النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
حرف المیم / محمد.
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ : ليس بالقوي في حديثه.
٧٢٨١ [٠٠٠] - مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ القَاصُّ(١).
قال ابنُ مَعِین: ليس بثقة.
قلت: هو الدعّاء الواعظ .
٧٢٨٢ [ ... ]- مُحَمَّدُ بْنُ بِكَّارٍ. روى عن محمد بن الفضل بن عطية، عن سالم
الأفطس، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس - يرفعه: ((الحج جهاد، والعمرة تطوّع)) (٢).
قال ابنُ حَزْمٍ : ابن بكار وابن الفضل مجهولان.
قلت: أما ابنُ بَكَّار فصحيح أنه مجهول، وأما ابن الفضل فتكلّم فيه أحمد، وابن أبي
شيبة، والسَّعْدي، والفَلَّسُ، والنَّسَائِيُّ، وابن حبان، فلا يُقال لا يدرى مَنْ هو؛ وهو من رجال
الترمذي وابن ماجه؛ وهو ضعيف متروك بالإجماع على زُهده وعبادته.
ويروى عن ابن مَعِين توثيقه.
٧٢٨٣ [٤٥٤٢ ت]- مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ البُرْسَانِيُّ(٣). عن ابن جُريج، وطبقته. صدوق
مشهور.
قال النَّسَائِيُّ في المحاربة مِنْ سُنَنه: ليس بالقوي.
وقال ابن معين: ثقة صاحب أدَبٍ ظريف.
قلت: له ما ينكر، وهو حديثه عن عبد الحميد بن جعفر، عن هشام بن عُروة، عن أبيه،
عن بُسْرة بنت صفوان، سمعتُ رسولَ اللهِوَ له يقول: ((مَنْ مَسَّ ذَكَرَه [أو أُنثِيه أو رُفْغَه](٤)
فليتوضَّأُ(٥)، إنما هذه الزيادة من قول عُروة.
(١) ينظر: المغني ٥٥٩/٢ .
(٢) أخرجه البيهقي في السنن ٣٤٨/٤ وقال: محمد هذا متروك. والطبراني في الكبير ٤٤٢/١١، وذكره
الهيثمي في المجمع ٢٠٨/٣، وعزاه للطبراني في الكبير وقال: فيه محمد بن الفضل بن عطية كذاب.
وذكره المتقي الهندي في الكنز (١١٧٨٧) وعزاه للطبراني عن ابن عباس، ولابن ماجه عن طلحة بن
عبيد الله. وللحديث شاهد عن طلحة بن عبيد الله أخرجه ابن ماجه (٢٩٨٩)، وابن أبي حاتم في العلل
(٨٥٠) وقال قال أبي: هذا حديث باطل. وينظر نصب الراية ٣/ ١٥٠، والدر المنثور ٢٠٩/١
والإتحاف ٤/ ٤٠٧ .
(٣) ينظر: تهذيب الكمال ١١٧٨/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٣٨٥/٢، تهذيب التهذيب ٩/ ٧٧، تقريب
التهذيب ١٤٧/٢، تاريخ البخاري الكبير ٤٨/١، تاريخ البخاري الصغير ٢٩٩/٢، الكاشف ٢٤/٣،
الجرح والتعديل: ١١٧٥/٧، الأنساب ١٦٢/٢ تراجم الأحبار ٥٨/٤، الثقات ٤٤٢/٧، سير الأعلام
٤٢١/٩ والحاشية، المغني ٥٣٣٤، تاريخ بغداد ٢/ ٩٢ معرفة الثقات ١٥٧٥.
(٤) سقط في ب.
(٥) أخرجه أبو داود ٩٥/١ كتاب الطهارة (١٨١) والترمذي و١٢٦/١ كتاب أبواب الطهارة (٨٢) وقال :=
ميزان الاعتدال/ ج٦/ م٦

٨٢
ـ تـ حرف الميم / محمد
٧٢٨٤ [٧١٦٢] - مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ العَطَّارُ الفَقِيهُ(١). عن عبد الرزاق. وعنه محمد بن
مخلد. لا يُدْرَی مَنْ ذا.
٧٢٨٥ [٧١٦١] - مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ الفَضْلِ الهِلَالِيُّ (٢). عن محمد بن أبي الشوارب.
قال ابنُ غُلَامِ الزُّهرِيُّ: ليس بالمرضي.
٧١ [٧١٦٤] - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ (٣). عن حُميد الطويل.
قال ابنُ مَنْدَة: مجهول.
٧٢٨٧ [٧١٦٦] - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَنْصُورِ المِيْهَنِيُّ (٤) السَّرْخَسِيُّ (٥)، أبو الفتح
الحافظ. سمع منه الشيخ الضياء بمَرْو، ورماه بالكذب، فقال: كان سامحه الله يُرْمَی بالكذب
وإلزاق الأحاديث الباطلة بالأسانيد الصحيحة، وكان يُتّهم.
٧٢٨٨ [٧١٦٨] - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي البَلَاطِ(٦). عن زيد بن أبي عتاب.
لا يُدْری من هو .
٧٢٨٩ [٧١٦٩] - مُحَمَّدُ بْنُ بِلَاَلِ القُرَشِيُّ(٧). عن طاوس. مجهول.
٧٢٩٠ [٤٥٤٣ ت] - مُحَمَّدُ بْنُ بِلاَلٍ (د، ق، ع) التَّمَّارُ(٨). شيخ البخاري في الأدب.
صدوق، غلط في حديث كما يغلط الناس. سمع همام بن يحيى، عن قتادة، عن
= هذا حديث حسن صحيح والنسائي ٢١٦/١ كتاب الطهارة (٤٤٧) وقال: لم يسمع هشام بن عروة من
أبيه هذا الحديث. وابن ماجه ١٦١/١ كتاب الطهارة (٤٧٩) وأحمد ٤٠٦/٦، والحاكم ١٣٧/١، والبيهقي
١٣٠/١ والدارمي ١٨٥/١، وابن أبي شيبة ١٦٣/١، ومالك (٦٠) والشافعي في الأم ١٩/١،
والحازمي في الإعتبار ٨٣، وابن حبان كما في موارد الظمآن (٢١٢) ولفظ الميزان أخرجه الدراقطني
١٤٨/١، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ٧١. وذكره الحافظ في التلخيص ١/ ١٢٢.
(١) دائرة الأعلمي ١٨٩/٢٦ .
(٢) سؤالات حمزة (٤٩).
(٣) ينظر: المغني ٢/ ٥٦٠.
(٤) في اللسان: الجهني.
(٥) الكشف الحثيث (٦٣٠).
(٦) ينظر: الجرح والتعديل: ٢١٤/٧.
(٧) ينظر: المغني ٢/ ٥٦٠، الضعفاء والمتروكين ٤٤/٣، الضعفاء الكبير ٣٧/٤، الجرح والتعديل:
٢٠٩/٧.
(٨) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٧٩/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٣٨٦/٢، تهذيب التهذيب ٨٢/٩، تقريب
التهذيب: ١٤٨/٢، الكاشف ٢٥/٣، تاريخ البخاري الكبير ٤٣/١، الكامل ٢١٤٤/٦، ثقات ٦٠/٩،
الجرح والتعديل: ١١٦٣/٧، الكامل ٢١٤٤/٦.

