النص المفهرس
صفحات 561-580
٥٦١ حرف الميم / موسى إلّ مُؤْمن؛ فهذا وإنْ كان لا يعرف فالواقدِيُّ تالف. ٨٩٢٤ [٠٠٠] - مُوسَى بنُ مُحمَدٍ، أبو (١) هارونَ البَكّاءِ(٢). عن الليث بن سَعْد، وغيره. قال أَبُو حَاتِم: محلّه الصدق. وضعَّفَه أحمد. وقالَ ابنُ مَعِينٍ : ليس بشيءٍ. وقال أَحْمَدُ أيضاً: ليس بثقة، ولا أَمِين. ٨٩٢٥ [٨٧٥٠] - مُوسَى بنُ محمَّدٍ، أبو عمْرَانَ الشَّطَوِيُّ(٣). عن أبي بكر بن عياش، وطبقته . قال الدَّارَقُطْنِيُّ: ضعيف يترك. ٨٩٢٦ [٠٠٠] - مُوسى بنُ محمَّدِ الشَّامِيُّ(٤). لايعرف. روى عنه النسائي حديثاً واحداً عن میمون بن الأصبغ، عن یزید بن هارون. ٨٩٢٧ [٨٧٥١] - مُوسَى بنُ محمَّدِ بْنِ كَثِيرِ السِّرِينيُّ عن عبد الملك الجُدّي. وعنه الطبراني بخبرٍ منكر في عذاب فسقة القراء، علقته(٥) في التاريخ في ترجمة عبد الله العمري. ٨٩٢٨ [٨٧٥٢] - مُوسَى بْنُ محمَّدِ بْنِ حَيَّان(٦) البصْرِيُّ(٧). عن سَلْم بن قُتيبة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعمرو بن علي المقدمي. وعنه أبو يعلى، وغيره. ضعّفه أَبُو زُرْعَة، ولم يترك. وقد نقطه بجيم في أماكن ابن الأزهر الصريفيني [فوهم] (٨). ٨٩٢٩ [٨٧٥٤] - مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ القُرَشيُّ(٩) الظاهر أنه البلقاوي الكذّاب؛ ففي شهاب القُضاعي من حديثه عن مالك، عن نافع، عن ابن عُمر حديث: هدية الله إلى المؤمن السائلُ على بابه(١٠). وقد مَرّ. (١) في اللسان: ابن هارون. (٢) المغني: ٦٨٦/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٤٩/٣، الجرح والتعديل: ١٦٠/٨. (٣) المغني: ٦٨٦/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٤٨/٣. (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٩٢/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٧٠/٣، تهذيب التهذيب: ٣٦٩/١٠، تقريب التهذيب: ٢٨٨/٢، ثقات: ٤٥٦/٧، الكاشف: ١٨٨/٣، المعجم المشتمل: ت (١٠٧٣). (٥) في اللسان: علقته وأشار إلى رواية: سقته. (٦) في اللسان: المعروف بالمهملة. (٧) المغني: ٦٨٦/٢، الجرح والتعديل: ١٦١/٨. (٨) سقط في ب. (٩) المغني: ٦٨٦/٢. (١٠) تقدم. ميزان الاعتدال/ ج٦/م٣٦ ٥٦٢ حرف الميم / موسى ٨٩٣٠ [٤٩٨٤ ت] - مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ [خ، د، ت، ق]، أَبُو حُذَيْفَةَ النَّهْدِيُ(١)، أحد شيوخ البخاري. صدوق إن شاء الله، يَهِم. تكلم فيه أحمد. وضعّفه الترمذي. وقال ابن خزيمة: لا أحتجّ به . وقال عَمْرُو بنُ عَلِيٍّ: لا يحدث عنه من يُبْصِر الحديث. وقال أَبُو أحْمَدَ الحَاكِمُ: ليس بالقوي عندهم. وقال إبرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ: سمعتُ أَحمد يقول: كأنّ سفيان الذي يحدّث عنه أبو حذيفة لیس هو سفیان الذي يحدّثُ عنه الناس . وقال بُنْدَارٌ: ضعيف الحديث. وقال أَبُو حَاتِم: صدوق معروف بالثوري: كان سفيان لما نزل البصرة يُنْفِذه في حوائجه، ولكن كان يصحّف. روى عن سفيان بضعة عشرة ألف حديث. قلت: لقى أيمن بن نابل، وعكرمة(٢) بن عمار أيضاً. روى عنه أَبُو حَاتِم، والبُخَارِيُّ، وتَمْتَام، وخَلْق. وكان يؤدب بالبصرة. وقال أَحْمَدُ أيضاً: هو من أهل الصدق. ومات سنة عشرين ومائتين. ٨٩٣١ [٤٩٨٥ ت] - مُوسَى بنُ مُسْلِم [د] بْنِ رُومَانَ(٣). يقال اسمه صالح. روی عن التابعين مجهول. روى عن أبي الزُّبير. وعنه يزيدُ بنُ هارون فقط . فقال أَبُو دَاودَ: حدثنا إسحاق بن جبرائيل البغدادي، أخبرنا يزيد، أخبرنا موسى بن مسلم بن رُمان، عن أبي الزُّبير، عن جابر - أَنَّ النبي ◌َ ◌ّه قال: ((من أَعطَى فى صَدَاقٍ مِلْءَ كَفِّ سَوِيقاً أوْ بُرَّا فَقَدِ اسْتَخَلَّ))(٤). (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٩٣/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٧٠/٣، تهذيب التهذيب: ٣٧٠/١٠، تقريب التهذيب: ٢٨٨/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٩٥/٧، تاريخه الصغير: ٣٤٠/٢، الكاشف: ١٨٨/٣، الجرح والتعديل: ٧٢٣/٨، ثقات: ٧/ ٤٥٨، تاريخ الثقات: ٤٤٥، معرفة الثقات رقم: ١٨٢٢، سير الأعلام: ١٣٧/١٠ والحاشية، المغني رقم: ٦٥٢٥، تاريخ الدارمي: ت (١٠٣)، طبقات ابن سعد: ٧/ ٣٠٤، طبقات خليفة: ٢٢٨، علل أحمد: ١٢٤/١، رجال البخاري للباجي: ٧٠٦/٢، المعرفة ليعقوب: ٥٢٢/١، الجمع لابن القيسراني: ٤٨٤/٢، المحلي: ١٢٧/١، سؤالات الآجري لأبي داود: ٢٩٩/٣، شذرات الذهب: ٤٨/٢. (٢) في ب: وعكرمة بن عكرمة بن عمار أيضاً. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٩٣/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٧٠/٣، تهذيب التهذيب: ٣٧١/١٠، تقريب التهذيب: ٢٨٨/٢، الجرح والتعديل: ٧٠٧/٨، الكاشف: ١٨٩/٣، ثقات: ٤٥٧/٧، ديوان الضعفاء: ٤٣٠٧، المغني: رقم: ٦٥٢٧. (٤) وللحديث طرق أخرى منها: عند البيهقي في سننه: ٢٣٨/٧ بلفظ [كفيه] بدلاً من [كف] وأخرجه من = ٥٦٣ حرف الميم / موسى وإسحاق هذا لا يُعرف [وضعّفه الأزدي](١). ٨٩٣٢ [٤٩٨٦ ت] - مُوسى بنُ مُسْلِمٍ (٢) [ع]. عن أبي هُرَيْرَة. لا يُعْرَف. روَى عنه أُسامة بن زيد الليثي. أما: ٨٩٣٣ [٠٠٠] - مُوسَى بنُ مُسْلِم (٣) [د، ت] الكوفيُّ الطَّخَّانُ المعروفُ بموسَى الصَّغِيرِ - فوثقه ابنُ معين وغيره. عن عكّرمة، وابن سابط. وعنه أبو معاوية، وابن نمير، وطائفه . ٨٩٣٤ [٤٩٨٧ ت] - مُوسَى بنُ المُسَيَّبِ [س، ق]، أَبُو جعفرِ الثَّقَفِيُّ الكُوفِيُّ(٤). عن سالم بن أبي الجَعْدِ، وغيره. قال ابنُ مَعِيْن، وأَبُو حَاتِمٍ: صالح الحديث. وقال الأزْدِي: ضعيف. = طريق آخر بلفظ: [لو أن رجلاً تزوج امرأة على ملء كف وطعام لكان ذلك صداقاً]، ذكره البغوي في شرح السنة: ٩١/٥، وذكره التبريزي في المشكاة: (٣٢٠٥). أخرجه أبو داود في سننه: (٢١١٠) ٦٤٢/١، الخطيب البغدادي: ٣٦٥/٦، أخرجه الدارقطني: ٢٤٣/٣. ذكره العجلوني في الكشف: ٥١٣/٢ وعزاه لأبي داود عن جابر مرفوعاً ورجح وقفه وقال القاري: وتندفع المعارضة بحمل الأول على أقل مسمى من المهر آجلا وعاجلاً، والثاني المعجل عرفاً، يؤيد الأول ما رواه البيهقي في سننه الكبرى من طرق ضعيفة عن جابر فيقوي بعضها بعضاً فيرتقي إلى مرتبة الحسن، وهو كاف في الحجة على ما بينته في شرح الوقاية انتهى، وأقول لا يخفى بعد الحمل المذكور وعدم صحة التأبيد، لأن ما رواه الشيخان أو أحدهما مقدم وإن كان صحيحاً فما بالك بالحسن على فرض ثبوته فليتأمل. والله تعالى أعلم، وذكره الهندي في الكنز: (٤٤٧١٧) وعزاه لأبي داود والبيهقي ففي السنن عن جابر مرفوعاً. (١) سقط في ب. