عدي عنها. وقال: الحديث باطل، وذكره أيضاً في ص ٥٠٧ وقال: لا يصح. وينظر
الأسرار: ٣٥٩، واللالىء: ٣٨٢/٢، وكشف الخفا: ٣٨٢/٢.

٢٨٢
حرف الياء / يعقوب
وقال العُقَيْلِي: في حديثه وَهْم کثیر .
حدثنا ابنُ أبي مسَرّة، حدثنا يعقوب بن محمد، حدثنا عبد العزيز بن عمران، حدثنا عبد
الله بن عُمير، عن أبي سُليمان بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن أمه أم إبراهيم، عن أبيها، عز
عبد الرحمن بن عوف، قال: لما هاجرتُ إلى المدينة وجدتُ في نفسي على أخواني بمكة:
شيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، وأمية بن خلف؛ فأنزل الله: ﴿إِنَّ الَّذِيْنَ آمَنُوا وَعَمِلُوا
الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحَمْنُ وُدًّا﴾ (١) [مريم: ٩٦].
مات سنة ثلاث عشرة ومائتين.
٩٨٣٥ [٩٤٢٧] - يَعْقُوبُ بنُ مَسْعُودٍ(٢) .
٩٨٣٦ [٩٤٢٨] - ويَعْقُوبُ بنُ مُوسَى (٣). عن مَسلمة - كلاهما مجهول.
٩٨٣٧ [٥٣٣٩ ت] - يَعْقُوبُ بنُ الوَلِيدِ [ت، ق]، أبُو يُوسُفَ الأزْدِيُّ المَدَنِيُّ(٤). عن
أبي حازم، وهشام بن عُرْوة. وعنه أحمد بن مَنيع، وابن عرفة، وطائفة.
قال أحْمَدُ: مزقنا حديثه. وكذبه أبو حاتم، ويحيى.
وقال أبُو دَاودَ وغيره: غير ثقة.
وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ضعيف.
وقال أحْمَدُ أيضاً: كان من الكذّابين الكبار يضَعُ الحديث، ويحدِّثُ عن أبي حازم، عن
سهل بن سَعْد أنّ النبي ◌َ ® كان يأكل البطيخ بالرطب(٥).
(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٤٤٥/٤.
(٢) المغني: ٧٥٩/٢، الجرح والتعديل: ٢١٦/٩.
(٣) المغني: ٧٥٩/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢١٦/٣.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٥٥/٣، تهذيب التهذيب: ٣٩٧/١١ (٧٦٥)، تقريب التهذيب: ٣٧٧/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٤/٣، الكاشف: ٢٩٤/٣، الجرح والتعديل: ٩٠٣/٩، المجروحين:
١٣٧/٣، الضعفاء الكبير: ٤٤٨/٤، المغني: ٧٢٠٥، الكامل: ٢٦٠٤/٧، التاريخ لابن معين:
٦٨١/٣، تاريخ بغداد: ٢٦٥/١٤، ضعفاء ابن الجوزي: ٢١٧/٣.
(٥) أخرجه ابن ماجه: ١١٠٤/٢ كتاب الأطعمة: (٣٣٢٦) وله شاهد عن عائشة أخرجه أبو داود: (٣٨٣٦)،
والترمذي: (١٨٤٣) وقال: وفي الباب عن أنس. هذا حديث حسن غريب، رواه بعضهم عن هشام بن
عروة عن أبيه عن النبي و 9 مرسل. ولم يذكر فيه عن عائشة. وقد روى يزيد بن رومان عن عروة عن
عائشة هذا الحديث. وكذلك أخرجه أبو نعيم في الحلية: ٣٦٧/٧. وذكره المتقي الهندي في الكنز:
(١٨١٩١)، (١٨١٩٨)، وعزاه لابن ماجه عن سهل بن سعد، وللترمذي عن عائشة، وللطبراني عن
عبد الله بن جعفر. ولأبي داود وللبيهقي عن عائشة بزيادة: ((ويقول: يُكسر حرُّ هذا ببرد هذا وبردُ هذا
بحر هذا)) وينظر الإتحاف: ١١٩١٠١/٧، والأسرار: ٢٤٨٦ وكشف الخفا: ٤٨/٢، ٤٩.

٢٨٣
حرف الياء / يعقوب.
أبُو كَامِلِ الجحدري، حدثنا يعقوب بن الوليد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشة - مرفوعاً: تختَّمُوا بالعقيق فإنه مبارك(١) .
محمودُ بنُ خِدَاش، حدثنا يعقوب بن الوليد، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة: سَبْعٌ
لم تفارق رسول الله ﴿ه في سفَرٍ ولا حضَر: القارورة، والمشط والمكحلة والمقراض والسِّوَاك
والإبرة والمرآة (٢).
أحْمَدُ بنُ منيع، حدثنا يعقوب بن الوليد، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي
هريرة - مرفوعاً: ((الشيطان جساس نخاس، فاحْذَرُوه على أنفسكم: مَنْ نام وفي يده ربح غَمَر
فلا يلومنَّ إلا نفسه))(٣).
محمودُ بنُ خِدَاش؛ حدثنا يعقوب بن الوليد، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن
عمر - مرفوعاً: ((لو تمت البقرة ثلاثمائة آية لتكلمت البقَرةُ مع الناس))(٤).
٩٨٣٨ [٠٠٠] - يَعْقُوبُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الزُّبَيْرِ(٥) لا يعرف (٦) . تفرد عنه صالح بن عبد
الله بن صالح (٧) العامري.
٩٨٣٩ [٩٤٣٢] - يَعْقُوبُ أبُو يُوسُفَ الأعْشَى (٨): عن الأعمش.
قال أبُو الفَتْح الأزْدِيُّ: كذاب رجل سوء.
قلت: قرأ عَلى أبي بكر بن عياش، وهو محمودٌ في القراءة. وهو يعقوب بن محمد بن
عُبيد الكوفي.
(١) تقدم.
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل بلفظ ((سبع لم يفتن ... )).
(٣) أخرجه الترمذي: ٢٥٤/٤، كتاب الأطعمة: (١٨٥٩) بلفظ: ((إن الشيطان حساس لحاس ... من
بات ... )). وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه. وأخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور
بلفظ: ((إن الشيطان حساس ... )) وذكره المنذري في الترغيب: ١٥١/٣. وينظر الإتحاف: ٢٨٥/٧.
(٤) أورده ابن الجوزي في الموضوعات: ٢٤٢/١، وذكره ابن عراق في التنزيه: ٢٨٥/١، وعزاه للدارمي
وقال: فيه يعقوب بن الوليد المدني. وذكره السيوطي في اللآلىء: ١١٨/١، وابن القيسراني في تذكرة
الموضوعات: ٦٤٣ .
(٥) في ب: الزهري.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٥٥/٣، تهذيب التهذيب: ٣٩٨/١١ (٧٦٦)، تقريب التهذيب: ٣٧٧/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٤/٣، الكاشف: ٢٩٤/٣، الجرح والتعديل: ٩٠٤/٩، التاريخ لابن
معين: ٣/ ٦٨٢.
(٧) سقط في ب.
(٨) المغني: ٧٥٩/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢١٥/٣.

٢٨٤
حرف الياء / يعقوب، يعلى
مات في حدود المائتين.
٩٨٤٠ [٩٤٣٣] - يَعْقُوبُ(١). عن محمد بن سيرين. وعنه سُليمان الجرمي. مجهول.
يَعْلَی
٩٨٤١ [٩٤٣٤] - يَعْلَى بْنُ إِبَراهِيمَ الغَزَالُ(٢). لا أعرفه له خبر باطل عن شيخ واهٍ،
أخبرنا تسعة عشر، أخبرنا ابن عبد الدائم، أخبرنا يحيى حضوراً، أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو
نعيم، أخبرنا أبو علي الصواف من أصله، أخبرنا بشر(٣) بن موسى، حدثنا عمرو بن علي
الفلاس، حدثنا يعلى بن إبراهيم، حدثنا الهيثم بن حماد، عن أبي كثير، عن زيد بن أرقم،
قال: كنت مع رسول الله وَّ﴿ فمرَّ بخباء فإذا ظبية مشدودة فقالت: يا رسول الله إنّ هذا الأعرابي
صادَنِي وَلي خشْفَان وتعقّد اللبن في أخلافي فلا هو يدعني فأستريح ولا يذبحني. فقال لها
رسول الله وَ﴾: ((إن تركتك ترجعين؟)) قالت: نعم، وإلا عذبني الله عذاب العشا(٤). فأطلقها
فلم تلبث أنْ جاءت تلمظ، فشدها رسول الله وَ﴿ إلى الخباء وجاء الأعرابي فقال: أتبيعها؟
فقال: هي لك يا رسول الله. قال زيد: أما والله لقد رأيتها تسبّح في البرية تقول: لا إله إلا الله
محمد رسول الله(٥).
٩٨٤٢ [٩٤٥٣] - يَعْلَى بنُ الأشْدِقِ العُقَيْلِيُّ(٦)، أبو الهيثم الجزَري الحراني. كان حيًّا
في دولة الرشيد.
قال ابنُ عَدِيٍّ: رَوَى عن عمه عبد الله بن جَرَاد. وزعم أنّ لعمه صُحبة، فذكر أحاديثَ
كثيرة منكرة، وهو وعمه غَيْرُ معروفین.
قال البُخَارِيُّ: لا یکتب حديثه.
وقال ابنُ حِبَّان: وضَعُوا له أحاديث فحدّث بها ولم يَدْرِ .
وقال أبو زُرعة: ليس بشيء لا يصدق.
(١) المغني: ٧٥٩/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢١٥/٣، الجرح والتعديل: ٣٠٤/٩.
(٢) ثقات: ٥٥٦/٥، الإكمال: ٢٣/٧، التاريخ الكبير: ٤١٦/٨، الجرح والتعديل: ١٣٠٨/٩، تنزيه
الشريعة: ٢٣/٧.
(٣) في ط: أخبرنا بسر.
(٤) في ط: عذاب العشار.
(٥) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة: ٣٥/٦، وأبو نعيم في الدلائل: ١٣٣، وذكره ابن كثير في البداية:
٦/ ١٧٠، والسيوطي في الخصائص: ٦١/٢، وذكره الحافظ في اللسان.
(٦) المغني: ٧٦٠/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢١٧/٣، الجرح والتعديل: ٣٠٣/٩، المجروحين:
١٤١/٣.