٨٣
حرف الميم / محمد
الحسن، عن سمرة: نهى النبيُّ وََّ أن تُنْكَح المرأةُ على عمتها أو خالتها(١).
وساق له ابنُ عدي أحاديثَ حسنة؛ وقال: أرجو أنّه لا بأسَ به.
وقال العُقَيْلِيُّ: يروي عن همام، وعمران القطان. يهم كثيراً.
٧٢٩١ [٧١٧١] - مُحَمَّدُ بْنُ بُور(٢) - ويقال ابن فُور - المَرْوَزِيُّ(٣): شَتُوبَةً. روى عن
◌ُبيد الله بن موسى.
قال أَبُو نَصْرِ ابنِ مَاكُولا: له مناكير، ومَشَّاه غيره.
٧٢٩٢ [٧١٧٢] - مُحَمَّدُ بْنُ بَيَانِ الثَّقَفِيُّ (٤) . عن الحسن بن عَرَفَة.
متَّهَم بوَضْعِ الحديث؛ قاله الخَطِيْبُ.
قلت: روى بقّةِ حياءٍ من الله تعالى، وقال: حدثنا الحسن بن عَرفة، حدثنا عبد
الرحمن بن مهدي، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، قال: لما نزلت: ﴿والتين﴾ فرح بها نبيُّ
الله ◌َّ، قال: فسألنا ابْنَ عباس؛ فقال: التين ((بلاد الشام))، ﴿والزيتون﴾ ((فلسطين))،
﴿وطُورسِينِين﴾، الذي كلّم الله عليه موسى، والإنسان محمد وَلّر، ﴿إلّ الذين آمنوا﴾: أبو بكر
وعُمَر: ﴿فلهم أَجْرٌ﴾: عثمان، ﴿فما يكذب بَعْدُ بالدين﴾: عليّ(٥).
قال ابنُ الجَوْزِي: هذا وضَعَه محمد بن بیَان على ابْنِ عرفة.
٧٢٩٣ [٧١٧٣] - مُحَمَّدُ بْنُ بَيَانِ بْن حُمْرَانَ المَدَائِيُ(٦). عن حماد بن زيد، ومروان بن
شجاع. وعنه أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي وَحْده بخبر مُنْكَر في أكل المحرم لَحْمَ
الصيد.
(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤/ ٣٧، وابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور، وله شاهد عن أبي هريرة
أخرجه الترمذي (١١٢٦)، والنسائي (٣٢٨٨)، وأحمد ٤٢٦/٢، والبيهقي ١٦٦/٧ .
(٢) في اللسان: نور.
(٣) ينظر: المغني ٢ /٥٦٠.
(٤) ينظر: المغني ٥٦٠/٢، الكشف الحثيث (٦٣١).
(٥) أخرجه الخطيب في التاريخ ٩٧/٢، وقال: هذا الحديث بهذا الإسناد باطل لا أصل له يصح فيما نعلم،
والرجال المذكورون في إسناده كلهم أئمة مشهورون غير محمد بن بيان ويرى العلة من جهته وتوثيق ابن
الشخير له ليس بشيء لأن من أورد مثل هذا الحديث بهذا الإسناد قد أغنى أهل العمل عن أن ينظروا في
حاله، ويبحثوا عن أمره، ولعله كان يتظاهر بالصلاح فأحسن ابن الشخير به الظن وأثنى عليه لذلك، وقد
قال يحيى بن سعيد القطان: ما رأيت الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث. وذكره السيوطي في
الدر ٦/ ٣٦٥ وعزاه للخطيب وابن عساكر وقال: بسند ضعيف.
(٦) ثقات ٣٦١/٥، التاريخ الكبير ٤٥/١، الجرح والتعديل: ١١٨١/٧، تاريخ بغداد ٩٦/٢ الإكمال
٥١٢/٢، دائرة معارف الأعلمي ١٩٠/٢٦، الأنساب ٦٣/٣.

٨٤
- حرف الميم / محمد
-
٧٢٩٤ [٧١٧٤] - مُحَمَّدُ بْنُ تَسْنِيمِ الوَرَّاقُ(١). ما أعرف حاله، لكن روَى حديثاً باطلاً
روَاه ابنُ عسَاكِر في ترجمة أمير المؤمنين عليّ رضي الله عنه عن قاضي المرستان، عن
الجوهري، عن الدَّارقطنِيّ، عن محمد بن القاسم المُحَاربي، حدثنا محمد بن تسنيم، حدثنا
جعفر بن محمد بن حكيم الخثعمي، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن رقَبَة (٢) بن مصقلة، عن
عبدالله بن ضبيعة، عن أبيه، عن جدّه - أنّ عُمَر بن الخطاب قال: أشهد لسمعتُ رسولُ الله وَل
يقول: ((إنّ السموات والأرض لو وُضِعَتا في كفَّةٍ ثم وضع إيمانُ علي في كفّهِ لرجح إيمانُ
عليّ))(٣).
٧٢٩٥ [٧١٧٥] - مُحَمَّدُ بْنُ تَمَّامِ البَهْرَانِيُّ (٤) الحِمْصِيُّ(٥).
قال ابنُ مَنْدَة: حدّث عن محمد بن آدم المصيصي بمناکیر.
٧٢٩٦ [٧١٧٧] - مُحَمَّدُ بْنُ تَمِيمِ السَّعْدِي(٦) الفَارِبَابِيُّ (٧)، شيخ محمد بن كَرَّامٍ.
قال ابنُ حِبَّان وغيره: كان يضَعُ الحديث.
٧٢٩٧ [٧١٧٨] - مُحَمَّدُ بْنُ تَمِيمِ النَّهْشَلِيُّ (٨). شيخ ليحيى بن عَبْدك القزْوِيني.
مجهول.
٧٢٩٨ [٧١٧٩] - مُحَمَّدُ بْنُ تَمِيم الدِّمَشْقِيُّ (٩). عن عطاء. لا يُدْرَى مَنْ هو حدَّث عنه
الوليد بن مسلم.
٧٢٩٩ [٤٥٤٤ ت] - مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ (د، ق) العَبْدِيُّ البَصْرِيُّ(١٠). عن عَطَاءِ، ونَافِعٍ .
(١) ينظر: تقريب التهذيب ١٥٤/٢، الكاشف ٩٦/٩، معجم الثقات ١٠٠، تنزيه الشريعة ١٠٢/١، دائرة
الأعلمي ٢٦/ ١٩٠.
(٢) في اللسان: روبة عن مغول عن عبيد الله بن مسعدة.
(٣) ذكره الحافظ في اللسان.
(٤) في اللسان: النهرواني.
(٥) ينظر: المغني ٥٦٠/٢.
(٦) ينظر: المغني ٢/ ٥٦٠، الكشف الحثيث (٦٣٢) المجروحين ٣٠٦/٢، الضعفاء والمتروكين ٤٤/٣.
(٧) في اللسان: الفارفاني.
(٨)؛ الذيل على الكاشف رقم ١٣٢١، الجرح والتعديل: ١١٩٣/٧، تعجيل المنفعة ٩٣١، المغني ٥٣٤٢،
ضعفاء ابن الجوزي ٣/ ٤٤، تاريخ البخاري الكبير ١/ ٥٠، موضوعات ٦٧/٣ .
(٩) دائرة معارف الأعلمى ٢٦/ ١٩٤.
(١٠) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٨٠/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٣٨٦/٤، تهذيب التهذيب ٨٥/٩، تقريب
التهذيب ١٤٩/٣، تاريخ البخاري الكبير ٥٠/١، الكاشف ٢٦/٣، تارخ البخاري الصغير ٨٧/٢،
الجرح والتعديل: ١١٩٩/٧، المغني ٥٣٤٣، ديوان الضعفاء ٣٦٢٢، المجروحين ٢٥١/٢، مجمع=

٨٥
حرف الميم / محمد
قال فيه غيرُ واحد: ليس بالقوي، منهم ابن المديني. وروی عباس، عن ابن معين: ليس
بشيء. وروى معاوية بن صالح، عن يحيى: ليس به بأس، يُنْكَر عليه حديث ابن عمر في
التيمم لا غير - يعني أنه عليه الصلاة والسلام تيمّم لردِّ السلام(١). والصواب موقوف.
وله عن مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ، عن يزيد الرقاشي، عن أنس - مرفوعاً: ((كان فيمن خلا ثمانية
آلاف نبيّ، ثم كان عیسى))(٢).
٧٣٠٠ [٤٥٤٦ ت] - مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِت (ت) بْنِ أَسْلَمَ البُنَانِيُّ(٣). عن أبيه.
قال البُخَارِيّ : فیه نظر .
وقال ابنُ مَعِين. ليس بشيء.
وقال النَّسَائِيُّ: ضعيف.
وساق له ابن عدي أحاديث، وقال: لا يتابع علیھا، منها: أبو عبيدة الحداد، حدثنا
محمد بن ثابت، عن أبيه، عن أنس - مرفوعاً: ((إذا مررْتُم برياض الجنة فارتعوا))(٤).
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الوَارِثِ، حدثنا محمد بن ثابت؛ حدثني أبي، عن أنس - مرفوعاً:
((ما زال جبرائيل يُوصِيني بالجار حتى ظننْتُ أنه سيورثه))(٥).
= ٢٨١/٥، معرفة الثقات ١٥٧٨، تاريخ أسماء الثقات ١٢٠١، الإكمال ٣٤٨/٧، ضعفاء ابن الجوزي
٤٥/٣.
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل من ترجمة المذكور بلفظ ((أن رسول الله وَ لفي مر عليه رجل وهو يبول فسلم
عليه فلم يرد عليه حتى كاد الرجل يدخل في البيوت، فضرب رسول الله يديه على الحائط فمسح بهما
وجهه، ثم ضرب بهما أخرى فمسح بهما يديه وذراعيه ثم رد عليه السلام فقال: إنك سلمت علي وأنا
على غير طهر))
(٢) أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤٠٩٢)، وذكره الهيثمي في المجمع ٢١٤/٨ وعزاه له وقال: وفيه محمد
بن ثابت العبدي وهو ضعيف. وذكره الحافظ في المطالب (٣٤٥٦) وعزاه له وذكره السيوطي في الدر
٢٤٦/٢، وعزاه له ولأبي نعيم في الحلية وقال: بسند ضعيف.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٨٠/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٣٨٦/٢، تهذيب التهذيب: ٩/ ٨٢، تقريب
التهذيب: ١٤٨/٢، الكاشف ٢٦/٣، تاريخ البخاري الكبير ٥٠/١، الجرح والتعديل: ١٢٠٣/٧،
تاريخ أسماء الثقات ١٢٠٣، ضعفاء ابن الجوزي ٤٥/٣، الوافي بالوفيات ٢٨١/٢، مجمع ١٦٥/٨.
(٤) أخرجه الترمذي ٤٩٨/٥ كتاب الدعوات (٣٥١٠) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من
حديث ثابت عن أنس، وأحمد في المسند ٣/ ١٥٠ وأبو نعيم في الحلية ٢٦٨/٦ وذكره الحافظ العراقي
في تخريجه على الإحياء ٣٤/١ وعزاه للترمذي. وذكره السيوطي في الدر ١/ ١٥٢ وعزاه للترمذي
وأحمد.
(٥) ذكره الهيثمي في المجمع ١٦٨/٨ وعزاه للبزار وقال: فيه محمد بن ثابت بن أسلم وهو ضعيف. وله
شاهد عن ابن عمر أخرجه البخاري ١٠/ ٤٥٥ كتاب الأدب: باب الوصاة بالجار (٦٠١٥) ومسلم =