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٩٣/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٣/ ٧٠، تقريب التهذيب: ٢٨٨/٢، تهذيب التهذيب: ٣٧٢/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ٢٩٥/٧، الجرح والتعديل: ٧٠٥/٨، ثقات: ٤٠٣/٥، الذيل على الكاشف: رقم: (١٥٥٢). (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٩٣/٣، تقريب التهذيب: ٢٨٨/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٧٠/٣، تهذيب التهذيب: ٣٧٢/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ٢٩٦/٧، الكاشف: ١٨٩/٣، تاريخ البخاري الصغير: ٧٣/٢، تاريخ الإسلام ١٣٤/٦، الجرح والتعديل: ٧٠٦/٨، تاريخ أسماء الثقات: ١٣٤٦، طبقات ابن سعد: ٣٥٦/٦، علل أحمد: ٣٥٩/١، ابن الجنيد: ت (٨٣٣، ٨٤٨)، تاريخ الدوري: ٥٩٦/٢، كشف الأستار: (٣٦٩٦). (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٩٣/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٧٠/٣، تقريب التهذيب: ٢٨٨/٢، تهذيب التهذيب: ٣٧٢/١٠، الكاشف: ١٨٩/٣، تاريخ البخاري الصغير: ٢٩٤/٧، الجرح والتعديل: ٧١٦/٨، تاريخ أسماء الثقات: ١٣٥٥، تاريخ الإسلام: ١٣٥/٦، معرفة الثقات: رقم: ١٨٢٣، ثقات: ٤٥٦/٧، علل أحمد: ١٩٩/٢، المعرفة ليعقوب: ١٠٢/٣. ٥٦٤ حرف الميم / موسى ٨٩٣٥ [٨٧٥٦ - ٨٧٥٧] - مُوسَى بنُ مُطَيْرِ(١). عن أبيه. وعنه أبو دَاوُدَ الطَّيالِسيُّ. واٍ. كذّبِه يَحْيَى بنُ مَعِينٍ . وقال أَبُو حَاتِم، والنَّسائِيُّ، وجماعة: متروك. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ضعيف. وقال ابنُ حِبَّانَ: صاحب عجائب ومناكير، لا يشكّ سامِعُها أَنْها موضوعة. حدثنا أَبُو يَعْلَى، حدثنا غَسَّانُ بنُ الرَّبِيع، حدثنا موسى بن مُطَيْرٍ، عن أَبيه بنسخة كبيرة منها: عن أبيه مُطَيْر، عن أبي هريرة - مرفوعاً ((لا تقومُ الساعة علَى مؤمن، يبعث الله ريحاً فلا يَبْقَى مؤمن إلّ مات، وليأتينّ على الناس زمانٌ يجد الرجل نعل القرشي فيقبلها ثم يبكي ويقول: كانت هذه النعل القرشي))(٢). ابنُ عَدِيٍّ، حدثنا حَمْدَانُ بنُ عَمرو الوَزَّانُ، حدثنا غسان بن الربيع، حدثنا موسى بن مُطَير، عن أبيه، عن أبي هريرة ... فذكر عشرة أحاديث؛ منها: قال رسول الله وَ له: «العَبْدُ عَلى ظنِّهِ بالله، وَهُوَ مَعَ أَحْبَابِهِ يَوْمَ القَيَامَةِ»(٣). خَلَفُ بنُ تَمِيمٍ، حدثنا مُوسَى بنُ مُطير، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال أبو بكر لابنه: يا بني، إنْ حَدَث حدَثٌ أَوْ كان كَوْن فأت الغارَ الذي كنتُ فيه مع رسول الله وَّل حتى يأتيك رزْقُك بكرةً وعشيًّا إنْ شاءَ الله(٤) . ابنُ عَدِيٍّ، حدثنا العَبَّاسُ ینُ يُوسُفَ الصُّوْفِيُّ، حدثنا أبو حمید معیوف بن حميد، حدثنا الهيثم بن جَمِيل، حدثنا موسى بن مطير، عن أبيه، عن أبي هريرة وعبد الله بن عمر، قالا: ما خرج رسولُ اللهِ وَّرَ في يوم جمعة قط إلّ وَهو مُعْتَمّ؛ وإن لم يكن عنده عمامة وصل الخِرَق بعضها إلى بعض واعتمَّ بها(٥). ٨٩٣٦ [٨٧٥٨] - مُوسَى بنُ المغيرَةِ(٦). عن أبي موسى الصفار. مجهول. قلت: وشيخه لا يُعرف. قرأت على زينب بنت عبد الله، أخبركم أبو عبد الله الحافظ، (١) المغني: ٦٨٧/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٤٩/٣، المجروحين: ٢٤٢/٢، الجرح والتعديل: ٨/ ١٦٢. (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل . - ذكره ابن القيسراني في التذكرة: (٩٥٩). وذكره ابن حجر في المطالب: (٤٥٨٢) ٤/ ٣٥٣ ورفعه إلى أنس وذكره في الفتح: ٨٥/١٣. (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل، وذكره المتقي الهندي في الكنز، (٥٨٥٦) وعزاه لأبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن عدي في الكامل. (٥) أخرجه ابن عدي في الكامل. (٦) المغني: ٦٨٧/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٥٠/٣، الجرح والتعديل: ١٦٣/٨. ٥٦٥ حرف الميم / موسى أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني، أخبرنا محمود بن إسماعيل حضوراً أخبرنا ابنُ شاذان، أخبرنا القتاب(١)، أخبرنا ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا موسى بن المغيرة الزقاق(٢)، حدثنا أبو موسى الصفّار، قال: سألتُ ابْنَ عباس؛ أَيّ الصدقة أَفضل؟ قال: سُئل رسول الله وَل﴿ أيّ الصدقة أفضل؟ قال: ((الماء. أَلا ترى أَنّ أهلَ النارِ إذا استغاثوا بأَهل الجنة قالوا: أَفِيضوا علينا الماء أو مما رزقكم الله))(٣). ٨٩٣٧ [٨٧٦٠] - مُوسَى بنُ مَنْصُورِ بنِ هِشَامِ اللَّخْمِيُّ(٤). عن أَبيه. وعنه ابنُ وهب. قال ابنُ يُؤْنُسَ: منكر الحديث. ٨٩٣٨ [٨٧٦٢] - مُوسَى بنُ مَيْمُونِ البَصْرِيُّ(٥). قال مُوسَى بْنُ هَارُونَ الحَافِظُ : رجل سوء قدري، رأيته. وقال ابنُ عَدِيٍّ: لا أعلم أحداً حدثنا عنه، ولا أعرف له حديثاً؛ وإنما المعروف [أبو](٦) میمون بن موسی المرئي(٧) . ٨٩٣٩ [٤٩٨٨ ت] - مُوسَى بنُ نَافع [خ، م، س]، أبو شهاب الحنّاط الكبير (٨). كوفي صَدُوق. عن سعيد بن جُبير، وعطاء. وعنه سفيان، ويحيى القطان، وأبو داود، وطائفة. وثقه يَحْيَى بنُ مَعِينٍ . وقال يَحْيَى القَطَّانُ: أفسدوه علينا. وقال أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ : منكر الحديث. قلت: له في الصحيحين حديث أنبأناه ابن الدَّرَجِي عن عبد الواحد بن القاسم، أخبرنا (١) في اللسان: الثقات. (٢) في اللسان: الدقاق. (٣) ذكره الحافظ في اللسان. (٤) المغني: ٦٨٧/٢. (٥) المغني: ٦٨٧/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٥٠/٣. (٦) سقط في ب. (٧) في اللسان: المرائي. (٨) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٩٣/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٧١/٣، تقريب التهذيب: ٢٨٩/٢، تهذيب التهذيب: ٣٧٤/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ٢٩٦/٧، الجرح والتعديل: ٧٣١/٨، الكاشف: ١٨٩/٣، مقدمة الفتح: ٤٤٦، تاريخ أسماء الثقات: ١٣٥، الضعفاء الكبير: ١٦٤/٤، الأنساب: ٢٦٨/٤، ضعفاء ابن الجوزي: ١٥٠/٣، المغني: رقم: ٦٥٣٣، تاريخ الدوري، ت (١٩) طبقات ابن سعد: ٦/ ٣٦٥، رجال البخاري للباجي: ٧٠٧/٢، الجمع لابن القيسراني: ٤٨٤/٢، تاريخ الإسلام: ١٥٥/٦. ٥٦٦ حرف الميم / موسى جعفر الثقفي، وفاطمة الجوزدانية؛ قالا: أخبرنا ابن رِيذَة، أخبرنا أبو القاسم الحافظ، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو شهاب: قدمت مكة متمتعاً، فقال لي أهل مكة: تصير الآن حجتك مكية. فاستفْتَيْتُ عطاء، فقال: حدثني جابر أَنَّه حجّ مع رسول الله وَالر: يوم ساق البُدن، وقد أهلّوا بالحج مفرداً؛ فقال رسول الله وَّهِ: أَحلُّوا من إحرامكم حتى إذا كان