النص المفهرس

صفحات 321-340

٣٢١
حرف العين / عمرو.
وقال معمّرُ: كان أيوب إذا قعد إلى عَمْرو بن شعيب غطّى رأسَه - يعني حياءً من الناس.
وقال عَلِيُّ: قال يَحْيَىُ القَطَّانُ: حديث عَمْرو بن شعيب عندنا واهٍ. وقال ابنُ أبي شيبة:
سألتُ ابن المديني عن عَمْرو بن شعيب، فقال: ما رَوى عنه أيوب وابن جريج، فذلك كلّه
صحيح؛ وما روى عمرو عن أبيه عن جدّه فإنما هو كتاب وجَدَه؛ فهو ضعيف.
نُعَيْمُ بْنُ حَمَّاد، حدثنا عبد الرزاق، عن مَعْمر، سمعت أيوبَ يقول لليث بن أبي سُلَيْم:
شُدّ يدك بما سمعتَ من طاوس، ومجاهد، وإياك وجُواليقك وَهْب بن منبه، وعَمْرو بن
شعیب، فإنهما صاحبا کتب.
وقال مَعمّرُ بنُ سُلَيْمَان: قال أبو عَمْرو بن العلاء: كان قتادة، وعَمْرو بن شعيب لا يُعَاب
عليهما بشيء إلّ أنهما كانا لا يسمعان بشيء إلّ حدّثا بهِ.
قلت: شُعَيْبُ وَالدُه لا مغمز فيه، ولكن ما علمتُ أحداً وثّقه؛ بل ذكره ابن حبان في
تاريخ الثقات؛ وقد روى عن جدّه عبد الله، وعن معاوية، وعن والده محمد بن عبد الله إن كان
ذلك محفوظاً، مع أنّ ذلك في أبي داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائِيِّ. حدّث عنه ولداه: عَمْرو،
وعمر، وثابت البُنَاني؛ فنسبه إلى جدّه، فقال: شعيب بن عبد الله بن عَمْرو، وعثمان بن
حكيم، وعطاء الخراساني، وآخرون.
وقد ذكر البُخَارِيُّ، وأبو داود، وغير واحد - أنه سمع من جدّه. وفي حديث محمد بن
عُبيد الله، والدراوردي كلاهما عن عُبيدالله بن عُمر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه - أنه سمع
عبد الله بن عَمْرو يُسأل عن مُحْرِم وقَع على امرأتِه؛ ففي هذا الخبر أنه سمع من جدّه ومن ابن
عباس وابن عمر، وصرح البخاري في ترجمة شعيب بأنه سمع مِنْ جدّه عبد الله؛ وهذا لا ريب
فيه .
أَمَا رواية شُعَيْبٍ، عن أبيه محمد بن عبد الله فما علمتها صَحّتْ؛ فإنّ محمداً قديم
الوفاة، وكأنه مات شابّاً.
جَرِيرُ، عن مُغِيرة، قال: كان لا يعبأُ بحديث سالم بن أبي الجعد، وخداش بن عمر،
وأبي الطفيل، وبصحيفة عبد الله بن عَمْرو. ثم قال مغيرة: ما يسرُّني أنّ صحيفة عبد الله بن
عَمْرو عندي بتمرتين أو بفَلْسين.
وقال ابنُ عَدِيّ: عَمْرو بن شعيب في نفسه ثقة، إلّا إذا رَوَى عن أبيه، عن جدّه، عن
النبي وَ* يكون مرسلاً، لأنّ جدّه عندهُ محمد بن عبد الله بن عمرو، ولا صُخبة له.
قلت: هذا لا شيء؛ لأنّ شعيباً ثبت سماعُه من عبد الله، وهو الذي رَبّاه حتى قيل إنّ
محمداً مات في حياة أبيه عبد الله، فكفَل شُعيباً جدّه عبدُالله، فإذا قال: عن أبيه، ثم قال: عن
ميزان الاعتدال/ج٥/م٢١

٣٢٢
حرف العين / عمرو
جدّه ــ فإنما يريد بالضمير في جدّه أنه عائد إلى شعيب. وبعضهم تعلّل بأنها صحيفة رواها
وجادة، ولهذا تجنّبها أصحابُ الصحيح؛ والتصحيفُ يدخل على الرواية من الصحف بخلاف
المشافهة بالسماع.
وقد قال يَحْيَى القَطَّانُ أيضاً: إذا روَى عنه ثقة فهو حجّة.
وقال ابنُ مَعِين: هو ثقة، وليس بذاك؛ بل بكتاب أبيه عن جدّه.
وقال أَحْمَدُ أيضاً: ربما احتجَجْنا به، وربما وجس في القلب منه؛ وتردّد لذلك ابنُ حبان
في عَمْرو وذكره في الضعفاء؛ وقال: إذا روَى عن طاوس وابن المسيب وغيرهما من الثقات
غير أبيه فهو ثقة يجوزُ الاحتجاج به، وإذا روى عن أبيه عن جدّه ففيه مناكير كثيرة؛ فلا يجوز
عندي الاحتجاجُ بذلك. قال: وإذا روى عن أبيه عن جدّه فإنّ شعيباً لم يلْقَ عبدَالله فيكون الخبر
منقطعاً؛ وإن أراد بجدّه الأدنى فهو محمد؛ ولا صحبةً له، فیکون مرسلاً.
قلت: قد مَرَّ أن محمداً قدِيمُ الموت، وصحّ أيضاً أنّ شعيباً سمع من معاوية، وقد مات
معاوية قبل عبد الله بن عَمْرو بسنوات؛ فلا ينكر له السماع من جدِّه سيما وهو الذي ربَّاه وكفَله.
وحدثنا أَبُو يَعْلى، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عَمْرو بن شعيب، عن
أبيه، عن جدّه بنسخةٍ كتبناها طويلةٍ. وابن لهيعة ممَّنْ قد تبرّأنا من عُهدته .
فمنها أنَّ رسولَ الله ◌َّه قال: ((إنّ الله قد زادكم صلاةً؛ فحافِظُوا عليها وهي الوتر))(١).
ومنها: عن النبيّ وَّهِ: ((من استُودع وديعة فلا ضمانَ عليه))(٢).
ومنها: إنّ امرأتين أتَتَا رسولَ اللهِوَّ﴿ وفي أيديهما سِوَاران من ذهب، فقال: أَتُحبَّانِ أنْ
يسوِّركما الله سوارين من نار؟ قالتا: لا. قال: فأَدِّيَا زكاتَه))(٣).
(١) أخرجه أحمد بنحوه في المسند (٢/ ١٨٠، ٢٠٨) وابن الجوزي بلفظ ((مكثنا زماناً لا نزيد على الصلاة
الخمس فأمرنا بالوتر)) وقال: محمد بن عبيد الله هو العزرمي قال أحمد: ترك الناس حديثه، وقال
الفلاس والنسائي: متروك الحديث. وذكره الزيلعي في نصب الراية (٢/ ١١٠) وقال: أخرجه الدار قطني
في سننه ونقل كلام الحفاظ على العزرمي.
(٢) أخرجه البيهقي في السنن (٢٨٩/٦) وابن حبان في المجروحين (٢/ ٧٣) وذكره المتقي الهندي في الكنز
(٤٦١٣٢) وعزاه للبيهقي.
(٣) أخرجه الترمذي (٣٠/٣) كتاب الزكاة (٦٣٧) وقال: وهذا حديث قد رواه المثنى بن الصباح عن عمرو
بن شعيب، نحو هذا. والمثنى بن الصبَّاح وابن لهيعة يضعفان في الحديث. ولا يصح في هذا الباب عن
النبي وَل9 شيء. وذكره الزيلعي في نصب الراية (٢/ ١٧٠) وعزاه للترمذي. وذكره الحافظ في التلخيص
(١٧٦/٢) وقال: قال البيهقي: وقد انضم إلى حديث عمرو بن شعيب، حديث أم سلمة وحديث
عائشة، وساقهما، وحديث عائشة: أخرجه أبو داود والحاكم والدارقطني والبيهقي، وحديث أم سلمة:
أخرجه أبو داود والحاكم، ومن ذكر معهما أيضاً، وروي أيضاً عن أسماء بنت يزيد، رواه أحمد، ولفظه=

