النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ حرف العين / علي. ٥٨٦٢ [٥٨٨٢] - عَلِيُّ بِنُ سُلَيْمَانَ الأَزدِيُّ(١). عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: ((مَنْ قرأ قل هو الله أحد، وأمّ القرآن، فقد قرأَ ثلثَ القرآن))(٢). رواه عنه سليمان بن أحمدَ الواسطي. وصوابُه موقوف. قال ابنُ حِبّان: يجب التنگُّب عن رِوَایته. ٥٨٦٣ [ ... ] - عَلِيُّ بِنُ سُلَيْمَانَ(٣). عن مكْحُولٍ. شيخ حدّث بمصر، لا يكاد يُعْرف. ٥٨٦٤ [٥٨٨٥] - عَلِيُّ بنُ سُلَيْمَانَ(٤) بْنِ أَبِي الرِّفَاعِ. روى أباطيل عن عبد الرزاق قاله الحافظ عبد الغني بن سعيد . ٥٨٦٥ [٥٨٨٦] - عَلِيُّ بْنُ سُوَيْدٍ(٥). شيخ ليحيى الحماني. لا يُعْرَف، فيقال: هو معلى بن هلال. دلسه الحماني. ٥٨٦٦ [٥٨٨٨] - عَلِيُّ بنُ شَاذَان(٦). عن أبي بَدْرِ السَّكُونِيِّ وطبقته. ضعفه الدّار قطنيّ. لحقه أبو بكر الشافعي. ٥٨٦٧ [٥٨٨٩] - عَلِيُّ بْنُ شُبْرُمَةَ (٧)). عن شريك. ضعَّفه الأزدي. روى عن شريك. ٥٨٦٨ [٥٨٩٠] - عَلِيُّ بْنُ شَدَّادِ الحَنَفِيُّ (٨). مجهول. ٥٨٦٩ [٤١١٨ ت] - عَلِيّ بْنُ صَالِح (٩) بْنِ حُبَيٍّ، أخو الحسن. وثّقه يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، والنَّسَائِيُّ. وقال محمد بن مثنى: ما سمعتُ عبد الرحمن بن مهدي يحدّث عن عليّ بشيء. (١) ينظر: المغني ٤٤٨/٢، الضعفاء والمتروكين ١٩٤/٢. (٢) ذكره ابن القيسراني في التذكرة (٨٥٨). (٣) ينظر: المغني ٤٤٨/٢، الجرح والتعديل: ١٨٨/٦. (٤) ينظر: المغني ٤٤٩/٢ . (٥) ينظر: تهذيب التهذيب: ٣٣١/٧، المغني ٤٢٧٧ . (٦) ينظر: المغني ٢ /٤٤٩ . (٧) ينظر: المغني ٤٤٩/٢، الضعفاء والمتروكين: ١٩٤/٢. (٨) ينظر: المغني ٤٤٩/٢، الجرح والتعديل: ١٩٠/٦. (٩) ينظر: تهذيب الكمال: ٩٧١/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥٠/٢، الكاشف ٢٨٧/٢، تهذيب التهذيب: ٣٣٢/٧، تقريب التهذيب: ٣٨/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٦/ ٢٨٠، تاريخه الصغير ١١٩/٢، الجرح والتعديل: ١٠٤٨/٦، تاريخ الإسلام ٢٥٢/٦، تاريخ أسماء الثقات ٧٢٥، سير الأعلام ٧/ ٣٧١، الثقات ٢٠٨/٧، الحلية ٣٢٧/٧، تاريخ الثقات ٣٤٧، معرفة الثقات ١٣٠٠، ١٣٠١، طبقات ابن سعد ٣٧٤/٦، تاريخ الدارمي ت (٢٤٧)، الدوري ٤١٨/٢، طبقات خليفة ١٦٨، ابن طهمان ت (١١٤)، أحوال الرجال ت (٧٥، ٧٦)، الجمع لابن القيسراني ٣٥٩/١، الكامل في التاريخ ٦٠٧/٥، المعرفة والتاريخ ١٤٠/١، ٤٤٠، شذرات الذهب ٢٦٣/١. ميزان الاعتدال/ ج١١٣/٥ ١٦٢ حرف العين / علي قلت: لا يدلُّ هذا على قَدْح ولا بُدَّ . ٥٨٧٠ [٥٨٩١] - عَلِيُّ بنُ صَالِحِ(١). عن ابن جُريج. قال ابن الجَوْزِيُّ: ضعَّفوه. قلت: لا أَدْرِي مَنْ هو (٢). ٥٨٧١ [٥٨٩٢] - عَلِيُّ بن صَالِح (٣) بَيَّعُ الأَنْمَاطِ. لا يُعرف، وله خبر باطل كتب إليّ أحمد بن سلامة، عن مسعود بن أبيّ منصور، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا عُمر ۔ وهو ابن شاهین، حدثنا أحمد بن محمد بن یزید الزعفراني، حدثنا إبراهيم بن راشد الآدمي، حدثنا علي بن صالح الأنماطيّ، حدثنا يزيد بن هارون، عن العوّام بن حَوْشَب، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَلته: ((أئمة الخلافة مِنْ بعدي أبو بكر وعُمر)) (٤). المتَّهَم بوَضْعِه عليّ؛ فإنّ الرواةَ ثقاتٌ سواه. ٥٨٧٢ [ ... ] - عَلِيُّ بنُ صالِح(٥) بَيَّاعُ الْأَكْسِيَةِ. عن جَدِّ له، عن عليّ. وعنه أحمد بن مَنِيع. لا يُعْرَف. ٥٨٧٣ [٥٨٩٤] - عَلِيُّ بنُ الصَّفْرِ السُّكَّرِيُّ(٦). عن عفّان. قال الدَّارَقُطْنِيُّ: ليس بالقويّ، وهو أخو عبدالله. ٥٨٧٤ [٥٨٩٥] - عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٧) القُرَشي البصري. كان بعد المائتين. قال ابنُ مَعِين: ليس بشيءٍ. قلت: سمع هَیْصم بن شدّاخ، وموسی بن عُمیر. وعنه عمار بن رجاء، ومحمد بن یحیی (١) ينظر: المغني ٤٤٩/٢، الضعفاء والمتروكين ١٩٤/٢. الجرح والتعديل: ١٩٠/٦. (٢) قال الحافظ في اللسان: وهو المكي أبو الحسن العابد. روى عنه الثوري، وحديثه عند الترمذي، ولم يترجم له في الميزان، فكأنه ظنه آخر، وقد قال فيه أبو حاتم: مجهول. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الأزدي في ((الضعفاء)): علي بن صالح المكي لين الحديث، وليس بابن حي. (٣) ينظر: الكشف الحثيث (٥١٣). (٤) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٣٢٦٩٤) وعزاه لأبي نعيم عن عائشة وقال: فيه علي بن صالح الأنماطي. قال الذهبي في المغني: يروي حديثاً موضوعاً. وقال الحافظ ابن حجر في اللسان: علي بن صالح ذكره ابن حبان في الثقات وقال: روى عن أهل العراق وهو مستقيم الحديث، قال: فينبغي التثبت في الذين يضعفهم الذهبي من قبله. (٥) ينظر: خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥٠/٢، تهذيب التهذيب: ٣٣٣/٧، تقريب التهذيب: ٣٨/٢. (٦) ينظر: المغني ٤٤٩/٢، الضعفاء والمتروكين ١٩٤/٢. (٧) ينظر: المغني ٤٤٩/٢ . ١٦٣ حرف العين / علي. القُطَعي؛ وذکر له ابن عدي ثلاثة أحاديث مناکیر. ٥٨٧٥ [٤١٢٠ ت] - عَلِيُّ بنُ طِبْرَاخ(١). عن سعيد بن عبد الرحمن. قال الأَزْدِيُّ: ضعيف جدّاً، وقَوَّاه غيره. ٥٨٧٦ [٠٠٠] - عَلِيُّ بِنُ أَبِي طَلْحَةً(٢) (م، د، س). عن مجاهد، وأبي الوَدَّاك، وراشد بن سَعْد؛ وأخذ تفسير ابن عباس عن مجاهد؛ فلم يَذْكُر مجاهداً؛ بل أرسله عن ابن اعباس. قال أَحْمَدُ بنُ محمد بن عيسى في تاريخ حمص: اسم أبيه سالم بن مخارق فأعتقه العباس؛ ومات عليّ سنة ثلاثة وأربعين ومائة. قال أَحْمَدُ بنُ حَنْبَل: له أشياء منكرات. وقال أَبُو دَاوُد: کان یری السيف. وقال النَّسَائِئُّ: ليس به بأس . قلت: حدّث عنه معاوية بن صالح، وسفيان الثوري. عِدَادُه في أهل حمص. وقال دُخَيْم: لم يسمع عليّ بن أبي طلحة التفسيرَ عن ابن عباس. قلت: روى معاوية بن صالح، عنه، عن ابن عباس - تفسيراً كبيراً ممتعاً. ٥٨٧٧ [٤١٢١ ت] - عَلِيُّ بِنُ ظَبْيَانَ(٣) (ق) العبْسِي. عن إسماعيل بن أبي خالد، وجماعة. قال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال یحیی بنُ معین: کذاب خبيث. (١) ينظر: تهذيب التهذيب: ٣٣٩/٧ (٥٦٦). (٢) تهذيب الكمال: ٩٧٤/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥١/٢، تهذيب التهذيب: ٣٣٩/٧، تقريب التهذيب: ٣٩/٢، الكاشف: ٢٨٧/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٨١/٦، الجرح والتعديل: ١٠٣١/٦، الكاشف: ٢٨٧/٢، تراجم الأحبار ٢٠٩/٣، المغني ٤٢٨٧، مجمع: ٣٣١/٢، تاريخ بغداد: ٤٢٨/١١، الثقات: ٢١١/٧، تاريخ الدوري: ٤٢٠/٢، طبقات ابن سعد: ٤٥٨/٧، طبقات خليفة ٣١٢، علل أحمد ١٤، الكنى للدولابي ١٤٧/١، المراسيل ١٤٠، موضح أوهام الجمع والتفريق ٣٥٤/١، الجمع لابن القيسراني ٣٥٩/١، سنن الدار قطني ١٤٨/٣، الكامل في التاريخ ١٨/١، تذكرة الحفاظ ١١٠٧، ديوان الضعفاء: ت (٢٩٣٨). (٣) تهذيب الكمال: ٩٧٥/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥١/٢، تهذيب التهذيب: ٣٤١/٧، تقريب التهذيب: ٣٩/٢، الجرح والتعديل: ١٠٥٤/٦، الكاشف: ٢٨٨/٢، تاريخ بغداد: ٤٤٣/١١، المغني ٤٢٨٨، المجروحين ١٠٥/٢، الكامل: ١٨٣٢/٥، مجمع: ١٦٢/١، تاريخ الدوري: ٤٢٠/٢، طبقات ابن سعد: ٤٠٢/٦، طبقات خليفة ١٧٢، أبو زرعة الرازي ٤٢٩، المعرفة والتاريخ ٥٦/٣، الكنى للدولابي ١٤٧/١، ديوان الضعفاء: ت (٢٩٣٩)، تاريخ بغداد: ٤٤٣/١١، شذرات الذهب ٣٣٠/١. ١٦٤ حرف العين / علي وقال مرة هو وَ أبو داود: ليس بشيء. