النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢١ حرف الفاء / فضالة الحسين بن النقور، أخبرنا عبيدالله بن محمد، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا طالوت بن عباد، حدثنا فَضّال بن جُبير، حدثنا أبو أُمامة، سمعتُ رسول الله ◌َّه يقول: ((ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيه وَجَدَ حَلَوَةَ الإِيْمَانِ: أَنْ يَكُوْنَ اللهُ وَرَسُوْلُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا. وَأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لاَ يُحِبُّه إِلَّ اللهِ. وَأَنْ يُكرِهَ أَنْ يَرْجِعِ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَه اللهُ مِنْهُ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ(١)). غَرِيبٌ من هذا الوجه. وروى الكِتَّانِيُّ، عن أبي حَاتِم الرازي، قال: ضعيف الحديث. ٦٧١٢ [٦٥٨٨] - فَضَالَةُ بْنُ حَرْبِ البَجَلِيُّ(٢). عن [ ... ] (٣) لا يُعْرَف. ٦٧١٣ [٦٥٨٩] - فَضَالَةُ بْنُ حُصَيْنِ الضَّبِّيّ(٤). عن محمد بن عَمْرو، وعطاء بن السائب، ويونس بن عُبيد، ويزيد بن نعامة . قال أَبُو حَاتِمِ الرَّازِي: مضطرب الحديث. وقال ابْنُ حِبَّانَ: حدثنا ابن قتيبة، حدثنا ابن أبي السري، حدثنا فضالة بن حُصين، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلَمَة، عن أبي هريرة، قال رسول الله وَ له: ((إِذَا وُضعت الحَلْوى بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ فَلْيُصِبْ مِنْهَا وَلاَ يَرُدُّهَا(٥)). ٦٧١٤ [٦٥٩٠] - فَضَالَةُ بْنُ دِينَارٍ (٦). عن ثابت البُنَاني. وعنه عمار بن هارون. قال العُقَيْلِيُّ: منكر الحديث. روى عن ثابت، عن أنس - حديث: إذا بويع الخليفتين(٧) ... ولم يصح في هذا حديث(٨). (١) ذكره الحافظ في اللسان، وللحديث طرق كثيرة منها ما: أخرجه البخاري في صحيحه ٩/ ٣٥ (٦٩٤١)، مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان (٦٧)، الترمذي في سننه (٦٢٦٤) ١٦/٥ وقال: حسن صحيح، النسائي في سننه (٤٩٨٧)، (٤٩٨٨) (٤٩٨٩) ٩٤/٨، ٩٥، ٩٦، ٩٧. وابن ماجه في سننه (٤٠٣٣) ١٣٣٨/٢، أحمد في مسنده ١٠٣/٣، ١٧٢، ٢٧٥ عن أنس بن مالك مرفوعاً. (٢) ينظر: المغني ٥١٠/٢. (٣) بياض بالأصول. (٤) ينظر: المغني ٥١٠/٢، الجرح والتعديل: ٧٨/٧، المجروحين ٢٠٥/٢، الضعفاء والمتروكين ٦/٣، الضغفاء الكبير ٣/ ٤٥٥ . (٥) ذكره ابن حبان في المجروحين ٢٠٦/٢، والحافظ في اللسان. ذكره ابن عراق في التنزيه ٢٥٣/٢ وعزاه لابن حبان من حديث أبي هريرة. ولا يصح فيه فضالة بن حصين (تعقب) بأن البيهقي أخرجه في الشعب، وقال تفرد به فضالة، وكان متهماً بهذا الحديث، فلا وجه للتعقب بإخراجه، والله تعالى أعلم. وذكره الفتني في التذكرة [١٥٠]، ابن القيسراني في التذكرة [٩٤] وللحديث طريق آخر ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ٢٠/٣ . (٦) ينظر: الضعفاء والمتروكين ٦/٣. (٧) تقدم. (٨) قال الحافظ في اللسان: وهذا هو العَجَبُ العجَابُ، كيف يقول المؤلف هذا، ويقرأ عليه، والحديث في= ٤٢٢ حرف الفاء / فضالة ٦٧١٥ [٦٥٩١] - فَضَالَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ زُمَيْلِ المَأْرَبِيُّ(١) (٢). عن محمد بن يحيى المأربي (٣) قال العُقَيْلِيُّ: حديثه غير محفوظ، حدثناهُ سعيد بن محمد الحضرمي، حدثنا فضالة، حدثنا محمد بن يحيى، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: ((مَنْ زارني في مماتي كان كَمَنْ زارني في حياتي (٤))). = صحيح مسلم، وإن كان من غير هذا الوجه، وقد راجعت كلام العقيلي، فلم أر هذا الكلام فيه، وقال فيه: فضالة بن دينار الشحام. (١) في اللسان: المازني. (٢) ينظر: المغني ٢/ ٥١٠، الضغفاء الكبير ٤٥٧/٣. (٣) في اللسان: المازني. (٤) أخرجه في الضعفاء ٣/ ٤٥٧، ذكره الحافظ في اللسان. وللحديث ألفاظ منها ما أخرجه البيهقي في السنن ٢٤٦/٥ عن ابن عمر، أخرجه الدارقطني في سننه ٢٧٨/٢، ذكره الحافظ في التلخيص ٢٦٦/٢. حديث: روى أنه #* قال: ((من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي ومن زار قبري فله الجنة)) هذان حديثان مختلفا الإسناد، أما الأول: فرواه الدارقطني من طريق هارون أبي قزعة عن رجل من آل حاطب عن حاطب قال: قال فذكره، وفي إسناده الرجل المجهول، ورواه أيضاً من حديث حفص بن أبي داود عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر بلفظ: وفاتي، بدل موتي، ورواه أبو يعلى في مسنده وابن عدي في كامله من هذا الوجه، ورواه الطبراني في الأوسط من طريق الليث ابن بنت الليث بن أبي سليم عن عائشة بنت يونس امرأة الليث بن أبي سليم عن ليث بن أبي سليم، وهذان الطريقان ضعيفان، أما حفص: فهو ابن سليمان ضعيف الحديث، وإن كان أحمد قال فيه: صالح، وأما رواية الطبراني: ففيها من لا يعرف، وراه العقيلي من حديث ابن عباس. وفي إسناده فضالة بن سعيد المازني وهو ضعيف، وأما الثاني فرواه الدار قطني أيضاً من حديث موسى بن هلال العبدي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر بفلظ: ((من زار قبري وجبت له شفاعتي)) وموسى قال أبو حاتم: مجهول، أي العدالة، ورواه ابن خزيمة في صحيحه من طريقه وقال: إن صح الخبر فإن في القلب من إسناده، ثم رجح أنه من رواية عبدالله بن عمر العمري المكبر الضعيف، لا المصغر الثقة، وصرح بأن الثقة لا يروي هذا الخبر المنكر، وقال العقيلي: لا يصح حديث موسى ولا يتابع عليه، ولا يصح في هذا الباب شيء، وفي قوله: لا يتابع عليه نظر، فقد رواه الطبراني من طريق مسلمة بن سالم الجهني عن عبد الله بن عمر بلفظ: ((من جاءني زائراً لا تعمله حاجة إلا زيارتي كان حقاً علي أن أكون له شفيعاً يوم القيامة)) وجزم الضياء في الأحكام وقبله البيهقي بأن عبد الله بن عمر المذكور في هذا الإسناد هو المكبر، ورواه الخطيب في الرواة عن مالك في ترجمة النعمان بن شبل، وقال: إنه تفرد به عن مالك عن نافع عن ابن عمر بلفط ((من حج ولم يزرني فقد جفاني)) وذكره ابن عدي. وابن حبان في ترجمة النعمان والنعمان ضعيف جداً، وقال الدارقطني: الطعن في هذا الحديث على ابنه لا على النعمان، ورواه البزار من حديث زيد بن أسلم عن ابن عمر، وفي إسناده عبد الله بن إبراهيم الغفاري وهو ضعيف، ورواه البيهقي من حديث أبي داود الطيالسي عن سوار بن ميمون عن رجل من آل عمر عن عمر، قال البيهقي : في إسناده مجهول وفي الباب عن أنس أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب القبور قال: نا سعيد بن عثمان الجرجاني نا ابن أبي فديك أخبرني أبو المثنى سليمان بن يزيد الكعبي عن أنس بن مالك مرفوعاً: ((من زارني بالمدينة محتسباً كنت = ٤٢٣ حرف الفاء / فضالة قلت: هذا موضوع على ابن جُريج. ويروى في هذا شيء أَمْثَل مِنْ هذا. ٦٧١٦ [٦٥٩٢] - فَضَالَةُ بْنُ أَبِي فَضَالَةً(١). لا يُدْرَى مَنْ ذا. قال ابْنُ خرَاش: مجهول. قلتُ: لأبيه صحبة. ٦٧١٧ [٦٥٩٣] - فَضَالَةُ بْنُ مفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ. القِتْبَانيُ(٢)، أبو ثوابة. عن أبيه. وعنه یحیی بن عثمان بن صالح، وأحمد بن محمدي المهري. قال أبو حاتم : لم یکن أملاً أن یروی عنه. وقال العُقَيْلِيُّ: في حديثه نظر. وقيل: كان يشرب المسكر، ويلعب بالشطرنج في المسجد . ٦٧١٨ [٦٥٩٤] - فَضَالَةُ بْنُ المُنْدِر(٣). حدَّث عنه ابْنُ أخيه محمد بن عياض. مجهول. = له شفيعاً وشهيدا يوم القيامة)) وسليمان ضعفه ابن حبان والدارقطني (فائدة) طرق هذا الحديث كلها ضعيفة لكن صححه من حديث ابن عمر أبو علي بن السكن في إيراده إياه في أثناء السنن الصحاح له، وعبد الحق في الأحكام في سكوته عنه، والشيخ تقي الدين السبكي من المتأخرين باعتبار مجموع الطرق، وأصح ما ورد في ذلك ما رواه أحمد وأبو داود من طريق أبي صخر حميد بن زياد عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي هريرة مرفوعاً: ((ما من أحد يسلم عليّ إلا رد الله على روحي حتى أرد عليه السلام»، وبهذا الحديث صدر البيهقي الباب. وذكره العجلوني في الكشف ٣٤٧/٢. قال ومن أجودها إسناد حديث حاطب الذي أخرجه ابن عساكر وغيره من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي. وللطيالسي عن عمر مرفوعاً من زار قبري كنت له شفيعاً أو شهيداً، وللسبكي شفاء السقام في زيارة خير الأنام، وذكر فيه أحاديث كثيرة في هذا المعنى، وكذا ذكر ابن حجر المكي في كتابه الجوهر المنظم أحاديث من هذا النمط: منها قوله عليه الصلاة والسلام من زارني أو من زار قبري في المدينة كنت له شفيعاً وشهيداً، وروى البيهقي عن أنس رضي الله عنه من زارني في المدينة محتسباً كنت له شهيداً وشفيعاً يوم القيامة. وذكره الشوكاني في الفوائد [١١٧]. ورواه البيهقي بلفظ: كمن زارني في حياتي، وضعفه، وقال: إن طرقه كلها لينة، لكن يقوي بعضها بعضاً. وروي: من زار قبري كنت له شفيعاً. ومن زارني وزار أبي إبراهيم في عام واحد دخل الجنة. قال ابن تيمية والنووي: إنه موضوع لا أصل له. قال السيوطي في الذيل: وكذا ما روي بلفظ: من لم يزرني فقد جفاني. قال الصغاني: هو موضوع، وكذا بلفظ: من حج ولم يزرني فقد جفاني. فإنه قال الصغاني أيضاً: هو موضوع. وكذا قال الزركشي، وابن الجوزي. ذكره الهندي في الكنز (١٢٣٧٢) وعزاه لابن مانع والبيهقي في الشعب عن حاطب بن الحارث، (١٢٣٦٨) وعزاه لأبي الشيخ والطبراني في الكبير وابن عدي والبيهقي في السنن عن ابن عمر مرفوعاً. (١) ينظر: الذيل على الكاشف رقم ١٢٢٣، تعجيل المنفعة ٤٣٥/٧، ثقات ٢٩٦/٥، المغني ٤٩٠٨. (٢) ينظر: المغني ٥١٠/٢، الضعفاء والمتروكين ٦/٣ الضعفاء الكبير ٤٥٦/٣. (٣) ينظر: المغني ٢/ ٥١٠، الجرح والتعديل: ٧٧/٧. ٤٢٤ حرف الفاء / فضالة، الفضل ٦٧١٩ [٦٥٩٦] - فَضَالَةُ الشَّخَامُ(١). عن عطاء. وطاوس. بصري. قال ابْنُ حِبَّان: يروي المناكير عن المشاهير. لا يعجبني الاحتجاجُ به إلّ فيما وافق الثقات. وقال الأزدِيُّ: لم يكن يَعْقل ما يحدّث به(٢). وُ الفَضْلُ ٦٧٢٠ [٦٥٩٧] - الفَضْلُ بْن أَحْمَد اللُّؤْلُوِيُّ(٣). عن أبي حاتم الرازي؛ فذكر حديثاً موضوعاً. ولعله واضع حديث الأعرابي عن إسماعيل بن عَمْرو البجلي، حدثنا طلق بن غنام، عن شريك، عن سَعْد بن طريف، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن جده ... الحديث، وفي أوله جملة من حلية النبي وَلچر . ٦٧٢١ [٦٥٩٨] - الفَضْلُ بْنُ بَكْرِ(٤). عن قَتَادة. لا يُعْرف، وحديثُه منكر. روى أيوب بن عتبة، عن الفضل بن بكر العَبْدِي، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: ((ثلاث مهلكات، وثلاث منجيات؛ فالمهلكات: شُحُ مطاع، وهَوّى متَّبَع، وإعجابُ المرء بنفسه(٥))) . (١) ينظر: المغني ٥١٠/٢، الضعفاء والمتروكين ٥/٣، الضعفاء الكبير ٤٥٧/٣، الجرح والتعديل: ٧/ ٧٧. (٢) قال الحافظ في اللسان: وقد جمع العقيلي بينه وبين ابن دينار فجعلهما واحداً، والصواب معه، وقرأت بخط الحسين: هو ابن عبد الملك الشحام. (٣) ينظر: المغني ٥١١/٢. (٤) ينظر: المغني ٢/ ٥١١، الجرح والتعديل: ٧/ ٦٠، الضعفاء الكبير ٤٤٧/٣. (٥) ذكره الحافظ في اللسان. وللحديث طرق أخرى منها ما: أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣٤٣/٢، ٢١٩/٣ عن ابن عباس مرفوعاً. ذكره العجلوني في الكشف ٣٨٦/١. وقال رواه: البزار والطبراني وأبو نعيم عن أنس بسند ضعيف، ورواه الطبراني في الأوسط عن ابن عمر بلفظ ثلاث مهلكات، وثلاث منجيات، وثلاث كفارات، وثلاث درجات؛ فأما المهلكات فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه؛ وأما المنجيات فالعدل في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، وخشية الله في السر والعلانية؛ وأما الكفارات فانتظار الصلاة بعد الصلاة، وإسباغ الوضوء في السبرات، ونقل الأقدام إلى الجماعات؛ وأما الدرجات فإطعام الطعام، وإنشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام. ذكره الزبيري في الإتحاف ١٩٢/٨، ٣٣٧، ٤٠٧، ١٧٨/٩، ٦٧٨، ذكره الشجري الأمالي ٢١٨/٢ والعراقي في المغني ٢٣٥/٣، الهيثمي في المجمع ٩٥/١، ٩٦. عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَلفي ثلاث مهلكات وثلاث منجيات وثلاث كفارات وثلاث درجات فأما المهلكات فشح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء = ٤٢٥ حرف الفاء / الفضل والمنجيات: خشيةُ الله في السر والعلانية، والقَصْد في الغنى والفقر، والعدل في الغضب والرضا. ٦٧٢٢ [٦٥٩٩] - الفَضْلُ بْنُ جُبَيْرِ الوَاسِطِيُّ الوَرَّاقُ(١). عن خلف بن خليفة. قال العُقَيْلِيُّ: لا يتابع على حديثه. قلت: رَوَى سلم بن سلام، عن هذا، عن خلف، عن علقمة بن مرثد، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً، قال لرجل: انطلِقْ فقل لأبي بكر أنتَ خليفتي فَصَلِّ بالناس(٢) ... الحديث. ٦٧٢٣ [٦٦٠١] - الفَضْلُ بْنُ الحُبَابِ، أَبُو خَلِيفَة الجُمَحِيُّ (٣). مسند عصره بالبصرة. يروي عن القَعْنبي، ومسلم بن إبراهيم، والكبار. وتأخر إلى سنة خمس وثلاثمائة، ورحل إليه من الأقطار . وكان ثقة عالماً. ما علمت فيه ليناً إلّ ما قال السليماني: إنه من الرافضة. فهذا لم يصح عن أبي خليفة. ٦٧٢٤ [٦٦٠٢] - الفَضْلُ بْنُ حَرْبِ البَجَلِيُّ(٤). وقيل فضالة كما مَرَّ. حدث عنه إسحاق بن أبي اسرائيل. = بنفسه وأما المنجيات فالعدل في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى وخشية الله في السر والعلانية وأما الكفارات فانتظار الصلاة بعد الصلاة وإسباغ الوضوء في السبرات ونقل الاقدام إلى الجماعات وأما الدرجات فإطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام. رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة ومن لا يعرف. وعن أنس عن النبي ◌ّله أنه قال ثلاث كفارات وثلاث درجات وثلاث منجيات فأما الكفارات فاسباغ الوضوء في السبرات وانتظار الصلوات بعد الصلوات ونقل