٣٢٣
حرف العين / عمرو
ومنها: أنّ النبيِ ﴿قال: ((مَنْ صلّى مكتوبة فليقرأ بأُمّ القرآن وقرآن معها ... ))
الحديث(١).
ومنها: ((أيما رجل أَعهر بحُرَّة أو أمَة قومٍ فولدت فالولدُ وُلد زِنا، لا يرث ولا
یورٹ»(٢).
ومنها: ((لا تمشوا في المساجد، وعليكم بالقميص وتحته الإزار))(٣).
ومنها: ((العرافة أَوَّلها ملامة، وأوسطها ندامة، وآخرها عذاب يوم القيامة))(٤).
ثم قال أَبُو حَاتِمٍ بن حِبَّن: والصواب في عَمْرو بن شعيب أنْ يُحوَّل إلى تاريخ الثقات؛
لأنّ عدالته قد تقدّمت. فأما المناكير في حديثه - إذا كانت في روايته عن أبيه عن جدّه - فحُكْمه
حكم الثقات إذا رووا المقاطيع والمراسيل بأن يترك من حديثهم المرسل والمقطوع، ويحتجّ
بالخبر الصحيح.
قلت: قد أجبنا عن روايته عن أبيه عن جدّه بأنها ليست بمرسلة ولا منقطعة. أما كونها
وجادة، أو بعضها سماع وبعضها وجادة، فهذا محل نظر. ولسنا نقول: إنّ حديثَه من أعلى
أقسام الصحیح، بل هو من قبيل الحسن.
وقد توفي بالطائف سنة ثمان عشرة ومائة.
= عنها قالت: دخلت أنا وخالتي على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلينا أساور من ذهب، فقال لنا: ((أتعطيان
زكاته؟)) فقلنا: لا، قال: ((أما تخافان أن يسوركما الله بسوار من نار؟ أدِيا زكاته)). وروى الدار قطني من
حديث فاطمة بنت قيس نحوه وفيه أبو بكر الهذلي، وهو متروك. وذكره المتقي الهندي في الكنز
(١٥٨٧١).
(١) أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢/ ٧٣.
(٢) أخرجه الترمذي (٣٧٢/٤) كتاب الفرائض (٢١١٣). وقال: وقد روى غير ابن لهيعة هذا الحديث عن
عمرو بن شعيب، والعمل على هذا عند أهل العلم أن ولد الزنا لا يرث من أبيه. وأخرجه ابن حبان في
المجروحين (٧٣/٢). وذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٠٤٢١) وعزاه للترمذي. وذكره ابن القيسراني
في تذكرة الموضوعات (٣٤٧).
(٣) أخرجه ابن حبان في المجروحين (٧٤/٢)، وذكره الهيثمي في المجمع (٤٢/٨)، وعزاه للطبراني في
الأوسط وقال: وفيه من لم أعرفه بلفظ «تسليم اليهود إشارة بالأصابع، وتسليم النصارى إشارة بالكف
لا تتشبهوا بأهل الكتاب، قصوا الشوارب ووفروا اللحى. ولا تقصوا النواصي. ولا تمشوا في المساجد
وعليكم بالقميص وتحته الإزار)).
(٤) أخرجه ابن حبان في المجروحين (٢/ ٧٤) وله شاهد عن أبي هريرة أخرجه البيهقي (٩٧/١٠) وذكره ابن
حجر في المطالب (٢١١١) والمتقي الهندي في الكنز (١٤٩٧٦) وعزاه الطيالسي، والعجلوني في
الكشف (٧٦/٢) وعزاه للطيالسي.

٣٢٤
حرف العين / عمرو
٦٣٩٠ [٦٣٣٤] - عَمْرُو بْنُ شَمِرِ الجُعَفِيُّ الگُوفِيُّ الشِّمِئُ(١)، أبو عبد الله. عن جعفر بن
محمد؛ وجابر الجعفى، والأعمش.
روى عَبَّاسٌ عن يحيى: ليس بشيءٍ.
وقال الجَوْزَ جَانِيُّ: زائغ كذاب.
وقال ابنُ حِبَّانَ: رافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات.
وقال البُخَارِيُّ: منكر الحديث.
قال یحیی: لا یکتب حديثه، ثم قال البخاري: حدثنا حامد بن داود، حدثنا أَسيد بن
زَيْد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي الطُّفيل، عن علي وعمار، قالا: ((كان النبيُّ وَلـ
يقنتُ في الفجر ويكبِّر يوم عرفة من صلاة الغداة، ويقطع صلاة العصر آخر أيام التشريق))(٢).
وبه: عن عَمْرو، عن عمران بن مسلم، عن سُويد بن غَفَلة، عن بلال، عن أبي بكر، عن
النبي ◌َّ: ((لا يتوضّأْ مِن طعامٍ أحلَّ الله أكله))(٣).
وبه: عن سُوَيْدٍ، عن علي كان رسولُ اللهِ وَ﴿ يأمرُ مناديَه أن يجعلَ أطرافَ أنامله عند
مسامعه، وأن يثوبَ في صلاة الفجر وصلاة العشاء إلّ في سفر.
وقال النَّسَائِيُّ والدَّارَقُطْنِيُّ وغيرهما: متروك الحديث.
عَلِيُّ بنُ الجَعْد، حدثنا عمرو بن شمر، أخبرنا جابر، عن الشعبي، عن صعصعة بن
صُوحان: سمعتُ زامل بن عَمْرو الجذامي يحدث عن ذي الكلاع الحميري، سمعت عمرُ
يقول: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((إنما يبعث المقتتلون على النيات)) (٤).
قال السّلَيْمَانِيُّ: كان عمرو يضع على الروافض.
٦٣٩١ [٦٣٣٥] - عَمْرُو بْنُ شَوْذَبٍ(٥).
(١) المغني ٢/ ٤٨٥، الضعفاء الكبير ٥٠٤/٣، الجرح والتعديل: ٢٣٩/٦، المجروحين ٢/ ٧٥.
(٢) أخرجه الدارقطني في السنن (٤٩/٢) بلفظ ((أن النبي وَّ كان يجهر في المكتوبات ببسم الله الرحمن
الرحيم، وكان يقنت في الفجر، وكان يكبر يوم عرفة صلاة الغداة، ويقطعها صلاة العصر آخر أيام
التشريق)).
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور، والربيع بن حبيب في مسنده ١/ ٢٥٠ .
(٤) ذكره الحافظ العراقي في تخريجه على الإحياء (٣٦٤/٤) وقال: أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب
الإخلاص والنية من حديث عمر بإسناد ضعيف. ورويناه في فوائد تمام بلفظ، ((إنما يبعث المسلمون
على النيات)) ولابن ماجه من حديث أبي هريرة ((إنما يبعث الناس على نياتهم)) وفيه ليث بن أبي سليم
مختلف فيه. وذكره المتقي الهندي في الكنز (١٠٧٧٨) بلفظ ((إنما يبعث الله المقتتلين على النيات))
وعزاه لابن عساكر. وذكره الحافظ في اللسان، والزبيدي في الإتحاف (٩/١٠).
(٥) المغني ٤٨٥/٢، الضعفاء والمتروكين ٢٢٨/٢.

٣٢٥
حرف العين / عمرو --
قال الأَزْدِيُّ: لا يساوي شيئاً.
قلت: أظنه عمر بن شوذب.
٦٣٩٢ [٦٣٣٦] - عَمْرُو بْنُ صَالِح(١). عن صهيب بن مهران. مجهول.
٦٣٩٣ [٦٣٣٧] - عَمْرُو بْنُ صَالِحُ(٢). عن إسماعيلَ بْنِ أُمَيَّةً. كذلك.
٦٣٩٤ [٦٣٣٨] - عَمْرُو بْنُ صَالِح(٣) قاضِي رَامَهُرْمُزَ. يروي عنه زيد بن الحَرِيش
وغيره. تكلّم فيه. ساق ابن عدي له هذا الحديث عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر -
مرفوعاً: ((أنا نشبة عثمان بأبينا إبراهيم)) (٤). رواه زيد بن الحَرِيش عنه. وهو منكر جدّاً.
٦٣٩٥ [٦٣٣٩] - عَمْرُو بْنُ صَفْوَانَ(٥). عن عروة. لا يعرف.
٦٣٩٦ [٦٣٤٠] - عَمْرُو بْنُ عَاتِكَةَ(٦). منكر الحديث، والإسناد إليه فمظلم. قاله
الأزديّ.
٦٣٩٧ [٤٢٧٢ ت] - عَمْرُو بْنُ عَاصِم (٧) الكَلَائِيُّ، صدوق مشهور، من علماء التابعين.
روى عن شعبة وطبقته، وعنه البخاري والفَسِّوي وخَلْق.
وثقه ابنُ مَعين.
وقال النّسَائِيُّ : ليس به بأس .
(١) المغني ٢/ ٤٨٥، الجرح والتعديل: ٢٤٠/٦ الضعفاء والمتروكين ٢٢٨/٢.
(٢) المغني ٤٨٥/٢، الضعفاء والمتروكين ٢٢٨/٢ الجرح والتعديل: ٢٤٠/٦.
(٣) المغني ٢/ ٤٨٥ .
(٤) أخرجه العقيلي في الضعفاء (١٧٤/٣) وابن الجوزي في العلل (٢٠١/١) وقال: هذا حديث لا يصح عن
رسول الله وَّلخير قال العقيلي: عمرو بن صالح مجهول في النقل لا يتابع على حديثه من جهة تثبت. وقال
أيضاً: وعبد الله بن عمر (العمري) ضعفه يحيى بن معين، وقال ابن حبان: غلب عليه التعبد حتى غفل
عن حفظ الأخبار وجودة الحفظ فوقعت المناكير في حديثه فاستحق الترك.
(٥) المغني ٤٨٥/٢، الضعفاء الكبير ٢٧٦/٣، الجرح والتعديل: ٢٤٠/٦.
(٦) دائرة معارف الاعلمي ٢٣/ ٦١ .
(٧) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٣٨/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٨٩/٢، تهذيب التهذيب: ٥٨/٨، تقريب
التهذيب: ٧٢/٢، الكاشف ٣٣٣/٢، تاريخ البخاري الكبير ٣٥٥/٦، تاريخ البخاري الصغير
٣٢٧/١٢، الجرح والتعديل: ٣٨١/٦، تاريخ بغداد ٢٠٢/١٢، المغني ٤٦٧٠، مقدمة الفتح ٤٣١،
سير الاعلام ٢٥٦/١٠ والحاشية، طبقات ابن سعد ٣٠٥/٧، علل أحمد ٢١٨/١، تاريخ الدارمي
ت (٦٤٣)، سؤالات الاجري ٢٣٦/٣، المعرفة ليعقوب ٣٤٥/١، الكنى للدولابي ٢٦/٢، تاريخ
الخطيب ٢٠٢/١٢، الجمع لابن القيسراني ٣٦٧/١، المعجم المشتمل ت (٦٨٥)، تذكرة الحفاظ
٣٩٢/١، العبر ٣٦٤/١، شرح علل الترمذي ٣٢٦ .