٢٨٥
حرف الياء / يعلى .
قلت: ورَوَى عن رقاد بن ربيعة، وكليب بن جُرى، وزعم أنهما صحابيان.
وسكن الرقة مدةً، وأصله من نواحي الطائف. رَوَی عنه داود بن رشيد، وأیوب بن
محمد الوزّان، وهاشم بن القاسم الحراني، وجماعة.
قال أبُو عَرُوبَة: حدثنا أبو وهب الوليد بن عبد الملك، حدثنا یعلى بن الأشدق، حدثنا
عبد الله بن جَرَاد، قال رسول الله وَّهِ: إذا ابتغيتم المعروفَ فاطلبوه عند جمال الوجوه(١).
وقال هَاشِمُ بنُ القَاسِمِ: حدثنا يَعْلَى بنُ الأشْدَقِ بن جِرَاد بنِ مُعَاوِيَّة - وكان ابن عشرين
ومائة سنة - عن عمه - مرفوعا: قطع العُروق مسقمة، والحجامة خَيَّرٌ منه(٢).
أيُّوب الوزان، حدثنا يعلى، حدثني عبدُ الله بن جرَاد - أنَّ رسول الله وَلِ كان يتوشَّحُ
ببردته فيعقدها من وراءِ ظهره، ثم يصلّي فيها(٣).
قال ابنُ عَدِيٍّ: بلغني عن أبي مسهر، قال: قلت ليَعْلَى بن الأشدق: ما سمع عمّك من
النبي ◌َّللر؟ قال: جامع سفيان، وموطأ مالك، وشيئاً من الفوائد.
٩٨٤٣ [٥٣٤٠ ت] - يَعْلَى بنُ شَدَّادِ(٤) [د، ق]. بعض الأئمة توقّف في الاحتجاج
بخبره، وهو: صَلُّوا في النعال، خالفوا اليهود. ويَعْلی شیخ مستور، محَلُّه الصدق. يَرْوِى عن
أبيه شداد بن أوس، وعبادة بن الصامت، وكان مقدسيا. حدَّث عنه سليمان بن يُسير، وأبو
سنان عیسی بن سنان، وجماعة. وقد وُثّق.
٩٨٤٤ [٩٤٣٦] - يَعْلَى بنُ عَبَادَةَ الكلابيُّ(٥). عن شعبة، وغيره. ضعَّفه الدار قطني.
٩٨٤٥ [٩٤٣٧] - يَعْلَى بنُ عَبَّاسٍ(٦). مجهول.
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل، وذكره المتقي الهندي في الكنز: (١٦٧٩٤)، وعزاه للدار قطني، وذكره
الحافظ في اللسان، وذكره السيوطي مطولاً في الدر: ١٩٧/٦، وعزاه للبيهقي وضعفه.
(٢) ذكره المتقي الهندي في الكنز: (٢٨١٢٤) وعزاه للديلمي في مسند الفردوس، وذكره الحافظ العراقي في
تخريجه على الإحياء: ١٩/٢ بلفظ: قطع العروق مسقمة وترك العشاء مهرمة، وقال: أخرجه ابن عدي
في الكامل من حديث عبدالله بن جراد بالشطر الأول، والترمذي من حديث أنس بالشطر الثاني وكلاهما
ضعيف وروى ابن ماجه الشطر الثاني من حديث جابر.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور وذكره الحافظ في اللسان.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٥٦/٣، تهذيب التهذيب: ٤٠٢/١١ (٧٧٧)، تقريب التهذيب: ٣٧٨/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٥/٣، الكاشف: ٢٩٥/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤١٥/٨، الجرح
والتعديل: ١٢٩٧/٩، مجمع: ٢٢٢/١٠، الثقات: ٥٥٦/٥، التمهيد: ٢٣٩/١.
(٥) المغني: ٧٢٠٩، الثقات: ٢٩١/٩، الجرح والتعديل: ١٣١٣/٩، تاريخ بغداد: ٣٥٤/١٤، دائرة
الأعلمي: ٣٠/ ٢٠٠.
(٦) المغني: ٧٦٠/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢١٧/٣، الجرح والتعديل: ٣٠٤/٩.

٢٨٦
حرف الياء / یعلی
٩٨٤٦ [٥٣٤١ ت] - [صح] يَعْلَى بنُ عُبَيْدٍ [٤] الطَّنَافِسيُّ(١)، أبو يوسف الكوفي
الحافظ، أخو عُمَر ومحمد. روى عن الأعمش، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعدة.
وعنه عَبْد بن حُميد، ومحمد بن يحيى، وابن الفرات وخَلْق.
قال أحْمَدُ: صحيح الحديث، صالح في نفسه. ورَوى الكَوْسَج، عن ابن معين: ثقة.
وقال سَعِدُ بنُ أيُّوْبُ البُخَارِيُّ: کان یعلی یحفظ عامةً حديثه أو جمیعه.
وقال أبُو حَاتِمٍ: هو أثبت إخوته.
وقال أحْمَدُ بنُّ يُؤْنسَ: ما رأيت أفضلَ منه. وکان یرید بعلمه الله.
وقال أحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ: ما رأيتُه ضاحكاً قط.
وقال ابنُ معَينٍ: هو ضعيف في سفيان الثوري، ثقة في غيره. هذه روايةٌ عثمان بن سعيد
عنه .
توفي سنة تسع ومائتين.
٩٨٤٧ [٥٣٤٢ ت] - يَعْلَى بنُ مُرَّةً(٢). كوفي. عن أبي هريرة في النرد. لا يعرف ذا.
وعنه وَالِدُ يَعْلَى بن عبيد فقط .
٩٨٤٨ [٥٣٤٣ ت] - يَعْلَى بْنُ مَمْلَكِ(٣) [د، ت، س]. عن أبي سلمة. ما حدَّث عنه
سوی ابن أبي مليكة.
٩٨٤٩ [٠٠٠] - يَعْلَى بنُ أبِي يَحْيَى(٤) [د]. عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الحُسَيْنِ. مجهول.
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٥٦/٣، تهذيب التهذيب: ٤٠٢/١١، (٧٧٩)، تقريب التهذيب: ٣٧٨/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٥/٣، الكاشف: ٢٩٥/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤١٩/٨، تاريخ
البخاري الصغير: ٣١٤/٢، الجرح والتعديل: ١٣١٢/٩، تاريخ الثقات: ٤٨٤، مقدمة الفتح: ٤٥٤،
معجم طبقات الحفاظ: ١٩٠، الثقات: ٦٥٣/٧، المغني: ٧٢١١، تراجم الأحبار: ٢٣٠/٤،
الأنساب: ٨٤/٩، ٨٥، طبقات ابن سعد: ٣٧٩/٦، ٣٢٢/٧، تاريخ أسماء الثقات: ٦٦٣٤، سير
الأعلام: ٤٧٦/٩ .
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٥٧/٣، تهذيب التهذيب: ٤٠٥/١١ (٧٨٣)، تقريب التهذيب: ٣٧٨/٢،
الذيل على الكاشف: رقم: (١٧٢٦) تاريخ البخاري الكبير: ٤١٥/٨، الجرح والتعديل: ١٢٩٦/٩،
الثقات: ٥٥٦/٥، معجم الثقات: ٢١٢، طبقات ابن سعد: ٢٤٨/٦، التمهيد: ٢٢١/١.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٥٧/٣، تهذيب التهذيب: ٤٠٥/١١ (٧٨٥)، تقريب التهذيب: ٣٧٩/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٦/٣، الكاشف: ٢٩٦/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤١٥/٨، الثقات:
٥٥٦/٥، ٦٥٢/٧، العقد الثمين: ٤٨٢/٧، التمهيد: ٢٣٧/٩.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٥٧/٣، تهذيب التهذيب: ٤٠٥/١١ (٧٨٦)، تقريب التهذيب: ٣٧٩/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٦/٣، الكاشف: ٢٩٦/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤١٦/٨، الجرح
والتعديل: ٩/ ١٣٠٤، الثقات: ٦٥٢/٧، المغني: ٧٢١٢، ضعفاء ابن الجوزي: ٢١٧/٣.