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ضعيف. الرَّبِيْعُ، حدثنا الشافعي، حدثنا علي بن ظبيان، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ((المُذْبِر من الثلث))(١) قال لي علي بن ظبيان: كنت أرفعه فنهاني أصحابي. ورواه جماعة عن عليّ - مرفوعاً. ساق له ابن عدي عدة أحاديث؛ وقال: الضعف على حديثه بيِّن. ٥٨٧٨ [٤١٢٢ ت] - عَلِيُّ بنُ عَابِس(٢) (ت) الأَزْرَقُ الأَسَدِيُّ الكُوفِيُّ. عن العلاء بن المسيّب، ولَيْث أبي سُلَیم، وغيرهما. روى عَبَّاسُ، عن ابن معين: ليس بشيءٍ. وقال الجَوْزَ جَانِيُّ، والنَّسَائِيُّ، والأَزْدِيُّ: ضعيف. وقال ابنُ حِبّان: فحش خطؤه فاستحقّ الترك. ابنُ وُهْبٍ، عن علي بن عابس، عن لَيْث، عن أبي عبيدة بن عبدالله، عن أبيه، قال: كان رسول الله وَ﴾ وأبو بكر وعمر يقولون في أول الصلاة: ((سبحانك اللهمّ، وبحمدك، وتبارك اسْمُك، وتعالى جَدُّك، ولا إله غيرك))(٣). وكان ابنُ مسعود يفعل ذلك. القاسم بن زكريا، حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا علي بن عابس، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: لما نزلَتْ: ﴿وَآتِ ذا القُرْبَىْ حَقَّه﴾ [الإسراء: ٢٦] دعا رسولُ اللهِوَّ فاطمة فأعطاها فَدَكِ(٤). (١) أخرجه ابن ماجه ٨٤٠/٢ كتاب العتق (٢٥١٤) والبيهقي في السنن ٣١٤/١٠ والطبراني في الكبير ٣٦٧/١٢ والخطيب في التاريخ ٤٤٤/١١ وابن عدي في الكامل. ينظر كنز العمال (٢٩٦٧٠)، نصب الراية ٢٨٥/٣. (٢) تهذيب الكمال: ٩٧٦/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥١/٢، تقريب التهذيب: ٣٩/٢، تهذيب التهذيب: ٣٤٣/٧، تاريخ البخاري الكبير: ٢٨٩/٦، الكاشف: ٢٨٨/٢، تاريخ البخاري الصغير: ٢٦٢/٢، الجرح والتعديل: ١٠٨٥/٦، معجم الثقات ٢٠٦، المغني ٤٢٨٩، تراجم الأحبار ٢٠٤/٣، مجمع: ١٧٣/٣، المجروحين ١٠٤/٢، تاريخ الدوري: ٤٢١/٢، أبو زرعة الرازي ٤٢٩، ديوان الضعفاء: ت (٢٩٤٠). (٣) اله شاهد عن عائشة رضي الله عنها أخرجه أبو داود ١/ ٤٩١ كتاب الصلاة: باب من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك (٧٧٦) والترمذي ١١/٢ كتاب الصلاة: باب ما يقول عند افتتاح الصلاة (٨٠٦) والدارقطني في السنن ٢٩٩/١ كتاب الصلاة: باب الدعاء (٥) وفي ٣٠١/١ (١٣) والبيهقي في السنن الكبرى ٣٤/٢ كتاب الصلاة: باب الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك. (٤) ذكره السيوطي في الدر ٤/ ٣٢٠ وعزاه للبزار وأبي يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. ١٦٥ حرف العين / علي. قلت: هذا باطل، ولو كان وقع ذلك لما جاءت فاطمة رضي الله عنها تطلُب شيئاً هو في حوزها وملكها. وفيه غير علىّ من الضعفاء. وقال ابنُ عَدِيّ: مع ضعفه یکتب حديثُه. ٥٨٧٩ [٤١٢٣ ت] - عَلِيُّ بنُ عَاصِم (١) (د، ق، ت) بْنِ صُهَيْبٍ، أَبُو الحَسَنِ الوَاسِطِيُّ، مولى آل أبي بكر الصديق. وُلِد سنة خمس ومائة، وعُني بالحديث، وكتب منه ما لا يوصف كثرة؛ وحدّث عن سهيل بن أبي صالح، وحصين بن عبد الرحمن، وبَيَان بن بِشْر، وخلق. وعنه أحمد، وعبد بن حميد في خَلْقِ آخرهم الحارث بن أبي أسامة، وقد حدّث عنه من القدماء یزیدُ بن زُریع. وقال يَعْقُوبُ بنُ شَيْبَةَ: كان من أهل الدين والصلاح والخير البارع، وكان شديد التوقّي. أنكر عليه كثرة الغلط والخطأ مع تماديه على ذلك. وقال عَبَّدُ بنُ العَوَّامِ: أُتي من قبل كتبه. وقال وكيع: ما زِلْنا نعرفه بالخير، فخذوا الصحاح من حديثه، ودَعُواَ الغلط. وقيل: كان يستصغر الفضلاء، وكان موسراً. وقال أَحْمَدُ بْنُ أعين: سمعتُ عليّ بن عاصم يقول: دفع إليّ أَبي مائة ألف درهم، وقال: اذهب فلا أرى لك وجهاً إلّ بمائة ألف حديث. وقال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبل: أما أنا فأخذتُ عنه؛ كان فيه لجاج، ولم يكن متَّهَماً. وقال وكيع: أدركتُ الناسَ والحلقة بواسط لعلي بن عاصم، فقيل له: كان يغلط. فقال: دعوه وغلطه. وقال الذهليُّ: قلت لأحمد في علي بن عاصم، فقال: كان حماد بن سلمة يخطىء، وأومأ أحمد بيده كثيراً، ولم نرَ بالرواية عنه بأساً. وروى محمد بن المنهال عن يزيد بن زُريع، قال: لقيت علي بن عاصم فأفادني أشياء عن خالد الحذّاء، فأتيتُ خالداً فسألتُه عنها فأنكرها کّها. وقال الفَلّسُ: علي بن عاصم فيه ضعف، وكان إنْ شاء الله مِنْ أهلِ الصِّدْق. ويقال إنه كان ربما حضر مجلس علي بن عاصم ثلاثون ألفاً. (١) ينظر: تهذيب الكمال: ٩٧٦/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥١/٢، تهذيب التهذيب: ٣٤٤/٧، تقريب التهذيب: ٣٩/٢، الكاشف: ٢٨٨/٢، الجرح والتعديل: ١٠٩٢/٦، معجم طبقات الحفاظ ١٣٢، البداية والنهاية ٢٤٨/١٠، نسيم الرياض ٢٧٩/٤، مجمع: ٢٠٩/١، طبقات الحفاظ ١٣١، سير الأعلام ٢٤٩/٩ والحاشية، تاريخ الدوري: ٤٢١/٢، طبقات ابن سعد: ٣١٣/٧، طبقات خليفة ٣٢٦، علل أحمد ١٦/١، الترمذي ٣٧٦/٣، أبو زرعة الرازي ٣٩٤، المجروحين ١١٣/٢، شذرات الذهب ٢/٢، تاريخ بغداد: ٤٤٦/١١، العبر ٣٣٦/١، أنساب السمعاني ١١٨/١٠، السابق واللاحق ٢٧٦، المعرفة والتاريخ ٦٤٠/٢. ١٦٦ حرف العين / علي وروی عن یَزِيْدُ بْنُ هَارُونَ، قال: ما زلنا نعرفه بالكذب. وقال ابنُ مَعِين: ليس بشيء. وقال النَّسَائِيُّ: متروك الحديث. وقال البُخَارِيُّ: ليس بالقويّ عندهم يتكلّمون فيه. مات سنة إحدی ومائتین. الزَّعْفَرَانِيُّ، حدثنا علي بن عاصم، عن يحيى بن سعيد، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة - مرفوعاً: ((لا تمسكوا عليّ شيئاً: فإني لا أُحِلّ إلّ ما أَحَلَّ الله في كتابِه ولا أحرّم إلّ ما حرّم الله في کتابه)). مَحْمُودُ بنُ خِداش، حدثنا علي، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: لما نزلت: ﴿مَنْ يعمل سوءاً يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣] - قال أبو بكر: يا رسول الله، نزلت قاصمة الظهر. فقال: رحمك الله يا أبا بكر، ألسْتَ تمرض؟ ألستَ تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء! فذلك تجزون . وقال مَحْمُودُ بْنُ خِداش: حدثنا علي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أبي بكر، عن النبي ◌َ ◌ّ# بمثله. عَاصِمُ بنُ عَلِيٍّ، حدثنا أبي، عن خالد وهشام، عن محمد بن سيرين، عن ابن عمر، عن النبيّ وَّ، قال: ((صلاةُ المغرب وتر صلاة النهار، فأوتروا صلاةَ الليل))(١). وساق ابنُ عَدِيٍّ له جملةً أحاديث، ثم قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن سالم الباجدًّائي، حدثنا عبد القدوس بن عبد القاهر الباجُدَّائي، حدثنا علي بن عاصم، عن حميد، عن أَنْس: سمعتُ رسول الله وَل﴿ يقول: ((مَنْ أكل الطين - وفيه: فقد أكل من لحم الخنزير - وفيه: ولا يُبَالي الله على ما مات يهوديّاً أو نصرانيا))(٢). وبه - مرفوعاً: ((مَنْ أكل الطين واغتسل به فقد أكل لحم أبيه آدم واغتسل بدَمِه))(٣). قلت: حاشى علي بن عاصم رحمه الله أنْ يحدِّثَ بهما؛ فإني أقطع بأنه ما حدَّث بهما. والعجبُ من ابن عديّ مع حفظه كيف خفي عليه مثلُ هذا؛ فإنّ هذين مِنْ وَضْع عبد القدوس فيما أرى. ثم قال ابنُ عَدِيٍّ: حدثنا الفضيل بن عبدالله بن مخلد، حدثنا العلاء بن مسلمة، حدثنا علي بن قال ابنُ عَدِيٍّ: وهذان باطلان بهذا الإسناد. (١) أخرجه أحمد في المسند ٨٣/٣ - ١٥٤ وابن أبي شيبة في المصنف ٢٨٣/٢ والطبراني في الصغير ١١٢/١ وذكره المتقي الهندي في كنز العمال (١٩٤١٧). (٢) ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ٣٢/٣. (٣) ذكره الفتني في تذكرة الموضوعات (١٥٥). ١٦٧ حرف العين / علي . عاصم، عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: ((مَنْ قرأ ((يس)) فى كل ليلة ابتغاء وَجْهِ الله غَفَرَ الله له»(١). . وبه - مرفوعاً: ((خلق الله جنةَ عَدْن، وغرس أشجارَها بيده، فقال لها: تكلّمي. قالت: قد أفلح المؤمنون)»(٢). قلت: وهذان باطلان، ولقد أساء ابن عدي في إيراده هذه البواطيل في ترجمة عليّ؛ والعلاء متهم بالكذب. مُحَمَّدُ بْنُ حرب النشائيُّ، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا حميد، سمع أنساً يقول: أراد أبو طلحة أنْ يطلّق أَمَّ سُلَيم، فقال النبي ◌ََّ: ((إنّ طلاق أم سُليم لحُوب»(٣) فكفَّ. قلت: وهذا منكر؛ والنشائي صدوق. قال: وحدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن الفرج الغافقي بمصر، حدثنا محمد بن الوليد بن ابان، حدثنا خالد بن عبدالله الزیات، حدثنا حماد بن خالد الخياط، حدثنا شعبة، أخبرني علي بن عاصم، عن خالد الحذّاء، عن عكرمة عن ابن عباس، قال: كانت في النبيّ رَّدٌعَابَة. قال ابنُ عَدِيٍّ: ولعلي بن عاصم قدر ثلاثين حديثاً عن خالد الحذاء لا يَرْوِيها غيره. وروى عن ابن سُوقة حديث: من عَزّى مصاباً فله مِثْلُ أجره؛ وتابعه ضعفاء. قلت: لكن أبلغ ما شنع به على عليّ حديث ابن سوقة، وهو مع ضعفه في نفسه صدوق له صولة کبیرة في زمانه. ٥٨٨٠ [٤١٢٤ ت] - عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ(٤) (خ، د، دس) بْنِ جَعْفَرٍ، أَبُو الحَسَنِ الحَافِظُ. أحد الأعلام الأثبات، وحافظ العَصْر. (١) ذكره الزمخشري في الكشاف مطولاً: وقال الحافظ في تخريج أحاديث الكشاف ١٣٢/٤ : أخرجه ابن مروديه والثعلبي من حديث أبي بن كعب. وأوله في الترمذي من رواية هرون أبي محمد عن مقاتل بن حيان عن قتادة عن أنس وذكره السيوطي في الدر ٥/ ٤٨١ عن الحسن وعزاه للدارمي، وعن جندب بن جنادة وعزاه لابن حبان. (٢) ذكره السيوطي في الدر ٣/٥ وعزاه لابن عدي والحاكم والبيهقي في الأسماء والصفات عن أنس. (٣) أخرجه البيهقي في السنن ٣٠٧/٧ والحاكم في المستدرك ٣٠٢/٢ وذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٤٤٣٠) والحوب: الإثم. ينظر: النهاية في غريب الحديث ١/ ٤٥٥. (٤) ينظر: تهذيب الكمال: ٩٧٨/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥١/٢، تهذيب التهذيب: ٣٤٩/٧، تقريب التهذيب: ٤٦/٢، الكاشف: ٢٨٨/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٨٤/٦، وتاريخه الصغير: ٣٦٣/٢، الجرح والتعديل: ١٠٦٤/٦، تاريخ بغداد: ٤٥٨/١١، تذكرة الموضوعات ٤٢٨/٢، الثقات: ٤٦٩/٨، شذرات ٨١/٢، سير الأعلام ٤١/١١ والحاشية، ديوان الإسلام ٢٠٠٥، علل أحمد ٣٠٧/١، طبقات ابن سعد: ٣٠٨/٧، المعرفة والتاريخ ٢١٠/١، تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١٦١، الكندي ٥١٤، السابق = ١٦٨ حرف العين / علي ذكره العُقيلي في كتاب الضعفاء فبئس ما صنع، فقال: جنَح إلى ابْنِ أبي دُوَاد والجهمية. وحديثُه مستقيم إن شاء الله. قال لي عَبْدُالله بن أحمدَ: کان أبي حدثنا عنه، ثم أمسك عن اسمه؛ وکان یقول: حدثنا رَجُلٌ، ثم ترك حديثه بعد ذلك. قلت: بل حديثه عنه في مسنده. وقد تركه إبراهيم الحربي، وذلك لمَيْلِه إلى أحمد بن أبي دوَاد؛ فقد كان محسناً إليه، وكذا امتنع مسلم من الرواية عنه في صحيحه لهذا المعنى؛ كما امتنع أبو زُرْعَة وأبو حاتم من الرواية عن تلميذه محمد لأجل مسألة اللفظ. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كان أبو زُرْعَة ترك الرواية عن علي من أجل ما كان منه في المحنة، ووالدي کان يروي عنه لنزوعه عما كان منه. قال أَبُو حَاتِم: كان ابن المديني علَماً في الناس في معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد لا یسمِیه، إنما یکنیه تبجيلاً له. ابن ناجية وغيرُه، قالوا: حدثنا أبو رفاعة عبدالله بن محمد العَدَوي، حدثنا إبراهيم بن بشار، سمعتُ ابن عيينة يقول: حدثني علي بن المديني، عن أبي عاصم، عن ابن جُريج، عن عمرو بن دينار ... فذكر حديثاً. ثم قال سُفْيَانُ: يلومني على حبّ عليّ، والله كنت أتعلَّم منه أكثر ما تعلّم مني. قال عَبَّاسُ العنبريُّ: كان ابنُ عيينة يسمِّي ابن المديني حيّةَ الوادي. وقال رَوْحُ بْنُ عَبد المؤمن: سمعتُ ابن مهدي يقول: ابن المديني أعلَمُ الناس بالحديث. وقال عُبَيْدُ الله القَوَارِيرِيُّ: سمعتُ يحيى القطان يقول: يلومونني في حبّ علي بن المدیني وأنا أتعلّم منه. قال أحْمَهُ بْنُ سعيد الرباطيُّ، قال ابن المديني: ما نظرت في كتاب شيخ فاحتجْتُ إلى السؤال به عن غيري. وقال أَبُو