٣٢٦
حرف العين / عمرو
وقال إِسْحَاقُ بنُ سيار: سمعتُ عَمْرو بن عاصم يقول: كتبتُ عن حماد بن سلمة بضعة
عشر ألفاً.
وقال بُنْدَارُ: لولا شيء لتركته.
قلت: وكذا قال فيك يا بندار أبو داود، قال: لولا سلامة في بُندار لتركتُ حديثه.
وقال أَبُو حَاتِمِ: لا يحتُّ بعَمْرو.
وقال أَبُو دَاوُدّ: لا أنشط لحديثه.
مات عَمْرو بن عاصم سنة ثلاث عشرة ومائتين.
٦٣٩٨ [٢٠٠٠ - عَمْرُو بْنُ عَبْدِاللهِ(١) السَّيْبَانِيُّ. تابعي لا يعرف.
٦٣٩٩ [٤٢٧٣ ت] - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ(٢) (ع)، أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، مِنْ أئمة التابعين
بالكوفة وأثباتهم، إلّ أنه شاخ ونسى ولم يختلط. وقد سمع منه سفيان بن عيينة، وقد تغيَّر
قليلاً.
وقال أَبُو حَاتِم: ثقة، يشبه الزُّهْرِيَّ في الكثرة. وقال فُضَيْل بن غَزْوان: كان أبو إسحاق
يقرأ القرآن في كل ثلاث. وقال غيره: كان أبو إسحاق صوّاماً قوّاماً.
قلت: وُلد في أيام عثمان، ورأى عليّاً وأسامة بن زيد، وفرضَ له معاوية العطاء ثلاثمائة
في الشهر .
وروى جَرِيرُ، عن مغيرة، قال: ما أفسد حديث أهل الكوفة غير أبي إسحاق والأعمش.
وقال الفسوي: قال ابنُ عُيَيْنَة: حدثنا أبو إسحاق - في المسجدِ ليس معنا ثالث.
وقال الفسوي: فقال بعضُ أهل العلم: كان قد اختلط؛ وإنما تركوه مع ابن عُيينة
لاختِلاطِه.
٦٤٠٠ [٤٢٧٤ ت] - عَمْرُو (س) بْنُ عَبْدِ اللهِ(٣) بْنِ أُنَيْسِ الجُهنيُّ. عن أبيه في ليلة القدر.
تفرَّدَ عنه الزهري.
(١) المغني ٤٨٥/٢.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٣٩/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٩٠/٢، تقريب التهذيب: ٧٣/٢، تهذيب
التهذيب: ٦٣/٨، الكاشف ٣٣٤/٢، تاريخ البخاري الكبير ٣٤٧/٦، وتاريخه الصغير ٤٣٧/١٢،
الجرح والتعديل: ١٣٤٧/٦، الحلية ٣٣٨/٤، المغني ٤٦٧١، طبقات ابن سعد ٣١٣/٦، تراجم
الاحبار ٢/ ٥٦٤، ومقدمة الفتح ٤٣١، تاريخ الثقات ٣٦٦، ثقات ١٧٧/٥، طبقات خليفة ١٦٢، تاريخ
الدوري ٤٤٨/٢، علل ابن المديني ٣٨، أحوال الرجال ١٠٥، تاريخ أبو زرعة الدمشقي ١٤٢، الكنى
للدولابي ١٠٠/١، المراسيل ١٤٥، الكامل في التاريخ ٣٤٠/٥، تذكرة الحفاظ ١١٤/١، جامع
التحصيل ت (٥٧٦)، غاية النهاية ٦٠٢، شذرات الذهب ١٧٤/١، شرح علل الترمذي لابن رجب ٩٩.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٣٩/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٨٩/٢، تقريب التهذيب: ٧٣/٢، تهذيب=

٣٢٧
حرف العين / عمرو
٦٤٠١ [٤٢٧٥ ت] - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ(١) (عو) بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ الأَنْصَارِيُّ: عنده
حديث عن نافع بن جُبير. وعنه يزيد بن حُصَيفة وحده. لكن وثقه النسائي.
٦٤٠٢ [٤٢٧٦ ت] - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ(٢) السَّيْبَانِيُّ. عن عوف بن مالك الأشْجَعِيِّ،
وجماعة. ما علمت رَوَى عنه سوى يحيى بن أبي عَمْرو السِّيبَاني.
٦٤٠٣ [٤٢٧٧ ت] - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ(٣) (د) بْنِ الأَسْوَارِ أَبُو الأَسْوَارِ الصَّنْعَانِيُّ. ويعرف
بِعَمْرو بَرْق. وسيعاد. عن عكرمة.
قال يَحْيَى بْنُ مَعين وغيره: ليس بالقوي. وقال بعض الأئمة: جَيّد الحديث.
٦٤٠٤ [٦٣٤١] - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ(٤)، أبو هارون النمري.
قال الأزدي: ضعيف جدّاً.
٦٤٠٥٠ [٦٣٤٢] - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الجَبَّارِ(٥) السِّنْجَارِيُّ.
قال ابنُ عَدِيٍّ: روى عن عمه مناکیر. يكنى أبا معاوية.
عَلِيُّ بنُ حَرْبِ الطَّائِيُّ، حدثنا عَمْرو بن عبد الجبار السنجاري، حدثنا عَبيدة بن حسان -
وهو عَمُّه، عن سعيد بن أبي عبد الرحمن، عن أنس، قال: ((مِن السُّنَّةِ في دَفْن الميت أنْ يلقى
التراب من قِبَل القبلة))(٦).
وبه: حدثنا عَبيدة، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً: ((قُبْلَةُ الرجل أخاه المصافحة))(٧).
= التهذيب: ٦٢/٨، الكاشف ٣٣٤/٢، تراجم الاخبار ٥٧٨/٢ .
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ٢٩٠/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٩٠/٢، تقريب التهذيب: ٢/ ٧٤، تهذيب
التهذيب: ٦٧/٨، الكاشف ٣٣٥/٢، تاريخ البخاري الكبير ٣٤٦/٦، الجرح والتعديل: ١٣٤٨/٦،
٣٢٦/٧، ثقات ٢٢٥/٧.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٤٠/٢، خلاصة تهذيب الكمال ٢٩٠/٢، تقريب التهذيب: ٧٤/٢، تهذيب
التهذيب: ٦٨/٨، الكاشف ٣٣٥/٢، تاريخ البخاري الكبير ٣٤٩/٦، الجرح والتعديل: ٢٤٤/٦،
المغني ٤٦٦٩، ثقات ١٧٩/٥، الكامل ١٧٩١/٥، ديوان الضعفاء: ت (٣١٨٨).
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٣٩/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٨٩/٢، الجرح والتعديل: ١٣٥٤/٦،
تاريخ البخاري الكبير ٣٤٥/٦، تهذيب التهذيب: ٦١/٨، تقريب التهذيب: ٧٣/٢، الكاشف
٣٣٤/٢، المغني ٤٦٧٣، ثقات ٢٢٥/٧، تاريخ الدوري ٤٤٧/٢.
(٤) المغني ٤٨٦/٢، الضعفاء والمتروكين ٢٢٩/٢.
(٥) المغني ٤٨٦/٢، الضعفاء والمتروكين ٢٢٨/٢، الضعفاء الكبير ٢٨٧/٣.
(٦) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور.
(٧) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور، وذكره المتقي الهندي في الكنز (٢٥٣٤٥) وعزاه
للمحاملي في أماليه، والفردوس بلفظ ((قبلة المسلم أخاه المصافحة))، و (٢٥٣٥٨) بلفظ «قبلة المسلم =