٢٨٧
حرف الياء / یعیش.
قلت: رَوَى عنه مصعب بن محمد.
يَعِيشُ
٩٨٥٠ [٩٤٣٨] - يَعِيشُ بنُ الجَهْم (١). عن عبد الله بن نُمَير. وثَّقه أبو حاتم، وقال
غيره: منكر الحديث.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: له أحاديث غير محفوظة. روى عنه محمد بن هارون الحضرمي،
والحسن بن محمد بن شعبة.
٩٨٥١ [٠٠٠] - يَعِيشُ بنُ هِشَامِ القرْقَسَانِيُّ(٢). عن مالك بخبر موضوع. ضعفه ابنُ
عَسَاكِر.
قلت: والراوي عنه مجهول، فأحدهما وضَع الحديثَ الذي عن مالك عن نافع عن ابن
عمر: كنا عندَ رسولِ الله وَّر فأهدى له سفرجل فأعطى أصحابه واحدةً واحدة. وفي لفظ
أعطاهن معاوية وقال: تلقاني بهن في الجنة (٣).
٩٨٥٢ [٩٤٣٩] - يَعِيشُ (٤). شيخ. حدث عنه الحارث بن مرة. مجهول.
(١) المغني: ٧٦٠/٢، الجرح والتعديل: ٣١٠/٩، الكامل: ٢٧٤١/٧، الإكمال: ٤٢/٧، ٤٣٠،
الأنساب: ٩٣/٤، ديوان الضعفاء: ٤٧٨٧، الثقات: ٢٩٢/٩، تبصير المنتبه: ١٠٥٣/٣، المشتبه:
(٤٨١)، دائرة الأعلمي: ٢٠١/٣٠.
(٢) المغني: ٧٦٠/٢، تنزيه الشريعة: ١٢٩/١، الكشف الحثيث: ٤٦٥، التاريخ الكبير: ٤٢٣/٨، ٤٢٤.
(٣) ذكره السيوطي في اللآلىء: ٤٢٣/١. وقال: أخرجه ابن عساكر وروي عن ابن معين أنه قال اكتبوا هذا
الحديث عن يعيش في السفرجل ولو رواه غيره ما احتمل لأن أصحاب مالك لم يرووه عنه، وكان يقال
انه من الأبدال وقال الخليلي في الإرشاد يعيش بن الجھم من أهل عسقلان يروي عن مالك ليس
بمشهور صاحب مناکیر حدثنا أحمد بن جمهور العسقلاني حدثنا یعیش بن الجهم قال کنت عند مالك بن
أنس فجاءه رسول أمير المؤمنين أن لا يحدث بحديث السفرجلة فقرأ ﴿إن الذين يكتمون ما أنزلنا من
البينات والهدى﴾ الآية. ثم قال لأحدثن به الساعة حدثني نافع عن ابن عمر أن النبي مطهر وذكر الحديث.
وقال الخليلي: منكر جداً من حديث مالك، ورواه إبراهيم بن زكريا ضعيف من أهل البصرة فقال عن
مالك عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر. قال الحافظ: لا أصل للحديث انتهى، وذكره الشوكاني في
الفوائد: ٤٠٦ بلفظ: ((أن جعفر بن أبي طالب أهدى إلى النبي وَله ... )). قال ابن حبان: موضوع. وقال
الخطيب: الحديث غير ثابت، وجعفر قتل في مؤتة، ومعاوية: إنما أسلم عام الفتح. فلعن الله
الكذابين. وقد روي أن النبي صلى الله عليه واله وسلم أهدى له سفرجلات من الطائف - إلخ. وروي:
أنه صلى الله عليه واله وسلم دفع إلى معاوية سفرجلة - إلخ.
(٤) المغني: ٧٦٠/٢، الجرح والتعديل: ٣٠٩/٩، ضعفاء ابن الجوزي: ٢١٧/٣، ديوان الضعفاء: رقم:
٤٧٨٨.

٢٨٨
حرف الياء / یغنم
يَغْنَمُ
٩٨٥٣ [٩٤٤١] - يَغْنَمُ بنُ سَالِمِ بْنِ قَنْبَرٍ(١). مولی علي رضي الله عنه. أتی عن أنس
بعجائب، وبقي إلى زمان مالك. حدث عنه محمد بن مخلد الرُّعَيْنِي، وأحمد بن عيسى
التستري، وعبد الغني بن رفاعة، وطائفة .
قال أبُو حَاتِم : ضعيف.
وقال ابنُ حِبَّان: كان يضَعُ على أنس بن مالك.
وقال ابنُ يُؤْنُسَ : حدث عن أنس فكذب.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: عامَّةُ أحاديثه غير محفوظة. وقال الطَّحاوِيُّ: حدثنا يونس بن عبد
الأعلى، قال: قدم علينا يَغْنم بن سالم مصر، فجئته فسمعته يقول: تزوجت امرأةً من الجن،
فلم أرجع إليه .
قلت: وقع لنا حديث تساعي من طريقه في جُزء ابن الطلّية، مَثْتُه: ((مَنْ قاد أعْمَى
أربعين خطوة لم تمسّ وجهه النار))(٢).
(١) المغني: ٧٦٠/٢، الجرح والتعديل: ٣١٤/٩، الضعفاء والمتروكين: ٢١٨/٣، الضعفاء الكبير:
٤ /٤٦٦، المجروحين: ١٤٥/٣.
(٢) أورده ابن الجوزي في الموضوعات: ١٧٥/٢، وذكره المتقي الهندي في الكنز: (٤٣١٣٥) وعزاه لابن
النجار. كما ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة: ١٣٨/٢، بلفظ ((من قاد أعمى أربعين ذراعاً وجبت له
الجنة)) وقال رواه الخطيب من حديث عبدالله بن عمرو وفيه علي بن عروة وعنه سلم بن سالم البلخي
ومن حديث أنس وفيه سليمان بن عمرو وهو أبو داود النخعي ومن حديث ابن عمر وفيه عبيدالله بن أبي
حميد تدليساً وإنما هو محمد بن أبي حميد منكر الحديث وابن عدي من حديث ابن عباس وفيه
عبدالله بن أبان الثقفي ومن حديث ابن عمر من طريقين في أحدهما محمد بن عبدالملك الأنصاري وفي
الثاني ثور بن يزيد وقال ابن عدي منكر من حديث ثور، ومن حديث جابر بن عبدالله وفيه محمد بن أبي
حميد (البغوي) من حديث أنس وفيه المعلى بن هلال وتابعه يوسف بن عطية الصفار ضعيف (المخلص)
من حديثه أيضاً وفيه نعيم بن سالم (أبو يعلى) من حديث ابن عمر وفيه سلم بن سالم وابن شاهين من
حديثه أيضاً من طريقين في أحدهما أصرم بن حوشب وفي الآخر محمد بن عبد الرحمن بن بحير ومن
حديث أبي هريرة وفيه إبراهيم بن عمير البصري ضعيف (عق) من حديث جابر وفيه محمد بن عبدالملك
(تعقب) بأن أصلح طرق الحديث حديث أبي هريرة فإنّ إبراهيم لم يتهم بكذب على أن البيهقي أخرج في
الشعب حديث ابن عمر من طريق سلم ومن طريق محمد بن عبد الملك وثور بن يزيد وقال في كل منها
إنه ضعيف وأخرجه أيضاً من طريق أخرى لم يوردها ابن الجوزي وأخرج حديث أنس من طريق
يوسف بن عطية وقال ضعيف قال ابن عراق ولحديث أنس طريق آخر أخرجه الخليلي في الإرشاد من
طريق عبدالله بن محمد بن يوسف بن أبي عبيد الطايفي ثم قال: عبدالله بن محمد الطايفي مجهول
والحديث منكر بهذا الإسناد غريب.