العَبّاس السّراجُ: سمعتُ أبا يحيى يقول: كان ابن المديني إذا قدم بغداد تصدّر، وجاء يحيى وأحمد بن حنبل والمُعَيْطِي والناس يتناظرون، فإذا اختلفوا في شيء تكلّم فيه عليّ. = واللاحق ٢٧٧، تاريخ الخطيب ٤٥٨/١١، المعجم المشتمل ت (٦٣٧)، الكامل في التاريخ ٤٥/٧، تهذيب النووي ٣٥٠/١، أنساب القرشيين ١٧٤، تذكرة الحفاظ ٤٢٨/٢، شذرات الذهب ٨١/٢، شرح علل الترمذي لابن رجب ٢٤٠ . ١٦٩ حرف العين / علي . قلت: قد كان ابنُ المديني خوافاً مُتَاقِياً في مسألة القرآن مع أنه كان حريصاً على إظهار الخير؛ فقد قال أحمد بن أبي خيثمة في تاريخه: سمعتُ يحيى بن معين يقول: كان علي بن المديني إذا قدم علينا أظهر السنّةَ وإذا ورد إلى البصرة أظهر التشيّع. قلت: كان يظهر ذلك بالبصرة ليؤلِّفهم على حبِّ علي رضي الله عنه، فإنهم عثمانية. وروى أبو عُبيد، عن أبي داود، قال: ابن المديني أعلم من أحمدَ باختلاف الحديث. وقال صَالِحُ جَزَرة: أَعْلَم مَنْ أدركت بالحديث وعِلَلِهِ عليّ بن المديني. الأَثْرَمُ، سمعت الأصمعي يقول لابن المديني: والله لتتركنّ الإسلام وراء ظَهْرك. وقال أَبُو بَكْرِ الأَثْرَمُ: قلت لأبي عبدالله: إنّ ابنَ المديني حدّث عن الوليد بن مسلم حديث عمر لمّاتَلاَ: ﴿فاكهة وأبّا﴾؛ فقال: ما الأَبّ؟ ثم قال: لعَمْر الله، هذا التكلّف، أيها الناس ما بيِّنَ لكم فاعملوا بِهِ، وما لم تعرفوه فكِلُوه إلى ربه(١). قال الأَثْرَمُ: ذكرت لأبي عبدالله هذا وإنه قال: فكِلُوه إلى خالِقِه؛ فقال: هذا كذب؛ وقد كتبناه عن الوليد، إنما هو إلى عالِمه. وروى المَرْوَزِيُّ، عن أحمدَ هذا الحدیث. وقال أَحْمَدُ: هذا كذب، إنما هو كِلُوه إلى عالمه. وأخبار ابن المديني مستقصاةٌ في ((تاريخ بغداد)). وقد بدت منه هفوة ثم تاب منها، وهذا أبو عبدالله البُخَارِيُّ - وناهیك به - قد شحن صحيحَه بحدِيثٍ علي بن المديني، وقال: ما استصغرْتُ نفسي بين يدي أحدٍ إلاّ بين يديّ علي بن المديني، ولو تركت حديث علي، وصاحبه محمد، وشيخه عبد الرزاق، وعثمان بن أبي شيبة، وإبراهيم بن سَعْد، وعفان، وأَبَان العطار، وإسرائيل، وأزهر السمان، وبَهْز بن أسد، وثابت البُناني، وجرير بن عبد الحميد، لغلقنا الباب، وانقطع الخطاب، ولماتت الآثار، واستولت الزنادقة، ولخرج الدجال. أفما لكَ عقل يا عُقيلي، أتدري فيمن تتكلّم، وإنما تبعناك في ذِكْرِ هذا النمط لنذبّ عنهم ولنزيّف ما قيل فيهم، كأنك لا تدري أنّ كلَّ واحدٍ مِنْ هؤلاء أوثق منك بطبقات، بل وَأوثق مِنْ ثقات كثيرين لم تُوردهم في كتابك، فهذا مما لا يرتابُ فيه محدّث؛ وأنا أشتهي أن تعرفني مَنْ هو الثقة الثبت الذي ما غلط ولا انفرد بما لا يُتابع عليه؛ بل الثقة الحافظ إذا انفرد بأحاديث كان أرفع له، وأكمل لرُثْبَتِه، وأدلّ على اعتنائه بعلم الأثر، وضَبْطه دون أقرانِه لأشياء ما عرفوها، اللهم إلّا أنْ يتبيّن غلَطُه ووَهْمُه في الشيء فيُعرف ذلك؛ (١) ذكره السيوطي في الدر عن أنس ٥٢٢/٦ وعزاه لسعيد بن منصور وابن جرير وابن سعد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الشعب والخطیب والحاكم وصححه. ١٧٠ حرف العين / علي فانظُر أول شيء إلى أصحابٍ رسول الله ◌َّ الكبار والصغار، ما فيهم أحَدٌ إلّ وقد انفرد بسُنّة، فيقال له: هذا الحديث لا يُتَابع عليه؛ وكذلك التابعون؛ كلُّ واحد عنده ما ليس عند الآخَرِ مِن العلم، وما الغرَض هذا؛ فإنّ هذا مقرر على ما ينبغي في علم الحديث. وإنْ تفرّد الثقةُ المُتْقِنُ يُعَدّ صحيحاً غريباً وإن تفرّد الصدوق ومَنْ دونه يُعَدَّ منكراً. وإنّ إكثار الراوي من الأحاديث التي لا يوافق عليها لفظاً أو إسناداً يصيِّره متروك الحديث؛ ثم ما كلُّ أحد فيه بدعة أو له هفوة أو ذنوب يقدح فيه بما يوهن حديثَه، ولا مِنْ شرط الثقة أنْ يكونَ معصوماً من الخطايا والخطأ، ولكن فائدة ذِكْرِنا كثيراً من الثقات الذين فيهم أدنى بِدْعَة أَوْلَهُمْ أوهامٌ يسيرة في سعة علمهم أنْ يعرف أنّ غيرهم أرجح منهم وأَوْثَق إذا عارضهم أو خالفهم، فزِنِ الأشياء بالعدل والورع. وأما عَلِيُّ بنُ المَدِيني فإليه المنتهى في معرفة علل الحديث النبوي، مع كمال المعرفة بنَقْد الرجال، وسعة الحِفْظِ والتبحّر في هذا الشأن؛ بل لعلّه فردُ زمانِه في معناه. وقد أدرك حمادَ بن زيد، وصنَّفَ التصانيفَ؛ وهو تلميذ يحيى بن سعيد القطان، ويقال: لابن المديني نحو مائتي مصنف. وقال مُحَمَّدُ بنُ عُثمان بن أبي شَيْبَة: سمعتُ علي بن المديني يقول - قبل موته بشهرین: مَنْ قال القرآن مخلوق فهو كافر . أبو نُعَيْمِ، حدثنا موسى بن إبراهيم العطار، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، سمعتُ عليّاً على المنّبر يقول: مَنْ زعم أنَّ القرآنَ مخلوق أو أنَّ الله لا يُرى أو لم يكلّم موسى على الحقيقة فهو كافر. وقال عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ: سمعتُ ابن المديني يقول: هو كفر - يعني مَنْ قال: القرآن مخلوق (١). (١) القرآن كلام الله منه بدأ بلا كيفية قولاً وأنزله على رسوله وحياً، وصدقه المؤمنون على ذلك حقاً، وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة، ليس بمخلوق ككلام البرية، فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر، وقد ذمَّهُ الله وعابه وأوعده بسقر، حيث قال تعالى: ﴿سأصليه سقر﴾ (المدثر: ٢٦) فلما أوعد الله بسقر لمن قال: ﴿إن هذا إلا قول البشر﴾ (المدثر: ٢٥) علمنا وأيقنا أنه خالق البشر ولا يشبه قول البشر. هذا هو الحق الذي دلت عليه الأدلة من الكتاب والسنة لمن تدبرها، وشهدت به الفطرة السليمة التي لم تغير بالشبهات والشكوك والآراء الباطلة. وتأمل إلزام صاحب الحيدة الإمام عبد العزيز المكي بشرا المريسي بين يدي المأمون بعد أن تكلم معه ملتزماً أن لا يخرج عن نص التنزيل وألزمه الحجة فقال بشر: يا أمير المؤمنين ليدع مطالبتي بنص التنزيل ويناظرني بغيره، فإن لم يدع قوله يرجع عنه ويقر بخلق القرآن الساعة وإلا فدمي حلال، قال عبد العزيز: تسألني أم أسألك؟ فقال بشر: اسأل أنت وطمع فيَّ فقلت له = ١٧١ حرف العين / علي . قال ابنُ عَدِيّ: سمعتُ مسدّد بن أبي يوسف القُلُوسِي يقول: سمعت أبي يقول: قلت لابن المديني: مِثْلُك في علمك وتُجيبهم؟ فقال: ما أهونَ عليك السيف. وقال مُحَمَّدُ بْنُ عبدالله بن عمّار: قال ابن المديني: خفْتُ القتل؛ ولو أنِّي ضُرِبْتُ سوطاً لمتّ. قال البُخَارِيُّ: مات في ذي القعدة سنة أربع وثلاثين ومائتين بسامرًا. رحمه الله تعالى. ٥٨٨١ [٥٨٩٦] - عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُعَاوِيَةً(١) بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ القَاضِي شُرَيْح. رَوَى عن أبيه، عن جدّه ميسرة، قال: تقدمَتْ إلى شريح امرأة، فقالت: لي إحليل ولي فرج ... فذكر القصة، وأَنّ عليّاً رضي الله عنه عدَّ أضلاعها. قال أبو حَاتِمِ الرَّازِيُّ: كتبْتُ هذا لأسمعه مِنْ هذا الشيخ، ثم تركتُه، لأنه موضوع. روى عنه مُحِّمَّدُ بنُ خَلَفٍ، وَوَكِيعُ، ومُحَمَّدُ بنُ مخلد. ٥٨٨٢ [٥٨٩٧] - عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مَطَرِ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ. صدوق مشهور. قد ذكره النباتي أبو العباس في تذييله لكونه ذكر في سنَدٍ ضعيف، وهذا لا يضره. ٥٨٨٣ [٥٨٩٨] - عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الله(٢) البَرَدَانِيُّ. عن محمد بن محمود السراج. قال الخَطِيْبُ: ليس بشيء، اتهم بالوضع. فمن أباطيله: حدثنا محمد بن محمود السراج، أخبرنا أبو الأشعث، حدثنا حماد. عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، قال رسول الله وَّهِ: ((الأُمَنَاءُ عند الله ثلاثة: أنا، وجبرائيل، ومعاوية))(٣). قال الخَطِيْبُ: الحمل فيه على البَرَداني. = يلزمك واحدة من ثلاث لا بد منها: إما أن تقول: إن الله خلق القرآن وهو عندي أنا كلامه - في نفسه أو خلقه قائماً بذاته ونفسه أو خلقه في غيره؟ قال: أقول خلقه كما خلق الأشياء كلها. وحاد عن الجواب. فقال المأمون: اشرح أنت هذه المسألة ودع بشراً فقد انقطع فقال عبد العزيز: إن قال خلق كلامه في نفسه فهذا محال، لأن الله لا يكون محلاً للحوادث المخلوقة ولا يكون فيه شيء مخلوق وإن قال في غير فيلزم فيه النظر والقياس أنه كلام خلقه الله في غيره فهو كلام فهو محال أيضاً لأنه يلزم قائله أن يجعل كل كلام الله في غيره - هو كلام الله. وإن قال خلقه تعالى بنفسه وذاته فهذا محال: لا يكون الكلام إلا من متكلم، كما لا تكون الإرادة إلا من مريد ولا العلم إلا من عالم، ولا يعقل كلام قائم بنفسه يتكلم بذاته. فلما استحال من هذه الجهات يكون مخلوقاً علم أنه صفة لله. (١) ينظر: المغني ٢/ ٤٥٠، الجرح والتعديل: ١٩٣/٦. (٢) ينظر: المغني ٢/ ٤٥٠، الضعفاء والمتروكين ١٩٦/٢، الكشف الحثيث (٥١٥). (٣) تقدم. ١٧٢ حرف العين / علي ٥٨٨٤ [٤١٢٥ ت] - عَلِيّ بْنُ عَبْدِ اللهِ (١) (م، عو) البَارِقِيُّ الأَزْدِيُّ. عن ابن عمر حديث: ((صلاة الليل والنهار مَثْنَى مثنى))(٢). رواه عنه يَعْلَى بن عطاء. أورده ابنُ عدي، وساق له حدیثین آخرین، ثم قال: هو عندي لا بأس به. قلت: وقد احتجّ به مسلم. ما علمتُ لأحدٍ فيه جِرحةً، وهو صدوق. ٥٨٨٥ [٥٩٠٠] - عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ(٣) بْنِ جَهْضَمِ الزَّاهِدُ، أَبُو الحَسَنِ شَيْخُ الصُّوِفِيَّةِ بحرم مكة، ومصنّف كتاب بهجة الأسرار. متهم بوضع الحديث. روى عن أبي الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطّان، وأحمد بن عثمان الآدمي، والخُلْدي، وطبقتهم. قال ابنُ خَيْرُون: تكلّم فيه. قال: وقيل إنه يكذب. وقال غيره: اتّهموه بوَضْع صلاة الرغائب. توفي سنة أربع عشرة وأربعمائة(٤). ٥٨٨٦ [٤١٢٦ ت] - عَلِيُّ بنُ عبد الأَعْلَى(٥) (عو) بْنِ عَامِرِ الثَّعْلَبِيُّ. عن أبيه. صُوَیلح الحدیث . (١) ينظر: تهذيب الكمال: ٩٨٢/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥٢/٢، تقريب التهذيب: ٤٠/٢، تهذيب التهذيب: ٣٥٨/٧، الكاشف: ٢٨٩/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٨٣/٦، الجرح والتعديل: ١٠٥٩/٦، معرفة الثقات رقم ١٣١٥، المغني ٤٢٩٤، الثقات: ١٦٥/٥، علل أحمد ٥٧/١، أنساب السمعاني ٣١/٢، تاريخ الإسلام ٣٩/٤. (٢) أخرجه البخاري ٥٤٤/٢، كتاب الوتر / باب ما جاء في الوتر (٩١٠). ومسلم ٥١٦/١، كتاب صلاة المسافرين / باب صلاة الليل مثنى مثنى (١٤٥ - ٧٤٩). وأخرجه أبو داود ٣٦/٢، كتاب الصلاة / باب صلاة الليل مثنى مثنى (١٣٢٦). والترمذي ٤٩١/٢، أبواب الصلاة / باب ما جاء أن صلاة الليل والنهار مثنى مثنى (٥٩٧). والنسائي ٢٣٣/٣، كتاب قيام الليل / باب كيف الوتر بواحدة. (٣) ينظر: المغني ٤٥١/٢، الكشف الحثيث (٥١٦). (٤) قال الحافظ في اللسان: القائل ذلك هو ابن الجوزي، مع أن في الإسناد إليه مجاهيل. وقد روى عن أبي الحسن بن القَطان، وأبي سهل بن زياد، وأحمد بن الحسن الرّزاي، وعبد الرحمن بن حمدان الحلاب، وطائفة. روى عنه عبد الغني بن سعيد، وأبو طالب العشاري، ومحمد بن سلامة القضاعي، وأبو علي الأهوازي، وخلق كثير. قال شيرويه: كان ثقة، صدوقاً، عالماً زاهداً حسن المعاملة، حسن المعرفة، وقال المصنف في تاريخ الإسلام: لقد أتى بمصائب في كتاب بهجة الأسرار، يشهد القلب ببطلانها، وروى عن أبي بكر النجاد، عن ابن أبي العوام عن أبي بكر المروزي في محنة أحمد، فأتى فيها بعجائب وقصص، لا يشك من له أدنى ممارسة ببطلانها وهي شبيهة بما وضعه البلوي في محنة الشافعي، وذكر أن فيها المريسي، كان مع ابن أبي دؤاد في محنة أحمد وبشرمات قبل ذلك بمدة طويلة. (٥) ينظر: تهذيب الكمال: ٩٨٣/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥٢/٢، تهذيب التهذيب: ٣٥٩/٧، تقريب التهذيب: ٤٠/٢، الكاشف: ٢٩٠/٢، الجرح والتعديل: ٢٨٦/٦، الثقات: ٢١٤/٧، علل أحمد ٢٢٧/١، ثقات ابن شاهين ت (٧٥٧)، تاريخ الإسلام ١٠٣/٦، الكنى للدولابي ١٤٧/١. ١٧٣ حرف العين / علي. قال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال أحمدُ والنَّسَائِئُّ: ليس به بأس . قلت: هو قليل الرواية، وله عن الحكم بن عُتيبة والسُّدى. روى عنه إبراهيم بن طهمان، وحکام بن سلم وجماعة. مات کھلاً. ٥٨٨٧ [٥٩٠٥] - عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الحَمِيدِ(١)، جَارٌ لِقَبِيصَةَ بِالكُوفَةِ. لا يكاد يعرف. فأما المَعْنِيّ فصدوق. ٥٨٨٨ [٥٩٠٧] - عَلِيّ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ الْبَغَرِيُّ الحَافِظُ المُجَاوِرُ بِمَكَّةَ (٢) ثقة،لكنه يطلب على التحدیث، ويعتذر بأنه محتاج. قال الدَّارَ قُطْنِيُّ: ثقة مأمون. ٥٨٨٩ [٥٩٠٨] - عَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ(٣) الكَاتِبُ العَلَّمَةُ الْبَلِيغُ، أَبُو الحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ. عُرف بابن حاجب النُّعمان، كاتب القادر بالله. ذكر أنه سمع من النجاد. قال الخَطِيْبُ: لم يكن في دينه بذاك. مات سنة إحدى وعشرين وأربعمائة. ٥٨٩٠ [٥٩١٠] - عَلِيُّ بنُ عَبْدِ المَلِكِ(٤) بْنِ دَهْثَم الطَّرْسُوسِيُّ. حدّث بنيسابور عن أبي خليفة الجمحي . قال الحَاكِمُ : كان معتزلیّاً مُتَهَاوِناً بالرواية يجهر حتى هُجر. قلت: روى عنه الكنجرودي وغيره. وقع لنا من عواليه الحراني. ٥٨٩١ [٥٩١٢] - عَلِيُّ بْنُ عُبيدِ اللهِ(٥)، أَبُو الحَسَنِ بْنُ الزَّاغُونِيِّ الفقيهُ الحَنْبَلِيُّ. صحيح السماع، وله تصانيف فيها أشياء مِنْ بحوث المعتزلة بدَّعُوه بها لكونه نصرها، وما هذا مِنْ خصائصه، بل قَلَّ مَنْ أمعن النظر في علم الكلام إلّ وأَذَّاه اجتهاده إلى القول بما يخالف مَخْض السنة؛ ولهذا ذمّ علماء السلف النظر في علم الأوائل؛ فإنّ علم الكلام مولد من عِلم الحكماء الدهرية، فمَنْ رام الجَمْعَ بين علم الأنبياء عليهم السلام وبين علم الفلاسفة بذكائه لا بُدّ وأن (١) ينظر: المغني ٤٥١/٢، الجرح والتعديل: ١٩٥/٦. (٢) ينظر: تهذيب التهذيب: ٣٦٢/٧، الجرح والتعديل: ١٠٧٦/٦، التمهيد ١٨٣/٥، مجمع: ١٠٦/٦، سير الأعلام ٣٤٨/١٣، الثقات ٨/ ٤٧٧ . (٣) ينظر: الجرح والتعديل: ١٩٦/٦. (٤) ينظر: المغني ٢/ ٤٥١. (٥) ينظر: المغني ٤٥١/٢. ١٧٤ حرف العين / علي يخالف هؤلاء وهؤلاء، ومَنْ كفّ ومشى خَلْف ما جاءت به الرسل من إطلاق ما أطلقوا ولم يتحذْلَقْ ولا عمّق فإنّهم صلوات الله عليهم أطلقوا وما عمقوا فقد سلك طريقَ السلف الصالح وَسَلِمَ له دِينِهُ ويقينه. نسأل الله السلامة في الدين. ٥٨٩٢ [٥٩١٤] - عَلِيُّ بْنُ عَبدَةَ التَّمِيمِيُّ، (١) أبُو الحَسَنِ المُكْتِبُ. عن إسماعيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، وَالقطَّان، وغيرهما. قال الدَّارَ قُطْنِيُّ: كان يَضَع الحديث. قلت: مَرّ ذِکره في علي بن الحسن. ٥٨٩٣ [٤١٢٧ ت] - عَلَيُّ بْنُ عُبَيْدٍ (٢) (د، ق) الأَنْصَارِيُّ، والدُ أَسِید. له حدیث واحد. عن مولاه أبي أُسَيد. لا يُعْرَف. وحديثه في بِرّ الوالدين بعد موتهما. ٥٨٩٤ [٥٩١٥] - عَلِيّ بْنُ عَبِيدَةَ الرَّيْحَانِيُّ(٣) الكَاتِبُ. مِنْ كبار الأدباء البلغاء، كان له اختصاص بالمأمون . قال الخَطِيبُ: كان يُرْمَى بالزندقة. روى عنه أحمد بن أبي طاهر وغيره. له كتب في الحكم والأمثال. ٥٨٩٥ [٥٩١٨] - عَلِيّ بْنُ عُثْمَانَ اللَّحِقِيُّ(٤). ثقة صاحب حديث. يروي عن حماد بن سلمة، وجُويرة بن أسماء. وعنه أبو زُرْعَة، وأبو حاتم - ووثّقه . وقال ابنُ خِرَاش فيه اختلاف. ٥٨٩٦ [٥٩١٩] - عَلِيّ بْنُ عُثْمَانَ الأَشَجّ(٥)، أبو الدنيا. وقيل حطان. وقيل غير ذلك. كذاب. يأتي في الكنى. ٥٨٩٧ [٤١٢٨ ت] - عَلِيُّ بْنُ عُرْوَةَ(٦) (ق) الدِّمَشْقِيُّ. عن محمدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، وميمون بن مهران. وعنه العلاء بن بُرد، وجماعة. (١) ينظر: المغني ٤٥١/٢، الضعفاء والمتروكين ١٩٦/٢، المجروحين ١١٥/٢، الكشف الحثيث (٥١٧). (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٩٨٤/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥٣/٢، تهذيب التهذيب: ٣٦٣/٧، تقريب التهذيب: ٤١/٢، الجرح والتعديل: ١٠٧٢/٦، الكاشف: ٢٩٠/٢. (٣) المشتبه ص ٣٢٤، معجم المؤلفين ١٤٥/٧، تاريخ بغداد: ١٨/١٢، تبصير ٩١٥/٣، دائرة الأعلمي ٢٨٢/٢٢،. (٤) ينظر: المغني ٢ / ٤٥٢، الجرح والتعديل: ١٩٦/٦. (٥) تنقيح المقال ٨٣٩٤/٢، دائرة الأعلمي ٢٨٣/٢٢. (٦) ينظر: تهذيب الكمال: ٩٨٥/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥/٢، تقريب التهذيب: ٤١/٢، تهذيب التهذيب: ٣٦٥/٧، الكاشف: ٢٩١/٢، الجرح والتعديل: ١٠٩٠/٦، المغني ٤٣٠٢، مجمع: ١٣٨/٣، تاريخ الدارمي: ت (٦٢٢)، المجروحين ١٠٧/٢، ديوان الضعفاء: ت (٢٩٤٤). ١٧٥ حرف العين / علي روى عُثْمَانُ، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال ابنُ حِبَّان: كان يضع الحديث، وكذّبه صالح جَزَرة وغيره، لأنه رَوى عثمان بن عبد الرحمن الحراني، حدثنا علي بن عُروةَ، عن المقبري، عن أبي هريرة: أمر رسول الله وَلّ الأغنياء باتخاذ الغَنَم والفقراء باتخاذ الدجاج(١). وقال ابنُ حِبّان: روى عن ابن المنكدر، عن جابر، عن النبيّ وَّ: ((مَنْ قاد أعمى أربعين خطوة وجبت له الجنة (٢)). عُثْمَانُ بنُ عَبد الرحمن، حدثنا علي بن عروة، عن عبد الملك بن أبي سُليمان، عن عطاء، عن ابن عمر - مرفوعاً: ((أول زحمة ترفع من الأرض الطاعون، وأول نعمة ترفع من الأرض العسل))(٣). وبه: عن عَطَاءٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ - مرفوعاً: ((إنّ من السُّنَّةَ أن يخرج الرجل مع ضَيْقِه إلى باب الدار)»(٤) . عُثْمَانُ بْنُ عبد الرحمن، عن علي بن عروة، عن عبد الملك بن أبي سُليمان، عن عطاء، عن ابن عباس: كان لرسولِ اللهِوَ ل﴿ل سيفٌ محلّى، قائمته ونَعْلُه من فضة، وفيه حلَق من فضة(٥) . (١) أخرجه ابن ماجه ٢/ ٩٧٣ كتاب التجارات (٢٣٧)، وقال في الزوائد: في إسناده علي بن عروة تركوه وقال ابن حبان: يضع الحديث، وعثمان بن عبد الرحمن مجهول، والمتن ذكره ابن الجوزي في الموضوعات. وتعقبه صاحب السلسلة وقال: قول البوصيري في الزوائد: إن عثمان بن عبد الرحمن مجهول : ليس كذلك، بل هو معروف وقد قال الحافظ في ترجمته: صدوق أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل، وضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب وقد وثقه ابن معين. والحديث ذكره الشوكاني في الفوائد (١٧٠) وابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٤٩/٢ والعقيلي في الضعفاء ٤٤١/٣ . (٢) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٤٣٠٤٨) وعزاه لابن عدي عن ابن عباس وعن جابر وللطبراني وابن عدي وأبي نعيم وللبيهقي في الشعب عن ابن عمر وللبيهقي في الشعب عن أنس والحديث أخرجه الطبراني ٣٥٣/١٢ وابن القيسراني في التذكرة (٨٦٦) والسيوطي في اللآلىء ٤٧/٢ وابن الجوزي في الموضوعات ١٧٣/٢ - ١٧٥. (٣) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٣٩/٢ وعزاه لابن حبان من حديث ابن عمر وقال: فيه علي بن عروة وذكره ابن حبان في المجروحين ١٠٨/٢ والفتني في التذكرة (١٥٠) وابن عدي في الكامل وابن الجوزي في الموضوعات ٣٠/٣ والسيوطي في اللآلىء ١٢٩/٢. (٤) أخرجه ابن ماجه ٢/ ١١١٤ كتاب الأطعمة (٣٣٥٨) وقال في الزوائد: في إسناده علي بن عروة أحد الضعفاء المتروكين قال ابن حبان: يضع الحديث. وذكره ابن حبان في المجروحين ٣٤٤/١ . (٥) ذكره الهيثمي في المجمع ٢٧٤/٥، وعزاه للطبراني وقال: فيه علي بن عروة وهو متروك. وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ٢٩٣/١ وابن القيسراني في التذكرة (٥٥١). ١٧٦ حرف العين / علي قال ابنُ الجَوْزِيِّ : هذا موضوع. قلت: أنبأنا عُثْمَانُ، عن علي بن عروة، عن ابن جُريج، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: ((العرب بعضها لبعضٍ أكفاء إلّ حائك أو حجام))(١). الوَلِيْدُ بنُ عبد الملك بن مسرح، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن المعلم، حدثنا علي بن عُروة، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد، عن علي - مرفوعاً: ((مَنْ حضر خِتَانَ مُسْلِمٍ فكأنما صَامَ يَوماً في سبيلِ اللهِ، اليومِ بسبعمائة يومٍ))(٢) . زهير بن عباد، حدثنا إبراهيم بن أعين، عن علي بن عُروة ... فذكر حديثاً. ٥٨٩٨ [٥٩٢٠] - عَلِيُّ بنُ عَقِيلِ (٣)، أَبُو مُحَمَّدٍ أَبُو الوَفَاءِ الظفريُّ الخَنْبَلِيُّ. أحد الأعلام، وفَرْد زمانه علماً ونَقْلاً، وذكاء وتفنناً. له كتاب الفنون في أزيد من أربعمائة مجلد، إلّ أنه خالف السَّلَف، ووافق المعتزلة في عدة بِدَع، نسأل الله العفو والسلامة، فإنّ كثرة التبخُر في الكلام ربما أَضرَّ بصاحبِهِ، ومِنْ حُسْنٍ إسلام المرء تَرْكُه ما لا يعنيه. توفي سنة ثلاث عشرة و خمسمائة(٤). ٥٨٩٩ [٤١٢٩ ت] - عَلِيُّ بنُ عَلْقَمَةً(٥) (ت) الأَنْمَارِيُّ. عن علي. (١) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٤٤٧٠٣) وعزاه للبيهقي عن ابن عمر وأخرجه ابن عدي في الكامل وابن الجوزي في العلل ١٢٨/٢ وابن أبي حاتم في العلل (١٢٣٦). (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل. (٣) معجم المؤلفين ١٥١/٧ والحاشية، حاشية الأكمال ٢٣٩/٦ تبصير المنتبه ١٠١٦/٣، دائرة معارف الأعلمي ٢٨٤/٢٢. (٤) قال الحافظ في اللسان: وهذا الرجل من كبار الأئمة، كان معتزلياً، ثم أشهد على نفسه أنه تاب عن ذلك، وصحت توبته، ثم صنف في الرد عليهم، وقد أثنى عليه أهل عصره ومن بعدهم، وأطراه ابن الجوزي، وعوّل على كلامه في أكثر تصانيفه ... وقال ابن الجوزي: قرأت بخطه: إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري، فإذا تعطل لساني من مذاكرة ومناظرة، وبصري من مطالعة، عملت في حال فراشي وأنا مضطجع، فلا أنهض إلا وقد يحصل لي ما أسطره، وإني لأجد من حرصي على العلم في عشر الثمانين، أشد مما كنت وأنا ابن عشرين. وقال أبو سعد بن السَّمْعَاني: علي بن عقيل بن محمد بن عقيل بن محمد بن عبد الله الحنبلي أبو الوفاء، كان إماماً فقيهاً، مبرزاً، مناظراً، مجوداً، كثير المحفوظ، مليح المحاورة، حَسَن العِشْرَةِ، مأمون الصحبة. سمع الجوهري، وأبا بكر بن نَشْوَانَ، وأبا يَعْلَى بن الفَرَّاء، وجماعة. وأجاز لي سنة ثمان وخمسين، وروى عنه جماعة، منهم أبو المعمر الأَنصَارِيّ، وأبو المظفر السبحي، وأبو القاسم النَّاصحي، وآخرون. وأنشد لمسعود بن محمد بن غانم الأدیب فیه مدحاً. (٥) ينظر: تهذيب الكمال: ٩٨٦/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥٣/٢، تقريب التهذيب: ٤١/٢، تهذيب التهذيب: ٣٦٥/٧، الكاشف: ٢٩١/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٨٩/٦، الجرح والتعديل : = ١٧٧ حرف العين / علي - قال البُخَارِيُّ: کوفيٌّ، في حديثه نظر. ثم ساق العقيلي حدیث یحیی الحماني: حدثنا الأشجعي، عن سُفيان، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن علي بن علقمة، عن علي، قال: لما نزلت: ﴿فقدِّمُوا بين يدي نَجْوَاكم صَدَقَةً﴾ - قال رسول الله ◌َّ: ما تقول، دينار! قلت: لا يطيقونه. قال: فكم؟ قلت: شعيرة. قال: إنك لزهيد. قال: فنزلت: ﴿أأشفقتم﴾ ... الآية. قال: فَبِي خفّف عن هذه الأُمة. حسَّتَه الترمذي(١). وله حديث: يا رسول الله أننزي الحمار على الفرس؟ قال ابنُ المَدِينِيِّ : لا أعلم أحداً روى عنه غیر سالم. ٥٩٠٠ [٥٩٢١] - عَلِيُّ بنُ عَلِيِّ بْنِ بَرَكَةَ(٢) بْنِ عَبِيدَةَ الكَرْخِيُّ، أَخُو الإِمَامِ أبي مُحَمَّدٍ الحَسَنِ. يَرْوِي عن أحمد بن الأشقر، وغيره. ضعيف لكونه كان على طريقة مذمومة تُشْقط العدالةً . ٥٩٠١ [٤١٣٠ ت] - عَلِيُّ بْنُ عَلِيِّ(٣) (عو) بْنِ نِجَادِ بْنِ رِفَاعَةَ الرِّفَاعِيُّ، أَبُو إسْمَاعِيلَ البَصْرِيُّ. عن الحسن، وأبي المتوكل. وعنه عفان، وعلي بن الجعد؛ وكان يشبّه بالنبي ألآ. قال أبو حاتم: كان حسن الصوت بالقرآن، ليس به بأس، ولا يحتجّ به. وقال ابنُ الْمَدِينِيِّ، عن يحيى بن سعيد: كان يرى القَدَر، وتكلّم فيه ابن معين لقوله بالقَدَر. وذكره العُقَيْلِيُّ لقوله بالقَدَر. وقال أبو زُرعة: ثقة. ٥٩٠٢ [٥٩٢٣] - عَلِيُّ بنُ أبي علي(٤) القُرَشِيُّ. شيخ لبقيّة. قال ابنُ عَدِيٍّ: مجهول، منكر الحديث. أبو الثَّفي اليزنيُّ، حدثنا بقيّة، حدثنا علي بن أبي علي، حدثني ابن جُريج، عن عطاء، = ١٠٨٤/٦، المغني ٤٣٠٤، الثقات: ١٦٣/٥، الكامل ١٨٤٧/٥، ديوان الضعفاء: ت (٢٩٤٦)، المجروحين لابن حبان: ١٠٩/٢. (١) ذكره السيوطي في الدر ٦/ ٢٧٢ وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد والترمذي وحسنه وأبي يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والنحاس عن علي رضي الله عنه. (٢) ينظر: المغني ٢/ ٤٥٢ . (٣) تهذيب الكمال: ٩٨٦/٢، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٩٤/٢، تقريب التهذيب: ٤١/٢، تهذيب التهذيب: ٣٦٦/٧، الكاشف: ٢٩١/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٨٨/٦، الجرح والتعديل: ١٠٨٠/٦، مجمع: ١٤٩/١٠، المغني ٤٣٠٦، الحلية ٦/ ٣١٠، طبقات ابن سعد: ٢٧٥/٧، علل ابن المديني ٦٩، الدارمي: ت (٥٠٣)، علل أحمد ٩٧/١، المعرفة ليعقوب ٢٥٠/٢، المجروحين ١١٢/٢، ديوان الضعفاء: ت (٢٩٤٧). (٤) الكامل ١٨٢٩/٥، دائرة الأعلمي ٢١٤/٢٢. میزان الاعتدال/ ج٥/ م١٢ ١٧٨ حرف العين / علي عن ابن عباس، قال: كان رسول الله وَ ل﴿ إذا قام إلى الصلاة لم ينظر إلّ إلى موضع سجوده(١). كُثَيْرِ بْنُ عُبَيْد، حدثنا بقيّة، عن علي الفهري، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: نهى رسولُ اللهِ وَ لل ذوات الفروج أن يركبن السروج. ٥٩٠٣ [٥٩٢٥] - عَلِيُّ بنُ أَبِي عَلِيَّ اللَّهَبِيُّ(٢) المَدَنِيُّ. عن ابن المنكدر. له مناکیر، قاله أحمدُ. وقال أَبُو حَاتِمِ والنَّسَائِيُّ: متروك. وقال ابنُ مَعِین: ليس بشيء. أبو مُصْعَب وغيره، عنه، عن ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: ((إنّ لله ديكاً عنقُه مَطْوِيَّةٌ تحت العَرْشِ ورِجْلاَه في التُّخُومِ؛ فإذا كان هُنية من الليل صاح: سبوح قدّوس؛ فصَاحَتِ الدِّيَكَةُ))(٣). ابنُ أبي فُديك، أخبرني علي بن أبي علي، عن ابنِ المنكدر، عن جابر - أن رسول