٣٢٨
حرف العين / عمرو
وساق له ابنُ عَدِيٍّ أحاديث من هذا النمط. وقال: كلُّها غير محفوظة .
عَمْرُو بْنُ عَبد الجبار، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطُّفاوي، عن هشام، عن أبيه، عن
عائشة: ((كان عليه الصلاة والسلام إذا أكل الطعام أكل بثلاث أصابع))(١).
وله: عن أبي شِهَابٍ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري.
٦٤٠٦ [٦٣٤٣] - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الجَبَّارِ (٢)» اليَمَامِيُّ. عن أبيه، عن أبي عوانة. وعنه
محمد بن سهل. كذّاب - أعني محمداً. روى عن هذا بسند الصحاح: ((لا تقوم الساعة حتى
يقولوا بآرائهم، ولا يُعَوّلون على ما رُوي عني)).
فهذا موضوع في نقدي.
٦٤٠٧ [٦٣٤٤] - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَسْقَلَاَنِيُّ(٣). عن عطاء. مجهول.
٦٤٠٨ [٤٢٧٨ ت] - عَمْرُوبْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ(٤) (س). شيخ الزهري. لا يعرف.
٦٤٠٩ [٦٣٤٥] - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الغَفَّارِ (٥) الفُقَيْمِيُّ. عن الأعمش، وغيره.
قال أَبُو حَاتِم: متروك الحديث.
وقال ابنُ عَدِّيٍّ: اتهم بوَضْع الحديث. وقال ابن المديني: رافضي تركته لأجل الرّفض.
وقال العُقيلي وغيره: منكر الحديث.
قال العُقَيْلِيُّ: حدثنا أحمد بن جعفر الرازي، حدثنا محمد بن يزيد النُّفيلي، حدثنا
عمرو بن عبد الغفار، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود - مرفوعاً: ((تاركوا التّرك
ما تركوكم، ولا تجاوروا الأنباط، فإنهم آفةُ الدين؛ فإذا أدّوا الجزية فأذلوهم؛ فإذا أظهروا
الإسلام، وقرأوا القرآن، وتعلّموا العربية، واحتبوا في المجالس وراجعوا الرجالَ الكلامَ -
فالهرب الهرب من بلادهم ... )) (٦) الحديث.
قال العقيلي: وهو ابن أخي الحسن بن عَمْرو الفُقيمي.
= المصافحة)) وعزاه للمحاملي في أماليه، وابن شاهين في الأفراد.
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور.
(٢) المغني ٤٨٦/٢.
(٣) المغني ٤٨٦/٢، الجرح والتعديل: ٢٤٥/٦.
(٤) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠١٥/٢، تهذيب التهذيب: ٦٨/٨، تقريب التهذيب: ٧٤/٢، تاريخ البخاري
الكبير ٣٣٥/٦، الجرح والتعديل: ١٣٥٨/٦، الثقات ٢٢٦/٧.
(٥) المغني ٤٨٦/٢، الضعفاء والمتروكين ٢٢٨/٢، الضعفاء الكبير ٢٨٦/٣، الجرح والتعديل: ٢٤٦/٦.
(٦) أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢٨٧/٣)، والطبراني في الكبير (٣٧٦/١١)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان
(٣٦١/٢).

٣٢٩
حرف العين / عمرو
شريح بن مسلمة، حدثنا عَمْرو بن عبد الغفار، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت، عن
البراء، قال: لَمّا أتى رسولَ الله وَ لّهِ قَتْلُ جعفر دخله شيء من ذلك، حتى أتاه جبرائيل، فقال:
((إنَّ الله قد جعل له جناحَيْن مضرَّجَين بالدم يطير بهما مع الملائكة))(١).
البَزَّارُ في مسنده، حدثنا أحمد بن يزداد الكوفي، حدثنا عَمْرو، حدثنا الأعمش، عن أبي
سفيان، عن جابر - مرفوعاً: ((أَمِيران وليسا بأميرين: المرأة تحيض قبل طواف الزيارة فليس
لأَصحابها أن ينفروا حتى يستأمِرُوها، والرجل يشيّع الجنازة فليس له أن يرجع حتى يستأمر
أهلها)»(٢)».
تفرّد به عَمْرو؛ وعمرو متهم.
وهذا الحديث بعينه سرقه آخر من الفُقيمي أو الفقيمي سرقه منه؛ فروى العقيلي في
ترجمة عمرو بن عبد الجبار العبدي السنجاري، فقال: حدثنا أبو شيبة داود بن إبراهيم، حدثنا
عُبيد بن صدَقة، حدثنا عمرو بن عبد الجبار، عن أبي شهاب، عن يحيى بن سعيد، عن
سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله وَاليه ... فذكره.
وهذا المتن قد جاء من قول أبي هريرة من رواية ليث بن أبي سُليم عن طلحة بن
مصرف، عن أبي هريرة قولَهُ. ورواه منصور وشعبة؛ عن الحكم، عمن حدثه عن أبي هريرة
قولَه.
٦٤١٠ [٤٢٧٩ ت] - عَمْرُو بْنُ عُبَيْدِ (٣) بْنِ بَابٍ، أبو عثمان البصْرِيُّ المعتزليُّ القَدَرِيُّ مع
زُهْدِهِ وَتَأَلُّهِهِ.
روى عن الحَسَنِ وأبي قلابة. وعنه الحمّادان، وعبد الوارث، ويحيى القطان، وعبد
الوهاب الثقفي، وعلي بن عاصم. وولاؤه لبني تميم. وكان أبوه من شُرَط الحجاج.
قال الشَّافِعِيُّ، عن سفيان: إنّ عمرو بنُ عُبيد سئل عن مسألة فأجاب فيها، وقال: هذا
مِنْ رأي الحسن. فقال له رجل: إنهم يَرْؤُون عن الحسن خلافَ هذا. قال: إنما قلت هذا من
رأي الحسن ۔ یرید نفسه.
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور.
(٢) ذكره المتقي الهندي في الكنز (١٤٩٧٠) وعزاه للمحاملي في أماليه. وله شاهد عن أبي هريرة أخرجه
ابن الجوزي في العلل (٥٧٤/٢، ٥٧٥) وقال: قال الدارقطني: وقد يروى موقوفاً على أبي هريرة ولا
يثبت مرفوعاً. وذكره الحافظ في اللسان.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٤١/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٩١/٢، الذيل على الكاشف رقم ١١٤٦ ،
تهذيب التهذيب: ٧٠/٨، تقريب التهذيب: ٧٤/٢، تاريخ البخاري الكبير ٣٥٢/٦، تاريخ البخاري
الصغير ٥٨/٢، الجرح والتعديل: ١٣٦٥/٦، البداية والنهاية ٧٨/١٠، سير الاعلام ١٠٤/٦ والحاشية
ديوان الإسلام ت (١٤٠٥) تراجم الاحبار ٥٨٣/٢.

٣٣٠
حرف العين / عمرو
ابنُ عَوْن، عن ثابت البُنَاني، قال: رأيت عَمْرو بن عبيد في المنام وهو يحكّ آيَةً من
المصحف، فقلت: أَمَا تتقي الله! قال: إني أبدّل مكانها خيراً منها.
ورواه محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن بن جَبَلة، عن ثابت بن حزم القُطعي، حدثنا
عاصم الأحول قال: جلستُ إلى قتادة فذكر عمرو بن عُبيد فوقع فيه، فقلت: لا أرى العلماء
يقَعُ بعضهم في بعض، فقال: يا أحول؛ أو لا تدري أنَّ الرجلَ إذا ابتدع فينبغي أن يُذكر حتى
يُحذر؛ فجئت مغتماً فقمتُ فرأيت عَمْرو بن عبيد يحكُّ آية من المصحف، فقلت له:
سبحان الله؛ قال: إني سأُعيدها. فقلت: أعدها. قال: لا أستطيع. رواه هُذْبة بن خالد، عنه.
قال ابنُ مَعِین: لا یکتب حدیثه.
وقال النَّسَائِيُّ: متروك الحديث.
وقال أَيُّوب ویُونُس : يكذب.
وقال حُمَيْدٌ: كان يكذب على الحسن.
وقال ابنُ حِبَّان: كان من أهلِ الورَع والعبادة إلى أنْ أحدث ما أحدث، واعتزل مجلس
الحسن هو وجماعة معه فسموا المعتزلة. قال: وكان يشتم الصحابة، ويكذب في الحديث
وَهْماً لا تعمُّداً. وقال الدار قطني وغيره: ضعيف.
الهَيْثَمُ بْنُ عبد الله، حدثنا حماد بن زيد، قال: كنْتُ مع أيوب ويونس وابن عون، فمرَّ
بهم عَمْرو بن عبيد، فسلّم عليهم ووقف فلم يردُّوا عليه السلام.
هَارُونَ بنُ موسى، قال: كُنّا عند يونس بن عُبيد، فجاء ابن كثير، فقلت: مِنْ أين؟ قال:
من عند عَمْرو بن عبيد، أخبرني بشيء واستكتمني؛ قال: لا جمعة بعد عثمان.
عَبْدُ الوَهَّاب بن الخفاف، قال: مررت بعَمْرو بن عُبيد وحْدَه، فقلت: مالك؟ تركوك!
قال: نهى الناسَ عني ابنُ عون، فانتهوا.
يَحْيَى بْنُ حُمَيْدِ الطَّيلُ، عن عمرو بن النضر، قال: سُئل عَمْرو بن عُبيد يوماً عن شيء
وأنا عنده، فأجاب فيه، فقلت: ليس هكذا يقول أصحابُنا. فقال: ومَنْ أصحابك؟ لا أَبًا لك!
قلت: أيوب، ويونس، وابن عون، والتيمي. قال: أولئك أرجاس أنجاس أموات غير أحياء.
مُسْلِمُ بنُ إبراهيم، سمعت حماد بن سلمة يقول: ما كان عندنا عمرو بن عُبيد إلّ عُرّة.
الفلّسُ، سمعت يحيى يقول: قلت لعَمْرو بن عبيد: كيف حديث الحسن عن سمرة في
السكنتين؟ فقال: ما تصنع بسمرة؟ قبّح الله سمرة!
مَحْمُودُ بْنُ غِیلان، قلت لأبي داود: إنك لا تروي عن عبد الوارث. قال: وَكيف أروي
عن رجل یزعم أنَّ عمرو بن عبيد خیر من أیوب ویونس وابن عَون.