٢٨٩
حرف الياء / يمان
وبه: قال رسولُ الله ◌َِّ: ((طُوبَى لمَنْ رآني وآمنَ بي، ومَنْ رآى مَنْ رآني، ومن رَأى مَنْ
رأى من رآني))(١) .
أخبرنا الأبرقوهي، أخبرنا ابن أبي الجود، أخبرنا ابن الطلّية، أخبرنا عبد العزيز
الأنماطي، أخبرنا أبو طاهر المخلّص، حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا عيسى بن
مساور، حدثنا يغنم بن سالم، قال: حدثنا أنس بن مالك الحدیثین.
وقال عَبْدُ الغَنِّي بِنُ رِفَاعَة: حدثنا يَغْنَم عن أنس - مرفوعا: ((مَنْ تقلَّد شيئاً من الخراج
فقد تقلّد ذُلاَّ، ومن تقلد ذلاً فليس مني))(٢).
يَمَانُ
٩٨٥٤ [٠٠٠] - يَمَانُ بنُ حُذَيْفَةَ، أبو حذيفة(٣). عن عَمرة. ضعفه الدار قطني.
قلت: هو ابن المغيرة. وسيأتي، وقد اختلف في أبيه.
٩٨٥٥ [٩٤٤٤] - يَمَانُ بنُ رِئَابٍ، خراساني(٤).
قال الدَّارَقُطْنِي: ضعيف من الخوارج.
٩٨٥٦ [٩٤٤٥] - يَمَانُ بنُ سَعِيدِ المَصِّيصِيُّ(٥). عن وكيع.
ضعَّفه الدَّارَقُطْنِي، وغيره، ولم يترك.
٩٨٥٧ [٥٣٤٤ ت] - يَمَانُ بنُ عَدِيٍّ [ق] الحِمْصِيُّ(٦). عن الزُّبيدي، وبرد بن سنان.
(١) ذكره الهيثمي في الزوائد: ١/ ٢٣ وعزاه للطبراني في الصغير والأوسط وقال: وفيه من لم أعرفه.
(٢) ذكره الحافظ في اللسان.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٥٨/٣، تهذيب التهذيب: ٤٠٦/١١ (٧٨٩)، تقريب التهذيب: ٣٧٩/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٦/٣، الكاشف: ٢٩٧/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤٢٥/٨، تاريخ
البخاري الصغير: ١٨٣/٢، الجرح والتعديل: ١٣٤٢/٢، التاريخ لابن معين: ٦٨٤/٣، المغني:
٧٢٢٣، الأنساب: ٨٧/١٠، الكامل: ٢٦٣٨/٧، ترغيب: ٥٨٠/٤، المجروحين: ١٤٣/٣، ضعفاء
ابن الجوزي: ٢١٨/٣.
(٤) المغني: ٧٦٠/٢، ضعفاء ابن الجوزي: ٢١٨/٣، الضعفاء والمتروكين للدار قطني: ١٨٣/٦١١، دائرة
الأعلمي: ٢٠٥/٣٠.
(٥) المغني: ٧٦٠/٢، الكامل: ٦٢٤٠/٧، اللآلىء: ٣٨٦/١، مجمع الزوائد: ١٦٧/٣، ٢١٧/٤، ديوان
الضعفاء: ٤٧٩٢، دائرة الأعلمي: ٢٠٥/٣٠، ضعفاء ابن الجوزي: ٢١٨/٣.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٥٨/٣، تهذيب التهذيب: ٤٠٦/١١ (٧٨٨)، تقريب التهذيب: ٣٧٩/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٦/٣، الكاشف: ٢٩٧/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤٢٥/٨، الجرح
والتعديل: ٣١١/٩، ديوان الضعفاء: ٤٧٩٣، الضعفاء الكبير: ٤٦٤/٤، المغني: ٧٢٢٠، الكامل:
٢٦٣٩/٧، المجروحين: ١٤٤/٣، التمهيد: ٣٩٤/١، ضعفاء ابن الجوزي: ٢١٨/٣.
ميزان الاعتدال/ ج٧/ م١٩

٢٩٠
حرف الياء / يمان
وعنه إبراهيم بن موسى الفرّاء، وعَمْرو بن عُثمان، وجماعة.
قال أبُو حَاتِم: صَدُوق. وضعَّفه أحمد، والدار قطني.
وقال البُخَارِيُّ: في حديثه نَظَر.
عَمْرو بنُ عُثمان، حدثنا اليمان بن عدي، حدثنا زهير بن محمد، عن يحيى بن سعيد،
عن القاسم، عن عائشة - مرفوعا: ((إنّ الرجلَ ليدرك بحسن خُلُقِه درجة الساهر الظمآن
بالنهار))(١).
وهذا یروی بإسناد أجود من هذا.
وله: عن زهير بن محمد، عن الزُّهْرِيّ، عن قبيصة، عن ذؤيب، عن النبي ◌َّ: ((ادفنوا
شعوركم وأظفاركم ودِماءَكم لا تلعب بها السحرةُ)(٢).
٩٨٥٨ [٠٠٠] - يَمَانُ بنُ مَعْنِ المدَنِي(٣). عن ... (٤). مجهول.
٩٨٥٩ [٥٣٤٥ ت] - يَمَانُ بنُ المُغِيرَةِ [ت]، أَبُو حُذَيْفَةَ العَنَزيُّ(٥). عن عبد الكريم أبي
أميّة. وعنه حجاج بن نُصیر.
قال البُخَارِيّ: منكر الحديث. ورَوَى عباس عن يحيى: ليس حديثه بشيء. له في أربع
قبل العصر. وله: عن عطاء بن أبي رباح.
قال النَّسَائي: ليس بثقة.
وقال أبُو زُرعة والدَّارَقُطِنْي: ضعيف. وأما ابنُ عدِي فقال: لا أرى به بأساً. ورَوَى أيضاً
عن سالم بن عبد الله، وعن نافع. وعنه یزید بن هارون.
(١) أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٤٤/٣، وله إسناد آخر عن عائشة أخرجه أبو داود: ٥٢/٤، كتاب
الأدب باب في حسن الخلق: (٤٧٩٨)، أخرجه ابن حبان وذكره الهيثمي في موارد الظمآن: (٤٧٥)
كتاب الأدب: باب ما جاء في حسن الخلق: (١٩٢٧)، والحاكم في المستدرك: ٦٠/١، والبغوي في
شرح السنة: (٣٣٩٥).
(٢) أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٤٤/٣، وذكره بنحوه المتقي الهندي في الكنز: (١٧٢٤٥) وعزاه
للدیلمي في مسند الفردوس عن جابر.
(٣) المغني: ٧٦١/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢١٨/٢، الجرح والتعديل: ٣١٢/٩.
(٤) بياض في ب.
(٥) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٥٨/٣، تهذيب التهذيب: ٤٠٦/١١ (٧٨٩)، تقريب التهذيب: ٣٧٩/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٦/٣، الكاشف: ٢٩٧/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤٢٥/٨، تاريخ
البخاري الصغير: ١٨٣/٢، الجرح والتعديل: ١٣٤٢/٢، التاريخ لابن معين: ٦٨٤/٣، المغني:
٧٢٢٣، الأنساب: ٨٧/١٠، الكامل: ٢٦٣٨/٧، ترغيب: ٥٨٠/٤، المجروحين: ١٤٣/٣، ضعفاء
ابن الجوزي: ٢١٨/٣.

٢٩١
حرف الياء / یمان، يوسف
٩٨٦٠ [٩٤٤٧] - يَمَانُ بنُ نَصْر(١). مجهول. بیّض له.
٩٨٦١ [٩٤٤٨] - يَمَانُ بنُ هَارُونَ(٢). شيخ ضعيف. حدَّث عنه معتمر بن سليمان.
مجهول. وضعَّفه ابنُ معین.
٩٨٦٢ [٩٤٤٩] - يَمَانُ بنُ يَزِيدَ(٣). عن محمد بن حمير الحمصي بخبرٍ طويل في عذابٍ
الفُسَاق. أظنه موضوعا.
يُوسُفُ
٩٨٦٣ [٥٣٤٦ ت] - يُوسُفُ بْنُ إِبَراهِيمَ [ت، ق] التَّمِيمِيُّ، أبو شيبة الَّلّال
الجوهري(٤). عن أنس.
قال ابنُ حِبَّان: يروى عن أنس ما ليس من حديثه. لا تحِلُّ الروايةُ عنه.
وقال أبُو حَاتِمٍ : ضعيف، عنده عجائب.
وقال البُخَارِي الَّلّل في الضُّعفاء: قال لي عبدُ الله بن سعيد: حدثنا عقبة بن خالد،
سمعتُ يوسف بن إبراهيم التميمي، سمع أنساً عن النبي ◌َّر قال: أحَبُّ أهلي إليّ الحسن
والحُسين(٥). قال البخاري: يوسف هو أبو شيبة، عنده عجائب.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ الحَسَنِ، عن يوسف بن إبراهيم، عن أنس - مرفوعا: ((لا يجتمع في
منافق حُسْن سَمْت وفِقْه في دِین)).
محمدُ بنُ عبادة الواسِطِي، حدثنا قُرّة بن عیسی، حدثنا يوسف بن إبراهيم، عن أنس -
مرفوعا: لا أُحِبّ السائل المختال ولا الظلوم ولا الشيخ الجهول(٦). وبه - مرفوعا: ثلاث
(١) المغني: ٧٦١/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢١٩/٣، الجرح والتعديل: ٣١١/٩.
(٢) المغني: ٧٦١/٢، الكامل: ٢٦٣٩/٧، ديوان الضعفاء: ٤٧٩٧، دائرة الأعلمي: ٢٠٥/٣٠.
(٣) المغني: ٧٦١/٢، دائرة الأعلمي: ٢٠٥/٣٠.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٥٨/٣، تهذيب التهذيب: ٤٠٧/١١ (٧٩١) تقريب التهذيب: ٣٧٩/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٦/٣، الكاشف: ٢٩٧/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧٧/٨، تاريخ
البخاري الصغير: ١٦٦/٢، الجرح والتعديل: ٩١١/١٠، ديوان الضعفاء: ٤٧٩٨، الكامل:
٢٦٢٣/٧، الأنساب: ٤٦٢/١٣، المغني: ٧٢٢٦، الثقات: ٥٥٢/٥، ضعفاء ابن الجوزي: ٢١٩/٣،
المجروحين: ١٣٤/٣، تاريخ الإسلام: ١٥٣/٦.
(٥) أخرجه الترمذي: ٦١٥/٥ بلفظ ((سئل رسول الله وَ له: أي أهل بيتك أحب إليك؟ قال: الحسن والحسين.
وكان يقول لفاطمة: ادعي ابنيّ فيشمهما ويضمهما إليه)). وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه من
حديث أنس. وذكره المتقي الهندي في الكنز: (٢٤٢٦٥) وعزاه له.
(٦) أخرجه ابن عدي في الكامل تحت ترجمة المذكور.