الله وَّة، قال: مَنْ لم يُشْرِع به عَملُه لم يسرع به حَسَبُّه (٤). وبه: ((اتَّقُوا مَحَاشَّ النِّسَاءِ»(٥) . وبه: ((أكثر هلاك أمتي من العين))(٦). أو قال: مِنَ النفس. عَبْدُ العَزيز بن عبدالله الأويسي، عن علي بن أبي علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جَدّه، عن علي، عن درّة بنت أبي لهب، قالت: قال رسولُ اللهِ وَله: ((لا يُودَى مسلم بكافر)»(٧) . ٥٩٠٤ [٥٩٢٦] - عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ (٨) أَبُو الحَسَنِ الحَرْبِيُّ السُّكَّرِيُّ، صاحب أحمد بن (١) أخرجه ابن عدي في الكامل. (٢) ينظر: المغني ٤٥٢/٢، الضعفاء والمتروكين ١٩٦/٢، الجرح والتعديل: ١٩٧/٦، الضعفاء الكبير ٢٤٠/٣. (٣) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة ١٨٩/١ وعزاه لابن عدي من حديث جابر وقال: فيه علي بن أبي علي اللهبي، والحديث أخرجه البيهقي في الشعب وقال: تفرد بهذا الإسناد علي بن أبي علي اللهبي، وكان ضعيفاً. وينظر مجمع الزوائد ١٣٤/٨. الفوائد المجموعة (٤٥٦). (٤) أخرجه ابن عدي في الكامل. (٥) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٤٤٨٨٠) وعزاه لسمويه وابن عدي عن جابر، وذكره ابن حجر في اللسان، الدر المنثور ٢٦٤/١ محاش جمع محشة وهي الدبر. ينظر: النهاية في غريب الحديث ٣٩٢/١. (٦) ذكره الحافظ في اللسان. (٧) أخرجه ابن عدي في الكامل. (٨) ينظر: المغني ٤٥٢/٢. ١٧٩ حرف العين / علي - الحسن الصوفي؛ كان أَسندَ مَن بقي ببغدادَ، وهو صدوق في نفسه، ويقال له الحميري والصيرفي والكيال؛ وهو آخر مَنْ حدّث عن الصُّوفي، وعباد السِّيريني، وابن زَاطِيا، والحسن بن الطيب. قال الخَطِيْبُ: سألتُ عنه الأَزْهَرِيَّ: فقال: صدوق. كان سماعُه في كتب أخيه، وكان في نفسه ثقة، لكن بعضهم قرأ عليه ما لم يكن سماعه. وقال لي عنه البرقاني: لا يساوي شيئاً. وقال لي الأزَجِي: كان صحيحَ السماع. مات في شوّال سنة ست وثمانين وثلاثمائة . ٥٩٠٥ [٥٩٢٨] - عَلِيّ بنُ عُمَرَ الدِّمَشْقِيُّ(١). عن أبِيهِ. وعنه بَقِيَّة. لا يُدْرَى مَنْ هو. ٥٩٠٦ [٤١٣١ ت] - عَلِيّ بنُ عَمْرو الثَّقَفِيُّ(٢). لما نام رسولُ اللهِ وَ لَ عن الصُّبح قال: (لَنغيظنّ الشَّيْطَانَ كما غَاظَنَ))(٣)، فقرأ يومئذٍ في الصلاة بالمائدة. فهذا الرجل الذي أرسل لا يُعْرَف. روى عنه جرير بن عبد الحميد. رواه أبو داود في المراسيل. ٥٩٠٧ [٥٩٣٠] - عَلِيّ بْنُ عيسَى (٤) بْنِ يَزِيدَ. عن أَبيه. لا يُتابع على حديثه؛ قالَهُ العُقَيْلِيّ، وأورد له حديثاً. ٥٩٠٨ [٥٩٣١] - عَلِيُّ بْنُ عِيسَى(٥) الغَسَّانِيُّ. أتى عن مالك بخبر باطل. قال الخَطِيْبُ: مجهول، وراويه عنه نصير بن أبي عتبة البالسي مجهول. ٥٩٠٩ [٥٩٣٢] - عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الأَصْمَعِيُّ (٦). عن سعيد بن أبي عَروبة، عن الحسن، عن أَنَس - مرفوعاً: حديث: ((مَنْ بَنى لله مَسْجِداً)(٧) . وعنه بشر بن محمد العيسى. قال العُقَيْلِيُّ: حديثه غیر محفوظ، ولا يعرف إلّ به. ٥٩١٠ [٥٩٣٣] - عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الرُّمَّانِيُّ(٨)، صاحبُ العَرَبِيَّةِ. لقي ابنَ دريد، معتزلي (١) ينظر: المغني ٤٥٢/٢. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٩٨٦/٢، تهذيب التهذيب: ٣٦٨/٧، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥٤/٢، تقريب التهذيب: ٤٢/٢، الذيل على الكاشف ١٦٧٣، جامع التحصيل ٥٤٥. (٣) أخرجه أبو داود في المراسيل ص (١١٥) (٨٢). (٤) ينظر: تهذيب التهذيب: ٣٦٩/٧، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥٤/٢، تقريب التهذيب: ٤٢/٢، الكاشف: ٢/ ٢٩٢. (٥) تنزيه الشريعة ٨٨/١. (٦) ينظر: المغني ٤٥٢/٢، الضعفاء الكبير ٢٤٤/٣. (٧) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٢٤٤/٣. وله شاهد أخرجه البخاري ١/ ٥٤٤ كتاب الصلاة: باب من بنى مسجداً (٤٥٠) ومسلم ٣٧٨/١ كتاب المساجد: باب فضل بناء المساجد (٥٣٣/٢٤). (٨) ينظر: المغني ٤٥٢/٢. ١٨٠ . حرف العين / علي رافضي، ومِنْ حدود سبعين وثلاثمائة، إلى زماننا هذا تصادق الرفض والاعتزال وتواخَيا. ٥٩١١ [٥٩٣٤] - عَلِيُّ بْنُ غَالِبِ الفِهْرِيُّ (١)، بَصْرِيٌّ. عن واهب بن عبدالله. وعنه یحیی بن أيوب. قال ابنُ حِبَّان: كان كثير التدليس، ويأتي بمناكير؛ فبطل الاحتجاجُ بروايته. وتوقّفَ فيه أحمدُ . ٥٩١٢ [٤١٣٢ ت] - عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ (٢) (س، ق)، أَبُو يَحْيَى الفَزَارِيُّ الكُوفِيُّ. عن هشام بن عروة، وعبيدالله بن عُمر. وثّقَه ابنُ مَعِين، والدَّارَقُطْنِيُّ. قال أبو حاتم: لا بأس به. وقال أبو زرعة: هو عندي صدوق. وأما أبو داود فقال: تركوا حديثه. وقال الجَوْزَجَانِيُّ: ساقط. وقال ابنُ حِبَّان: حدث بالموضوعات، وكان غالياً في التشيّع . وقال عَبْدُ الله بن أحمدَ: سألتُ أبي عنه فقال: مالي به خبرة، سمعتُ منه مجلساً، وكان يدلس، ما أُرَاه إلّ كان صدوقاً. وقال ابنُ مَعِين: المسكين صدوق. وقال الخَطِيبُ: تكلّم فيه لأجل مذهبه. وأما رواياته فقد وصفوه بالصدق. عَبْدُ الغفّار بنُ عبد الحكم، حدثنا علي بن غُرَاب، حدثنا المغيرة بن أبي قرة، عن أنس - أنّ رجلاً أتى رسولَ الله وَ له فقال: يا رسول الله، أُرسِل ناقتي وأتوكَّل أو أعقلها وَأتوكل؟ قال: بل اعقلها وتوكّل(٣). عَبْدُ العَزِيزِ بن الخطاب، حدثنا علي بن غُرَاب، عن سعد بن أَوْس، عن بلال العبسي، (١) ينظر: المغني ٢/ ٤٥٣، الضعفاء والمتروكين ١٩٧/٢، الجرح والتعديل: ٢٠٠/٦. (٢) ينظر: تهذيب الكمال: ٩٧٤/٢، تقريب التهذيب: ٤٢/٢، تهذيب التهذيب: ٣٧١/٧، خلاصة تهذيب الكمال: ٢٥٣/٢، الكاشف: ٢٩٠/٢، تاريخ البخاري الكبير: ٢٩١/٦، تاريخ البخاري الصغير: ٢٩٣/٢، الجرح والتعديل: ١٠٩٩/٦، المغني ٤٣١٣، تاريخ بغداد: ٤٥/١٢، مجمع: ٢٧١/١٠، تاريخ الدوري: ٤٢٢/٢، طبقات ابن سعد: ٣٩١/٦، تاريخ الدارمي: ت (٦٣٩)، المجروحين ١٠٥/٢، ابن محرز: ت (٢٨٢، ٣٥٧)، طبقات خليفة ١٧٢، تاريخ الخطيب ٤٥/١٢، العبر ٢٨٩/١، أحوال الرجال: ت (٥٩)، شذرات الذهب ٣٠٦/١، شرح علل الترمذي لابن رجب (٢٧٠). (٣) أخرجه الترمذي ٥٧٦/٤ كتاب صفة القيامة (٢٥١٧) وقال: عمرو بن علي، قال يحيى: وهذا عندي حديث منكر. وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٣٩٠. ويشهد له ما أخرجه ابن حبان كذا في الموارد (٢٥٤٩) والحاكم في المستدرك ٦٢٣/٣ والقضاعي في مسند الشهاب ٣٦٨/١ (٦٣٣) وذكره الهيثمي في المجمع ٣٠٣/١٠ وقال: رواه الطبراني من طرق.