٣٣١
-
حرف العين / عمرو.
سَهْمُ بْنُ عَبد الحميد، قال: مات ابن يونس بن عبيد فعزّاه الناس، فأتاه عمرو فقال: إنّ
أباك كان أصلك، وإنّ ابنك كان فرعك، وإن امرأ قد ذهب أصلهُ وفرعه لحريّ أن يقلّ بقاؤه.
قال الفلاسُ: عمرو متروك صاحب بدعة. قد روى عنه شعبة حدیثین، وحدث عنه
الثوري بأحاديث، قال: سمعت عبدَالله بن سلمة الحضرمي يقول: سمعتُ عمرو بن عُبيد
يقول: لو شهد عندي عليّ، وطلحة، والزبير، وعثمان، على شراك نَعْل ما أجزْتُ شهادتهم.
قال مُؤَمَّلُ بْنُ هُشَامٍ: سمعت ابْنَ عُليَّة يقول: أوّل مَنْ تكلم في الاعتزال واصل الغزال،
ودخل معه في ذلك عمرو بن عُبيد، فأعجب به وزوَّجَه أخته، وقال لها: زوَّجتك برجلٍ ما
يصلح إلاَّ أن يكون خليفة.
قال ابْنُ عُلَيَّة: وحدثني اليسع، قال: تكلّم واصل يوماً، فقال عَمْرو بن عُبيد: أَلَا
تسمعون من كلام الحسن وابن سيرين عند ما تسمعون الأخرق حيضة مطروحة.
وقال نُعَيْمَ بْنُ حَمَّاد: قيل لابن المبارك: لِمَ رَوَيْتَ عن سعيد، وهشام الدستوائي،
وتركت حديث عَمْرو بن عبيد، ورَأَيُهم واحد؟ قال: كان عَمْرو يدعو إلى رأيه ويُظهر الدعوة،
و کانا ساكتين.
وقال عُبَيْد بن محمد التَّمِيمِيُّ: كُنّا إذا جلسنا إلى عبد الوارث كان أكثر حديثه عن
عَمْرو بن عبيد.
عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، قال: قال عَمْرو بن عبيد: الناس يقولون إنّ النائم لا وضوءَ عليه، لقد
نام رجل إلى جنبي في القيام في رمضان فأجنب.
أَبُو معمّر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عَمْرو، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال:
صليتُ مع رسول الله ◌َ﴿ فلم يزل يقنُتُ بعد الركوع في صلاةِ الغداة حتى فارقْتُه.(١) أخرجه
الدار قطني .
سُفْيَانُ وعَبْدُ الوَارِثُ، عن عَمْرو، عن الحسن عن سعد - مرفوعاً: إذا تغولت الغول
فأذنوا بالصلاة(٢).
عُبَيْدالله بْنُ عمرو الرقى، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة
بحديث: لا تسأل الإمارة.
(١) أخرجه الدار قطني في السنن (٤٠/٢).
(٢) ذكره الهيثمي في الزوائد (١٣٧/١٠) بلفظ ((إذا تغولت لنا الغول أو إذا رأينا الغول تنادي بالأذان)) وقال:
رواه البزار ورجاله ثقات إلا أن الحسن البصري لم يسمع من سعد فيما أحسب. وله شاهد عن أبي
هريرة ذكره الهيثمي في الزوائد ١/ ١٣٧، وذكره المتقي الهندي في الكنز (١٧٤٩٧) وعزاه للطبراني في
الأوسط. كما أن له شاهداً آخر عن جابر أخرجه أحمد في المسند ٣٨٢/٣.

٣٣٢
حرف العين / عمرو
وساق ابْنُ عَدِيٍّ في ترجمة عمرو جملةَ أَحاديث غالبُها محفوظة المتون - وطَوّل
ترجمته. وكذلك فعل العُقيلي.
حَمَّادُ بْنُ زَيد، حدثنا أيوب، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن - أنّ السكران من النبيذ لا
يُجْلَد. فقال أيوب: أنا سمعتُ الحسن يقول يجلَدُ.
حَمَّادُ بْنُ زيد، قال: كان رجل من أصحابنا يختلف إلى أيوب، ثم انقطع عنه، واختلف
إلى عَمْرو بن عُبيد، فجاء إلى أيوب يوماً، فقال له: بلغني أنك تختلف إلى ذلك الرجل! قال:
نعم يا أبا بكر، عنده غرائب. قال: من تلك الغرائب نفرٌّ. وفي رواية: فقال من الغامض أفرق.
العُقْيَلِيُّ، حدثني جدي یزید بن محمد بن حماد العقيلي، سمعت سعید بن عامر - وذُكر
عنده عمرو بن عبيد في شيء قاله - فقال: كذب. وكان من الكاذبين الآثمين.
نُعيم بن حماد، قال: سمعت معاذ بن معاذ يصيح في مسجد البصرة يقول ليحيى
القطان: أَمَا تَنَّقي الله! تَرْوِي عن عمرو بن عُبيد! قد سمعته يقول: لو كانت: ﴿تَبَّتْ يَدَا أبي
لهب﴾ في اللوح المحفوظ لم يكن لله على العباد حجّة.
قلت: صحّ أنّ يحيى بن سعيد تركه بأَخَرة.
وقال كامل بن طلحة: قلتُ لحماد: يا أبا سلمة، رويْتَ عن الناس، وتركت عَمْرو بن
عُبيد؟ قال: إنّي رأيت كأَنَّ الناس يصلون يوم الجمعة إلى القبلة وهو مُدبر عنها، فعلمت أنه على
بدعة، فتركت الروايةَ عنه.
عَقَّان، حدثنا حماد بن سلمة، قال لي حميد: لا تأخذنّ عن هذا - يعني عَمْرو بن عبيد -
فإنه يكذب على الحسن.
حَمَّاد بْنُ زَيد، قلت لأيوب: إن عَمْرو بن عبيد روى عن الحسن: إذا رأيتم معاوية على
منبري فاقتلوه. فقال: كذب عَمْرو.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد الحَضْرَمِيُّ، سألت ابن معين، عن عَمْرو بن عبيد، فقال: لا يكتب
حديثه. فقلت له: كان يكذب! فقال: كان داعيةً إلى دينه. فقلت له: فلم وثَّقت قتادة، وابن
أبي عروبة، وسلّم بن مسكين؟ فقال: كانوا يصدقون في حديثهم، ولم يكونوا يَدْعُون إلى
بِذعة .
قال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل: بلغني عن سفيان بن عيينة، قال: قدم أيوب وعَمْرو بن عُبيد مكة،
فطافا، حتى أصبحا، ثم قدما بعدُ فطاف أيوب حتى أصبح، وخاصم عَمرو حتى أصبح.
إِسْحَاقُ بْنُ إِبراهيم بن الشهيد، حدثنا قريش بن أنس، سمعت عَمْرو بن عبيد يقول:
يؤتى بي يوم القيامة فأقام بين يدي الله فيقول لي: أنت قلت: إن القاتل في النار؟ فأقول: أنت

٣٣٣
-
حرف العين / عمرو.
قلته؛ ثم أتلو هذه الآية: ﴿ومَنْ يقتل مؤمناً متعمِّداً فجزاؤهُ جهنم﴾. فقلت - وما في البيت
أصغر مني: أرأيت إنْ قال لك: أنا قلت: ﴿إن الله لا يغفر أنْ يُشْرِك به ويغفرُ ما دون ذلك لمن
يشاء﴾. من أين علمتَ أني لا أشاء أن أغفر لهذا؛ فما ردَّ علي شيئاً.
يَزِيْدُ بْنُ زُريع، حدثنا أبو عَوَانَة غير مرة، قال: شهدتُ عَمْرو بن عُبيد أتاه واصِل الغزال
أبو حذيفة، فقال - وكان خطيبَ القوم - يعني المعتزلة. فقال له عمرو: تكلم يا أبا حذيفة،
فخطب وأَبْلَغ قال: ثم سكت. فقال عمرو: ترون لو أنَّ ملكاً من الملائكة أو نبيّاً من الأنبياء
يَزِيد على هذا ! .
مُحَمَّدُ بْنُ المِنْهَالِ الضَّرِيرُ، حدثنا حُميد بن إبراهيم، قال: كان عَمرو بن عُبيد يأتينا
السوق، فكنت أتعلّم من هيئته وسَمْتِه، فاتبعته يوماً إلى مسجده وقَفَاه إليّ فأتاه غريبان من أهل
الجبال، فقالا: يا أبا عثمان، ما ترى ما تواطأ في بلادنا من الظلم! قال: موتوا كراماً، ثم
التفت إليّ فقال: لا نزال بغمنا.
وروى وُهَيْبُ، عن أيوب، قال: ما زال عَمْرو بن عبيد رقيعاً منذ كان.
وقال يَزِيْدُ بْنُ زُريع: قال حَوْشب العابد لعَمْرو: مالي أراهم جانبُوك؟ قال: کیف لو تری
على رأسي قناة.
عُبَيْدُ بْنُ هُشَام الحَلِيُّ، حدثنا عُبيد الله بن عَمْرو، قال: دفع أبي إليَّ مالاً وأشرك بيني
وبين مَعْمر، فقدمنا البصرة، فجاء بي معمر إلى أيوب، فقال: الزم هذا. قال: فمرّ بي
عَمْرو بن عُبيد راكباً عليه الثياب ومعه الناس، فقمت فسمعت منه، فقال لي معمر: أجمع بينك
وبین أیوب وتسمع من عَمْرو .
مُسْلِمُ بْنُ إِبراهيم، حدثنا نوح بن قيس، قال: كان بين أخي خالد وبين عمرو بن عبيد
إخاء، فكان يزورنا، فإذا صلّى في المسجد يقوم كأنه عود، فقلت لخالد: أما ترى عمراً؟ ما
أخشعه وأعبده! فقال: أمَا تراه إذا صلّى في البيت كيف يصلّي؟ قال: فنظرتُ إليه إذا صلّى في
البيت يلتفت يميناً وشمالاً .
عُبَيْدُ اللهِ بن معاذ، عن أَبيه - أنه سمع عَمْرو بن عُبيد يقول - وذكر حديث الصادق
المصدوق، فقال: لو سمعت الأعمش يقول هذا لكذّبته، ولو سمعته من زيد بن وهب لما
صدقته، ولو سمعت ابن مسعود يقوله ما قبلته، ولو سمعت رسول الله چ# يقول هذا لرددته،
ولو سمعت الله يقول هذا لقلْتُ: ليس على هذا أخذتَ میثاقنا.
وقال سُوَارُ بْنُ عبدالله: حدثنا الأصمعي أنّ عمرو بن عبيد أتى أبا عَمْرو بن العلاء فقال:
يا أبا عَمرو، الله يخلف وعده! فقال: لن يخلف الله وعْدَه. فقال: فقد قال: ﴿إن الله لا يخلف