٢٩٢
حرف الياء / يوسف
أحبهنّ ويكرههنّ الناس: الموت، والفاقة، والمرض(١).
سلامُ بنُ رزْينٍ، عن عَمْرو بن سليمان، عن يوسف بن إبراهيم، عن أنس، عن عائشة -
مرفوعا: ((إذا قالت المرأةُ لزوجها: والله ما رأيتُ منك خيراً قط فقط حبط عملها))(٢).
وقال أبُو أحْمَدَ الحَاكِمُ : ليس بالقوي عندهم.
٩٨٦٤ [٩٤٥٠] - يُوسُفُ بْنُ أسْبَاطِ الشَّيْبَانِيُّ الزَّاهِدُ الوَاعِظُ(٣) .. عن محلّ بن خليفة،
وسفيان الثوري، وعنه المسيّب بن واضح، وعبد الله بن خُبَيق الأنطاكي.
وثّقه يَحْيَى بنُ معينٍ .
وقال أبُو حَاتِم: لا يحتجّ به.
وقال البُخَارِيُّ: كان قد دفن کتبه، فكان لا يجيء بحديثه كما ينبغي.
٩٨٦٥ [٥٨٤٨ ت] - يُوسُفُ بْنُ إِسْحَاق [ع] بْنِ أبِي إِسْحَاقَ السَّبِعِيُّ (٤).
قال العُقَيْلِي : يخالف في حديثه. ولعله أتی من منصور بن وردان العطار عنه.
قلت: نعم، فإن يوسف ثبت حجة، وناهيك أنّ ابْنَ عُبَيْنَة يقول: لم يكن في ولد أبي
إسحاق أحفظ منه. وقد ينتسبُ إلى جده فيقال: يوسف بن أبي إسحاق. رَوَى عن جده،
والشعبي. وعنه ابنهُ إبراهيم، وابنا عمه إسرائيل وعيسى ابنا يوسف.
مات سنة سبع وخمسين ومائة .
٩٨٦٦ [٩٤٥١] - يُوسُفُ بْنُ إسحاقَ الحَلَبِيُّ(٥). عن محمد بن حماد الظُّهراني بخبر
باطل قرأته على عمر بن عبد المنعم أخبرك عبد الصمد بن محمد حضوراً، أخبرنا علي بن
المسلم، أخبرنا الحسين بن محمد الخطيب، أخبرنا محمد بن جميع الغساني، حدثنا
يوسف بن إسحاق بحلب، حدثنا محمد بن حماد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة يوسف هذا.
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور.
(٣) ينظر: تهذيب التهذيب: ٤٠٧/١١، (٧٩٢)، تاريخ البخاري الكبير: ٣٨٥/٥، تاريخ البخاري الصغير:
٢٦٥/٢، الجرح والتعديل: ٩١٠/٩، تاريخ الثقات: ٤٨٥، الكامل: ٢٦١٤/٧، الثقات: ٦٣٨/٧،
التاريخ لابن معين: ٦٨٤/٣، المغني: ٧٢٢٧، الحلية: ٢٣٧/٨، تاريخ أسماء الثقات: ١٦٤٠،
معرفة الثقات: ٢٠٥٥، سير الأعلام: ١٦٩/٩، ضعفاء ابن الجوزي: ٢١٩/٣.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٥٨/٣، تهذيب التهذيب: ٤٠٨/١١ (٧٩٥)، تقريب التهذيب: ٣٧٩/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٦/٣، الكاشف: ٢٩٧/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٣٨٣/٣، الجرح
والتعديل: ٩٠٩/٩، مقدمة الفتح: ٤٥٤، الثقات: ٦٣٦/٧، الأنساب: ٧/ ٧٠، تراجم الأحبار:
٣١٠/٤، سير الأعلام: ٢٧/٧، العبر: ٢٢٨/١، تاريخ الإسلام: ٣١٧/٦.
(٥) المغني: ٧٦١/٢، تنزيه الشريعة: ١٢٩/١.

٢٩٣
حرف الباء / یوسف.
طاوس، عن أبيه، عن جابر، قال رسول الله بَّه: ((مَنْ لم يرعوِ عند الشيب، ولم يستح من
العَيْب، ومَنْ لم يخش الله بالغيب - فليس لله فيه حاجة))(١) .
الآفة من يوسف، فإن الباقين ثقات.
٩٨٦٧ [٩٤٦٧] - يُوسُفُ بنُ بَحْرِ الشَّامِيُّ السَّاحِلِيُّ(٢)، قاضي حمص. رَوَى عن
یزید بن هارون و طبقته، له مناکیر.
قال ابنُ عَدِيٍّ: ليس بالقوي في الحديث. روى عن الثقات مناكير. حدثنا أحمد بن
يحيى الخولاني، حدثنا يوسف بن بَحْر، حدثنا المسيب بن واضح، حدثنا مبشر بن
إسماعيل، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال النبي ◌َّ:
((النبيذ وضوء مَنْ لم يجد الماء))(٣)، حدثناهُ محمد بن تمام البهراني حدثنا المسيب فوثّقه.
ابنُ صَاعِدٍ، حدثنا يوسف بن بَحْر التميمي، حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا ابنُ عيينة،
عن ابن أبي خالد: سمعتُ ابن أبي أوفى يقول: إنما جمع رسول الله وَّل بين الحج والعمرة لأنه
علم أنه لا يحجُّ بعدها(٤).
قال ابنُ صَاعِدٍ: إنما رواه ابنُ عيينة عن ابن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي قَتَادة مرسلاً.
حدثناه أبو عُبيد الله المخزومي، حدثنا سفيان. ابن عدي، حدثنا سند بن يحيى التنوخي،
حدثنا يوسف بن بحر، حدثنا مروان بن محمد، حدثنا ابنُ عيينة، عن عمّار الدُّهني، عن سعيد
(١) ذكره القاري في الأسرار: (٨٥٥) وقال: ذكره الديلمي بلا سند عن جابر مرفوعاً. وذكره العجلوني في
كشف الخفا: ٣٨٤/٢، وذكر كلاماً مثل كلام القاري، وقال: قال ابن الغرس: ضعيف.
(٢) المغني: ٧٦٢/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢١٩/٣، الجرح والتعديل: ٢١٩/٩.
(٣) أخرجه الدارقطني في السنن: ٧٥/١ وأبو يعلى في مسنده: (٣٩٥)، وأخرجه البيهقي في السنن: ١٢/١
وقال: وأنبأ أبو أحمد ثنا محمد بن تمام نا المسيب بن واضح نا بشر فذكره بإسناده مثله موقوفاً، فهذا
حديث مختلف فيه على المسيب بن واضح وهو واهم فيه في موضعين في ذكر ابن عباس وفي ذكر
النبي ◌َ، والمحفوظ أنه من قول عكرمة غير مرفوع كذا رواه هقل بن الزياد والوليد بن مسلم عن
الأوزاعي، وكذلك رواه شيبان النحوي وعلي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة وكان
المسيب رحمنا الله تعالى وإياه كثير الوهم ورواه عبدالله بن محرر عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس من
قول ابن عباس وعبدالله بن محرر متروك، وروي بإسناد ضعيف عن إبان بن أبي عباس عن عكرمة عن
ابن عباس مرفوعاً وإبان متروك. وأخرجه ابن الجوزي في العلل: ٣٥٨/١ وقال: فيه عن ابن مسعود
وابن عباس ثم ساق طرق الحديث ثم قال: هذان حديثان لا يصحان ... وأما حديث ابن عباس ففي
الطريق الأول: المسيب بن واضح وكان كثير الوهم وقد وهم فيه لأن المحفوظ من قول عكرمة، وأمَّا
الطريق الثاني فإن مجاعة ضعيف وابان متروك، وذكر نحوه الهيثمي في مجمع الزوائد: ١/ ٢٢٠ وعزاه لأبي
يعلى عن عكرمة موقوفاً وقال: ورجاله ثقات.
(٤) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور.