٨٦
- حرف الميم / محمد
٧٣٠١ [٤٥٤٧ ت] ۔ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ(١) (ت، ق). عن أبي هريرة. ما روی عنه سوی
موسى بن عُبيدة.
٧٣٠٢ [٤٥٤٨ ت] - مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتِ العَصْرِيُّ(٢).
قال أَبُو زُرْعَةَ: ليس بالقوي.
٧٣٠٣ [٧١٨٠] - مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ(٣) .
قال أَبُو حَاتِمِ : لا يساوي شيئاً. وبيّض له ابن أبي حاتم.
٧٣٠٤ [٧١٨٣] - مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرِ الحَلَبِيُّ (٤) . عن الأوزاعي.
قال العُقَيْلِيّ: لا يتابع على حديثه.
٧٣٠٥ [٧١٨٤] - مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ(٥). عن عبدالله بن دينار. وعنه أيوب بن سُوید.
قال العُقَيْلِيّ: مجهول بالنقل، وحديثه غَيْرُ محفوظ، وهو عن ابن عمر: كان أحبّ
الأَعمال إلى رسول الله وَل﴿ إذا قدم مكة للطواف(٦).
٧٣٠٦ [٧١٨٥] - مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرِ بْنِ عَيَّاشِ المَصِّيصِيُّ(٧). لا أعرفه. وخَبَرُهُ مُنْكَرٌ جدّاً.
روى الفضلُ بن محمد الباهلي، وعبدالله بن خالد الرازي، عنه؛ قال: حدثنا ابن المبارك، عن
يعقوب بن القعقاع، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَّهِ: ما الميّتُ فِي قَبْرِهِ
إلّ كالغريق ينتظر دعوةً تلحقه من أب أو أم أو صديق؛ وإنّ الله ليدخل من الدعاء على أهلِ
القُبور كأمثالِ الجبال، وإنّ هديةَ الأحياء إلى الأموات الاستغفار لهم. زاد الرازي: والصدقة
(٨)
عنهم (٨).
= ٢٠٢٥/٤ كتاب البر والصلة: باب الوصية بالجار ١٤١ - ٢٦٢٥، وله شاهد آخر عن أبي هريرة أخرجه
ابن ماجه (٣٦٧٤) وأحمد ٣٠٥/٢، وابن حبان في صحيحه (٢٠٥٢).
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٨٠/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٣٨٦/٢، تقريب التهذيب: ١٤٩/٢، تهذيب
التهذيب ٨٦/٩، الجرح والتعديل: ١١٩٨/٧، المغني ٥٣٤٧، الكاشف ٢٦/٣.
(٢) ينظر: تهذيب التهذيب: ٩/ ٨٥، ديوان الضعفاء ٣٦٢٥، ضعفاء ابن الجوزي ٤٥/٣، الجرح والتعديل
١٢٠٥/٧.
(٣) ينظر: المغني ٥٦١/٢، الضعفاء والمتروكين ٤٥/٣ الجرح والتعديل: ٢١٧/٧.
(٤) ينظر: المغني ٥٦١/٢، الكشف الحثيث (٦٣٣) الضعفاء الكبير ٤٣/٤.
(٥) الضعفاء الكبير ٤/ ٤٣ .
(٦) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤/ ٤٣ .
(٧) دائرة معارف الأعلمي ٢٦/ ١٩٤ .
(٨) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٤٢٩٧١) وعزاه لأبي الشيخ في فوائده، وللبيهقي في الشعب وقال:
غريب تفرد به. وفيه محمد بن جابر بن أبي عياش المصيصي. وذكره الزبيدي في الإتحاف ١٠/ ٣٦٧ =

٨٧
حرف المیم / محمد
٧٣٠٧ [٤٥٤٩ ت] - مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرِ (د، ق) اليَمَامِيُّ السُّحَيْمِيُّ(١). عن حبيب بن أبي
ثابت، وقيس بن طَلْق، ويحيى بن أبي كثير، وهو أخو أيوب.
روى عنه أيوب، وابن عَوْن - وهما من شيوخه - وسفيان، وشعبة مع تقدّمهما، ولُوَين،
ومسدّد، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وخَلْق.
ضعفه ابنُ مَعِين؛ والنَّسَائِي.
وقال البُخَارِيّ : ليس بالقوي.
وقال أَبُو حَاتِمِ : ساء حِفْظُه في الآخر، وذَهَبَتْ كتبه.
قلت: وأَضر.
وقال أَحْمَدُ: لا يحدّث عنه إلّ شرّ منه. وقال ابن حبان: كان أعمى يلحق في كتبه ما
لیس من حديثه ویسرق، وما ذکر به فيحدّث به.
قال جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّد الأَذَنِي: سمعت محمد بن عيسى بن الطباع يقول: قال لي أخي
إسحاق بن عيسى: ذاكرتُ محمد بن جابر ذات يوم بحديثٍ لشريك عن أبي إسحاق، فرأيته
في كتابه قد ألحقه بين السطرين كتاباً طريّاً.
إِسْحَاقَ بْنُ أَبِي إسْرَائِيل، حدثنا محمد بن جابر، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة،
عن عبدالله، قال: صلّيتُ خَلْفَ رسولِ اللهِوَ له وأبي بكر وعُمر فكانوا يرفعون أيديهم أول
الصلاة ثم لا يعودون(٢).
وقال ابنُ عَدِيٍّ: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاق بْنِ إبراهيم، حدثني محمد بن زياد البَصْرِيّ
أبو علي بمصرَ، حدثنا داود بن بَشِير، حدثنا حماد بن زيد، سمعتُ أيوب وابن عَوْن يحدّثان
عن محمد بن جابر، عن قيس بن طَلْق، عن أبيه - أنَّ رسولَ الله وَلَه سُئل عن الرجل يمسّ ذكره
بعد الوضوء، قال: إنما هو منك(٣).
= والحافظ في اللسان والتبريزي في مشكاة المصابيح (٢٣٥٥).
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٨١/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٣٨٧/٢، تهذيب التهذيب ٨٨/٩، تقريب
التهذيب: ١٤٩/٢، تاريخ البخاري الكبير ٥٣/١، تاريخ البخاري الصغير ١٨٨/٢، الكاشف ٢٧/٣،
الجرح والتعديل: ١٢١٥/٧. الكامل ٢١٥٨/٦، المغني ٥٣٤٩، تراجم الأحبار ٣٤/٤، المجروحين
٢/ ٢٧٠، طبقات ابن سعد ٦/ ١٧٠، سير الأعلام ٢٣٨/٨، مجمع ١١٧، الوافي بالوفيات ٢٨٢/٢.
(٢) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤/ ٤٢ وقال: لا يتابع عليه.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٢٢/٤، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ١٠٣ وقال مشهور عن الثوري وعن محمد.
والدار قطني ١٤٩/١. وأخرجه ابن الجوزي في العلل ٣٦١/١ وقال بعد أن ذكر طرق الحديث: ليس في
الأحاديث ما يصح فيه محمد بن جابر قال يحيى: ليس بشيء وقال الفلاس متروك الحديث. وقال ابن
حبان كأن أعمى يلحق في كتبه ما ليس من حديثه ويسرق ما ذوكر به فيحدث به.