٣٣٤
حرف العين / عمرو
المعاد﴾. فقال أبو عمرو من العجمةِ أُتيت؛ الوعد غير الإِيعاد ثم أنشد:
وَإِنِي وَإِنْ أَوْعَدُهُ أَوْ وَعَدُثُّهُ لَمُخْلِفُ إِبِعَادِي وَمُنْجِزُ مَوْعِدِي
روى جعَفَرُ بْنُ محمد الرَّسْعَنِيُّ، ونصر بن مرزوق، عن إسماعيل بن مسلمة القَعْنَبي،
قال: رأيت الحسن بن أبي جعفر في المنام بعد ما مات، فقال لي: أيوب ويونس وابن عون في
الجنة. فقلت: فَعَمْرو بن عُبيد؟ قال: في النار. ثم رأيته في الليلة الثانية فقال مثل مقالته، ثم
رأيته الليلة الثالثة فقال كذلك. ثم قال: كم أقول لك؟
وقال مُؤْملُ بْنُ إِسْمَاعِيل: رأيْتُ همام بن يحيى في النوم، فقلت: ما صنع الله بك؟ قال:
غفر لي، وأدخلني الجنة، وأمر بعمرو بن عبيد إلى النار.
وقيل: تقول على الله كذا وكذا، وتكذب بمشيئته، وتمنّ بركعتين تصلّيهما.
وجاء عن محمد بن عبدالله الأنصاري أنه رأى في النوم عمرو بن عُبيد قد مُسخ قِرّداً.
وجاء عن الحَسَنِ أنه قال: نعم الفتى عمرو بن عُبيد إنْ لم يحدِّثْ.
وذكر يَعْقُوَبُ الفَسَوِيُّ أَنَّ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ كَانَ نَسَّاجاً.
قلت: وقد کان المنصور یخضع لزهد عمرو وعبادته ويقول:
كُلُكُمْ يَطلُبُ صَيْدِ كُلُّكُمْ يَمْشِي رُوَيْد
غَيْرِ عَمْرو بْنِ عُبَيْد
وذكر ابْنُ قُتَيِّبَةَ في المعارف أنّ المنصور رَتَى عمرو بن عبيد فقال:
قَبْرَاً مَرَرْتُ بِهِ عَلَى مُرَّانِ
صَلَّى الإِلَهُ عَليكَ مِنْ مُتَوَسِّدٍ
صَدَقَ الإِلَهُ ودَانَ بالْقُرآنِ
قَبْر تَضَمَّن مُؤْمِناً مُتَحَنِّقاً
أَبَقْىَ لَنَا حَقّاً أَبَا عُثْمَانِ
فَلَوْ أَنَّ هَذَا الدَّهْرَ أَبْقَىْ صَالِحاً
قال الخطيب: مات بطريق مكة سنة ثلاث وأربعين ومائة. وقيل سنة أربع.
وقال أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْر: سمعت يحيى بن معين يقول: كان عمرو بن عبد رجل سوء من
الدهرية. قلتُ: وما الدهرية؟ قال: الذين يقولون لا شيء، إنما الناس مثل الزرع، وكان يرى
السيف.
قال المؤلف: لعن الله الدهرية؛ فإنهم كفار، وما كان عَمْرو هكذا.
٦٤١١ [٦٣٤٦] - عُمَرُو بْنُ عَّابٍ(١). عن عاصم بن أبي النجود. ليس بشيء. وقد اتّهم
وبخط ابن خليل: غياث - بغين معجمة. قال أنبأنا معاوية بن هشام، عن عمرو بن غياث
(١) المغني ٤٨٦/٢ الكشف الحثيث (٥٧٣).

٣٣٥
حرف العين / عمرو
الحضرمي. عن عاصم، عن زِرّ، عن عبدالله، قال رسول الله وَ ل ور: ((إِنّ فاطمة حصنت فرجها
فحرَّمها الله وذريتها على النار(١)).
هذا حديث منكر بمرة، سمعه أبو كريب من معاوية؛ فالآفة عمرو (٢).
٦٤١٢ [٤٢٨٥ ت] - عَمْرُو بْنُ عُثمان(٣) (ق) الكلابِيُّ الرَّقِّيُّ، أبو سعيد. عن زُهير بن
معاوية، وغيره.
تركه النَّسَائِيُّ، وليَّنه العُقَيْلِيُّ.
وقال أَبُو حَاتِمِ : یتکلمون فیه. يحدث مِنْ حفْظِه بمناکیر.
وقال ابنُ عَدِيٍّ: روی عنه ثقات، وهو ممن یکتب حديثه، حدثنا ابن الشرقي، حدثنا
محمد بن يحيى، حدثنا عَمْرو بن عثمان الرقي، حدثنا زهير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن
عائشة، قلت: ((يا رسول الله؛ إن الله ينزل سطوته على أهل نقمته وفيهم الصالحون. قال:
يبعثون على نِيّاتهم وأعمالهم(٤)».
٦٤١٣ [٤٢٨١ ت] - عَمْرُو بْنُ عُثْمَان(٥) (ت) بْنِ يَعْلَى بنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيُّ. عن أبيه، عن
جده في الصلاة وقت المطر على الدواب. انفرد به عنه كثير بن زياد.
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ١٥٢، وقال الذهبي في التلخيص: ضعيف تفرد به معاوية، وفيه ضعف
عن ابن غياث وهو واه بمرة. وأخرجه ابن حبان في المجروحين ٨٨/٢، والعقيلي ١٨٤/٣، والخطيب
في التاريخ ٥٤/٣، وأبو نعيم في الحلية ١٨٨/٤ وقال: هذا غريب من حديث عاصم عن زر تفرد به
معاوية. وذكره الهيثمي في المجمع ٢٠٥/٩، وقال: رواه الطبراني والبزار بنحوه وفيه عمرو بن عتاب
وقيل ابن غياث وهو ضعيف. وينظر تاريخ أصفهان ١/ ٣٤٢ وموضوعات ابن الجوزي ١/ ٤٢٢، والكنز
(٣٤٢٢٠)، (٣٤٢٣٩).
(٢) في اللسان: وقد تقدمت ترجمة هذا مبسوطة في عمر - بضم أوله - ابن غياث - بغين معجمة وآخره
مثلثة - وذكرت الاختلاف في اسمه، هل هو عمر بضم أوله أو عمرو بفتحه، وأما أبوه فذكره بالعين
المهملة والتاء الثقيلة المثناة ثم الموحدة تصحيف بالاتفاق.
(٣) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٤٣/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٩١/٢، تقريب التهذيب: ٧٤/٢، تهذيب
التهذيب: ٧٦/٨، الكاشف ٣٣٦/٢، تاريخ البخاري الكبير ٣٥٤/٦، المغني ٤٦٨٠، الجرح
والتعديل: ٦/ ١٣٧٢، ديوان الضعفاء: ٣١٩٦، ثقات ٤٨٤/٨، أبو زرعة الرازي ٧٥٩.
(٤) أخرجه ابن حبان كما في موارد الظمآن (١٨٤٦)، وذكره المتقي الهندي في الكنز (٧٢٥٢) وعزاه
للبيهقي في شعب الإيمان.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير (١٦٦٧)، وقال المناوي في ((فيض القدير)): وهو صحيح رواه عنها
ابن حبان في صحيحه.
(٥) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٤٤/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٩١/٢، ثقات ٢٢٠/٧، المغني ٤٦٨٢،
الجرح والتعديل: ٤٦٨٢ تاريخ البخاري الكبير ٣٥٧/٦، تقريب التهذيب: ٧٥/٢، تهذيب التهذيب:
٧٩/٨.