٢٩٤
حرف الياء / يوسف
ابن جبير، عن ابن عمر - مرفوعاً: ((ليس لقاتلٍ من توبة))(١).
ذكره الحَاكِمُ في الكُنى، فكناه أبا القاسم، وقال: ليس حديثه بالمتين عندهم، له أشياء
لا یتابعَ علیھا .
قال الدَّارَقُطْنِي: ضعيف. ذكره على هامش السُّنن، وقال - مرة: ليس بالقوي.
٩٨٦٨ [٩٤٥٣] - يُوسُفُ بْنُ جَعْفَرِ الخُوَارَزِمِيُّ(٢). شيخ متأخّر.
قال أبُو سَعِيدِ النَّقَّشُ: كان يضَعُ الحديث، وذكر ابن الجوزي أنّ هذا مِنْ وَضْعه: لما
عرج بي قلتُ: اللهم اجعل الخليفةَ من بعدي عليًّا. قال: فارتجت السموات وهتفت بي
الملائكة: اقرأ: وما تشاءون إلاَّ أن يشاء الله. وقد شاء الله أبا بكر(٣).
٩٨٦٩ [٩٤٥٧] - يُوسُفُ بْنُ الخَطَّابِ المَدَنِيُّ(٤). والظاهر أنّ الخطاب بخاء معجمة.
٩٨٧٠ [٩٤٥٦] - يُوسُفُ بْنُ حوْشَبٍ(٥). حدث عنه عبد الله بن عُمر مشْكدانة. لا يكاد
يعرف.
٩٨٧١ [٠٠٠] - يُوسُفُ بْنُ خَالِدِ [ق] السَّمْتِيُّ الفقيه(٦). عن عاصم الأحول، وإسماعيل
ابن أبي خالد . وعنه نصر بن علي، وزيد بن الحریش، وجماعة.
كذبه يَحْيَى بنُ معَينٍ وضعفه ابن سَعْد، وقال: كان بصيراً بالرأي والفَتْوى وكان ضعيفاً.
وقال أبُو حَاتِمٍ: رأيت له كتاباً وضعه في التجهمّ ينكر فيه الميزان والقيامة.
قال النَّسَائي: ليس بثقة.
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل بلفظ: ((ليس لقاتل مؤمن توبة)).
(٢) المغني: ٧٦٢/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢١٩/٣، الكشف الحثيث: (٨٥٤).
(٣) ذكره ابن الجوزي في الموضوعات: ٣١٩/١، والسيوطي في اللآلىء: ١٥٥/١، وابن عراق في تنزيه
الشريعة: ٣٤٥/١ وقال: رواه أبو بكر الجوزقي: من حديث أبي سعيد، وفيه يوسف بن جعفر
الخوارزمي، قال أبو سعيد النقاش: وهذا من وضعه، قال السيوطي: وجاء من طريق آخر أخرجه
الديلمي وقال ابن عراق: فيه الدبري، وعنه علي بن جعفر الخوارزمي، وأظنه يوسف هذا دلس بتسميته
علیاً، وإلاّ فمجهول، وفيه مجهولون آخرون.
(٤) المغني: ٧٦٢/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٠/٣، الجرح والتعديل: ٢٢١/٩.
(٥) المغني: ٧٦٢/٢، الجرح والتعديل: ٢٢٠/٩.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٥٩/٣، تهذيب التهذيب: ٤١١/١١ (٨٠٣)، تقريب التهذيب: ٣٨٠/٢.
خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٧/٣، الكاشف: ٢٩٨/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٣٨٨/٨، تاريخ
البخاري الصغير: ٢٤٦/٢، الجرح والتعديل: ٩٢٥/٩، المجروحين: ١٣١/٣، المغني: ٧٢٣٢،
الأنساب: ٢١١/٧، تاريخ الثقات: ٤٨٦، التاريخ لابن معين: ٦٨٤/٣، ضعفاء ابن الجوزي:
٢١٩/٣، مجمع: ٦٣/١.

٢٩٥
حرف الياء / یوسف
الطَّحَاوِي، حدثنا المزني، حدثنا الشافعي، حدثنا يوسف بن خالد السمتي - وكان
ضعيفاً. وروى عباس عن يحيى، قال: البتي ثقة، والسمتي كذاب. وقال البخاري: سكتوا
عنه .
مُحَمَّدُ بنُ هِشَامِ بنِ أبي خيرة، حدثنا يوسف بن خالد، حدثنا أبان بن أبي عياش، عن
عكرمة، عن ابن عياسَ - أنّ رسولَ اللهِوَّه قال: ((مَنْ تَوضّأ بعد الغُسل فليس منّا))(١).
قلت: أبان واهٍ.
عَبَّاس النّرْسِيُّ، حدثنا يوسف بن خالد، حدثنا جعفر بن سعد، عن حبيب بن سُليمان،
عن أبيه، عن جده سمرة بن جندب أنّ رسول الله وَّ﴿ قال: ((من رَهَن أرْضاً بدينٍ عليه فإنه
يقضي من ثمرتها ما فضل مِنْ نفقتها، فيقضي من ذلك دينه بعد أن يحتسب الذي هو عنده عمله
ونفقته بالعدل)»(٢). هذا مثْنٌ منکر تفرد به يوسف.
مات في رجب سنة تسع وثمانين ومائة.
٩٨٧٢ [٠٠٠] - يُوسُفُ بْنُ خَطَّاب المَدِنِيُّ(٣). حدث عنه شبابة بن سيار. مجهول(٤)
٩٨٧٣ [٩٤٥٨] - يُوسُفُ بْنُ أبي ذَرّة(٥). عن جعفر بن عمرو بن أمية، عن أنس -
مرفوعاً: ((مَنْ بلغ أربعين سنة صُرف عنه الجنون والجذام والبرَص، فإذا بلغ الخمسين ليّن الله
عليه الحساب، فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابةَ، فإذا بلغ السبعين أحبَّه الله وأهلُ السماء، فإذا
بلغ الثمانين قبل الله حسناته وتجاوزَ عن سيئاته؛ فإذا بلغ التسعين غُفر له ما تقدم من ذنبه وما
تأخر، وسُمّي أسير الله في أرضه، وشفع لأهل بيته))(٦).
(١) أخرجه الطبراني في الكبير: ٢٦٧/١١، وأخرجه أبو نعيم في الحلية: ٥٢/٨ عن ابان عن يزيد الضبي
وقال: أبان هذا هو ابن أبي عباس، ويزيد الضبي ليس بصحابي، والحديث فيه إرسال، وأبان هو متروك
الحديث، وأخرجه ابن عدي في الكامل، وذكره الهيثمي في المجمع: ٢٧٨/١، وعزاه للطبراني في
الثلاثة وقال: وفي إسناد الأوسط سليمان بن أحمد كذبه ابن معين وضعفه غيره ووثقه عبدان.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير: ٣٢٥/٧، وذكره الهيثمي في المجمع: ٣٢٨/٤ وعزاه له وقال: في إسناده
مساتير. وذكره المتقي الهندي في الكنز: (١٥٧٤٤) وعزاه له. وذكره الحافظ في المطالب: (١٤٣٦)
وعزاه لأبي يعلى.
(٣) ديوان الضعفاء رقم: ٤٨٠٤، المغني: ٧٢٣٣، الثقات: ٦٣٨/٧، التاريخ الكبير: ٣٨٥/٨، دائرة
معارف الأعلمي: ٢١٥/٣٠، ضعفاء ابن الجوزي: ٢٢٠/٣.
(٤) في اللسان: قد مَرَّ. ثم قال ابن حجر، وهذا يقتضي أن يكون الخطاب عنده بالمعجمة.
(٥) ينظر: تعجيل المنفعة: ١٢٠٨، تاريخ البخاري الكبير: ٣٨٧/٨، الجرح والتعديل: ٢٢٢/٩، المغني:
٧٢٣٤، مجمع: ٢٠٥/١٠، ديوان الضعفاء: ٤٨٠٥.
(٦) الحديث بلفظ: ((ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة ... )). أخرجه أحمد في المسند: ٢١٨/٣ ، =