٨٨
حرف الميم / محمد
قال حَمَّادٌ: ثم حذَّثنيه محمد بن جابر بُنْدار، حدثنا غُنْدر، حدثنا شعبة، عن محمد بن
جابر الحنفي، عن قيس، عن أبيه بنحوه.
إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيل، حدثنا محمد بن جابر، قال: أتاني شُعْبة فسألني، فحدّثتُه
بحديثٍ قيس بن طَلْق في مَسّ الذكر، فقال: أسألك بالله لا تحدِّثْ به ما دُمْتَ بالبصرة.
ورواه قَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ، عن الثوري، عن ابن جابر؛ ورواه عبد الوهاب الثَّقَفِيّ، عن
هشام بن حسان، عن ابن جابر .
ورواه مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ البُرْسَاني، وعمرو بن أبي رَزِین، عن هشام.
ورواهُ زُهَيْرٌ، وقَيس بن الربيع، وابن عيينة، ومندل، وهمام، وحماد، وآخرون؛ عن ابن
جابر.
ورواه عِكْرِمَة بْنُ عَمَّار، وعبدالله بن بَدْر، وغيرهما، عن قَيْس.
مُسَدَّد، حدثنا محمد بن جابر، حدثنا قيس بن طَلْق، عن أَبيه - مرفوعاً: إذا أراد أحدُكم
مِن امرأته حاجة فليأتها، وإن كانت على قَتب(١). رواه عمرو بن أبي رَزِين، عن هشام بن
حسان، عن محمد بن جابر .
مُسدَّدٌ، حدثنا محمد بن جابر، حدثنا مسعر، عن عبدالله بن أبي بكر، عن أنَس: كان
رسولُ اللهِوَِّ يُفْطِرِ يوم العيد قبل أن يَغْدَو على تمرات(٢). تفرّد به مسدَّد.
مُسَدَّدٌ، عن ابنِ جَابِرٍ، عن زياد بن علاقة، عن مِرْدَاس - أنّ رجلاً رُمی بحجر فقتله،
فأتى به إلى النبي ◌َّ فَأَفَادَه منه(٣) .
إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إسرائيل، حدثنا محمد بن جابر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن الشعبي:
سألت فاطمة بنت قيس فقالت: طلّقني زَوْجي(٤) ... الحديث.
(١) أخرجه بنحوه أحمد ٢٣/٤، وابن عدي في الكامل وذكره المتقي الهندي في الكنز (٤٤٨٣٦) وعزاه
للخطيب.
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل؛ وله طريق آخر عن أنس بلفظ ((كان رسول الله يفطر على رطبات قبل أن
يصلي، فإن لم يكن فعلى تمرات فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء)) أخرجه أبو داود (٢٣٥٦)
والدار قطني (٢٤٠) والحاكم ٤٣٢/١ والبيهقي ٢٣٩/٤، وأحمد ١٦٤/٣.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل.
(٤) أخرجه ابن عدي من الكامل في ترجمة المذكور. وله شاهد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن فاطمة
بنت قيس أخرجه مالك في الموطأ ٢/ ٥٨٠، كتاب الطلاق: باب ما جاء في نقفة المطلقة (٦٧)،
ومسلم ١١١٤/٢، كتاب الطلاق: باب المطلقة ثلاثاً لا نفقة لها (٣٦ - ١٤٨٠)، وأبو داود ٢٨٥/٢،
كتاب الطلاق: باب في نفقة المبتوتة (٢٢٨٤)، وأحمد في المسند ٤١٣/٦، والبيهقي في السنن
٧/ ٤٣٢، كتاب العدد باب ما جاء في قول الله عز وجل ﴿إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾.
٠

٨٩
حرف المیم / محمد
إِسْحَاقُ بْنُ أَبي إسْرَائِيل، حدثنا محمد بن جابر، عن الأعمش، عن أبي الودّاك، عن أبي
سعيد: سمعتُ رسول الله يقول: منا القائم، ومنا المنصور، ومنا السفاح، ومنا المهدي؛
فأما القائم فتأتيه الخلافةُ لا يهراق فيها محجمة دَم. وأما المنصور فلا ترد له راية. وأما السفاح
فيسفح المالَ والدمَ، والمهدي يلمؤها عَدْلاً كما مُلئت جَوْراً(١).
رواه الخَطِيبُ في ترجمة القائم عبدالله [بإسنادين](٢). وهو خَبَرٌ مُنْكَرٌ جدّاً.(٣) وروى في
ذلك عن ابن عباس [مرفوعاً](٤) موقوفاً؛ وهو أشبه.
وفي الجملة قد رَوَى عن محمد بن جابر أئمّةٌ وحُفّاظ .
٧٣٠٨ [٧١٨٦] - مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعِ البَصْرِيُّ العَطَّارُ(٥). عن حماد(٦) بن زيد. وعنه أبو
یعلی.
قال ابنُ عَدِيٍّ: لا يتابع على أحاديثه. وضَعَّفه أبو يَعْلَى.
وقال أَبُو حَاتِمٍ : كتبتُ عنه، وهو ضعيفُ الحديث.
٧٣٠٩ [٧١٨٧] - مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ النَّقَفِيُّ(٧). عن أنس بن سيرين. مجهول.
٧٣١٠ [٧١٨٨] - [مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرٍ (٨)، ويعرف بدِلْهَات. روى عن الوليد بن مسلم
مناكير .
قال ابنُ مَنْدَةٍ: وهو مِنْ أهلِ الجزيرة] (٩) .
٧٣١١ [٥٤٥٠ ت] - مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةً(١٠) (ع) مِنْ ثقاتِ التابعين. أدرك أَنْساً إلاّ أنّ أبا
عوانة الوضّاح قال: كان يغلو في التشتُّع.
(١) أخرجه الخطيب في التاريخ ٣٩٩/٩. وذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٨٦٨٨) وعزاه له.
(٢) سقط في ط .
(٣) أخرجه ابن الجوزي في العلل ٢٩٠/١ وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَ لحقه .
(٤) سقط في ط.
(٥) ينظر: المغني ٥٦٢، الضعفاء والمتروكين ٤٦/٣، الجرح والتعديل: ٢٢٣/٧.
(٦) في اللسان: محمد.
(٧) ينظر: المغني ٥٦٢/٢، الضعفاء والمتروكين ٤٦/٣، الجرح والتعديل: ٢١٨/٧.
(٨) اللسان ١٠٠/٥.
(٩) سقط في ط .
(١٠) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٨٢/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٨٨/٢، تهذيب التهذيب ٩٢/٩، تقريب
التهذيب: ١٥٠/٢، الكاشف ٢٨/٣، تاريخ البخاري الكبير ٥٤/١، الجرح والتعديل: ١٢٢٧/٧،
تاريخ الإسلام ٢٩٤/٥، تاريخ أسماء الثقات ١٢٧٧، تاريخ الثقات ٤٠٢، ترغيب ٥٧٧/٤، ثقات
٧/ ٤٠٤، المغني ٤٩٨/٣، الوافي بالوفيات ٢٨٤/٢، تراجم الاحبار ٤١/٤، سير الأعلام ٦/ ١٧٤
والحاشية.

٩٠
----
حرف الميم / محمد
قلت: ما حفظ عن الرجل شتم أصلاً؛ فأَيْنَ الغُلُوّ؟
٧٣١٢ [٧١٩٠] - مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ يَزِيد الطََّرِيُّ(١)، الإمام الجليل المفسر، أبو
جعفر صاحب التصانيف الباهرة.
مات سنة عشر و ثلثمائة .
ثقةٌ صادق فیه تشُّع يسير وموالاة لا تضرّ.
أَقْذَعِ أَحْمَد بْنُ عَلِيِّ السُّليماني الحافظ، فقال: كان يضَع للروافض، كذا قال السليماني.
وهذا رَجْمٌ بالظنّ الكاذب، بل ابن جرير مِنْ كِبار أئمة الإسلام المعتمدين، وما نذَّعي عِصمتَه
مِنَ الخطأ، ولا يحلّ لنا أن نُؤذيه بالباطل والهوَى؛ فإنّ كلام العلماء بعضهم في بعض ينبغي أنْ
يُتَأَنَّى فيه، ولا سيما في مثل إمامٍ كبير؛ فلعلَّ السليماني أراد الآتي(٢).
٧٣١٣ [٧١٩١] - مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ رُسْتُمْ، أَبُو جَعْفَرِ الطَّبَرِيُّ(٣). رافضي له تواليف،
منها كتاب الرواة عن أهل البيت، رماه بالرفض عبد العزيز الكتّاني.
٧٣١٤ [٧١٨٩] - مُحَمَّدُ بْنُ جَرَّاحِ الطَّرْسُوسِيُّ(٤). مجهول.
٧٣١٥ [٧١٩٢] - مُحَمَّدُ بْنُ الجَعْدِ(٥). سيأتي.
٧٣١٦ [٤٥٥١ ت] - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ (م، ت) المَدَائِيُّ(٦). عن وَزْقَاء وغيره.
(١) ينظر الكشف الحثيث (٦٣٤).
(٢) قال الحافظ في اللسان: لو حلفت أن السليماني ما أراد إلا الآتي لبررت. والسليماني حافظ متقن كان
يدري ما يخرج من رأسه، فلا أعتقد أنه يطعن في مثل هذا الإمام بهذا الباطل، والله أعلم، وإنما نبز
بالتشيع لأنه صحح حديث غدير خم وقد اغتر شيخ شيوخنا أبو حيان بكلام السليماني، فقال في الكلام
على الصراط في أوائل تفسيره: وقال أبو جعفر الطبري، وهو إمام من أئمة الإمامية الصراط لغة قريش
إلى آخر المسألة، ونبهت عليه لئلا يغتر به، فقد ترجمه أئمة النقل في عصره، وبعده، فلم يصفوه
بذلك، وإنما ضره الاشتراك في اسمه واسم أبيه ونسبه وكنيته ومعاصرته وكثرة تصانيفه، والعلم عند الله
تعالى. قاله الخطيب.
(٣) جامع الرواة ٢/ ٨٢، المعين رقم ١٢١٦، الكشف الحثيث ٣٥٧، معجم طبقات الحفاظ ١٥٣٥، الحث
على العلم ٧٧، معجم الثقات ١٠٤، ٢٠٨ الوافي بالوفيات ٢٨٤/٢، علل الحديث للمديني ٢٩/ ٥٠،
طبقات الحفاظ ٣٠٧ الأنساب ١٩/٩، نسيم الرياض ١٣٨/٤، السابق واللاحق ٣٢٦.
(٤) ينظر: المغني ٥٦٢/٢، الجرح والتعديل: ٢٢٤/٧، الضعفاء والمتروكين ٤٦/٣.
(٥) التاريخ الكبير ٥٨/١، التاريخ لابن معين ٥٠٨/٣، الجرح والتعديل: ١٢٣٥/٧، المعرفة والتاريخ
١٧٦/٣، ٢٤٣.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٨٣/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٣٨٩/٢، تقريب التهذيب ١٥١/٢، تهذيب
التهذيب ٩٨/٩، الكاشف ٢٩/٣، تاريخ البخاري الصغير ٣١٦/٢، الجرح والتعديل: ١٢٢٤/٧، =