الاقدام إلى الجماعات وأما الدرجات فإطعام الطعام وإنشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام وأما المنجيات فالعدل في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى وخشية الله في السر والعلانية وأما المهلكات فشح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه. رواه البزار والطبراني في الأوسط ببعضه وقال إعجاب المرء بنفسه من الخيلاء، وفيه زائدة بن أبي الرقاد وزياد النميري وكلاهما مختلف في الاحتجاج به. وعن ابن عباس قال قال رسول الله خير المهلكات ثلاث إعجاب المرء بنفسه وشح مطاع وهوى متبع. وعن ابن أبي أوفى عن النبي وَ ل قال بمثله. رواه البزار وفي سند ابن عباس وابن أبي أوفى كلاهما محمد بن عون الخراساني وهو ضعيف جداً. وذكره الهندي في الكنز (٤٣٨٦٦)، (٤٣٦٠٨)، ) ٤٣٥٩٤) (٤٣٨٦٧). (١) ينظر: الضعفاء الكبير ٤٤٤/٣. (٢) ذكره الحافظ في اللسان. (٣) ينظر: السابق واللاحق ٢١٦، العبر ١٣٠/٢، ثقات ٨/٩، مختصر طبقات الحنابلة ١٨٤، المعين ٢٠٦، طبقات الحفاظ ٢٩٢، اللآلىء ١١٣/٢، أصبهان ١٥١/٢، تذكرة ٦٧٠/٢ . (٤) ينظر: المغني ٤٥٣/٢ . ٤٢٦ حرف الفاء / الفضل ٦٧٢٥ [٦٦٠٤] - الفَضْلُ بْنُ حَمَّادٍ (١). حدث عنه علي بن بحر القطان. فيه جهالة. ٦٧٢٦ [٤٣٧٣ ت] - الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنِ، أَبُو نُعَيْمِ (٢). حافظ حجّةٌ إلّ أنه يتشيع من غير علو ولا سَبّ. قال ابْنُ الجُنَيِّدِ الخُتَّلِيُّ: سمعت ابن معين يقول: كان أبو نعيم إذا ذكَر إنساناً فقال هو جيّد وأثنى عليه فهو شيعي، وإذا قال: فلان کان مرجئاً فاعلم أنه صاحبَ سنة لا بأس به. قلت: هذا قول دالٌّ على أنَّ يحيى كان يميل إلى الإرجاء، وهو خير من القدر بكثير. توفي أبو نعيم سنة تسع عشرة ومائتين. ٦٧٢٧ [٤٣٧٤ ت] - الفَضْلُ بْنُ دَلْهَم(٣) (د، ت، ق). عن الحسن، ومحمد. وعنه وكيع، ويزيد بن هارون، وابن المبارك. قال يَزِيدُ: كان الفضل عندنا قصّاباً شاعراً معتزليّاً، وكنتُ أصلّي معه في المسجد فلا أسمع ذلك منه. وقال ابنُ مَعِين: ضعيف. وقال أبو داود: ليس بالقوي ولا الحافظ. وقال ابن حبان: هو غير محتجّ به إذا انفرد. ٦٧٢٨١ [٦٦٠٦] - الفَضْلُ بنُ الرَّبِيعِ(٤). عنِ ابْنِ جُرَيْجٍ. قال العقيلِيُّ: لا يتابع علی حدیثه. حدّثناهُ جدي، حدثنا عبدُ العزيز بن الخطاب، حدثنا الحسن بن علي النُّميري، عن فَضْل بن الربيع، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: مَنْ لبس نَعلاً صفراء لم يزل ينظر في سرور، ثم قرأ: ﴿بقرة صفراء فاقع لونُها تسؤُ الناظرين﴾(٥) [سورة البقرة: ٦٩]. (١) ينظر: المغني ٢/ ٥١١، الضعفاء الكبير ٤٤٨/٣، الجرح والتعديل: ٦٠/٧. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٩٦/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٣٥/٣، الكاشف ٣٣١/٢، تهذيب التهذيب: ٢٧٠/٨، تقريب التهذيب: ١١٠/٢، تاريخ البخاري الكبير: ١١٨/٧، تاريخ البخاري الصغير: ٣٤٠/٢، الجرح والتعديل: ٣٥٣/٧، تاريخ الثقات ٣٨٣، تاريخ أسماء الثقات ١١٣٠، طبقات ابن سعد ٤٠٠/٦، ثقات ٣١٩/٧، مجمع ١٤٣/١، سير الأعلام ١٤٢/١٠، ديوان الإسلام ت (١٥٩٥)، تراجم الأحبار ٢٤٤/٣، تاريخ بغداد ٣٤٦/١٢، معرفة الثقات ١٤٨٠. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٩٨/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٣٥/٢، تقريب التهذيب: ١١٠/٢، تهذيب التهذيب: ٢٧٦/٨، الكاشف ٣٨٢/٢، تاريخ البخاري الكبير: ١١٦/٧، الجرح والتعديل: ٧/ ٣٥٢، المغني ٤٩١٦، تراجم الأحبار ٢٥٧/٣، ترغيب ٥٧٦/٤، تاريخ أسماء الثقات ١١٢٨. (٤) ينظر: المغني ٢/ ٥١١، الضعفاء الكبير ٤٤٦/٣. (٥) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤٤٦/٣. ٤٢٧ حرف الفاء / الفضل ٦٧٢٩ [٦٦٠٧] - الفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ (١). عن شيبان النحوي. ذكرتُ في المغني أنه لا يعرف. وهو البغدادي بيّاع الطُّسَاس. قد وثقه أَبُو زُرْعَةَ. وحدّث عنه. يروي أيضاً عن عباد بن عباد، وخلف بن خليفة. وقال العُقَيْلِيُّ : فيه نظر. يروي عن شیبان. ٦٧٣٠ [٦٦٠٩] - الفَضْلُ بْنُ سُخَيْتٍ(٢). عن عبد الرزاق، وغيره. قال ابنُ مَعِينٍ: ما سمع من عبد الرزاق. لعن الله مَنْ يكتب عنه. وهو أبو العباس السندي. كذاب. رواها الخُتَلي عن یحیی. ٦٧٣١ [٦٦١٠] - الفَضْلُ بْنُ السَّكَنِ الكُوفِيُّ(٣). عن هشام بن يوسف. لا يُعرف. وضعَّفَه الدَّارَقُطْنِيُّ. ٦٧٣٢ [٦٦١١] - الفَضْلُ بْنُ السُّكَيْنِ القَطِيعِيُّ الأَسْوَهُ(٤). شيخ لأبي يعلى. كذبه يحيى بن معين. وهو الفضل بن الشُّكَيْن بن سُخَيت السندي المذكور (٥). ٦٧٣٣ [٦٦١٢] - الفَضْلُ بْنُ سَلَّم(٦). عن معاوية بن حفص. لا يُعرف. وقال العُقَيْلِيُّ: منكر الحديث. وقال ابنُ عَدِيٍّ: لا أعرف له سوی حدیثٍ رواه عنه الحسن بن مدرك. ٦٧٣٤ [٤٣٧٥ ت] - الفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ (خ، م، د، ت، س) الأعرج،(٧)، مشهور. ثقة. قال أبو داود: لا احدّث عنه؛ لأنه كان لا يفوته حدیث جيّد رواه عبدان عنه .. قلت: قد حدّث عنه أبو داود والشيخان، وأبو حاتم، والمحاملي. قال أَبُو حَاتِمٍ: صدوق. وقال النَّسَائِيُّ: ثقة. قلت: مات سنة خمس وخمسين ومائتين. أدرك یزید بن هارون ونحوه. (١) ينظر: المغني ٥١١/٢، الضعفاء الكبير ٤٥٤/٣. (٢) ينظر: المغني ٢/ ٥١١. (٣) ينظر: المغني ٥١١/٢، الضعفاء الكبير ٤٤٩/٣. (٤) ينظر: المغني ٢/ ٥١١. (٥) في اللسان: وهو الذي روى عن هشام بن يوسف، فالثلاثة واحد. (٦) ينظر: المغني ٢/ ٥١١. الضعفاء الكبير ٤٥٤/٣. (٧) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٩٨/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٣٥/٢، تقريب التهذيب: ١١٠/٢، تهذيب التهذيب: ٢٧٧/٨، الكاشف ٣٨٢/٢، الجرح والتعديل: ٣٥٩/٧، سير الأعلام ٢٠٩/١٢، ثقات ٧١٩، تاريخ بغداد ١٢/ ٣٦٤. ٤٢٨ حرف الفاء / الفضل ومن مناکیره ما روی الحسن الصرصري؛ حدثنا المحاملي، حدثنا فضل، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إذا حدّثتم عني حديثاً تنكرونه فكذبوا به (١). ٦٧٣٥ [٦٦١٣] - الفَضْلُ بْنُ سَهْلِ الإِسْفَرَائِيُّ(٢) ثم الدِّمَشْقِيُّ الذي أجاز له أبو بكر. الخطيب. آخرُ من حدث عنه بالإجازة ابن المقير. سماعُه صحیح، لكنه منَّهَمٌ بالكذب فیما یحکیه. ٦٧٣٦ [٤٣٧٦ ت] - الفَضْلُ بْنُ سُوَيْدِ (٣). شيخ لمحمد بن حُمران. لا يُعْرف. قال أَبُو حَاتِمِ: لم أر بحديثه بأساً. قال المَرْوَزِيُّ، عن سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ: ما روى عنه غير محمد. ٦٧٣٧ [٦٦١٤] - الفَضْلُ بْنُ شِهَابٍ (٤). قال إبراهيم بن عبد الله الخُتْلِي: قلتُ لابن معين: حدّثنا الحماني، عن الفضل بن شهاب، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: مَنْ لبس نعلاً صفراء لم يزل ينظر في سرور؛ ثم تلا: ﴿قانع لونها تَسُرُّ الناظرين﴾ . فقال يحيى: كذب(٥). ٦٧٣٨ [٦٦١٥] - الفَضْلُ بْنُ صَالِح(٦). عن عطاء بن السائب. قال الأزدِيُّ: لا يحتج به. وقال العُقَيْلِيُّ: حديثه غير محفوظ. قلت: حديثه رواه عبدُ الوهاب بن الضحاك ـ هالك، عن إسماعيل بن عياش، عن رجل(٧) عنه (٨) . (١) ذكره الزبيدي في الإتحاف ٥١٦/٧ . (٢) ينظر: المغني ٥١١/٢. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٩٨/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٣٥/٢، تقريب التهذيب: ١١٠/٢، تهذيب التهذيب: ٢٧٨/٨، الذيل على الكاشف رقم ١٢٢٥، تاريخ البخاري الكبير: ١١٨/٧، الجرح والتعديل: ٣٥٦/٧، المغني ٤٩٢٤، ثقات ٣١٨/٧. (٤) ينظر: تنزيه الشريعة ١٦/١، دائرة الأعلمي ٢٤٢/٢٣. (٥) في اللسان: هذا كذاب. (٦) ينظر: المغني ٥١٢/٢، الضعفاء الكبير ٤٥١/٣، الضعفاء والمتروكين ٦/٣. (٧) في اللسان: واسم الرجل الراوي عنه الوليد بن عباد. وفيه مقال. (٨) قال الحافظ في اللسان: واسم الرجل الرَّاوي عنه الوليد بن عباد، وفيه مقال. وقد ساقه العقيلي من رواية عبد الوهاب، ولفظ المتن عن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما رفعه: ((احْتُوا في وجوه المَدَّاحين التراب)). وأخرجه ابن عدي من هذا الوجه ثم قال: وبهذا الإسناد أحاديث= ٤٢٩ حرف الفاء / الفضل . ٦٧٣٩ [٦٦١٨] - الفَضْلُ بنُ العَبَّاس البَصْرِيُّ(١). عن ثابت البُنَاني. لا يعرف. وقال العُقَيْلِيُّ: لا يتابعه إلّ مَنْ هو مَثلُه. حدثنا جدي، حدثنا بکار بن عدي العُقیلي، حدثنا الفضل بن العباس، حدثنا ثابت، عن أنس: يا غلام أَسْبغ الوضوء يزد في عمرك (٢) ... الحديث. ٦٧٤٠ [٦٦١٩] - الفَضْلُ بْنُ العَبَّاسِ الخُرَاسَانِيُّ(٣). عن مالك بخبر منكر جدّاً. رواه عنه عُبيد بن هشام الحلبي. ٦٧٤١ [٦٦٢٠] - الفَضْلُ بْنُ عَبْدِالله(٤) بْنِ مَسْعُودٍ الْيَشْكُرِيُّ الهَروِيُّ (٥) . عن مالك بن سُليمان. يروي العجائبَ. قال ابنُ حِبَّان: لا يجوز الاحتجاجُ به بحال، شُهْرته عند من كتب من أصحابنا حديثه تُغْني عن التطويل في أمره؛ فلا أدري أكان يقلبها أو تدخل عليه. ٦٧٤٢ [٦٦٢١] - الفَضْلُ بْنُ عُبَيْدِ الله الحِمْيَرِيُّ (٦). عن أحمد بن حنبل. متهم بالكذب. ذكره ابن الجعدي. ٦٧٤٣ [٦٦٢٢] - الفَضْلُ بْنُ عَطَاءٍ(٧). عن الفضل بن شعيب، عن أبي منظور بسند مظلم. والمتن باطل. رواه عنه يونس بن محمد المؤدب. قال العُقَيْلِيُّ: فيه نظر، ثم ساق العُقيلي حديثَه بطوله عن ابن شعيب، عن أبي منظور، عن أبي معاذ، عن أبي كاهل، قال رسول الله وَّه: ((يا أبا كاهل؛ أَلا أُخْبِرُكَ بقَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ عَلَى نَفْسِه))؟ قلت: بلى يا رسولَ الله. قال: ((مَنْ لي أن أَبْقَى حتى أُخْبِرَك به كلِّه أحيا الله قلبك فلا يمتْه حتى يميت بَدَنك. أعلمنّ أبا كاهل أنه لم يغضب ربُّ العزة على مَنْ كان في قلبه مخافة، ولا تأكل النار منه هُذْبة)). وساق الحديث؛ وفيه: ((اعلمن أبا كاهل أنه مَنْ شهد أنْ لا = في ترجمة الوليد بن عباد، الفضل بن صالح ليس بالمعروف. (١) ينظر: المغني ٥١٢/٢، الضعفاء الكبير ٤٤٤/٣. (٢) ذكره العقيلي في الضعفاء ٣/ ٤٤٥، ذكره الحافظ في اللسان. وابن عساكر في التاريخ ١٤٧/٣. ذكره ابن حجر في الكاف الشاف (٩٤٨). (٣) ينظر: اللسان ٤٤٣/٤، الطبقات الكبرى ١٥٤/١٩، البداية والنهاية ٣٢٦/٤ والفهرس، دائرة الأعلمي ٢٤٢/٢٣. (٤) في اللسان: عبيد الله. (٥) ينظر: المغني ٥١٢/٢، الكشف الحثيث (٥٩٠)، المجروحين ٢١١/٢. (٦) ينظر: المغني ٥١٢/٢. (٧) ينظر: المغني ٥١٢/٢، الضعفاء الكبير ٤٥٠/٣ . ٤٣٠ حرف الفاء / الفضل إله إلّ الله وحْدَه مستيقناً كان حقّاً على الله أن يغفر له بكل مرة ذُنُوبَ حَوْلٍ)»(١). ٦٧٤٤ [٤٣٧٧ ت] - الفَضْلُ بْنُ عَطِيَّةَ المَرْوَزِيُّ(٢) (س، ق). عن عطاء، وسالم بن عبدالله. وعنه ابنه محمد، وغيره. ضعّفه الفَلاَّسُ، وابنُ عَدِيٍّ. وقال أَبُوزُرعَةَ: لا بأس به. وروى عنه أيضاً حُصین بن نمير . أنبأني جماعة سمعوا ابن طبرزذ، أخبرنا ابن الحُصین، حدثنا ابن غيلان، حدثنا محمد بن عبدالله، حدثنا إبراهيم الحربي، حدثنا محمد بن علي السرخسي، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا الحسن بن سَهْل، عن سلّم بن سلم، قال: زاملتُ الفضل ابن عطية، فلما رحلنا من فَيْد نَّهني في جوف الليل، وقال: أريدُ أوصي إليك؛ فجزعت؛ فقال: لتقبلنّ ما أقول لك. قلت: فما حملك عليها الآن؟ قال: أُريتُ في منامي ملَكَيْن فقالا: إنا أُمِرْنا بقَبْضٍ رُوحك. فقلت: فلو أخّرتماني إلى أَنْ أَقْضِي نُسكي! فقالا: إنّ الله قد تقبّل نسكك، ثم قال أحدهما للآخر: افتح أصبعيك، فخرج من بينهما ثوبان ملَّتْ خضرتُهما ما بين السماء والأرض. فقال: هذا كفَنُك من الجنة، ثم طواه وجعله بين أصبعين. فما ورَدْنا المنزل حتى قُبض؛ فإذا امرأة تسأل الرِّفَاق: هل فيكم الفضل بن عطية؟ فقلت: ما حاجَتُك؟ هذا هو زَميلي. قالت: رأيت في المنام أنه يصحبنا اليوم رجل ميّت يسمَّى الفضل بن عطية مِن أهل الجنة؛ فأجبت أن أشهد الصلاةَ علیه. ٦٧٤٥ [٤٣٧٨ ت] - الفَضْلُ بْنُ عَمِيرَةَ (ع، س) القَيْسِيُّ(٣). عن ميمون بن سِيَاه، عن أبي عثمان النهدي، سمعت عُمر، سمعت رسول الله وَ ل يقول: سابقُنا سابق، ومقتصدُنا ناج، وظالمنا مغفور له (٤) . (١) ذكره الحافظ في اللسان. ذكره الهيثمي في المجمع ٢٢١/٤، ٢٢٢ وعزاه للطبراني عن أبي كاهل وقال: فيه الفضل بن عطاء ذكره الذهبي وقال إسناده مظلم، ذكره المنذري في الترغيب ٥٠٢/٢، ٢٦٣/٤، وذكره الهندي في الكنز (٣٣٦٦٨) وعزاه للبيهقي عن أبي كاهل. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٩٩/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٣٦/٢، تقريب التهذيب: ١١١/٢، تهذيب التهذيب: ٢٨١/٨، الكاشف ٣٨٣/٢، تاريخ البخاري الكبير: ١١٦/٧، الجرح والتعديل: ٣٦٦/٧، ٣٥٤/٣، تاريخ أسماء الثقات ١١٢٩، المغني ٤٩٣١، ثقات ٣١٧/٧. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٩٩/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٣٦/٢، الذيل على الكاشف رقم ١٢٢٧، تهذيب التهذيب: ٢٨١/٨، تقريب التهذيب: ١١١/٢، الجرح والتعديل: ٣٧٠/٧، الثقات ٥/٩، مجمع ١١٨/٩، المغني ٤٩٣٢. (٤) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٣/ ٤٤٣، ذكره القرطبي في تفسيره ٣٤٦/١، الزبيدي في الإتحاف ٨/ ٦٠٠، ابن الجوزي في المسير ٤٨٩/٦، السيوطي في الدر المنثور ٢٥٢/٥ وعزاه لسعيد بن منصور، = ٤٣١ - حرف الفاء / الفضل. رواه عنه عَمرو بن الحصين؛ وعمرو ضعَّفوه. قال العُقَيلِيُّ: الفضل هذا لا يُتابع على حديثه. قال شيخنا أَبُو الحَجَّاج: هو أبو قتيبة، بصري. روى عن ثابت البُنَاني، وميمون الكردي. وعنه جعفر بن سليمان، وحرَمِيّ بن عمار، وغيرهما. ذكره ابنُ حِبَّان في الثقات. قلت: بل هو منكر الحديث؛ أنبئت عن أسعد الثقفي، أخبرنا جعفر بن عبد الواحد، أخبرنا القاسم بن أحمد، أخبرنا أبو علي حَمْد بن محمد بالري، أخبرنا ابن أبي حاتم، حدثنا عمر بن شبة، حدّثنا حَرَمِيّ بن عمارة، حدثنا الفضل بن عَميرة، حدثنا ميمون الكردي، عن أبي عثمان النهدي، عن علي، قال: بينا النبيّ وَل ◌ّ آخذ بيدي فمررنا بحديقة، فقلت: ما أحسنها! قال: لك في الجنة أحسن منها، حتى مررنا بسبع حدائق، ويقول كذلك، حتى إذا خلا الطريق اعتنقني وأجهش باكياً، فقلت: ما يبكيك؟ فقال: إِحَنٌّ في صدور قوم لا يبدُونها لك إلّ مِنْ بعدي. قلت: في سلامةٍ مِنْ ديني؟ قال: في سلامة من دينك(١). رواه النسائي في مسند عليّ مِنْ طريق حرمي، ورواه البغوي عن القواريري عن حرمي. ٦٧٤٦ [٤٣٧٩ ت] - الفَضْلُ بْنُ عِيسَىُ الرُّقَاشِيُّ(٢) (ق) ابن أخي يزيد الرقاشي. يروي عن أنس، وغيره. ضعّفوه، وهو بصري، خال للمعتمر بن سُليمان. قال أَحْمَدُ: ضعيف. وقال البُخَارِيُّ: يروي عن عمّه یزید والحسن. قال ابنُ عُيَيْنَةَ: کان یری القدر. وقال سَلّمُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ لو أَنَّ فضلا الرقاشي ولد أخرس كان خيراً له. الحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ - واهِ، حدثنا معتمر، حدثنا الفضل بن عيسى، حدثني ابنُ المنكدر - = ابن أبي شيبة في مصنفه، ابن المنذر، البيهقي في البعث عن عمر بن الخطاب مرفوعاً وعزاه للعقيلي والبيهقي من وجه آخر عن عمر مرفوعاً به. ذكره الهندي في الكنز بأرقام(٢٩٢٥)، (٤٥٦٢)، (٤٥٦٣). (١) أخرجه الحاكم في مستدركه وصححه ١٣٩/٣، ووافقه الذهبي، ذكره الهيثمي في المجمع ٩/ ١٢١ ، وعزاه لأبي يعلى والبزار وفيه الفضل بن عميرة وثقه ابن حبان وضعفه غيره وبقية رجاله ثقات. ذكره ابن حجر في المطالب (٣٩٦٠) وعزاه لأبي يعلى والبزار عن علي بن أبي طالب. وللحديث طريق آخر أخرجه الخطيب في التاريخ ٣٩٨/١٣. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٠٠/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٣٦/٢، الكاشف ٣٨٣/٢، تاريخ البخاري الكبير: ١١٨/٧، تاريخه الصغير ٦٧/٢، الجرح والتعديل: ٣٦٧/٧، الحلية ٢٠٦/٦، الثقات ٢٩٦/٥، مجمع ٨٠/٢، المغني ٤٩٣٣. ٤٣٢ حرف الفاء / الفضل أنَّ جابراً حدَّثه أنَّ رسول الله وَّه قال: ((إنّ العار والتجرية تبلغ من ابن آدم في المقام بين يدي الله ما يتمنَّى العَبْدُ أنْ يؤمر به إلى النار ويتحوّل من مقامه))(١). يحيى الوُحَاظِيُّ، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا الفضل بن عيسى، عن أبي عثمان النَّهْدِيّ، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لما خلق الله العقلَ قال له: قم، فقام؛ ثم قال له: أَدْبِر فأَدبر. وقال: أقبل فأَقبل؛ ثم قال: اقعد فقعد. قال: ما خلقت خلقاً هو خير منك ولا أكرم(٢) ... الحديث. (١) أخرجه ابن عدي في الكامل تحت ترجمة المذكور. وللحديث طرق أخرى منها: ما أخرجه الحاكم في مستدركه وصححه ٥٧٧/٤ وقال الذهبي: الفضل واه. ذكره السيوطي في جمع الجوامع (٥٦٨٨). (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل. وللحديث طرق أخرى منها ما: أخرجه الطبراني في الكبير ٢٤٠/٨، ذكره الهيثمي في المجمع ٣١/٨، وعزاه للطبراني في الأوسط عن أبي هريرة وفيه الفضل بن عيسى الرقاشي وهو مجمع على ضعفه. وعن أبي أمامة قال قال رسول الله وَي﴿ لما خلق الله العقل قال له اقبل فأقبل ثم قال له ادبر فأدبر فقال وعزتي ما خلقت خلقاً أعجب إلي منك بك آخذ وبك أعطي وبك الثواب وعليك العقاب. رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عمر بن أبي صالح قال الذهبي لا يعرف. وعن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله ﴿ رأس العقل بعد الإيمان بالله التحبب إلى الناس. رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه من لم أعرفهم. وعن أبي هريرة قال قال رسول الله وَّر رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس. رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه عبيد الله بن عمرو أو ابن عمر القيسي وهو ضعيف. وقد تقدمت أحاديث في التودد إلى الناس. وذكره العجلوني في الكشف ٢١٢/٢ وقال: قال الزركشي كذب موضوع باتفاق انتهى، لكن قال السيوطي في الدرر تابع الزركشيُّ في ذلك ابنَ تيميةٍ، قال وقد وجدت له أصلاً صالحاً أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند عن الحسن يرفعه قال لما خلق الله العقل قال له أقبل فأقبل، ثم قال له أدبر فأدبر، قال ما خلقتُ خلقاً أحبَّ إلي منك، فيك آخُذُ وبك أعطي، وهذا مرسل جيد الإسناد وهو موصول، وفي معجم الطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة بإسنادين ضعيفين انتهى. وذكره ابن عراق في التنزيه ٢٠٣/١، ٢٠٤ وعزاه لابن عدي من حديث أبي هريرة (عق) من حديث أبي أمامة بنحوه، وفي الأول حفص بن عمر قاضي حلب، وفي الثاني سيف بن محمد، وفي الثالث سعيد بن الفضل عن عمر بن أبي صالح العتكي وهما مجهولان (تعقب) بأن حديث أبي هريرة أخرجه البيهقي في الشعب من طريق ابن عدي ومن طريق آخر، وقال: هذا إسناد غير قوي،" وهو مشهور من قول الحسن، ورواه أبو نعيم من حديث عائشة من طريق سهل بن المرزبان عن الحميدي عن ابن عيينة عن منصور عن الزهري عن عروة عن عائشة، وقال: لا أعلم له راوياً عن الحميدي إلا سهلاً، وأراه واهماً فيه، ورواه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد بسند جيد عن الحسن مرسلاً، ولحديث أبي هريرة طريق آخر أخرجه ابن عدي من طريق الربيع الجيزي عن محمد بن وهب الدمشقي عن الوليد بن مسلم عن مالك بن أنس عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة، وقال: باطل منكر افته محمد بن وهب له غير حديث منكر، وأخرجه الدارقطني في الغرائب وقال: غير محفوظ عن مالك ولا عن سمي: والوليد ثقة ومحمد بن وهب ومن دونه ليس بهم بأس، وأخاف أن يكون دخل على بعضهم حديث في حديث، وطريق آخر أخرجه الترمذي الحكيم وابن عساكر. وقال ابن عراق فيه الحسن بن يحيى الخشني والله أعلم. وجاء من حديث علي أخرجه الخطيب. وقال ابن عراق := ٤٣٣ حرف الفاء / الفضل وقال أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: سألت ابن معين عن الفضل الرقاشي فقال: كان قاصّاً رجل سوء. قلت: فحديثه؟ قال: لا تسأل عن القدري الخبيث. وقال أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذكي: لم يكن أحد ممن يتكلّم في القَدَر أخبث قولاً من الفضل الرقاشي، وهو خال المعتمر. أخبرنا سُلَيْمَان بن حمزة الحاكم، أخبرنا جعفر بن علي، أخبرنا أبو طاهر السِّلَفي، أخبرنا المبارك بن الطيوري، أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، عن كتاب محمد بن عدي إليه، حدثنا محمد بن علي الآجُريّ، حدثنا أبو داود، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن فضل الرقاشي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله وَالاول: ينادي رجل في القيامة واعطشاه ... القصة، فقال: حديث يشبه وَجْهَ فضل الرقاشي. ٦٧٤٧ [٦٦٢٥] - الفَضْلُ بْنُ غَانِمِ (١) الخُزَاعِيُّ عن مالك. قال يَحْيَى: ليس بشيء. وقال الدَّارَ قُطْنِيُّ: ليس بالقوي. وقال الخَطِيْبُ: ضعيف. إِبْرَاهِيْمُ بْنُ عَبْدِ الله المَخْرِمِيُّ(٢)، حدثنا الفَضْلُ بْنُ غَانِم، حدثنا مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، عن علي، قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ قَالَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مرةٍ لاَ إِلهَ إلّ اللهُ المَلِكُ الحَقُّ المُبِيْنُ - كَانَ لَهُ أَمَانٌ مِنَ الفَقْرِ ... ))(٣). الحديث. = وبالجملة فقد قال الذهبي في تلخيص الموضوعات بعد ذكر طرق الحديث المذكورة في الأصل: وله طرق أخرى لم تصح انتهى، وقال ابن حبان: ليس عن رسول الله وَّ خبر صحيح في العقل، وقال العقيلي لا يثبت في هذا الباب شيء والله أعلم. وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ١٧٤، ١٧٥، وذكره المُلا علي في الأسرار بأرقام ٧٣٢، ٧٣٣. تقدَّم عليه الكلامُ في ((إنَّ اللَّهَ لمَّا خَلَقَ)) من حرف الهمزة. وقد قال الزركشي: هذا موضوع باتفاق. قال السيوطي: تابع في ذلك الزركشيُّ ابنَ تيمية، وقد وجدت له أصلاً صالحاً، فأخرجه عبدُ الله بنُ أحمد في ((زوائد المسند)) قال: حدثنا عليٍّ بن مسلم، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، حدثنا مالك بن دينار، عن الحسن يرفعه: «لمَّا خَلَقَ اللَّهُ العَقلَ قال له: اقْبِلْ، فَأَقْبلَ. ثم قال له: أَدبر، فأَدبَرَ. قال: ما خلقت خَلْقاً أَحبَّ إِليَّ مِنكَ، بِكَ آخُذُ، وبِكَ أَعْطي)) وهذا مرسل جيد الإسناد. وهو في ((معجم الطبراني)) - في ((الأوسط)) - موصول من حديث أبي هريرة بإسنادین ضعيفین. (١) ينظر: المغني ٥١٣/٢، الضعفاء والمتروكين ٧/٣، الجرح والتعديل: ٦٦/٧. (٢) في اللسان: المخرومي. (٣) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٨٩٦) وقال: رواه الشيرازي في الألقاب من طريق ذي النون المصري عن سالم الخواص والخطيب والديلمي والرافعي وابن النجار من طريق الفضل بن غانم عن مالك بن أنس كلاهما عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن أبيه عن علي. قال الفضل بن غانم لو رحل الإنسان في هذا الحديث إلى خراسان لكان قليلاً ورواه أبو نعيم من طريق إسحاق بن زريق عن سالم= میزان الاعتدال/ ج٥/ ٢٨٢ ٤٣٤ حرف الفاء / الفضل ٦٧٤٨ [٦٦٢٦] - الفَضْلُ بْنُ فَرْقَدِ (١). عن محمد بن عَمْرو. يخالف في حديثه؛ وهو مقلّ. ذكره العُقَيِلِيُّ(٢) . ٦٧٤٩ [٤٣٨٠ ت] - الفَضْلُ بْنُ الفَضْلِ (س).(٣) مدني. له عن الأعرج حديث. رواه النَّسَائِيُّ في فضيلة لحم الرقبة. تفرد عنه أُسامة بن زيد الليثي. ٦٧٥٠ [ ... ] - الفَضْلُ بْنُ الفَضْلِ السَّقَطِيُّ(٤). عن عبد الواحد بن زياد. كتب عنه أبو حاتم. وقال: ليس بذاك. یکتب حديثه. ٦٧٥١ [٤٣٨١ ت] - الفَضْلُ بْنُ مُبَشِّرٍ (٥) (ق)، أَبُو بَدْرِ المَدَنِيُّ. عن جابر. يقع حديثه ثلاثیاً لعَبْد بن حميد. ضعَّفه ابنُ مَعِين، والنَّسَائِيُّ. قال ابنُ عَدِيٍّ: له عن جابر دون العشرة؛ وعامتها لا يُتابع عليه. وقال أَبُو حَاتِم: ليس بقوي، يكتب حديثه. روى عنه مروان بن معاوية، ويعلى بن عُبید. ٦٧٥٢ [٦٦٢٨] - الفَضْلُ بْنُ المُحَرِّرِ (٦) الخُزَاعِيُّ (٧). حدّث عنه أحمدُ بن سعيد الدارمي. مجهول. = الخواص عن مالك، والحديث في الحلية (٢٨٠/٨) وقال: غريب من حديث سالم عن مالك - رضي الله عنه . (١) ينظر: المغني ٥١٣/٢، الضعفاء الكبير ٤٥٢/٣. (٢) قال الحافظ في اللسان: وهو مُقِلّ، ليست للعقيلي. وساق له من رواية عمر بن حفص الشيباني، عنه، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: ((أما يَخْشَى الذي يرفع رأسه قبل الإمام)) الحديث. ثم أخرجه من رواية ابن عُيَيْنَةَ، عن محمد بن عمرو، عن فليح بن عبد الله السدي، عن أبي هريرة رفعه بلفظ آخر. قال: وهذا رواه مالك عن محمد موقوفاً، وهو الحق. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٠٠/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٣٦/٢، تهذيب التهذيب: ٢٨٤/٨، تقريب التهذيب: ١١١/٢، تاريخ البخاري الكبير: ١١٦/٧، الجرح والتعديل: ٦٦/٧، الثقات ٣١٨/٧. (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٠٠/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٣٦/٢، تهذيب التهذيب: ٢٨٤/٨، تقريب التهذيب: ١١١/٢، تاريخ البخاري الكبير: ١١٦/٧، المغني ١٩٣٦، الثقات ٣١٨/٧، الجرح والتعديل: ٣٣٧٦/٧. (٥) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٠٠/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٣٧/٢، تهذيب التهذيب: ٢٨٥/٨، تقريب التهذيب: ١١١/٢، الكاشف ٣٨٣/٢، تاريخ البخاري الكبير: ١١٤/٧، الجرح والتعديل: ٣٧٨/٧، المغني ٤٩٣٧، تاريخ الثقات ٣٨٣، الثقات ٢٩٦/٥. (٦) في اللسان، والمغني، والضعفاء: محرز. (٧) ينظر: المغني ٥١٣/٢، الضعفاء والمتروكين ٨/٣، الجرح والتعديل: ٧/ ٦٧ . ٤٣٥ حرف الفاء / الفضل ٦٧٥٣ [٦٦٢٩] - الفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ البَيْهَقِيُّ (١) الشَّعْرَانِيُّ(٢). عن سعيد بن أبي مريم، والطبقة. وأكْثَرَ الترحال والكتابة. قال أبُو حَاتِم : تكلّموا فيه. وقال الحَاكِمُّ: كان أديباً فقيهاً عابداً عارفاً بالرجال، كان يرسل شعره فلقب بالشعراني. وهو ثقة لم يطعن فيه بحجة. وقد سئل عنه الحسين القتْباني فرماه بالكذب، قال: وسمعت أبا عبدالله بن الأخرم يُسأل عنه، فقال: صدوق، إلّ أنه كان غالياً في التشتُّع. قلت: مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين. ٦٧٥٤ [٦٦٣١] - الفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ العَطَّارُ(٣). عن مصعب بن عبدالله. قال الدَّارَقُطْنِيُّ: كان يضَع الحديث. [وقال ابن عدي: وصل أحاديث وزاد في المتون؛ وهو الأنطاكي الأحدب؛ سمع أيضاً من هشام بن عمار. روى عنه أبو علي النيسابوري الحافظ](٤). ٦٧٥٥ [٦٦٣٢] - الفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ البَاهِلِيُّ الأَنْطَاكِيُّ الأَحْدَبُ(٥). عن دُخَیم. قال ابنُ عَدِيٍّ: یسرق الحدیث، کتبت عنه. [قلت: هو العطار المذكور قبله. فرّق بينهما بعضُ الأئمة؛ ولا فَرْق](٦). ٦٧٥٦ [٦٦٣٤] - الفَضْلُ بْنُ المُخْتَارِ (٧)، أَبُو سَهْلِ البَصْرِيُّ. عن أبي ذِئب وغيره. قال أبو حاتم: أحاديثُه منكرة. يحدث بالأباطيل. وقال الأَزْدِيُّ: منكر الحديث جدّاً. وقال ابنُ عَدِيٍّ: أحاديثُه منكرة، عامَتُها لا يتابع عليها. خَالِدُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ، حدثنا الفَضْل بن المختار، عن عبيد الله بن موهب، عن عِصْمة بن مالك، قال: جاء مملوك إلى النبيّ وَّ، فقال: يا رسول الله؛ إنَّ مولاي زوّجني وهو يريد أنْ يفرِّقَ بيني وبين امرأتي، فقعَد رسولُ اللهَوَّهِ على المنبر، ((أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا الطَّلاَّقُ بِيَدِ مَنْ أَخَذَ بالسَّاقِ))(٨). (١) ينظر المغني ٥١٣/٢، الجرح والتعديل ٦٩/٧. (٢) في اللسان: قلت: عرف بالشعراني. (٣) ينظر: المغني ٥١٣/٢، الضعفاء والمتروكين ٨/٣، الكشف الحثيث (٥٩١). (٤) سقط في اللسان. (٥) ينظر: المغني ٥١٣/٢، الضعفاء والمتروكين ٨/٣. (٦) سقط في اللسان. (٧) ينظر: المغني ٥١٣/٢، الضعفاء الكبير ٤٤٩/٣، الضعفاء والمتروكين ٨/٣، الجرح والتعديل: ٦٩/٧. (٨) أخرجه ابن عدي في الكامل. ذكره الحافظ في اللسان تحت ترجمة المذكور. ٤٣٦ حرف الفاء / الفضل مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ (١) الغزّيُّ، حدثنا الفضل بن المختار الليثي، عن عُبيد الله بن موهب، عن عصمة بن مالك الخَطْمِي: فرض رسولُ الله ◌َّ هِ زكاةَ الفطر مُدَّين من قمح، أو صاعاً من شعير، أو صاعاً من زبيب، أو من تمر، أو صاعاً من أقط؛ فإن لم يكن عنده أقط فصاعان من لبن(٢). إِبْرَاهِيمُ بْنُ مخلّدٍ، حدثنا الفضل بن المختار، عن محمد بن مسلم الطائفي، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد، عن جابر، قال النبيّ ◌َّهِ: ((يا مَعَاذُ؛ إِنِّي مُرْسِلُكَ إِلَى قَوْمِ هُمْ أَهْلُ كَتِابٍ، فَإِذَا سَأَلُوكَ عَنِ المَجَرَّةِ فَقُلْ: لُعَابُ حَيّة تَحْتَ العَرْشِ))(٣). فضل بن المختار(٤)، عن أَبان، عن أنس - مرفوعاً، قال لأبي بكر: ما أطيب مالك! منه بِلاَل مؤذّني، وناقتي؛ كأني أنظر إليك على باب الجنة تشفع لأمّتي(٥). فهذه أباطيل وعجائب. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: حدثنا محمد بن مخلد بن حفص، حدثنا إسحاق بن داود بن عیسی المروزي، حدثنا خالد بن عبد السلام الصدفي، حدثنا الفضل بن المختار، عن عبدالله بن موهب، عن عصمة بن مالك، قال: سرق مملوك في عَهْدِ رسول الله وََّ، فرُفع إلى رسول الله مَقر، فعفا عنه، ثم رُفع إليه الثانية وقد سرَق، فعفا عنه، ثم رفع إليه الثالثة فعفا عنه، ثم رفع إليه الرابعة، فعفا عنه، ثم رُفع إليه الخامسة وقد سرق فقطع يدَه، ثم رُفع إليه السادسة فقطع رِجْلَه، ثم رُفع إليه السابعة فقطع يدَه، ثم رفع إليه الثامنةَ، فقال رسول الله وَّ: أربع بأربع(٦) . وهذا يشبه أن يكون موضوعاً. والله أعلم. ٦٧٥٧ [ ... ] - الفَضْلُ بْنُ مَعْرُوفٍ(٧). شيخ لمحمد بن أبي بكر المقدمي. (١) في اللسان: عبد العزيز. (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل. وللحديث طرق أخرى منها ما: أخرجه البخاري في صحيحه ٤٣٢/٣ (١٥٠٤)، (١٥٠٣)، ومسلم في صحيحه ٢/ ٦٧٧، (٩٨٤)، ٦٧٩/٢ (٩٨٦) وأبو داود في سننه (١٦١١)، (١٦١٢)، النسائي في سننه ٤٨/٥، ٤٦ عن ابن عمر مرفوعاً به وأخرجه النسائي ٥١/٥ عن أبي سعيد الخدري. (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل. أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤٤٩/٣، أخرجه الطبراني في الكبير ٢٠١/٢، الهيثمي في المجمع ١٣٨/٨ وعزاه للطبراني عن معاذ بن جبل وقال: فيه الفضل بن المختار وهو ضعيف. ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ١٤٢/١، الحافظ في اللسان. الهندي في الكنز (١٢٤٨) وعزاه لابن عدي وأبو نعيم وأورده ابن الجوزي في الموضوعات والحديث عن جابر. (٤) في اللسان: جعل هذا الاسم ترجمة مستقلة. (٥) أخرجه ابن عدي في الكامل. وابن حجر في اللسان. ذكره الزبيدي في الإتحاف ٦/ ١٩٠ . (٦) أخرجه الدارقطني في سننه ١٣٨/٣، ذكره الهيثمي في المجمع ٢٧٨/٦ وعزاه للطبراني عن عصمة وقال: فيه الفضل بن المختار وهو ضعيف. ذكره الحافظ في اللسان. (٧) ينظر: المغني ٥١٣/٢، الضعفاء الكبير ٤٤٥/٣. ٤٣٧ حرف الفاء / الفضل - قال العُقَيْلِيُّ: كان قليل الضبط . ٦٧٥٨ [٦٦٣٨] - الفَضْلُ بْنُ مَنْصُورٍ (١). عن مالك بخبرٍ منكر جدّاً، ولا يعرف مَنْ ذا. ٦٧٥٩ [٦٦٣٩] - الفَضْلُ بْنُ مُهَلْهِلٍ(٢)، أخو مُفَضَّلٍ. عن منصور بن المعتمر. قال أَبُو حَاتِم: يكتب حديثه، وأخوه مفضل أحبُّ إليّ منه. قلت: وحدّث عنه الحسن بن الربيع البجَلي حديثاً فيه نكرة، سُقْتُه في ترجمة مسلم في طبقات الحفاظ . ٦٧٦٠ [٤٣٨٢ ت] - الفَضْلُ بْنُ مُوسَى السَّيْنَانِيُّ المَرْوَزِيُّ(٣) (ع). أحد العلماء الثقات. يروي عن صغار التابعين. ما علمتُ فيه لِيْناً إلّ ما روى عبدالله بن علي بن المديني، سمعتُ أبي - وسُئل عن أبي تُمَيْلَة والسَّينَاني فقدّم أبا تُميلة، وقال: روى الفضل أحاديثَ منَاكير. ٦٧٦١ [٦٦٤٠] - الفَضْلُ بْنُ مؤتمر (٤) العَتَكِيُّ(٥). عن أبي الحلال. مجهول. ٦٧٦ [٤٣٨٣ ت] - الفَضْلُ بْنُ مُوَفَّقٍ (٦) (ق). عن مِسْعَرٍ. ضعّفه أَبُو حَاتِم، وقال: كان قرابة لابن عُيينة. روى عن فِطْر، ومالك بن مِغْول. روى عنه أحمد بن حنبل، وأبو أمية الطرسوسي، وجماعة. ٦٧٦٣ [٦٦٤١] - الفَضْلُ بْنُ مَيْمُونِ (٧)، أبو سلمة. شيخ العارم. قال أَبُو حَاتِم: منكر الحديث. سمع معاوية بن قُرّة، وجماعة. وقال ابنُ المِّدِينِيِّ: لم يزل عندنا ضعيفاً ضعيفاً. ٦٧٦٤ [٦٦٤٢] - الفَضْلُ بْنُ يَحْيَى السََّخِيُّ(٨). عن مالك. له حديثٌ، وَهو منكر. (١) ينظر: الأنساب ٥٣٣/١٠، اللسان ٤٥٠/٤، دائرة الأعلمي ٢٤٥/٢٣. (٢) ينظر: المغني ٥١٤/٢، الجرح والتعديل: ٦٧/٧. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٠١/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٣٧/٢، الكاشف ٣٨٤/٢، تاريخ البخاري الكبير: ١١٧/٧، تاريخ البخاري الصغير: ٢٦٨/٢، الجرح والتعديل: ٣٩٠/٧، البداية والنهاية ٢٠٦/١٠، تراجم الأحبار ٢٧٤/٣، الثقات ٣١٩/٧. (٤) في اللسان والمغني: مؤتمن. (٥) ينظر: المغني ٥١٤/٢، الجرح والتعديل: ٧/ ٦٧. (٦) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٠١/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٣٧/٢، تقريب التهذيب: ١١٢/٢، تهذيب التهذيب: ٢٨٧/٨، تاريخ البخاري الكبير: ١١٨/٧، الجرح والتعديل: ٣٨٧/٧، الكاشف ٣٨٤/٢، مجمع ١٠٥/١٠، الثقات ٦/٩، المغني ٤٩٤٥، ديوان الضعفاء ت (٣٣٨٤). (٧) ينظر: المغني ٥١٤/٢، الضعفاء والمتروكين ٨/٣. (٨) ينظر: المغني ٥١٤/٢، الضعفاء الكبير ٤٥٢/٣. ٤٣٨ حرف الفاء / الفضل، فضة، فضيل قال العُقَيْلِيُّ: بصري ليس ممن يضبط الحديث. حدثنا عنه محمد بن يوسف الضَّبِّي. ٦٧٦٥ [٦٦٤٤] - الفَضْلُ بْنُ يَسَارِ (١). عن غالب القطّان. قال العُقيلِيُّ: لا يُتابع علی حدیثه. وعنه یحیی بن خلف. ٦٧٦٦ [٦٦٤٦] - الفَضْلُ (٢))، شيخ لصفوان بن سُليم. ٦٧٦٧ [٦٦٤٧] - والفَضْلُ (٣)، أبو محمد. عن الحسن. ٦٧٦٨ [٦٦٤٨] - والفَضْلُ (٤). عن أنس، شيخ للثوري - مجهولون. ٦٧٦٩ [٦٦٤٩] - الفَضْلُ البَلْخِيُّ(٥)، ابن أخت مقاتل بن سُليمان. تكلّم فيه. ٦٧٧٠ [٦٦٥١] - فَضلُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الشَّرِيفِ الخوزِيُّ(٦). عن شهردار بن شيرويه الدَّيْلَمِي. قال الدُّبَيِيُّ(٧): ضعيف جدّاً