٢٩٦
حرف الياء / يوسف
رواه أنَسُ بنُ عيَّاض الليثي عنه، ورواه أحمد في مسنده عنه، ووقع لنا عالياً في رابع
الخلعیات.
قال ابنُ معَينٍ: يوسف بن أبي ذَر لا شيء. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به
بحال.
٩٨٧٤ [٥٣٣٩ ت] - يُوسُفُ بْنُ الزُّبَيْرِ(١). عن أبيه، عن مسروق. مجهول كأبيه. فأما:
٩٨٧٥ [٠٠٠] - يُوسُفُ بْنُ الزُّبَيْرِ [س] القُرَشِيُّ(٢)، رضيع عبد الملك بن مروان - فآخر
صالح الحال. له عن ابن الزُّبير وغير واحد. وعنه مجاهد، وبكر المزني. له حديث في
النسائي. أخبرناه ابن عساكر، عن أبي روح، أخبرنا تميم، أخبرنا أبو سعد، أخبرنا ابن
حمدان، أخبرنا أبُو يَعْلَى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جَرير، عن منصور، عن مجاهد، عن
يوسف بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، قال: كانت لزمعة جارية يطَؤها، وكانت تُظَن برجلٍ
يقع عليها، فمات زمعة وهي حُبْلى فولدت غلاما يشبه الرجل الذي كانت تظنُّ به، فذكرته
سودةٌ لرسول الله وَ ل﴿ فقال: ((أما الميراث فله، وأما أنتِ فاحتجبي منه فإنه ليس لك بأخ))(٣).
قلت: هذا حديث صحيح الاسناد.
= وابن حبان في المجروحين: ١٣٢/٣، وذكره المتقي الهندي في الكنز: (٤٢٦٦٣) وعزاه لأبي يعلى
والحكيم الترمذي في نوادر الأصول. وذكره ابن عراق في التنزيه: ٢٠٦/١ وقال رواه الإمام أحمد في
مسنده من حديث أنس، وفيه يوسف بن أبي ذرة، لا يحتج به، وعن أنس موقوفاً وفيه الفرج بن فضالة
عن محمد بن عامر عن محمد بن عبيد الله العرزمي. ورواه أحمد بن منيع من حديث أنس أيضاً وفيه عباد
المهلبي، كان يأتي بالمناكير فاستحق الترك. (البغوي) من حديث عثمان بن عفان، وفيه عزرة بن قيس،
الأودي ضعيف عن أبي الحسن الكوفي مجهول، ورواه عائذ بن بشير عن عطاء عن عائشة مرفوعاً.
(تعقبه) الحافظ ابن حجر في القول المسدِّد فقال: ليس هذا الحديث موضوعاً فإنّ له طرقاً عن أنس
وغيره يتعذر مع مجموعها الحكم على المتن بأنه موضوع، وينظر الفوائد: ٤٨١، وتذكرة الفتني:
١٢٤، وأمالي ابن الشجري: ٢٤٣/٢.
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٥٩/٣، تهذيب التهذيب: ٤١٣/١١، (٨٠٥)، تقريب التهذيب: ٣٨٠/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٧/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧٢/٨، الجرح والتعديل: ٢٢٢/٩.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٥٩/٣، تهذيب التهذيب: ٤١٣/١١، (٨٠٤)، تقريب التهذيب: ٣٨٠/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٧/٣، الكاشف: ٢٩٨/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧٢/٨، الجرح
والتعديل: ٩٢٧/٩، الثقات: ٥٥٠/٥، العقد الثمين: ٤٨٦/٧، المغني: ٧٢٣٥، ديوان الضعفاء:
٤٨٠٦.
(٣) أخرجه النسائي: ١٨١/٦ بلفظ: ((الولد للفراش واحتجبى منه يا سودة، فليس لك بأخ))، وأبو يعلى في
مسنده: (٦٨١٣) والدار قطني: ٣٤٠/٤، والبيهقي: ٨٧/٦ وأحمد في المسند: ٥/٤، وعبد الرزاق في
المصنف: (١٣٨٢٠) والحاكم في المستدرك: ٩٦/٤، ٩٧. وذكره المتقي الهندي في الكنز:
(٣٠٧١٣) لعبد الرزاق، وأحمد والطحاوي، والدارقطني، والطبراني، والحاكم والبيهقي.

٢٩٧
حرف الياء / یوسف
-
٩٨٧٦ [٩٤٥٩] - يُوسُفُ بْنُ زِيَادِ البَصْرِيُّ(١)، أبُو عَبْدِ الله. عن ابن أنعم الإفريقي، وابن
أبي خالد.
قال البُخَارِيُّ: منكر الحديث.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: هو مشهور بالأباطيل. وكان بـ ((بغداد)) قاله البُخَارِيُّ.
وقال أبُو حَاتِمِ أيضاً: منكر الحديث، وبعضُ الناس فرَّق بين الراوي عن ابن أبي خالد
وبين الراوي عن الإفريقي.
٩٨٧٧ [٥٣٥٠ ت] - يُوسُفُ بْنُ سَعْدِ [ت، س] الجُمَحِيُّ مولاهم(٢). عن الحسن بن
علي، والحارث بن حاطب. وعنه حماد بن سلمة، ويونس بن عُبيد، والقاسم الحدّاني،
وجماعة.
وثقه ابنُ معَينٍ .
وقال الترْمِذِيُّ: رجل مجهول. قال: ويقال يوسف بن مازن. ويقال: هما اثنان.
قلت: روى الترمذي للقاسم بن الفَضْل عن يوسف، قال: قام رجل إلى حسن فقال: يا
مسؤِّد وجوه المؤمنين ... الحديث.
وروى له النَّسَائي حديث حماد بن سلمة عنه عن الحارث بن حاطب - أنّ رسولَ الله وَيه
أتى بلصّ فقال: اقتلوه .. الحديث(٣).
٩٨٧٨ [٩٤٦١] - يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ الجَذامِيُّ (٤). عن عبد الملك بن مروان. مجهول.
٩٨٧٩ [٩٤٦٣] - يُوسُفُ بْنُ السَّفْرِ، أبو الفَيْضِ الدِّمشْقِيُّ(٥)، كاتب الأوزاعي. [عن
الأوزاعي](٦)، ومالك. وعنه بقية مع تقدمه، وهشام بن عمار. ومحمد بن مصّفى، وجماعة.
قال النَّسَائي: ليس بثقة.
(١) المغني: ٧٦٢/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٠/٣، الضعفاء الكبير: ٤٥٣/٤، المجروحين: ١٣٣/٣.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦٢/٣، ١٥٥٩، تهذيب التهذيب: ٤١٣/١١ (٨٠٦)، تقريب التهذيب:
٣٨٠/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٧/٣، الكاشف: ٢٩٨/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧٣/٨،
٣٧٤، الجرح والتعديل: ٩٣١/٩، التاريخ لابن معين: ٦٨٥/٣، تاريخ الإسلام: ٢١/٥، الثقات:
٠١٦٤٢
(٣) أخرجه النسائي: ٩٠،٨٩/٨ كتاب قطع السارق: (٤٩٧٧).
(٤) المغني: ٧٦٢/٢، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٠/٣، الجرح والتعديل: ٢٢٣/٩.
(٥) المغني: ٧٦٢/٢، الجرح والتعديل: ٢٢٣/٩، الضعفاء والمتروكين: ٢٢٠/٣، الضعفاء الكبير:
٤/ ٤٥٢، المجروحين: ١٣٣/٣، الكشف الحثيث: (٨٥٥).
(٦) سقط في ب.