٩١
حرف الميم / محمد
قال أَحْمَدُ: لا أُحَدِّثُ عنه أبداً. وقال أيضاً: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: لا يحتجّ به.
قلت: له في مسلم حديثٌ واحد سمِعْنَاه من أَحْمَدَ بنِ عَسَاكِر، عن القاسم بن أبي سَعْد،
أخبرنا وَجيه، أخبرنا القُشَيْرِي، أخبرنا الخفاف، حدثنا السراج، حدثنا حجاج بن الشاعر،
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا وَرْقَاء، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: ((كنْتُ مع
رسول الله وَ ﴿ فِي سَفَرٍ؛ فانتحينا إلى مشرعة، فقال: ألا تُشْرِعُ يا جابر! قلت: بلى. فنزل
رسولُ الله ◌َ ل﴿ فأشرعته، ثم ذهب لحاجته فوضعت له وَضُوءًا، فجاء فتوضّأ، ثم قام فصلّى في
ثوبٍ واحد مخالفاً لما بين طرفيه))(١). رواه مسلم، عن حجاج.
٧٣١٧ [٧١٩٤] - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ محمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ الهَاشِمِيُّ (٢) الحُسَيْنِيُّ. عن أبيه.
تُكلّم فيه. حدّث عنه إبراهيم بن المنذر، ومحمد بن يحيى العَدَني. دعا إلى نَفْسه في أول دولةٍ
المأمون، بُويع بمكةَ سنة مائتين، فحجّ حينئذٍ المعتصم، وهو أمير، وظفر به؛ واعتقله
بـ ((بغداد)»، فَبِقِيَ بها قليلاً. وكان بطلاً شجاعاً يصومُ يوماً ويُفْطر يوماً.
مات سنة ثلاث ومائتين، وقد نيف على السبعين. وقَبْرُه بجرجان.
ذكره ابنُ عَدِيٍّ في «الكامل)).
وقال البُخَارِيّ : أخوه إسحاق أَوْثَقُ منه.
قلت: فمن الباطل الذي أُلصق بمحمد هذا: عن أبيه جعفر الصادق أنه قال: تملّك
سليمان الدنيا سبعمائة عام وستة أشهر؛ وذكر قصةً منكرة أخرجها الحاكم في ((مستدركه)) فَشانَ
الکتاب بها وبأمثالها .
٧٣١٨ [٧١٩٥] - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ صَالِحٍ. تكلّم فيه. وقيل محمد بن صالح بن
جعفر(٣) . وفيه جهالة.
٧٣١٩ [٧١٩٦] - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرِ (٤). روَى حكاية. مجهول.
= ثقات ٥٦١٩، المغني ٥٣٥٤، تراجم الأحبار ٧٨/٤، علل أحمد ٧٦/١، الكنى للدولابي ١٣٤/١،
ديوان الضعفاء ت (٣٦٣٢)، تاريخ الخطيب ١١٦/٢ .
(١) أخرجه مسلم كتاب صلاة المسافرين (١٩٦) وأحمد في المسند ٣٥١/٣.
(٢) ينظر: الجرح والتعديل: ٧/ ٢٢٠، المغني ٢ /٥٦٣.
(٣) في اللسان: وهو أبو الفرج صاحب المعلى الآتي ذكره سماه حمزة السهمي محمد بن صالح بن جعفر
وقال الخطيب: الصواب محمد بن جعفر بن صالح ويكنى أبا الفرج.
(٤) ينظر: المغني ٥٦٣/٢، الضعفاء والمتروكين ٤٧/٣، الجرح والتعديل: ٢٢٢/٧.

٩٢
حرف الميم / محمد
٧٣٢٠ [٧١٩٩] - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ آخر (١). مجهول.
٧٣٢١ [٧٢٠٠] - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ البَغْدَادِيُّ(٢). عن داود بن صَغیر بخبرِ کذب، عَن
كثير النوّاء، عن أنس - مرفوعاً: ((يا جبرائيل، هل على أمتي حساب؟ قال: نعم، ما خلاً أبا
بكر؛ فإذا كان يوم القيامة قال: ما أدخل الجنة حتى أُدخل معي مَنْ يُحبّني))(٣). ثم إنّ داود
واهِ.
٧٣٢٢ [٧٢٠١] - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ القَتَّاتُ(٤). شيخ معمّر. روى عن أبي نعيم.
ضغَّفه ابنُ فَانِعِ.
وقال الدَّارَقُطْنِيّ: تكلّموا في سماعه من أبي نُعيم.
مات سنة ثلاثمائة .
٧٣٢٣ [٧٢٠٢] - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الذّكرِ المِصْرِيُّ(٥). يروي عن الحسن بن
رشيق. رافضي جلد(٦).
٧٣٢٤ [٧٢٠٧] - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَبُو الفَرَجِ البَغْدَادِيُّ(٧). صاحب المصلّى. عن
الهيثم بن خلف، وغيره. وولي القضاء. حدّث عنه أبو القاسم التنوخي.
ضعَّفه حَمْزَةُ السَّهْمِي جدّاً.
وقال الخَطِیبُ: ضعيف.
٧٣٢٥ [٧٢٠٨] - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ بُدَيْلٍ، أَبُو الفَضْلِ الخُزَاعِيُّ (٨)، أحد القرّاء.
مات سنة سبع أو ثمان وأربعمائة. أخذ عن أبي علي بن حَبَش(٩)، والمطوّعي؛ وسمع
(١) ينظر: المغني ٢ / ٥٦٣.
(٢) ينظر: المغني ٥٦٣/٢.
(٣) أخرجه ابن الجوزي في العلل ١/ ١٩٠ بلفظ ((قال رسول الله وَ له قلت لجبريل حين أسري بي إلى السماء
يا جبريل أعلى أمتي حساب؟ قال: كل أمتك عليها حساب ما خلا أبا بكر الصديق، فإذا كان يوم القيامة
قيل له: يا أبا بكر أدخل الجنة، قال: ما أدخل حتى أدخل معي من كان يحبني في الدنيا)). وقال: هذا
حديث لا يصح، وداؤد بن صغير مجروح، قال الخطيب: كان ضعيفاً. وقال الدار قطني: منكر
الحديث. وأمَّا كثير النواء فقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: كان غالياً في التشيع. وقال ابن
الجوزي: والعجیب کیف روی هذا ولا أحسب البلاء إلا من داؤد.
(٤) ينظر: المغني ٢ / ٥٦٣.
(٥) ينظر: المغني ٥٦٢/٢.
(٦) في اللسان: هو محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله.
(٧) بنظر: المغني ٢ / ٥٦٣.
(٨) ينظر: المغني ٥٦٣/٢، الكشف الحثيث (٦٣٥).
(٩) في اللسان: بن خنيس.

٩٣
حرف المیم / محمد
من القطيعي، وألّف كتاباً في قراءة أبي حنيفة، فوضع الدَّارَقُطْنِيُّ خُطّة بأنّ هذا موضوع لا أصْلَ
له. وقال غيره: لم يكن ثقة.
٧٣٢٦ [٧٢٠٩] - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ محمَّدِ بْنِ كِنَانَةَ المُؤَدِّبُ. عن أبي مسلم الكجّي،
والكُديمي.
قال ابنُ أَبِيِ الفَوَارِسِ: متساهل، لم يكن بذاك. وقال غيره: لا بأس به.
٧٣٢٧ [٧٢١٠] - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ البَغْدَادِيُّ(١). لا يُعْرَف. روى عنه المفيد خبراً
موضوعاً؛ قال: حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا مَعْن، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر -
مرفوعاً: في التوسّع في المجلس.
٧٣٢٨ [٧٢١٢] - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الوَاسِطِيُّ(٢). يلقّب شعبة.
قال أَبُو العَلَاءِ الوَاسِطِي: ضعّفه جماعةٌ من أهل بلدنا.
٧٣٢٩ [٧٢١٣] - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَالَةَ، أَبُو بَكْرِ الأَدَمِيُّ القَارِي البغدادي
الشاهد، صاحب الصوت المطرب. سمع أحمد بن عُبيد بن ناصح، والحارث بن أبي أُسامة،
وعِدّة. وعنه ابن بِشْران، وأبو علي بن شاذان.
قال ابنُ أَبِي الفَوَارِس: خلط فيما حدّث. ومات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.
٧٣٣٠ [٤٥٥٢ ت] - مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَر(٣) (ع)، غُنْدَرٌ. أحد الأثبات المتقنين، ولا سيما
في شعبة .
قال أبو حاتم : هو في غیر شعبة، يكتب حديثه ولا يحتجّ به.
وقال يَحْيَى بْنُ مَعِين: كان غُنْدَرٌ أصحَّ الناس كتاباً، أراد بعضُ الناس أنْ يخطّئه فلم
يقدر، أخرج إلينا كتاباً، فقال: اجهدوا أنْ تخرجوا فيه خطأ، فما وجدنا شيئاً، وكان يصوم
يوماً ويفطر يوماً منذ خمسين سنة.
قلت: سمع من حسين المعلّم، وعَوْف الأعرابي، وعبدالله بن سَعيد بن أبي هند،
وجالسَ شعبة نحواً من عشرين سنة.
وعنه أَحْمَدُ، وعَلِيُّ، وابنُ مَعِين، وإِسْحَاق، وبُنْدار.
(١) تبصير المنتبه ٩٤٢/٣، المغني ٥٣٥٦.
(٢) اللسان ١٠٨/٥.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال ١١٨٣/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٣٨٩/٢، تهذيب التهذيب ٩٨/٩، تقريب
التهذيب ١٥/٢، تاريخ البخاري الصغير ٣١٦/٢، الكاشف ٢٩/٣، الجرح والتعديل: ١٢٢٤/٧،
المغني ٥٣٥٤، تراجم الأحبار ٧٨/٤، ثقات ٥٦/٩.

٩٤
حرف المیم / محمد
قال ابنُ مَهْدِي: غُنْدر في شعبة أثبَتُ مني.
وقال ابنُ المُبَارَك: إذا اختلف الناسُ في حديثٍ شعبة فكِتَابُ غُندر حكمٌ بينهم.
وقال غيره: ذكر غندر حكاية السمك وأنكرها وقال: أما كان يدلُّني بطني.
وقيل: كان مغفّلاً. مات سنة ثلاث وتسعين ومائة من أبناء السبعين.
٧٣٣١ [٧١٩٢] - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الجَعْدِ (١). عن الشعبي. وعنه الثَّوْري. ذكره العُقَيلي.
وقال أَبُو حَاتِم: يكتب حديثه. وقال يحيى القطان: حدثنا محمد بن أبي الجعد، عن
الشعبي - أنه حرّم شراء تراب الصاغة بالورق(٢).
٧٣٣٢ [٧١٩٣] - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الجَعْدِ (٣). عن الزُّهْرِيّ. وعنه عیسی بن بكار.
قال الأَزْدِيّ: متروك، ثم ساق له حديثَ عيسى، عنه، عن الزُّهْرِيّ، وابن جُدعان، عن
ابن المسيّب عن ابن عباس - مرفوعاً: ((مَنْ أدركه أجَلُه وهو يطلب العلم للإسلام لم يفضله
الأنبياء إلّ بدرجة واحدة)) (٤).
٧٣٣٣ [٧٢١٥] - محمدُ بْنُ جَمِيْلِ الْهَرَوِيُّ(٥).
٧٣٣٤ [٧٢١٦] - ومُحمدُ بْنُ أَبِي جَمِيلة(٦)، عن نافع - مجهولان.
٧٣٣٥ [٧٢٢٠] - محمدُ بْنُ جَيْهَانَ(٧). عن داود بن هلال.
قال ابْنُ مَنْدَة: في حديثه مناکیر.
٧٣٣٦ [٤٥٥٣ ت] - محمدُ بْنُ حَاتِمِ (م، د) السَّمِيْنُ(٨). من الشيوخ النبل. حدث عنه
مسلم وأبو داود.
(١) ينظر: الجرح والتعديل: ٢٢٣/٧.
(٢) تقدم برقم (٧٣١٥).
(٣) الضعفاء والمتروكين ٤٦/٣، الجرح والتعديل: ٢٢٣/٧.
(٤) ذكره الحافظ في اللسان.
(٥) ينظر: المغني ٢/ ٥٦٣، الضعفاء والمتروكين ٤٧/٣، الجرح والتعديل: ٢٢٣/٧.
(٦) ينظر: المغني ٢/ ٥٦٢، الضعفاء والمتروكين ٤٧/٣ الجرح والتعديل: ٢٢٤/٧.
(٧) الأنساب ١٠/ ٧٠.
(٨) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٨٤/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٣٩٠/٢، تهذيب التهذيب ١٠١/٩، تقريب
التهذيب ١٥٢/٢، الكاشف ٣٠/٣، تاريخ البخاري الكبير٧٠/١، تاريخه الصغير ٣٦٦/٢، الجرح
والتعديل: ١٣٠٣/٧، البداية والنهاية ٢٧٣/١٠، ثقات ٨٦/٩، سير الأعلام ٤٥٠/١١ والحاشية،
تاريخ بغداد ٢٦٦/٢، ضعفاء ابن الجوزي ٤٦/٣، المغني ٥٣٦٦، الجمع بين الصحيحين ١٨١٠،
حاشية الإكمال ٣٥٥/٤، طبقات الحفاظ ١٩٩، الوضع في الحديث ٢٦٣، معجم المؤلفين ١٦٧/٩،
معجم طبقات الحفاظ ١٥٤ .

٩٥
حرف المیم / محمد
وثقه ابْنُ حِبَّان والدَّارَقُطْنِيُّ. وقال الفلاس: ليس بشيء.
قلت: يروي عن ابن عيينة وطبقته.
وقيل: مات سنة خمس وثلاثين ومائتين.
وقال يَحْبَى وابْنُ المديني: هو كذاب. سمع ابن عيينة.
٧٣٣٧ [٧٢٢١] - محمدُ بْنُ حَاتِم بْنِ خُزَيْمَةَ الکَشِّئُ(١). ورَد ((نيسابور)»، وحدّث عن
عبْد ابن حُميد، فاتهم (٢) في ذلك. روى عنه الحاكم، وقال: كذاب. فأما:
٧٣٣٨ [ ... ] - محمدُ بْنُ حَاتِم (خ، د) بْنِ بَزِيعِ(٣)، شيخ البخاري فثقة. روى عن عبد
الوهاب بن عطاء وأقرانه.
مات قبل الخمسين ومائتين.
٧٣٣٩ [ ... ] - ومحمدُ بْنُ حَاتِم (٤) (س) بْنِ نُعَيْمِ المَصِّيصِيُّ، أَصْلُه من مَرْو. روى عن
نعيم بن حماد، وسُويد بن نصر. روى عنه النسائي، ووثقه، ولحقه ابن عدي.
٧٣٤٠ [ ... ] - ومحمدُ بْنِ حَاتِمِ [د، س) الجَرْجَرائيُّ (٥)، ثم المصيصي العابد. عن
ابن المبارك، ووكيع. وعنه أبو داود، ويوسف القاضي، وخَلْق.
قال أبو حاتم : صدوق.
قلت: مات سنة خمس وعشرين ومائتين.
٧٣٤١ [٤٥٥٤ ت] - محمدُ بْنُ الحَارِثِ الحَارِثِيُّ(٦). عن ابن البَيْلَمَانِيِّ، وأبي الزناد،
وشعبة. وعنه عفان، وبُندار، وسويد بن سعيد، وعمر بن شبّة.
(١) ينظر: المغني ٢ /٥٦٣.
(٢) في اللسان: اتهم.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٨٤/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٣٨٩/٢، تهذيب التهذيب ١٠٠/٩، تقريب
التهذيب ١٥١/٢، الكاشف ٢٩/٣، تاريخ البخاري الصغير ٣٨٨/٢، ثقات ١٠٨/٩، رجال
الصحيحين ١٧٤٨، تاريخ بغداد ٢٦٨/٢ .
(٤) ينظر: تهذيب الكمال ١١٨٤/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٩٠، تهذيب التهذيب ١٠٢/٩، تقريب
التهذيب ١٥٢/٢، الكاشف ٣٠/٣، تاريخ بغداد، ١٦٩/٢.
(٥) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٨٤/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٩٠، تهذيب التهذيب ١٠٣/٩، تقريب
التهذيب ١٥٢/٢، الكاشف ٣٠/٣، الجرح والتعديل: ٢٣٨/٧، تاريخ جرجان ٤٠١، سير الأعلام
٤٥١/١١، الأنساب ٣٨٢/١٢، الموضوعات ٢٢٨/٢، ثقات ٩١/٩.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٨٥/٣، خلاصة تهذيب الكمال ٣٩٠/٢، تهذيب التهذيب ١٠٤/٩، تقريب
التهذيب ١٥٢/٢، الكاشف ٣٠/٣، تاريخ البخاري الكبير ٦٥/١، الجرح والتعديل: ١٢٧٠/٧، تاريخ
أسماء الثقات ١٢٥٨، المجروحين ٢٩٣/٢، ثقات ٩/ ٥٧ .