حدَّث عن أبي الفضل الأُرموي، ولم يَلْقَه. فِضَّةُ، فُضَيلٌ ٦٧٧١ [٤٣٨٤ ت] - فِضَّةُ، أَبُو مَوْدُودٍ(٨) (ت). عن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ. سكن الرّيّ. ضعّفه أَبُو حَاتِمِ يسيراً. ٦٧٧٢ [٦٦٥٢] - فُضَيْلُ بْنُ خُدَيج(٩). عن مولى للأشتر. مجهول، والراوي عنه متروك. قاله أبو حاتم. ٦٧٧٣ [٤٣٨٥ت] - فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ (ع) التُّمَيْرِيُّ البِصْرِيُّ (١٠). عن منصور بن صفيّة، (١) ينظر: المغني ٥١٤/٢، الضعفاء الكبير ٤٤٧/٣. (٢) ينظر: المغني ٥١٤/٢. (٣) ينظر: المغني ٥١٤/٢، الضعفاء والمتروكين ٦/٣، الجرح والتعديل: ٧٠/٧. (٤) ينظر: المغني ٢ /٥١٤. (٥) ينظر: المغني ٥١٤/٢. (٦) ينظر: المغني ٥١٤/٢. (٧) في اللسان: الذهبي. (٨) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٠١/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٤٠/٢، تهذيب التهذيب: ٢٩٠/٨، تقريب التهذيب: ١١٢/٢، الكاشف ٣٨٤/٢، الجرح والتعديل: ٥٣١/٧، المغني ٤٩٥٦. (٩) ينظر: المغني ٥١٥/٢، الضعفاء والمتروكين ٩/٣، الجرح والتعديل: ٧٢/٧. (١٠) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٠٢/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٣٨/٢، تقريب التهذيب: ١١٢/٢، تهذيب التهذيب: ٢٩١/٨، الكاشف ٣٨٥/٢، تاريخ البخاري الكبير: ١٢٣/٧، الجرح والتعديل: ٤١٣/٧، المغني ٤٩٥٨، تراجم الأحبار ٣/ ٢٥٠، الثقات ٣١٦/٧. ٤٣٩ حرف الفاء / فضيل . .- وعَمْرو بن أبي عَمْرو، وموسى بن عُقبة. وعنه ابن المديني، والفلّس، وعِدّة. وحديثُه في الكتب الستة، وهو صدوق. وقال أَبُو حَاتِمِ : ليس بالقوي. وقال ابنُ مَعِينَ: ليس بثقة. رواه عباس الدُّوري عنه. وقال أَبُو زُرْعَةَ: لیّن، وساق ابنُ عدي له أحاديث فيها غرابة. ٦٧٧٤ [٤٣٨٦ ت] - فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ(١) (ع، م، د، س، ت) الزَّاهِدُ، شيخ الحرم وأَحد الأثبات، مُجْمَع على ثقته وجلالته، ولا عِبْرَة بما رواه أحمد بن أبي خيثمة، قال: سمعت قُطْبة بن العَلاء يقولُ: تركْتُ حَدِيثَ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ؛ لأنه روى أحاديثَ أذرى فيها على عثمان رضي الله عنه. فمن قطبة! وما قطبة حتى يجرح؛ وهو هالك. روى الفُضيل رحمه الله ما سمع فكان ماذا؟ فالفُضَيل مِنْ مشايخ الإسلام والسلام. مات سنة سبع وثمانين ومائة . . ٦٧٧٥ [ ... ] - فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضِ الخَوْلاَنِيُّ(٢). عن علي في طلبِ العلم. لا يُدْرَى مَنْ ذَا. روى عن عبد الکریم بن مالك الجزري عنه. ٦٧٧٦ [ ... ] - فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضِ الصَّدَفِيُّ(٣) بِمِصْرَ. عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. وعنه حيوة بن شریح، وموسى بن أيوب. مات قبل العشرين ومائة. فهذا ما علمت به بأساً. ٦٧٧٧ [٦٦٥٤] - الفُضَيلُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَرَوِيٌّ (٤). قال ابنُ النَّجَارِ: حدث بحديثٍ منكر بجامع المنصور. ٦٧٧٨ [ ... ] - فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقِ الكُوفِيُّ(٥). عن أَبِي حَازِمِ الأَشْجَعِيِّ، وأبي سلمة (١) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٠٣/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٣٨/٢، تهذيب التهذيب: ٢٩٤/٨، تقريب التهذيب: ١١٣/٢، الكاشف ٣٨٦/٢، الجرح والتعديل: ٤١٦/٧، تاريخ البخاري الكبير: ١٢٣/٧، البداية والنهاية ١٩٩/١٠، سير الأعلام ٤٢١/٨ والحاشية، شذرات ٣١٦/١، الحلية ٨/ ٨٤، طبقات ابن سعد ٣٦٣/٧، تراجم الأحبار ٢٥١/٣، تاريخ أسماء الثقات ١١٢٤، تاريخ الثقات ٣٨٤، لسان الميزان: ٣٣٧/٧. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٠٥/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٣٩/٢، تهذيب التهذيب: ٢٩٧/٨، تقريب التهذيب: ١١٣/٢، الحلية ٨٤/٨، سير الأعلام ٤٤٩/٨ والحاشية. (٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٠٥/٢، تقريب التهذيب: ١١٣/٢، تهذيب التهذيب: ٢٩٧/٨، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٣٩/٢، سير الأعلام ٤٤٩/٨. (٤) ينظر: المغني ٥١٥/٢. (٥) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٠٥/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٣٩/٢، تقريب التهذيب: ١،١١٣/٢= ٤٤٠ حرف الفاء / فضيل الجهني، وعديّ بن ثابت. وعنه وكيع، ويزيد، وأبو نُعيم، وعلي بن الجعد، وخَلْق. وثَقه سفيان بن عيينة، وابن معين. وقال ابنُ عَدِيٍّ: أرجو أنه لا بأس به. وقال النَّسَائِيُّ: ضعيف، وكذا ضعفه عثمان بن سعيد. قلت: وكان معروفاً بالتشتُّع من غير سبّ. قال الهَيْثَمُ بْنُ جَمِيْلٍ: جاء فُضيل بن مرزوق - وكان من أئمة الهُدَى زهداً وفَضْلاً - إلى الحسن بن حي، فأخبره أنه ليس عنده شيء، فقام الحسن فأخرج ستة دراهم، وأخبره أنه لیس عنده غيرها، فقال: سبحان الله! ليس عندك غيرها وأنا آخُذُها؛ فأخذ ثلاثةً وترك ثلاثة . وقال أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم: فُضَيل بن مرزوق ليس من شرط الصحيح، عيب على مسلم إخراجه في الصحيح. وقال ابنُ حِبّان: منكر الحديث جدّاً؛ كان ممن يخطىء على الثقات، ويروي عن عطية الموضوعات. قلت: عَطِيّةُ أضعف منه. قال ابنُ عَدِيٍّ: عندي أنه إذا وافق الثقات يحتج به. وروى أحمد بن أبي خيثمة، عن ابن مَعِين: ضعيف. وروى زيد بن الحُباب، عن فُضيل بن مرزوق، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثَيع، عن علي - مرفوعاً: ((إنْ تُؤَمِّرُوا أَبًا بَكْرٍ تَجِدُوه أَمِيْناً مُسْلِماً زَاهِداً فِي الدُّنْيَا رَاغِباً فِي الْآخِرَةِ، وإنْ تُؤَمِّرُوا عُمَرَ تَجِدُوه قَوِيّاً أَمِيْناً لا تَّأْخُذُّه فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عَلِيّاً - وَلَاَ أَظُنُكُمْ فَاعِلِيْنَ - تَجِدُوهِ هَادِياً مَهْدِيّاً، يَسْلُكُ بِكُمُ الطَّرِيقَةَ». ٦٧٧٩ [٤٣٨٩ ت] - فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقِ الرُّقَاشِيُّ(١). هو الأول. روى عن عطية، وضُعّف. وهِمَ مَنْ فَرَّقَهما. ٦٧٨٠ [٤٣٩٠ ت] - فُضَيْلُ بْنُ مُسْلِمٍ (٢). عن أبيه. عن عليّ في النَّرْدِ. لا يُعرف ولا أبوه. روى عنه عبيد الله بن الوليد الوَصَّافي. وله في أدب البخاري. = تهذيب التهذيب: ٢٩٨/٨، الكاشف ٣٨٦/٢، الجرح والتعديل: ٤٢٣/٧، نسيم الرياض ١٠/٣، ثقات ٣١٦/٧، تاريخ أسماء الثقات ١١٢٢، تاريخ الثقات ٣٥٤، المغني ٤٩٦١، سير الأعلام ٣٤٢/٧ والحاشية، تراجم الأحبار ٢٤٨/٣. (١) ينظر: المغني ٥١٥/٢، المجروحين ٢٠٩/٢. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١١٠٥/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٣٩/٢، تهذيب التهذيب: ٣٠٠/٨، تقريب التهذيب: ١١٤/٢، الذيل على الكاشف رقم ١٢٣٢١.