٢٩٨
حرف الياء / يوسف
وقال الدَّارَقُطْنِي: متروك يكذب.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: روی بواطیل.
وقال البيهقيُّ: هو في عِدَاد مَنْ یضعُ الحديث.
وقال أبُو زُرْعَة، وغيره: متروك.
ابنُ عَدِيٍّ، حدثنا محمد بن تمام، حدثنا المسيب بن واضح، حدثنا يوسف بن السَّفْر،
عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ((شِرَارُكم عزّابُكم؛
رَكْعَتان من متأهّل خير من سبعين ركعة من غير متأهل))(١).
سُلَيْمَانُ بنُ سَلمة، حدثنا يوسف بن السفر، حدثنا الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي
كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: درهم في الصحة خير من عتق رقبة عند
الموت(٢).
ابنُ صَاعِدٍ، حدثنا عبد الله بن عمران العابدي، حدثنا يوسف بن الفيض، وهو يوسف بن
السفر بن الفيض، حدثنا الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: ينزل على هذا البيت
كل يوم وليلة عشرون ومائة رحمة، ستون للطائفين، وأربعون للمصلّين، وعشرون
.(٣)
.
للناظرين
سُلَيْمَانُ بنُ سَلمة، حدثنا يوسف بن السفر، حدثنا الأوزاعي، عن يونس بن يزيد، عن
الزُّهْرِيّ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: جاء بلال إلى رسول الله مَله وهو
يتغذّى، فقال: ((ادْنُ)). فقال: إني صائم. فقال: ((نأكل رزقنا ورزق بلال في الجنة، يا بلال
أعلمت أن عظام الصائم تسبّح ما دام يؤكل عنده - يا بلال أعلمتَ أن الصيام في سبيل الله يُدْنی
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور، وذكره المتقي الهندي في الكنز: (٤٤٤٤٨) وعزاه له.
وذكره ابن عراق في التنزيه: ٢٠٦/٢ بلفظ: (شراركم عزابكم)). وعزاه له من حديث أبي هريرة ولا
يصح فيه خالد بن إسماعيل وله طريق ثان فيه يوسف بن السفر ولا يصح تعقب بأنه من طريق خالد
أخرجه أبو يعلى والطبراني في الأوسط وقال الحافظ بن حجر في المطالب العالية هذا حديث منكر،
وورد من حديث أبي ذر بلفظ إن من سنتنا النكاح شراركم عزابكم وأراذل موتاكم عزابكم أخرجه أحمد
في مسنده بسند رجاله ثقات وفيه قصة ومن حديث عطية بن بسر المازني أخرجه أبو يعلى والطبراني
والبيهقي في الشعب وفيه معاوية بن يحيى الصدقي ضعيف ومن حديث ابن عباس أخرجه الديلمي.
(٢) المتقي الهندي في الكنز: (٤٦٠٨٣) بلفظ: ((درهم الرجل ينفق في صحته خير من عتق رقبة عند موته))
وعزاه لأبي الشيخ.
(٣) ذكره الحافظ في اللسان، وذكره العراقي في تخريجه على الإحياء بلفظ: ((ينزل على هذا البيت في كل
يوم مائة وعشرون رحمة)) وقال: أخرجه ابن حبان في الضعفاء والبيهقي في الشعب من حديث ابن عباس
بإسناد حسن وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وذكره الزبيدي في الإتحاف: ٤/ ٢٧٢ .

...
حرف الياء / يوسف
٢٩٩
المصير ويباعد من عذاب السعير؛ يا بلال أعلمتَ أن الله أعدّ للصائمين في سبيله في الجنة ما لا
عينٌ رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر))(١).
خَطَّابُ بنُ عُثْمَان، حدثنا يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن
شقيق، عن ابن مسعود - مرفوعاً: الرزق مقسوم، وهو آت ابن آدم على أي سيرة سارها ..
الحديث(٢).
وفي كتاب الضعفاء للبخاري ـ تعليقاً: محمد بن فرات، حدثنا عبد الله بن عمران بن
رَزِين مكي، حدثنا يوسف بن الفيض، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي
هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((كانت المرأة إذا أتاها زوجها أعدّت خرقا، فإذا قضى حاجته
أعطتْه فمسح عنه الأذى ثم ردَّ عليها)»(٣) .
وبه: کان عليه السلام یکره البول في الهواء.
٩٨٨٠ [٩٤٦٥] - يُوسُفُ بْنُ شُعَيْبٍ(٤). عن الأوزاعي. لا أعرفه. وضعفه الدار قطني
في العلل.
٩٨٨١ [٩٤٦٧] - يُوسُفُ بْنُ طَهْمَان(٥). واهٍ. حدث عنه موسى بن عُبيدة في فَضْل
مسجد قباء - رواه زيد بن الحباب، عن موسى: حدثني يوسف بن طهمان - مولی لآل معاوية،
عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه - أنّ رسول اللهلَّه قال: مَنْ توضّأ في منزله ثم أتى مسجد قُبَاء
فصلّی فیه أربع ركعات کان کعدلِ عُمرة(٦). ویُروی نحوه باسنادٍ صالح.
وله حديث عن أبي هريرة رواه عنه محمد بن عُبَيْد الله بن مَوْهب. وذكره البخاري في
الضعفاء .
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور، وذكره الحافظ في اللسان، وله شاهد مختصر عن
سليمان بن بريدة عن أبيه رواه ابن ماجه: (١٧٤٩)، وذكره السيوطي في الدر: ١٨١/١ وعزاه له
وللبيهقي.
(٢) أخرجه ابن حبان في المجروحين: ١٣٣/٣، وابن عدي في الكامل، وذكره العجلوني في كشف الخفا:
٢٧٩/١، وعزاه للعسكري وقال: بسند ضعيف. وساق في ٢٦٦/١ طرقاً أخرى للحديث وقال: وبعض
هذه الأحاديث يقوي بعضها بعضاً.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل، وذكره ابن القيسراني في تذكرة الموضوعات.
(٤) الثقات: ٢٧٩/٩.
(٥) المغني: ٧٦٣/٢، الجرح والتعديل: ٢٢٤/٩.
(٦) أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٤/ ٤٥٠ وقال: وقد رُوي من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا بخلاف
هذا اللفظ. وله شاهد عن أسيد بن ظهير الأنصاري بلفظ: ((الصلاة في مسجد قباء كعمرة)) أخرجه
الترمذي: (٣٢٤) وقال: حديث أُسید حدیث حسن غريب.

٣٠٠
حرف الياء / يوسف
٩٨٨٢ [٩٤٦٨] - يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الله، أبو شبيب(١). عن الحسن.
قال يَحْيَى بنُ مَعِينٍ : لا شيء.
٩٨٨٣ [٦٤٧٠] - يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٢). شيخ. حَدّث عنه عيسى الرکی(٣) بحدیثین
موضوعین .
٩٨٨٤ [٥٣٥١ ت] - يُوسُفُ بْنُ عَبْدَةَ(٤) [ت]. عن ثابت البُنَاني وغيره. وكان ختن
حماد بن سلمة.
قال الأصْمَعِيُّ: رآني حماد بن سلمة عند يوسف بن عبدة فقال: ما هذه الروضة التي
وقعت عليها؟ وقال العقيلي: له مناکیر عن حُميد وثابت.
مُوسَى بنُ إسماعيل، حدثنا يوسف بن عبدة، عن ثابت، عن أنس - أنه أوصى إذا مات
أن يوضع في فمه شعر مِنْ شعر النبي وَ﴾(٥)؛ فحدثت به حماد بن سلمة فأنكره وحَرّك رأسه،
وقال: ((إذا أتى(٦) هؤلاء الشيوخ عن ثابت بشيء فاتهمهم)).
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ المَبَارَكِ البَصْرِيُّ، حدثنا يوسف بن عبدة، سمعت الحسن يقول: قال
رسولُ اللهِوَّهِ: ((مثل أمتي مثل المطر لا يُدْرى أوله خير أو آخره))(٧).
(١) المغني: ٧٦٣/٢، الجرح والتعديل: ٢٢٥/٩.
(٢) المغني: ٧٦٣/٢، الجرح والتعديل: ٢٢٥/٩.
(٣) غير منقوطة في الأصل.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٥٦٠/٣، تهذيب التهذيب: ٤١٧/١١ (٨١٣)، تقريب التهذيب: ٣٨١/٢،
خلاصة تهذيب الكمال: ١٨٨/٣، الكاشف: ٢٩٩/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٣٨٨/٨، الجرح
والتعديل: ٤٤٧/٩، ثقات: ٦٣٩/٧، الأنساب: ٢٣١/٩، الكامل: ٢٦٢٣/٧، التاريخ لابن معين:
١٨٥/٣، تاريخ أسماء الثقات: ١٦٣٩.
(٥): هذا الأثر أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٤٥٦/٤ .
(٦) في ب: إذا حدثك هؤلاء.
(٧) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور، وله طريق عن عمار أخرجه أحمد: ٣١٩/٤، والبزار:
(٢٨٤٣) وابن حبان كما في موارد الظمآن: (٢٣٠٧). كما أن له شاهداً آخر عن أنس أخرجه الترمذي:
(٢٨٦٩) وأبو يعلى: (٣٤٧٥). وذكره العجلوني في الكشف: ٢٧٦/٢ وقال: رواه الترمذي وأبو يعلى
والدارقطني عن أنس مرفوعاً، وأخرجه الخطيب في الرواة عن مالك، وكذا أبو الحسن القطان في
العلل، وله شاهد عن عمار بن ياسر أخرجه ابن حبان في صحيحه عن سليمان الأغَرّ رفعه، وفي لفظٍ
عند الطبراني في الكبير عن عَمّار بن ياسر مثلُ أمتي كالمطر يجعل الله في أوله خيراً، وفي آخره خيراً،
وأخرجه البزار بسند جيد عن عمران بن حُصين، ورواه الطبراني عن ابن عمر. وقول النووي في فتاويه
أنه ضعيف مُتَعَقَّب، فقد قال ابن عبد البر إن الحديث حسن إلاّ أن يريد باعتبار ذاته، أو من طريق أبي
يعلى التي عزاها له في فتاواه. وإليه يشير قول الحافظ ابن حجر حديثُ حَسَن له طَرُق، ولابن عساكر في
تاريخه عن عَمْرو بن عثمان رفَعه مرسلاً أمتي أمة مبارَكَة لا يُدْرَى أولُها خيرٌ أو آخرُها.