٩٦
حرف الميم / محمد
ضعّفُوه. وهو بصري.
قال يحيى: ليس بشيء.
عَفَّان، حدثني محمد بن الحارث، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن البَيْلماني، عن
أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: ((المسلمون على شُروطِهِم ما وافقَ الحق(١)).
ومن عجائبه: حديث: إذا كان آخر الزمان واختلف الأهواء فعليكم بِدينِ أهلِ البادية
والنساء(٢). رواه عن ابن البَيْلماني.
قال ابنُ عَدِيٍّ: عامةُ حديثه لا يتابع علیه، وتركه أبو زرعة.
٧٣٤٢ [٧٢٢٢] - محمدُ بْنُ الحَارِثِ بْنِ وَقْدَانَ العَتَكِيُّ(٣). عن شُعْبة. وعنه إبراهيم بن
المستمر .
قال العُقیلِيُّ: لا يتابع على إسنادٍ حديثه. وقال أبو حاتم: مجهول.
٧٣٤٣ [٧٢٢٤] - محمدُ بْنُ الحَارِثِ القُرَشِيُّ الكُوفِيُّ(٤). عن محمد بن مسلم الطائفي.
لا يُعْرَفُ، وخَبَرُه مُنكَر.
عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ مُشْكُدَانَةً، حدثنا محمد بن الحارث، حدثنا محمد بن مسلم، حدثني
إبراهيم بن ميسرة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: لما حاصر رسول الله وَ ل
الطائفَ خرج رجلٌ من الحِصْنِ واحتمل رجلاً من الصحابة ليُدْخِلَه الحِصْنَ، فقال النبيُّ تَّى:
مَنْ يستنقِذُه وَله الجنة؟ فقام العباس فمضى؛ فقال: امضٍ ومعك جبرائيل وميكائيل؛ فمضى
واحتملهما جميعاً حتى وضعهما بين يدي النبيُّ وَلايٍ(٥). وكأنه موضوع.
٧٣٤٤ [٧٢٢٥] - محمدُ بْنُ الحَارِثِ اليَخْصُبِيُّ(٦). عن بقية. مجهول. يكنى أبا الوليد.
(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤٨/٤ قال وهذا يروى بإسناد أصلح من هذا بخلاف هذا اللفظ. وله شاهد
عن أبي هريرة أخرجه أبو داود (٣٥٩٤) وابن حبان (١١٩٩)، والدارقطني ٢٧/٣، والحاكم ٤٩/٢
والبيهقي ٧٩/٦ .
(٢) يأتي في ترجمة محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني.
(٣) ينظر: المغني ٥٦٤/٢، الضعفاء والمتروكين ٤٨/٣ الضعفاء الكبير ٤٧/٤، الجرح والتعديل:
٢٣١/٧.
(٤) ينظر: المغني ٢/ ٥٦٤، الضعفاء الكبير ٤٦/٤ .
(٥) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٤/ ٢٠، وابن عساكر كما في التهذيب ٧/ ٢٤٣، وذكره المتقي الهندي في
الكنز (٣٧٣١٣) وعزاه لابن عساكر.
(٦) ينظر: المغني ٢/ ٥٦٤، الجرح والتعديل: ٢٣٠/٧، الضعفاء والمتروكين ٤٨/٣.

٩٧
حرف الميم / محمد
٧٣٤٥ [٧٢٢٦] - محمدُ بْنُ الحَارِثِ بْنِ هَانِىء(١) بْنِ الحَارِثِ العَبدَرِيُّ. عن آبائه.
حدث عنه تمام الرازي.
لا يُدْرَى مَنْ هو ولا آباؤه، فلا يُعْتَمد على ما رووا.
٧٣٤٦ [٧٢٢٧] - محمدُ بْنُ الحَارِثِ الثَّقَفِيُّ(٢). عن الحسن.
قال ابْنُ مَعِین: ليس بثقة.
وقال أَبُو حَاتِمِ : يكتب(٣) حديثه. روى عنه القَوَارِيرِي، ومحمد بن أبي بكر المقدمي.
٧٣٤٧ [ ... ] - محمدُ بْنُ الحَارِثِ بْنِ زِيادِ بْنِ الرَّبِيعِ الحَارِثِيُّ البَصْرِيُّ(٤)، قد ذكر،
فروى عَبَّاسٌ عن يَحْيَى: ليس بشيء. قال: ومحمد بن الحارث الذي يحدث عنه ليس بثقة.
وقال الفَلَّس: محمد بن الحارث الحارثي يَرْوِي عن ابن البيلماني أحاديثَ منكرة، متروك
الحديث.
وقال عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ أَبِي حَاتِم: تَرك أبو زُرْعَةَ حديثَه في الشفعة، فلم يقرأه علينا.
وقال أَبُو حَاتِم: ضعيف. وعن بُنْدَار قال: ما في قلبي منه شيء؛ البليَّةُ من ابن
البيلماني.
قلت: وروی عن أبي الزناد، وعنه بُنْدار، وسُوید بن سعيد.
سُوَيدُ بْنُ سَعِيدٍ، حدثنا محمد بن الحارث البَصْرِي، عن محمد بن عبد الرحمن بن
البَيْلَماني، عن أبيه، عن ابن عمر - مرفوعاً: ((لا شُفْعَةً لغائب ولا صغير ولا شريك على شريكه
إذا سبقه بالشراء(٥))).
رواه عُمَرُ بْنُ شبة، عن محمد؛ وزاد فيه: والشفعة كحلّ العِقال.
بُنْدَار، حدثنا محمد بن الحارث، عن ابن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عُمر - مرفوعاً:
[احملوا](٦) النساء على أهوائهن (٧)).
وبه: ((إذا اختلف الأهواء فعليكم بِدين الأعرابي(٨)).
(١) ينظر: المغني ٢/ ٥٦٤.
(٢) ينظر: المغني ٥٦٤/٢، الجرح والتعديل: ٢٣٠/٧.
(٣) في اللسان: لا یکتب حديثه.
(٤) ينظر: الجرح والتعديل: ٢٣١/٧، تقريب التهذيب ١٥٢/٢.
(٥) يأتي في ترجمة محمد بن الرحمن بن البيلماني.
(٦) سقط في ط.
(٧) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور وذكره المتقي الهندي في الكنز (٤٤٩٥٤) وعزاه له.
(٨) أخرجه ابن عدي في الكامل، وللحديث لفظ مقارب سبق تخريجه في ترجمة محمد بن الحارث
الحارثي . .
ميزان الاعتدال/ ج٦/ م٧

٩٨
حرف الميم / محمد .
وبه: كان من دعائه عليه الصلاة والسلام: ((يا كائن قبل أَنْ يكون كلُّ شيء، والمكون
لكل شيء، والكائن بَعْدَ ما لا يكونُ شيء))(١).
وبه: ((من قتلته الحرورية فهو شهيد(٢)).
العَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ البَحْرَانِيُّ، حدثنا محمد بن الحارث الحارثي، حدثنا محمد بن
البَيْلماني، عن أبيه، عن ابن عمر، قال رسول الله وَله: ((إِنّ العبد ليخاصم ربَّه يوم القيامة
يقول: أَيْ ربي جعلت عليّ ربّا منعني من عبادتك، فيقول: إني قد كنت أراك تسرق من سيِّدك،
أفلا سرقتَ لي))(٣) !.
٧٣٤٨ [٧٢٢٨] - محمدُ بْنُ حَازِمٍ(٤). عن إسماعيل السُّدي.
قال أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ: مجهول.
٧٣٤٩ [٧٢٢٩] - محمدُ بْنُ حَامِدِ الْقُرَشِيُّ(٥). عن دُحيم. رَوى خبراً كذباً.
قال أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ: فيه نظر .
٧٣٥٠ [٧٢٣١] - محمدُ بْنُ حَامِدٍ، أَبُو رَجَاءِ البَغْدَادِيُّ، نزیل مکة. شیخ معمر، روی
حديثَيْن عن الحسن بن عَرَفَة موضوعَيْن، عن علي بن قُدَامَة، عن مَيْسَرة بن عبد ربه؛ فالآَفَةُ
مَيْسَرة .
وأما أَبُو رَجَاءٍ فسمع منه جماعةٌ منهم: أبو محمد بن النحاس. ومات سنة ثلاث وأربعين
وثلثمائة. وقيل سنة أربعين في آخرها. ذكر أنه وُلد سنة خمس وأربعين ومائتين. وما أرى هذا
الشیخ ممن يعتمد عليه .
وقد وثقه أَبُو عَمْرو الدَّاني. والله أعلم.
٧٣٥١ [٧٢٣٢] - محمدُ بْنُ حَامِدٍ، أَبُو أَحْمَدَ السُّلَمِيُّ. خُراساني. حَجّ وحدّث.
قال الخَطِيْبُ: روى عن محمد بن يزيد السُّلَمي أحاديثَ منكرة. وعنه محمد بن إسحاق
القطيعي.
٧٣٥٢ [٧٢٣٣] - محمدُ بْنُ حِبَّانَ(٦)، أَبُو حَاتِمِ البُسْتِيُّ الحَافِظُ، صاحب الأنواعِ،
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل، وذكره السيوطي بنحوه في الدر ١٧١/٦، وعزاه للبيهقي. وذكره المتقي
الهندي بنحوه في الكنز (٤٩٩٨) وعزاه لابن أبي الدنيا في الفرج عن محمد بن علي كما عزاه السيوطي
لابن أبي الدنيا وللبيهقي عن محمد بن علي.
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور.
(٣) أخرجه ابن عدي من الكامل في ترجمة المذكور.
(٤) ينظر: المغني ٢ / ٥٦٤.
(٥) ينظر: المغني ٢ / ٥٦٤.
(٦) المغني ٥٦٤/٢.