يوم التروية فأَهِلُّوا بالحج، واجعلوا التي قدمتم بها متعة)) (١) ... الحديث. تفرد به أَبُو نُعَيْمِ، رواه عنه البُخَارِيُّ، وقد رواه مسلم عن ابن نمير، عنه. فأما أبو شهاب الحنّاط الصغير فهو عَبدُ ربه نافع، يَرْوي عن خالد الحذاء وأمثاله، متفق على ثقته إلّ ما كان من تعنت القطان. ٨٩٤٠ [٤٩٨٩ ت] - مُوسَى بنُ نَجْدَةَ اليَمَامِيُّ(٢). لا يُعْرَف. روى عنه ملازِم بن عمرو. ٨٩٤١ [٨٧٦٨] - مُوسَى بنُ نَصْرِ الثَّقَفِي(٣). عن حماد بن سملة. قال الخَطِیبُ: کان غیر ثقة. نزل سمرقند. قلت: روی بسند مسلم حديثاً كذباً. ٨٩٤٢ [٨٧٦٩] - موسَى بْنُ النُّعْمانِ(٤). نكرة لا يُعرف. رَوَى عن الليث بن سَعْد خبراً باطلاً. ٨٩٤٣ [٨٧٧٠] - مُوسَى بنُ هَارُونَ(٥). شيخ خُراساني. عن عبد الرحمن بن أبي الزناد مجهول . ٨٩٤٤ [٨٧٧٢] - مُوسَى بِنُ هِلالِ العَبْدِيُّ (٦)، شيخ بصري. رَوَى عن هِشَامِ بنِ حَسَّان، وعَبْد الله بن عمر العُمري. قال أَبُو حَاتِمِ: مجهول. وقال العُقَيْلِيُّ: لا يتابع على حديثه. (١) وللحديث طرق أخرى أخرجها كل من: البخاري في صحيحه: ٦٣٠/٣ (١٦٩١)، مسلم في صحيحه: ٩٠١/٢، (١٧٤ - ١٢٢٧)، البيهقي في سننه: ٣٥٦/٤. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٩٤/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٧١/٣، تقريب التهذيب: ٢٨٩/٢، تهذيب التهذيب: ٣٧٥/١٠، ٤٠٥/٧، الكاشف: ١٨٩/٣. (٣) المغني: ٦٨٨/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٥٠/٣. (٤) المغني: ٦٨٨/٢. (٥) المغني: ٦٨٨/٢، الجرح والتعديل: ١٦٦/٨. (٦) ينظر: الذيل على الكاشف: رقم: (١٥٥٣)، الجرح والتعديل: ٧٣٤/٨، الكامل: ٢٣٥٠/٦، ديوان الضعفاء، ٤٣١٤، ضعفاء ابن الجوزي: ١٥١/٣، الضعفاء الكبير: ١٧٠/٤، تعجيل المنفعة: ١٠٨٥. ٥٦٧ حرف الميم / موسی وقال ابنُ عَدِيٍّ: أرجو أنه لا بأس به. قلت: هو صَالِحُ(١) الحديث. رَوَى عنه أحمد، والفضل بن سَهْل الأعرج، وأبو أُمية الطرسوسي، وأحمد بن أبي غرزَة، وآخرون. وأنكر ما عنده حديثه عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عُمر - مرفوعاً: ((مَنْ زار قبري وجبت له شفاعتي))(٢). رواه ابنُ خزيمة في (١) في اللسان: صويلح. (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل. ذكره ابن حجر في اللسان. وأخرجه الدار قطني: ٢٧٨/٢، وذكره الهيثمي في المجمع: ٥/٤ وعزاه للبزار عن ابن عمر وفيه عبدالله بن إبراهيم الغفاري وهو ضعيف. وعن ابن عمر قال قال رسول الله ﴿ من جاءني زائراً لا يعلم له حاجة إلّ زيارتي كان حقّاً علي أن أكون له شفيعاً يوم القيامة. رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه مسلمة بن سالم وهو ضعيف. وعن ابن عمر عن النبي ◌َ 8* قال من حج فزار قبري في مماتي كان كمن زارني في حياتي. رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه حفص بن أبي داود القارىء وثقه أحمد وضعفه جماعة من الأئمة. وعن ابن عمر قال قال رسول الله ﴾ من زار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي. رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه عائشة بنت يونس ولم أجد من ترجمها. وذكره الحافظ في التلخيص: ٢٦٧/٢. حديث: روي أنه سي قال: ((من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي، ومن زار قبري فله الجنة))، هذان حديثان مختلفا الإسناد، أما الأول: فرواه الدارقطني من طريق هارون أبي قزعة عن رجل من آل حاطب عن حاطب قال: قال فذكره وفي إسناده الرجل المجهول، ورواه أيضاً من حديث حفص بن أبي داود عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر بلفظ: وفاتي، بدل موتي، ورواه أبو يعلى في مسنده وابن عدي في كامله من هذا الوجه، ورواه الطبراني في الأوسط من طريق الليث ابن بنت الليث بن أبي سليم عن عائشة بنت يونس امرأة الليث بن أبي سليم عن ليث بن أبي سليم، وهذان الطريقان ضعيفان، أما حفص: فهو ابن سليمان ضعيف الحديث، وإن كان أحمد قال فيه: صالح، وأما رواية الطبراني: ففيها من لا يعرف، ورواه العقيلي من حديث ابن عباس وفي إسناده فضالة بن سعيد المازني وهو ضعيف، وأما الثاني فرواه الدارقطني أيضاً من حديث موسى بن هلال العبدي عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر بلفظ: ((من زار قبري وجبت له شفاعتي))، وموسى قال أبو حاتم: مجهول، أي العدالة، ورواه ابن خزيمة في صحيحه من طريقه وقال: إن صح الخبر فإن في القلب من إسناده، ثم رجح أنه من رواية عبدالله بن عمر العمري المكبر الضعيف، لا المصغر الثقة، وصرح بأن الثقة لا يروي هذا الخبر المنكر، وقال العقيلي: لا يصح حديث موسى ولا يتابع عليه، ولا يصح في هذا الباب شيء، وفي قوله: لا يتابع عليه نظر، فقد رواه الطبراني من طريق مسلمة بن سالم الجهني عن عبدالله بن عمر بلفظ: ((من جاءني زائراً لا تعمله حاجة إلّ زيارتي كان حقاً علي أن أكون له شفيعاً يوم القيامة))، وجزم الضياء في الأحكام وقبله البيهقي بأن عبدالله بن عمر المذكور في هذا الإسناد هو المكبر، ورواه الخطيب في الرواة عن مالك في ترجمة النعمان بن شبل، وقال: إنه تفرد به عن مالك عن نافع عن ابن عمر بلفظ: ((من حج ولم يزرني فقد جفاني وذكره ابن عدي. وابن حبان في ترجمة النعمان، والنعمان ضعيف جداً، وقال الدارقطني: الطعن في هذا الحديث على ابنه لا على النعمان، ورواه البزار من حديث زيد بن أسلم عن ابن عمر، وفي إسناده عبدالله بن إبراهيم الغفاري وهو ضعيف، ورواه البيهقي من حديث أبي داود الطيالسي عن سوار بن ميمون عن رجل من آل عمر عن عمر، قال البيهقي: في إسناده مجهول، وفي = -- ٥٦٨ حرف الميم / موسى مختصر المختصر، عن محمد بن إسماعيل الأحمسي، عنه. ٨٩٤٥ [٨٧٧٣] - مُوسَى بنُ هِلَالِ النَّخْعِي(١). عن أبي إسْحَاق السبيعي. قال أبو زُرْعَة : ضعيف. ٨٩٤٦ [٤٩٩٠ ت] - مُوسَى بْنُ وَزْدَانَ(٢) [د، ت، ق]. عن أبي هريرة، وكعب بن عجرة، وأبي سعيد الخدري. وعنه الليث بن سَعْد، وضِمَام بن إسماعيل، وجماعة. وكان قاصَّ أهل مصر. يكنى أبا عُمر. وثقة أبو داودَ. وقال أَبُو حَاتِمِ : ليس به بأس. وجاء تَضْعِيفه عن أبي داود أيضاً. وقال ابنُ مَعِينٍ : ضعيف. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ : لا بأس به. وقال ابنُ مَعِينٍ في رواية عباس: صالح، وقال في رواية عثمان الدارمي عنه: ليس بالقوي . توفي سنة سبع عشرة ومائة . = الباب عن أنس أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب القبور قال نا سعيد بن عثمان الجرجاني نا ابن أبي فديك أخبرني أبو المثنى سليمان بن يزيد الكعبي عن أنس بن مالك مرفوعاً: ((من زارني بالمدينة محتسباً كنت له شفيعاً وشهيداً يوم القيامة))، وسليمان ضعفه ابن حبان والدار قطني (فائدة) طرق هذا الحديث كلها ضعيفة لكن صححه من حديث ابن عمر أبو علي بن السكن في إيراده إياه في أثناء السنن الصحاح له، وعبد الحق في الأحكام في سكوته عنه، والشيخ تقي السبكي من المتأخرين باعتبار مجموع الطرق، وأصح ما ورد في ذلك ما رواه أحمد وأبو داود من طريق أبي صخر حميد بن زياد عن يزيد بن عبدالله بن قسيط عن أبي هريرة مرفوعاً: ((ما من أحد يسلم علي إلّ رد الله على روحي حتى أرد عليه السلام»، وبهذا الحديث صدر البيهقي الباب. وذكره السيوطي في الدر المنثور: ٣٧/١) وعزاه للحكيم الترمذي، والبزار وابن خزيمة وابن عدي والدارقطني والبيهقي عن ابن عمر مرفوعاً وذكره الهندي في الكنز: (٤٢٥٨٢) وعزاه للطبراني في الكبير، البيهقي في السنن عن ابن عمر، (٤٢٥٨٣) وعزاه لابن عدي والبيهقي عن ابن عمر. (١) المغني: ٦٨٨/٢، الضعفاء والمتروكين: ٦٨٨/٣، الجرح والتعديل: ١٦٦/٨. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٩٤/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٧١/٣، تقريب التهذيب: ٢٨٩/٢، تهذيب التهذيب: ٣٧٦/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ٢٩٧/٧، الكاشف: ١٩٠/٣، الجرح والتعديل: ٨/ ٧٣٣، تاريخ الإسلام: ٧/٥، تاريخ أسماء الثقات: ١٣٥٩، تاريخ الثقات: ٤٤٥، مجمع: ٢٩٧/٤، الكامل: ٢٣٤٥/٦، ترغيب: ٥٧٩/٤، تراجم الأخبار: ٣٩٠/٣، المجروحين: ٢٣٩/٢، سير الأعلام: ١٠٧/٥، معرفة الثقات: ١٨٢٤، ضعفاء ابن الجوزي: ١٥٠/٣، المعرفة ليعقوب: ٤٥٩/٢، تاريخ الدارمي: ت (٧٨٥)، تاريخ الدوري: ٥٩٦/٢، كشف الأستار: (١٤٥٣)، شذرات الذهب: ١/ ١٥٤، جامع التحصيل: ت (٨١٤). ٥٦٩ حرف الميم / موسى ٨٩٤٧ [٨٧٧٤] - مُوسَى بْنُ يَسَارِ، أبو الطيِّبِ المَكِّي(١). عن عائشة بنت طلحة. قال أَبُّو أَحْمَد الحَاكِمُ: ليس بالقوي عندهم. أما: ٨٩٤٨ [٠٠٠] - مُوسَى بْنُ يَسَارٍ (٢) [م، د، س، ق]، عم (٣) إسحاق - فصدوق؛ ويَرْوِي عن أبي هريرة. وكذلك: ٨٩٤٩ [٠٠٠]۔مُوسَى بنُ یَسَارِ الدِّمَشْقِيُّ صاحبُ مکْحُولِ(٤) - لا بأس به. ٨٩٥٠ [٨٧٧٥] - مُوسَى بنُ يَسَارِ الأُسْوَارِيُّ(٥)، وصوابه ابن سيّار كما مر. وفي كتاب العُقیلي بتقدیم الياء. قال العُقَيْلِيُّ: بصري، کان یری القدر. قال ابنُ مُثَنَّى: ما سمعت يحيى بن سعيد حدث عن موسى الأُسواري شيئاً، وقد كان حدث عنه فيما بلغني ثم تركه بأخرة. المُفَضَّلُ بنُ غَسَّانَ الغَلاَبِيُّ، حدثنا أَبي، عن يحيى بن سعيد، قال: اصطحب داود بن أبي هند وموسى بن يسار الأُسواري خمسين سنة وبينهما خلافٌ شديد لم تَجْرِ بينهما كلمة؛ فحدثني أبو علي الشيباني، قال: قال موسى بن يَسار: إنّ أصحاب رسول الله وَلو كانوا أعرابا جُفاةً، فجئنا نحن أبناء فارس فخلصنا هذا الدينَ. أُمَيَّة بنُ بِسْطام، حدثنا المعتمر، قال: كنتُ عند عوف الأعرابي فقال: يا معتمر؛ مُرّ بنا إلى أبي موسى الأُسوَّاري؛ فإنه يزعم (٦) أنّ ابْنَه قُتل بغير أَجله، ويروى عن الحسن أنّ المقتولَ يقتل بغير أجله، فذهبنا إليه، فقال: هاه [هاه](٧) حدثني به عبدُ الواحد بن زيد، فأتينا عبدَ الواحد فعلمنا أنه كذب عن الحسن. ٨٩٥١ [٨٧٧٦] - مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ [عو] الحَامِدِيُّ. روَى عن أسد التركي، عن النبي (١) المغني: ٦٨٨/٢. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٩٤/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٧١/٣، الكاشف: ١٩٠/٣، تهذيب التهذيب: ٣٧٧/١٠، تقريب التهذيب: ٢٨٩/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٩٨/٧، الجرح والتعديل: ٧٤٤/٨، تاريخ أسماء الثقات: ١٣٥٢، تاريخ الإسلام: ٨/٥، التاريخ لابن معين: ٥٩٧/٣، ثقات: ٤٥٨/٧، تاريخ الدوري: ٥٩٧/٢، الجمع لابن القيسراني: ٤٨٦/٢. (٣) في ب: عم ابن إسحاق. (٤) المغني: ٦٨٩/٢. الجرح والتعديل: ١٦٨/٨. (٥) المغني: ٦٨٩/٢. (٦) في ب: فإنه زعم أنَّ ابنه. (٧) سقط في ب. ؛ 1 ٥٧٠ حرف الميم / موسى ﴿الج حديثاً. وعنه بهرام المرغيناني. وهذا إِفْكٌ مبين؛ فما في الصحابة تُركي. والآفةُ من موسى وإلّ مِنْ بهرام. رواه النَّسفي(١) في تاريخ سمرقند عن بَهْرام. ٨٩٥٢ [٤٩٩١ ت] - مُوسَى بْنُ يعْقُوبَ [عو] الزَّمَعِيُّ المدنيُّ(٢). عن عُمر بن سعيد النوفلي، وأَبي حازم المديني. وعنه معن القزاز، وسعيد بن أبي مريم، وجماعة. وثقة ابْنُ مَعِينٍ. وقال النَّسَائِيُّ: ليس بالقوي. وقال أبو داود: هو صالح. وقال ابنُ المَدِينِيُّ: ضعيف منكر الحديث. خَالِدُ بنُ مَخْلَدٍ، عن موسى بن يعقوب، عن أبي حازم، عن سهل - مرفوعاً: ((سيعزّي الناسُ بعضُهم بعضاً من بَعْدي التعزية بي))(٣) . خَالِدُ بنُ مَخْلَدٍ، حدثني موسى بن يعقوب، أخبرني عبدُ الله بن كيسان، أخبرني عبد الله بن شداد بن الهادٍ، عن أبيه، عن ابن مسعود - مرفوعاً ((أَولَى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صلاةً))(٤). مَعْنُ بنُ عِيسَى، حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، عن مهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد، وأخته عائشة، عن أبيهما: ((أنّ النبي ◌َّهِ خطب فقال: أَمَّا بعد فإني وَليّكم. قالوا: صدقت))(٥). (١) في اللسان: البيهقي. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٩٤/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٧١/٣، تقريب التهذيب: ٢٨٩/٢، تهذيب التهذيب: ٣٧٨/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ٢٩٨/٧، الكاشف: ١٩٠/٣، الجرح والتعديل: ٨/ ٧٤٥، الأنساب: ٣١٧/٦، تراجم الأحبار: ٣٤٧/٣، طبقات ابن سعد: ١٦٤/٣، ترغيب: ٥٧٩/٤، ضعفاء ابن الجوزي: ١٥٦/٣، ثقات: ٤٥٨/٧، الكامل: ٢٣٤١/٦، المغني: ٦٥٤٦ تاريخ الدوري: ٥٩٧/٢، المعرفة ليعقوب: ٣١٠/١، إكمال ابن ماكولا: ٢١٤/٤، تاريخ الإسلام: ٣٠٩/٦. (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل . - والطبراني في الكبير: ١٦٦/٦، ابن سعد في الطبقات: ٥٩/٢/٢ ذكره الحافظ في المطالب برقم: (٤٣٨٥)، وذكره الهيثمي في المجمع: ٤١/٩ وعزاه لأبي يعلى والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير موسى بن يعقوب الزمعي ووثقه جماعة. (٤) أخرجه الترمذي في سننه: (٤٨٤) ٣٥٤/٢ وقال: حسن غريب وأخرجه الهيثمي في الموارد برقم: (٢٣٨٩) ٢٢/٨، أخرجه ابن حبان في صحيحه: (٩٠٨) ٢/ ١٣٣، أخرجه البخاري في التاريخ الكبير: ١٧٧/٥، البغوي في شرح السنة: ١٩٦/٣ -١٩٧ برقم: (٦٨٦) أخرجه ابن عدي في الكامل، وأخرجه الموصلي في مسنده: ٤٢٧/٨ برقم (٥٠١١)، ذكره المنذري في الترغيب: ٥٠٠/٢. (٥) أخرجه ابن عدي في الكامل. ٥٧١ حرف الميم / موسى، مؤمل . قال ابنُ عَدِيٍّ: عندي لا بأس به وبروایاته. ٨٩٥٣ [٠٠٠] - [ مُوسَى الأُسْوَارِيُّ(١). لَيَّنٌ هو ابن سيار. وقيل ابن يسار. قد ذُكر](٢). ٨٩٥٤ [٠٠٠] - مُوسَى [س]، عَنْ محمَّدِ بْنِ سَعْدٍ. ما رَوَى عنه سوى الجريري. ٨٩٥٥ [٠٠٠] - موسَى الأبنيُّ(٣). ذكره السُّلَيْمَانِيُّ هكذا فيمن يضع الحديث. مُؤمِّلٌ ٨٩٥٦ [٤٩٩٢ ت] - مُؤَمِّلُ بن إسْمَاعِيلَ [س، ق، ت]، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ البَصْرِيُّ(٤)، مولى آل عمر بن الخطاب، حافظ عالم يخطىء. روَى عن شعبة، وعكرمة بن عمار. وعنه أحمد، وبْنْدار، ومؤمل بن يهاب، وطائفة. وثقة ابنُ مَعِينٍ . وقال أَبو خَاتِم: صدوق شديد في السُّنة كثير الخطأ. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أَبُو زُرْعَةَ: في حديثه خطأ كثير. وذكره أَبو دَاودَ فَعَظّمه وَرَفع مِنْ شأنه. مات بـ «مكة)) في رمضان سنة ست ومائتين. قال مُؤَمِّلُ بنُ إسْماعِيلَ: حدثنا عكرمة بن عمار، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أَنّ رسولَ اللهِوَ﴿ قال: هدم المتعةَ الطلاقُ والعدة والميراث. هذا حديثٌ منكر، وعكرمةُ إنما غالبُ ضَعْفِه من روايته عن يحيى بن أبي كثير، وهذا رواه الدَّارَقُطْنِيُّ في سننه. ٨٩٥٧ [٤٩٩٣ ت] - [صح] مُؤمِّلُ بنُ إهَابٍ [د، س] العِجْلِيُّ الكُوفِيُّ(٥). نزل الرملة، (١) تقدم. (٢) سقط في ب. (٣) الكشف الحثيث: (٧٩٩). (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٩٥/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٧٢/٣، تقريب التهذيب: ٢٩٠/٢، تهذيب التهذيب: ٣٨٠/١٠، الكاشف: ١٩٠/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٤٩/٨، تاريخ البخاري الصغير: ٣٠٦/٢، الجرح والتعديل: ٣٧٤/٨، تاريخ أسماء الثقات: ١٤١٩، تراجم الأحبار: ٣٢٤/٣، طبقات ابن سعد: ٣٣٥/٦، سير الأعلام: ١١٠/١٠، مجمع: ٣٠٢/٣، تاريخ الدوري: ٥٩١/٢، تاريخ واسط: ٧٣، الكنى للدولابي: ٦٩/٢، المنتظم لابن الجوزي: ١٤/٥، شذرات الذهب: ٦/٢. (٥) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٩٥/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٧٢/٣، تقريب التهذيب: ٢٩٠/٢، تهذيب التهذيب: ٣٨١/١٠، الجرح والتعديل: ١٧١٥/٨، الكاشف: ١٩١/٣، مجمع: ٢٣٥/٥، الأنساب: ١٠/ ٤٧٢، ثقات: ١٨٨/٩، سير الأعلام: ٢٤٦/١٢، البداية والنهاية: ١٤/١١، تاريخ بغداد : = ٥٧٢ حرف الميم / مؤمل أَحد مَنْ رحل إلى عبد الرازق وإلى يزيد بن هارون. قال أَبُو حاتِمٍ : صدوق. وقال النَّسَائِيُّ: ثقة. وقال إبرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الجُنَيْدِ: سُئل عنه ابن معين فكأنه ضعّفه. ٨٩٥٨ [٨٧٨٠] - مُؤَمِّلُ بنُ سَعِيدِ الرَّحَبِيُّ(١). عن أَبيه. قال أَبُو حَاتِم: منكر الحديث. وقال ابنُ حِبَّانَ: منكر الحديث جدًّا. روَى عنه سُليمان بن سلمة الخبائري؛ فلا أدري البلية منه أو من سلیمان. ٨٩٥٩ [٨٧٨١] - مُؤَمِّلُ بنُ صَالِحِ(٢). جاء في سننه(٣) حكاية موضوعة لا تُعرف؛ والحكايةُ في تاريخ ابن النَّجَّار. ٨٩٦٠ [٠٠٠] - مُؤَمِّلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ (٤). عن حماد بن سلمة. قال أبو حاتم : ضعيف. وقال ابنُ عَدِيٍّ: مؤمل بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الله بن عثمان بن أبي العاص أبو العباس يقال: إنه بصري. رَوى عن حُميد، وابن عَجْلاَن، وأبي أمية بن يَعْلى، وعوف الأعرابي. وروى عنه أبو يحيى الوَقَار، وعَمْرو بن سَوَّار، وعبد الغني العسال المصريون، ثم ساق له ابنُ عدي أحاديثَ واهية؛ ومنها من رواية الوَقار، عنه، عن عَوْف، عن محمد، عن أبي هُريرة - مرفوعاً: ((يكونُ في آخر الزمانِ خليفة لا يفضل عليه أبو بكر ولا عمر))(٥). قلت: هذا كأَنه من وَضْعِ الوَقَار. ٨٩٦١ [٤٩٩٤ ت] - [صح] مُؤَمِّلُ بنُ الفَضْلِ [د، س] الحَرَّانِيُّ(٦). عن عيسى بن = ١٨١/١٣، الكنى للدولابي: ٦٩/٢، تاريخ الخطيب: ١٨١/١٣، المعجم المشتمل: ت (١٠٧٦)، العبر: ٧/٢، العقد الثمين: ت (٢٥٦١)، شذرات الذهب: ١٣٩/٢. (١) المغني: ٦٨٩/٢، الجرح والتعديل: ٣٧٥/٨. (٢) المغني: ٦٨٩/٢. (٣) في ب: في مسند حكاية. (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٩٥/٣، تقريب التهذيب: ٢٩٠/٢، تهذيب التهذيب: ٣٨٢/١٠، الجرح والتعديل: ١٧١٠/٨، الكامل: ٢٤٣٢/٦، ديوان الضعفاء: رقم: ٤٣١٩، مجمع: ٢١/٨، ثقات: ١٨٧/٩. (٥) ذكره التبريزي في المشكاة: (٥٤٤١)، وابن القيسراني في التذكرة رقم: (٢٢٣). (٦) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٩٥/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٧٣/٣، تقريب التهذيب: ٢٩٠/٢، تهذيب= ٥٧٣ حرف الميم / مؤمل، مياح، ميسرة. يونس، وبقيّة. وعنه أَبُو دَاودَ، وعثمانُ الدَّارِمِيُّ، وجماعة. قال أبو حاتم : ثقة رضيّ. وقال العُقَيْلِيُّ: في حديثه وَهْم، لا يتابع عليه. ٨٩٦٢ [٨٧٨٢] - مُؤَمِّلٌ(١)، والد عبد الله بن المؤمّل المخزومي. لا يُعْرف. تفرّد عنه وَلدُه. مَنَّاحٌ ٨٩٦٣ [٨٧٨٣] - مَيَّحُ بْنُ سَرِيعٍ(٢). عن مجاهد. مجهول. قلت: وله مناكير. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ما علمتُ أحداً ذكره بسوءٍ. وقال ابنُ حِبَّنَ: لا يحلُّ الاحتجاجُ به. رَوَى عنه مغيرة بن موسى المرئي(٣). ٨٩٦٤ [٨٧٨٤] - مَيَّاحٌ(٤). عن أبي محذورة. وعنه أبو معشر البراء. مجهول. مَيْسَرَةُ ٨٩٦٥ [٨٧٨٥] - مَيْسَرَةُ بنُ عَبْدِ رَبِّهِ الفَارِسِيُّ ثم البَصْرِيُّ التَّرَّاسُ الأَالُ(٥). قال ابنُ أَبي حَاتِم: ميسرة بن عبد ربه هو التراس. روَى عن ليث بن أبي سُليم، وابن جُريج، وموسى بن عُبيدة، والأوزاعي. وعنه شعيب بن حرب، ويحيى بن غَيْلان، وداود بن المحبّر، وجماعة. قال محمدُ بنُ عِيسَى(٦) الطََّّاعُ: قلت لمَيْسَرة بن عبد ربه: مِنْ أين جئتَ بهذه الأحاديث؟ مَنْ قرأ كذا كان له كذا. قال: وضعتُه أُرغب الناس. قال ابنُ حِبَّانٍ: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، ويضَعُ الحديث، وهو = التهذيب: ٣٨٣/١٠، تقريب التهذيب: ٢٩٠/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٤٩/٨، الجرح والتعديل: ١٧١٣/٨، الضعفاء الكبير: ٢٦٠/٤، ثقات: ١٨٨/٩، المعجم المشتمل: ت (١٠٧٧)، (٧٣٣٩). (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٩٦/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٧٣/٣، تقريب التهذيب: ٢٩٠/٢، تهذيب التهذيب: ٣٨٤/١٠، الذيل على الكاشف: رقم: (١٥٥٥)، مجمع: ١٤٦/٦. (٢) المغني: ٦٨٩/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٥١/٣. (٣) في اللسان: المقرىء. (٤) المغني: ٦٨٩/٢، الجرح والتعديل: ٤٤١/٨. (٥) المغني: ٦٨٩/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٥١/٣، الجرح والتعديل: ٢٥٤/٨. (٦) في ب: محمد بن عيسى بن الطباع. ٥٧٤ حرف الميم / ميسرة صاحبُ حديثٍ فضائل القرآن الطويل. وقال أَبُو دَاوُدَ: أقرَّ بوضع الحديث. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: متروك. وقال أَبُو حَاتِم: كان يفتعل الحديث. روى في فضل قزوين وَالثغور. وقال أَبُو زُرْعَّةَ: وضع في فَضْل قَزْوين أربعين حديثاً، وكان يقول: إني أحتسب في ذلك. وقال البُخَارِيُّ: ميسرة بن عبد ربه يُرْمَی بالكذب. داود بن المَحبّر، حدثنا ميسرة بن عبد ربه، عن موسى بن عُبيدة، عن الزهري، عن أنس - مرفوعاً ((مَنْ كانت له سجية مِنْ عقل وغريزة يقين لم تضره ذنوبُه. قيل: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: لأنه كلما أخطأ لم يلبث أَنْ يتوبَ))(١). وقال ابنُ حِبَّنَ: رَوَى ميسرة عن عمر بنُ سُليمان الدمشقي، عن الضحاك، عن ابن عباس - مرفوعاً ((لما أُسري بي إلى السماء الدنيا رأيتُ فيها ديكاً به زغَب أَخضر، وريش أبيض، ورِجْلاه في التُّخوم، ورأسه عند العرش)(٢) ... وذكر حديثاً طويلاً في المعارج نحو عشرين ورقة. رواه حميد بن زنجويه، عن محمد بن أبي خِدَاش الموصلي، عن علي بن قُتيبة، عن ميسرة بن عبد ربه، فذكره. وأما الأكّال فإنْ كان ابنُ عبد ربه المذكور فيروي عن غلام خليل؛ وهو متهم. حدثنا زيد بن أخزم، حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: قلت: لميسرة الترّاس: إيش أكلْتَ اليوم؟ قال: أربعة آلاف تينة ومائة رغيف وقوصرتين بصل ومسلوخ ونصف جرة سمن فما بقّوا شيئاً حتى خبئوه مني. وقال الأَصْمَعِيُّ: قال لي الرشيد: كم أكثر شيء أكله ميسرة؟ قلت: مائة رغيف ونصف مكوك ملح، فدعا بفيل فطرح له مائة رغيف فأكلها إلا رغيفاً. وذكرت بإسناد في تاريخي الكبير أنّ بعضَ المُجّان أنزلوه عن حماره ثم ذبحوه وشووه وأطعموه إياه على أنه كبش، ثم جمعوا له ثمنَ الحمار. (١) أخرجه العقيلي في الضعفاء: ٢٦٤/٤، ذكره الشوكاني في الفوائد: (٤٧٧) وعزاه للعقيلي عن أنس مرفوعاً وقال هو موضوع آفته ميسرة بن عبد ربه. وقد رواه الحكيم الترمذي من طريقه ورواه أبو نعيم في الحلية وفي إسناده سليمان بن عيسى الجوزي وهو ضعيف. وذكره ابن عراق في التنزيه: ١٧٦/١ ، وعزاه للعقيلي من حديث أنس وفيه ميسرة قال السيوطي: ورواه أبو نعيم من طريق سليمان بن عيسى السجزي وتابع ميسرة عليه منصور بن إسماعيل أخرجه الترمذي قال ابن عراق: هو بالسند السابق قريباً وأن فيه من لم أعرفه والله أعلم. ذكره الزبيدي في الاتحاف: ٤٧٣/١ . - ذكره الحافظ في اللسان. (٢) ذكره الحافظ في اللسان. ٥٧٥ حرف الميم / میسرة، میکائیل، میمون وقال الأَصْمَعَيُّ: نذرَتِ امرأةٌ أَن تشبع ميسرة فأَتته وقالت: اقتصد، فكان الذي أَشبعه کفایة سبعین نفسا . وقيل: إنه کان یزوّق السقوفَ، فطلبه رجل یزوّق داره، ثم دعا الرجل ثلاثین رجلاً، وصنع لهم طبائخ؛ فلما فرغ الطباخ خرج لحاجةٍ، فرأى ميسرةُ خلوةً، فنزل فأكل الطعام جميعه ، وعاد إلى عمله فجاء الطباخ وليس في المطبخ سِوَى العظام، فأعلم صاحبَ الدار وقد حضر الناسُ، فحار ولم يدر من أين أتي، وأنكره القوم فصدقهم فنهضوا وعايَنُوا العظام فتَحَيّروا. وقيل: هذا من فعل الجن، فلمح رجل منهم ميسرة - وكان يعرفه - فقال: وعندك ميسرَة! هو الذي أَفْنَى طعامَك، فأنزلوه، فاعترف، وقال: لو كان لي مثله لأكلتُه، فإنْ شئتم فجرِّبُوا. وقال الدِّينوريُّ في المجالسة: حدثنا ابنُ دِيزيل، حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: سمعتُهم يقولون لميسرة الأكول: كم تأكل؟ قال: مِنْ مالي أو مِنْ الغير؟ قالوا: مِنْ مالك. قال: رغيفين. قيل: فِمِنْ مال غيرك. قال: اخبز واطرح(١). ٨٩٦٦ [٤٩٩٥° ت] - مَيْسَرَةُ [ق]، عن مولاه فضالة بن عبيد(٢). ما حدّث عنه سوى إسماعيل بن عُبيدالله. مِیگَائِلُ ٨٩٦٧ [٨٧٨٨] - مِيكَائِلُ بْنُ أَبِي الدَّهْمَاءِ(٣). عن جابر. وعنه بكير بن معروف بخبر منکر. وفيه جهالة. مَيْمُونٌ ٨٩٦٨ [٨٧٨٩] - مَيْمُونُ بنُ جَابِرٍ (٤)، أبو خلف الرفاء(٥). عن أنس بحديث الطير. قال أَبُو زُرْعَةَ: متروك. يَرْوي عنه سُكَيْن بن عبد العزيز. (١) في اللسان: والذي يتبادر إلى ذهني أن الأسّال غيره، فإنّ ابن عبد ربه قد وصفه جماعة بالزهد، وضعفوه وأما الأكال فكان ماجناً. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٩٦/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٧٣/٣، تقريب التهذيب: ٢٩١/٢، تهذيب التهذيب: ٣٨٧/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ٣٧٥/٧، الكاشف: ١٩٢/٣، الجرح والتعديل: ٨/ ١١٥٠، ثقات: ٤٢٥/٥. (٣) المغني: ٢ /٦٩٠. (٤) المغني: ٢/ ٦٩٠، الضعفاء الكبير: ١٨٨/٤. (٥) في اللسان: البرقاني. ٥٧٦ حرف الميم / ميمون ٨٩٦٩ [٤٩٩٦ ت] - مَيمونُ بنُ جَابَانَ [٥]. عن أبي رافع الصائغ(١)، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ((الجراد من صيد البحر)) (٢)، ومرةً عن أبي رافع، عن كَعْب قوله. قال أَبُو الفَتْحِ الأَزْدِيُّ: لا يحتجّ به، وعنه الحمَّادان، ومبارك بن فضالة. وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات. ووثقه العجلي. ٨٩٧٠ [٨٧٩٠] - مَيْمُونُ بنُ زَيْدٍ(٣)، أو ابن يزيدَ، أبو إبراهيم. عن لَيْث بن أبي سُلَیم. ليَّنُه أبو حاتم الرازي. ٨٩٧١ [٤٩٩٧ ت] - مَيْمُونُ بنُ سِيَاءٍ [خ، س]، أَبُو بَحْرِ البَصْرِيُّ(٤). عن جندب بن عبد الله، وأنس. وكان أَسنّ من الحسن [البصري](٥)؛ قاله كَهْمَس. روى عنه سلَّم بن مسكين. وحزم القطعي، وجماعة. وكان ممن يقال له سيد القُرّاء لعبادته وفَضْله. وثَّقِه أَبُو حَاتِمِ، والبُخَارِيُّ. وقال أَبُو دَاودٌ: ليس بذاك. وضعفه یحیی بن معين؛ رَوَاه عباس عنه. قلت: حديثُه يقع عالياً في جُزء الحفّار. ٨٩٧٢ [٤٩٩٨ ت] - مَيْمُونُ بنُ أَبِي شَبِيبٍ(٦) [عو]. عن عائشة رضي الله عنها. (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٩٧/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٧٤/٣، تقريب التهذيب: ٢٩١/٢، الكاشف: ١٩٢/٣، تاريخ البخاري الكبير: ٣٤٠/٧، الجرح والتعديل: ١٠٦٩/٨، تهذيب التهذيب: ٣٨٨/١٠، ثقات: ٤١٨/٥، تاريخ الثقات: ٤٤٥، الإكمال: ١١/٢، ضعفاء ابن الجوزي: ١٥٣/٣، معرفة الثقات: ١٨٢٧، المغني: ٦٥٥٥، المحلى: ٢٣١/٧، ديوان الضعفاء: ت (٤٣٢٢). (٢) أخرجه أبو داود في سننه: (١٨٥٣) أخرجه العقيلي: ٣٨٤/٤، البيهقي في سننه: ٢٠٧/٥. وذكره التبريزي في المشكاة: (٢٧٠١). وذكره الهندي في الكنز: (٤٠٩٧٤) وعزاه لأبي داود عن أبي هريرة وللحديث شواهد منها ما: أخرجه البيهقي موقوفاً عن ابن عباس: ٢٠٦/٥، ٢٠٧، وذكره الهندي في الكنز: (٤٠٩٧٣) وعزاه لابن ماجه عن أنس وجابر معاً، انظر: السلسلة الضعيفة: (١١٢). (٣) المغني: ٦٩٠/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٥٣/٣، الجرح والتعديل: ٢٣٩/٨. (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٩٧/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٧٤/٣، تقريب التهذيب: ٢٩١/٢، تهذيب التهذيب: ٣٨٨/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ٣٣٩/٧، الجرح والتعديل: ١٠٥٢/٨، تاريخ الإسلام: ٨/٥، مقدمة الفتح: ٤٤٧، المجروحين: ٦/٣، المغني: ٦٥٥٨، ثقات: ٤١٨/٥، الحلية: ١٠٦/٣، ضعفاء ابن الجوزي: ١٥٣/٣، تاريخ الدوري: ٥٩٨/٢، طبقات ابن سعد: ١٥٢/٧، المعرفة ليعقوب: ١٢٧/٢، الجمع لابن القيسراني: ٥١٤/٢، رجال البخاري للباجي: ٧٦٦/٢، حلية الأولياء: ١٠٦/٣. (٥) سقط في ب. (٦) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٩٧/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٧٤/٣، تقريب التهذيب: ٢٩١/٢، تهذيب= ٥٧٧ حرف الميم / ميمون قال ابنُ مَعِينٍ : ضعيف. وقال ابنُ خِرَاشٍ مَيْمُونُ بْنُ أَبِي شَبِيبٍ عن علي بن أبي طالب: لم يسمع منه شيئاً. قلت: له حديث عن مُعاذ، وآخر عن أبي ذر. ورَوَى عنه الحكم بن عتيبة، وحبيب بن أبي ثابت. قال أَبُو حَاتِم: صالح الحديث. وقال أَبُو دَاوَدَ: لم يدرك عائشة. ٨٩٧٣ [٥٠٠٠ ت] - مَيْمُونُ بنُ عَبْدِ اللهِ(١) [د]. عن ثابت. لا يُعْرَف. رَوَی عنه زید بن الحُبَاب . ٨٩٧٤ [٨٧٩٢] - مَيْمُونُ بنُ عَطَاءٍ(٢). عن أَبِي إسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ. لا يُدرى مَنْ ذا. وقد ضعفه الأزدي. روَى عنه يحيى بن ميمون البصري التمار - أَحد الهَلْكَى - حديثاً في اتخاذ الحمام، ذكره أيضاً عبدُالله بن عدي؛ فقال: لعل البلاءَ فيه من التمار. رواه عنه حسين بن أبي زيد الدبّاغ. ٨٩٧٥ [٥٠٠١ ت] - مَيْمُونُ بنُ مُوسَى [ت، ق] المَرَئِي(٣). عن الحَسَنِ البَصْرِيُّ، وغيره. قال الفَلَّسُ: صدوق، لكنه ضعيف الحديث. وقال أَحْمَدُ: كان يدلس، كان لا يقول حدثنا الحسنُ، ما أَرَى به بأساً. بُندار، حدثنا يحيى القطان، عن ميمون المرئي، عن الحسن، عن علي: مَنْ تزوّج وهو مُحرم نزعْنَا منه امرأته . قال النَّسائي: ليس بالقوي. = التهذيب: ٣٨٩/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ٣٨٨/٧، وتاريخه الصغير: ١٨٠/١، الجرح والتعديل: ٨/ ١٠٥٤، ١٧٠٢، مجمع: ٩٨/١٠، المغني: ٦٥٥٩، ضعفاء ابن الجوزي: ١٥٣/٣، ثقات: ٤١٦/٥، علل أحمد: ٣٣٤/١، تاريخ خليفة: ٢٨٨، وطبقاته: ١٥٨، المراسيل: ٢١٤، تاريخ الإسلام: ٣٠٨/٣. (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٩٧/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٧٤/٣، تقريب التهذيب: ٢٩٢/٢، تهذيب التهذيب: ١٠/ ٣٩٠، الكاشف: ١٩٣/٣. (٢) المغني: ٦٩٠/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٥٣/٣، الضعفاء الكبير: ١٨٧/٤. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٣٩٩/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٧٤/٣، تقريب التهذيب: ٢٩٢/٢، تهذيب التهذيب: ٣٩٢/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ٣٤١/٧، تاريخه الصغير: ١١٤/٢، الجرح والتعديل: ٨/ ١٠٦٥، الكاشف: ١٩٣/٣، الأنساب: ١٧٧/١٢، مجمع: ٧٦/١٠، تاريخ الإسلام: ٣٠٩/٦، ثقات: ١٧٣/٩، ضعفاء ابن الجوزي: ١٥٣/٣، المجروحين: ٦/٣، تاريخ أسماء الثقات: ١٤٠٤، علل أحمد: ٢/ ٥٢. ميزان الاعتدال/ ج٦/ م٣٧ ٥٧٨ حرف الميم / ميمون وفي مسند أحْمَدَ: حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ميمون المرئي، حدثنا ميمون بن سِيَاه، عن أَنْس، عن نبي اللهِوَلّ، قال: ((ما مِنْ مسلمين التَقَيَا فأَخذ أحدهما بيَدِ صاحبه إلّ كان حقًّا (على الله أنْ يحضر دعاءهما، ولا يفرق بينهما حتى يغفر لهما))(١). هذا منكر . ٨٩٧٦ [٥٠٠٢ ت] - مَيْمُونٌ [ت، ق]، أَبُو حمْزَةَ القَصَّابُ الكُوفِيُّ التَّمَّار(٢). عن الشعبي، وأبي وائل. وعنه عبدُ الوارث، وإسماعيل بن عُلَيّة، وجماعة. قال أَحْمَدُ: متروك الحديث. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ضعيف. وقال أبو حاتم : یکتب حديثه. وقال البُخَارِيُّ: ليس بالقوي عندهم. وقال النسائي: ليس بثقة. أبو الأحوصِ سَلَّمٌ، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة - مرفوعاً: ((مَنْ دعا عَلَى مَنْ ظلمه فقد انتصر))(٣). (١) أخرجه أحمد في مسنده: ١٤٢/٣، الزبيدي في الاتحاف: ٢٨٣/٦، وذكره الهيثمي في المجمع: ٣٩/٨ وعزاه لأحمد والبزار وأبو يعلى عن أنس إلّ أنه قال كان حقاً على الله أن يجيب دعاءهما ولا يرد أيديهما حتى يغفر لهما ورجال أحمد رجال الصحيح غير ميمون بن عجلان وثقه ابن حبان ولم يضعفه أحد وعنه كان أصحاب النبي ◌ّر إذا تلاقوا تصافحوا وإذا قدموا من سفر تعانقوا. رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. وعن حذيفة بن اليمان عن النبي # قال: إن المؤمن إذا لقي المؤمن فسلم عليه وأخذ بيده فصافحه تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشجر رواه الطبراني في الأوسط. وذكره الهندي في الكنز: (٢٥٣٦١) وعزاه لأحمد وأبو يعلى وسعيد بن منصور عن ميمون المرئي عن ميمون بن سياه عن أنس مرفوعاً، وللحديث شواهد منها: الهندي في الكنز برقم: (٢٥٢٤٠) وعزاه لأحمد عن البراء، (٢٥٣٦٢) وعزاه للطبراني عن سليمان الفرا وشواهده في الكنز: ٢٥٣٦٣، ٢٥٣٦٤، ٢٥٣٦٥، ٢٥٣٦٨، ٢٥٣٦٩]. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٤٠٠/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٧٥/٣، تقريب التهذيب: ٢٩٢/٢، تهذيب التهذيب: ٣٩٥/١٠، تاريخ البخاري الكبير: ٣٤٣/٧، تاريخه الصغير: ٢٠/٢، الكاشف: ١٩٤/٣، الجرح والتعديل: ١٠٦١/٨، الأنساب: ٤٣١/١٠، تراجم الأحبار: ٤٠٣/٣، المجروحين: ٥/٣، مجمع: ٥٦/٢، ضعفاء ابن الجوزي: ١٥٢/٣، التاريخ لابن معين: ٥٩٩/٣، ديوان الضعفاء: ٤٣٣٢، مجمع: ٥٦/٢، ابن محرز: ت (٣٣)، تاريخ الدوري: ٥٩٩/٢، علل أحمد وضعفاؤه الصغير: ت (٣٥٢)، المعرفة ليعقوب: ٦٥/٣، سؤالات الآجري لأبي داود: ١١٠/٣، المحلى لابن حزم: ١٠٧/٦، تاريخ الإسلام: ٣٢١/٥. (٣) أخرجه الترمذي في سننه: (٣٥٥٢) ٥١٨/٥ وقال حديث غريب وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه: ٣٤٨/١٠. وذكره الشوكاني في الفوائد: (٢١١) وعزاه للترمذي عن عائشة وذكره العجلوني في الكشف: ٣٤٣/٢ وعزاه للترمذي وأبو يعلى عن عائشة مرفوعاً وهو ضعيف. وذكره السيوطي في الدر: ٢٣٧/٢، وعزاه للترمذي عن عائشة وذكره الزبيدي في الاتحاف: ٤٩٣/٧. ٥٧٩ حرف الميم / ميمون هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ، حدثنا عمر بن المغيرة، حدثنا أبو حمزة ميمون الأعور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: لقي ابنُ مسعود أعرابيًّا ونحن معه، فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن. فضحك، فقال: صدَق اللهُ ورسولُه؛ سمعتُ رسولَ الله وَلَّ يقول: لا تقومُ الساعةُ حتى يكونَ [السلام] (١) على المعرفة، وإنّ هذا عرفني مِنْ بينكم فسلّم عليّ؛ وحتى تتخذ المساجد طرقاً لا يسجد لله فيها حين يجوز ؛ وحتى ينطلق التاجر إلى أرض فلا يجد ربحاً (٢). روى نحوه حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، ولم يذكر التاجر. ٨٩٧٧ [٨٧٩٥] - مَيْمُونٌ أَبُو خَلَفٍ(٣). زعم أنه خدم أَنْساً. هو ابن جابر الذي مَرّ. ضعيف. ٨٩٧٨ [٠٠٠] - مَيْمُونٌ [ت، س، ق]، مَولَى عبد الرحمن بن سمرة(٤). غُنْدَر، حدثنا شعبة، عن ميمون أبي عبد الله، عن زيد بن أرقم - مرفوعاً: مَنْ كنتُ مولاه فعَلِيٌّ مولاه. غْنْدَر، حدثنا عوف، عن ميمون أبي عبد الله، عن زيد بن أرقم، والبَرَاء - أنّ رسولَ الله وَّه قال [لعلي](٥): أنت مِنِّي كهارون من موسى، غير أنَّك لست بنبيّ. قال عَلِيٌّ: كان يَحْيَى القَطَّانُ لا يحدّث عن ميمون أبي عبد الله؛ وقال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال ابنُ مَعِينٍ: لا شيء. وزعم شعبة فيما نقل عنه أنه كان فَسْلا. معتمر، عن عوف: سمعتُ ميمون أبا عبد الله يقول: حدثنا زيد بن أرقم أنه كان لنفَرٍ مِنْ أصحابِ رسول الله وَّ﴿ أبوابٌ شارِعَةٌ في المسجد، وأنّ رسولَ الله وَّه قال يوماً: سُدُّوا هذه الأبوابَ غير بابٍ عليّ؛ فتكلم في ذلك أُناس، فقام رسولُ الله ◌َلقر، فحمد الله وأثنى عليه(٦)، (١) سقط في ب. (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل. وذكره الهيثمي في المجمع: ٣٢٩/٧ وعزاه لأحمد والبزار ورجالهما رجال الصحيح وعزاه للطبراني عن عبدالله بن مسعود وأخرجه الطبراني في الكبير: ٣٤٤/٩، وذكره السيوطي في الدر المنثور: ٥٣/٦، وذكره الهندي في الكنز: (٨٥٨٤) وعزاه للطبراني عن ابن مسعود ومرفوعاً. وللحديث شاهد ذكره الهيثمي في المجمع: ٣٢٩/٧ وعزاه للطبراني عن العداء بن خالد مرفوعاً. (٣) المغني: ٦٩٠/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٥٢/٣، الجرح والتعديل: ٢٣٤/٨. (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٤٠٠/٣، الذيل على الكاشف رقم: (١٥٥٨)، تاريخ البخاري الكبير: ٣٣٩/٧، تاريخه الصغير: ٣٠٦/١، ثقات: ٤١٨/٥، مجمع: ١٤٦/٥، المغني: ٢٣٦/٤، العقد الثمين: ٦٥٦٤، علل أحمد: ١٦١/١، تاريخ الدوري: ٥٩٩/٢. (٥) سقط في ب. (٦) أخرجه العقيلي في الضعفاء: ١٨٥/٤، ١٨٦، وللحديث طرق أخرى منها: ما أخرجه أحمد: ٣٦٩/٤، = ٥٨٠ حرف الميم / ميمون وقال: أَمَّا بعد فإنّي أمرت بسَدِّ هذا الأبواب غَيْرَ باب عليّ؛ فقال فيه قائلكم، وإنّي والله ما فتحْتُ شيئاً ولا سدَدْته؛ ولكني أُمِرت بشيء فاتبعتهُ. قال العُقَيْلي عقيبه: وقد روي من طريق أَصلح من هذا، وفيها لين أيضاً. ٨٩٧٩ [٥٠٠٤ ت] - مَيْمُونُ الكُرْدِيُّ (١) [ع، س]. عن أبي عثمان النَّهْدِي فقط. وعنه حماد بن زيد، وديلم بن غزوان. = الحاكم في المستدرك: ١٢٥/٣، وصححه، وذكره الهيثمي في المجمع: ١١٧/٩ وعزاه لأحمد عن زيد بن أرقم وفيه ميمون أبو عبدالله وثقه ابن حبان وضعفه جماعة وبقية رجاله رجال الصحيح. وعن عبدالله بن الرقيم الكناني قال خرجنا إلى المدينة زمن الجمل فلقينا سعد بن مالك بها فقال أمر رسول الله عليه بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي. رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط وزاد قالوا يا رسول الله سددت أبوابنا كلها إلّ باب علي قال ما أنا سددت أبوابكم ولكن الله سدها، وإسناد أحمد حسن. وعن علي بن أبي طالب قال أخذ رسول الله وَ لقول بيدي فقال إن موسى سأل ربه أن يظهر مسجده بهارون وإني سألت ربي أن يظهر مسجدي بك وبذريتك ثم أرسل إلى أبي بكر أن سد بابك فاسترجع ثم قال سمع وطاعة فسد بابه ثم أرسل إلى عمر ثم أرسل إلى العباس بمثل ذلك ثم قال رسول الله يسير ما أنا سددت أبوابكم وفتحت باب علي ولكن الله فتح باب علي وسد أبوابكم. رواه البزار، وفي إسناده من لم أعرفه. وعن علي قال قال رسول الله وَ ط﴿ انطلق فمرهم فليسدوا أبوابهم فانطلقت فقلت لهم ففعلوا إلّ حمزة فقلت يا رسول الله قد فعلوا إلّ حمزة فقال رسول الله واليه قل لحمزة فليحول بابه فقلت إن رسول الله و # يأمرك أن تحول بابك فحوله فرجعت إليه وهو قائم يصلي فقال أرجع إلى بيتك. رواه البزار وفيه ضعفاء وقد وثقوا. وعن العلاء بن العرار قال سئل ابن عمر عن علي وعثمان فقال أما علي فلا تسئلوا عنه انظروا إلى منزله من رسول الله وسير فإنه سد أبوابنا في المسجد وأقر بابه وأما عثمان فإنه أذنب يوم التقى الجمعان ذنباً عظيماً فعفا الله عنه وأذنب فيكم ذنباً دون ذلك فقتلتموه. رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفه وعن جابر بن سمرة قال أمر رسول الله و لقد بسد الأبواب كلها غير باب علي رضي الله عنه فقال العباس يا رسول الله قدر ما أدخل أنا وحدي وأخرج قال ما أمرت بشيء من ذلك فسدها كلها غير باب علي قال وربما قال مر وهو جنب. رواه الطبراني وفيه ناصح بن عبدالله وهو متروك. وعن ابن عباس قال لما أخرج أهل المسجد وترك علياً قال الناس في ذلك فبلغ النبي وَ ير فقال ما أنا أخرجتكم من قبل نفسي ولا أنا تركته ولكن الله أخرجكم وتركه إنما أنا عبد مأمور ما أمرت به فعلت إن أتبع إلى ما يوحي إلي. رواه الطبراني وفيه جماعة اختلف فيهم. وعن محمد بن علي عن إبراهيم بن سعد عن أبيه، وعن محمد بن علي مرسلاً قال كان قوم عند النبي ◌َّ- فجاء علي فلما دخل علي خرجوا فلما خرجوا تلاوموا فقال بعضهم لبعض والله ما أخرجنا فأرجعوا فقال النبي ◌َّ والله ما أدخلته وأخرجتكم ولكن الله أدخله وأخرجكم. رواه البزار ورجاله ثقات. وذكره الحافظ في الفتح: ١٤/٧، السيوطي في الحاوي: ٥٧/٢، وابن سعد في الطبقات: ٢٦/٢/٢، البخاري في التاريخ الكبير: ٤٠٨/١، ٦٨/٢، وابن عساكر في التاريخ: ١٤٠/٧، ابن الجوزي في الموضوعات: ٣٦٥/١، وذكره ابن حجر في القول المسدد: (١٦) وذكره الهندي في الكنز: (٣٦٤٣٢) وعزاه لابن عساكر عن جابر مرفوعاً. (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٤٠٠/٣، خلاصة تهذيب الكمال: ٧٥/٣، تهذيب التهذيب: ٣٩٤/١٠، =