٣٣٦
حرف العين / عمرو
قال ابنُ القطّان: عَمْرو لا یعرف حاله کوالده.
وقال التِّرْمِدِيُّ في هذا الحديث: غريب.
قلت: قد روى عنه أيضاً خلف بن مهران العدوي، وذكره ابن حبان في الثقات.
٦٤١٤ [٦٣٤٧] - عَمْرو بْنُ عُثْمَانَ(١). عن ابن عباس.
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: مجهول.
قلت: لعله ابن عثمان بن عفان.
٦٤١٥ [٦٣٤٩] - عَمْرُو بْنُ عُثْمَان(٣) بْنِ سَعيد الثَّقَفِيُّ. عن سفيان الثوري. لا يتابع على
حديثه؛ قاله العُقَيْلِيُّ. وعنه ولده محمد.
٦٤١٦ [٦٣٥٠] - عَمْرُو بْنُ عُثْمَان (٤) بْنِ سَعِيدِ الصّوفِيُّ. عن شيبان بن فَرُّوخ. ليس
بمرضي .
٦٤١٧ [٦٣٥١] - عَمْرُو بْنُ عَطِيَّةَ العَوْفِيُّ(٥). حدث عنه سعيد بن محمد الجرمي.
ضعَّفه الدار قطنيّ وغيرُه.
٦٤١٨ [٦٣٥٣] - عَمْرُو بنُ أَبِي رَوْقٍ (٦) عَطِيَّة بْنُ الحَارِثِ الوَادِعِيُّ. عن أبيه.
قال البُخَارِيُّ: في حديثه نظر .
وقال الدَّارَ قُطْنِيُّ: ضعيف.
قلت: روى عنه محمد بن بشر العبدي.
٦٤١٩ [٤٢٨٢ ت] - عَمْرُو بْنُ عَلْقَمَةَ(٧) (ت، س، ق) بْنِ وَقَّاصِ اللَّيْشِيُّ. عن أبيه
بحديث: إن الرجل ليتكلم بالكلمة .
رواه أبوه عن بلال بن الحارث المزني. لم يَرْو عنه غَيْرُ ولده محمد بن عمرو، وصحح
الحدیث الترمذيِّ.
(١) المغني ٢/ ٤٨٧ .
(٢) قال الحافظ في اللسان: وهذا ظن بعيد فلو كان هو ابن عثمان بن عفان لم يجهله الدار قطني.
(٣) ينظر: تهذيب التهذيب: ٧٩/٨، الجرح والتعديل: ٢٤٨/٦، تقريب التهذيب: ٧٥/٢.
(٤) سؤالات الآجري ٣١.
(٥) المغني ٢/ ٤٨٧، الضعفاء والمتروكين ٢٣٠/٢، الضعفاء الكبير ٢٩٠/٣، الجرح والتعديل: ٢٥٠/٦.
(٦) المغني ٢ / ٤٨٧، الضعفاء والمتروكين ٢٣٠/٢، الضعفاء الكبير ٢٨٩/٣.
(٧) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٤٤/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٣٩٢/٢، تهذيب التهذيب: ٧٩/٨، تقريب
التهذيب: ٧٥/٢، تاريخ البخاري الكبير ٣٥٥/٦، الجرح والتعديل: ١٣٨٧/٦، إسعاف المبطأ ٢٠٨،
ثقات ١٧٤/٥، تراجم الاحبار ٥٨٠/٢ .

٣٣٧
حرف العين / عمرو -
٦٤٢٠ [٤٢٨٣ ت] - عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْروٍ (١) (ع)، مولى المطلب. صدوق. حديثُه
مخرج في الصحيحين في الأصول. سمع أَنّساً، وسعيد بن جُبير، وجماعة. وعنه مالك،
والدراوردي.
قال أَبُو حَاتِم : لا بأس به.
وقال أَبُو دَاوُدَ: ليس بذاك. وفي لفظ: ليس بالقوي. وقال أحمد وغيره: ما به بأس.
وروی عَبَّاسُ عن یحیی: لا يحتج بحديثه.
وقال في موضع آخر من کتاب عباس: کان یستضعف. وکان مالك يروي عنه.
وروی عُثمان بن سعید عن يحيى : ليس بالقوي.
وقال الجَوْزَ جَانِيُّ: مضطرب الحديث.
وقال النسَائِيُّ: ليس بالقوي. وروى أحمد بن أبي مريم، عن ابن معين، قال: عمرو بن
أبي عَمْرو ثِقة ينكر عليه حديث عكرمة عن ابن عباس - أنَّ النبيَّ وَِّ قال: ((اقتلوا الفاعلَ
والمفعولَ به(٢)».
قلت: رواه عنه الدراوردي، وعَمْرو بن أبي عمرو؛ حديثُه صالح حسن منحط عن
الدرجة العليا من الصحيح.
ومن غرائبه: عن أبيه في سنن الدَّارَقُطْنِيُّ إن ثبت الإِسنادُ إليه حديثه: ((ليس عليكم في
ميتكم غسل، حسبكم أن تغسلوا أيديكم))(٣). فقال عبد الحق عقيبه: عَمْرو لا يحتجّ به.
وساق له النَّسَائِيُّ، عن المطلب، عن جابر - مرفوعاً: ((صَيْدُ البر لكم حلال ما لم
تصيدوه أو يُصَدْ لكم(٤)).
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٤٥/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٩٢/٢، تقريب التهذيب: ٧٥/٢، تهذيب
التهذيب: ٨٢/٨، الكاشف: ٣٣٧/٢، تاريخ البخاري الكبير ٣٥٩/٦، الجرح والتعديل: ١٣٩٨/٦،
مقدمة الفتح ٤٣٢، المعين ٤١٩، تاريخ الثقات ٣٦٧، تراجم الاحبار ٥٦٤/٢، سير الاعلام ١١٨/٦
والحاشية، معرفة الثقات ١٣٩٨ ،
(٢) أخرجه أبو داود ٢/ ٥٦٤ كتاب الحدود (٤٤٦٢)، والترمذي ٤٧/٤ كتاب الحدود (١٤٥٦)، وابن ماجه
٨٥٦/٢ كتاب الحدود (٢٥٦١)، وأحمد في المسند ٣٠٠/١، والحاكم ٣٥٥/٤. وينظر: نصب الراية
٣٣٩/٣، ٣٤٠، ٣٤٣.
(٣) أخرجه الدار قطني في السنن ٧٦/٢ بلفظ ((ليس عليكم في ميتكم غسل، وإن ميتكم ليس بنجس، حسبكم
أن تغسلوا أيديكم)). وكذلك أخرجه البيهقي في السنن (٣٠٦/١) وقال: وروي هذا مرفوعاً ولا يصح
رفعه .
(٤) أخرجه أبو داود ٥٧٣/١ كتاب المناسك (١٨٥١)، والترمذي ٢٠٤/٣ كتاب الحج (٨٤٦) وقال:
حديث جابر مفسر، والمطلب لا نعرف له سماعاً عن جابر. والنسائي (١٨٧/٥) كتاب الحج (٢٨٢٧) =
میزان الاعتدال/ ج٢٢٢/٥