٩٩
حرف الميم / محمد
ومؤلف كتابي الجَرْح والتعديل، وغير ذلك. كان من أئمة زمانهِ، وطلبَ العلم على رَأْس
الثلاثمائة، وأدركَ أبا خليفة، وأبا عبد الرحمن النسائي، وكتبَ بالشام والحجاز ومِصْر
والعراق والجزيرة وخراسان، وولى قضاءَ سمرقند مدةً، وكان عارفاً بالطبِّ والنجوم، والكلام
والفِقْه، رَأْساً في معرفة الحديث.
وقد سمع بـ «بخاری)) من عُمر بن محمد بن بُجَیْر.
وقد سكن قبل الأربعين بسنواتِ بـ ((نیسابور))، وبنی الخانقاہ، وحدّث بمصنفاتِه ثم ردّ
إلى وطنه.
وقال الإمام أَبُو عَمْرو بْنُ الصَّلاَح - وذكره في طبقات الشافعية: غلط الغلطّ الفاحش في
تصرفه؛ وصَدَق أبو عَمْرو.
وله أوهام كثيرة تتبّع بعضها الحافظ ضياء الدين، وقد بَدْت من ابن حبان هَفْوَة فطعنوا
فيها لها .
قال أَبُو إِسْمَاعِيل الأَنْصَارِيُّ شيخ الإسلام: سألت يحيى بن عمار عن أبي حاتم ابن
حِبّان، فقال: رأيته ونحن أخرجناه من سجستان، کان له علم کثیر، ولم یکن له کبیرٍ دین. قدم
علينا فأنكر الحدَّ لله فأخرجناه.
قلت: إنكاره الحَدّ وإثباتكم للحد نوعٌ من فضول الكلام، والسكوتُ عن الطرفين أَوْلَى؛
إِذْ لم يأت نصٌّ بنَفْي ذلك ولا إِثْبَاته، والله تعالى ليس كمثله شيء؛ فمن أثبته قال له خَصْمُه:
جعلتَ لله حدّاً برأيك، ولا نصَّ معك بالحد؛ والمحدودُ مخلوق؛ تعالى اللهُ عن ذلك.
وقال هو للنافي: ساويتَ ربَّك بالشيء المعدوم، إذ المعدومُ لا حدَّ له، فمن نزّه الله
وسکت سلم وتابع السلف.
قال أَبُو إِسْمَاعِيل الأَنْصَارِيُّ: سمعتُ عبد الصمد بن محمد بن محمد يقول: سمعت أَبي
يقول: أنكروا على ابن حبان قولَه: النبوةُ العلم والعمل، وحكموا عليه بالزندقة، وهجروه.
وكُتب فيه إلى الخليفة فأمر بقَتْله.
وسمعتُ غيره يقول: لذلك أُخرج إلى ((سمرقند)).
قلت: وَلقوله هذا محمل سائغ إِنْ كان عَنَاه؛ أي عماد النبوة العلم والعمل؛ لأن الله لم
يُؤْتِ النبوة والوَحْيَ إِلّ من اتصف بهذين النعتَيْن، وذلك لأنّ النبيَّ ◌َّهِ يَصير بالوَحْي عالماً،
ويلزم من وجود العلم الإلهي العمل الصالح، فصدقَ بهذا الاعتبار قولُه: النبوة العلم اللدنيّ
والعمل المقرِّب إلى الله؛ فالنّبوّةُ إذاً تفسر بوجود هذين الوصفَيْن الكاملين، ولا سبيل إلى
تحصيل هذين الوصفَيْن بكمالهما إِلَّ بالوَحْي الإلهي وهو عِلْمٌّ يقيني ما فيه ظنٌّ، وعلمُ غير

١٠٠
حرف الميم / محمد
الأنبياء منه يقينيٌّ وأكثره ظني. ثم النبوة ملازمةٌ للعصمةِ ولا عصمةً لغيرهم؛ ولو بلغ في العلم
والعمل ما بلغ. والخَبرُ عن الشيء يصدق ببعض أركانهِ وأهمّ مقاصده، غَيْرَ أَنَّا لا نسوِّغْ لأَحدٍ
إطلاقَ هذا إِلّ بقرينةٍ، كقوله عليه الصلاة والسلام: ((الحج عرفة(١)) وإن كان عنى الحصر، أي
ليس شيء إلّ العلم والعمل؛ فهذه زندقة وفلسفة.
مات سنة أربع وخمسين وثلثمائة(٢).
٧٣٥٣ [٧٢٣٤] - محمَدُ بْنُ حِبَّانَ بْنِ الأَزْهَرِ البَاهِلِيُّ البَصْرِيُّ(٣). حَدَّثَ ببغداد عن أبي
عاصم وغيره.
قال ابْنُ مَنْدَة: ليس بذاك.
وقال أَبُو عَبْدِ اللهِ الصُّورِي: ضعيف.
توفي بعد الثلاثمائة .
٧٣٥٤ [٧٢٣٥] - مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبِ الخَوْلاَنِيُّ(٤). عن أبي بكر بن أبي مريم الغسّاني.
أتی بحدیث منکر .
٧٣٥٥ [٧٢٣٦] - محمدُ بْنُ حَبِيبِ الجارُودِيُّ(٥). عن سفيان بن عُيينة.
غمزه الحاكم النيسابوري [أتى بخبر باطل اتهم بسنده](٦).
(١) أخرجه أحمد ٣٣٥/٤، وأبو داود ١٩٦/٢، كتاب المناسك: باب من لم يدرك عرفة (١٩٤٩)،
والترمذي ٢٣٧/٣، كتاب الحج: باب ما جاء فيمن أدرك الإمام بجمع فقد أدرك الحج (٨٨٩)،
والنسائي ٢٥٦/٥، كتاب الحج: باب فرصة الوقوف بعرفة (٣٠١٦)؛ وابن ماجه ١٠٠٣/٢، كتاب
المناسك: باب من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع (٣٠١٥) وصححه ابن حبان، موارد ص ٢٤٩
(١٠٠٩)، والحاكم ١/ ٤٦٤، كتاب المنسك: باب من أتى عرفة ولم يدرك الإمام.
(٢) قال الحافظ في اللسان قوله: قال في النافي: ساويت ربك بالشيء المعدوم، إذ المعدوم لا حد له نازل،
فإنا لا نسلم أن القول بعدم الحد يفضي إلى مساواته بالمعدوم بعد تحقق وجوده. وقوله: (بدت) من ابن
حِبَّان هفوة طعنوا فيه لها، إن أراد القصة الأولى التي صدر بها كلامه، فليست هذه بهفوة. والحق أن
الحق مع ابن حبان فيها. وإن أراد الثانية، فقد اعتذر هو عنها أولاً فكيف يحكم عليه بأنه هذا ماذا إلا
تعصب زائد على المتأولين. وابن حبان قد كان صاحب فنون وذكاء مفرط وحفظ واسع إلى الغاية رحمه
الله. قال أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند: أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن
معبد بن مرة بن هدبة بن سعد التميمي الدارمي - وساق نسبه إلى دارم، ثم إلى تميم بن مر، ثم إلى
عدنان - كان على قضاء سمرقند مدة طويلة، وكان من فقهاء المدن وحفاظ الآثار، والمشهورين في
الأمصار والأقطار عالماً بالطب والنجوم وفنون العلم، ألف السند الصحيح، والتاريخ، والضعفاء،
والكتب الكثيرة في كل فن، وفقه الناس بسمرقند، وبنى له الأمير أبو المظفر الساماني صفة لأهل العلم
خصوصاً لأهل الحديث. ثم تحول إلى بست، ومات بها .
(٣) ينظر: المغني ٢/ ٥٦٤.
(٤) ينظر: المغني ٥٦٥/٢.
(٥) ينظر: المغني ٢ /٥٦٥.
(٦) سقط في ب.