٣٣٨
حرف العين / عمرو
قال ابْنُ القطّان: الرجل مستضعف، وأحاديثُه تدلُّ على حاله.
٦٤٢١ [٦٣٥٤] - عَمْرُو بْنُ عَمْرو (١) بْنِ عَوْنِ بْنِ تَمِيمٍ، أبو عَوْن الأَنْصَارِيُّ. روى عنه
سعید بن عُفير. مجهول.
٦٤٢٢ [٤٢٨٤ ت] - عَمْرُو بْنُ عُمَيْرِ (٢) (د). عَنْ أَبِي هُرَيَرَة فیمن غسل ميتاً فليغتسل.
عنه القاسم بن عباس اللَّهَبي.
٦٤٢٣ [٦٣٥٦] - عَمْرَو بْنُ عِيْسَى(٣). عن ابن جُرَيْجِ. لا يُعْرَف (٤).
٦٤٢٤ [٤٢٨٥ ت] - عَمْرُو بْنُ عِيْسَى(٥) (م، ق) أَبُو نَعَامَةَ العَدَوِيُّ البَصْرِيُّ ابن أخ
إسحاق بن سُويد. عن حفصة بنت سيرين، وحجير بن الربيع، وعدّة. وعنه أبو عاصم،
وروح، ويحيى القطان .
وثقه ابنُ معین، والنَّسَائِيُّ. وقال اُبُو حَاتَمِ : لا بأس به.
وروى الأَثْرَمُ، عن أحمد: ثقة، لكنه اختلط قبل موته ..
٦٤٢٥ [٤٢٨٦ ت] - عَمْرُو بْنُ غَالِبٍ(٦) (ت، ق) الهَمْدانِيُّ. عن عَمَّارٍ. ما حدث عنه
سوی أبي إسحاق، لکن صحح له الترمذي.
= وقال: عمرو بن أبي عمرو ليس بالقوي في الحديث، وإن كان روى عنه مالك. وأخرجه أحمد
٣٦٢/٣، والدار قطني ٢٩٠/٢، والبيهقي ١٩٠/٥ والحاكم ٤٥٢/١، ٤٧٦.
(١) المغني ٢ /٤٨٧، الضعفاء والمتروكين ٢٣٠/٢.
(٢) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٤٥/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٩٢/٢، تهذيب التهذيب: ٨٤/٨، تقريب
التهذيب: ٧٥/٢، تاريخ البخاري الكبير ٣٥٥/٦، الجرح والتعديل: ١٣٨٦/٦، الكاشف ٣٣٨/٢.
(٣) المغني ٤٨٧/٢ .
(٤) قال الحافظ في اللسان: وهذه الترجمة خطأ نشأ عن تصحيف وإنما هو عمر بن عيسى بضم العين، وهو
معروف. وقد قال الذهبي في تلخيص المستدرك عمرو بن عيسى منكر الحديث كذا قال، فأوهم أنه
معروف، فإن كان عرفه وهو بضم العين فقد تناقض فيما ذكره هنا، ولمن كان ما عرفه فكان ينبغي أن
يقتصر على ما ذكر في الميزان.
(٥) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٤٦/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٩٣/٢، تقريب التهذيب: ٧٦/٢، تهذيب
التهذيب: ٨٧/٨، الجرح والتعديل: ١٣٩١/٦، تاريخ البخاري الكبير ٣٦١/٦، وتاريخه الصغير
٣١١/١، الكواكب النيرات ٦٩/٤٣، الانساب ٢٥٦/٩، ثقات ٢٢٦/٧، تاريخ الدوري ٤٥١/٢،
طبقات ابن سعد ٢٥٦/٧، المعرفة ليعقوب ٣٢١/١، الجمع لابن القيسراني ٣٧٣/١، تاريخ الإسلام
٣٢٥/٦، علل أحمد ١٥٥/١.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٤٦/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٩٣/٢، تهذيب التهذيب: ٨٨/٨، تقريب
التهذيب: ٧٦/٢، الكاشف ٣٣٩/٢، تاريخ البخاري الكبير ٣٦٢/٦، تراجم الاحبار ٥٩٥/٢، ثقات
١٨٠/٥، الجرح والتعديل: ١٣٩٦/٦.

٣٣٩
حرف العين / عمرو
٦٤٢٦ [٤٢٨٧ ت] - عمْرُو بْنُ غُزَيٌّ (١). عن عمه علباء. ما روى عنه غير أَبان بن عبد الله
البجلي.
٦٤٢٧ [٦٣٥٨] - عَمْرُو بْنُ فَائِدِ الأَسْوَارِيُّ(٢). عن مطر الوراق، ويحيى بن مسلم.
قال الدَّارَ قُطِيُّ: متروك.
وقال ابْنُ المَدِيْنِيُّ: ذاك عندنا ضعيف، يقول بالقَدَر. وقال العُقيلي: كان يذهب إلى
القَدر والاعتزال، ولا يقيم الحديث.
وقال ابْنُ عَدِيٍّ: بصري، منكر الحديث، يكنى أبا علي.
أَيُّوبُ بْنُ العَلاَءِ البَصْرِيُّ - كان مجاوراً بالمدينة، عن عمرو بن فائد، عن مطر الوراق،
عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله وَله: ((الوضوء من البول مرةً
مرة، ومن الغائط مرتين مرتين، ومن الجنابة ثلاثاً ثلاثاً(٣)).
قال ابْنُ عَدِيٍّ: لا أعلم رواه غير ابن فائد. وهو منکر.
قلت: بل باطل. قال: وحدثنا محمد بن داود، حدثنا أحمد بن محمد بن الحباب
البصري، حدثنا عمرو بن فائد، عن موسى بن سيار، عن الحسن، عن أنس، قال
رسول الله وَله: ((إن الله سيفاً مغموداً في غمده ما دام عثمان حيّاً، فإذا قُتل عثمان جرّد ذلك
السيف فلم يغمد إلى يوم القيامة (٤)).
قلت: وهذا من نمط الذي قبله ظاهر النكارة.
٦٤٢٨ [٦٣٥٩] - عَمْرُو بْنُ فَرُّوخٍ(٥). شيخ ليعقوب الحضرمي.
(١) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٤٦/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٩٣/٢، تهذيب التهذيب: ٨٨/٨، تقريب
التهذيب: ٧٦/٢، الذيل على الكاشف رقم ١١٤٩، تاريخ البخاري الكبير ٣٦٢/٦، طبقات ابن سعد
٤٣٨/٨، الجرح والتعديل: ٦/ ١٤٠٠، مجمع ٢٣١/٥.
(٢) المغني ٢/ ٤٨٧، الضعفاء والمتروكين ٢٣٠/٢ الكشف الحثيث (٥٧٤)، الضعفاء الكبير ٢٩٠/٣.
(٣) أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصفهان ٢/ ٧٢٣٣ وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٧٢ وعزاه لأبي نعيم
في تاريخه من حديث أبي هريرة من طريق عمرو بن فائد. قال ابن عدي: منكر. وذكره الشوكاني في
الفوائد ١٦، وقال: قال في التذكرة: فيه منكر.
(٤) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ٣٧٥/١ وعزاه لابن عدي وقال: وفيه محمد بن داود بن دينار وعمرو
بن فائد. وذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٢٨٦٦) وعزاه لابن عدي والديلمي وقال: قال ابن عدي:
تفرد به عمرو بن فائد وله مناكير. وذكره الشوكاني في الفوائد (٣٤٠) وقال: رواه ابن عدي عن أنس
مرفوعاً، وهو موضوع، والمتهم به: عمرو بن فائد، وفي إسناده: كذاب آخر. وذكره السيوطي في
اللآلىء ١٦٤/١.
(٥) المغني ٤٨٨/٢ .
+

٣٤٠
حرف العين / عمرو
قال أبو بكر البيهقي: ليس بالقوي.
٦٤٢٩ [٦٣٦٠] - عَمْرُو بْنُ فَيْرُوزٍ(١). أتى عن عاصم بن علي شيخ البخاري بخيرٍ
موضوع لعله آفته.
٦٤٣٠ [٦٣٦١] - عَمْرُو بْنُ القَاسِمِ(٢). كُوفِيٌّ. عن منصور. بن المعتمر.
ضعَّفه ابْنُ عَدِيٍّ. فقال: عمرو بن القاسم بن حبيب التمار، يكنى أبا علي.
عَبَّادُ بْنُ يَعقوب، وإسماعيل ابن بنت السدي، قالا: أخبرنا عمرو بن القاسم التمار، عن
يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله - مرفوعاً: ((إذا رأيتم الرايات السُّود قد
خرجت فأتوها ولو حَبْواً على الثلج(٣)».
الحَسَنُ بْنُ عَلِيُّ بْنِ عَفَّانَ، حدثنا عمرو بن القاسم التمار، عن الأعمش، عن أبي وائل،
قال: خطبنا علي فقال: انفروا إلى بقيّة الأحزاب. رواه ابن عدي، عن ابن عقدة، عنه.
٦٤٣١ [٦٣٦٢] - عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ (٤) الكِنْدِيُّ الكُوفِيُّ. عن أبيه.
قال ابْنُ مَعِينٍ: لا شيء، قد رأيتُه.
وقال أَبُو دَاوُدَ وأَبُو حَاتِم: ثقة. وكذا وثَّقَه ابْنُ عُقدة. وقال: هو عَمْرو بن قيس بن
◌ُسير بن عَمْرو. روى عنه أبو نُعیم.
وقال مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقِ البَلْخِيُّ: حدثنا عمرو بن قيس بن أُسير بن عمرو، عن أبيه، عن
جده، عن النبي ◌َّر، قال: ((أصرم الأحمق(٥)). أما : .
٦٤٣٢ [ ... ] - عَمْرُو بْنُ قَيْس(٦) (عو) السَّكُونِيُّ الكِنْدِيُّ الكُوفِيُّ فتابعيٌّ معمّر،
صدوق.
(١) المغني ٢/ ٤٨٧، الكشف الحثيث (٥٧٥).
(٢) المغني ٤٨٨/٢، الضعفاء والمتروكين ٢٣١/٢.
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة المذكور، وذكره الحافظ في اللسان . وذكره العجلوني في كشف
الخفا ١/ ٩٤ وقال: رواه أحمد والحاكم عن ثوبان.
(٤) المغني ٤٨٨/٢، الضعفاء والمتروكين ٢٣١/٢، الجرح والتعديل: ٢٥٥/٦.
(٥) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٢٤٨٤٤) وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان عن يسير الأنصاري، وذكره
الحافظ في اللسان.
(٦) ينظر: تهذيب الكمال: ١٠٤٧/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٩٤/٢، تهذيب التهذيب: ٩١/٨، تقريب
التهذيب: ٧٧/٢، الجرح والتعديل: ١٤٠٤/٦، تاريخ البخاري الكبير ٣٦٢/٦، المغني ٤٦٩٢، ثقات
١٨٠/٥، تراجم الاحبار ٥٩٦/٢، تاريخ الثقات ٣٦٩، سير الاعلام ٣٢٢/٥ والحاشية، طبقات ابن
سعد ٤٥٩/٧، تاريخ خليفة ٣١٩، تاريخ الدوري ٤٥١/٢، علل أحمد ٦٥/١، المعرفة ليعقوب=